الوسم: الفلسطينيين

  • تحرّك أردني صادم بشأن الفلسطينيين المسافرين عبر مطار رامون.. واشتية يخاطب الاحتلال

    تحرّك أردني صادم بشأن الفلسطينيين المسافرين عبر مطار رامون.. واشتية يخاطب الاحتلال

    وطن- طالب النائب الأردني خليل عطية، بمنع الفلسطينيين الذين يستخدمون مطار رامون الإسرائيلي من دخول المملكة، معلناً تحرّكه للدفع نحو اتخاذ إجراءات في هذا الصدد.

    وقال عطية في تصريحات إعلامية: إنه سيمارس ضغطاً على الحكومة لتحقيق هذا الأمر، داعياً مكاتب السياحة التي تتعامل فلسطينياً مع هذا الموقع أن تتخذ إجراءً قانونياً بحقها.

    وأضاف: “على هؤلاء الفلسطينيين الاختيار بين الأردن الذي يقف بحوار فلسطين على الدوام، أو الصهاينة المحتلين لأرضهم”.

    في سياق متصل، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية: “لا مطار رامون ولا أي مطار غيره سيكون بديلاً عن عمقنا الأردني”.

    https://twitter.com/HKJ_3G/status/1561670227401875457?s=20&t=if1bx3HBKWzgNb8ZBx_dIA

    تصريح أشتية جاء خلال تدشينه مع رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، محطَّة تحويل كهرباء الرَّامة لتزويد الفلسطينيين بالطاقة الكهربائية.

    ودعا أشتية، سلطات الاحتلال الإسرائيلية إلى فتح مطار القدس الدولي، لتسهيل حياة الفلسطينيين، وقال: “إذا فعلاً أراد الاحتلال الإسرائيلي تسهيل حياة الفلسطينيين، فليفتح مطار القدس الدولي”.

    وأضاف أن المشاريع التي من شأنها الإضرار بالمصالح الأردنيَّة – الفلسطينية المشتركة، لن تجد لها شريكاً فلسطينياً لا رسمياً ولا شعبياً.

    وكان مسؤول فلسطيني، قد أكد أن السلطة الفلسطينية ترفض سفر مواطنيها عبر مطار “رامون”، الذي يملكه الاحتلال الإسرائيلي، واتهم الاحتلال بالتنصل من اتفاقياتها مع الجانب الفلسطيني.

    وقال المتحدث باسم وزارة المواصلات الفلسطينية موسى رحال: إن الموقف الفلسطيني رفض فكرة استخدام مطار رامون.

    وأضاف المتحدث: “رسالتنا واضحة للمواطن الفلسطيني بعدم استخدامه”.

    وأشار إلى أن هناك أولويات واستحقاقات بموجب الاتفاقيات الدولية، منها تسليم مطار القدس الدولي (قلنديا)، وإعادة إعمار مطار غزة الدولي، كذلك السماح بإنشاء مطار جديد في الضفة الغربية، على أن تدار جميعها من قبل الفلسطينيين.

    وأوضح أن مطار “رامون” يمثل مصلحة اقتصادية للاحتلال بالدرجة الأولى، ويمس بالسيادة الفلسطينية، وله بعد سياسي يتعلق بالتطبيع وطمس الهوية الفلسطينية.

    “بينيت” يكشف عن صورة لـ”نتنياهو” تسببت بقطيعة لسنوات طويلة بين الأردن وإسرائيل

    وشدّد على أن مطار رامون ضد المصلحة الفلسطينية والأردنية؛ كونه يمسّ بالاقتصاد الفلسطيني الأردني، وأيضاً فيه تعزيز لسياسة الفصل العنصري.

    وانطلقت يوم الاثنين الماضي، أول رحلة جوية غير مسبوقة للفلسطينيين إلى خارج البلاد عبر مطار رامون الإسرائيلي، إلى مطار لارنكا في قبرص.

    ووافقت سلطات الاحتلال، لـ40 فلسطينياً بالسفر عبر مطار في صحراء النقب جنوباً.

    وكانت تلك الرحلة، سابقة من نوعها، باعتبارها المرة الأولى التي يقلع فيها فلسطينيون لقضاء عطلة في قبرص على متن رحلة جوية مباشرة من إسرائيل، وليس عبر عمّان.

    وسبق أن هدّدت السلطة الفلسطينية، بفرض عقوبات على أي فلسطيني يسافر عبر مطار “رامون” الذي يقع في صحراء النقب، حال سمحت إسرائيل بذلك.

    وفي المعتاد، يسافر الفلسطينيون جواً عبر الأردن، أو عبر استصدار تصاريح خاصة للسفر عن مطار “بن غوريون” الإسرائيلي في مدينة تل أبيب.

    كما يتعين على الفلسطينيين للسفر إلى الخارج، الوصول إلى الأردن عبر معبر الملك حسين (اللنبي) أولاً، ومن ثم استخدام أحد المطارات الأردنية.

  • قادة الجيش الإسرائيلي لجنودهم: استمتعوا في قتل الفلسطينيين.. سنحميكم

    قادة الجيش الإسرائيلي لجنودهم: استمتعوا في قتل الفلسطينيين.. سنحميكم

    ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية أن الجيش الإسرائيلي لا يعتبر قتل وإصابة متظاهرين فلسطينيين أخطاء، ولو أنها كانت أخطاء لكانت عبراً تعلموها وأوقفوها منذ فترة.

    وأشارت الصحيفة في تقرير لها إلى أن إطلاق النار على الفلسطينيين غير المسلحين هو جزء من التراث غير الحربي، الذي يتربى عليه أجيال من الجنود الإسرائيليين الذين هم على قناعة بـ “بطولتهم”.

    الجيش الإسرائيلي

    ويعطى هؤلاء الجنود تصريحاً بقتل وإصابة غير المسلحين في إطار تدريبهم وفي أثناء قيامهم بدورهم كجيش الدفاع عن مشروع الاستيطان.

    الجنود متمكنون بشكل جيد من السلاح والذخيرة التي بحوزتهم، يعلمونهم متى يجب وقف إطلاق النار ومتى يجب الإطلاق، متى وكيف يتم التصويب على الجزء العلوي ومتى يكون على الجزء السفلي، ومتى وكيف يتم استخدام سلاح قاتل ومتى وكيف يتحول إلى سلاح خطير.

    لذلك، فإن الدروس المستخلصة من سلوك الجيش في الأشهر الأخيرة أثناء قمع الاحتجاج ضد اقتحام مستوطني “أفيتار” لجبل صبيح وأراضي القرى الفلسطينية بيتا وقبلان ويتما، هي:

    الجنود الذين قتلوا أربعة من سكان بيتا في أربعة أيام منفصلة من المظاهرات، وأصابوا عشرات المتظاهرين بالنار الحية، كانوا ينوون الإصابة البالغة إذا لم يقتلوا. فتدريبهم والسلاح الذي بحوزتهم يدلان على ذلك.

    لم يكونوا ليطلقوا النار كي يقتلوا أو يصيبوا بدون موافقة مسبقة وبأثر رجعي من قادتهم.

    الجنود وقادتهم ينامون جيداً في الليل حتى بعد قتل وإصابة فلسطينيين تظاهروا ضد اقتحام عنيف لأراضيهم. كما أن زوجاتهم وآباءهم ينامون جيداً أيضاً.

    الجنود يزيدون الطين بلة. فهم يقتحمون مناطق زراعية مفلوحة للدفاع عن المستوطنين الغزاة. تخيلوا ماذا كان سيحدث لشرطي فلسطيني مسلح يدخل إلى كرم عنب تابع لمستوطنة “بسغوت” تمت زراعته على أراض سُرقت من سكان مدينة البيرة.

    يتبين من بيانات المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي حول ثلاثة من بين حوادث القتل الأخيرة في بيتا، أن المتظاهرين الذين أُطلق عليهم النار وقتلوا، لم يشكلوا أي خطر على حياة الجنود مطلقي النار و/أو المستوطنين الإسرائيليين الذين كانوا مسلحين بجانبهم.

    كيف عرفنا ذلك ؟!

    كيف عرفنا ذلك؟ في حالة واحدة، وهي حالة عيسى برهم (43 سنة)، المحامي في مهنته في النيابة العامة بمدينة سلفيت والذي كان ينوي إخلاء مصابين، لا يوجد أي بيان من الناطق بلسان الجيش في ذاك اليوم حول المظاهرات وحول القتيل.

    وبالنسبة لزكريا حمايل، معلم اللغة العربية (26 سنة)، ومحمد حمايل، الطالب في الثانوية (16 سنة)، كتب في بيان المتحدث بلسان الجيش بأنه على علم بادعاء الفلسطينيين عن وجود قتلى.

    لو أن أحد الجنود شعر بأدنى قدر من الخوف على حياته أو جسده للجأ المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي إلى تضخيم الأمر في بيان، والقول بصورة محددة، وليس عامة، بأن حياة الجنود كانت في خطر.

    بخصوص القتيل الرابع، أحمد بني شمسة، الطالب في الثانوية أيضاً، تم الادعاء بأنه ركض نحو أحد الجنود وألقى عليه جسماً، “المشتبه فيه بأنه عبوة”. لا يقول المتحدث بلسان الجيش بصورة صريحة إنه هناك خطراً على حياة الجندي.

    اقرأ أيضاً: امرأة فلسطينية تحمي شاباً بعد اعتداء قوات الامن عليه في مدينة رام الله (شاهد)

    هو أيضاً لم يشر إلى ماهية هذا الجسم (أهو مفرقعات أو زجاجة حارقة أو عبوة من إنتاج محلي). ما هي المسافة بين الجندي وبينه، هل هي 20 متراً، 100 متر؟ وما الفرق في الارتفاع بينهما؟ يعرف الجنود أنه يسمح لهم بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على مصابين وطواقم طبية، وإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط على المنقذين وسيارات الإسعاف التي تنقل المصابين.

    وقال المتحدث بلسان الجيش إن هذا لم يحدث بصورة متعمدة. اسمحوا أن أشكك في ذلك. لو لم يكن أي غمز وإشارات من فوق بأنه مسموح التشويش على عملية إنقاذ المصابين والمس بالطواقم الطبية لما تكررت هذه العمليات في أي عملية قمع لنشاطات احتجاج فلسطينية.

    إطلاق النار الحي على الجزء العلوي من أجسام المتظاهرين هو جزء من الإجراءات، لأنه يستهدف تخويف متظاهرين آخرين وردعهم ووقف الاحتجاج في بلدة بيتا. ويأتي أيضاً لإرضاء غزاة “أفيتار” وسعادتهم.

    المتظاهرون الفلسطينيون في بيتا والقرى الأخرى أبطال، يريدون منع التمدد وابتلاع أراضيهم، بأجسادهم، ويعرفون أن للجنود شيكاً مفتوحاً لإزهاق حياتهم. مع ذلك، يواصلون التظاهر والانتشار على السلاسل الحجرية على الجبل وفي حقول الزيتون.

    الطوبوغرافيا تؤدي دوراً لصالح الجنود والإسرائيليين المسلحين، فهم على أعلى قمة الجبل. المتظاهرون غير المسلحين أو المسلحين بحجارة رمزية وإطارات وألعاب نارية ينزلون إلى الوادي من تلال أخرى وينتشرون على سفح الجبل، وبعد ذلك يصعدون نحو البؤرة الاستيطانية مكشوفين لنيران البنادق.

    الجنود هم الذين يحددون المسافة بينهم وبين المتظاهرين والفرق في الارتفاع.

    ولو أرادوا تقليص الاحتكاك ومنع الخسائر في الأرواح والمصابين في أوساط الفلسطينيين لانتشروا حول البؤرة نفسها قرب أطراف التلة المنحدرة التي يصعب تسلقها.

    وكان يمكنهم الوقوف في سياراتهم المحصنة في المقاطع البعيدة عن المتظاهرين الموجودين في الطرق الزراعية التي بين الحقول. ولكن الجنود يستمتعون بالإثارة. والإثارة أن تقنص فتصيب!.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • تطبيع السعودية بات حتمياً.. “إندبندنت” تفند تصريحات “ابن أمه” بعد وصفه الخطاب الفلسطيني بـ”الواطي”

    تطبيع السعودية بات حتمياً.. “إندبندنت” تفند تصريحات “ابن أمه” بعد وصفه الخطاب الفلسطيني بـ”الواطي”

    سلطت الصحافية بيل ترو، مراسلة صحيفة “إندبندنت” في تقرير لها الضوء على تصريحات الأمير السعودي بندر بن سلطان الأخيرة بشأن فلسطين، متسائلة عن ما إذا كان تطبيع السعودية مع الاحتلال الإسرائيلي بات حتميا.

     

    وبحسب تقرير “ترو” الذي ترجمه موقع “عربي21″، فقد ثارت تكهنات بعد قرار الإمارات العربية المتحدة والبحرين تطبيع علاقاتها مع تل أبيب، حول السعودية وإن كان ملكها سلمان بن عبد العزيز “خادم الحرمين الشريفين” سيطبع العلاقات أم لا. في حين كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ما يبدو متأكدا من ذلك.

     

    لكن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان استبعد خطوة كهذه قبل تحقيق سلام شامل بين الفلسطينيين و”إسرائيل”، إلا أن الوقت والمواقف تتغير فما كان مستحيلا وخياليا في الماضي أصبح ممكن الحدوث على ما يبدو مهما كان.

     

    وأشارت الكاتبة إلى أن صورة عن التغيرات في المواقف السعودية هي مقابلة الأمير بندر بن سلطان، السفير السابق للرياض في واشنطن مع قناة “العربية” السعودية، حيث شن هجوما حادا على القادة الفلسطينيين وطريقة ردهم على قرار الإمارات والبحرين تطبيع العلاقات مع “إسرائيل”.

     

    واتهم الأمير بندر القيادة الفلسطينية بالفشل وباستغلال قادة دول الخليج والسعودية، مرددا موقف دبلوماسي إماراتي أخبر الكاتبة بأن الخليج “ليس هدية” للفلسطينيين.

     

    وأشارت الكاتبة إلى تعبيرات الأمير بندر التي وصف فيها الخطاب الفلسطيني بـ”الواطي”، وأنه ليس خطابا متوقعا من قادة يحاولون الحصول على دعم دولي لقضيتهم.

     

    وهاجم بندر القادة الفلسطينيين خاصة الزعيم ياسر عرفات الذي وقف مع صدام حسين في غزوه للكويت عام 1990. وقال: “باتوا مقتنعين ألا ثمن لدفعه مقابل أخطائهم التي ارتكبوها ضد القيادة أو الدولة السعودية أو القيادات الخليجية ودولها”.

     

    وتشير الكاتبة إلى أن ما قاله الأمير بندر يدل على أن “الظروف والوقت قد تغيرا”، مضيفة أن “هذا ليس موقفا استثنائيا في المملكة”.

     

    ولفتت إلى ما قاله علي الشهابي، المحلل السعودي معلقا على تصريحات الأمير بندر بأنها “تراكم إحباطات” من القيادة الفلسطينية داخل السعودية.

     

    وقال الشهابي أيضا إن “على القيادة الفلسطينية الإنصات وبعناية لهذا ومعرفة أن سلوكهم سيؤدي لخسارتهم أهم داعم لهم في الحكومة السعودية”.

     

    وأضاف أن الكثيرين في الخليج يعتقدون بأن القيادة الفلسطينية “عجوزة ومنفصلة عن الواقع”.

     

    ولم تكن مقابلة الأمير بندر هي الأولى التي تظهر تحولا في الموقف السعودي. ففي الشهر الماضي ناشد إمام الحرم المكي المسلمين تجنب “التعبيرات العاطفية والحماسية” صد اليهود في خطبة نقلها التلفزيون السعودي.

     

    وهو تحول من الشيخ عبد الرحمن السديس الذي كان في الماضي يبكي وهو يتحدث عن فلسطين ويدعو للفلسطينيين بالنصر “على الغزاة والمعتدين” اليهود.

     

    وكانت الخطبة بمثابة فحص من الحكومة لمزاج السعوديين أو أنها تحاول تطوير أفكار جديدة.

     

    كما أن قرار الإمارات والبحرين المضي في التطبيع لم يتخذ بدون ضوء أخضر من السعودية. وساعدت المملكة الإمارات في الاتفاق من خلال السماح للطيران الإسرائيلي بالتحليق في أجوائها، حيث طارت طائرات العال من تل أبيب إلى أبوظبي.

     

    وقال عزير الغشيان الباحث السعودي بجامعة إسكس: “من الواضح أن السعودية لم تعرقل” بل و”سهلت هذين الاتفاقين”.

     

    ولاحظ الغشيان تحولا مهما في مواقف الشارع العربي بعد 2011 ورفضه القومية والوحدة العربية التي كانت أساس دعم القضية الفلسطينية. كما أن التقاء المصالح الخليجية مع إسرائيل ضد إيران والإخوان غيرت المواقف أكثر.

     

    ولكن الغشيان يرى أن العدو المشترك لن يكون دافع السعودية الرئيسي للتطبيع مع إسرائيل، ولكن المصالح المالية والتجارية، خاصة في ظل محاولات إصلاح الاقتصاد وجعله أقل اعتمادا على النفط.

     

    ورغم ذلك، فإن السعودية التي تعتبر من أقوى وأكبر دول الخليج تمقت أن ينظر إليها بأنها تطبع علاقاتها مع إسرائيل أسوة بما فعلته الإمارات والبحرين.

     

    وستجد السعودية التي تقدم نفسها على أنها زعيمة المسلمين وحارسة الأماكن المقدسة صعوبة في السير نحو التطبيع. إلا أن الأمير بندر كان واضحا في حديثه عن تغير الظروف والزمن. وربما لن تتخذ السعودية القرار في أي وقت قريب لكن الخطوة تبدو محتومة.

    اقرأ أيضا: ستحصلون على ختم الموافقة.. إسرائيل تنتظر مفاجأة ابن سلمان بإقناع والده المسن على التطبيع ولكن

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • حوار بندر بن سلطان “الوقح” عن فلسطين “جس نبض” من ابن سلمان تمهيدا لإعلان التطبيع.. صحيفة كشفت التفاصيل

    حوار بندر بن سلطان “الوقح” عن فلسطين “جس نبض” من ابن سلمان تمهيدا لإعلان التطبيع.. صحيفة كشفت التفاصيل

    اعتبرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية في تقرير لها أن حوار الأمير بندر بن سلطان الأخير وتصريحاته في مقابلة مع قناة “العربية” السعودية هاجم فيها الفلسطينيين، هي بمثابة “جس نبض” من ابن سلمان قبل إعلان التطبيع وإعلان صريح لموقف عدائي من الرياض ضد فلسطين.

     

    وبحسب التقرير الذي أعده “أندرو إنغلاند” فقد أثارت تصريحات الأمير بندر بن سلطان الأخيرة تكهنات حول اعتراف سعودي بإسرائيل، مشيرا لانتقاد بندر مواقف القيادة الفلسطينية من عمليات التطبيع التي قامت بها دول في منطقة الخليج مع إسرائيل.

     

    وفي حواره المثير للجدل مؤخرا مع قناة “العربية” وصف سفير السعودية السابق في واشنطن، مدير المخابرات السابق، هجمات الفلسطينيين بأنها “عدوان” و”مستهجنة” و”غير مقبولة”.

     

    وقال بندر بن سلطان مهاجما السلطة الفلسطينية إن “المستوى المتدني” وما “سمعته من القيادة الفلسطينية حقيقة مؤلم وكلام لا يقال”، مضيفا: “ما هو غريب استخدامهم كلمات (طعن في الظهر وخيانة)، لأن هذه سنتهم في التعامل مع بعض”.

     

    وتابع الأمير بندر: “تجرؤهم بكلام الهجاء ضد قيادات الخليج، أمر غير مقبول ومرفوض”.

     

    هذا وعلقت الصحيفة أن تصريحات الأمير بندر بن سلطان لم تأت على قناة السعودية “العربية” بدون موافقة من البلاط الملكي السعودي وتشير إلى تشدد القيادة السعودية تجاه القيادة الفلسطينية وتضيف للتكهنات حول قرار للمملكة في مرحلة مقبلة للتطبيع مع إسرائيل.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن تصريحات الأمير بندر لم تأت على قناة “العربية” بدون موافقة من البلاط الملكي السعودي وتشير إلى تشدد القيادة السعودية تجاه القيادة الفلسطينية.

     

    وقال مايكل ستيفنز الزميل في الملكي للدراسات المتحدة “روسي” في لندن: “هذه سياسة الحكومة السعودية لتعبيد الطريق أمام مزيد من التطبيع مع إسرائيل لأنها تلوم القيادة الفلسطينية مباشرة وتخلق مساحة لها لكي تبدأ عمليتها الخاصة”.

     

    و”ما هو واضح أنه قال ما طلب منه، وما يميز الأمير بندر أنه منخرط بالموضوع الفلسطيني منذ سنوات وعندما يتحدث فهو يتكلم بجدية، ولو حدثت ردة فعلية فسيتحمل المسؤولية لا القيادة الحالية”.

     

    وقال مسؤول سعودي إن الرسالة كانت واضحة مضيفا أن المملكة كانت دائما داعما مهما “للشعب الفلسطيني وتأمل بمواصلة هذا”.

     

    وأضاف: “لكن من المهم أن تظهر القيادة الفلسطينية مسؤولية عما أخذوه من شعبهم”. وقال: “ما بقي من نافذة المستقبل أمام الشعب الفلسطيني تغلق وبسرعة”.

     

    ووقعت كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين في الأسابيع الماضية اتفاقيات دبلوماسية مع إسرائيل لتكونا الثالثة والرابعة.

     

    وأغضبت الخطوتان الإماراتية والبحرينية الفلسطينيين الذي عولوا على دعم الدول العربية لقيام دولة فلسطينية قبل التطبيع الكامل مع الدولة العبرية.

     

    وأعرب مسؤولون كبار في إدارة الرئيس دونالد ترامب عن أملهم في موافقة السعودية التي تعد أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط ومركز المقدسات الإسلامية على فتح علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

     

    ويعتبر المسؤولون الإسرائيليون السعودية الجائزة الكبرى في وقت يتحدث فيه محللون عن موافقة تكتيكية من السعودية على فتح الإمارات والبحرين علاقات مع إسرائيل.

     

    وفي المواقف العامة رحب السعوديون وبحذر بالتطبيع الإماراتي والبحريني مع إسرائيل. إلا أن المحللين يرون أن موقع المملكة في العالم الإسلامي يجعل من حذوها حذو الدول الخليجية الصغيرة أمرا مستبعدا في المرحلة الحالية.

     

    ويقال إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ميال للتطبيع مقارنة مع والده الملك سلمان الذي يتعامل مع القضية الفلسطينية كمسألة جوهرية.

     

    ومع ذلك زادت المملكة في السنوات الماضية التعاون السري مع إسرائيل خاصة في المجال الأمني. كما أن انتقادات الأمير بندر تشير إلى فقدان السعودية الصبر مع القيادة الفلسطينية.

    شاهد أيضا: “شفناك وانت رخيص”.. “شاهد” ابن امه بندر بن سلطان يتطاول على قطر حتى يصفق له ابن سلمان بعدما بكى بشدة!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • رجل الخمور خلف الحبتور بعد أن ذاق حلاوة التطبيع يستفز الفلسطينيين بما قاله عن “سياسة الانعزال”

    رجل الخمور خلف الحبتور بعد أن ذاق حلاوة التطبيع يستفز الفلسطينيين بما قاله عن “سياسة الانعزال”

    وجه رجل الأعمال الإماراتي المقرب من ولي عهد أبوظبي خلف الحبتور ، دعوة إلى الفلسطينيين لوقف “سياسة الانعزال” بحسب تعبيره، والبدء بالتحدث مع إسرائيل.

     

    وقال الحبتور في مقال نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن الإمارات والبحرين لا تزالان تناديان بإقامة دولة فلسطينية تكون القدس الشرقية عاصمتها ، معرباً عن أمله في اتساع السلام بين الإمارات وإسرائيل، ليشمل دولا عربية مركزية أخرى.

     

    وكتب الحبتور المعروف بـ”رجل الخمور” والذي أعلن انبطاحه فوراً بعد أن خلع ولاة نعمته في أبوظبي سراويلهم في مقاله أيضاً: “استخلصوا العبر مما حصل بإيران التي اختارت طريق الكراهية ووصلت إلى أسوأ وضع في تاريخها”.

     

    وأعلنت مجموعة الحبتور في دبي سابقاً أنها ستفتح مكتبا تمثيليا لها في إسرائيل، مشيرة في بيان إلى أنها ستكشف عن بعض أوجه التعاون لاحقاً.

     

    وأجرت المجموعة، برئاسة خلف أحمد الحبتور، محادثات مع شركة الطيران الإسرائيلية “إسراير” لإطلاق رحلات تجارية مباشرة إلى الإمارات.

     

    وتغطي محفظة المجموعة المملوكة لعائلته قطاعات الضيافة والبناء والتعليم والسيارات.

     

    الجدير بالذكر أن خلف الحبتور (71 عاما)، دعا في عام 2018، العرب الراغبون في السلام أن يبرهنوا ذلك، قائلاً: “كفوا عن إطلاق دعوات رفض متعصبة لا تؤدي سوى إلى تأجيج الكراهية، إسرائيل موجودة، وهذا واقع علينا أن نتعامل معه”.

     

    ويعتبر الحبتور من الشخصيات البارزة في الإمارات، ويتمتع بحضور لدى الأوساط السياسية الحاكمة في أبو ظبي.

    اقرأ أيضا : “أقرع الإمارات” يوسف العتيبة يعيب على الفلسطينيين رفضهم قرار التطبيع: “يجب أن يشعروا بالسعادة”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “أقرع الإمارات” يوسف العتيبة يعيب على الفلسطينيين رفضهم قرار التطبيع: “يجب أن يشعروا بالسعادة”

    “أقرع الإمارات” يوسف العتيبة يعيب على الفلسطينيين رفضهم قرار التطبيع: “يجب أن يشعروا بالسعادة”

    في تصريحات أثارت جدلا واسعا انتقد سفير الإمارات بواشنطن والرجل المقرب من ابن زايد يوسف العتيبة، رفض الفلسطينيين لتطبيع بلاده مع إسرائيل، زاعما بأنهم كانوا من المفترض أن يشعروا بـ”السعادة” إزاء ذلك.

     

    ووفق ما نقلت صحيفة “معاريف” العبرية فإنه في محادثة عبر الإنترنت مع السفير الأمريكي السابق في إسرائيل “دان شابيرو”، وعدد من المسؤولين الأمريكيين الذين عملوا في حقل محادثات السلام بين الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، ادعى “العتيبة” أن اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي أجّل قرار ضم الضفة الغربية لدولة الاحتلال.

     

    وأضاف “أقرع الإمارات” كما يصفه ناشطون: “من السخرية أن يشعر الفلسطينيون بالخيانة بعد توقيع الاتفاق، في حين أنه من المفترض أن يكونوا سعداء لأن هذا ما منع الضم”.

     

    هذا وزعم “العتيبة”، خلال انتقاده، أن 80% من الإسرائيليين يؤيدون اتفاق السلام بين بلادهم والإمارات.

     

    وأعلنت إسرائيل عن التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات في 13 أغسطس/آب الماضي، قبل أن تعلن عن التوصل لاتفاق مماثل مع البحرين، في 11 سبتمبر/أيلول الجاري.

     

    وتم التوقيع رسميا على اتفاقيتي التطبيع في البيت الأبيض برعاية الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، في 15 سبتمبر/أيلول الماضي.

     

    وسارع العديد من البنوك والشركات الكبرى المدرجة في سوقي دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية إلى إبرام صفقات وشراكات مع كيانات إسرائيلية، بعد توقيع اتفاق التطبيع.

     

    ويتوقع وزير المخابرات الإسرائيلي، “إيلي كوهين”، أن يبلغ حجم التجارة بين إسرائيل والإمارات، في غضون 3 إلى 5 سنوات، 4 مليارات دولار سنويا.

    اقرأ أيضا: أقرع الإمارات بواشنطن “يوسف العتيبة” يخاطب الإسرائيليين عبر صحيفة عبرية: “شالوم عليكم”!

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • اللهم أنت السلام ومنك السلام.. “شاهد” ابن زايد يشكر نتنياهو لعطفه على الفلسطينيين ويؤكد أن الإمارات تطبق الإسلام

    اللهم أنت السلام ومنك السلام.. “شاهد” ابن زايد يشكر نتنياهو لعطفه على الفلسطينيين ويؤكد أن الإمارات تطبق الإسلام

    بكل وقاحة، وقف عبد الله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي وشقيق ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ، على منبر البيت الأبيض، متحدثاً حول اتفاق التطبيع و”الخيانة” بين بلاده والكيان الإسرائيلي، الذي تم توقيعه اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2020.

     

    وقال شقيق محمد بن زايد ووزير الخارجية الإماراتي وهو بجوار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على المنصة: “أقف اليوم أمد يد سلام وأستقبل يد سلام، نقول في ديننا الإسلامي اللهم أنت السلام ومنك السلام، فالبحث عن السلم مبدأ أصيل، ولكن المبادئ تتحقق فعلاً عندما تتحول إلى أفعال، وها نحن اليوم نشهد فعلاً، سوف يغير الشرق الأوسط، وسوف يبعث الأمل حول العالم.

     

    طالع أيضا: “عُذر أقبح من ذنب ودعاية ساذجة”.. تحليل يفضح مزاعم الإمارات لإعلان التطبيع مع إسرائيل

     

    وتابع عبدالله بن زايد موجهاً الشكر لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قائلاً له: “شكراً لك على اختيارك السلام ووقف ضم الأراضي الفلسطينية، بما يحقق إرادتنا المجتمعة لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة”.

     

     

    وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع حديث وزير الخارجية الإماراتي، معبرين عن استغرابهم من كيفية حديثه بالمبادئ. في ظل وقوفه على منبر الخيانة، وتوقيعه اتفاق تطبيع للتو مع أكبر قاتل للمسلمين والعرب.

     

     

    فيما علق أحد المغردين الفلسطينيين وقال: “باشرت الإمارات ولحقتها البحرين وستلحقها السعودية والخليج بأكمله الخيانة نهج وأسلوب متبادل بين العرب”

     

     

    وتابع موضحا:”ونحن كفلسطينيين لا نحتاج من أحد أن يقف بجانبنا اعتدنا على النهوض وحدنا لسنا بحاجة للمساندة من أي دولة عربية شكراً دولة الإمارات لقد كشفتي القناع الحقيقي الذي يستر على الخونة”.

     

    وكان كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني قد انهوا اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 مراسم توقيع اتفاق التطبيع النهائي بين الإمارات والبحرين من جهة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى.

     

    ويأتي ذلك في خطوة اعتبرتها القيادة الفلسطينية طعنة وخيانة تاريخية وسقوط أبدي لحكام تلك البلاد. الذين اختاروا الاحتلال والعدو على أبناء جلدتهم وأبناء دينهم.

    شاهد أيضا: مفاجأة يفجّرها المفكر الكويتي عبدالله النفيسي عن أخطر ما في التطبيع بين الإمارات وإسرائيل

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • مريم الكعبي “رداحة الإمارات” تتطاول على الفلسطينيين وتتهمهم بالإرهاب والوقاحة وإسرائيل رايتها بيضاء!

    مريم الكعبي “رداحة الإمارات” تتطاول على الفلسطينيين وتتهمهم بالإرهاب والوقاحة وإسرائيل رايتها بيضاء!

    هاجمت الكاتبة الإماراتية، مريم الكعبي ، السلطة الفلسطينية، على إثر موقفها من اتفاق التطبيع الذي توصل إليه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برعاية أمريكية، وذلك لإرضاء حكام الإمارات.

     

    وقالت مريم الكعبي التي يلقبها النشطاء بـ”رداحة الإمارات”، في تغريدة على تويتر رصدتها “وطن”: “ما تفعله السلطة الفلسطينية وفصائلها لا علاقة له بقضية وحقوق، ولكنه خطاب تحريضي ضد الخليج وضد الإمارات بصورة خاصة”.

     

    وأضافت مريم الكعبي بذيئة اللسان: “يعلنون إرهابهم بصورة صريحة ومباشرة ويهددون أمننا بكل تصلف ووقاحة”، وفق تعبيرها.

     

    وأثارت كلمة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، خلال اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، جنون المطبلين في الخليج الامر الذي دفع مشغليهم إلى الدفع بهم لشن هجوم على رئيس السلطة الفلسطينية واعتبار ما قاله اساءة لدول الخليج. حسب زعمهم.

     

    واستغل المطبلون ما قاله الرئيس الفلسطيني عن التعليم في فلسطين، حتى يتطاولوا عليه بعد قوله :” لدينا 13 مليون وكلهم متعلمون ولا أمية لدينا مثل غيرنا… سنعيش وسنحصل على الدولة إن شاء الله”.

     

    ورفض عباس اتفاق الخيانة الإماراتي الذي توصل اليه ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد مع إسرائيل. الامر الذي دفع أبوظبي لقيادة حملة تشويه ضده بهدف تأليب الشارع الفلسطيني.

     

    وفي وقت سابق، تباهى مسؤول إماراتي رفيع، بالإنجاز التاريخي الذي حققه ولادة نعمته عيال زايد. مع إسرائيل بعد التوصل لاتفاق الخيانة الإماراتي الإسرائيلي بتطبيع العلاقات برعاية أمريكية. متوقعاً افتتاح بلاده سفارة في إسرائيل- حسب قوله- خلال الأشهر القليلة المقبلة. وذلك بعد نحو أقل من شهر من تطبيع العلاقات بين الجانبين.

     

    وقال المسؤول الاماراتي العامل في الخارجية حسب ما نشرت صحيفة “إسرائيل اليوم”. “أعتقد أن الإسرائيليين سيكونون قادرين على الحصول على تأشيرات سفر إلى الإمارات من سفارة ستفتح في إسرائيل بعد 3 إلى 5 أشهر من الآن”.

     

    ولم يكتفِ المسؤول الإماراتي بذلك؛ بل أعلن أن أبوظبي “تدرس فتح قنصلية بمدينة حيفا أو الناصرة (شمال) تعمل إلى جانب السفارة بإسرائيل”.

     

    وتابع: “نريد لقنصليتنا الرسمية أن تكون متاحة للجمهور العربي في إسرائيل. وبالتأكيد مدينة الناصرة مرشحة رئيسة، وقريباً سنقرر كيف ومتى ستفتح بعثاتنا الدبلوماسية”.

     

    وأوضح قائلاً: “نطمح إلى اتفاق سلام مع إسرائيل، لكن السلام يتم في الواقع مع جميع الإسرائيليين”.

     

    وكانت الخارجية الإسرائيلية قد أعلنت، منتصف الأسبوع الجاري. أن مسؤولين من الجانبين بحثوا افتتاح سفارات في “إسرائيل” والإمارات خلال محادثات جرت في أبوظبي بمشاركة مسؤولين أمريكيين.

     

    وتوصلت أبوظبي و”تل أبيب”، في 13 أغسطس 2020، إلى اتفاق تطبيع بين الجانبين وإقامة علاقات دبلوماسية. ومن المنتظر التوقيع على الاتفاق في البيت الأبيض، منتصف سبتمبر الجاري. بحسب مسؤولين إسرائيليين.

     

    وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع؛ حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية “خيانة” من أبوظبي وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

    اقرأ أيضا: جمال ريان يفضح مخطط ابن زايد والسيسي “الخبيث” ضد فلسطين ويوجه لهما هذه النصيحة ومعهما ابن سلمان

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • العرض على الطاولة.. “شاهد” صبي ترامب التافه كوشنير يعرض على الفلسطينيين خطة أمنية جديدة

    العرض على الطاولة.. “شاهد” صبي ترامب التافه كوشنير يعرض على الفلسطينيين خطة أمنية جديدة

    كشف كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، جاريد كوشنير ، عن وجود خطة أمنية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تتضمن الأمن للفلسطينيين والإسرائيليين. زاعماً وجود عرض على الطاولة للفلسطينيين.

     

    وأعرب كوشنير ، وفق قناة “الجزيرة” رصدتها “وطن”، عن أمله أن يتواصل الفلسطينيون ويقبلوا ذلك”، وذلك في تصريحات لقناة “الجزيرة” القطرية. بُعيد لقائه والوفد المرافق له، أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، في العاصمة الدوحة.

     

    المسؤول الأمريكي لم يوضح في المناسبة نفسها، ما إذا كانت الخطة التي يتحدث عنها هي ذاتها “صفقة القرن” أم خطة ثانية.

     

    واعتبر كوشنير أنه لا بد أن تكون للشعب الفلسطيني قيادة قادرة على تحقيق حياةٍ أفضل، قائلاً في حديثه للشعب الفلسطيني: “إن العالم يريد لكم حياةً أفضل، لكن لا بد أن تكون لديكم قيادة قادرة على ذلك”، وفق تعبيره.

     

    تعقيباً على ذلك، أوضح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، أن “كوشنر قال إن هناك عرضاً للفلسطينيين على الطاولة، لكنه لم يقل إن هذا العرض خارج إطار نظام الدولة الوطنية”.

     

    كما أضاف في تغريدة رصدتها “وطن”: “لم يقل (كوشنر) إن القدس الشرقية قد تم ضمها بالكامل إلى إسرائيل. وإنه سوف يتم ضم 33% ؜من الضفة الغربية، كوشنر لم يقل إن السيادة الأمنية الكاملة ستكون بيد إسرائيل من النهر الى البحر”.

     

    في 28 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن ترامب “صفقة القرن” المزعومة. في خطة تضمنت إقامة دولة فلسطينية في صورة “أرخبيل” تربطه جسور وأنفاق، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل. وهو ما رفضه الفلسطينيون.

     

    وعن اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، قال كوشنير: “كانت لنا دبلوماسية وراء الكواليس في الاتفاق. ونأمل تحقيق ذلك أيضاً بالأزمة الخليجية (في إشارة إلى الأزمة بين قطر، وعدد من دول الخليج العربي)”.

     

    وأوضح أن “الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده محمد بن سلمان كانا واضحَين بأنهما يريدان شرق أوسط أفضل وسلاماً أكثر”.

     

    وأشار إلى أن القادة “في السعودية يركزون إلى حد كبير على بلدهم ويتابعون من كثبٍ ما يحدث مع الإمارات”. في إشارة إلى اتفاق التطبيع مع إسرائيل.

     

    وفي 13 أغسطس/آب الجاري، أعلن ترامب توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما. واصفاً إياه بـ”التاريخي”.

     

    وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل “حماس”، و”فتح”، و”الجهاد الإسلامي”. فيما عدَّته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية”.

     

    دعوة قطرية

    في وقت سابق، أكد أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، لجاريد كوشنير ، موقف بلاده الداعي إلى إيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.

     

    وفق ما نقلته وكالة الأنباء القطرية، “استقبل أمير البلاد في مكتبه بقصر البحر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي”. إذ استعرض اللقاء “العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين قطر والولايات المتحدة، وقضايا منها عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط”.

     

    من جهته، أكد أمير قطر خلال اللقاء موقف بلاده الداعي إلى “تسوية عادلة للقضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وعلى أساس حل الدولتين”.

     

    وتضم مبادرة السلام العربية، التي وقَّعتها جميع الدول العربية، بالعاصمة اللبنانية بيروت في 28 مارس/آذار 2002. بنوداً تمنع تطبيع العلاقات مع إسرائيل، طالما لم تلتزم الأخيرة بإعادة الحقوق الفلسطينية على أساس القرارات الدولية.

     

    منذ الأربعاء الماضي، يُجري كوشنير زيارة لمنطقة الشرق الأوسط. على هامش التوصل إلى اتفاق تطبيع بين أبوظبي وتل أبيب، بدأها بالأردن ثم إسرائيل والإمارات والبحرين والسعودية، ثم الدوحة.

    اقرأ أيضا

    : في مكتبه بقصر البحر.. هذا شرط أمير قطر الذي أبلغه لـ “كوشنر” مقابل تطبيع كامل مع إسرائيل

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • نعل الخليج حمد المزروعي يتطاول على الفلسطينيين واليمنيين: لن تنالوا القدس ولا صنعاء لهذا السبب!

    نعل الخليج حمد المزروعي يتطاول على الفلسطينيين واليمنيين: لن تنالوا القدس ولا صنعاء لهذا السبب!

    تطاول المغرد الإماراتي البذيء، حمد المزروعي، على الفلسطينيين واليمنيين، في تغريدة خبيثة أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقال المغرد البذيء المزروعي، في إطار هجومه على الجيش اليمني، في تغريدة رصدتها “وطن”، إن جيش الشرعية اليمني أقرب ما يشبه منظمة التحرير الفلسطينية”، زاعماً أنها تاجرت بحق الشعب الفلسطيني.

    وأضاف المزروعي: “ما دام الأموال تضخ لا يوجد لهم قضية ولا شعب باختصار لا قدس ولا صنعاء”.

    https://twitter.com/uae_3G/status/1262142708807802883

    وفي السياق، تصدى رواد مواقع التواصل للبذيء الإماراتي، موجهين الاتهامات للإمارات وحكامها في ضياع الحقوق الفلسطينية وإثارة الحروب في الدول العربية.

    https://twitter.com/FB_Kuwait/status/1262152509717721092
    https://twitter.com/Sadeqamer1/status/1262145323155296257
    https://twitter.com/YE__90/status/1262143432585289728
    https://twitter.com/mosaarf/status/1262157785443295237

    الجدير ذكره، أن اليمن شهد مؤخراً، تصعيدا عسكريا بين قوات الجيش الوطني من جهة وقوات ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” في محافظة أبين، جنوبا، التي تسيطر عليها الأولى باستثناء بلدة جعار، مركز مديرية خنفر، ومدينة زنجبار، عاصمة المحافظة، حيث تحتدم المواجهات على أطرافها بين الطرفين.

    ومنذ أيام، تفجرت المعارك بين القوات الحكومية ومسلحي الانتقالي المدعوم إماراتيا، في ضواحي مدينة زنجبار، المركز الإداري لمحافظة أبين، بعد فشل تنفيذ اتفاق الرياض الموقع بين الطرفين مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، وما أعقبه من قرار المجلس المنادي بالانفصال “الإدارة الذاتية” لمحافظات جنوب البلاد.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb