الوسم: الفلسطينيين

  • فنانة تونسية: لا مانع لدي من الغناء في إسرائيل وأنا موافقة على التقاط صورة مع جندي إسرائيلي

    فنانة تونسية: لا مانع لدي من الغناء في إسرائيل وأنا موافقة على التقاط صورة مع جندي إسرائيلي

    “خاص-وطن” قالت الفنانة والممثلة التونسية “أساور بن محمد” إنه “لو طلب مني جندي إسرائيلي التقاط صورة معي لفعلت دون أن تتردد”.

     

    ويأتي تصريح الممثلة التونسية على خلفية سؤالها من قبل إذاعة “كاب اف ام” المحلية عن موقفها من صورة الفنان صابر الرباعي مع الجندي الإسرائيلي و التي اعتبرتها شيء عادي مؤكدة أنه لا علاقة للفنان بالصراعات السياسية و من الطبيعي أن يلتقط صور مع الإسرائيليين مثلما يفعل مع الفلسطينيين وأن يغني في إسرائيل مثلما يغني في تونس أو في العراق أو في أي بلد آخر من العالم. وفق قولها.

     

    وفاجئ تصريح الفنانة التونسية مقدّم برنامج “لا تيراس” الذي تساءل، “هل ما فعله الإسرائيليون بحق الفلسطينيين قليل من قتل واحتلال وتشريد ؟”

    وانتشرت قبل أيام صورة للفنان التونسي صابر الرباعي مع جندي من الإحتلال الإسرائيلي في أحد المعابر الفلسطينية قبيل انطلاق حفلته الجمعة الماضية بمدينة رام الله وهو ما خلف ردود أفعال غاضبة.

     

     

  • المجرم “نتنياهو” يتباكى: “أنا أهتم بالفلسطينيين أكثر ما يهتم بهم زعماؤهم”

    المجرم “نتنياهو” يتباكى: “أنا أهتم بالفلسطينيين أكثر ما يهتم بهم زعماؤهم”

    “خاص – وطن” ادّعى رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، في مقطع فيديو، نشرته صفحته الرسميّة على “فيسبوك”، أنه “يهتم بالفلسطينيين أكثر ما يهتم بهم زعماؤهم”.

     

    وأضاف: “سأقول كلاما لن يُصدّقه جزءٌ منكم، ولكن سأقوله لأنه يعكس الحقيقة. بصفتي رئيس الحكومة الإسرائيلية، أهتم بالفلسطينيين أكثر ما يهتم بهم زعماؤهم. تهتم إسرائيل بالفلسطينيين أكثر ما يهتم بهم زعماؤهم”.

     

    جاءت تصريحات “نتنياهو” هذه ليتطرق فيها للمرة الأولى إلى مزاعم جهاز الأمن العام الاسرائيلي، بأنه قد اعتقل مسؤولين كبار في تنظيمات مساعدة في قطاع غزة، اعترفوا أنهم نقلوا أموال المساعدة الإنسانية المخصصة لسكان غزة إلى الجناح العسكري لحركة حماس.

     

    وتابع نتنياهو قائلا: “قبل بضعة أيام عرف العالم أن حماس تنظيم إرهابي يسيطر على غزة، قد سرق ملايين الدولارات من تنظيمات إنسانية مثل World Vision والأمم المتحدة. سُلبت مساعدات إنسانية تبرعت بها دول العالم من أجل الفلسطينيين الأبرياء وفاقدي الوسائل، ولكن استخدم تنظيم حماس هذه الأموال لبناء ماكينات قتل لقتل اليهود”.وفق ادعائه

     
    وختم بالقول متباكياً: “تخيّلوا وثم تخيّلوا أين كنا اليوم لو اهتم الزعماء الفلسطينيين بشعبهم كما يهتمون بالمس بنا؟ يستحق الشعب الفلسطيني الحصول على اهتمام أكبر. وها أنا اليوم أرغب في أن أعبّر عن احترامي الكبير للفلسطينيين الأبرياء وللدول ذات النوايا الجيدة التي تبرعت بالأموال بسخاء لمساعدة الفلسطينيين. إن سخرية ووحشية حماس تضر بنا جميعا. تضر بتحقيق السلام”.

     

    وأمام هذه التصريحات المثيرة للسخرية، علّق نشطاء فلسطينيون وعرب على الفيديو المنشور بصفحة نتنياهو، وكذّبوه وذكروه بالمجازر التي ارتكبها بحق الفلسطينيين، والتي لم تنتهِ بعد.

     

    فكتب ” Mohammed Fathallah” ابياتاً شعريّة وجهها لنتنياهو عن المكر والغدر: برز الثعلب يوما في ثياب الواعظينا .. فمشى في الارض يهذي ويسب الماكرينا”.

     

    بينما علّق “عبدو عبدو”: ” من كلامكم ايها الحقير نتنياهو يتضح لنا نزاهة حماس ومدى قوتها فى ردعكم. حماس هى الوحيدة التي تدافع عن الفلسطينيين وهذا يتضح من عدائكم لها .حماس هى الوحيدة التى ليست عميلا لكم ايها الصهاينة الملاعين اما الباقون هم عملاء لكم وهذا ايضا تؤكده تصريحاتكم .وستنهار وتنتهى الانظمة العربية العميلة التى تدعمكم”.

     

    وقال “أحمد النبالي”: ” مش مشكلة المهم حماس تقهركم وبدناش نترفه تدميركم (الحتمي) اهم من الرفاهية يا (زائل) !، اللهم صوب رميهم .”.

     

    وكتب ” Ayman Qadri Kalbouneh” ساخراً: “شو معنى الرفاهيه عند نتن ياهو .الحواجز في الضفه. الظروف الغير انسانيه اللي كل الشعب عايش فيها؟ . و لا حياة الشعب الفلسطيني كانهم مو بشر مو عاجب الجندي الاسرائيلي بيطخه رصاصه و لا حد بيسال. شفنا رفاهيه عائلة دوابشه . و شفنا رفاهية قاتلهم. لا تحكيلنا عالانسانيه. ترا شفناها منك في الضفه و غزه و شبعنا رفاهيه”.

     

    وقال “Abo Malak”: “هل من المفروض أن نصدق أن اللص يتصدق على المسروق – ما لكم كيف تفكرون – هل حماس الآن هى التى تسرق واليهود هم الذين يساعدون ويحمون الفلسطينيين – نحن الآن فى الزمن الذى فيه يكذب الصادق ويصدق الكذوب ويؤتمن الخائن ويخون الأمين ويتكلم الرويبضة”.

  • ناصر اللحام يصف الفلسطينيّين بـ”قطيع هائج” لتضامنهم مع تركيا!

    “وطن – خاص” هاجم مدير مكتب قناة “الميادين” اللبنانيّة، في فلسطين الإعلامي “ناصر اللحام”، الفلسطينيين بعد متابعتهم وتعليقاتهم المؤيدة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان، ووقوفهم الى جانب الشعب التركيّ ضد محاولة الانقلاب الفاشلة.

     

    ووصف “اللحام” خلال مداخلةٍ تلفزيونية للتعليق على محاولة الانقلاب الفاشل في تركيا، المجتمعَ الفلسطيني بأنه “مجتمع مريض بالقلق والخوف ومنافق وانفعالي وهوائي وقطيع هائج .. وفي النهاية يتوقف ويندم” . كما قال

    كان نشطاء عبر صفحات التواصل الاجتماعيّ، هاجموا “اللحام” لطريقته في تناول الأحداث الجارية في تركيا، مع بدء محاولة الانقلاب الفاشلة، حيث نشر على حسابه في “فيسبوك” انّ الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان قد طلب اللجوء إلى ألمانيا. وخبراً آخر عن مقتل رئيس الاركان التركي، وأن الجيش يأمر قواته بالانسحاب الفوري من العراق، وهو ما تبيّن سريعاً أنها انباء غير صحيحة.

    وشهدت حسابات وصفحات التواصل الاجتماعيّ في فلسطين، حملةً واسعةً للتضامن مع تركيا ضد الإنقلاب العسكري، منذ اللحظات الأولى لبدئه.

     

  • مشروع قرار أردني فلسطيني مع اليونسكو: “الأقصى للمسلمين فقط ولا حق لليهود فيه”

    مشروع قرار أردني فلسطيني مع اليونسكو: “الأقصى للمسلمين فقط ولا حق لليهود فيه”

    “وكالات- وطن”- أعدت الأطراف الثلاثة، الأردن وفلسطين واليونيسكو مشروع قرار بشأن المسجد الأقصى وتستعد لعرضه للتصويت على لجنة الميراث العالمي في اليونسكو “منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “، التي تضم ممثلين عن 21 دولة.

     

    كشفت عن ذلك صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية التي قالت إن وزارة الخارجية والسفارات الإسرائيلية في العالم، تبذل جهودًا لإحباط  هذا المشروع  الذي يؤكد على أن المسجد الأقصى للمسلمين فقط ولا حق لليهود فيه، ويتهم إسرائيل بالمس بالمقدسات الإسلامية.

     

    وقالت الصحيفة أن تل أبيب تمارس ضغوطًا كبيرة على الدول الأعضاء في اليونسكو لمنع تكرار “الإهانة” التي حدثت في نيسان الماضي، حين حددت إدارة اليونسكو بأنه لا يوجد ارتباط ديني لإسرائيل بالحرم القدسي والحائط الغربي (حائط البراق).

     

    ونقلت يديعوت أحرنوت عن سفير إسرائيل لدى اليونسكو، كرمل شاما هكوهين، قوله إن من اعتقد بأن الفلسطينيين سيستيقظون بعد الانتقاد الذي وجهته إسرائيل ويهود العالم والندم الذي أعرب عنه رؤساء حكومات ووزراء خارجية من كل العالم على القرار السابق، يفهم اليوم أن عليه الاستيقاظ واستيعاب الواقع المركب، وفق قوله حسبما نقلت عنه أرم نيوز.

     

    وأضاف: “لقد ركزنا جهودنا الدبلوماسية، لكن التصويت سيكون سريًا، واللعبة معروفة (…)، توجد للفلسطينيين أغلبية تلقائية تقريبًا

  • سامح شكري يتحدث عن الإرهاب بجوار نتنياهو والأخير يتخذ السيسي مثله الأعلى وخليله

    سامح شكري يتحدث عن الإرهاب بجوار نتنياهو والأخير يتخذ السيسي مثله الأعلى وخليله

    قال وزير الخارجية المصري سامح شكري الأحد في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الإرهاب يعرقل عملية السلام في المنطقة.

     

    وأضاف شكري: “يجب إقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام جنبا إلى جنب مع إسرائيل”.

     

    وأشار شكري إلى أن امتداد الصراعات والنزاعات المسلحة في المنطقة يهدد استقرارها وشعوبها.

     

    وقال شكري: “انطلاقا مما تقدم قمت بزيارة إلى رام الله في مايو/أيار الماضي للقاء القيادة الفلسطينية واليوم أزور إسرائيل لتفعيل قرارات الشرعية الدولية والسلام”، مشددا على ضرورة وجود حل يضمن احترام حق الآخر في الحياة في السلام والاستقرار والعيش في دولتين بجانب بعضهما البعض.

     

    وأضاف شكري: “منذ أن توقفت مفاوضات السلام.. والأوضاع في تدهور مستمر سواء على المستويين الأمني والاقتصادي ومعاناة الشعب الفلسطيني تزيد ولم يعد من الممكن الحفاظ على الوضع القائم، لأن الوضع الراهن ليس مستقرا أو ثابتا ولا يتناسب مع تطلعات الشعبين.. رؤية حل الدولتين ليست ببعيدة، إلا أن تنفيذ تلك الرؤية يتطلب إرادة جادة وخطوات ملموسة”.

     

    وقال شكري: “خطوة كهذه سيكون لها تأثير واسع وإيجابي على منطقة الشرق الأوسط ككل”.

     

    واختتم شكري كلمته قائلا: “القيادة المصرية تدعم حلا عادلا وآمنا للسلام في الشرق الأوسط، ونحن جادون في تقديم جميع أشكال الدعم لتحقيق هذا الهدف”.

     

    من جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “أبارك مقترح السيسي بشأن مبادرة مصر لتحقيق السلام مع الفلسطينيين والسعي للسلام في المنطقة”.

     

    وأضاف نتنياهو: “أدعو الفلسطينيين لأن يحذو حذو مصر والأردن والذهاب للمفاوضات.. إنها السبيل الوحيد لتجاوز العقبات والتوصل إلى سلام يرتكز على مبدأ (دولتين لشعبين)”.

     

    وكان نتنياهو رحب بزيارة وزير الخارجية سامح شكري لإسرائيل، والتي تستهدف توجيه دفعة لعملية السلام الفلسطينية- الإسرائيلية. وفق ما ذكر موقع روسيا اليوم

     

    ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله في مستهل الجلسة الأسبوعية لحكومته: ” يسرني أن أحيطكم علما أن وزير الخارجية المصري سامح شكري سيصل إسرائيل اليوم، وسألتقي به بعد ظهر اليوم ومرة أخرى هذا المساء”.

     

    وأضاف نتنياهو: “يصل وزير الخارجية المصري بتعليمات من الرئيس عبد الفتاح السيسي ونحن نرحب به”، مشيرا إلى أن آخر زيارة لوزير خارجية مصري إلى إسرائيل كانت عام 2007.

     

    وحضر شكري إلى إسرائيل في زيارة هامة تستهدف توجيه دفعة لعملية السلام الفلسطينية – الإسرائيلية، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالجوانب السياسية في العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية، وكذلك الإعداد لزيارة ممكنة لنتنياهو للقاهرة.

     

    من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية المصرية، في وقت سابق، أن وزيرها سامح شكري سيتوجه الأحد 10 يوليو/ تموز إلى إسرائيل في “زيارة هامة تستهدف توجيه دفعة لعملية السلام”، وسيلتقي بنيامين نتنياهو.

     

    وقالت الوزارة في بيانها أن شكري سيغادر إلى إسرائيل “في زيارة هامة تهدف إلى توجيه دفعة لعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالجوانب السياسية في العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية”.

     

    وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن شكري سيجرى “محادثات مطولة خلال الزيارة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من شأنها تناول العديد من الملفات المرتبطة بالجوانب السياسية في العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية”.

     

    وأضاف أبو زيد أن المحادثات ستركز على القضية الفلسطينية وكيفية تفعيل مقررات الشرعية الدولية والاتفاقيات والتفاهمات التي سبق أن توصل إليها طرفا النزاع ووضع أسس ومحددات لتعزيز بناء الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين تمهيدا لخلق بيئة مواتية داعمة لاستئناف المفاوضات المباشرة بينهما بهدف الوصول إلى حل شامل وعادل ينهى الصراع ويحقق هدف إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

     

    وأكد المتحدث باسم الخارجية أن زيارة شكري إلى إسرائيل تأتى في توقيت هام، بعد الدعوة التي أطلقها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بأهمية التوصل إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية يحقق حلم إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة، والسلام والأمن لإسرائيل.

  • الشيخ افيخاي أدرعي للمسلمين: “أخاطبكم بلغتكم.. أذكّركم ولا أعلّمكم ” ومعلقون: بركاتك يا شيخ

    الشيخ افيخاي أدرعي للمسلمين: “أخاطبكم بلغتكم.. أذكّركم ولا أعلّمكم ” ومعلقون: بركاتك يا شيخ

    “خاص- وطن”-  “برز الثعلبُ يوماً, في شعار الواعِظينا. فمشى في الأرضِ يهذي, ويسبُّ الماكرينا “.. هكذا ظهر الناطق باسم الجيش الاسرائيلي “أفيخاي أدرعي” مهاجما المسلمين في تدوينة غريبة نشرها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

     

    ونشر أدرعي مقطع فيديو مرفقا إياه بتعليق قائلاً فيه.. ” أخاطبكم بلغتكم: أذكّركم ولا أعلّمكم “، في إشارة منه إلى تصرفات خاطئة من المسلمين حسبما أشار في منشوره.

     

    وأضاف أدرعي الملقب بالشيخ أدرعي المثير للجدل قائلاً: “اخترت لكم هذا المقطع من باب الحارة، لعلّ من نسوا معاني السّلام يفهمون ويتّعظون، فالقتل حرام”.

     

    وأردف منتقداً العمليات الفدائية “بدلًا من الإكثار من عمل الخير في أواخر هذا الشّهر الفضيل، يواصل بعض المخربين ارتكاب العمليات الارهابية”.

     

    ووصف الشيخ أدرعي تلك العمليات بالجرائم، معترفاً بعمليات جديدة للشباب الفلسطيني في الخليل والضفة ومختلف المناطق الفلسطينية.

     

    وعلق أحد المتابعين على هذا المنشور ساخراً: بركاتك شيخنا!، فيما علق رامي محمد رجب أيضاً:  “أي الله لا يقيمكم يا اعداء الله، إلى الجحيم انت وجنودك الجبانة، لعنك الله يا ابن اليهودية”.

     

    كذلك علق أيمن موسى: “الغريب إن اللي بيقتل ويحرق ويفرق بين الشعوب ويحتل ويحاصر الدول ويقتل الأطفال ويحتقر الآخر هم أنتم ثم تلبسون وجه الحمل.. أنتم قتله الأنبياء ولم تستطيع أمه أن تؤذي نبي ولكنكم فعلتم.. استيقظ من تمثيلك. وقل لذويك نهايتهم أوشكت”.

     

    فيما رأى مراقبون أنه رغم السخرية الواسعة على أذرعي، إلا أنه من الطبيعي أن تكون ردة فعل الفئة الأخرى المعجبة بكلامه بهذا الشكل؛ والحجم، في ظل انفصام وإجرام بعض الشخصيات الإسلامية أمثال: «حسون، البغدادي، خامئني، مسلماني، والضلع… إلخ»، هؤلاء الذين فقدوا حسهم الإنساني حسب تعبيرهم.

  • تركيا تطمئن الفلسطينيين وتجمل صورتها: لا تقلقوا لن نصم آذاننا اذا تعرضتم للظلم

    حاول وزير الخارجية التركي مولود جاويش أغلو تبرير التطبيع الجديد مع إسرائيل أمام الفلسطينيين قائلاً إن تطبيع العلاقات مع إسرائيل لا يعني أن تصم تركيا آذانها عن “الظلم” الذي يتعرض له الفلسطينيون.

     

    وقال جاويش أغلو في كلمة ألقاها، مساء الأحد 26 يونيو/حزيران، في محافظة أنطاليا، جنوبي البلاد إن تركيا لا تقدم تنازلات عن شرطين لها في المفاوضات مقابل تطبيع العلاقات، وهما: رفع الحصار عن قطاع غزة، وتعويض أسر ضحايا سفينة “مرمرة”.

     

    وأشار إلى أنه في حال قبول الجانب الإسرائيلي بشرطي تركيا، فإن أنقرة ستقبل بتطبيع العلاقات معه، و”المفاوضات مستمرة” مع إسرائيل بخصوص ذلك.

     

    وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أكدت أنه تم تنفيذ الشرطين الأولين في شكل جزئي من خلال الاتفاق على دفع إسرائيل 21 مليون دولار أمريكي تعويضا لذوي ضحايا سفينة “مرمرة” التركية، وللجرحى الذين أصيبوا خلال الاقتحام، ومن خلال إيصال المساعدات التركية إلى سكان غزة عبر ميناء أسدود بدل إرسالها إلى القطاع المحاصر بشكل مباشر.

     

    ومن المنتظر أن يدلي رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، بتصريحات في العاصمة أنقرة، الاثنين حول المرحلة التي وصلت إليها المفاوضات مع إسرائيل بخصوص التطبيع.

     

    من جهتها أفادت مصادر إسرائيلية بأن الإعلان الرسمي عن تفاصيل الاتفاق سيصدر عن الطرفين الإسرائيلي والتركي في آن واحد وسيعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يزور روما حاليا، مؤتمرا صحفيا في نفس وقت مؤتمر يلدريم في أنقرة.

     

    وقالت مصادر في الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب إردوغان اتصل هاتفيا بنظيره الفلسطيني محمود عباس مساء الأحد لإبلاغه بالتوصل للاتفاق مع إسرائيل، الذي يهدف، وفق الرأي التركي، إلى تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة.

     

    وعلى نفس الصعيد رأى وزير البناء والإسكان الإسرائيلي يوآف غالانت أن الاتفاق بين إسرائيل وتركيا له أهمية أمنية واقتصادية من الدرجة الأولى.

     

    وقال غالانت إن الاتفاق سيؤدي إلى عزل ما أسماه بـ “الإرهاب الإيراني” وإتاحة المجال أمام عقد تحالفات إقليمية، مشيرا إلى أن حقول الغاز التي اكتشفت قرب شواطئ إسرائيل كانت ورقة مساومة محورية خلال المفاوضات.

     

    من جهتها أكدت النائب في الكنيست الإسرائيلي حنين الزعبي أن:” موافقة إسرائيل على دفع تعويضات للأتراك يعني اعترافا منها بمسؤوليتها عن أحداث مرمرة”.

     

    وأضافت الزعبي أن الاتفاق تم دون أي تنسيق مع الفلسطينيين.

     

  • كل ما تريد أن تعرفه عن العلاقة الحميمة بين أبو ظبي وتل أبيب منذ البداية إلى النهاية “فيديو”

    كل ما تريد أن تعرفه عن العلاقة الحميمة بين أبو ظبي وتل أبيب منذ البداية إلى النهاية “فيديو”

    استعرضت قناة تلسكوب عبر اليوتيوب في تقرير لها بعنوان “الإمارات وإسرائيل علاقات متنامية في السر والعلن” علاقة الإمارات وإسرائيل بمراحلها الدقيقة، منذ البدايات وحتى وصول التطبيع إلى العلن.

     

    وجاء في التقرير بأن العلاقة بين الإمارات وإسرائيل أصبحت أكثر علنية من ذي قبل ، مشيرا لارتباط أبو ظبي وتل أبيب بعلاقات ساعد في تطويرها الهارب محمد دحلان ، باعتبار دحلان عراب العلاقة المتنامية بين إسرائيل والإمارات وحلقة الوصل فيها .

     

    وأشار التقرير إلى أنه في عام 2010 أصبح عوزي لانداو أول وزير إسرائيلي يزور الإمارات علنا، وفي سبتمبر عام 2014 ، كشفت صحيفة هارتس وثائق سرية عن علاقة عبد الله بن زايد وتسيبي ليفني .

     

    وفي نوفمبر 2015 ، افتتحت إسرائيل ممثلة خاصة لها في ابوظبي ، وسط إشادات من رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو عبر حسابه الرسمي في تويتر وأكد بأن تلك الخطوة تعكس مدى التقدير الذي تحظى به إسرائيل في مجالات كثيرة .

     

    وأوضح التقرير بأن وزراء إسرائيليون زاروا عدة مرات الإمارات وعقدوا اجتماعات رسمية مع مسئولين حكوميين ، مع التنويه بان تلك الاجتماعات لا تعلن في وكالات الأنباء الرسمية وتحظى بتكتم إعلامي .

     

    وبشأن التطبيع الإماراتي مع إسرائيل أشار التقرير لما كشفته صحيفة ” ميدل ايست ” البريطانية ، تحت عنوان ( فضيحة جديدة للإمارات ) ، بأن منصور بنزايد يعد من اكبر مصدرين اللحوم إلى إسرائيل بدعم من شقيقه محمد بن زايد .

     

    هذا واستدل التقرير بمادة خاصة قد نشرت على – موقع شؤون إماراتية – وكان عنوانها ( الإمارات تستخدم برامج تجسس إسرائيلية لمراقبة معارضيها ) ، في إشارة منه إلى مدى الهوس الأمني لدى أمن الدولة واستخدامه لبرامج إسرائيلية في ملاحقة نشطاء الرأي وأحرار الإمارات .

     

    وأظهر التقرير معلومات خطيرة عن وجود لوبي صهيوني داخل النخبة الإماراتية ، وتكريم ابوظبي لشركة إسرائيلية بجائزة تكنولوجيا المياه .

     

    واختتم التقرير سلسلة تغريدات من حساب ضاحي خلفان الرسمي ، يظهر مدى استسلامه لإسرائيل ، ومدى تطبيعه مع الكيان الإسرائيلي ، ودعوته للعرب بفتح أيديهم لإسرائيل ودعمها .. عندما كتب ( أيها العرب لن توقفوا إسرائيل عند حدها ولن تعترف بكم إلا إذا أصريتم على أن تكونوا جزء من إسرائيل ) .

     

    وفي تغريدة أخرى ، تظهر موقفه السلبي من القضية الفلسطينية، وتجاهله لقضيتها العادلة ، وأن الأرض هي ملك للفلسطينيين واعتراف ضمني بأن لليهود حق في الأراضي المقدسة.. ( أقترح عدم قيام دولة فلسطينية والاكتفاء بدولة إسرائيلية تضم الفلسطينيين واليهود وتضم للجامعة بعد 70 عاما سيكون العرب 75 % من سكانها ) .

     

    واستدل التقرير بما نشرته القناة العبرية الثانية عندما أقرت بأن الإمارات طرف بالعدوان على غزة من خلال دعم النظام لإسرائيل بقتل الأبرياء الفلسطينيين واستباحة دماء الأبرياء ، وذلك من خلال اتصالات سرية أجرتها الإمارات بإسرائيل ، والكشف عن الاجتماع الذي جمع مابين وزير الخارجية الامارتي ووزير خارجية إسرائيل في العاصمة الفرنسية باريس .

  • فتاوى للحاخامات اليهود تجيز للمستوطنين تسميم مياه الفلسطينيين والحجة جاهزة “مختلون عقليا”

    حذر “المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان”، من الأخطار والتداعيات المترتبة على فتاوى للحاخامات اليهود تجيز للمستوطنين تسميم المياه التي تغذي القرى والمدن الفلسطينية.

     

    وكانت منظمة “يكسرون الصمت” الحقوقية الإسرائيلية، كشفت عن فتوى أصدرها الحاخام شلومو ملميد رئيس ما يسمى “مجلس حاخامات المستوطنات” في الضفة الغربية، تجيز تسميم مياه الشرب، لافتة إلى أن المستوطنين اليهود يعكفون على تسميم مياه الشرب في القرى والبلدات الفلسطينية في أنحاء الضفة الغربية.

     

    ونقلت المنظمة عن الحاخام قوله: “إن الهدف من تسميم المياه يتمثل في دفع السكان المحليين الفلسطينيين إلى ترك قراهم وبلداتهم ليتسنى للمستوطنين السيطرة على أراضيها”.

     

    وأوضح المكتب الوطني في بيان له، أن هذه الفتوى على غرار فتاوى سابقة أجازت سرقة الأهالي الفلسطينيين، وتخريب محصول الزيتون، حيث سُجلت مئات الحوادث التي جاءت كترجمة فعلية لهذه الفتاوى العنصرية.

     

    وحذر المكتب من توجه حكومة الاحتلال في اجتماعها الأسبوعي الذي ينعقد اليوم الأحد، إلى تقديم دعم مالي جديد للمستوطنات في الضفة الغربية بقيمة 74 مليون شيكل (19 مليون دولار)، بحجج مختلفة، منها أن الأوضاع الأمنية تتطلب تقديم مثل هذا الدعم.

     

    من جانبه، قال رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري، إن حاخامات اليهود أشد عنصرية من السياسيين، وإن الهدف من فتاوى الحاخامات العنصرية تهجير المواطنين الفلسطينيين من بيوتهم وأراضيهم.

     

    وأضاف الشيخ صبري، في بيان صحفي: هذه ليست الفتوى العنصرية الأولى، بل سبقتها فتاوى من حاخامات آخرين يجيزون فيها سرقة المواطنين العرب واستباحة أموالهم وتخريب محصول الزيتون الذي هو ملك للفلسطينيين.

     

    وتابع: إن الحاخامات اليهود قد تجاوزوا كل الخطوط الحمراء، فهم يصولون ويجولون ويصدرون فتاوى خرقاء دون رقيب ولا حسيب، ولا تمت للدين اليهودي بأي علاقة، وأن الحاخامات اليهود قد فاقوا السياسيين الإسرائيليين في عنصريتهم وفي أعمالهم الإرهابية.

  • كاتب إسرائيلي: فرعون مصر عبد الفتاح السيسي يمثل أملا عظيما لنتنياهو

    كاتب إسرائيلي: فرعون مصر عبد الفتاح السيسي يمثل أملا عظيما لنتنياهو

    نشرت صحيفة “جويش بيزنس نيوز” مقالا للكاتب الاسرائيلي اليساري ذو الجذور الألمانية أوري أفنيري مؤسس حركة “جوش شلوم” أو “كتلة السلام”, تحدث فيه عن رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي واصفا اياه بالفرعون المصري الذي يمثل أملا عظيما لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

     

    ونقل موقع “مصر العربية” عن الكاتب قوله في المقال الذي نشرته الصحيفة.. “مصر المعرضة للإفلاس أكثر من أي وقت مضى تعتمد على السعودية التي تعتمد سرا على إسرائيل في قتالها ضد إيران وبشار الأسد. السيسي أيضا حليف سري لإسرائيل”.

    ومضى يقول: “من أجل تعزيز مكانته، يتقمص السيسي دور صانع السلام داعيا لمبادرة سلام إقليمية”.

    وفي إطار انتقاداته اللاذعة للفرنسيين، أشاد دوري جولد المدير العام لوزارة الخارجية الاسرائيلية بالمباردة المصرية متهما باريس بتخريبها، ومنع السلام، بحسب المقال.

    ووافق نتنياهو شفهيا على المبادرة المصرية، مضيفا أنها تحتاج فقط بعض التغييرات القليلة وفقا للكاتب.

    واعتمد السيسي على مبادرة السلام السعودية عام 2002، التي تبنتها الجامعة العربية عام 2002، وتدعو إسرائيل إلى الانسحاب من كافة الأراضي المحتملة، بما في ذلك الجولان والقدس الشرقية والقبول بدولة فلسطين، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين.

    واستطرد أفنيري: “قد يفضل نتنياهو الموت ألف مرة قبل قبول مطلب واحد من هذه الأمور”.

    وأردف: “اتخاذ الخطة المصرية ذريعة لرفض الخطة الفرنسية يمثل وقاحة مطلقة تستند على افتراض يدعو للسخرية من أن المرء لا يستطيع أن يخدع العالم طول الوقت”.

    وأضاف ساخرا: “كلمة “إقليمية” بالمناسبة تمثل مصطلحا طنانا آخر، طفا على السطح منذ فترة، ويتبناه البعض من ذوي النية الحسنة في إسرائيل، “السلام الإقليمي” يا له من مصطلح جميل”.

    ومضى يقول: “بدلا من الحديث عن السلام مع الفلسطينيين المكروهين، دعونا نتحدث عن السلام في المنطقة، إنه أمر يبدو جيدا، ولكنه في حقيقته هراء”.

    وتابع: “لن يوقع أي قائد عربي بدءا من المغرب إلى العراق اتفاق سلام مع إسرائيل لا يتضمن نهاية الاحتلال وتأسيس دولة فلسطينية. لا أحد يستطيع إذ أن شعوبهم لن تدعهم يفعلون ذلك، وحتى أنور السادات وضع تلك الشروط في معاهدة السلام التي أبرمها مع مناحم بيجين”.