الوسم: القسام

  • بالفيديو.. صواريخ القسام تدك حيفا على رأس الإسرائيليين وفرار جماعي نحو الملاجئ

    بالفيديو.. صواريخ القسام تدك حيفا على رأس الإسرائيليين وفرار جماعي نحو الملاجئ

    وطن – وثقت مقطع فيديو متداولة بثتها وسائل إعلام عبرية، حالة فزع بين المستوطنين الإسرائيليين في حيفا وهروبهم الجماعي نحو الملاجئ بعد قصف المقاومة للمدينة المحتلة برشقات صاروخية مكثفة.

    ويأتي ذلك بالتزامن مع انطلاق أعمال الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، الأربعاء، في القاهرة، لبحث سبل التحرك السياسي على المستوى العربي والدولي لوقف التصعيد في الأراضي الفلسطينية ووقف استهداف المدنيين.

    كتائب القسام تقصف حيفا وتصعد

    وأظهرت صور ومقاطع فيديو حالة فرار نحو الملاجئ في حيفا، وإطلاق صافرات إنذار بالتزامن مع إعلان القسام استهداف المنطقة.

    ووثقت الفيديوهات حالة من الهلع أصابب المستوطنين في حيفا المحتلة بعد وصول صواريخ المقاومة إليها، ضمن عملية “طوفان الأقصى” في يومها الخامس.

    وأظهرت لقطات أخرى صواريخ القسام تدك حيفا لتثير حالة هلع بين المستوطنين في “كريات بياليك” القريبة من المنطقة المحتلة نتيجة وصول صواريخ المقاومة من قطاع غزة.

    وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، أعلنت أنها قصفت مدينة حيفا المحتلة بصاروخ من طراز “آر 160″.

    وأعلن مستشفى رمبام في حيفا بدء العمل في إطار حالة الطوارئ.

    وسبق صواريخ القسام التي تدك حيفا، قصف عنيف مماثل من قبل حماس لعسقلان، والذي بدء الثلاثاء، بعد تحذير كتائب القسام للاحتلال من قصف المدنيين في قطاع غزة.

    والأربعاء، أيضا طلبت سلطات الاحتلال من سكان عسقلان التزام الملاجئ إثر حدث أمني.

    https://twitter.com/shamel__news/status/1712150525636993458?s=20

    عملية “طوفان الأقصى” مستمرة والاحتلال يتخبط

    وتواصل مقاتلات الاحتلال الحربية، شن غاراتها على مناطق متفرقة من قطاع غزة لليوم الخامس على التوالي، ردا على الخسائر الفادحة التي تكبدتها جراء معركة طوفان الأقصى، التي أطلقتها حماس، السبت.

    وارتفعت حصيلة القتلى الإسرائيليين إلى 1200، منذ بدء المعارك فجر السبت، بينما ارتفعت حصيلة المصابين إلى 2900.

    وبحسب بيان للصحة الإسرائيلية، فإن العدد مرشح للزيادة مع استمرار المعارك من جهة، واستمرار العثور على المزيد من الجثث في مستوطنات “غلاف غزة” من جهة أخرى.

  • “وشهد شاهدٌ من أهلهم”.. القسام لم يقطع رؤوس الأطفال

    “وشهد شاهدٌ من أهلهم”.. القسام لم يقطع رؤوس الأطفال

    وطن – لخّص الصحفي الإسرائيلي أورين زيف، واقع الأخبار المزيفة التي تروجها وسائل الإعلام العبرية والغربية والتي تستهدف تشويه المقاومة الفلسطينية، بعد نشر مزاعم كاذبة عن أنّ مقاتلي حماس يعمدون إلى قطع رؤوس الأطفال من المستوطنين.

    مزاعم كاذبة: القسام يعمد إلى قطع رؤوس الأطفال!

    وقال زيف في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع “إكس”، إنه أجرى جولة في إحدى المناطق التي هاجمتها كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وجرى الزعم إنها شهدت تقطيع رؤوس أطفال على يد المقاومة.

    وأضاف الصحفي الإسرائيلي الذي يبرئ القسام أنه لم يرَ خلال الجولة أي دليل على ذلك، مشيرا إلى أن القادة الإسرائيليين بما في ذلك في جيش الاحتلال، لم يعلنوا عن وقائع في هذا الصدد.

    https://twitter.com/OrenZiv_/status/1712038436910055925

    وأضاف أنه سُمح للصحفيين خلال الجولة، بالتحدث إلى مئات الجنود في الموقع، دون إشراف فريق المتحدث باسم الجيش.

    وتابع الصحفي الإسرائيلي وهو يبرئ القسام: “الجنود الذين تحدثت معهم في كفار عزة أمس لم يذكروا أطفالاً مقطوعي الرأس. والمتحدث باسم الجيش صرح أيضا بأنه لا يمكن التأكيد على ذلك في هذه المرحلة”.

    وأشار إلى أن إسرائيل ستستخدم هذه الادعاءات الكاذبة لتصعيد قصف غزة، وتبرير جرائم الحرب التي ترتكبها هناك.

    حماس ترد على التقارير الغربية

    وفي وقت سابق من اليوم قبل حديث الصحفي قالت حركة حماس، إنها وفصائل المقاومة الفلسطينية لا تستهدف الأطفال والمدنيين وتستهدف المنظومة العسكرية والأمنية في إسرائيل.

    لخص الصحفي الإسرائيلي أورين زيف، واقع الأخبار المزيفة التي تروجها وسائل الإعلام العبرية والغربية والتي تستهدف تشويه المقاومة الفلسطينية.
    صورة نشرها الصحفي الإسرائيلي أورين زيف حول الأخبار المزيفة التي تشوه المقاومة

    وأضافت في بيان، أن تبني وسائل إعلام دولية للرواية الإسرائيلية دون تحقق، ما هو إلا سقوط إعلامي في محاولة للتستر على جرائم الاحتلال ومجازره في غزة.

    وتابعت: “لقد عملت المقاومة الفلسطينية وكتائب القسام على استهداف المنظومة العسكرية والأمنية الإسرائيلية وهي أهداف مشروعة، وسعت في الوقت ذاته لتجنب المدنيين”.

    • اقرأ أيضاً: 
    “نحن مسلمون ولن نؤذيكم”.. مستوطنة تروي كيف تعامل عناصر القسام معها (فيديو)
    “استروها وخدوها حية”.. كيف تعامل مقاومون مع مستوطِنة وطفليها؟ (فيديو)

    وفي اليومين الأخيرين، انتشرت مزاعم عن قيام عناصر من كتائب القسام، بـ”قطع رؤوس العديد من الأطفال الإسرائيليين” خلال الهجوم في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

    وقالت وكالة الأناضول، إنها تواصلت مع مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي حول الموضوع، موجهة له السؤال: “بعد هجوم حماس، وردت أنباء عن وجود أطفال مقطوعة رؤوسهم من الجانب الإسرائيلي؟ هل يمكنك تأكيد ذلك أو تقديم معلومات حول هذا الأمر؟”.

    وأجاب المكتب: “لقد اطلعنا على تلك الأخبار، لكن ليس لدينا أي تفاصيل أو تأكيد بشأنها”.

    يشار إلى أن الآلة الإعلامية الإسرائيلية والأمريكية سعت للضغط على المقاومة الفلسطينية، بعد ترويج معلومات مغلوطة عن وقائع ومجريات الحرب الراهنة.

    مقطع فيديو مزيف

    هذا التزييف تجلى في نشر الإعلام العبري مقطع فيديو يزعم أن مقاتلي القسام عملوا على قطع رؤوس الأطفال. لكنه تبين أن مقطع الفيديو يعود لسبع سنوات، ووقع أساسا في سوريا.

    وفي وقت لاحق، نشر الجيش الإسرائيلي بيانا قال فيه إنه لا توجد أدلة تثبت أن حماس قطعت رؤوس أطفال إسرائيليين.

    وظهر التزييف كذلك، في استخدام وسائل الإعلام الأميركية الرئيسية كلمة “رهائن” لوصف كل إسرائيلي أسره مقاتلو حماس في الهجوم على غلاف غزة.

    جاء ذلك على الرغم من أن الجنود الإسرائيليين ينبغي أن يطلق عليهم “أالمعتقلين من سرى حرب”. خاصة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن الحرب فعليا على غزة.

  • تكتيكات حماس قلبت كل المعايير العسكرية والمقاومة مستعدة لجميع السيناريوهات

    تكتيكات حماس قلبت كل المعايير العسكرية والمقاومة مستعدة لجميع السيناريوهات

    وطن – قلبت حركة حماس عبر جناحها العسكري كتائب “عز الدين القسام” كل المعايير العسكرية والاستراتيجية، بعد شنها عملية “طوفان الأقصى” الذي ينظر إليها على أنها ستكون نقطة تحول في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

    ووفق محللين ستكون لهذه العملية تداعيات بعيدة المدى، ولم تشهد إسرائيل مثل هذا الهجوم الذي أوقع مئات الجنود، وأدى إلى احتجاز عشرات الرهائن بغزة، منذ الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948.

    تكتيكات حماس قلبت كل المعايير العسكرية والمقاومة مستعدة لجميع السيناريوهات
    تكتيكات حركة المقاومة الإسلامية حماس

    حماس مستعدة لكل السيناريوهات

    وفيما تعهدت إسرائيل بـ “الانتقام القوي”، قالت حماس إنها مستعدة لكل السيناريوهات.

    ونقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن كوبي مايكل، الباحث البارز في معهد دراسات الأمن القومي (INSS) في تل أبيب قوله، إن الأمور ستتغير إلى الأبد”.

    وقال عن تكتيكات حماس إنه لا يوجد شيء في التاريخ الإسرائيلي يقارن بهذا الهجوم.

    وأردف مايكل، الذي شغل سابقًا منصب نائب المدير العام ورئيس المكتب الفلسطيني في وزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية، لشبكة CNN: “لن تكون حماس بعد الآن هي حماس التي عرفناها منذ سنوات”.

    وقالت حماس بعد طوفان الأقصى إن الهجوم جاء انتقاما للاعتداءات على النساء وتدنيس المسجد الأقصى في القدس والحصار المستمر لغزة.

    ووفق شبكة “سي إن إن” فإن حماس وهي منظمة إسلامية ذات جناح عسكري، ظهرت إلى الوجود لأول مرة في عام 1987.

    وكانت فرعًا من جماعة الإخوان المسلمين، وهي جماعة إسلامية سنية تأسست في أواخر عشرينيات القرن الماضي في مصر.

    إسرائيل قوة احتلال

    وكلمة “حماس” هي في حد ذاتها اختصار لـ “حركة المقاومة الإسلامية”. وتصر الحركة، مثل معظم الفصائل والأحزاب السياسية الفلسطينية، على أن إسرائيل قوة احتلال وأنها تحاول تحرير الأراضي الفلسطينية. وتؤكد أن إسرائيل دولة احتلال غير شرعية.

    وعلى عكس بعض الفصائل الفلسطينية الأخرى، ترفض حماس التعامل مع إسرائيل. وفي عام 1993، عارضت اتفاقات أوسلو، اتفاق السلام المزعوم بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، الذي شهد تخلي منظمة التحرير الفلسطينية عن المقاومة المسلحة ضد إسرائيل، مقابل وعود بإقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل. كما أنشأت الاتفاقات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.

    وحماس نفسها كبديل للسلطة الفلسطينية، التي اعترفت بإسرائيل وشاركت في العديد من مبادرات السلام الفاشلة معها.

    • اقرأ أيضاً: 

    افتتاحية وطن: أيها العرب بدأت ساعة الصفر فإما أن تكونوا أو لا تكونوا!

    فيديو نشر الذعر في إسرائيل.. العثور على 100 جثة في موقع إسرائيلي

    قتال من أجل الحرية

    وأعلنت الجماعة على مر السنين مسؤوليتها عن العديد من الهجمات على إسرائيل، وتم تصنيفها كـ “منظمة إرهابية” من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسرائيل.

    وفجر السبت، أعلن القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف إطلاق عملية “طوفان الأقصى”، ردا على اعتداءات الاحتلال والمستوطنين بحق الشعب الفلسطيني، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.

    في مسرح العمليات

    وأثارت تكتيكات حماس العسكرية التي اتبعتها كتائب عز الدين القسام الكثير من التساؤلات عن مغزاها وأهدافها ولا سيما تبديل عناصرها في الميدان.

    وحول ذلك قال اللواء الفلسطيني المتقاعد “واصف عريقات” إن استبدال العناصر من قبل حركة مقاومة يقوم عملها على السرية “علامة قوة” ودليل على توفر طرق آمنة، مشيرا إلى أن تدمير نقاط عسكرية ونقاط مراقبة في الساعات الأولى للهجوم قد يكون ساعد في ذلك.

    وأضاف في تصريحات لـ”الجزيرة” أن المقاتلين بقوا في مسرح العمليات بالمستوطنات والمناطق التي أغاروا عليها وقتا طويلا، خلافا لنمط العمليات المعهود.

    حرب وجودية

    وأعرب خبراء استراتجيون عن اعتقادهم بأن الهجوم واسع النطاق الذي تشنه حماس، يُظهر أن الحركة تدرك أن الحرب القادمة قد تكون حربًا وجودية.

    ويتوقع مايكل، من معهد دراسات الأمن القومي، أن تكتيكات حماس ربما كانت تحاول إثارة حرب شاملة مع إسرائيل. وربما حصلت على وعد بدعم إقليمي من قبل حلفائها في حالة حدوث ذلك.

    وقال مايكل لشبكة سي إن إن: “حماس… لديها استراتيجية واضحة للغاية تعتمد على المنطق التنظيمي لصراع متعدد الجبهات”.

    مضيفًا أن حماس بعد طوفان الأقصى ترى أن غزة والقدس والضفة الغربية والمواطنين العرب في إسرائيل يدعمونها.

  • “نحن مسلمون ولن نؤذيكم”.. مستوطنة تروي كيف تعامل عناصر القسام معها (فيديو)

    “نحن مسلمون ولن نؤذيكم”.. مستوطنة تروي كيف تعامل عناصر القسام معها (فيديو)

    وطن – كشفت مستوطنة إسرائيلية عن طريقة تعامل مقاتلي المقاومة الفلسطينية معها، وعدم إيذاءها رفقة أولادها خلال عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وهزت الكيان الإسرائيلي خلال الأيام القليلة الماضية.

    الأمر الذي لاقى احتفاءاً شديداً وتفاعلاً واسعاً عبر مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي.

    وبحسب تقرير لموقع “الجزيرة نت” أكدت المستوطِنة الإسرائيلية ” روتيم” وهي من سكان مستوطنة كِفار عزة- أن مقاتلي كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة (حماس)، لم يأذوها وأطفالها الصغار، خلال دخولهم منزلها عند اقتحام مستوطنات غلاف غزة في معركة طوفان الأقصى.

    وسردت “روتم” وهي مستوطنة أم لطفلين في مقابلة مع القناة الإسرائيلية 12، تفاصيل ما حدث وقالت إن المقاومين في القسام طمأنوها بأنهم لن يُلحقوا بها أي ضرر بعد ما علموا أن معها أطفالا.

    وقالت: “عندما بدأ الهجوم الولدان كانا نائمين، دخلت إلى الملجأ لأكون معهما وأقفلت الملجأ”، وأضافت “شرحت لهما أن هناك خطرًا في الخارج، وأن هناك أشخاصا سيّئين، ثم سمعت باب البيت يُقتحَم. وسمعت حديثًا باللغة العربية دار داخل منزلي”.

    وقالت مستوطنة إسرائيلية عن القسام “بقوا في بيتي مدة ساعتين تقريبا، ثم أغلق أحدهم باب الملجأ وخرجوا جميعًا”، فسألها الصحفي “وانتهى الأمر؟” فردت “وانتهى الأمر”.

    ولاقى الموقف النبيل بشهادة الأعداء تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وأثنى الكثيرون على أخلاق المقاومة الفلسطينية المستمدة من أخلاق وسمات ديننا الحنيف.

    "نحن مسلمون ولن نؤذيكم".. مستوطنة تروي كيف تعامل عناصر القسام معها (فيديو)
    المستوطنة روتيم

    لغة لا يفهمها نتنياهو

    وعلق “براء نزار ريان” في هذا السياق:”هؤلاء أبطالنا رفضوا إيذاء الأطفال والنساء ، وهم لم يستهدفوا غير الأطفال والنساء-في إشارة إلى الإسرائيليين- وتابع :”هذه أخلاق القسام ولغته لكن نتنياهو لم يفهمها”.

    وعقب “أنور حسن” حول حديث مستوطنة إسرائيلية عن القسام :”الحق ما شهدت به الأعداء”.

    • اقرأ أيضاً: 

    صحفي أمريكي: ما فعلته حماس سيدرس من قبل أجهزة المخابرات بجميع أنحاء العالم

    افتتاحية وطن: أيها العرب بدأت ساعة الصفر فإما أن تكونوا أو لا تكونوا!

    وطالب آخر بنشر هذه المقاطع باللغة الانجليزية وبالهاشتاغات الانجليزية حتى تصل للجميع و يفهمها كل العالم”.

    وقال ” وسام مصري”: ” كتائب القسام ليسوا مسلحين بل أصحاب الأرض وليسوا إرهابيين بل يدافعون عن عرضهم وأرضهم المسلوبة منذ آلاف السنين”.

  • شهدت له إسرائيل بالذكاء الخارق.. مروان عيسى “رجل الظل” بكتائب القسام

    شهدت له إسرائيل بالذكاء الخارق.. مروان عيسى “رجل الظل” بكتائب القسام

    وطن – مع عملية طوفان الأقصى التي تنفذها كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تتردد أسماء القادة الذين يعدون العقل المدبر لأهم المخططات وأكثرها حساسية في هذه المرحلة مثل “مروان عيسى” الذي يوصف بكوماندوز فلسطين.

    مروان عيسى المعروف “بأبي البراء”، هو نائب القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، ويوصف بأنه رجل الظل واليد اليمنى لمحمد الضيف وهو عضو المكتب السياسي والعسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

    ولد القيادي المذكور سنة 1965، وشكّلت جهوده في تطوير الكتائب تهديدا حقيقيا لإسرائيل، التي وضعته على قائمة أبرز المطلوبين لديها واعتقلته سلطات الاحتلال سنة 1978 وبعدها السلطة الفلسطينية سنة 1997.

    خرج مروان عيسى من تلك السجون بعد اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، وهو في عمر 19 عاماً فالتحق بكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.

    وكان “أبو البراء” من المشاركين بسلسلة عمليات انتقامية في التسعينيات رداً على اغتيال يحيى عياش، واعتقل على إثرها 4 أعوام وأطلق سراحه من سجون إسرائيل وسلطة محمود عباس عام 2000.

    مع عملية طوفان الأقصى التي تنفذها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس تتردد أسماء القادة الذين يعدون العقل المدبر لأهم المخططات وأكثرها حساسية في هذه المرحلة مثل مروان عيسى الذي يوصف بكوماندوز فلسطين.
    صورة أرشيفية للقيادي في القسام مروان عيسى

    مروان عيسى في كتائب القسام

    ويعد القيادي بشهادة الاحتلال الرجل المهم في “حرب الأدمغة” وشخصية “الأفعال لا الأقوال”، وذكاؤه يصل لدرجة تحويل البلاستيك إلى معدن وهو من مواليد مخيم “البريج” للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة وفق ما نقلته الجزيرة.

    تدرج عيسى في مناصب كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، حتى صار من الرؤوس التي تقف خلف قرار العمليات والمعارك بشكل مستقل أو بالتشاور مع يحيى السنوار قائد الحركة في غزة.

    وورد اسم أبو البراء عام 2005 حين تم الإعلان عن قادة الصف الأول في كتائب القسام حول الانسحاب الإسرائيلي من غزة وعرف بأنه “مسؤول عمليات المستوطنات”.

    اقرأ أيضاً: “عرين الأسود” تُشعل الضفة بعمليات مسلحة دعما لطوفان الأقصى

    وأدرجت إسرائيل اسم مروان عيسى ضمن أبرز المطلوبين للاغتيال، وخلال اجتماع لهيئة الأركان في كتائب القسام حاولت تل أبيب اغتياله مع قادة الصف الأول في المقاومة.

    لكن عيسى خرج من الاستهداف مصابا ولم يتحقق هدف الاحتلال في تصفيته، لتنتقم إسرائيل منه عبر تدمير منزله مرتين عن طريق طائرات حربية.

    لم تكن حياة أبو البراء سهلة خاصة بعد مرض ابنه بالفشل الكلوي، ووفاته جراء ذلك فكان شهيد الحصار الإسرائيلي على غزة.

    تطوير وتعزيز قوة المقاومة

    ساهم الرجل في تطوير أسلحة القسام ووجه الجهود فيها لزيادة مدى وصول الصواريخ وقدرتها التدميرية، ونقل المقاومة من الدفاع للهجوم.

    وكان القيادي عام 2017 من ضمن المفاوضين لإجراء صفقة تبادل أسرى، وانتخب عضوا للمكتب السياسي ممثلا عن الجناح العسكري للحركة في العام ذاته.

    وأدرج اسم مروان عيسى عام 2019 على لوائح الإرهاب الأميركية. ولطالما تحدث عن الأوراق التي تملكها المقاومة والتي عبرها تستطيع إنجاز صفقة تبادل ناجحة.

    قد يهمك: طوفان الأقصى يصل لقلب تل أبيب وفرار جماعي لقطعان المستوطنين

    ومروان عيسى هو الرجل الثاني في كتائب القسام، نائب القائد العام محمد الضيف، وخلفا لأحمد الجعبري عام 2012 ويعد من من القيادات المسؤولة عن أي صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال.

  • يأس الاحتلال قد يدفعه لتطبيق “بروتوكول هانيبال” السري ضد جنوده

    يأس الاحتلال قد يدفعه لتطبيق “بروتوكول هانيبال” السري ضد جنوده

    وطن – انتشرت دعوات في أوساط الاحتلال إسرائيلي، لتطبيق ما يسمى “بروتوكول هانيبال” بعد عملية طوفان الأقصى التي زلزلت كيان تل أبيب، ودفعت بها للاستنفار والرد بعمليات قصف عشوائية جنونية ووحشية.

    وينص بروتوكول هانيبال، على السماح بقتل الجنود الأسرى لقواته بدل تحريرهم. فماذا كان يتضمن هذا البروتوكول الملغى وكيف يطبق؟ هذا ما نقلته قناة الجزيرة ورصدته (وطن) عبر منصة إكس.

    وقد يعطي تطبيق هذا البروتوكول جنود الاحتلال في العمليات العسكرية الحالية أو القادمة، الضوء الأخضر لقتل بعضهم البعض قبل التعرض للأسر بدلاً من تحريرهم بصفقات مع المقاومة.

    بروتوكول هانيبال

    وطالب مسؤولون في الجيش الإسرائيلي بتطبيق بروتوكول هانيبال، لمنع المزيد من عمليات الأسر التي تنفذها حركة المقاومة الفلسطينية منذ بدء عملية طوفان الأقصى، السبت 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    قد يهمك: تحقيق يكشف عن ارتباط حسابات إلكترونية سعودية صهيونية لمهاجمة المقاومة.. تعرف عليها!

    وبروتوكول هانيبال الذي أقر أول مرة عام 1986، هو توجيه إسرائيلي سري للغاية تستخدمه السلطات المحتلة لمنع وقوع جنودها في قبضة المقاومة أو جبهات أخرى.

    ويكون تطبيق البروتكول بالسماح لأفراد الجيش باستخدام المدفعية أو إطلاق النيران على أي زميل لهم على وشك الوقوع في الأسر، ويعني ذلك المخاطرة بحياة الجندي الإسرائيلي المختطف.

    ويرى المدافعون عن هذا البروتوكول والداعون لتطبيقه، أنه أفضل من أسر الجندي والدخول في مساومة مع حماس.

    يأس الاحتلال قد يدفعه لتطبيق "بروتوكول هانيبال" السري ضد جنوده
    ينص بروتوكول هانيبال، على السماح بقتل الجنود الأسرى لقواته بدل تحريرهم

    الناجي الوحيد من هانيبال جلعاد شاليط

    وجيش الاحتلال هو الجيش الوحيد في العالم الذي يستخدم هذا البروتوكول، الذي طبق على 11 إسرائيلياً حتى اليوم لم ينج منهم سوى الجندي جلعاد شاليط.

    وأطلق سراح جلعاد شاليط في أكتوبر/تشرين الأول 2011 مقابل الإفراج عن 1027 أسيراً فلسطينياً.

    اقرأ أيضاً: مجزرة بصفوف ضباط وجنود الاحتلال على يد عناصر القسام من المسافة صفر (فيديو)

    لكن الاحتلال الإسرائيلي ألغى هذا البروتوكول بضغوط حقوقية عام 2016، بسبب انتقادات إنسانية حادة له واتهامات وجهتها الجنائية الدولية لإسرائيل وطلب محكامتها قضائيا لاستخدامها في ارتكاب جرائم شنيعة خلال حرب غزة 2014.

    ورأى بسام النصر الله في تعليقه على ذلك بأن “الكيان المُجرم الإرهابي الذي لايمتلك أي معايير الأخلاق ولا الإلتزام في المعاهدات والأعراف الدولية الخاصة بالأسرى لا غريب أن يفعلها”.

    https://twitter.com/AzabSlamah/status/1711290743761842503

    وذكرت “سلمى أبو عذاب” بتغريدة لها معلقة على هانيبال: “الاحتلال استخدم هذا البروتكول في محاولات أسر سابقة وقد نجح في بعضها وفشل في الوصول إلى النتيجة التي يريدها”.

    فيما وصف مغرد باسم “محمد” البروتوكول بالجيد معلقاً: “بروتوكول جيد نتمنى إعادة تفعليه بقوة خلي جنودكم يعرفوا أن مصيرهم في كل الحالات الموت وأن ظهره ليس محمي”.

  • مجزرة بصفوف ضباط وجنود الاحتلال على يد عناصر القسام من المسافة صفر (فيديو)

    مجزرة بصفوف ضباط وجنود الاحتلال على يد عناصر القسام من المسافة صفر (فيديو)

    وطن – نشر الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الاثنين، مشاهد من اقتحام موقع “فجة” العسكري الإسرائيلي ما ألحق مجزرة بصفوف الاحتلال.

    والاثنين، تستمر عملية “طوفان الأقصى” لليوم الثالث على التوالي، والتي بدأتها حماس، السبت، وأسفرت عن خسائر فادحة وفضيحة للاحتلال الإسرائيلي.

    اقتحام القسام لموقع فجة العسكري وتصفية جنود الاحتلال

    ووثقت المقاطع التي نشرها إعلام القسام العسكري، لحظة اقتحام عناصر المقاومة، لموقع فجة العسمري الإسرائيلي شرق غزة، والذي تم الإجهاز على جميع من فيه ما أدى إلى مجزرة بصفوف الاحتلال.

    نشر الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الاثنين، مشاهد من اقتحام موقع "فجة" العسكري الإسرائيلي.
    اقتحام موقع فجة من كتائب القسام

    وظهر عناصر القسام وهم يصطادون جنود الاحتلال في الموقع العسكري بالرصاص، ويدوسون رؤسهم بأقدامهم.

    وحققت المقاومة الفلسطينية نصرا عظيما على الاحتلال الإسرائيلي، ذكر العالم أجمع بهزيمة الاحتلال الفاضحة في حرب أكتوبر عام 1973 على يد الجيش المصري.

    اقرأ أيضاً: مشاهد مروعة من مكان الحفل الراقص الذي أقيم على تخوم غزة ليلة هجوم القسام

    هذا وذكرت وسائل إعلام عبرية، الاثنين، أن عدد قتلى المستوطنين بنيران حماس قد ارتفع إلى 800.

    وفجر السبت، أعلنت كتائب القسام بدء عملية عسكرية باسم “طوفان الأقصى” من غزة وجهت خلالها ضربة مفاجئة لإسرائيل أفقدت الاحتلال توازنه.

    اقرأ أيضاً: طوفان الأقصى تعصف بالشيكل الإسرائيلي والبورصة في انهيارات متواصلة!

    وأعلن جيش الاحتلال ردا على ذلك إطلاق عملية “السيوف الحديدية” ضد قطاع غزة، وسط ربكة كبيرة وفوضى داخل أجهزة الأمن الإسرائيلية.

  • مشهد هوليودي مثير.. كوماندوز القسام يفاجئ إسرائيل من البحر ويدك قاعدة محصنة

    مشهد هوليودي مثير.. كوماندوز القسام يفاجئ إسرائيل من البحر ويدك قاعدة محصنة

    وطن – بث الإعلام العسكري لكتائب عز الدين القسام، جناح حماس العسكري، مشاهد مصورة لعملية اقتحام مقاتليها في الكوموندز البحري التابع لها لقاعدة “زيكيم” العسكرية، التي تقع على الحدود الشمالية من قطاع غزة وجنوب مدينة تل أبيب.

    وأظهرت المشاهد المتداولة، اللحظات الأولى لمعركة “طوفان الأقصى” وإجهاز الكوماندوز البحري للقسام، على عددٍ كبير من جنود العدو داخل القاعدة.

    كوماندوز القسام يفاجئ إسرائيل من البحر

    وفي مقطع فيديو متداول بعنوان القسام يفاجئ إسرائيل ظهر عدد من عناصر الكوماندوز التابع للمقاومة، الذين موهت وجوههم وهم يسحبون قوارب مطاطية على شاطىء البحر.

    وفي مشهد تال بدو وهم يمتطونها في عرض البحر وبدت القوارب وهي تسير بسرعة شديدة في عباب البحر.

    وتظهر لقطات أخرى من فيديوهات القسام يفاجئ إسرائيل جوانب من عملية طوفان الأقصى وقتلى العدو الإسرائيلي في أماكن عملهم وسكناهم.

    وفي مشهد آخر من القسام يفاجئ إسرائيل بدا عدد من المقاومين وهم يمرون بمحاذاة مدرج طيران بدا فارغاً من الإسرائيليين والطائرات.

    اقرأ أيضاً: طوفان الأقصى أصابهم بالجنون.. مقتل مستوطن بنيران صديقة (فيديو)

    قاعدة تقع وسط تحصينات أمنية مشددة

    وبحسب تقرير لموقع “الجزيرة نت” تكمن أهمية قاعدة زيكيم التي تتبع عسقلان في وقوعها ضمن المستوطنة التي تتمتع بتحصينات أمنية مشددة، حيث توجد مصفاة للنفط ومحطة توليد كهرباء تمد جنوب إسرائيل بالكهرباء إلى جانب القاعدة العسكرية المذكورة.

    وكانت وحدة خاصة من الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قامت يوم، الثلاثاء 8 يوليو/تموز 2014 في ثاني أيام العدوان على قطاع غزة، بعملية عسكرية أسمتها “عملية زيكيم” واقتحمت خلالها القاعدة البحرية الإسرائيلية مقابل موقع زيكيم العسكري، وقصفتها بصواريخ كاتيوشا.

    اقرأ أيضاً: “عدد كبير من حاملي الجنسية الأمريكية محتجزون رهائن في قطاع غزة

    وفجر السبت، أطلقت حماس وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية “طوفان الأقصى” ردًا على اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، ولا سيما المسجد الأقصى المبارك.

  • مجندات إسرائيليات في قبضة القسام.. عددهن كبير ونتنياهو يتخبط (فيديو)

    مجندات إسرائيليات في قبضة القسام.. عددهن كبير ونتنياهو يتخبط (فيديو)

    وطن – انتشرت مقاطع مصورة لمجندات إسرائيليات وقعن في الأسر جراء عملية “طوفان الأقصى”، التي شنتها كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس على مستوطنات في غلاف غزة.

    ووثقت المقاطع التي رصدتها (وطن) تواجد عدد كبير من مجندات جيش الاحتلال، أسرى داخل مقرات المقاومة في قطاع غزة.

    مجندات إسرائيليات في قبضة المقاومة

    وكان القلق والرعب يسيطر على الأسيرات الإسرائيليات، بينما كان يحرسهم عدد من عناصر كتائب القسام.

    وأشاد ناشطون بطريقة تعامل عناصر المقاومة الفلسطينية مع الأسرى النساء من جنود الاحتلال.

    كما نشرت وسائل إعلام عبرية صورا إسرائيليات في قبضة القسام فُقدن في مستوطنات غلاف غزة، وصورا لمجندات أسيرات داخل منازل فلسطينيين في غزة.

    وأدت عملية (طوفان الأقصى) إلى مقتل وإصابة الكثير من الإسرائيليين، فضلاً عن أخذ أسرى ورهائن إسرائيليين من قبل حماس، وهناك العديد من مقاطع الفيديو التي توثق ذلك.

    وقال المتحدث باسم الجناح المسلح لحركة حماس حول إسرائيليات في قبضة القسام في تسجيل بث بعد وقت قصير من منتصف الليل، إن العدد الإجمالي للإسرائيليين الذين أسرتهم الحركة في هجوم مباغت على بلدات إسرائيلية، السبت، أكثر مما أعلن نتنياهو -رئيس وزراء إسرائيل- بأضعاف مضاعفة.

    انتشرت مقاطع مصورة لمجندات إسرائيليات وقعن في الأسر جراء عملية "طوفان الأقصى"، التي شنتها كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس على مستوطنات في غلاف غزة.
    لقطة أرشيفية لكتائب القسام

    أسر مجندة إسرائيلية ونقلها لقطاع غزة

    ونشرت وسائل إعلام تابعة لحركة حماس، فيديو للحظة أسر مجندة إسرائيلية تم نقلها إلى داخل قطاع غزة بعد عملية تسلل مجموعة من المقاتلين الفلسطينيين إلى قاعدة عسكرية داخل إسرائيل.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1710595864232624470

    فيما قال نائب رئيس حماس صالح العاروري إن الحركة لديها عدد كاف من أسرى إسرائيل يجعلها تطلق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين في سجونها.

    وسبق لمقاومي حماس احتجاز جنود إسرائيليين كرهائن ففي عام 2006، استولى مقاتلو حماس على الجندي جلعاد شاليط واحتجزوه لمدة خمس سنوات، وتمت مبادلته في نهاية المطاف بأكثر من 1000 أسير فلسطيني محتجز في إسرائيل.

    و في تصريح مفاجئ أثار جدلا واسعا أعلن مندوب الاحتلال لدى الأمم المتحدة، عن احتجاز العديد من الأشخاص الذين حاملي الجنسية الأمريكية لدى حركة حماس، حيث تم أسرهم خلال عملية “طوفان الأقصى”.

  • مشاهد لطائرة “الزواري” الانتحارية التي دخلت الخدمة خلال طوفان الأقصى

    مشاهد لطائرة “الزواري” الانتحارية التي دخلت الخدمة خلال طوفان الأقصى

    وطن – كشف الإعلام العسكري لحركة حماس، عن استخدام الطائرة المعروفة باسم “الزواري” في مجريات عملية “طوفان الأقصى”، حيث شاركت في التمهيد الناري لعبور مجاهدي القسام إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية “حماس” أعلنت، الأحد، أن سلاحها الجوي شارك بـ35 مسيرة انتحارية من طراز “الزواري” في جميع محاور القتال خلال العملية التي زلزلت الكيان الإسرائيلي.

    وأدت عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها حركة حماس، إلى مقتل ما يقل عن 600 إسرائيلي وإصابة أكثر من ألفين آخرين، وأسر العشرات من الإسرائيليين، حتى الآن في إحصائية غير نهائية.

    طائرة مسيرة وغواصة باسم الشهيد محمد الزواري

    وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس قد كشفت عن طائرة مسيرة وغواصة باسم الشهيد التونسي محمد الزواري، وتم إدخالها في المنظومة العسكرية لكتائب القسام الجوية والبحرية لأول مرة بالخدمة في حرب غزة 2021.

    ونشر الإعلام العسكري لكتائب عز الدين القسام، مقطع فيديو للطائرة التي سبق أن نفذت طلعات رصد واستطلاع فوق مواقع الجيش الإسرائيلي، وعادت لمواقعها سالمة.

    مشاهد لطائرة "الزواري" الانتحارية التي دخلت الخدمة خلال طوفان الأقصى
    الشهيد محمد الزواري صاحب ابتكار المسيرة

    وأظهر الفيديو الذي رصدته “وطن” عدداً من مقاومي القسام، وقد حمل كل منهم طائرة بيده ثم يقومون بتثبيتها على قاعدة في منطقة جبلية كما بدا في الفيديو.

    اقرأ أيضاً: هذا ما خلفه رجال كتائب القسام في مستوطنة ريعيم قبل عودتهم لقطاع غزة بسلام (فيديو)

    ويتم إطلاق تلك الطائرة لتحلق في السماء على ارتفاع عال قبل أن تغير على هدف عسكري مفترض، وبدا في المكان عدد كبير من الجنود الإسرائيليين.

    وأظهر مشهد آخر طائرة الزواري في طوفان الأقصى وهي تدمر أهدافاً افتراضية أخرى.

    https://twitter.com/adham922/status/1711010108694482949

    الزواري والقسام

    وكان الشهيد التونسي محمد الزواري عضوا في كتائب عز الدين القسام، وأشرف على مشروع حركة حماس في تطوير صناعة الطائرات المسيرة والغواصات ذاتية التحكم.

    اقرأ أيضاً: الجزيرة تبث مقاطع حصرية لأسر ضباط وجنود إسرائيليين وقتل آخرين

    واغتال الموساد الإسرائيلي الشهيد التونسي محمد الزواري، في مسقط رأسه بولاية صفاقس بطلقات نارية من مسدس كاتم للصوت، في 15 ديسمبر 2016.

    ووفق شهادة لمحللين إسرائيليين، فإن ضباط الموساد اعتبروا أن مشاريع الزواري خطر على أمن إسرائيل، وقد تمثل تحولا نوعيا في سلاح المقاومة، مما سيجعل منشآتها الحساسة من نفط وغاز أهدافا مباشرة للمقاومة، وهو ما تم فعليا.