الوسم: القسام

  • هذا ما خلفه رجال كتائب القسام في مستوطنة ريعيم قبل عودتهم لقطاع غزة بسلام (فيديو)

    هذا ما خلفه رجال كتائب القسام في مستوطنة ريعيم قبل عودتهم لقطاع غزة بسلام (فيديو)

    وطن – أظهرت لقطات مصورة، حجم الدمار الكبير الذي ضرب مستوطنة ريعيم في أعقاب هجوم مقاتلي كتائب القسام ، الجناح العسكري لحركة حماس، عليها ضمن عملية طوفان الأقصى.

    ووثق الفيديو الأول، اللحظات للاشتباك المسلح الذي وقع في المستوطنة خلال الهجوم عليها من قبل المقاومين الفلسطينيين.

    في حين أظهر الفيديو الثاني حجم الدمار الذي وقع في المستوطنة، وشوهدت عشرات السيارات المحطمة أو المحترقة.

    https://twitter.com/AlMayadeenNews/status/1710934446411563198

    ونجح المقاومون الفلسطينيون في العودة إلى قطاع غزة بسلام مغادرين مستوطنة ريعيم بعد تنفيذهم الهجوم باقتدار.

    https://twitter.com/hureyaksa/status/1710910180525756662

    طوفان الأقصى يتواصل لليوم الثاني

    وإلى جانب هجوم مستوطنة ريعيم يستمر القتال ضمن معركة طوفان الأقصى، لليوم الثاني على التوالي.

    وأعلنت القناة 12 الإسرائيلية، صباح الأحد، ارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين إلى 350 قتيلا منذ بدء القتال حتى الآن، وهو عدد ليس نهائياً ويزداد مع مرور الوقت واستمرار القتال.

    وأشارت المصادر العبرية إلى وجود 1864 جريحا بينهم 19 حالة حرجة و326 حالتهم خطرة منذ بدء هجوم حماس.

    بينما نشر جيش الاحتلال أسماء 26 ضابطا وجنديا قتلوا منذ يوم السبت في الاشتباكات مع عناصر المقاومة الفلسطينية.

    https://twitter.com/PalinfoAr/status/1710909840850088409

    في حين قالت إذاعة جيش الاحتلال إن 30 شرطيا إسرائيليا قتلوا منذ بداية هجوم طوفان الأقصى.

    وأعلنت مصادر اسرائيلية، مقتل رتب عليا في شرطة وجيش الاحتلال الإسرائيلي، كان في مقدمتهم، قائد كتيبة الاتصالات 481 المقدم سهار مخلوف، الذي قتلته كتائب القسام خلال الاشتباكات في مقر فرقة غزة في قاعدة رعيم العسكرية.

    كما أعلنت كتائب القسام صباح الأحد، مقتل مارتن كوزميتزاك، وهو قائد سرية في مديرية تنسيق عمليات فرض القانون.

    ومن بين القتلى في صفوف الجيش بغلاف غزة، كلا من قائد لواء الناحال، قائد كتيبة الاتصالات، نائب قائد وحدة ماجلان، قائد سرية وقائد فصيل في قيادة الجبهة الداخلية.

    على الجانب الآخر، قالت وزارة الصحة بغزة إن حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفعت إلى 313 شهيدا و1990 جريحا حتى صباح الأحد.

    يأتي ذلك فيما تتواصل الغارات الجوية العنيفة التي تشنها طائرات الاحتلال الحربية الإسرائيلية على منازل المدنيين، واستهدفت في بعضها منازل قيادات في حركة حماس من أبرزهم يحيى السنوار ونزار عوض الله ومحمود الزهار وفتحي حمد وعصام الدعليس وكمال أبو عوان وأبو معاذ السراج.

    مشهدان قبل وبعد .. هذا ما خلفه رجال كتائب القسام في مستوطنة ريعيم قبل عودتهم لقطاع غزة بسلام
    صواريخ القسام ضمن لقطات أرشيفية

     

    القسام تستبدل بعض القوات في مواقع القتال وتنفذ عمليات تسلل جديدة

    وأكدت كتائب القسام على أن عملياتها متواصلة، ولا زالَ مقاتلوها يخوضون اشتباكات عنيفة في أكثر من منطقة داخل الأراضي المحتلة.

    وظهر الأحد أيضاً، كشف “أبو عبيدة” الناطق باسم كتائب القسام، أنّ “قيادة القسام تمكنت خلال الساعات الماضية من ليلة السبت وفجر الأحد من استبدال بعض القوات في مواقع القتال بقوات أخرى وتنفيذ عمليات تسلل جديدة لإسناد المجاهدين بالعتاد والأفراد على عدة محاور”.

    وأعلنت كتائب القسام صباح السبت، أنها ستعلن خلال الساعات المقبلة عن عدد الأسرى الإسرائيليين لديها. فيما تشير التقديرات الإسرائيلية إلى وجود ما لا يقبل عن 100 أسير بيد المقاومة.

    في حين تؤكد شرطة الاحتلال الإسرائيلية وجود مسلحين يتجولون في بعض المناطق الجنوبية ويختبئون فيها.

    وأعلن القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف بدء عملية “طوفان الأقصى” ضد إسرائيل وإطلاق آلاف الصواريخ باتجاهها.

    وقال الضيف -في رسالة صوتية- إن الضربة الأولى من العملية تجاوزت 5 آلاف صاروخ وقذيفة استهدفت إسرائيل.

    بينما ردّ جيش الاحتلال الإسرائيليّ بإطلاق عملية “السيوف الحديدية” ضد قطاع غزة.

  • القسام تستخرج معلومات حساسة من حوامة إسرائيلية سيطرت عليها (شاهد)

    القسام تستخرج معلومات حساسة من حوامة إسرائيلية سيطرت عليها (شاهد)

    وطن- أصدرت كتائب الشهيد عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- بياناً عاجلاً، الأحد، أعلنت فيه أنها سيطرت على “حوامة” للاحتلال خلال العدوان الأخير على غزة قبل أيام، وأنها حصلت كذلك على معلومات حساسة.

    القسام تسيطر على حوامة إسرائيلية

    وبحسب ما تداولته العديد من وسائل الإعلام الفلسطينية، فقد أعلنت كتائب “القسام” في بلاغ عسكري عن سيطرتها على حوامةٍ صهيونية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة يوم، الجمعة.

    وجاء في البلاغ العسكري للقسام، أنّه “تمكن مهندسو كتائب القسام من التعامل مع الحوامة واستخراج معلومات مهمة وحساسة منها تخص قوات العدو”.

    https://twitter.com/SerajSat/status/1619736703287308288?s=20&t=3BcJ2kevkRP_9v5iEi5_xA

    وفي سياق التعليق على بيان القسام، صرح “نبيه عواضة” المختص بالشأن الصهيوني في مداخلة على شاشة قناة “الأقصى” الفضائية، بأن “تمكن كتائب القسام من السيطرة على حوامة صهيونية يعد إنجازًا كبيرًا وتثبت نفسها بأنها قادرة على دحر الاحتلال الصهيوني عن أرضنا”.

    هذا ونشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، ضمن بيانها صوراً للحوامة الإسرائيلية ومقتنياتها.

    الحوامة الصهيونية التي سيطرت عليها كتائب القسام
    الحوامة الصهيونية التي سيطرت عليها كتائب القسام
    الحوامة الصهيونية التي سيطرت عليها كتائب القسام
    الحوامة الصهيونية التي سيطرت عليها كتائب القسام
    الحوامة الصهيونية التي سيطرت عليها كتائب القسام
    الحوامة الصهيونية التي سيطرت عليها كتائب القسام
    الحوامة الصهيونية التي سيطرت عليها كتائب القسام
    الحوامة الصهيونية التي سيطرت عليها كتائب القسام

    وأوضحت أن تاريخ الاستيلاء على هذه الحوامة الإسرائيلية كان، فجر الجمعة 27 يناير 2023.

    عمليات القدس وتصعيد الاحتلال

    ويأتي هذا الكشف من قبل القسام بالتزامن مع التصعيد من جانب الاحتلال، عقب العمليات الأخيرة التي نفّذها مقاومون فلسطينيون في الأراضي المحتلة، وأسفرت عن سقوط قتلى ومصابين من المستوطنين.

    ولا تزال الأحداث في الأراضي الفلسطينية تتصدر بؤرة الاهتمام، في ظل تطورات متسارعة تُنذر بأن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيداً غير مسبوق، في نتيجة ستكون غير مستغربة تجاه الاستفزازات التي ترتكبها قوات الاحتلال.

    ففي أحدث التطورات، استشهد شاب فلسطيني، بالرصاص قرب مستوطنة “قدوميم” شرق قلقيلية في الضفة الغربية المحتلة، بزعم أنه كان مسلّحاً وينوي تنفيذ عملية.

    وادّعت مصادر عبرية، أن الشهيد كان شاباً مسلّحاً، واقتحم أطراف مستوطنة “قدوميم” قرب قلقيلية، وكشفه رجل الأمن بالمستوطنة، وأطلق النار عليه، ما أدى إلى استشهاده على الفور.

    والشهيد الفلسطيني هو الشاب كرم علي أحمد سلمان (18 عاماً) من قرية قوصين بنابلس، وقد نعته مساجد القرية عبر مكبرات الصوت.

    وباستشهاد كرم، يرتفع عدد الشهداء منذ بداية العام الجاري إلى 34 شهيدًا، غالبيتهم من جنين، في حين استشهد 224 شهيدًا العام الماضي، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

    بدورها، نعت حركة حماس إلى جماهير الشعب الفلسطيني العظيم الشهيد المجاهد كرم علي أحمد سلمان (18 عامًا)، من قرية قوصين قضاء نابلس، الذي ارتقى خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال قرب مستوطنة “قدوميم” شرق قلقيلية.

    هذا وهاجم مستوطنون، فجر اليوم الأحد، منازل المواطنين وممتلكاتهم في بلدة ترمسعيا شمالي رام الله، وأحرقوا أحد المنازل وعدداً من المركبات هناك.

    وفيما لا تزال تداعيات عملية القدس مستمرة، فقد أغلقت قوات الاحتلال منزل منفذ عملية إطلاق النار قرب بيت حنينا خيري علقم في بلدة الطور بالقدس المحتلة، فجر اليوم.

    نتنياهو مرعوب ويتوعد

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد توعّد بما سماه الرد القوي على عملية القدس، وبإجراءات انتقامية تشمل هدم منازل منفذي الهجمات الفلسطينية.

    وقال نتنياهو في تصريحات أدلى بها في مستهلّ اجتماع أمني لمجلس الوزراء المصغر (الكابينت) مساء السبت، إن الرد على عملية القدس التي قُتل فيها 7 إسرائيليين وجرح 10 آخرون، سيكون قوياً وسريعاً ودقيقاً.

    وأضاف أنه سيتم تسريع وتوسيع عمليات إصدار تراخيص السلاح للمدنيين، كما سيتم تسريع وتكثيف عمليات هدم منازل عائلات منفذي الهجمات الفلسطينية.

  • ظهور مقاتلي القسام في جنين .. مشاهد مقلقة للاحتلال (فيديو)

    ظهور مقاتلي القسام في جنين .. مشاهد مقلقة للاحتلال (فيديو)

    وطن– تحدثت وسائل إعلام عبرية، عن حالة من القلق والارتباك تسود في المحافل الأمنية والعسكرية التابعة للاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهور مقاومين فلسطينيين في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

    القناة 12 العبرية، نشرت عدة صور لمجموعة من المقاومين الملثّمين التابعين لكتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس، في جبال جنين.

    وصفت القناة، هذه المشاهد بأنها صور غير عادية، وقد تتسبب في انفجار وعاء الضغط الإسرائيلي.

    https://twitter.com/WestBankOffice/status/1565999730513125376?s=20&t=1N6ygZKK-DeA6_LA_5kH4Q

    ظهور هؤلاء المقاومين بهذا الشكل، اعتبرته القناة بمثابة “عرض عسكري” لحركة حماس، مثل الذي يجري تنظيمه في غزة، لكنه هذه المرة تمّ في جنين، وليس بعيداً عن العفولة، في إشارة لاقتراب المقاومين التابعين لحركة حماس من المدن الإسرائيلية.

    الأغوار: 6 إصابات بإطلاق نار على حافلة للجنود .. مركبة المنفذين احترقت أثناء انسحابهم (شاهد)

    وذكرت القناة: “يبدو أن هذا استثناء، لكنه يرمز إلى الفترة الأخيرة التي نرى فيها المزيد والمزيد من الشبان الفلسطينيين المسلحين الذين ينفذون عمليات إطلاق نار بوتيرة غير متكررة في السنوات الأخيرة”.

    وتخشى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من الاتجاه المتفجر، وأن يؤدي التصعيد في المناطق الفلسطينية إلى انفجار الأوضاع الأمنية، وفق التقرير.

    ورأت القناة أيضاً أن ما يجري في الضفة الغربية المحتلة من تصاعد المقاومة ضد جيش الاحتلال، يأتي أيضاً بتأثير ما يحدث للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

    وأشارت إلى أن المقاومين في الضفة يعملون وفق رؤية قائمة على استنزاف جيش الاحتلال، وإطالة أمد الاشتباك معه، والتنوع في مناطق الاشتباك والقتال والانتقال من مدينة لأخرى.

    يتمّ ذلك من خلال خطة استراتيجية متدحرجة، وهو ما عكَس النجاح الذي حققته جنين ونابلس ورام الله وغيرها.

    فيديو من داخل مدرعة إسرائيلية.. جنود الاحتلال يوثقون لحظة هروبهم من حجارة شبان جنين

    وبات دخول أي دورية لجيش الاحتلال في أي مكان بالضفة غالي الثمن، ولم يعد نزهة كالسابق، باعتبار أن رصاص المقاومين يبقى يلاحق الجيش الذي أصبح يجد صعوبة وتهديداَ على حياة جنوده، عند تنفيذ أي نشاط عسكري بالمناطق الفلسطينية.

    وكان مقطع فيديو على تطبيق “تليجرام”، قد نُشر قبل يومين، وأظهر مسلحين فلسطينيين يتدربون بالسلاح في ضواحي جنين.

    حمل الناشطون رايات حركة “حماس”، لكن الحركة التي تتخذ من قطاع غزة مقرّاً لها، لم تعلّق على اللقطات.

  • “القسام” تتصدى لمقاتلة إسرائيلية بصاروخ “ستريلا” الروسي لأول مرة.. هذه مزاياه! (فيديو)

    “القسام” تتصدى لمقاتلة إسرائيلية بصاروخ “ستريلا” الروسي لأول مرة.. هذه مزاياه! (فيديو)

    وطن – في تطور جديد، تصدت المقاومة الفلسطينية لمقاتلات إسرائيلية استهدفت في وقت متأخر من ليل الاثنين موقعا للفصائل الفلسطينية غرب خان يونس جنوبي قطاع غزة بصاروخ أرض-جو.

    وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو رصدته “وطن” يظهر لحظة إطلاق المقاومة لصاروخ مضاد للطائرات عقب تنفيذ إحدى الطائرات للغارة مباشرة.

    وقالت كتائب عز الدين القسام، لجناح العسكري لحركة “حماس” في بيان مقتضب تداولته وسائل الإعلام “تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام أن دفاعاتها الجوية تصدت في تمام الساعة 01:35 من فجر اليوم للطيران الحربي الصهيوني المعادي في سماء قطاع غزة بصواريخ أرض-جو”.

    وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها القسام إطلاق صواريخ أرض جو، باتجاه طائرات إسرائيلية، منذ نوفمبر/تشرين الأول 2012.

    القسام يستخدم صاروخ “ستريلا” للمرة الأولى

    من جانبهم، أكد إعلاميون أن الصاروخ الذي أطلقته كتائب القسام باتجاه المقاتلة الإسرائيلية هو صاروخ “ستريلا” الروسي المضادة للطائرات.

    بينما اعتبر الإعلامي المصري أحمد منصور، أن الإعلان عن استخدام هذا الصاروخ يغير قواعد الاشتباك بشكل جذري، متسائلا عن: “ماهي الرسالة التي تريد حماس ارسالها الى اسرائيل مع هذا الصاروخ ؟”

    يشار إلى ان صاروخ “ستريلا” يعني بالروسية “السهم”، وهو نظام صاروخي أرض-جو خفيف الوزن محمول على الكتف.

    تم تصميمه لاستهداف الطائرات والمروحيات على ارتفاعات منخفضة، مع توجيه سلبي بالأشعة تحت الحمراء ورأس حربي شديد الانفجار.

    القبة الحديدية تتصدى لصاروخ أطلق من غزة

    وفي وقت سابق، الاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي أن منظومة القبة الحديدية اعترضت قذيفة صاروخية تم إطلاقها من قطاع غزة نحو إسرائيل، وأنه تم تفعيل صافرات الإنذار بمنطقة غلاف غزة.

    وأضاف أن التفاصيل بشأن الحادث قيد البحث، كما تحدث الجيش الإسرائيلي كذلك عن أنباء عن سماع دوي انفجارات في منطقة غلاف غزة.

    ويأتي هذا التطور، في ظل الأوضاع المتوترة بالضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس.

    قد يهمك أيضا

    الفصائل الفلسطينية تحذر إسرائيل

    وسبق للفصائل الفلسطينية في غزة، أن حذرت من استمرار اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين المسلمين فيه، متوعدة بأنها “لن تصمت في حال تم تجاوز الخطوط الحمراء”.

    بينما اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى يومي الأحد والإثنين وسط حراسة مشددة من الشرطة.

    والأحد، حمّلت حركة حماس التي تدير قطاع غزة إسرائيل المسؤولية عن تداعيات الأوضاع في المسجد الأقصى بالقدس. قائلة إن “المسجد خط أحمر، والاحتلال يتحمل مسؤولية اعتدائه على المصلين”.

    كما قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة في تصريح صحفي مقتضب، “إن ما يجري في القدس من انتهاكات يعادله أرواحنا. وإن تهديدات العدو بوقف التسهيلات عن غزة لا تستطيع أن تجعلنا نصمت عما يجري في القدس والضفة المحتلة”.

    اقرأ أيضاً: 

  • محلل لـِ”وطن”: حماس يدها ممتدة وستزيد غلّتها من الأسرى الإسرائيليين

    محلل لـِ”وطن”: حماس يدها ممتدة وستزيد غلّتها من الأسرى الإسرائيليين

    قال الكاتب والمحلل السياسي د. مصطفى الصواف، إن مواجهة حركة حماس مع الاحتلال الإسرائيلي ما زالت داخل قطاع غزة، بالرغم منعدم وجود ما يمنع حماس أن تصل إلى ما تريد خارج فلسطين وفي كل أرجاء العالم.

    وأكد الصواف في حديث لـ”وطن” أنه إذا لم يقتنع الأمن الصهيوني بما لدى حركة حماس من أسرى لاتمام صفقة تبادل، فإن ذلك لن يمنعها أن تتوسع لزيادة غلتها من الأسرى الإسرائيليين. “ولكن كيف؟ هذا ما يحدده رجالتها وأذرعها في غزة وخارجها”.بحسب “الصواف”

    قدرات استخباراتية فلسطينية

    وتساءل الصواف: “كيف يمكن لعميل مع الاحتلال يعمل منذ عام 1996 أن يكشف أمره على يد الأمن الفلسطيني وهو مراقب منذ ثلاث سنوات ونصف السنة إلا بوجود قدرات استخباراتية فلسطينية متينة وانكشاف واضح لظهر أجهزة الامن الصهيونية أمامها. في إشارة إلى ما كشفه جهاز الامن الداخلي الفلسطيني موخرا عن عميل شارك في اغتيال الشهيد فادي البطش في ماليزيا عام 2018.

    اقرأ أيضاً: محلل عسكري يجيب “وطن”: هل تشنّ المقاومة الفلسطينية هجوما لخطف جنود أو اقتحام حصون؟

    ووصف الصواف اعتقال هذا العميل، بأنه فك شيفرا جديد لعمل أجهزة الامن الصهيونية”. الذي يضاف إلى ما كشفته كتائب القسام نهاية عام 2018 فيما اسمته بحد السيف؛ عندما وقعت مجموعة من عناصر أمن الاحتلال بيدها. وسيطرت المقاومة وقتها على أجهزة ومعدات كانت تستخدم اسرائيليا للكشف عن اعمال المقاومة في غزة. ووصفته القسام وقتها بأن الاحتلال لم يتخيل ما حصل في أسوأ كوابيسه.

    صفعة للأمن الصهيوني

    ولكن، اليوم، وفق الصواف، فإن العمل الأمني الفلسطيني يظهر بشكل واضح قدرات فائقة للمقاومة وأجهزة الأمن الفلسطينية. فبداية تتبع هذا العميل كان من خلال القدرة على كشف اتصال جرى بين هذا العميل ومشغليه من أمن الاحتلال. وطلب المال منهم بعد وصوله إلى قطاع غزة.

    ويردف الصواف، إضافة إلى أن الكشف عما قام به العميل لم يتم إلا بعد تحقيقات معه استمرت لأشهر. وهذه التحقيقات ما زالت جارية لمعرفة خيوط وتفاصيل أخرى تعتبر نجاحا باهرا لعمل الأمن الفلسطيني، الذي يثبت أنه قادر على الوصول إلى ما يريد. ويثبت أن يضفع من جديد ما يعتقده المحتل أنه قدرات استخباراتية لا مثيل لها في العالم.

    اقرأ أيضاً: ماذا يعني الجدار الحديدي الذي بنته إسرائيل على حدود غزة بالنسبة للمُحاصرين في القطاع؟!

    كما أن ما حدث يثبت أيضا، أنه يمكن تحقيق ليس فقط خطوات دفاعية بكشف العملاء. وإنما تنفيذ خطط هجومية في المستقبل قد تفضي إلى زيادة غلة المقاومة من الأسرى الصهاينة.بحسب مصطفى الصواف

    (المصدر: وطن) 

  • مشاهد تقشعر لها الأبدان.. هكذا تقتل إسرائيل بصواريخها وإرهابها أبناء قطاع غزة في التصعيد المتواصل لليوم الثاني

    مشاهد تقشعر لها الأبدان.. هكذا تقتل إسرائيل بصواريخها وإرهابها أبناء قطاع غزة في التصعيد المتواصل لليوم الثاني

    وطن- يستمر العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، ووسعت قوات الاحتلال دائرة استهدافها وكثفت غاراتها؛ مما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء إلى 23  و70 مصابا حتى اللحظة.

    ويواصل جيش الاحتلال شن غاراته الجوية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ويقول إنه يستهدف مواقع حركة الجهاد الإسلامي، بعد أن أعلن عن اغتيال القيادي فيها بهاء أبو العطا أمس الثلاثاء.

    ودفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية إلى الحدود مع قطاع غزة، واستدعى الجيش الإسرائيلي مئات من جنود الاحتياط، بعد إعلان حالة التأهب والاستنفار في المدن والبلدات الإسرائيلية، على مدى ثمانين كيلومترا من حدود قطاع غزة.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مستهل الجلسة الاستثنائية لحكومته إن إسرائيل ستواصل توجيه الضربات لحركة الجهاد الإسلامي، مؤكدا أن قواته دمرت أهدافا وصفها بالمهمة لحركة الجهاد.

    وأعلن نتنياهو أن أمام حركة الجهاد الاسلامي “خيارا واحدا”: إما وقف الهجمات أو التعرض لمزيد من الضربات.

    يوم ثانٍ من التصعيد في غزة.. المقاومة الفلسطينية بدأت “الحساب المفتوح” مع الاحتلال وحصيلة الشهداء ترتفع

    في غضون ذلك، واصلت طائرات الاحتلال قصفها، صباح اليوم الأربعاء، لمجموعة من المواقع في مناطق مختلفة من قطاع غزة.

    وقصفت الطائرات الإسرائيلية بصاروخ واحد أرضا زراعية بحي تل الهوا غرب مدينة غزة ملحقة أضرارا مادية بعدد من المنازل التي تحطم زجاجها.

    كما قصفت الطائرات الإسرائيلية أرضا زراعية شرق دير البلح ومنطقة جحر الديك وسط قطاع غزة، حسب المصدر نفسه.

    وفي السياق، ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست، صباح اليوم، أن رشقة صاروخية ضربت إسرائيل من قطاع غزة بعد ليلة هادئة.

    وأضافت أن صافرات الإنذار دوت بعد إطلاق صواريخ باتجاه المجتمعات الحدودية مع غزة ومنطقة سهل يهوده وبيت شيمش.

    وحسب الصحيفة، تعرضت إسرائيل لنحو 200 قذيفة صاروخية أمس الثلاثاء، بعد اغتيال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا.

    هذا وأصيبت إسرائيلية، الاربعاء، بجروح إثر سقوط صاروخ على مبنى في في مدينة عسقلان.

    وذكرت المصادر العبرية، أن المصابة نقلت إلى مستشفى برزلاي في عسقلان لتلقي العلاج، ووصفت إصابتها بالمتوسطة.

    وسبق الإعلان عن سقوط الصاروخ إطلاق صافرات الإنذار في مدينة عسقلان.

    رد المقاومة

    في المقابل، تستمر فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بإطلاق القذائف الصاروخية باتجاه إسرائيل.

    فقد أعلنت سرايا القدس (الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي) استهداف عدد من المدن الإسرائيلية ومستوطنات غلاف غزة بعشرات الرشقات الصاروخية.

    وقالت سرايا القدس في بيان إنها أصابت أهدافا في القدس وتل أبيب وأسدود وعسقلان بدقة عالية، وأكدت السرايا استمرار ردها على غارات الاحتلال الإسرائيلي واغتيال القيادي أبو العطا.

    وفي البداية، أعلن جيش الاحتلال رصد 190 قذيفة أطلقت من غزة، كما أعلن حالة الاستنفار حتى مسافة ثمانين كيلومترا، واستدعى المئات من جنود الاحتياط.

    إسرائيل تغتال قياديا بارزاً في الجهاد الاسلامي وتشعل فتيل الحرب بغزة.. وهذه الرسالة أوصلتها للقاهرة

  • كاتب عُماني: “سُلبت إرادة حامي الحرمين ولم تُسلب إرادة الطفل والعجوز والمجاهد الفلسطيني الثائر”

    بعد ساعات من إعلان كتائب عز الدين القسام الذراع العسكريّ لحركة حماس، عن استشهاد احد عناصرها نتيجة خطأ سلاح خلال مهمة جهادية، أكد الكاتب والمغرد العماني (عباس المسكري)، على بطولة الشعب الفلسطيني، واصفا إياه بأنه يأبى أن يموت إلا واقفا، مؤكدا على انه في الوقت الذي سلبت فيه إرادة حامي الحرمين لم تُسلب إرادة المجاهد الفلسطيني الثائر.

    “وقال المسكري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”ينبغي أن نتوقف ونستنطق الأرض التي وهبتنا معايير الحياة وحكمة البقاء”.

    وأكد على أن “فلسطين على الأرض لن تموت وشعب يأبى أن يموت إلا واقفا منتصرا”.

    واختتم “المسكري” تدوينته قائلا:” سلبت إرادة حامي الحرمين ولم تسلب إرادة المراة والطفل والعجوز والمجاهد الفلسطيني الثائر “.

    https://twitter.com/AbbasAlmaskary/status/1085824754001633280?fbclid=IwAR2Xy7dQcMaoDcSC2lnk_TVXKAj6PmXdbvloYrgg1BTbt04-fDuy-4ZHJ2M

    وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس” قد اعلنت فجر الخميس عن استشهاد أحد عناصرها.

    وقالت الكتائب في تصريح مقتضب إن المقاوم أحمد سميح الفيومي (20 عاما) من سكان حي الشجاعية شرقي غزة استشهد نتيجة خطأ سلاح أثناء رباطه.

    وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان استشهاد عنصر آخر من القسام يدعى حمدي حجازي من غزة، متأثرا بجراح أصيب بها أثناء مهمة جهادية أيضا.

  • “أبو عبيدة” يتوعد.. هذه المُدن ستُقصف إذا تمادت إسرائيل في عدوانها على المدنيين

    “أبو عبيدة” يتوعد.. هذه المُدن ستُقصف إذا تمادت إسرائيل في عدوانها على المدنيين

    ردا على استهداف مساكن المدنيين من قبل الطيران الحربي الإسرائيلي، أعلن “أبو عبيدة” المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، عن إدخال المجدل ضمن حيز استهدافها بالصواريخ، متوعدا باستهداف بئر السبع واسدود في حال تمادت إسرائيل في عدوانها على المدنيين.

    وقال “أبو عبيدة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” دخلت المجدل المحتلة دائرة النار ردا على قصف المباني المدنية في غزة.. أسدود وبئر السبع هما الهدف التالي إذا تمادى العدو في قصف المباني المدنية الآمنة #بالمرصاد”.

    ويأتي تصعيد المقاومة بغزة ردا على عملية نفذتها أمس الأول الأحد قوة خاصة إسرائيلية في منطقة خان يونس (جنوبي القطاع) أسفرت عن استشهاد سبعة فلسطينيين، بينهم قيادي ميداني بكتائب القسام، وضابط إسرائيلي برتبة مقدم.

     

    واستشهد 4 فلسطينيين وأصيب 8 آخرون، فيما قُتل إسرائيلي، وأصيب 30، ضمن تصعيد عسكري إسرائيلي جديد على قطاع غزة.

     

    وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، فجر الثلاثاء، أن الصواريخ الفلسطينية المنطلقة من غزة باتجاه المستوطنات، قتلت إسرائيليا وأصابت 29 آخرين، جراح أحدهما خطيرة.

     

    وأشارت هيئة البث إلى أن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح خطيرة، إثر استهداف حافلة قرب حدود غزة، ما يرفع حصيلة الإسرائيليين الجرحى إلى 30.

     

    وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن صاروخا مضاد للدروع أطلق من غزة، أصاب حافلة كانت تقل جنودا، ما أسفر عن إصابة جندي بجراح خطيرة.

     

    وبثت فضائية الأقصى مشاهد لعملية استهداف الحافلة، تظهر رصد “المقاومة” بغزة عشرات الجنود الإسرائيليين، قبل أن يتم إطلاق صاروخ على حافلة وإصابتها ما أدى لتدميرها واحتراقها.

     

    وأعطى المجلس الوزاري الإسرائيلي الأمني المصغّر “الكابينت”، مساء الإثنين، الضوء الأخضر للجيش الاسرائيلي بالرد على أي هجوم من قطاع غزة.

     

     

     

  • هكذا تعقّدت عملية الوحدة الإسرائيلية الخاصة داخل غزة وتم اكتشاف أمرها

    ذكر تقرير لموقع “واي نت” الإلكتروني الإسرائيلي، أن العملية التي نفذتها وحدة إسرائيلية خاصة داخل قطاع غزة، مساء الأحد، كانت على ما يبدو تهدف الى استهداف القدرات العسكرية لدى كتائب القسام – الجناح العسكري لحركة حماس في غزة، وإحداث ضرر في قدرات القسام في حال وقوع اشتباك كبير مع قوات الجيش الاسرائيلي.

     

    ووفق الموقع فإن تعقيد العملية الخاصة للوحدة الإسرائيلية جاءت بعد أن تم كشف أمرها على يد عناصر من حماس، حيث يعتقد أنهم كانوا يحرسون الهدف الذي وصلت إليه الوحدة الإسرائيلية.

     

    وفيما يبدو، فإن الوحدة الخاصة دخلت أراضي غزة، ومن هناك انطلقوا الى خانيونس بسيارة من نوع “جيب” أو سيارة “ترانزيت”.والسيارة التي استقلوها، كان بداخلها وسائل قتالية مختلفة ووسائل تكنولوجية مخبأة يعتقد أنه كان يفترض أن يستخدموها خلال تنفيذهم العملية.

     

    ومع وصولهم الى منطقة قرب مسجد إسماعيل أبو شنب شرقي خانيونس، أوقفتهم وحدة من القسام وعلى رأسهم كان القيادي نور بركة، لتندلع مواجهات بينهم، حيث أطلق عنصر إسرائيلي النيران باتجاه نور بركة فاستشهد فوراً، فيما يبدو أن الضابط الذي قتل تعرض لإصابة خطيرة في تبادل إطلاق النار مع عناصر وحدة القسام قبل أن يلوذ أعضاء الوحدة الإسرائيلية بالفرار.

     

    وعلى الفور، أطلق عناصر الوحدة الإسرائيلية نداء استغاثة، لكنّه لم يعرف بعد إذا ما تعرض أيضا الضابط الآخر للإصابة قبل الهرب أو خلال عملية المطاردة.

     

    وأثناء هرب عناصر الوحدة الإسرائيلية، تم استدعاء طائرة إسعاف إسرائيلية من نوع “يسعور” الى الحدود مع غزة.

     

    ووفق موقع “واي نت” فإن المروحية تلقت أوامر بالهبوط داخل أراضي القطاع بعد تلقي بلاغ بأن أحد المصابين حالته حرجة.

     

    وساندت مقاتلات إسرائيلية وطائرات استطلاع قتالية عملية هرب الوحدة الإسرائيلية من الملاحقة، حيث قصفت المقاتلات من الجو باستمرار القوات القسامية التي كانت تطارد الوحدة الإسرائيلية.

     

    وعملية الإسناد كانت محفوفة بمخاطر جدية، وفق موقع “واي نت”.

     

    ومع نجاح الوحدة القتالية من الهرب، قامت المقاتلات الإسرائيلية بتفجير السيارة التي تركوها خلفهم من الجو، وذلك بهدف منع وقوع أي معدات إسرائيلية بيد حركة حماس، وكي يمنعوا حركة حماس من معرفة غاية المهمة العسكرية الخاصة التي نفذت داخل غزة.

     

     

  • 3 سيناريوهات محتملة وراء عملية خانيونس التي قالت “إسرائيل” إن تفاصيلها ستظل “سرية”

    يكتنف الغموض، تفاصيل وأهداف العملية التي نفذتها قوة إسرائيلية خاصة مساء الأحد، داخل قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد 7 فلسطينيين، وضابط إسرائيلي وإصابة آخر.

     

    ففي البداية، راج الاعتقاد، أن هدف التسلل كان اغتيال القائد الميداني في كتائب القسام، نور الدين بركة.

     

    لكن إسرائيل وكتائب القسام، الجناح المسلح لحركة “حماس”، ذكرتا أن هدف العملية أكبر من ذلك بكثير، دون الكشف عن تفاصيل.

     

    فمن جانبها، قالت كتائب القسام، في بيان أصدرته الإثنين، إن عملية التوغل الإسرائيلية لم تكن تستهدف اغتيال القيادي “بركة”، بشكل خاص، بل تنفيذ “مخطط عدواني كبير استهدف خلط الأوراق”، دون الكشف عن ماهيته.

     

    أما رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي أيزنكوت، قد قال اليوم الإثنين، إن الوحدة الخاصة “نفذت عملية ذات أهمية كبيرة لأمن إسرائيل”، دون أن يحدد أيضا، طبيعة المهمة.

     

    وفي ذات السياق، قال أفيخاي أدرعي، الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، الإثنين، إن العملية “لم تكن تهدف لتنفيذ عملية اختطاف أو اغتيال”.

     

    بدورها، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، الإثنين، أن “معظم تفاصيل العملية ستبقى سرية، بما فيها هوية الضابط القتيل وهو برتبة مقدم”.

     

    ويرى محللان سياسيان، أن هدف إسرائيل من وراء العملية “غير واضح”، لكنها خططت أن تكون “صامتة” دون ترك أثر يشير لإسرائيل، وذلك بهدف إرباك الجبهة الداخلية الفلسطينية.

     

    ويأتي تنفيذ هذه العملية الإسرائيلية في مدينة خانيونس بالتزامن مع حدوث تقدم كبير في جهود التهدئة التي تقودها مصر وأطراف دولية، بين الفصائل الفلسطينية بغزة وإسرائيل.

     

    3 سيناريوهات

     

    حمزة أبو شنب، الكاتب والمحلل السياسي، يقول إن السيناريو الأول المتوقع، قد يتمثل في تنفيذ القوة الخاصة لعملية اختطاف لأحد قيادات القسّام، وهو السيناريو الأكثر ترجيحا، حسب وجهة نظره.

     

    ويقول أبو شنب لـ”الأناضول”:” إن ما رشح عن الإعلام الإسرائيلي ورتب المنفذين يشير إلى أن العملية عسكرية وليست استخباراتية”.

     

    لكن يبقى الغموض يكتنف هذا الأمر، ما يمنع الجزم بطبيعة السيناريو الأدق، جراء شح المعلومات الإسرائيلية حول منفذي العملية وطبيعتها، بحسب أبو شنب.

     

    وتابع:” بسبب قلة المعلومات لا نستطيع أن نجزم من الجهاز الذي نفذ العملية، الجيش الإسرائيلي أم الاستخبارات”.

     

    ويبين أبو شنب أن السيناريو الثاني هو تنفيذ عملية استخباراتية لجمع المعلومات حول المقاومة بغزة وزراعة أجهزة تجسس في قطاع غزة.

     

    وفي إطار هذا السيناريو، يعتقد أبو شنب أن عملية الاشتباك جاءت كتطور ميداني لم يكن مخطط له منذ البداية.

     

    وعن وجود قوة إسرائيلية خاصة لتنفيذ عملية استخباراتية، في حين أن الجيش الإسرائيلي يلجأ بالعادة إلى تجنيد عملائه من أجل هذا الغرض، يقول أبو شنب:” يمكن الاستدلال بتجربة الجيش في لبنان حينما كان يريد زراعة أجهزة تجسس، حيث كان يكلف وحدة إسرائيلية خاصة”.

     

    وأرجع أبو شنب ذلك إلى “صعوبة التعامل مع تلك الأجهزة، وخطورتها، كونها تحتاج إلى فنيين وخبراء، الأمر غير المتوفر لدى العملاء المحليين”.

     

    وفيما يتعلق بالسيناريو الثالث، يقول ابو شنب إنه يتمثل بتنفيذ عملية اغتيال ضد أحد قادة كتائب القسام بغزة، لكنه سيناريو مستبعد.

     

    واتفق مع أبو شنب، حسام الدجني، الكاتب والمحلل السياسي قائلا:” سيناريو الاغتيال ربما يكون مستبعد في هذا الأمر”.

     

    ورجح الدجني السيناريو الأمني، من وراء تنفيذ عملية خانيونس، قائلا:” ربما تكون قوة دخلت لتفحص طبيعة جهوزية المقاومة في حال تم تنفيذ عمليات إسرائيلية داخل القطاع”.

     

    ويوضح الدجني أن نقص المعلومات يجعل من الصعب الجزم بطبيعة أي من السيناريوهات، مشيرا إلى أن حادث الاشتباك “قد يكون وقع جراء حدث ميداني غير مخطط له وقد يكون مخطط له”.

     

    وفي وقت سابق اليوم، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، عن الجيش زعمه أن الهجوم العسكري الذي نفذه الليلة الماضية، جنوبي قطاع غزة، هو “عملية إنقاذ وإزالة تهديد معقدة جدا، وتم إزالة التهديد خلالها”.

     

    العملية “الصامتة”

     

    يقول الدجنى إن إسرائيل في كافة السيناريوهات كانت تهدف لتنفيذ عملية صامتة بغزة من خلال عدم ترك أي أثر يشير إليها، من أجل إرباك وحدة الصف الفلسطيني الداخلي.

     

    وتابع قائلا:” العملية في حال نجاحها، كانت ستترك أثارها لدى الشعب الفلسطيني من حيث دائرة الاتهامات الداخلية”.

     

    كما أرادت إسرائيل من وراء تنفيذ تلك العملية ” خلط الأوراق مما يفسد صورة الإنجازات التي حققتها مسيرة العودة وكسر الحصار؛ التي بدأت منذ نهاية مارس/ آذار الماضي”.

     

    وتعكس العملية وتضارب المعلومات حولها، وجود انقسام داخل إسرائيل بين “المؤسسة العسكرية، والسياسة، والاستخباراتية”، بحسب الدجني.

     

    ويستدل الدجني بذلك إلى قطع “رئيس الوزراء الإسرائيلي زيارته إلى فرنسا وتوجهه إلى تل بيب”، في إشارة إلى فشل إدارته للأمور.

     

    تداعيات

     

    على المستوى الداخلي الإسرائيلي يرى المحللان أن لعملية “خانيونس” التي نفّذتها قوة إسرائيلية خاصة تداعيات كبيرة نظرا لفشلها ولتوقيتها الذي يتزامن مع جهود كبيرة تبذلها مصر وقطر والأمم المتحدة من أجل تثبيت التهدئة في قطاع غزة.

     

    ويعتقدان أن جدلا عميقا في الساحة الإسرائيلية الداخلية سيثار عقب هذه العملية، وبالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات.

     

    كما تضع هذه العملية إسرائيل في حرج أمام الوسطاء الإقليميين والدوليين في ملف التهدئة.

     

    ويقول الكاتب الدجني في هذا السياق:” فشل هذه العملية لن يشكل ضربا لملف التهدئة مع إسرائيل، لكنه سيعزز من موقف حركة حماس في هذا الملف”.

     

    وتقود مصر وقطر والأمم المتحدة، مشاورات منذ عدة أشهر، للتوصل إلى تهدئة بين الفصائل الفلسطينية بغزة وإسرائيل، تستند على تخفيف الحصار المفروض على القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات التي ينظمها الفلسطينيون قرب الحدود مع إسرائيل.

     

    ويجري وفد أمني مصري، جولة مكوكية بين غزة والضفة الغربية وإسرائيل منذ أسابيع، يلتقي خلالها مسؤولين في حركتي “حماس” و”فتح”، والحكومة الإسرائيلية، في إطار استكمال المباحثات التي تقودها بلاده حول ملف المصالحة الفلسطينية و”التهدئة” بغزة.

     

    وكان مصدر فلسطيني مطلع، قد كشف للأناضول، مطلع الشهر الجاري، أن المخابرات المصرية، التي تقود جهود الوساطة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، قد حققت تقدما ملموسا في مفاوضات التهدئة.

     

    وتشمل بنود الاتفاق المرتقب، تخفيف الحصار عن قطاع غزة، مقابل وقف الاحتجاجات التي ينفذها الفلسطينيون قرب السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل.