الوسم: القسام

  • ماذا قالت زوجة المهندس التونسي محمد الزواري بعد استشهاده؟!«فيديو»

    ماذا قالت زوجة المهندس التونسي محمد الزواري بعد استشهاده؟!«فيديو»

    عبّرت ماجدة خالد صالح زوجة المهندس التونسي الشهيد محمد الزواري، عن افتخارها بزوجها، مؤكدةً انه رفع رأس تونس وشعبها عالياً.

     

    وأكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن الشهيد المهندس التونسي محمد الزواري، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، متهمةً “إسرائيل” باغتياله.

     

    وكشفت الكتائب في بيان عسكريّ السبت أن الشهيد المهندس الزواري هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية والتي كان لها دورها الذي شهدته الأمة وأشاد به الأحرار في حرب العصف المأكول عام 2014.

     

    وأشارت إلى أن القائد الطيار الزواري التحق قبل 10 سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها.

  • المونيتور: في الاشتباك الأخير مع غزة.. أدرك ليبرمان أن قوته محدودة

    المونيتور: في الاشتباك الأخير مع غزة.. أدرك ليبرمان أن قوته محدودة

    نشر موقع “المونيتور” البريطاني تقريرا عن المواجهة الأخيرة في قطاع غزة والقصف الذي استهدف مناطق في القطاع رداً على إطلاق صاروخ قالت إسرائيل إن فصائل المقاومة أطلقته, مشيراً فيه إلى أنه في يوم الأربعاء 5 أكتوبر، سقط صاروخ قسام في سديروت، على بعد بضعة مئات من الأقدام من بيت رئيس البلدية.

     

    ولحسن الحظ لم تكن هناك إصابات باستثناء اثنين من الأشخاص الذين يعانون من القلق. وأطلقت بطارية القبة الحديدية قاذفاتها لاعتراض الصواريخ لكنها لم تتمكن من ذلك بسبب قصر مدى الصاروخ الذي أطلق على سيديروت.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أنه في تلك الليلة، قام الجيش الإسرائيلي بسلسلة واسعة من الهجمات الجوية، معظمها ضد حماس في غزة. وفي اليوم التالي، عند الظهر، أطلقت مجددا صواريخ القسام من قطاع غزة على إسرائيل وسقطت في منطقة مفتوحة، لتؤكد أن أطنان المتفجرات التي صبتها القوات الجوية مساءا على غزة غير مجدية، وهو الأمر الذي كان يبدو نوعا من التحدي.

     

    وأوضح المونيتور أن هذه كانت المرة الأولى منذ عملية “الجرف الصامد” في صيف عام 2014، بأن يتم إطلاق صاروخين من طراز القسام على إسرائيل في يوم واحد بهدف ردع إسرائيل، وهو ما يشير إلى أن قواعد اللعبة قد تغيرت وأصبح لها أسس جديدة بين إسرائيل وحماس. لافتا إلى أن حوادث إطلاق الصواريخ الأخيرة تبنتهما جماعة أخرى غير حركة حماس، وهو الأمر الذي يخلق وضعا غريبا، فحماس ذاتها لم تتبنى إطلاق الصواريخ لكنها تبارك هذه العمليات. كما أن إسرائيل من جانبها، تجد صعوبة في صياغة وسيلة لتودي بحياة هذه الجماعات السلفية في غزة.

     

    وقال مصدر استخباراتي لـ “المونيتور” أن أي منظمة من هذا القبيل لا تتكون سوى من بضع عشرات الناشطين، ولذا إسرائيل ليس لديها خيار سوى التواصل مع حماس التي تفرض سيطرتها على القطاع، خاصة وأنه كما تبدو الأمور فإن المنظمات السلفية زائلة، لكن تسلسل أحداث معينة قادر على رسم الصراع بين إسرائيل وحماس رغم أنه لا أحد يريده من الطرفين. وهذا التطور ينتهك التوازن الدقيق الذي تحقق في المنطقة منذ عملية “الصخرة”، وهو التوازن الذي علمت إسرائيل أنها ستعيش به مع حماس، والعكس بالعكس.

     

    واستطرد المونيتور أنه في العامين الماضيين منذ “الصخرة”، تحسنت قدرات  إسرائيل بشكل كبير في جمع المعلومات الاستخبارية، فوق وتحت الأرض في قطاع غزة. وشكل العام الماضي نمطا جديدا من العمل الإسرائيلي، ردا على كل صاروخ يطلق من غزة باتجاه إسرائيل. لذا، في المرة الأخيرة عندما أطلقت صواريخ على إسرائيل كانت هناك استجابة قوية وغير طبيعية، والتي دفعت سلاح الجو إلى تنفيذ سلسلة من الهجمات ضد أهداف تابعة لحماس.

     

    وأكد الموقع أن الرقابة العسكرية لا تسمح بنشر الأهداف التي هاجمها الجيش الإسرائيلي في بيت حانون في قطاع غزة، ولكن تم إسقاط عدد كبير من القنابل الثقيلة عبر سلاح الجو على هذه الأهداف الاستراتيجية المعقدة التي تتبع حركة حماس. وفي نهاية هذا الهجوم فشلت طائرة إسرائيلية في الهبوط بقاعدة في النقب وقتل أحد طياريها.

     

    وأشار المونيتور إلى أنه في نهاية الجولة الحالية، تراجعت إسرائيل أولا، وهذا ما دفع وزير الحرب أفيغدور ليبرمان لتبرير ذلك مساء الخميس في حفل تخرج بجيش الدفاع الإسرائيلي: “نحن قيادة مسؤولة ومتوازنة، نحن لا نبحث عن المغامرة ولا أحد يدفعنا نحو التصعيد ضد حركة حماس في غزة، لكننا عازمون على حماية سلامة المواطنين الإسرائيليين، وعند هذه النقطة لن يكون هناك أي حل وسط”.

     

    وذكر الموقع البريطاني ليبرمان أنه قبل بضعة أشهر فقط خرج عن طوره بعد صاروخ أطلق من غزة نحو إسرائيل، وطالب باستخدام القوة الكاملة على الفور، واجتياح قطاع غزة، والاستيلاء عليه وإسقاط حكومة حماس، وهو ما يؤكد أن الاشتباك الأخير جعل وزير الحرب الإسرائيلي يدرك أن حجم قوته محدود.

  • ليبرمان معني بتغيير المعادلة.. إسرائيل: قصفنا أهدافا استراتيجية لحماس وأعددنا خطة الاخلاء

    ليبرمان معني بتغيير المعادلة.. إسرائيل: قصفنا أهدافا استراتيجية لحماس وأعددنا خطة الاخلاء

     

    كشفت وسائل الإعلام في تل أبيب صباح اليوم، النقاب عن أن الهجمات المكثفة التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي على شمال قطاع غزة الليلة قبل الماضية استهدفت “مرافق حيوية واستراتيجية لحركة حماس كانت تخطط لاستخدامها في عملياتها ضد إسرائيل مستقبلا”.

     

    ونقلت قناة التلفزة الإسرائيلية الأولى عن مصادر أمنية، قولها إن جيش الاحتلال استغل إطلاق الصاروخ من قطاع غزة، وقام بضرب أهداف حيوية، من بينها “شبكات أنفاق كانت الحركة تخطط لاستخدامها في عمليات الإنزال الخلفية في أي مواجهة مستقبلية مع إسرائيل”.

     

    ونوهت القناة إلى أن الغارات تمت بناء على معلومات استخبارية تم الحصول عليها مسبقا، مشيرة إلى أن منطقة شمال قطاع غزة عادة ما تشهد أشد المواجهات مع جنود الاحتلال.

     

    من ناحيته، قال المعلق العسكري والسياسي بن كاسبيت، إن كثافة الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي تعد الأعنف منذ حرب صيف 2014، تدلل على أن وزير الحرب الجديد أفيغدور ليبرمان “معني بتغيير المعادلة القائمة”.

     

    وفي مقال نشرته صحيفة “معاريف” في عددها الصادر اليوم، استدرك كاسبيت قائلاً إن القرار الذي أقدم عليه ليبرمان خطير لأنه “يصعد دون أن يكون متأكدا من أن إسرائيل جاهزة لمواجهة تبعات التصعيد”، مشيرا إلى أن إسرائيل تقف حاليا على عتبة أعياد كثيرة.

     

    وتساءل كاسبيت عما إذا كانت إسرائيل قد أعدت العدة لإجلاء المستوطنين من منطقة غلاف غزة في حال اشتعلت مواجهة مع “حماس”، مستهجنا أن يكون ليبرمان يصوغ سياساته تجاه غزة بمعزل عن السياسة العامة التي يحددها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

     

    من ناحيته، قال أمير بوحبوط، المعلق العسكري في موقع “واللا” إن سياسة ليبرمان الجديدة تجاه غزة تقول: “لا يمكنكم توقع ردة فعلنا على عمليات إطلاق الصواريخ”.

     

    ونوه بوحبوط إلى أن ليبرمان يحاول أن يوظف الردود على إطلاق الصاروخ من قطاع غزة من أجل تحقيق مكاسب سياسية داخلية.

     

    يشار إلى أنه سبق للمستشار القضائي الأسبق للحكومة الإسرائيلية مخائيل بن يائير، أن اتهم جيش الاحتلال بتدبير”مسرحية” إطلاق صاروخ أثناء إحدى الهدن خلال حرب غزة الأخيرة، من أجل تبرير تنفيذ محاولة اغتيال محمد الضيف القائد العام لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.

  • تقرير إسرائيلي يزعم: ناشط حمساوي هرب من غزة وبحوزته معلومات عن الانفاق

    زعمت تقارير إعلامية إسرائيلية أن ناشط من حركة حماس بارز في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة، تمكن منذ ما يزيد على أسبوع، من “الهرب” باتجاه إسرائيل وبحوزته معلومات متجزئة عن الأنفاق التي كان يعرف عنها العديد من المعلومات.

     

    ونقل موقع “المصدر” الاسرائيلي الموجه عن ما قال عنه مصادر خاصة أن الناشط “بسام محمود بركة” (35 عاما) وهو نجل قاضي شرعي في حكومة حماس، هرب وبحوزته جهاز كمبيوتر محمول يحتوي على خرائط بشأن أنفاق كان قد اطلع عليها بناءً على عمله كقائد ميداني في وحدة النخبة- حسب زعم الموقع- كما أنه كان بحوزته أوراق بأسماء ناشطين من أفراد وحدة النخبة ومعلومات كاملة عنهم بالإضافة إلى خرائط ورقية لبعض المناطق المهمة لحماس. وفق ما ذكر الموقع.

     

    وأشارت المصادر إلى أن الناشط الحمساوي يعمل منذ سنوات طويلة في الجناح العسكري لحماس، وتدور شكوك حوله منذ أشهر بإمكانية تورطه في علاقة مع المخابرات الإسرائيلية وقد تم التحقيق معه مرتين من قبل جهاز أمن القسام حول بعض الشبهات بشأن تحركاته واتصالاته مع أشخاص مشبوهين إلا أنه لم يثبت حينها عليه شيء.

     

    وذكرت المصادر أن الناشط عمل في أكثر من مكان داخل الجناح العسكري لحماس وكان قد عمل في الأنفاق قبيل المعركة العسكرية الأخيرة في صيف 2014، ومنذ نحو 8 أشهر تسلم عمله كقائد ميداني في وحدة النخبة وكان يطلع على بعض الأنفاق الهامة للقسام والتي تختص بعمل الوحدة لتنفيذ الاقتحامات.

     

    ولم تصدر حماس اي تعليق على التقرير الاسرائيلي,,

  • غضب ولوم إسرائيلي على مصر بسبب إدخالها إسمنت إلى غزة بدون موافقة تل أبيب

    كشفت مصادر دبلوماسية مصرية أن تل ابيب قدمت شكوى لمصر لإدخالها شحنات اسمنت تابعة للقطاع الخاص الفلسطيني، الي قطاع غزة بدون موافقة الحكومة الإسرائيلية.

     

    وقالت المصادر، إن شحنة الإسمنت التي أدخلتها مصر لغزة هي صفقات لشركات قطاع خاص جري التعاقد عليها عبر شركة في رام الله، وطلب الرئيس الفلسطيني عباس من مصر إدخالها لغزة.

     

    وسمحت السلطات المصرية الأربعاء، بإدخال كميات من الاسمنت المصري لقطاع غزة عبر معبر رفح البري جنوب القطاع، خلال فتحه لمدة يومين.

     

    وأوضحت هيئة المعابر والحدود الفلسطينية أن الجانب المصري سمح بعبور كميات من مواد البناء، وعدد من شاحنات الاسمنت في غضون الساعة الأولى لفتح المعبر، دون معرفة حجم الكميات التي ستدخل القطاع.

     

    وأكدت شبكة القناة السابعة الاسرائيلية “عروتس شيفع”، بدورها، إن المؤسسة الأمنية في إسرائيل غاضبة من مصر لفتحها معبر رفح وسماحها بعبور شاحنات أسمنت لقطاع غزة على الرغم من اكتشاف إسرائيل لنفق تهريب لحركة حماس يمر أسفل السياج الأمني مع القطاع.

     

    ونقلت الشبكة في تقرير عن موقع (والا) الإسرائيلي، قوله إن قرار القاهرة تسبب في غضب المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

     

    وقالت مصادر أمنية لموقع (والا) إن سماح مصر بعبور الأسمنت لغزة يتعارض مع الهدف من التنسيق الأمني المشترك بين إسرائيل والسلطات الفلسطينية وكذلك مع الأمم المتحدة التي تتعقب مواد البناء التي يجري إدخالها للقطاع عن طريق معبر كرم أبو سالم وفق ما ذكر موقع إيوان24.

     

    وأشار الموقع إلى أن إسرائيل قررت الشهر الماضي خفضا كبيرا في تدفق الأسمنت إلى قطاع غزة، عقب توثيق قيام مصانع فلسطينية في غزة بتحويل مواد البناء الخام إلى كتائب القسام “الجناح العسكري” لحماس لبناء أنفاق.

     

    وكشف مصدر أمني إسرائيلي، بحسب الموقع، أن القرار الذي اتفق عليه الرئيسان عبد الفتاح السيسي وعباس بالسماح بإدخال الأسمنت لغزة اتخذ بدون السماح لإسرائيل بالمشاركة في اتخاذ القرار أو التعبير عن موقفها.

     

    وذكرت الشبكة الإعلامية أن إسرائيل لم تكن تتوقع سماح مصر بدخول الإسمنت ليس فقط بسبب آلية الإشراف على المعبر ولكن أيضا في ضوء الجهود المصرية لتدمير أنفاق التهريب المؤدية إلى سيناء.

     

    وانتقدت الشبكة الإسرائيلية على موقعها على الانترنت قرار مصر بمد غزة بالإسمنت بعد منع اسرائيل له شهرين، خصوصا انه جاء في أعقاب ادعاء الاحتلال اكتشافه يوم الخميس قبل الماضي لنفق يمتد أسفل السياج الأمني لتسهيل هجمات حماس، وأنه النفق الثاني الذي يعثر عليه في الأسابيع القليلة الماضية.

     

    وقالت إن مصر سمحت رغم ذلك لشاحنات تحمل الأسمنت بالمرور من معبر رفح، بعد أيام من إعلان حماس التوصل بوساطة مصرية إلى تفاهم جديد مع إسرائيل لوقف الاشتباكات.

     

    ويجري إدخال مواد البناء إلى قطاع غزة في إطار خطة إعادة إعمار القطاع الذي تدمر كليا خلال حرب استمرت 50 يوما بين إسرائيل وحماس في صيف 2014.

     

    وأغلقت مصر المعبر يوم 25 أكتوبر 2014 بعد هجمات نفذها متشددون أدت إلى مقتل 33 جنديا في شمال سيناء، وتسمح بفتحه بصورة متقطعة، اخرها الاربعاء الماضي بعد غلقه مده 3 أشهر.

     

    ومعبر رفح هو المنفذ الوحيد إلى العالم خارج سيطرة الاحتلال الاسرائيلي بالنسبة لسكان قطاع غزة البالغ عددهم 1.7 مليون فلسطيني، ومع هذا تغلقه مصر في سياق الحصار علي حماس.

  • حماس مستعدة لتقديم معلومات عن المفقودين الإسرائيليين بشرط

    حماس مستعدة لتقديم معلومات عن المفقودين الإسرائيليين بشرط

    وطن _ أعلن محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن حركته مستعدة لتقديم معلومات حول المفقودين الإسرائيليين في قطاع غزة، مقابل الإفراج عن محرري صفقة شاليط الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم.

    تأتي تصريحات الزهار عقب إعلان وزارة الدفاع الإسرائيلية في وقت سابق اليوم الخميس أن حماس تحتجز اثنين من المواطنين الإسرائيليين في غزة وذلك بعد رفع الحظر المفروض على النشر. وحمّل وزير الدفاع موشيه يعالون حماس المسؤولية عن مصيرهما.

    ماكو: اتصالات لإتمام صفقة تبادل جديدة بين إسرائيل وحماس.. برعاية مصرية

    وأضاف الزهار، في تصريح صحفي، أن حركته لن تتحدث في ملف المفقودين الإسرائيليين  في قطاع غزة، فهذا ملف مغلق (..) سنقدم معلومات بشرط إطلاق سراح محرري صفقة شاليط”، بحسب وكالة “سما” الفلسطينية للأنباء. وتابع: “على الاحتلال أن يلتزم باحترام الاتفاقيات السابقة، قبل الحديث عن أي أسرى أو مفقودين (..) لن نقدم أي رد، أو أي تعقيب. بالنسبة إلينا الملف مغلق تماما، ولن يكون هناك أي حديث أو تفاوض قبل تنفيذ الشرط”.

    وتقول هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن قوات “الاحتلال” قامت باعتقال 70 أسيرا ممن تحرروا بموجب صفقة “شاليط”، وأعادت أحكام 34 أسيرا (من بينهم أحكام بالمؤبد).

    وتمت صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل في تشرين الأول/أكتوبر عام 2011 برعاية مصرية، أُفرج من خلالها عن 1027 من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته حماس عام 2006.

    “يديعوت” تكشف: مصر طلبت من حماس معلومات عن الجنود الإسرائيليين المفقودين

  • البروفسور أسا كشير: خطأ قول يفضل جندي ميت على مختطف

    البروفسور أسا كشير: خطأ قول يفضل جندي ميت على مختطف

    وطن _ قال البروفسور أسا كشير مؤلف الأخلاقيات المهنية للجيش الإسرائيلي وعضو اللجنة التي أقيمت من أجل إقرار قواعد إطلاق سراح الجنود المختطفين، الأربعاء، إنّه في وقت الحرب في غزة أُعلِن عن إجراء “حنبعل”، والذي بسببه قُتل جندي إسرائيلي نتيجة الفهم الخاطئ للإجراء.

    وقال البروفسور أسا كشير هذا الكلام في إطار مؤتمر المجتمع والدولة الذي أقامته منظمة حاخامية إسرائيلية.

    ضابط إسرائيلي يكشف تفاصيل مجزرة رفح المروعة عام 2014.. قتلوا 140 فلسطينيا وقالوا لم نرتكب أي خطأ!

    وقال: “قُتل في عملية “الجرف الصامد” جندي بسبب إجراء حنبعل، وهو إجراء خاطئ. لا أريد الكشف عن الجندي وفي أية حادثة ولكن لديّ أساس متين لذلك”.

    وأضاف في حديث مع صحيفة معاريف الإسرائيلية قائلا: “الحادثة التي تُحبط فيها محاولة اختطاف جندي من خلال التسبب بوفاته عن قصد هي حادثة لاغية تماما”. بحسب كلامه، فإنّ الأخلاقيات المهنية للجيش تقر بشكل واضح أنّ قيمة حياة الجندي أهم من قيمة إحباط اختطافه، وأنّه من الواضح من دون شك أنّ تنفيذ عملية تؤدي بشكل مؤكد إلى وفاة الجندي هو خطأ في حدّ ذاته.

    وأضاف كشير: إنّ جملة “من الأفضل جندي ميت من جندي مختطف” هي جملة خاطئة في حدّ ذاتها.

    ورفض البروفسور كشير أن يقول إلى أية حادثة يشير بشكل صريح، ولكن التسجيلات التي نُشرت هذا الأسبوع من قبل الجيش الإسرائيلي مع مرور عام على الحرب في غزة تُوضح أنّ قائد لواء جفعاتي، عوفر فينتر، قد أعلن عن “إجراء حنبعل” الذي يهدف إلى إحباط اختطاف جندي يوم اختطاف هدار غولدين، في 1.8.2014 على مشارف رفح.

    سنحرق غزة إذا خرجت الأمور عن السيطرة.. صحيفة إسرائيلية تنشر خطة جيش الاحتلال لمواجهة الفلسطينيين المنتفضين

  • القسام تحذر مستوطني غلاف غزة: لا أمن لكم حتى في أحلامكم

    القسام تحذر مستوطني غلاف غزة: لا أمن لكم حتى في أحلامكم

    وطن- غزة- الأناضول: بثت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلّح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأحد، تسجيلا مصورا، تحذر فيه مستوطني “غلاف غزة”، وتخوفهم من خلاله “نفسيا”.

    ونشر الموقع الرسمي لكتائب عز الدين القسام، تسجيلا مصورا حمل عنوان: “أحلامكم ملكنا”، يظهر فيه أحد المستوطنين، وهو يحلم بأن أحد رجال المقاومة، قام بقتله، ويقوم مفزوعا من نومه، وهو يصرخ.

    القسام تحذر إسرائيل: المساس بـ”الأقصى” سيؤدي لانفجار “لا يمكن تقدير قوته وتبعاته”

    ويركز مقطع الفيديو “القصير”، (مدته دقيقة واحدة)، على خوف المستوطنين، وهاجسهم من أي تحركات.

    وختم القسام المقطع بعبارة: “لا أمن لكم حتى في أحلامكم”.

    وتعرضت مستوطنات جنوب إسرائيل إلى عشرات الهجمات بالصواريخ من قبل المقاومة الفلسطينية، خلال الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من يوليو/ تموز الماضي واستمرت 51 يوميا، فيما غادر مئات المستوطنين مدنهم وقراهم.

    ووفق تقارير إسرائيلية فإن المئات من الجنود والمستوطنين احتاجوا “المساعدة النفسية” بعد الحرب، جراء التوتر والقلق.

  • ”القسام” تعرض فيديوهات استولت عليها من حواسيب الجيش الإسرائيلي

    ”القسام” تعرض فيديوهات استولت عليها من حواسيب الجيش الإسرائيلي

    عرضت قناة “الأقصى” الفضائية، التابعة لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مساء السبت، مشاهد فيديو جديدة، قالت إن كتائب القسام، الجناح المسلح للحركة، استولى عليها من حواسيب الجيش الإسرائيلي.

    واحتوت المشاهد ما يُعتقد أنه تصوير جوي من طائرات استطلاع إسرائيلية، لمقاتلين ينتمون لكتائب القسام، خلال وجودهم داخل الأراضي الإسرائيلية، في المنطقة المحاذية للقطاع، خلال عودتهم بعد تنفيذ عملية عسكرية في بداية الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.

    وقالت فضائية الأقصى، إن الفيديو يعود لعملية وقعت يوم 19 يوليو/تموز الماضي، حيث نفذت كتائب القسام، عملية وصفتها بأنها “خلف خطوط العدو”، حينما اقتحمت موقعا عسكريا إسرائيليا يعرف محليا باسم “موقع أبو مطيبق”، شرق قطاع غزة، بواسطة نفق تحت الأرض.

    وأضافت إن المجموعة هاجمت 3 سيارات عسكرية، وتمكنت من استهداف سيارتين، فيما نجحت السيارة الثالثة من الفرار، الأمر الذي أوقع قتلى وجرحى (لم تحدد عددهم) في صفوف الجيش الإسرائيلي.

    وأظهر الفيديو مشاهد لمسلحين يعودون مشيا على الأقدام، مخترقين السياج الفاصل بين قطاع غزة، وإسرائيل.

    ولم يتسنَ التأكد من صحة الفيديو، من قبل الجيش الإسرائيلي، الذي لم يعقب حول الأمر حتى 19:30(تغ).

    وقالت فضائية الأقصى في تعقيبها على الفيديو، إن المشاهد تظهر المقاتلين، يعودون باطمئنان تام، مشيا على الأقدام، عبر السياج الفاصل، وليس عبر النفق الذي تسللوا منه للموقع الإسرائيلي.

    كما عرضت القناة صورا لبندقيتين من نوع M16 قالت إن المقاتلين استولوا عليهما، خلال العملية.

    وقالت إن العملية تكشف عن “جرأة كتائب القسام، وضعف الجيش الإسرائيلي”، حيث أن المنطقة التي نفذت فيها العملية، تصنف بكونها من أكثر المناطق تحصينا من قبل الجيش.

    وهذا هو المقطع الثاني الذي تعرضه كتائب القسام، خلال يومين، لمشاهد قالت إنها استولت عليها من حواسيب تابعة للجيش الإسرائيلي.

    وأظهر مقطع مدته 5 دقائق ونصف، نشره موقع مقرب من حماس يدعى “مجد” الخميس الماضي، مقاتلين يشنون عملية داخل قاعدة زيكيم العسكرية الإسرائيلية الواقع شمال قطاع غزة، في التاسع من شهر يوليو / تموز الماضي.

    وقال الموقع إنّ هذه المشاهد تم الحصول عليها من خلال اختراق قراصنة فلسطينيين، لشبكة حواسيب تابعة للجيش الإسرائيلي.

    ويظهر ذلك الفيديو اشتباكا مسلحا مباشرا بين المقاتلين الفلسطينيين، وقوات إسرائيلية، من مسافة قريبة للغاية، حيث حاولوا تفجير إحدى الدبابات الإسرائيلية.

    وقالت صحيفة إسرائيلية، مساء الخميس الماضي، إن الجيش الإسرائيلي، شرع في التحقيق بحادثة تسريب مقطع الفيديو المصنف “سري للغاية” من حواسيبه.

    ودعا المحلل العسكري في صحيفة “معاريف” يوحاي عوفر، الجيش الإسرائيلي إلى فتح تحقيق عاجل للوقوف على تفاصيل التسريب الفيديو المنصف “سري للغاية”.

    وخلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، أعلنت كتائب القسام الجناح المسلّح لحركة حماس، أنها كبدت الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة، وتمكّنت من أسر جندي إسرائيلي، يدعى أرون شاؤول، خلال عملية نفذتها شرقي غزة.

    وتتهم إسرائيل حركة حماس، باحتجاز جثة ضابط آخر، (هدار غولدن) قُتل في اشتباك مسلح شرق مدينة رفح في 1 أغسطس/آب الجاري، وهو ما لم تؤكده الحركة أو تنفه حتى الآن.

    وأفادت بيانات رسمية إسرائيلية بمقتل 68 عسكريا، و4 مدنيين إسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيلياً، بينهم 740 عسكريا، خلال الحرب الأخيرة.

    وكشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية الأربعاء الماضي أن 500 جندي إسرائيلي، أصبحوا معاقين جراء إصابتهم في الحرب على القطاع.

    (الأناضول)

     

     

  • 9 شهداء بينهم سبعة من القسام في قصف قطاع غزة

    9 شهداء بينهم سبعة من القسام في قصف قطاع غزة

    غزة- معا – ارتفعت حصيلة شهداء القصف الجوي لطائرات الاحتلال على قطاع غزة أمس واليوم إلى تسعة بينهم سبعة من كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس فيما أصيب ستة مواطنين جراء القصف الذي استهدف رفح وبلدة بيت حانون ووصفت حالة احد المصابين بالخطيرة.

    وأعلنت كتائب القسام استشهاد ستة من عناصرها في قصف جوي اسرائيلي استهدف نفقا في محافظة رفح يوم أمس وتم العثور عليهم فجر اليوم وهما الشهيد إبراهيم البلعاوي 24عامًا و الشهيد عبد الرحمن الزاملي 22عامًا، والشهيد مصطفى أبو مر22 وشقيقه التوأم الشهيد خالد أبومر، والشهيد شرف غنام 22 عام، وجمعة أبو شلوف 24 عام”.

    كما استشهد القسامي ابراهيم عابدين متاثرا بجراحة التي اصيب بها في القصف الاسرائيلي الذي استهدف موقع بيسان شرق رفح فجر اليوم

    من جهته قال سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس “ان اغتيال العدو عدداً من كتائب القسام والمقاومة تصعيد خطير والعدو سيدفع الثمن”.

    وأعلن القدرة اصابة خمسة مواطنين بينهم طفل و فتاتين و شابين بجراح طفيفة جراء سقوط صاروخ اطلقته طائرة استطلاع بالقرب من منزلهم في بيت حانون”.

    كما اصيب مواطن في قصف اسرائيلي استهدف موقع بيسان التابع لكتائب القسام في رفح وقت جراحة بالخطيرة.

    وشنت طائرة استطلاع اسرائيلية غارة على بلدة القرارة شرق خانيونس جنوب القطاع دون وقوع اصابات.

    كما اغار الطيران الحربي بصاروخين على ارض زراعية بالقرب من بركة الشيخ رضوان دون وقوع اصابات.

    وأفاد مراسلنا بان طائرة استطلاع اسرائيلية اطلقت صاروخا تجاه مجموعة من المقاومين في مخيم البريج مما ادى الى استشهاد مازن الجدبة ومروان سليم وصلا اشلاء الى مستشفي شهداء الاقصى.

    واصدرت مجموعة تطلق على نفسها كتائب عبد القادر الحسيني بيانا تبنت فيه الشهيدين.

    كما شن الطيران غارة على أرض خالية في حي الزيتون جنوب مدينة غزة دون وقوع اصابات.

    وشن الطيران غارة على موقع عسقلان التابع للقسام في بلدة ببت لاهيا شمال غزة

    واعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية مساء امس نجاة مجموعة من وحداتها الصاروخية من قصف إسرائيلي استهدفها في بلدة بيت حانون شمالي القطاع بعد أن تمكنت من إطلاق صاروخين من طراز (107) تجاه كرمييه (جنوبي إسرائيل)”.

    كما استهدفت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية أرضا خالية في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.
    وكانت المدفعية الإسرائيلية قصف امس منطقة المطار شرق رفح بعدد من القذائف دون ان يبلغ عن اصابات.