الوسم: القسام

  • “بالتفاصيل” إسرائيل تعترف رسميا بمقتل ضابط وإصابة آخر في غزة.. عملية سرية أفشلتها المقاومة

    “بالتفاصيل” إسرائيل تعترف رسميا بمقتل ضابط وإصابة آخر في غزة.. عملية سرية أفشلتها المقاومة

    أكدت قوات الاحتلال الاسرائيلي, صباح الاثنين, مقتل ضابط وإصابة آخر بجروح قالت إنها “متوسطة”، في الاشتباكات التي اندلعت بين القوات الخاصة والمقاومة الفلسطينية شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

     

    واستشهد خلال الاشتباكات 7 فلسطينيين بينهم قيادي كبير في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية “حماس”, خلال تسلل قوة إسرائيلية خاصة في سيارة مدنية في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق 3 كم شرقي خانيونس- حسب بيان كتائب القسام- التوضيحي للحدث الأمني, مشيرة إلى أن تلك القوة قامت باغتيال القائد القسامي نور بركة”

     

    اقرأ أيضا: كتائب القسام تكشف ما حدث شرق خانيونس بعد تسلل قوة إسرائيلية خاصة .. الحدث لا زال مستمراً

     

    وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، د.أشرف القدرة، القدرة عبر حسابه في “فيسبوك” أسماء الشهداء وهم:

     

    الشهيد نور الدين محمد سلامة بركة 37 عام.

    الشهيد محمد ماجد موسى القرا 23 عام.

    الشهيد خالد محمد علي قويدر 29 عام.

    الشهيد مصطفى حسن محمد أبو عودة 21 عام.

    الشهيد محمود عطا الله مصبح 25 عام.

    الشهيد علاء الدين فوزي محمد فسيفس 19 عام.

    الشهيد عمر ناجي مسلم أبو خاطر 21 عام.

     

    اقرأ أيضا: “محدث” تصعيد مفاجئ في غزة .. 7 شهداء وأنباء عن قتلى اسرائيليين خلال اشتباكات شرق خانيونس

     

    وقال الجيش الإسرائيلي في بادئ الامر في بيان مقتضب له “اشتباكات خلال نشاط أمني في منطقة في قطاع غزة” دون تقديم المزيد من التفاصيل, الا أنه عاود واعترف بمقتل ضابط وإصابة اخر في العملية.

     

    وذكرت مصادر إعلامية وأمنية إسرائيلية أن فصائل المقاومة أطلقت العشرات من الصواريخ والقذائف باتجاه المستوطنات والكيبوتسات المحاذية للقطاع على إثر العملية التي نفذتها في قطاع غزة.

     

    وطلبت الجبهة الداخلية الاسرائيلية من سكان المستوطنات الذين يقطنون في محيط القطاع بالبقاء قرب الملاجئ, وعطلت الدراسة في المدارس والجامعات المحاذية للقطاع.

     

    كما وأفادت وسائل الاعلام الإسرائيلية عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قطع زيارته إلى باريس وعاد إلى تل أبيب يجري مشاورات أمنية عقب التطورات في غزة.

     

    وذكرت المصادر الاعلامية أن وزير الجيش افغيدور ليبرمان يقود شخصيا غرفة العمليات لمتابعة التطورات الأمنية في غزة.

     

    وحسب تحليل مواقع إسرائيلية للعملية السرية التي استطاعت المقاومة افشالها وأربكت حسابات الاحتلال الاسرائيلي فإن دخول قوة من الجيش الإسرائيلي حتى لو كان ذا تدريب جيد ومؤهلا لذلك، الى بلدة في قطاع غزة عملية تعرض حياة الجنود للخطر ويمكنها أن تؤدي إلى وقوع احدهم في الاسر.

     

    ويمكن لهذا ان يؤدي بالطبع إلى تصعيد حاد في التوتر, ولذلك، فإن عملية مثل هذه التي نفذت مساء الأحد تعتبر عملية نادرة في السنوات الأخيرة، ولها ان تتم في ظروف خاصة فقط – حين لا تتوفر معلومات استخباراتية او عملياتية، أو ان تجرى بدون مشاركة مقاتلين في الميدان، وتؤدي المهمة المرجوة بها للجيش او لجهاز الشاباك.

     

    من المتبع وفق تحليل المحلل العسكري الاسرائيلي رون بن يشاي‎ في صحيفة يديعوت أحرونوت ان تكون عملية كهذه قد حددت بصورة قاطعة مؤكدة هدفها أو النقطة المستهدفة للإصابة، يسبقها دراسة وتحقيق دقيق وشامل، في علاقة مباشرة مع جمع المعلومات الاستخباراتية.

     

    احيانا تتم هذه العملية عندما تتوفر معلومات استخباراتية نوعية عن فرصة لا تتكرر لتصفية احد العناصر “الارهابية” الرفيعة أو تدمير مركز معلوماتي “إرهابي” أو تعطيل وسائط قتالية ذات جودة عالية، أو للحصول على ورقة مساومة (مثل خطفت اسرائيل مصطفى الديراني في عام 1994 للحصول على معلومات عن رون آراد، أو الإفراج عنه مقابل الافراج عن الطيار الذي أسر في لبنان ولم يعد). لكن على ما يبدو لم تكن النوايا هنا من هذا القبيل.

     

    ويبقى السؤال كما يقول رون بن يشاي‎: ما الذي حدث هناك بالضبط، كيف ولماذا انكشف عناصر العملية السرية وتورطوا في الاشتباك؟ والأمر الآخر المثير للحيرة: كيف ظهر قائد رفيع من حماس في مسرح العملية، فقتل خلال الاشتباك؟ هل حضرت القوة الاسرائيلية لملاحقة أنشطته، على سبيل المثال، في تعقب حفر الأنفاق؟

     

    ويقول المحلل العسكري إن حركة حماس مترددة هل ترد بنيران الصواريخ بصورة واسعة النطاق على إسرائيل أم تضبط نفسها حتى لا تخسر التسهيلات التي تحصل عليها مقابل التهدئة.

     

    لكن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير الى أن حركة “الجهاد الإسلامي” تدفع باتجاه الرد على هذه العملية، وحماس لن تصمد أمام هذه الضغوط، من ناحيته، سيرد الجيش الإسرائيلي في كل حال على اطلاق الصواريخ وقد نتوقع عدة أيام من الاشتباكات.

  • ضابط إسرائيلي يكشف تفاصيل مجزرة رفح المروعة عام 2014.. قتلوا 140 فلسطينيا وقالوا لم نرتكب أي خطأ!

    روى ضابط إسرائيلي، تفاصيل 72 ساعة من الهجوم الإسرائيلي في منطقة رفح، جنوبي قطاع غزة، في الأول من أغسطس/آب 2014 بعد اختطاف جندي إسرائيلي، والتي أسفرت عن استشهاد عشرات المدنيين الفلسطينيين، وجرح مئات آخرين.

     

    ورواية غاي باسون، وهو أحد قادة لواء “جفعاتي” في الجيش الإسرائيلي، هي التفصيلية الأولى للحادث الذي يطلق عليه الفلسطينيون اسم “الجمعة السوداء”.

     

    ونشرت صحيفة “ميكور ريشون” الإسرائيلية، يوم الأحد، المقابلة مع باسون بعد إنهاء الجيش الإسرائيلي التحقيق في تفاصيل الواقعة، دون إدانة أي من الجنود.

     

    وارتكبت إسرائيل، مجزرة بحق سكان مدينة رفح في ذلك اليوم (1أغسطس/آب 2014)، حيث نفذت عمليات قصف عشوائية واسعة للمدينة، عقب اختطاف مقاتلين من حركة حماس للجندي الإسرائيلي هدار غولدين، أسفرت عن استشهاد نحو 140 شخصا وجرح قرابة الألف.

     

    ووقع الحادث إبان الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة عام 2014.

     

    ورغم توجيه الكثير من المؤسسات الحقوقية اللوم على إسرائيل في المجزرة، إلا أن تحقيقا أجراه الجيش الإسرائيلي، خلص إلى تبرئة الضباط والجنود الذين نفذوها.

     

    وقال الضابط باسون:” تم التحقيق معنا فورا بعد العملية، واستمرت مع المزيد من النزاهة والمزيد من الأدلة، أنا سعيد بإغلاق الملف”.

     

    وتابع:” أستطيع أن أقول لك بكل إخلاص إننا لم نرتكب أي جرائم أو أمور تحيد عن قواعد الجيش والقواعد التي وضعناها لأنفسنا، وما هو متوقع منا كجنود، مثل أي نظام اختبرنا أنفسنا، وأنا سعيد لأن الجيش حصل بالفعل على هذه النتائج لأن هذا هو ما حدث بالفعل. “.

     

    وقدم باسون شرحا للواقعة، وقال:” لدي رأي واضح في هذه القصة، لقد أدركنا أن ذلك سيحدث خلال هذا الحدث، دخلنا في قتال ربما كان الأكثر صعوبة، تم اختطاف أحد جنودك، أنت تصل الى نقطة ترى فيها أفرادك، الأفضل الذين كانوا حتى وقت قصير الى جانبك ويضحكون معك ممدين ميتين على الأرض “.

     

    وأضاف:” نحن راضون عن ما فعلناه هناك، نحن لم نقتل الناس دون سبب، كنا نبحث الأهداف الإرهابية والأهداف هي حماس وحاولنا أن نفعل كل شيء لإعادة هدار غولدن، أو أي معلومات حول ما حل به”.

     

    وتابع:” لنرى، في اختبار النتائج، أعتقد أننا نجحنا في إحباط الاختطاف على الأقل أن المختطف (الجندي غولدن) والمختطفين لم يخرجوا أحياء، لقد تمكنا من إنجاز هذه المهمة إذا ما قارنت الوضع مع جلعاد شاليط “، في إشارة الى الجندي الذي اختطفته حماس لمدة 5 سنوات قبل الإفراج عنه في عملية تبادل أسرى عام 2011.

     

    وتابع في إشارة الى الجندي غولدين:” في النهاية نحن نعرف أنه قتل، هذه ليست مجرد تصريحات، إنها مثبتة”.

     

    وقدم شرحا لحادث اختطاف الجندي غولدين، وقال:” في ذلك اليوم، الأول من أغسطس/ آب عام 2014، عدنا إلى منطقة رفح لعلاج نفق يخترق إسرائيل، وعندما أنهينا الاستيلاء على آخر المنازل في المنطقة، حيث يجب أن نكون، تلقينا معلومات عن وقف إطلاق النار”.

     

    وأضاف:” في حينها وصل تقرير من جندي خرج لمسح النفق، أشار الى رصده شخص مشبوه، ويطلب الإذن لإطلاق النار، أدركنا أن هناك مراقبة من قبل حركة حماس، كانوا ستة أشخاص في فرقتين”. وفق ما ذكرت (الأناضول).

     

    وتابع:” كان هدار غولدن مع جندي آخر، وفجأة، فتحوا عليهما النار، على ما يبدو من كمين نصبته حماس، أطلقوا النار وقتلوا إرهابيا ولكنهما تعرضا للأذى، ما زلت أذكر ذلك، في نفس الوقت جهاز الإرسال والحدث يجري وفجأة توقف الصوت من جهاز الإرسال وأدركت هناك شيئا خطأ قد حدث، فقد كان يأتي الصوت وفجأة توقف “.

     

    ولفت الى أنه في ذلك الوقت، تم تفعيل “إجراء هانيبال، ودخلنا معركة استمرت تقريبا 72 ساعة”.

     

    وهانيبال، هو إجراء غير معلن رسميا في إسرائيل، خاص بالتعامل مع حالات يتم فيها خطف جنود، ويقضي بتدمير المنطقة التي يتواجد فيها الجندي والخاطفين.

     

    وفي إشارته الى مقتل جنديين واختفاء الثالث، وهو الجندي غولدن قال:” أدركت أننا أمام مهمة هامة وهي استعادة هدار (غولدن)”.

     

    وقال بهذا الشأن:” دخلنا في معركة في منطقة رفح، منطقة مليئة بالإرهابيين، وتحت النار، وبذلنا كل جهد للوصول إلى نهاية الخط لمعرفة مكتن وجود هدار غولدن، وبالفعل قمنا بكل ما هو ممكن من أجل استعادته، 72 ساعة من القتال المتواصل بمشاركة المشاة والمدرعات، جنبا إلى جنب مع الدعم الجوي والمدفعية”.

     

    وأضاف:” مع نهاية فترة ال 72 ساعة أدركنا أن هدار غولدن ليس حيا بعد العثور على أنسجة ودماء، وزي رسمي دون العثور على الجثة نفسها”.

     

    وتطالب إسرائيل باستعادة الجندي غولدن و3 إسرائيليين آخرين بينهم جندي آخر، ولكن حركة حماس ترفض الكشف عن مصيرهم إلا بعد إفراج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

  • ليبرمان يحتقر نفسه.. إسرائيل فقدت الردع وخضعت بعد 130 يوما لـ”حماس” التي نجحت في التغلّب على الدولة الأقوى بالمنطقة

    ليبرمان يحتقر نفسه.. إسرائيل فقدت الردع وخضعت بعد 130 يوما لـ”حماس” التي نجحت في التغلّب على الدولة الأقوى بالمنطقة

    ذكر محلل إسرائيلي أن شبه اجتماع يسود الأوساط السياسية والعسكرية الاسرائيلية, بأن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة, قد تمكنت من تغيير قواعد الاشتباك مع إسرائيل في القطاع، وعلى الرغم من عدم تكافؤ القوّة بين الطرفين، باتت حماس تعزف، وإسرائيل ترقص. حسب وصف المحلل الاسرائيلي

     

    وقال المُعلّق للشؤون العسكريّة في القناة 20 بالتلفزيون العبريّ نوعام أمير إنّ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حماس″ هو نقطة الذروة في تدهور الأزمة مع قطاع غزّة في هذا الصيف، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ الدولة العبريّة قالت نعم لـ”الإرهاب” ولا للردع، وخضعت بعد 130 يومًا لمنظمّةٍ “إرهابيّةٍ”، نجحت بواسطة بالونات وأقمشة ممزوجة بالوقود في التغلب على الدولة الأقوى في الشرق الأوسط، وصاحبة جيش من الأفضل في العالم، على حدّ تعبيره.

     

    ورأى المُحلّل أمير أنّ الضرر المباشر لا يُقدّر بمئات آلاف الحقول المحترقة أوْ المزارعين الذين خسروا أرزاقهم، الضرر المباشر، أكّد، يُقدّر بالثمن غير المسبوق لفقدان الردع، وأردف قائلاً: الآن تحيط بنا، أيْ بحدود إسرائيل منظمات إرهابية، ونحن نرى كيف نجحت “حماس” في إعادة الاحترام للعالم العربيّ، وكيف أنّ إسرائيل بفضل حكومةٍ أكثر يمينيّةٍ تتعرض للإذلال بسبب المصريين والأمريكيين. حسب رأي اليوم.

     

    وشدّدّ أمير أيضًا على أننّا “نرى اليوم كيف أنّ وزير الجيش، أفيغدور ليبرمان، يحتقر نفسه بعد سلسلة تصريحاتٍ حربيّةٍ من بينها القضاء على “حماس” واغتيال رئيس المكتب السياسيّ، إسماعيل هنية والتعهد بتحويل غزة إلى سنغافورة. ووجّه حديثه إلى اليمينيين في دولة الاحتلال قائلاً: استفيقوا أيها اليمينيون من الحلم، ليبرمان يحتضن غزة مَنْ كان يُصدّق؟.

     

    واختتم قائلاً: لقد كانت لدى إسرائيل فرصةً لكبح “حماس″ ليس لثلاث سنوات ونصف بل لعشر سنوات، وكانت في طريقها لإعادة الأسرى والمفقودين لكنها فضّلت غير ذلك، إسرائيل نسيت الأسرى والمفقودين، ويجب عليها أنْ تعتذر من سكان المستوطنات الإسرائيليّة، الواقعة على الـ”حدود” مع قطاع غزّة، كما قال.

     

    في السياق عينه، تناولت صحيفة “معاريف” المسألة، وزعم مُحلّلها للشؤون الأمنيّة والعسكريّة، يوسي ميلمان، أنّ الضغط الذي يُمارس على رئيس السلطة الفلسطينيّة محمود عبّاس “أبو مازن” لاستئناف دفع رواتب الموظفين في قطاع غزة لا يُعطي ثماره في هذه المرحلة، مُشيرًا في الوقت ذاته إلى أنّ مصادر في المؤسسة الأمنية تُقدّر أنّ رئيس السلطة عبّاس قد يُشدّد إجراءاته ضدّ حكم “حماس” في غزّة، ويجري تقليصًا إضافيًا في الأموال التي تُحول إلى قطاع غزّة، بحسب قوله.

     

    ورأى ميلمان أنّه من المُمكِن أنْ يكون للعلاقات المتوترّة بين “حماس” والسلطة الفلسطينيّة تأثير على الوضع الأمنيّ في الجنوب أيضّا، إذْ تُقدّر مصادر سياسيّة وأمنيّة رفيعة في تل أبيب أنّ فشل محاولات المصالحة بين الفصائل سيؤثر بشكلٍ مباشرٍ على الوضع الأمنيّ، وعلى احتمال التوصّل إلى تسويةٍ بين إسرائيل و”حماس″، رغم التقدم في الأسبوعين الأخيرين، كما نقل عن المصادر.

     

    وأوضح ميلمان أيضًا أنّه بينما تتواصل الاتصالات والضغوط، تتواصل الأحداث قرب السياج، فبالأمس أيضًا نشبت في “غلاف غزة” عدّة حرائق جراء البالونات الحارقة التي أطلقت من القطاع، وبسبب هذه الأحداث تمّ إغلاق معبر ايرز وسيبقى مغلقًا حتى إشعارٍ آخر، باستثناء الحالات الإنسانيّة الطارئة، زاعمًا أنّه في إسرائيل يمتنعون عن تشديد الإجراءات تجاه القطاع، وبقي معبر كرم أبو سالم حاليًا مفتوحًا رغم الحرائق.

     

    ونقل المُحلّل عن مصادر أمنيّة إسرائيليّة قولها إنّه تبينّ في الأيام الأخيرة انخفاض في عدد الأحداث، وينبغي الانتظار لبضعة أيام إلى أن تتضح الصورة وتسيطر “حماس” على الوضع بشكلٍ مطلقٍ، واستدرك قائلاً: أمّا إذا استمرّت الأحداث في الأيام القادمة أيضًا، فستُعيد إسرائيل النظر في إجراءاتها مرّةً اخرى، ولكن في هذه المرحلة يجب إعطاء فرصةً لمحاولات الوصول إلى تسويةٍ واستقرارٍ امنيٍّ، حسبما قال.

     

    وأشار المُحلّل إلى أنّه بموازاة الخطوات الأمنيّة، تجري أخرى سياسيّة، مُتطرّقًا لزيارة جون بولتون، مستشار الأمن القوميّ في إدارة ترامب، إلى إسرائيل، واجتماعه  مع وزير الأمن أفيغدور ليبرمان، حيث دار النقاس بينهما حول الوضع في سوريّة وتواجد القوات الإيرانيّة هناك، وكذلك أيضًا الوضع الأمني في الجنوب.

     

    واختتم قائلاً إنّ بولتون، الذي التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قال في مستهل اللقاء إنّه واضح أننا أمام تحدّياتٍ كبيرةٍ، بالنسبة لإسرائيل وللولايات المتحدّة وللعالم كلّه، البرنامج النوويّ الإيرانيّ وبرنامج الصواريخ الباليستية موجودان على رأس اللائحة، بحسب قوله.

  • شاب من غزة تعرض لـ”الخطف والسرقة” والأمن رد عليه بقرار “سجنه” مقابل السكوت!

    نشر شابٌ فلسطيني من قطاع غزة، مقطع فيديو، تداولته شبكات التواصل الاجتماعي، ورصده “وطن”، ظهر فيه وهو يشتكي من “قيام مجموعة بخطفه وسرقة مبلغٍ مالي منه، تحت تهديد السلاح، في حين لم تفلح محاولاته في استرجاع حقه بالقانون”، شارحاً تفاصيل الحادثة بالتفصيل، وهي التي أصبحت قضية رأي عام.

     

    وبدأ الشاب مقطع الفيديو، بالقول: “اسمي احمد مروان أحمد عابدين سكان رفح الشابورة جمعية الصلاح، بتاريخ 15/2 قام المتهم ع.ج باستدراجي إلى غزة، بالقرب من الميناء، وكان هناك واحد اسمه محمد عوض إبراهيم الغولة ومعاه كارنيه مزور مكتوب عليه أمن داخلي وقلنا اطلعوا في السيارة”.

     

    وأضاف: “أخذنا في السيارة وخطفنا عند أبراج تل الهوا، وحط المسدس في راسي وسرق مني 52 ألف دولار وبعدين عرفت إنه الشب اللي أخذني على غزة هو اللي ورا القصة وقدمت فيه في المباحث واعترف في الشرطة وفي النيابة” مستعرضاً أوراق ثبوتية لاعترافات المتهمين على حد قوله.

     

    وتابع الشاب قوله: “وبعدين في 26/3 بعد شهر ونص من القضية، الأمن الداخلي بعتلي بلاغ واعتقلني 4 مرات عشان أتنازل عن الموضوع وقالولي احنا اللي بعتناه عشان ياخذوا مصاريك وبدنا ناخذهم منك خاوة وهذا آخر بلاغ وصلني من الأمن الداخلي بعد ما اعتقلوني 15 يوم وروحت وظل معايا”.

     

    وأضاف: “وبعدين طلعت قدمت عند المراقب العام لوزارة الداخلية وما حلني وقدمت عند اللواء توفيق أبو نعيم وما حلني ورحت عند النائب العام وما حدا دخلني وروحت على رئيس نيابة خانيونس الأستاذ إياد مسمح وقالي مشكلتك مش عنا ومشكلتك عند وزارة الداخلية وطلعت على التشريعي وما حدا حلني”.

     

    وقال: “للعلم محمد عوض إبراهيم الغولة سكان الشجاعية لحتى الآن في الدار والشرطة مش راضية تجيبو وروحت على شرطة الشجاعية قالتلي احنا ما بنشتغل عندك والنيابة حطتلو تهمة رقم هوية 802036350 بشتغل في الأمن العام لـ”القسام” وفي ناس حامياه أكيد وهي الناس اللي حبستني في الأمن الداخلي عشان أخلص الموضوع”.

     

    وتابع: “للعلم أنا من مدينة رفح والتهمة اللي حطتها النيابة هي الحصول على المال بطريقة الغش والنصب بالاشتراك خلافا لنص المادة 23 و300 والمادة 1 من قانون رقم 5 لسنة 2014 المعدلة من نص المادة 301 من قانون العقوبات رقم 74 لسنة 1936”.

     

    وأضاف: “انتحال شخصية الغير خلافا لنص المادة 374 من قانون العقوبات رقم 74 لسنة 1936”.

     

    كما وقال: “حطيت صورة صفحته على الفيسبوك وحطيت صور البلاغات اللي وصلتني من الأمن الداخلي وصور اعترافات المتهم الرئيسي ع.ج وهو معترف في النيابة وفي الشرطة وفي المباحث بس ظل الغولة والاثنين اللي معاه، تقريبا واحد اسمه يوسف الغولة بكون ابن عمه وكمان واحد من دار الغولة وهما اللي خطفوني وحطو المسدس في راسي وسرقوا فلوسي”.

     

    وتساءل قائلاً: “ليش الشرطة مش راضية تجيبهم، وين العدل اللي في المجتمع وطلعت للنائب العام أكثر من مرة ما حدا رضي يمرقني عليه وأنا كتبت كمبيالات على المتهم ع.ج والمتهم أ. ح اللي تم اعتقالهم من الشرطة وانحبسوا، كمبيالات عشان أضمن حقي. الأمن الداخلي بعد عيد الفطر بعشرة أيام بعتلي بلاغ وقالي هتظلك محبوس لما تجيب الكمبيالات”.

     

    وقال غاضباً: “فهمني بالقانون، انت بتحبس واحد عشان تأخذ منه كمبيالات ولا هذا قانون جديد اخترعوه، أنا الآن مش عارف قصتي عند مين، لا هي في الداخلي ولا عند الغولة ولا في النيابة”.

     

    وأضاف: “أنا بطالب النائم العام الأستاذ ضياء الدين المدهون إنه يبعتلي إني أنا أقابله وأشرحله قصتي، وأنا روحتله أكثر من مرة ومحدش حلني وأنا بطالب إنه يتواصل معاي عن طريق ديوان النائب العام على جوالي بخصوص هذا الموضوع لأنه أنا هلقيت مش عارف قصتي عند مين وهاي محمد عوض إبراهيم الغولة بيطلع من الدار وبينزل عادي ومحدش قادر يكلمه، أنا اللي مسروق أنحبس والحرامي مطلوق، في أي قانون”.

     

    وختم تسجيله بالقول: “أنا كاتب كمبيالات عشان أضمن حقي تحبسني عشان تجيب الكمبيالات مخلتش حدا إلا روحتلوا، مظلش إلا أطلع عالسنوار أو هنية أو غيره مش عارف عند مين مشكلتي، تواصلوا معاي وحلوني رجاء، عشان من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون عرضه فهو شهيد”.

     

    https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fwattan.24%2Fvideos%2F1892272654152793%2F&show_text=0&width=560

  • تعرفت على صورة حقيقية لأحدهما.. الشرطة الماليزية تكشف: قاتلا فادي البطش لا زالا داخل البلاد

    تعرفت على صورة حقيقية لأحدهما.. الشرطة الماليزية تكشف: قاتلا فادي البطش لا زالا داخل البلاد

    في تطور جديد ومهم ويشدد الخناق على مرتكبي جريمة اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش، أكدت الشرطة الماليزية، الأربعاء، على أن الشخصين اللذين يعتقد بأنهما اغتالا “البطش” في كوالالمبور لا يزالان في البلاد، بينما كشفت عن صورة جديدة لأحد الرجلين.

     

    وأطلق رجلان على دراجة نارية 14 رصاصة على الأقل على فادي البطش، وهو محاضر فلسطيني في مجال الهندسة، يوم السبت في كوالالمبور وقتلاه على الفور.

     

    وقال المفتش العام للشرطة محمد فوزي هارون للصحفيين إنه جرى العثور على دراجة نارية من طراز “كاواساكي” متروكة قرب بحيرة على بعد تسع دقائق تقريبا من مسرح الحادث.

     

    وأوضح “فوزي” أن السلطات تعتقد أن المشتبه بهما دخلا ماليزيا في أواخر يناير/كانون الثاني، لكنها لا تعرف جنسيتهما أو من أين أتيا.

     

    وأضاف: “نعتقد بأن المشتبه بهما لا يزالان في البلاد… لم نحدد هويتهما بعد، لكننا نشتبه بأنهما استخدما هوية مزورة إما لدى دخولهما البلاد أو خلال وجودهما هنا”.

     

    قد يهمك أيضاً:

    أدلة جديدة حول قتل فادي البطش..”نيويورك تايمز” رئيس الموساد أصدر أوامره لاغتيال علماء غزة الواعدين ومهندسيها

    هل ستلجأ “حماس” لاغتيال علماء إسرائيليين في الخارج رداً على تصفية العالِم الفلسطيني فادي البطش؟!

    “الاسعاف تأخرت ساعة”.. شاهد عيان يروي تفاصيل اغتيال العالم الفلسطيني “البطش” في ماليزيا

     

    وكانت السلطات أصدرت في الأساس صورا رسمها الكمبيوتر للمشتبه بهما، اللذين وصفهما شاهد بأنهما قويا البنية وفاتحا البشرة، وربما من منطقة الشرق الأوسط أو أوروبا.

     

    وتظهر صورة جديدة لأحد المشتبه بهما رجلا فاتح البشرة كث الشعر ذا لحية صغير محددة.

     

    وكان أحمد زاهد حميدي، نائب رئيس الوزراء الماليزي، قال يوم السبت إنه من المعتقد أن المشتبه بهما في الحادث أوروبيان على صلة بجهاز مخابرات أجنبي.

     

    واتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تدير قطاع غزة، جهاز الموساد الإسرائيلي باغتيال البطش الذي قالوا إنه من أعضاء الحركة. ونفت إسرائيل الاتهام.

     

    وقال مفوض الشرطة إن القتل “نفذ باحترافية عالية”، لكنه رفض التعليق على تقارير تفيد بأن الموساد تقف وراءه أو نفذه قتلة مدربون.

     

    ووُجهت اتهامات للموساد بتنفيذ عدد من عمليات الاغتيال لشخصيات كبيرة بينهم فلسطينيون في مناطق مختلفة من العالم. وتنفي إسرائيل دوما الاتهامات.

     

    يشار إلى أن الموساد متهم بقتل محمود المبحوح القائد العسكري في حماس في غرفته بفندق في دبي في 2010. وفي 2016 ألقت حماس باللوم على الموساد في قتل تونسي قالت إنه أحد خبراء الحركة في مجال الطائرات التي تعمل دون طيار.

     

    وقال السفير الفلسطيني لدى ماليزيا أنور الأغا إن جثمان البطش سيعاد إلى قطاع غزة عن طريق مصر مساء الأربعاء بعد صلاة الجنازة عليه في كوالالمبور.

  • “صورة بألف مقال”..  رئيس المخابرات المصرية يحتضن إسماعيل هنية بحراسة “القسام”

    “صورة بألف مقال”.. رئيس المخابرات المصرية يحتضن إسماعيل هنية بحراسة “القسام”

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مثيرة للجدل تجمع رئيس المخابرات المصرية اللواء خالد فوزي وهو يحتضن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بعد وصوله إلى قطاع غزة لحضور ترتيبات تسلم وتسليم الحكومة الفلسطينية لمهامها في قطاع غزة في إطار الاتفاق الذي تم بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية.

     

    ووفقا للصورة المتداولة فقد أخذ كلا من “فوزي” وهنية” بعضهما بالأحضان والابتسامة العريضة تملأ وجهيهما وفي حراسة كتائب “عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة حماس والمصنفة هي وجناحها السياسي وبقرار المحاكم المصرية بأنها “إرهابية”.

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/915294058045722624?s=08

     

    وأثارت الصورة سخرية رواد موقع التدوين المصغر “تويتر”، متسائلين كيف تكون حركة حماس قد اقتحمت السجون المصرية وقام الرئيس المعزول محمد مرسي بالتخابر معها وقتلت جنودا مصريين، في الوقت الذي يأخذ رئيس المخابرات المصرية رئيسها بالأحضان.

    https://twitter.com/mohamedsalem22/status/915337104971923456

     

    وكان اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قد اكد خلال استقباله لرئيس المخابرات المصرية في منزله “اننا نريد حكومة تبسط نفوذها على الضفة وقطاع غزة ومن أجل تحقيق ذلك سنذهب لمصر يوم الاثنين للتحاور مع فتح على الملفات المتعلقة بشأنها”.

     

    وأكد هنية أن هذه الزيارة تأتي تأكيداً على دور مصر التاريخي في دعم الشعب الفلسطيني حتى ينال حريته في إقامة دولة فلسطينية حرة ذات سيادة.

     

    وقال هنية إن الموقف المصري يعكس إرادة الشعب المصري والإصرار القوي على طي صفحة الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية.

     

    وبيّن أن الموقف المصري لم يكن نظرياً ولا من باب تسجيل الموقف سياسيا بل ناقشوا معنا كل التفاصيل ودخلوا معنا في كل الزوايا “فكرنا معا في كيفية اختيار النقلة النوعية المطلوبة لهذه المرحلة.

     

    ووصف هنية الزيارة بـ”التاريخية” مشدداً على أن مصر دائما في قلب كل فلسطيني وكل عربي وخاصة أهل غزة الذين يعيشون الجوار.

     

    ولفت إلى أنها تحمل لحركة حماس الكثير وتمنح الكثير من التفاؤل بأن الانقسام أصبح خلف ظهورنا وأن صفحة الانقسام انطوت وستنطوي إلى الأبد.

     

    ونوه هنية إلى أن حركة حماس بدأت خطوة مهمة على صعيد إنهاء الانقسام من العاصمة المصرية بدءاً من حل اللجنة الإدارية ووصول الحكومة إلى القطاع إلى إجراء الانتخابات الفلسطينية.

     

    وأضاف “سنعقد المصالحة مهما كان الثمن وسنعالج القضايا مهما كانت صعبة مبيناً أن حماس وجدت من فتح ورام الله التوجه الصادق والتقدير العالي المشترك من فتح وحماس والفصائل لجهود مصر.

     

    وقال هنية “ان الانقسام أصبح خلف ظهورنا وقرارنا أن نقدم أي ثمن من أجل أن تنجح المصالحة الفلسطينية”.

     

    بدوره قال اللواء فوزي ان هناك تعليمات واضحة من الرئيس السيسي لبذل كل جهد لانهاء الانقسام ونعد اننا سنقوم بذلك وسنبذل كل الجهود المخلصة مؤكدا ان مصر مصرة على انهاء الانقسام الفلسطيني . وخاطب فوزي قيادة حماس “ان الشعب سيسجل انكم وحدتم الشعب الفلسطيني”.

     

  • أحدهما رميا بالرصاص.. داخلية حماس تنفذ حكم الإعدام بحق قتلة القيادي في “القسام” مازن فقها

    أحدهما رميا بالرصاص.. داخلية حماس تنفذ حكم الإعدام بحق قتلة القيادي في “القسام” مازن فقها

    كما كان متوقعا، نفذت وزارة الداخلية في غزة، مساء اليوم الخميس، حكم الإعدام بحق ثلاثة متخابرين مع إسرائيل، اعترفوا بالمسؤولية عن اغتيال القيادي في كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” مازن فقهاء، في 24 مارس/ آذار الماضي جنوبي مدينة غزة.

     

    وجرى تنفيذ حكم الإعدام في مقر “الجوازات” الأمني غرب مدينة غزة، بحضور شخصيات وطنية ومجتمعية وممثلين عن الفصائل، حيث أعدم القاتل المباشر لفقهاء، أشرف أبو ليلة، شنقاً، ومثله هشام العالول، فيما أعدم رمياً بالرصاص المتخابر عبد الله النشار.

     

    وكانت وزارة الداخلية قد كشفت في وقت سابق، تفاصيل الاغتيال بعد 45 يوماً من الجريمة، وتلا ذلك عرض فيديو يظهر اعترافات المتهمين المباشرين، ويعلن هروب رابع نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة وتسليم نفسه للاحتلال الإسرائيلي.

     

    ومساء الثلاثاء الماضي، أعلن مركز حماية لحقوق الإنسان، أنه زار المدانين بارتكاب جريمة قتل فقهاء بعد إصدار “محكمة الميدان العسكرية” في غزة، أحكاما بالإعدام عليهم يوم الأحد الماضي، بتهمة التخابر مع جهات أجنبية وقتل فقهاء.

     

    وذكر المركز أنه يتفهم حماية ظروف الواقع الفلسطيني الصعب، ولكنه يؤكد أن هذه الظروف يجب ألا تؤثر على سلامة جميع مراحل التقاضي، مع ضرورة مثول المدانين أمام القاضي الطبيعي، حيث نص القانون الأساسي الفلسطيني على أن لكل فلسطيني حق الالتجاء إلى قاضيه الطبيعي.

  • المونيتور: مشعل نفذَّ الخطوة الأولى بدولة على حدود 67 .. وهنية سيُكمل المهمة بنزع سلاح القسام

    المونيتور: مشعل نفذَّ الخطوة الأولى بدولة على حدود 67 .. وهنية سيُكمل المهمة بنزع سلاح القسام

    نشر موقع “المونيتور” الأمريكي تقريرا عن انتخاب اسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية “حماس” خلفا لخالد مشعل, مشيراً إلى أن هذا الانتخاب يعني أن قيادة الحركة تعود الآن إلى قطاع غزة، فالقيادي الذي كان قبل 13 عاما يتولى مسؤولية الرعاية الطبية للشيخ أحمد ياسين أصبح اليوم يمتلك القدرة على الوقوف أمام الجمهور والتحدث ببلاغة.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أنه بعد اغتيال إسرائيل للشيخ أحمد ياسين في عام 2004 وخليفته عبد العزيز الرنتيسي، ومعظم قيادة الحركة كانوا يعملون من خارج القطاع بعيدا عن القوة الجوية للجيش الإسرائيلي، ولكن الآن يعتقد أن هنية سيتبع نهجا مختلفا، حيث أن سيظل  فقط خارج غزة المحاصر ليتحرك بحرية لجمع الأموال من الصناديق الخيرية العربية والإسلامية، لكن المقربين من هنية يعتقدون أن الزعيم المنتخب يفضلن العيش في واحدة من دول الخليج بشكل مؤقت ولكن الحياة الرئيسية ستكون في غزة.

     

    ولفت المونيتور إلى أن القيادي موسى أبو مرزوق أظهر قدرة مذهلة في الحصول على المنح المقدمة من الجمعيات الخيرية الإسلامية في جميع أنحاء العالم، لكن انتخاب القيادي في حركة حماس إسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي بالحركة أحدث تفاؤلا كبيرا في حركة فتح. وخلافا لخالد مشعل، فإن الغالبية العظمى من أعضاء حركة فتح لم يجتمعوا معه سوى خارج الأراضي الفلسطينية بعكس هنية الذي يعرفونه جيدا.

     

    كما أن هنية عملَّ باستمرار وراء الكواليس للتوصل إلى مصالحة مع عباس، ويدرك جيدا أن المصالحة هي السبيل الوحيد لإنقاذ غزة من الحصار وإنهاء الأزمة التي وقعت بين فتح وحماس خلال السنوات الماضية.

     

    وذكر المونيتور أنه بينما أعلن خالد مشعل الأسبوع الماضي عن مدى استعداد حماس للاعتراف بحدود 67 كخطوط للدولة الفلسطينية المستقبلية، مؤكدا أن هذا الإعلان الذي جاء في الوثيقة الجديدة جاء بالاتفاق بين مشعل والرئيس الجديد للمكتب السياسي هنية، مضيفا أن الزعيم الجديد لحركة حماس أمامه عقبة ضخمة سيجد صعوبة في تخطيها.

     

    واستطرد المونيتور أنه إذا كان هنية يريد المصالحة مع حركة فتح ومحمود عباس، فعليه أن يمحو أثار الانقلاب الذي نفذته حركة حماس في غزة قبل عقد من الزمن، وفي مقدمة المتطلبات يأتي تفكيك قوات كتائب عز الدين القسام، حيث أنه من دون تسريح هذه القوة لن يكون هنية قادرا على التوصل لمصالحة مع عباس، لكن الأهم من ذلك هل هنية قادر على إقناع الجناح العسكري بذلك؟

     

     

  • وزير الاستخبارات الإسرائيليّ: نتجه نحو أزمةٍ إنسانيّةٍ أوْ جولة حربٍ أخرى أوْ كليهما معًا في غزّة

    أعلن وزير المواصلات والاستخبارات، يسرائيل كاتس، أنّه سيطلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مناقشة الخطّة التي تدعو إلى إقامة ميناء ومنشآت للبنى التحتية بإشرافٍ إسرائيليٍّ ودوليٍّ، لكي يسمح ذلك باستكمال الانفصال عن القطاع ورفع الحصار. ورأى كاتس أنّ إسرائيل لا تملك امتياز الانتظار. الواقع في غزة يتطلب قرارات. نحن نتجه نحو أزمة إنسانية أوْ جولة حرب أخرى، أو كليهما معًا، على حدّ تعبيره

     

    المصادر في تل أبيب لفتت إلى أنّ كاتس يُحاول منذ سنة ونصف طرح خطته للنقاش، ويُطلق على هذه الخطة اسم “جزيرة الانفصال”، التي تنص على إنشاء جزيرة اصطناعية على مساحة ثمانية كيلومترات مربعة، يتم ربطها بغزة عبر جسر تقوم عليه نقطة فحص أمني. ويقام على الجزيرة ميناء ومنشآت للبنى التحتية وتحلية المياه توفر رداً للضائقتين الأساسيتين لسكان غزة.

     

    وبحسب المصادر عينها، كما أفاد موقع (WALLA) الإخباريّ-العبريّ، يدعم ضباط كبار في الجيش فكرة كاتس، ويعتقدون أنّه يجب مناقشتها بجدية، لكن نتنياهو لم يظهر حتى اليوم أيّ حماسة لدفع الموضوع، فيما يعارض ليبرمان الفكرة. ووفق كاتس، فإنّ الجزيرة ستسمح بالتحرر من المسؤولية عن غزة من موقع القوة، وتوفر لغزة مخرجًا إلى العالم من خلال الحفاظ على المصالح الأمنية لإسرائيل.

     

    لكن بالمُقابل، نقل المراسل العسكري يوحاي عوفر في صحيفة “معاريف” العبرية عن مصادر أمنيّة وعسكريّة في تل أبيب قولها إنّ الهدوء السائد على حدود قطاع غزة هدوء مضلل، وأنّ المواجهة القادمة في قطاع غزة باتت قاب قوسين أو أدنى، حسب تعبيره.

     

    علاوة على ذلك، اعتمد المُعلّق في تحليله إلى أنّ الظروف السائدة حاليًا على حدود قطاع غزة شبيه بتلك الظروف التي كانت سائدة قبيل حرب 2014 على القطاع، وأوّل هذه الظروف هو استمرار عمليات إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، إلى جانب الوضع الإنسانيّ والاقتصاديّ المتردي في القطاع.

     

    واعتبر الصحفي الإسرائيليّ أنّ العثور على عبوتين على حدود قطاع غزة مؤشر آخر على أنّ الهدوء على قطاع غزة هو مضلل، على الرغم من عدم وضوح من هي الجهة المسؤولة عن زراعة هذه العبوات، إلّا أنّ هدفها واضح وهو إيقاع إصابات وقتلى في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيليّ.

    وأشار إلى أنّ التقديرات الإسرائيليّة تؤكّد على أنّ حركة حماس وجهتها ليست للحرب في هذه المرحلة، لكنّها لا تقوم بما هو كافٍ من جهود لمنع إطلاق الصواريخ من قبل الجماعات السلفية في القطاع، إلى جانب استمرارها في عملية تطوير قدراتها العسكرية منذ انتهاء حرب 2014 استعدادًا للحرب القادمة.

     

    ففي ظل هذا الهدوء الخطر والمضلل على حدود غزة، ومحاولة جيش الاحتلال إعطاء انطباع بأنّ الوضع طبيعيّ على الحدود، حسب المُحلل الإسرائيليّ، فإنّ أيّ عملية أوْ صاروخ يسقط في منطقةٍ مأهولةٍ ويتسبب بأضرارٍ ماديةٍ كبيرةٍ وإصابات أوْ قتلى سيؤدّي لتدهور الوضع الأمني مرّة واحدة.

     

    تحليل صحيفة “معاريف” للوضع على حدود قطاع غزة يتوافق إلى حدٍّ ما، مع ما عرضه رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيليّة، الجنرال هرتسي هليفي أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيليّ، والذي جاء فيه أنّ احتمالات المواجهة مع حركة حماس ضئيلة في هذه المرحلة، إلّا أنّ الوضع الاقتصاديّ المتردي قد يؤدي لانفجار الأوضاع الأمنية من جديد.

     

    ومن نوافل القول إنّ المتتبع للتصريحات والمواقف الإسرائيليّة السياسيّة والعسكريّة تجاه قطاع غزة يرى عمق الأزمة والعقدة التي يُشكلها قطاع غزة لدولة الاحتلال.

     

    من ناحيةٍ أخرى، الجهات الإسرائيليّة المختلفة، وخاصّةً العسكرية منها، اعترفت في أكثر من مناسبة أنّ الحرب على غزة لن تُنهي حركة حماس، في المقابل يرفض الاحتلال الإسرائيليّ رفع الحصار عن قطاع غزة بدعوى أنّه سيُساهم في تعاظم قوة حماس العسكريّة والسياسيّة في القطاع.

     

    في ظلّ هذه الرؤية الإسرائيليّة ستبقى سياسة تل أبيب ثابتة تجاه قطاع غزة، والتي تتمثل في استمرار الحصار على القطاع، وتوجيه ضرباتٍ عسكريةٍ دوريةٍ لحركة حماس في القطاع لإضعافها قدر الإمكان. ولكنّ السؤال الذي يطرح نفسه في ظلّ هذه الرؤية، يكمن في مدى قدرة المجتمع الإسرائيليّ على تحمل البقاء في مرمى صواريخ حركة حماس التي وصلت لمعظم المدن داخل العمق الإسرائيليّ خلال الحرب الأخيرة على القطاع في صيف العام 2014. علاوةً على ذلك، فإنّ إسرائيل تُقدّر بانتقال حماس من الدفاع إلى الهجوم، واستخدام الأنفاق الهجوميّة، التي أقرّت تل أبيب بأنّها أصبحت تُشكّل تهديدًا إستراتيجيًا على أمنها القوميّ.

  • وصفته بالمتطرف ولا يؤمن إلا بالمقاومة.. إسرائيل تعتبر انتخاب “السنوار” زلزالا ضرب “حماس” وفاجأ قياداتها

    وصفته بالمتطرف ولا يؤمن إلا بالمقاومة.. إسرائيل تعتبر انتخاب “السنوار” زلزالا ضرب “حماس” وفاجأ قياداتها

    تحاول وسائل إعلام إسرائيلية إعطاء انطباع بأن انتخاب يحيى السنوار، الأسير السابق في سجون الاحتلال، الذي أطلق سراحه ضمن صفقة جلعاد شاليط العام 2011، لقيادة حركة حماس في قطاع غزة، خلفاً لإسماعيل هنية، بمثابة الزلزال الذي ضرب الحركة بعدما أطاح بزعيمها الأقوى هنية.

     

    وبحسب مصادر فلسطينية، فقد أسفرت الانتخابات الداخلية التي أجرتها حماس عن انتخاب السنوار رئيساً للحركة في قطاع غزة، وفيما تم انتخاب خليل الحية نائباً له، على أن يتولى كل من القيادي محمود الزهار وياسر حرب وأحمد الكرد وفتحي حماد وروحي مشتهى عضوية المكتب السياسي، وسط توقعات بأن يتولى هنية نفسه منصب رئيس المكتب السياسي العام للحركة.

     

    لكن صحيفة “معاريف” العبرية اعتبرت، اليوم الإثنين، أن ما حدث هو إقصاء لهنية، مشيرة إلى أن الانتخابات الداخلية التي أجرتها الحركة أفرزت أسماءً جديدة، من شأنها أن تغير الخريطة الداخلية والخارجية للحركة المسيطرة على قطاع غزة بشكل كامل.

     

    ورأت الصحيفة أن السنوار شخصية متطرفة، وكان من بين القيادات التي تبنت فكرة تقوم على ضرورة اختطاف المزيد من الجنود الإسرائيليين ومواصلة المقاومة ضد الدولة العبرية، لافتة إلى أن سبب إقصاء هنية هو فشله في حشد العالم لمساعدة قيادة الحركة، لا سيما في أعقاب الأزمة بينها وبين القاهرة.

     

    وذكّرت “معاريف” بتصريح أدلى به منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية بالأراضي المحتلة، اللواء يوآف مردخاي، في وقت سابق، حذر خلاله من أن صعود مكانة السنوار “سوف تجلب معها أساليب عمل مختلفة قد تتبعها الحركة”، متوقعاً أن تتكرر حالات الإعدام داخل حماس، بحق شخصيات وقيادات وجهت إليها اتهامات مختلفة، مثل القيادي العسكري محمود شتيوي، الذي أعدم بشبهة التعاون مع إسرائيل، بحسب مزاعم “حماس” حينها.

     

    ونقل موقع الصحيفة عن مردخاي قوله في وقت سابق، إن الانتخابات الداخلية لاختيار قيادات حماس “تنذر بصعود شخصيات متطرفة سوف تجرف الحركة ومعها الساحة الفلسطينية بأسرها نحو مغامرات مدمرة”، مضيفًا أن “ثمة مخاوف من نجاح السنوار في هذه الانتخابات، لأنه يمتلك نفوذاً كبيراً في الساحة الفلسطينية وخارجها”.

     

    وقدّر منسق أعمال حكومة الاحتلال الإسرائيلي في تعليقه على إجراء الانتخابات الداخلية أن “هناك سيناريو يُطير النوم من أعين قادة حماس الحاليين، وهو صعود القوى المتطرفة بالحركة إلى رأس هرم القيادة، كما أن ثمة مخاوف من أن صعود هذا التيار قد يؤدي إلى تمرد سكان غزة ضد الحركة”.

     

    واعتبرت الصحيفة أن انتخاب السنوار، البالغ من العمر 55 عاماً، مفاجأة كبرى أصابت أعضاء الحركة نفسها بالصدمة، لا سيما وأنه بعد سنوات طويلة رأى الجميع للمرة الأولى قيادة جديدة تستحوذ على رئاسة المكتب السياسي في غزة، لافتة إلى أن السنوار على كل حال كان في قبضة إسرائيل، قبل أن تطلق سراحه ضمن المحررين إبان صفقة الجندي جلعاد شاليط.

     

    ونقلت عن مراقبين أن السنوار “يتبنى خطاً معادياً بلا هوادة ضد السلطة الفلسطينية، ويعد أحد القادة البارزين فيما يتعلق بتعميق أيديولوجيا المقاومة ضد إسرائيل، ويؤمن أن الحرب ضد الصهيونية لا ينبغي أن تتوقف، وأنه لا يوجد سبب لعدم الحرب المستمرة ضد إسرائيل”.

     

    وقال مراقبون إسرائيليون، إن رؤية السنوار إزاء مسألة الحرب المستمرة بلا توقف ضد إسرائيل “تجعل منه شخصية في غاية الخطورة”،  واصفين إياه بأنه “شخص يصعب توقع خطواته التالية”.

     

    وأضافوا أنه قبيل اطلاق سراحه العام 2011 من السجون الإسرائيلية كان قد قاد تمرداً داخل السجن، في قسم الأسرى الأمنيين، كما كان قد أعلن رفضه إبرام صفقة شاليط واعتبرها خضوعًا للاحتلال.

     

    وقاد السنوار، بحسب الصحيفة، سلسلة من عمليات الإعدام بحق فلسطينيين بشبهة التعاون مع إسرائيل، وخلق منظومة من التعاون مع التنظيمات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء، مشيرة إلى أن كل ذلك يجعل قطاع غزة يرتعد منه ويدرك أن من لن يتعاون معه سوف يكتب مصيره بيده.