الوسم: القضية الفلسطينية

  • بعد فضحه لدور “ابن سلمان” في صفقة القرن.. الرئاسة الفلسطينية تتبرأ من تصريحات مسؤول فلسطيني: “لا يمثلنا”

    بعد فضحه لدور “ابن سلمان” في صفقة القرن.. الرئاسة الفلسطينية تتبرأ من تصريحات مسؤول فلسطيني: “لا يمثلنا”

    بعد أن فضح دور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في صفقة القرن التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية ومحاولة خلق إيران كعدو للعرب بدلا من إسرائيل، نفت الرئاسة الفلسطينية، أن تكون التصريحات الصادرة عن وزير العمل السابق وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني تمثلها.

     

    وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها إن “هذه التصريحات تمثل الموقف الشخصي لـ”مجدلاني”، ولا تعبر بأي حال من الأحوال عن موقف القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، ولا تستند إلى معلومات من مصادر رسمية فلسطينية.

     

    وأكدت الرئاسة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الفلسطينية، يكنّان كل الاحترام والتقدير لمواقف المملكة العربية السعودية، والملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

     

    وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ووزير العمل السابق، أحمد مجدلاني، قد كشف عن تفاصيل خطيرة فيما يطلق عليه “صفقة القرن”، مؤكدا في الوقت نفسه أن حديث السلطة الفلسطينية عن خطوات سياسية ردا على ما ورد فيها فهم بشكل خاطئ.

     

    وأوضح “مجدلاني” أن صفقة القرن هي باختصار مشروع تصفوي للقضية الفلسطينية، مؤكدا بأن ولي العهد السعوديمحمد بن سلمان هو من نقلها للفلسطينيين بعد ان أبلغه بها جاريد كوشنر صهر الرئيس الامريكي دونالد ترامب.

     

    وأكد “مجدلاني” أن الهدف من الصفقة هو إنشاء تحالف إقليمي يشمل السعودية وإسرائيل لمواجهة إيران، وتحويل الأنظار عن إسرائيل باعتبارها العدو الاول إلى إيران.

  • إعلامية أردنية تعليقاً على #تسريب_القدس وتنازل “السيسي” عنها: “تخيلوا أين وصلت الخيانة!”

    إعلامية أردنية تعليقاً على #تسريب_القدس وتنازل “السيسي” عنها: “تخيلوا أين وصلت الخيانة!”

    استنكرت الإعلامية الأردنية عروب صبح ما ورد على لسان الضابط في جهاز المخابرات المصرية أشرف الخولي وهو يوجه عددا من الإعلاميين والفنانة يسرا بضرورة إقناع المشاهدين بالرؤية المصرية لحل القضية الفلسطينية والقائمة على ان القدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدة بأن ما حدث أكبر انواع الخيانة.

     

    وقالت “صبح” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #تفرق_ايه_القدس_عن_رام_الله ؟ هذا السؤال يوجهه من لمن؟ تخيلوا أين وصلت الخيانة!؟ #خيانة_التاريخ #خيانة_الذاكرة”.

    كما عبرت عن دهشتها من حديث الضابط مع الفنانة يسرا ورفضه إرسال التعليمات عبر الواتس آب، موضحا بأنهم يفضلون الحديث المباشر.

    وكانت قناة “مكملين” الفضائية والتي تبث من تركيا، قد نشرت التسريبات الصوتية التي كشفت عنها “نيويورك تايمز” لضابط مخابرات مصري مع إعلاميين حيث اتضح من توجيهاته لهم أن “السيسي” وافق ترامب بشأن قرار “القدس” سرا.
    ونشرت القناة مقاطع صوتية لضابط المخابرات أشرف الخولي، مع كل من (الفنانة يسرا والإعلامي سعيد حساسينوالمذيعين عزمي مجاهد ومحمد الغيطي ).

     

    واتضح من التسريب أن دور الإعلامي “عزمي مجاهد” كان تشويه صورة قطر والزعم بأن لها علاقات سرية مع إسرائيل.

     

    كما أمر ضابط المخابرات عزمي مجاهد التحدث بخصوص سيناء، ليؤكد له “مجاهد” في التسريب أن بعض أهالي سيناء عبارة عن “خونة” .
    وطالبه ضابط المخابرات بدفع الرأي العام المصري لقبول فكرة تهجير جميع اهالى #سيناء من أرضهم بشكل كامل.

     

  • أزعجوا النظام بصوتهم..  جماهير النادي الأهلي المصري تزلزل الاستاد: “بالروح بالدم نفديك يا فلسطين”

    أزعجوا النظام بصوتهم.. جماهير النادي الأهلي المصري تزلزل الاستاد: “بالروح بالدم نفديك يا فلسطين”

    في واقعة تعكس وتعبر عن التضامن الكبير للشعب المصري مع شقيقه الفلسطيني وقضيته على الرغم من محاولات النظام الحاكم تعزيز لقاءات التطبيع بشتى السبل، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لجماهير النادي الأهلي المصري لكرة القدم وهم يهتفون لفلسطين خلال مباراة بين فريق ناديهم والفريق الاسباني أتليتكو مدريد.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد عبرت جماهير الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن دعمها للقضية الفلسطينية قبل انطلاق مباراة “السلام”، مع فريق أتليتكو مدريد، والتي أقيمت مساء السبت على إستاد برج العرب بالإسكندرية.

     

    وبحسب الفيديو، فقد زلزلت الجماهير الاستاد هاتفة: “بالروح بالدم نفديك يا فلسطين”،وذلك كرد على المؤامرات والاستفزازات التي تحاك ضد فلسطين وعاصمتها القدس العربية من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وحظي موقف جماهير الأهلي التي تعتبر من أكبر القواعد الجماهيرية في الوطن العربي بموجة إعجاب كبيرة في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”تويتر”.

     

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أثار صخب كبير عقب إعلانه نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل .

  • “محمد بن زايد ما يباكم”.. فلسطيني يروي لـ “وطن” طريقة ترحيله مع عائلته من الإمارات

    “محمد بن زايد ما يباكم”.. فلسطيني يروي لـ “وطن” طريقة ترحيله مع عائلته من الإمارات

    أكد فلسطيني جرى ترحيله من الإمارات, صحة المعلومات التي تحدثت عن مخطط يجري اعداده في ابو ظبي لترحيل الفلسطينيين عن أراضيها خلال الفترة المقبلة، وأشارت المصادر الفلسطينية إلى أن القائمة طويلة قد تصل إلى 4 آلاف فلسطيني مقيم ولاجئ في الإمارات سيجري ترحيلهم خلال الشهور القليلة المقبلة”.

     

    وقال الفلسطيني الذي راسل “وطن”, إن المعلومات صحيحة “100%”-كما قال- مضيفا ” نحن عائلة فلسطينية مواليد دولة الامارات – امارة دبي ونحمل جوازات اردنية مؤقتة مع العلم ان والدي دخل دولة الامارات سنة 1964 “.

     

    وتابع ” حيث انه تم ترحيل عائلتنا بالكامل 2013/2014 بدون اي سبب يذكر ورد ضباط الامن على قرار الترحيل ( الموضوع من فوق ) !!.

     

    وأوضح اللاجئ الفلسطيني إجراءات الترحيل التي تتبعها الإمارات بحق الفلسطينيين على النحو التالي..

     

    يتم الاتصال بك من ادارة الجوازات التي تتبع محل الاقامة المطبوعة على الجواز ويطلب منك احظار جواز السفر معك وما ان تصل الى قسم التحقيق عند ضابط الامن المتابع لإجراءات الابعاد ويدعى المساعد ((محمد المعلا)) تحول الى التوقيف مباشرتاً ويتم اخبارك انه يجب عليك مغادرة الدولة خلال مدة يحددها الضابط متابع الموضوع واذا جرى الاعتراض على القرار يتم تحويلك الى زنازين انفرادية قذرة في السجن المركز بالشارقة- على سبيل المثال- حتى ترضخ وتقبل بالأمر الواقع وتقيد بسلاسل بالأيادي وفي بعض الحالات الارجل الى باب الطائرة.

     

    وأقسم الفلسطيني بالله أن ما جرى معه حقيقة- مع العلم ان المساعد محمد المعلا ” تربطنا به علاقة صداقة قديمة مع الوالد واستفسرنا منه عن سبب الابعاد- كما قال- وقال بالحرف الواحد الشيخ محمد بن زايد-ولي عهد ابو ظبي- ما يباكم ..  !!

     

    وقال في رسالة التي وصلت “وطن”, “عزيزي الفلسطيني او الفلسطيني المجنس اماراتي لا تفرح بجواز مؤقت بدون جنسية انت كذلك من ضمن القائمة حيث انه تم سحب جوازات اماراتية من اصدقاء مقربون ويجبر على اخراج جواز فلسطيني او اردني مؤقت ويتم ترحيلك كذلك “.

     

    وختم رسالته بالقول ” عزيزي اذا هذا التقرير وصلك ايه البائس رتب امورك بأسرع وقت وبيع املاكك قبل فوات الاوان لان بعد ذلك لن يساعدك احد والكل سينهش من لحمك مثل ما حصل معنا وخسرنا تعب وشقا سنين في لحظة واجبرونا على الرحيل وتركنا بيوتنا ومحلاتنا ومعارضنا وخسرنا كل شي حتى جزء من سيارتنا اخذتها بلدية الشارقة .. ما اقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل “.

     

    وأوضحت المصادر الذي نقل عنها موقع “الخليج اونلاين” أن الأسباب التي دفعت دولة الإمارات إلى خطوة الترحيل المفاجئة لم يكشف عن تفاصيلها حتى هذه اللحظة، ومايزال يحيطها الكثير من الغموض، فيما تحاول السفارة الفلسطينية هناك على قدم وساق استيضاح الأمر ومحاولة إيجاد حلول واقعية وعملية قبل تنفيذه”.

     

    وذكرت أن هناك سياسة جديدة تنتهجها أبوظبي مع الفلسطينيين وقضيتهم بشكل عام، فخلال السنوات الأخيرة وقفت بجانب طرف متمثل في النائب المفصول عن حركة “فتح” محمد دحلان، ضد طرف آخر وهو الرئيس محمود عباس.

     

    ولفتت المصادر الفلسطينية ذاتها إلى أن النهج المتبع من قبل دولة الإمارات كان واضحاً للجميع بدعم تيار دحلان؛ “ما خلق فتوراً كبيراً في العلاقات الدبلوماسية بين السلطة الفلسطينية والمسؤولين في دولة الإمارات، حتى وصل إلى الهجوم المباشر عبر وسائل الإعلام، وتخفيض الزيارات الرسمية التي يجريها عباس للإمارات”.

     

    رسائل خاصة

    وأشارت إلى أن الإمارات وبأمر مباشر من محمد بن زايد، تسعى إلى تقليل الوجود الفلسطيني داخل الدولة، خاصة المناصرين للرئيس عباس من أبناء وقادة حركة “فتح” والسلطة، وهم سيكونوا على رأس القائمة التي صدر بحقهم قرار الترحيل.

     

    وذكرت أن السلطات ستنفذ خطوات الترحيل التي ستشمل العائلات الوافدة والعاملين والمقيمين تدريجياً؛ لكي لا تلفت نطر وسائل الإعلام المحلية والعربية تجاه سياستها الجديدة ضد الفلسطينيين، متوقعة أن تبدأ ترحيل أول دفعة في شهر يناير من العام المقبل على أبعد تقدير، على أن يستكمل العدد المستهدف (4 آلاف) حتى منتصف العام المقبل.

     

    واعتبرت المصادر الفلسطينية خطوة الترحيل بأنها “غير قانونية” كون قرار الترحيل الذي اتخذ بحق آلاف الفلسطينيين “كان سياسياً وليس لها أي علاقة بتجاوزات في القانون الداخلي لدولة الإمارات المتحدة”، متوقعة أن يشهد هذا القرار حالة من الغضب الفلسطيني والعربي الكبير، خاصة مراكز حقوق الإنسان التي تعنى باللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية.

     

    وبينت المصادر أن قرار الترحيل في حال طبق بشكل رسمي سيكون بمثابة “رسالة خاصة” للرئيس عباس، لاسيما في ظل توتر العلاقات الفلسطينية مع واشنطن، وإعلان الرئيس الأمريكي القدس عاصمة لـ”إسرائيل” وتوقيع قرار نقل سفارة بلاده إليها.

     

    وختمت المصادر حديثها بأن الإمارات “ترسل بتلك الخطوة رسالة أخرى غير مباشرة إلى إسرائيل، التي تسعى جاهدة لتوطيد العلاقات معها وصولاً للتطبيع الكامل إرضاءً لإدارة ترامب وتنفيذاً لأوامر صفقته الجديدة”.

     

    يذكر أن دولة الإمارات انتهجت سياسة الترحيل في العام 2009 مع مئات الفلسطينيين من حملة الجوازات الفلسطينية والأردنية المؤقتة والوثائق المصرية عن أراضيها، دون الإعلان عن أسباب مباشرة لقرارات الترحيل.

     

    وتقوم السلطات الأمنية في الدولة بإبلاغ “المرحّل” قبل يومين بقرار ترحيله، دون أي مراعاة للفترة التي أقامها، التي قد تتجاوز الـ40 عاماً وأكثر، ودون الإدلاء بأي سبب للترحيل، وأن عليه مغادرة البلاد ضمن المدة المحددة؛ ما خلق حالة من الغضب والبلبلة داخل الأوساط الفلسطينية، وسط مناشدات للمنظمات الحقوقية والإنسانية والسلطة بالتدخل العاجل لإنقاذهم.

  • أمين حزب الاستقلال المصري لـ”وطن”: غباء “ترامب” وحد العرب والمسلمين ..و”مرغ “وجه أمريكا وإسرائيل في التراب

    أمين حزب الاستقلال المصري لـ”وطن”: غباء “ترامب” وحد العرب والمسلمين ..و”مرغ “وجه أمريكا وإسرائيل في التراب

    حوار: محمد زيدان – “خاص-وطن”- الدكتور محمد مجدي قرقر سياسي مصري ، وأمين عام حزب الاستقلال  (حزب العمل سابقا) ، الذي تم تجميد نشاطه من لجنة شئون الأحزاب المصرية في عام 2000، يعمل أستاذا متفرغا بكلية التخطيط العمراني بجامعة القاهرة، وكان له نشاط بارز في حركة مهندسين ضد الحراسة في فترة فرض الحراسة على نقابة المهندسين (1995 -2012)، وهو قيادي سابق في التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، منسق عام مساعد للحركة المصرية من أجل التغيير سابقا “كفاية”  ، وأحد المؤسسين وعضو المكتب التنفيذي للحركة .

    عضو مجلس أمناء الحملة العالمية لمواجهة العدوان على العراق ، وتم إلقاء القبض عليه في 2 يوليو 2014 ، ووجهت له تهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية، والتحريض على العنف بحسب التحقيقات عدة مرات

    وتم اختطافه يوم 3 فبراير 2011 اليوم التالي لما سمي بموقعة الجمل وتم حجزه في سيارة الترحيلات أمام مديرية أمن القاهرة لمدة يوم ، وحاليا أمين عام حزب الاستقلال ، وأحد المهتمين بالقضية الفلسطينية وفى القلب منها القدس ” وطن – سرب ” حاورته بشأن القرار الأمريكى الأخير بشأن القدس وتوابع هذا القرار والقضية الفلسطينية والصراع العربى الصهيونى ، وكيفية التصدى للكيان الصهيونى المحتل للأراضى الفلسطينية

     

    وإلى نص حوار “مجدى قرقر” مع ” وطن ” …

    * من وجهة نظرك كيف ترى المدخل لقضية “الصراع العربي الإسرائيلي” ؟

    بداية أود أن أؤكد على بعض الثوابت وأحرر بعض المصطلحات في قضية الصراع العربي الصهيوني وهى :

     

    أولا : هذه القضية هي قضية العرب والمسلمين المحورية منذ مائة عام وعشرين عاما وتحديدا 1897 (مؤتمر بازل) أي منذ كان الكيان الصهيوني مجرد فكرة وحتى الآن.

     

    ثانيا : ويسأل البعض لماذا تقول “العرب والمسلمين” في حين أنك لو قلت “المسلمين” فقط لكفى؟ . يرجع هذا لعدة أسباب: وهى أن العرب في صدارة المواجهة مع هذا الكيان المغتصب لذا يتم تخصيصهم فهم الذين يتحملون المسئولية الأولى الآن، وفي المقابل في بدايات الصراع كانت طبيعة الصراع إسلامية لأن الخلافة العثمانية كانت تتحمل المسئولية ، كما لا يمكن أن نصف الصراع بالعربي فقط حيث لا يمكن استبعاد الدول الإسلامية لأنها هي الظهير المساند للعرب في هذا الصراع، خاصة وأن هناك بعدا عقائديا كما أن هناك بعدا روحيا في الصراع لما تمثله القدس بالنسبة للأديان السماوية الثلاثة.

     

    وأيضا لا يمكن أن نصف الصراع بالإسلامي فقط لأن العرب وإن كان معظمهم مسلمين إلا أن مسيحيي الشرق شركاء في هذه القضية ولهم نصيبهم فيها كما للمسلمين، كما كان لهم تاريخهم النضالي في مواجهة الصهاينة واختلطت دماؤهم بدماء المسلمين في مراحل الصراع المختلفة ومنذ بدايته.

     

    ومن هنا نرفض شعار “فلسطين إسلامية” كما نرفض شعار “فلسطين عربية” ونقول “فلسطين عربية إسلامية”.

     

    ثالثا : ولأنها قضية محورية فهي معيار رئيسي في تقييم المواقف فعندما نتعرف على شخص أو كيان جديد نسأله أولا عن موقفه في هذه القضية وعليه نحدد موقفنا منه .. هو معيار كاشف يحدد “من في خندق الأمة ومن في خندق الأعداء؟”

     

    رابعا : نحن نقول “الكيان الصهيوني” ولا نقول “إسرائيل” لأننا لا نعتبر ما يسمى بإسرائيل دولة.

     

    خامسا : ليس لدينا موقف عدائي من اليهود فهم أهل كتاب ولكن موقفنا العدائي من الصهاينة سواء كانوا يهودا أو مسلمين أو مسيحيين. لا يجوز أن نعمم فنقول أن اليهود كلهم صهاينة، كما أننا يجب ألا نغفل أن هناك مسلمون صهاينة ومسيحيون صهاينة. الصهيونية حركة استعمارية استيطانية عنصرية محتلة.

     

    * البعض يرفع شعار “فلسطين عربية” وفي المقابل يتبنى البعض شعار “فلسطين إسلامية” فما رأيكم ؟

    مشكلة البعض أنه يستبعد البعد الإسلامي من الصراع وهو موقف غير صحيح بدليل أن كل الدول التي تدين بالإسلام صوتت مؤخرا ضد القرار الأمريكي بشأن القدس ، كما أن مشكلة البعض الآخر أنه ينحي البعد العربي من الصراع بحجة أن فلسطين جزء من العالم الإسلامي وكفى في حين أن صدارة المواجهة هي مع العرب ، ومن هنا فإن التوصيف الدقيق هي أن “فلسطين عربية إسلامية”

     

    * إذن لماذا تقحمون أمريكا في الصراع ؟

    مشكلة البعض أيضا أنه يستبعد أمريكا من الصراع ويندد بالمواقف الصهيونية ويضع يده في يد الأمريكان ، وأنا أرى أن الصهاينة والأمريكان حزمة واحدة ، الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة هو حاملة طائرات ثابتة في المنطقة تشطر المشرق العربي الإسلامي شطرين (أسيوي وإفريقي) .

     

    من هو العنصر الحقيقي في الصراع؟

    نقول كلاهما .. ولا نقدم أحدهما على الآخر .. لذا نستخدم دائما مصطلح “الحلف الصهيوني الأمريكي” ولقد وضح ذلك جليا في الأزمة الأخيرة .. وكانت النتيجة أن عزل العالم الكيان الصهيوني وأمريكا وحدهما في الجمعية العامة للأمم المتحدة, إن المسمى الصحيح لقضية “الصراع العربي الإسرائيلي” هي “الصراع العربي الصهيوني” وبتفصيل أكثر دقة ” الصراع العربي الإسلامي مع الحلف الصهيوني الأمريكي”. هذا المسمى يحدد طرفي الصراع بدقة أكثر ” العرب وظهيرهم الإسلامي من جهة ” و” الصهاينة وظهيرهم الأمريكي وبعض دول الغرب في الجهة المقابلة”.

     

    * وكيف ترى القرار الأمريكي مؤخرا بشأن نقل سفارتها للقدس؟

    أن الاتفاقيات التي وقعت مع الكيان الصهيوني بضغوط أمريكية منذ عام 1977 وحتى الآن وإن كانت قد كبلت الأنظمة الرسمية إلا أنها لم تتمكن من تكبيل الشعوب التي رفضتها طوال 40 عاما ، والقرار الأمريكي هو قرار “صهيوني ترامبي” بامتياز وليس هذا بمستغرب لأننا تحدثنا عن الحلف “الصهيوني الأمريكي” كحزمة واحدة ، وهو قرار مؤجل منذ عدة عقود كما صرح “ترامب” بأن من سبقه من الرؤساء الأمريكيين أجلوا قرار أمريكي سابق.

     

    ووصفته بأنه قرار “ترامبي” لأن المؤسسات الأمريكية لا ترى التعجيل بالقرار إلا أن “ترامب” عجل به لسببين: أولهما سيطرة اليمين المتطرف “المسيحية الصهيونية” على الحزب الجمهوري الذي يمثله ترامب والذي يضغط دائما لتحقيق مصالح الكيان الصهيوني ، وثانيهما أن ترامب يحاول إنقاذ رصيد شعبيته المتآكل داخل الولايات المتحدة بهذه القرارات الصادمة.

     

    وفي المقابل فإن الشعوب العربية والإسلامية ترى أن الإطار الذي يضعه الأعداء “القدس عاصمة ما يسمونه بإسرائيل” لن يحكمنا، ونرى في المقابل أن “القدس عاصمة فلسطين، كل القدس وكل فلسطين” وأن الحق المغتصب سيعود وأن الاحتلال لن يدوم ، ولا نعترف بتقسيم القدس شرقية وغربية ولا نعترف بتقسيم فلسطين فيما تسميه أطر الأعداء بالدولتين.

     

    *هل يمكن تنفيذ هذا القرار بسهولة ؟

    أثبتت الأحداث عدم إمكانية تنفيذ القرار بسهولة وأن “الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن” حيث كان القرار الأخير للجمعية العامة ولمجلس الأمن – لولا الفيتو الأمريكي – والذي أكد على عدم أحقية دولة الاحتلال في تغيير جغرافية الدولة المحتلة حيث تبنت بإجماع 128 دولة (ثلثي الدول الأعضاء) قرارا يلغي الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لما تسمى بإسرائيل (الكيان الصهيوني) ، فيما امتنعت عن التصويت 35 دولة، وتضامنت 9 دول مع أمريكا من بينها الكيان الصهيوني ولم يتغيب سوى 21 دولة، رغم أن هذا القرار أتى بعد التهديد الأمريكي بقطع المساعدات عن الدول التي ستدعم القرار.

     

    لقد طالب القرار جميع الدول بالامتناع عن نقل بعثاتها من تل أبيب إلى القدس، واعتبار وضع المدينة من قضايا الحل النهائي للقضية الفلسطينية، وذلك ردًا على إعلان واشنطن الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل (الكيان الصهيوني). كما أكد القرار على أن أي قرارات أو إجراءات “يقصد بها تغيير طابعها أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أثر قانوني، وتعد لاغية وباطلة، ويتعين إلغاؤها امتثالًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة” وطالب جميع الدول “أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملًا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980”.

     

    لقد أثبت العالم الحر أن قضية “القدس” حد أدنى لا تستطيع أي دولة منصفة أن تجور عليه مهما عظمت الإغراءات والتهديدات الأمريكية.

     

    *ترى هل هذا القرار أثر على العرب والمسلمين في تصرفاتهم ؟

    غباء “ترامب” وحد العرب والمسلمين في مواجهة صلفه وجوره وغروره رغم أنهم هرولوا إليه في الرياض وفتحوا خزاناتهم له ليعب منها كما يشاء ، كما أن غباء ترامب وحد العالم ضد أمريكا.

     

    وغباء ترامب مرغ وجه أمريكا والكيان الصهيوني في التراب فجن جنونه وأخذ يصرخ ويهدد.

     

    “القرار الترامبي” قرار فردي – لإنقاذ شعبيته المتآكلة – توقف قبل أن يبدأ ، ومن هنا كان قرار الإدارة الأمريكية بتأجيله سنتين وذلك قبل أن يعرض على المنظمة الدولية، وتأجل سنتين في محاولة من الإدارة الأمريكية لإنقاذ ماء وجه ترامب.

     

    *ما هي الخطوات التي يمتلكها الفلسطينيون والعرب لوقف هذا القرار ؟

    هناك ثلاث خطوات لمواجهة قرار ترامب بشأن القدس كما حددها السيد “ريتشارد فولك” المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 وهو يهودي يكرهه الصهاينة وهى إحالة القضية إلى المحكمة الدولية للشعوب بالعاصمة الإيطالية روما، أو إلى مؤسسة “برتراند راسل” للسلام في بروكسل ، ومقاطعة شعبية للولايات المتحدة ، والتوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة.

     

    *هل ترى أن من السهولة تنفيذ هذه القرارات ؟

    لقد أنجز الشق الثالث وأدانت الجمعية العامة القرار بأغلبية معتبرة، وبقى الشقين الأول والثاني: المحاكمة الدولية والمقاطعة الشعبية وهذه مهمة الشعوب الحرة عامة والشعوب الإسلامية خاصة، وأكثرها خصوصية الشعوب العربية والشعب الفلسطيني.

     

    *هل هناك خطوات أخرى من الممكن إضافتها ؟

    نضيف إلى خطوات “ريتشارد فولك” خطوات أخرى وهى : التحرك السلمي للشعوب لتكون ظهيرا لحكوماتها أو للضغط عليها لأخذ مواقف صحيحة لمناصرة الحق الفلسطيني مثل: (سحب السفراء أو استدعاؤهم – أو في أقل القليل إظهار الامتعاض ورفضا للهيمنة الأمريكية – فتح سفارات لهذه الدول في فلسطين كما تنتوي ماليزيا أن تفعل – عدم الرضوخ للتهديدات الأمريكية بقطع المساعدات على الدول التي دعمت قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة كما فعلت باكستان وأفغانستان   ) .

     

    كما يجب أن تتضافر الجهود الشعبية لكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في المال والغذاء والدواء والطاقة ومواد البناء اللازمة لإعادة الإعمار ، والعمل على خلخلة العلاقة بين الكيان الصهيوني وأنظمة الدول العربية والإسلامية الداعمة له، وإضعاف ما يسمى بنهج الاعتدال العربي.

     

    وفضح وكشف كل ما يسمى باتفاقيات السلام مع الكيان الصهيوني تمهيدا لإلغائها أو تجميدها ، والتأكيد على رفض زيارة نائب ترامب للمنطقة وهو ما فعله الأزهر الشريف والكنيسة الأرثوزكسية والقوى الوطنية في مصر والعالم العربي بكافة فصائلها.

     

    وإذا فصلنا ما سبق على سبيل المثال، فإن أشكال المقاطعة ما بين المقاطعة السياسية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية والرياضية وغيرها، ولقد أبلت الشعوب العربية والإسلامية في ذلك بلاء حسنا طوال الأربعين عاما الماضية كما ذكرنا. وهكذا يمكن التفصيل في باقي الخطوات.

     

    *هل من الممكن أن يؤدى القرار إلى عودة خيار المقاومة المسلحة ؟

    نعم هناك احتمالية لانتفاضة الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة إذا تعاملت قوات الاحتلال الصهيوني بصلف وغباء مع التظاهرات الفلسطينية دفاعا عن القدس، والتي اندلعت منذ قرار ترامب وحتى الآن ، ليس في فلسطين فقط بل على كامل مساحة العالم العربي والإسلامي، بل ومن الممكن أن تؤدي الأحداث إلى احتمالية عودة خيار المقاومة المسلحة حال حدوث مواجهات.

     

    * ألا تظن أن ردود الأفعال قد تكون مبالغ فيها بعض الشيء ؟

    لا أظن، ومرجع ذلك إلى مكانة القدس الروحية عند شعوبنا العربية والإسلامية بمسلميها ومسيحيها ، فالقدس هي أولى القبلتين وثالث الحرمين وهي مهد المسيح ومسرى ومعراج محمد عليهما السلام، فهي المحطة الوسط بين إسراء ومعراج رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام وبين المسجد الحرام وسدرة المنتهى.

     

    والقدس قلب القلب لأن فلسطين هي قلب أمتنا العربية والإسلامية وهي قبلة تحرر الأمة، كما أن تحريرها حقيقة قرآنية لا يكتمل إيماننا إلا بالإيمان بها كما جاء في سورة الإسراء ، والقدس أحب البلاد إلينا حتى يرفع الله البلاء عنها وحتى تعود وتعافى وتتحرر.

     

    هذا الزخم الإيماني وقود دافع للحركة في مواجهة ظلم وجور الاحتلال والحلف الصهيوني الأمريكي الداعم له ، وهناك مليار و700 مليون مسلم ومثلهم من المسيحيين أو أكثر يعتبرون قرار ترامب تحديا لهم ولمقدساتهم، بل إنه يتعامل معهم باستهانة وكأنهم شعوب مغيبة عندما يدعي أن قراره بنقل السفارة الأمريكية للقدس قرار داعم لخطوات السلام في المنطقة.

     

    *هل القرار المقصود منه السماح لإسرائيل بالسيطرة الكاملة على القدس والمسجد الأقصى واحتلالها كاملة ؟

    القرار هو تأكيد لمبادئ الدولة التي دعا لها الصهاينة بدعم غربي في أن تكون القدس عاصمة أبدية وموحدة لإسرائيل (الكيان الصهيوني) لأن الكيان الصهيوني ومن قبل قرار ترامب يسيطر بالكامل على القدس والمسجد الأقصى ومنذ هزيمة 1967 ولولا مقاومة الشعب الفلسطيني الأبي وصمود المقدسيين طوال هذه الفترة لأعلن الكيان الصهيوني يهودية القدس

     

    *البعض يردد أن القدس تحت الاحتلال منذ 67 وما حدث من ترامب ما هو إلا تأكيد لهذا الاحتلال ؟

    هذا صحيح، ولكن الأخطر ليس هو تأكيد الاحتلال بل تأكيد الاستسلام من قبل المقدسيين والفلسطينيين والعالم أجمع للصهاينة بفرضهم سياسة الأمر الواقع على الأرض المحتلة وتغيير جغرافيتها وديموجرافيتها بل وتزوير تاريخها.

     

    وفي المقابل فإننا نؤكد على إرادتنا التي يريدون كسرها في أن القدس عاصمة لفلسطين “كل القدس وكل فلسطين” ، كما نؤكد على أنه لا يوجد ما يسمي “إسرائيل” ، وأن الصراع صراع وجود لا صراع حدود وأن الاحتلال إلى زوال وأن كل القوي الوطنية والإسلامية العربية ترفض وبشدة أنصاف الحلول التي طرحتها القمة الإسلامية من أجل القدس التي انعقدت مؤخرا بإسطنبول في تركيا، التي تترأس منظمة التعاون الإسلامي بدورتها الحالية فالقدس كل القدس عاصمة لدولة فلسطين من النهر إلى البحر، وليست القدس الشرقية فقط وليست الضفة وغزة فقط، كما تزعم التصريحات البراقة التي يخرج علينا بها المسئولين، كل القدس وكل فلسطين ولا بديل عن زوال الاحتلال حتى وإن طال الزمن.

     

    إننا ضد قرارات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في الرياض، كما نرفض أيضًا نصف الحل في مؤتمر إسطنبول.

     

    *هل تعول على الحكام العرب في الوقوف ضد التجبر الصهيوأمريكى ؟

    التعويل على الله سبحانه أولا الذي لا يقبل الظلم ثم على الشعوب الحرة الأبية – عربية وغير عربية – وليس على الحكام، ومواقف الشعوب التي عرضنا لها خير دليل على ذلك كما أن الأحداث دليل على ذلك ، حيث طالب مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط جيسون جرينبلات، وسفير أمريكا لدى الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان، رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى وقف مشاريع البناء الضخمة في القدس، وذلك بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا بالمدينة عاصمة لإسرائيل (الكيان الصهيوني) مشيرين إلى أن ذلك سيؤدي إلى تأجيج المجتمع العربي، وسيثني الفلسطينيين عن العودة إلى طاولة المفاوضات. أليس هذا دليلا أن الأمريكان يضعون في الاعتبار وزنا مهما لردود أفعال الشعوب العربية وموقف الشعب الفلسطيني خاصة.

     

    وليس العرب فقط فلقد قامت 22 دولة من حلف الناتو، من أصل 29 صوتا، بالتصويت ضد القرار الأمريكي بشان القدس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، في صدمة كبيرة وجهت لأمريكا من قبل حلفائها وزملائها بالناتو. والسبع دول الباقية لم تعترض مع أمريكا بل امتنعت فقط عن التصويت وهي: كندا وكرواتيا والتشيك وهنغاريا ولاتفيا وبولندا ولم يرفض القرار من حلف الناتو أحد إلا الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    *لماذا اتخذ ترامب هذا القرار الآن ؟ وما هو الفرق بين وجود السفارة الأمريكية فى تل أبيب أو القدس بالنسبة لأمريكيا ؟

    كما قلت إن هذا يأتي طمعا في تأكيد الاحتلال وتأكيد الاستسلام من قبل المقدسيين والفلسطينيين والعالم أجمع للصهاينة بفرضهم سياسة الأمر الواقع على الأرض المحتلة ، وتغيير جغرافيتها وديموجرافيتها بل وتزوير تاريخها ، ولعله ظن أن نقل أمريكا لسفارتها من تل أبيب إلى القدس سيدفع الدول المتحالفة معها والدول التابعة لها والدول التي يحاولون شراء ذممها ستتبعها في هذه الخطوة.

     

    *هل تعتبر هذه الخطوة من ضمن خطوات صفقة القرن ؟

    دون شك وإن كان ترامب قد أخطأ في تقديره وتسرع ، ولهذا أدعو بدعاء “اللهم أدم علينا نعمة غباء ترامب الذي يكشف مخططاتهم في الوقت المناسب لنا لنتدارك ما يمكن تداركه”

     

    *ما هى خطوات صفقة القرن من وجهة نظرك ؟ وكيف يمكن وقفها ؟

    صفقة القرن تم تسريبها بصورة غير واضحة المعالم منذ مجيء ترامب وتصاعدت تسريباتها بشكل كبير بعد زيارته للرياض واجتماعه بما يقرب من قادة 50 دولة عربية وإسلامية.

     

    صفقة تسرق الأرض والثروة والتاريخ والجغرافيا بل والحضارة ولمن يظنني مبالغا أرجوه أن يجيبني أين ذهبت آثار متحف بغداد التي نهبت في اليوم الأول لاحتلال الأمريكان لبغداد ، والخطوات معلنة وإن لم تكن مؤكدة.

     

    الصفقة ستتحقق إذا كان ترامب يظن أنه يتعامل مع المنطقة على أنها “صينية مهلبية أو على أقصى تقدير صينية من الكيك أو طبق من الجبن يسهل تقطيعه بسكين أو ربما بشوكة” ، ولكن واقع الأمر الذي لا يعيه ترامب – وإن وعاه من سبقه من الرؤساء الأمريكيين – أن هذه المنطقة عليها أمة حية حتى وإن مرضت ، وأن شفاء هذه الأمة سيكون بمواجهتها لأطماعه وأطماع الصهاينة ، أمة تتشبث بأرضها وثروتها وتاريخها وجغرافيتها وحضارتها لن تفرط.

     

    *ما هو الذى تحقق من هذه الصفقة حتى الآن من وجهة نظرك ؟

    الذي تحقق إن لم يتراجع فسيتراجع فهناك مُخَطَّطِ أَمْرِيكِيِّ صِّهْيُونِيِّ معلن لِتَفْتِيتِ الدُّوَلِ العَرَبِيَّةِ وَالإِسْلَامِيَّةِ بِتَفْكِيكِهَا وَتَقْسِيمِهَا إِلَى دُوَيْلَاتٍ صَغِيرَةٍ وَضَعِيفَةٍ بِزَرْعِ الفِتَنِ الطَّائِفِيَّةِ وَالعُنْصُرِيَّةِ فِي إِطَارِ خُطَّةٍ أَكْبَرُ يُهْدَفُ الحَلْفُ الصِّهْيُونِيُّ الأَمْرِيكِيُّ وَأَعْوَانِهِ فِي المِنْطَقَةِ إِلَى تَنْفِيذِهَا وَتَحْقِيقِهَا لِيَكُونَ الكِيَانَ الصِّهْيُونِيَّ هُوَ الأَقْوَى وَالسَّيِّدُ المطاع على الأرض العربية ومتحكما في ثرواتها، وَمَا حَدَثُ مِنْ تَقْسِيمٍ فِعْلِيٌّ لِلعِرَاقِ نَفَذَهُ الاِحْتِلَالُ الأَمْرِيكِيُّ عَلَى الأَرْضِ بِمُعَاوَنَةٍ حُلَفَاؤُهَا الإِقْلِيمِيِّينَ وَالدُّوَلِيِّينَ يُؤَكِّدُ مَا نُقُولٌ، وَلَمْ تَكْتَفِي أَمْرِيكَا بِذَلِكَ بَلْ حَرَصَتْ عَلَى حِمَايَتِهِ وَتَأْكِيدِهِ فِي الدُّسْتُورِ العِرَاقِيِّ.  إِنَّ ثَمَرَتَهُمْ التالية الَّتِي يَسْتَهْدِفُونَهَا هِيَ سُورِيَا المُقَسَّمَةُ وَالعِرَاقُ المُقَسَّمُ، أَمَّا مِصْرُ وَالسَّعُودِيَّةُ فهي الجَائِزَةُ الكُبْرَى كما أعلنوا، ولكن هل يظنون أنهم في الساحة وحدهم وأن شعوبنا العربية قد ماتت؟

     

    وما يحدث من مفاوضات وحوارات بشأن فلسطين والقدس ودول الجوار الفلسطيني هو استكمال لهذه الصفقة والتي لن تسمح شعوبنا العربية بأن تتم.

     

    *هل التخلى عن تيران وصنافير لصالح السعودية كمحلل لإسرائيل بداية تنفيذ مخطط صفقة القرن ؟

    دون شك أن هذا الوضع الجديد سيخدم المخططات الأمريكية الصهيونية بتحويل ممر تيران المائي من ممر مصري إلى ممر دولي.

     

    *ما هى الدول التى لها الدور الأساسى فى الملف الفلسطينى الآن ؟

    بعد تراجع الدور المصري فإن أي دور لأي دولة إقليمية أخرى لن يملأ فراغ الدور المصري

     

    *هل تتوقع ردود أفعال من حركة حماس ردا على هذه الخطوة ؟

    كما أشرنا فإن هذا ربما يؤدي لانتفاضة فلسطينية جديدة وربما يؤدي إلى احتمالية الرجوع لخيار المقاومة المسلحة ، وربما يعصف بالمصالحة الفلسطينية .

     

    *هل المصالحة الأخيرة سوف تغل يد حماس والمقاومة ولا تقدم على أى تصرف خشية تجدد الخلاف بينها وبين المنظمة ؟

    العكس هو الصحيح، فربما يؤدي هذا الصلف الصهيوني الأمريكي للعصف بالمصالحة الفلسطينية.

     

    *هل ترى أن وقوف مصر والإمارات والسعودية وراء المصالحة الهدف منه تمكين إسرائيل من المقاومة الفلسطينية ؟

    إِنَّ الأَوْضَاعُ الأَخِيرَةُ فِي فِلَسْطِينَ المُحْتَلَّةِ هِيَ اِنْعِكَاسٌ لِحَالَةِ التَّرَدِّي وَالضُّعْفُ الَّتِي وَصَلَتْ إِلَيْهَا أُمَّتُنَا العَرَبِيَّةُ وَالإِسْلَامِيَّةَ بِتَبَعِيَّتِهَا لِلوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ وَمَا كَانَ لِهَذِهِ الأَوْضَاعِ أَنَّ تَكُونُ مُنْذُ سَنَوَاتٍ قَلِيلَةٍ مَضَتْ. لِذَا فَمِنْ المُتَوَقَّعُ أَلَا يَكْتُبُ عُمْرًا طَوِيلًا لِمَثَلٍ هَذِهِ المصالحة إذا أضرت بالمقاومة وبمقدرات الشعب الفلسطيني الأبي.

  • المتحدث باسم الخارجية الإيرانية لوزير الخارجية البحريني: “أنتم احقر وأصغر من أن تتكلمون عن إيران الشامخة”

    المتحدث باسم الخارجية الإيرانية لوزير الخارجية البحريني: “أنتم احقر وأصغر من أن تتكلمون عن إيران الشامخة”

    شن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي هجوما عنيفا على وزير الخارجية البحريني خالد بن احمد آل خليفة، وذلك على إثر هجوم الأخير على طهران واتهامها بأنها تعتاش على القضية الفلسطينية.

     

    ونقلت وكالة “تسنيم” عن قاسمي قوله مساء السبت: “أنتم أحقر وأصغر من أن تتكلمون بشان إيران الشامخة وذات تاريخ وحضارة عريقة وماجدة”.

     

    وأضاف قاسمي: “إيران بلد عريق ذات تاريخ وحضارة وثقافة وديمقراطية قل نظيرها، وهي من أكثر الدول استقلالية في المنطقة، وتشكل كابوسا لحكام البحرين الفاشلين وسائر الرجعيين الذين لا يجيدون سوى قمع غالبية الشعب وارتكاب الجرائم بحقهم وبدعم سائر الدول الأجنبية”.

     

    وكان وزير الخارجية البحريني خالد أحمد، قد هاجم إيران عبر تدوينات له من حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “إيران شيء مستدام، أما الجمهورية الإسلامية فشيء مؤقت”.

    وأضاف الوزير البحريني: “قلوبنا مع فخامة الرئيس محمود عباس الذي يعلم أن الجمهورية الإسلامية (إيران)، لا تكن له أي تقدير وتعتاش على معاناة الشعب الفلسطيني لاستمرار بقاء حزب الله الإرهابي”.

  • تستغلان القضية الفلسطينية منذ عام “79” للهيمنة على المنطقة.. مجلة: فلسطين ضحية الحرب السعودية الإيرانية

    تستغلان القضية الفلسطينية منذ عام “79” للهيمنة على المنطقة.. مجلة: فلسطين ضحية الحرب السعودية الإيرانية

    اهتمت مجلة فورين بوليسي بالتنافس الإقليمي القائم بين السعودية وإيران في الشرق الأوسط، وقالت إن فلسطين تعتبر ضحية الحرب بين البلدين، حيث إنهما منشغلان بالصراع الثنائي أكثر من تحديهما قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

     

    ونشرت المجلة مقالا للكاتبة كيم غطاس، أشارت فيه إلى أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات كان أول الشخصيات الأجنبية التي تزور طهران، حيث حطت طائرته في العاصمة الإيرانية قبل حلول الظلام في 18 فبراير/شباط 1979، بعد أيام قليلة من الثورة الإيرانية وعودة آية الله الخميني إلى البلاد.

     

    وأضافت الكاتبة أن عرفات كان يحدوه الأمل في أن تؤدي هذه الأحداث التاريخية التي تشهدها إيران إلى تقديم زخم لحركة المقاومة التي يقودها، وأنه أخبر الصحفيين الإيرانيين لاحقا بأنه شعر وهو يهبط في طهران كأنه يهبط في القدس.

     

    وأضافت أن طهرن منحت في اليوم التالي مكتب البعثة التجارية الإسرائيلية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي يقودها عرفات، الذي بدوره صرح قائلا “اليوم نشهد انتصار الثورة الإسلامية في إيران وغدا سنكون المنتصرين في فلسطين”، مضيفا بالقول “إننا سنحرر أرض فلسطين تحت قيادة الإمام آية الله الخميني”.

     

    جاذبية الثورة

    وقالت الكاتبة إن الخميني كان قد عرف بذكاء قبل عودته إلى طهران أن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني يعتبر الموضوع الذي يمكن من خلاله تعبئة العالم الإسلامي، وتوسيع مجال جاذبيته الثورية إلى ما هو أبعد من الطائفة الشيعية.

     

    وأشارت إلى أن القضية الفلسطينية ظلت منذ 1979 في مركز التنافس السعودي الإيراني للهيمنة على المنطقة.

     

    وأضافت أن إعلان الرئيس ترامب بشأن القدس لو كان في أوقات أخرى غير الأوقات الراهنة، لشكل فرصة للقوتين الإقليميتين لتوحيد جهودهما في مواجهة هذا التحرك، لكن السعودية وإيران مشغولتان جدا في هذه الأيام بالاقتتال بينهما، مما يسهم في تقديم دفعة كبيرة لقرار ترامب.

     

    وأوضحت أن خطوة ترامب بالقدس في هذا التوقيت يمثل فرصة للقوتين الإقليميتين للتحرك ضد بعضهما بدلا من العمل معا لتقويض قرار ترامب.

     

    طموحات إيرانية

    وقالت: على الرغم من أن الإيرانيين لم يسترجعوا القدس للفلسطينيين، فإن القضية الفلسطينية خدمت الطموحات الإيرانية الإقليمية.

     

    وتحدثت عن احتفال طهران بيوم القدس وتسميتها وحدة النخبة في الحرس الثوري الإيراني باسم فيلق القدس وتسليحها حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

     

    وأضافت أن السعودية كانت في مرحلة ما بعد الثورة الإيرانية مستعدة لبناء جبهة موحدة مع إيران بشأن القضية الفلسطينية.

     

    وأشارت إلى أنه بعد زيارة عرفات لطهران، فإن خبرا ظهر في صحيفة الرأي العام الكويتية في 19 فبراير/شباط 1979 يفيد بأن السعودية تشيد بالثورة الإيرانية.

     

    واستدركت الكاتبة بالقول لكن السعوديين سرعان ما اكتشفوا أن الخميني يشكل خطرا عليهم، وتحدثت عن معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وأضافت أن تحالف السعودية مع الولايات المتحدة أسهم في تقييد مواقفها، فلم تعد تدعم الكفاح المسلح ضد إسرائيل.

     

    وأشارت إلى أن السعودية تقدمت بمبادرات سلام مثل مبادرة الملك فهد في 1982 ومبادرة الملك عبد الله في 2002؛ في محاولة لتقديم نفسها بوصفها بلد إجماع يمكنه أن يحقق للعالم العربي اتفاقية سلام شامل مع إسرائيل.

     

    هزيمة إيران

    وقالت إن السعوديين اليوم ليسوا مقيدين في تحالفهم مع الولايات المتحدة، لكن تركيزهم الرئيسي ينصب على محاولة إلحاق الهزيمة بإيران، ولكنهم يحتاجون لدعم أميركي في هذا السياق.

     

    وأشارت إلى أن هناك تقارير عدة بشأن التعاون الأمني السعودي الإسرائيلي لمواجهة إيران، التي تعد أولوية إستراتيجية للسعودية وأهم من الدفاع الرمزي عن القدس وفلسطين.

     

    وتحدثت عن توبيخ البيت الأبيض للسعودية وتحميلها مسؤولية الكارثة الإنسانية في اليمن، وذلك في أعقاب خطوة ترامب بالقدس، وذلك لتذكيرها بالعلاقات بين البلدين؛ لكن السعودية أعلنت عن خيبة أملها إزاء قرار ترامب، وحذرت من الآثار الخطيرة بعد هذه الخطوة غير المسؤولة وغير المبررة.

     

    وأعادت الكاتبة التذكير بما قاله روبرت ساتلوف من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، الذي قاد وفدا من مركز البحث إلى الرياض، وذلك بعد خطة ترامب بالقدس، حيث صرح أنه لم يسمع أي كلمة من المسؤولين السعوديين بهذا السياق، باستثناء شكوى قصيرة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

     

    وأضافت أن إيران حاولت استخدام خطوة ترامب لتحقق نفوذا على حساب منافستها السعودية، لكن الدول الإسلامية رفضت في 13 ديسمبر/كانون الأول قرار ترامب، وذلك في قمة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، حيث لم ترسل السعودية سوى وزير صغير.

     

    وأشارت إلى تدني شعبية إيران في العالم الإسلامي في أعقاب دعمها رئيس النظام السوري بشار الأسد في سوريا.

     

    وقالت إنه لا يزال التدافع بشأن القدس متواصلا بوصفها الموضوع الوحيد الذي يوحد العالمين العربي والإسلامي، لكن إيران والسعودية عالقتان في التنافس الجيوسياسي، حيث يجد الفلسطينيون أنفسهم وحيدين مرة أخرى.

  • مصير القدس الحقيقي يناقش في أبو ظبي.. “ابن زايد” هدد محمود عباس: اقطع علاقتك بأردوغان ولا تثور ضد ترامب وإلا

    مصير القدس الحقيقي يناقش في أبو ظبي.. “ابن زايد” هدد محمود عباس: اقطع علاقتك بأردوغان ولا تثور ضد ترامب وإلا

    تأكيدا على دعم النظام الإماراتي وحليفه السعودي لقرار ترامب بشأن القدس (داخل الغرف المغلقة)، وعدم تجرأ الرئيس الأمريكي على اتخاذ مثل هذه الخطوة بدون دعم عملاءه بالمنطقة، أكد موقع “تيك ديبكا” الإسرائيلي أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يمارس ضغوطا هائلة على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعدم التصعيد ضد “ترامب”.

     

    مصير “القدس” الحقيقي يناقش في أبو ظبي

    واجتمعت الجمعية العامة للأمم المتحدة وصوتت ضد إعلان “ترامب” القدس عاصمة إسرائيل بأغلبية كبيرة إلا أن مصير القدس الحقيقي والنقاش حولها كان يدور بالتزامن مع نقاش الأمم المتحدة على بعد 11 ألف كيلو متر في قصر ولي عهد الإمارات محمد بن زايد مع الرئيس الفلسطيني في أبو ظبي. وفق ما ذكر الموقع الاسرائيلي المقرب من دوائر الاستخبارات الاسرائيلية.

     

    “ابن زايد” أخبر محمود عباس أن استمرار الدعم الإماراتي مرهون بالتنصل من أردوغان وعدم مهاجمة ترامب

    وذكر الموقع الإسرائيلي أن “ابن زايد” تحدث بصراحة لـ”عباس” قائلا: ” الإمارات إلى جانبك وقضية القدس مهمة ولكن لا تنظر لإعلان ترامب على أنه إعلان حرب لأننا عندها لن نكون بجانبك ” !!

     

    وأشار الموقع إلى أن “ولي عهد ​أبو ظبي​ محمد بن زايد أخبر الرئيس الفلسطيني ​كذلك​ أن استمرار الدعم الإماراتي للسلطة الفلسطينية مرتبط بالابتعاد عن الرئيس التركي ​رجب طيب أردوغان​، وعدم اعتبار إعلان الرئيس الاميركي ​دونالد ترامب​ بشأن نقل السفارة الاميركية من ​تل ابيب​ الى ​القدس​ إعلان حرب”.

     

    وأضاف الموقع، أن ابن زايد حذّر عباس قائلا: “إذا كنتم تريدون أن نواصل دعمكم، فعليكم ألا تفتحوا جبهة ضد الرئيس الامريكي. وإذا اخترتم مسار الحرب مع ترامب، فإننا لن نؤيدكم في ذلك. وعليكم أيضا أن توقفوا اتصالاتكم مع الرئيس التركي اردوغان، وأن تتنصلوا من تصريحاته المعادية للولايات المتحدة.

     

    خطة الضغط على “عباس” منظمة بين السعودية والإمارات و”ابن سلمان” أسمعه نفس الكلام

    ـ القبض على صبيح المصري كان الهدف منها ابتزاز الرئيس الفلسطيني

     

    وكشف الموقع الاستخبارتي الإسرائيلي في تقريره عن السبب الرئيسي لاحتجاز السلطات السعودية لرجل الأعمال الأردني – الفلسطيني الأصل- صبيح المصري، مؤكدا بأن عملية الاحتجاز كان القصد منها ابتزاز الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

     

    وقال الموقع الإسرائيلي إن السعودية أوقفت الملياردير صبيح المصري، للضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقدوم إلى الرياض فوراً، قائلاً إنّ الأخير “تلقى أمراً” بالسفر من باريس إلى العاصمة السعودية من دون تأخير بعد توقيف “المصري”.

     

    وزعم التقرير أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، “أصدرا هذا الأمر” يوم السبت، قائلاً إنّهما طلبا من عباس تعليق التزاماته في باريس والحضور إلى العاصمة السعودية فوراً.

     

    وكشف الموقع، نقلاً عن مصادره، أن الأميرين يعتزمان تحذير عباس ومطالبته بالكف عن مهاجمة خطط الرئيس ترامب للسلام وأن ينهي تعاونه في هذه الحملة مع العاهل الأردني الملك عبد الله والرئيس التركي طيب اردوغان، مشيراً إلى أنّ هذه المرة الأولى التي يتلقى فيها أبو مازن تحذيراً من حاكمين عربيين.

     

    وادعى تقرير الموقع أن محمد بن سلمان أوقف “المصري”، ويُعتبر من بين أبرز رجال الأعمال الفلسطينيين والأردنيين، أثناء توجهه إلى مطار الرياض للسفر إلى عمان وذلك من أجل “إقناع” عباس أنّه “جاد”.

     

    و”المصري”، وفقا للتقرير، هو رئيس البنك العربي ويملك استثمارات كبيرة في السعودية ويهيمن على البورصة الفلسطينية في نابلس وله تأثير بارز في الاقتصاد الأردني، و”صبيح المصري” قريب جدا من كل من محمود عباس والملك عبد الله، كما إن مصالحهم متشابكة جدا، إذ إن نائب المصري في مجلس إدارة البنك العربي في عمان هو الدكتور باسم عوض الله، مدير الديوان الملكي الأردني السابق ومبعوث الملك عبدالله الخاص إلى السعودية.

     

    وكان القصد من اعتقال “المصري”، كما أورد تقرير “ديبكا”، هو معاقبة كل من عباس والملك الأردني.

     

    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت الأنباء أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، حذرهما من حضور اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول، الذي دعا إليه الرئيس التركي طيب أردوغان للحشد ضد اعتراف الرئيس ترامب بالقدس عاصمة إسرائيل.

     

    الأمر مخطط له منذ فترة وتم الاتفاق عليه بين ترامب ووكلاءه بالمنطقة “ابن زايد” و”ابن سلمان”

    يشار إلى أن صحيفة “ذي تايمز” البريطانية، نشرت في تقرير لها بنوفمبر الماضي أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، قرر التدخل بشكل غير مسبوق في القضية الفلسطينية، وأنه “استدعى” الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إلى الرياض، و”أمره” بقبول بالخطة الأميريكية بشأن القدس أو أن يستقيل.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصادر لها ان بن سلمان استدعى عباس إلى الرياض، وأن أخبار الاعتقالات في السعودية ومصير رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، غطت على هذا اللقاء في حينه، وخلال اللقاء، أمر بن سلمان عباس بقبول خطة صهر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ومستشاره، غاريد كوشنر، أو أن يستقيل من رئاسة السلطة الفلسطينية.

     

    وبحسب مراسل الصحيفة في القدس، ريشتارد سبانسر، وهو المختص في شؤون الشرق الأوسط، فإن بن سلمان قرر تغيير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط ودعم خطط ترامب للتطبيع وعقد اتفاقيات سلام بين إسرائيل ومختلف الدول العربية، وأن لقاء عباس بن سلمان تم بالتزامن مع التحضيرات التي يقوم بها كوشنر لبحث اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

     

    وقال مسؤولون إسرائيليون حينها إنه من المتوقع أن يعلن ترامب عن خطته حول حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والسلام بين إسرائيل وجميع الدول العربية مطلع العام المقبل، وأن يحشد لذلك دعمًا دوليًا وإقليميًا.

     

    وهو ما حدث بالفعل ولم ينتظر ترامب حتى مطلع العام المقبل وأعلن في قرار صادم القدس عاصمة لإسرائيل، بعدما تأكد من دعم ابن سلمان وابن زايد له.

     

    وأشارت الصحيفة البريطانية حينها، إلى أنه من المرجح أن كوشنر زار السعودية دون ترتيب أو إعلان مسبق، والتقى ببن سلمان حتى وقت متأخر، وبحثا خلال اللقاء العديد من القضايا المتعلقة بالسعودية ودورها في المنطقة وكثير من الأمور الأخرى.

     

    ووفقا للتايمز، فإن بن سلمان، وولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، الحاكم الفعلي للإمارات، يريدان لهذه الخطة أن تنجح “حتى تسمح لهما بتنسيق أكبر مع إسرائيل ضد إيران دون أن يتهما بخيانة القضية الفلسطينية”.

  • تركي الحمد يفسر سفالته على فلسطين وقضيتها وشعبها بمزيد من السفالة!

    تركي الحمد يفسر سفالته على فلسطين وقضيتها وشعبها بمزيد من السفالة!

    خرج الكاتب السعودي المثير للجدل تركي الحمد, ليفسر مدى انحطاطه ومهاجمته للقضية الفلسطينية, قائلاً إن قضيته الاولى “وطنه” وليس القضية الفلسطينية.

     

    وأضاف الحمد في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, حين تتخذ موقفا من شخص فإنك تأخذ قوله: ويل للمصلين..ولكنك لا تكمل: الذين هم عن صلاتهم ساهون. هذا ما فعله البعض في حديثي عن فلسطين..كل ما قلت أن فلسطين لم تعد قضيتي الأولى..قضيتي الأولى هي وطني ورقيه فأين الجرم في ذلك؟ قلت أن هنالك من يتاجر بالقضية وباعوا القضية “.

     

    وتابع في تغريدة ثانية أطلعت عليها “وطن”, ” أين الجرم في ذلك..واقع نراه في كل لحظة..القضية أصبحت مصدر رزق للبعض..ومبرر للبعض..وحزب الله وتركيا وايران مثالا..قميص عثمان يرفع من جديد ببساطة..فأين الجرم في ذكر الحقيقة؟..قضية فلسطين في قلوبنا لا شك..ولكن اعاذنا الله من تجارها..تاجروا بالدين فهل تهمهم قضية؟..وسلامتكم. “.

     

    وختم الحمد تغريداته المثيرة للجدل والتي فتحت عليه نار المعلقين الذي هاجموه على أقوله “لست ابرر ولكني أفسر “..!

    https://twitter.com/TurkiHAlhamad1/status/943942974123147265

     

    وكانت  تغريدة “الحمد” التي أعلن فيها أن القدس لم تعد قضيته قد جاءت بعد ان وجدت الكتائب الإلكترونية التابعة للمستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني، ضالتها في تصريحات نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق حول رفض الحركة لتصنيف حزب الله حركة إرهابية من قبل الجامعة العربية باعتباره تمهيدا لتصنيف حركته.

     

    وعلى الرغم من أن تصريحات “أبو مرزوق” تخص حركته وتخصه شخصيا، إلا أن الكتائب الإلكترونية استغلت الامر لتشن هجوما عنيفا على الشعب الفلسطيني أجمع، متنكرة لمدينة القدس التي طالما هللت للملك سلمان باعتباره فاتحها الجديد بعد أزمة البوابات الإلكترونية التي حاول الاحتلال فرضها على المسجد الأقصى قبل نحو شهرين من الآن.

     

    وأطلقت الكتائب الإلكترونية عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان: #الرياض_اهم_من_القدس، شارك فيه العديد من الكتاب والمغردين المقربين من الديوان الملكي السعودي، أكدوا خلاله بأن القضية الفلسطينية والقدس خاصة لم تعد تهمهم، وفق ما ذكره “الحمد” في تغريدته.

     

    وكان الكاتب السعودي الليبرالي والمقرب من الديوان الملكي, قد زعم أن القضية الفلسطينية قد باعها أصحابها، نافيا أو متناسيا في الوقت نفسه ما قاله قبل أيام بأن القدس ليست قضيته.

  • بين محمود عبّاس وعهد التميمي.. الشجاعة والمهانة خطّان متوازيان لا يلتقيان

    بين محمود عبّاس وعهد التميمي.. الشجاعة والمهانة خطّان متوازيان لا يلتقيان

    بقلم: شمس الدين النقاز “وطن – خاص”- من منّا لا يتذكّر كيف ذرف محمود عبّاس الدموع حزنا على رفيق دربه وصديقه العزيز شيمون بيريز أثناء المشاركة في جنازته نهاية شهر سبتمبر من العام الماضي، في وقت يؤكّد التاريخ أن “بيريز” كان سببا في قتل وجرح وتهجير عشرات آلاف الفلسطينيين، ومن منّا في المقابل لا يتذكّر فيديو الفتاة الفلسطينية الشجاعة عهد التميمي التي لقّنت جنود الاحتلال الإسرائيلي درسا في فنون الرجولة والعزّة والشموخ عندما تصدّت لهم ببسالة ومنعتهم من تدنيس أرض رواها أجدادها بدمائهم الزكيّة وكان عبّاس أحد من تنازل عنها وقبض ثمنها.

     

    ببساطة، إنها العزّة مقابل المذلّة، عزّة المتمسّك بجذوره وثوابته وهويّته، ومذلّة من تنازل عن فلسطين بالتقسيط لمحتلّ غاصب لطالما سلّم أبناء بلده الوطنيين بداعي التنسيق الأمني مع احتلال دمّر الحرث والنسل وهدّم البيوت على ساكنيها من أجل بناء وحداته الاستيطانية غير مبال بصراخ عبّاس وعويل صائب عريقات ومشتقّاتهما.

     

    عهد التميمي، ليست مجرّد فتاة شقراء، بل هي رمز البطولة والتضحية والرجولة والفداء، هي كتلة رهيبة من الغيرة على الأرض والعرض، فرغم صغر سنّها، شاركت في عشرات التظاهرات رفضا لمصادرة إسرائيل أراضي قريتها النبي صالح، ولفتت أنظار العالم بتحديها جنود الاحتلال الذين اعتدوا عليها وعلى والدتها الناشطة ناريمان التميمي وشقيقتها مرح التميمي في مسيرة سلمية مناهضة للاستيطان عام 2012.

     

    في المقابل، محمود عبّاس هو رئيس لسلطة عاجزة عن نصرة القضيّة الفلسطينيّة بالقول والفعل، وهي السلطة الأضعف في التاريخ السياسي الفلسطيني، حتّى أن دونالد ترمب تحدّاها بإعلانه القدس عاصمة لـ”إسرائيل” بعد أن استشعر مهانة عبّاس وحاشيته.

     

    هكذا هي فلسطين، مزيج من المتناقضات، بين من يبذل الغالي والنفيس من أجل نصرة بلاده، وبين من يتحالف مع إبليس بهدف بقاء “السيّد الرئيس” في منصبه ينسّق مع الاحتلال أمنيّا واستخباراتيّا ويقدّم لهم بين الفينة والأخرى بعض أبناء بلده قربانا حتّى يرضى عنه النظام الدولي.

     

    ستبقى فلسطين حرّة أبيّة، وستظلّ القدس عاصمتها الأبديّة، وسيكتب التاريخ أن عهد التميمي وعائلتها على العهد باقون، وأن عبّاس وزمرته عن صميم وجوهر القضيّة الفلسطينية متخلّون، وسيروي الآباء والأجداد لأولادهم ولأحفادهم قصصا عن شهامة الفلسطينيين وعمالة حكّامها وحكّام العرب والمسلمين أجمعين.