الوسم: القضية الفلسطينية

  • لشماتته بالفلسطينيين بعد قرار “ترامب”.. كاتب سعودي لـ”المزروعي”: الكلاب ليس لديها مشكلة مع سيدّها

    لشماتته بالفلسطينيين بعد قرار “ترامب”.. كاتب سعودي لـ”المزروعي”: الكلاب ليس لديها مشكلة مع سيدّها

    ردّ الكاتب الصحفي السعودي تركي الشلهوب، على تغريدة المغرد الإماراتي المثير للجدل والمقرب من ولي عهد أبو ظبي “حمد المزروعي”، والتي أبدى فيها شماتته في الشعب الفلسطيني بعدما أعلن الرئيس الأمريكي اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لإسرائيل.

     

    وقال “الشلهوب” في تغريدةٍ له على “تويتر” رداً على ما جاء في تغريدةٍ “المزروعي”: ” عادةً؛ الكلاب ليست لديها مشكلة مع سيدّها !” في إشارةٍ إلى ما كتبه سابقاً “المرزوعي” والذي قال: “على فكرة ما عندنا مشكلة مع اسرائيل”.

    يشار إلى أن تغريدة صبي ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد والمقرب منه (والذي تعد تصريحاته انعكاسا لأوامر سيده) لاقت هجوما عنيفا من قبل النشطاء الذين وصفوها بأنها “تغريدة مقززة” يفوح منها كل روائح الخيانة والغدر.

  • ناشط جزائري: “سامحینا فلسطین لن نأتي لننقذك .. الموت أفضل لنا من هذه العيشة”

    حقّق فيديو نشره الناشط الجزائري شمس الدين العمراني أكثر من مليون ونصف المليون مشاهدة منذ نشره على “يوتيوب” قبل يومين، حيث وجّه رسالة تضامن مع القضية الفلسطينية والقدس، قدم خلالها نقدا واضحا لمواضع عيوب العالم التي كانت سببا في تخاذله تجاه القضية الفلسطينية.

     

    ويعتذر العمراني -في الفيديو المصور باللغة الإنجليزية والمترجم للعربية- من فلسطين، ويخبرها الحقيقة المرة بأننا نكذب عليها، ولن نأتي لإنقاذها لأننا مشغولون عنها وغارقون في الصراعات مع أنفسنا، وبالنوم العميق.بحسب “الجزيرة”

     

    ويسعى شمس الدين -كما يرى الناشطون- إلى تحريك الضمائر لدى العالم عبر تعريفهم بمواضع قصورهم علهم يدركونها، وتحويلها إلى طاقة إيجابية تسهم في الحفاظ على فلسطين.

     

    ويحاول العمراني من خلال التسجيل -الذي حمل وسم #أنقذوا_فلسطين #SavePalestine- إلى دعوة العالم لحماية فلسطين من خلال تسليط الضوء على عيوبه من أجل تلافيها، والعمل على معالجتها، والإحساس بمعاناة شعب يقتل ويھجر وتسلب منه أدنى شروط الحياة، كما ورد في التسجيل.

     

  • طلبة قطريون بجامعة أمريكية يحتفلون بتخرجهم برفع علم فلسطين رفضاً لقرار ترامب بشأن القدس

    طلبة قطريون بجامعة أمريكية يحتفلون بتخرجهم برفع علم فلسطين رفضاً لقرار ترامب بشأن القدس

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة للطلبة القطريين في جامعة “سان دييغو” الأمريكية خلا حفل تخرجهم من الجامعة.

     

    ووفقا للصورة المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد احتفل الخريجون بإعلان تضامنهم مع القدس برفعهم العلم الفلسطيني، مؤكدين وقوفهم بجانب القضية الفلسطينية ومعبرين عن رفضهم لقرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

    وكانت دولة قطر قد اكدت أن القضية الفلسطينية، قضية الأمة العربية والإسلامية المركزية تواجه تطوراً خطيراً بتوقيع الرئيس الأمريكي قراراً يعترف فيه بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً خطيراً، واستفزازاً كبيراً لمشاعر الملايين من المسلمين والمسيحيين حول العالم، وانتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق والأعراف والشرعية الدولية وفي مقدمتها القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تقرر بطلان وإلغاء جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية التي استهدفت تغيير الوضع القانوني للقدس.

     

    وقالت إن اتخاذ الولايات المتحدة هذه الخطوة المنحازة بشكل صارخ للاحتلال الإسرائيلي والمجحفة بالحقوق الفلسطينية الثابتة التاريخية والمشروعة، خلقت واقعاً يحتم علينا الوقوف بصلابة أمام تداعياته الخطيرة، وأن نقف معاً صفاً واحداً لدعم صمود الشعب الفلسطيني الشقيق، ومع الأصدقاء في المجتمع الدولي لاتخاذ ما يلزم من خطوات من خلال جميع الوسائل التي يكفلها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة للتعامل مع هذا القرار ومواجهته، والدفاع عن القدس بمكانتها التاريخية والدينية، وبوضعها القانوني الذي تكفله مبادئ القانون الدولي، وتؤكد عليه قرارات الشرعية الدولية.

     

    جاء ذلك في كلمة ألقاها الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية خلال الاجتماع الطارئ على مستوى وزراء الخارجية العرب الذي عقد اليوم، بمقر الجامعة العربية بالقاهرة، لبحث قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بنقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس واعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

     

    وأشار إلى أن القرار الأمريكي قد وضع علاقات الولايات المتحدة بالأمة العربية والإسلامية على المحك، وعكس عدم الإدراك لتأثيره وتداعياته الخطيرة، التي نحذر منها والتي تُزيد الوضع في الشرق الأوسط تعقيداً بما يمثله من تهديدٍ للأمن والاستقرار في المنطقة، بل وعلى الأمن والسلم الدوليين، وبما سيؤدي إليه من نسفٍ للجهود والمساعي الدولية الرامية لتحقيق التسوية السلمية المنشودة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، المتعثرة بسبب تاريخ طويل من التعنت الإسرائيلي وخرقها لالتزامات وتعهداتها ومحاولاتها فرض سياسة الأمر الواقع.

  • بـ 15 اتصالاً هاتفياً عن القدس المحتلة .. أردوغان يحاصر قرار ترامب

    بـ 15 اتصالاً هاتفياً عن القدس المحتلة .. أردوغان يحاصر قرار ترامب

    منذ الثاني من الشهر الحالي، أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، 15 اتصالا هاتفيا مع قادة دول عربية وإسلامية وغربية وبابا الفاتيكان، للتحذير من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس المحتلة، وبحث تداعياته، وحشد الرافضين لهذا القرار غير المسبوق.

     

    وأعلن ترامب الأربعاء الماضي القدس عاصمة لإسرائيل، والمباشرة بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى شرقي القدس المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي وقلق وتحذيرات دولية.

     

    تحركات الرئيس التركي استبقت هذا القرار، حيث اتصل هاتفيا في الثاني من ديسمبر / كانون الثاني الجاري بنظيره الفلسطيني محمود عباس، ثم بكل من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

     

    وخلال الاتصالات الثلاثة، حذر أردوغان من تداعيات اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل على سلام واستقرار المنطقة.

     

    كما اتصل أردوغان بنظيره السوداني عمر البشر، حيث تم تأكيد أن قرار ترامب سيؤثر سلبا على سلام واستقرار الشرق الأوسط.

     

    بعدها، وسع أردوغان دائرة اتصالاته بالحديث إلى كل من رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق، والرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، والرئيس الإيراني حسن روحاني، ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية، والرئيس الباكستاني ممنون حسين.

     

    وحتى خلال زيارته لليونان يومي 7 و8 من الشهر الجاري واصل أردوغان تحركاته، فأجرى اتصالا بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، بحثا خلاله أحدث المستجدات بشأن القدس، وتم تأكيد أن القرار الأمريكي سيضر باستقرار وسلام المنطقة.

     

    وانطلاقا من كون القدس مدينة مقدسة للمسيحيين أيضا، أجرى الرئيس التركي اتصالا هاتفيا مع بابا الفاتيكان فرانسيس.

     

    وخلال هذا الاتصال، دعا أردوغان إلى ضرورة الابتعاد عن أي محاولة لتغيير وضع القدس، مشددا على أن المدينة مقدسة بالنسبة إلى اليهود والمسيحيين والمسلمين.

     

    وواصل أردوغان جهوده اليوم عبر بحث المستجدات في القدس هاتفيا مع نظرائه الفرنسي إيمانويل ماكرون، والكازاخي نورسلطان نزار باييف، والأذربيجاني إلهام علييف، واللبناني ميشال عون.

     

    ومن المرتقب أن يلتقي أردوغان مع بوتين في مدينة إسطنبول التركية الاثنين، لبحث المستجدات بشأن القدس، ومآلات قرار ترامب الذي ينتهك قرارات الشرعية الدولية.

     

    وهذا اللقاء سيسبق قمة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، الأربعاء المقبل، دعت إليها تركيا باعتبارها الرئيس الدوري للمنظمة، بهدف حشد الجهود للدفاع عن القدس.

  • دبلوماسي جزائري منتقداً صمت “العريفي” ودعاة آخرين عن ما يحدث للقدس: ما الذي يجعلهم أذلاء؟!

    دبلوماسي جزائري منتقداً صمت “العريفي” ودعاة آخرين عن ما يحدث للقدس: ما الذي يجعلهم أذلاء؟!

    انتقد الحقوقي والدبلوماسي الجزائري محمد العربي زيتوت، موقف الداعية السعودي محمد العريفي مما يجري لمدينة القدس المحتلة، وصمته حيال ذلك، مشيراً إلى علماء السعودية المُعتقلين في سجون المملكة، لمجرّد تغريدة او خطبة.

     

    وقال “زيتوت” في تغريدةٍ له على “تويتر”: “أكثر علماء #السعودية في زنازين مرعبة منهم من يقضي أحكاما ثقيلة جدا لمجرد تغريدة أو خطبة، وحتى بعض أولئك الذين قدموا الولاء لبن سلمان بعد الإطاحة ببن نايف، رموا في المعتقلات بلا تهمة محددة
    لكن بعض الدعاة المشهورين أحرار، منهم #العريفي الذي يتابعه 20 مليون لم ينطق حرفا واحدا عن #القدس”.

    وتساءلَ الدبلوماسيّ الجزائريّ قائلاً: “ما الذي يجعل دعاة مشهورين كانوا يذرفون دموعا غزيرة على الفضائيات يحدثوننا عن مآثر الأولين وتضحياتهم في مواجهة طغاة قريش، عتاة الروم والفرس، حروبهم ضد المرتدين، ويخطبونا بلا كلل عن الأئمة التابعين الذين خاضوا المعارك ضد طغاة زمانهم.ما الذي يجعلهم أذلاء وقد ركنوا لأجرم طغاة العصر!!”.

  • “رويترز” تكشف: السعودية أدانت خطوة “ترامب” بشأن القدس لكنّها تعمل منذ أسابيع “سراً” على هذه الخطة

    “رويترز” تكشف: السعودية أدانت خطوة “ترامب” بشأن القدس لكنّها تعمل منذ أسابيع “سراً” على هذه الخطة

    كشفت وكالة “رويترز” العالمية للأنباء، نقلاً عن أربعة مسؤولين فلسطينيين طلبوا عدم ذكر أسمائهم إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفلسطيني محمود عباس ناقشا بالتفصيل صفقة كبرى من المقرر أن يكشف عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره ومستشاره جاريد كوشنر في النصف الأول من عام 2018.

     

    وذكرت الوكالة أنه على الرغم من أن السعودية أدانت صراحة خطوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل إلا أنّ مسؤولين فلسطينيين يقولون إن الرياض تعمل أيضا منذ أسابيع خلف الكواليس لدفعهم لتأييد خطة سلام أمريكية وليدة.

     

    وخالف ترامب سياسة أمريكية متبعة منذ عقود يوم الأربعاء عندما أعلن الاعتراف وأصدر تعليمات ببدء عملية نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس رغم تحذيرات من أن ذلك سيوسع الهوة بين إسرائيل والفلسطينيين.

     

    ووصف الديوان الملكي السعودي الخطوة بأنها ”غير مبررة وغير مسؤولة“ و”تمثل تراجعا كبيرا في جهود الدفع بعملية السلام“.

     

    لكن مسؤولين عربا يقولون في أحاديثهم الخاصة إن الرياض تشارك فيما يبدو ضمن استراتيجية أمريكية أوسع نطاقا لوضع خطة سلام إسرائيلية فلسطينية لا تزال في مراحلها الأولى.

     

    وقال مسؤول من أؤلئك الأربعة إن الأمير محمد طلب من عباس إبداء دعمه لجهود السلام التي تبذلها الإدارة الأمريكية عندما التقيا في الرياض في نوفمبر تشرين الثاني.

     

    وقال مسؤول فلسطيني آخر إن الأمير محمد قال لعباس ”كن صبورا سوف تسمع أخبارا جيدة. ستمضي عملية السلام“.

     

    وشهدت العلاقات الأمريكية السعودية تحسنا كبيرا في عهد ترامب وهو ما يرجع جزئيا إلى توافق بين قادة البلدين بشأن ضرورة مواجهة إيران، العدو اللدود للرياض، بشكل أكثر قوة في المنطقة.

     

    وطور كوشنر، (36 عاما) وكان والده أحد معارف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أيضا علاقات شخصية قوية مع ولي العهد السعودي (32 عاما) الذي يرسخ نفوذ السعودية على الساحة الدولية ويعزز قبضته على السلطة في بلده.

     

    ولم يرد الديوان الملكي السعودي على طلبات للتعليق. وقال مسؤول في البيت الأبيض إن كوشنر لم يطلب من ولي العهد السعودي التحدث مع عباس بشأن الخطة.

     

    *اتفاق نهائي

     

    ويخشى مسؤولون فلسطينيون وكذلك الكثير من المسؤولين العرب من أنه بإغلاق الباب أمام الفلسطينيين في إعلان القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية فإن ترامب سينضم إلى إسرائيل في منح الفلسطينيين حكما ذاتيا محدودا داخل مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة دون حق العودة للاجئين الذين شردوا في حربي 48 و 67.

     

    وقال المسؤولون الفلسطينيون إنهم يخشون من أن يكون الاقتراح الذي نقله الأمير محمد إلى عباس، ويقال إنه من كوشنر، هو نفسه هذا السيناريو.

     

    وقال مسؤول فلسطيني ثالث إنه وفقا لما نُقل إلى عباس، فإن المقترح يشمل تأسيس ”كيان فلسطيني“ في غزة وثلاث مناطق إدارية بالضفة الغربية في المنطقة ”أ“ والمنطقة ”ب“ و10 بالمئة من المنطقة ”ج“، التي تضم مستوطنات يهودية.

     

    وقال إن المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية ستظل كما هي، ولن يحصل الفلسطينيون على حق العودة، وإن إسرائيل ستظل مسؤولة عن الحدود.

     

    ويبدو المقترح مختلفا قليلا عن ترتيبات حالية في الضفة الغربية ويوسع نطاق سيطرة الفلسطينيين لكنه يقل كثيرا عن أقل مطالبهم الوطنية.

     

    وقال المسؤول إن الفلسطينيين رفضوا ذلك مشيرا إلى أن الرئيس شرح الموقف وخطورته على القضية الفلسطينية وإن السعودية تفهمت الأمر.

     

    ونفى مسؤول البيت الأبيض أن يكون كوشنر نقل هذه التفاصيل إلى الأمير محمد وقال: ”هي لا تعكس بدقة أي جزء من المحادثة“.

     

    وسعى ترامب إلى تخفيف أثر الصدمة التي أحدثها إعلانه بشأن القدس بالاتصال بعباس يوم الثلاثاء وشدد على أن الفلسطينيين سيستفيدون من الخطة التي أعدها كوشنر ومبعوث الشرق الأوسط بالإدارة الأمريكية جيسون جرينبلات.

     

    وقال المسؤول الفلسطيني إن الرئيس ترامب قال في اتصاله الهاتفي بالرئيس عباس ”عندي أخبار راح تعجبك“.

     

    وأضاف ”أبو مازن طلب تفاصيل لكن ترامب لم يعطه أي تفاصيل“.

     

    وقال مصدر سعودي إنه يعتقد أن تفاهمات بشأن سلام إسرائيلي-فلسطيني سيبدأ مع ذلك في الظهور في الأسابيع المقبلة.

     

    وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه نظرا لحساسية المسألة ”لا تقلل من قدر (مهارات) رجل الأعمال لدى ترامب. وقد وصفها دوما بالاتفاق النهائي“.

     

    وأضاف يقول ”لا أعتقد أن حكومتنا سوف تقبل بذلك إلا إذا وجدت شيئا يخفف ذلك يمكن (للملك سلمان وولي العهد) أن يقدماه للعالم العربي – وهو أن الفلسطينيين سيحصلون على دولتهم“.

     

    *خط أحمر

     

    واعتبرت العواصم العربية بالإجماع تقريبا قرار ترامب بشأن القدس ميلا حادا صوب إسرائيل التي وقعت اتفاقات سلام مع مصر والأردن فقط.

     

    ويصر الأردن، حليف الولايات المتحدة الذي لعب دورا رئيسيا في عملية السلام منذ إبرامه اتفاق السلام مع إسرائيل في العام 1994، على أنه لا يمكن تحقيق سلام بدون القدس.

     

    وقال المحلل السياسي الأردني عريب الرنتاوي، الذي تحدث مع العاهل الأردني الملك عبد الله بعدما اجتمع الملك مع مسؤولين أمريكيين كبار الأسبوع الماضي، إن عمان قلقة من أن يتم تجاوزها لصالح السعودية.

     

    وأضاف ”هناك شعور الآن في قفز وفي تجاهل لهذا الموقع ولهذا الدور وفي تعامل مباشر وفي رغبة في تقديم تسوية غير منصفة أبدا للفلسطينيين مقابل الحصول على الدعم الأمريكي من جهة ومقابل أيضا تهيئة الطريق لتعاون خليجي إسرائيلي لمواجهة إيران في حلف شرق أوسطي جديد“.

     

    وقال شادي حميد الباحث لدى معهد بروكينجز في واشنطن إن من المستبعد أن تعترض أغلب الدول العربية على إعلان ترامب لأنها تجد نفسها أكثر اصطفافا مع إسرائيل منها في أي وقت سابق لاسيما فيما يتعلق بالتصدي لإيران.

     

    وقال في مقال نشر في مجلة ذا أتلانتك ”لو كان السعوديون، بمن فيهم ولي العهد نفسه، مشغولين بشكل خاص بوضع القدس، لاستخدموا وضعهم المميز كحليف كبير لترامب وضغطوا على الإدارة للامتناع عن مثل هذه الخطوة المسمومة التي لا داعي لها“.

     

    وأضاف ”كان من المستبعد أن يمضي ترامب قدما لو وضع السعوديون شيئا يشبه الخط الأحمر“.

     

    كان وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز أبلغ إذاعة الجيش الإسرائيلي في نوفمبر تشرين الثاني بأن إسرائيل أجرت اتصالات سرية مع السعودية ليكشف عن تعاملات سرية بين البلدين طالما كانت محورا للشائعات.

     

    ونفت السعودية التقارير. وتقول المملكة إن تطبيع العلاقات يتوقف على انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها في حرب العام 1967.

     

    لكن المصلحة المشتركة قد تدفع السعودية وإسرائيل للعمل معا في ظل اعتبار البلدين إيران تهديدا رئيسيا في الشرق الأوسط.

     

    وتتصدى السعودية في ظل قيادة الأمير محمد لما تعتبره نفوذا إيرانيا متناميا داخل وخارج المملكة.

     

    وقال دبلوماسي في المنطقة ”لقد حصلوا على مستوى لم يسبق له مثيل من الدعم من واشنطن الآن وهم يحققون الاستفادة القصوى منه على ما يبدو“.

     

    وأضاف ”إنهم ليسوا على استعداد للمجازفة بذلك. لديهم هدف أهم بكثير يسعون لتحقيقه“.

  • محمد آل الشيخ: فلسطين ليست قضيتنا ومصلحتنا مع أمريكا أهم منها!

    محمد آل الشيخ: فلسطين ليست قضيتنا ومصلحتنا مع أمريكا أهم منها!

    استمرارا في السقوط واللغو ومحاولة لتزييف وعي الشعب السعودي، شن الكاتب الليبرالي محمد آل الشيخ والمقرب من ولي العهد محمد بن سلمان هجوما عنيفا على الفلسطينيين والقضية الفلسطينية، مؤكدا على أن مصالح المملكة مع أمريكا أهم بكثير من القضية الفلسطينية.

     

    وقالل “آل الشيخ” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” نعم نساند لأسباب دينية وقومية القضية الفلسطينية، ولكن اذا ما تعارضت مصالحنا مع المصالح الفلسطينية فلا تنتظروا ان نقدم مصالح فلسطين على مصالح وطننا..”.

     

    وأضاف في تغريدة اخرى موجها حديثه للفلسطينيين قائلا: ” علاقتنا مع امريكا هي الأهم على الاطلاق ولن نضحي بمصالحنا لأجلكم .. فما زلنا نتذكر أحقادكم حين هتفتوا (بالكيماوي يا صدام) أثناء وقوفنا ضد احتلال صدام للكويت…”.

     

    وشهدت المملكة العربية السعودية مهد الإسلام وقبلة المسلمين مؤخرا انزلاقا لبحر التطبيع مع إسرائيل بشكل علني، وصلت إلى حد السماح بنشر مقال للإعلامي السعودي أحمد الفراج في صحيفة “الجزيرة” السعودية بعنوان: “لك العتبى يا نتنياهو حتى ترضى”.

     

    وقبل أيام، غرد الكاتب السعودي الليبرالي تركي الحمد، قائلا: “الرياض أهم من القدس، عفوا يا صاحبي.. لم تعد القضية تهمني.. فقد أصبحت قضية من لا قضية له.. مصدر رزق للبعض وإضفاء شرعية مزيفة لتحركات البعض”.

     

    و في تغريدات له عبر “تويتر”، لاقت هجوما شرسا من المغردين، قال “الحمد”: ” نشر عني في تويتر أنني قلت أن القدس ليست القضية..وهذ غير صحيح..ما قلته هو أن فلسطين لم تعد قضية العرب الأولى بعد أن باعها أصحابها..لدي قضية بلدي في التنمية والحرية الانعتاق من الماضي..اما فلسطين..فللبيت رب يحميه حين يتخلى عن ذلك أهل الدار”.

     

    وأضاف قائلا: ” قد يظن البعض أنني ضد القضية الفلسطينية وهذا غير صحيح..منذ عام ١٩٤٨ ونحن نعاني باسم فلسطين..الانقلابات قامت باسم فلسطين..التنمية تعطلت باسم فلسطين..الحريات قمعت باسم فلسطين..وفي النهاية حتى لو عادت فلسطين فلن تكون اكثر من دولة عربية تقليدية..كفانا غشا”.

     

    وفي إنكار متعمد لتضحيات الشعب الفلسطيني في الدفاع عن شرف الامة العربية كاملة، قال “الحمد”:” في جنوب إفريقيا ناضل الصغير قبل الكبير..فهل فعل الفلسطيني ذلك رغم كل الدعم؟..كلا..لن ادعم قضية أهلها اول من تخلى عنها”.

     

    ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل إن الكاتب والمحلل الاقتصادي السعودي، حمزة محمد السالم، طالب بالتطبيع، والسماح بزيارة إسرائيل للسياحة، مؤكدا أنها ستكون “الوجهة الأولى للسعوديين”.

     

    وشاركت الموقف ذاته الناشطة والكاتبة السعودية، سعاد الشمري، التي قالت: “60 عاما أشغلتنا الحكومات العربية بالقومية المزيفة وعداء إسرائيل، آن الأوان لنجرب السلام والتعايش”.

     

    كما دعا الكاتب السعودي، أحمد بن سعيد القرني، بفتح سفارة إسرائيلية بالمملكة مع تمثيل دبلوماسي عالي، قائلا: “اليهود يكنون لنا الاحترام، ولم يعتدوا علينا، أو يفجروا في بلدنا، وأدعوا الملك إلى فتح سفارة وتمثيل دبلوماسي عالي”.

     

    يشار إلى انه من دلائل سعي الرياض نحو التطبيع ما كشفته وسائل إعلام إسرائيلية عن زيارة سرية قام بها “ابن سلمان لإسرائيل، في سبتمبر/أيلول الماضي؛ للتباحث في حل إقليمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لكن السلطات السعودية نفت حدوث تلك الزيارة.

     

    كما ظهر هذا التطبيع جليا في لقاءات الأمير “تركي الفيصل” الأخيرة وظهوره بمؤتمرات إسرائيلية داخل المعابد اليهودية في الولايات المتحدة وتمنيه فتح سفارة إسرائيلية في الرياض قريبا.

     

    كما أعلن رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن وصول العلاقات الإسرائيلية مع بعض الدول العربية، ومنها السعودية، إلى مرحلة غير مسبوقة.

     

    وكّدت فيه وسائل الإعلام الإسرائيلية نقلا عن مصادر سياسيّة في الدولة العبريّة، أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، كان شريكًا في تحضير وترتيب كلمة ترامب عن “الإنجاز التاريخيّ”، كما ظهر واضحًا وجليًّا مدى التنسيق غير المُعلن بين إسرائيل والمملكة العربيّة السعوديّة، التي يُطلق عليها في كيان الاحتلال “قائدة الدول السُنيّة المُعتدلة” في هذه القضية، التي من غيرُ المُستبعد بتاتًا أنْ تكون الحلقة الأولى والعلنيّة والرسميّة لبدء “صفقة القرن” القاضية بتصفية القضية الفلسطينيّة نهائيًا.

  • المطران عطالله حنا: السعودية تصرف الأموال لتصفية القضية الفلسطينية

    المطران عطالله حنا: السعودية تصرف الأموال لتصفية القضية الفلسطينية

    أكد رئيس ​أساقفة​ سبسطية للروم الارثوذكس في ​فلسطين ​المطران عطالله حنا​ أن “هناك أموال عربية وعلى وجه الخصوص “سعودية”​ تصرف لتصفية ​القضية الفلسطينية​”.

     

    وأشار المطران الى ان “​الرئيس الاميركي​ ​دونالد ترامب​ إستغل الوهن العربي ليتخذ قراره بشأن ​القدس​”، معتبرا انه “قد يكون هناك تنسيق بين ترامب وبعض القيادات العربية قبل إعلانه بشأن القدس”.

     

    وشدد حنا في حديث تلفزيوني على ان “الإجراء الأميركي بشأن القدس هو إجراء معاد للأمة العربية ومرفوض من قبلنا و ما عبّر عنه يتناقض مع مبادئ الدين المسيحي”، مؤكدا ان “الرد على قرار ترامب يجب أن يكون بتوحد الفلسطينيين وإنهاء الانقسام”.

     

  • استحضرت التاريخ عبر هذه الصور حتى تلجم الجميع.. أميرة سعودية: القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى

    نشر حساب “الملك سعود” الموثق على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, صور من مؤتمر “أنشاص” بمصر في العام 1946, والذي أكد خلاله العرب على أن القضية الفلسطينية هي قضيتهم الأولى, وذلك بعد الدعوات العلنية التي أطلقها ناشطون وإعلاميون داخل المملكة للتطبيع مع إسرائيل. !

     

    وأعاد حساب الملك سعود بن عبد العزيز الذي تديره الأميرة فهدة بنت سعود، نشر صور المؤتمر حسب ما أطلعت عليه “وطن”, معلقا بالقول: “مؤتمر أنشاص الذي اتفق عليه العرب،بأن القضية الفلسطينية هي قضيتهم الأولى، وبأن السلام الدائم هدفهم”.

     

    كما نشر صورة ولي العهد السعودي حينها، سعود بن عبد العزيز، مع الملك فاروق، معلقا: “ولي العهد الأمير سعود، في مؤتمر أنشاص الذى دعا له الملك فاروق، الذي اتفق به القادة العرب في 1947 أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب”.

    أعاد الحساب نشر تغريدات قديمة تتحدث عن القمة ذاتها، علما أن الملك سعود ناب حينها عن والده الملك عبد العزيز.

  • مسؤول أمريكي كبير يؤكد: ترامب سيعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل الأربعاء القادم

    مسؤول أمريكي كبير يؤكد: ترامب سيعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل الأربعاء القادم

    قال مسؤول أمريكي كبير، الجمعة، إن من المرجح أن يعترف الرئيس دونالد ترامب بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل في كلمة يوم الأربعاء القادم، وهي خطوة قد تغير السياسة الأمريكية القائمة منذ عقود وتؤجج التوتر في الشرق الأوسط.

     

    وقال مسؤولان أمريكيان، الخميس، إنه برغم أن ترامب يدرس إعلان القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل فمن المتوقع أن يؤجل مجددا وعده الانتخابي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

     

    وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الخميس، بأغلبية ساحقة ضد تبعية مدينة القدس المحتلة لإسرائيل، في ظل الأنباء التي تحدثت عن قرب إقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته التي تهدف للاعتراف بمدينة القدس كـ”عاصمة لإسرائيل”.

     

    ومنحت 151 دولة صوتها في أروقة الأمم المتحدة في نيويورك لتأكيد عدم صلة القدس بإسرائيل، فيما امتنعت تسع دول عن التصويت، وأيدت ست دول الأحقية الإسرائيلية بالقدس وهي (إسرائيل والولايات المتحدة وكندا وجزر مارشال وميكرونيسيا وناورو).

     

    وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست، أن القرار صدر مع 5 قرارات أخرى تدين وجود إسرائيل المتواصل في الجوالات المحتلة، ودعمته 105 دول مقابل 6 معارضة و58 ممتنعة.

     

    وأشارت إلى أنه صدر عقب التصويت قرار أممي ينص على أن أي خطوات تتخذها إسرائيل كقوة احتلال لفرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها في القدس، غير مشروعة وتعتبر لاغية وباطلة ولا شرعية لها.