الوسم: القضية الفلسطينية

  • “فرق السماء من الأرض”..  مقارنة فاضحة بين موقف السعودية والكويت من القضية الفلسطينية

    “فرق السماء من الأرض”.. مقارنة فاضحة بين موقف السعودية والكويت من القضية الفلسطينية

    تداول نشطاء مواقع التواصل مقطعا مصورا، أظهر الفرق الشاسع بين موقع كل من السعودية ودولة الكويت من القضية الفلسطينية والدفاع عنها بالمحافل الدولية.

     

    وشمل المقطع الذي تم تداوله على نطاق واسع مقارنة بين موقف رئيس مجلس الأمة الكويتي #مرزوق_الغانم (المشرف) من قضية فلسطين والذي ظهر اليوم، وبين موقف السعودية (المخزي) من ذات القضية عندما رفض مندوبها بالأمم المتحدة  عبد الله المعلمي قبل أيام التعليق على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق أطفال فلسطين.

    https://twitter.com/telenewsn/status/920682597902102533

     

    ـ موقف السعودية

    خوفا من غضب سيده محمد ابن سلمان المتجه بقوة الصاروخ لتطبيع كلي وشامل مع الاحتلال الإسرائيلي، وبتاريخ 7 أكتوبر الجاري، رفض المندوب السعودي في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي التعليق على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق أطفال فلسطين.

     

    ولدى سؤال أحد الصحفيين للمندوب السعودي عن ممارسات الاحتلال ضد الأطفال في فلسطين، رفض المندوب التعليق، وقال: “إنه لم يدرس هذا الجزء بشكل كامل”، وفضل إنهاء المؤتمر الصحفي.

     

    ـ موقف الكويت

     

    في موقف مشرف بزمن الانبطاح العربي لإسرائيل، قام رئيس مجلس الأمة الكويتي #مرزوق_الغانم، اليوم الأربعاء، بطرد الوفد الإسرائيلي المشارك في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي في روسيا، على خلفية الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وذلك بعد أن عنف الغانم رئيس الوفد الإسرائيلي أمام الحضور الكبير الذي ملأ القاعة بالتصفيق تأييدا لكلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي.

     

    ورضخ الوفد الإسرائيليّ لهجوم الغانم، وقام بالخروج من قاعة الاجتماع، وسط استمرار التصفيق من ممثلي برلمانات العالم المشاركين في الاجتماع.

     

  • مخطط “مصري ـ إسرائيلي” يهدف لتصفية #حماس.. دبلوماسي مصري يفجر مفاجأة من العيار الثقيل

    مخطط “مصري ـ إسرائيلي” يهدف لتصفية #حماس.. دبلوماسي مصري يفجر مفاجأة من العيار الثقيل

    في مفاجأة من العيار الثقيل كشف مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، الدكتور عبد الله الأشعل عن حقيقة المصالحة الفلسطينية الأخيرة التي تبنتها مصر، مشيرا إلى أنها خطة محكمة لتصفية حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن طريق احتوائها أولا بعد الفشل في شيطنتها إعلاميا والقضاء عليها.

     

     

    وقال “الأشعل” في تصريحات لموقع “عربي 21″، إن الدور المصري الرسمي تجاه القضية الفلسطينية “ثابت، لكن الموقف هو المتغير”، منوها إلى أن “الموقف المصري الحالي، على ما يبدو، يصب في مصلحة إسرائيل ضد مصالح الفلسطينيين”.

     

    وتابع “الموقف المصري السابق حاول التجنيد ضد حركة حماس، عبر توجيه التهم المختلفة لها، وتسخير القضاء والإعلام المصري ضدها”.

     

    وأوضح: “أما اليوم، فقد تغير الموقف الرسمي المصري مع تغير الرياح، ووجد أنه من الأحسن والأجدى، أن يتم استيعاب الحركة والعمل على تصفيتها بهدوء بدلا من المواجهة.. نحن هنا في مصر نلاحظ هذه العملية بشكل غريب، والنظام ليس له أي مصداقية”.

     

    وبشأن التغير الكبير الحاصل في الموقف المصري تجاه حركة حماس، نوه الأشعل، إلى أن “إسرائيل تدرك تماما أن تكاليف المواجهة بالنسبة لها ستكون مرتفعة، وأي مواجهة مستقبلية لها مع حماس ستعمل أيضا على تمسك الفلسطينيين بها بشكل أكبر، وبالتالي وجدوا أنه من الأفضل لهم؛ محاولة تغييرها من الداخل عبر تصفيتها وتحويلها لمنظمة سياسية، تحت رئاسة السلطة الفلسطينية، التي تتحكم بها إسرائيل”.

     

    وبين مساعد وزير الخارجية المصري، أن “الخطة التي يجري العمل بها وفق التفكير الإسرائيلي؛ هي العمل على إحلال محمد دحلان (القيادي المفصول من حركة فتح) رئيسا للسلطة الفلسطينية بدلا من أبو مازن (محمود عباس)، وهو ما سينتج عنه رفع شأن غزة وأهلها، وبالتالي تمسك الغزيين بدحلان بشكل أكبر”.

     

    وحينها، “يبدأ الفلسطينيون في غزة بالمقارنة بين حكم حماس ودحلان، وبين العز الذي ستعيش فيه غزة، بعدما تفتح إسرائيل كافة معابرها، وتفتح مصر كذلك معبر رفح 24 ساعة يوميا، ومن ثم تذبل حماس في ظل وجودهم على أرض غزة، حيث يمكنهم ذلك من مواجهة المقاومة ومحاولة وأدها”، وفق الدبلوماسي المصري الذي اعتبر أن “المقاومة هي الورقة الوحيدة التي تمتلكها حماس”.

     

    وتابع بأن “الإسرائيليين يأخذون بالمثل العربي القائل: إذا لم تستطع أن تعض يد عدوك فقبلها، وهنا يتضح أن ما يجري الحديث عنه في هذه الأوقات حول المصالحة؛ ما هو إلا خطة لتصفية حماس”، متسائلا: “هل تدرك حماس المحاصرة أبعاد هذه الخطة؟ وهل هي في وضع يمكنها من رفض الموضوع؟ وهل تعمل على تحقيق بعض المصالح العاجلة انتظارا للانقضاض على هذا المسار؟..”.

     

    وأشار الأشعل، إلى أن “مصر والسعودية هما الدولتان الأساس في موضوع صفقة القرن التي يجري الحديث عنها، وهما اللذان يتبنيان هذا الموضوع، بحيث تقدم مصر الأرض وتطوع حماس، والسعودية تقدم المال والبنية التحتية، ومن ثم يتم نقل الفلسطينيين بعد توسيع غزة على حساب سيناء، وعليه تصبح حماس منتهية”، وفق تقديره.

     

    ولفت إلى أنهم “سيطلقون على هذا التجمع الفلسطيني مصطلح “الكيان الفلسطيني”، لكن دولة فلسطينية؛ لا، لأنهم يحاولون إلغاء اسم فلسطين، وبالنسبة للضفة الغربية المحتلة، فستعمل إسرائيل على ضمها لها؛ ومن يرغب بالعيش بداخلها كالعبد يبقى وإلا يهاجر..”.

     

    ورأى مساعد وزير الخارجية، أن “إسرائيل تخطط جيدا لما تريد، فالذي يحتاج لعملية جراحية عسكرية يتم تنفيذها بشكل صحيح، والذي يحتاج لتفكير؛ يفكرون به بجدية وانضباط”، مؤكدا أن “إسرائيل تمكنت من عصب العالم العربي، وبالذات من مصر، الدولة الأساس في المنطقة التي تتعرض لعملية تدمير مستمرة”.

     

    وحول ما يجب عمله في ظل هذا الواقع، شدد على أهمية “توعية الناس؛ لأنها تعاني ولا تستطيع أن تربط بين سبب المعاناة والمعاناة ذاتها”، محذرا من خطورة وتداعيات “دخول التيارات الإسلامية في اللعبة السياسية القذرة”.

     

    ونبه، إلى أن من أهداف “صفقة القرن؛ القضاء على المقاومة، التي تقف على رأسها حركة حماس، والتي يسعون لتحويلها إلى حزب سياسي”.

     

    وأشاد الأشعل، بـ”المهارة” المصرية التي تمكنت من الجمع بين دحلان وعباس وحركة حماس، واستدرك بقوله: “هناك شخص لا يهمه صورته هنا أو هناك، يتقلب كيفما يريد بحسب الانتهازية السياسية”، موضحا أن “دحلان هو رجل إسرائيل والإمارات، والكل يعرف دورهما (إسرائيل والإمارات) في دعم الوضع في مصر”.

     

    وأكد أنه “على المدى البعيد يتم العمل لمصلحة إسرائيل، وضد المصلحة المصرية والفلسطينية، وأما الآليات المتبعة لتنفيذ الخطة تتغير، فاليوم مع حماس وغدا ضدها”، مشددا في ذات الوقت على أهمية أن، “لا يفقد الناس ثقتهم في أنفسهم وهويتهم؛ لأن المتربصين يسعون جاهدين لخلخلة الهوية العربية والإسلامية”.

     

    ومضى يقول: “الكل شاهد المظاهر المختلفة والشاذة في مصر، والتي كان منها مؤخرا تجمع لنحو 40 ألف شاذ وشاذة في أكبر منطقة بالقاهرة، وبعدها الأمن يقول إنه لا يعرف”، مضيفا: “نحن في الحقيقة لدينا شذوذ في كل شيء؛ سياسي، اقتصادي، نفسي ووطني..”.

     

    وبخصوص طريقة التعامل الأمنية مع قطاع غزة عبر جهاز المخابرات المصرية، نبه الدبلوماسي المصري، إلى أن “ملف قطاع غزة هو في الأساس أمني، لكن الجانب الإنساني وارد بلا شك، فهو ليس أمنيا 100 بالمئة، ولكن غلبة الجانب الأمني أمر طبيعي لعلاقة غزة بشمال سيناء”.

     

    ورأى أن أهل غزة المحاصرين، “سيحصلون على المزايا الفورية للمصلحة، لكن الثمن الذي ستدفعه حماس سيكون مؤجلا”، معتقدا أن “حماس التي تعاني من آثار الحصار، تراهن على فورية الثمرة مقابل تأجيل الدفع، وهم يحاولون إخضاعها تماما”.

     

    وفي ما يخص التوجه الرسمي المصري بشان إتمام المصالحة الفلسطينية، بين مساعد وزير الخارجية، أن “النظام المصري لا يمتلك رؤية طويلة الأمد في أي جانب، فالكل يشاهد أنه لا توجد رؤية في إدارة الدولة المصرية؛ فالديون تراكمت والأوضاع ساءت”، مضيفا أنه “ليست هناك رؤية واضحة، إلا إذا كانت إسرائيل هي صاحبة الرؤية وتقول: ابدأ بهذا وانته بذاك”.

     

    وقال: “عبد الفتاح السيسي، يريد أن يثبت للولايات المتحدة الأمريكية أنه شريك فعال في ما يتعلق بشأن القضية الفلسطينية”، مشيدا بكافة الجهود التي تبذل من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية، “إلى أن تظهر نوايا خبيثة، والتي يمكن أن تتكشف بعد فترة وليس الآن”.

     

    وشدد على ضرورة أن “يتمتع أهل غزة بثمار المصالحة التي يجب أن تساهم في رفع الروح المعنوية للفلسطينيين، وكأنهم جسد واحد”.

     

    ونبه الأشعل إلى أن “العرق الفلسطيني معرض للفناء، وهو مستهدف من قبل أطراف مختلفة متآمرة مع إسرائيل، وهذا يتطلب إيقاظ الوعي بشأن هذا الأمر، من أجل العمل بشكل جمعي لهزيمة أي مؤامرة أو مخطط يظهر مستقبلا من قبل الأطراف التي عملت على جمع الأطراف الفلسطينية هذه الأيام”.

  • أكاديمي فلسطيني: تركيا أمل الأمة الوحيد المتبقي في المنطقة ولا بد لها أن تكون قوية

    أكاديمي فلسطيني: تركيا أمل الأمة الوحيد المتبقي في المنطقة ولا بد لها أن تكون قوية

    قال عبد الفتاح العويسي أستاذ العلاقات الدولية في جامعة “صباح الدين زعيم” التركية، إن “تركيا هي الأمل الوحيد المتبقي في المنطقة من أجل الأمة الإسلامية وبيت المقدس والمسجد الأقصى”.

     

    وأوضح العويسي رئيس وقف “المشروع المعرفي لبيت المقدس”، أن كتابه الجديد الذي يحمل عنوان “نظرية دوائر البركة لبيت المقدس”، يساعد على فهم ما يجري في المسجد الأقصى وبيت المقدس من أحداث.بحسب وكالة “الأناضول” التركية

     

    وعن معنى كلمة “بيت المقدس”، قال العويسي إنه لا يعني مدينة، “بل مصطلح أطلقه الرسول محمد (خاتم المرسلين)، وبيت المقدس هو إقليم جغرافي يقول عنه الصحابي عبد الله بن عمر بن الخطاب: حدوده مقدسة كحدود مكة المكرمة والمدينة المنورة”.

     

    وبخصوص مفهوم “نظرية دوائر البركة لبيت المقدس”، أوضح “هناك الكثير من النظريات الغربية، لكن لم يكن هنالك إسهام للمسلمين، أما هذه النظرية الجديدة (دوائر البركة) فمكونة من 3 دوائر، الأولى هي بيت المقدس، والثانية تتكلم عن مصر وبلاد الشام وقبرص والعلاقة العضوية والوثيقة بينهم، أما الثالثة فتشمل البلدان الإسلامية (تركيا والعراق وليبيا والحجاز)”.

     

    وتابع “من يحكم بيت المقدس يحكم العالم برمته”.

     

    وعن الدور التركي في تحرير بيت المقدس من الناحية الجيوسياسية، أضاف العويسي “حتى تستطيع تركيا أن تساهم وتلعب دورا لا بد لها أن تكون قوية”.

     

    وأضاف أنه في ظل الأحداث التي تدور في المنطقة، وبعد ما حدث في مصر “بعد الانقلاب العسكري (في إشارة إلى الإطاحة بمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في البلاد صيف 2013)”، وبعد ما حدث في العراق الواقع في الدائرة الثالثة، “وبعد أن أصبحت سوريا بلا دولة حسب المصطلحات السياسية، لا بد أن تكون تركيا قوية، ولا يتبقى من أمل لهذه الأمة الإسلامية إلا تركيا”.

     

    وتابع: “تركيا في ظل الظروف الراهنة التي نعيش فيها هي الأمل للأمة الإسلامية، وهي الأمل للمسجد الأقصى وبيت المقدس، ولهذا لا بد لكل منا في مجاله كأتراك وغير أتراك أن ندعمها (تركيا) كي تصبح دولة قوية في كل المجالات، لأننا بحاجة إلى تركيا القوية إن أردنا أن نعمل على تحرير المسجد الأقصى المبارك”.

     

    وشدد على أن تركيا يقع على عاتقها دور كبير في ظل الأوضاع التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط.

     

    وقال العويسي: “الموقف التركي شعبا وحكومة من العدوان الأخير على المسجد الأقصى كان مشرفا”.

     

    وأضاف “الموقف التركي يتمثل بما قالته سيدة تركية كانت في زيارة إلى المسجد الأقصى وأصيبت ابنتها برصاصة العدو الصهيوني خلال الأحداث الأخيرة: لا يهمني ابنتي، إنما يهمني أن تفيق هذه الأمة الإسلامية التي أضاعت المسجد الأقصى، وتقوم بدورها، ولعل إصابة ابنتي تكون دافعا كي تتحرك الأمة”.

     

    وفي يوليو / تموز الماضي، قال أردوغان إن المسجد الأقصى يعد شرف 1.7 مليار مسلم، وليس الفلسطينيين فقط، ولا يمكن للعالم الإسلامي أن يبقى مكتوف الأيدي حيال القيود المفروضة على الأقصى.

     

    وجاءت تصريحات الرئيس التركي على خلفية الأزمة التي شهدتها القدس المحتلة خلال النصف الثاني من تموز / يوليو الماضي، حين قررت إسرائيل نصب بوابات فحص إلكترونية على مداخل الأقصى، وهو ما قوبل برفض فلسطيني قوي، أعقبه قرار برفض دخول المسجد، وأداء الصلوات في الشوارع.

     

    وعاد الهدوء النسبي إلى القدس بعد أن قررت الحكومة رفع البوابات، وكافة الإجراءات الأخرى التي فرضتها على مداخل المسجد.

     

  • هذا ما فعله شابٌ مصريّ بشابٍ إسرائيليّ في ليتوانيا دفاعاً عن فلسطين

    قال شابٌ إسرائيليّ إن مصرياً اعتدى عليه بعد نقاشٍ طويلٍ حول دور “إسرائيل” في المنطقة واحتلالها للأراضي الفلسطينية، أثناء تنزهه فى أحد مناطق العاصمة الليتوانية “فيلنيوس”.

     

    وذكر الشاب الإسرائيلي “إيلى كوهين” في منشورٍ على حسابه بـِ”فيسبوك” أنّه  أثناء تنزهه تحدث معه شاب عربي عرف فيما بعد أنه مصريّ، وتطرق الحوار بينهما إلى السلام بين القاهرة وتل أبيب والعواصم العربية، إلا أن الشاب المصري أكد عدم وجود مثل هذا السلام على أرض الواقع، مع استمرار احتلال إسرائيل للأراضي العربية وبناء المستوطنات، والاعتداء على المقدسات.

    وتابع في منشوره الذي نقله موقع “روتر” الإسرائيليّ : “بعد جدال حول دور إسرائيل والقضية الفلسطينية ، بادر الشاب المصري بالتأكيد على أن إسرائيل دولة احتلال، وأنها دولة قائمة على أراضي فلسطين العربية”.

     

    وبعد احتدام الجدل بينهما، بادر الشاب المصري بسؤال “إيلي” عن جنسيته، والذي أجاب بأنه إسرائيلىيلينهال الشاب المصري عليه بالضرب بعدما حاول الأول استفزازه خلال المناقشة.

     

  • والدة الشيخ رائد صلاح تدعو لـ”أردوغان” من داخل محكمة إسرائيلية: “مظلش معنا إلا هو”

    والدة الشيخ رائد صلاح تدعو لـ”أردوغان” من داخل محكمة إسرائيلية: “مظلش معنا إلا هو”

    أثنت والدة شيخ الأقصى رئيس الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني المحتلّ رائد صلاح، على موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من القضية الفلسطينية والمسجد الاقصى، مؤكدة أنه لم يبقً أحدٌ يقف مع الفلسطينيين غيره بعد ان تخلى العرب عنهم على حد قولها.

     

    وقالت والد الشيخ “رائد صلاح” أثناء حضورها جلسة محاكمته امام إحدى المحاكم الإسرائيلية التي جددت احتجازه لمدة أربعة أيام أخرى داعية الله أن يحمي الرئيس أردوغان: ” الله يحميه بحمايته..الله يحميه ويقويه ويكفيه شر ولاد الحرام”.

     

    وأضافت قائلة: “أحيي كل تركيا وأحيي أردوغان معهم والله يطول عمره ويحميه ويحمينا إحنا كمان”.

     

    وأكدت والدة الشيخ رائد صلاح على أنه لم يبق أحد يقق بجانبهم إلا “أردوغان” قائلة: “مظلش حدا إلا هو واقف معانا، كل الدول العربية تخلت عنا”.

    وكانت محكمة إسرائيليه قد قامت أمس الخميس بتمديد اعتقال الشيخ رائد صلاح الذي كان يقود الحركة الإسلامية المحظورة في شمال إسرائيل، بتهمة التحريض على “العنف والإرهاب”، حتى 21آب/ أغسطس الجاري.

     

    وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اعتقلت الشيخ رائد صلاح الثلاثاء من منزله في مدينة أم الفحم بالداخل المحتل.

     

    يشار إلى أن السلطات الإسرائيلية كان قد اعتقلت الشيخ رائد صلاح للمرة الأولى في عام 1981 بعد تخرجه من كلية الشريعة بتهمة ارتباطه بمنظمة محظورة في إسرائيل.

     

    وفي عام 2000 نجا الشيخ “صلاح” من محاولة اغتيال، إذ أصيب بعيار ناري في رأسه، وبعد مرور عامين على الحادثة صدر أمرا بمنعه من السفر خارج إسرائيل وفي 2003 اعتقل بتهمة تبييض أموال لصالح حركة حماس ليفرج عنه بعد عامين في 2005.

     

    وفي العام 2009 منعت السلطات الإسرائيلية الشيخ صلاح من دخول المسجد الأقصى وبعدها بعام أصدرت محكمة إسرائيلية قرارا بحبسه 9 أشهر وبعد عودته من أداء فريضة الحج حبس مجددا على خلفية مشادات كلامية مع شرطة الحدود، وفي العام نفسه تم اعتقاله في بريطانيا بطلب من إسرائيل، وأفرج عنه وعاد إلى مدينة أم الفحم (مسقط رأسه) وفي مايو 2016 حبست السلطات الإسرائيلية مجددا الشيخ رائد صلاح لمدة 9 أشهر بتهمة التحريض على العنف.

  • تسريب صوتي لـ”صهر ترامب” يصدم العالم العربي.. هكذا تتعامل واشنطن مع قضية فلسطين !

    تسريب صوتي لـ”صهر ترامب” يصدم العالم العربي.. هكذا تتعامل واشنطن مع قضية فلسطين !

    في محادثة خاصة وغير رسمية مع متدربين في الكونغرس الإثنين الماضي، قال مستشار الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، إنه غير واثق من أن بمقدور إدارة ترامب عرض أي شيء “فريد” لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

     

    ووفقا لموقع “تايمز أوف إسرائيل”، تم تسجيل المحادثة من قبل أحد المتدربين الحاضرين وتسريبها بعد ذلك إلى موقع Wired، الذي قام بنشر إجابة كوشنر الكاملة على سؤال حول مساعي البيت الأبيض في التوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلي-فلسطيني، الذي وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا وتكرارا بـ”الاتفاق المثالي”.

     

    وقال كوشنر، “ما الشيء الفريد الذي نعرضه؟ لا أعرف. أنا متأكد أن كل من حاول ذلك كان فريدا بطريقة معينة، ولكن مرة أخرى نحن نحاول التتبع بصورة منطقية جدا. نفكر حول ما هي الحالة النهائية الصحيحة، ونحاول العمل مع الأطراف بهدوء تام لنرى أن كان هناك حل”.

     

    وتابع قائلا “وقد لا يكون هناك حل، ولكن هذه إحدى المشاكل التي طلب منا الرئيس التركيز عليها. لذلك سنركز عليها للوصول إلى النتيجة الصحيحة في المستقبل القريب”.

     

    وقال كوشنر، “هذا أحد الأمور التي طُلب مني الاهتمام بها، وفعلت شيئا بهذا الشأن أفعله مع كل مشكلة أواجهها، وهو محاولة دراسة السياق التاريخي وفهم كيف وصل إلى ما هو عليه، ومن كان ناجحا، ومن لم يكن ناجحا”. وأضاف: “وتقوم… بدراسة ذلك والنظر إلى المصادر التقليدية ولكن تحاول أيضا الحصول على بعض المصادر غير التقليدية”.

     

    وأردف قائلا، “ما توصلت إليه من النظر إلى ذلك هو أنه لم يتم تحقيق الكثير على مدى الأربعين أو الخمسين عاما الأخيرة التي عملنا خلالها على هذه المسألة”.

     

    ويعد أحد العوامل المعقدة، كما قال كوشنر، هو مقدار التراكمات العاطفية المترسخة في الصراع.

     

    وأوضح، “لقد حاولت فهم سبب عدم نجاح الأشخاص في المفاوضات، لذلك قمت ببحث ودراسة جميع المفاوضات المختلفة”، وأضاف “تحدثت مع الكثير من الأشخاص الذي كانوا جزءا منها، وأعتقد أن السبب هو أن هذا الوضع مشحون عاطفيا بشكل كبير”.

     

    وقال كوشنر، “انظروا إلى ما حدث في الأيام العشرة الأخيرة — تم اتخاذ الكثير من الإجراءات التي بدت منطقية لكنها أدت في النهاية  إلى اشتعال الوضع”، وتابع قائلا، “ولكننا تمكنا من تهدئة الوضع من خلال إجراء حوار رائع بين الأردن والسلطة الفلسطينية والإسرائيليين”.

     

    وأشار إلى أن هذه الإضطرابات تظهر مدى قابلية الصراع “للإشتعال”، ودافع عن الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل بعد الهجوم بالقول إن الترتيبات الأمنية “لم تكن شيئا غير منطقي”.

     

    وأضاف كوشنر “في نهاية المطاف تمكنا من العمل معهم، وتمكنا من إقناع الإسرائيليين بإزالة أشكال المراقبة المختلفة بشكل وافق عليه الأردنيون، وتحدثنا مع الفلسطينيين طوال الوقت في محاولة لفهم وجهة نظرهم في بالموضوع”.

     

    كما أعرب كوشنر عن “أمله” بأن تؤدي جهوده إلى التوصل لاتفاق سلام. أحد الأسباب هو عدم وجود تسريبات من هذا الملف، وهو أمر ضروري لبناء الثقة، كما قال، إذا كنتم لاحظتم بشأن هذا الصراع… لم يتم تسريب شيء… وهو ما أعتقد أنه يعطي الأطراف مزيدا من الثقة، ومزيدا من القدرة على التعبير بالفعل عن وجهات نظرهم وتبادلها”.

     

    تجدر الإشارة إلى أن كوشنر، وهو سليل أسرة تعمل في مجال العقارات وتم تعيينه مستشارا كبيرا للرئيس ترامب (والد زوجته إيفانكا)  بقيادة مساعي الإدارة في التفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ومناقشة العملية التي يحاول من خلالها تحقيق تقدم، والتي قال إنها تنطوي على استكشاف طرق تقليدية وغير تقليدية.

  • مقال ناري لكاتب مصري يركب الأحداث ببعضها ويفتح صندوق الأسرار

    كتب الكاتب المصري عبد الناصر سلامة في صحيفة “المصري اليوم” هذا المقال تحت عنوان “الخـلطة السـرية” وهو يستحق بجدارة ان يقرأه كل عربي:

     

     “الخـلطة السـرية

    أعتقد أن هناك خلطة سرية تعيشها المحروسة، حكومةً وشعباً، منذ أحداث ٢٥ يناير ٢٠١١ حتى الآن، فيما يتعلق بالدور المحوري المصري عربياً وإقليمياً، وبصفة خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، التى كان اسمها يوماً ما، قضية العرب الأولى، والتي بسببها قاطع كل العرب مصر، حينما بادر الرئيس السادات بقيام علاقات من نوع ما مع دولة الاحتلال إسرائيل، وقت أن كان اسمها العدو الصهيوني، وظلت الأوضاع على هذا النحو إلى أن تكشفت بعض الأسرار من صندوق كبير حافل بما هو أكثر مما لم يتم الكشف عنه حتى الآن.

     

    يدور محور صندوق الأسرار أولاً وأخيراً حول محاولات عربية دؤوبة، وخليجية بصفة خاصة، للتقارب مع ذلك العدو، على الرغم من أن قضية العرب الأولى لم تراوح مكانها، بل يزداد الأمر سوءاً بمزيد من القتل على يد الاحتلال، ومزيد من إقامة المستعمرات، ومزيد من مصادرة الأراضي، إلى أن تم تتويج كل ذلك أخيراً بالاعتداء على المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين، قبل إغلاقه في سابقة هي الأولى منذ ٧٠ عاماً.

     

    الخلطة السرية بدأت بتلك الهرولة على لقاء قادة الاحتلال، سواء في الأرض المحتلة، أو في نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، أو فى أى من العواصم الأجنبية، وكانت إسرائيل دائماً وأبداً هي التي تكشف النقاب عن مثل هذه اللقاءات فى الوقت الذى تراه مناسباً لتحقيق أهدافها، هناك من بين الدول المعنية من أرسلت عسكريين للتدريب فى معسكرات ومطارات دولة الاحتلال، هناك من المسؤولين العرب من ذهب إلى هناك، معتقداً أن الأمر سوف يظل سراً، هناك من ذهب للقاء فى نيويورك، متخفياً من باب الخدم بأحد الفنادق، هناك لقاءات مع قيادات مخابراتية كانت علنية أحياناً، هناك تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تؤكد وجود علاقات قوية غير معلنة مع عدد من العواصم الخليجية تحديداً.

     

    كل ذلك وغيره أسفر عن فوبيا بدا أنه تم الإعداد لها بدقة، اعتبار المقاومة الفلسطينية عموماً إرهاباً، أسفر أيضاً عن اعتبار منظمة حماس إرهابية، أسفر أيضاً عن تصدع علاقات المنظمات الفلسطينية مع بعضها البعض، والتى وصلت يوما ما إلى المواجهة المسلحة، أسفر أيضاً عن الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، أسفر قبل كل ذلك عن تسميم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، أسفر عن إغلاق معبر رفح إلا ما ندر، أسفر عن وقف المفاوضات الفلسطينية مع دولة الاحتلال تماماً، فى نهاية كل ذلك أصبحت القضية الفلسطينية قضية العرب الأخيرة!!، فى غياب العراق وسوريا قسراً بفعل الكوارث التى حلت بهما، وفى غياب مصر والأردن عن طيب خاطر بفعل الاتفاقيات الموقعة.

     

    المهم أن الدور المصرى فيما يتعلق بهذه القضية تحديداً كان ضحية للخلطة السرية، التى جمعت الإرهاب، بجماعة الإخوان المسلمين، بحركة حماس، مما جعل العقل الجمعى- من خلال وسائل الإعلام- فى حالة ربط وخلط طوال الوقت بين القضية الفلسطينية وحماس، وبين حماس والإخوان المسلمين، وبذلك أصبحت فلسطين فى الذاكرة المصرية قضية الإخوان وحماس، وليست قضية مصر أو العرب أو المسلمين، مما جعل من الدفاع عن القضية شُبهة ترقى إلى حد الاتهامات بالأخونة أو حتى الإرهاب.

     

    ثم كان ما كان من اعتداء صارخ على المسجد الأقصى أخيراً، فلم نسمع صوتاً رسمياً إلا على غرار (من فضلكم، احترموا مشاعر أصحاب الديانات الأخرى مع الحفاظ على أرواح الطرفين)، كما لم نسمع صوتاً شعبياً إلا ما ندر من خلال مواقع التواصل الاجتماعى وليس من خلال الشارع كما كان العهد سابقاً، ذلك أن الخلطة السرية استطاعت أن تجعل من المسجد الأقصى ملكية إخوانية أو حمساوية، أو حتى فلسطينية، فلم يعد يرقى إلى اعتبار الدفاع عنه تكليفاً إسلامياً، حتى بعد أن شاهدنا المسيحيين الفلسطينيين وهم يتصدون للدفاع بجانب إخوانهم المسلمين.

     

    قمة الخلطة السرية هى ما يُحاك بالمنطقة الآن تحت عنوان صفقة القرن وتبادل أراضى وأشياء من هذا القبيل، تصب فى مجملها فى ضياع دولة فلسطين التاريخية لحساب الدولة اليهودية، فى مقابل إطالة عمر بعض العائلات الحاكمة فى المنطقة، وإطالة أعمار بعض الحكام الآخرين، وتصورات وهمية أخرى بمواجهة إيران، فى الوقف الذى يسير فيه مخطط قصف الأعمار بوتيرة متسارعة، ومخطط التقسيم إلى دويلات بوتيرة أسرع، فى غياب عقل عربى رشيد يمكن أن يبادر بتدارك الموقف.

     

    المفترض أن كل هذه التفاعلات أكدت أن تراجع الدور المصرى بالمنطقة عموماً، جاء نتيجة التخلى عن القضية الفلسطينية أولاً، وهو ما أنتج سلسلة من التراجعات توالت فى سوريا لحساب إسرائيل، وفى العراق لحساب إيران، وفى اليمن لحساب السعودية والإمارات، وفى السودان لحساب قطر، مع رهان غير محسوب فى ليبيا، وهو الأمر الذى يؤكد أن الخلطة السرية استهدفت فى المقام الأول إنهاء دور مصر كقائد للمنطقة، حتى يمكن بعد ذلك الانفراد بكل قبيلة على حدة، إلا أن التاريخ سوف يكشف أن كل ذلك ما كان يحدث قبل الإطاحة بقادة المد القومي العربي، واستبدالهم بمجهولي الهوية قومياً ودينياً فى آن واحد.

  • “تصريح عدائي صاحبه خائن” .. هكذا ردّت “حمس” على اعتبار سفير السعودية بالجزائر “حماس” ارهابية

    “تصريح عدائي صاحبه خائن” .. هكذا ردّت “حمس” على اعتبار سفير السعودية بالجزائر “حماس” ارهابية

    اعتبر رئيس كتلة حركة مجتمع السلم (حمس) في الجزائر، النائب ناصر حمدادوش، تصريحات السفير السعودي في الجزائر سامي بن عبد الله الصالح، عن حركة حماس، واعتبارها “منظمة ارهابية”، أمراً “لا يمكن السكوت عليه”.

     

    ودعا “حمدادوش” في تصريحٍ نشره على حسابه الرسميّ في “فيسبوك”، السفيرَ السعودي إلى سحب تصريحه “العدائي” اتجاه المقاومة الفلسطينية، وألا يستغل منصبه الدبلوماسي في الجزائر للترويج لتوجّهاتٍ غير عربيةٍ وغير إسلامية، وإلا فإنّ ذلك يبعث على زيادة التوتر والخِلاف بين دولنا وشعوبنا.

     

    كما ودعا “حمدادوش” الخارجية الجزائرية لاستدعاء هذا السفير، وتنبيهه إلى خطورة هذه التصريحات على أرض الجزائر، وهي تصريحاتٌ ومواقفٌ غير مرحّبٍ بها.

     

    وطالب السفير السعودي أن يحترم شعور الشعب الجزائري اتجاه القضية المركزية، وهي قضية عقائدية، تصل إلى درجة الوفاء بمقولة الرئيس الراحل هواري بومدين بأن الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة.

     

    وأضاف أنه يتوجب على  السفير السعودي أن يحترم الرأي العام الجزائري، فلا يصدر تصريحاتٍ لا تعنيه إلا هو ودولته، وبالتالي فإنه غير مقبولٍ منه أن يعبّر عن مواقفه الاستسلامية والمنبطحة أمام العدو الصهيوني على أرض الأحرار.

     

    وقال رئيس كتلة حركة مجتمع السلم (حمس) إنّ الأولى بالسعودية دعم المقاومة الفلسطينية – كخطّ الدفاع الأول عن الأمة – ورفع الحصار عن غزة. مضيفاً: “الأولى بالسعودية – وهي التي تدّعي الزّعامة الدينية للعالم العربي والإسلامي – أن تكون المثل الأعلى في الدفاع عن المقدسات وحق الشعوب في المقاومة والجهاد لتحرير الأرض والدفاع عن العرض، وألا تفرّق بين حرمة المسجد الأقصى المبارك وبين الحرمين الشريفين.

     

    وتابع: “إننا نعتبر مَن يصنّف المقاومة الفلسطينية ضدّ الاحتلال الصهيوني كمنظمةٍ إرهابية كمَن يصنّف (جيش وجبهة التحرير الوطني) أثناء الثورة التحريرية كمنظمةٍ خارجةٍ عن القانون، وهو في نظرنا حرْكي، خائن وبائع لدينه وعرضه للشيطان”.

     

    وعبّر “حمدادوش” عن استغرابه “من هذه الرّدة عن المواقف التاريخية المشرّفة لبعض الدول العربية، وهي الأقرب والأقوى في الدفاع عن ثوابت الشعب الفلسطيني، أمام عدوٍّ صهيونيٍّ لا يعترف بحقّ ولا يلتزم باتفاق ولا يرتدع بقانون، ولا ينفع معه إلا المقاومة بكلّ أشكالها”.

     

    وقال: لا نريد أن يتم الزّجّ بالدولة الجزائرية في هذه المواقف المخزية اتجاه القضية الفلسطينية، ولا الانخراط في هذا المسعى الانبطاحي أمام (إسرائيل)، ومحاولة إيجاد الغطاء العربي لتصفية القضية الفلسطينية عن طريق شيطنة المقاومة لتبرير الحرب القادمة عليها”.

    ووصف السفير السعودي بالجزائر، سامي بن عبد الله الصالح، الثلاثاء، حركة حماس بأنها “إرهابية”.

     

    وقال السفير السعودي، في مقابلة تلفزيونية إن حماس تسعى لـ”إحلال المشاكل في المنطقة”، لافتاً إلى أنها “حركة مصنفة على قوائم الإرهاب”.

     

    واتَّهم الصالح حركة حماس بـ”إدارة المؤامرات وإحلال المشاكل، من فنادق في العاصمة القطرية الدوحة”.

    وتأتي تصريحات سفير الرياض لدى الجزائر بعد فترة ليست طويلة؛ شهر تقريباً، من مطالبة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، دولة قطر، بوقف تمويل حركة حماس واعتبارها “إرهابية”.

     

  • بعد تهجمه على حماس .. أكاديمي سعودي لـ”أنور مالك”: عدم مطالبتك للدول العربية بدعمها “انتهازية وجبن”

    بعد تهجمه على حماس .. أكاديمي سعودي لـ”أنور مالك”: عدم مطالبتك للدول العربية بدعمها “انتهازية وجبن”

    وجه الأكاديمي السعودي، الدكتور أحمد بن راشد بن سعيد، انتقادات لاذعة للناشط والحقوقي الجزائري، أنور مالك، بعد مهاجمة الاخير لحركة “حماس” لشكرها إيران على دعمها اللامحدود لكتائب الشهيد عز الدين القسام الذراعُ العسكريّ للحركة.

     

    وقال “ابن راشد” ردا على “مالك” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الدعم الذي تتلقاه #حماس غير مشروط، وهي ثابتة على قيمها، ومطالبتها بقطع العلاقات مع إيران مع عدم مطالبة الدول العربية بدعمها، انتهازية وجبن!”.

    وكان “مالك” قد طالب حركة “حماس” بأن لا تكون أداة في يد مشروع إيران “الهدام” للعالمين العربي والإسلامي، داعيا إياها للتوقف عن إدخالها للأوطان العربية من بابا القضية الفلسطينية “المقدسة”.

     

    وقال في تدوينة له عبر “تويتر” موجها كلامه لحركة حماس:” #ايران لن تدعمكم بلا حدود إلا لتكونوا أدوات بلا حرية لمشروعها الهدام للعالم العربي والإسلامي فتوقفوا عن إدخالها لأوطاننا عبر قضيتنا المقدسة!”

    ويبدوا أن الدكتور أنور مالك، الذي جعل من نفسه بوقا لـ”التطبيل” للسعودية وحكامها وخاصة ولي عهدها الجديد محمد بن سلمان الذي يقود الهجمة ضد قطر وحركات الإسلام السياسي، قد وصف حركة “حماس” وعلى لسان وزير خارجيته عادل الجبير بأنها حركة “إرهابية” مطالبا قطر بطرد قياداتها من على أراضيها.

     

    كما تناسى “مالك” أيضا، أن رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية قد ابرق لإبن سلمان مهنئا له بمناسبة تعيينه وليا للعهد وكذلك أبرق للملك سلمان بن عبد العزيز مهنئا بعيد الفطر.

     

  • جمال ريان يكشف أسباب محاصرة قطر وعلاقتها بـ”صفقة القرن” لتصفية القضية الفلسطينية

    جمال ريان يكشف أسباب محاصرة قطر وعلاقتها بـ”صفقة القرن” لتصفية القضية الفلسطينية

    أكد الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة”، جمال ريان، أن الاجراءات التي تم اتخاذها ضد قطر من قبل دول الحصار ومطالبتها بغلق قناة “الجزيرة” ليس إلا تمهيدا لـ”صفقة القرن”، لتصفية القضية الفلسطينية.

     

    وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” التحضيرات جارية على قدم وساق لإعلان صفقة القرن تطبيع دول عربية جديدة مع اسرائيل تصفية القضية الفلسطينية وفق الرؤية الإسرائيلية #الخليج #مصر”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” اصبحت الصورة واضحة الان :حصار قطر لتمرير صفقة القرن وتطبيع دول عربية جديدة مع اسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية #الخليج #مصر”.

     

    وأكد “ريان” على أنه ” قريبا يعلن السيسي عن صفقة القرن الإسرائيلية ويمنح جائزة نوبل بعد تصفية القضية الفلسطينية وفق رؤية نتنياهو #الخليج #مصر”.

     

    وكشف أنه ” بدأت تتضح الأسباب الحقيقية لحصار قطر والمطالبة باغلاق قناة الجزيرة انها صفقة القرن صفقة نتنياهو السيسي لتوسيع معسكر كامب ديفيد #الخليج #مصر”.

     

    واوضح “ريان” ان الهدف من صفقة القرن تعيين القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان رئيسا لقطاع غزة قائلا: ” وفق صفقة القرن فصل غزة عن الضفة سياسيا محمد دحلان رئيسا لدولة فلسطينية على غزة فقط ومحمود عباس رئيسا لبلديات الضفة الغربية #الخليج #مصر”.

     

    واختتم “ريان” تدويناته حول الموضوع قائلا: ” البلطجة الاعلامية لقنوات خليجية والمقالات المضللة لعدد من الكتاب هدفها تشتيت الانتباه عن الهدف من حصار قطر والجزيرة انها مطالب”صفقة القرن”.

     

    وكانت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، قد قد كشفت في تقرير لها بأن ما يعرف بـ”مبادرة السلام الإسرائيلية”، تشمل تشكيل كيان فلسطيني مستقر ومزدهر”يتم تأمينه” عبر “التزامات دولية” ومن طريق تشكيل “اتحاد كونفيدرالي مع مصر والأردن”.

     

    وقالت الصحيفة إن المبادرة ستشمل “اعتراف العرب بدولة (إسرائيل)”، التي ستكون عاصمتها القدس، وضمان “الغالبية اليهودية الثابتة” عن طريق “الانفصال الديموغرافي” عن الفلسطينيين، مع فرض السيادة الإسرائيلية على جزء كبير من أراضي الضفة الغربية، وتجنيس اللاجئين الفلسطينيين في الدول التي يقيمون فيها بفضل دعم دولي شامل.

     

    وتتضمن المبادرة، التي من المقرر تسليمها للرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”، قبيل استئناف مفاوضات السلام تحت رعايته، “حل حزب الله، واستعادة استقرار لبنان، ومحاربة نفوذ إيران المزعزع في المنطقة ووضع حد لمشروعها النووي، والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان في حل مستقبلي مع سوريا”.

     

    وقالت الصحيفة، إن هذه المبادرة “ترمي إلى تحقيق حل شامل ومتعدد الأطراف للنزاع العربي- الإسرائيلي بدلاً من حل ثنائي للنزاع الفلسطيني- الإسرائيلي”.