الوسم: القضية الفلسطينية

  • كساب العتيبي: التاريخ أثبت أن صهاينة العرب “أقبح وأقذر” من الصهاينة الأصليين

    كساب العتيبي: التاريخ أثبت أن صهاينة العرب “أقبح وأقذر” من الصهاينة الأصليين

    شن المعارض السعودي السابق، الدكتور كساب العتيبي، هجوما عنيفا على من وصفهم بـ”صهاينة العرب”، مؤكدا بأنهم أقذر وأقبح من الصهاينة الأصليين.

     

    وقال “العتيبي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدته “وطن” معربا فيها عن تضامنه مع غزة:” لأول مرة في التاريخ يتغلَّب التقليد على الأصلي. فقد أثبتت الأحداث بأن صهاينة العرب أقبح وأقذر وأرخص من الصهاينة الأصليين #غزه_تحت_القصف”.

    https://twitter.com/Dr_Kassab/status/880167345666306050

     

    وكان قطاع غزة قد تعرض فجر الثلاثاء لقصف عنيف من قبل الطيران الإسرائيلي والمدفعية المتاخمة للقطاع، حيث استهدف القصف مواقع عسكرية تابعة لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.

     

    يشار إلى أن العديد من الكتاب السعوديين رفضوا التضامن مع غزة خلال تعرضها للقصف، في حين دشن مغردون موالون للهعد الجديد بالمملكة المتمثل بولي العهد محمد بن سلمان وسما عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” بعنوان: “#سعوديون_مع_التطبيع تزامنا مع القصف، حيث وصلت البجاحة بان يصف الكاتب السعودي الليبرالي، تركي الحمد، القضية الفلسطينة بـ”المومس”.

     

     

     

  • الليبرالية السعودية تبرز قذارتها.. كاتب سعودي: القضية الفلسطينية تحولت إلى “مومس”!!

    في مقاربة فجة تعكس حال ما وصلت له النخبة السعودية، عبر الكاتب السعودية الليبرالي، تركي الحمد عن عدم اكتراثه لما تعرضت له غزة من قصف فجر اليوم، واصفا القضية الفلسطينية، بـ”المومس”.

     

    وقال “الحمد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” معذرة..ولكن القضية الفلسطينية تحولت اليوم إلى شبه مومس..يطرق بابها كل تاجر ومحتال..عفوا..”.

     

    وأضاف في تغريدة اخرى: ” غزة..عذرا..لم اعد اكترث..تاجروا بك فلم اعد أعرف الصادق من الكاذب..فعفوا..لم اعد اكترث..”.

     

    وتابع قائلا: ” قال لي: وماذا عن أطفال غزة؟ قلت: ليسوا بأعز من أطفال العراق والشام..ان كانت إسرائيل قذرة..فنحن أقذر..”.

  • قائد فتحاوي سابق: الهجوم على قطر جائزة ترضية مقدمة لـ”ترامب ونتنياهو” لتصفية القضية الفلسطينية

    قائد فتحاوي سابق: الهجوم على قطر جائزة ترضية مقدمة لـ”ترامب ونتنياهو” لتصفية القضية الفلسطينية

    أكد الكاتب الصحفي الفلسطيني ، معين الطاهر، أن الازمة الخليجية وما رافقها من ضجيج إعلامي وما حمله من “أسفاف وتزوير” ضد قطر، سوف تعيد تشكيل الخريطة السياسية على أسس مختلفة وتساهم في تشكيل محاور وقوى وتحالفات إقليمية جديدة، على حد قوله.

     

    واعتبر الكاتب والقائد الفتحاوي السابق وقائد معركة (شقيف) في مقال له بعنوان: “في المشهد الخليجي..حلف عربي صهيوني؟”، نشرته صحيفة “العربي الجديد” اللندنية، أن ما أُثير من قبل دول رباعية المقاطعة عن تمويل الإرهاب وقائمته التي شكّكت بها الأمم المتحدة، وعن بعض السياسات الخارجية، بعيد عن الحقيقة؛ خاصة وأن قطر شاركت التحالف العربي بقيادة السعودية موقفها في اليمن، وأرسلت جزءًا من قوتها العسكرية إليه، رغم التباين في موقف الحلفاء من الأطراف المحلية المتحالفة معها، وخصوصًا حزب التجمع اليمني للإصلاح والقوى الجنوبية.

     

    وأكد “الطاهر” على أنّ الموقف من سوريا والعراق لم يكن متباعدًا كثيرًا، وأن نقطة التباعد الرئيسة في السياسة الخارجية تمثّلت في الموقف من النظام المصري والربيع العربي، معتبرا ان هذا الامر قد يكون السبب الرئيس في انزعاج السعودية والإمارات من قطر كون السعودية والإمارات يختلفان مع قطر حول النموذج الخليجي الذي يسعيان إليه، خاصة ما يتطلبه ذلك من من المواطن الخليجي، والعربي المقيم من طاعة مطلقة لولي الأمر الأعلم بشؤون البلاد والعباد.

     

    وفيما يتعلق بموضوع قناة “الجزيرة” التي تحافظ على هامش من الرأي الآخر، أوضح الكاتب أن البقاء عليها وغيرها من المراكز البحثية التي أقيمت في قطر مثل المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، مقلق لبعض الدول الخليجية لتخوفهم من “العدوى” التي من الممكن ان تنتقل لبلدانهم وينبغي عدم السماح بنقلها.

     

    وفيما يتعلق بسياسة المحاور الإستراتيجية، أوضح الكاتب انه كان من المفترض بعد قمة الرياض أن يسعى المجتمعون إلى تشكيل محور إسلامي (سنّي) لمحاربة الإرهاب (تنظيم داعش وجبهة النصرة)، وأن يواجهوا ما أسموه خطر التمدّد الإيراني (الشيعي) في المنطقة، مشيرا إلى رفض إيران للحصار وإعلانها تخصيص ثلاثة موانىء لتزويد قطر باحتياجاتها في حين قرّرت تركيا إرسال قوات إلى قاعدة عسكرية لها في قطر.

     

    وأكد الكاتب أن الموقفين الإيراني والتركي إضافة إلى عدم حصول إجراءات الحصار والمقاطعة على أي تأييد ذي قيمة على المستويات العربية والإسلامية والدولية، والتردد الأميركي، أُجهضت أي إمكانية لأي تصعيد ميداني ضد قطر، إذ بات واضحًا أنّ أي تهوّر بهذا الاتجاه لن توافق عليه أي من القوى الإقليمية أو الدولية، وهو خط أحمر سيحرق أصابع من يحاول تجاوزه.

     

    واعتبر الكاتب أن سياسة السعودية وحلفاؤها  بكل أخطائها فتحت المجال مستقبلًا لتشكيل محاور جديدة، وقد يعني خروج تركيا من التحالف مع السعودي، في ظلّ النقمة التركية على موقف الإمارات من محاولة الانقلاب صيف العام الماضي، بل وقد يفتح الباب لمزيد من التنسيق مع إيران، في ظلّ رفض كليهما للتحرّكات الكردية في سورية والعراق، وهو ما تعتبره تركيا الخطر الرئيس على تماسكها الداخلي.

     

    واختتم الكاتب مقاله بعرض مجموعة من الأسئلة قائلا: “هل ثمّة محور سنّي من دون تركيا؟ وهل يمكن صبغ الصراع السياسي مع إيران بلونٍ مذهبي وطائفي في ظلّ تنسيق تركي إيراني محتمل؟ وما تأثير ذلك على الحلّ في سوريا والعراق؟”.

     

    وأضاف “لماذا أُقحمت حركة حماس في الخلاف، واعتبرها وزير الخارجية السعودية، عادل الجبير، إرهابية؟

     

    هل يشكّل ذلك جائزة ترضية مقدمة لترامب ونتنياهو الذي بات يكرّر دومًا هذه الأيام أنّ حلفاً عربياً صهيونياً قد تشكّل فعلًا؟

     

    وما هي مهام هذا الحلف لاحقا في تصفية القضية الفلسطينية تحت شعار صفقة ترامب وبوابة الحل العربي، وكم حربا يستلزم تحقيق ذلك؟”.

     

     

  • يعلون: السعودية أوقفت “الرز” عن الفلسطينيين منذ عامين.. والدول السنية أصبحت معنا في نفس القارب

    يعلون: السعودية أوقفت “الرز” عن الفلسطينيين منذ عامين.. والدول السنية أصبحت معنا في نفس القارب

    كشف وزير الجيش الاسرائيلي السابق موشيه يعلون، عن أنه عرض على المملكة العربية السعودية تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، في قمة العقبة؛ إلا أن هذا الأمر لم يثر اهتمامهم، حيث باتت الدول العربية السنية لا تهتم بالقضية الفلسطينية.

     

    وقال الوزير الاسرائيلي خلال تصريحات أدلى بها في حلقة السبت الثقافية التي عقدت اليوم قرب “تل أبيب”، أن “السعودية لم تمنح الفلسطينيين دولارا واحدا منذ عامين”، وفق ما أورده موقع “i24” الإسرائيلي.

     

    وأضاف يعلون، الذي استقال من منصبه بعد خلاف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: “إذا ما سألنا الزعيم المصري عبد الفتاح السيسي اليوم عن رأيه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، فإنه سيجيب كما أجاب من قبله محمد حسني مبارك عن رأيه في ياسر عرفات، إذ قال “كلب ابن كلب””.

     

    وفي رسالة طمأنة منه للحاضرين، قال: “دول المعسكر السني معنا في نفس القارب، ليس ما يقلقهم هو الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، وإنما إيران، وأعتقد أن ترامب بدأ يدرك ذلك جيدا خصوصا بعد جولته الشرق أوسطية التي زار خلالها الرياض”.

     

    وتابع يعلون: “حاولنا دفع عملية سلمية مع الفلسطينيين في قمة العقبة السرية، كنت حاضرا هناك”، مؤكدا أن القضية الفلسطينية “لم تحظ باهتمام السعوديين أبدا، وهنا يتضح كم أن الرئيس دونالد ترامب واقعي، والدليل على ذلك أنه لم يطلب تجميد البناء الاستيطاني”.

     

    وأرجع يعلون ذلك، “لعلم ترامب بأن الصراع بدأ قبل عام 1967 وحتى قبل العام 1948 أيضا، هو يعلم جيدا أن المشكلة الأساسية ليست المستوطنات بل هي التربية التي لم تتغير منذ اتفاقيات أوسلو، وهو يعلم أيضا أن الفلسطينيين غير مستعدين للاعتراف بحقنا بإقامة وطن قومي”.

     

  • ترامب: اسرائيل أرض مقدسّة ومتسامحة وبنت إحدى الحضارات الأعظم في العالم

    ترامب: اسرائيل أرض مقدسّة ومتسامحة وبنت إحدى الحضارات الأعظم في العالم

    أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كلمة ألقاها لدى وصوله إلى “تل أبيب”، ظهر الاثنين، ضرورة العمل من أجل مستقبل يعيش فيه جميع أبناء المنطقة بعيدا عن “الإرهاب”، قائلا إن “أمامنا فرصة نادرة لإعادة الاستقرار للمنطقة وهزيمة الإرهاب”.

    ودعا الرئيس الأميركي إلى العمل سويا أجل بناء مستقبل تكون فيه دول المنطقة في سلام، يكبر فيها الأطفال أقوياء وأحرارا من الإرهاب والعنف، حسب تعبيره.

     

    وألقى ترامب كلمة فور وصوله إلى مطار “بن غوريون” في “تل أبيب”، حيث كان في استقباله الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء حكومته، وممثلو الطوائف ورجال الدين.

     

    وقال إنه أتى إلى “الأرض المقدسة والعريقة.. إسرائيل بنت إحدى الحضارات الأعظم في العالم. دولة قوية متسامحة ومرفهة، وهي دولة تكونت بالتزام ونحن لن نسمح بتكرار الفظائع التي حدثت في القرن الماضي”.

     

    وذكر ترامب أنه جاء إلى إسرائيل لإعادة تأكيد علاقتها التي لا تنفصم مع الولايات المتحدة، معربا عن تطلعه للعمل عن قرب مع القادة الإسرائيليين.

    ووصل ترامب إلى إسرائيل قادما من عاصمة السعودية الرياض التي قضى فيها يومين وخاطب خلالها أمس الأحد قادة أكثر من خمسين دولة عربية وإسلامية داعيا إياهم إلى المشاركة في مكافحة الإرهاب.

     

    وبخصوص برنامج الزيارة، من المقرر أن يزور ترامب بعد ظهر الاثنين كنيسة القيامة في مدينة القدس ثم سيتوجه بعدها على بعد مئات الأمتار في البلدة القديمة لزيارة حائط البراق أو ما يسميه اليهود حائط المبكى.

     

    كما يزور ترامب الثلاثاء مدينة بيت لحم في الضفة الغربية لإجراء محادثات مع نظيره الفلسطيني محمود عباس. ثم يعود إلى القدس لزيارة نصب “ياد فاشيم” المخصص لضحايا المحرقة اليهودية و”متحف إسرائيل” حيث سيلقي خطابا.

    ونقلت وكالة رويترز عن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن الرئيس ترامب يشعر أن هناك فرصة الآن لإحراز تقدم في عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأضاف أن اجتماعا ثلاثيا إسرائيليا فلسطينيا أميركيا سيتحدد في موعد لاحق.

     

    وتسعى إدارة ترامب التي تبحث عن سبل لإحياء جهود عملية السلام المتعثرة بين إسرائيل والفلسطينيين، إلى دفع الجانبين إلى اتخاذ تدابير تساعد على بناء جو من الثقة لاستئناف مفاوضات السلام.

     

    من جهته رحّب نتنياهو بترمب في إسرائيل، وقال إن إسرائيل ملتزمة مثل الرئيس الأميركي بعملية السلام، وتمد يدها لجميع جيرانها لتحقيق ذلك.

     

    كما أكد الاعتراف بالدولة اليهودية وأن تكون إسرائيل مسؤولة عن أمنها في المنطقة، وأضاف نتنياهو في كلمة ألقاها خلال استقبال ترمب في مطار بن غوريون شرق تل أبيب أن اسرائيل تحارب الإرهاب وتحرص على رعاية الأديان بينما يُقتل المسيحيون في دول الشرق الأوسط.

  • هكذا ردّ الفلسطينيون على إشاعة تحالف الجزائر مع إسرائيل

    هكذا ردّ الفلسطينيون على إشاعة تحالف الجزائر مع إسرائيل

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، يكشف رد فعل مواطنين فلسطينيين من قطاع غزة، على إشاعة حول تحالف الجزائر مع الكيان الصهيوني.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد كذب غالبية المواطنين هذه الإشاعة، مؤكدين بأن الجزائر لا يمكن أن تتحالف مع إسرائيل، مستذكرين مقولة الرئيس الجزائري السابق “هواري بومدين”، بأن الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة.

     

    وقال أحد المواطنين الفلسطينيين تعليقا على الإشاعة: “أكيد هذا الخبر نزل بشكل عفوي أو غلط، أو أن هناك من يريد أن يعمل فتنة”، مؤكدا بأنه من سابع المستحيلات ان تتحالف الجزائر مع إسرائيل.

     

    وأكد آخر أن هذا الامر مستحيل، مشبها الجزائر بأنها دولة فلسطينية، وأنها دوما تدعم الفلسطينيين والقضية الفلسطينية، مؤكدا بأن هذه الإشاعة إن صحت فمصدرها الإعلام الصهيوني بقصد الفتنة بين الشعبين.

     

    وقال آخر بأن الجزائر “قبلة الثوار” وأن الشعب الفلسطيني أقام دولته من الجزائر في القاعة البضاوية في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 1988، متسائلا باستنكار:”بدك الجزائر التي تدعم فلسطين ظالمة أو مظلومة تدعم إسرائيل ضد فلسطين”.

     

  • أمير قطر: الإرهاب جاء نتيجة تصرفات الحكومات ضد شعوبها لذلك علينا معالجة السبب الرئيسي

    أمير قطر: الإرهاب جاء نتيجة تصرفات الحكومات ضد شعوبها لذلك علينا معالجة السبب الرئيسي

    قال أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مساء أمس السبت 5 مايو/أيار، إن وجود الإرهاب نتيجة تصرفات حكومات ضد شعوبها.

     

    وجاءت تصريحات أمير قطر، خلال مؤتمر صحفي مشترك أقامه مع رئيس وزراء بولندا، آندجيه دودا، في العاصمة وارسو.

     

    وأشار آل ثاني في تصريحاته، التي نشرتها وكالة الأنباء القطرية الرسمية إلى أن لقائه مع المسؤولين البولنديين تضمن مباحثات حول الصراع العربي الإسرائيلي، وما وصفه بـ”التقصير الأممي ومجلس الأمن في حل هذه القضية”، وتمنى أن يكون هناك حل عادل للقضية في أسرع وقت، خاصة وأنها تعتبر “قضية مركزية بالنسبة للعرب والعالم”.

     

    وتابع أمير قطر قائلا “تضمن لقائنا مع رئيس الوزراء البولندي أيضا بحث قضية الإرهاب وكيفية محاربة هذه الظاهرة المقيتة”.

     

    ولفت إلى أن العرب والمسلمين هم أكثر المتضررين من ظاهرة الإرهاب، وأرجع سبب ظهور الإرهاب إلى تصرفات حكومات ضد شعوبها”.

     

    وأردف بقوله “لذلك محاربة الإرهاب مهمة، عسكريا وأمنيا، وواجب على الجميع محاربته”.

     

    لكن استطرد بقوله “لكن واجب علينا أيضا ألا نقع في الخطأ السابق بمعالجة هذه الظاهرة من زاوية، ونترك الزاوية الرئيسية، التي هي السبب الرئيسي في ظهوره”.

     

     

  • بحضور “عبّاس” خلال خطبة الجمعة .. “الهباش” يُحرض على إحراق غزة وتدميرها!!

    بحضور “عبّاس” خلال خطبة الجمعة .. “الهباش” يُحرض على إحراق غزة وتدميرها!!

    شبّه قاضي قضاة فلسطين محمود الهباش قطاع غزة بـ”مسجد الضرار”، مفتيًا بوجوب اتخاذ إجراءات غير مسبوقة ضده “لإحباط مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية”.

     

    وذكر الهباش، خلال خطبة الجمعة بمقر المقاطعة في رام الله بحضور الرئيس محمود عباس، أن الوضع الحالي في غزة “يكاد يشبه حالة مسجد الضرار” التي أمر الرسول حينها بإحراق المسجد وتدميره.

     

    وقال: “في سنة من السنين بنى بعض الناس مسجدًا ودعوا رسول الله للصلاة فيه حتى يباركه ويبارك عملهم ووعدهم النبي بذلك، لكن الوحي نزل عليه يأمره ألا يذهب وأنزل الله تعالي في ذلك قرآنًا يُتلى إلى يوم القيامة”.

     

    وأضاف “ماذا فعل النبي؟ هل امتنع فقط عن القيام فيه والمشاركة، لا بل استخدم سلطته في هدم المسجد، وأرسل رجلين قال لهما اذهبا إلى ذلك المسجد الظالم أهله فحرّقوه، فذهبوا إليه فأحرقوه وهدموه”.

     

    وتابع “اليوم نحن نكاد نعيش حالة كهذه. هناك مؤامرة ومؤامرة كبيرة لتمزيق فلسطين وتصفية القضية بينما قطعان المستوطنين يعيثون فسادًا في المسجد الأقصى ويحاولون فرض أرض واقع في عاصمتنا المقدسة. هناك من يعمل ويتماها مع مؤامرة تصفية القضية عبر اجتزاء جزء من فلسطين وإقامة كيان في قطاع غزة تحت سلطة حماس أو من شاء. المهم خذوا هذه القطعة من الأرض هذه الدويلة واتركوا لنا الباقي وفي مقدمته المسجد الأٌقصى”.

     

    وتساءل الهباش “ما الذي يجب على الرئيس أن يفعل لأنه هو الذي يتحمل المسئولية الأكبر أمام الله عز وجل؟ هل يجامل هل يتماهى هل يمتنع فقط عن المشاركة في هذه المؤامرة؟”.

     

    وقال: “بل يجب عليه وجوبًا شرعيًا ووطنيًا وإنسانيًا وسياسيًا أن يعمل على إفشالها حتى لو اضطر إلى إجراءات غير مسبوقة من أجل إسقاط المؤامرة وإفشالها”.

     

    واستطرد “بل إن من الواجب على كل أبطال الشعب الفلسطيني على كل رجال ونساء وشباب وشيوخ الشعب الفلسطيني في قطاع غزة أولًا ثم باقي أبناء الشعب أن يتصدوا لهذه المؤامرة وأن يفشلوها حتى لو اضطررنا أن نفعل ما لا نريد أن نفعل وأن نأتي من الأشياء ما لا نحب أن نأتي لأن دفع هذه المؤامرة أهم واجبات الحال والوقت والمرحلة”.

     

    وذكر أنه “حيثما وُجدت المصلحة فثم وجه الله. لذلك يُباح لولي الأمر والمسئولية أن يتخذ إجراءات قد يراها البعض مخالفة للواقع والمنطق. هناك إجراءات وتشريعات اضطرارية قد يلجأ إليها صاحب الأمر أو المسئولية أو الحاكم أو القاضي قد تخالف ما يراه الناس صوابًا لكن هو يراها صوابًا”

     

    وختم الهباش خطبته بالقول: “لو لا قدر الله وقعت هذه المؤامرة ونجحت ففلسطين ستكون في وضع لا تحسد عليه. هذا يعني أن فلسطين قد صفيت قضيتها تمامًا ولن نسمح بهذا، ولن يمر هذا حتى لو اضطررنا لأشياء لا نحب أن نضطر إليها”.

     

    وهدد الرئيس عباس باتخاذ خطوات غير مسبوقة ضد القطاع في حال لم تُسلمه حركة حماس إلى السلطة.

     

  • زوجة الشهيد “الزواري” تشكر الجزائر وتفجر: الأمن التونسي كان يعلم بأن شيئا يدبر لزوجي ولم يحمه!

    زوجة الشهيد “الزواري” تشكر الجزائر وتفجر: الأمن التونسي كان يعلم بأن شيئا يدبر لزوجي ولم يحمه!

    اتهمت ماجدة صالح، أرملة الشهيد “القسامي” محمد الزواري، أجهزة الأمن التونسية بأنها كانت على علم بأن شيئاً ما يُدبَّر ضد زوجها، لكنها لم تقم بحمايته، معتبرة أن عدم تسوية وضعية إقامتها في تونس في حياة الفقيد وإلى غاية اليوم من المؤشرات على ذلك، مستدلة على ذلك بمجموعة من الوقائع ،  مثنية على الوقفة الرجولية للشعب التونسي معها ومع عائلة زوجها، معبرة عن شكرها الخالص للشعب الجزائري الذي كان الشهيد يكنّ له احتراما وتقديرا خاصين، بحسب قولها.

     

    وروت ” صالح”، في حوار أجرته معها صحيفة “االشروق” الجزائرية، ما حدث يوم استشهاد زوجها “الزواري”، موجهة انتقادات لأجهزة الامن التونسية، قائلة: ” ظننت في البداية أن من قتل زوجي هم حراس الأمن التونسيين الخاصين به، وما عزز شكوكي أنذاك هو أن رجال الأمن لم يأتوا إلا بعد مرور ساعة كاملة عن الحادث رغم أن مركز الأمن لا يبعد كثيرا عن بيتنا”.

     

    وفي تقديرها حول تصرفات الشرطة الشرطة التونسية، قالت “ما راعني في تصرفات الشرطة، أنهم  وفور وصولهم إلى البيت لم يقوموا بنقل جثمانه، بل توجَّهوا رأسا إلى غرف البيت وأخذوا 7 أجهزة من قطع الطائرات بدون طيار، التي كان يعمل عليها، و4 أجهزة إعلام آلي، و7هواتف نقالة، وهي موجودة عندهم إلى حد الآن، أما جثمانه فلم ينقلوه إلا في حدود الساعة الخامسة والنصف مساء، بل إن أحد الضباط داس دمه الطاهر؟!”.

     

    وأضافت قائلة: ” لقد استغلت الشرطة التونسية وضعي ووضعية عائلتي، وقامت بالاستيلاء على كثير من مقتنيات الشهيد وذلك على مرتين، لكن الشيء الذي صدمني حقا هو قيام مصالح الأمن باستدعائي أنا وأخو زوجي إلى مركز الشرطة، حيث مكثنا هناك من الساعة الواحدة صباحا إلى غاية الخامسة فجرا دون مراعاة لا لوضعيتنا ولا حتى الظروف الجوية التي كانت تتسم بالبرد الشديد وقتها”.

     

    وأكدت  زوجة الزواري على ان  مصالح الأمن في تونس كانت على علم بوجود علاقةٍ بين الدكتور المهندس محمد الزواري وكتائب عز الدين القسام، قائلة: ما يُرجِّح كلامي هو تمنُّع السلطات، والعراقيل الكثيرة التي فُرضت عليَّ، لأجل الحصول على إقامة في تونس، ففي كل مرة يذهب الشهيد من أجل طلب تسوية وضعيتي يتمُّ رفض ذلك، هذا في الوقت الذي مُنحت للعديدات من مثل حالتي وثائق إقامة بكل سهولة، وذلك بغية وضعه تحت مراقبتهم الدائمة، والوسيلة في ذلك هي رفض منح وثيقة إقامتي، فوجودي هنا يعني أنه مهما سافر سيعود ثانية إلى تونس، وبالتأكيد فمصالح الأمن المختلفة كانت على علم بعلاقات محمد الزواري مع المقاومة الفلسطينية، رغم ذلك لم تحمِه، واستطاع الموساد أن يقتله في وضح النهار في قلب ثاني أكبر مدينة تونسية”.

     

    ونفت زوجة الشهيد الزواري معرفتها بأن زوجها كان عضو في كتائب القسام، مشيرة إلى ان كل ما تعرفه بهذا الخصوص هو مناصرته القضية الفلسطينية على غرار باقي التونسيين والعرب والمسلمين،، مضيفة “حتى الطائرات بدون طيار التي صنعها، كنت اعتقد أنها تدخل في صميم تخصُّصه الجامعي وفي مجال بحثه لا أكثر ولا أقل”.

     

    وكشفت زوجة الزواري عن آخر اختراعاته قائلة:” وبالمناسبة، زوجي وقبيل استشهاده بدأ يشتغل على إنجازه غواصة بدون رُبَّان، لكن للأسف تخطفته يد الإجرام الصهيوني، وعلى ما أعتقد فإن الصهاينة كانت لديهم معلوماتٌ بخصوص مشروع الأخير الذي حتما سيكون علامة فارقة في الصراع العربي الإسرائيلي، لذا فقد صرح الصهاينة بأن عملية اغتيال الزواري كانت ستتم في ذلك التوقيت حتى وإن تطلَّب الأمر تفجير بيته”.

     

    وحول موضوع منحها الإقامة، أكدت زوجة الزواري أنه لا تقدم حدث في الموضوع، موضحة أنه “بعد استشهاد الزواري توافدت الحشود الشعبية والرسمية على بيتنا، وكانت مطالب منحي الجنسية التونسية تتردَّد في هتاف المواطنين، بينما وعدني عددٌ من المسؤولين المحليين، بأن ملف إقامتي سيتم طيه في أيام، لكن ورغم مضي 3 أشهر و15 يوما من الواقعة فوضعيتي هي نفسها، لكنني عازمة على الذهاب بعيدا في موضوع تسوية إقامتي، وإن تطلب الأمر سأعتصم أمام رئاسة الحكومة بتونس حتى يتم تلبية طلبي في الإقامة والجنسية، لأنني زوجة شهيد، وهو حقي فعلا”.

     

    وحول تقييمها لردود الفعل الشعبية والرسمية التونسية بعد حادثة استشهاد  زوجها قالت:”|لا يمكنني إلا أن أثني على الهبَّة الشعبية الكبيرة التي قام بها الشعب التونسي، من كل الولايات والمناطق، لقد قدّم الشعب التونسي لنا كل أشكال الدعم ولا زال، وهذا ليس غريبا عنهم في الحقيقة، لم يكن بيتنا يهدأ طيلة الشهر الأول من استشهاد محمد، أما عن الرسميين فلم يتصل بالعائلة أي مسؤول رسمي في الحكومة التونسية، وكان واضحا من تصريحاتهم أن الأمر حسب يوسف الشاهد يتعلق بـ”مواطن عادي”، أما الأحزاب السياسية فحضر كثيرون إلينا على غرار الشيخ عبد الفتاح مورو عن حركة النهضة، والرئيس الأسبق الدكتور منصف المرزوقي”.

     

    وأضافت: “لا يفوتني هنا أن أشير لشيء هو أن السلطات منحتنا جثمان الفقيد وأمرتنا بدفنه في ظرف عشر دقائق، وهذا ربما فهمته فيما بعد بأن مُنع التونسيون من الاحتفاء ببطل منهم، لكن وللأمانة فإن السلطة المحلية في مدينة صفاقس حاولت بما تستطيع أن تكرم الشهيد، من خلال تسمية إحدى الساحات العمومية باسمه”.

     

    وحول علاقة الشهيد بالجزائر، قالت “ماجدة صالح”، أن للشهيد علاقة مميزة مع الجزائر منذ صغره، إذ درس في ابتدائية شارع الجزائر بمدينة صفاقس، ومن هناك تكونت علاقة خاصة بين محمد الزواري والجزائر، موضحة أن الشهيد يطلق على الجزائر لقب “أم الشهداء” أو “أم الملايين”، وليس بلد المليون ونصف مليون شهيد، مضيفة أنه كان يرى دائما في الجزائر رمز الشهادة في سبيل الله، لذا فضل أن يطلق هذه التسمية ويرى فيها بلدا منجبا للأبطال والشهداء، متوجهة بالشكر إلى الجزائريين الذين واسوها بكثرة بعد استشهاد زوجها،قائلة: ” أنهم قدَّموا لي “دقلة نور” جزائرية هديَّة منهم لي”.

     

  • جمال ريّان لـ”السيسي”: “أنت لا تمثل سوى 0% من شعب مصر .. إلعب بعيد فلسطين ليست للبيع”

    جمال ريّان لـ”السيسي”: “أنت لا تمثل سوى 0% من شعب مصر .. إلعب بعيد فلسطين ليست للبيع”

    وجّه الإعلامي بقناة الجزيرة، جمال ريّان، رسالة الى الرئيس المصريّ عبد الفتاح السيسي، أكد فيها أن فلسطين ليست للبيع، مستنكراً “صفقة القرن التي يطرحها السيسي على الادارة الامريكية لتقرير مصير فلسطين والفلسطينيين”.

     

    وكتب “ريان” على حسابه في “تويتر”: “الى الجنرال عبد الفتاح السيسي: أنت لا تمثل سوى 0% من الشعب المصري ولا تمثل سوى0% من الشعب الفلسطيني العب بعيد فلسطين ليست للبيع”.

     

    وأضاف: “صفقة القرن التي يطرحها السيسي على الادارة الامريكية تسقط القدس وحق العودة وتعترف بالمستوطنات من أعطاه حق تقرير مصير فلسطين والفلسطينيين؟”.

    وتساءل الاعلامي: “من يمثل السيسي من المصريين او الفلسطينيين حتى يطرح صفقة القرن لتسوية القضية الفلسطينية على الرئيس الامريكي ترامب هل استشار أصحاب القضية”.

    وأضاف أيضاً: “كيف يطالبني اتباع السيسي عدو فلسطين الاول بعدم التدخل في الشأن المصري وقادة مصر منذ عام ١٩٥٣وهم يتآمرون على فلسطين، وقاحة ما بعدها وقاحة”.