الوسم: القضية الفلسطينية

  • معين الطاهر يستعرض مشوار النضال: من تحرير كامل التراب الفلسطيني إلى ادارة الوضع تحت الاحتلال

    معين الطاهر يستعرض مشوار النضال: من تحرير كامل التراب الفلسطيني إلى ادارة الوضع تحت الاحتلال

    انتقد القائد الفتحاوي السابق قائد كتيبة “الجرمق”  وبطل معركة “الشقيف” معين الطاهر الأحوال التي آلت إليها القيادة الفلسطينية عبر منشور في الموقع الإجتماعي “فيسبوك” تابعته “وطن”.

     

    وقال الطاهر: “مسلسل فاق المسلسلات العربية، من تحرير كامل التراب الفلسطيني إلى سلطة وطنية مقاتلة إلى حل الدولتين  إلى أوسلو إلى غزه أريحا اولا إلى إعادة إنتاج أوسلو إلى التنسيق الأمني.  ومن المطالبه بدحر الاحتلال إلى تفكيك المستوطنات إلى البؤر الاستيطانية الغير شرعية.  باختصار: إدارة الوضع تحت الاحتلال.”

     

    وأعرب الطاهر عن انتقاده الشديد لمؤتمر حركة فتح السابع واعتبره بأنه كرس حركة فتح كتنظيم للسلطة مع تحالفات بين أجهزة الأمن.

     

    ونشر مسبقاً ينتقد كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي ذكر معركة شقيف ولكنه لم يوجه دعوة لقائدها معين الطاهر.

     

    ويحظى الطاهر بشعبية بين الأوساط الفتحاوية لمشواره النضالي في لبنان ولعدم انسياقه وراء اتفاقية أوسلو والذي ظل من أشد المنتقدين لها.

  • خالد مشعل: دعم قطر للفلسطينيين نموذج ملهم للأمة.. “تعلموا منهم هذا النموذج لمساندتنا”

    خالد مشعل: دعم قطر للفلسطينيين نموذج ملهم للأمة.. “تعلموا منهم هذا النموذج لمساندتنا”

    ثمن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس جهود دولة قطر الرسمية والأهلية لإعادة بناء وإعمار قطاع غزة، ودعمها المتواصل للشعب الفلسطيني على كافة المستويات.

     

    وقال مشعل، في كلمة له خلال فعالية التضامن مع الشعب الفلسطيني التي نظمتها كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر أمس: إن «القيادة القطرية تشكل نموذجا ومثالا يحتذى لكل صور التضامن مع الشعب الفلسطيني»، داعيا الأمة وشبابها إلى «استلهام هذا النموذج لتبقى القضية الفلسطينية حية باعتبارها القضية المركزية للأمة».

     

    ونبه إلى أهمية الفعاليات التضامنية مع القضية الفلسطينية.. مبينا «أن هذه الفعالية الرمزية ليست تذكيراً فقط بالقضية الفلسطينية، إنما هي تجسيد للروح والإرادة الرامية إلى جعل القضية حية في قلب الأمة، وشحذ الهمم لدعم صمود الشعب الفلسطيني ماديا ومعنويا».

     

    وأشار إلى أن لهذه الجهود دورا في فضح سياسات الاحتلال أمام الرأي العام العالمي.. وقال «إن الكثير من شعوب العالم أصبحت تدرك وحشية الاحتلال ويتجلى ذلك من خلال مقاطعة دول كثيرة لمنتجات وبضائع دولة الاحتلال، وكذا مقاطعة جامعاتها وغيرها».;

  • رحل صديق الفلسطينيين والعرب فيدل كاسترو فتحية لروحه

    رحل صديق الفلسطينيين والعرب فيدل كاسترو فتحية لروحه

    وطن– غيب الموت القائد الأعلى للثورة الكوبية ورئيس كوبا السابق والزعيم الأممي الكبير فيدل كاسترو عن عمر ناهز التسعين سنة. وقد نعاه شقيقه الرئيس الكوبي الحالي راؤول كاسترو عبر التلفزيون الوطني الكوبي. وكان كاسترو المولود في عام 1926 قد تولى الحكم في كوبا بعد ثورة عام 1959، التي أطاحت بحكومة فولغينسيو باتيستا ليصبح رئيسا للبلاد.

    قاد فيدل كاسترو عملية التحول الإشتراكي في كوبا وأرسى دعائم النظام الشيوعي ونظام حكم الحزب الواحد في البلاد عام 1965، بعد اختياره أميناً عاماً للحزب الشيوعي الكوبي الحاكم. وظل كاسترو في مواقعه الحكومية والحزبية إلى أن قرر التقاعد في عام 2008، ليخلفه شقيقه راؤول كاسترو عن طريق الانتخابات الديمقراطية.

    وكان كاسترو موضع استهداف دائم من قبل أعدائه الخارجيين وخصومه المحليين، الأمر الذي جعله عرضه لحوالي 600 محاولة اغتيال. وإبان وجوده في سلطة الحكم تحدى عشرة رؤساء أميركيين، وواكب أكثر من نصف قرن من التاريخ الزاخر بالعطاء.

    تضاءل تأثير الزعيم الراحل مع تقاعده، إذ عاش في عزلة نسبية لكنه كتب مقالات رأي في بعض الأحيان وظهر في اجتماعات مع كبار الشخصيات الزائرة، وحافظ على سلطة معنوية وسط كثير من الكوبيين لا سيما الأجيال الأكبر سنا.

    ومن الجدير ذكره أن كوبا كانت الدولة الأمريكية اللاتينية الوحيدة التي صوتت ضد قرار تقسيم فلسطين الصادر في عام 1947. وقد أوضح مندوبها في الأمم المتحدة في حينه أن حكومته “تقف موقف المعارضة من مشروع التقسيم رغم الضغوط التي مورست عليها”.

    موقف كوبا المتميز ذاك لم يكن يعبر عن سياسة ثابتة مستقرة لحكومتها تجاه القضية الفلسطينية، فسرعان ما عادت بفعل الضغوط التي مارستها عليها الولايات المتحدة الأمريكية إلى حظيرة الدول الأمريكية اللاتينية الموالية للخط الأمريكي تجاه هذه القضية، واستمر الأمر على ما كان عليه إلى أن سقطت حكومة باتيستا وجاءت الحكومة الثورية بزعامة الراحل الكبير فيدل كاسترو عام 1959.

    محاولات إغتياله تجاوزت 600 مرة.. كيف عاش الزعيم الكوبي فيدل كاسترو 90 عاما؟

    وقتها تبلور الموقف الكوبي المناصر للقضية الفلسطينية تدريجياً بعدما انضمت كوبا إلى حركة عدم الانحياز التي حددت موقفها من القضية إيجابياً منذ البداية. وقد تفردت كوبا من بين دول أمريكا اللاتينية بشجب العدوان الإسرائيلي صبيحة الخامس من حزيران 1967 وطالبت بانسحاب “إسرائيل” الشامل والناجز من الأراضي العربية المحتلة.

    بتاريخ 26 يوليو/تموز دعيت منظمة التحرير الفلسطينية لأول مرة لحضور احتفالات أعياد الثورة الكوبية. وبعد أن تحققت وحدة فصائل المقاومة عام 1972 أدرك القادة الكوبيون أن نضال الشعب الفلسطيني هو نضال مشروع لتحرير واستعادة الأرض والحق من المغتصبين الصهاينة، وأنه جزء من كفاح الأمة العربية ضد الإمبريالية العالمية.

    وفي ذات العام صادرت السلطات الكوبية المركز الثقافي “الإسرائيلي” في هافانا الذي اعتاد على بث الدعاية الصهيونية المضللة. وظلت البعثة “الإسرائيلية” الدبلوماسية بعد ذلك التاريخ موكلة إلى دبلوماسي برتبة سكرتير أول، إلى أن أعلن فيدل كاسترو بتاريخ 9 سبتمبر/أيلول 1973 في مؤتمر القمة الرابع لدول عدم الانحياز المنعقد في مدينة الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع “إسرائيل”. وبذلك الموقف كانت كوبا أول دولة في القارة الأمريكية اللاتينية تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع “إسرائيل”.

    نجا من 600 محاولة اغتيال .. رحيل فيدل كاسترو “أبو الثورة الكوبية” وجثمانه سيُحرق

    ومن ثم توالت مظاهر التأييد والدعم الكوبي للقضية الفلسطينية. وتجلى ذلك بزيارة وفد منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة القائد الراحل ياسر عرفات لكوبا ما بين 14 و17 نوفمبر/تشرين الثاني 1974، وبإقامة مكتب دائم لمنظمة التحرير في هافانا، وبالبيانات المشتركة المتتالية التي كانت كوبا طرفا فيها، وبتصريحات القادة الكوبيين وخطبهم، وبموافق كوبا المؤيدة في منظمة الأمم المتحدة أو خارجها للحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني ومنها حقه في تقرير المصير والعودة وإقامة دولته المستقلة في فلسطين، وبإدانات كوبا المتكررة للصهيونية العنصرية وتنديداتها بالممارسات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة، وبمساندتها لكفاح منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. وقد ظهر كل ذلك بوضوح في المؤتمر الأول للحزب الشيوعي الكوبي. رحم الله القائد الأممي الصديق الكبير للفلسطينيين وكل العرب فيدل كاسترو.

  • السفير الإسرائيلي في مصر: لم نكن نحلم بوصول العلاقات الأمنية مع مصر لهذا المستوى

    السفير الإسرائيلي في مصر: لم نكن نحلم بوصول العلاقات الأمنية مع مصر لهذا المستوى

    أشاد السفير الإسرائيلي في مصر، دافيد غوفرين، بدفء العلاقات بين القاهرة وتل أبيب، وقال إنه في الذكرى الـ39 لزيارة الرئيس المصري الراحل، «أنور السادات»، إلى الدولة العبرية، يُمكن الجزم بأن القضية الفلسطينية «لم تعُد تتصدر سلم الأولويات في الشارع المصري، المنشغل من رأسه حتى أخمص قدميه في المشاكل الاقتصاديّة الصعبة»، على حد تعبيره.

     

    وأضاف «غوفرين»، عبر مقالٍ نشره الخميس في صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، أن «المستجدات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، دفعت النظام الحاكم في مصر للعمل على تشكيل حلفٍ سُنيٍّ واسعٍ على أساسٍ أمنيٍ إستراتيجي»، حسب ترجمة “رأي اليوم”.

     

    وزعم أن «إسرائيل تُعتبر لدى المصريين عاملاً أساسيًا في جلب الاستقرار للمنطقة «بسبب حربها بلاد هوادة ضد حركة المُقاومة الإسلاميّة (حماس) وضدّ تنظيماتٍ إرهابية أخرى (وفق وصفه) في الشرق الأوسط».

     

    مع ذلك، اعتبر أن «تطوير العلاقات المصرية الإسرائيلية في المجالات المدنية لم يُحرز تقدمًا»، عازيًا هذا الأمر إلى «رفض الإسلاميين والناصريين لهذا التطبيع».

     

    ولفت هذا الصدد إلى أن أحد أهم ملامح ذلك قيام مجلس النواب (البرلمان المصري) بإبعاد النائب «توفيق عكاشة» من منصبه، بعد أن اجتمع معه في القاهرة، بالإضافة إلى رفض لاعب الجودو المصري «إسلام الشهابي» مصافحة اللاعب الإسرائيلي خلال دورة الألعاب الأوليمبية التي جرت في البرازيل في أغسطس/آب الماضي.

     

    وبرأي السفير «غوفرين»، فإنه خلافًا لاتفاق السلام بين «إسرائيل» والأردن، الذي شدد على الجوانب الاقتصادية في علاقات الدولتين، فإن حصة الأسد من اتفاق السلام المصري «الإسرائيلي» تمحورت حول الأبعاد الأمنية للعلاقات الثنائية.

     

    وأوضح أن «مصر وإسرائيل تمكنتا من تطوير العلاقات الأمنية بينهما»، كما أن «بلاده وافقت على السماح للجيش المصري بالعمل ضد الإرهابيين في شبه جزيرة سيناء، خلافًا لما نص عليه الملحق الأمني في الاتفاق المُوقع بينهما، وذلك من منطلق تساوق المصالح بين البلدين في حربهما ضد بالإرهاب»، وفق تعبيره.

     

    وخلُص السفير «غوفرين» إلى القول إنه «قبل أربعة عقود لم نحلم بأن نصل إلى هذا المستوى من التعاون الأمني مع مصر»، مُعربًا عن أمله في أن «التفاهمات الأمنية الإسرائيلية المصرية، التي تعتمد على الثقة المُتبادلة بين الطرفين، ستكون بمثابة مُحفز لفتح الطريق أمام توسيع العلاقات الاقتصادية والزراعية والسياحية لمصلحة الدولتين»، على حد تعبيره.

     

    وعلى الرغم من الإشادة بحرص القاهرة الرسميّ على العلاقات مع «إسرائيل»، أقر السفير «غوفرين» بـ«وجود فجوات قائمة في العلاقات بين المجتمعين؛ حيث ما زال المجتمع المصريّ يكن مشاعر العداء والكراهية لإسرائيل».

     

    وأضاف أنه «يعمل على تطوير علاقات الدولتين، وإقامة جسور للتواصل بين المجتمعين المصري والإسرائيلي من خلال عدة مجالات اقتصادية وتجارية وزراعية، فضلاً عن تحسين علاقات إسرائيل بالمجتمع المدني المصري».

     

    وعينت تل أبيب «غوفرين» سفيرًا لها في القاهرة في فبراير/شباط 2016، وقدّم أوراق اعتماده للرئيس المصري، «عبدالفتاح السيسي»، في الـ31 من أغسطس/آب من العام ذاته.

  • عار على المغاربة لن يمحى أبد الدهر.. وفد صحفي من المغرب يزور إسرائيل سرًّا

    يقوم وفد صحفي مغربي بزيارة إلى إسرائيل، هذا الأسبوع، مكوّنا من خمسة رجال وسيدتين، من مؤسسات إعلامية كبيرة في المغرب، ومن المقرّر أن يحلّ ضيفًا على وزارة الخارجية الإسرائيلية.

     

    وأعلنت خارجية الاحتلال، أن الغرض من استضافة هذا الوفد، هو تغيير الصورة السلبية لإسرائيل، وتحسين مكانتها في الإعلام العربي.

     

    من جانبه، نشر موقع “يديعوت أحرونوت” الإلكتروني، بضع صور للوفد الصحفي المغربي، بعد أن قام بطمس ملامح وجوه أعضائه، زاعمًا أنه فعل ذلك خوفًا على سلامتهم، بعد عودتهم إلى بلادهم.

     

    وحسب الموقع، سيستمع الصحفيون المغاربة إلى شرح سياسي وعسكري من المسؤولين الإسرائيليين، كما سيلتقون مع وزراء وأعضاء كنيست ومسؤولين كبار في المحكمة العليا، وسيقومون بجولة على حدود قطاع غزة.

     

    الرأى العام المغربي ضد إسرائيل

     

    وفي حديث لها مع موقع “يديعوت أحرونوت” قالت صحفية مغربية كبيرة ضمن الوفد إنها في عام 2009 تلقت دعوة لزيارة إسرائيل في إطار منتدى شباب حوض البحر الأبيض المتوسط.

     

    وأضافت: “لقد خشيت أن آتي، فنحن تحت تأثير وسائل الإعلام العربية ورجال الدين والدعاية حول القضية الفلسطينية”.

     

    وتابعت: “الناس يخشون أن يتم استبعادهم، فإذا قيل إنك تدعم إسرائيل، أو حتى ليس لديك موقف سلبي تجاهها، فيما يخص القضية الفلسطينية، فسيقومون باستبعادك، هم يخوفوننا بعفريت التطبيع”.

     

    وفي عامي 2010 و2011، تلقت الصحفية أيضًا دعوات أخرى، أما هذه المرة فتلقتها لحضور مؤتمر حول مكافحة الإرهاب في إسرائيل، وقالت الصحفية: “هنا بالذات قررت أن آتي، لكن مديري قال لي إنني إذا ذهبت سيكون له الحق في إقالتي، لأنه إذا علم أحد أن صحفية من إذاعتنا زارت إسرائيل فسيهاجموننا بسبب التطبيع، وهذا هو العفريت الكبير الذي يخوفوننا به في المغرب، فمن المحظور تطبيع العلاقات مع العدو الإسرائيلي ومع الجيش الإسرائيلي المجرم الذي يسرق أرض فلسطين”. وفق ما نقل موقع “إرم نيوز”.

     

    كيف تمت دعوة الوفد؟

     

    وكشفت الصحفية المغربية لـ”يديعوت أحرنوت” أن هذه الزيارة تم ترتيبها من قبل حسن كعبية، المتحدث المسؤول عن الإعلام العربي بوزارة الخارجية الإسرائيلية، وأنها تعرفت على كعبية عن طريق شاب إسرائيلي من أصل مغربي، تقيم بقية أسرته في المغرب.

     

    وأوضحت، أنها التقت به في أمريكا، ووافق على نشر قصته التي أثارت ضجة في ذلك الوقت، لأنه للمرة الأولى يتوجه شاب يهودي بالحديث إلى المسلمين في المغرب وباللغة العربية.

     

    وعن سبب زيارتها لإسرائيل، قالت الصحفية: “هناك أناس في المغرب يقولون ان هناك فرقًا بين الصهيوني واليهودي، ولكن هذا لا يغير من الأمر شيئًا، وأنا أريد أن أعرف إسرائيل التي لا يقدمها لنا الإعلام العربي، ولم أخبر أصدقائي أنني قادمة إلى هنا حتى لا ينبذوني، إن المغرب كدولة ليس لها أى مشكلة مع إسرائيل، ونحن كوفد قمنا برحلتنا من مطار كزابلانكا ولم يمنعنا أحد من السفر، ومع هذا فإن أصدقائي أوصوني بألا أعلن هذا الأمر على شبكات التواصل الاجتماعي، محذّرين من أنني سأندم إن فعلت هذا، لأنهم سيحرضون ضدي وقد يصل الأمر إلى حد التهديد بالقتل”.

     

    واهتم موقع “يديعوت أحرونوت” بأن ينقل عن الصحفية المغربية قولها، إن “اليهود الذين يعيشون في المغرب يتعرضون للتمييز ولا أحد يتحدث عنهم”.

     

    وفي السياق، قال حسن كعبية، المتحدث المسؤول عن الإعلام العربي بوزارة الخارجية، إن الوزارة تعتقد أنهم يستطيعون أن “ينقلوا الوقع للجمهور المغربي، وبالتالي يمكن التصدي للعلاقة السلبية تجاه إسرائيل في المغرب”.

     

    وتأتي زيارة الصحفيين السبعة إلى إسرائيل، بينما احتج نشطاء ومنظمات المجتمع المدني في المغرب على رفع العلم الإسرائيلي خلال الأسبوع الماضي في مدينة مراكش، التي تستضيف مؤتمرًا للأمم المتحدة، بشأن تغير المناخ.

     

    وقد دعا النشطاء إلى إزالة العلم، الذي يمثل رمزًا للإرهاب والاحتلال والعنصرية والجرائم ضد الإنسانية، بل إن أحد النشطاء دعا إلى “تطهير سماء مراكش من علم الإرهاب وطرد كل صهيوني يشارك في المؤتمر”.

  • هكذا علق المغاربة على رؤيتهم لعلم الإحتلال الإسرائيلي يرفرف عاليا في مراكش

    هكذا علق المغاربة على رؤيتهم لعلم الإحتلال الإسرائيلي يرفرف عاليا في مراكش

    انطلقت الاستعدادات في مناطق عديدة بمدينة مراكش، الجمعة، لفعاليات المؤتمر الدولي الذي سيعقد بعد يومين وسيناقش الاحتباس الحراري وهو المؤتمر الذي يعرف بتسميته المحلية مؤتمر الأطراف “كوب 22”.

     

    ومع انطلاقة هذه الاستعدادات لوحظ علم إسرائيل يرفرف أسوة بأعلام الدول المشاركة في المؤتمر في القرية المخصصة لاحتضان أشغال التظاهرة العالمية بباب إغلي.

     

    ولاقى خبر رفع العلم الإسرائيلي في دولة عربية استنكار فعاليات المجتمع المدني في المغرب وفق ما اوردت الصحافة المغربية في Hعدادها الصادرة صباح السبت.

     

    وقالت مصادر صحفية إن المحتجين على رفع العلم الاسرائيلي لم يتوانوا عن التعبير عن غضبهم بسبب المساس المباشر بعروبتهم وبانتمائهم إلى القضية الفلسطينية وتحديا لرفضهم القاطع لسياسة الاحتلال الإسرائيلي.

     

    ونقل الاعلام المغربي عن مصدر رسمي مغربي من المكلفين بمتابعة التحضيرات للمؤتمر، رفض الكشف عن هويته للإعلام، علل الأمر بكون القرية التي تحتضن فعاليات مؤتمر “كوب 22” عبارة عن فضاء أممي، لا دخل للسلطة المغربية فيه، باعتباره منطقة تدير شأنها منظمة الأمم المتحدة، كمنظم للمؤتمر العالمي حول المناخ.

     

    وأوردت الصحافة المغربية حوارات مع عدد من ذوي الشأن المحتجين على ظهور العلم الاسرائيلي على منصة اعلام الدول المشاركة، فقال أحدهم ويدعى الطاهر الشريف، ناشط اجتماعي في مدينة سبعة رجال “إن إسرائيل دولة جوهرها هو تخريب الحجر والبشر والشجر، ورائدة في تدمير البيئة”.

     

    واسترسل ذات المتحدث، فانتقل للحديث عن دور اسرائيل في مجال البيئة، فوجه لها “اتهامات بارتكاب جرائم بحق البيئة وعليه لا يجب ان تكون بين الدول التي تحضر المؤتمر ومنها مختبرات إنتاج القنابل والأسلحة المدمرة للأرض وسكانها ومنها الفسفور الأبيض”.

  • مصطفى بكري: مؤتمر دحلان انقلاب صامت على الشرعية الفلسطينية بقيادة السيسي

    مصطفى بكري: مؤتمر دحلان انقلاب صامت على الشرعية الفلسطينية بقيادة السيسي

    شن الكاتب المصري مصطفى بكرى هجوما على النظام المصري الذي يقوده عبد الفتاح السيسي, مستنكراً استضافة مصر لمؤتمر لـ”المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط” حول مستقبل القضية الفلسطينية، دون ممثل لسلطة منظمة التحرير، لافتًا إلى أن ذلك الإجراء يشير إلى أن مصر أعدت انقلابًا صامتًا ضد القيادة الشرعية في فلسطين.

    وقال “بكرى”، فى سلسلة من التغريدات له على موقع “تويتر”: “لا أعرف الهدف من عقد مؤتمر العين السخنة لبحث سبل حل القضية الفلسطينية في غياب الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني منظمة التحرير الفلسطينية”، متسائلًا: “هل يعقل أن يعقد على الأرض المصرية مؤتمر يخص القضية الفلسطينية في غياب المنظمة أو حركة فتح والتي يمثلها الرئيس أبو مازن، هذا أمر غريب لم يقدم عليه أحد من قبل”.

     

    وأكد رئيس تحرير صحيفة “الأسبوع” أن استضافة ذلك المؤتمر تطور خطير لن يصب أبدا في صالح القضية الفلسطينية؛ لأنه يمثل تجاوزا خطيرا لكل ثوابت الدولة المصرية.

    وناشد “بكرى” الرئيس عبدالفتاح السيسي لإلغاء هذا المؤتمر حتى لا يقال إن مصر تجاوزت كل الحدود التي لم تستطع حتى أمريكا في تجاوزها وحتى لا يقال إن مصر أعدت انقلابا صامتا ضد القيادة الشرعية الفلسطينية لحساب هذا الشخص أو ذاك. وكانت حركة “فتح”، قد انتقدت أمس السبت، عبر بيان لها وصل وكالة الأناضول نسخة عنه، استضافة مركز الدراسات، مؤتمرا يناقش “مستقبل القضية الفلسطينية”.

    وأكدت الحركة، في بيانها، رفضها لأي نتائج تصدر عن المؤتمر الذي ينظمه المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، الأسبوع الجاري، بمشاركة شخصيات سياسية وأكاديمية فلسطينية. ومن المقرر أن تبدأ فعاليات المؤتمر اليوم الأحد، وسيستمر لثلاثة أيام متتالية، بمشاركة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط. وغادر صباح الأمس، وفد مكون من نحو مائة شخصية سياسية وأكاديمية، قطاع غزة عبر معبر رفح، متوجها إلى القاهرة، للمشاركة في المؤتمر.

     

     

  • عسّاف يطرب الجماهير العمانية ويؤكد أنه ابن المخيمات ولا يمكن له نسيان القضية الفلسطينية

    عسّاف يطرب الجماهير العمانية ويؤكد أنه ابن المخيمات ولا يمكن له نسيان القضية الفلسطينية

    التقى الفنان الفلسطيني الشاب “محمد عساف”، بجمهوره من كافة الفئات العمرية، في حفل مكتمل العدد، بدار الأوبرا السلطانية في عًمان.

     

    حيث استقبلت الأوبرا الأولى في الخليج العربي، إلى مسرحها ذلك الفنان الشاب المعروف عنه، نقاء الصوت، و الروح، ليسحرهم برُقي الطرب العربي، وشموخ الغناء لفلسطين، في محفل عربي جديد، يضمه إلى سلسلة إبداعاته على أعرق المسارح العربية.

     

    وقد أذهل عساف كل الحضور بمجموعة من أروع الأغنيات، سواء أعماله الخاصة، أو تقديمه لباقة منتقاة من أغاني الزمن الجميل، برفقة أوركسترا “MESTO” بقيادة د/ نبيل عزّام.

     

    كما أثنى الجميع على عساف الفنان الذي جمع عنصري الصوت الرائع، والحضور المُحبب، ليغزو مجددًا قلوب أخرى تقع أسيرة محبوب العرب.

     

    وبعد حفل ناجح، قدّم عساف التحية والشكر، إلى دار أوبرا الرُقي، والسلطنة، على حد وصفه، مؤكدًا أن عُمان بلد كرم، وشعبها مضياف.

     

    علمًا بأن عساف حلّ ضيف شرف احتفالية دار الأوبرا السلطانية، بيوم المرأة العُمانية، تكريمًا لإنجازاتها.

     

    جدير بالذكر أنه تم الإعلان عن مشاركة عساف في جولة أمريكية، مع الإغاثة الإسلامية، يبتعد فيها عن الغناء، حتى يتحدث عن حياته، والواقع الذي يعيشه أهل فلسطين، حيث سيعود ريعه بالكامل إلى مشاريع خيرية في قطاع غزة.

     

    يذكر أن عساف كان قد أكد في حواره مع صحيفة “الشبيبة” العمانية أنه شاب جاء من المخيمات ولن ينسى أبدا القضية الفلسطينية.

  • النفيسي: “كبار المفاوضين الفلسطينيين هم يهود ولكن يلبسون الكوفيه الفلسطينية”

    النفيسي: “كبار المفاوضين الفلسطينيين هم يهود ولكن يلبسون الكوفيه الفلسطينية”

    تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي، مقطع فيديو للأكاديمي الكويتي الدكتور عبد الله النفيسي يتحدث فيه عن كبار المفاوضين الفلسطينيين.

     

    وقال “النفيسي” في الفيديو الذي رصدته “وطن” إن رئيس الإحتلال الإسرائيلي “شيمون بيريز” كان قد قال في أحد كتبه “إن المفاوضين معه حول القضية الفلسطينية هم يهود ولكن يلبسون الكوفية الفلسطينية”.

     

    وحضر عدد كبير من زعماء العالم إلى مدينة القدس للمشاركة في جنازة رئيس الإحتلال الإسرائيلي السابق “شيمون بيريز”، الجمعة، بمشاركة عربيّة محدودة اقتصرت على ممثلين عن 6 دول عربيّة.

     

    وشارك في مراسم الدفن الرئيس محمود عبّاس ووفد قيادي فلسطيني رفيع، ووزير الخارجيّة المصري سامح شكري، ومن سلطنة عمان السّفير خميس الفارس، ومن البحرين مبعوث وزارة الخارجية، ومن المغرب مستشار الملك المغربي، ومن الأردن نائب رئيس الوزراء جواد العناني.

  • أمير قطر: لا تطبيع مع “إسرائيل” ومدن سورية تتعرض لعمليات تطهير ديموغرافي مفضوحة

    أمير قطر: لا تطبيع مع “إسرائيل” ومدن سورية تتعرض لعمليات تطهير ديموغرافي مفضوحة

    أكد أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ71، الثلاثاء أن تجاهل الضعف في النظام القانوني والمؤسسي لمنظمة الأمم المتحدة وعجزها في كثير من الحالات عن تطبيق معايير العدالة والانصاف في آليات عملها، لم يعد ممكناً، مشيراً إلى أن بعض الدول “تستمر باتباع نهج العمل خارج نطاق الشرعية الدولية في ظل تقاعس دولي عن تنفيذ قرارات مجلس الأمن”.

     

    وتطرق أمير قطر في كلمته إلى القضية الفلسطينية وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، وإلى التطورات المتسارعة بسورية، مؤكداً أن الشعب السوري ثار ضد نظام “ديكتاتوري قمعي” تجاوز كل الخطوط الحمر، وأن المجتمع الدولي يقف موقف المتفرج أمام ما يحصل في المدن السورية من عمليات تطهير ديموغرافي مفضوحة، وأنه عاجز أمام حرب الإبادة التي تشن على الشعب السوري.

     

    وأضاف أن هناك “انتقائية في عمل مجلس الأمن في معالجة القضايا، ولا سيما عندما يتعلق الأمر باستخدام الدول للقوة في العلاقات الدولية”.

     

    وبخصوص القضية الفلسطينية، أكد أمير قطر أن “بعد مرور أكثر من سبعة عقود على الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، لا تزال القضية الفلسطينية تنتظر الحل العادل”، وأن حكومة الاحتلال تستمر “برفض قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام الشامل العربية، بل تعمل على فرض سياسة الأمر الواقع عبر خطط استيطانية طويلة المدى في الضفة الغربية والقدس”.

     

    وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية “تقيم احتلالها على التمييز والفصل العنصريّ، إذ تنشئ نظامين حقوقيين في ظلّ سيادتها، واحدا للمحتلين وواحدا للواقعين تحت الاحتلال”، وذلك وسط صمت دولي. وشدد على أنه “لا يمكن أن تقبل الشعوب العربية بأي نوع من تطبيع العلاقات معَ إسرائيل مع استمرار الاحتلال وممارساته، وقبل تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية”.

     

    وقال إن الخيارات أمام إسرائيل تضيق، مضيفاً “ماذا سوف تفعلُ إسرائيل بملايين الفلسطينيين الذين يعيشون على أرضِهم ويصبحون أكثرَ عددًا ووعيًا في الوقتِ ذاتِه؟ الخياراتُ تضيقُ، فإما حل الدولتين أو إقامة نظامِ فصلٍ عنصري. وهل تعتقدُ إسرائيل فعلًا أنه سوف يمكنُها الحفاظُ على نظامِ فصلٍ عنصريٍ في القرنِ الواحدِ والعشرين؟”

     

    وشدد على ضرورة “وقفِ الاستيطانِ واحترامِ الوضعِ القانونيِّ للقدس الشريف، ورفع الحصار الظالمِ المفروضِ على قطاع غزة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المحتلة، بما فيها الجولان السوريِّ المحتل”.

     

    وبخصوص التطورات في سورية، أكد أمير قطر على أن الجميع يعرف “أنّ الثورةَ السوريةَ بدأت انتفاضةً شعبيةً سلميةَ الطابعِ ضد نظامٍ ديكتاتوريٍ قمعي”. وتابع: “ظلّ هذا الشعبُ العظيمُ يتعرّضُ للقتلِ في مظاهراتٍ سلميةٍ وللتعذيبِ في السجون طوال عامٍ دونَ أن يتحوّلَ إلى السلاحِ، ثم نشأت مبادراتٌ دفاعيةٌ محلية. ولأنها بدأت محليةً عفويةً فإنها لم تتمكن من تنظيمِ نفسِها كجيشِ تحريرٍ موحد، كما ينبغي أن يحصل، وذلك رغم المبادرات المهمة للجنودِ والضباطِ المنشقين”.

     

    وأوضح الأمير في كلمته أمام الجمعية العامة أنه خلال “هذه الفترة حاولَ النظامُ السوريُّ جرَّ الثورةِ إلى العنفِ بشكلٍ مدروسٍ، كما حاولَ عبر خطاب سياسي موجه شقَّ الشعب السوري الى طوائف، وكان الشعب يردُّ بالهتاف “واحِد، الشعب السوري واحِد”. وكانَ شعارُ النظامِ المعلن “الأسد أو نحرق البلد”. وربما لم يدركْ كثيرون أنَّ هذا الشعارَ هو في الواقع مشروعُ النظامِ وبرنامجُه الوحيدُ والحصري”.

     

    وتابع أنه “نظريًا، وقفت غالبيةُ دولِ العالمِ مع الشعبِ السوري. وعمليا، تُرِك وحيدًا يدعمُه بعضُ الأصدقاء المخلصين”. وأشار إلى أن النظام السوري خرق الخطوط الحمراء دون تحريك أي ساكن، مضيفاً “ظلَّ الخطُ الاحمرُ يتحرَّك حتى فهمَ النظامُ أنه لا يوجد سقفٌ لما يمكنُه ارتكابُه دون حساب”. وشدد على أن النظام السوري بات يستورد المنظمات الإرهابية والمليشيات التي تشكل خطراً على الأمن الإقليمي.

     

    وأشار إلى أن “قوى متطرفة عنيفة” دخلت إلى الساحة السورية “لا علاقةَ لها بأهداف الثورة السورية، وترفضُ أن ترفعَ علمَها، وحاربت الثوار أكثر مما حاربت النظام، وحصلت تجاوزاتٌ كثيرة؛ ولكن لا يمكن فهم هذه الظاهرة التي أساءت للثورة بدون سياسةِ القمع الهمجي التي اتّبعها النظامُ السوريًّ، وعجزِ المجتمعِ الدوليِّ عن حمايةِ المدنيين من الأسلحةِ الكيماويةِ والقصف بالبراميلِ المتفجرةِ وسياسة التعذيبِ”.

     

    وتطرق أمير قطر إلى مقاومة مدينة داريا السورية التي تعرضت للتهجير، وقال “قدمت مدينةُ داريا نموذجًا للثورة السلمية التي بدأت برميِ الجنودِ بالورودِ. وبعد مذابح كبرى سقط في إحداها (يوم 25 أغسطس 2012) المئاتُ، غالبيتهم من النساء والأطفال، اضطرّت مثلَ غيرِها أن تدافعَ عن نفسِها”.

     

    وأضاف “ومنذ ذلك الحين تعرّضت داريا للقصفِ المتواصلِ وحصارِ التجويع. لم يسيطرْ عليها تنظيمٌ تكفيريٌ متطرفٌ، ولم يرتكب ثوارُها تجاوزات”. وتساءل “لماذا انتهى سكانُها إلى أن يتفرَّجَ المجتمعُ الدوليُّ على تهجيرِهم في عمليةِ تطهيرٍ ديموغرافي مفضوحة؟ لماذا لم يَصدُرْ تحذيرٌ ضد قصفِها وتهجيرِ سكانِها كالإنذارِ الذي صدرَ ضد قصفِ قوى أخرى في الحسكة مؤخرًا؟”

     

    وقال”نحن نعتبرُ ذلك الإنذار في مكانِه. ولكن لم يصدرْ مثلُه بشأنِ داريا، ولا معضمية الشام ومضايا والزبداني وغيرهِا من البَلْداتِ المهدّدةِ بالتهجير؟ هذا ما يتساءلُ عنه المواطنُ السوري”. وشدد على أن المجتمع الدولي “عَجِزَ عن حمايةِ مدنيي سورية من حربِ إبادةٍ وتهجيرٍ معلنةٍ شُنَّت عليهم في وضح نهار القرن الواحد والعشرين”.

     
    وأكد الشيخ تميم أنه “لا نستطيع أن نخدعَ أنفسَنا أو شعوبَنا، فمن غيرِ المقبولِ أن تُشلَّ إرادةُ المجتمعِ الدوليِّ أمامَ مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية. وليس صحيحًا أنَّ حمايةَ الشعب السوري لم تكن ممكنة. لقد سمحَ المجتمعُ الدوليُّ بتدخلاتٍ عسكريةٍ غيرَ مشروعةٍ لقلبِ أنظمةِ حكمٍ في منطقتِنا؛ وما زلنا نعاني من آثارِها حتى اليوم. وكثيرونُ منا يتحملون جزءا من المسؤولية عن ذلك للأسف”، مضيفاً أن “المجتمعَ الدوليَ نفسَه امتنعَ عن حمايةِ شعبٍ أعزل، مع أن هذا الشعب أثبتَ أنه قادرٌ أن يغيَّرَ نظامَ الحكمِ بنفسِه لو تمّت حمايتُه من القصف”.

     

    من جهة ثانية، شدّد أمير قطر على ضرورة أن “يرتكزَ الحوارُ بين الدول على مبادئِ حسنِ الجوار والاحترامِ المتبادلِ وعدمِ التدخلِ في الشؤونِ الداخليةِ للغير”.

     

    وبخصوص العراق، قال إن إنجاح الحوار يتطلب “تغليبَ منطقِ التوافقِ السياسيِّ والاجتماعيِّ وترسيخَ مفهومِ المواطنةِ الكاملةِ، المتساويةِ أمام القانون، بعيدًا عن الطائفيةِ بكافةِ أشكالِها”.

     

    كما تطرق إلى الأوضاع في اليمن، مؤكداً دعم قطر “لعودةَ الشرعيةِ سبيلًا وحيدًا لضمانِ أمنِه ووحدتِه واستقرارِه”.

     

    وبخصوص ليبيا، قال إن الوضعَ في ليبيا “لا يزالُ مضطرباً، إلا أننا نتطلعُ إلى استعادةِ الاستقرارِ عبرَ الجهودِ التي يبذلُها المجلسُ الرئاسيُّ والحكومةُ الحاليةُ، بدعمٍ من المجتمعِ الدوليِّ، والتصدي للإرهابِ والتعاملِ مع آثارِه الخطيرة”، مشيراً إلى أن قطر ساهمت “في إنجاحِ الحلِّ السياسيِّ الدولي”. غير أنه حذّر من أن “عدم الاستقرار سيُلحقُ ضررًا بالغا بما أنجِزَ، وسيقوِّضُ جهودَ الأممِ المتحدة الراميةَ لتعزيزِ التوافقِ الوطنيِّ الذي أكدَّ عليه مجلسُ الأمن”.

     

    وأبدى استغرابه “من قيامَ دولٍ بدعمِ قوًى ترفضُ الحلَّ الدوليَّ، وتعملُ على إفشال قرار مجلس الأمن بالقوة، مع أن القرار ينصُّ على معاقبةِ مثلِ هذه القوى. وفي الوقت الذي تنشغل فيه قوى وضعت نفسها تحت تصرف المجلس الرئاسي في مكافحة الإرهاب تستغل قوى أخرى رافضة للحل الدولي لكي تحتل موانئ تصدير النفط في ظل صمت دولي: هل هكذا نشجع الليبيين على مكافحة الإرهاب”.

     

    وتطرق أمير قطر إلى ظاهرة الإرهاب، وقال إن “التعاملَ بمعاييرٍ مزدوجةٍ مع هذه الظاهرة، أو ربطَها بدينِ أو ثقافةٍ بعينها، أو إعفاءَ الحكوماتِ التي ينطبقُ على سياستِها وصفُ الإرهابِ من هذه التهمةِ، يعقِّدُ الجهودَ لاستئصالِ الظاهرةِ، ويقوي الذرائعَ التي يستخدمُها الإرهابيون”. وخلص إلى أنه “لا يجوزُ التفريقُ بين حياة المدنيين في اسطنبول وباريس وغزة ونيويورك وحلب وغيرها”. كما تطرق إلى مشكلة اللجوء ودعا إلى تعاون دولي من أجل حلها.