الوسم: القضية الفلسطينية

  • القناة “السابعة” الإسرائيلية: هذا ما يعنيه فوز ترامب بالنسبة للقضية الفلسطينية

    القناة “السابعة” الإسرائيلية: هذا ما يعنيه فوز ترامب بالنسبة للقضية الفلسطينية

    “وطن – ترجمة خاصة” قالت القناة “السابعة” الإسرائيلية، إنه حال فوز المرشح للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، سوف تكون هناك فرصة ذهبية للقضاء مرة واحدة وإلى الأبد على حلم الدولة الفلسطينية، معتبرة أن تحقيق هذه الرغبة الإسرائيلية في ظل وجود ترامب في البيت الأبيض سيتحقق بكل سهولة.

     

    وأضافت القناة في تقرير ترجمته “وطن” أن الحديث عن الاستيطان وأن المستوطنين عقبة في طريق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين أمر دائما ما يثير ضجة في إسرائيل والخارج، معتبرة أن القضاء على المستوطنات في الضفة الغربية وطرد سكانها داخل الخط الأخضر متطلبات تلقى دعما هائلا في العديد من البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة. فلماذا يوافق العرب على أقل من ذلك؟

     

    وأوضح التقرير العبري أن وجود المواطنين اليهود في الدولة الفلسطينية كابوس وكابوس لجميع اليهود، حيث أنه لا يمكن في دولة عربية واحدة يعيش في هدوء نسبي اليهود مع غيرهم، ولا يمكن تخيل حياتهم سوى في الأحياء اليهودية أو مجتمعات بأكملها حيث يمكن لليهود العمل والتعلم وممارسة حياة طبيعية وإذا لم يكن هناك دولة من هذه الدول في جميع أنحاء الشرق الأوسط، فإن السبب في أنها تنشأ فجأة في دولة فلسطينية أمر صعب، لا سيما وأن الهدف أن يعيش اليهود والعرب في محبة وسلام، لكن الأفضل أن يعيش العرب في إسرائيل.

     

    واعتبر التقرير أن تكلفة طرد نصف مليون من اليهود من منازلهم في الضغة الغربية تتراوح ما بين  12 إلى 14 مليار دولار، وبعد عقد من الزمن لا يوجد حل وفي هذه المرة سترتفع التلكلفة لنحو نصف تريليون أي حوالي 500 مليار دولار وحتى المملكة العربية السعودية ستواجه صعوبات في تمويل ذلك.

     

    وأكد التقرير أن حلم الدولة الفلسطينية يراود الكثيرين في العالم العربي، خاصة لدى أولئك الذين يريدون تبديد أي سيادة يهودية في المنطقة العربية، معتبرا أن الجميع يعلم أنه ليس هناك حل للقضية الفلسطينية، فضلا عن مشكلة اليهود الذين يريدون إقامة جيب أوروبي في بلاد الشام وشعروا بخيبة أمل.

     

    واختتم التقرير بأن انهيار هيلاري كلينتون هذا الأسبوع يبشر بإمكانية أن يكون رئيس الولايات المتحدة المقبل دونالد ترامب وإذا كان هذا سوف يكون من الممكن تطبيق السيادة الإسرائيلية على جميع الأراضي الواقعة تحت سيطرة إسرائيل الآن، وإزالة مرة واحدة وإلى الأبد فكرة إقامة دولة عربية.

  • أعدموه لأنه خدم العراق وساعد أمّته.. هذه أبرز الإنجازات الخالدة للرئيس الشهيد صدام حسين

    أعدموه لأنه خدم العراق وساعد أمّته.. هذه أبرز الإنجازات الخالدة للرئيس الشهيد صدام حسين

    على الرغم من مرور ما يقارب العشر سنوات على إعدامه من قبل الاحتلال الأميركي وزبانيته العراقيين الذي جاءوا إلى العراق على فوهات الدبابات، لا يزال الرئيس العراقي السابق، الشهيد صدام حسين حاضرا في قلوب ووجدان الكثير من الناس على المستوى العربي من المحيط إلى الخليج، لما زرعه في نفوسهم من كرامة وعزة نفس، حيث ظل حتى آخر نفس في حياته رافعا رأسه عاليا، لم يطأطئه إلا لله عز وجل.

     

    والحديث عن الرئيس الشهيد صدام حسين، وانجازاته يطول ويطول، إلا أننا في هذا التقرير الخاص بـ“وطن” سنحاول التركيز سيرته الشخصية، وأهم الإنجازات التي حققها على جميع الأصعدة، سواء السياسية او الاقتصادية أو الاجتماعية.

     

    من هو صدام حسين؟

    ولد صدام حسين عبد المجيد التكريتي في العام 1937م، وشغل منصب رئيس جمهورية العراق في العام 1979م، وبقي في هذا المنصب حتى الغزو الأميركي للعراق عام 2003م،

     

    سطع نجمه إبان الانقلاب الذي قام به حزب البعث – ثورة 17 تموز/يوليو 1968 – والذي دعى لتبني الأفكار القومية العربية والتحضر الإقتصادي والإشتراكية، حيث لعب صدام دوراً رئيسياً فيه، وهو الأمر الذي وضعه في هرم السلطة كنائب للرئيس اللواء أحمد حسن البكر.

     

    وعلى الرغم من أن صدام كان نائباً للرئيس أحمد حسن بكر، إلا أنه كان الطرف الأقوى في الحزب. وكان أحمد حسن البكر الأكبر سناً ومقاماً ولكن وبحلول عام 1968م كان لصدام القوة الأكبر في الحزب. في عام 1979م بدأ الرئيس أحمد حسن البكر بعقد معاهدات مع سوريا التي يتواجد بها حزب البعث كانت ستقود إلى الوحدة بين الدولتين. وسيصبح الرئيس السوري حافظ الأسد نائباً للرئيس في ذلك الإتحاد ولكن قبل حدوث ذلك استقال أحمد حسن البكر في 16 يوليو عام 1979م وأصبح صدام بشكل رسمي الرئيس الجديد للعراق.

     

    وبالبحث عن أهم انجازات الرئيس الراحل صدام حسين، فإن أهم ما قام به لتحقيق رفاهية الشعب العراقي واستقراره، التي لن يستطيع أحد إنكارها على مر التاريخ، كالآتي:

     

    *تعزيز السيادة الوطنية وإلغاء أي أثر وتأثير للتدخل الأجنبي في الشأن الداخلي للعراق وكانت من أولى المهمات القضاء على شبكات التجسس، وقد بلغت شبكات التجسس بمختلف جنسياتها حتى عام 1973، نحو 550 شبكه تجسس ومنها الصهيونية.

     

    *إصدار بيان11 آذار/مارس 1970 الذي منح الأكراد جميع حقوقهم القومية والسياسية والثقافية، وتلاه إصدار قانون الحكم الذاتي الذي أتاح الفرصة للأكراد ان يديروا شؤون كردستان العراق بانتخاب برلمان خاص يتولى الشؤون التشريعية في المنطقة كما يشكل مجلس حكم لإدارة الشؤون التنفيذية في كردستان وكذلك تشكيل مجلس قضاء يتولى السلطة القضائية فيها.

     

    *تأميم الثروة النفطية بالكامل، وهو ما وصف بالإستقلال الإقتصادي، بالإضافة إلى تحقيق نمو اقتصادي كبير، وصف في نهاية السبعينات بأفضل اقتصاد في المنطقة حيث وصل احتياطي الميزانية في العراق إلى أكثر من 35 مليار دولار ووصل سعر الدينار العراقي لأكثر من 3 دولارات.

     

    *إصدار قانون مجانية التعليم من الروضة (الحضانة) حتى الدكتوراه، وألزام الكبار بالإنخراط في برامج محو الأمية حتى نال العراق جائزة اليونسكو في الثمانينات لخلوه من الأمية.

     

    *إنشاء 12 جامعة في مختلف التخصصات من شمال العراق إلى جنوبه، بالإضافة إلى كليتين عسكريتين إضافة إلى كليتين للأركان وكليتين للشرطة وكليتين للقوة الجوية وكلية بحرية وجامعة البكر للدراسات العسكرية العليا واحتضان الطلاب العرب للدراسه فيها على أسس علمية متطورة.

     

    *تعزيز قدرات جيش العراق الفنية والعلمية والتسليحية، حيث كان صدام يرى أن (العراق غني بثرواته واقتداره) وهذا يحتاج إلى جيش قوي يحميه، وبالتالي عمل على استحداث هيئة، ثم وزارة، للتصنيع العسكري.

     

    *شق نهر ثالث بين دجلة والفرات بهدف امتصاص الملوحة من المناطق المزروعة على طرفي نهري دجلة والفرات، وبالتالي إنعاش النشاط الزراعي الذي ينهض به القطاعان الخاص والعام وصولا إلى هدف تطوير وتنويع الحاصلات الزراعية، بالإضافة إلى إنشاء السدود الحديثة والعملاقة على نهر دجلة.

     

    *استطاع صدام حسين ونظامه توفير 75% من السلة الغذائية الأساسية للشعب العراقي خلال الحصار الجائر وتوزيعها عليهم ضمن بطاقة الحصة التموينية لقاء مبالغ رمزية ثم إعادتها إليهم مع رواتبهم.

     

    *بناء 5500 مدرسة ابتدائية ومتوسطة وثانوية في جميع أنحاء العراق، كما تم إرسال آلاف من العراقيين للدراسة خارج العراق على نفقة الدولة حيث تحصلوا على أعلى نسبة من شهادات الماجستير والدكتوراه في العالم حسب النسبة السكانية.

     

    *تقديم الدعم المادي والخبرات العراقية للأقطار العربية مثل الصومال والسودان واليمن وموريتانيا وبدون فوائد أو شروط، كما فرض أولوية التعامل ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء مع الأقطار العربية مثل مصر والأردن ولبنان وسوريا والمغرب وغيرها.

     

    *دعم القضية الفلسطينية وانتفاضتها وساندها ماديا ورفض الإعتراف بإسرائيل أو التفاوض معهم، وعدم التخلي عن شعار تحرير فلسطين من البحر الى إلنهر، ودعم المقاومة الفلسطينية جهارا نهاراً، حتى في أحلك أيام العراق في ظل الحصار حيث خصص لعائلة كل شهيد فلسطيني مبلغ 10,000 دولار، وأرسل كوادر طبية إلى الأردن لعلاج الجرحى الفلسطينيين.

     

    *أول بلد عربي ضرب عمق الكيان الصهيوني بالصواريخ، 43 صاروخاً وأسقط نظرية الأمن الاسرائيلي، فقد كان الرئيس صدام حسين أول رئيس عربي يأمر بمعاقبة الكيان الصهيوني وضربه بمجموعة من الصواريخ المطورة عراقيا.

     

    *رفع شعار نفط العرب للعرب وتطبيقه عمليا من جانب العراق بوقف تزويد العدوانيين بالنفط في حرب عام 1973 وعام 2000 ودعم منظمة الأوبك وجعلها قوة يحسب حسابها.

  • تدوينة غامضة للسيسي عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”.. ومراقبون: ينعى نفسه!

    تدوينة غامضة للسيسي عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”.. ومراقبون: ينعى نفسه!

    “خاص-وطن” نشرت الصفحة الرسمية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على “فيسبوك” تدوينة غامضة، فسرها العديد بأنها بمثابة نعي لنفسه ولنظامه، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها مصر، على الرغم من المليارات التي تلقاها النظام الحاكم من دول الخليج والتي تجاوزت الـ 26 مليار دولار، وهو ما ينذؤ بثورة “جياع” على الطريق.

     

    وقال السيسي في التدوينة: ” الشعب هو ظهر المقاتل، وحين يشعر المقاتل أن شعبه قد مل منه فإنه لايعود بمقدوره أن يقاتل إذ أن ذخيرة القتال هي الكبرياء والشرف والعزة، وبدونها جميعًا لا يمكنه أن يكون مقاتلًا ولا أن يستمر في القتال”.

     

    ورأى مراقبون، أن السيسي يدرك تنامي الرفض الشعبي له، وأنه يقصد نفسه بالمقاتل، وأنه يمتن على المصريين بحكمه لهم، محملا إياهم مسؤولية أي خلل في أدائه، بدعوى أنه يفتقد ذخيرة القتال، الناجم عن ملل الشعب منه.

     

    يذكر أن السيسي أجرى حوارا مطولا مع رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم المقرب جدا من السيسي، ياسر رزق، ورئيس تحرير الأهرام، محمد عبدالهادي علام، ورئيس تحرير “الجمهورية”، فهمي عنبة، نشر منه جزءا، الاثنين، تطرق خلاله للعديد من القضايا، وخاصة الأزمة السورية والقضية الفلسطينية.

  • الإتحاد الدولي للتنس يقرّر إيقاف لاعبين مغاربة أبطال رفضوا مواجهة إسرائيليين

    بعد ثلاثة أشهر من قرار المنتخب المغربي للتنس على الكراسي المتحركة مقاطعة مباراة كانت ستجمعه مع المنتخب الإسرائيلي، خرج الاتحاد الدولي للتنس بقرار منع أعضاء المنتخب الوطني من المشاركة في أي منافسات دولية لمدة سنتين.

     

    المنتخب المغربي للتنس لذوي الاحتياجات الخاصة اختار، في منافسات كأس العالم للكراسي المتحركة، عدم لعب مباراة تحديد المراكز من 5 إلى 8، رفضا منه التطبيع مع إسرائيل؛ وهو ما لم يرق وسائل الإعلام الإسرائيلية التي هاجمت اللاعبين المغاربة، معتبرة أن هذه الألعاب غالبا ما كانت تغيب عنها السياسة، على عكس الألعاب العادية التي يختار فيها رياضيو الدول العربية وإيران الانسحاب بدل اللعب ضد إسرائيل، رفضا للتطبيع وتضامنا مع القضية الفلسطينية.

     

    وتم إيقاف كل من الحاج بوقرطاشة وأيوب التالي وسعيد هيمام، بالإضافة إلى لاعبين آخرين لمدة سنتين، إلى غاية يوليوز من سنة 2018، وذلك بناء على قرار المجلس الإداري للاتحاد الدولي للتنس، الذي راسل الاتحاد المغربي بشكل عاجل لمعرفة دوافع الانسحاب الحقيقية؛ فيما جاء هذا القرار طبقا للمقتضيات الواردة في النصوص الخاصة بتنس الكراسي المتحركة والقوانين الأساسية للاتحاد الدولي. بحسب ما نقل موقع “هسبريس” المغربي.

     

    وتنص القوانين الأساسية للتنس على وجوب التزام الدول الأعضاء بعدم القيام بأي أفعال أو إصدار تصريحات تمييز على أساس اللون أو العرق أو الجنسية أو القومية أو اللغة أو الدين أو التوجه الجنسي، فيما اعتبر الحكم الصادر عن الاتحاد الدولي للعبة أن اللاعبين المغاربة تعاملوا بتمييز ضد الإسرائيليين، ولم يلتزموا بالقوانين المنظمة للتنس.

     

    وتعليقا على هذا القرار، قال اللاعب المغربي الحاج بوقرطاشة إن خطوة عدم اللعب أمام المنتخب الإسرائيلي كانت “قرارا جماعيا”، مؤكدا أن اللاعبين المغاربة توجهوا إلى العاصمة اليابانية رفقة ممثل عن وزارة الشباب والرياضة وممثل عن الجامعة الملكية لرياضة الأشخاص المعاقين، وكانت الأجواء عادية إلى أن أوقعت القرعة المنتخب المغربي أمام نظيره الإسرائيلي.

     

    وكشف بوقرطاشة، في تصريح لهسبريس، أن قرار عدم اللعب أمام الخصم الإسرائيلي كان من وزير الشباب والرياضة بشكل شخصي، إلى جانب رئيس الجامعة الملكية لرياضة الأشخاص المعاقين، فاستجاب له اللاعبون، ما كلفهم الإقصاء المباشر من الأولمبياد وعدم المشاركة في بطولة العالم للعام المقبل، مضيفا أنهم كانوا يعلمون أنهم سيواجهون عقوبة التوقيف إلى جانب أداء غرامة مالية.

     

    وتابع اللاعب المغربي ذاته بأن اللاعبين تحملوا مسؤوليتهم في هذا القرار حتى تكون العقوبات شخصية، بدل أن تستهدف المنتخب المغربي بشكل عام، سواء بالنسبة للذكور أو الإناث، مشددا على أنهم لم يندموا على قرار عدم اللعب أمام المنتخب الإسرائيلي، وأنهم سيقومون بالاستئناف من أجل التخفيف من هذه العقوبة.

  • ناصر الفضالة “سفير القدس في البحرين” يستنكر تطبيع الديكتاتوريات العربية

    ناصر الفضالة “سفير القدس في البحرين” يستنكر تطبيع الديكتاتوريات العربية

    استنكر ناصر الفضالة النائب السابق في البرلمان البحريني خطوات التطبيع التي تقوم بها بعض الأنظمة العربية مع الكيان الإسرائيلي.

     

    وقال الفضالة الذي يعد اقوى مناصر للقضية الفلسطينية وعروبة وإسلامية القدس  في البحرين سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. انه رغم محاولة التوجهات الرسمية لعديد من الدول العربية شرعنة التطبيع مع الصهاينة تبقى الشعوب رافضة وبشدة لكافة اشكاله شعبيا أو سياسيا او رياضيا.

     

    وشدد على ان مساعي التطبيع كانت تسير على استحياء في الماضي من قبل الدكتاتوريات العربية ولكنها الأن تحاول فرضه بكل فجاجة وانبطاح، وتحدي لثوابت شعوبها.

     

    ونشر الفضالة فيديو عن أدرعي يسخر من محاولاته البائسة لخداع الشعب الفلسطيني عن محاسن التطبيع

     

  • معهد واشنطن يكشف خفايا وأهداف الرقص الدبلوماسي الذي تمارسه الرياض مع إسرائيل

    معهد واشنطن يكشف خفايا وأهداف الرقص الدبلوماسي الذي تمارسه الرياض مع إسرائيل

    “خاص-وطن” في مقال جديد، نشر معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى تحليلا لـ”سايمون هندرسون” زميل “بيكر” ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن بعنوان ” الرقص الدبلوماسي الذي تمارسه الرياض مع إسرائيل.

     

    وقال هندرسون “في الأسبوع الماضي، ترأس اللواء السابق في القوات المسلحة السعودية أنور عشقي وفداً إلى إسرائيل، في زيارة التقى خلالها مع مختلف المسؤولين وأدلى بتصريحات علنية حول القضية الفلسطينية وغيرها من المواضيع. وكانت الزيارة غير عادية للغاية، وغير متوقعة، ولكن ليست مستغربة تماماً – فقد كشف اللواء عن اتصالاته مع إسرائيل في حزيران/يونيو 2015 عندما ظهر في واشنطن إلى جانب السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة، دوري غولد، الذي هو أحد المقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وسيتم تعيينه قريباً مديراً عاماً لوزارة الخارجية الإسرائيلية، المنصب الأرفع رتبة في الوزارة.”

     

    وأضاف “وفي ذلك الوقت، أقر الرجلان بأنهما كانا قد عقدا سلسلة من الاجتماعات السابقة؛ أما الدلالات غير المذكورة لظهورهما علناً فكانت تشير إلى مخاوف سعودية وإسرائيلية مشتركة في ذلك الحين من الاتفاق النووي الوشيك الذي توصلت إليه مجموعة «دول الخمسة زائد واحد» مع إيران.”

     

    وتابع “وعلى الرغم من أن الزيارة الأخيرة ربما لم تكن أول رحلة يقوم بها عشقي لإسرائيل، إلا أن عدداً من الأكاديميين السعوديين ورجال الأعمال قد رافقوه هذه المرة، وفقاً لبعض التقارير. وعلى الرغم من غياب الاعتراف الدبلوماسي المتبادل بين البلدين، كان يتوجب على جميع هؤلاء المرافقين الحصول على إعفاء خاص من الحكومة السعودية للقيام بالرحلة. والصور الوحيدة التي نُشرت حتى الآن تُظهر اللواء عشقي يقف مع أعضاء الكنيست الاسرائيلي ومسؤولين فلسطينيين.”

     

    وواصل الباحث الأمريكي سرده لتفاصيل زيارة عشقي لإسرائيل قائلا “كما التقى عشقي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال رحلة جانبية قام بها في وقت سابق إلى رام الله. وفي مقابلة مع “إذاعة الجيش الإسرائيلي”، قال عشقي، “لن يكون هناك سلام مع الدول العربية قبل قيام سلام مع الفلسطينيين … إن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني ليس مصدر الإرهاب، ولكنه يخلق أرضية خصبة لأعمال الإرهاب في المنطقة. وإذا تم حل الصراع، فإن الدول التي تستغل القضية الفلسطينية، وهي إيران، لن تكون قادرة بعد الآن على الاستفادة منها”.”

     

    وأردف “وقد التقى عشقي مرة أخرى أيضاً مع غولد، وإن كان ذلك في فندق وليس في وزارة الخارجية. وتشير المركزية المستمرة التي اكتسبها غولد في التعامل مع السعوديين إلى أن هناك ديناميات أخرى (وربما توترات) فاعلة [بين البلدين]. ومنذ أن أصبح المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، ركز غولد على زيادة عدد الدول المستعدة للاعتراف بإسرائيل وتطوير العلاقات القائمة بالفعل – وكان هذا سبب قيام نتنياهو بزيارته الأخيرة إلى أفريقيا، التي شملت كينيا وأوغندا ورواندا وإثيوبيا. وفي الأسبوع الماضي، استأنفت غينيا علاقاتها [الدبلوماسية مع إسرائيل] بعد انقطاع دام تسعة وأربعين عاماً – وغينيا هي بلد ذو غالبية مسلمة يقع في غرب افريقيا.”

     

    وفي سياق متّصل قال هندرسون “وبالمثل، ما فتئ غولد يعمل على إقامة روابط مع العالم العربي. وعلى الرغم من أنه أشار في كلمة ألقاها في مدينة هرتزليا الإسرائيلية الشهر الماضي إلى أن علاقات اسرائيل الناشئة يجب أن تبقى سرية من أجل احترام “حساسيات” الجمهور العربي، إلا أنه أشار أيضاً ما يلي: “قبل ثلاثين عاماً قال الجميع “أوجدوا حلاً للقضية الفلسطينية وعندئذ ستجدون السلام مع العالم العربي”.

     

    واستدرك هندرسون “غير أننا نزداد اقتناعاً [أن] الأمور على عكس ذلك تماماً. فهي ذات طابع مختلف وعلينا خلقها. وهذا ما نحن بصدد القيام به.” ثم تحدث عن محادثاته الأخيرة مع دبلوماسي عربي رفيع لم يُذكر اسمه، قوله بأن القضية الفلسطينية “كانت قريبة جداً من قاع” الأولويات الحالية التي يضطلع بها هذا المسؤول. وكان ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد ترك انطباعاً مماثلاً عندما زار واشنطن في حزيران/ يونيو.”

     

    ويرى الباحث الأمريكي المختص والمتابع للشأن السعودي أنّه وفي المقابل، يبدو أن عشقي تمسك بسيناريو ضيق خلال رحلته [إلى إسرائيل]، بترويجه لـ “مبادرة السلام العربية” – وهي الاقتراح الذي قادته السعودية عام 2002 والذي طرح إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع الرياض وستة وخمسين دولة عربية وإسلامية آخرى بمجرد توصل إسرائيل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين. وبينما يكون ذلك مستبعداً على ما يبدو في الوقت الراهن، يعتبر بعض الدبلوماسيين أن المبادرة ذات قيمة معينة. وفي حين قال نتنياهو في مقابلة في عام 2014 أنه تم عرض الاقتراح في وقت مختلف جداً في منطقة الشرق الأوسط ولم يعد له أهمية، إلا أنه قال الشهر الماضي أنه إذا تم مراجعته “فعندئذ بإمكاننا أن نتباحث.”

     

    وأوضح هندرسون أنّ السؤال الآن هو ما الذي سيحدث الآن. فالشخصية السعودية الرئيسية في العملية البطيئة المتمثلة في الإعتراف علناً بإسرائيل كان رئيس المخابرات السابق والسفير السابق الأمير تركي الفيصل، وهو شخصية أرفع مستوى من عشقي، ولكنه لا يتولّى حالياً أيضاً أي مسؤولية [رسمية في الحكومة]. وحتى الآن، تصافح تركي هذا العام مع وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك موشيه يعلون وشارك في مناقشة مع مستشار نتنياهو السابق لشؤون الأمن القومي [يعقوب عميدرور].

     

    وتابع متسائا “والأسئلة التي تطرح نفسها هنا هي: هل سيلتقي علناً مع غولد، الذي أصدر ذات يوم كتاب بعنوان “كراهية المملكة: كيف تدعم المملكة العربية السعودية الإرهاب العالمي الجديد؟” وهل يمكن عقد مثل هذا الاجتماع في إسرائيل؟ بالإضافة إلى ذلك، في أعقاب الملاحظة التي أدلى بها نتنياهو مؤخراً حول إعادة النظر في “مبادرة السلام العربية”، تساءل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، “لماذا يجب علينا تغييرها؟ أعتقد أن الحجة القائلة بأنه يجب تخفيف “مبادرة السلام العربية” من أجل الوفاء بمتطلبات الإسرائيليين ليست بالمنهجية الصحيحة”. وقد تتوقف الخطوة التالية تماماً على رد الفعل العربي العام تجاه زيارة عشقي (أو انعدام هذا الرد). وقد كانت الاستجابة حتى الآن غير مبالية إلى حد كبير، على الرغم من أنه قد يكون من السابق لأوانه الحكم على ذلك.

     

     

  • مصر وإسرائيل والسعودية.. ثلاثي ذبح القضية الفلسطينية وذرفوا دموع التماسيح

    مصر وإسرائيل والسعودية.. ثلاثي ذبح القضية الفلسطينية وذرفوا دموع التماسيح

     

    “وطن – ترجمة خاصة”-  ” التعاون بين مصر والمملكة العربية السعودية وإسرائيل يرتكز على عدة محاور رئيسية، لكنه في النهاية سيؤدي إلى ذبح القضية الفلسطينية وذهابها بعيدا عن الساحتين الإقليمية والدولية “..

     

    وخلافا للتركيز على الاتصالات التي تتعلق بالقضية الفلسطينية خلال زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى القدس مؤخرا، إلا أن جدول التفاهمات المصرية الإسرائيلية تجاوز القضية الفلسطينية واعتبرها أنها لم تعد جوهر الصراع العربي الإسرائيلي، بل أصبحت في عين الدول العربية، سبب الإرهاب المناهض ومحور الصدمات في الشرق الأوسط. حسبما ذكر تقرير موقع نيوز وان الاسرائيلي.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه على الرغم من إعلان شكري خلال زيارته إلى القدس وأنها سيكون لها تأثير كبير في القضية الفلسطينية ومنطقة الشرق الأوسط، إلا أن الواقع يؤكد خلاف ذلك، فلم تكن القضية الفلسطينية محور المباحثات التي عقدها شكري مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وعلى الرغم من أن شكري أعلن خلال لقائه مع محمود عباس في رام الله أن القضية الفلسطينية دائما على رأس الأولويات لدى مصر، لكن الحقيقة أنه ليست مصر أو أي دولة عربية أخرى ترى في المسألة الفلسطينية ذات أهمية، لكنهم فقط ربما يزرفون دموع التماسيح، ويستخدمونها فقط في تحويل انتباه الجماهير عن إخفاقات الحكومة.

     

    وأكد نيوز وان أن أولويات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تتعلق بالأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب، وبالتالي الحاجة إلى التعاون مع إسرائيل، كما أن السيسي على بينة أن العلاقة التاريخية بين حماس والإخوان المسلمين، والتنظيم الدولي للجماعة ويعتبره أكبر تهديد لمصر، خاصة وأنها هي الأساس الأيديولوجي لحركة حماس، وهو على بينة من اتصال الفلسطينيين مع إيران وصدام حسين وكوريا الشمالية، الأمر الذي يجعل من الحرب الصعبة ضد الإرهاب في شبه جزيرة سيناء أولوية مقدمة عن فلسطين، ومنذ عدة عقود أوقف أنور السادات الضغط على الرئيس الأمريكي كارتر خلال معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر، وخشي من الأثر السلبي لإقامة دولة فلسطينية على استقرار المنطقة.

     

    ولفت الموقع العبري إلى أنه خلال العام الحالي، أصبح السيسي والعرب جميعا يسعون لتعميق التعاون الاستخباراتي والتكنولوجي مع إسرائيل على الرغم من معارضة الفلسطينيين للتعامل مع تهديدات وجودية مثل إيران والاقتصاد، والسيسي يشدد على أهمية التعاون مع المملكة العربية السعودية، والتي هي أيضا تشعر بخيبة أمل من الرئيس أوباما، ولذا السيسي يتماهى مع موقف العائلة المالكة السعودية من أجل أن يصبحوا جميعا في جانب إسرائيل ضد الفلسطينيين.

     

    واختتم التقرير بأن تآكل الصورة الرادعة للولايات المتحدة تشير أيضا إلى أهمية التعاون بين مصر والمملكة العربية السعودية، مع إسرائيل، لذا السيسي يقدر مكانة إسرائيل الفريدة من نوعها مع الولايات المتحدة والتي يمكن أن تسهم في التعاون والأمن الاقتصادي لمصر مع الولايات المتحدة، والتوسع في الاستثمارات الأمريكية في مصر وإعادة تأهيل السياحة الأمريكية في مصر، ومواجهة التهديدات القاتلة مثل الإرهاب وإيران، وهو ما انتهى بقرار السيسي لرفع مستوى تعاونه مع إسرائيل، وألا يضحي بمصالح مصر الوجودية لأجل القضية الفلسطينية.

  • أحمد أبو الغيط يعود إلى صوابه: حلوا القضية الفلسطينية لكي يستقر الشرق الاوسط

    أحمد أبو الغيط يعود إلى صوابه: حلوا القضية الفلسطينية لكي يستقر الشرق الاوسط

    أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط أن “تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يتوقف على حل القضية الفلسطينية”، موضحاً أن “القضية الفلسطينية ستظل تمثل القضية المركزية للأمة العربية، وتحتل الأولوية القصوى في الأجندة العربية المشتركة”.

     

    ولفت أبو الغيط في تصريحات صحافية إلى أنه “أيّا كانت التحديات الماثلة والتهديدات الناشئة التي تواجهها دول المنطقة، سيبقى الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة، يمثل تهديدًا أساسيًا للأمن القومي العربي”، مشيرةً إلى أنه “سيتوقف تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط على حل القضية الفلسطينية، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والمرجعيات المتفق عليها لعملية السلام، وعلى رأسها مبادرة السلام العربية، والتمسك بما ورد فيها وفقًا لما أقرته قمة بيروت عام 2002”.

     

    ودعا أبو الغيط، إلى “تحقيق حل يرضي الدولتين، وإقامة الدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

  • كاتب سعودي: لهذه الأسباب نجحت طهران وفشلت الرّياض في استغلال القضية الفلسطينيّة

    وطن – أكد الكاتب السعودي، سليمان النمر، رئيس الملتقى الخليجي للدراسات والتحليل السياسي، أن هناك تقصيرا عربيا بشأن القضية الفلسطينية من قبل جميع الدول العربية، خاصة أن هناك قضايا اخرى أصبحت تهم العالم العربي والسعودية بشكل اكبر خلال الفترة الحالية .

     

    وأضاف “النمر” في حواره مع فضائية DW الألمانية، أن إيران تستغل القضية الفلسطينية لكي تعلن للجميع انه هي الوحيدة التي تهتم بفلسطين وبالمقاومة، وأنها هي الوحيدة التي تصدت لإسرائيل من خلال حزب الله، وغيره من الأدوات التي تستغلها طهران لمواجهة السعودية.

    من ناحيته، قال المحلل السياسي اللبناني أمين قمورية ايران احسنت استثمار القضية الفلسطينية بطريقة ذكية جداً لصالحها، وهي حينما تتحدث عن القضية الفلسطينية  فإنّ ذلك لسببين، الأول: لكي تظهر بأنها تدافع عن القضية الاساس للعالم الاسلامي، والسبب الثاني: هو انها تريد ان تدخل عبر القضية الفلسطينية الى أهم ملف في صراعات العالم وهو  الصراع العربي الاسرائيلي.

     

    وأوضح “قمورية” أنه “عندما تكون ايران حاضرة عبر حزب الله وحماس والجهاد الاسلامي فهي طرف اساسي في أي مفاوضات أو اي تسوية مستقبلية للقضية الفلسطينية، وهي لاعب كبير على كل المستويات، ومن خلال هذا الباب تمكنت  إيران من الحضور في المنطقة. ولأنها تدرك اهمية القضية الفلسطينية فهي تحاول بكل الوسائل، على الرغم من وجود خلاف كبير بين إيران وحماس في الموضوع السوري، الا ان هناك رابطاً ايديولجياً بين الطرفين”.

     

  • شركة فرنسية شاركت في تهويد مدينة القدس تفوز بعقد ضخم في دبي

    شركة فرنسية شاركت في تهويد مدينة القدس تفوز بعقد ضخم في دبي

     

    أعلنت حكومة دبي الاماراتية فوز  الشركة الفرنسية “ألستوم” المتهمة بالمشاركة في تهويد مدينة القدس المحتلة، بعقد مقداره 2.88 مليار دولار أمريكي لتوسيع “مترو دبي”.

     

    وفاز كونسورسيوم بقيادة مجموعة ألستوم الفرنسية للنقل بعقد بقيمة 2.88 مليار دولار (2.6 مليار يورو) لتوسيع مترو دبي بحيث يصل إلى موقع معرض إكسبو 2020 التجاري العالمي، حسبما أعلنت حكومة دبي الأربعاء.

     

    واتهمت الشركة الفرنسية بالمشاركة في تهويد القدس بسبب تنفيذها مشروع “قطار القدس” الذي يربط بين المستوطنات ومدينة القدس المحتلة، بحسب ما نشر المركز الفلسطيني للإعلام.

     

    وأطلق مركز الدراسات الفلسطينية في القاهرة حملة في 2011 طالب فيها بالضغط على حكومات الدول العربية التي تنفذ الشركة مشاريع فيها، مثل مصر والسعودية والكويت والعراق.

     

    وأطلق نشطاء حملة شعبية ذكروا فيها بكلمات رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق آرئيل شارون حين قال: “إن قطار القدس سيحافظ على القدس وإلى الأبد عاصمة للشعب اليهودي والعاصمة الموحدة لدولة إسرائيل”.

     

    وعلى أثر الحملات الشعبية ومطالبات السعودية بإلغاء عقد مشروع “قطار الحرمين” الذي يربط مكة بالمدينة، أصدرت السفارة السعودية في مصر بيانا قالت فيه إن المملكة دعت الشركة إلى الانسحاب فورا من المشروع.

     

    وأكد بيان السفارة أن المملكة تدين مشروع قطار القدس، الذي يهدف لتهويد المدينة المحتلة.

     

    وأورد بيان حكومة إمارة دبي أن المشروع يشمل بناء خط بطول 15 كلم وشراء 50 قطارا، موضحا أن الكونسورسيوم يحمل اسم “إكسبولينك” ويشمل شركتي “إكسيونا” الإسبانية و”غولرماك” التركية.

     

    وأضاف البيان أن مجموعة “ألستوم ستوفر” القطارات الـ50، 15 منها للخطوط الجديدة والـ35 الباقية لتحديث النظام الحالي.

     

    وتنافست عشرة تحالفات شركات دولية على العقد. وأشار مصدر مقرب من الملف إلى أن ألستوم كانت تتنافس خصوصا مع مجموعة ميتسوبيشي اليابانية.

     

    وأضاف البيان أن حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم”اعتمد ترسية عقد مشروع مسار 2020 بكلفة 10.6 مليار درهم… على تحالف إكسبولينك” و”أصدر الأوامر لبدء أعمال البناء فورا” حتى يتم تسليم المشروع ليتزامن مع معرض إكسبو 2020.

     

    وتم الإعلان عن العقد في مراسم ضخمة خلال مؤتمر صحافي نظمته هيئة الطرق والمواصلات بدبي التابعة لحكومة دبي.

     

    وأوضح رئيس الهيئة مطر الطاير أن الكونسورسيوم سيبدأ الأعمال في الفصل الأخير من العام 2016، مضيفا أنه سيتم تدشين خدمات هذا الخط من المترو في 20 أيار/ مايو 2020، قبل خمسة أشهر تماما على موعد معرض إكسبو 2020.

     

    وقادت ألستوم تحالفا كان وراء بناء نظام الترامواي في دبي والذي يمتد على عشرة كيلومترات وكلف مليار دولار وتم تدشينه في العام 2014.

     

    في المقابل، بنى كونسورسيوم بقيادة ميتسوبيشي اليابانية مترو دبي الذي شكل نقلة نوعية في مواصلات الإمارة عند تدشينه في أيلول/ سبتمبر 2009.

     

    وأعلن رئيس ألستوم هنري بوبار-لافارج أن الكونسورسيوم “يعتز باختياره”، وقال إن العقد يشكل “مساهمة كبيرة جديدة لألستوم في الإمارات”.

     

    وأضاف بوبار-لافارج: “سنقدم التكنولوجيا الحديثة الأكثر تقدما للمشروع” وسنواصل عملنا “كشركاء أهل للثقة لدى هيئة الطرق والمواصلات”.

     

    ويشمل المشروع الجديد الذي أطلق عليه اسم “مسار 2020” نظام مترو مسير إلى موقع معرض إكسبو 2020.

     

    ويفترض أن تتولى شركة تاليس الفرنسية إعداد إشارات الخط الجديد، بحسب مصدر فرنسي.

     

    وشهد إطلاق مترو دبي تأخيرا بعد الأزمة المالية في 2008 و2009 والتي كانت لها انعكاسات كبيرة في الإمارة، كما أدت الخلافات المالية بين حكومة دبي والكونسورسيوم بقيادة ميتسوبيشي إلى تأخر أعمال البناء.

     

    وعلق مصدر فرنسي قريب من الملف بأن “ألستوم سلمت الترامواي قبل الموعد (في 2014) وذلك لعب دورا كبيرا”، مشيدا بـ”العقد الضخم” الذي تابعه رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس شخصيا.

     

    والمشروع الجديد مرحلة مهمة للنقل البري في دبي البالغ عدد سكانها 2.5 مليون نسمة وتستقبل سنويا أكثر من 14 مليون سائح. ويتوقع أن يرتفع عدد زوار دبي إلى عشرين مليونا بحلول 2020.

     

    وينظم معرض إكسبو للمرة الأولى في الشرق الأوسط، وتم اختيار موقعه في جنوب دبي يمتد على مساحة 438 هكتارا بالقرب من مطار آل مكتوم الدولي، ثاني مطارات الإمارة.