الوسم: القضية الفلسطينية

  • حاخام إسرائيلي يحذر السيسي: لا شأن لك بالقضية الفلسطينية وإلا الثمن سيكون تفجير سد أسوان

    حاخام إسرائيلي يحذر السيسي: لا شأن لك بالقضية الفلسطينية وإلا الثمن سيكون تفجير سد أسوان

    “وطن- ترجمة خاصة”-  حذر الحاخام الإسرائيلي نير بن آرتسي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من التدخل في حل القضية الفلسطينية والسعي لإقامة دولتهم المستقلة، مؤكدا أن مصر ستدفع ثمن ذلك باهظا، معتبرا أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة سيكون مقدمة لتدمير مصر بشكل كامل.

     

    وقال بن آرتسي في عظته الأسبوعية التي ترجمتها وطن: يجب على مصر ألا تتدخل مع الفلسطينيين خاصة حركة حماس لأجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة فذلك عار على مصر، وإذا واصلت التدخل من أجل إقامة الدولة الفلسطينية، سيتم تدمير البلاد وخرابها.

     

    وأضاف الحاخام الإسرائيلي المعروف بكثرة حديثه عن الدول العربية لمجاورة لإسرائيل أن الويل لأولئك الذين يسخرون من التهديد بتفجير سد أسوان، فالسد يمكن أن ينفجر في أي لحظة، لذا على المصريين ألا يتدخلوا مع الفلسطينيين وحماس لاتخاذ أجزاء من إسرائيل وإقامة دولة فلسطينية، وعليها أن تتذكر جيدا أن الكثير من الذخيرة التي تصل قطاع غزة تأتي من صحراء سيناء.

     

    وأكد بن آرتسي أن جميع البلاد وكل شخص في هذا العالم يريد أن يأخذ أجزاء من أرض إسرائيل لإقامة دولة فلسطينية سوف يتم تدميره، محذرا مما أسماه بعوقب العبث بالأرض المقدسة في إسرائيل، وإلا ستصيب هذه البلدان اللعنة والدمار والخراب، وسوف تجلب الكوارث على الدول أو الأشخاص الذين يريدون أن يأخذوا حتى شبرا واحدا من أرض إسرائيل.

     

    واعتبر الحاخام الإسرائيلي أن حماس تنتظر الانتخابات الأمريكية لترى ما هي ردود الفعل، وفي غضون ذلك تستعد بكميات كبيرة من الذخيرة، والكثير من الصواريخ ويتم ترميم وحفر الأنفاق، وينتظرون لمعرفة ما يخبئه المستقبل مع رئيس الولايات المتحدة المقبل، ومن ثم تقرر الحركة الفلسطينية ما يجب القيام به.

     

    وأوضح بن آرتسي أن حماس في الخليل والقدس الشرقية محطات تهديد حقيقية، معتبرا أن قيادات الحركة منظمون جدا ولهم خطة قوية للوقت الذي يجب التحرك فيه ضد إسرائيل، مضيفا إذا كان الفلسطينيون يريدون السلام، والبقاء في مكانهم، ما هو دافع أولئك الذين يريدون السلام في التسليح 24 ساعة وحفر الأنفاق؟

  • شرطي جزائري تسبب في مقتل شاب فلسطيني .. ردة فعل والدة القتيل غير متوقعة!

    شرطي جزائري تسبب في مقتل شاب فلسطيني .. ردة فعل والدة القتيل غير متوقعة!

    جسّدت سيدة فلسطينية مقيمة في الجزائر، أسمى معاني التسامح والحب للشعب الجزائري، رغم أنّها فقدت ابنها البالغ من العمر (23 عاماً)، حيث تسبب شرطي جزائري في مقتله.

     

    ورفضت الأم في محكمة ولاية “الحراش” الجزائريّة  أن يسجن الشرطي البالغ من العمر (33 عاماً)، وقرّرت أن تسامحه؛ لكونه يحمل جنسية بلد “المليون شهيد”.

     

    وبحسب ما ذكرت صحيفة “النهار الجديد” الجزائرية، فقد رفضت تلك الأم طلبات ممثل النيابة بإدانته بعام حبسا نافذا، مع فرض غرامة قدرها 20 ألف دينار جزائري، وسحب رخصة سياقته.

     

    وقالت الأم في جلسة المحكمة: “يكفي ابني أن يدفن في بلد الشهداء، فقد مات في الجزائر التي ساندت القضية الفلسطينية في كل المحافل منذ عهد الراحل هواري بومدين”.

  • خطاب السيسي حول السلام جاء بأوامر أمريكية إسرائيليّة وتنسيق مع عبّاس وحماس

    خطاب السيسي حول السلام جاء بأوامر أمريكية إسرائيليّة وتنسيق مع عبّاس وحماس

    (خاص-وطن)-شمس الدين النقاز– لم ينتظر وزير الخارجية الأمريكية جون كيري أكثر من 24 ساعة من انتهاء خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي أشاد فيه بإسرائيل وأعلن عن استعداده لتقديم مبادرة لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل خلال حفل افتتاح محطة كهرباء في صعيد مصر، حتّى يزور مصر.

     

    صحيح أنّ كيري، كان قد أعلن عن زيارته للقاهرة قبل أن يتحدث السيسي عن عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية، لمناقشة الوضع في ليبيا والأزمة السورية ولإثارة حملة القمع الشديدة ضد المعارضين في مصر، لكنّ مسؤولا أمريكيا رفيعا طلب عدم ذكر اسمه للصحفيين المرافقين لـ”كيرى” زاد من نقاط الإستفهام حول حقيقة هذه الزيارة السريعة جدا، حيث قال المسؤول الأمريكي “إن كيري مهتم بالإستماع مباشرة من الرئيس المصري إلى المزيد حول الدور الذي ينوي القيام به”.

     

    ومن الصدف الّتي أثارت عديد نقاط الإستفهام أيضا، أنّه وبعد ساعات من انتهاء الخطاب التاريخي الّذي صرّح فيه السيسي عن معتقده تجاه القضيّة الفلسطينيّة بعد أن كان في طيّ الكتمان وإن كانت الصحافة العبريّة قد كشفت هذا المعتقد في أكثر من تقرير خلال الأشهر الأخيرة، سارع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى زيارة القاهرة لمقابلة الرئيس المصري  للمرّة الثانية على التوالي في أقل من شهر.

     

    كما أنّ وزير الخارجية الأمريكية، تحادث هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإثنين وأجرى اتصالاً مماثلاً بالرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل بضعة أيام لمناقشة تفاصيل القضيّة الفسطينيّة وملفّ السلام، كلّ هذا وغيره يؤكّد أنّ خطاب السيسي كان مبرمجا وكان بإيعاز من الولايات المتّحدة والسلطة الفلسطينيّة ونظيرتها الإسرائيلية.

     

    ويرى مراقبون أنّ “السيسي” في خطابه الأخير يهدف إلى أن تستعيد مصر دورها الإقليمي في الشرق الأوسط، كما يطمح في تخفيف الضغط عن نفسه بعد أن أصبحت سيرته في الحكم وفي قمع المعارضين محور حديث أغلب وسائل الإعلام في العالم، كما أنّ توقيت الخطاب مهم، لأنه يأتي بعد أكثر من شهر على زيارة وفد حماس الذي اجتمع مع قيادات المخابرات المصرية من أجل تعزيز التعاون والتقارب مع مصر، وبعد أيام قليلة من اجتماع في القاهرة جرى بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس السلطة محمود عباس.

     

    وذكر السيسي في كلمة له الثلاثاء أن “هناك مبادرة عربية وفرنسية وجهودا أمريكية ولجنة رباعية تهدف جميعا لحل القضية الفلسطينية. ونحن في مصر مستعدون لبذل كل الجهود التي تساعد في إيجاد حل لهذه المشكلة”، كما وعد إسرائيل ببناء علاقات أكثر دفئا معها إذا تقبلت الجهود المبذولة لإحياء مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، حاثّا في الوقت نفسه القادة الإسرائيليين على عدم إضاعة ما وصفها “بهذه الفرصة” لإعادة السلم والأمن إلى المنطقة.

     

    ترحيب إسرائيلي بمبادرة السيسي

    وفي إطار تفاعله مع خطاب السيسي “التاريخي”، أكّد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الثلاثاء أن اسرائيل على استعداد للعمل مع دول عربية من أجل التقدم نحو تحقيق اتفاقية سلام مع الفلسطينيين.

     

    وقال نتنياهو إنّ “اسرائيل مستعدة للمشاركة مع مصر ومع الدول العربية في دفع عملية السلام والإستقرار في المنطقة وإنّني أقدّر ما يقوم به الرئيس السيسي وأتشجع من روح القيادة التي يبديها فيما يتعلق بهذه القضية الهامة”.

     

    وفي سياق متّصل اعتبرت مصادر سياسية في إسرائيل، أن الخطاب الذي ألقاه السيسي، يأتي على ما يبدو بعد تنسيق مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وزعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ، بهدف الضغط على أعضاء حزب “المعسكر الصهيوني” الذي يقوده هرتسوغ، لجهة تأييد المفاوضات الجارية بين نتنياهو وهرتسوغ من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية في إسرائيل.

     

    وكشف موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن أعضاء بارزين في حزب المعسكر الصهيوني، اعتبروا أن خطاب السيسي لم يكن مصادفة من حيث توقيته، وأنه على ما يبدو جزء من تنسيق مع ديوان نتنياهو، ويهدف إلى الربط بين نتنياهو وهرتسوغ، من خلال الحديث عن فرص مبادرة إقليمية للسلام في المنطقة، ينبغي عدم إضاعتها وهو ما لم يستبعده المراسل السياسي للقناة الثانية الإسرائيلية “عميت سيغال” الّذي أشار إلى أن تصريحات السيسي حول عملية السلام قد تبدو منسقة مع هرتسوغ ونتنياهو.

     

    ولفتت “يديعوت أحرونوت”، إلى أن كلا من نتنياهو وهرتسوغ سارعا إلى التعقيب على تصريحات الرئيس المصري، والإشادة بها، فيما ذكرت القناة العاشرة أن كلا من نتنياهو وهرتسوغ أعلنا عزمهما القيام بزيارة للقاهرة في المستقبل القريب.

     

    صحيفة يديعوت أحرونوت ليست وحدها التي أشادت بمبادرة السيسي، حيث اهتمت الصحافة الإسرائيلية عموما بتصريحات الرئيس المصري، بل وبثت مقتطفات طويلة من خطابه، وهو أمر غير مسبوق مع خطابات الزعماء غير الإسرائيليين، وقد يكون ذلك استجابة للسيسي حين طالب بإذاعة خطابه في إسرائيل مرة ومرتين.

     

    وقال المراسل السياسي لصحيفة هآرتس باراك ربيد إن خطاب السيسي حظي بمباركة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي أبدى ترحيبه بأي جهد يبذله السيسي للتقدم في عملية السلام لتعزيز الأمن بين الإسرائيليين والفلسطينيين وشعوب المنطقة، وعبر عن استعداد إسرائيل لكل تعاون مع مصر ومع الدول العربية الأخرى على التقدم في عملية السلام، مؤكّدا أن نتنياهو يقدر الجهد الذي يبذله السيسي ويقف مؤيدا لزعامته التي يظهرها في هذه المرحلة.

     

    ولاحظ مراقبون أنّ خطاب السيسي “التاريخي” بصعيد مصر استغرق من الوقت 22 دقيقة، تحدث في 8 دقائق منها فقط في الشأن المصري، فيما خصص 14 دقيقة للحديث عن أهمية تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وهنا تبدو المفارقة، حيث أن السيسي لم يبد في مرات سابقة وفي أوج اشتعال المواجهات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في غزة والضفة أي اهتمام بالتدخل لطرح خطة تسوية ما عرضه لحملة انتقادات اتهمته بالتخلي عن الدور التقليدي لمصر في القضية الفلسطينية.

     

    الموقف الفلسطيني من مبادرة السيسي

    وعلى الجانب الآخر، وفي تعليقها على مبادرة السيسي، سارعت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية بالترحيب بخطاب السيسي، ووصفته بأنه شجاع ويعبر عن رؤية صريحة تجاه الوضع الفلسطيني الداخلي.

     

    وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود في تصريح صحفي، الثلاثاء، إن الخطاب كان شجاعا وتطرق إلى ضرورةا إتمام المصالحة، والتأكيد على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية، إضافة إلى التأكيد على المبادرة العربية للسلام والمبادرة الفرنسية.

     

    وأضاف المحمود أن الحكومة الفلسطينية ترى في خطاب الرئيس السيسي استعادة لدور مصر التاريخي والواضح والشجاع في المنطقة، مؤكدا أمل الحكومة في أن يكون هذا الخطاب بداية لاستعادة القضية الفلسطينية أولويتها في الدبلوماسية العربية بعد التراجع الذي لحق بها جراء الاضطرابات في المنطقة.

     

    الموقف الأمريكي الرسمي

    وعن الدور الأمريكي في هذه مبادرة السلام، تعتقد واشنطن أن التسوية عبر التفاوض على أساس حل الدولتين هي الوسيلة الوحيدة لإنهاء النزاع، ولكنها لا ترى أن الوقت حان بعد لاستئناف الحوار المباشر بين الطرفين وتفضل العمل في الوقت الراهن على إجراءات لبناء الثقة للحد من العنف وتهدئة التوتر.

     

    ويثير هذا التوجه الأميركي خيبة أمل لدى بعض القوى في المجتمع الدولي وتدفع فرنسا، والآن انضمت إليها مصر، من أجل استئناف أسرع للمفاوضات للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع.

     

    وهناك تعاطف مع هذه الرؤية في واشنطن وقبول بأنه قد يصعب استئناف عملية السلام إذا تركت لتتحلل، ولكن الولايات المتحدة تتعامل بحذر كذلك مع محاولات دفعها أسرع مما ينبغي.

     

    وقال المسؤول الأمريكي رفيع المستوى، رفيع “لقد قلنا مرارا إننا مؤمنون بأن المفاوضات هي الوسيلة الوحيدة لحل المشكلة وقلنا كذلك إننا لا نسعى من جانبنا لاستئناف المفاوضات في هذه المرحلة”.

     

    وأكد المسؤول الأمريكي أن بلاده “أعربت بشكل واضح عن قلقها بشأن بعض الخطوات التي تم اتخاذها على الأرض، والتي تؤثر على فرص التوصل إلى حل على أساس الدولتين”.

     

    معوّقات السلام قبل خطاب السيسي

    وكان أنصار عملية السلام قد أصيبوا بالإحباط خلال الشهور الأخيرة؛ بسبب استمرار إسرائيل في بناء مستوطنات على الأراضي الفلسطينية وتواصل الهجمات الفلسطينية سواء بالرصاص أو بالأسلحة البيضاء على المستوطنين الإسرائيليين، وهو ما أدى إلى تعزيز موقف “المتشددين” لدى الطرفين ما يجعل التوصل إلى اتفاق سلام أمر يصعب توقعه.

     

    غير أنه قبل ثمانية أشهر فقط على نهاية ولايته، لم يعد لدى الرئيس الأمريكي، إذا أراد التحرك، الوقت الكافي للتعامل مع تحدي عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية، التي فشل العديد من الرؤساء السابقين في دفعها إلى الأمام، وهناك تقارير مستمرة غير مؤكدة في واشنطن، تحدّثت عن اعتزام الرئيس باراك أوباما الإدلاء بخطاب مهم، يعلن فيه بشكل أوضح دعم بلاده لحل الدولتين.

     

    يذكر أنّ المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية توقفت في أبريل/نيسان 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الإستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين قدماء في سجونها.

  • “التعاون الإسلامي” تستفيق من سُباتها وتؤكّد أنّ تصريحات “ترامب” جهل وعنصرية

    “التعاون الإسلامي” تستفيق من سُباتها وتؤكّد أنّ تصريحات “ترامب” جهل وعنصرية

    وصفت مديرة الإعلام بمنظمة التعاون الإسلامي “مها عقيل”، التصريحات التي أطلقها المرشح المحتمل عن الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، بأنها تنم عن الجهل والعنصرية.

     

    وقالت عقيل لصحيفة “الوطن” السعودية، اليوم الخميس: “نتابع باهتمام بالغ وقلق شديد مثل هذه التصريحات المعادية، التي تنم عن جهل وعنصرية. وما صدر عن المرشح دونالد ترامب وغيره يعكس الجهل والعنصرية، ولكن اتخاذ إجراء ما، بحسب الأنظمة المحلية هو شأن يخص الناخب الأمريكي فهو المعني بالتصويت، وللمنظمة مواقف معلنة من تصريحات لمسؤولين سياسيين وجهات رسمية، مثل ما حدث من رفض للتصريحات التي أطلقها العام الماضي الرئيس التشيكي، ميلوش زيمان وأساء فيها للإسلام”.

     

    تحديات كبيرة

    وفيما يخص أبرز أجندة أعمال الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي، الذي تستضيفه إسطنبول خلال الفترة من 10 إلى 15 أبريل (نيسان) الجاري، أشارت عقيل إلى أن القمة تعقد في ظروف معقدة يواجه فيها العالم الإسلامي تحديات كبيرة، وبالتالي تشكل القمة فرصة أمام قادة العالم الإسلامي، لبحث هذه التطورات والتحديات، والنظر في السبل الكفيلة بإيجاد أرضية مناسبة لتوحيد المواقف ضمن أهداف مشتركة ومبادئ تنسجم مع روح الدين الحنيف وتعاليمه.

     

    وأضافت أن القضية الفلسطينية في مقدمة الملفات التي ستناقشها القمة، ومن المرتقب أن يصدر بشأنها قرار يضع أولويات التحرك في المحافل الدولية لنصرة الحقوق الفلسطينية، ودعم الجهود الدولية الرامية لإعادة إطلاق عملية سياسية جماعية، وفق جدول زمني محدد، بهدف إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وأردفت قائلة: “ستبحث القمة دعم فريق الاتصال الوزاري المعني بالقدس، إضافة إلى مناقشة الأوضاع الراهنة في سورية، اليمن، ليبيا، أفغانستان، الصومال، مالي، جامو وكشمير، البوسنة والهرسك، وأرمينيا، وغيرها من الدول الإسلامية التي تشهد نزاعات وأوضاعا أمنية غير مستقرة”.

     

    التطرف والإرهاب

    وأشارت إلى أن قمة إسطنبول تبحث أوضاع المجتمعات المحلية المسلمة في الدول غير الأعضاء، ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والإسلاموفوبيا، إضافة إلى مواضيع التنمية المستدامة في الدول الأعضاء، وتعزيز التعاون العلمي في مجالات الصحة والتعليم العالي والبيئة بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وتعزيز التعاون الثقافي والاجتماعي والإعلامي، والوضع الإنساني، والقضاء على الفقر وتطوير البنية التحتية في الدول الأعضاء.

     

    وأضافت: “سيتم كذلك النظر في اعتماد الخطة العشرية الجديدة 2015 – 2025 وهي رؤية استراتيجية تتضمن أولويات محددة في مجالات السلم والأمن، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والجوانب الإنسانية وحقوق الإنسان، ودعم التنمية وتخفيف حدة الفقر، واجتثاث الأمراض الوبائية، وحقوق المرأة والشباب والأطفال والأسرة، والتعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا، والتبادل الثقافي بين الدول الأعضاء”.

  • بلير يلتقي عراب الثورات المضادة ومعلمه في زيارة سرية تتعلق بمستقبل الشرق الأوسط

    بلير يلتقي عراب الثورات المضادة ومعلمه في زيارة سرية تتعلق بمستقبل الشرق الأوسط

     

    كشفت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن وصول رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير المتهم بالفساد إلى العاصمة المصرية القاهرة، قادماً من أبوظبي التي قام بزيارتها سراً دون الإعلان عن ذلك.

     

    ومن المعروف أن بلير لا يمتلك حالياً أي صفة دبلوماسية محلية أو دولية، عقب استقالته العام الماضي من منصب مبعوث اللجنة الرباعية للسلام، عقب فضائح فساد واستغلال لمنصبه مع لخدمة مصالح إماراتية في المنطقة، إلا أن الوكالة المصرية أكدت أن زياته إلى القاهرة تهدف للقاء عدد من المسئولين والشخصيات لبحث سبل دعم عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل إلى جانب بحث آخر تطورات الوضع في منطقة الشرق الأوسط خاصة في سوريا واليمن وليبيا ومواجهة التنظيمات الإرهابية”. !

     

    بلير وصل إلى القاهرة بواسطة طائرة إماراتية خاصة، بعد أن أنهى زيارته السرية لها وسط تعتيم إعلامي كامل في الإمارات، دون أن يتم تحديد أهداف هذه الزيارة لأبوظبي وما تم نقاشه قبيل توجهه إلى القاهرة. وفق ما ذكره موقع شؤون إماراتية.

     

    وجود بلير بهذه الصورة السرية في الإمارات يطرح تساؤلات عديدة عن طبيعة المخططات القادمة التي سيسعى لتنفيذها في المنطقة خلال الفترة الماضية، ومن المعلوم أنه يمتلك علاقات قوية مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ومستشاره الأمني محمد دحلان عرّاب الثورات المضادة في الوطن العربي.

     

    وكانت وثائق سرية مسربة نشرتها صحيفة صانداي تايمز البريطانية في مارس 2015 كشفت عن تلقيه مبلغاً مالياً ضخماً يصل إلى 30 مليون جنيه استرليني، فيما يعتقد بأنه مقابل خدماته الاستشارية التي يقدمها للإمارات أثناء عمله في الرباعية.

     

    ويقود محمد بن زايد ومستشاره محمد دحلان حملات لإفشال الثورات العربية التي فجرها الشباب العربي للتعبير عن رأيه في وجه حكام مستبدين, حيث تقف الامارات وراء كل الثورات المضادة التي شهدتها تونس ومصر وليبيا في الوقت الذي تخفي فيه الامارات معارضيها وراء الشمس وتدعي الديمقراطية.

     

  • ممثل حزب الله بطهران المتهم بتجارة المخدّرات: اتوقع للسعودية أن تلقى مصير مصر وتونس !

    ممثل حزب الله بطهران المتهم بتجارة المخدّرات: اتوقع للسعودية أن تلقى مصير مصر وتونس !

    توقع ممثل حزب الله اللبناني في طهران، عبدالله صفي الدين، للسعودية أن تلقى مصير مصر وتونس، وذلك في واحد من أوائل التعليقات السياسية لصفي الدين بعد تفجر قضية اتهامه بقيادة وحدة مسؤولة عن تجارة المخدرات بحزب الله.

     

     

    وخلال كلمة ألقاها في “جمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني” بحضور ممثلين عن حزب الله وحركتي “الجهاد الإسلامي” و”حماس” قال صفي الدين إن “قضية الدعم المطلق لفلسطين” هي واحدة من أهم قضايا الثورة الإسلامية في إيران، وفقا لوكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية.

     

    واعتبر صفي الدين أنه لو اختارت إيران “التخلي عن القضية الفلسطينية لقبل الغرب بها كشرطي في منطقة الشرق الاوسط كما كان الحال في عهد نظام الشاه البائد”.

     

    ورأى أن قطع السعودية لعلاقاتها مع إيران “يعود إلى شعورها بأن الخطر يقترب من حدودها” وأن ما جرى مع نظامي حسني مبارك في مصر وزين العابدين بن علي في تونس سيتكرر في المملكة.

     

    يذكر أن صفي الدين كان قد ورد ذكره في بيان لمكتب مكافحة المخدرات الأمريكي حول العملية “كاسندرا” التي أدت إلى اعتقال أربعة من عناصر حزب الله في أوروبا بتهمة التورط في تجارة المخدرات وتبييض الأموال مع كارتيل كولومبي بهدف تمويل نشاطات حزب الله الإرهابية في سوريا ولبنان وفقا للبيان.

     

    وبحسب البيان الأمريكي، فإن العملية كانت من تدبير القسم التجاري في جناح العمليات الخارجية في الحزب، والذي كان يديره قائده العسكري الراحل، عماد مغنية، قبل أن يتولى إدارته الآن صفي الدين نفسه.

  • الفنان “أحمد داري” لـ”وطن”: قضية الشاعر “أشرف فياض” تشبه كثيراً قضيتنا الفلسطينية

    ( وطن- وعد الأحمد) حكمت محكمة سعودية على الشاعر الفلسطيني “أشرف فياض” بالإعدام بتهمة الردة بدايةً، ثم خُفف الحكم فيما بعد إلى السجن 8 سنوات و800 جلدة بسبب ديوان شعري له بعنوان “التعليمات بالداخل” طُبع ووُزع في بيروت واتُهم على إثره بالإلحاد.

     

    وفي سياق التضامن مع الشاعر فياض نظم كتاب وفنانون وإعلاميون عرب حملة ضد محاكمة الشاعر، ووجه المتضامنون بياناً لـ”ايرينا بوكوفا” مدير عام اليونسكو، للتدخل في قضية الشاعر أشرف فياض.وجاء في البيان أن “هذه النظرة الضيقة للأدب والإبداع تعزّز من الظلامية الفكرية، ولا تساهم في تعزيز بناء مشهد ثقافي حضاري قائم على التعددية التي هي المحور الأساسي لتقدم الأمم وبناء حضارتها”.

     

    ولفت البيان إلى أن “دور المثقف الفرد والمثقف المؤسسة بحاجة إلى مناخ حيوي من الحرية، للاستمرار في مسيرة التنوير الفكري القائم على احترام التعددية وحرية الإبداع”.

     

    وحول مضمون هذه الحملة ونشاطاتها قال الفنان “أحمد داري” المشرف على الحملة ومسؤول نشاطاتها لـ”وطن” “عملنا بداية مع بيت الشعر الفرنسي وبينالي الشعر العالمي واتحاد شعراء فرنسا واتحاد الكتاب الفرنسيين، إلى جانب المنتدى الفلسطيني للثقافة والإعلام في باريس الذي أتولى رئاسته على إقامة أول أمسية تضامنية مع أشرف في بيت الشعر وسط باريس”.

     

    ولفت “داري” إلى أن “العديد من كبار مثقفي العالم شاركوا في الأمسية ومنهم الشاعر أدونيس الذي أرسل رسالة تضامن وكذلك الشاعرعبد اللطيف اللعبي والكاتب الطاهر بن جلون، وحضرت كذلك الممثلة الفرنسية الشهيرة “جوليت بينوش” والشاعرة السورية “هالا محمد” والشاعر اللبناني “عيسى مخلوف” والشاعر التونسي “الطاهر بكري” والكاتب العراقي “كاظم جهاد” وكثير من الشعراء الفرنسيين منهم “فرانسيس كومب”.

     

    ونوّه الفنان “داري” إلى أنه أطلق حملة واسعة باسمه للتوقيع على رسالة موجهة للسيدة “إيرينا بوكوفا” المديرة العامة لليونسكو لحثّها على كسر صمت اليونسكو والتدخل لإطلاق سراح أشرف كون اليونسكو هي المنظمة المعنية باتفاقية حماية التنوع والتعبير الثقافي الموقعه بالعام ٢٠٠٥” مشيراً إلى أن عدداً كبيراً ومهماً من المثقفين الفلسطينيين والعرب وقعوا على هذه الرسالة التي تم تسليمها لـ”بوكوفا”، وبمبادرة من بينالي الشعر العالمي صدر منذ أيام قليلة ديوان أشرف “التعليمات بالداخل” مترجماً للفرنسية، وستُقام العديد من الفعاليات بهذه المناسبة.

     

    ولفت محدثنا إلى أنه قام بالاتصال مع عدد من البلديات الفرنسية المتوأمة مع مدن فلسطينية وعددها ٧٥، لإعطاء أشرف لقب مواطنة فرنسية شرفية، وهو اللقب الذي سبق أن أعطيت لكثير من معتقلينا ومنهم “مروان البرغوثي”.

     

    وألمح إلى أن “الهدف من هذه النشاطات إخراج القضية للرأي العام الدولي إيماناً منا بأنها لو بقيت داخل حدود العالم العربي لن تؤثر بالضغط على القرار السعودي”.

     

    وحول تعليقه على الحكم بحق “أشرف فياض” في حالتيه الأولى والتخفيفية قال محدثنا: “المسألة بالنسبة لي ليست بقائمة الأحكام، بالأساس لماذا يحاكم وبأي ذنب”.

     

    وأضاف: “لو افترضنا أن المتنبي الذي ادعى النبوءة ملحد أو كافر وتم إعدامه، هو وأبو نواس سكير ودرويش ونزار و و و لما وجدنا في مكتبتنا الأدبية والإبداعية سوى قلة من الورق”. ولفت “داري” إلى أن “قضية أشرف هي قضية حق وظلم، تشبه كثيراً قضيتنا الفلسطينية، وهي قضية حق بامتياز قبل أن يتم تسييسها وتمييعها”، مشيراً إلى أن “أحكام أشرف تشبه أيضاً الحلول المجحفة التي تعرض لحل القضية تماماً لا فرق لهذا انتصرت له”.

     

    وختم الفنان “داري” :”أناعملت باليونسكو 15 عاما كمندوب مساعد لفلسطين لهذا أتألم حين أرى قضايا بهذا الظلم في بلادنا”.

     

    والفنان الفلسطيني “أحمد داري” المتفرغ حالياً للفن يعمل كخطاط وموسيقي وسبق أن عمل في السلك الديبلوماسي وتولى إدارة احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية ٢٠٠٩ وعمل مستشاراً في وزارة الخارجية الفلسطينية، كما كان ضمن لجان تحكيم دولية للأمم المتحدة لجائزة الموسيقي وجائزة “سيمون بوليفار” ولديه نشاطات كثيرة أخرى.

    12651330_583987071759038_1055951024813087070_n 12705290_583986998425712_6027975531663692253_n 12705404_583987028425709_7082593614861317283_n
  • رئيس زيمبابوي ينصر القضية الفلسطينية بعد تآمر الحكام العرب عليها

    رئيس زيمبابوي ينصر القضية الفلسطينية بعد تآمر الحكام العرب عليها

    كشفت تقارير إعلامية عربية وأجنبية صدرت مؤخرا عن سعي كلّ من مصر والإمارات لتجفيف منابع المقاومة والإنتفاضة الفلسطينية، واستبدال الرئيس محمود عباس بالقيادي السابق في حركة فتح ورئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق في غزة محمد دحلان، وذلك عن طريق جملة من الخطط المخابراتية القذرة الّتي سطّرتها أيادي همّها الوحيد إفشال نسيم الحرية الّذي تحلم باستنشاقه شعوب المنطقة.

    وإن كانت مواقف الدول العربية مخزية في نصرة القضية الفلسطينية إلا أنّ الخير جاء هذه المرّة من العجم وتحديدا من الرئيس الزيمبابوي روبرت موجابي.

    فقد ألقى “موجابي” كلمة خلال أعمال القمة الأفريقية في أديس أبابا بإثيوبيا اليوم السبت، أعرب فيها عن تضامنه الكامل مع القضية الفلسطينية ، قائلا: «لقد أصبح من المعتاد على آذاننا سماع أصوات وصرخات الفلسطينيين».

    وأضاف رئيس يزمبابوي خلال كلمته قائلا: «إننا في كل عام نستمع إلى كلمة رئيس منظمة التحرير الفلسطيني محمود عباس، ولكننا متى نستمع إلى كلمة رئيس فلسطين».

    ووجه «موجابي» كلمته إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قائلا: «أنت سوف تغادر منصبك قبل حل الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، هناك من يقوم ببناء مستوطنات على الأراضي الفلسطينية، والشعب الفلسطيني أصبح الآن لا يعرف لمن ينتمي وإلى أي دولة يخضع».

  • العلاقات الإماراتية – الإسرائيلية؛ مِثالاً للفخر !

    العلاقات الإماراتية – الإسرائيلية؛ مِثالاً للفخر !

    وطن- فخر إسرائيل غالباً ما يأتي من اتجاه الدول العربيّة الشقيقة والمؤيّدة للقضية الفلسطينية، وسواء كان بالنسبة لممارساتها الاحتلالية على الأرض، أو بالنسبة حتى لأعمالها العسكرية ضد الفلسطينيين وبالذات ضد حركات المقاومة، أو بالنسبة لمساندتها في المحافل الدولية وسواء كانت بقصدٍ أو بغير قصد.
    فمجرّد السكوت أو التراخي من الدول العربية باتجاه ممارسات إسرائيل الاحتلالية، كالتضييق على الفلسطينيين وإقامة المستوطنات ومصادرة الأراضي وهدم المنازل الفلسطينية، كما هو حاصل منذ الماضي وإلى الآن، هو لدى إسرائيل مثيراً للفخر، والتنديد الخجول، خلال وبعد العدوانات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، كما حدث في كل جائحة عدوانية، يُعتبر أيضاً مثاراً للفخر.
    كما أن التصويت في الأمم المتحدة أو الامتناع عنه لصالح إسرائيل، مثلما قامت مصر بالتصويت إلى جانبها في الأمم المتحدة، وامتناع دول عربية أخرى، أواخر أكتوبر الماضي، في شأن حصولها على عضوية كاملة في لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي، يعتبر مُثيراً أيضاً للفخر الإسرائيلي.
    ويأتي الفخر الأعظم، من ناحية تواجد علاقات حميمية مع بعض الدول العربية، باعتبارها قمّة الأماني الإسرائيلية، بشكلٍ لم تستطع إسرائيل التكاسل عن إبرازه والإعلان به، حتى برغم اشتراطات تلك الدول، بأن تظل تلك العلاقات، ضمن الإطارات السرّية، ودون الجهر بها، من أجل ضمان استمرارها وللحفاظ على تألّقها.
    ففي كل مرة، وسواء عن طريق الجهات الرسمية الإسرائيلية، أو عن طريق وسائلها الإعلامية، أو بطريق الصدفة، نستمع إلى علاقات حميمية متلاحقة، والتي تفوق بكثير العلاقات الثنائية المتبادلة مع بعضها البعض، هذا في حال لم تكن بينها صراعات محتدمة، وكانت تلك الدول التي تُشير إليها الجهات – الإسرائيلية-، تكتفي بنفي تلك الأنباء، أو تقوم بالامتناع عن التعليق عليها.

    شاهد.. وثائقي يكشف العلاقات الإماراتية الإسرائيلية

    خلال اليومين الفائتين، طالعتنا الأنباء، بأن إسرائيل خلال أسابيع قليلة، ستقوم بافتتاح ممثلية ديبلوماسية رسمية (علنية) تابعة للوكالة الأممية للطاقة المتجددة (IRENA)، في دولة الإمارات العربية، وتحديداً في إمارة أبو ظبي، وبتعيين الديبلوماسي “رامي هاتان”، ليكون رئيساً لها، وذلك في أعقاب الاتفاق، الذي تم بين مدير مكتب الخارجية الإسرائيلية “دوري غولد”، مع مدير الوكالة د/”عنان أمين”، وذلك خلال زيارته السرّية التي قام بها “غولد” للعاصمة الإماراتية، حيث شارك في مؤتمر الوكالة، الذي عقد دورته العاشرة يومي 24 و25 نوفمبر الحالي.
    كانت إسرائيل قد أعربت عن غبطتها، باعتبارها ستكون الدولة الوحيدة من بين 145 دولة المنتمية لتلك المنظمة، التي سيكون لها الحق بامتلاك ممثلية (مستقلّة) تابعة للوكالة في الإمارات، خاصة وأنها جاءت بناءً على تطورات إيجابية بشأن العلاقات المتبادلة، ولاشتمالها على اشتراطات إسرائيلية سابقة، بشأن الدعم الإسرائيلي للإمارات ضد ألمانيا في منافستها على الفوز بمقر الوكالة خلال 2009، والتي تُفيد بأن لا تقوم الإمارات بعرقلة النشاطات الإسرائيلية ضمن الوكالة، بمعزل عن الواقع السياسي.
    وبرغم الردود الإماراتية ضد هذه المسألة، والتي تُوحي بأن لا تغيير على العلاقات المتصلة بإسرائيل، وأن المسألة تدخل في نطاق التنسيق مع (IRENA)، كما هو الحال مع أي هيئة دولية أخرى، والتي تشارك إسرائيل في أنشطتها المختلفة، ولا علاقة للإمارات بها، باعتبار أن المنظمة هي منظمة دولية مستقلة، تعمل وفق القوانين والأنظمة والاعراف التي تحكم عملها.
    إلاّ أن الأمر يتعدى ما سلف، والذي يُوحي بأن هناك علاقات حقيقية تسير بينهما على قدمٍ وساق، بدأت على مثل تلك الحجج والمبررات، وسواء في كيفية دخول الإسرائيليين إلى البلاد، أو بالنسبة إلى التبريرات العربية بشأنها، وإلاّ فلماذا تقوم الدول وخاصة إسرائيل، بالامتناع عن السماح لمناوئين لها، أو من لا تُوجد لهم علاقات معها من دخول البلاد؟ برغم ارتباطاتهم بنشاطات دولية وإنسانية.
    كما أن، وبغض النظر عن التصريحات الإماراتية التي فاخرت بنجاحها في علاقاتها بإسرائيل، بما عجز عنه العرب، وكانت تلك النجاحات قد توضحت من خلال تبادل الزيارات الرسمية، وتبادل العلاقات التجارية، وغيرها من الأمور الطويلة والتي لا يُسعفنا المجال لذكرها، فإن مجرد السماح لإسرائيل بافتتاح ممثلية خاصة دائمة ومستقلة، يُثير العجب، وحتى لو اقتصر الأمر على ما تُدافع به الإمارات في هذه المسألة، فإن إسرائيل تعتبر فتح الممثلية في حدِ ذاته، اختراقاً سياسياً عميقاً، في المنطقة العربية، وخاصة الخليجية منها، باعتبارها تجيئ ضمن أهدافها الاستراتيجية، باتجاه ترويضها، ونسيانها الزمن الأول.
    خانيونس/فلسطين

    هكذا تطورت العلاقات الإسرائيلية الإماراتية: مناورات ورحلات جوية وتعاون للتجسس على مواطني الإمارات

  • لأول مرة .. وزير دفاع الجزائر سابقاً يتهم اسرائيل والغرب بتفشي “الارهاب الاسلامي”

    لأول مرة .. وزير دفاع الجزائر سابقاً يتهم اسرائيل والغرب بتفشي “الارهاب الاسلامي”

    حمّل وزير الدفاع الجزائري الاسبق اللواء خالد نزار،  إسرائيل ومن يدعمها من الدول الغربية جزءا من المسؤولية في تفشي ما أسماه بـِ “الإرهاب الإسلامي”، بخلقها لحرب الحضارات.

     

    وقال نزار “الغرب قلبا وقالبا مع إسرائيل، في طريقة تعاملهم مع العرب وكرهم الشديد لهم، وهو ما يفسر تطرف البعض منهم من جهة، والسلوك الإجرامي عند البعض الآخر، وبالتالي نكون أول من يدفع الثمن فيكل هذا، والمسلمون دائما يدفعون الثمن، من خلال حصد الآلاف من الأرواح، والتدمير الكلي لعدد من البلدان”.

     

    وحمل اللواء المتقاعد مسؤولية تنامي ظاهرة الإرهاب لاسرائيل  وحلفاؤها من الدول الغربية قائلا: “هناك القضية الفلسطينية أيضا، وهي القضية النبيلة التي تخص جميع المسلمين، فإسرائيل عندما منعت المسلمين، من زيارة المكان “القدس” ثالث أقدس مكان بالنسبة للمسلمين، ساهمت بقسط كبير في محاصرتهم ودعمتها دول غربية  “.

     

    ولأول مرة يربط، مسؤول عسكري جزائري بطريقة مباشرة بين ظاهرة الإرهاب والقضية الفلسطينية ويتهم فيها، اسرائيل بالتورط في تنامي ظاهرة الإرهاب التي ضربت العديد من الدول العربية قبل أن تنتقل الى الدول الغربية، حيث قال :”الإرهاب الجديد عرف تطورا قياسيا إلى درجة هجومه على عدد من الدول الغربية، لأنه في الحقيقة تعود جذوره، إلى العهد الاستعماري”.

     

    وفيما يتعلق بالهجمات التي نفذها تنظيم “داعش” في باريس مؤخراً، انتقد اللواء نزار في حوار مع موقع “الجزائر الوطنية”، السياسة الفرنسية والأمريكيةبالمنطقة، وقال: “كان علينا أن نتوقع مثل هذه الهجومات الإرهابية ضد الولايات المتحدة الأمريكية وقوات التحالف التي ضربت في كل من العراق وسوريا واليمن وما سببته من خسائر بشرية في هذه الدول، والبدايةبطبيعة الحال كانت من فرنسا”.

     

    وحسب اللواء المتقاعد فإن الحرب ضد “داعش”، ضرورية في الوقت الراهن، “لأن هذاالتنظيم يتوفر على مساحة شاسعة، وقوة تحفزه أن يصبح دولة قائمة بحد ذاتها، خاصة بعد أن ضرب ليسفقط الدول الإفريقية والمغرب العربي والساحل، بل هجوماته توسعت لتصل جميع دول العالم وعلى هذاالأساس حان الوقت لمحاربته”.