الوسم: القضية الفلسطينية

  • “أحمق يضر نفسه بنفسه”.. خاشقجي يرد على اساءة السعوديين لفلسطين: “العار سيلاحقكم”

    “أحمق يضر نفسه بنفسه”.. خاشقجي يرد على اساءة السعوديين لفلسطين: “العار سيلاحقكم”

    قال جمال خاشقجي الكاتب السعودي إن تهجّم “ثلّة” من المثقفين السعوديين على قضية فلسطين وعلى شعبها الصامد هو أسوأ “حملة تشويه” للمملكة، واصفاً الوضع بأنه أشبه بـ”أحمق يضر نفسه بنفسه”.

    https://twitter.com/JKhashoggi/status/936471630586376192

     

    وأضاف خاشقجي في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, “لو أعلنت أنني تخليت عن قضية فلسطين فما قيمة إعلاني هذا غير وصمة عار تلاحقني؟ صاحب الكلمة الأخيرة هو فلسطيني مجهول صامد فوق أرضه، وهذا لم ولن يتخلّى”.

    https://twitter.com/JKhashoggi/status/936469501930901504

     

    وتأتي تغريدات خاشقجي في ظل حملة حثيثة يقودها بعض مثقفي المملكة وإعلامييها ضد الفلسطينيين والقضية الفلسطينية، فيما يراه البعض محاولة لتعبيد الطريق بسرعة أمام التطبيع الرسمي بين الرياض وتل أبيب.

     

    وهاجم سعوديون كثيرون، بينهم كُتّاب وشعراء ومشاهير، القضية الفلسطينية، عبر آلاف التغريدات على “تويتر” التي احتفت بوسم “#الرياض_أهم_من_القدس

     

    وفي حين قال مغرّدون إنهم لا يوالون سوى “قضية” بلادهم، قال آخرون إنهم كانوا مخدوعين عندما كانوا يؤمنون بالقضية الفلسطينية.

     

  • رسالة للكاتب “تركي الحمد”.. لحظة لقاء أسير فلسطيني بوالدته بعد 14 عاما خلف القضبان

    رسالة للكاتب “تركي الحمد”.. لحظة لقاء أسير فلسطيني بوالدته بعد 14 عاما خلف القضبان

    تزامنا مع الحملة الشعواء التي يشنها الكتاب السعوديين المقربين من الديوان الملكي وعلى رأسهم تركي الحمد وتطاولهم على الشعب الفلسطيني وقضيته واتهامهم ببيع القضية، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير لؤي صوان من بلدة ذنابة قضاء طولكرم شمال فلسطين المحتلة بعد أن قضى 14 عاما في الأسر.

     

    وتداول ناشطون عبر موقع “تويتر” مقطع فيديو مؤثر يظهر لحظة لقاء الأسير لؤي صوان بوالدته التي لم تستطع تمالك نفسها من الفرحة ولم تقوَّ على المشي حيث استعانت بالنساء لمساندتها.

     

    وفور رؤية نجلها الأسير أقدمت الوالدة مندفعة بسرعة لتحتضنه وسط أهازيج وتصفيق المهنئين.

    وتعرض الأسير لؤي صوان خلال سنوات اعتقاله لانتهاكاتٍ كثيرة أبرزها حرمانه من زيارة والديه لسنوات طويلة بحجة المنع الأمني، كما فقد الأسير صوان والده الذي كان محروماً من زيارته قبل ثماني سنوات خلال اعتقاله ولم يتمكن من وداعه.

     

    تجدر الإشارة إلى أن الأسير لؤي صوان، هو شقيق الأسير فادي صوان(27عاماً) والمعتقل منذ تاريخ 30/4/2017.

     

    يشار إلى انه ومن ضمن الحملة المنظمة حاليا من قبل الكتاب المقربين من ولي العهد الجديد محمد بن سلمان لتبرير الخطوات التطبيعية التي تم الكشف عنها مؤخرا، شن تركي الحمد هجوما عنيفا على الفلسطينيين والقضية الفلسطينية، متهما إياهم ببيع قضيتهم، وناسبا للقضية خراب وانهيار البلدان العربية، متناسيا فساد حكام هذه البلاد وإضاعتهم ثرواتها في سبيل تثبيت أركان حكمهم.

     

    وقال في تغريدات لع عبر “تويتر”، لاقت هجوما شرسا من المغردين: ” نشر عني في تويتر أنني قلت أن القدس ليست القضية..وهذ غير صحيح..ما قلته هو أن فلسطين لم تعد قضية العرب الأولى بعد أن باعها أصحابها..لدي قضية بلدي في التنمية والحرية الانعتاق من الماضي..اما فلسطين..فللبيت رب يحميه حين يتخلى عن ذلك أهل الدار..”.

    وأضاف قائلا: ” قد يظن البعض أنني ضد القضية الفلسطينية وهذا غير صحيح..منذ عام ١٩٤٨ ونحن نعاني باسم فلسطين..الانقلابات قامت باسم فلسطين..التنمية تعطلت باسم فلسطين..الحريات قمعت باسم فلسطين..وفي النهاية حتى لو عادت فلسطين فلن تكون اكثر من دولة عربية تقليدية..كفانا غشا..”.

    وفي إنكار متعمد لتضحيات الشعب الفلسطيني في الدفاع عن شرف الامة العربية كاملة، قال “الحمد”:” في جنوب إفريقيا ناضل الصغير قبل الكبير..فهل فعل الفلسطيني ذلك رغم كل الدعم؟..كلا..لن ادعم قضية أهلها اول من تخلى عنها..”.

     

  • بعد تهجمه على الفلسطينيين وتبرئه من القضية الفلسطينية.. عبد الله الشايجي يلجم الكاتب السعودي “تركي الحمد”

    بعد تهجمه على الفلسطينيين وتبرئه من القضية الفلسطينية.. عبد الله الشايجي يلجم الكاتب السعودي “تركي الحمد”

    شن الأكاديمي الكويتي ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت الدكتور عبد الله الشايجي، هجوما عنيفا على الكاتب السعودي الليبرالي المقرب من الديوان الملكي تركي الحمد، وذلك على إثر إعلان الأخير تبرأه من القضية الفلسطينية وزعمه بأن الفلسطينيين باعوا قضيتهم.

     

    وقال “الشايج” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” ردا على تغريدات “الحمد” حول الموضوع: ” أتمنى لو كانت شجاعا لتجهر وتطالب علنا بالتطبيع وتنضم لقائمة مروجي التطبيع مع المحتل الإسرائيلي-#فلسطين ليست قطعة أرض تحتلها #إسرائيل-بل هي #القدس-وأقدم احتلال في عصرنا-“.

     

    وأضاف قائلا: ” مبرراتك لاتستند لواقع-فلسطين ليست سبب تشتتنا وصراعنا وضعفنا-وتفشي الفساد وتراجع مؤشرات التنمية والبنى التحتية!”.

     

    يشار إلى انه ومن ضمن الحملة المنظمة حاليا من قبل الكتاب المقربين من ولي العهد الجديد محمد بن سلمان لتبرير الخطوات التطبيعية التي تم الكشف عنها مؤخرا، شن تركي الحمد هجوما عنيفا على الفلسطينيين والقضية الفلسطينية، متهما إياهم ببيع قضيتهم، وناسبا للقضية خراب وانهيار البلدان العربية، متناسيا فساد حكام هذه البلاد وإضاعتهم ثرواتها في سبيل تثبيت أركان حكمهم.

     

    وقال في تغريدات لع عبر “تويتر”، لاقت هجوما شرسا من المغردين: ” نشر عني في تويتر أنني قلت أن القدس ليست القضية..وهذ غير صحيح..ما قلته هو أن فلسطين لم تعد قضية العرب الأولى بعد أن باعها أصحابها..لدي قضية بلدي في التنمية والحرية الانعتاق من الماضي..اما فلسطين..فللبيت رب يحميه حين يتخلى عن ذلك أهل الدار..”.

    وأضاف قائلا: ” قد يظن البعض أنني ضد القضية الفلسطينية وهذا غير صحيح..منذ عام ١٩٤٨ ونحن نعاني باسم فلسطين..الانقلابات قامت باسم فلسطين..التنمية تعطلت باسم فلسطين..الحريات قمعت باسم فلسطين..وفي النهاية حتى لو عادت فلسطين فلن تكون اكثر من دولة عربية تقليدية..كفانا غشا..”.

    وفي إنكار متعمد لتضحيات الشعب الفلسطيني في الدفاع عن شرف الامة العربية كاملة، قال “الحمد”:” في جنوب إفريقيا ناضل الصغير قبل الكبير..فهل فعل الفلسطيني ذلك رغم كل الدعم؟..كلا..لن ادعم قضية أهلها اول من تخلى عنها..”.

  • تركي الحمد فسر الماء بعد الجهد بالماء.. القضية الفلسطينية باعها أهلها!

    تركي الحمد فسر الماء بعد الجهد بالماء.. القضية الفلسطينية باعها أهلها!

    زعم الكاتب الليبرالي السعودي والمقرب من الديوان الملكي، تركي الحمد أن القضية الفلسطينية قد باعها أصحابها، نافيا أو متناسيا في الوقت نفسه ما قاله قبل أيام بأن القدس ليست قضيته.

     

    وقال “الحمد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” نشر عني في تويتر أنني قلت أن القدس ليست القضية..وهذ غير صحيح..ما قلته هو أن فلسطين لم تعد قضية العرب الأولى بعد أن باعها أصحابها..لدي قضية بلدي في التنمية والحرية الانعتاق من الماضي..اما فلسطين..فللبيت رب يحميه حين يتخلى عن ذلك أهل الدار..”.

     

    وفي محاولته لنفي ما قاله، يبدو أن الكاتب قد نسي ما غرد به قبل أيام، خلال مشاركته في هاشتاج: ” #الرياض_اهم_من_القدس”، حيث غرد قائلا: ” عفوا يا صاحبي..لم تعد القضية تهمني..فقد أصبحت قضية من لا قضية له..مصدر رزق للبعض وإضفاء شرعية مزيفة لتحركات البعض..”.

    وأضاف في تغريدة اخرى: ” اتعاطف مع الفلسطينيي البسيط انسانيا، كما اتعاطف مع اي مظلوم أو مقهور في هذا العالم. وأرفض الاحتلال الإسرائيلي مبدئيا كما أرفض اي احتلال آخر في اي مكان في العالم. ولكن فلسطين لم تعد هي “القضية”، ونحن نرى أصحاب القضية يتلاعبون بها ونحن من يدفع الثمن..”.

    وكانت  تغريدة “الحمد” التي أعلن فيها أن القدس لم تعد قضيته قد جاءت بعد ان وجدت الكتائب الإلكترونية التابعة للمستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني، ضالتها في تصريحات نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق حول رفض الحركة لتصنيف حزب الله حركة إرهابية من قبل الجامعة العربية باعتباره تمهيدا لتصنيف حركته.

     

    وعلى الرغم من أن تصريحات “أبو مرزوق” تخص حركته وتخصه شخصيا، إلا أن الكتائب الإلكترونية استغلت الامر لتشن هجوما عنيفا على الشعب الفلسطيني أجمع، متنكرة لمدينة القدس التي طالما هللت للملك سلمان باعتباره فاتحها الجديد بعد أزمة البوابات الإلكترونية التي حاول الاحتلال فرضها على المسجد الأقصى قبل نحو شهرين من الآن.

     

    وأطلقت الكتائب الإلكترونية عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان: “#الرياض_اهم_من_القدس”، شارك فيه العديد من الكتاب والمغردين المقربين من الديوان الملكي السعودي، أكدوا خلاله بأن القضية الفلسطينية والقدس خاصة لم تعد تهمهم، وفق ما ذكره “الحمد” في تغريدته.

  • تأثراً بفكر “ابن سلمان”.. سعودي يهاجم فلسطين ويصف شعبها بـ”الخنازير والكلاب”!

    تأثراً بفكر “ابن سلمان”.. سعودي يهاجم فلسطين ويصف شعبها بـ”الخنازير والكلاب”!

    يبدو أن تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وسياساته المتجهة (بسرعة الصاروخ) لتطبيع العلاقات مع المحتل الإسرائيلي، قد أثرت على المواطنين بالمملكة، ليظهر مواطن سعودي في “فيديو” مؤسف يدعو للحسرة، وهو يهاجم فلسطين ويصف شعبها بـ”الكلاب” و”الخنازير”!.

     

    ووفقا للمقطع المتدوال الذي لم يحدد النشطاء زمن أو مكان تصويره، يزعم الشاب السعودي في الفيديو أن المساعدات السعودية لفلسطين خلال الأعوام الماضية كانت عبارة عن “حلب لخزائن الدولة السعودية”.. حسب وصفه.

     

    وتابع هجومه وإساءته البالغة للفلسطينيين: “الكلام موجه للخنازير الفلسطينية على مدى عقود واقتصادنا يتم حلبه منكم، مليارات الريالات كان بحاجتها المواطن وأرسلناها لكم”. مضيفاً: “أنتم تماما كالكلاب الرديئة التي لا تنبح إلا في وجه من يطعمها”..حسب وصفه الذي أشعل موجة غضب وضجة كبيرة على مواقع التواصل.

     

    واستمر الشاب السعودي (الذي يبدو أنه تأثر كثيرا بتصريحات كتاب ومحللين النظام السعودي عن التطبيع ومزاعم تهزي بأن فلسطين لا تمثل سوى عبأ على المملكة) في إلقاء تهمه وافتراءاته: “ارتزقتم بقضيتكم وبديننا المشترك وفي نفس الوقت تكنون لنا أشد العداء”.

     

    وزعم “أنتم الفلسطينيون تتمنون زوالنا قبل أن تزول إسرائيل”.

     

  • حق العودة ليس ملكا لـ”عباس” أو أي حاكم عربي.. جمال ريان يحذر من صفقة القرن ونزع سلاح المقاومة

    حق العودة ليس ملكا لـ”عباس” أو أي حاكم عربي.. جمال ريان يحذر من صفقة القرن ونزع سلاح المقاومة

    حذر الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة” جمال ريان، من النتائج المترتبة على “صفقة القرن” التي تسعى الولايات المتحدة لتنفيذها بهدف تصفية القضية الفلسطينية بمساعدة دول عربية، مؤكدا بأن إسرائيل لا تريد الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967، بل تجريد حزب الله وحماس من سلاح المقاومةـ على حد قوله.

     

    وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”اسرائيل لا تريد الانسحاب من الاراضي التي احتلتها عام ٦٧، ولا تريد عودة اللاجئين ، اسرائيل تريد تجريد حزب الله من سلاح المقاومة ، وحماس من سلاح المقاومة، إسرائيل تريد التطبيع مع باقي الدول العربية، بقفاز “صفقة القرن” فوق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. #الخليج #مصر”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: “وان نجحت اسرائيل في فرض”صفقة القرن” وفي التطبيع مع كل الأنظمة العربية بالقفز على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، فإنها لن تنجح في التطبيع مع الشعوب العربية ،لانها تقوم على احتلال ارض فلسطين العربية، وتشرد ثمانية ملايين فلسطيني، في الدول العربية ، وفي ارجاء الدنيا #الخليج #مصر”.

     

    وفي رده على أحد المغردين الذي أشار بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصبح مخيرا بين الاستقالة أو التنازل عن حق العودة من قبل السعودية، قال: “حق العودة : ليس ملكا لمحمود عباس ، او اي حاكم عربي ،حق العودة ملك وحق فردي فقط ، لثمانية ملايين فلسطيني في الخارج ، هو حق انساني وقانوني ، وفق كل الشرائع الانسانية والدولية #الخليج ،مصر”.

     

    واختتم تدويناته قائلا: “نزع سلاح حزب الله ، واعتباره تنظيما ارهابيا ، والضغط على حماس ، واعتبارها تنظيما ارهابيا ، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن ، لا علاقة له بايران ، وأمن دول الخليج ، انما بأمن إسرائيل ، هذه متطلبات “صفقة القرن” ركزوا على هذا الشاب ، والايام بيننا #الخليج #مصر”.

     

    وأثارت الزيارة السرية التي قام به بها جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب، للمملكة العربية السعودية في تشرين أول/أكتوبر الماضي أسئلة جديدة عن الدور الأميركي في إنجاز ما بات يعرف بـ “صفقة القرن” لعقد اتفاقية سلام تاريخية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

     

    الزيارة كشفت عنها صحيفة “بوليتيكو” الأميركية، التي قالت إنها الثالثة لكوشنر هذا العام، ورافقه خلالها كل من دينا باول نائبة مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأمنية، والمبعوث الأميركي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات.

     

    وبينما رفض البيت الأبيض الإفصاح عن أسباب هذه الزيارة السرية، أوضحت الصحيفة أن الطرفين الأميركي والسعودي ناقشا تسوية الوضع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

     

    وأوردت الصحيفة تصريحات لتوم باراك الملياردير الأميركي وصديق الرئيس ترامب قال فيها “إن مفتاح حل الأزمة (بالشرق الأوسط) هو مصر، ومفتاح مصر هو أبو ظبي والسعودية”.

     

    وأعادت الزيارة وسريتها وتوقيتها والفريق الذي رافق كوشنر فيها، وما كشف عن انتقاله لتل أبيب بعدها، تسليط الضوء مجددا على مسعى الرئيس الأميركي لإطلاق مفاوضات فلسطينية إسرائيلية تفضي لاتفاق سلام لا يشترك فيه الطرفان فقط، وإنما يشمل تطبيعا تاريخيا بين العرب وإسرائيل، وتقوده دول عربية كبرى لا سيما المملكة العربية السعودية صاحبة المبادرة العربية للسلام منذ عام 2002.

     

    وفي كافة قراءات المراقبين تأتي السعودية باعتبارها الحاضر الأبرز والجديد فيها، فإضافة لمصر والأردن اللتين تقيمان علاقات سلام مع إسرائيل، تركز الولايات المتحدة جهدها على السعودية باعتبارها “زعيمة العالم السني”، وأن أي اتفاق سلام بينها وبين إسرائيل يعني أن تلحقها دول عربية كثيرة إلى هذا المسار.

     

    ويأتي ذلك في ظل تصاعد الدعوات لنزع سلاح حزب الله المهدد الأكبر لإسرائيل في المنطقة العربية نظرا لإمكانياته التسليحية الضخمة، وهو ما كشفت عنه أزمة احتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في السعودية وإجباره على الاستقالة ليكون عامل ضغط لتحقيق هذا الهدف.

  • كاتب كويتي: لا يوجد شيء اسمه فلسطين إلا في مخيلة الحالمين وإسرائيل دولة مستقلة ذات سيادة!

    كاتب كويتي: لا يوجد شيء اسمه فلسطين إلا في مخيلة الحالمين وإسرائيل دولة مستقلة ذات سيادة!

    زعم الكاتب الكويتي “المتصهين” عبد الله الهدلق أنه لا يوجد شيء اسمه دولة فلسطين، مشيدا بإسرئيل باعتبارها دولة مستقلة ذات سيادة ولا يعترف بها إلا المستبدون.

     

    وقال ” الهدلق” خلال استضافته على قناة “الراي” الكويتية، إنه قبل العام 1948 لم يكن هناك شيء اسمه فلسطين إلا في مخيلة الحالمين.

     

    وتابع ، بأن اسرائيل دولة مستقلة، وشرعية، ولقيت اعتراف جميع الدول المحبة للسلام.

     

    وأردف قائلا أن اسرائيل تفوقت في مجالات البحوث العلمية، والدراسة، وغيرها.

     

    وأوضح أن الدول التي لا تعترف بإسرائيل، هي دول الاستبداد، مثل كوريا الشمالية، علما أن الكويت أيضا لا تعترف باسرائيل.

     

    وجاءت هذه التصريحات في وقت اختتم مؤتمر مقاومة التطبيع في الخليج العربي أعماله بالتأكيد على ضرورة توحيد الجهود الشعبية للتصدي لعملية التطبيع المتزايدة بين الأنظمة العربية والاحتلال الإسرائيلي، بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي.

     

    وأوصى المؤتمر -الذي عقد الجمعة بالكويت- بتطوير القوانين والأنظمة المحلية لإقصاء الشركات الأجنبية المتورطة في جرائم الاحتلال مثل “جي4 أس”، و”إتش بي”، و”آلستوم”، وشركة هيونداي، وغيرها.

     

    وشدد المشاركون، وبينهم شخصيات خليجية وعربية وناشطون في دعم القضية الفلسطينية، على سحب الاستثمارات الخليجية، لا سيما استثمارات الصناديق السيادية، من الشركات العالمية التي تعمل في الأراضي المحتلة.

     

    وكان قد تخلل أعمال المؤتمر ورْشَتا عمل هدفتا إلى وضع إستراتيجية وآليات عمل عملية وفعالة لمناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني في الخليج العربي، لا سيما على المستوى الثقافي والرياضي والأكاديمي.

     

    وناقش المؤتمرون في عشر أوراق عمل توزعت على ثلاث جلسات ومحاور، أشكال التطبيع ومعايير مناهضته ومخاطره، وتجارب المقاطعة الشعبية في الخليج، وإستراتيجيات المقاطعة ومدى تأثيرها. كما تخللت أعمال المؤتمر ورْشَتا عمل نوقشت فيها إستراتيجيات عمل حركات “بي دي أس” في الخليج العربي للفترة المقبلة.

  • “هآرتس”: “ابن سلمان يطلق النار في كل الاتجاهات.. وباعَ الفلسطينيين بثمنٍ بخس لإقامة علاقات مع إسرائيل”

    “هآرتس”: “ابن سلمان يطلق النار في كل الاتجاهات.. وباعَ الفلسطينيين بثمنٍ بخس لإقامة علاقات مع إسرائيل”

    قالت صحيفة “هآرتس” العبريّة، إن “السعوديين باعوا الفلسطينيين من أجل أن يتمكنوا من إقامة علاقات رائعة مع إسرائيل”.

     

    ودعا الكاتب الاسرائيليّ “حيمي شليف” في مقالٍ نشرته الصحيفة، وعنونه بـ” المبالغة السعودية .. ولي العهد يطلق النار في كل الاتجاهات”، السعوديين إلى الإطلاع على المبادرة الأمريكية أولا بأول “حتى لا يحدث رفض للصفقة”.

     

    ويشير الكاتب الإسرائيلي صراحة إلى عمل السعودية على “إخضاع” الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالقول ليس مهما لأي درجة سينجح السعوديون في إخضاع محمود عباس لكي يكون ولدا طيبا وأن يجلس بهدوء في الزاوية .. فالداخل الإسرائيلي يجب أن يتقبلها (الصفقة) بكل مكوناته حتى المستوطنين”.بحسب “عربي21

     

    ويعتبر أن المبادرة السياسية التي يعمل عليها ترامب وطاقمه “هي محطة أخرى في حملة محمد بن سلمان، في عرضه الأول الإقليمي”، لافتا إلى أن “الأمير السعودي الذي عقد صلات قوية بشكل خاص مع صهر ترامب، جارد كوشنر، هو المسؤول عن امتناع ترامب عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وهو الذي حث الإدارة الأمريكية على عرض خطة سلام إقليمية تشمل تطبيع واسع بين إسرائيل والدول العربية السنية”.

     

    ويرى كاتب الصحيفة أن التطور في العلاقة السعودية الإسرائيلية “فرصة تاريخية لأن الموضوع يتعلق بمواجهة مصيرية مع إيران واتفاق سلام مع الفلسطينيين والعرب”، داعيا الإسرائيليين إلى الكف عن “مناقش مواضيع الانتخابات وقضايا الفساد في هذه الفترة”.

     

    ويضيف: “في التوقيت السليم وبإدارة محكمة يمكننا أن نرى نتنياهو يذهب إلى الانتخابات بقبعة مزدوجة –باعتباره الشخص الوحيد الذي استطاع الوقوف أمام ضغوط ترامب والوحيد القادر على جذب اليمين إلى اتفاق”.

     

    ويختم بالقول: “فقط المتآمرون والخائنون يمكنهم الاستمرار في التمسك بتقديم نتنياهو إلى المحاكمة بسبب الشمبانيا والسيجار.. أين هؤلاء أمام مستقبل الشعب اليهودي، هذا ما سيقوله نتنياهو بنبرة حزينة”.

     

  • بعد أن استدعاهُ للرياض.. “التايمز”: “ابن سلمان” أمرَ “عباس” بقبول أي عرض يطرحه “ترامب” أو الإستقالة

    بعد أن استدعاهُ للرياض.. “التايمز”: “ابن سلمان” أمرَ “عباس” بقبول أي عرض يطرحه “ترامب” أو الإستقالة

    قالت صحيفة “التايمز” البريطانية إنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بقبول أي عرض يطرحه الرئيس الامريكيّ دونالد ترامب أو يستقيل.

     

    ونشرت الصحيفةُ تقريرا لـ”ريتشارد سبانسر”، مراسل الشرق الأوسط، و”أنشيل فيفر”، من القدس، عن تدخل السعودية في الأزمة الفلسيطينية الإسرائيلية.

     

    ويقول التقرير إن ولي العهد السعودي، الأمير القوي، فتح جبهة جديدة في محاولته لتغيير الشرق الأوسط، عندما تدخل في السياسة الفلسطينية وطلب من الفلسطينيين دعم نظرة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإقامة السلام مع إسرائيل.

     

    واستدعي محمود عباس، الأسبوع الماضي إلى الرياض، لاجتماع مع ولي العهد، محمد بن سلمان، وأن “الاستدعاء غطت عليه الاعتقالات” التي شملت أمراء ورجال أعمال بتهم الفساد، واستقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، التي “يعتقد أنها مدبرة في السعودية أيضا”، وفقا للتايمز.

     

    ويضيف التقرير أن الاجتماع تزامن مع التحضيرات التي يقوم بها جاريد كوشنر، صهر ترامب، ومستشاره في الشرق الأوسط، لبحث اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

     

    ويعتقد أيضا، حسب الصحيفة، أن كوشنر زار الرياض دون موعد مسبق وتحدث مع ولي العهد حتى وقت متأخر من الليل عن قضايا سعودية وأخرى متعلقة بالمنطقة.

     

    ويتوقع أن يعلن عن خطة بشأن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في مطلع العام المقبل، حسب مسؤولين إسرائيليين.

     

    ووفقا للتايمز، فإن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، الحاكم الفعلي للإمارات، يريدان لهذه الخطة أن تنجح “حتى تسمح لهما بتنسيق أكبر مع إسرائيل ضد إيران دون أن يتهما بخيانة القضية الفلسطينية”.

     

    ويعتقد أن الفلسطينيين يريدون استغلال علاقتهم مع محمد بن سلمان، باعتباره محاورا موثوقا لدى واشنطن لعرض قضيتهم.

  • “علينا الحديث معهم”.. تركي الفيصل يعلن افتتاح سفارة إسرائيلية في الرياض

    “علينا الحديث معهم”.. تركي الفيصل يعلن افتتاح سفارة إسرائيلية في الرياض

    أعرب وزير الاستخبارات السعودي الأسبق «تركي الفيصل» عن رغبته في أن يتحقق افتتاح سفارة إسرائيلية في الرياض في أقرب وقت، قائلا: «اقتربنا كثيرا من افتتاح سفارة إسرائيلية في الرياض، نرجو أن يتحقق الأمر قريبا».

     

    جاء تصريح «الفيصل» خلال مشاركته في ندوة نظمها منتدى السياسة الإسرائيلية بمعبد يهودي عن أمن الشرق الأوسط، في ولاية نيويورك في 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بمشاركة مدير جهاز «الموساد» الإسرائيلي السابق «أفرايم هليفي»، بحسب تغريدة نشرها المراسل السياسي لهيئة البث الإسرائيلية «سيمون آران» عبر صفحته على «تويتر».

     

    وأعرب الأمير السعودي عن امتنانه لوجوده لأول مرة في معبد يهودي، وتحدث عن أمله في ألا تكون الأخيرة، ودافع عن ظهوره العلني المتكرر مع مسؤولين إسرائيليين سابقين.

     

    وقال مخاطبا الحضور: «علينا الحديث مع من نختلف معهم وليس بالضرورة مع نتفق معهم، خاصة إذا كانت لدينا وجهة نظر نحاول من خلالها إقناع الآخرين، كقضية السلام في فلسطين، حيث يوجد خلاف في الرأي بين العرب والإسرائيليين، ولهذا يكتسب الحديث مع الطرف الآخر أهمية قصوى».

     

    واستبعد «الفيصل» أن تكون بلاده قد دخلت في صفقة سرية مع «إسرائيل» بسبب العداء المشترك لإيران، لكنه أكد أن استمرار القضية الفلسطينية يضيع على المنطقة فرصة تعاون كبيرة بين العرب و«إسرائيل»، مشيدا بقرار الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» عدم التصديق على المعاهدة النووية مع إيران، ووصف ذلك بـ«الخطوة الإيجابية».

     

    وقال «الفيصل» إن هناك مصلحة مشتركة بين السعودية و«إسرائيل» ضد إيران، لكن أي تعاون بين الدولتين لن ينجح إلا بإيجاد حل للصراع مع الفلسطينيين، وعليه يجب إجراء أي مباحثات مشتركة فوق الطاولة وليس تحتها، مؤكدا أن إيران هدف مشترك للسعودية و«إسرائيل»، مدافعا عن ظهوره العلني المتكرر مع مسؤولين إسرائيليين سابقين.

     

    وتواصل السعودية من خلال تحركات واتصالات ولقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، تهيئة الشارع السعودي لتقبل التوجه الجديد نحو التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وشهدت الشهور الأخيرة، انطلاق دعوات بالسعودية غير مسبوقة للتطبيع مع «إسرائيل»، رغم أن التصريح بهذا الأمر علنا كان من قبيل «التابوهات» (المحرمات)، قبل وصول الأمير «محمد بن سلمان»، إلى رأس السلطة في المملكة.

     

    وشهدت الفترة الأخيرة، تقاربا اقتصاديا غير رسمي بين الرياض وتل أبيب؛ حيث زار رجال أعمال ومسؤولون سعوديون «إسرائيل»، والتقطت عدسات الكاميرات مصافحات بين مسؤولين إسرائيليين وأمراء سعوديين؛ وهو أمر غير مسبوق.

     

    جاء ذلك في وقت يتحدث فيه محللون ومسؤولون إسرائيليون عن تنسيق وتقدم في العلاقات بين دول عربية و«إسرائيل»، ويتوقعون أن يظهر بعضها، لا سيما مع السعودية، بشكل مضطرد إلى العلن، على قاعدة أن ما يجمع الطرفين هو العداء المشترك لإيران.

     

    وكانت وكالات أنباء ووسائل إعلام ذكرت أن ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان» قد زار إسرائيل سرا في سبتمبر/أيلول الماضي، وهو خبر سارعت وزارة الخارجية السعودية إلى نفيه.