الوسم: القضية الفلسطينية

  • “سياسي تافه جبان وعديم المروءة”.. وزير مصري سابق يفتح النار على محمود عباس: الله يرحم “أبو عمار”

    “سياسي تافه جبان وعديم المروءة”.. وزير مصري سابق يفتح النار على محمود عباس: الله يرحم “أبو عمار”

    شن وزير الاستثمار المصري الأسبق الدكتور يحيى حامد، هجوما عنيفا على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، واصفة إياه بـ”السياسي التافه والجبان”، بعد زعمه أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي عرض عليه قطعة من شبه جزيرة سيناء لإقامة الدولة.

     

    ودون “حامد” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”أبو مازن سياسي تافه وعديم المروءه لا يستحق الرد عليه مرة أخرى في أكاذيبه.”

     

    وتابع “أكتفي بنشر نفس البيان السابق منذ أكثر من سنتين، وإن كان يضاف إليه أنه أصبح عبء على الجميع. الله يرحم أبو عمار لم يعلم  أنه سيخلفه سياسي جبان لا يهابه الأعداء وتحتقره المقاومه.”

     

    https://twitter.com/yhamed/status/991363003370102785

     

    وكان “عباس” قد زعم في كلمة له خلال انعقاد المجلس الوطني في مدينة رام الله أن جماعة الإخوان المسلمين في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي حاولت تصفية القضية الفلسطينية، مدعيا بأنه عرض على الفلسطينيين قطعة من شبه جزيرة سيناء.

     

    وأضاف عباس: “لكننا اعتبرنا هذا الموضوع، تصفية للقضية الفلسطينية”.

     

    كما ذكر محمود عباس في كلمته أن “كل ما يشاع عن مواقف سعودية سلبية حول القضية الفلسطينية غير صحيح”، مضيفًا أن القمة العربية التي عقدت مؤخرًا بمدينة الظهر السعودية كانت قمة القدس.

  • حفيظ دراجي للفلسطينيين: أنتم تمثلون ما تبقى لنا من كرامة وشرف رغم ما تفعله الأنظمة العربية

    حفيظ دراجي للفلسطينيين: أنتم تمثلون ما تبقى لنا من كرامة وشرف رغم ما تفعله الأنظمة العربية

    أكد المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي، على ضرورة استخدام كل الوسائل والطرق لإسماع الصوت الفلسطيني والضغط على الأسرة الدولية والمنظمات والرأي العام الدولي لنصرة القضية الفلسطينية.

     

    وقال دراجي في حوار، إن أي معلق أو إعلامي يجب عليه التفاعل مع قضايا وشؤون بلده وأمته، ويحمل رسالة ويدافع عن الحق والمبدأ، وإلا لا يمكن أن نصفه ضمن خانة الإعلاميين.

     

    وأضاف أنه على إطلاع مستمر بما يحدث في الأراضي الفلسطينية، وعلى تواصل مع الكثير مع الشباب الفلسطيني الذين يعشقون كرة القدم ويحبذون متابعة الأحداث الكبرى.

     

    وطالب في حواره مع موقع “ألترا فلسطين” المحلي، الإعلاميين الشرفاء بدعم أبناء الشعب الفلسطيني بكل الطرق والوسائل الممكنة، في الوقت لا يوجد فيه تحرك عربي رسمي جاد.

     

    “لا يجب أن ننسى أيضًا فضل قنوات “بي ان سبورتس” التي لم تجد مانعًا في إبداء دعمنا ومساندتنا ومواقفنا تجاه قضايا الأمة، هذا أيضًا يجب تثمينه رغم أننا مجرد قناة رياضية. يجب أن تعلموا بأنكم أنتم تشجعوننا على مساندتكم والقيام بواجبنا معكم. أنتم مصدر فخرنا وإلهامنا، وأنتم تمثلون ما تبقى لنا من كرامة وشرف لأنكم تدافعون عن حقكم عبر الأجيال رغم التضييق حتى من جهات عربية”.

     

    ودعا دراجي إلى عدم الاعتماد كثيراً على بعض الأنظمة العربية التي باعت القضية الفلسطينية وضمائرها، ويجب  الاعتماد على النفس وعلى اللوبيات الفلسطينية والعربية الموجودة في الدول الكبرى لكي تقوم بواجبها مع الجمعيات والمنظمات الدولية، ومواصلة الاعتماد على الشباب الفلسطيني في الداخل لمواصلة الصمود والتحرك من أجل إسماع صوتهم ورفض قرارات ترامب وغير ترامب.

     

    “لن أبالغ لو قلت لك بأن فلسطين هي الجزائر بالنسبة لكل الجزائريين؛ منذ وعينا على هذه الدنيا، ومنذ أدركنا بأن شعبنا الفلسطيني يعاني الاحتلال الذي عانى منه الشعب الجزائري لمدة 132 سنة. كبرنا في الجزائر على مبدأ الوقوف مع فلسطين ظالمة أو مظلومة. فلسطين كانت ومازلت موجودة إلى اليوم في المقررات التربوية في المدارس الجزائرية، لذلك لم يتغير موقفنا الرسمي ولا الشعبي من دعم شعبنا لاستعادة حقوقه المشروعة وبناء دولته المستقلة.”

     

    ولفت بأن الشعب الجزائري  أثناء فترة الاحتلال الفرنسي التي دامت 132 سنة تعرض أيضًا لكل أشكال المسخ والقتل والتشريد، لكنه صمد وقاوم وجاهد، وخاض ثورة تحريرية دامت 7 سنوات ونصف، ضد واحدة من أكبر القوى في العالم آنذاك.

     

    وشدد على ضرورة الاستمرار في  الكفاح ضد التهويد والاستيطان وضد كل الصفقات المشبوهة التي تدعمها للأسف بعض الأنظمة العربية التي تريد التخلص من القضية الفلسطينية ومجاملة إسرائيل والولايات المتحدة، دون أن تدرك بأن كفاح الشعب الفلسطيني يأتي في صالح الأمة العربية، لأن تصفية القضية سيقود إسرائيل إلى مزيد من الطمع في أراضي عربية أخرى تتجاوز الضفة الغربية وقطاع غزة، وتؤدي إلى مزيد من التنازلات.

     

    والمعلق الجزائري حفيظ دراجي، من الأسماء اللامعة في تعليق مباريات كرة القدم على شاشة “بي ان سبورت”، وقبل ذلك على الجزيرة الرياضية، بالنسبة للفلسطينيين هو نجم موقعة ليفربول الإنجليزي ضد مانشستر سيتي الإنجليزي، خلال الدور ربع النهائي من دوري الأبطال الأوروبي، عندما افتتح اللقاء بتحية المحاصرين في قطاع غزة، والمتظاهرين المشاركين في مسيرات العودة.

  • خبير إعلامي: ابن سلمان يحاول أن يقدم القضية الفلسطينية قربان لأميركا وإسرائيل

    خبير إعلامي: ابن سلمان يحاول أن يقدم القضية الفلسطينية قربان لأميركا وإسرائيل

    قال خبير إعلامي، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فقد كل الشرعيات ويبحث عن شرعية أميركية عبر تل أبيب، مبيناً أنه يحاول تقديم القضية الفلسطينية قربان لأميركا وإسرائيل.

     

    وأوضح أستاذ الاعلام في جامعة بنزرت نشأت الأقطش في حوار تلفزيوني، أن ابن سلمان يتبنى مواقف متطرفة أكثر من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان.

     

    وأضاف أن ولي العهد السعودي شاب طامح للحكم ولكي يصل إليه لا بد أن ترضى عنه أميركا التي لا تزال غير مطمئنة أنه يمكن أن يكون البديل المناسب في حكم المملكة السعودية على الرغم ما قدمه ولي العهد من مواقف متطرفة ومليارات.

    وتابع أن الأمير الشاب يغرد خارج السرب؛ بمعنى أن أمراء آل سعود لن يقبلوا بذلك وإن كانوا تاريخيا لم يقدموا الكثير للقضايا العربية بشكل عام، لكن السياسة السعودية اعتمدت أسلوب الدبلوماسية الدافئة، فيما اليوم يخرج ابن سلمان بطريقة شاذة جدا عن هذا السياق.

     

    وبيّن أستاذ الإعلام أنه من حق ابن سلمان أن يدير سياسات بلاده كيفما يشاء، وأن يفتح علاقات دبلوماسية مع من يريد، ولكن ليس من حقه إطلاقا أن يقدم القضية الفلسطينية من أجل أن يصبح ملكا، ومن المرفوض تماما أن يتنازل عن الثوابت والحقوق الفلسطينية.

     

    وأشار الأقطش إلى أنه “إذا رجعنا إلى التاريخ، ووجدنا الوثائق التي نشرت في ثلاثينيات القرن الماضي من القيادات العربية بلا استثناء وموافقتها على المشروع الصهيوني نستطيع اليوم أن نفهم ما الذي يجري”، موضحا أنه: عندما ذهب السادات إلى القدس كان العرب موافقين بالإجماع على السلام مع الاحتلال، لكن إسرائيل هي من رفضت ذلك، بحسب مذكرات سايروس فانس، لأنها تريد أن تستخدم هذه الأنظمة العربية بطرق مختلفة سواء للتمويل أو لقمع الشعوب العربية.

     

    ولفت إلى أن المواطن العربي اليوم يقارن أفضلية العيش في ظل أنظمة عربية قمعية جوعت وفقرت وجهلت هذه الشعوب أم تحت الاحتلال، واصفا هذه المقارنة التي صنعتها الأنظمة العربية خدمة لإسرائيل، بـ”المرعبة”.

     

    وأكد الأقطش أن “رجل الأميركان” القوي في المملكة السعودية هو محمد بن نايف وكان قد أثبت قدرته على ضبط الأمن ومحاربة ما يسمى الإرهاب، إلا أن استيلاء ابن سلمان على الحكم بشكل مفاجئ بدلا من ولي العهد السابق، تطلب منه أن يقدم تنازلات كبيرة لإرضاء أميركا.

     

    وتابع أن الشعب العربي يستفيق على حقيقة مرعبة كفيلة بأن تفجر العالم العربي؛ وتتمثل بأن هذه الأنظمة التي كانت تتغنى باسم فلسطين وتقمع شعوبها باسم تحرير فلسطين، نجدها اليوم تتنازل عن فلسطين من أجل البقاء في الحكم.

     

    وختم حديثه بالقول إن محمد بن سلمان قد يكون ملكا، ولكن المملكة العربية السعودية لن تكون كما كانت؛ هذه بداية انهيارها في المبادئ والمواقف، الأمر الذي سيخلق حالة من المعارضة القوية سواء من الأمراء الذين سجنوا وهمشوا أو من الشعب.

  • إعلامي تونسي: “لو كان الأمر بيد ابن سلمان لبيعت القضايا وأولها القدس”

    إعلامي تونسي: “لو كان الأمر بيد ابن سلمان لبيعت القضايا وأولها القدس”

    شن الإعلامي التونسي والمذيع بقناة “الحوار” صالح الأزرق هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وذلك على إثر ما كشفته وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مطالبته خلال اجتماعه مع قيادات يهودية في نيويورك للفلسطينيين بأن يقبلوا “صفقة القرن” وإلا فليخرسوا ويكفوا عن التذمر.

     

    وقال “الأزرق” خلال تقديمه برنامجه “الرأي الحر” وهو يستعرض ما أوردته وسائل الإعلام عن تصريحات “ابن سلمان”:”هل تصدقوا أن يقول زعيم بلاد الحرمين أو الزعيم المنتظر على كل حال مثل هذا الكلام؟”، مطالبا السعوديين بأن يكذبوا هذه التصريحات ويقدموها للمحاكم إن كانوا صادقين.

     

    وأضاف معلقا على الأمر: “بعض العرب تعبوا من القضية الفلسطينية وكأنهم يحملونها على أكتافهم”، مردفا: “لكن ولله الحمد أن القضية الفلسطينية ليست موكولة لابن سلمان أو غيره..كل الأمة مسؤولة عنها”.

     

    وختم قائلا:”لو كان الامر بيد ابن سلمان لبيعت القضايا وأولها القدس”.

    وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد وجه انتقادات حادة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، قائلا: ” يجب أن تأخذ القيادة الفلسطينية المقترحات التي تحصل عليها من الولايات المتحدة أو فليخرسوا”.

     

    وفقا لتقرير نشره axios نقلا عن ثلاثة مصادر -إسرائيلية وأميركية- تم إطلاعهم على الاجتماع، فإن ولي العهد السعودي قال في لقاء مغلق مع رؤساء المنظمات اليهودية في نيويورك: “في العقود القليلة الماضية ، أهدرت القيادة الفلسطينية الفرصة بعد الأخرى ورفضت جميع مقترحات السلام التي حصلت عليها. لقد حان الوقت أن يأخذ الفلسطينيون المقترحات ويوافقون على القدوم إلى طاولة المفاوضات أو فليخرسوا ويتوقفوا عن الشكوى. ”

     

    كما أوضح بن سلمان أن القضية الفلسطينية ليست أولوية قصوى للحكومة السعودية أو للرأي العام السعودي، قائلا: “السعودية لديها قضايا أكثر أهمية وإلحاحاً للتعامل معها مثل مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة”.

     

    ولفت ولي العهد السعودية إلى” أنه من أجل أن تقوم المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، سيكون هناك تقدما كبيرا في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية”.

     

    وأشار الموقع إلى أنه وفقا للمصادر التي نقلت التصريحات فإن الحضور صُدموا عندما سمعوا تصريحات ولي العهد السعودي حول القضية الفلسطينية. وقال أحد المصادر “سقط المستمعون حرفيا من على مقاعدهم”.

  • “لليهود حق لا بد أن يأخذوه”.. رجل أعمال سعودي يهاجم الفلسطينيين ويصف قضيتهم بـ”القضية القذرة”

    “لليهود حق لا بد أن يأخذوه”.. رجل أعمال سعودي يهاجم الفلسطينيين ويصف قضيتهم بـ”القضية القذرة”

    في واقعة تؤكد النهج الجديد الذي تتبعه السعودية في عهد محمد بن سلمان الذي أعلن صراحة بأن قضية فلسطين لم تعد من أولويات بلاده وأن عليهم القبول بـ”صفقة القرن” أو يخرسوا، وصف رجل الأعمال السعودي مؤسس ومدير عام مجموعة الأشاعرة الدولية، خالد الأشاعرة، القضية الفلسطينية بـ”القضية القذرة”، مؤكدا على “حق اليهود” في فلسطين.بحسب تعبيره

     

    وقال “الأشاعرة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” ردا على تحريض الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين ضد الفلسطينيين:” ﷲ يعطيك العافية يا سيد ايدي كوهين @EdyCohen فعلاً سئمنا من هذه القضية “القذرة” التي كانت سبباً لهذا الجاحد الحاقد الذي باع واشترى في القضية حتى الثمالة ان يتطاول على ملكنا وولي عهدنا وعلى بلدنا وأشكرك على اتزان موقفك وعلى صدقك ولليهود حق لابد أن يأخذوه”.

    وكانت القناة العاشرة الإسرائيلية قد كشفت عن انتقاد علني “شديد اللهجة” من قبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للفلسطينيين.

     

    وأكد معلق الشؤون السياسية في القناة العاشرة العبرية، باراك رابيد، أن هذه الدولة “ليست أي دولة عربية.. إنها السعودية”، وأضاف “لقد أدلى ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بذلك في العشرين من شهر آذار/مارس الفائت، خلال لقائه مع ممثلين عن منظمات يهودية في نيويورك”.

     

    وقال رابيد “ابن سلمان قال كلاماً رائعاً ومما قاله: خلال الأربعين عاماً الماضية فوتت القيادة الفلسطينية مرةً تلو الأخرى الفرص ورفضت أي اقتراح قُدم لها”، وتابع “ابن سلمان قال إن الوقت حان ليوافق الفلسطينيون على الاقتراحات وأن يوافقوا على الحضور إلى طاولة المفاوضات أو فليخرسوا ويتوقفوا عن الشكوى”، بحسب ما قال المعلق الإسرائيلي.

     

    ومما قاله ولي العهد السعودي بحسب المعلق الإسرائيلي إن الموضوع الفلسطيني “ليس على رأس أولويات الحكومة السعودية ولا الرأي العام السعودي”، مؤكداً أن هناك مواضيع أكثر إلحاحاً وأهم للمعاجلة وفي رأس قائمة هذه المواضيع إيران.

     

    ولكن المعلق العبري نقل أن ابن سلمان شدد على ضرورة حصول تقدم فعلي نحو الاتفاق مع الفلسطينيين قبل الدفع نحو التطبيع مع السعودية والعالم العربي.

     

    وكشف رابيد أن هذه التفاصيل وصلت برسالة سرية أرسلها دبلوماسي إسرائيلي في القنصلية الإسرائيلية في نيويورك، والذي حصل على التفاصيل من المشاركين في اللقاء، وأيضاً من ثلاثة مصادر أخرى، شاركوا في إعداد اللقاء وتحدثوا عما جرى.

     

    وختم حديثه للقناة العاشرة العبرية بالقول إن مصدراً شارك في اللقاء قال “إن من تواجد في الغرفة كان مصدوماً من هذا الكلام، وبشكل حرفي الناس سقطت عن الكراسي”.

    وتزامن ذلك مع ما فجرته صحيفة “الأخبار” اللبنانية، حول أن السعودية أبلغت مصر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيتوجه -بإرادته أو مرغماً- بعد عقد المجلس الوطني نحو المفاوضات المباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية، وفق الرؤية التي سيطرحها ترامب، وهو ما سيمهد الطريق أمام “تحالف عربي ــ إسرائيلي” لمواجهة إيران.. بحسب الصحيفة.

     

    وذكرت الصحيفة في تقرير لها، أن السلطات السعودية مارست في الشهر الماضي ضغوطاً كبيرة على القاهرة لثنيها عن محاولاتها دفع رئيس السلطة، محمود عباس، إلى التراجع عن خطواته ضد قطاع غزة، وتأجيل عقد المجلس الوطني ليشمل جميع الفصائل، ومنها “حماس” و”الجهاد”، وذلك بعدما شكا عباس إلى الرياض الضغط المصري.

     

    وتزامنت الضغوط السعودية مع ضغوط إسرائيلية أخرى لمنع القاهرة من تحسين الواقع الاقتصادي في قطاع غزة، وإبقائه مهدداً بالانهيار.

     

    وأضاف تقرير الصحيفة أن الضغط السعودي جاء بتنسيق مع أمريكا وإسرائيل، لتقييد “حماس” سياسياً وعسكرياً في خلال الفترة الحالية، بما يتيح المجال لإعادة إطلاق المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقا لـ”خطة السلام” التي ينوي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طرحها في خلال الفترة المقبلة.

     

    وكانت التوصية بضرورة تجديد “شرعية” منظمة التحرير الفلسطينية بعيدا عن “حماس” و”الجهاد”.

     

    وفي حال رفض عباس العرض السعودي وامتنع عن التفاوض مع إسرائيل، فستوقف السعودية دعمها للسلطة، ولن تعارض العمل على إيجاد بديل عنها في أقرب وقت.

  • “دُهشوا وكادوا يسقطون من مقاعدهم”..  رد فعل مسؤولين إسرائيليين بعد سماعهم حديث “ابن سلمان” عن قضية فلسطين

    “دُهشوا وكادوا يسقطون من مقاعدهم”.. رد فعل مسؤولين إسرائيليين بعد سماعهم حديث “ابن سلمان” عن قضية فلسطين

    فاجأ الصحفي بالقناة العاشرة الإسرائيلية “باراك رابيد” الجميع، بوصفه حال حاخامات ومسؤولين إسرائيليين عند سماعهم تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الأخيرة والصادمة للعرب والمسلمين بشأن القضية الفلسطينية.

     

    ووفقا لتقرير القناة الإسرائيلية، قال “رابيد” حرفيا واصفا حال هؤلاء المسؤوليين “أدهشهم كلامه وفاجأهم حتى كادوا يسقطون من مقاعدهم”، حيث كان “ابن سلمان” متحاملا جدا على الفلسطينيين والرئيس محمود عباس بل إنه تبنى نفس الرأي الإسرائيلي.

     

     

     

    يشار إلى أنه وفي واقعة تعكس “صهيونية” ولي العهد السعودي ومستوى التطبيع الذي وصلت له المملكة في عهده، كشفت قناة إسرائيلية مفاجأة صادمة بسردها تفاصيل اللقاء الذي جرى بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورؤساء المنظمات اليهودية في نيويورك.

     

    وذكرت القناة العبرية “14”، أن “ابن سلمان” هاجم رئيس السلطة محمود عباس متهمًا اياه بـ”تفويت الفرص في تحقيق عملية السلام”.

     

    وبحسب القناة، فإن ولي العهد السعودي اتهم قيادة السلطة بـأنها “فوتت الفرص ولم تقبل بالعروض التي قدمت لها.

     

    وأضاف في لهجة غاضبة:”جاء الوقت بأن يقبل الفلسطينيون ما يعرض عليهم بعد 40 عامًا أو ليصمتوا ولا يتذمروا”.

     

    وجاء ضمن تسريبات بن سلمان، قوله، إن “القضية الفلسطينية ليست ضمن أولويات الحكومة السعودية ولا الرأي العام السعودي، وهناك قضايا أخرى طارئة ومهمة يجب معالجتها مثل القضية الإيرانية”.

     

    وأوضحت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، أنه “بعد أيام سوف يصل وزير الخارجية الأمريكي الجديد مايك بومبيو إلى إسرائيل، الوسيط الجديد الذي يصر على إعادة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات، وأنه سوف يعرض عليهم تعويضات مالية مجزية مقابل عودتهم للمفاوضات بعد افتتاح السفارة”.

     

    وأعلن ترامب، الجمعة، أنه قد يحضر افتتاح السفارة الأمريكية التي قرر نقلها من تل أبيب إلى القدس. وفي مؤتمر صحفي في البيت الأبيض مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قال: “ربما أذهب، أنا فخور جدا بهذا، القدس كانت موضوعا للوعود منذ سنوات طويلة كما تعلمون. الكثير من الرؤساء وعدوا بنقل سفارتنا الى القدس، قدموا وعودا انتخابية كثيرة لكنهم لم يملكوا الشجاعة لنقلها، أنا فعلتها ولذلك ربما أذهب”.

     

    وكان السينمائي الإسرائيلي ـ الأمريكي المعروف حاييم سبان، قد كشف تفاصيل لقاء خاص جمعه بولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال زيارة الأخير للولايات المتحدة الأمريكية.

     

    ووفقا لما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، ذكر “سبان” أن ولي العهد السعودي يرى أنه قد حان الوقت لعلاقة جديدة بين السعودية وإسرائيل.

     

    والتقى السينمائي الإسرائيلي، الأمير محمد بن سلمان في مأدبة عشاء خاصة أثناء زيارته الأخيرة، وأفصح لهم عن عزمه لتغيير صورة الإسلام والسعودية ويحلم بطبعة جديدة لـ”لورانس العرب”.

  • نتنياهو يشترط على ابن سلمان.. السفارة السعودية مقرها سيكون في القدس المحتلة وليس تل أبيب!

    نتنياهو يشترط على ابن سلمان.. السفارة السعودية مقرها سيكون في القدس المحتلة وليس تل أبيب!

    بعد التصريحات المثيرة للجدل لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، عن علاقة السعودية مع إسرائيل واحتفاء الإعلام الإسرائيلي باعتراف “ابن سلمان” الذي زعم فيه بأحقية الإسرائيليين في أرض ووطن، أشارت تقارير إلى أن المملكة بهذه الصورة تسير بخطوات متسارعة لافتتاح سفارة للسعودية في القدس المحتلة قريبا.

     

    صحيفة “ناشيونال إنتريست” الأمريكية، رجحت في تقرير لها اليوم أنه لن يمر وقت طويل قبل أن نرى سفارة للمملكة العربية السعودية في مدينة القدس المحتلة.

     

    ويعني ذلك –لو صدقت توقعات الصحيفة– تسليم السعودية لشرط إسرائيلي كان قد جرى الحديث عنه في سبتمبر من العام الماضي، حول رفض حكومة بنيامين نتنياهو افتتاح سفارات جديدة في تل أبيب.

     

    وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، آنذاك: إن “تل أبيب ستشترط على الدول التي تقيم معها علاقات جديدة، فتح سفارتها في القدس المحتلة، وليس بتل أبيب”.

     

    وكشفت الصحيفة الأمريكية بحسب ما نقله “الخليج أون لاين” عن “الاستعداد لتطبيع تاريخي للعلاقات بين إسرائيل والعديد من الدول العربية”، مشيرة إلى لقاء جمع مسؤولين عرب وإسرائيليين، منتصف مارس الماضي.

     

    وذكرت أنه “في 13 مارس الماضي، تجمّع ممثلون لكثير من الدول العربية مع ممثلين لإسرائيل في البيت الأبيض، برئاسة كبير مستشاري الإدارة الأمريكية غاريد كوشنر”.

     

    ووصفت ذلك بأنه “حدث لم يسبق له مثيل في التاريخ الدبلوماسي للعلاقات بين إسرائيل والعرب”.

     

    ولم يعلَن عن مثل هذا اللقاء من قبل، كما لم تؤكد أي جهة رسمية أمريكية أو عربية ما ورد في الموقع الأمريكي من معلومات.

     

    وقالت الصحيفة: “إن ما يدل على التحوّل الزلزالي بالمنطقة مستمر في الظهور، مثل عبور الطيران الهندي المتجه إلى إسرائيل الأجواء السعودية”.

     

    هذا إضافة إلى “طيران مقاتلات إسرائيلية جنباً إلى جنب مع مقاتلات إماراتية في مناورات عسكرية مشتركة باليونان مؤخراً”، بحسب الصحيفة.

     

    وأشارت أيضاً إلى لقاء ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الأخير في نيويورك مع ممثلين لمجموعة كبيرة من التنظيمات اليهودية الأمريكية.

     

    واعتبرت أن “النظام الدبلوماسي القديم بالشرق الأوسط ينهار ويحل محله نظام جديد وبسرعة، والقرار الأمريكي بشأن القدس تعبير مباشر عن ذلك”.

     

    وأجملت “ناشيونال إنتريست” بأن القضية الفلسطينية لم تعد الهم الأساسي للعرب؛ إذ حل محلها التوسع الإيراني، والانتشار النووي والصاروخي، و”التطرف الجذري”.

     

    ورأت أن هذه القضايا الثلاث هي ما يقرّب بين “إسرائيل” والعرب، وتحديداً السعودية التي ترى في إيران غريماً لها على صعيد تحقيق النفوذ في الشرق الأوسط.

  • إسرائيل تعض أصابع الندم.. حماس انتصرت وأجبرت الجيش على البقاء على السياج ومسيرة العودة أعادت فلسطين إلى هذه المكانة

    إسرائيل تعض أصابع الندم.. حماس انتصرت وأجبرت الجيش على البقاء على السياج ومسيرة العودة أعادت فلسطين إلى هذه المكانة

    كشفت صحيفة “هآرتس” العبريّة النقاب عن أنّ مراقب الدولة في الدولة العبريّة، القاضي المتقاعد يوسي شابيرا، حذّر رؤساء المؤسسة الأمنية الإسرائيليّة قبل سنة من أنّ الجيش غير مستعد لمواجهة انتفاضةٍ مدنيّةٍ في غزة.

     

    وجاء في التقرير الذي وصل إلى وزير الأمن أفيغدور ليبرمان ورؤساء المؤسسة الأمنية في آذار (مارس) من العام الماضي 2017، قال المراقب إنّ جنود الجيش ليسوا مستعدين لمواجهة متظاهرين ومحاولة حشود مدنية للدخول إلى الأراضي المحتلة من قطاع غزة، أوْ من سوريّة والضفة الغربية.

     

    ووفق الصحيفة، حدّد المراقب أنّ الجنود ليسوا مزودين بكافة الوسائل الملائمة لتفريق التظاهرات، وأنّ كمية الوسائل الموجودة بحوزتهم ليست كافية.

     

    وفي خلاصة التقرير كتب المراقب أن يتحتّم على الجهات ذات الصلة معالجة النتائج التي ظهرت في التحقيق من دون تأخير من أجل تحسين الردّ على التهديد في حال تحقّق، على حدّ تعبير القاضي شابيرا.

     

    في السياق عينه، رأى المُحلّل السياسيّ في صحيفة (هآرتس)، حيمي شاليف، إنّه إذا لم يجد الجيش الإسرائيليّ السبيل لصدّ الانقضاض على الجدار من دون التسبب بخسائر كبيرة جدًا، فإنّ وضع إسرائيل سيسوء وبمتواليةٍ هندسيةٍ.

     

    وأكّد على أنّ “أحداث” يوم الجمعة صحيح أنها ستُنسى بسرعة إذا بقيت حالة منعزلة، لكن عودتها في الأسابيع الستة المتبقية حتى إحياء يوم النكبة ستفرض على المجتمع الدوليّ إعادة الاهتمام بالنزاع حتى لو لم يكن معنيًا بذلك في هذه الفترة، مُوضحًا في الوقت عينه أنّ الانتقاد والضغط على الحكومة الإسرائيليّة بقيادة بنيامين نتنياهو التي اختفت مؤخرًا ستتجدد بكامل القوّة.

     

    شاليف أكّد أنّه للمرّة الأولى منذ فترةٍ طويلةٍ عاد النزاع الإسرائيليّ- الفلسطينيّ ليحتل مكانًا مركزيًا في تقارير وسائل الإعلام الدولية، مُشيرًا إلى أنّ متحدثين إسرائيليين عرضوا أدلّة لمحاولاتٍ “تخريبيّةٍ” بغطاء احتجاج مدني، وحماس نفسها اعترفت بأنّ نشطاء ذراعها العسكري كانوا مشاركين، لكن مَنْ يشكلون الرأي العام في الغرب فضلوا الفيلم القصير للشاب الفلسطينيّ الذي أطلقت النار على ظهره، وتبنّي رواية سكان غزة المتظاهرين ضد قمعهم وعزلهم، وجزم قائلاً إنّه في الحروب الإعلاميّة حماس خرجت منتصرةً.

     

    وتابع قائلاً إنّه طالما أنّ حماس تستطيع مواصلة مسيرة المليون، كما سمّتها، وطالما أنّها تستطيع التمييز بينها وبين أعمال العنف، فإنّ القيادة في غزّة ستستمر في جمع النقاط أمام إسرائيل ومحمود عباس والسلطة الفلسطينية على حدٍّ سواء.

     

    وشدّدّ المُحلّل على أنّ حركة المقاومة الإسلاميّة (حماس) ظهرت كمنظمةٍ لديها انضباط تكتيكيّ وقدرة على ضبط النفس، وذلك من شأنه أنْ يُجسّد الكابوس الأكبر للدعاية الإسرائيليّة منذ الأزل: احتجاج فلسطينيّ جماهيريّ غير عنيف يفرض على الجيش الإسرائيليّ قتل وجرح مدنيين غير مسلحين.

     

    وخلُص إلى القول إنّ الشبه بمهاتما غاندي وجنوب إفريقيا وحتى نضال السود من أجل المساواة في الولايات المتحدة، مهما كان مدحوضًا وسطحيًا، سيُميّز في النهاية المرحلة الجديدة في النضال الفلسطينيّ.

     

    أمّا مُحلّل الشؤون العسكريّة في صحيفة (يديعوت أحرونوت)، أليكس فيشمان، فرأى أنّ قيادة حماس سجلّت لنفسها أحداث نهاية الأسبوع كنجاحٍ، مُشيرًا في الوقت عينه إلى أنّ حماس فرضت على الجيش الإسرائيليّ تعطيل جزء لا بأس به من قواته للمواجهة مع المواطنين، وليس أقل أهمية: من شأن هذه الأحداث أنْ تؤثر على وتيرة بناء العائق حول القطاع.

     

    وساق قائلاً إنّ حماس قررت أنماط العمل التي ستضطر الدولة العبريّة الاعتماد عليها في الأسابيع والأشهر المقبلة، والمقصود هو الإبقاء بشكلٍ دائمٍ على الخيام التي أقيمت على مسافة 700 ـ 800 متر عن الحدود الإسرائيليّة، بما في ذلك المستشفى الميدانيّ، على حدّ قوله.

  • جمال ريان: أين هو الملك سلمان من الشهداء والجرحى الفلسطينيين وهم يدافعون عن شرف الامة؟

    جمال ريان: أين هو الملك سلمان من الشهداء والجرحى الفلسطينيين وهم يدافعون عن شرف الامة؟

    تساءل الإعلامي الفلسطينيّ، بقناة “الجزيرة” الفضائية، جمال ريان، عن دور العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، في نصرة الفلسطينيين الذين هبّوا في مسيراتٍ ضخمة بعشرات الآلآف الى الحدود بين غزة والأراضي المحتلة.

     

    وقال جمال ريان على حسابه في “تويتر”: “اين هو زعيم العالم الاسلامي الملك سلمان من تساقط الشهداء والجرحى الفلسطينين المسلمين وهم يدافعون عن شرف الامة ؟”.

    وحتّى لحظة كتابة هذا الخبر، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن 7 شبان استشهدوا، اليوم الجمعة، فيما أصيب نحو 1100 آخرين، بالرصاص الحي، والاختناق بالغاز المُدمع، جرّاء استهداف الجيش الإسرائيلي للفلسطينيين، بالقرب من السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

     

    وقال الاعلامي الفلسطيني في تغريدةٍ ثانية: “لماذا تقاتل فلسطين عن العرب بالوكالة؟ وتحرس الاقصى بالوكالة؟ وتحمي شرفهم بالوكالة ؟ وتحفظ عروبتهم بالوكالة؟”.

    وانطلقت صباح اليوم الجمعة في قطاع غزة، مسيرات متوجهة نحو السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، تلبية لدعوة وجهتها فصائل فلسطينية بمناسبة الذكرى الـ 42 لـ “يوم الأرض”، الذي يصادف اليوم الجمعة، فيما أدّى عشرات الآلآف صلاة الجمعة، على الحدود.

     

    وأحيت المسيرات التي انطلقت اليوم الجمعة نحو السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، أمل عشرات آلاف الفلسطينيين في إمكانية العودة مجددا لمدنهم وقراهم التي هجّروا منها قسرا عام 1948، رغم صعوبة الظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية.

     

    وأظهرت الحماسة البادية على المشاركين، إصرارهم على “العودة” لبلداتهم، وتمسكهم بهذا الحق رغم مرور 70 عاما على مغادرة آبائهم وأجدادهم لها، إبان أحداث ما يعرف بـ “النكبة” الفلسطينية.

     

     

     

  • التأجيل سيكون “طويلا جداً وربما يتم الانتظار لحين استبدال عباس”.. 4 أسباب دفعت واشنطن لتأجيل طرح “صفقة القرن”

    التأجيل سيكون “طويلا جداً وربما يتم الانتظار لحين استبدال عباس”.. 4 أسباب دفعت واشنطن لتأجيل طرح “صفقة القرن”

    رأى محللون فلسطينيون أن الولايات المتحدة الأمريكية، أجلت طرح خطتها لتسوية القضية الفلسطينية، المعروفة إعلاميا باسم “صفقة القرن”.

     

    وقال المحللون إن أسباب هذا التأجيل، تتمثل في “الرفض الفلسطيني، والوضع الداخلي الإسرائيلي، وعدم وجود راع إقليمي يوافق عليها ويدعمها، ويقفز عن الفلسطينيين، إلى جانب العوامل الإقليمية التي طرأت مؤخرا مثل الملفات الكورية والإيرانية والسورية”.

     

    وكان مسؤولون فلسطينيون قد قالوا لوكالة الأناضول إن الولايات المتحدة بصدد طرح خطة سلام في شهر مارس/آذار.

     

    لكن وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، استبعد ذلك في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين الأسبوع الماضي.

     

    وقال المالكي لإذاعة صوت فلسطين “حكومية”، إن “الجهود التي بذلتها القيادة الفلسطينية أحبطت هذه الخطة”.

     

    وأشار إلى أن اسرائيل غير متحمسة أيضا للخطة، في ظل رغبتها في “بقاء الأمور على حالها”.

     

    وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية، كذلك، عن وجود قرار أمريكي، بتأجيل طرح الخطة، دون ان يتبلور للآن موقف رسمي أمريكي واضح حول موعد إعلان الخطة.

     

    وقالت القناة السابعة في التلفاز الإسرائيلي، الثلاثاء الماضي، إن الإدارة الأمريكية أبلغت إسرائيل نيتها تأخير الإعلان عن خطة التسوية المعروفة باسم “صفقة القرن”.

     

    ونقلت القناة عن مسؤول كبير في الخارجية الإسرائيلية قوله، إنه لا توجد نية لدى الإدارة الأمريكية للإعلان عن الصفقة بسبب الصراع المتزايد مع السلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية ترغب في تقديم الخطة وسط حالة من الهدوء.

     

    كما نقلت عن مصدر مسؤول ف يالإدارة الأمريكية قوله إن التأجيل سيكون “طويلا جدا وربما يتم الانتظار لحين استبدال الرئيس الفلسطيني محمود عباس من منصبه”.

     

    بدوره، قال موقع “تيك ديبكا” الإسرائيلي في 16 مارس/آذار الجاري إن ترامب قرر تأجيل ما يعرف “صفقة القرن” إلى أجل غير مسمى، وربما يكون حتى العام المقبل 2019 أو 2020.

     

    وأوضح أن قرار التأجيل الأمريكي يأتي تحسبا لقرارات متعلقة بكوريا الشمالية وإيران.

     

    ونقل الموقع عن ممثل ترامب، المكلف “بالمفاوضات الدولية”، جيسون غرينبلات، قوله خلال مؤتمر عقد في واشنطن إن هذا التأجيل “لسنة واحدة على الأقل، إن لم يكن أكثر”.

     

    ومن جهته، أوضح الكاتب والمحلل السياسي رامي مهداوي لوكالة الأناضول بأن الإدارة الأمريكية تسعى إلى “ترتيب بعض الملفات قبل طرح هذه الخطة وهو ما يدفعها إلى تأخيرها”.

     

    وأضاف:” واشنطن تريد الانتهاء من ترتيب أمور الضفة الغربية، فبعد إعلانها القدس عاصمة لإسرائيل، ومساعيها لإنهاء قضية اللاجئين، ستسعى إلى دعم فكرة ضم المستوطنات، لتطرح بعدها خطة تكرس السيادة الاسرائيلية على الضفة وتقيم دولة فلسطينية في قطاع غزة فقط”.

     

    وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ديسمبر/كانون أول الماضي القدس عاصمة لإسرائيل، وفي وقت لاحق قرر تجميد نصف الدعم لوكالة الأونروا.

     

    وقال مهداوي:” واشنطن ترتب الأمور بخباثة، بدأت بإخراج القدس من دائرة التفاوض، وتسعى للبحث عن حلف عربي ودولي يدعم رؤيتها لفرض حل غير عادل على الفلسطينيين”.

     

    وكان صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قد قال في تقرير قدمه لاجتماع المجلس المركزي الفلسطيني، في يناير/كانون ثاني الماضي، إن صفقة القرن، تعطي الفلسطينيين مساحات محددة من الضفة الغربية، على أن تكون عاصمة دولتهم هي بلدة أبو ديس الواقعة بجوار القدس.

     

    وذكر أن الخطة تنص على “ضم المستوطنات للسيادة الاسرائيلية وعدم وجود أي سيادة فلسطينية على الحدود، وأن تكون فلسطين دولة منزوعة السلاح، ويتم تقديم تسهيلات اقتصادية ضخمة للفلسطينيين”.

     

    من جانبه، يقول الكاتب والمحلل خليل شاهين، إن واشنطن وبعد عقد مؤتمرها الأخير (بخصوص قطاع غزة) في البيت الأبيض، ذهبت إلى اتجاه آخر، وهو القفز عن الفلسطينيين والبحث عن داعم إقليمي لأفكارها”.

     

    وأشار شاهين إلى أن التوجه الأمريكي يميل أكثر نحو إقامة “دويلة في غزة على أن يتم إدارة بقايا الضفة تحت شعار دولة وحدود تدريجية”.

     

    وعُقد في البيت الأبيض في الثالث عشر من هذا الشهر مؤتمر برعاية مبعوث الرئيس الأمريكي عملية السلام جيسون غرينبلات، بحث الوضع الإنساني في قطاع غزة بمشاركة ١٣ دولة بينها مصر، السعودية الأردن، الإمارات، و قاطعته السلطة الفلسطينية.

     

    وفي أعقاب المؤتمر، حذر عريقات في تصريح صدر عنه في ١٥ مارس/آذار الجاري، من وجود مساع لإعلان دولة فلسطينية في قطاع غزة فقط، ومن مساع أمريكية لفرض حلول اقليمية وتحويل القضية الفلسطينية إلى قضية إغاثية.

     

    وقال شاهين:” لا يوجد حاليا من يلتقط خطة ترامب ويستطيع التفاوض عليها فالرئيس ابو مازن يرفضها، ونتنياهو ليس في وضع داخلي يسمح له بالموافقة عليها”.

     

    ويواجه رئيس الوزراء الاسرائيلي تهما بالفساد، ويخضع للتحقيق من قبل الشرطة الاسرائيلية بتهم خيانة الأمانة وتلقي الرشاوى.

     

    وأكد شاهين، أن المقاربة الأميركية تميل نحو القفز عن الفلسطينيين إلى حين ظهور من هو مستعد للتعامل مع الخطة والعمل على تنفيذها، أو قبول أجزاء منها دون الإعلان رسميا عنها.

     

    وأضاف:” هذا الأمر ظهر من خلال اجتماع واشنطن الأخير لبحث موضوع غزة بدون الفلسطينيين، ولكن بمشاركة عربية واسرائيلية، ويبدو ذلك مريحا أكثر لأميركا وإسرائيل”.

     

    بدوره، يرى المحلل السياسي من غزة، طلال عوكل، أن الولايات المتحدة “أجلت الإعلان عن الصفقة فقط، لكنها بدأت بتطبيقها على الأرض”.

     

    وقال عوكل، إن واشنطن تسير باتجاه “التطبيق الفعلي فيما يجري الحديث عن موعد لطرحها، فالأمريكيون شطبوا ملف القدس من المفاوضات وشطبوا ملف اللاجئين قبل الإعلان عن طرح الخطة “.

     

    وقال عوكل إن تردد بعض الدول العربية في قبول الصفقة، أدى أيضا إلى تأخيرها “رغم أن هناك من يدعمها بشكل خفي”.

     

    وأشار إلى أن سياسة الرئيس الامريكي الحالية، تتسم بالفوضى.

     

    وأضاف:” هناك إشكاليات في سوريا، ومع كوريا الشمالية، وعداء مع روسيا والصين وتوتر مع أوروبا على خلفية فرض ضرائب على الصلب والحديد وملف أيران المحوري، وأيضا الملف الفلسطيني الاسرائيلي، وبالتالي أي ملف أو صفقة تحرز تقدم، ويتم الانتهاء منه، سيعتبره ترامب إنجازا”.

     

    أما الكاتب ابراهيم ابراش، من غزة، فيعتقد أن صفقة ترامب أو ما تسمى صفقة القرن لم تطرح بشكل رسمي، وكل ما جرى من تسريبات من قبل إدارة ترامب حول مكوناتها فيما يتعلق بالقدس واللاجئين أو وضع غزة كانت مقصودة لقراءة ردود الفعل.

     

    وأضاف:” الادارة الامريكية من خلال قراءتها لردود الفعل وجدت ان الوقت غير مناسب لطرحها، وأيضا هي لم تطرحها صراحة بسبب الرفض الفلسطيني الصلب والمقاطع لها “.

     

    ويقول ابراش إن بعض الدول العربية “أعلنت من حيث المبدأ موافقتها على الصفقة لكن بعدما تعارض ذلك مع الموقف الفلسطيني، حصل تغير في بعض المواقف العربية”.

     

    ويرى براش أن هناك عوامل إقليمية أخرى، قد تكون دفعت لتأجيل الصفقة مثل الأزمة السورية، والخلاف الأمريكي مع كوريا الشمالية، والخلافات مع روسيا، والملف الإيراني.