في إطار اهتمامها الدائم بالقضية الفلسطينية، استقبلت سلطنة عمان ومن خلال وزارة التنمية الاجتماعية وفدا من أبناء الشهداء والأسرى ومرافقيهم، حيث أعدت لهم برنامجا سياحيا ترفيهيا للتعرف على أبرز المعالم والأماكن السياحية التي تزخر بها السلطنة، وذلك في محاولة للمساهمة في التخفيف من حدة الفقد للأطفال الأيتام وأبناء الأسرى.
وفد الأطفال من أبناء الشهداء والأسرى #الفلسطينيين يزور #السلطنة حالياً ويتعرف على أهم معالمها. pic.twitter.com/CKtCD18llr
— وزارة التنمية الاجتماعية (@MOSD_Page) ٢٣ يوليو ٢٠١٨
وتستضيف وزارة التنمية الاجتماعية هذا الوفد بمركز رعاية، حيث قام الوفد بالتعرف على المركز والبرامج التي يقدمها كالبرامج التعليمية والثقافية والدينية والترويحية، وبرامج التهيئة المهنية وإكساب المهارات، وكذلك برامج تقييم أوضاع الأطفال الاجتماعية والصحية والنفسية تحت إشراف فريق من الخبراء والأخصائيين.
كما قام الوفد بزيارة إلى جامع السلطان قابوس الأكبر، والمتحف الوطني والتعرف على المحتويات التي تزخر بها جنباته، والاطلاع على تاريخ عمان، وتاريخ النهضة المباركة، بالتزامن مع احتفالات السلطنة بيوم النهضة المباركة، بالإضافة إلى زيارة سوق مطرح.
وحول زيارة وفد الأطفال الفلسطينيين التي من المقرر أن تستمر ليوم 29 من الشهر الجاري، قال سليمان بن حميد الجهضمي مدير مركز رعاية الطفولة: إن وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة في مركز رعاية الطفولة بالخوض تستضيف وفدا من الأطفال الأيتام وأبناء الاسرى والشهداء الفلسطينيين، كنهج سنوي من الوزارة لترسيخ العلاقات بين الأطفال الأيتام والتعرف على أقرانهم والتعرف أيضا على السلطنة تاريخا وحضارة. مشيرا إلى أن هذه الزيارة جاءت هذا العام تزامنا مع احتفال السلطنة بيوم النهضة المباركة.
وبحسب “الجهضمي”، تهدف السلطنة من هذه الاستضافة إلى عدة أهداف منها المساهمة في التخفيف من حدة الفقد للأطفال الأيتام وأبناء الأسرى، والتأكيد على الروابط العميقة التي تربط السلطنة بأبناء الشعب الفلسطيني الشقيق وعمق الروابط الأخوية بينهم، بالإضافة إلى تبادل الخبرات بين المختصين في مجال الطفولة ورعاية الأيتام، بجانب سعي السلطنة إلى استمرار العلاقات في هذا الجانب وتعزيزها.
من جانبه قدَم عماد عمران- مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التنمية الاجتماعية بدولة فلسطين- شكره وامتنانه للسلطنه على حسن استضافتهم لوفد الأطفال الفلسطينين من أبناء الشهداء والجرحى والأيتام، مؤكدا أن هذه المبادرة ليست بالغريبة وهي امتداد للعديد من المبادرات التي تقوم بها السلطنة تجاه فلسطين، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تأتي أيضا للاطلاع على التجربة العمانية في إدارة شؤون الطفل، مما يساهم في إضفاء المزيد من المهارة والمعرفة في إدارة شؤون الأطفال بفلسطين.
واعتبر عماد عمران أن هذه الزيارة تتيح لأطفال فلسطين التعرف على التاريخ العماني والأماكن السياحية والأثرية بالسلطنة، كونها تشكل لهم إثراء معرفيا ثقافيا بمستوى عال جدا، وذلك لما للسلطنة من بعد تاريخي وامتداد حضاري، ومن حسن الحظ تزامن الزيارة مع يوم النهضة العماني وسط التطور العمراني الكبير الذي تشهده السلطنة.







