الوسم: القضية الفلسطينية

  • {انفوغرافيك} “أسبوعان من أجل السلام”.. حراك دبلوماسي دؤوب لعُمان من أجل فلسطين

    نشر حساب مركز “التواصل الحكومي” التابع للأمانة العامة لمجلس الوزراء في سلطنة عمان، انفوغرافيك، يوضح الحراك الدبلوماسي المستمر للسطلنة على كافة الصعد للدفع بعملية السلام والتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

    واستقبل سلطان عمان قابوس بن سعيد في الـ22 من اكتوبر الماضي، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبحث معه عملية السلام، ثم استقبل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الـ26 من ذات الشهر ولذات الغرض.

  • “لا تكشفوا ما قلته عن الفلسطينيين”.. موقع أمريكي يكشف كواليس لقاء ابن سلمان بالإنجيليين

    “لا تكشفوا ما قلته عن الفلسطينيين”.. موقع أمريكي يكشف كواليس لقاء ابن سلمان بالإنجيليين

    كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي عن تفاصيل وكواليس اللقاء الذي جمع بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ووفد الإنجيليين المسيحيين “الصهيوني”، مؤكدا بأن رئيس الوفد ويدعى “روزنبرغ” قدم تفاصيل اللقاء الذي استمر ساعتين لمراسل القناة الإسرائيلية العاشرة.

     

    وقال الموقع الأمريكي، إن قضية مقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي في مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول الشهر الماضي، كانت حاضرة، موضحا بأن “ابن سلمان” هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والإيرانيين وحتى الروس، خلال الحديث معهم.

     

    ونقل الموقع عن “روزنبرغ” الذي سبق له أن عمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله إن “ابن سلمان” سيحاسب المتورطين في قتل “خاشقجي” موضحا “إن أعداءه يستخدمون كل ما في وسعهم لاستغلال هذا الوضع ليزيد الأمر سوءاً ويجب ألا يتحول التركيز بعيدا عن التهديد الإيراني في المنطقة والعالم”، على حد قوله.

     

    وبحسب الموقع الامريكي فقد وصف الصحفي الإسرائيلي “روزنبرغ” بأنه مواطن أمريكي إسرائيلي مزدوج الجنسية، يرأس مؤسسة إنجيلية، يعيش في إسرائيل وعمل مع رئيس الوزراء نتنياهو، وهو الذي نظّم الزيارة للسعودية.

     

    ولفت الموقع إلى أن “ابن سلمان” استغل اللقاء مع الوفد الذي ضم بعض أنصار “ترامب” من الإنجيليين المتشددين لنقل رسالة إلى البيت الأبيض وإلى جمهوريي مجلس الشيوخ الذين يضغطون من أجل فرض عقوبات على السعودية وتحدث لمدة نصف ساعة ( ربع اللقاء) عن العلاقات الدافئة بين السعودية وإسرائيل.

     

    ونقل “أكسيوس” عن مسؤول الوفد قوله إن “ولي العهد السعودي تحدث مطولاً عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ، لكنه طلب منا ألا نكون علنيين بشأن ذلك الجزء من المحادثة”.

     

    وبحسب الموقع، فقد أكد ولي العهد السعودي للوفد الصهيوني استمرار حربه على الإخوان، قائلاً لهم “عدونا جميعا داعش وإيران”, مضيفا: “لا يمكنني أن أسمح لهذا أن يمنعني من جميع الإصلاحات التي يتعين علينا القيام بها لجعل الحياة أفضل للشعب السعودي ولحماية أنفسنا من الأعداء – إيران ، الإخوان المسلمين ، القاعدة ، داعش .”

  • “بن علوي” ينقل رسالةً من سلطان عُمان إلى ملك الأردن .. هذا ما دار في اللقاء بينهما

    “بن علوي” ينقل رسالةً من سلطان عُمان إلى ملك الأردن .. هذا ما دار في اللقاء بينهما

    بعث سلطان عُمان قابوس بن سعيد رسالةً إلى العاهل الأردنيّ الملك عبدالله بن الحسين، نقلها اليوم الثلاثاء، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبدالله.

     

    وقال حساب الخارجية العمانية على “تويتر”: “أكد جلالة الملك عبدالله ابن الحسين ،خلال اللقاء ، على اعتزازه بالعلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين ، والحرص على توطيدها، وبما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، ويخدم قضايا الأمتين العربية والإسلامية”.

    وتناول اللقاء القضية الفلسطينية، حيث جرى التأكيد على ضرورة إعادة إطلاق مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية.

     

  • مصادر تكشف عرضاً تقدّم به السلطان قابوس الى الرئيس الفلسطيني قبل زيارة “نتنياهو”

    مصادر تكشف عرضاً تقدّم به السلطان قابوس الى الرئيس الفلسطيني قبل زيارة “نتنياهو”

    في خضمّ الحديث عن تداعيات زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو، الى سلطنة عمان، والتي سبقها زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ولقائه بالسلطان قابوس بن سعيد، كشفت مصادر فلسطينية عن عرضٍ تقدّم به السلطان الى “عباس”.

     

    وبحسب المصادر، فإنّ السلطان قابوس عرض على الرئيس عباس التدخل من أجل تقريب وجهات النظر مع إسرائيل.وقد رحّب عباس ذلك.بحسب صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية

     

    ولفتت المصادر إلى أن عباس كان على علم على ما يبدو باتصالات ولقاءات ستجري مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.

     

    وأضافت المصادر أن الرئيس “مع أي تدخل من شأنه إنقاذ الوضع، لكن وفق رؤيته المعروفة القائمة على آلية دولية”.

     

    وأكدت المصادر أن الرئيس “يريد دولاً عربية ضمن هذه الآلية إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة ودول أخرى”.

     

    ومنع الرئيس أي إساءة لسلطنة عمان وأمر متحدثين ومسؤولين بتجنب التعليق على لقاء السلطان قابوس بنتنياهو، الذي جرى الجمعة، وبسحب أي تصريحات بهذا الصدد.

     

    والتزمت السلطة الصمت تجاه اللقاء، واضطر مسؤولون في حركة فتح لسحب تصريحاتهم حول “التطبيع” المرفوض.

     

    ولم يعرف إذا كانت سلطنة عمان ستنجح في إحداث اختراق، لكن مصادر فلسطينية استبعدت ذلك في ظل التعقيدات الحالية، وقالت إن ثمة تبايناً في وجهات النظر حول كيفية إطلاق عملية سياسية.

     

    ووفقا لمصادر الصحيفة، فإن رام الله لم تكن تفضل أن يتم استقبال نتنياهو بهذه الطريقة حتى لا يتشجع آخرون على بدء تطبيع علني مع إسرائيل.

     

    ويقول المسؤولون الفلسطينيون إن ذلك يجب أن يكون نتاجاً لاتفاق سلام وليس قبل ذلك.

     

    وذكر مسؤول إسرائيلي كبير شارك في زيارة نتنياهو إلى سلطنة عُمان، أن نقاشات وصفها بـ”المذهلة”، تمت خلال الليل بين مسؤولي الجانبين رغم فرض رقابة عسكرية صارمة على الزيارة إلا بعد عودة نتنياهو لإسرائيل خلال ساعات المساء من يوم الجمعة، حيث بدأت مباحثاته مع السلطان مساء الخميس، واستمرت ساعات طويلة حتى السادسة والنصف من صباح الجمعة.

     

    والجمعة، أجرى نتنياهو أول زيارة رسمية إلى العاصمة العمانية مسقط، التقى خلالها السلطان قابوس بن سعيد.

     

    وهذه الزيارة الثانية لرئيس وزراء إسرائيلي لعمان، حيث سبق أن زارها الراحل إسحاق رابين عام 1994.

     

    كما استضاف رئيس الوزراء السابق شمعون بيرس عام 1995 وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، في القدس.

     

    وحتى الآن، لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين، إلا أنهما وقعا في يناير / كانون الثاني 1996، اتفاقا حول افتتاح متبادل لمكاتب تمثيل تجارية، لكن العلاقات جُمدت رسميا مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أكتوبر / تشرين الأول 2000.

     

    وتأتي زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد أيام من زيارة مماثلة أجراها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى عمان بناء على دعوة من السلطان قابوس.

     

    والسبت، قال وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي، إن “الزمن أصبح مناسبا للتفكير بجدية في التخلص من المشكلات التي لا تسمح لدول المنطقة بالتطور الذي تستحقه”، وأن بلاده “تساعد على تقارب الطرفين” الإسرائيلي والفلسطيني.

     

    جاء ذلك في سياق حديثه عن القضية الفلسطينية ودور بلاده، في ضوء استقبال حاكم البلاد السلطان قابوس بن سعيد، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الجمعة في العاصمة مسقط.

     

    وأضاف بن علوي في كلمة أمام مجتمعين بمنتدى في العاصمة البحرينية تحت اسم “حوار المنامة”، أن بلاده ليست بصدد لعب دور وسيط بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وفق تغريدات للخارجية العمانية على “تويتر”.

     

    وتابع: “نؤكد أن دورنا الرئيسي في السلام الإسرائيلي الفلسطيني يتوقف على ما تقوم به الإدارة الأمريكية في صفقة القرن (طرح أمريكي لم تعلن تفاصيله لحل القضية الفلسطينية)”.

     

    وشدد الوزير أن “القضية الفلسطينية هي أساس المشكلات كلها التي حصلت خلال النصف الأخير من القرن الماضي”.

     

    وقال: “إذا سلكنا مسلك السلام في فلسطين ستدعمنا كل دول العالم، وإلا فسيبقى الشعب الفلسطيني يعاني من العنف”.

  • محلل سياسي عُماني يوجّه رسالةً قويّة لمن يعتقد أن السلطنة انقلبت على ثوابتها بعد زيارة “نتنياهو”

    محلل سياسي عُماني يوجّه رسالةً قويّة لمن يعتقد أن السلطنة انقلبت على ثوابتها بعد زيارة “نتنياهو”

    وجه الكاتب والمحلل السياسي العماني مصطفى الشاعر رسالة قوية ومنطقية لكل من يعتقد بأن سلطنة عمان قد انقلبت على ثوابتها وتناقضت في أقوالها بعد استضافتها لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا بأن السلطنة لن تكون بوابة للتطبيع مع “الصهاينة”، مشددا على أن السلطان قابوس بن سعيد لن ينسف رصيده في قلوب الشعوب العربية بهذه البساطة، داعيا الجميع لانتظار النتائج وعدم الحكم المسبق على الزيارة.

     

    وقال “الشاعر” في سلسلة تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” المنطق والعقل يقول ان #عُمان التي عرفها الجميع على مر تاريخها السياسي لا يمكن ان تكون بوابة التطبيع مع الصهيانة ، الاحداث قد يراها البعض تتناقض مع اقوالنا ولكن النتائج قد تكون هي الحاسم في كل ما آمنا به اتجاه قيادتنا وسلطاننا الحكيم . #عمانيون_ضد_التطبيع”.

    واضاف في تغريدة أخرى:” لنفترض جدلاً أن روحاني أو الاسد أو حتى السيد حسن جلس غداً مع الصهاينة وآمنو بالسلام معهم ماذا ستكون ردود أفعال الجماهير العربية! بهذا النحو قيسو علينا ما وقع لأننا موقنين ونعتقد اعتقاد راسخ إن السلطان رجل حكيم ومتزن ودائماً جعل عمان في المسار الصائب والصحيح. #عمانيون_ضد_التطبيع”.

    وأوضح “الشاعر” أنه ” قد يعتقد البعض إننا نتازلنا عن مبادئنا اتجاه قضية العرب الأولى #فلسطين،وان ولائنا لقيادتنا جعلنا نكون خلفها بلا وعي وبصيرة،نؤكد لكم اننا ماضون في عهدنا مع الامة العربية وموقنين حتى الثمالة ان السلطان في عمره هذا لن ولم ينسف رصيده في قلوب الشعوب بهذه البساطة #عمانيون_ضد_التطبيع”.

    وأكد على أن السلطان قابوس بن سعيد ” حكيم رصين واثق متمكن يحسب خطواته بعناية فائقة ويعلم ماذا يفعل ونحن موقنين رغم فداحة الحدث في نفوسنا الا انه لن يحيد ابداً في يوم من الايام عن المبادئ والقيم التي اسس بها هذا البلد والهمنا جميعاً منذ نعومة طفولتنا،فهو من ساهم في غرس حب فلسطين فينا منذ نشأتنا.”.

    ولفت إلى انه ” ورغم كم العداء والحقد الذي يكنه ابائنا وكبار السن ضد الصهاينة الا انهم يتحدثون اليوم بكل ثقة ان الزيارة لن يكون مردودها سوى الخير للشعب الفلسطيني والعربي وان سلطاننا لن يقدم على هذه الخطوة دون بصيرة وتمعن بتبعات الحدث وما بعده ، كل هذا لان خبرتهم علمتهم ذلك .”

    ودعا الجميع لعدم إصدار الأحكام مسبقا قائلا:” لننتظر ولنجعل التأني في طرحنا ولا نندفع فكم من موقف سجله السلطان اثبت بعدها انه كان مع الحق، وبأذن الله سيكون كذلك في مسعاه الاخير بعيداً عن كل التحليلات السلبية التي تحدث عنها الكثيرين من حولنا ، وبكل الاحوال نحن نعذر كل من لا يعرف السلطان وحكمته .”

    ووجه “الشاعر” رسالة لرجال المقاومة قائلا:” لرجال المقاومة في الميادين تاكدو ان عمان لم تهادن عدوكم ولن تخون قضيتكم في يوم من الايام ، ثقو بأن الرجل الذي لم يضر نملة في بلدانكم على مر تاريخه لن يكون سوى العون والمعين لكم ولقضيتكم ، هذا اعتقادنا وما زال باقياً دائماً وابداً ، قابوس الحكمة كان وسيكون.”

    كما وجهة رسالة لأبناء الشعب العماني قائلا:” الى ابناء وطني الغيورين على قضية الامة #فلسطين ،نحن ندرك ان زلزالاً قد اصابكم في مبادئكم وقيمكم ووجدانكم،ثقتكم في قائدكم لم ولن تخيب باذن الله،وعمان ارض طيبة اصلها ثابت وفرعها يعرفه القاصي والداني بتاريخها وحضارتها،ولن يسلب منا ذلك باذن الله،وعلى العهد باقون #عمانيون_ضد_التطبيع”.

    واختتم رسالته قائلا:” في الاخير بلدنا #عمان خط احمر،وقابوسنا نعتز ونفتخر به مهما أختلفتم معه،ولا ينتظر منا اي احد ما لا نطيقه،فلسطين ارضي وداري والصهيوني عدوي،وما خاب من تمسك بأرضه وبلده باذن الله وختامها لن يكون الا المسك بعون الله،حفظ الله عماننا والامة العربية من المحيط للخليج. #عمانيون_ضد_التطبيع”.

    والجمعة، أجرى نتنياهو أول زيارة رسمية إلى العاصمة العمانية مسقط، التقى خلالها السلطان قابوس بن سعيد.

     

    وهذه الزيارة الثانية لرئيس وزراء إسرائيلي لعمان، حيث سبق أن زارها الراحل إسحاق رابين عام 1994.

     

    كما استضاف رئيس الوزراء السابق شمعون بيرس عام 1995 وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، في القدس.

     

    وحتى الآن، لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين، إلا أنهما وقعا في يناير / كانون الثاني 1996، اتفاقا حول افتتاح متبادل لمكاتب تمثيل تجارية، لكن العلاقات جُمدت رسميا مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أكتوبر / تشرين الأول 2000.

     

    وتأتي زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد أيام من زيارة مماثلة أجراها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى عمان بناء على دعوة من السلطان قابوس.

     

    والسبت، قال وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي، إن “الزمن أصبح مناسبا للتفكير بجدية في التخلص من المشكلات التي لا تسمح لدول المنطقة بالتطور الذي تستحقه”، وأن بلاده “تساعد على تقارب الطرفين” الإسرائيلي والفلسطيني.

     

    جاء ذلك في سياق حديثه عن القضية الفلسطينية ودور بلاده، في ضوء استقبال حاكم البلاد السلطان قابوس بن سعيد، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الجمعة في العاصمة مسقط.

     

    وأضاف بن علوي في كلمة أمام مجتمعين بمنتدى في العاصمة البحرينية تحت اسم “حوار المنامة”، أن بلاده ليست بصدد لعب دور وسيط بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وفق تغريدات للخارجية العمانية على “تويتر”.

     

    وتابع: “نؤكد أن دورنا الرئيسي في السلام الإسرائيلي الفلسطيني يتوقف على ما تقوم به الإدارة الأمريكية في صفقة القرن (طرح أمريكي لم تعلن تفاصيله لحل القضية الفلسطينية)”.

     

    وشدد الوزير أن “القضية الفلسطينية هي أساس المشكلات كلها التي حصلت خلال النصف الأخير من القرن الماضي”.

     

    وقال: “إذا سلكنا مسلك السلام في فلسطين ستدعمنا كل دول العالم، وإلا فسيبقى الشعب الفلسطيني يعاني من العنف”.

  • عبد الباري عطوان يهاجم سلطنة عُمان بسبب استقبال “نتنياهو” .. وسياسي عُماني بارز يردّ عليه

    عبد الباري عطوان يهاجم سلطنة عُمان بسبب استقبال “نتنياهو” .. وسياسي عُماني بارز يردّ عليه

    اعتبر الكاتب الصحفي عبدالباري عطوان، أنّ استقبال سلطنة عمان لرئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، “إهانة لدماء الشهداء ولكرامة الأمتين العربية والإسلامية”.

     

    وقال في تغريدةٍ له عبر “تويتر” مُعلّقاً على زيارة “نتنياهو” الى السلطنة الجمعة: “استقبال سلطنة عمان لنتنياهو بحفاوة بالغة قمة الإهانة لدماء الشهداء ولكرامة الأمتين العربية والإسلامية”

     

    وأضاف: “هذا الرجل مجرم ودولته فاشية عنصرية تحتل ارضنا وتهود مقدساتنا وتقتل اهلنا والشئ نفسه يقال عن الحفاوة القطرية والاماراتية بفرق اسرائيلة انه تطبيع مدان وعار”.

    وردّ نائب رئيس مجلس الشورى العماني السابق إسحاق سالم السيابي، على تغريدة “عطوان” بالقول إنّ سلطنة عمان عندما تتدخل في قضية معينة فإن همها الأكبر حل أي خلاف بين الأطراف بطريقة عادلة وشفافة، وهدفها تثبيت السلام وإعادة الحقوق إلى اصحابها. مضيفاً انها سياسة واضحة ومتزنة يعرفها العالم اجمع.

    وأضاف في تغريدةٍ ثانية ان السياسة العُمانية والثقة الكبيرة التي تتمتع بها معروفة حول العالم.

    وأمس الجمعة، أجرى نتنياهو أول زيارة رسمية إلى العاصمة العمانية مسقط، التقى خلالها السلطان قابوس بن سعيد.

    وهذه الزيارة الثانية لرئيس وزراء إسرائيلي لعمان، حيث سبق أن زارها الراحل إسحاق رابين عام 1994.

     

    كما استضاف رئيس الوزراء السابق شمعون بيرس عام 1995 وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، في القدس.

     

    وحتى الآن، لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين، إلا أنهما وقعا في يناير / كانون الثاني 1996، اتفاقا حول افتتاح متبادل لمكاتب تمثيل تجارية، لكن العلاقات جُمدت رسميا مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أكتوبر / تشرين الأول 2000.

     

    وتأتي زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد أيام من زيارة مماثلة أجراها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأحد، إلى عمان بناء على دعوة من السلطان قابوس.

     

    واليوم السبت، قال وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي، إن “الزمن أصبح مناسبا للتفكير بجدية في التخلص من المشكلات التي لا تسمح لدول المنطقة بالتطور الذي تستحقه”، وأن بلاده “تساعد على تقارب الطرفين” الإسرائيلي والفلسطيني.

     

    جاء ذلك في سياق حديثه عن القضية الفلسطينية ودور بلاده، في ضوء استقبال حاكم البلاد السلطان قابوس بن سعيد، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الجمعة في العاصمة مسقط.

     

    وأضاف بن علوي في كلمة أمام مجتمعين بمنتدى في العاصمة البحرينية تحت اسم “حوار المنامة”، أن بلاده ليست بصدد لعب دور وسيط بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وفق تغريدات للخارجية العمانية على “تويتر”.

     

    وتابع: “نؤكد أن دورنا الرئيسي في السلام الإسرائيلي الفلسطيني يتوقف على ما تقوم به الإدارة الأمريكية في صفقة القرن (طرح أمريكي لم تعلن تفاصيله لحل القضية الفلسطينية)”.

     

    وشدد الوزير أن “القضية الفلسطينية هي أساس المشكلات كلها التي حصلت خلال النصف الأخير من القرن الماضي”.

     

    وقال: “إذا سلكنا مسلك السلام في فلسطين ستدعمنا كل دول العالم، وإلا فسيبقى الشعب الفلسطيني يعاني من العنف”.

  • هكذا رد العُمانيون على إساءة الذباب الإلكترونيّ للسلطان قابوس عقب زيارة نتنياهو للسلطنة

    هكذا رد العُمانيون على إساءة الذباب الإلكترونيّ للسلطان قابوس عقب زيارة نتنياهو للسلطنة

    منذ الإعلان عن استقبال سلطان عُمان قابوس بن سعيد، لرئيس حكومة الإحتلال الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو في قصر بيت البركة بالعاصمة مسقط، لوحظ تعرّض عُمان وسلطانها لهجوم وإساءة متعمدة من قِبَل الذباب الإلكتروني، عبر “تويتر”.

     

    وكما هو معلوم عن الذباب الإلكتروني، فقد وضعوا آداب الحوار جانباً، وبدأوا بالإساءة للسلطنة، على إثر الزيارة التي انتهت الجمعة.

     

    ودافع عُمانيون عن بلادهم، ودورها الذي أكدوا أنه يصبّ في صالح القضية الفلسطينية، من خلال هاشتاغ #نتنياهو_في_مسقط، وهو نفسه الهاشتاغ الذي أساء الذباب الإلكتروني للسلطنة عبره.

    وخرج عدد من النشطاء والمغردين العمانيين في مقاطع مصورة يشرحون فيها حقيقة الأمر قاطعين الطريق على الذباب وفتنتهم.

    جديرٌ بالذّكر، أنّ مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية، أعلن ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وزوجته اختتما مساء الجمعة، زيارة رسمية لسلطنة عُمان.

     

    وأضاف تصريح صادر عن المكتب:” وجّه السلطان قابوس دعوة إلى رئيس الوزراء نتنياهو وزوجته للقيام بهذه الزيارة في ختام اتصالات مطولة أجريت بين البلدين”.

     

    وقال:” إن زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى عُمان تشكل أول لقاء رسمي يعقد في هذا المستوى منذ عام 1996″، في إشارة إلى توقيع اتفاقية فتح مكاتب تمثيل تجاري، تمت في ذلك العام.

     

    وشارك في الزيارة كل من رئيس الموساد يوسي كوهين ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الأمن القومي ورئيس هيئة الأمن القومي مائير بن شبات ومدير عام وزارة الخارجية يوفال روتيم ورئيس ديوان رئيس الوزراء يؤاف هوروفيتس والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء العميد أفي بلوت.

     

    وجاء في نص البيان المشترك الذي صدر خلاصةً للزيارة على أن اللقاء “تناول السبل لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط، كما تم خلاله بحث قضايا ذات اهتمام مشترك تتعلق بتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة”، بحسب التصريح الإسرائيلي.

     

    وأضاف:” إن زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى عمان تشكل خطوة ملموسة في إطار تنفيذ سياسة رئيس الوزراء التي تسعى إلى تعزيز العلاقات الإسرائيلية مع دول المنطقة من خلال إبراز الخبرات الإسرائيلية في مجالات الأمن والتكنولوجيا والاقتصاد”.

     

    ولم تعلن إسرائيل عن الزيارة مُسبقا، ولم تكشف عن توقيت توجه نتنياهو لمسقط، لكن وكالة الأنباء العُمانية، قالت إنه وصل الخميس.

     

    وقالت الوكالة العمانية الرسمية، إن السلطان قابوس بن سعيد استقبل يوم أمس، في (قصر) بيت البركة، نتنياهو حيث تم “بحث السبل الكفيلة بالدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط”.

     

    وأضافت إن اللقاء ناقش “بعض القضايا التي تحظى بالاهتمام المشترك وبما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة”.

     

    وهذه الزيارة الثانية، لرئيس وزراء إسرائيلي لعُمان، حيث سبق أن زارها عام 1994، الراحل، إسحاق رابين.

     

    كما استضاف رئيس الوزراء السابق شمعون بيرس، عام 1995 وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي، في القدس.

     

    وحتى الآن، لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين، إلا أنهما وقّعا في يناير/كانون ثاني، 1996، اتفاقاً حول افتتاح متبادل لمكاتب تمثيل تجارية، ولكن العلاقات جُمدت رسمياً مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أكتوبر/تشرين أول 2000.

     

    وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من زيارة مماثلة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، لعمان.

     

  • لهذا قال جمال ريان لمستشار “ابن زايد”: “ان كنت لا تدري فتلك مصيبة، وان كنت تدري فالمصيبة اعظم”

    لهذا قال جمال ريان لمستشار “ابن زايد”: “ان كنت لا تدري فتلك مصيبة، وان كنت تدري فالمصيبة اعظم”

    رد الصحافي والمذيع البارز بقناة “الجزيرة” جمال ريان، على الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، بعد طعن الأخير بموقف سلطنة عمان من القضية الفلسطينية ومهاجمته السلطان قابوس بعد استقباله رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو.

     

    وفي تغريدة خبيثة ظاهرها التنديد بالتطبيع وباطنها ضرب سلطنة عمان والطعن في سلطانها، دون “عبدالله” قائلاً :”ما كنت أتخيل أن يستقبل الإرهابي نتنياهو في عاصمة خليجية وتطئ قدمه النجسة أرض عمان الطاهرة وتصافح يده الملطخة بدماء أطفال فلسطين أياد عمانية نبيلة لها قدرها واحترامها.”

     

    وتابع مستشار ابن زايد:”انا ضد التطبيع مع العدو الإسرائيلي بكل أشكاله ومستوياتها لمعلنة والمستترة ومن قبل أي دولة بما في ذلك الإمارات”.

    وفي رد وضعه في موقف محرج أمام متابعيه ألجمه “ريان” بقوله:”ان كنت لا تدري فتلك مصيبة ، وان كنت تدري فالمصيبة اعظم ، زيارة نتنياهو يا دكتور ليس لها علاقة باحياء عملية السلام ولا بزيارة عباس قبل يومين، ولا بالتطبيع مع اسرائيل”.

     

    وتابع موضحا:”الهدف من الزيارة : الوساطة بين اسرائيل وايران،لهذا انت منزعج “.

    وقال مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية، إن نتنياهو، وزوجته اختتما مساء الجمعة، زيارة رسمية لسلطنة عُمان.

     

    وأضاف تصريح صادر عن المكتب:” وجّه السلطان قابوس دعوة إلى رئيس الوزراء نتنياهو وزوجته للقيام بهذه الزيارة في ختام اتصالات مطولة أجريت بين البلدين”.

     

    وأضاف:” إن زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى عُمان تشكل أول لقاء رسمي يعقد في هذا المستوى منذ عام 1996″، في إشارة إلى توقيع اتفاقية فتح مكاتب تمثيل تجاري، تمت في ذلك العام.

     

    وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من زيارة مماثلة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، لعمان.

     

    وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” قد قالت إن الرئيس عباس، غادر الثلاثاء الماضي، سلطنة عمان، التي وصلها الأحد، في زيارة رسمية بناء على دعوة من السلطان قابوس.

     

    والتقى عباس خلال الزيارة، السلطان قابوس بن سعيد، وبحثا “عددا من القضايا وفي مقدمتها آخر التطورات على القضية الفلسطينية، وما يخص مدينة القدس، والعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في شتى المجالات”، حسب وكالة “وفا”.

  • في لقاءٍ مع “الجزيرة” .. هذا ما قاله الوزير العُماني “يوسف بن علوي” عن زيارة “نتنياهو” للسلطنة

    في لقاءٍ مع “الجزيرة” .. هذا ما قاله الوزير العُماني “يوسف بن علوي” عن زيارة “نتنياهو” للسلطنة

    قال يوسف بن علوي الوزير العُماني المسؤول عن الشؤون الخارجية، إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبدى رغبةً في أن يزور السلطنة، وأن يعرض على السلطان قابوس بن سعيد، رؤيته “لما يُصلح حال الشرق الأوسط وبالأخص الخلاف الفلسطيني – الإسرائيلي”، وهذا هو سبب زيارته للسلطنة.كما تحدث في لقاءٍ مع قناة “الجزيرة” مساء الجمعة

     

    وأضاف أن هناك “قدر من الرغبة بين الطرفين الاسرائيلي و الفلسطيني، للتحرك من جديد في المفاوضات بينهما، لكي يحققا لشعبيهما الاستقرار”.بحسب الوزير العُمانيّ

     

    وعن توقيت الزيارة، قال “بن علوي” إنه لا غرابة في التوقيت، مشدداً على أن الزيارة جاءت في إطارها الثنائي.

     

    وعبّر “بن علوي” عن رؤية وتطلع السلطنة، لإيجاد حلّ للقضية الفلسطينية، وأن يحصل الفلسطينيون على دولتهم المستقلة، و”أن يتعايشوا مع الشعب الإسرائيلي، وأن يبدأوا رحلةً جديدةً من أجل المستقبل ودعم الدولة الفلسطينية”، وهو ما يتوجب على دول العالم أن تدفع باتجاهه.

     

    وقال الوزير العمانيّ إنّ بلاده ليست وسيطاً في كثيرٍ من القضايا التي تتدخل فيها، إنّما تلعب دور “المُيسّر” لكثير من الحالات التي قد تساعد في اقناع الاطراف المتعارضة للوصول الى اتفاق.

     

    وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال الوزير “بن علوي”، إنّ عُمان تؤكد على أن الوسيط الذي يلعب دوراً في هذه القضية، هي الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى وجه الخصوص الرئيس دونالد ترامب.

     

    ومساء الجمعة، قال مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية، إن نتنياهو، وزوجته اختتما، زيارة رسمية لسلطنة عُمان.

     

    وأضاف تصريح صادر عن المكتب:” وجّه السلطان قابوس دعوة إلى رئيس الوزراء نتنياهو وزوجته للقيام بهذه الزيارة في ختام اتصالات مطولة أجريت بين البلدين”.

     

    وأضاف:” إن زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى عُمان تشكل أول لقاء رسمي يعقد في هذا المستوى منذ عام 1996″، في إشارة إلى توقيع اتفاقية فتح مكاتب تمثيل تجاري، تمت في ذلك العام.

     

    وشارك في الزيارة كل من رئيس الموساد يوسي كوهين ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الأمن القومي ورئيس هيئة الأمن القومي مائير بن شبات ومدير عام وزارة الخارجية يوفال روتيم ورئيس ديوان رئيس الوزراء يؤاف هوروفيتس والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء العميد أفي بلوت.

     

    وجاء في نص البيان المشترك الذي صدر خلاصةً للزيارة على أن اللقاء “تناول السبل لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط، كما تم خلاله بحث قضايا ذات اهتمام مشترك تتعلق بتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة”، بحسب التصريح الإسرائيلي.

     

    وأضاف:” إن زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى عمان تشكل خطوة ملموسة في إطار تنفيذ سياسة رئيس الوزراء التي تسعى إلى تعزيز العلاقات الإسرائيلية مع دول المنطقة من خلال إبراز الخبرات الإسرائيلية في مجالات الأمن والتكنولوجيا والاقتصاد”.

     

    ولم تعلن إسرائيل عن الزيارة مُسبقا، ولم تكشف عن توقيت توجه نتنياهو لمسقط، لكن وكالة الأنباء العُمانية، قالت إنه وصل أمس الخميس.

     

    وقالت الوكالة العمانية الرسمية، إن السلطان قابوس بن سعيد استقبل يوم أمس، في (قصر) بيت البركة، نتنياهو حيث تم “بحث السبل الكفيلة بالدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط”.

     

    وأضافت إن اللقاء ناقش “بعض القضايا التي تحظى بالاهتمام المشترك وبما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة”.

     

    وهذه الزيارة الثانية، لرئيس وزراء إسرائيلي لعُمان، حيث سبق أن زارها عام 1994، الراحل، إسحاق رابين.

     

    كما استضاف رئيس الوزراء السابق شمعون بيرس، عام 1995 وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي، في القدس.

     

    وحتى الآن، لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين، إلا أنهما وقّعا في يناير/كانون ثاني، 1996، اتفاقاً حول افتتاح متبادل لمكاتب تمثيل تجارية، ولكن العلاقات جُمدت رسمياً مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أكتوبر/تشرين أول 2000.

     

    وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من زيارة مماثلة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، لعمان.

     

    وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” قد قالت إن الرئيس عباس، غادر الثلاثاء الماضي، سلطنة عمان، التي وصلها الأحد، في زيارة رسمية بناء على دعوة من السلطان قابوس.

     

    والتقى عباس خلال الزيارة، السلطان قابوس بن سعيد، وبحثا “عددا من القضايا وفي مقدمتها آخر التطورات على القضية الفلسطينية، وما يخص مدينة القدس، والعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في شتى المجالات”، حسب وكالة “وفا”.

     

  • “#عماني_ضد_التطبيع” .. هكذا عبّر عُمانيون عن رفضهم للتطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي

    “#عماني_ضد_التطبيع” .. هكذا عبّر عُمانيون عن رفضهم للتطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي

    دشن عُمانيون بموقع التواصل “تويتر” وسما لاقى تفاعلا واسعا من قبل النشطاء وحمل عنوان “#عماني_ضد_التطبيع”، عبروا فيه عن رفضهم لزيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسلطنة .

     

    وعبّر بعضُ المغرّدين عن تفهّمهم رغبة القيادة العمانية المساهَمة في حل القضية الفلسطينية، لكنهم رفضوا أن يُصبح “نتنياهو” صديقاً.وفق قولهم

    وقال مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية، إن نتنياهو، وزوجته اختتما مساء الجمعة، زيارة رسمية لسلطنة عُمان.

     

    وأضاف تصريح صادر عن المكتب:” وجّه السلطان قابوس دعوة إلى رئيس الوزراء نتنياهو وزوجته للقيام بهذه الزيارة في ختام اتصالات مطولة أجريت بين البلدين”.

     

    وأضاف:” إن زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى عُمان تشكل أول لقاء رسمي يعقد في هذا المستوى منذ عام 1996″، في إشارة إلى توقيع اتفاقية فتح مكاتب تمثيل تجاري، تمت في ذلك العام.

     

    وورفض مغرّدون الإساءة لعُمان وسلطانها قابوس بن سعيد.

    وشارك في الزيارة كل من رئيس الموساد يوسي كوهين ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الأمن القومي ورئيس هيئة الأمن القومي مائير بن شبات ومدير عام وزارة الخارجية يوفال روتيم ورئيس ديوان رئيس الوزراء يؤاف هوروفيتس والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء العميد أفي بلوت.

     

    وجاء في نص البيان المشترك الذي صدر خلاصةً للزيارة على أن اللقاء “تناول السبل لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط، كما تم خلاله بحث قضايا ذات اهتمام مشترك تتعلق بتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة”، بحسب التصريح الإسرائيلي.

     

    وأضاف:” إن زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى عمان تشكل خطوة ملموسة في إطار تنفيذ سياسة رئيس الوزراء التي تسعى إلى تعزيز العلاقات الإسرائيلية مع دول المنطقة من خلال إبراز الخبرات الإسرائيلية في مجالات الأمن والتكنولوجيا والاقتصاد”.

     

    ولم تعلن إسرائيل عن الزيارة مُسبقا، ولم تكشف عن توقيت توجه نتنياهو لمسقط، لكن وكالة الأنباء العُمانية، قالت إنه وصل أمس الخميس.

     

    وقالت الوكالة العمانية الرسمية، إن السلطان قابوس بن سعيد استقبل يوم أمس، في قصر بيت البركة، نتنياهو حيث تم “بحث السبل الكفيلة بالدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط”.

     

    وأضافت إن اللقاء ناقش “بعض القضايا التي تحظى بالاهتمام المشترك وبما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة”.

     

    وهذه الزيارة الثانية، لرئيس وزراء إسرائيلي لعُمان، حيث سبق أن زارها عام 1994، الراحل، إسحاق رابين.

     

    كما استضاف رئيس الوزراء السابق شمعون بيرس، عام 1995 وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي، في القدس.

     

    وحتى الآن، لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين، إلا أنهما وقّعا في يناير/كانون ثاني، 1996، اتفاقاً حول افتتاح متبادل لمكاتب تمثيل تجارية، ولكن العلاقات جُمدت رسمياً مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أكتوبر/تشرين أول 2000.

     

    وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من زيارة مماثلة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، لعمان.

     

    وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” قد قالت إن الرئيس عباس، غادر الثلاثاء الماضي، سلطنة عمان، التي وصلها الأحد، في زيارة رسمية بناء على دعوة من السلطان قابوس.

     

    والتقى عباس خلال الزيارة، السلطان قابوس بن سعيد، وبحثا “عددا من القضايا وفي مقدمتها آخر التطورات على القضية الفلسطينية، وما يخص مدينة القدس، والعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في شتى المجالات”، حسب وكالة “وفا”.