وطن – دعا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إلى سحب الأموال من البنوك الأمريكية والغربية، رداً على دعمها للكيان الإسرائيلي في حربه على الشعب الفلسطيني المستمرة منذ 36 يوماً وللضغط عليهم ومنعهم من دعم إسرائيل.
ودشن الناشطون على موقع”إكس”-تويتر سابقاً- وسماً بعنوان “مقاومة المال بالمال”.
وبحسب تقرير بثته قناة “الجزيرة” عن الوسم ورصدت فيه أبرز التعليقات، قالت إحدى الناشطات مخاطبة أمريكا والغرب “يجب أن يعلموا أنه لم يعد بإمكانهم استخدام أموالنا كيفما شاؤوا بعد الآن.”
وأضافت: “حان الوقت الآن غداً سنحسم أمرنا من أجل فلسطين”.
وتفاعل أمريكيون وعرب مع وسم “مقاومة المال بالمال”ـ داعين إلى سحب الأموال من البنوك الأمريكية والغربية للضغط عليها ومنعها من دعم إسرائيل.
وعادت الناشطة في الفيديو المذكور لتقول إن “نقل أموالنا من هذه البنوك سيكون له تأثير كبير ليس فقط على دولة الاحتلال ولا على الفلسطينيين لكن الكثير من هذه البنوك الكبرى -حسب قولها- تستثمر في شركات ضخمة للوقود الأحفوري المستخدم في دبابات وآليات الاحتلال الإسرائيلي.”
وأعد القائمون على الحملة دليلاً إرشادياً لطريقة سحب الأموال ونقلها إلى اتحادات ائتمانية غير مؤثرة بالسياسة الخارجية، مع إبلاغ البنك أن سبب سحب الأموال هو دعمه لإسرائيل.
وبحسب مغردين فإن هذه الحملة ستكون مؤثرة جداً، وفي حال اتساعها فقد تهدد كبرى البنوك الأمريكية بأزمة مالية.
وفي هذا السياق علق المحامي خالد عبدالله عبر الوسم: “مقاومة المال بالمال بادرة وفكرة للانتصار لشعب غزة والمقاومة والأطفال في غزة والقضية الفلسطينية ضد الاحتلال.”
وتابع موضحا: “فكرة ليست من فرد ينتمي لحماس أو للمقاومة وإنما ينتمي للانسانية والحق في نصرة الشعب المحتل ومساندته في تحرير أرضه.”
فيما دون مغرد باسم عمرو البربري: “إذا كنت تدعم القضية فعليك بمقاومة المال بالمال أينما كنت ولو لا تملك إلا دخلك الشهري اسحبه واقعد عليه.”
استثمار أموال المودعين
ومن المعروف أن معظم بنوك العالم لا تحتفظ بأموال المودعين نقداً بل تحولها إلى استثمارات أو بنوك أكبر للحصول على فوائد.
والسحب الجماعي المفاجىء من شأنه أن يحدث ضغوطاً كبيرة على البنوك التي لن تستطيع توفير الطلب لسد حاجة عملائها، مما يؤدي إلى انهيارها على غرار ما حدث في مارس آذار الماضي، عندما انهارت 4 بنوك أمريكية أبرزها “سيليكون فالي“.
وطن – بعث مواطن أمريكي برسالة شكر لـ “إسرائيل” لكونها فضـحت الجميع وجعلت القضية الفلسطينية الأولى في العالم، حسب قوله.
وقال الأمريكي الذي لم يعرف اسمه أو هويته في مقطع فيديو مصور: “أريد أن أشكر إسرائيل عن الأسبوعين الماضيين، وعلى تحريرها للجمهور الأمريكي من قبضتها ومن تبني روايتها فيما يجري في غزة.”
وتابع: “فالناس كانوا مرعوبين من اسرائيل ولكن في الوقت الحالي لم يعودوا كذلك”، مشيراً إلى أن العالم كله يتحدث ضد فظائع إسرائيل وضد اللوبي الخاص بها داخل الولايات المتحدة الأمريكية وضد سيطرة وسائل الإعلام.
“القضية الفلسطينية رقم واحد”
ومضى المواطن الأمريكي معرباً عن شكره لإسرائيل لأنها حسب وصفه “وحدت العالم كله لدعم الشعب الفلسطيني ضد جرائم الاحتلال وجعلت قضيتهم القضية رقم واحد في العالم.”
كما فضحت “إسرائيل -كما قال- الخونة والجبناء والأشخاص الذين يدعون بأنهم يعملون من أجل الإنسانية، لكن اتضح أنهم ليسوا سوى متآمرين ومتواطئين في الفظائع في جميع أنحاء العالم.”
وختم موجهاً حديثه إلى المحتل الإسرائيلي في فلسطين: “في النهاية سيتحرر الجميع من قبضتك المتوحشة.”
وكان استطلاع حديث أجرته جامعة “هارفارد” وجد أن ما يقرب من نصف المستطلعة آراؤهم (48%) يقولون إنهم يقفون إلى جانب حماس بدلا من إسرائيل في هذا “الصراع”، وتقول النسبة نفسها إنهم لا يوافقون بشدة على سياسة بايدن المؤيدة لإسرائيل.
وبحسب ما ذكرته مجلة ذي إيكونوميست “The Economist” فإن المناصرين للقضية الفلسطينية لم يكتفوا في الخروج إلى الشوارع للتظاهر ضد ما تقوم به إسرائيل، وإنما ذهبوا لمنصات التواصل الاجتماعي ليتمكنوا من إيصال أصواتهم.
وطن – تحدثت صحيفة “صوت الناس” السعودية المعارضة عن “تيار صهيوني سعودي” يضم كتاباً وصحفيين وإعلاميين وناشطين” برزوا بقوة بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الثاني، مؤكدة أنهم مسيرون بتوجيهات حكومة المملكة.
وقالت الصحيفة التابعة لـ “حزب التجمع الوطني السعودي في الخارج” إن هذا التيار ظهر بعد الربيع العربي ومع صعود محمد بن سلمان لسدة الحكم، وكان بمثابة “أصوات نشاز” تحدثت عما أسمته: “حق الصهاينة في فلسطين” وتبنوا خطابات معادية للفلسطينيين.
ويزعم هؤلاء الذين تجدهم نشطين بشكل واسع في منصات التواصل، أن الحكومة السعودية فعلت كل شيء للقضية الفلسطينية، ويروجون إلى أن التقارب مع المحتل أمرا يجب أن يكون واقعاً وفق ما ذكرته صحيفة “صوت الناس“.
لكن القضية الفلسطينية لا زالت على رأس أولويات الشعب السعودي الذي لا يتوانى عن التعبير عن ذلك بشتى الطرق الممكنة، وفق الصحيفة السعودية المعارضة، التي أشارت إلى أن منصات التواصل هي الأكثر فاعلية لإيصال الصوت.
ووصف التقرير الموقف الرسمي السعودي تجاه القضية الفلسطينية بالمذبذب الجلي للرأي العام منذ تولي محمد بن سلمان لولاية العهد، في وقت تتجلى فيه أهمية غزة للشعوب العربية من المحيط إلى الخليج.
ومن أبرز ما ذكرته الصحيفة السعودية المعارضة حول التيار الصهيوني السعودي الموجه من قبل حكومة المملكة:
ـ بتوجيهات حكومية يحمل هذا التيار على عاتقه مهمة مناهضة القضية الفلسطينية وشيطنة الفلسطينيين.
ـ يقوم هذا التيار بتزكية الاحتلال الإسرائيلي وتلميعه والتعاطف معه.
ـ يتعامل التيار الصهيوني السعودي المدعوم من ابن سلمان مع الإسرائيليين كملائكة منزلين لهم الحق في الأرض والعيش والمؤاخاة.
ـ يزعم هذا التيار أن الحكومة السعودية فعلت كل شيء للقضية الفلسطينية، ويروج إلى أن التقارب مع المحتل أمرا يجب أن يكون واقعاً.
وتبنى هذا التيار السعودي الصهيوني الرواية الإسرائيلية وبرر له جرائمه الوحشية وعدوانه، وخرج معلنا أن “إسرائيل ليست قضيتي”
وأوضحت الصحيفة من هو التيار الصهيوني السعودي الذي يقف وراءه محمد بن سلمان مؤكدة “أنهم مأجورون ومتملقون ويدورون في فلك السلطات الحاكمة.”
ويسعى هؤلاء حسب تقرير “صوت الناس” لفرش أرضية تمهيدية لتهيئة الشعب السعودي لتمرير التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي “المرفوض شعبيا”.
المتصهين عبد العزيز الخميس
لم يجد أنصار هذا التيار حرجا في الظهور على القنوات الإسرائيلية لإعلان الدعم والتأييد للاحتلال، وأبرزهم الصحفي السعودي عبد العزيز الخميس، المعروف بتأييده المطلق للاحتلال.
غرد “الخميس” مع بداية انطلاق “طوفان الأقصى” بأن ما حدث “هو 11 سبتمبر إسرائيل” حسب وصفه، مدعيا أن العملية في إسرائيل والهدف اتفاقية الدفاع بين الرياض وواشنطن والبرنامج النووي السعودي.
الصحفي السعودي عبد العزيز الخميس المعروف بتأييده للاحتلال الإسرائيلي
وكتب المتصهين السعودي على حسابه بمنصة (إكس) في تغريدة حذفها لاحقا: “بقاء إسرائيل عامل توازن في المنطقة، وليس من مصلحة الخليج أن يختل هذا التوازن، فهي بشكل أو بآخر تمثل حماية للخليج من إيران”.
وأضاف عبد العزيز الخميس: “إذا كانت الإمارات تمثل الواجهة السياسية والاقتصادية للشرق الأوسط فإن إسرائيل تمثل الوجه الأوروبي والغربي في المنطقة”.
وزعم الخميس في تغريدة أخرى، أن المشاهد التي تبث من غزة للأطفال الشهداء جراء القصف الإسرائيلي هي مسرحيات.
كما ظهر المتصهين السعودي أحد أبرز أنصار التيار الصهيوني في مقابلة مع قناة كان الإسرائيلية.
وتحدث الخميس كما لو كان إسرائيليا معاديا للفلسطينيين بالقول: “إذا انتهت الحرب بدون التخلص من حماس فهي هزيمة للعالم الحر.. حماس يجب أن تنتهي لتعيش غزة في أمان واستقرار”.
المتصهين حسين الغاوي
ومن ضمن هؤلاء المتصهينين الذين يدعمهم بن سلمان الصحفي حسين الغاوي، الذي خرج في أعقاب بدء الاحتلال الإسرائيلي وادعى أن المقاومين هؤلاء لا يهمهم إسرائيل، بل همهم السعودية، ودول الخليج، ومصر والأردن.
يشوه حسين الغاوي المقاومة الفلسطينية ويزعم أنها تسيء معاملة الأسرى الإسرائليين
وروج “الغاوي” بأن الفلسطينيين يعتدون على الأسرى الإسرائيليين ويسيئون معاملتهم: “اخوتنا في فلسطين عانوا الأمرين من كيان مغتصب إرهابي وأدوات أدمنت الخيانة والارتزاق تحت ما يسمى مقاومة”.
كماء أساء الكاتب السعودي صاحب الآراء المناهضة للقضية الفلسطينية والداعمة للاحتلال رواف السعين، للفلسطينيين، ودعا دول الخليج إلى طردهم وعدم السماح لهم بالدخول حتى لا يخربوا بلادهم.
المتصهين إبراهيم السليمان
ومن هؤلاء المتصهينين الكاتب السعودي إبراهيم السليمان، الذي نشر كاريكاتيرا مسيئا للفلسطينيين يسخر من أوجاعهم، مأخوذا من الرواية الإسرائيلية المضللة التي اتهمت الفلسطينيين بتنفيذها.
وظهر في الرسم المسيء صورة تمساح يقف فوق مجموعة أطفال ويبكي (قاصداً ضحايا القصف الإسرائيلي على مستشفى المعمداني)، وترمز دموع التماسيح إلى أنها الكذب والمكر حيث تستدرج فريستها عبر النحيب والبكاء.
الكاتب السعودي إبراهيم السليمان
ويسير الباحث ومقدم البرامج السعودي لؤي الشريف على ذات النهج لتلميع صورة الاحتلال الإسرائيلي وشيطنة الفلسطينيين ورافضي التطبيع، من خلال كل حساباته على منصات التواصل الاجتماعي.
تلك النماذج وفق صحيفة “صوت الناس” تتكاثر بقوة رغم أنها لا تلق قبولا شعبيا ويسخر بعض المؤثرين حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي لفضحها، لكن تبقى إرادة السلطات في تجذيرها في المجتمع واضحة.
ولو كان هذا التيار لا يتوافق مع هوى ولي العهد محمد بن سلمان لما كان لها صوت مسموع، وليس ببعيد عنا اغتيال الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، تقول الصحيفة في ختام تقريرها.
وطن – كشف أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تفاصيل اللقاء الذي جمعه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الجمعة، في القاهرة حيث تم مناقشة تطور الأوضاع في غزة والعدوان الإسرائيلي الغاشم على القطاع المحاصر.
وكان أمير قطر قد وصل إلى العاصمة المصرية صباح، الجمعة، وكان في استقباله لدى وصوله المطار الرئيس عبد الفتاح السيسي، قبل عقد القمة الثنائية بينهما بشأن الوضع في غزة.
وبعد انتهاء اللقاء والقمة كشف الشيخ تميم في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع “إكس“، تفاصيل النقاش الذي دار بينه وبين السيسي.
أمير قطر يعلق على القمة التي جمعته بالسيسي
وقال وفق ما رصدت (وطن): “مباحثاتي مع أخي عبدالفتاح السيسي تأتي في مرحلة حاسمة من تطور الأوضاع في غزة بسبب عدوان إسرائيل الغاشم وانتهاكها الصارخ للقانون الدولي الإنساني الذي لا يخدم تحقيق السلام الدائم والشامل في المنطقة.”
لقاء تميم بن حمد والسيسي
وتابع أمير قطر مشددا على أن “جميع الأطراف مطالبة بتكثيف الجهود لوقف هذه الحرب ورفع المعاناة عن أشقائنا الفلسطينيين.”
تغريدة تميم بن حمد بعد لقائه السيسي
من جانبه صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، أن السيسي عقد جلسة مباحثات مع تميم بن حمد، شهدت الإشادة بالتطور المستمر في العلاقات الثنائية بين البلدين.
“رفض أية محاولات لتصفية القضية الفلسطينية”
كما ناقش اللقاء بحسب منشور المتحدث الرسمي عبر حسابه بفيسبوك “التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، وما يرتبط به من تحديات إقليمية، تدفع بالمنطقة في اتجاهات خطيرة وغير محسوبة.”
وفي هذا السياق بحث الشيخ تميم مع الرئيس المصري وفق البيان، أفضل السبل لحماية المدنيين الأبرياء في غزة، ووقف نزيف الدم، حيث تم استعراض الجهود المكثفة الرامية لتحقيق وقف لإطلاق النار، واستدامة نفاذ المساعدات الإنسانية بالكميات التي تلبي احتياجات الشعب الفلسطيني في غزة.
كما تم تأكيد رفض أية محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني أو دول المنطقة، ورفض محاولات التهجير القسري.
واختتم المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية تصريحاته بالإشارة إلى أن الجانبين أكدا استمرار التشاور من أجل وقف التصعيد الراهن “للحد من معاناة المدنيين وحقناً لدماء الشعب الفلسطيني الشقيق، وصولاً إلى إقامة دولته المستقلة وفقاً لمرجعيات الشرعية الدولية وتحقيق السلام العادل في المنطقة.”
ويشار إلى أنه في اليوم الـ35 من الحرب على قطاع غزة يستمر القصف الإسرائيلي المكثف على مواقع عدة في قطاع غزة، أبرزها المستشفيات.
وكانت تقارير صحفية وأحاديث لمسؤولين غربيين كشفت عن ضغوطات أمريكية ـ إسرائيلية على مصر من أجل القبول بمخطط تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، الأمر الذي رفضه السيسي صراحة وعلانية في خطاب سابق له قبل 3 أسابيع.
وذكرت تقارير عبرية أن أمريكا وإسرائيل تحاولان إغراء السيسي للقبول بالعرض مقابل إسقاط ديون مصر، وتقديم حزمة مساعدات ضخمة للدولة التي تعاني أزمة اقتصادية غير مسبوقة في تاريخها.
وطن – في ظل ما يجري من تخاذل عربي وصمت دولي مريب حيال المجازر التي يتعرض لها أهالي غزة على يد قوات الاحتلال، استعاد نشطاء فيديو قديم مسرب للرئيس المصري الراحل حسني مبارك، يعترف فيه بتخاذل الأنظمة العربية ـ وهو من ضمنها ـ ويسخر من دعوات مساندتهم لفلسطين ضد إسرائيل وأمريكا.
وفي مقطع الفيديو المستعاد الذي لم يُعرف تاريخه على وجه التحديد، كان “مبارك” الذي أطاحت به ثورة شعبية في 2011، يرد على سؤال وجه إليه من أحد الحضور وهو: كيف يساعد ويساند العرب فلسطين ضد إسرائيل وأمريكا؟
فرد عليه الرئيس المصري الراحل بنبرة هازئة: “عايز مساندة العرب لفلسطين ضد إسرائيل وأمريكا.. ابقى قابلني”.
مبارك يتحدث بصراحة ويعترف بخذلان حكام العرب لفلسطين
لتضج الصالة التي كان يتحدث لجمهورها بموجة من الضحك والتصفيق لمبارك، الذي شدد على الحضور ووسائل الإعلام بأن حديثه هذا ليس للنشر.
وفسر الرئيس الراحل حديثه بعد ذلك بأن “أمريكا تمنح إسرائيل كل شيء مساعدات عسكرية واقتصادية وكل شيء”، مضيفا: “يريدون أن تصبح إسرائيل هي الأقوى والمهيمنة على الدول العربية جميعها، لذلك إضعاف مصر هو عامل مهم جدًا لهم وهو هدفهم.”
وهو السيناريو الذي يبدو اليوم أنه في طريقه للتنفيذ بمساعدة من رئيس الانقلاب في مصر “عبد الفتاح السيسي”.
وتابع مبارك، وكأنه يستشرف ما يجري اليوم: “العرب كلهم عايزين مساندة أمريكا.”
واستدرك: “أمريكا تمنح إسرائيل كل شيء مساعدات عسكرية واقتصادية وكل شيء يريدون أن تصبح إسرائيل هي الأقوى والمهيمنة على الدول العربية جميعها.”
وتابع: “لأن أمريكا هي المسؤولة في الخليج، حتى مجرد انعقاد القمة العربية صعب؛ لأن هناك اتصالات تحدث تمنع القمة من الانعقاد لاتخاذ مواقف موحدة.”
وطن – التزاما بمواقفها الثابتة بأنها مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، كشفت مصادر مطلعة بأن الجزائر اتخدت قرارا بالانسحاب من مبادرة السلام العربية التي اقترحتها السعودية وأقرها الزعماء العرب في مؤتمر القمة عام 2002.
وقالت المصادر المطلعة التي تحدثت لموقع “عربي بوست” أن الجزائر لم تعد ترى أي إمكانية لتنفيذ المبادرة العربية في ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مؤكدة المصادر على أنها وصلت إلى قناعة تامة بأن إسرائيل لا تؤمن بحل الدولتين.
وفي السياق نفسه، رأت المصادر أن تونس قد تسير على خطى الجزائر، لافتة إلى إمكانية انضمام دول عربية أخرى للانسحاب من المبادرة العربية للسلام، متوقعة ما يشبه الانسحاب الجماعي منه كرد حازم على الإبادة الجماعية التي ترتكب بحق أهل قطاع غزة على مرأى ومسمع المجتمع الدولي.
المصادر ذاتها كشفت أن موقف الجزائر الرافض لحضور قمة القاهرة للسلام قبل أيام، يأتي متماشيا مع القرار الذي تحضر لإعلانه في أقرب وقت ممكن.
تحفظ الجزائر على قرار عربي ساوى بين الضحية والجلاد
وسابقاً، كانت الجزائر قد عارضت وتحفظت على إصدار قرار الجامعة العربية الأخير، وأصدرت بياناً قالت فيه إنها تتحفظ على ما جاء فيه باعتباره يساوي بين حركة المقاومة الإسلامية حماس ودولة الكيان الصهيوني.
ولفتت المصادر إلى ان موجة التطبيع العربي زادت من قناعة الجزائر بأن المبادرة العربية للسلام تجاوزها الزمن، في ظل عدم لتزام أغلب الدول العربية ملتزمة بها.
تصفية القضية
ورأت المصادر أن الجزائر ترى أن ما يحدث اليوم هو تطبيع دون حصول الفلسطينيين على حقوقهم؛ ما يعني تصفية القضية الفلسطينية تدريجياً.
وعبّرت الجزائر مراراً عن رفضها للتطبيع العربي مع إسرائيل بعيداً عن المبادرة العربية، حيث وصفت ما يحدث بالهرولة تجاه إسرائيل؛ ما تسبب في توتر علاقاتها مع الدول العربية المطبعة، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة.
وطن- كعادته، انضم الإعلامي المصري إبراهيم عيسى إلى جوقة “المتصهينين العرب” لتوجيه الرأي العام ضد المقاومة في غزة التي تخوض حربا شرسا مع الاحتلال الإسرائيلي منذ يوم 7 أكتوبر الجاري.
وعبر برنامجه “حديث القاهرة” المذاع على قناة “القاهرة والناس”، شن إبراهيم عيسى هجوما هو الأقوى على حركة حماس، واصف إياها بأنها “أكبر خائن للقضية الفلسطينية”، بحسب وصفه.
وقال إبراهيم عيسى إن حركة حماس “خاطفة للشعب الفلسطيني”، وأنها “ادخلت شعبها في 6 حروب ولم تبني ملجأ واحد لحماية المواطنيين”، منوهًا بأن حماس لم تفعل شئ جديد في الـ16 عام لم تبني مستشفى أو مصنع أو تزيد مساحة زراعية واحدة، وفقا لقوله.
واعتبر إبراهيم عيسى أن ما تنفذه حركة حماس منذ بداية العدوان الإسرائيلي أضر بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال: “حماس حركة انتحارية وليست مقاومة فلسطينية، هم أحرجوا إسرائيل أمنيًا، إلا أنها كحماس مقاومة غير عاقلة وغير رشيدة”.
وتمادى إبراهيم عيسى في هجومه، زاعما أن حركة حماس لم تفيد الشعب الفلسطيني ولم تفيد المقاومة الفلسطينية.
وقال إن الحركة تتحدث عن قتل ملايين الفلسطينيين من أجل الحرية والصمود، و”هم يموتون كل يوم”، بما يتعرضون له من قصف بالنيران الإسرائيلية.
حركة حماس هي “عصابة”!
وزعم أن “حكومة حماس رخصت موت شعبها.. لم تنجز شيء للقضية الفلسطينية وهم “عصابة وشيوخ منصب وأكبر خونة للقضية الفلسطينية وما تفعله هو تصفية للقضية الفلسطينية”، على حد قوله.
وطن – في خطاب كشف الكثير من الحقائق حول الأحداث في فلسطين وجرائم الاحتلال، أدان الكاتب والصحفي البريطاني الشهير ديفيد هيرست، ما يحدث الآن في فلسطين وغزة تحديدًا، محملاً بريطانيا جزءاً كبيراً من المسؤولية لدعمها إسرائيل.
وقال ديفيد هيرست في مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي: “إذا كان هناك من يتحمل مسؤولية سفك الدماء الجارية ، فهو المجتمع الدولي وخاصة بريطانيا.”
ديفيد هيرست يهاجم إسرائيل
وأضاف أن المجتمع الدولي منح الجيش الإسرائيلي الضوء الأخضر ليفعل ما يريد “وهذا يعني حرية ارتكاب جرائم الحرب”.
واستدرك بنبرة ساخرة: “سترون القيم الغربية وهي تمطر وابل القنابل على مدنيي غزة الأبرياء سواء كانوا مؤيدين لحماس أو فتح أو حتى مدنيين فهم سيموتون ويموتون بالآلاف”.
وتابع مخاطباً متابعيه: “عليكم أن تدركوا بأن الإسرائيليين يمارسون سياسة الأسياد و” أصحاب الأرض” يتحكمون في جميع تحركاتهم، يتحكمون في كمية ما يأكلونه يتحكمون بمن يتزوجون، هي من تقرر متى تهاجم.”
وأردف مشيراً إلى اسرائيل: “هذه دولة معتادة على السيطرة الكاملة على نصف السكان والآن فقدت تلك السيطرة بشكل هائل”.
وعبر هيرست عن ذهوله من بعض الأشياء التي حدثت والصدمة التي أحدثها هجوم حماس والفقدان المفاجىء لثقة الإسرائيليين بـ “رمز قوتهم “-حسب تعبيره- وهو الجيش وأجهزة المخابرات.
ووفق قوله “تحولت تلك الصدمة الآن إلى غضب وإلى رغبة شريرة في قتل سكان غزة”.
هيرست: ما يحدث في فلسطين وغزة جرائم وحشية
وقال الكاتب البريطاني إن “هناك عمليات قتل جماعية تحدث كل ليلة في غزة نساء وأطفال مدفونون تحت الأنقاض.”
ووصف ديفيد هيرست ما يحدث في غزة بالمشاهد المروعة فسلاح الجو الإسرائيلي يستهدف عمداً المباني والعائلات ويمحوهم بأسلحة دقيقة.”
وسخر الصحفي المخضرم من إسرائيل، التي تحاضر الآن عن مزاعم الوحشية من قبل حماس وخاصة ضد الأطفال، ولفت إلى أن هذا يحدث طوال الوقت من قبل إسرائيل التي تقتل أطفال غزة فيما يسمى السلام المستقر.
واستعاد هيرست ما حصل لـ 34 طفلاً قتلوا هذا العام فقط على أيدي جنود الاحتلال في الضفة الغربية.
وأشار ديفيد هيرست إلى النزعة العنصرية التي أبداها “يوآف غالانت” وزير الدفاع الإسرائيلي عندما قال بنزعة عنصرية أن الفلسطينيين حيوانات بشرية.
وأضاف –في مؤشر إلى غياب العدالة الدولية- أن القوات الإسرائيلية لن تحاسب على أي شيء تفعله لذلك تم تمزيق كل القواعد السابقة.
“اسرائيل لا تستطيع قتل القضية الفلسطينية”
وقال الكاتب البريطاني إن إسرائيل تسعى لقتل أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين، وهذا ما يسمح به المجتمع الدولي لإسرائيل، فهم منحوا نتنياهو الضوء الأخضر ووقتاً غير محدود لشن غزو بري على غزة.
ووفق المصدر ذاته بإن حماس أطلقت على هجومها اسم “طوفان الأقصى” لسبب لأن الأقصى تم تدنيسه عشرات المرات من قبل الإسرائيليين ومهاجمته طوال الوقت.
وأوضح: “والأقصى ليس ثالث أقدس مواقع الإسلام فحسب بل إنه رمز وطني لفلسطين أيضاً وهذه الأرض المقدسة يجري الإستيلاء عليها تدريجياً والغرب يسمحون لهم بفعل هذا مجدداً وهذا ما دفع حماس إلى القول أن الكيل قد طفح.”
وختم ديفيد هيرست حديثه بأن إسرائيل يمكنها بالفعل محو غزة ويمكنها قتل 10 آلاف أو 20 ألف شخص لكنها لا تستطيع قتل القضية الفلسطينية.
وطن- خسر النجم المصري محمد صلاح، لاعب نادي ليفربول الإنجليزي، نحو مليون متابع عبر صفحاته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، بسبب موقفه المحايد تجاه القضية الفلسطينية.
ويواجه المصري محمد صلاح، حملة انتقاد واسعة من قبل الجماهير والمتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي، بسبب عدم تعبير اللاعب عن موقفه تجاه ما يحدث في فلسطين، إثر الحرب الإسرائيلية العنيفة على قطاع غزة لليوم التاسع على التوالي.
محمد صلاح والقضية الفلسطينية
والتزم لاعب نادي ليفربول صلاح، الصمت تجاه ما يحدث من مجازر وحرب إبادة جماعية وتطهير عرقي بحق الأطفال والنساء والشيوخ تجاه أهل فلسطين المقيم في قطاع غزة، إثر الحرب الإسرائيلية هي الأعنف بحق سكانها.
حملة انتقاد واسعة ضد المصري صلاح بسبب موقفه تجاه فلسطين
وأطلق المتابعين والنشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، حملة انتقاد واسعة ضد اللاعب المصري محمد صلاح، تجاه موقفه السلبي تجاه فلسطين، وصل الأمر إلى إلغاء نحو مليون شخص من جماهيره متابعته عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
على عكس زملائه ومواطنيه الأخرين الذين عبروا عن تضامنهم ودعهم للقضية الفلسطينية، لعل أبرزهم محمد النني لاعب أرسنال الإنجليزي وأحمد حسن كوكا المحترف في الدوري التركي، وأحمد سيد زيزو لاعب الزمالك المصري وعمر السولية ومحمود كهربا لاعبو الأهلي المصري وغيرهم.
فيما برر العديد من المتابعين بأن النجم المصري صلاح هو مجرد لاعب كرة قدم وليس قيادي سياسي ليعبر عن رأيه تجاه ما يحدث في فلسطين، وهذا موقفه وشأنه وحده.
محمد صلاح لاعب نادي ليفربول
كما ويتعرض أهل فلسطين في قطاع غزة لحرب إسرائيلية هي الأعنف بحق السكان المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ، بعد العملية البطولية التي نفذها رجال المقاومة الفلسطينية في المستوطنات المحتلة عام 1948، وقبل المئات من الجنود والضباط الصهاينة وأسر المئات منهم في قطاع غزة.
وارتقى أكثر من 1500 مواطناً فلسطينياً شهيداً خلال الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، جلهم من الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من 6 ألاف مواطن بجراح مختلفة، وفق إحصائية وزارة الصحة الفلسطينية.
وطن – لا تتوانى شبكة قنوات “العربية” السعودية عن محاولات إظهار انحيازها للعدو الإسرائيلي على حساب القضية الفلسطينية، حتى في أحلك الظروف وأقساها.
آخر هذه الانحيازات كانت خلال تغطية قناة “العربية الحدث” لعملية قصف سلاح الجو الإسرائيلي للجامعة الإسلامية في غزة، والذي يعتبر جريمة حرب.
وفي محاولة منها لتبرير ما أقدم عليه طيران الاحتلال الإسرائيلي، عنونت قناة العربية في تبريرها قصف غزة عبر شريطها الظاهر على الشاشة خلال تغطيتها للجريمة الإسرائيلية، قائلة: قصف يستهدف جامعة مربطة بحماس في قطاع غزة”.
شريط قناة العربية الحدث
اداعاءات القناة السعودية وموقفها المخزي لا يعتمد على أي حقيقة، ومحاولتها الربط بينها وبين حركة حماس يعبر عن موقفها الرافض للمقاومة.
دليل كذب ادعاءات قناة الحدث
والدليل على ذلك أن تأسيس الجامعة الإسلامية في قطاع غزة تم عام 1978 أي قبل نحو 9 سنوات من إعلان الشهيد أحمد ياسين تأسيس حركة حماس عام 1987، الأمر الذي يؤكد تعمد القناة في تضليل الرأي العام.
موقف القناة لم يمر مرور الكرام، حيث تنبه المغردون على منصة “X” (تويتر سابقا) لهذا الأمر، ما دفعه لشن هجوم ليس الأول ضدها بسبب مواقفها المعادية لكل أشكال المقاومة.
وفي هذا السياق، قال المغرد علي الجبوري أن ” قناة الحدث مهمتها تخريب دول العرب ما عدا دولة عربية واحدة”، في إشارة لخضوعها للإمارات ومحاولتها الدائمة الترويج لها حتى لو على حساب السعودية نفسها.
وقال مغرد آخر مهاجما القناة:” اصلا هذه قناة عبرية لكن باللغة العربية .”
وكان سلاح الجوي الإسرائيلي قد قصف، الأربعاء، الجامعة الإسلامية في قطاع غزة، ما تسبب بتدميرها بشكل كامل.
ونشر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة “X” (تويتر سابقا) مقطع فيديو صادم يوثق لحظة استهداف الطيران الإسرائيلي مباني الجامعة بإنزال عشرات القنابل المدمرة.
وتبريرا للفعل الإجرامي حول قصف الجامعة الإسلامية في غزة، زعم “أدرعي” أن استهداف الجامعة الإسلامية جاء بسبب عملها “كمركز تأهيل وتدريب رئيسي لمهندسي حماس”. دون تقديم أي دليل يدعم ادعاءاته.
#فيديو جيش الدفاع يدمر الجامعة الإسلامية في مدينة غزة، والتي تعمل كمركز تأهيل وتدريب رئيسي لمهندسي حماس
الجامعة الإسلامية التي كان من المفترض ان تعمل لترسيخ العلم والتقدم في غزة أصبحت تحت حكم حماس الى مركز مهم للقوة السياسية والعسكرية في التنظيم الارهابي وتعمل لتأهيل وتدريب… pic.twitter.com/jjEbuOEcsw