الوسم: الكويت

  • أمير الكويت يستقبل «السيسي» على وقع تغريدات هاشتاج «السيسي لاهلا ولامرحبا»

    أمير الكويت يستقبل «السيسي» على وقع تغريدات هاشتاج «السيسي لاهلا ولامرحبا»

    استقبل أمير الكويت الشيخ «صباح الأحمد الصباح»، الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» بالمطار الأميري بالعاصمة الكويت، في زيارة رسمية يرافقها فيها وزارء الخارجية والاستثمار والبترول والتعاون الدولي.

    وعقب عزف السلام الوطني للبلدين، توجه «الصباح» و«السيسي» إلى قاعة التشريفات بالمطار.

    يأتي هذا بينما حقق هاشتاج (السيسي لاهلا ولامرحبا) أعلى معدل تداول حتى الآن في الكويت ليصل في ساعات قليلة إلى نحو 30 ألف تغريدة مرشحة للزيادة لاسيما وأن معدل التغريد على التريند وصل في الساعة الأخيرة فقط إلى نحو 3 آلاف تغريدة.

    وكان من أبرز المغردين فيها النائب السلفي «وليد الطبطبائي»، حيث كتب عبر حسابه «بالفم المليان من الكويت نقولها (لا أهلا ولا مرحبا بالسيسي)» وكررها أربعا في إشارة إلى «رابعة» المجزرة الأضخم في تاريخ مصر المعاصر.

    وبحسب صحيفة المونيتور فإن المساعدات الخليجية انخفضت بشكل كبير بسبب أزمة النفط ومصر تحارب للبقاء.

    الاستثمار والاتفاقيات هو الهدف المعلن للزيارة وعلق عليه حساب «متهكم»: «الاستثمار يحتاج استقرار ومصر غير مستقرة حاليا».

    وأنشد المغرد «حامد العلي» شعرا «لامرحبا بديار الخير تقصدها ولا حللتَ بها أهلا، ولا سهلا ومرحبـا برئيسٍ فــاز منتخبـا وذاك مرسي الذي قد أنشأ العدلا».

    وقال «حماد»: «حكومة الكويت ترحب بالسيسي بكيفها لكن نحن الشعب الكويتي نقولها صريحة واضحة ومدوية الشعب الكويتي لا يرحب بمجرم».

    ضيف الصباح
    اللجان الالكترونية الإماراتية، كما يفصفها الناشطون المعارضون في الإمارات، كان لها نصيب. فعلي الحمادي، الذي يعتبره الناشطون أحد قادة اللجان «ALI ALHAMMADI☠» كتب: «الحكومة الكويتية الموقرة أكبر من أن تلتفت لشرذمة حاقدة متخلفة لاتعرف إكرام الضيف ولا إحترام الكبير».

    تصدر اللجان الإماراتية شجع عدد من شقيقاتها في الكويت ومصر على المشاركة فـ«Mshary أفندي» قال:«قاتل المسلمين من يقتل الجنود بشكل إرهابي وليس من يحمي الدوله من الإرهابيين كبار مشايخ الإسلام رفضوا الإخوان.. أما اذا كنت لا تتبع علماء ومشايخ الاسلام المعروفين فهذا امر آخر».

    أما «طلال الكويتي» فكتب عبر حسابه «لاحياة لمن تنادي» تغريدة «زيارة السيسي للكويت ضيف علي الكويت وعلي سمو الأمير أبونا ولايجوز شتمه عيب يا مدعين السياسة ليس من شيمنا ولاعاداتنا».

    شعب الكويت أولى بالدعم
    جانب كبير من المغردين ذهبوا إلى أن الأزمة الحالية بسبب انخفاض أسعار النفط تدفع باتجاه أن الكويت أولى بخيراتها. ومنهم «حماد»

    «H | A | M | A | D» الذي كتب «لو كانت المنح التي سوف تُعطى للسيسي من أجل شعب مصر فمال الكويت مال للمسلمين لكن لن يستفيد منها غير العسكر والسيسي».

    وقال «محمد القطان» عبر حسابه: «يدنس أرض الكويت غدا طامعا في خيرات شعبها ومقدراته شحات مصر والانقلابيين، فله نقول.. #لا_أهلا_ولا_مرحبا_بالسيسي #السيسي_لاهلا_ولامرحبا»

    أما «محمد الوشيحي» فقال: «اللي قاهرني مو إن السيسي بيشفط فلوس الشعب الكويتي. لا. القهر إنه بيشفطها وهو ينظر لنا نظرة استغباء ودونية وضعف».

    وقالت «مها / بنت العز»: «اللهم إنا استودعناك أموالنا اللهم أهلكه ودمره لا هلا ولا مرحبا بالشحاذ». وأيدها «جوكر سياسي» قائلا: «اللهم أني أستودعتك المال العام من جزار مصر».

    وطالب حساب «المترقب» بتوجيه الدعم إلى «الشعب الكويتي من آثار رفعكم للديزل الغير مدروس، بدل ملياراتنا لجنرال عسكري مجرم ماله أي مستقبل».

    أما المصري «أشرف عليوة» فخاطب أحرار الكويت قائلا: «لو كانت ملياراتكم زائدة عن حاجتكم فإطعام مسكين أولي من دعم قاتل».

    فيما قال د. «باسم خفاجي»: «يا أهلنا بالكويت يأتيكم شر من أنجبت مصر لم نتعود أن نرسل قاذوراتنا سامحونا وان استطعتم لا تعيدوه لنا».

    الخليج الجديد

  • الكويت بوابة داعش الجديدة!‎

    الكويت بوابة داعش الجديدة!‎

    وطن- الكويت بلد ديموقراطي بأمتياز قبل ان يطل علينا قادة اليانكي ببركاتهم عبر “الربيع العربي” او عبر احتلال العراق عام 2003 ولقد انشغلنا كثيرا ببلدان تدعم الارهاب وتعينه وتساعده وتدور في ركبه بالصوت والصورة والعتاد والسلاح واللوجست وكل انواع الدعم كل دولة لها وضيفة تقوم بها حسب ما مطلوب منها دورا ملقى على عاتقها وقد ذكرت واشرت انا شخصيا في اغلب مقالاتي كل من امريكا محور الشر والتي تسير بركبها كل من اسرائيل وتركيا والاردن والسعودية وقطر والامارات اضافة الى البحرين التي هي اصلا غارقة في الظلام ولم يخطر ببالي رغم توجسي ان يكون للكويت دورا فاعلا وتحت الطاولة ان يخدم المشروع الامريكي تحت عنوان ” داعش ” رغم انها لم تصرح بالامر ولم تشر لاي شيء من قريب او من بعيد وصرخت اكثر من مرة بمحاربة المتطرفين على اراضيها … اما جديد جبهة محاربة داعش التي توجه الانظار نوحها في مناطق غرب الغرب وشماله حيث تجرى رحى حربا طاحنه يقود انتصاراتها العراقيين مع اصدقائهم رغم محاولة امريكا وجنود البرزاني عرقلة تلك الانتصارات التي غرقوا بوحل سقوط الموصل حتى اخمص اقدامهم سرا وعلنا وكشفا للعلن نتيجة مجريات الاحداث ومايجري جهرا وخفاء فمرة اسقاط مساعدات لداعش واخرى ضرب الحشد الشعبي وقوات الجيش العراقي بالخطأ ومرة اخرى بمؤتمر اربيل الفضيحة الامريكية – الكردية المعلنة والتي من اهدافها بناء جيش من عشائر الغربية وثوارها ” داعش ” قوامه 100 الف متطوع لحماية ومحاربة داعش كما يدعون ويخلطون الاوراق في مناطقهم وقد مر على النداء بهذا الموضوع شهران ولم يستطيعوا جمع 5000 مقاتل تحت تلك العباءة ” المكيدة” كل ذلك وتقاتل امريكا بكل ما اتت من قوة لافشال تقدم الجيش العراقي والحشد الشعبي واصدقاءهم من سقوط ” داعش ” الابن الشرعي لليانكي والمدلل لكردستان طيلة تلك السنوات التي تنعمت بها كردستان بالهدوء رغم تواجد مسلحي داعش بين احضانهم ورغم تداخل الاحداث وتصويرها للجماهير في مسألة سنجار وكوباني وخلط الاوراق وقلبها رأسا على عقب فاللعبة مكشوفة للقاصي والداني لا تحتاج محللين استراتيجيين اطلاقا … داعش صناعة امريكية – اسرائيلية غربية – خليجية بحته احتاج الامريكان ” لمحاربتها” بناء تحالف دولي قوامه 40 دولة لم يقدم لنا الا ضربات جوية خجولة هنا وهناك وتصريحات عنترية استراتيجية للبيت الابيض الامريكي باطالة امد الحرب اقصر مددها ثلاث سنوات لقصقصة اجنحة داعش ولكن العراقيين واصدقاءهم قالوا لامريكا اتركونا وسنريكم كيف نسقط ونهزم داعش خلال اشهر فقط … لهذا بدأت امريكا بالتخبط ولكنها لم تيأس اطلاقا وهي صاحبة النفس الطويل مازالت الحرب تدور خارج اراضيها . ولا يسعني ان اذكر في هذا المجال حتى لعبة اسعار النفط التي غرقت فيها السعودية قبل اي دولة لم تسعفها اطلاقا حينما جاء النداء من العدو اللدود ايران ان هذا الامر لم يجد نفعا فلازلنا محاصرين بعقوبات اكثر من ثلاثين عاما ولم يتغير من الامر شيئا باستطاعتنا الصمود لسنواتكم المرسومه على كل حال .

    تطور جديد في “خلية الأحداث” التي جنّدها داعش لضرب الكويت

    الى هنا التفتنا قليلا لجبهة العراق الجنوبية الهادئة التي لم يتعكر صوفها بداعش واخواتها رغم المحاولات الحثيثة لكون لاتوجد حواضن قويه لها هناك الا مجموعة من الافراد تمر للتخريب وتسقط ودفنت مناوشاتهم في المهد ولم تستطع تعيكر الصوف اطلاقا … عيوننا للجارة الكويت التي يتضح لنا انها لم تأخذ العبرة من التاريخ وهاهي تدير بأمر من سيدهم الامريكي وحسب معلومات مؤكدة من مصادر عالية الثقة بالمنطقة وتسريبات من داخل السعودية ايضا بأن هناك جلسات استخبارية على
    مستوى عال تجري خلف الكواليس بين قادة الجيش والامن والاستخبارات لكل من السعودية والكويت والامارات يشرف على تلك الجلسات قائد قوات الجيش الامريكي في الكويت من اجل انضاج ائتلاف عربي – خليجي تحت مسمى محاربة الارهاب ويتم الان بخطى حثيثة تجهيز الجيش الكويتي باسلحة امريكية متطورة وعلى مستوى كبير من الجهوزية لتنفيذ الخطة باء من المخطط الامريكي لفتح ثغرة قد تكون جديدة لتسخين المنطقة انطلاقا من جنوب العراق تحت عنوان محاربة الارهاب الذي سيضر عرب الردة الخليجيين باعلانه اجلا ام عاجلا وفق تلك التسريبات الاستخباراتية المؤكدة التي وصلتنا ان عاصمتي البلدين الكويت والسعودية شهدتا تلك الجلسات الساهنة لاتمام الطبخة الجديدة ان نواتها التي ستسير وفق ما خطط له البيت الابيض الامريكي في عواصم خليجية تسير في ركبه معصوبة العينين دون النظر لما ستأول له النتائج !!!.

    قد يكون في جعبة امريكا مفاجأة من ذلك الاعلان للتحالف الجديد الذي سيكون قريبا جدا لان طبخته قد استوت على نار هادئة … من هنا نقول على قوى محور المقاومة ان يستفيقوا لما يحاك من اشعال فتيل جديد تحت مسمى محاربة الارهاب واعني روسيا وايران والصين وكوريا والعراق وسوريا ولبنان وبعض من دول امريكا اللاتينية المحبة للخير والسلام ومحاربة الظلم ويكشفوا المخطط الجديد والاستعداد لاجهاضه كون امريكا لن تسمح بسقوط داعش في الوقت الحاضر رغم احتضاره في اخر سكرات الموت وستقاتل بطرق اخرى وبعناوين اكثر بريقا قد تحدث خللا هنا وهناك وتستميل السذج من العقول رغم انكشاف كل الاوراق … نعم امريكا لا تستلم بتلك السهولة وغير مستعدة لخسارة العراق وحلم تحطيم سوريا ومحور المقاومة المنتصر حاليا حتى وان تم حل مشكلة المفاعل النووي الايراني بيت القصيد في صراع المنطقة والاضداد , فستبقى الشرارة مشتعلة والمؤامرة تحاك دون ضجيج .

    هل اعددنا العدة لمفاجأت امريكا الجديدة والتي حمل اسفارها متعهدين بالمال والبنون من دول الخليج التي ستحترق بنار وافقت على اشعالها بأيديها .

    الايام حبلى بالكثير انتظروا انا معكم من المنتظرين .

    “شاهد” ما الذي تمّ ضبطه مع خلية الأحداث التي جنّدها داعش لتنفيذ هجمات في الكويت ليلة رأس السنة

     

  • الإمارات تحتجز إعلاميا كويتيا منذ ستين يوما دون توجيه اي اتهامات

    قامت السلطات الإماراتية باحتجاز الإعلامي الكويتي خالد العجمي، منذ ستين يوما، دون إبداء أي أسباب عن سبب توقيفه أو اعتقاله، فيما تم منعه تماما من التواصل مع أهله بأي شكل من الأشكال.

    وأنشأ نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، هاشتاقا تحت عنوان #كلنا_خالد_العجمي_بونايف لمتابعة أخباره وللتنديد بالاعتقال التعسفي الذي قامت به سلطات الأمن الإماراتية بحق العجمي.

    من ناحية أخرى أكد نشطاء عبر الهاشتاق أن العجمي تواصل مع أسرته أمس طمأنهم فيه، مشيرا إلى أنه يتوقع أن يتم الإفراج عنه قريبا، فيما طالب متابعو الهاشتاق بسرعة الإفراج عن المواطن الكويتي، مستنكرين اعتقاله تعسفيا دون تهم معلنة أو تحقيق رسمي.

    وكتب المغرد علي الدوسري، مستنكرا ما قامت به حكومة أبو ظبي يقول: ” حسبي الله عليهم و نعم الوكيل حكومة أبوغبي أصبحت مثل الكلب المغلوث تنهش يمين و يسار عسى ينهشكم خنزير بري”، فيما تساءل حمدان البرازي قائلا: “الخارجيه الكويتيه شنو دورك مع المواطن المختطف في الامارات؟!!”.

    وقال حساب اسمه المواطنون السبعة: “عندما يتصل المعتقل ويقول أنه بأحسن حال وأنه يعامل معاملة جيدة فهو عادة يكون تحت تهديد وتخويف من قام بتعذيبه”، مطالبا في تغريدة أخرى الناشطين في الكويت بالضغط على حكومتهم للمطالبة بالإفراج عن خالد، فتعرضه للتعذيب وارد خصوصا في السجون السرية للإمارات.

    وخالد العجمي هو إعلامي كويتي كان عضوا في مجلس إدارة قناة بداية الفضائية الترفيهية، ومديرها العام، والمشرف على برنامج زد للمسابقات، غير أنه قدم استقالته من القناة بعد الموسم الثالث للبرنامج.

    ولم تكن حالة اعتقال خالد العجمي هي الحالة الأولى التي يعتقل فيها مواطنون خليجيون في سجون الإمارات وبشكل مفاجئ وبدون إعلان أسباب، فقد قامت السلطات الإماراتية باعتقال قطريين كانا يدخلان الإمارات عبر الطريق البري، منذ شهر يوليو الماضي، دون إبداء أسباب لاعتقالهما، فيما أعلنت صحيفة إماراتية أن سلطات الأمن في الإمارات اعتقلت خليجيا في شهر أكتوبر الماضي بدعى انتمائه للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين.

    وتقوم السلطات الإماراتية باعتقال العديد من المواطنين الإماراتيين والمقيمين الأجانب من أبناء دول الخليج والدول العربية، بدون أبداء أسباب، في ظل إعلان الحكومة الإماراتية الحرب على الإرهاب، فضلا عن اعتبارها جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، أدرجتها ومعظم فروعها العربية والخليجية ضمن قائمة الإرهاب التي أصدرتها في الشهر الماضي.

  • الإمارات وقطر «الأقل فسادا» خليجيا والكويت بالمركز الأخير

    الإمارات وقطر «الأقل فسادا» خليجيا والكويت بالمركز الأخير

    أظهر مؤشر الفساد العالمي لعام 2014 الصادر عن «منظمة الشفافية الدولية»، تقدم مستوي الدول الخليجية عدة مراكز نحو الأفضل، حيث تصدرت الإمارات الدول الخليجية فى مؤشرات أقل الدول فسادا فيما حلت الكويت في ذيل قائمة الدول الخليجية الأقل فسادا.

    ويهدف مؤشر الفساد العالمي إلى قياس مستويات الفساد في القطاع العام في جميع أنحاء العالم استنادا على رأي خبراء في هذا المجال، ويتم منح الدول المشاركة فى القياس، والبالغ عددها 175 دولة، درجات تتراوح ما بين 0 و100 درجة، وبينت المنظمة أن كلما قلت الدرجة دليل على انتشار الرشوة على نطاق واسع، وعدم تطبيق عقوبة للفساد إضافة إلى كثرة المؤسسات التي لا تستجيب لاحتياجات المواطنين.

    ووفقا لتقرير المنظمة فقد جاءت الإمارات فى المرتبة الأولي خليجيا بالمرتبة 25 عالميا، وبتقدم مركز واحد عن العام الماضي بعد حصولها علي 70 درجة، تلتها قطر مباشرة فى المرتبة الثانية خليجيا و 26 عالميا بعد حصولها علي 69 درجة وبتقدم مركزين عن العام الماضي.

    وحلت السعودية في المركز الثالث خليجيا بعد حصولها علي 49 نقطة لتحتل المركز 55 عالميا، بعد تقدم 8 مراكز عن ترتيبها للعام الماضي، فيما تقاسمت البحرين هذا الترتيب مع السعودية بنفس عدد النقاط، تلاها عمان فى المركز الخامس خليجيا و 64 عالميا بعدد نقاط بلغ 45، لتتذيل الكويت القائمة الخليجية وتحتل المركز 67 عالميا بعد حصولها علي 44 نقطة.

    وعربيا جاءت مصر فى المركز 94 عالميا والجزائر فى المركز 100، بينما احتلت سوريا المركز 159 واليمن 161، وليبيا والعراق فى المركزين 166 و170 علي الترتيب.

    يذكر أن الدنمارك تصدرت دول العالم الأقل فسادا للعام الثالث علي التوالي وحصلت علي 92 نقطة، فيما جاءت نيوزيلندا في المرتبة الثانية بـ 92 نقطة، ثم فنلندا في المركز الثالث بعدد نقاط بلغ 89 نقطة.

  • العفو الدولية: الكويت «تتلاعب» بحياة أكثر من 100 ألف من «البدون» وتخون مباديء حقوق الإنسان

    العفو الدولية: الكويت «تتلاعب» بحياة أكثر من 100 ألف من «البدون» وتخون مباديء حقوق الإنسان

    قالت منظمة العفو الدولية إن إعلان الكويت عن إمكانية منح عشرات الآلاف من عديمي الجنسية في البلاد المعروفين باسم البدون «المواطنة الاقتصادية» لاتحاد جزر القمر، وهو أرخبيل فقير قبالة شرق أفريقيا، هو «خيانة مخزية لالتزامات الكويت الدولية في مجال حقوق الإنسان».

    وقال «سعيد بومدوحة»، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، :«إنه لأمر مروع أن تحاول السلطات في الكويت حل هذه القضية المزمنة من حالات البدون عديمي الجنسية، وحالة التمييز التي يعانون منها من خلال شراء جماعي ‘للمواطنة الاقتصادية’ لبلد آخر».

    مضيفًا: «فالكثير من البدون الذين يعيشون حالياً في الكويت ولدوا وترعرعوا في الكويت. ويحق لهم الحصول على حكم قضائي عادل وشفاف وسريع بشأن طلباتهم للحصول على الجنسية الكويتية».

    ووفقاً للمقترح، سيسمح للبدون بالبقاء في الكويت بوصفهم رعايا أجانب.

    وبيّن «سعيد بومدوحة» أنه: «في حين أن هذا الوعد الأخير قد ينظم وضع بعض البدون، لكنه مجرد وسيلة التفافية لحل القضية المزمنة لجنسيتهم الكويتية. وتظل الحقيقة أنهم حرموا من أي نوع من الفرص العادلة للحصول على الجنسية في الكويت». لافتًا أنه «بدلاً من التلاعب بحياة الناس ومستقبلهم، يتعين على السلطات في الكويت أن تجد حلاً طويل الأجل لهذه المشكلة من خلال ضمان فتح الباب على مصرعية لكل البدون كي يباشروا إجراءات مستقلة وعاجلة وعادلة عند التقدم بطلب للحصول على الجنسية».

    وقد يعتبر أكثر من 100,000 من البدون الذين يمكن أن يكونوا مؤهلين للحصول على الجنسية الكويتية «مقيمين بصورة غير قانونية» من وجهة نظر الحكومة. ونظراً لعدم قدرتهم على الحصول على الجنسية، فإنهم كثيراً ما يتعرضون للتمييز ضدهم ويحرمون من الحصول على العمل والرعاية الصحية والتعليم. وقد لجأوا في السنوات الأخيرة، للحصول على الجنسية الكويتية، إلى تنظيم احتجاجات فرقتها الشرطة بالقوة المفرطة. واعتقل المئات منهم بشكل تعسفي رغم أنه تمت تبرئة العشرات أيضاً.

    وفي أكتوبر/تشرين الأول 2012، أخبر رئيس الوزراء، «جابر الصباح»، منظمة العفو الدولية أن الحكومة الكويتية سوف تحل قضية البدون في غضون خمس سنوات. وبحسب ما ورد، عرضت الكويت على اتحاد جزر القمر، وهي دولة عضو في جامعة الدول العربية، مجموعة من الاستثمارات في مقابل شراء «المواطنة الاقتصادية» للبدون.

    ولا تسمح الكويت للمحاكم بإعادة النظر في القرارات الإدارية برفض طلبات الحصول على الجنسية. حيث ترى منظمة العفو الدولية أن عملية التجنيس التي يشرف عليها النظام المركزي الكويتي لتسوية أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية غير شفافة وتقوم على معايير هلامية. حيث يتخذ قرارات تعسفية بشكل روتيني ويفتقر إلى الاستقلالية.

    واختتم «سعيد بومدوحة» بالقول: «يتعين على الكويت ضمان مراجعة جميع طلبات الحصول على الجنسية بطريقة نزيهة وشفافة وسريعة. كما يتعين ضمان وصول كل المقيمين البدون في الكويت إلى المحاكم أو أي شكل آخر من الهيئات القضائية المستقلة للطعن في القرارات التي تتخذها السلطات بشأنهم».

     

     

  • سي إن إن: قطر والكويت تتنافسان على شراء لندن

    سي إن إن: قطر والكويت تتنافسان على شراء لندن

    تستمر كل من دولة قطر والكويت والصين، في الإقبال الكبير على شراء العقارات في لندن. وقد اجتذب سوق العقارات في العاصمة البريطانية رأس مال يتجاوز بأربع مرات حجم رأس المال الذي اجتذبته سوق العقارات في مدينة نيويورك الأمريكية، والتي تعد الخيار الثاني على القائمة بالنسبة للحكومات الأجنبية.

    وقد أنفقت صناديق الثروة السيادية 8.9 مليار دولار في سوق لندن للعقارات العام الماضي، ووصلت نسبة ما حصلت عليه لندن من الاستثمارات العقارية للصناديق السيادية للحكومات الأجنبية في الخارج إلى 44 بالمئة، وفقًا لبحث أجرته مؤسسات ريال كابيتال، وهي شركة أبحاث العقارات.

    وجاءت قطر في المرتبة الأولى على القائمة، كأكبر منفق في سوق العقارات في العاصمة البريطانية للعام الماضي، وتلتها على القائمة، كل من دولة الكويت، والصين، والنرويج.

    ويمتلك صندوق الثروة السيادية القطري الآن بعضًا من معالم لندن الأكثر شهرة، بما في ذلك أطول مبنى في الاتحاد الأوروبي، الشارد، ومتجر هارودز، والقرية الأولمبية. وفي السنوات الثلاث الماضية، أنفقت هذه الدولة الغنية بالنفط ما مجموعه 6.3 مليار دولار على شراء العقارات في لندن.

    إلا أنه، وخلال الأسبوع الماضي، رفضت شركة سونجبيرد للعقارات، وهي صاحبة حصة الأغلبية في مركز كناري وارف في لندن، عرضًا قدمه جهاز قطر للاستثمار للاستحواذ على المركز، الذي يعد قلب العاصمة البريطانية، ومركزها التجاري، معتبرة أن العرض الذي جاء سعره 295 بنسًا للسهم، “يبخس كثيرًا من قيمة سونجبيرد”، وفقًا لما ذكرته وكالة رويترز للأنباء.

    وأما الكويت، وهي أقرب منافسي قطر في سوق العقارات اللندنية، فقد اشترت بناء بلدية لندن الواضح في الصورة أدناه:

    وأنفقت الكويت 2.7 مليار دولار على تطوير منطقة من 13 فدانًا على الضفة الجنوبية لنهر التايمز في لندن.

    والصين أيضًا تعد من أكثر الراغبين في وضع مالها في سوق عقارات لندن. حيث دفعت، على سبيل المثال، مبلغ 1.2 بليون دولار لتطوير مكتب تشيسوك بارك، وهو مركز يضم مكاتب الشركات متعددة الجنسيات، مثل ديسكفري (DISCA)، وستاربكس (SBUX)، وبارامونت (PGRE).

    وأما النرويج، فقد اشترت حصة في المبنى البالغ من العمر 400 عام في مايفير، والذي كان مسكنًا لأمثال رالف لورين، وشوبارد. كما دفعت البلاد مبلغ 544 مليون دولار للحصول على 57.8 في المئة من كنيسة إنجلترا.

  • ماذا وراء صفقة بيع الكويت سكانها ‘البدون’ إلى جزر القمر..؟

    ماذا وراء صفقة بيع الكويت سكانها ‘البدون’ إلى جزر القمر..؟

    جزر القمر تريدهم، والكويت تريد التخلص منهم. يرفضهم بلد آسيوي ويرحب بهم بلد إفريقي، لكن ما الذي يجمع الكويت بجرز القمر؟ مغردون يقولون: سقف الجامعة العربية وصفقة مغرية تلمع ذهبا.

    فقد عرضت حكومة جزر القمر الجنسية على 110 ألف شخص من “البِدون” في الكويت، ليصبح اسمهم “قمريون” يعيشون في الكويت. مع فارق ليس بسيطا: معظمهم لم يسمع بهذا البلد من قبل.

    وكانت مصر أيضا عرضت على البدون مقترحا مغريا: الحصول على الجنسية المصرية مقابل إيداعات بنكية تتراوح بين 250 ألف و700 ألف دولار.

    رفض “غير محددي الجنسية” المقترحين، وهددوا باللجوء إلى المؤسسات الدولية بسبب رفض الحكومة الكويتية منحهم جنسيتها.

    وقال رئيس تجمع الكويتيين البدون أحمد التميمي في تصريحات لـ “راديو وسوا”، إن البدون يتجهون إلى الهيئات الدولية لمقاضاة الكويت إذا مضت في اتفاقها مع جزر القمر.

    من هم؟

    البدون أهل البادية الذين تحولوا بعد ظهور النفط في الكويت من “كويتيين” إلى “كويتيين من البادية” إلى “غير كويتيين” إلى “غير محددي الجنسية” إلى “مقيمين بصورة غير قانونية”، حسبما تقول مصادر من البدون.

    يقولون إنهم أشخاص ولدوا وترعرعوا على أرض الكويت ولم يغادروها يوما في حياتهم، لكن السلطات الرسمية تعتبرهم أشخاصا مقيمين بصورة غير مشروعة أو غير محددي الجنسية.

    وقد تعقدت وضعية هؤلاء إبان فترة الغزو العراقي للكويت سنة 1990 عندما وقفت فئة قليلة من البدون إلى جانب قوات صدام حسين، في الوقت الذي اختارت فيه فئة أخرى حمل السلاح للدفاع عن الكويت أو مغادرة البلاد إلى السعودية مع بقية الكويتيين، وقد تسبب ذلك في اتهام البدون داخل الكويت بعدم الولاء للبلاد.

    “عنصرية طائفية”؟

    ويعتقد بعض نشطاء حقوق الإنسان أن الكويت تمارس نوعا من “العنصرية الطائفية” إزاء البدون لأن بعضهم يتبع المذهب الشيعي، وهو أمر يفزع الحكومات الخليجية بشكل عام.

    وتشهد البحرين توترا سياسيا غير مسبوق بعد الربيع العربي بين الأغلبية الشيعية والأقلية السنية الحاكمة. ويتهم الشيعة السلطات البحرينية بتجنيس السنة وسحب جنسيات الشيعة المعارضين.

    للإشارة فإن عدد البدون يقدر بـ 110 آلاف شخص، في حين تؤكد الحكومة الكويتية أن ثلث هؤلاء فقط يحق لهم الحصول على الجنسية.

    وقال مساعد وكيل وزارة الداخلية الكويتية مازن الجراح في تصريحات صحافية، إن البدون سيحصلون على استمارات لطلب المواطنة الاقتصادية لجزر القمر، تسمح لهم بالإقامة في الكويت والاستفادة من التعليم المجاني والرعاية الصحية والحق في العمل.

    غير أن رئيس تجمع الكويتيين البدون أحمد التميمي قال إنهم يعتزمون التوجه في شهر كانون الثاني/ يناير إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف لتسجيل شكوى ضد الكويت.

    وأطلق مغردون هاشتاغ #البدون_إلى_جزر_القمر للسخرية من القرار، بينما عبر البعض عن امتعاضه للمحاولات المتكررة للسطات للتخلص من “جزء من مواطنيها”.

  • بعد المليار دولار.. الكويت تواصل دعم «السيسي» وترفع صادرات البترول لمصر إلى 100 ألف برميل يوميا

    بعد المليار دولار.. الكويت تواصل دعم «السيسي» وترفع صادرات البترول لمصر إلى 100 ألف برميل يوميا

    قال مسؤول في هيئة البترول المصرية، إن الكويت وافقت مبدئيا على زيادة كميات البترول الخام المصدر إلى مصر من 75 ألف برميل يوميا إلى 100 ألف برميل، لتلبية احتياجات السوق المصرية المتنامية من المنتجات البترولية.

    وأوضح المسؤول، في تصريحات لوكالة الأناضول اليوم الأحد، أن «هيئة البترول ستحصل على الكميات الجديدة وستقوم بالسداد وفق نفس التسهيلات الائتمانية المدرجة في الاتفاق الأصلي الذى وقع العام الماضي، والذى يتضمن سداد ثمن الشحنات بعد 9 أشهر من التسليم».

    وبمقتضى اتفاق تم تجديده في نهاية 2013 لمدة 3 سنوات إضافية، بين «مؤسسة البترول الكويتية» و«هيئة البترول المصرية»، فإن مصر تحصل على 2 مليون برميل من البترول الخام شهريا من الكويت، وتقوم بالسداد بعد 9 شهور من تسلم الشحنة بدون دفع أي فوائد أو رسوم إضافية.

    وقال مسؤول في وزارة المالية الكويتي، نهاية الشهر الماضى، إن بلاده قامت بتحويل منحة مالية قدرها مليار دولار إلى مصر، استلمتها بالفعل الخميس الماضي بحسب مسؤول حكومي مصري، وهي ما أثارت انتقادات وجدلا واسعا فى الأوساط الكويتية، معتبرين أن المشروعات الإسكانية والتنموية والشعب الكويتي أولي بالمليار دولار، خاصة وأن الحالة المالية للدولة لا تتحمل تقديم منح ضخمة بهذا الحجم، بحسب مقرر لجنة الإسكان بالبرلمان الكويتي.

    وأضاف مسؤول هيئة البترول المصرية، أن «توقيع الاتفاق النهائي بين الجانبين سيتم في غضون شهر من موافقة مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية، وهيئة البترول المصرية على تفاصيل الاتفاق».

    وقال المسؤول المصري إن هيئة البترول طلبت أيضا زيادة كميات السولار، ووقود الطائرات المدرجة، في الاتفاق مع الكويت، ولم يفصح المسؤول المصري عن كميات السولار، ووقود الطائرات التي طلبت مصر زيادتها، علما بأن الاتفاق الذى أقر في 2013 يتضمن استيراد 1.3 مليون طن سولار سنويا من الكويت.

    وتستورد مصر يوميا كميات تتراوح بين 15 و20 ألف طن سولار، تمثل نحو 35% في المتوسط من كميات السولار المستهلكة يوميا، والتي تتراوح بين 35 إلى 38 ألف طن.

    وأضاف المسؤول: «لمسنا تجاوبا واضحا من جانب الكويتيين في المفاوضات الحالية، ورغبة جادة في تقديم المساعدة».

    وكان «هاني قدري» وزير المالية المصري، قد أكد أمس السبت إن بلاده تلقت معونات من دول الخليج تقدر بنحو 74 مليار جنيه في العام المالي 2013/2014، من بينها منتجات بترولية، بقيمة 53 مليار جنيه، فضلا عن 21 مليار جنيه منح نقدية.

    ويتجاوز الطلب المحلى على المنتجات البترولية في مصر، حاجز 2.1 مليون برميل يوميا، بنسبة عجز تصل إلي 500 ألف برميل يوميا، يجري استيرادهم في صورة منتجات سولار وبنزين وبوتاجاز ومازوت، حسب إحصاءات وزارة البترول، وتستورد مصر شهريا منتجات بترولية بنحو 1.3 مليار دولار، تقوم بطرحها فى السوق بشكل مدعوم للمواطنين، مما ساهم فى تزايد فجوة دعم المنتجات البترولية وبلوغها نحو 140 مليار جنيه بنهاية العام المالى الماضى 2013/2014 ، حسب بيانات وزارة المالية المصرية.

    وكان أمير الكويت، الشيخ «صباح الأحمد الجابر الصباح» قد أكد خلال استقباله وزير الخارجية المصري، «سامح شكري»، يوليو/تموز الماضي، وقوف بلاده إلى جانب مصر في هذه المرحلة التي وصفها بـ«الهامة» في تاريخها. مشيدا بمواقف مصر «التاريخية» في دعم الكويت في مراحل مختلفة.

    فيما أعرب قائد الانقلاب المصري الرئيس «عبد الفتاح السيسي» في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية مطلع الشهر الجاري عن تقدير شعبه وحكومته للدعم السياسي والاقتصادي الكويتي لمصر منذ انقلاب 30 يونيو/حزيران وحتى الآن وهو ما يؤكد على «إيمان الجانبين بوحدة المصير المشترك» على حد قوله.

  • نواب كويتيون يفتحون النار على الحكومة بعد منحة المليار دولار لمصر

    أثار تسلُّم الحكومة المصرية الحالية لمنحة كويتية تُقدر بمليار دولار، لا تُرد، موجة من الجدل عبر مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة. تباينت الآراء حولها بين من يرى أن دولة الكويت كان ينبغي لها أن تضع شرط لسداد المنحة على مصر، وبين من لايرون أن الدولة الخليجية الغنية كان ينبغي لها من الأساس توجيه تلك المنحة في حين لايزال الداخل الكويتي يحتاج إلى العديد من الإصلاحات التي رأوا أنها الأولى بتلك المخصصات المالية الضخمة.

    وأعلن مقرر اللجنة الإسكانية البرلمانية النائب «راكان النصف» أن المشاريع الاسكانية والتنموية والشعب في الكويت أولى بالمليار الدولار، مشيرا الى أن «الحالة المالية للدولة لا تتحمل تقديم منح بهذه المبالغ».

    بدوره استنكر النائب «حمدان العازمي» تخصيص تلك المنحة الضخمة لدولة أخرى، في حين يتم رفض العديد من التعديلات والعلاوات في الدولة بحجة العجز في الموازنة الكويتية، قائلا: «كيف تبلغنا الحكومة بوجود عجز كبير في الميزانية لا يسمح بإقرار أي زيادة، بينما هي في نفس الوقت تخرج مليار دولار كاملة سبقته 3 مليارات دولار كمنح لدولة أخرى؟ وأين المواطن من اهتمامات الحكومة؟ ولماذا نسارع بدفع اموالنا للدول ومواطنونا يعانون من سوء الخدمات وضعف الرواتب؟».

    وأشار «العازمي» إلى وجود استياء عام لدى المواطنين يمكن أن يتحول إلى نوع آخر من الاعتراض لن يفيد الدولة، التي لم تستجب لمتطلباتهم أو حتى تضعهم في حسبانها، وتجاهلت العديد من الإضرابات العمالية، ومطالبات المزارعين ومربي الثروة الحيوانية والعاملين في قطاعات الدولة المختلفة الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة، مشيرا إلى أن مثل هذه الأمور تشجع المواطنين على العودة إلى الإضرابات وتوتر الشارع من جديد بعد حالة من الهدوء سعى الجميع لإقرارها من أجل مصلحة الكويت.

    فيما اعتبر المعارض الكويتي، والنائب السابق «وليد الطبطبائي» أن تلك المنحة هي «عطية من لايملك لمن لايستحق وسيتم توظيفها لخدمة بطش العسكر»، على حد قوله.

    وهو ما اتفق مع رأى آخرين، فسّروا أن تلك المنحة الأخيرة ما هي إلا استمرار في سياسة دعم الكويت السخيّة لحكومة الانقلاب العسكري في مصر، من منطلق اتفاق الكويت مع الرئيس الحالي «عبد الفتاح السيسي» في هدف إقصاء الإسلاميين ودورهم السياسي، واعتبار جماعة الإخوان المسلمين «جماعة إرهابية».

    وعبر وسم «#منحة_السيسي_المليارية»، قالت إحدى المغردات مستنكرة: «والبلد من خرابه لخرابه والمنح تتوزع علي الفساد في الأرض»، مضيفة في تهكُّم: «كمواطنة كفل لي الدستور حق المساواه نطالب بمساواتنا بالدول اللي تتوزع عليها اموال الشعب».

    فيا سخر الناشط الكويتي «خالد الدوه» من الحكومة قائلا: «مسكينة الحكومة كل ما يطلع وزير يصرح بأن الديره بتفلس تكسر فيه الحكومة وتتبرع حق دولة بره #أرفض_منحة_المليار».

    أما الناشط «صالح الفيلكاوي» ‏فقال ساخرا من بزخ الحكومة الكويتية على حكومة الانقلاب وعجزها في تلبية مطالب شعبها قائلا: «شعب قاعد يطمش على مليارات رايحة يمين ويسار والحبيب يقول السكينة وصلت العظم». في إشارة إلى تصريحات مسؤول كويتي حذّر قبل أيام من عجز في الموازنة يكاد يصيب الدولة مع استمرار انخفاض أسعار النفط العالمية.

    فيما شكّك آخر فيما تداولته الحكومة الكويتية من نيلها موافقة مجلس الأمة (البرلمان) قبل توجيه المنحة إلى مصر، متسائلا: «متى تم إقرار #منحة_السيسي_المليارية من مجلس الأمة ؟ اللي وافقوا عليها هل زاروا مستشفيات الكويت قبل إقرار المنحة ؟!».
    يأتي ذلك بعد تصريحات وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ «محمد العبدالله»، الأربعاء الماضي، التي قال فيها أنه تماشيا مع «سياسة الترشيد» التي «بدأت تتحول استراتيجية حكومية قريبا»، فإن انخفاض اسعار النفط «شكل هاجساً كبيراً لدى الحكومة وكان محور اهتمامها ونقاشاتها خلال الفترة الماضية». محذّرًا بقوله: «السكين وصلت للعظم بقرب أسعار النفط من سعر التعادل بالموازنة، وتالياً، أي انخفاض آخر سيترتب عليه عجزاً فيها، لذلك علينا اعادة ترتيب ابواب الموازنة، وترشيد الإنفاق وأوجه الصرف وتضخيم الإرادات غير النفطية».

    هذا وقد ذكر مصدر حكومي مسؤول الخميس، أن مصر حصلت على مليار دولار منحة من الكويت الاثنين الماضي. في الوقت الذي تحظى مصر فيه بدعم قوي من السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت، التى قدمت لها مساعدات بمليارات الدولارات منذ عزل الرئيس محمد مرسى في يوليو 2013.

    وردا على سؤال لوكالة رويترز عبر الهاتف قال المصدر الحكومى، الذى طلب عدم الكشف عن اسمه، «نعم حصلنا على مليار دولار منحة من الكويت يوم الاثنين الماضي».

    وللسعودية والإمارات والكويت -كما تقول رويترز- مصالح سياسية قوية في الحيلولة دون حدوث انهيار اقتصادي في مصر قد يسمح بعودة جماعة الإخوان المسلمين التى تعتبرها تلك الدول الخليجية عدوا لدودا لها.

     

  • مصادر دبلوماسية: عودة سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى الدوحة قبل ديسمبر

    مصادر دبلوماسية: عودة سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى الدوحة قبل ديسمبر

    أكدت مصادر دبلوماسية مطلعة عودة سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى قطر قبل انعقاد القمة الخليجية في الدوحة الشهر المقبل.
    وقالت المصادر، طبقا لصحيفة “النهار” الكويتية في عددها الصادر اليوم الجمعة إن “أزمة سحب السفراء الخليجيين من الدوحة في طريق الانفراج قريبا”.، وكشفت تلك المصادر “عن أنه من المتوقع عودة السفراء إلى قطر، قبل انعقاد القمة الخليجية في الدوحة الشهر المقبل”، مؤكدة أن “الأجواء الآن مناسبة تماما للدفع بالتعاون الخليجي إلى الأمام، لاسيما أن العلاقات الخليجية – الخليجية، أصبحت جيدة بعد التحركات التي تقودها الكويت وأمير الدبلوماسية الشيخ صباح الأحمد لتنقية الأجواء وإعادة ترتيب البيت الخليجي الواحد”.
    وقالت المصادر إن مباحثات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ صباح الأحمد مع نظيره القطري خالد العطية، أمس الخميس، في الكويت، تناولت نتائج المصالحة الكويتية بين قطر ودول الخليج، والترتيبات للقمة الخليجية المقبلة في الدوحة.
    وأشارت المصادر، بحسب الصحيفة، إلى أن “هناك تنسيقا كويتيا – قطريا، لتنقية الأجواء المتوترة بين الأشقاء الخليجيين، والإعداد للاجتماع الوزاري الخليجي، الذي تستضيفه الدوحة الشهر المقبل للإعداد للقمة الخليجية”.
    وأكدت المصادر أن ” الجانبين الكويتي والقطري، يعملان معا من أجل إنجاح القمة الخليجية المقبلة، وإنهاء أي خلافات بين الأشقاء، ودعم أمن واستقرار المنطقة التي تشهد تداعيات خطيرة تستوجب التعاون ووحدة الصف بين الأشقاء”.
    وكان النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي، صباح خالد الحمد الصباح، قد استقبل أمس، نظيره القطري خالد بن محمد العطية.
    وقالت وكالة الأنباء الكويتية، إن الصباح، بحث مع وزير خارجية قطر، العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة، وآخر مستجدات الساحتين الإقليمية والدولية وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.
    ومن المقرر أن تستضيف الدوحة القمة الخليجية، خلال شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل، فيما ستستضيف خلال أيام، الاجتماع الوزاري الخليجي التمهيدي للقمة.
    كانت العلاقات بين دول الإمارات والبحرين والسعودية من جانب وقطر من جانب آخر، قد توترت في مارس/ آذار الماضي، على خلفية اتهام الدول الثلاثة، الدوحة، بعدم تنفيذ اتفاق وقع في الرياض في نوفمبر الماضي، قبل أن تتمكن وساطة كويتية من التوصل إلى اتفاق بين الدول الخليجية على آلية لتنفيذ الاتفاق، في 17 أبريل/ نيسان الماضي.
    ووثيقة الرياض هي اتفاق مبرم في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ويقضي بـ”الالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر”.