الوسم: الكويت

  • الواشنطن تايمز: التحالف المصري الخليجي استعراض للقوة في وجه النفوذ الإيراني

    الواشنطن تايمز: التحالف المصري الخليجي استعراض للقوة في وجه النفوذ الإيراني

    قالت وكالة أنباء “الأسوشيتد برس” في تقرير أوردته صحيفة “الواشنطن تايمز” الأمريكية: إن مصر والسعودية والإمارات والكويت يناقشون تشكيل حلف عسكري ضد المسلحين الإسلاميين مع إمكانية تشكيل قوة عسكرية مشتركة للتدخل في أنحاء الشرق الأوسط.

    وأشارت الوكالة إلى أن الحلف سوف يستخدم كاستعراض للقوة من أجل إحداث توازن مضاد لإيران الشيعية، مضيفة أن ليبيا التي سيطر مسلحون إسلاميون فيها على العديد من المدن واليمن التي سيطر الحوثيون الشيعة فيها على العاصمة والذين يعتقد أن لهم اتصالات بإيران من المحتمل أن تصبحان مسرحا لعمليات التحالف ، وذلك نقلا عن مسئولين عسكريين مصريين.

    وذكرت أن المناقشات تعكس شكلا جديدا من الإصرار بين القوى السنية في الشرق الأوسط التي ترى أن المسلحين الإسلاميين السنة وكذلك حركات الإسلام السياسي تمثل تهديدا لهم.

    وأضافت أن دراسة حلفاء أمريكا العرب تشكيل قوة مشتركة تظهر الرغبة في تجاوز التحالف الدولي الذي شكلته الولايات المتحدة لشن هجمات جوية ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا.

    ونقلت عن مسؤولينأن التحالف الجديد الذي يجري مناقشته ليس معدا للتدخل في العراق وسوريا وإنما للعمل بشكل منفصل ضد مسلحين آخرين في مناطق أخرى ساخنة.

  • الجعفري: تطابق آراء العراق والكويت حول الخطر الذي يداهمنا.. و”الخطر هو داعش وليس إيران”!

    الجعفري: تطابق آراء العراق والكويت حول الخطر الذي يداهمنا.. و”الخطر هو داعش وليس إيران”!

    الكويت- الأناضول: قال وزير خارجية العراقي إبراهيم الجعفري الأحد، إن آراء بلاده والكويت “متطابقة” فيما يخص “الأمن العراقي والخطر الذي دهم العراق”، في إشارة لتنظيم “داعش”.

    وأضاف الجعفري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكويتي بمقر وزارة الخارجية الكويتية بالعاصمة الكويت الأحد، “قبل قليل زرت الأمير (الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح) والقيادات الكويتية وأثناء حديثي معهم وجدت أن آراءنا فيها تطابق أكثر من التقارب حول كل ما تطرقنا إليه من نقاط”.

    وأشار أن البلدين يعملان على تمتين العلاقات بين البلدين بما يضعها على مشارف مرحلة جديدة تسودها الاستثمار والمحبة.

    وحول في الملفات العالقة بين البلدين قال الجعفري إن “الجديد ليس في الملف وإنما الجديد في الذهنية والروحية والجدية في التعامل مع الملف والرؤية الواضحة بعقلية الانجاز والتفكير بعقلية واحدة”، كاشفا عن عقد اجتماع اللجنة الثنائية المشتركة بين البلدين الشهر المقبل.

    وعما إذا كانت محافظة الأنبار العراقية (غرب) مهددة بالسقوط ومدى ترحيب العراق بقوات أمريكية، قال الجعفري إن “الظروف التي فرضت كانت استثنائية والقوات المسلحة العراقية تحرز انتصارات جيده على الأرض”.

    وأضاف الوزير العراقي “ليس من السهل أن نتقبل تدخل أيا كان لولا الظروف الاستثنائية التي أحاطت بالعراق، ولأن المعركة غير متكافئة كان من الطبيعي التدخل بشيء محسوب دون قواعد عسكرية أو امتداد بري”.

    وأوضح أنها “حصرت بالجانب الجوي بشرط الابتعاد عن المناطق الآمنة بالسكان والتنسيق مع القوات العسكرية العراقية”.

    وعن مدى قبول العراق لقوات حفظ سلام دولية على أرضه، أشار الجعفري إلى انه “لم يطرح على العراق هذا الموضوع وكل ما في الأمر استثمرنا قوات التحالف للضرب الجوي بالتعاون اللوجستي والاستخباراتي”.

    وسيطر تنظيم “داعش” على مدينة الموصل بالكامل ومناطق أخرى شمالي وغربي العراق، في 10 يونيو/ حزيران الماضي بعد انسحاب القوات الحكومية من تلك المناطق وترك عتادها وأسلحتها.

    وتسعى القوات الحكومية العراقية وميليشيات موالية لها إضافة إلى قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) لاستعادة السيطرة على تلك المناطق.

    فيما يشن تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة، غارات جوية على مواقع لـ “داعش”، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.

    وردا على سؤال عن العلاقة مع السعودية قال “نسعى لتحسين علاقاتنا مع المملكة العربية السعودية”.

    و أضاف “نحن ولدنا في هذه المنطقة وليس لدينا فرصة لتغيير جغرافيتنا وبالتالي علينا تطوير هذه العلاقات ولا سيما ما يربطنا مع المملكة مصالح كثيرة منها المعنوية وأخرى مادية ومصالحنا متبادلة مع أشقائنا في السعودية”.

    وأضاف “نعتبر انه عندما يشوب هذه العلاقات بعض البرود بين دول الجوار والعراق فهي حالة استثنائية والأصل أننا نسيج واحد” وأكد “سنبذل كل الجهود من اجل إقامة علاقات مع السعودية بمسارها الطبيعي كجزء من سياستنا مع دول الجوار”.

    وتوترت العلاقات بين المملكة والعراق في ظل تولي نوري المالكي رئاسة الحكومة العراقية السابقة.

    وسبق أن اتهمت السعودية حكومة المالكي بممارسة “الإقصاء” بحق السنة، محملة إياها المسؤولية عن الأحداث الحالية، وداعية إلى الإسراع في تشكيل حكومة توافق، وهو ما ردت عليه بغداد وقتها باتهام السعودية بدعم الجماعات المسلحة السنية في العراق.

    وتشارك السعودية في التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا، لتوجيه ضربات جولة لتنظيم داعش في سوريا والعراق.

    وعن دور الكويت في موقفه من دعم التحالف الدولي عن طريق إسناده لوجستيا وإنسانيا قال الجعفري “الكويت بالنسبة لنا تتمتع بخصوصيات وهي لم تتورط بدعم الإرهاب ووقفت الى جانب العراق وكان سند للعراق”.

    وأضاف: نتمتع بعلاقات جيدة وممتازة مع الكويت كسياسة وممارسات بالإضافة إلى استحقاقات الجوار الجغرافي والتاريخ والمصالح المشتركة.

    وعن الدور الإيراني قال الوزير العراقي “نحن نتعاطى معه إيران بالقدر الذي يخدم سياستنا مع المحافظة على سيادة الدولة مع عدم التدخل بشؤوننا الداخلية”.

    وفي تصريحات له الشهر الماضي، اعتبر المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله “علي خامنئي أن “أمن إيران، من أمن العراق”.

    من جهته، اعتبر النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح خالد حمد الصباح، أن “العلاقات الثنائية بين البلدين أحرزت تقدما ثابتا يعكس حرصهما على تعزيز وتطوير التعاون في كافة المجالات بما يسهم الارتقاء في العلاقات”.

    وأوضح أنه “تم بحث مجمل الأوضاع الأمنية والسياسية في العراق والمنطقة والأمة العربية والدولية لدعم جهود الحكومة العراقية لاستقرار الأمن في العراق”.

    وعن الوضع الإنساني في العراق قال “يهمنا ونتابع هذا الأمر مع المسؤولين في العراق لتخفيف معاناة النازحين نتيجة الأحداث الأخيرة وسوف نبذل كل ما نستطيع للمساعدة من النواحي الإنسانية والإغاثية والإيوائية ونحن في تواصل مع أشقائنا لترتيب ما يحتاجونه إنسانيا وخصوصا وأننا علي أبواب فصل الشتاء القارس وسنتواصل مع أشقائنا لتقديم كل عون”.

    وقال الصباح “نحن نواجه فكرا مدمرا يحتاج إلى مواجهة شاملة ليس فقط العمليات العسكرية والأمنية، بل بمناحي مختلفة ومتعددة”، في إشارة إلى تنظيم داعش”.

  • خلاف نفطي جديد يضاف إلى خلاف قديم بين السعودية والكويت

    خلاف نفطي جديد يضاف إلى خلاف قديم بين السعودية والكويت

    كشفت جريدة الرأي الكوبتية عن مصادر لم تسمها عن اختلاف جديد بين السعودية والكويت حول استغلال مشترك لحقل غاز الدرة النفطي وبشأن تطويره.

    وقد توقفت الاشغال في حقل غاز الدرة الذي تشارك فيها ايران ايضا، منذ اكثر من سنة بسبب خلاف بين البلدين وفق صحيفة الرأي التي استندت الى مصادر كويتية.

    واكدت الصحيفة ان السعوديين يصرون على تحويل انتاج الحقل اولا الى مجمع الخفجي النفطي قبل اقتسامه بينما تريد الكويت اخذ حصتها مباشرة من حقل الدرة.

    وحقل الدرة في شمال الخليج يثير خلافا بين الكويت وايران ولا يستغل الا في جزئه العائد الى الكويت والسعودية.

    ويقدر مخزونه بنحو 200 مليار متر مكعب.

    ويضاف هذا الخلاف السعودي الكويتي الى خلاف آخر حول حقل نفط في المنطقة المحايدة بين البلدين اللذين يتقاسمان بالتساوي انتاجه المقدر ب 700 الف برميل يوميا.

    وقد توقفت السعودية مؤخرا عن استغلال حقل نفطي اوف شور في تلك المنطقة بمبرر انها تريد حماية البيئة وفق وسائل الاعلام الكويتية.

    وتتمتع الكويت والسعودية بقدرات انتاجية كافية للتعويض عن انخفاض الانتاج الذي قد ينجم عن اختلافهما.

    ووقع البلدان قبل خمسين سنة على اتفاق تقاسم انتاج المنطقة المحايدة حيث تعمل شركة ارامكو عن الجانب السعودي والشركة الكويتية لنفط الخليج عن الكويت.

  • الكويتيون يبدأون بزيارة القدس الأسبوع المقبل

    الكويتيون يبدأون بزيارة القدس الأسبوع المقبل

    بدأ الكويتيون بزيارة العاصمة الفلسطينية المحتلة، القدس، الأسبوع المقبل، في إطار تنسيق حكومي كويتي فلسطيني يجنب المسافرين الكويتيين الختم الإسرائيلي على جواز السفر الذي يعد تطبيعاً مع إسرائيل ترفضه الكويت بشكل قاطع.
    وقالت شركة الخطوط الجوية الكويتية، إنها حصلت على موافقة السلطة الفلسطينية، وبالتنسيق مع الجانب الأردني، على تسيير رحلات للكويتيين إلى القدس، على أن تبدأ السلطات الفلسطينية المختصة تسلم طلبات الراغبين من الكويتيين ابتداءاً من 19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
    ويبدأ مسار الرحلة بالسفر جواً من الكويت إلى عمان أيام الأربعاء، ثم السفر براً عبر حافلات إلى القدس صباح يوم الخميس، حيث يصل المسافرون إلى القدس يوم الخميس، ويصلون الجمعة في المسجد الأقصى، ليعودوا بعد ذلك براً أيضاً، إلى رام الله للتسوق، ويقضون ليلة الجمعة والسبت هناك، ومن ثم يعودون إلى عمان قبل رحلة “الكويتية” المتجهة إلى الكويت من عمان يوم السبت.
    وسيكون دخول الأراضي الفلسطينية عبر تصاريح من السلطة الفلسطينية، وسيقيم المسافرون الكويتيون في فندق “لاندمارك” في القدس، المملوك لعائلة فلسطينية، ما يجنب الكويت التعرض لانتقادات محاولة التطبيع مع إسرائيل.
    وبدأ الحديث عن السماح للكويتيين بزيارة القدس والمسجد الأقصى، بعد أن زار وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، الشهر الماضي، الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد سنوات طويلة من القطيعة الدبلوماسية التي أعقبت الغزو العراقي للكويت، وصلى في المسجد الأقصى.
    والكويت واحدة من الدول العربية التي لا تقيم أي علاقات مع إسرائيل، وتقول مراراً إنها ستكون آخر دولة تقوم بذلك، وترتبط بالقضية الفلسطينية بشكل تاريخي يعود إلى بدايات تأسيس حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية على أرض البلد الخليجي.
    وتمتلك عشرات العائلات الكويتية، أراض وعقارات في فلسطين منذ خمسينيات القرن الماضي، وتتركز أملاكهم في القدس والضفة الغربية عموماً، وصادرت إسرائيل جزءاً من هذه الأملاك، فيما تتخذ الحكومة الفلسطينية من بعضها مقرات لها.

     

  • قطر والكويت والامارات تتبرع بـ مليار و400 مليون دولار لاعمار غزة

    قطر والكويت والامارات تتبرع بـ مليار و400 مليون دولار لاعمار غزة

    بيت لحم- معا- قال خالد بن محمد العطية وزير خارجية قطر اليوم الأحد إن بلاده ستساهم بمبلغ مليار دولار في جهود إعادة إعمار قطاع غزة.

    وقال العطية في كلمة بمؤتمر إعادة إعمار غزة المنعقد في القاهرة بعد حرب في القطاع استمرت 50 يوما بين حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) وإسرائيل “في هذا الإطار فإن دولة قطر تعلن عن مساهمتها بمبلغ مليار دولار لإعادة إعمار غزة.”

    وتشارك عشرات الدول في المؤتمر وتأمل السلطة الفلسطينية في الحصول على تعهدات بتقديم أربعة مليارات دولار لإعادة إعمار القطاع الذي شهد دمارا كبيرا خلال الحرب.

    فيما تبرعت الكويت بمبلغ 200 مليون دولار, وقال الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي في كلمة بمؤتمر إعادة إعمار غزة المنعقد في القاهرة “إن دولة الكويت وانطلاقا من دورها الإنساني وشعورها بمسؤوليتها تجاه أشقائها تعلن تقديم 200 مليون دولار أمريكي لثلاث سنوات القادمة مساهمة منها لإعادة إعمار غزة يتولي متابعتها الصندوق الكويتي لتنمية الاقتصادية.”

    كما قالت لبني بنت خالد قاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي الإماراتية “من منطلق دور الإمارات الإنساني تعلن الإمارات تبرعها بمبلغ 200 مليون دولار أمريكي.”

    وتشارك عشرات الدول في المؤتمر وتأمل السلطة الفلسطينية في الحصول على تعهدات بتقديم أربعة مليارات دولار تحتاجها لإعادة إعمار القطاع الذي شهد دمارا كبيرا خلال الحرب.

  • مسؤول كويتي: عودة سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى الدوحة في القريب العاجل

    مسؤول كويتي: عودة سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى الدوحة في القريب العاجل

    قال وكيل وزارة الخارجية الكويتية، خالد الجار الله، مساء اليوم، إن سفراء السعودية و الإمارات والبحرين سيعودون إلى قطر “في القريب العاجل”.

    وردا على سؤال على هامش احتفال سفارة كوريا الجنوبية بالعيد الوطني، أجاب الجار الله: “نتمنى أن يعود السفراء غدا إلى الدوحة، وهذه أمنية كل خليجي أن يعود السفراء ويعود الود و الوئام و تعود الأجواء الإيجابية وننقي أجواءنا الخليجية من كل الشوائب”.

    ومضى قائلا: “هذا مانتمناه ونتطلع إليه ونعتقد أننا في دول مجلس التعاون (لدول الخليخ العربي) نسير في الاتجاه الصحيح لتحقيق هذا”.

    وردا على سؤال عن تحديد موعد لعودة السفراء، قال المسؤول الكويتي: “لسنا بصدد تحديد مواعيد، ولكن نقول في القريب العاجل”، بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول”.

    وتوترت العلاقات بين الإمارات والبحرين والسعودية وبين قطر، في مارس الماضي، على خلفية اتهام الدول الثلاث الدوحة، بعدم تنفيذ اتفاق وقع في الرياض في نوفمبر الماضي، ويقضي بعدم التدخل في شؤون أي من دول مجلس التعاون، قبل أن تتمكن وساطة كويتية من التوصل، يوم 17 أبريل الماضي، إلى اتفاق بين الدول الخليجية على آلية لتنفيذ الاتفاق.

    وفيما برّرت هذه الدول خطوة سحب السفراء بعدم التزام قطر باتفاق الرياض، قال مجلس الوزراء القطري آنذاك إن “تلك الخطوة لا علاقة لها بمصالح الشعوب الخليجية وأمنها واستقرارها، بل لها صلة باختلاف في المواقف بشأن قضايا واقعة خارج دول مجلس التعاون”.

    ورجح مراقبون أن يكون الخلاف حول الموقف من الإطاحة بالرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي، الذي ارتبط بعلاقات جيدة مع الدوحة، والتي انتقدت الإطاحة به، بينما دعمته بقية دول الخليج. وتحسنت العلاقات بين السعودية وقطر في الآونة الأخيرة.

     

  • الكويت: إغلاق ملف الخلاف الخليجي القطري وعودة السفراء في أي وقت

    الكويت: إغلاق ملف الخلاف الخليجي القطري وعودة السفراء في أي وقت

    الكويت – الأناضول – قال وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجار الله، الأربعاء، إن اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، الأخير في المملكة العربية السعودية، ينبئ بأن “ملف الخلاف الخليجي-القطري قد أغلق”.

    وأضاف الجار الله في تصريح صحفي له، الأربعاء، على هامش فعالية محلية أقيمت في الكويت العاصمة “نحن دائما لدينا الثقة بأن الدول الخليجية لديها القدرة على استيعاب أي خلاف وقادرة على تنقية أجوائها من أي شوائب”.

    وكان وزير الخارجية الكويتي، صباح خالد الحمد الصباح، قال عقب اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي الذي عقد في جدة بالمملكة العربية السعودية نهاية آب(أغسطس) الماضي، إنه “تم الاتفاق على وضع أسس ومعايير لتجاوز ما علق بالمسيرة الخليجية من شوائب في أقرب وقت ممكن”، مشيرا إلى أن “احتمال عودة سفراء كل من السعودية والإمارات والبحرين إلى الدوحة في أي وقت”.

    وسحبت الإمارات والبحرين والسعودية سفرائها من قطر في آذار(مارس) الماضي، على خلفية اتهام الدول الثلاث الدوحة، بعدم تنفيذ اتفاق وقع في الرياض في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، قبل أن تتمكن وساطة كويتية من التوصل إلى اتفاق بين الدول الخليجية على آلية لتنفيذ الاتفاق في 17 نيسان(أبريل) الماضي.

    ومن ناحية أخرى، كشف الجار الله في تصريحه عن مسعى كويتي للتوفيق بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس خلال زيارة وزير خارجية الكويت المرتقبة لفلسطين الأحد المقبل وقال “إن هذه الزيارة ستتيح الفرصة لوزير الخارجية للالتقاء بأشقائه في فلسطين والتباحث معهم حول قضاياهم وشجونهم وشؤونهم المتعددة”.

    وأشار إلى “مسعى من قبل الشيخ صباح خالد الحمد الصباح لمحاولة التوفيق مابين الأشقاء في فلسطين”، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنه “لا بديل للأشقاء في فلسطين عن التوحد والتنسيق المشترك ووحدة الموقف الفلسطيني وهو الأساس والمطلوب”.

    و كان سفير فلسطين في الكويت رامي طهبوب كشف الثلاثاء، عن زيارة الصباح إلى فلسطين الأحد المقبل وهي الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول كويتي إلى الأراضي الفلسطينية منذ عام 1967.

    ورداً على سؤال عن إمكانية الإعلان عن المساهمة الكويتية المالية لإعادة إعمار غزة على هامش هذه الزيارة، أوضح وكيل الوزارة أن الكويت لن تتوقف عن مساعدتها للأشقاء الفلسطينيين وستواصل تقديم مساعدتها ودعمها للسلطة الفلسطينية، مضيفا أن هناك برنامجاً لمساعدة السلطة ضمن القرارات العربية ونحن ملتزمون بهذه القرارات وقدمنا وسنقدم في إطار هذه القرارات لمساعدة السلطة ولإعمار غزة”.

    وحول الاجراءات التي يمكن أن تتخذها الكويت ضد المنضمين لتنظيم “الدولة الاسلامية” المعروف إعلامياً باسم “داعش”، جدد الجار الله التأكيد على حرص بلاده بألا يكون هناك كويتيون يلتحقون بصفوف “داعش” أو غيرها من التنظيمات المسلحة، إلا أنه استدرك قائلا “تبقى قدرتنا على السيطرة ومنع الكويتيين من ذلك محدودة، لأنه يمكن لأي كويتي أن يغادر إلى أي دولة مجاورة للعراق وسوريا ومن ثم يذهب إلى داخل هاتين الدولتين عبرها”.

    أما بخصوص الزيارة التي أعلن عنها مؤخراً لوزير الخارجية الكويتي على رأس وفد عربي إلى بغداد بعد تشكيل الحكومة العراقية، الأسبوع الجاري، قال وكيل الوزارة الكويتية “إن الجامعة العربية أعلنت عن هذه الزيارة، ولكن أعتقد أن الأشقاء في العراق لايزالون في مرحلة ترتيب بيتهم وأوضاعهم الداخلية”.

    وأضاف بالقول “إلى أن يتم استكمال تشكيل الحكومة العراقية بكل أعضائها وبشكلها النهائي سيكون الوقت مناسباً لزيارة الوفد العربي ليقدم التهنئة للأشقاء في العراق على تشكيل حكومتهم، وأيضا لشد أزرهم في معالجة أوضاعهم الداخلية الصعبة التي نتمنى أن تعود الى طبيعتها وأن يتمكنوا من تحقيق الأمن والاستقرار بكل ربوع بلادهم”.

  • الكويت: وزير الخارجية إلى رام الله في أول زيارة لمسؤول كويتي منذ 67

    الكويت: وزير الخارجية إلى رام الله في أول زيارة لمسؤول كويتي منذ 67

    يتوجه وزير الخارجية الكويتي، صباح خالد الحمد الصباح، الأحد المقبل، إلى مدينة رام الله، بالضفة الغربية، في زيارة هي الأولى رسمياً لمسؤول كويتي منذ عام 1967.

    وقال سفير فلسطين في الكويت، رامي طهبوب، إن “وزير الخارجية الكويتي، سيزور رام الله، الأحد المقبل”، مشيرا إلى أن هذه الزيارة “تعتبر الرسمية الأولى التي يقوم بها مسؤول كويتي لفلسطين منذ احتلال إسرائيل للضفة الغربية والقدس الشرقية، وغزة عام 1967”.

    وفي حديث مع إذاعة “صوت فلسطين” الرسمية، الأربعاء، لفت طهبوب إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ومسؤولين في الضفة سيستقبلون الوزير الكويتي.

    ووصف السفير الفلسطيني، الزيارة الكويتية بـ”الهامة جدا”، مشيرا إلى أنها “تأتي في سياق تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين”.

    وتأتي زيارة الصباح لرام الله، تلبية لدعوة وجهها نظيره الفلسطيني، رياض المالكي، بحسب طهبوب الذي ذكر أن الجانبين سيوقعان مذكرة تفاهم مشتركة لتطوير العلاقات والمشاورات السياسية بين البلدين.

    وفي نيسان/ أبريل من العام الماضي، افتتحت في الكويت رسميا، سفارة فلسطين، بعد أكثر من 22 عاما من قطع العلاقات الرسمية الفلسطينية على إثر غزو العراق للكويت عام 1990.

    وقدم عباس في كانون الأول/ ديسمبر 2004 اعتذارا للكويت على الموقف الفلسطيني المساند للغزو العراقي للكويت.

  • الكويت تجرد الجنسية من معارضيها وتسحبها من الداعية الشهير نبيل العوضي

    الكويت تجرد الجنسية من معارضيها وتسحبها من الداعية الشهير نبيل العوضي

    قررت الحكومة الكويتية، اليوم، سحب الجنسية الكويتية من 10 أشخاص من بينهم نبيل العوضي رئيس رابطة دعاة الكويت، بعد 3 أسابيع من سحب جنسية عدد من المعارضين الكويتيين.

    وقالت وكالة الأنباء الكويتية إن “مجلس الوزراء قرر خلال اجتماعه الأسبوعي اليوم الذي عقد في قاعة مجلس الوزراء في قصر السيف برئاسة الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية سحب الجنسية الكويتية من 10 أشخاص”.

    وأضافت الوكالة أن “مجلس الوزراء استعرض في مستهل اجتماعه تقريرا من اللجنة العليا لتحقيق الجنسية بحصيلة الجهود التي تقوم بها وزارة الداخلية في إطار مراجعة ملف الجنسية الكويتية والتحقق من توافر المقومات والشروط التي تضمنتها أحكام قانون الجنسية الكويتية رقم 15 لسنة 1959 وما يستوجبه شرف المواطنة وواجباتها واستحقاقاتها”.

    وقالت في هذا الصدد إن مجلس الوزراء استعرض “مشروع مرسوم بسحب الجنسية الكويتية من عدد من الأشخاص بعد تدارس كافة البيانات والمستندات المتعلقة بهذه الحالات والتأكد من عدم استحقاقها للجنسية وفقا للشروط والضوابط التي حددها القانون وقد وافق المجلس على مشروع مرسوم بسحب الجنسية الكويتية من (10) أشخاص وذلك بموجب المادة (13) من قانون الجنسية الكويتية رقم 15 لسنة 1959 .”

    ولم تذكر الوكالة أسماء من تم سحب جنسياتهم، إلا أن جريدة الوطن الكويتية قالت إن “من بينهم الداعية الإسلامي نبيل العوضي ومن اكتسبها معه بالتبعية”.

    ولا يعرف بالتحديد أيا من هذه الأسباب استند إليه مجلس الوزراء الكويتي في سحب الجنسية.

    وفي أول رد فعل له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ، الذي يتابعه 4.4 مليون متابع، قال العوضي: “مهما حصل… فلعله خير!! وأمر المؤمن كله له خير وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

    وكانت الحكومة الكويتية، قد قررت في 21 يوليو الماضي، سحب الجنسية الكويتية من صاحب محطة فضائية موالية للمعارضة ومن نائب معارض سابق وأسرتيهما، إضافة إلى إغلاق عدد من فروع الجمعيات الخيرية للإخوان المسلمين والسلفيين.

    فقد وافق مجلس الوزراء على سحب الجنسية من أحمد جبر كاظم عافت الشمري (صاحب قناة اليوم الفضائية وصحيفة عالم اليوم) لدواع “المصلحة العامة”، وسحب الجنسية من النائب السابق المعارض عب دالله البرغش، لكونه اكتسب الجنسية “من خلال عملية غش”، وفقا للمجلس.

    وجاءت تلك القرارات ضمن إجراءات وجهت الحكومة باتخاذها ضد من قالت إنهم أناس يشتبه في محاولتهم “تقويض استقرار” البلاد، وذلك في أعقاب الاحتجاجات التي شهدتها الكويت خلال الشهر الماضي للمطالبة بإطلاق سراح المعارض البارز، النائب البرلماني السابق مسلم البراك، إثر حبسه احتياطيا بتهمة الإساءة للقضاء، قبيل إطلاق سراحه في 7 يوليو الماضي.

    وقال مراقبون إن تلك الإجراءات تستهدف الكويتيين المتجنسين، الذين انضموا إلى المعارضة.

    وجاء سحب الجنسية من الشمري والبرغش وأسرتيهما بناءً على عرض نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالوكالة رئيس اللجنة العليا للجنسية الشيخ محمد خالد الحمد الصباح، وضمن “الإجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية لمواجهة ما شهدته البلاد من مظاهر الخروج على القانون وذلك تنفيذا للتوجهات الواردة في بيان مجلس الوزراء في اجتماعه السابق”.

    وتأتي إجراءات مراجعة الجنسية بعد أن قام مجلس الوزراء في اجتماعه الذي عقد في 14 يوليو الماضي “في إطار الزود عن هيبة الدولة وما يتطلبه ذلك من الضرب بيد من حديد والمواجهة الحاسمة الحازمة مع كل ما من شأنه أن يمس كيان الدولة”، بتكليف وزارة الداخلية باتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة “بضمان توافر شروط ومتطلبات شرف المواطنة والانتماء الوطني التي تضمنتها أحكام قانون الجنسية الكويتية رقم 15 لسنة 1959 نصا وروحا وعلى الأخص فيما يتصل بالممارسات التي تستهدف تقويض الأمن والاستقرار”.

    وتنص المادة (13) من قانون الجنسية الكويتية رقم 15 لسنة 1959 على انه “يجوز بمرسوم، بناء على عرض وزير الداخلية، سحب الجنسية الكويتية من الكويتي الذي كسب الجنسية الكويتية ” في عدد من الحالات.

    الحالة الأولى” إذا كان قد مُنح الجنسية الكويتية بطريق الغش أو بناء على أقوال كاذبة، ويجوز في هذه الحالة سحب الجنسية الكويتية ممن يكون قد كسبها بطريق التبعية.”

    ومن هذه الحالات “إذا استدعت مصلحة الدولة العليا أو أمنها الخارجي ذلك، ويجوز في هذه الحالة سحب الجنسية الكويتية ممن يكون قد كسبها معه بطريق التبعية”.

    كذلك من هذه الحالات ” إذا توافرت الدلائل لدى الجهات المختصة على قيامه بالترويج لمبادئ من شأنها تقويض النظام الاقتصادي او الاجتماعي في البلاد أو على انتمائه إلى هيئة سياسية أجنبية، ويجوز في هذه الحالة سحب الجنسية الكويتية ممكن كسبها معه بطريق التبعية.”

     

  • “الخليفة البغدادي” يهدد باحتلال الكويت لمحاربة امريكا

    “الخليفة البغدادي” يهدد باحتلال الكويت لمحاربة امريكا

    هدد زعيم تنظيم دولة الاسلام في بلاد الشام والعراق داعش والذي سمى نفسه بخليفة المسلمين ابوبكر البغدادي باحتلال دولة الكويت من أجل محاربة امريكا.

    وقال البغدادي في تغريدة له على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” “نحن لدينا تصفية حساب مع أمريكا، لكن لا نستطيع الوصول لها، بل ستأتي الينا، وذلك يتم بوطء الكويت، بعدها ستأتينا أميركا ونقاتلها وننتقم”.

    جاء ذلك فيما كشفت مصادر أمنية كويتية أن وزارة الداخلية تراقب بعض الحسابات الكويتية في موقع التواصل الاجتماعي تويتر والتي تتعاطف وتدعم توجه داعش وتحث على إثارة القلاقل بهدف زعزعة أمن واستقرار البلاد واثارة الفتن وبصدد تطبيق القانون عليهم بعد توثيق الدلائل والبراهين.