الوسم: الكويت

  • مغردون يتهكمون على إعلان الكويت بيع البدون

    مغردون يتهكمون على إعلان الكويت بيع البدون

    يبدو أن الكويت مقبلة على التجارة الأكبر عالميا وهي”الاتجار بالبشر” بعدما قررت بيع البدون إلى دولة عربية لم تتحدد بعد وإن أكدت المصادر أنها ستكون السودان ذات الحكم الإسلامي الذي يرأسه عمر البشير حيث يتعرض شعبه إلى عمليات قتل واعتقال وتعذيب جماعي أو جزر القمر التي رفضت الصفقة مرتين، لكنها “أذعنت” بعد الموافقة على دفع مبلغ ارتفع إلى 15000 دولار للفرد، وفق نشطاء بدون.

     

    وعلى مواقع التواصل الاجتماعي ثارت ثائرة الكويتيين البدون، منتقدين الخبر عبر هاشتاغ بيع البدون لدولة عربية.

     

    وكان مدير إدارة الجنسية والجوازات بالكويت، مازن الجراح الصباح قال إن هناك اتفاقا بصدد الانتهاء مع دولة عربية، حول من أسماهم بـ”المقيمين بصورة غير مشروعة” مع أن غالبيتهم من سكان الكويت.

     

    وأوضح لاحقا بعد موجة ردود الأفعال الغاضبة على ما قال إنه لم يقصد ترحيلهم بل حصولهم على جواز تلك الدولة العربية لترعاهم السفارة عند حصولهم على الإقامة.

     

    ومصطلح البدون تعبير مختصر يستخدم للتدليل على فئة اجتماعية غير محددة الجنسية. ونسبة من البدون تعود إلى أصول بدو رحل من بادية الكويت لم يسجلوا للحصول على الجنسية وقدم آخرون من بلدان أخرى مجاورة لكنهم تزاوجوا على مدار العقود الماضية واستقروا في مدينة الكويت.

     

    وتفيد منظمات حقوقية محلية أن عدد البدون يفوق 120 ألف شخص حاليا وأنهم محرومون من أبسط الحقوق المدنية مثل التعليم والصحة والسفر.

     

    وعبر مغردون عن شعورهم بالغبن “داخل البلد الذي ولدوا على أرضه وترعرعوا وسط أهله ورضعوا حبه منذ طفولتهم، لأنه لا يعترف بهم كمواطنين”.

     

    ووفق مدونين فإن البدون يتزوجون بطريقة مخجلة للغاية، فعدم توفرهم على هوية مدنية يضطرهم للذهاب إلى الشرطة و”الاعتراف” بإقامتهم علاقة زنى بالمرأة التي يودون الزواج بها كي يتم تقديمهم للقاضي الذي يستدعيهم كي يعترفوا رسميا بواقعة الزنى وبرغبتهم في الزواج “لإصلاح الأمر” فيقوم بعد ذلك بالموافقة على توثيق الزواج.

     

    ويقول مغردون “في وطني أحيا، ولن تخفيني رجفات وطن يقوده الملالي.. ولو هدر دمي ما قيمة دمي وأنا مستباح بلا هوية، بلا كرامة؟” فـ”قبيلتي جذورها في هذه اﻷرض لكن من ندرة الشهامة أصبحنا دمى تحركها أيادي الأغراب من فرس وعجم سلطوا سيوفهم على أعناقنا”، أصبحنا كالقطيع الكل يساوم من أجلنا!! لكن السؤال هل ذهبت تضحيات أبائنا وأجدادنا في الحروب في مهب الريح!!”

     

    ويقول بعضهم “ننتظر أن يصبح الموضوع رسميا وبعدها نكشف عن موقفنا”.

     

    يطالب ناشطون بالتحرك نحو إلغاء الجهاز المركزي بعد أن أثبت فشله خلال المدة المحددة له (5 سنوات)

    وأكد آخرون “عندما تخبرهم أنهم مظلومون (البدون) وترى في أعينهم الخوف والخذلان.. ستعرف أنهم هم من ظلموا أنفسهم بخوفهم”. وكتب مغرد “مجرد التفكير في هذا الحل دليل على فشل صالح الفضالة (رئيس الجهاز المركزي لمعاجة أوضاع البدون) ومن هم على شاكلته من القيادات العنصرية التي لا تفهم معنى المواطنة”.

     

    واعتبر آخرون أنه “لا يمكن منح أي فرد جنسية بصورة جبرية لأن هذا مخالف للقانون الدولي كما أن إبعاد البدون عن وطنهم وإجلائهم فضيحة إنسانية”.

     

    ويقول بدون “وفاء لوطننا فلن نلجأ للعنف وسنفشل مخطط بيعنا بالطرق السلمية بما نملك من إصرار وعزيمة وخبرة ومحبة للآخرين”. ونصح آخر بـ”عدم الخروج في مظاهرات وعدم التعدي على المراكز الأمنية.. الحل اتحدوا..” وفي نفس السياق كتب معلق “الحل بتكاتفكم مع بعضكم وتكوين مجموعة منكم تمثلكم حتى ولو لم يتفق عليها الجميع…اتحدوا”.

     

    وكتب أحدهم “أتعجب ممن ينتظر من خصمه أن ينصفه، قضيتكم يجب أن ترفع إلى لجان دولية وليست إلى جهاز مركزي”.

     

    وتساءل آخر “لماذا ليس لكم مندوبون ومحامون دوليون ومستشارون في القانون الدولي يطالبون بحقوقكم بصفة رسمية”.

     

    وأكد آخر “لقد تركتم مركز قوتكم وهم أقاربكم من الكويت.. كونوا المجلس الأعلى للبدون وسترون النتيجة..”

     

    وشبه بعضهم “الحلول العنصرية التي طرحت لحل لقضيتهم كوضعهم في معسكرات أوترحيلهم بما فعله هتلر تجاه اليهود!”

     

    وتساءل آخرون “كيف يُسكت نواب الأمة ممن أقسم أمام الشعب على نهج جهاز عنصري يُعامل البشر البدون على أنهم صفقة بين “تاجرين”!

     

    ولم يسلم الهاشتاغ من بعض التغريدات الساخرة. وعبر أحدهم عن استعداده للذهاب إلى السودان أو جزر القمر بشرط أن يرافقه كل من اقترح هذا الموضوع. وسخر آخر “لننظر إلى الأمر من جانب إيجابي سوف تتحسن سلالة السودان! الكل رابح وليس هناك خاسر”. واقترحت دولة العراق والشام المعروفة بداعش على إحدى حساباتها على تويتر “تعالوا إلى دولة الإسلام حيث لا جنسية ولا هم يحزنون، إذا كنت مسلما لك كل الحقوق كغيرك”.

     

    واقترح آخرون تنظيم مزاد علني تقبل فيه مشاركات الدول الغربية فقط فلربما تقبلنا كندا وأستراليا بعدما ضاقت بنا بلادنا. فيما غرد أحدهم “كمية السخرية هنا تثبت أن للبعض جلودا بشرية منزوعة اﻹحساس ”.

     

    العرب

  • معهد واشنطن: الانقطاع مع قطر والكويت بشأن تمويل الإرهاب

    معهد واشنطن: الانقطاع مع قطر والكويت بشأن تمويل الإرهاب

    في 30 نيسان/أبريل لاحظت وزارة الخارجية الأمريكية أن التبرعات الخاصة التي تصدر عن دول الخليج العربي تشكل “مصدر تمويل كبير للجماعات الإرهابية السنية، ولا سيما … في سوريا”، واعتبرت هذه المشكلة واحدةً من أهم القضايا المتعلقة بمكافحة الإرهاب التي شهدها العام المنصرم. إذ يُعتقد أن مجموعاتٍ على غرار «جبهة النصرة» – الحركة السورية التابعة لـ تنظيم «القاعدة» – وجماعة «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، المعروفة سابقاً باسم تنظيم «القاعدة في العراق»، تتلقى باستمرار بعض من مئات ملايين الدولارات التي يتبرع بها المواطنون الأثرياء وغيرهم من أبناء شبه الجزيرة العربية خلال النزاع السوري.

     

    ولطالما استاءت واشنطن من شركائها الخليجيين بسبب امتناعهم عن اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لإيقاف تدفق الأموال الخاصة إلى الإرهابيين. وفي السنوات الماضية تم تصنيف قطر والكويت بشكل خاص كنقاط للتمويل الإرهابي. كما أن أحدث التقارير السنوية عن “البلدان الخاصة بالإرهاب” لعام 2013 الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية أشارت إلى “تقارير متزايدة” عن إقدام أفراد مقيمين في الكويت على تمويل المتطرفين في سوريا، وكذلك لفتت إلى “خطر التمويل الإرهابي الكبير” الناشئ عن جامعي التبرعات في قطر. إلا أن هذه اللغة الدبلوماسية تقلل من شأن الفكرة الشائعة بين صفوف الخبراء الأمريكيين والقائلة إن الكويت هي “بؤرةٌ لجمع الأموال للجماعات الإرهابية في سوريا” وإنّ قطر هي “بيئة متساهلة مع التمويل الإرهابي”، كما جاء على لسان ديفيد كوهين، مساعد وزير الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، في خطاب ألقاه في الرابع من آذار/مارس.

     

    وينبع الانقطاع الأساسي بين واشنطن وهاتين الدولين حول مسألة التمويل الإرهابي من دينامياتهما السياسية الفريدة وحساباتهما الأمنية التي تدفع كلتيهما إلى السماح بوجود بعض القنوات المحلية المعنية بجمع الأموال لصالح الجماعات المتطرفة الأجنبية وغيرها من الجماعات. وكذلك تحدد هذه الديناميات مدى تعاون الكويت وقطر مع أجندة الولايات المتحدة لمكافحة تمويل الإرهاب. ومن هذا المنطلق، لا يجدر بواشنطن أن تتوقع تغييرات جوهرية في نهج هاتين الدولتين لعمليات تمويل الإرهاب ما لم يحدث تحولٌ في إحدى نواحي هذه الحسابات الأساسية.

     

    التعاون

     

    تُعتبر كل من الكويت وقطر شريكاً استراتيجياً مهماً في عدد من القضايا الإقليمية. وغالباً ما يشير المسؤولون الأمريكيون في تصريحاتهم العلنية إلى التعاون الوثيق [مع الدولتين] في قضايا مكافحة الإرهاب، ومن ضمنها تمويل الإرهاب. فعلى سبيل المثال، كثيراً ما أبرزت واشنطن تنسيق الدوحة مع وزارة الخزانة الأمريكية في فرض العقوبات على “بنك سورية الدولي الإسلامي” في أيار/مايو 2012. أما بالنسبة للكويت فقد هنّأت الولايات المتحدة حليفتها علناً على الخطوات التي اتخذتها خلال العام الماضي لمكافحة التمويل غير المشروع.

     

    وبالإضافة إلى ذلك، عمدت كلتا الدولتين الخليجيتين إلى إقرار قانون ينص على تحقيقات ومقاضاة أكثر فعالية للأطراف الممولة للإرهاب، وذلك بتشجيع وضغط من واشنطن وأطراف دولية أخرى. فالقانون الكويتي الصادر في عام 2013 يجرّم تمويل الإرهاب ويجيز تجميد الأصول الإرهابية على الفور كما أنه ينصّ على تشكيل “وحدة استخبارات مالية” هي عبارة عن مكتب يتم تأسيسه في الإدارات الحكومية في جميع أنحاء العالم ليكون مركزاً للتقارير والتحقيقات المتعلقة بتمويل الإرهاب وتبييض الأموال. كما أقرت قطر من جهتها قانونها الخاص لمكافحة هذه المشاكل في عام 2010، ويستوجب هذا القانون، من بين أمور أخرى، تجميد الأموال التابعة للمنظمات المدرجة على لائحة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية.

     

    التحديات

     

    مما يؤسف له، أن التزام قطر والكويت بهذه القوانين كان وما يزال متقلباً على أبعد تقدير. فالنسخة الأخيرة من “تقارير البلدان الخاصة بالإرهاب” الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية وصفت منهجية الدوحة لرصد المساهمات المحلية في المنظمات الأجنبية بأنها “غير متوافقة”، واعتبرت آليتها العامة لتطبيق وتنفيذ قانونها المتعلق بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب “شائبة” وتشكو من “ثغرات كبيرة”. وفي غضون ذلك لم يتم بعد تفعيل “وحدة الاستخبارات المالية” في الكويت. صحيحٌ أن مكافحة النواحي غير الشرعية من المساعدات الخليجية الخاصة للمنظمات الأجنبية تطرح تحديات لوجستية، إلا أنّ هذه التحديات لا تبرر بالكامل التأخير في آليات التنفيذ الكويتية والقطرية. حتى أن أجندة واشنطن لمكافحة تمويل الإرهاب تنافس في بعض الأحيان، لا بل تتعارض مع ما يعتبره شركاؤها الخليجيون كمصالحهم الأمنية الخاصة. ويساعد هذا الانقسام على تفسير التأخير في تطبيق [القوانين] وتنفيذها من قبل قطر والكويت.

     

    وفي هذا السياق، تقضي الاستراتيجية الأمنية للدوحة بدعم عددٍ واسع من الأطراف الفاعلة على المستويين الإقليمي والدولي بهدف حماية قطر من عددٍ مماثل من التهديدات المحتملة. وقد شملت هذه الاستراتيجية تقديم الدعم السخي للإسلاميين، لا سيما «الإخوان المسلمين»، ولكن أيضاً لمنظمات أخرى أمثال حركة طالبان. إنّ فتح المجال أمام جمع الأموال المحلية للجماعات الإسلامية المتطرفة في الخارج هو جزء من هذا النهج. فالدوحة، شأنها شأن العديد من الحكومات الخليجية، تعتبر أن الحفاظ على القنوات التنظيمية لدعم الجماعات الإسلامية الأجنبية يساعد هو أيضاً على حمايتها من النشاط السياسي الإسلامي على أرضها. وباختصار، فإن إعاقة هذه القنوات المحلية قد يضرّ بمقاربة الدوحة الأساسية لأمنها الخاص.

     

    أما الكويت فتتمتع بزخم سياسي أكبر وبتقلب أكثر من قطر. ويتمثل أحد مكامن قلقها الرئيسية في أن يتسبب تضييق الخناق على عمليات جمع الأموال المحلية لصالح الجماعات المتطرفة في سوريا بإثارة سخط السياسيين ورجال الدين السلفيين المتنفذين، علماً بأن هؤلاء يقفون في مقدمة الساحة المحلية الكويتية لجمع التبرعات. كما أن العديد من بين الغالبية السنية في الكويت قد انتقد الحكومة على تقصيرها في تزويد المعارضة السورية بالدعم العسكري اقتداءً بالمملكة العربية السعوية وقطر. وتم الإعراب عن هذه الشكاوى على خلفية التوترات المحلية القائمة منذ مدة طويلة – فلفترة دامت عدة سنوات، ابتلت الكويت بحل البرلمان، ومقاطعة الانتخابات، وقيام احتجاجات عامة، وإثارة استياء رئيسي من حكم غير فعال؛ وقد يخشى البعض أن اتخاذ إجراءات قوية إضافية ضد ممولين يتمتعون بشعبية يمكن أن يكون فاتحة لفترة من الاضطرابات لم يسبق لها مثيل.

     

    وفي الوقت نفسه، هناك دلائل تشير إلى إمكانية تغيير الرغبة العامة في الكويت بتمويل الجماعات السورية، حيث خاب أمل الجهات المانحة المحلية من الاقتتال الشديد في صفوف الجهاديين. ويبقى أن نرى إلى أي مدى سيغيّر هذا الأمر من حسابات الحكومة بشأن اتخاذ إجراءات ضد تمويل الإرهاب.

     

    وعند النظر إلى الصورة الكبرى، يبدو أحياناً أن الولايات المتحدة وشركاءها الخليجيين ليسوا على الموجة نفسها عندما يتعلق الأمر بدعم الإرهاب. ففي الخطاب الذي ألقاه مساعد وزير الخزانة كوهين في آذار/مارس، على سبيل المثال، ذكّر جمهوره بأن قطر قد موّلت علناً ولسنواتٍ عديدة حركة «حماس» التي صنفتها الولايات المتحدة على قائمة الجماعات الإرهابية. ومن الصعب تخيّل توافق واسع بين أجندات الولايات المتحدة ودول الخليج حول هذه المواضيع في غياب اتفاق كامل على تعريف من هو إرهابي.

     

    التداعيات للسياسة الأمريكية

     

    هناك عوائق كبيرة تحول دون حدوث فرض وتطبيق أكثر صرامة لقوانين مكافحة تمويل الإرهاب في الكويت وقطر. وحتى أدنى تغيير في الحسابات السياسية لهذين البلدين قد يمنح واشنطن الفرص لدعم أي إجراءات إيجابية تتخذها هناك. فعلى سبيل المثال، قد تُرسّخ الحكومات الخليجية عزمها على إغلاق بعض قنوات التمويل إذا ما شعرت بتهديد مباشر من الجماعات القائمة في سوريا والمدعومة من الجهات المانحة المحلية، أو إذا ما رأت أن الجهاديين الذين يعودون إلى وطنهم من ساحة النزاع السوري يشكلون تهديداً على أرض الوطن. ولا بد كذلك للمسؤولين الأمريكيين أن ينتبهوا إلى العلامات الأخيرة التي تدل على تراجع اهتمام المانح الكويتي في الجماعات المتمردة في سوريا بسبب اقتتال الجهاديين الداخلي – وهذا تطور يفتح أمام واشنطن مجالاً واسعاً لتجديد حثها على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمكافحة تمويل الإرهاب من جانب حليفٍ خليجي بارز.

     

     

     

    لوري بلوتكين بوغارت هي زميلة أبحاث في برنامج سياسة الخليج في معهد واشنطن.

  • احتجاز البدون في معسكر بالصحراء اقتراح نائب كويتي

    احتجاز البدون في معسكر بالصحراء اقتراح نائب كويتي

    وطن _ تقدم نائب كويتي الخميس بمشروع قانون يقترح فيه  احتجاز البدون في معسكر بالصحراء المدانين بالإساءة الى النظام العام والمشاركة في تظاهرات

    واقترح نبيل الفضل النائب المقرب من الحكومة والمعروف  احتجاز البدون في معسكر بالصحراء قرب احد حدود الكويت على غرار معسكر سعودي اقيم للاجئين عراقيين فروا من العراق في عهد نظام الرئيس الراحل صدام حسين.

    واوضح النائب نبيل الفضل انه يقترح “تخصيص أرض بمحاذاة الحدود الكويتية يتم تسويرها وإنشاء ما يلبي المسائل الضرورية للحياة من الأكل والشرب والمأوى، لتكون شبيهة بمعسكر رفحاء السعودي يخصص لإيواء غير محددي الجنسية الخارجين على القانون الذين يصدر بحقهم حكم أو قرار إداري بالابعاد عن الكويت”.

    أزمة “البدون” في الكويت.. (وطن) تفتح الملف المسكوت عنه وتنقل شهادات صادمة

    وفي الكويت نحو مئة الف شخص ولدوا فيها ويطالبون بجنسية البلد ، يطلق عليهم محليا “البدون”.

    وتظاهر في السنتين الماضيتين العديد منهم مرارا للمطالبة بالجنسية الكويتية والحصول على الخدمات العامة. ومنحت السلطات الجنسية لـ34 الفا منهم لكنها تقول ان الاخرين لديهم جنسيات اخرى.

    وقمعت الشرطة الكويتية المتظاهرين وتم توقيف مئات منهم وحكم على بعضهم بالسجن.

    واعتبر النائب ان من يتظاهر من البدون ويرمي الشرطة بالحجارة او حتى يشتم عناصر الامن، يجب ان يودع في المعسكر الذي اقترحه.

    كما نص مقترح النائب الذي يحتاج ليصبح قانونا الى تصديق البرلمان ولان تصدره الحكومة، على ارسال من يصدر بحقه امر بالطرد الى هذا المعسكر.

    نائب كويتي لـ حكومة بلاده: استلهموا تجربة منتخب فرنسا “المجنس” لحل مشكلة البدون

  • صراع الحكم في الكويت بسبب شريط صوتي سلمه وزير سابق لأمير الكويت

    صراع الحكم في الكويت بسبب شريط صوتي سلمه وزير سابق لأمير الكويت

    وطن _ دعا ناشط سياسي إلى تطبيق النموذج السعودي والاتفاق على تسمية ولي لولي العهد)، معتبرا أن ذلك سيكون حلا مناسبا  لحل صراع الحكم في الكويت 

    وتأتي هذه الدعوة وسط احتدام الجدل في الكويت بشان محتوى شريط مؤامرة الفتنة  سلمه وزير سابق لأمير الكويت، وتحدث عن مؤامرة لزعزعة الاستقرار واحداث صراع الحكم في الكويت

    وقال راكان خالد بن حثلين ان “من شأن التعجيل بتطبيق مثل هذه الخطوة ان تحد بشكل كبير من “الخلافات التي اصبحت تنذر بتبعات خطيرة على الكويت“، مؤكدا أن الكويت لم ولن تكون البلد الوحيد الذي يشهد مثل هذه الخلافات، وأن إنكار هذه الخلافات لن يجدي نفعا.

    شرائط فيديو سرية ومؤامرات انقلابية.. صحيفة تكشف تفاصيل صراع كبير على ولاية العهد في الكويت

    وأكد بن حثلين في تصريح لصحيفة السياسة الكويتية انه لم يعد بالإمكان ان “ينكر احد وجود هذه الخلافات التي نشأت بسبب تنافس بعض أبناء الأسرة، وتحول هذا التنافس الى صراع امتد الى جميع المؤسسات، وتسبب بتدهور الوضع السياسي في البلد”.

    وبينما رأى أن إنكار وجود خلافات بين أبناء الأسرة الحاكمة في الكويت لن يجدي نفعا، شدد بن حثلين، على ضرورة المكاشفة والمصارحة بين العقلاء في الأسرة الحاكمة، ومعالجة مشاكلهم بروية وحكمة، بدلا من تحولها الى مادة للإثارة الإعلامية، على حساب استقرار الكويت.

    وأعرب الناشط السياسي عن اسفه لما “وصل اليه الأمر بأن يتخاصم ابناء الاسرة امام المحاكم”، بعد اثارة قضية شريط مؤامرة الفتنة

    وكانت مصادر كويتية قد نشرت في بداية أبريل/نيسان فحوى ما قالت إنه تسجيل صوتي منسوب لرئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي ولرئيس الوزراء السابق ناصر المحمد تحدثا فيه عن “وجود شريط صوتي لدى الشيخ أحمد الفهد سيتقدم به إلى امير الكويت، يتحدث عن مؤامرة لزعزعة الاستقرار وإحداث تغييرات في نظام الحكم”.

    واستدعت النيابة العامة الكويتية الشيخ أحمد الفهد للتحقيق معه حول ما أثير حول “شريط مؤامرة الفتنة الذي ادى الى احداث صراع الحكم في الكويت

    وقال النائب بمجلس الأمة الكويتي نبيل الفضل ان “الشيخ احمد الفهد قام مشكورا بما املته عليه وطنيته فأعطى ما وصله من مقاطع للديوان الاميري وليس للنيابة، لانه اعتبر الامر خاصاً بالأسرة وليس غيرها..”.

    وتمنى النائب عبد الحميد دشتي متمنيا على القيادة السياسية التدخل بحكمة لواد الفتنة التي قد يثيرها.

    ورجح دشتي في تصريح إلى الصحافيين أن يقوم من وصفهم بـ”المتربصين بالحكومة والمجلس (مجلس الأمة)” بتأجيج الشارع لافتا إلى “وجود سيناريوهات لاحتواء الشريط وإن كان أحلاها مر! “، على حد قوله.

    ورأى دشتي أن “بعض أبناء الأسرة يريدون حرق المراحل بهدف الوصول، وما يخص الأسرة يتكفّل به مجلسها وفقا لقانون توارث الامارة”.

    وأوضح بن حثلين ان عدم ورود التنصيص على منصب ولي لولي العهد في الدستور “لا يعني عدم دستوريته، بل إن بالإمكان اجراء بيعة داخل الاسرة لأحد ابنائهم لأن يكون وليا لولي العهد، وأن يلزموا أبناءهم بعدم الخروج على هذه البيعة، فيكون في ذلك التزام اخلاقي ومبدئي ينسجم مع اعراف وتقاليد البلد”.

    وأكد “ان مثل هذا الاتفاق بين ابناء الاسرة سيقطع دابر الفتنة والخلافات التي انعكست على الواقع السياسي الذي تشهده الكويت خلال السنوات الأخيرة، وتسببت بعدم استقرار العملية السياسية، وتعطيل التنمية، واستشراء الفساد وهدر الاموال العامة لشراء الولاءات”.

    القصة الكاملة للخلاف حول الإمارة في الكويت بعد سعد العبد الله الصباح

    ولفت بن حثلين الى ان “استمرار خلافات ابناء الاسرة بهذه الطريقة سيعني المزيد من التدهور لوضع البلد، واستنزاف ثرواته، ولا سيما بعد ان تحول مجلس الأمة الى ساحة لتصفية الحسابات، واخذ اصحاب النفوذ باستغلال هذا الوضع في ابتزاز الحكومة، وفرض اجنداتهم، وتمرير مصالحهم وصفقاتهم المشبوهة”.

    وكان النائب علي الراشد قد وجه 27 سؤالا برلمانيا الثلاثاء إلى رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في شأن “شريط الفتنة” المثير للجدل.

    وأشار في مقدمتها إلى “ما تناقلته وسائل الاعلام من أنباء وتصريحات منسوبة إلى الوزير السابق الشيخ أحمد الفهد عن وقوع مقاطع فيديو بحوزته لشخصيات كويتية بارزة وتتعلق بالشأن المحلي السياسي والمالي وأسرة الحكم”، على حد وصف الفهد.

    ورأى الراشد أن الأمر ينطوي على دلائل وإشارات إلى تعاملات مالية مشبوهة وصفقات سياسية خطيرة.

    كما سأل الراشد رئيس الحكومة عما إذا كان قد تسلم الشريط المقصود في تصريح الفهد؟ ومتى تم تسليمه إلى القيادة السياسية؟ ومن هم الخصوم الأقوياء الذين قصدهم في تصريحه؟ وهل عرض الشريط بمحتوياته على شركات متخصصة للفحص ومعرفة ما إذا كان مفبركا من عدمه؟ وما الاجراءات القانونية التي قام باتخاذها فور تسلم الشريط؟

    وتساءل نفس النائب “هل تضمن الشريط دلائل واشارات تكشف عن صفقات سياسية حصلت أو ستحصل في الكويت أو خارجها وهل وردت أسماء شخصيات عاملة في الديوان الأميري وهل تضمنت أسماء رؤساء مجالس وحكومات سابقين؟”

    ولم تنف الحكومة الكويتية أو تؤكد ما جاء في هذه الأحاديث المسربة كمعلومات وردت في التسجيلات.

    وقالت كتلة تجمع “المسار المستقل” في مجلس الأمة في بيان الثلاثاء “لتعلم الحكومة أنها وفق الدستور مسؤولة أمام الله والشعب الكويتي عن أمن واستقرار وأموال الكويت”، معربا عن استنكاره لما وصفه بـ”الصمت الرهيب الذي تمارسه الحكومة وكأن الأمر لا يعنيها”.

    وقال بن حثلين ان “أهل الكويت يشعرون بالقلق على وضع البلد، ويتأملون من اسرة الخير، اسرة آل الصباح، إيثار مصلحة البلد وتغليبها على اي شيء آخر، والاتفاق على تسوية اسرية، وحسم وحزم في الزام جميع أبنائهم بهذه التسوية”.

  • “البدون”.. أخطر “قنبلة موقوتة” تهدد بالانفجار في الكويت

    “البدون”.. أخطر “قنبلة موقوتة” تهدد بالانفجار في الكويت

    (CNN)- قبل عامين فقط، تحقق حلم أبناء كل من محمد قبلان العنزي، وهادي حمد الشمري، بالحصول على الجنسية الكويتية، بعد قرابة ربع قرن على مقتل والديهم دفاعاً عن أمير الكويت الراحل، الشيخ جابر الأحمد الصباح، الذي تعرض لمحاولة اغتيال، أشارت أصابع الاتهام فيها إلى إحدى المنظمات الموالية للنظام الإيراني.

     

    ونظراً لأن الحرس الأميري كان، ومازال، يتشكل في غالبيته من فئة “عديمي الجنسية”، أو الذين يُعرفون بـ”البدون”، فقد جاء معظم الضحايا، سواء القتلى والجرحى، من أبناء هذه الفئة، الذين كانوا يتمتعون بنفس الحقوق والامتيازات التي تمنحها الدولة لمن يحملون جنسيتها، باستثناء فروق ضئيلة.

     

    وبحسب الروايات الرسمية وغير الرسمية المتداولة في الكويت عن تفاصيل هجوم 25 مايو/ أيار 1985، الذي استهدف موكب أمير البلاد، فقد اندفع العنزي والشمري بسيارة الحراسة التي كانا يستقلانها، للاصطدام بالسيارة المفخخة، التي اقتحمت الموكب، ومنعها من الوصول إلى سيارة الأمير.

     

    وبعد أن ظهر الشيخ جابر على شاشات التلفزيون، وقد بدت على وجهه أثار الانفجار، لبث رسالة طمأنة إلى شعبه، صدرت عدة وعود حكومية بمنح أسر “الشهداء” والجرحى الذين سقطوا نتيجة ما وصف بـ”الهجوم الغادر”، الجنسية الكويتية، وهو الأمر الذي تأخر لما يقرب من 25 عاماً.

     

    ورغم أن منح أبناء العنزي والشمري جنسية الدولة التي يعيشون فيها منذ عشرات السنين، جاء متأخراً كثيراً، إلا أنه يمنح بعض الأمل لأبناء آخرين من “البدون”، تضع الحكومة الكويتية أسماءهم ضمن قوائم “الشهداء”، الذين سقطوا أثناء “الغزو” العراقي للكويت عام 1990، أو أثناء معارك “التحرير” في العام التالي.

     

    من هؤلاء، أبناء “الشهيد” حمود البعنون العنزي، الذين يعيشون ظروفاً مأساوية في الأردن، عبر عنها أحد أبنائه، يُدعى خالد، في عدة رسائل وجهها إلى سياسيين وأعضاء بمجلس الأمة الكويتي، جاء فيها أن أسرته خرجت إلى السعودية ومنها إلى الأردن، بحثاُ عن والدهم، الذي اختفى منذ الغزو، إلى أن تمت استعادة جثته من العراق عام 2004.

     

    وقال خالد إنه خرج مع إخوته من الكويت بينما كانوا أطفالاُ، حيث لم يكن شقيقه الأكبر قد تجاوز الـ13 عاماً، وأشار في مداخلة مع قناة تلفزيونية، إلى أن عمه “استشهد” أيضاً في معركة “التحرير”، وأضاف أن “كل ما أتمناه هو أن تسمح لنا الحكومة بالدخول إلى الكويت لزيارة قبر والدنا في مقابر الشهداء، وقراءة الفاتحة له.. هذا كل ما نريده في الوقت الراهن.”

     

    وعن سبب منعه وأفراد أسرته من دخول الكويت، قال خالد البعنون: “ليس هناك سبب معين.. يقولون إننا نحمل الجنسية الأردنية وقد أرسلت كتاباً من وزارة الداخلية الأردنية بأننا لا نحمل أي جنسية أردنية.. ولكن لم يتم التجاوب مع طلبنا حتى الآن.. لا نعرف حقيقةً ما هي المشكلة.”

     

    ووفق تقديرات الحكومة الكويتية، أعلن عنها وزير الدفاع في فترة “الغزو”، الشيخ عبدالله الجابر الصباح، فإن نسبة “البدون” الذين شاركوا في حرب “تحرير الكويت” ربما تتجاوز 80 في المائة من الجيش الكويتي، وتضم قوائم “الشهداء” والأسرى أسماء المئات منهم.

     

    وعن قضية أبناء “الشهيد” البعنون، قالت الناشطة الكويتية رنا العبدالرزاق لـCNN بالعربية، إن “هناك توجيهات صدرت بالفعل من الديوان الأميري بإعادة أسرته إلى الكويت.. لكن لم يتم ذلك إلى الآن”، مشيرةً إلى أن هناك بعض التصريحات التي تشكك في “ولاء البدون” لدولة الكويت.

     

    وتابعت في هذا الصدد: “هذا هو المزعج في الموضوع.. من الذي يملك القرار؟.. ومَن مِن مصلحته أن تبقى الأمور معلقة هكذا؟.. إذا لم يكن عندهم ولاء للكويت لما كانت لديهم تلك الحرقة في العودة إلى دولتهم التي ولدوا وعاشوا فيها، وضحّى والدهم بحياته من أجل الدفاع عنها.”

     

    وعن تفسيرها للأسباب التي أدت إلى تفاقم مشكلة “البدون”، التي أصبحت بمثابة “قنبلة موقوتة” تهدد بالانفجار في الكويت في أي وقت، قالت العبدالرزاق إن المشكلة بدأت منذ تأسيس دولة الكويت، وتراكمت على مدى 50 عاماً أو أكثر، بسبب “التقاعس” الحكومي في حلها، إلى أن وصلت إلى هذا الحجم.

     

    وفور إعلان استقلال دولة الكويت عن الحماية البريطانية عام 1961، بدأت الدولة الخليجية الوليدة تطبيق إجراءات منح الجنسية لمواطنيها سواء المقيمين على أرضها، أو من “البدو الرحل”، الذين لا يستقرون بمنطقة محددة، وتم تشكيل ما يُعرف بـ”لجان التجنيس”، لتلقي طلبات الراغبين في الحصول على الجنسية الكويتية، وفق شروط محددة.

     

    وبحسب العبدالرزاق، فقد كانت فترة عمل تلك اللجان قصيرة جداً، حيث لم تتح الفرصة لعدد كبير من هؤلاء التقدم بطلبات الحصول على الجنسية، كما أن عددا آخر منهم لم يكن يعنيهم الحصول على الجنسية، باعتبار أنهم من البدو الذين يتنقلون بصورة دائمة عبر الحدود بين الكويت وكل من السعودية والعراق.

     

    كما أشارت الناشطة الكويتية إلى أن المشكلة بدأت تتخذ بعداً آخر، في ضوء الامتيازات الواسعة التي تمنحها الحكومة للكويتيين، مما شجع البعض من التسلل إلى الكويت والادعاء بأنهم من البدون، أملاً في الحصول على الجنسية والاستفادة من تلك الامتيازات، إلا أنها أكدت أن عدد هؤلاء لا يقارن بالنسبة للعدد الحقيقي للبدون.

     

    الأمر الآخر الذي أدى إلى تفاقم المشكلة، قيام الحكومة بإلغاء قانون يسمح للبدون باللجوء للقضاء، خاصةً المسجلة أسماؤهم في إحصاءات عام 1965، والذين أكد رئيس “الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية”، صالح الفضالة، في أكثر من مرة، أنهم ممن يستحقون الجنسية الكويتية.

     

    وبينما اعتبرت العبدالرزاق أن إعادة فتح باب التقاضي يُعد أحد وسائل حل المشكلة، وصولاً إلى تجنيس كل من يستحقون الجنسية الكويتية ، فقد شددت على ضرورة أن تقوم الحكومة بتقديم الأدلة على ادعاءاتها بأن نحو 70 ألفاً من البدون لديهم جنسيات دول أخرى، وليس مطالبتهم بالكشف عن جنسياتهم، عملاً بالقاعدة القانونية “البينة على من ادعى.”

     

    وعن تحركات البدون في الشارع الكويتي مؤخراً، وصفته الناشطة الكويتية بـ”الحراك المستحق”، خاصةً بعد قيام الحكومة بحرمانهم من حقوقهم التي كانوا يتمتعون بها قبل عام 1986، الذي شهد بداية تطبيق ما أسمته “سياسة التضييق على البدون”، لدرجة أن تم حرمان جيل كامل من التعليم على مدى 17 عاماً، حتى عام 2003.

     

    وأشارت إلى أن هذه التحركات كان من نتيجتها أن بدأت الحكومة في إعادة بعض الامتيازات إلي البدون، منها الأوراق الثبوتية كشهادات الميلاد والوفاة ووثائق الزواج والتوريث، وكلها كانت من الأمور التي لم يكن باستطاعتهم الحصول عليها من الدوائر الحكومية، خلال فترة “التضييق.”

     

    وبينما ذكرت العبدالرزاق أن فترة عمل لجان التجنيس، التي جرى تشكيلها في ستينيات القرن الماضي، لم تستغرق سوى بعض الشهور، قال صالح السعيدي، عضو “الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية”، إن اللجان استمرت في عملها لست سنوات، كما أُعيد فتحها في السبعينيات لاستدراك باقي الملفات التي لم يتم معالجتها.

     

    وقال المسؤول الحكومي، في تصريحات لـCNN بالعربية، إن فترة السبعينيات شهدت ما وصفه بـ”الانفجار الأكبر” في أعداد “المقيمين بصورة غير قانونية”، بحسب التسمية الحكومية، حيث ارتفع عددهم من 39 ألف عام 1970، إلى 178 ألف عام 1980، أي بنسبة بلغت 350 في المائة خلال 10 سنوات.

     

    وأشار السعيدي إلى أنه خلال تلك الفترة ظهرت حالات لم تكن موجودة من قبل، مما أدى إلى “تولد شك في أن هذه المجموعات دخلت البلاد بعد الاستقلال.. وبالتالي تفتقد أحد شروط الحصول على الجنسية” ، لافتاً إلى أن الأوضاع الاقتصادية في بعض الدول المجاورة جعل من الكويت “مقصداً للهجرة.”

     

    وبينما أقر عضو الجهاز الحكومي المعني بمعالجة القضية بأن الحكومة لم تكن لديها رؤية واضحة لحل مشكلة “البدون”، فقد أشار إلى أن “الغزو” العراقي للكويت أدى إلى تقليص عددهم بصورة كبيرة، من 220 ألف في يونيو/ حزيران عام 1990، إلى 117 ألف في مارس/ آذار عام 1993.

     

    ورفض السعيدي القول بإن الحكومة الكويتية رفضت عودة آلاف “البدون” ممن غادروا الدولة الخليجية أثناء “الغزو”، معتبراً أن غالبيتهم “عاد إلى بلده الأصلي”، خاصةً أنهم ليس لديهم أي وثائق تثبت أنهم يستحقون الحصول على الجنسية الكويتية، على حد قوله.

     

    وكشف عن منح الجنسية لنحو 16 ألف شخص منذ “الغزو”، مما أدى إلى تقليص عدد “المقيمين بصورة غير قانونية” إلى 100 ألف شخص، جرى تقسيمهم إلى مجموعتين، الأولى تضم 35 ألفا من المسجلين في تعداد 1965، وبالتالي فإن لديهم أحد شروط التجنيس، بينما تضم المجموعة الأخرى 65 ألف شخص، ليس لديهم أي أوراق ثبوتية كويتية.

     

    وكان “شرط التواجد”، وهو أحد شروط استحقاق الجنسية الكويتية، ويقضي بأن يكون مقدم الطلب قد أقام بصفة دائمة في الدولة الخليجية قبل عام 1930، إلا أنه تم تعديله للمقيميين حتى عام 1945، ثم جرى تعديله لمرة ثانية حتى عام 1965، وهو نفس العام الذي أجري فيه أول تعداد رسمي لسكان دولة الكويت.

     

    ولفت السعيدي إلى أن الحكومة طرحت مبادرة لـ”توفيق أوضاع” الآلاف ممن تعتبرهم من حائزي جنسيات أخرى، تتضمن كشف هؤلاء عن جنسياتهم الحقيقية، مقابل منحهم إقامة فورية لمدة خمس سنوات، قابلة للتجديد، وبدون كفيل، مع استمرار تمتعهم بباقي الامتيازات التي قررتها الحكومة لـ”البدون” مؤخراً.

     

    وأكد المسؤول الحكومي أنه تم بالفعل تعديل وضع ما يقرب من ستة آلاف شخص، في الوقت الذي أشار فيه إلى أن الحكومة بدأت بوقف آلاف العسكريين من “البدون” عن العمل، حتى يقوموا بإظهار جنسياتهم الحقيقية، أما من “لم يستطع” إظهار جنسيته الأصلية، يتم صرف مستحقاته وتسريحه من العمل.

     

    وعن المبادرة الحكومية لـ”تعديل أوضاع البدون”، شككت العبدالرزاق في الأرقام الصادرة عن الجهاز الحكومي، في الوقت الذي أكدت فيه قيام البعض بشراء جوازات سفر أجنبية للاستمرار في عمله، ولفتت إلى أن بعضاً ممن تقول الحكومة إنهم قاموا بتعديل أوضاعهم، قاموا بالهجرة إلى دول غربية.

     

    وتساءلت لـCNN بالعربية بقولها: “أحد الأشخاص عدل وضعه فصار كندياً.. هل كان يحمل الجنسية الكندية ويخفيها حتى يظل ضمن فئة البدون، أم أنه هاجر إلى كندا وحصل على الجنسية الكندية؟”.. وتابعت بقولها: “كثيرون حصلوا على جنسيات مختلفة غير منطقية لوصفهم بدون.”

     

    ورغم أن الأوضاع تبدو هادئة في الوقت الراهن، في ضوء بعض الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الكويتية، إلا أن ما يصفها الكثير بقنبلة “البدون” قد تشتعل في أي وقت، لاسيما أن الحكومة الكويتية أكدت مؤخراً أن تلك الامتيازات التي قررت منحها لـ”المقيمين بصورة غير قانونية” مؤخراً، لن تستمر طويلاً.

     

  • الاعلامي توفيق عكاشة طالب الكويت إرسال المساعدات لمصر

    الاعلامي توفيق عكاشة طالب الكويت إرسال المساعدات لمصر

    وطن _ طالب  الاعلامي توفيق عكاشة صاحب قناة الفراعين، دولة الكويت بسرعة إرسال المساعدات الاقتصادية إلى مصر، اقتداء بدولتي السعودية والإمارات العربية التي تساند مصر بعد 30 يونيو بكل قوة.

    وقال الاعلامي توفيق عكاشة  خلال برنامجه مصر اليوم على قناة الفراعين: أذكر الإخوة في الكويت بما حدث مع الرئيس الراحل أنور السادات، بعد حرب أكتوبر، حيث رفضت وقتها منح مصر مساعدات اقتصادية ما دعا السلطات في القاهرة إلى الاتجاه إلى جهة لا يحمد عقباها، وكان لها نتائج كارثية منها احتلال الرئيس العراقي السابق صدام حسين للكويت وانتهاك عرضها.

    وأضاف عكاشة: “أحذر الإخوة في الكويت، إذا سقطت مصر، فستنتهك عرض الكويت وتستباح للمرة الثانية”.

    في صفعة جديدة لنظام “السيسي”.. الكونغرس يخفض مساعدات لمصر بقيمة 337 مليون دولار

     

  • تكليف سفارة سوريا في أبو ظبي و البحرين بتسيير أمور السوريين في الكويت و السعودية

    تكليف سفارة سوريا في أبو ظبي و البحرين بتسيير أمور السوريين في الكويت و السعودية

    وطن _ قالت وزارة الخارجية و المغتربين على موقعها الالكتروني إنها كلفت سفارة سوريا في أبو ظبي والبحرين بتسيير أمور السوريين المتواجدين في السعودية و الكويت.

    و أكدت الوزارة أن السوريين المقيمين في الكويت يستطيعون إنجاز معاملاتهم في السفارة السورية في أبو ظبي.

    كويتيون يطالبون بطرد السوريين من الكويت بعد انتشار فيديو صادم

    أما السوريين المقيمين في السعودية، فتحول معاملاتهم إلى سفارة النظام في البحرين.

    و كان نظام الأسد أعلن إغلاق سفاراته في السعودية و الكويت، بسبب الرفض المتكرر من قبل الدولتين لكل أسماء الدبلوماسين التي يرشحها النظام للتواجد في السفارات.

    أمريكا للسعودية: “كونوا كالامارات والكويت في مساعدة اللاجئين السوريين” !!

  • مقتل ابنة حمود فليطح الشمري على يد خادمة اثيوبية

    مقتل ابنة حمود فليطح الشمري على يد خادمة اثيوبية

    وطن _  مقتل ابنة حمود فليطح الشمري  صباح امس  والتي تبلغ من العمر 19 عاما على يد خادمة من اثيوبية تعمل بمنزل اسرتها بعد ان قامت بتوجيه عدة طعنات لها ، حيث فارقت الفتاة على اثرها الحياة

    وبحسب مصادر امنية فإن مقتل ابنة حمود فليطح الشمري وهو  نائب المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، ولقيت الفتاة حتفها بمنزل اسرتها بمنطقة الصليبخات نتيجة تلقيها 4 طعنات على الاقل مشيرا الى ان الخادمة الاثيوبية قامت بتسليم نفسها لرجال الامن”.

    وقالت أيضا ان الخادمة قامت بقتل الفتاة وإقفال باب الغرفة عليها وهربت قبل اكتشاف الجريمة لاحقا.

    والد الفتاة المقتولة اكد في حسابه على ” تويتر ” أن دفن جثمان ابنته سهام تم عصر أمس بمقبرة الصليبيخات. علما بان المقتولة سهام حمود فليطح هي طالبة بكلية الآداب بجامعة الكويت، وبدأت منذ أيام الفصل الدراسي لها بالكلية وساد الحزن أروقة الكلية جراء الجريمة البشعة .

    نحر طفل على يد خادمة اثيوبية يثير ضجة في الكويت ولكن ما حقيقة ما جرى؟!

  • غضب كويتي على ضاحي خلفان

    غضب كويتي على ضاحي خلفان

    وطن _ غضب كويتي على ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام في إمارة دبي ،عضو المجلس التنفيذي في حكومة دبي، بعد أن وصف قيادتهم بالساذجة، واتهم الكويتيين بتمويل الإرهاب .

    غضب كويتي على ضاحي خلفان في تغريدات على موقع “تويتر” ، حكومة بلادهم لاتخاذ موقف قوي تجاه هذه التصريحات،خاصة وأنها  تصدر عن مسؤول رسمي يتولى منصبا تنفيذيا حكوميا رفيعا ، وقالوا إنهم لن يرضون على السكوت على تلك الإساءة لقيادتهم وشعبهم .

    وطالب المغرد صالح محمد الملا  حكومة بلاده، ووزير الخارجية الكويتي بالتحقق من ” تصريحات خلفان “، وقال ان الكويت ليست “طوفة هبيطة”، مؤكدا أن كل شىء مقبول إلا أن تهان الكويت .

    وأضاف الملا: ” هل يقبل أشقاؤنا بالخليج أن يخرج مسؤول أمني كويتي بتصريح غير مسؤول بتهمهم فيه بعدم قدرتهم على حكم دولهم ؟!! كما فعل السفيه” حسب نص تغريدته .

    وأكد أن ابتزاز الكويت بهذه التصريحات “الصبيانية” بسبب موقفها المتوازن والحيادي من الأزمة الخليجية الراهنة ، لن يجدي نفعا لأن الكويت أكبر من ذلك.

    وقال  الملا في سلسلة تغريدات عن هذا الموضوع إن الإساءة للكويت وأهلها بزعم دعم الإرهاب هى إساءة للقيادة السياسية أيضا،وأضاف: قد نختلف أو نتفق نحن الكويتيون لكن لا نقبل إطلاقا الإساءة لنا ولقيادتنا . وتابع:” نقدر ونحترم أشقاؤنا في الإمارات فلهم معزة واحترام لكن عليهم أن يضعوا حدا لمن يتهم أهل الكويت بتمويل الإرهاب بكل وقاحة ” حسب تعبيره.

    على طريقة شرطي البارات ضاحي خلفان.. الكويتي أحمد الجارالله مهاجما الإخوان:”نحسوا قطر وتركيا”

    من جانبه أرجع المغرد أحمد سالم مدير تحرير موقع “الآن” الكويتي، “الهجمة المسعورة” الحالية على الكويت من قبل ضاحي خلفان ورجاله، سببها باختصار موقفها بعدم اتخاذ خطوة سحب سفيرها من الدوحة ” فتجدهم من كل واد ينبحون من بوابة الإرهاب”.

    وأضاف سالم في تغريداته متهمكا إن ” ضاحي خلفان ترك مهامه في الشرطة وتفرغ ليملي شروطه على دول مجلس التعاون ..إما التوقيع وإلا الطرد ” .

    أما الاعلامي الكويتي خليل جاسم  العيسى، فقد طالب وزير الخارجية الكويتي بتقديم احتجاج رسمي للقيادة السياسية بالإمارات لـ” محاسبة شخص مسؤول أسمه خلفان حيث أطلق تصريحات غير مسؤولة بحق الكويت “.

    وأضاف العيسى:” نقول للقيادة السياسية في الإمارات سكوتكم عن كلام اتهامات ضاحي خلفان غير المسؤولة بحق الكويت وسكوتكم عنه وعدم محاسبته وردعه معناها أنكم تؤيدونه “.

    كما وجه العشرات من المغردين الكويتيين انتقادات حادة لخلفان، وجددوا مطالبهم  لحكومتهم بالتحرك لوقف خلفان عن توجيه اتهامات باطلة لحكومة وشعب الكويت، خاصة أنه مسؤول رسمي ويفترض أنه يعبر عن وجهة نظر حكومة بلاده .

    خلفان: دعم الإخوان يأتي من الكويت.. وعلى مصر محاكمتهم

  • الدكتور جمعان الحربش: خلفان يشعل النار في بلادنا

    الدكتور جمعان الحربش: خلفان يشعل النار في بلادنا

    وطن _ استنكر عضو مجلس الأمة الكويتي السابق، الدكتور جمعان الحربش، اتهام الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، لدولة الكويت بدعم الجماعات الإرهابية، مشيرا إلي أن خلفان شخصية عسكرية كبيرة، ورجل الأمن لا يصرح بهذه الطريقة الفجة وينال ترقية، إلا في حالة دعمه ممن وضعه في هذا المنصب.

    وأضاف  الدكتور جمعان الحربش ، خلال مداخلة هاتفية على قناة الزيادي الكويتية، أن الشعب الكويتي تحمل   اتهامات  ضاحي خلفان والإهانات تقديرًا للعلاقات الخليجية، موضحًا أن الكويتيين لن ينسوا دور دول الخليج في تحرير الكويت، ولكن يجب أن يكون هناك وقفة لأن هذه الاتهامات تردد وبشكل متكرر، وهذا يثير في الكويت، على حد قوله.

    وأشار عضو مجلس الأمة الكويتي السابق، إلي أن العلاقة بين الكويتيين والنظام عززتها الأزمات، حينما احتلت الكويت وبايعت المعارضة النظام، ولذلك لا يجب أن يأتي خلفان لكي يشعل النار في الكويت.

    وولفت الحربش، إلي أن صمت الحكومة عن تلك الاهانات المتكررة يجعل الأمر في الكويت في مهب الريح، وهذا ما يريده ضاحي خلفان، على حد تعبيره.

    على طريقة شرطي البارات ضاحي خلفان.. الكويتي أحمد الجارالله مهاجما الإخوان:”نحسوا قطر وتركيا”