الوسم: الكويت

  • توضيح رسمي لسبب إغماءة وزير كويتي خلال منتدى بالصين بعد فيديو أثار ضجة

    توضيح رسمي لسبب إغماءة وزير كويتي خلال منتدى بالصين بعد فيديو أثار ضجة

    وطن – أثيرت حالة من الجدل في الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو يظهر لحظة تعرض وزير التجارة والصناعة الكويتي عمر العمر، لحالة إغماء مفاجئة أثناء منتدى استثماري في الصين.

    وشوهد في الفيديو الوزير الكويتي وهو يسقط على الأرض خلال منتدى التعاون الصناعي والاستثماري بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي في شيامن جنوبي الصين وتجمع المسؤولين حوله للاطمئنان عليه.

    ونهض الوزير وسار برفقة المسؤولين المشاركين في المؤتمر حيث أمسكوا بيديه حتى خرج من القاعة.

    وفي توضيح عقب ما حدث، أكدت وزارة التجارة والصناعة أن الوزير عمـر العمر “يمارس عمله حاليا على أكمل وجه”.

    • اقرأ أيضا:
    مذيعة بـ”سي إن إن” يغمى عليها على الهواء مباشرةً

    وقالت بخصوص ما تمت إثارته على مواقع التواصل الاجتماعي خلال زيارة العمر إلى الصين قبل أيام للمشاركة في منتدى التعاون الصناعي والاستثماري بين الصين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن الوزير تعرض لحالة إرهاق خلال إلقائه لكلمته في افتتاح المنتدى الخليجي الصيني.

    وأضافت أنه تم إجراء الإسعاف السريع له، واستقرت حالته بشكل سريع، واستكمل الاجتماعات الثنائية والجماعية المقررة بعد ظهر ذلك اليوم.

    وأشارت إلى إجراء فحوصات شاملة بينت أن حالته طبيعة والسبب يرجع للإرهاق من جراء السفر الطويل وتغير مواعيد النوم.

  • من هو الكويتي المحتجز بتهمة القيام بعمل عدائي ضد السعودية؟

    من هو الكويتي المحتجز بتهمة القيام بعمل عدائي ضد السعودية؟

    وطن – قررت النيابة العامة الكويتية، الأحد، حجز مواطن لاتهامه بإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، والقيام بعمل عدائي ضد المملكة العربية السعودية.

    وبحسب بيان نشر على حساب “النيابة العامة” في الكويت بمنصة إكس، فإن المتهم قام بنشر معلومات “عن منظمة إرهابية بغرض الترويج لها عبر حسابه الشخصي بمواقع التواصل.

    وكانت النيابة العامة في الكويت قد استجوبت المتهم، الذي لم تكشف عن اسمه أو هويته، وواجهته بالتهم المنسوبة إليه وجار استكمال إجراءات التحقيق.

    جدل بشأن هويته

    وضجت مواقع التواصل في الكويت والسعودية، بالسؤال عن هوية هذا المواطن الكويتي المقصود بالبيان.

    وطالب النشطاء السلطات بضرورة الكشف عن هويته منعا للبلبة وإثارة الجدل، خاصة بالتزامن مع الأحداث الأخيرة في البلاد واعتقال عدد من المواطنين، على خلفية قرارات الأمير مشعل الأحمد.

    ويشار إلى أنه في مطلع يونيو الماضي، أعلنت النيابة العامة الكويتية القبض على مواطن لاتهامه بالانضمام إلى تنظيم محظور، والتخطيط لتفجير معسكرات أمريكية داخل البلاد.

    • اقرأ أيضا:
    الكويت تنزل عقوبة قاسية على مغرّد أساء لسلطنة عمان وتطاول على السلطان قابوس

    تسجيلات مرئية ومسموعة

    ووفق بيان النيابة العامة، وقتها فإن المتهم “نشر تسجيلات مرئية ومسموعة لأعمال ذلك التنظيم وأخباره على مواقع التواصل الاجتماعي دعماً له”.

    وفي يناير الماضي، ذكرت وكالة الأنباء الكويتية “كونا”، أن وزارة الداخلية أحبطت مخططاً لخلية “إرهابية” كان يستهدف دور عبادة شيعية.

    ويعاقب قانون الجزاء الكويتي بالحبس 5 سنوات لكل من أذاع أو نشر ” تويت” أو إعادة بث “ريتويت ” أو طبع أو أنتج أو بث أي محتوى مرئي أو مسموع أو بث إشاعة لأخبار كاذبة بأي وسيلة كانت.

  • معارض كويتي: هناك معلومات مؤكدة عن تدخل دولتين خليجيتين بقرار حل مجلس الأمة (فيديو)

    معارض كويتي: هناك معلومات مؤكدة عن تدخل دولتين خليجيتين بقرار حل مجلس الأمة (فيديو)

    قال المعارض الكويتي المقيم بلندن “سلمان الخالدي”، إن هناك معلومات مؤكدة حول تدخل دولتين خليجيتين في قرار حل البرلمان دون أن يذكرهما بالاسم، في تلميح إلى السعودية والإمارات.

    وفي مقابلة ضمن برنامج “حديث الخليج” على قناة “الحرة” الأمريكية قال “الخالدي” إن الكويت ليس لديها معتقلون الآن “بل رهائن محتجزين داخل البلاد، مطالباً بإطلاق الرهائن الأحرار الذين عبروا عن رأيهم”، حسب وصفه.

    معارض كويتي يفضح التدخلات الخارجية بقرار الكويت

    وشدد سلمان الخالدي على أن الشعب هو الدولة والسيادة ومصدر السلطات جميعاً، والحكومة لا تستطيع –حسب قوله- تعديل شارع ويأتي من يقول سيادة ودولة وحكومة.

    وحول تدخل أطراف خارجية في موضوع الانقلاب على مجلس الأمة والدستور، قال المعارض الكويتي “نعلم علم اليقين أن هناك أطراف خارجية وخاصة في دولتين خليجيتين وإحداهما باركت الانقلاب بعد فترة قصيرة من وقوعه”.

    ويشار إلى أن الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، كان أول زعيم عربي يعلن تأييده ودعمه لقرارات أمير الكويت، وأجرى اتصالا هاتفيا معه في هذا الشأن، أعلنت عنه وكالة الأنباء الكويتية الرسمية.

    وتابع أن “المعارضة في الكويت ترفض التدخلات الخارجية، أما من لا يملك قراره فهو الذي يجول الدول الاستبدادية قبل شهر فقط ويحضر لهذا الأمر.”

    الكويت من إمارة إلى مملكة

    وقال سلمان الخالدي مخاطباً مذيع الحرة، إن أحد الذين تستضيفهم الآن حرض على أن تكون الكويت مملكة –في إشارة إلى الدكتور والمحامي ابراهيم محمد الحمود، الأستاذ بكلية الحقوق في الكويت، الذي كان ضمن ضيوف الحلقة.

    ووصف الكثير من المراقبين قرار أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح بأنه ضربة قوية للنظام شبه الديمقراطي الوحيد في منطقة الخليج.

    وتمثلت هذه الضربة في إلغاء البرلمان وتعليق العمل ببعض المواد الرئيسية في الدستور لفترة لا تتخطى أربع سنوات، دون وجود رقيب أو حسيب.

    وبحسب تقرير قناة “الحرة” فبينما رأى الأمير مشعل، قراره هذا بمثابة إنجاز تاريخي وإنقاذ للبلاد واعتبره أنصاره خطوة جريئة، وصفه معارضوه بأنه انقلاب أميري على الدستور والديمراطية.

    وأعقب هذا القرار حملة اعتقالات استهدفت النواب وغيرهم، الأمر الذي أثار مخاوف من تكرار ما جرى في “الريتز كارلتون” السعودي عندما اعتقل محمد بن سلمان عدد كبير من الشخصيات العامة داخله عام 2017، وظهور مظاهر أخرى في المنطقة وخارجها تبرز اتجاهات استبدادية تستخدم الاستقرار كذريعة.

    سلمان الخالدي

    وسلمان الخالدي، البالغ من العمر 25 عاما، عرف بنشاطه السياسي وانتقاداته الحادة للعائلة الحاكمة في الكويت وكذلك تسليطه الضوء على قضايا الفساد في البلاد.

    في أبريل الماضي خسر الخالدي جنسيته الكويتية بعد صدور مرسوم أميري يقضي بسحبها منه وفقا للمادة 13 من قانون الجنسية الكويتية لعام 1959، كما تظهر وثيقة للمرسوم نشرها الخالدي على حسابه في منصة “إكس”- تويتر سابقاً.

    وشملت التهم ضد الخالدي تعمد “نشر إشاعات كاذبة ومغرضة في الخارج حول الأوضاع الداخلية للبلاد، ونشر ما من شأنه الإضرار بعلاقات الكويت مع الدول الأخرى عبر حساباته في منصات التواصل.

  • الشاعر القطري ابن الذيب يسخر من نواب الكويت بعد تعليق مجلس الأمة ويثير جدلا (فيديو)

    الشاعر القطري ابن الذيب يسخر من نواب الكويت بعد تعليق مجلس الأمة ويثير جدلا (فيديو)

    وطن – أثار الشاعر القطري محمد بن الذيب موجة جدل واسعة بين ناشطي مواقع التواصل في الساعات الأخيرة، بسبب سخريته من نواب الكويت بعد تعليق مجلس الأمة منذ أيام بطريقته الشعرية المعهودة.

    وظهر ابن الذيب في مقطع فيديو وهو يردد إحدى قصائده على طريقة الشيلات الخليجية ويلوح بمسبحة بيده “يا ليلاه يا ليلة يا لالال .. مجلس غرامي يا غلا لا تتركا معلق .. وتكفي تراني لا نويت.”

    وأضاف: “والله لأشب النار وسط المعركة .. تحسب اني مثل نواب الكويت”.

    وكان أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد، قد أصدر أمرا أميريا قبل أيام أحدث ضجة وجدلا واسعا، قضى بحل مجلس الأمة الكويتي وتعليق العمل ببعض مواد الدستور لفترة لا تتخطى 4 سنوات.

    وأثارت قصيدة ابن الذيب غضب العديد من الكويتيين الذين هاجموه في تعليقاتهم وردودهم عليه.

    ابن الذيب يسخر من نواب الكويت

    ولم يتبين سبب أو دوافع الشاعر القطري المثير للجدل في السخرية من مجلس الأمة الكويتي، رغم أن ابن الذيب ذاته امتدح هذا المجلس وانتخاباته في 30 سبتمبر 2022.

    وكانت محكمة أمن الدولة بقطر قد حكمت في، مايو 2022، بالسجن المؤبد على الشاعر محمد ابن الذيب الذي يواجه تهمة التطاول على رموز الدولة والتحريض على نظام الحكم.

    وأعلنت المحكمة القطرية آنذاك حكمها على ابن الذيب المقيم خارج قطر وعدد من المعتقلين على خلفية الاحتجاج على القانون الانتخابي، وحكم على ابن الذيب بالمؤبد.

    مدح عبد الله بن زايد

    وكان ابن الذيب ظهر في فيديو أثار جدلا واسعا منذ أيام امتدح فيه عبد الله بن زايد وزير خارجية الإمارات، زاعما أنه يحرص على خدمة القضية الفلسطينية ودعمها، ما عرضه لانتقادات حادة خاصة وأن موقف الإمارات المطبعة مع الاحتلال من قضية فلسطين معروف.

    وظهر “ابن الذيب” في مقطع فيديو نشره على حسابه عبر منصة إكس-تويتر سابقاً، وهو يردد: “يا شيخ عبد الله ولد زايد الجيل.. هذا بموقفك العروبي تعدى بهامته مواقع الجدي وسهيل.”

    وكان الشاعر القطري يعلق على بيان الخارجية الإماراتية الذي نشره عبدالله بن زايد، عن استنكار الإمارات لتصريحات نتنياهو حول دعوة أبوظبي للمشاركة في إدارة مدنية لقطاع غزة القابع تحت الاحتلال الإسرائيلي.

  • أول رد لشعيب راشد على اتهامه بتزوير جنسيته: “مشكلة عائلية مالية حسمها القضاء”

    أول رد لشعيب راشد على اتهامه بتزوير جنسيته: “مشكلة عائلية مالية حسمها القضاء”

    وطن – في أول تعليق له على العاصفة التي أثيرت بخصوص اتهامه بتزوير جنسيته، رد الإعلامي الكويتي شعيب راشد، متهماً حسابات وهمية بالطعن به وبأسرته، والإساءة لمن أخذ الله أماناتهم.

    وأضاف شعيب راشد في تغريدة على حسابه في موقع “إكس“-تويتر سابقاً- “هذا أمر اعتدت عليه وللإعلام ضريبة وكلما عدت إعلاميا .. عادوا، نسأل الله لهم الهداية”.

    وأضاف موضحاً أن القصة باختصار هي مشكلة عائلية (مالية) حسمها القضاء “وأنا شخصيا ليس لي فيها علاقة لا من بعيد ولا من قريب لكن زج فيها اسمي لتأخذ صدى إعلامي أوسع ولتستخدم كورقة ضغط على الطرف الرابح للقضية وانتقاما من المحامين”.

    وكان اسم الإعلامي شعيب راشد تصدر محركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية، بعدما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تزعم تزوير جنسيته الكويتية.

    ووفقا لما جرى تداوله عبر وسم شعيب راشد عبر منصة “إكس”-تويتر-، فقد انتشرت أنباء عن تداول وثيقة شكوى قدمها أحد الأشخاص لمسؤولين في دولة الكويت، بشأن تزوير محررات رسمية خاصة بالهوية الوطنية والتي تؤكد أن هؤلاء الأشخاص يحملون الجنسية الكويتية.

    وبحسب ما تم تداوله في الوثيقة، فقد خاطب صاحب الشكوى مدير عام إدارة الجنسية العميد فواز ناصر حمد الرومي، ومدير مباحث الجنسية العقيد عبد العزيز العميري، بأن هناك مجموعة من الأشخاص متورطين بتهمة تزوير الجنسية الكويتية، من بينهم الإعلامي الشهير شعيب راشد.

    وزعم حساب “علقم” المثير للجدل بالكويت، على موقع التواصل الاجتماعي X ، أن والد الإعلامي شعيب راشد هو عراقي الجنسية واسمه الحقيقي ( كتاب ) وهو متوفي جاء من العراق وانتسب لقبيلة الهواجر بالباطل لكي يحصل على الجنسية.

    وبحسب علقم تورط في التزوير أشخاص من عدة أسر مختلفة وقال “هم اخوان في الاوراق الرسمية ولكن ليس بينهم صلة قرابة حصلوا على الجنسية الكويتية بتزوير تحت اسم شخص واحد ومنهم شعيب راشد سالم فلاح فدغوش الهاجري”.

    وفجرت قضية الجنسيات المزورة جدلا واسعا في الكويت مؤخرا، وبلغ عدد حالات سحب الجنسية في الكويت منذ 4 مارس وحتى الآن، أكثر من 211 حالة، وكشف مصدر عن مجموعة ملفات تزوير وازدواجية على طاولة اللجنة العليا للجنسية حاليا تخضع للتدقيق.

  • “الهدوء بالكويت ليس صدفة”.. إعلامي كويتي يشكر الإمارات والسعودية ومصر ويؤكد علاقتهم بقرار الأمير

    “الهدوء بالكويت ليس صدفة”.. إعلامي كويتي يشكر الإمارات والسعودية ومصر ويؤكد علاقتهم بقرار الأمير

    وطن – أثار الإعلامي الكويتي محمد أحمد الملا، الداعم للتطبيع والمعروف بمواقفه التي تثير الجدل دائما في الكويت، جدلا جديدا بعد إشارته إلى دور (سعودي إماراتي ومصري) خلف ما جرى مؤخرا في البلاد وقرارات الأمير مشعل الأحمد التي فجرت موجة غضب.

    واتُهم الأمير مشعل الأحمد من قبل العديد من السياسيين، بوأد التجربة الديمقراطية في الكويت بعد قيامه بحل مجلس الأمة بقرار أميري أحدث ضجة، ووقف العمل ببعض مواد الدستور لمدة لا تزيد عن 4 سنوات.

    إعلامي كويتي يؤكد تلاعب أبوظبي والرياض بالأمير مشعل

    وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي بإكس، أكد الإعلامي الكويتي محمد الملا، ما راج من تقارير حول تدخل السعودية والإمارات بشؤون الكويت، ووجود دور كبير لأبوظبي والرياض وراء حل مجلس الأمة وقرارات الأمير الأخرى.

    حيث أكد “الملا” في تغريدته التي رصدتها (وطن)، أن “الهدوء في الكويت ليس صدفة”، حسب وصفه.

    وتابع مؤكدا على دور السعودية والإمارات فيما حدث بالكويت والوقوف وراء قرارات الأمير مشعل:”كله بفضل الله ثم الدور السعودي الإماراتي المصري بتعطيل أدوات الفتنة والربيع العربي و طرد الأخوان المسلمين من المنطقة كلها” حسب زعمه.

    • اقرأ أيضا:
    سلمان الخالدي يتوعد باستهداف سفارتي السعودية والإمارات بلندن.. ما علاقة “انقلاب الكويت”؟ (فيديو)

    مكالمة محمد بن زايد واعتقال الطبطبائي

    وكانت تقارير تم تداولها خلال الأيام الماضية أكدت على وجود دور مشبوه لمحمد بن زايد ومحمد بن سلمان، وراء قرارات الأمير مشعل الأحمد، خاصة وأن الرئيس الإماراتي كان أول من أعلن دعمه وتأييده بكل قوة لقرارات أمير الكويت وأجرى معه اتصالا هاتفيا في هذا الصدد.

    وهو التدخل الذي ألمح له أيضا النائب الكويتي السابق وليد الطبطبائي، في تغريدة له عبر حسابه بإكس عقب قرار الأمير حل مجلس الأمة، وكانت هذه التغريدة سبب اعتقاله، ولا يعرف مصيره حتى الآن.

    ردود غاضبة من الكويتيين

    وأثارت ادعاءات محمد أحمد الملا، المحسوب على السلطة، غضب العديد من الكويتيين الذين استنكروا “تصغيره الكويت” حسب وصفهم وإظهارها بدور التابع لهذه الدول.

    وفي هذا السياق ردت عليه مغردة باسم إيمان:”محد له دور في أمن وأمان الكويت وهو دايما موجود بفضل الله.. شكو تدخل العالم الخارجي فينا هذا شأن داخلي وقرار اتخذه أمير البلاد واتفق معاه عامة الشعب.. يلا بلا تهويل ويوز عن خرابيطك”.

    فيما هاجمه حساب باسم “بوعبدالله” ونصحه بمسح التغريدة قائلا:”انا اقول امسح امسح.. ولا تسمع اللي يملي عليك لان سمو الامير الشيخ مشعل ما يقبل املاءات من احد ولا يقبل احد يتدخل بشؤون الكويت.”

    وكان الدكتور عبدالله النفيسي المفكر الكويتي المعروف، ألمح لتدخل إماراتي بقرارات الأمير مشعل، بشكل غير مباشر عبر تحذيره من كون هذه القرارات مقدمة للتطبيع مع الاحتلال، ودخول حظيرة التطبيع التي ترعاها الإمارات في المنطقة.

    وتساءل النفيسي يوم 15 مايو، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بإكس: “هل الإجراءات الأخيرة في الكويت خطوة تحضيرية لركوب قطار التطبيع مع إسرائيل أسوة بدول الخليج الأخرى؟”

    أمير الكويت اختار “الحلف الشيطاني”

    من جانبه علق الصحفي الفلسطيني نظام المهداوي، على اعترافات الملا وإشادته بتدخل هذه الدول في قرار الكويت، بأن الدول الثلاث التي ذكرها الإعلامي الكويتي (السعودية والإمارات ومصر) هي الدول نفسها التي تتبع الحلف الذي حاصر قطر “ومنذاك كانت تلك الدول تحاول بقوة أن تضم الكويت إلى حلفهم الشيطاني.”

    لكن أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد، بحس المهداوي، كان حريصاً على أن لا يفقد بلده استقلالها وحيادها وشفافيتها في سياساتها التي تجمع ولا تفرق، وهو نفس ما فعله الشيخ نواف الذي جاء للحكم بعده.

    حتى جاء الأمير الحالي مشعل الأحمد الجابر الصباح. الذي لم يتول مناصب في حياته سوى منصب نائب الحرس الوطني، وكان الأقرب على الإمارات فاختار بالتالي أن يكون مع الحلف الشيطاني المطبع، يقول الصحفي الفلسطيني.

    وتابع:”الهدوء في الكويت ليس صدفة. هذا أصدق ما كتبه الملا حقيقة فهو صديق مقرب من أنظمة الدول التي يرى أن لها الفضل في هذا الهدوء، بعد أن كانت مزعجة بديمقراطيتها التي تحرجهم ومواقفها المتقدمة والمعادية لإسرائيل وتمنعها عن التطبيع.”

    واختتم نظام المهداوي تغريدته بالإشارة إلى أن الحلف الشيطاني ـ في إشارة للرياض وأبوظبي والقاهرة ـ يريد الكويت “هادئة مظلمة بوليسية مطيعة لا جوهرة عربية إسلامية في الخليج.”

    وكانت النيابة العامة في الكويت أعلنت، الأحد، عن اعتقالات جديدة لأشخاص بتهمة مخالفة أوامر حاكم البلاد الأمير مشعل والتحريض ضد الدولة، وشملت اعتقال النائب السابق أنور الفكر.

  • الكويت.. حبس نائب سابق وفجر السعيد تحرض على اعتقال عبدالله النفيسي

    الكويت.. حبس نائب سابق وفجر السعيد تحرض على اعتقال عبدالله النفيسي

    وطن – أصدرت النيابة العامة في الكويت بيانا، الأحد، أكدت فيه حبس مواطن كويتي لاتهامه بالطعن في حقوق وسلطات أمير الكويت، ليتضح أن المقصود هو النائب الكويتي السابق أنور الفكر.

    وجاء في بيان النيابة العامة الذي رصدته (وطن) أنه تقرر حبس مواطن كويتي لاتهامه بالطعن في حقوق وسلطات أمير البلاد، والتطاول على مسند الإمارة.

    حبس أنور الفكر في الكويت

    كما اتهم أنور الفكر الذي لم يذكر البيان اسمه لكن وسائل إعلام كويتية أكدت أنه هو الشخص المقصود، بإذاعة أخبار كاذبة من شأنها إضعاف هيبة البلاد والإضرار بالمصالح القومية لها، وذلك عبر حسابه بمنصة “إكس” وندواته الانتخابية.

    وكانت النيابة العامة قد استجوبت المتهم وباشرت كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وأمرت بإحالته إلى المحكمة لمحاكمته جزائيا.

    وكانت صحيفة “الراي” الكويتية كشفت أن النيابة العامة قررت حبس أنور الفكر 21 يوماً وإحالته إلى السجن المركزي.

     

    فجر السعيد تحرض ضد عبد الله النفيسي

    هذا ونشطت حسابات كويتية مثيرة للجدل على رأسها حساب الإعلامية فجر السعيد، في التحريض على اعتقال الدكتور عبدالله النفيسي، المفكر الكويتي ودعوة السلطات لاعتقاله.

    وكان النفيسي حذر خلال الأيام الماضية من قرارات الأمير مشعل المفاجئة والصادمة بحل مجلس الأمة وتعطيل بعض مواد الدستور، محذرا من أن تكون هذه مقدمة للتطبيع مع إسرائيل.

    ونشرت فجر السعيد صورة لتغريدة عبدالله النفيسي التي يحذر فيها من عواقب قرارات الأمير، وعلقت عليها في تحريض مباشر على اعتقاله:”قولوله صــه .. ترا الجماعه حاشمين شيبته لا يمصخها.. ترا البال مو طويل.”

    واعتبر الدكتور عبدالله النفيسي أن مجلس الأمة الكويتي كان سدا منيعا ضد أي مشروع تطبيع محتمل مع الكيان الصهيوني، وأن قرار حله يثير القلق بشأن هذا الأمر.

  • مخاطرة أمير الكويت غير محسوبة.. هل تتحول لدولة “رتويت” كما البحرين وتسقط بوحل التطبيع؟!

    مخاطرة أمير الكويت غير محسوبة.. هل تتحول لدولة “رتويت” كما البحرين وتسقط بوحل التطبيع؟!

    وطن – حذر سياسيون ونشطاء من خطوة الأمير مشعل الأحمد الأخيرة التي وصفوها بالخطيرة التي تهدد أمن الكويت واستقلالية قراره، عقب إعلانه بشكل مفاجئ حل مجلس الأمة وتعليق بعض مواد الدستور لمدة لا تزيد عن 4 سنوات.

    وبرر أمير الكويت قراره الذي أحدث زلزالا في الداخل والخارج، بأنه يسعى عبره لحفظ أمن البلاد وأنه لن يسمح باستخدام الديمقراطية في تدمير الدولة، حسب وصفه.

    وهو القرار الذي قوبل بانتقادات حادة ومعارضة كبيرة ـ كان صوتها خافت في الداخل ـ بسبب حملة القمع التي تبعت هذه القرارات، واعتقال بعض الشخصيات العامة مثل وليد الطبطبائي عضو مجلس الأمة السابق، وتهديد آخرين والتلويح بالبطش والعقاب الشديد عبر وسائل إعلام الدولة لكل من يعارض هذا القرار.

    والغريب أن اعتقال “الطبطبائي” جاء بعد تغريدة له ألمح فيها لتدخل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس الإماراتي محمد بن زايد في الأحداث التي تجري في الكويت.

    وكان وليد الطبطبائي قال في تغريدته التي اعتقل بسببها ملمحا للرياض وأبوظبي:”غير مقبول تدخل بعض الدول في الشأن الداخلي الكويتي والذي سيتم حله بطريقة التفاهم وروح الأسرة الواحدة.”

    تحذيرات من تحول الكويت لدولة تابعة للإمارات والسعودية

    وهو ما يدعم ما ذهب إليه الكثير من المحللين بشأن وجود دور إماراتي ـ سعودي، خلف الكواليس بشأن الزلزال الذي ضرب الكويت بقرارات الأمير مشعل الأخيرة. ويثير هذا قلقا بشأن احتمال التدخلات الخارجية في الكويت وتأثر قرار الدولة بهكذا تدخلات وفقدها لاستقلالها.

    وهي المخاوف التي عبر عنها صراحة الكاتب الفلسطيني نظام المهداوي رئيس تحرير صحيفة (وطن)، الذي لطالما أشاد باستقلال القرار الكويتي، الذي ظل يميز الدولة الخليجية وسط جيرانها لعقود.

    وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي بإكس، تناول “المهداوي” المتغيرات الأخيرة في الكويت، مؤكدا أن “الخشية على الدولة الخليجية ليس بسبب تعطيل مجلس الأمة ولا تراجع الديمقراطية في هذا البلد الخليجي الذي تميز عن باقي دول الخليج بوجود مجلس تشريعي منتخب.”

    وشدد على أن الخوف كله هو من أن تتحول الكويت وتصبح مثل “البحرين دولة ريتويت للسياسة الخارجية السعودية أو الإماراتية، أيهما أكثر نفوذاً” حسب وصفه.

    “السقوط بوحل التطبيع وأزمة ولي عهد الكويت”

    وتابع نظام المهداوي أن الخوف بعد ذلك أن تطبع الكويت مع إسرائيل على غرار الإمارات والبحرين ودول عربية أخرى.

    خاصة وأن حليف إسرائيل “ومن بارك خطوات الأمير مشعل سريعاً هو محمد بن زايد عراب ووكيل الصهاينة في الوطن العربي”، يقول المهداوي.

    وأكمل موضحا:”يحسب للحكام السابقين للكويت حرصهم على استقلال الكويت من التأثير السعودي والإماراتي ووقوفها على حياد واتباع سياسة ودية مع باقي جيرانها الخليجيين.”

    واستطرد الكاتب الفلسطيني محذرا من المخاطرة الكبيرة والغير محسوبة لأمير الكويت كما وصفها البعض:”غير أن قضية تعيين ولي للعهد في الكويت من الجيل الجديد من آل صباح تتشابه مع ظرف السعودية في نقل الحكم للجيل الثالث، مما يتطلب حزماً وقمعاً لتبرير التعيين الذي قد يلقى معارضة من مجلس الأمة الذي تم حله.”

    “فقد الاستقلال وضرب النسيج الاجتماعي”

    واختتم “المهداوي” تحذيراته بالإشارة إلى أن هذا الثمن الذي اختار الأمير مشعل الأحمد دفعه عبر تعطيل مجلس الأمة وبعض مواد الدستور قد يفقد إمارته استقلالها وقد يضرب النسيج الاجتماعي.

    وذلك عبر نية أمير الكويت التي أعلن عنها “بسحب الجنسيات الكويتية ممن يعارضه والأهم أنه سيحول الإمارة إلى دولة بوليسية قمعية مهيأة فقط للتطبيع والدخول في حظيرة الصهاينة بمباركة الإمارات والسعودية.”

    • اقرأ أيضا:
    الخطوات التالية المرجحة بالكويت.. “خفض الدعم وتحرك شعبي واعتقالات”

    عبدالله النفيسي فطن لما خلف الكواليس مبكرا

    وكان الأكاديمي والمفكر الكويتي البارز الدكتور عبدالله النفيسي، من أوائل من حذروا من خطورة هذه القرارات التي اتخذها الأمير مشعل وكارثة حل مجلس الأمة.

    وفي دليل على أن النفيسي قد فطن مبكرا لما يدور خلف الكواليس، فهو تحذيره أولا من أن تكون هذه القرارات مقدنة “لركوب الكويت قطار التطبيع”.

    • اقرأ أيضا:
    الكويت.. عبدالله النفيسي يحذر من أمر خطير قد يؤدي لسقوط الدولة (فيديو)

    وتساءل يوم 15 مايو الجاري صراحة في تغريد له لاقت انتشارا كبيرا وتفاعلا:”هل الإجراءات الأخيرة في الكويت خطوة تحضيرية لركوب قطار التطبيع مع إسرائيل أسوة بدول الخليج الأخرى؟”.

    وفي اليوم التالي 16 مايو “نكش” ذات الموضوع، بتغريدة أخرة شدد فيها على أن “الدستور ومجلس الأمة يشكلان سداً منيعاً أمام التطبيع مع إسرائيل”.


    واختتم تغريدته بعبارة ذات دلالة تحمل الكثير من الرسائل لمن يتمعن فيها قائلا:”فكر فيها جيداً”.

    ويشار إلى أنه في اليوم التالي عقب اتخاذ أمير الكويت قراراته، أصدرت النيابة العامة بالدولة، أمرا بحبس مواطن احتياطيا وحجز وضبط وإحضار آخرين لاتهامهم بنشر عبارات تضمنت طعنا في ما سمتها “حقوق وسلطات أمير البلاد”.

    وقالت النيابة العامة، في بيان رصدته (وطن)، إن الموقوفين نشروا عبر حساباتهم بموقع التواصل الاجتماعي “أكس” عبارات تضمنت طعنا في حقوق وسلطات أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.

    وهو ما اعتبره الكثير من النشطاء تحذير من الأمير بالبطش بأي شخص ينتقد قراراته أو يتعرض لها حتى على منصات التواصل.

    هل كتب الأمير مشعل نهاية تجربة الكويت الديمقراطية؟

    ولعقود طويلة، ظلت الكويت واحدة من الدول الديمقراطية القليلة في المنطقة ما دفع العديد من المراقبين إلى وصفها بكونها “واحة للديمقراطية” أو “الليبرالية الوحيدة” في منطقة الخليج ذات النظم القمعية بمعظم دولها.

    حيث أن الكويت تحكمها عائلة ملكية وأمير منوط به تعيين رئيس الوزراء، إلا أنها (كانت) تمتلك برلمانا منتخبا يمثل مصالح متنوعة مع إجراء انتخابات تشريعية ذات نسب تصويت مرتفعة.

    وذلك فضلا عن وجود معارضة سياسية قوية داخل الكويت قد تنتقد الحكومة، وفي بعض الأحيان – بشكل ضمني – النظام الأميري والأسرة الحاكمة.

    ما يجعل هذه القرارات الصادمة للأمير مشعل المشغول بقضية ولي عهده، قد تكتب نهاية لهذه التجربة الديمقراطية الفريدة في المنطقة.

  • الخطوات التالية المرجحة بالكويت.. “خفض الدعم وتحرك شعبي واعتقالات”

    الخطوات التالية المرجحة بالكويت.. “خفض الدعم وتحرك شعبي واعتقالات”

    وطن – قام أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح، بحل مجلس الأمة وتعليق بعض المواد الدستورية لمدة لا تزيد على أربع سنوات، قبل أيام. وجاء حل المجلس بعد الانتخابات المبكرة التي جرت في، 4 أبريل الماضي، وقبل أيام من الاجتماع الأول المقرر له.

    وبحسب مركز الأبحاث الاستراتيجي والأمني الأمريكي “ستراتفور“، تفيد التقارير بأن العديد من أعضاء مجلس الأمة المنتخبين فرضوا شروطًا لمشاركتهم في الحكومة، وهو ما رفض الأمير الموافقة عليه.

    تضمنت المواد الدستورية التي علقها الأمير مشعل إطار عمل مدته شهرين لانتخاب برلمان جديد بعد حله، ومتطلب موافقة البرلمان والأمير على القوانين، وبذلك ركز الأمير السلطة التشريعية بيده وداخل حكومته.

    وأعلن أمير الكويت لاحقاً في 12 مايو، تشكيل حكومة جديدة برئاسة الشيخ أحمد عبد الله الصباح، مع احتفاظ العديد من الوزراء الآخرين، بمن فيهم وزراء النفط والمالية والشؤون الخارجية، بمناصبهم.

    سبب الجمود السياسي بين الأمير والبرلمان

    يتمتع البرلمان الكويتي بسلطات أكبر منصوص عليها في دستوره، مما يمنحه سلطة أكبر على التشريعات الرئيسية مقارنة بالهيئات التشريعية الأخرى في الخليج، وقد أسفرت الانتخابات التشريعية عن مجلس يضم أغلبية معارضة، مما فرض فعلياً جموداً سياسياً بين الأمير والبرلمان.

    ونتيجة لهذا المأزق، تعثر مجلس الأمة في إقرار تشريعات الإصلاح الاقتصادي الرئيسية، بما في ذلك مشروع قانون يمكّن الكويت من الوصول إلى أسواق الدين الدولية، فضلاً عن تشريعات إصلاح الدعم للحد من ارتفاع مستويات الإنفاق العام.

    وأدى هذا المأزق إلى تحركات أكثر عدوانية قام بها الأمير في، 10 مايو الجاري، حيث علق المواد الدستورية على عكس الحالات السابقة، التي دعا بعدها إلى إجراء انتخابات مبكرة.

    لم تتمكن الكويت من إصدار أي أدوات دين منذ عام 2017، حيث لم تقم بإصدار قانون ديون محدث. إن توسيع الوصول إلى أسواق الدين الدولية أمر ضروري لتنويع مصادر التمويل للإنفاق العام المرتفع في الكويت، والذي تدعمه إلى حد كبير عائدات النفط في البلاد وتكمله السحوبات من الصناديق الاحتياطية للدولة الخليجية.

    وقد أعرب بعض المشرعين عن معارضتهم، خوفًا من أن تمنح مثل هذه الخطوة المستثمرين الدوليين نفوذاً للمطالبة بإصلاحات هيكلية في ميزانية الدولة وممارسات الإنفاق.

    كما توقعوا أن يضغط المستثمرون الدوليون من أجل فرض ضرائب أعلى على المواطنين، لإنشاء مصادر موثوقة للإيرادات غير النفطية.

    ويقول مشرعون كويتيون معارضون إن تخصيص إيرادات الدولة يجب أن يكون ضمن مسؤولية مجلس الأمة وليس الأمير، ونتيجة لذلك فقد عارضوا تخفيض الدعم، وخاصة ذلك الذي يستهدف أجور القطاع العام والدعم الذي يستفيدون منه.

    إن الوصول إلى أسواق الدين الدولية سيمنح الكويت المزيد من المرونة فيما يتعلق بمواردها المالية العامة، حيث ستتمكن من اقتراض المزيد من المال لتمويل النمو الاقتصادي ومبادرات التنويع حيث تبذل البلاد جهودًا لتقليل اعتمادها على عائدات النفط.

    وعلى الرغم من أن أسواق الدين ستمكن الحكومة الكويتية من الاقتراض لدعم إنفاقها العام، فإن القيام بذلك سيمنح المقرضين أيضًا بعض القدرة على التأثير على الاستراتيجية الاقتصادية للكويت.

    ان المعدلات المرتفعة للإنفاق العام، إذا لم يتم تقليصها، يمكن أن تؤدي إلى إدامة دورة اقتراض عميقة، حيث تشكل أجور الخدمة المدنية والإعانات غالبية الإنفاق العام.

    الحد من الدعم لخفض الإنفاق العام

    لذلك من المرجح أن يسعى الأمير إلى الحد من الدعم الإعانات لخفض الإنفاق العام، بما في ذلك تخفيضات دعم المواد الغذائية وربما دعم الطاقة، كما فعلت دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى في الماضي، على الرغم من أن التخفيضات في أجور الخدمة المدنية أقل احتمالا لأنها لديها إمكانية إثارة استياء واسع النطاق والتسبب في إضرابات.

    وبحسب تقرير “stratfor” فإنه حتى لو تم تخفيض الدعم، فمن غير المرجح أن يقوم الأمير مشعل بإلغائه بالكامل، نظراً لأن المواطنين الكويتيين اعتادوا منذ فترة طويلة على دولة الرفاهية وينظرون إلى الدعم كوسيلة لجني فوائد ثروة البلاد.

    يمكن للكويت إبطاء زيادات معدلات الأجور والسماح لموظفي القطاع العام بالتقاعد دون استبدال، لكن هذه التدابير تمثل استراتيجيات طويلة المدى.

    ووفق التحليل، فإنه على المدى القصير إلى المتوسط، تواجه الكويت خيارات محدودة لتنفيذ تخفيضات كبيرة دون المخاطرة برد فعل شعبي كبير.

    وبينما تتودد الكويت إلى المستثمرين الغربيين، فمن المرجح أن يرغبوا في أن تقدم الكويت لهم مصادر موثوقة وغير نفطية للإيرادات – على الأرجح من خلال زيادة الضرائب، الأمر الذي لن يحظى بشعبية بين نخبة رجال الأعمال في الكويت.

    ونتيجة لذلك، فرغم أن الكويت قد تسعى إلى زيادة بعض الضرائب، إلا أن قدرتها على تعزيز ثقة المستثمرين ستكون محدودة.

    كما تجري الإصلاحات في الكويت بعد سنوات من الإصلاحات التي تجريها العديد من دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، مما يجعلها في وضع غير مؤات من حيث اكتساب ثقة المستثمرين – ومن المتوقع أن يستمر هذا التأخر لبعض الوقت.

    الإصلاحات ستساعد في وضع الكويت على طريق التنويع الاقتصادي والاستقرار، ولكن سيتعين على الأمير الموازنة بين الرغبة في تجنب تنفيذ تدابير التقشف التي من شأنها أن تتسبب في إصلاحات اقتصادية أكثر حدة للبلاد بهدف جذب المستثمرين الأجانب.

    إضرابات وعمليات اعتقال متوقعة

    وعلى الرغم من أنه من غير المرجح أن تكون جزءا من خطة الإصلاح التي وضعها الأمير، إلا أن الجهود المبذولة لخفض الأجور من المرجح أن تؤدي إلى إضرابات من قبل العاملين في القطاع العام وعرقلة العمليات التجارية.

    وعلى هذا النحو، فمن المرجح أن يمتنع الأمير عن إجراء تخفيضات كبيرة على الأجور العامة، وبالتالي تقييد مدى قدرة الإصلاحات على خفض فاتورة الأجور العامة الكبيرة في الكويت.

    • اقرأ أيضا:
    حبس كويتيين بعد أيام من قرار أمير البلاد بحل مجلس الأمة.. ما القصة؟

    بالإضافة إلى ذلك، فإن إصلاحات الإنفاق الاجتماعي، رغم أنها غير محتملة بسبب القيود التي تفرضها الكويت على الاحتجاجات، يمكن أن تنذر بحوادث معزولة من الاحتجاجات والعنف، خاصة وأن مجلس الأمة المنتخب ديمقراطياً لن يكون وسيلة للمواطنين للتعبير عن عدم الرضا من خلال التصويت.

    من المرجح أن تزيد السلطات الكويتية أيضا من عمليات الاعتقال والاحتجاز ضد المواطنين، الذين يعبرون عن استيائهم على وسائل التواصل بسبب انتقادهم للأمير، وهو أمر محظور.

    سوابق في تعليق عمل البرلمان

    وعلى الرغم من تشديد القيود على حرية التعبير والتجمع، من المتوقع أن يتوخى الأمير الحذر في تنفيذ الإصلاحات لمنع الحركات الاحتجاجية واسعة النطاق، مع مراعاة تأثيرها المحتمل على الاستقرار السياسي.

    وفي الوقت نفسه، يشير الإطار الزمني المرتبط بتعليق المواد الدستورية إلى أن الأمير قد يدعو إلى إجراء انتخابات برلمانية جديدة في نهاية المطاف.

    الكويت تمتلك سوابق في تعليق عمل البرلمان لعدة سنوات ومن المتوقع أن يحافظ برلمانيو المعارضة على وجود قوي في مجلس الأمة بمجرد الدعوة إلى انتخابات برلمانية جديدة.

    وقد ينمو نفوذهم إذا قرر الأمير خفض الدعم، الأمر الذي قد يؤدي إلى إعادة الجمود السياسي.

    وكان أمراء الكويت السابقين قد علقوا الدستور في السابق لتنفيذ ما وصفوها بالإصلاحات، بما في ذلك فترات متعددة السنوات من 1976 إلى 1981 ومن 1986 إلى 1991.

    • اقرأ أيضا:
    “دويتشه فيله”: تجربة الكويت الديمقراطية الفريدة ربما تكون وصلت إلى نهايتها

    ووفقا لمؤشرات البيروقراطية العالمية، في عام 2020، شكلت فاتورة الأجور في الكويت 27.02% من ناتجها المحلي الإجمالي، وهي نسبة أعلى من دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى.

    وسبق أن أضرب آلاف الكويتيين عن العمل في أبريل 2016، بعد تخفيضات مزعومة في رواتب القطاع العام، مما أدى إلى قيام شركة البترول الوطنية الكويتية وشركة نفط الكويت بتخفيض العمليات التجارية.

    وإذا فرضت الكويت تخفيضات في الدعم على أجور القطاع العام، فمن المرجح أن تؤدي إضرابات مماثلة إلى إعاقة العمليات التجارية.

    واعتقلت السلطات الكويتية عضو البرلمان السابق وليد الطبطبائي في 12 مايو الجاري، بعد أن اتهم دولاً أجنبية بالتدخل في الشؤون الداخلية للكويت، ودعا إلى إعادة مجلس الأمة الذي حله الأمير “بكامل صلاحياته الدستورية”.

    واختتم تقرير “stratfor” بالإشارة إلى أنه يمكن أن يشعر الأمير بقوته في حال نجح بدفع الإصلاحات بسهولة دون إثارة للجدل في غياب البرلمان وهو سيناريو غير محتمل، وقد ينشأ إذا أدت الإصلاحات الجارية إلى مستويات كبيرة وغير متوقعة من الاستثمار الأجنبي، بما يتجاوز التوقعات ويحفز على مواصلة المزيد من الإصلاحات. وفي مثل هذه الحالة، قد يتحرك الأمير أكثر لتركيز السلطة بيد الفرع التنفيذي.

    وفي السيناريو الأكثر دراماتيكية وغير المرجح، يمكن أن يتحرك الأمير مشعل لإنهاء مجلس الأمة بشكل دائم، وفي مثل هذه الحالة، من المحتمل أن يحتج الكويتيون على مثل هذا القرار، مما يشكل تهديداً للاستقرار السياسي في الدولة الخليجية، ولهذا السبب على وجه التحديد يظل هذا السيناريو غير مرجح.

  • أنباء تهز الكويت.. صدور أمر ضبط وإحضار بحق النائب السابق أنور الفكر

    أنباء تهز الكويت.. صدور أمر ضبط وإحضار بحق النائب السابق أنور الفكر

    وطن – تحدثت وسائل إعلام كويتية، نقلا عن مصادر قانونية، عن صدور أمر ضبط وإحضار بحق النائب السابق أنور الفكر، بناء على شكوى من وزارة الداخلية.

    وقالت مصادر لصحيفة “الرأي” المحلية، إن القرار يأتي على خلفية ما أدلى به الفكر من كلام خلال إحدى الندوات الانتخابية تضمن تدخلا بصلاحيات أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.

    وكان أمير الكويت قد أصدر أمرا أميريا بحل مجلس الأمة ووقف العمل ببعض مواد الدستور، وقال إنه “اتخذ قرارا صعبا لإنقاذ للبلاد”.

    أنباء اعتقال وليد الطبطبائي

    وسبق أن أفادت تقارير أيضا بأن النيابة العامة في الكويت أمرت بتوقيف النائب السابق وليد الطبطبائي وإيداعه السجن المركزي لمدة 21 يوما، بتهمة الطعن والتدخل في صلاحيات الأمير.

    وليد الطبطبائي
    النائب الكويتي السابق وليد الطبطبائي

    جاء ذلك إثر نشر الطبطبائي تدوينة على منصة “إكس” فور إعلان أمير الكويت حل مجلس الأمة وتعليق العمل ببعض مواد الدستور، جاء فيها: “سندافع عن حريات الشعب وحقوقه ومكتسباته الدستورية والتي لا نقبل المساس بها”.

    • اقرأ أيضا:
    حبس كويتيين بعد أيام من قرار أمير البلاد بحل مجلس الأمة.. ما القصة؟

    ولاحقا، نشر تغريدة أخرى يتهم فيها دولا لم يسمها بالتدخل في شؤون الكويت، لكنه في الوقت نفسه وجه النقد لسلوك من أسماهم “القلة من أعضاء مجلس الأمة من خلال تدخلهم في التشكيل الوزاري وهو من صميم صلاحيات صاحب السمو”.

    وقال الطبطبائي: “غير مقبول تدخل بعض الدول في الشأن الداخلي الكويتي والذي سيتم حله بطريقة التفاهم وروح الأسرة الواحدة ، وستعود الأمور بإذن الله سريعا إلى نصابها والمياه الى مجاريها وسيتم عودة سريعة لتفعيل دستور 1962 بالكامل ، وسيعود مجلس الأمة بكامل صلاحياته الدستورية بعد قرصة الإذن، وهذه الملاحظات الوجيهة التي أبداها الشيخ مشعل الأحمد الصباح سلوك القلة من أعضاء مجلس الأمة من خلال تدخلهم في التشكيل الوزاري وهو من صميم صلاحيات صاحب السمو”.

    وجاء توقيف الطبطبائي بعد ساعات من إعلان النيابة العامة أنها أمرت بحبس مواطن كويتي احتياطيا، وحجز وضبط وإحضار آخرين، لاتهامهم بنشر عبارات عبر حساباتهم في منصة “إكس”، تضمنت طعنا في حقوق أمير البلاد وسلطاته، والعيب في ذاته، والتعرض لشخصه بالنقد.