الوسم: الكويت

  • بعد قرارات الأمير مشعل .. هل تلتحق الكويت بقطار التطبيع كما فعلت دول الخليج الأخرى؟!

    بعد قرارات الأمير مشعل .. هل تلتحق الكويت بقطار التطبيع كما فعلت دول الخليج الأخرى؟!

    تساءل المفكر الكويتي والأكاديمي البارز الدكتور عبدالله النفيسي، عن إمكانية التحاق الكويت بدول الخليج الأخرى التي أعلنت التطبيع مع إسرائيل، في أعقاب التطورات الأخيرة التي أعلنها أمير البلاد مشعل الأحمد الصباح.

    وكتب النفيسي في تغريدةٍ على حسابه الرسميّ في منصة إكس: “هل الإجراءات الأخيرة في الكويت خطوة تحضيرية لركوب قطار التطبيع مع إسرائيل أسوة بدول الخليج الأخرى ؟”.

    https://twitter.com/DrAlnefisi/status/1790630887127736796

    وردّت السياسية السعودية المعارِضة علياء الحويطي بالتأكيد على تساؤل المفكر الكويتي.

    https://twitter.com/Alya_Alhwaiti/status/1790714668660523205

    بينما قالت الباحثة والأكاديمية سمر البرغوثي: “الكويت هي مالغا عصر هذا الزمان ، سيتآمر عليها الأشقاء قبل الاعداء”.

    https://twitter.com/salbarghouthi/status/1790674610272288989

    في حين كتب مغرّد: “تأييد بن زايد لحل مجلس الأمة الكويتي يثبت ذلك!”.

    https://twitter.com/MustafaBadredin/status/1790643369137332478

    تشكيل حكومة جديدة وحل مجلس الأمة

    أصدر أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح مرسوماً أميرياً الأحد (12/مايو/2024)، بتشكيل تاسع حكومة في البلاد خلال أربع سنوات.

    وذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) أن المرسوم صدر بتشكيلة الحكومة الجديدة برئاسة الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح وتضم 13 وزيراً،

    وشمل التغيير أربع حقائب هي العدل والأوقاف، الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة والشباب، وزارة التجارة والصناعة، بالإضافة إلى وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة والإسكان.

    الكويت .. أزمات متتالية

    وتعيش الكويت أزمات متتالية منذ سنوات بسبب الخلافات المستمرة والصراعات بين الحكومات التي يعينها الأمير والمجالس المنتخبة انتخابا مباشرا من قبل الشعب.

    • اقرأ أيضاً: 

    “دويتشه فيله”: تجربة الكويت الديمقراطية الفريدة ربما تكون وصلت إلى نهايتها

    وتعد الكويت الدولة العربية الوحيدة من بين دول الخليج التي لديها برلمان منتخب ديمقراطيا يملك حق مراقبة ومساءلة الحكومة.

    لكن في المقابل، يملك أمير البلاد حق اختيار رئيس الحكومة، كما يمكنه حل مجلس النواب المنتخب متى أراد.

     

     

  • “دويتشه فيله”: تجربة الكويت الديمقراطية الفريدة ربما تكون وصلت إلى نهايتها

    “دويتشه فيله”: تجربة الكويت الديمقراطية الفريدة ربما تكون وصلت إلى نهايتها

    وطن – سلط تقرير لموقع الإذاعة الألمانية “دويتشه فيله”، الضوء على الزلزال السياسي الأخير بالكويت، الناتج عن قرارات الأمير مشعل بحل مجلس الأمة وتعليق العمل ببعض مواد الدستور، متحدثا عن أن تجربة الكويت الديمقراطية التي وصفها بالفريدة ربما تكون وصلت إلى نهايتها.

    وقال تقرير “dw” الذي رصدته (وطن) إنه لعقود من الزمن، كانت دولة الكويت الخليجية الصغيرة واحدة من أكثر الدول ديمقراطية في الشرق الأوسط. وعلى الرغم من أن عائلة ملكية قد حكمت الدولة الغنية بالنفط، وهي التي يمكنها تعيين رئيس الحكومة، إلا أنها امتلكت أيضًا برلمانا منتخبا يمثل مصالح متنوعة، ونسبة إقبال عالية باستمرار على التصويت، ومعارضة سياسية قد تنتقد النظام الأميري (ضمن الحدود).

    ولهذا السبب، تم وصف الكويت من قبل المراقبين منذ فترة طويلة بأنها “واحة الديمقراطية” و”الليبرالية المنعزلة” بين دول الخليج العربي الاستبدادية، وفق التقرير.

    تظهر الكويت ولبنان في تصنيفات “فريدوم هاوس” باعتبارهما الدولتان الوحيدتان في الشرق الأوسط المصنفتان على أنهما “حرتان جزئياً” في التقييم السنوي للمنظمة للحقوق السياسية، لكن كل ذلك قد يكون الآن في خطر.

    يوم الجمعة الماضي، قام أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح بتعليق عمل البرلمان الكويتي، الذي يمكن القول إنه محور الممارسة الديمقراطية في البلاد.

    وقال الأمير في إعلان بثه التلفزيون الرسمي الكويتي، إنه تم تعليق عمل البرلمان وبعض مواد الدستور وستتم مراجعتهما خلال “فترة لا تزيد عن أربع سنوات”.

    • اقرأ أيضا:
    مشيدا بإنهاء الديمقراطية بالكويت.. الحبتور يدعو العرب لاستنساخ نموذج الحكم الإماراتي: “هو الأفضل”

    هل انتهت مرحلة الكويت الديمقراطية؟

    وجاءت خطوة الأمير بعد أسابيع من الجمود السياسي، وكان الشيخ مشعل قد دعا بالفعل إلى إجراء انتخابات مبكرة في مارس/آذار، وتم انتخاب برلمان جديد حسب القواعد المتبعة في أبريل/نيسان، لكن لم يتم إقناع أعضائه بالتعاون مع الوزراء الذين اختارتهم العائلة المالكة وهنا اتخذ الشيخ مشعل خطوة أكثر جذرية بتعليق مجلس الأمة تماما.

    وقال ما نصه في خطابه الأخير: “لن أسمح باستغلال الديمقراطية لتدمير البلاد”، مضيفا أنه يتخذ “قرارات صعبة لإنقاذ البلاد”.

    وستتولى العائلة المالكة و13 وزيرا، تم تعيينهم حديثا يوم الأحد، مهمة إدارة الكويت.

    ويتمتع أعضاء البرلمان الكويتي بسلطات أكبر مما يتمتعون به في دول الخليج الأخرى، وهم يوافقون على التعيينات الملكية، ويمكنهم استجواب الوزراء، بل وتعليق التعاون البرلماني معهم.

    يقول “شون يوم” الأستاذ المشارك في العلوم السياسية بجامعة “تمبل” في الولايات المتحدة في تحليل نشره في شهر، مارس الماضي، “في الكويت تدور الهوية الوطنية والثقافة حول القاعدة المقدسة المتمثلة في أن عائلة الصباح [الملكية] لا يمكنها أن تحكم دون موافقة شعبية”.

    ولكن على مدى العقد الماضي أو نحو ذلك، أصبح أعضاء البرلمان أكثر شراسة على المستوى السياسي، مما أدى إلى المزيد من الجمود السياسي وعدم إقرار القوانين، وفي بعض الحالات، استخدم أعضاء متنافسون من العائلة المالكة النظام لتسجيل نقاط ضد بعضهم البعض، ونتيجة لذلك، كان هناك شعور بأن الكويت قد تخلفت عن جيرانها الأكثر ثراء بسبب الجمود السياسي.

    خليفة الأمير مشعل

    تقول كريستين ديوان، الباحثة المقيمة في معهد دول الخليج العربية في واشنطن، لـ DW: “سيلاحظ الناس بحق تأخر وتيرة الإصلاح والتنمية في الكويت، خاصة بالمقارنة مع وتيرة التغيير الدراماتيكية في السعودية”، وأضافت: “سيتم إلقاء اللوم على البرلمان، لكن الأمر يتعلق أيضًا بشخصية الأمير مشعل وحاجته إلى تعيين ولي للعهد وخليفة له”.

    وتولى الأمير السلطة في ديسمبر الماضي، وما زال يتعين عليه تسمية خليفته، وخلافا لما هو الحال في الممالك المجاورة الأخرى، عادة ما يتعين على النواب الكويتيين الموافقة على الاختيار وبسبب التعليق الأخير، لم يعد هذا هو الحال.

    كما أشارت شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن قرار الأمير ربما كان له علاقة أيضًا بتهديد القوى السياسية الإسلامية، لكن الخبراء يرفضون ذلك مشيرين إلى أن الإسلاميين خسروا السلطة بالفعل في الانتخابات الأخيرة في الكويت.

    فهل تستعيد الكويت مكانتها “كواحة للديمقراطية”؟ أم أنها ستتجه نحو الاستبداد مثل جيرانها؟

    يقول معظم المراقبين إنه من السابق لأوانه معرفة ذلك.

    وقالت “ديوان” من معهد دول الخليج العربية: “هناك الكثير من عدم اليقين الآن بعد أن قام الأمير بتمزيق قواعد اللعبة السياسية المتفق عليها” مضيفة “ليس هناك ما يشير بوضوح إلى أن لديه مسارًا ثابتًا مخططًا له، وهو ما ربما يكون الأمر الأكثر إثارة للقلق على الإطلاق”.

    وقال “يوم” من جامعة “تيمبل” لـ DW: “إن خلفية الأمير وأسلوب حكمه لهما أهمية كبيرة في تفسير هذه اللحظة غير الليبرالية”.

    ويوضح يوم أنه في حين أن آخر حكام الكويت خدموا في أدوار سياسية وكانوا معتادين على مطالب النواب، فإن الشيخ مشعل “ليس لديه أي خبرة سياسية مدنية تقريبًا”.

    مضيفًا “لقد سلكت حياته المهنية مسارًا مختلفًا تمامًا من خلال قوات الأمن والدرك، والتي لم تركز على التسوية مع المعارضين السياسيين، بل على التسلسل الهرمي الصارم. ونحن نرى هذا الشعور بالقيادة من أعلى إلى أسفل الآن، مع القليل من التسامح مع المقاومة البرلمانية أو المشاحنات السياسية”.

    ويتفق يوم وغيره من الخبراء على أن العديد من الكويتيين يفهمون أن هناك حاجة إلى تغيير شيء ما ويقول: “معظم الكويتيين… يوازنون بين الرغبة الشديدة في استعادة بعض الوظائف لنظامهم السياسي المشلول على المدى القصير مع الرغبة على المدى الطويل في حماية الحريات الدستورية”.

    ويقول بدر السيف، أستاذ التاريخ في جامعة الكويت: “من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت هذه حالة كلاسيكية من التراجع [الديمقراطي]، وهي الصورة المجازية التي أطلقها بعض أصدقائنا في الغرب”.

    وأشار “السيف” إلى أن هناك سوابق مشابهة لهذه الحالة، حيث قام حكام الكويت بتعليق عمل البرلمان في عامي 1976 و1986، لكن البرلمان عاد في نهاية المطاف كما أعيد العمل بالدستور الكويتي.

    وأوضح: “هذا هو نموذج الكويت”، في إشارة إلى حقيقة أن الكويت تمزج بين النظام الملكي النشط والبرلمان النشط.

    وأضاف بدر السيف: “نحن لا نتخلى عن نظامنا القائم على الانفتاح، وهو النظام الذي سبق الدستور بالفعل، لأنه جاء نتيجة لثقافة غنية لبناء الإجماع كانت لدينا منذ ما يقرب من 300 عام”.

    وقال السيف لـ DW إن تعليق البرلمان مؤقتا لن يقتل ذلك وختم قائلا: “دعونا ننتظر ونرى..هذه تجربة”.

  • مشيدا بإنهاء الديمقراطية بالكويت.. الحبتور يدعو العرب لاستنساخ نموذج الحكم الإماراتي: “هو الأفضل”

    مشيدا بإنهاء الديمقراطية بالكويت.. الحبتور يدعو العرب لاستنساخ نموذج الحكم الإماراتي: “هو الأفضل”

    وطن – أشاد رجل الأعمال الإماراتي المقرب من النظام خلف الحبتور، بما قام به أمير الكويت من إجراءات فجرت الجدل، الجمعة، تمثلت بحل مجلس الأمة ووقف العمل ببعض مواد الدستور لمدة لا تزيد عن أربع سنوات.

    وهي الخطوة التي أثارت جدلاً واسعاً خلال الأيام الماضية بين الكويتيين والعرب على حد سواء.

    الحبتور وديمقراطية ابن زايد

    ودعا خلف أحمد الحبتور، العرب لاستنساخ نموذج الحكم الإماراتي زاعما أن الديمقراطية الصحيحة “هي نسخة من نموذج الإمارات حيث يعيش المواطن في نعمة واحتياجاته كاملة مؤمنة من طبابة في الداخل والخارج وتعليم وسكن وزواج واستقرار وأمن وأمان.”

    وأضاف الحبتور محاولا تجميل صورة النظام القمعي في الإمارات الذي يقبع في سجونه أعداد كبيرة من معتقلي الرأي: “الديموقراطية حيث تعمل الحكومة يداً بيد مع شعبها لبناء مستقبلها وتحقيق نجاحاتها. وهذا ما يجب أن يسعى إليه الجميع.”

    وختم الحبتور الذي يستعد لإطلاق قناة فضائية ومدينة إعلامية من بيروت في الأسابيع القادمة، مثنياً على أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الذي قرر تصويب مسار العمل الحكومي في الكويت الشقيقة -حسب قوله-

    ماذا عن حرية الرأي والتعبير؟

    وقوبلت تغريدة الحبتور التي لخص بها الديموقراطية من مفهومه بهموم الأكل والشرب والمسكن فقط، بعيداً عن حرية الرأي والتعبير والحياة بكرامة بموجة من الانتقادات.

    حيث علقت الصحفية اللبنانية “مريم شهاب” ساخرة: “الديمقراطية عند خلف الحبتور معناها أكل ومرعى وزواج، والأهم الأمان” وأضافت :” أمان بتضلك عايش فيه لحد ما تقرر تفتح تمك بيطير … بح ! “.

    وتابعت بنبرة تندر :”خدلك هالنماذج ورايح يفتح تلفزيون يخبرنا انو ديمقراطي حر ويعطينا مواعظ !!”.

    “ديمقراطية البهائم”

    فيما قال حساب “صقر قريش” منتقداً ما يدعى أنها ديمقراطية في الإمارات العربية المتحدة :”إذا كان هذا هو مفهوم الديموقراطية لديكم فالبهائم لديها هذه الديمقراطية فصاحبها يوفر لها المأكل والمشرب والطبابه في حال مرض قطيع الأغنام .. ويوفر لها المسكن الأمن ويوفر لها من يرعاها ويهتم بالمحافظة عليها”.

    واستدرك :” الديموقراطية تعني المشاركة بالقرار والمحاسبة وتعيين الأفضل في المكان المناسب وحماية حقوق المواطنين في أموالهم وحرياتهم التي لا تتجاوز على حرية الآخرين”.

    وعقّب “أبو عبد الله الموسى”:” الديموقراطية الحقيقية يا حبتور أن يُسمح
    للمواطن أن يبدي رأيه دون خوف في فنادقك المليئة بالخمور والرذيلة”.

    وقال “ربيع شاتيلا”: “لا يوجد ديموقراطية حقيقية في أي بلد عربي.. الديموقراطية تعني أن ينتخب الشعب حاكمه وحكومته ونواب يمثلونه وهذا ما ليس موجودا إلا صوريا أو شكليا ببعض الدول العربية ومفقود كليا بدول أخرى مثل الإمارات والسعودية والآن في الكويت”.

    ديموقراطية زائفة

    ويشار إلى أنه قبل أيام قررت محكمة استئناف أبوظبي الاتحادية، حجز الدعوى للنطق بالحكم يوم 10 يوليو المقبل، فيما يعرف بمحاكمة “الإمارات 84″، وذلك خلال الجلسة العاشرة.

    وبحسب معلومات حصل عليها “مركز مناصرة معتقلي الإمارات”، فإن مدة الجلسة التي استكملت خلالها المحكمة الاستماع إلى مرافعات المحامين والمعتقلين، لم تتجاوز الساعتين، حيث سمح القاضي في البداية للمحامين بالترافع ثم أتاح المجال لبعض المعتقلين الذين اختارهم للترافع عن أنفسهم، وكان من ضمنهم الشيخ سلطان القاسمي والمحامي الدكتور محمد الركن.

    من جانبها وصفت “رايتس ووتش” المحاكمة بأنها مهزلة، مشيرة إلى أن مزاعم التعذيب والانتهاكات الجسيمة للمحاكمة العادلة تعرّي سيادة القانون الفارغة في الإمارات والغياب التام لسبل العدالة.

    وبحسب موقع “الدفاع عن الحقوق وإنهاء ثقافة الإفلات من العقاب” استثمرت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل كبير في تصوير نفسها على أنها دولة متقدمة وديموقراطية وملتزمة بحقوق الإنسان.

    ومع ذلك، هي نفسها تعارض هذه الاستراتيجية، مع واقع يحتجز فيه النشطاء والمعارضين في الإمارات ليحاكموا بتهم متعلقة بممارسة حقوقهم في حرية التعبير وتكوين الجمعيات.

  • هيثم بن طارق في الكويت.. ما الذي دار بينه وبين الشيخ مشعل بعد أن قلبت قراراته الداخل والخارج؟

    هيثم بن طارق في الكويت.. ما الذي دار بينه وبين الشيخ مشعل بعد أن قلبت قراراته الداخل والخارج؟

    وطن – استقبل أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح، الاثنين، سلطان عمان هيثم بن طارق في زيارة دولة. وهي زيارة تزامنت مع الجدل الدائر في الكويت وخارجها عقب قرار الأمير حل مجلس الأمة وتعطيل العمل ببعض مواد الدستور لمدة لا تزيد عن 4 سنوات.

    ووفق وكالة الأنباء العمانية أُجريت للسلطان هيثم مراسم استقبال رسميّة، فلدى دخول الطائرة السلطانية نزوى – أجواء دولة الكويت رافقها سرب من القوة الجوية الكويتية حتى وصولها إلى المطار الأميري احتفاءً به.

    وتأتي هذه الزيارة بعد زيارة دولة قام بها أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح إلى سلطنة عمان، في السادس من فبراير الماضي، وفي وقت تشهد فيه الكويت مخاضاً سياسياً بعد إقرار الشيخ مشعل الأحمد الصباح بحل مجلس الأمة الكويتي.

    وكانت وكالة الأنباء العمانية الرسمية قد نشرت خبر حل أمير الكويت لمجلس الأمة، لكن لم يصدر أي تعليق رسمي عماني بشأن، كما حدث في الإمارات مثلا التي عبرت عن دعمها الكامل لقرار الأمير الكويتي، وذلك من خلال مكالمة هاتفية أجراها الرئيس الإماراتي محمد بن زايد مع الشيخ مشعل.

    وبعد أن استقبل الأمير مشعل، السلطان هيثم، بالمطار الأميري توجّه القائدان إلى منصة الشرف بالصالة الأميرية مرورًا بين صفّيْن من حرس الشرف، حيث عُزف السّلام السُّلطاني العُماني ثم السّلام الوطني الكويتي، عقب ذلك تفقّد سُلطان عمان حرس الشرف الذي أدى التحية.

    وأدت مجموعةٌ من الفرق التراثية الكويتية (فن العرضة) وردّدت الفنون المغناة والعبارات ترحيبًا بالسلطان العماني هيثم بن طارق.


    وأظهر مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام البلدين الشيخ مشعل وضيفه سلطان عمان، وهما داخل السيارة الرئاسية ويتبادلان أطراف الحديث قبل أن ينطلق الموكب الرئاسي.

    ولم تكشف وسائل الإعلام العمانية والكويتية، ما إذا كان السلطان هيثم وأمير الكويت، قد تطرقا في جلستهما لقرارات الشيخ مشعل الأخيرة أم لا.

    ومن المقرر عقد جلسة مباحثات موسعة بين القيادتين لبحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها، وبحث كافة التطورات على الساحتين الإقليمية والعربية، بالإضافة إلى التوقيع على عدد من الاتفاقيات التي تشمل مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية.

  • سجال بين أكاديمي إماراتي مقرب من ابن زايد ومعارضة سعودية حول قرارات أمير الكويت

    سجال بين أكاديمي إماراتي مقرب من ابن زايد ومعارضة سعودية حول قرارات أمير الكويت

    وطن – أثير سجال حاد بين الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله المقرب من رئيس بلاده محمد بن زايد، والكاتبة السعودية المعارضة مضاوي الرشيد، حول موقف دول مجلس التعاون الخليجي من إعلان أمير الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح بحل مجلس الأمة وتعليق العمل ببعض بنود الدستور.

    وكتبت مضاوي الرشيد على صفحتها على “إكس“، معلقة على قرارات أمير الكويت: “خنقوا ديمقراطية الكويت رغم انها كانت تجربة غير مكتملة لكنهم لم يتحملوها في محيطها الخليجي”.

    وعلّق عبدالخالق عبدالله على هذا المنشور بالقول: “لم يخنقها أحد يا دكتورة ولم تعد ملهمة للخليجيين، بل أصيبت باعوجاج كما ذكر ذلك سمو الأمير”.

    وردت الرشيد بالقول: “ترحيب وفرحة المشيخات بقرار أمير الكويت يجعل أي عاقل أن يستنتج أنهم سعدوا بالتراجع عن المسار الديمقراطي.. كانت الكويت تجعلهم يشعرون بأن شعوبهم تتطلع لمجلس أمة منتخب أما الآن فكلهم في الهوا سوا”.

    وعاد الأكاديمي الإماراتي ليرد عليها: “لم تشكل الديمقراطية في الكويت أي تحد لبقية دول الخليج العربي لأنها تسببت في تراجع النموذج الكويتي وخلقت عدم استقرار سياسي مزمن”.

    وأضاف: “العاقل يرى تضامن خليجي مع قرارات الامير للخروج من نفق عدم الاستقرار والتراجع التنموي والتأسيس لكويت جديدة مستقرة ومزدهرة. هذا مصدر فرح أهل الخليج”.

    قرارات أمير الكويت

    وكان أمير الكويت قد قرر حل مجلس الأمة وتوليه مع الحكومة مهام السلطة التشريعية، وذلك بعد نحو شهر ونصف من الانتخابات البرلمانية.

    • اقرأ أيضا:
    سعودية تدعو الكويتيين للتظاهر ضد أمير الكويت: “ما فعله أسوأ من غزو صدام” (فيديو)

    وصدر أمر أميري بحل مجلس الأمة ووقف العمل ببعض مواد الدستور لمدة لا تزيد عن أربع سنوات إضافة إلى تولي “الأمير ومجلس الوزراء الاختصاصات المخولة لمجلس الأمة”.

    أسباب قرارات أمير الكويت

    وعزا الشيخ مشعل قراراته هذه إلى “تدخل” بعض النواب في صلاحيات الأمير وفرض البعض الآخر “شروطا” على تشكيل حكومة.

    وقال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي: “واجهنا من المصاعب والعراقيل ما لا يمكن تحمله والسكوت عنه.. نجد البعض يصل تماديه إلى التدخل في صميم اختصاصات الأمير واختياره لولي عهده متناسيا أن هذا حق دستوري صريح للأمير”.

    وجاء قرار الحل قبل أربعة أيام من موعد افتتاح أعمال مجلس الأمة الذي انتخب مطلع أبريل الماضي وبعد أن رفض نواب المشاركة في الحكومة.

    وأكد الشيخ مشعل أن تعذر تشكيل حكومة كان نتيجة ما صدر من عدد من أعضاء المجلس من تباين تجاه الدخول في التشكيل الحكومي ما بين إملاءات وشروط البعض للدخول فيها.

  • أمن الدولة بالكويت استدعى عبدالله النفيسي وحقق معه.. المفكر الكويتي حسم الجدل وكشف الحقيقة

    أمن الدولة بالكويت استدعى عبدالله النفيسي وحقق معه.. المفكر الكويتي حسم الجدل وكشف الحقيقة

    وطن – ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت بأنباء انتشرت على نطاق واسع تفيد باستدعاء جهاز أمن الدولة الكويتي، للمفكر والأكاديمي البارز الدكتور عبدالله النفيسي، عقب قرار أمير الكويت حل مجلس الأمة، الجمعة.

    وكان المصدر الأول لهذه المعلومات المزعومة هو حساب “علقم” الشهير بالكويت، وهو حساب موثق ويحظى بمتابعة كبيرة ولا يعرف من هو صاحبه أو من يقف خلفه.

    الكويت.. حقيقة استدعاء أمن الدولة للدكتور عبدالله النفيسي

    وكتب حساب علقم في تغريدة له بمنصة إكس لاقت رواجا كبيرا، أن أمن الدولة استدعى شخصيات بينها “النفيسي وشعيب شعبان والفكر والجراح وآخرون”.

    وتابع مزاعمه بأن جهاز أمن الدولة مستمر في الاستدعاءات لبعض الشخصيات منهم من توجد عليه شبهات ويتم التحقيق معه، ومنهم من يتم تحذيره مقدماً لعدم إثارة البلبلة، ومنهم من يتحاسب على تصريحاته.

    وادعى حساب “علقم” أن الدكتور عبدالله النفيسي حضر لأمن الدولة ودخل للمبنى “معزز مكرم و بكامل احترامه وقال كلام حكيم وبكل حيادية حرفياً.”

    النفيسي يرد ويحسم الجدل

    الضجة الكبيرة التي أحدثتها هذه الإشاعة وتزامنا مع قرارات أمير الكويت الجديدة، دفعت الدكتور عبدالله النفيسي، للخروج والرد علانية حيث نفى كل ما تم تداوله وأكد عدم صحته.

    وكتب “النفيسي” في تغريدة عبر حسابه الرسمي بمنصة (إكس): “كل ما ذكره المدعو (علقم) في حسابه غير صحيح ولم يحدث.”

    وتابع موضحا:”لم يتم إستدعائي ولا التحقيق معي ولم أصرح بأي شئ كما ادعى.. ولذلك اقتضي التنويه.”

    وأعاد حساب “علقم” المثير للجدل نشر تغريدة النفيسي التي يكذبه فيها صراحة، وعلق بقوله:”اولاً لك كل التقدير والاحترام كونك انت قامة سياسية.”

    وأكمل:”ثانياً لك الحق ان تتستر على قدومك لجهاز أمن الدولة وهذا شأنك الخاص لا أنازعك فيه بتاتاً ولكن لم اذكر إلا الحق.”

    وتابع حساب علقم مزاعمه بأنه كان في استقبال عبدالله النفيسي خارج مبنى أمن الدولة، العميد الحقوقي صالح فهد النجم، والعميد محمد باسل الهارون. واختتم تغريدته:”يعلم الله انها الحقيقة.”

    القبض على الطبطبائي وآخرين

    وأصدرت النيابة العامة بالكويت، أمرا بحبس مواطن احتياطيا ـ لم تذكر اسمه لكن نشطاء أكدوا أنه وليد الطبطبائي ـ وحجز وضبط وإحضار آخرين لاتهامهم بنشر عبارات تضمنت طعنا في ما سمتها “حقوق وسلطات أمير البلاد”.

    وقالت النيابة العامة، في بيان، إن الموقوفين نشروا عبر حساباتهم بموقع التواصل الاجتماعي “أكس” عبارات تضمنت طعنا في حقوق وسلطات أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.

    وربط مغردون بين آخر تغريدة نشرها الطبطبائي على حسابه في منصة “إكس”، وسبب اعتقال النائب السابق.

    حيث ألمح فيها لتدخل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي محمد بن زايد في الأحداث التي تجري في الكويت.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1789392031351198017

    وأصدر أمير الكويت مشعل الصباح اليوم مرسوما أميريا بتشكيل الوزارة الجديدة، برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح.

  • كويتي مهاجما الأمير: “الليل الأسود انطلق في الكويت والأحكام العرفية بدأت” (فيديو)

    كويتي مهاجما الأمير: “الليل الأسود انطلق في الكويت والأحكام العرفية بدأت” (فيديو)

    وطن – فاجأ قرار أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح بحل مجلس الأمة وتعليق بعض المواد الدستور لمدة لا تزيد على أربع سنوات، الكثيرين ولاقى تفاعلاً كبيراً وانتقادات من المعارضين داخل وخارج الكويت.

    وتعيش الكويت أزمات متتالية منذ سنوات بسبب الخلافات المستمرة والصراعات بين الحكومات التي يعينها الأمير والبرلمانات المنتخبة انتخابا مباشرا، الأمر الذي أعاق جهود الإصلاح الاقتصادي وعطل كثيرا المشاريع التنموية التي تحتاجها البلاد.

    سلمان الخالدي يهاجم الشيخ مشعل الأحمد

    وفي سياق ردود الفعل حيال حل البرلمان علق المعارض الكويتي “سلمان الخالدي” الذي يعيش في المملكة المتحدة:”أطلقنا لقب “الديكتاتور” قبل سنة تحديدا من لندن، وحذرنا من المخطط الإنقلابي بالتآمر على دستور 1962 والديمقراطية الكويتية.”

    وأضاف في كلمته التي وثقها بالفيديو وبثها على حسابه بمنصة (إكس) مهاجما أمير الكويت: “ها هو مشعل الأحمد؛ ينفذ المخطط وبدعم “إقليمي” فأين هم من وقفوا ضد مقاومتنا ومعارضتنا للنظام.”

    الخالدي الذي يعيش منفياً في بريطانيا منذ سنوات أضاف: “الليل الأسود انطلق في الكويت والأحكام العرفية بدأت بالتطبيق وأولها-كما قال- اعتقال النائب السابق ” وليد الطبطبائي ” بعد أن علق حول الإنقلاب غير الدستوري الذي حصل في البلاد وتم اعتقال الكثير من المغردين أيضاً.”

    وتابع الخالدي:” نسأل الله أن يثبت الأحرار ويثبت أصحاب الرأي ويقويهم على هذا الظلم والإستبداد والنهج الظالم من قبل السلطة-حسب تعبيره-

    كرامة وطن

    ووجه سلمان الخالدي الذي سحبت جنسيته الكويتية منه قبل أسابيع بقرار أميري، ما قال إنهما رسالتان أولهما للشعب الكويتي وهو الضغط على مجلس الأمة بصفتهم ممثلين للشعب في المجلس المنحل، وكذلك الضغط على النخب السياسية.

    مطالباً أن يكون هناك نشاط سلمي وأن يصل العدد إلى أكثر من 250 ألف كما حصل في “كرامة وطن” التي دعت إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية في نوفمبر 2012، وشارك فيها الآلاف من الكويتيين مرددين شعارات “الشعب يريد إسقاط المرسوم” والإرادة سر تحقيق الإرادة” و”الشعوب تقود ولا تقاد”.

    وعندها -كما قال الخالدي- لن يستطيع النظام الكويتي سحب الجنسيات أو قمع هذا العدد الكبير من المحتجين، وطالب أن يكون الحراك السلمي بأسرع وقت ممكن لأنه “كلما زاد الوقت زاد القمع والانقضاض على مؤسسات البلد” –حسب قوله-

    لا للحكم الفردي

    وفي رسالته الثانية خاطب المعارض الكويتي سلمان الخالدي من أسماهم “إخواننا في العروبة والإسلام” أن يرفضوا أي محاولات من دولهم التضامن مع هذا الإنقلاب أو المباركة لمشعل الأحمد.

    وختم الخالدي:”لا للحكم الفردي ولا للحكم العشائري وحكم المشيخة والعسكر.”

    اعتقال الطبطبائي

    وكانت السلطات الكويتية اعتقلت النائب السابق “وليد مساعد الطبطبائي” بعد تغريدة اعترض فيها على ما حصل واستشهد في مستهلها بالآية القرآنية “وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها “.

    وقال الطبطبائي في تغريدته تحت عنوان عهد ووعد: “سندافع عن حريات الشعب وحقوقه ومكتسباته الدستورية والتي لا تقبل المساس بها والله المستعان”.

    وفور انتشار التغريدة أمرت النيابة العامة الكويتية بحبس الطبطبائي دون أن تذكر اسمه، كما تم حجز وضبط وإحضار آخرين لاتهامهم بنشر عبارات عبر حساباتهم بموقع التواصل الاجتماعي “إكس” تضمنت طعناً في حقوق وسلطات مقام أمير البلاد والعيب في ذاته والتعرض لشخصه بالنقد.

    والأحد، صدر مرسوما أميريا بتشكيل الوزارة الجديدة، برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، وذلك عقب قرار أمير الكويت مشعل الأحمد، الجمعة، بحل مجلس الأمة وتعطيل العمل ببعض مواد الدستور والذي فجر جدلا كبيرا لا زال قائما.

    وبحسب “كونا” تضم تشكيلة الحكومة الكويتية الجديدة 13 وزيراً، على رأسهم الشيخ المثير للجدل فهد يوسف سعود الصباح، نائباً أول لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع ووزيراً للداخلية.

  • برئاسة أحمد عبدالله الصباح.. تشكيلة الحكومة الجديدة بالكويت بعد حل مجلس الأمة

    برئاسة أحمد عبدالله الصباح.. تشكيلة الحكومة الجديدة بالكويت بعد حل مجلس الأمة

    وطن – أفادت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) بصدور مرسوم أميري بتشكيل الوزارة الجديدة، برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، وذلك عقب قرار أمير الكويت مشعل الأحمد، الجمعة، بحل مجلس الأمة وتعطيل العمل ببعض مواد الدستور والذي فجر جدلا كبيرا لا زال قائما.

    وبحسب “كونا” تضم تشكيلة الحكومة الكويتية الجديدة 13 وزيراً هم:

    1. فهد يوسف سعود الصباح، نائباً أول لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع ووزيراً للداخلية.

    2. شريدة عبد الله سعد المعوشرجي، نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزير دولة لشؤون مجلس الوزراء.

    3. الدكتور عماد محمد عبد العزيز العتيقي، نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للنفط.

    4. عبد الرحمن بداح عبد الرحمن المطيري، وزيراً للإعلام والثقافة.

    5. الدكتور أحمد عبد الوهاب أحمد العوضي، وزيراً للصحة.

    6. الدكتور أنور علي عبدالله المضف، وزيراً للمالية ووزير دولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار.

    7. الدكتور عادل محمد عبد الله العدواني، وزيراً للتربية ووزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي.

    8. عبد الله علي عبد الله اليحيا، وزيراً للخارجية.

    9. الدكتورة نورة محمد خالد المشعان، وزيراً للأشغال العامة ووزيراً للبلدية.

    10. الدكتور محمد إبراهيم محمد الوسمي، وزيراً للعدل ووزيراً للأوقاف والشؤون الاسلامية.

    11. عمر سعود عبد العزيز العمر، وزيراً للتجارة والصناعة ووزير دولة لشؤون الاتصالات.

    12. الدكتور محمود عبد العزيز محمود بوشهري، وزيراً للكهرباء والماء والطاقة المتجددة، ووزير دولة لشؤون الإسكان.

    13. الدكتورة أمثال هادي هايف الحويلة، وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل وشؤون الأسرة والطفولة، ووزير دولة لشؤون الشباب.

    وذكر ناشطون أن السلطات الكويتية اعتقلت وليد الطبطبائي النائب السابق في مجلس الأمة، بعد يوم من إعلان أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حل البرلمان وتعليق العمل ببعض مواد الدستور لمدة لا تزيد عن 4 سنوات.

    كما أصدرت النيابة العامة بالكويت، أمرا بحبس مواطن احتياطيا وحجز وضبط وإحضار آخرين لاتهامهم بنشر عبارات تضمنت طعنا في ما سمتها “حقوق وسلطات أمير البلاد”.

    وعزا الشيخ مشعل قراراته هذه إلى “تدخل” بعض النواب في صلاحيات الأمير وفرض البعض الآخر “شروطا” على تشكيل حكومة.

    وتسببت قرارات أمير الكويت بجدل واسع داخل الدولة وخارجها، وسط ردود أفعال متباينة أغلبها ينتقد قرار الأمير الذي يمحو الديمقراطية وحرية الرأي من البلاد، حسب وصفهم.

  • الكويت: اعتقال النائب السابق وليد الطبطبائي بسبب تغريدة .. ما علاقة “ابن زايد وابن سلمان”!

    الكويت: اعتقال النائب السابق وليد الطبطبائي بسبب تغريدة .. ما علاقة “ابن زايد وابن سلمان”!

    ذكر ناشطون أن السلطات الكويتية اعتقلت وليد الطبطبائي النائب السابق في مجلس الأمة، بعد يوم من إعلان أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حل البرلمان وتعليق العمل ببعض مواد الدستور لمدة لا تزيد عن 4 سنوات.

    وربط مغردون بين آخر تغريدة نشرها الطبطبائي على حسابه في منصة “إكس”، وسبب اعتقال النائب السابق، حيث ألمح فيها لتدخل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي محمد بن زايد في الأحداث التي تجري في الكويت.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1789392031351198017

    وكتب وليد الطبطبائي: “غير مقبول تدخل بعض الدول في الشأن الداخلي الكويتي والذي سيتم حله بطريقة التفاهم وروح الأسرة الواحدة ، وستعود الأمور بإذن الله سريعا إلى نصابها والمياه الى مجاريها وسيتم عودة سريعة لتفعيل دستور 1962 بالكامل، وسيعود مجلس الامة بكامل صلاحياته الدستورية بعد قرصة الإذن وهذه الملاحظات الوجيهة التي أبداها حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الصباح حفظه الله على سلوك القلة من أعضاء مجلس الأمة من خلال تدخلهم في التشكيل الوزاري وهو من صميم صلاحيات صاحب السمو..”.

    وأصدرت النيابة العامة بالكويت، أمرا بحبس مواطن احتياطيا وحجز وضبط وإحضار آخرين لاتهامهم بنشر عبارات تضمنت طعنا في ما سمتها “حقوق وسلطات أمير البلاد”.

    وقالت النيابة العامة، في بيان، إن الموقوفين نشروا عبر حساباتهم بموقع التواصل الاجتماعي “أكس” عبارات تضمنت طعنا في حقوق وسلطات أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.

    وأضافت أن المتهمين “تعرضوا لشخص الأمير بالنقد والعيب في ذاته”، كما ورد في البيان.

    وكان أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح قرر حل مجلس الأمة وتوليه مع الحكومة مهام السلطة التشريعية، وذلك بعد نحو شهر ونصف من الانتخابات البرلمانية.

    وصدر أمر أميري بحل مجلس الأمة ووقف العمل ببعض مواد الدستور لمدة لا تزيد عن أربع سنوات” إضافة إلى تولي “الأمير ومجلس الوزراء الاختصاصات المخولة لمجلس الأمة”.

    وعزا الشيخ مشعل قراراته هذه إلى “تدخل” بعض النواب في صلاحيات الأمير وفرض البعض الآخر “شروطا” على تشكيل حكومة.

  • لماذا فرح ابن زايد وابن سلمان بحل مجلس الأمة وأبديا دعمهما لأمير الكويت؟

    لماذا فرح ابن زايد وابن سلمان بحل مجلس الأمة وأبديا دعمهما لأمير الكويت؟

    وطن – نشر حساب “خط البلدة” على منصة إكس، مقطع فيديو يتحدث فيه عن أسباب فرح الرئيس الإماراتي محمد بن زايد وولي العهد السعودي محمد بن سلمان بحل مجلس الأمة، وإبدائهما دعمًا لأمير الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح في خطواته الأخيرة.

    وقال التقرير إن محمد بن زايد ومحمد بن سلمان سارعا للاتصال بأمير الكويت لإظهار الدعم له في خطواته بخنق الحرية في الكويت، ثم انطلق الذباب السعودي والإماراتي للتطبيل لخطوة أمير الكويت.

    وأضاف أن فرحة ابن زايد وابن سلمان بهذه الخطوات سببها أنهما مهووسان بمعاداة الحرية، وأن تنعم الشعوب بكرامة لأن ذلك يهدد حكمها.

    وأشار التقرير إلى أن تجربة الكويت كانت فريدة في الديمقراطية في الخليج، لذلك كان ابن زايد وابن سلمان قلقين من تمددها وانتقالها لبقية دول الخليج، وهما لديهما حقد متجذر تجاه أحرار الكويت الذين انتقدوا ممارساتهما السياسية.

    • اقرأ أيضا:
    سعودية تدعو الكويتيين للتظاهر ضد أمير الكويت: “ما فعله أسوأ من غزو صدام” (فيديو)

    وفي مسعى السعودية للتطبيع مع الاحتلال، يريد محمد بن سلمان لتقديم الكويت قربانا للإسرائيليين ويجلعها تطبّع كما سيطبع هو.

    كما يريد ابن زايد وابن سلمان أن يقولا إن الديمقراطية والحوار نتيجته الفشل وأن الحكومات الشمولية هي الحل الوحيد للدول العربية، ويريدان أن يجعلا الضرب في الكويت ليعتبر أبناء بقية الدول بهذه التحركات.

    قرارات أمير الكويت

    وكان أمير الكويت قد قرر حل مجلس الأمة وتوليه مع الحكومة مهام السلطة التشريعية، وذلك بعد نحو شهر ونصف من الانتخابات البرلمانية.

    وصدر أمر أميري بحل مجلس الأمة ووقف العمل ببعض مواد الدستور لمدة لا تزيد عن أربع سنوات” إضافة إلى تولي “الأمير ومجلس الوزراء الاختصاصات المخولة لمجلس الأمة”.

    أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح
    أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح

    أسباب قرارات أمير الكويت

    وعزا الشيخ مشعل قراراته هذه إلى “تدخل” بعض النواب في صلاحيات الأمير وفرض البعض الآخر “شروطا” على تشكيل حكومة.

    وقال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي: “واجهنا من المصاعب والعراقيل ما لا يمكن تحمله والسكوت عنه.. نجد البعض يصل تماديه إلى التدخل في صميم اختصاصات الأمير واختياره لولي عهده متناسيا أن هذا حق دستوري صريح للأمير”.

    وجاء قرار الحل قبل أربعة أيام من موعد افتتاح أعمال مجلس الأمة الذي انتخب مطلع أبريل الماضي وبعد أن رفض نواب المشاركة في الحكومة.

    وأكد الشيخ مشعل أن تعذر تشكيل حكومة كان نتيجة ما صدر من عدد من أعضاء المجلس من تباين تجاه الدخول في التشكيل الحكومي ما بين إملاءات وشروط البعض للدخول فيها.