الوسم: المسجد الأقصى

  • عميد سعودي ساخرا من إدانة الأردن لاقتحام المستوطنين لـ”الأقصى”: خلصوه من الدنس أو اخرسوا

    عميد سعودي ساخرا من إدانة الأردن لاقتحام المستوطنين لـ”الأقصى”: خلصوه من الدنس أو اخرسوا

    في واقعة خارجة عن الأدب متناسيا مسؤولية بلاده في الدفاع عنه، وجه العميد السابق في الجيش السعودي والخبير الاستراتيجي علي التواني القرشي، إهانة شديدة لموقف الأردن من تدنيس المستوطنين للمسجد الأقصى.

     

    وقال “التواني” في تعليقه على عنوان خبر نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس” عن وزير الاوقاف الأردني عبد الناصر موسى أبو البصل حول موقف الأردن من تدنيس ساحات المسجد الأقصى من المستوطنين:” أزيلوا الدنس أو اصمتوا..”.

    https://twitter.com/alitawati/status/1016404206121574401?s=08

     

    واستنكرت الحكومة الأردنية الإثنين، التصعيد الذي قامت به سلطات الاحتلال الإسرائيلي بسماحها لمتطرفين ومستوطنين وأعضاء كنيست ووزراء بتدنيس المسجد الأقصى، وانتهاك حرمته واقتحامه، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي وشرطتها وقواتها الخاصة.

     

    وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني الدكتور عبد الناصر أبو البصل، أنّ المسجد الأقصى هو ملك للمسلمين وحدهم أكده نص قرآني يُتلى الى يوم الدين.

     

    وطالب الوزير الأردني في بيان صحفي، الدول الإسلامية والعربية، دعم الأردن والوقوف معه في مجابهته للانتهاكات التي تقوم بها سلطات الاحتلال، داعياً منظمات الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي للضغط عليها للكف عن انتهاك حرمة المسجد.

  • مصادر تكشف السبب وراء السعي “الإماراتي ـ السعودي” الحثيث لشراء منازل ملاصقة للأقصى

    مصادر تكشف السبب وراء السعي “الإماراتي ـ السعودي” الحثيث لشراء منازل ملاصقة للأقصى

    في مفاجأة جديدة وفضيحة تضاف لسجل “المحمدين” ـ ابن زايد وابن سلمان ـ اللذان أصبح صعودهما للواجهة خطر كارثي يهدد المنطقة برمتها، كشفت مصادر مقدسية عن السبب الحقيقي وراء سعي السعودية والإمارات لشراء بيوت الفلسطينيين الملاصقة للمنزل الأقصى عن طريق إغواء أصحابها بملايين الدولارات عبر رجال أعمال إماراتيين مقربين من ولي عهد أبو ظبي.

     

    وبحسب المصادر المقدسية المطلعة التي نقلت عنها مواقع إخبارية، فإن المعلومات المتوفرة حتى الآن، هي أن البيت الملاصق للمسجد الأقصى، والذي سعت الإمارات إلى شرائه، كان من أجل افتتاح مقر سعودي إماراتي”.

     

    وأوضحت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها والتي تعمل على متابعة النشاط الإماراتي السعودي في القدس، أن “الهدف من إيجاد هذا المقر، يأتي من أجل القيام بنشاط ودور موازي لدور دائرة الأوقات الإسلامية في القدس، والتي تتبع لوزارة الأوقاف الأردنية”.

     

    وأكدت أن “التواجد السعودي الإماراتي، الذي يجري محاولة تدشينه في القدس المحتلة، يأتي كخطوة ونقطة متقدمة لدورهما في المسجد الأقصى، كدور منافس للوصاية الأردنية الهاشمية على المسجد الأقصى وكافة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس”.

     

    وأشارت المصادر، إلى أن “السعودية والإمارات عملت على محاولة تركيع النظام الأردني، لتمرير صفقة القرن بما يخص الوصاية على الأقصى”، معتبرة أن ما دفع السعودية لاستئناف دفع المساعدات المالية للأردن، هو “التقارب الذي جرى بين عمان وأنقرة من جهة، والخشية من حدوث ربيع عربي جديد خارج عن السيطرة في الأردن”.

     

    وكان الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين، داخل مناطق الخط الأخضر، قد كشف في أوائل يونيو الماضي عن محاولة رجل أعمال إماراتي شراء بيوت وعقارات في البلدة القديمة.

     

    وقال الشيخ الخطيب إن رجل الأعمال “المقرب جدا” من ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، استهدف البيوت الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، بمساعدة رجل أعمال مقدسي محسوب على محمد دحلان.

     

    وأشار إلى أن رجل الأعمال “عرض على أحد سكان القدس مبلغ 5 ملايين دولار لشراء بيت ملاصق للمسجد الأقصى، وعندما رفض العرض وصل المبلغ إلى عشرين مليون دولار للبيت ذاته”.

     

    ولفت إلى أنه “فشلت المحاولة؛ لأن لعاب صاحب البيت الأصيل لم يسل على المال الدنس، وهذا يعيدنا إلى دور نظام محمد بن زايد في الإمارات في شراء بيوت أهل القدس (سلوان ووادي حلوه) في عام 2014، وتحويلها إلى المؤسسات الاستيطانية”.

     

    وختم بقوله: “في ظل هذه الظروف الخطيرة، ننصح أهلنا الكرام في القدس بعدم التعامل مع أي محاولة لبيع البيوت أو العقارات لأي طرف كان، وتحت أي غطاء كان”.

     

    <iframe src=”https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FKamal.Khateb48%2Fposts%2F2025901654316549&width=500″ width=”500″ height=”287″ style=”border:none;overflow:hidden” scrolling=”no” frameborder=”0″ allowTransparency=”true” allow=”encrypted-media”></iframe>

     

    وكان “الخطيب” أيضا أشار العام الماضي إلى دور مشابه لمقربين من أبوظبي، حيث قال إن “الدور الإماراتي لم تظهر حقيقته إلا الآن، وما خفي كان أعظم، فما علمناه أن دولة الإمارات تقوم بشراء بيوت المقدسيين عبر جمعيات يهودية أمريكية لها مقرات في الإمارات، ويأتون من الإمارات مباشرة إلى إسرائيل، من خلال سماسرة فلسطينيين يسهلون لهم شراء عقارات المقدسيين، خاصة القريبة جدا من المسجد الأقصى المبارك، ومن خلال بعض مندوبيهم الذين كانوا يعملون في جمعيات إماراتية، وهؤلاء بمنزلة الطابور الخامس”.

  • شاب مقدسي يتلو القرآن على مسامع الأمير “وليام” خلال زيارته للمسجد الأقصى

    شاب مقدسي يتلو القرآن على مسامع الأمير “وليام” خلال زيارته للمسجد الأقصى

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لشاب مقدسي يتلو آيات من القرآن الكريم على مسامع نجل ولي العهد البريطاني الأمير “وليام” خلال زيارته للمسجد الأقصى المبارك.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد استمر أحد الشباب المقدسيين في تلاوته للقرآن بصوت عذب خلال دخول نجل ولي العهد البريطاني للمسجد الأقصى واستماعه لشرح من مسؤولي الأوقاف عن المسجد.

     

    وكان الأمير ويليام دوق كامبريدج، قد زار الخميس، الأماكن الدينية في مدينة القدس الشرقية، وتحديدا المسجد الأقصى، في ختام زيارة له إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.

     

    وأطلع الأمير وليام على واقع الحال في المسجد الأقصى، حيث تجول في باحاته برفقة وفد من الأوقاف الإسلامية، بعد يوم من زيارة الأمير البريطاني لمخيم اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وذلك وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

     

    وفي أول زيارة رسمية لفرد من العائلة المالكة البريطانية لإسرائيل وفلسطين، تجول الأمير وليام في منشأة طبية تابعة للأمم المتحدة في مخيم الجلزون قرب مدينة رام الله.

  • “الأراضي الفلسطينية وليس إسرائيل”.. الأمير البريطاني ويليام يثير غضب كبار المسؤولين الإسرائيليين  

    “الأراضي الفلسطينية وليس إسرائيل”.. الأمير البريطاني ويليام يثير غضب كبار المسؤولين الإسرائيليين  

    تسبب الأمير البريطاني ويليام في غضب المسؤولين الإسرائيليين، لاعتباره أن القدس الشرقية جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، بحسب برنامج زيارته المرتقبة لفلسطين والذي نشر قبل أيام.

     

    ووجه وزير “شؤون القدس″ الإسرائيلي زئيف الكين، انتقادات لبرنامج زيارة الأمير البريطاني، لاعتبار برنامج الزيارة القدس الشرقية جزءاً من الأراضي الفلسطيني المحتلة، كما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، صباح الإثنين.

     

    ويتوقع أن يصل الأمير ويليام، في 25 يوني الجاري، إلى الأردن في مستهل زيارة تستمر ثلاثة أيام يزور فيها أيضاً فلسطين وأخيراً إسرائيل.

     

    وجاء في خطة الزيارة التي أعلنها قصر كنسينغتون، “سيبدأ برنامج الأراضي الفلسطينية المحتلة بالاطلاع على تاريخ وجغرافيا البلدة القديمة في القدس″.

     

    وزعم الوزير الإسرائيلي إنه “من المؤسف أن بريطانيا سعت إلى تسييس الزيارة الرسمية (للأمير وليام)، فالقدس هي العاصمة الموحدة لإسرائيل منذ أكثر من 3000 سنة، ولا يؤدي أي تشويه (للحقائق) في صفحات برنامج الجولة إلى تغيير الواقع، وأتوقع من مساعدي الأمير تصحيح هذه الخطأ” حسب زعم الكين.

     

    ولم يصدر أي تعقيب رسمي عن الجانب الفلسطيني حول تصريحات الوزير الإسرائيلي.

     

    والأسبوع الماضي، تم الإعلان أن خطة زيارة الأمير ويليام، إلى الأماكن المقدسة للديانات الثلاث في القدس، ستكون ضمن برنامج زيارة الأراضي الفلسطينية وليس إسرائيل.

     

    ولم يعلن القصر الملكي في بريطانيا عن الأماكن هذه، لكن صحيفة “يديعوت أحرونوت” ذكرت أنها ستكون المسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، وكنيسة يوحنا المعمدان، وحائط البراق.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي مطلع على تفاصيل الزيارة، أن القصر الملكي تجنب ذكر الأماكن بالاسم لتجنب فتح جدل سياسي حول السيادة على الأماكن المقدسة في القدس.

     

    والأمير ويليام، هو الابن البكر للأمير تشارلز، ولي العهد البريطاني من زوجته الأولى ديانا، أميرة ويلز، وهو الثاني على ترتيب العرش البريطاني.

     

    واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في حرب 1967، وأعلنت عن توحيدها مع الجزء الغربي الذي سيطرت عليه في 1948، وفي عام 1980 صدر “قانون القدس″ الذي يعتبرها العاصمة الموحدة لإسرائيل، ما دعا الدول التي لها سفارات في القدس الغربية إلى نقلها إلى تل أبيب احتجاجا على الخطوة ورفضاً لهذا القانون.

     

    والقدس الشرقية، هي عاصمة دولة فلسطين المعترف بها لدى غالبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

  • وضعوا “20” مليون دولار على الطاولة .. الإمارات تدفع برجالها من جديد لشراء منازل أهل القدس لصالح الاحتلال

    وضعوا “20” مليون دولار على الطاولة .. الإمارات تدفع برجالها من جديد لشراء منازل أهل القدس لصالح الاحتلال

    في واقعة جديدة سبق وأن حذر منها سابقا، كشف نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، الشيخ كمال الخطيب، عن وجود محاولات إماراتية حثيثة الآن لشراء منازل الفلسطينيين في القدس المحتلة وبيعها لصالح الصهاينة.

     

    وقال “الخطيب” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” رجل أعمال اماراتي مقرب جدا من محمد بن زايد يعمل على شراء بيوت وعقارات في البلدة القديمة، وخاصة البيوت الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، بمساعدة رجل أعمال مقدسي محسوب على محمد دحلان”.

     

    وأوضح “الخطيب” أن “رجل الأعمال هذا عرض على أحد سكان القدس مبلغ ٥ ملايين دولار لشراء بيت ملاصق للمسجد الأقصى وعندما رفض العرض وصل المبلغ الى عشرين مليون دولار لنفس البيت.”

     

    وأكد نائب رئيس الحركة الإسلامية في مناطق 1948 أن المحاولة “فشلت لأن لعاب صاحب البيت الأصيل لم يسل على المال الدنس ، وهذا يعيدنا إلى دور نظام محمد بن زايد في الإمارات في شراء بيوت اهل القدس (سلوان ووادي حلوه) في عام ٢٠١٤ وتحويلها إلى المؤسسات الاستيطانية”.

     

    ووجه “الحطيب” نصيحة لأهالي القدس قائلا:”في ظل هذه الظروف الخطيرة ننصح اهلنا الكرام في القدس بعدم التعامل مع اي محاولة لبيع البيوت او العقارات لأي طرف كان وتحت اي غطاء كان.”

     

    واختتم تدوينته قائلا:”حكام الإمارات جرثومة خطيرة في جسد الأمة”.

     

     

    وعبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”، عاد “الخطيب” للتأكيد على الأمر بالقول:” أموال الإمارات تعود مرة أخرى لمحاولة شراء ضمائر أهل القدس وبيوتهم ب20 مليون دولار للبيت، وتحويلها لصالح الاحتلال، ولكن خسؤوا فأهل #القدس لا يسيل لعابهم أمام أموال أحد”.

     

     

    وسبق لـ”الخطيب” أن اتهم الإمارات، في مقابلة تلفزيونية مع قناة “القدس”، بأنهم “خدعوا أصحاب المنازل وأخبروهم بأن المشترين مستثمرون إماراتيون يريدون إعمار المدينة المقدسة، ليكتشف المقدسيون فيما بعد أن المنازل بيعت لمستوطنين”.

     

    وقال: إن “الجهات الإماراتية استخدمت لخداع الفلسطينيين (في مدينة القدس) الذين يرفضون بشكل قاطع بيع منازلهم للإسرائيليين”.

     

    وعام 2016، كشفت وثائق تفصيلية، حصلت عليها جريدة “الأخبار” اللبنانية، بشأن بيع أحد العقارات المقدسية في البلدة القديمة في القدس، أكتوبر 2014، عن فضيحة كبيرة تورط فيها أطراف عدة، من ضمنها الإمارات.

     

  • الشيخة مريم آل ثاني مهاجمة الملك سلمان: “من خان الأقصى لا يؤتمن على الكعبة المشرفة”

    الشيخة مريم آل ثاني مهاجمة الملك سلمان: “من خان الأقصى لا يؤتمن على الكعبة المشرفة”

    شنت الشيخة القطرية مريم آل ثاني، هجوما عنيفا على العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، مشيرة إلى منعه هو نجله محمد بن سلمان القطريين من العمرة والحج، مؤكدة على أن من باع الأقصى غير مؤتمن على الكعبة المشرفة.

     

    وقالت “آل ثاني” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على تهنئة الملك سلمان للمسلمين بشهر رمضان:” اللهم إنه وابنه محمد قد حرموا القطريين والقطريات من زيارة بيتك الحرام لثاني رمضان . . اللهم إنهم استخدموا الحرمين لبث خطاب الكراهية والتحريض على أهل قطر . . اللهم إنه خان الأقصى، ومن خان الأقصى لا يؤتمن على الكعبة المشرفة”.

     

    وأضافت قائلة:”حسبنا الله ونعم الوكيل”.

    وكانت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة “السعودية” للحرمين، قد اتهمت النظام السعودي بانتهاك حرمة الأماكن المقدسة واستغلالها لاعتبارات سياسية وتحقيق أطماع شخصية على حساب الدين.

     

    وادانت الهئية الدولية في تقرير لها، قرار النظام السعودي بناء كنائس في المشاعر المقدسة، معتبرة إياه “قرار غير محسوب وغير مدروس من قبل محمد بن سلمان وهرولة سريعة لكي يتم قبوله كملك معترف به في العالم على حساب الأماكن الإسلامية المقدسة”، وشددت الهيئة الدولية في بيان على رفضها مثل هذه القرارات الفردية التي لم يتم استشارة أهل العلم والعلماء من المسلمين حول العالم، موضحة أن القرار يمثل عدم احترام للدين الإسلامي والمشاعر الإسلامية المقدسة واستغلال الأماكن المقدسة لتحقيق الأطماع والمكاسب السياسية على حساب الدين، وفق تعبيرها.

     

    وأضافت الهيئة الدولية أنه وفي ظل الانتهاكات المتكررة لحقوق المسلمين واستفراد الإدارة السعودية وخاصة محمد بن سلمان بإدارة الأماكن المقدسة في “السعودية”، فإنه قد حان الوقت لتدخل الحكومات والدول الإسلامية في إدارة هذه الأماكن المقدسة والتي هي حق لجميع المسلمين في العالم.

     

    إلى ذلك، وضمن تقريرها لشهر نيسان/أبريل، انتقدت الهيئة استمرار سياسات الاعتقال والترحيل التي تتبعها السلطات السعودية مع المعتمرين، فضلا عن منع وحرمان المسلمين من التسجيل لموسم الحج، وبالاضافة إلى ذلك استمرار تسييس النظام السعودي للحج واستخدامه كورقة ضغط سياسية.

     

    ولفتت الهيئة إلى أنه ما زالت السلطات السعودية مستمرة في احتجاز واعتقال العديد من المعتمرين من دول مختلفة وخاصة ليبيا، كما رصدت الهيئة بتاريخ 6 أبريل ترحيل معتمرين تونسيين وجزائريين بداعي وصولهم الى أراضي السعودية للاعتمار بطريقة غير قانونية.

     

    واستقبلت الهيئة في الأول من مايو/آيار شكاوى من مسؤولين في الحكومة الماليزية والقائمين على صندوق الحج والمواطنين حول حرمانهم ووقف برنامج التسجيل الالكتروني هذا العام قبل الموعد الرسمي المحدد للإغلاق، متعذرة بعدم وجود أماكن تستوعب زيادة في أعداد حجاج ماليزيا.

     

    وتلقت الهيئة في 25 أبريل شكاوى من حجاج فلسطينيين حول رفع أسعار الحج لهذا العام بنسبة 14 % عن العام الماضي بمعدل 300 دينار أردني، حيث بلغت أسعار الحج العام الماضي 2240 ديناراً والعام الحالي 2555 ديناراً، وقد لفتت نقلا عن حسام أبو الرب وكيل وزارة الاوقاف الفلسطينية أن زيادة رسوم الحج عن الموسم السابق، لم يكن قراراً فلسطينيا، ولكن حددته السلطات السعودية من خلال رفع أسعار الخدمات التي تقدم للحاج طيلة فترة الحج.

     

    إلى ذلك، فقد امتدت المضايقات السعودية للمعتمرين الى منع مياه زمزم حيث رصدت الهيئة بتاريخ 11 أبريل 2018 فرض السلطات السعودية ضرائب على مياه زمزم وبيعها في مكة والمدينة.

  • “احنا مش جعانين”.. مقدسيون يرفضون وجبات أبو ظبي الرمضانية في المسجد الأقصى

    “احنا مش جعانين”.. مقدسيون يرفضون وجبات أبو ظبي الرمضانية في المسجد الأقصى

    تعبيرا عن الغضب من ممارساتهم التطبيعية، أطلق ناشطون مقدسيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة بعنوان:”احنا مش جعانين”، أعلنوا فيه رفضهم وجبات الإفطار الرمضانية التي درجت دولة الإمارات العربية المتحدة على تقديمها سنوياً خلال شهر رمضان، لرواد المسجد الأقصى من الصائمين.

     

    وبرر الناشطون رفضهم قبول هذه الوجبات لمواقف بعض الدول الخليجية، ومنها الإمارات والبحرين والسعودية، من القضية الفلسطينية، وتواطئها في التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما بدا واضحاً من خلال مشاركة فرق بحرينية وإماراتية في ماراثون دولي نظمته بلدية الاحتلال في القدس في الذكرى السبعين للنكبة.

    من جانبه، كشف مسؤول في الأوقاف الإسلامية في القدس،أنّ إدارة الأوقاف لم تتسلم أي طلبات إماراتية أو غيرها لتقديم وجبات إفطار رمضانية كانت جرت العادة أن تقدم خلال الأعوام الماضية، مشيرًا إلى أن “العام الماضي لم تقدم مثل هذه الوجبات بعد منعها من قبل الاحتلال، بادعاء أن “حماس” تقف وراء تمويلها”.

     

    ويرى مسؤولون مقدسيون، ومنهم مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، زياد الحموري، أن المقدسيين في طليعة من يقدم المساعدة لأبناء شعبهم، سواء في غزة أو غيرها من المناطق المنكوبة بالاحتلال.

    وقال “لا يمكن لأية قوة في العالم أن تشتري ذمم المقدسيين، سواء أكان ذلك بالأموال أم بوجبات الطعام، وقد أثبتت تجربة الصمود في معركة البوابات المقدسية معدن المقدسيين وتكاتفهم، مسلمين ومسيحيين”.

  • مهند بتار يكتب: كيف سيحقق محمد بن سلمان (السلام المنصف) مع الصهاينة ؟

    مهند بتار يكتب: كيف سيحقق محمد بن سلمان (السلام المنصف) مع الصهاينة ؟

    (رضينا بالهمّ والهمّ ما رضي بنا) ، خير من يجسد هذا المثل هم عرب المشاريع التسووية مع الصهاينة يتقدمهم قادة السلطة الوطنية الفلسطينية الذين رضوا بالهمّ الصهيوني دون أن يعدهم هذا الأخير بالرضى عليهم قبل أن يرضخوا لرؤيته التصفوية القائمة على تحجيم القضية الفلسطينية لتتصاغر بحيث لا تعود تسويتها تحتمل لا قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة ولا حتى شبه دولة ، بل أشلاء ميكروسكوبية بالكاد تصلح ككانتونات أو بانتوستانات تحاصرها مستعمرات صهيونية شاهدة على باطل وعنصرية وبشاعة الكيان الغاصب . فمنذ سريان إتفاقية أوسلو (1993) وما تلاها من تهافت عربي رسمي على (الحلول السلمية) مع الإحتلال الصهيوني تُوّجَ في العام (2002) بما سُميت (مبادرة السلام العربية) ، منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا والوقائع تلو الوقائع تبرهن بما لا يدع مجالاً للشك بأن قادة الكيان الصهيوني على اختلاف أحزابهم ومشاربهم ليسوا في وارد الإمتثال لمنطق السلام القائم على الإعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني كما نصت عليها قرارات الشرعية الدولية (على علاتها) ، فهؤلاء الأوباش مستندين إلى منطق القوة الفولاذية الغاشمة ، المشفوع بالدعم الأمريكي المطلق والهوان العربي الرسمي والإنقسام الفصائلي الفلسطيني ، لا أمثلَ لهم من هذا الوضع القائم حالياً ، فما الذي سيدفعهم إلى تقديم الحد الأدنى مما سيعتبرونه تنازلات في مقابل الإعتراف الرسمي العربي بكيانهم وهم الذين ضمنوا سلفاً تطبيعاً مجانياً متعاظماً مع أكثر من دولة عربية ؟! .

     

    أسوق هذه الحقائق بمناسبة حديث (الملك المقبل) محمد بن سلمان عن ما أسماه (السلام المنصف) مع إسرائيل في مقابلته الأخيرة مع مجلة (ذا أتلانتيك) ، حين ذهب ولتبرير التهافت على التسوية السلمية مع صهاينة الظلم والتعنت والغطرسة والإستكبار إلى إقتطاع وقائع محددة من سياقها التاريخي وإسقاطها إعتباطاً وعنوة على راهن الصراع العربي ـ الصهيوني ، فلكي يُلبس التسوية المزعومة لباساً عربياً إسلامياً شرعياً ضربَ مثلاً بعلاقة الرسول الكريم مع اليهود وكيف أنه لم يصادقهم فحسب بل تزوج منهم حسب تعبيره ، متناسياً أو متجاهلاً إختلاف الظروف وعناصرها وأسبابها مقارنة بين الزمنين ، الحاضر حيث يمر العرب أجمعين بأسوأ مراحل الضعف والإنكفاء والتشرذم والتآمر على الذات ، والماضي حين كانوا قوة (وقدوة) حضارية واعدة وكتلة إيمانية ناهضة خلف الرسول الكريم ، فلا عرب اليوم هم عرب معركة خيبر ، ولا صهاينة تسيبي ليفني هم يهود صفية بنت حيي أم المؤمنين ، وأما تأسّي الأمير محمد بن سلمان بالرسول الكريم فيتطلب أكثر من مجرد الوقوف عند محطة نبوية ماضوية واحدة لا لشيئ إلا لتسويق ما يستحيل بلوغه من (السلام المنصف) في عصر الطغيان الصهيوني والإنحسار العربي ، ففي السيرة النبوية من الدروس والعبر ما يرشد بن سلمان وغير بن سلمان إلى الطريق المؤدي لسلام الأقوياء الغالبين ، لكن ما نراه هو العكس تماماً ، ومما نراه هي تلك القهقرى في ما يسميها بن سلمان من باب التقزيم الواقعي والتسطيح البلاغي (مخاوف دينية حول مصير المسجد الأقصى في القدس) ، يا للعجب ، وكأن حدود القدس لا تتعدى في حساباته جدران المسجد الأقصى فيخاف سموه عليه لوحده دون أكنافه من محيط القدس الشرقية (ولن نقول الكبرى) التي باركها للتو حليفه ترامب عاصمة أبدية موحدة للكيان الغاصب ، الأمر الذي يشير إلى (أمر يتم تدبيره) في هذا الليل العربي البهيم ، حيث القرون البهيمية الطويلة لما تسمى (صفقة القرن) على وشك أن تنغرس فينا لنفيق من رقادنا وقد صارت جراحنا الجديدة أمراً مقضيا .

     

    فهل هذا هو مشروع (السلام المنصف) الذي يريد بن سلمان من العرب والفلسطينيين أن يبصموا عليه ؟. وإن لم يكن كذلك ، فما هي وسائله الفاعلة لفرض السلام الحقيقي ، الضامن للحقوق الفلسطينية ، على صهاينة العنت والصلف والمكابرة والقوة الغاشمة ؟ . ثم : هل يكون فرض السلام الحقيقي على الصهاينة بتقسيم بن سلمان للأمة الإسلامية إلى فسطاطين ، فسطاط  للشر وآخر للخير ؟ . وأيضاً ، وبوضوح : كيف يمكن لبن سلمان وفسطاطه أن يركن للصهاينة الأوغاد ولا يجد سيبلا للركون إلى الفسطاط المسلم الآخر ؟. فهل إنعدمت (والسؤال في الإتجاهين) سبل التوصل إلى نقطة إلتقاء في منتصف الطريق يجتمع عندها قادة المذاهب الإسلامية على خير الوفاق بعيداً عن شر الفراق ؟! . وأخيراً : إلا تستحق القدس المقدسة إجماعاً إسلاميا مقتدراً ينقذها من سطوة التهويد الشامل ؟! .

     

    أسئلة مشروعة على خلفية تلك الهرولة العربية الرسمية نحو (التسوية المستحيلة) مع أحفاد هرتزل في وقتٍ يشهد تكالباً صهيونياً منفلتاً على الأرض الفلسطينية وبشرها وشجرها وحجرها ، وعندما يقال (التسوية المستحيلة) فلأنها بملامحها التصفوية البادية عليها من المستحيل أن تمر ما دام هنالك حائط صد فلسطيني مقاوم لها ، فالشعب الفلسطيني لن يسمح في كل الأحوال (لوعد بلفورعربي) أن يدفن حقوقه الوطنية المشروعة بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف .

     

    مهند بتار

  • بعد إقراره بحق اليهود في أرضهم.. إعلامي قطري لـ”ابن سلمان”: هل تقصد حق يهود بني قريظة أم يهود بني النضير؟!

    بعد إقراره بحق اليهود في أرضهم.. إعلامي قطري لـ”ابن سلمان”: هل تقصد حق يهود بني قريظة أم يهود بني النضير؟!

    وجه الإعلامي القطري عبد العزيز آل إسحاق صفعة قوية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان بعد إقراره زاعما بحق الإسرائيليين أن يعيشوا بسلام في أرضهم.

     

    وقال “آل إسحاق” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” تعليقا متسائلا:” سؤال برئ . . هل يقصد ابن سلمان حق يهود بني قريظة أم حق يهود بني النضير في أرضهم (طالما أنه لا يحق له الحديث عن فلسطين المحتلة) ؟ أم أنه لا يعتبر ليهود “يثرب” حق في أرضهم لأنهم موجودين فعلاً فيها الآن . . و “يحكمونها” ؟!!”.

    وأضاف تعليقا على حوار “ابن سلمان” مع صحيفة “ذي أتلانتيك”: “حكم آل سعود المملكة وأهلها لعقود ب “وهابية” الشيخ ، وحان الوقت لحكمها ب “علمانية” آل الشيخ !!!”.

    وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن المملكة السعودية تتقاسم الكثير من المصالح مع إسرائيل، واصفا اقتصادها بالقوي مقارنة بحجمها، كما عبر عن قناعته بأن جماعة الإخوان المسلمين جزء من ثالوث شر، رغم أن بلاده مولت الجماعة في السابق لمواجهة الشيوعية حسب قوله.

     

    وأضاف “ابن سلمان” -في مقابلة مع مجلة ذي أتلانتيك الأميركية أمس الاثنين- أنه في حال تحقيق السلام سيكون هناك الكثير من المصالح بين إسرائيل وبلدان مجلس التعاون الخليجي ودول مثل مصر والأردن، وفق قوله.

     

    وفي سياق رده عما إذا كان يؤمن بحق الشعب الإسرائيلي في الحصول على جزء من الأراضي، قال ابن سلمان إنه يعتقد أن من حق الفلسطينيين والإسرائيليين العيش على أراضيهم.

     

    ونفى ولي العهد السعودي أن يكون له أي اعتراض على وجود أي شعب، مؤكدا أنه يشعر فقط بالقلق بشأن المسجد الأقصى وحقوق الشعب الفلسطيني.

     

    وأضاف أن السعودية ليست لها أي مشاكل مع اليهود مستدلا على وجود الكثير من هذه الطائفة في بلاده قدموا للعمل من أميركا وأوروبا، وأنه لا توجد أي مشاكل بين المسلمين واليهود والمسيحيين.

  • بشعار “القدس لنا”..  الجزائر تضع قبة الصخرة على عملتها وفلسطينيون: “ويلوموننا في حبك يا جزائر!”

    بشعار “القدس لنا”.. الجزائر تضع قبة الصخرة على عملتها وفلسطينيون: “ويلوموننا في حبك يا جزائر!”

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة ما قالوا عنه الطبعة الجديدة من العملة الجزائرية.

     

    ووفقا للصور المتداولة التي رصدتها “وطن” فقد ظهرت العملة المعدنية فئة 500 دينار وقد احتوت على صورة قبة الصخرة المشرفة.

     

    وبحسب الصور، فقد حمل أحد وجهيْ العملة على صورة المسجد الأقصى مع عبارة “القدس لنا”، في حين حمل الوجه الآخر رقم فئة العملة مرفقا بعبارة “بنك الجزائر”.

     

    من جانبهم، أشاد العديد من المغردين الفلسطينيين بهذه الخطوة، مؤكدين على العلاقات الفلسطينية الجزائرية، موجهين التحية للجزائر وشعبها واصفين حبهم للجزائر بالمرض الذي لا يمكن الشفاء منه.

    وكانت الحكومة الجزائرية قد قررت تغيير الأوراق النقدية المتداولة في السوق قبل نهاية 2018، حيث سيتم إلغاء التعامل بالأوراق النقدية الحالية، وهي من 4 فئات تتضمن صورا لحيوانات، على أن يتم إطلاق أوراق نقدية جديدة تحمل صورا تجسد وتخلد رموز الدولة الجزائرية وتراثها وتاريخها من جهة، وتكون بألوان وبصيغة فنية وجمالية مغايرة لها مدلولات ذات بعد وطني.

     

    وكشفت مصادر أنه تقرر تغيير شكل وحجم أوراق العملة الوطنية المتداولة حاليا عبر أربع فئات نقدية، قبل نهاية سنة 2018، وطرح أخرى جديدة، على أن يهدف التغيير في شكل وحجم تلك الأوراق وحتى نوع الورق المستعمل، إظفاء بعد وطني على أوراق الدينار الجزائري.

     

    ويأتي هذا الإجراء الهام جدا في وقت أصبحت الأوراق النقدية للعملة الجزائرية محل انتقاذات بسبب محتوى رسوماتها من حيوانات، بالإضافة إلى شكل الأوراق الذي يجعلها أكثر عرضة للتزوير والتلف.