الوسم: المسجد الأقصى

  • استجابة لضغوط المغردين.. الخطوط الجوية التركية تخفض أسعار التذاكر للقدس تشجيعا لنصرة الأقصى

    استجابة لضغوط المغردين.. الخطوط الجوية التركية تخفض أسعار التذاكر للقدس تشجيعا لنصرة الأقصى

    استجابة لضغوط المغردين الأتراك، أعلنت شركة الخطوط الجوية التركية، تخفيض أسعار تذاكر السفر إلى مدينة القدس ذهابا وإيابا، وذلك بعد الشكاوى من ارتفاع سعر التذكرة في ظل رغبة العديد منهم لزيارة المسجد الاقصى.

     

    وقال المدير العام للخطوط الجوية التركية، بلال إكشي، في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أسعار تذاكر السفر إلى القدس تم تخفيضها لتصل إلى 159$ كسعر لتذكرة الذهاب والإياب، من مطار صبيحة غوكشن الواقع في الضفة الآسيوية من إسطنبول”.

    https://twitter.com/BilalEksiTHY/status/895355566750650368

     

    وكان نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا قد أطلقوا هاشتاغ بعنوان: “#ThyKudüseİndirimYap” تصدر قائمة الاكثر تداولا، طالبوا فيه الخطوط الجوية التركية بضرورة تخفيض أسعار التذاكر للقدس لكي يتسنى لهم تنظيم حملات لزيارة القدس والمسجد الأقصى.

    وقال أحد المغردين الذين شاركوا في الهاشتاغ: “اصنعي تخفيضات لرحلة الذهاب إلى القدس أيتها الخطوط الجوية التركية”.

    https://twitter.com/TlayGkimen/status/895334377336348672

    وكانت عدة هاشتاغات أخرى قد انتشرت في وقت سابق، تساند القضية الفلسطينية، لعل أبرزها هاشتاغ “#kudüsonurumuzdur ” أي (القدس شرفنا)، وهو الهاستاغ الذي الذي أحدث صدىً وتفاعلاً كبيرين في الشارع التركي.

    https://twitter.com/draliardic/status/892478982934982657

    وجاءت هذه الحملات عبر مواقع التواصل في وقت دعت فيه الحكومة التركية مواطنيها لتنظيم حملات لنصرة القدس، حيث دعا مسؤولون بالبلاد، وعلى رأسهم الرئيس رجب طيب أردوغان، لتعديل وجهات السياح الأتراك وزيارة بيت المقدس بدلاً من أماكن أخرى.

    يشار أيضا أن هذه الحملات جاءت على خلفية قيام السلطات الاسرائيلية في تموز/يوليو الماضي بإغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين واشتراطها مرورهم عبر بوابات إلكترونية، على خلفية عملية فدائية نفذها ثلاثة فلسطينيين في ساحات المسجد الاقصى وقتل على إثرها شرطيين إسرائيليين واستشهاد المنفذين، في حين رأى متابعو الشأن الفلسطيني بأن هذا الاجراء كان محاولة من سلطات الاحتلال لفرض السيادة الكاملة على الأقصى.

     

  • قرار ملكي أردني بتعيين “130” موظفا لخدمة المسجد الأقصى وهذه هي مهمتهم  

    قرار ملكي أردني بتعيين “130” موظفا لخدمة المسجد الأقصى وهذه هي مهمتهم  

    كشفت مصادر داخل دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، عن صدور قرار ملكي أردني بتعيين 130 موظفا جديدا لخدمة المسجد الأقصى، حيث تضم هذه التعيينات أئمة وحراسا ووعاظا ومسؤولي إدارة وخدم مساجد.

     

    وأوضحت المصادر، أن التعيينات الجديد لدائرة الأوقاف، جاءت  بعد تحدي حراس المسجد والمقدسيين إجراءات الاحتلال وإفشال مخططاته بالاستيلاء على الأقصى وزراعة بوابات الكترونية وكاميرات ذكية، علما بأنه قبل عامين تقريبا تم تعيين 150 حارسا للأقصى من بينهم حارسات.

     

    يشار إلى أن هذه التعيينات، جاءت في ظل استباحة أكثر من 700 من اليهود ساحات المسجد الأقصى في البلدة القديمة من القدس المحتلة استجابة لدعوات أطلقتها منظمات الهيكل اليهودية في ذكرى خراب الهيكل المزعوم، وكذلك الطواف حول أبواب القدس القديمة، أمس الثلاثاء، وفقا لما نقلته “القدس العربي”.

     

    ودخل إلى المسجد الأقصى مئات المتطرفين تجاوز عددهم السبعمئة على شكل أفواج متتالية بحماية كبيرة من شرطة الاحتلال وقواتها الخاصة، في حين قام ثلاثة من المستوطنين بمحاولة سرقة حجارة وأشجار من داخل المسجد لكن المصلين وحراس المسجد تصدوا لهم ومنعوهم من ذلك وسط مشادات مع شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وكان المستوطنون اليهود قد بدأوا بالتوافد على البلدة القديمة من القدس وتعمدوا الصراخ والتخريب لممتلكات الفلسطينيين في الطريق إلى المسجد الأقصى عبر باب المغاربة.

     

    كما أغلقت شرطة الاحتلال شوارع عدة في القدس المحتلة لتسهيل وصول المستوطنين إلى البلدة القديمة باتجاه باحة البراق، في الوقت الذي عززت فيه من انتشارها في المدينة، خاصة وسطها وفي البلدة القديمة، وشددت من اجراءاتها ضد المقدسيين في المدينة المقدسة.

     

    وكانت وزارة الخارجية الاردنية، قد هاجمت الإجراءات الإسرائيلية الجديدة في القدس والاقصى، مؤكدة بأن ما يجرى استفزاز متعمد.

     

    وقالت الوزارة في بيان لها إنه من الواضح أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو اختارت كعادتها تصعيد إجراءاتها القمعية والتهويدية في القدس، باحثةً عن مزيد الفرص لتوتير المناخات والأجواء السياسية هروباً من أي جهد دولي يسعى لإحياء عملية السلام، وهو ما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً للجم الانفلات الإسرائيلي من استحقاقات المفاوضات والاتفاقيات الموقعة، ولإجبار إسرائيل كقوة احتلال على احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وقبل فوات الأوان.

     

    ورأت وزارة الخارجية الاردنية في بيانها إن سلطات الاحتلال ماضية في معاقبة المقدسيين بعقلية “تدفيع الثمن”، على صمودهم ودفاعهم عن الحرم القدسي الشريف، ومستمرة في محاولاتها لشرعنة الاقتحامات للأقصى وبأعداد كبيرة من المستوطنين المتطرفين وقوات الاحتلال وأجهزتها المختلفة، “خاصة بعد الإنجاز الكبير الذي تحقق بصمود أبناء شعبنا في القدس ودفاعهم عنها نيابةً عن الأمتين العربية والإسلامية”.

  • نتنياهو: إزالة البوابات الإلكترونية من الأقصى قرار صعب وأمن “إسرائيل” مسؤوليتي

    نتنياهو: إزالة البوابات الإلكترونية من الأقصى قرار صعب وأمن “إسرائيل” مسؤوليتي

    برر رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” الأحد، قرار التراجع عن الإجراءات التي كانت اتخذتها (إسرائيل) حول المسجد الأقصى في وقت سابق الشهر الجاري، بأن «رئيس الوزراء هو الذي يحمل على عاتقه المسؤولية عن ضمان أمن إسرائيل».

     

    وتعليقاً على الانتقادات التي يواجهها على خلفية تعامله مع الاضطرابات التي خلفتها هذه الإجراءات، قال :«أتفهم مشاعر الجمهور وأدرك أيضاً الواجبات الملقاة على عاتق القيادة. الشخص الذي يجلس على هذا الكرسي يحمل على عاتقه المسؤولية العليا لضمان أمن إسرائيل، وأنا أتصرف وفقاً لهذا المبدأ».

     

    وأضاف :«أعلم أن القرار الذي اتخذناه كان قرارا صعبا. ومع ذلك، بصفتي رئيس الوزراء الذي يحمل على عاتقه المسؤولية عن ضمان أمن إسرائيل، يجب علي أن أتخذ قرارات برباطة جأش وبرشد. أقوم بذلك آخذا بالحسبان الخريطة بأكملها وجميع التحديات والتهديدات التي نواجهها … وبعضها ليست معروفة للجمهور، وبطبيعة الحال لا أستطيع أن أفصح عن تفاصيلها».

     

    وقال إنه أوعز خلال الأيام الأخيرة بتعزيز قوام قوات الشرطة المنتشرة في القدس، «من أجل إحباط العمليات الإرهابية ومنع أعمال الشغب وأيضاً من أجل العمل بصرامة ضد مخالفي القانون»، بحد قوله.

     

    وأضاف: «من أجل تنفيذ هذه المهمة خصصنا للشرطة تعزيزات ملموسة عبارة عن عدة سرايا تابعة لحرس الحدود، وسنواصل تعزيزها وفق الحاجة».

     

    وذكر «نتنياهو» أنه أمر بتحويل ميزانية لا تتعدى 100 مليون شيكل، والمجلس الوزاري المصغر قد صدق على ذلك، بهدف تطوير المعدات التكنولوجية والتزود بها لخلق حلول من شأنها تعزيز الأمن.

     

    وتراجعت (إسرائيل) نهاية الأسبوع الماضي عن تركيب بوابات إلكترونية وكاميرات مراقبة على بوابات الحرم القدسي.

     

    وكانت قد قامت بهذه الإجراءات في أعقاب عملية إطلاق نار أدت إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين ومقتل شرطيين إسرائيليين في باحات الحرم.

  • أنور مالك زود جرعة التطبيل لـ”آل سعود” باعتبارهم “حماة” الأقصى فرد سعوديون: “نستحي أن نطبل مثلك”

    أنور مالك زود جرعة التطبيل لـ”آل سعود” باعتبارهم “حماة” الأقصى فرد سعوديون: “نستحي أن نطبل مثلك”

    وجه الباحث والحقوقي الجزائري، أنور مالك انتقادات شديدة لكل من انتقد مزاعم المملكة العربية السعودية وإعلامها بأن فتح أبواب المسجد الأقصى وإزالة البوابات الإلكترونية كان بفعل الملك سلمان بن عبد العزيز، على الرغم من سفره إلى مدينة “طنجة” المغربية للاستجمام منذ أيام.

     

    وقال “مالك” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”أتعجب ممن يستنهضون همم كل #العرب ويصرخون أين حكامهم من #المسجد_الاقصى ولما أعلنت #السعودية عن جهود ملكها زعموا أنها تتاجر في جهود المقدسيين!”.

    وأضاف في تغريدة اخرى: “لا ينزعج من جهود الملك سلمان وغيره مع #المسجد_الأقصى إلا من يتاجرون به لأغراض أخرى لا علاقة لها بفلسطين وهؤلاء ضررهم كبير على كل قضايا العرب”.

    واعتبر “مالك” أن “النكران قدر #السعودية مع من يبغضونها ليس لسبب سلبياتها كما يدعون بل لايجابياتها التي عليها ينكرون لذلك مهما قدمت للمسلمين يزداد نكران الجميل”.

     

    من جانبهم شن مغردون هجوما عنيفا على أنور مالك، مؤكدين بأنه قد حقق رقما قياسيا في النفاق ينافس فيه “آل سعود” انفسهم، في حين اعتبر مغردون أنهم أنهم كسعوديين يخجلون من انفسهم أن “يطبلوا” لبلدهم بهذه الطريقة، موضحين بأن “الرز” الذي يتناوله يجعله يقول اكثر من ذلك.

    وكان بيان قد صدر عن الديوان الملكي السعودي, قد نسب قرار الاحتلال الاسرائيلي إزالة البوابات الالكترونية والجسور الحديدية والكاميرات والحواجز من أمام بوابات المسجد الأقصى في القدس المحتلة, إلى جهود الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يستجم في مدينة “طنجة” المغربية.

     

    وأضاف البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، أن الملك سلمان أجرى اتصالات مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لبذل مساعيه لعدم إغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين وعدم منعهم من أداء فرائضهم وإلغاء القيود المفروضة على الدخول للمسجد.

     

    يشار إلى أن قوات الاحتلال الاسرائيلي، كانت قد أزالت في وقت متأخر من مساء أول أمس الأربعاء كافة الجسور والممرات وقواعد الكاميرات من ساحة الغزالي في باب الاسباط كما ازلت من قبل البوابات الالكترونية.

     

  • خطيب الأقصى مُتعجباً تبنّي زعماء عرب انتصار الأقصى: “من صنع الانتصار هم أهل بيت المقدس”

    خطيب الأقصى مُتعجباً تبنّي زعماء عرب انتصار الأقصى: “من صنع الانتصار هم أهل بيت المقدس”

    استغرب رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، تبني بعض الزعماء العرب للإنتصار الذي حققه الفلسطينيون بإعادة فتح أبواب الأقصى للمصلين.

     

    وتساءل “صبري” متعجبًا: “غريب أن بعضهم تبني الانتصار بعد حدوثه بينما الذي صنعه هو شعبنا الفلسطيني”.

     

    وقال صبري: “من صنع الانتصار هم أهل بيت المقدس الذين تضامنوا وترابطوا وتكاتفوا وقرروا أن يؤدوا ما عليهم من واجبات لمدينتهم وللأقصى استجابة لنداء المرجعيات الدينية”.

     

    وأشار لصحيفة “القدس العربي” اللندنية إلى أن “حشود أهل القدس والتي فاقت المائة ألف جاءوا من كل أنحاء فلسطين وحقق أهدافه بالإطاحة بالبوابات الإلكترونية وإزالة الكاميرات والمسارات والجسور”.

     

    وأضاف: “نؤكد مرة أخرى أن إسلامية المسجد الأقصى والحرم الشريف أمر مفروغ منه وأن ما يدعيه الاحتلال بأن السيطرة والسيادة لهم أمر مرفوض تمامًا”.

     

    وكانت بعض الدول العربية قالت إن اتصالات وضغوط ملوكها ورؤسائها قادت إلى إعادة فتح المسجد الأقصى وإزالة البوابات والأجهزة الالكترونية من أبوابه.

     

     

  • في تغريدة نارية.. فيصل القاسم يسخر من الملك سلمان بعد فتح “الأقصى”.. ماذا قال؟

    في تغريدة نارية.. فيصل القاسم يسخر من الملك سلمان بعد فتح “الأقصى”.. ماذا قال؟

    سخر الدكتور فيصل القاسم الإعلامي السوري المعروف والمعارض البارز، من بيان الديوان الملكي السعودي الأخير، الذي نسب  قرار الاحتلال الاسرائيلي، أول أمس، إزالة البوابات الالكترونية والجسور الحديدية والكاميرات والحواجز من أمام بوابات المسجد الأقصى في القدس المحتلة, إلى جهود الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يستجم في مدينة “طنجة” المغربية.

     

    وقال “القاسم” في تغريدة دونها عبر نافذته الخاصة بموقع التواصل الشهير “تويتر” رصدتها (وطن): “الحكام العرب البواسل  أعادوا فتح الأقصى أثناء عطلتهم الصيفية، فكيف لو كانوا على رأس الجيوش لفتحوا روما واستعادوا الأندلس.”

     

    وتابع “جهات عربية كثيرة تعزو انتصار الأقصى إلى نفسها، مع أن تلك الجهات لم تتجرأ أصلاً على إدانة إغلاق الأقصى، فكيف تتجرأ على إجبار إسرائيل على فتحه”

     

    وفي السياق ذاته نقل “القاسم” عن أحد النشطاء في تغريدة سابقة ما نصه: “من فكاهات حكام العرب أنهم أعادوا فتح الأقصى وهم في الإستجمام فكيف لو كانوا على رأس الجيوش لفتحوا كل مساجد العالم.”

     

    وكان بيان قد صدر عن الديوان الملكي السعودي, قد نسب قرار الاحتلال الاسرائيلي إزالة البوابات الالكترونية والجسور الحديدية والكاميرات والحواجز من أمام بوابات المسجد الأقصى في القدس المحتلة, إلى جهود الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يستجم في مدينة “طنجة” المغربية.

     

    اقرأ أيضا: غادة عويس ساخرة من الملك سلمان: الفلسطينيون من قاوموا وانت تقول “اتصالات”

     

    وفي بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي جاء فيه أن الملك سلمان “المستجم” الان على شواطئ طنجة, أجرى على مدار الأيام الماضية الاتصالات اللازمة بالعديد من زعماء العالم لحل أزمة المسجد الأقصى. حسب ما جاء في البيان.

     

    وأضاف البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، أن الملك سلمان أجرى اتصالات مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لبذل مساعيه لعدم إغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين وعدم منعهم من أداء فرائضهم وإلغاء القيود المفروضة على الدخول للمسجد.

     

    يشار إلى أن قوات الاحتلال الاسرائيلي، كانت قد أزالت في وقت متأخر من مساء أول أمس الأربعاء كافة الجسور والممرات وقواعد الكاميرات من ساحة الغزالي في باب الاسباط كما ازلت من قبل البوابات الالكترونية.

     

  • نُشطاء اعتبروه منافقاً .. العريفي صمت عن نصرة الأقصى وحينما انتصر المقدسيون غرّد شاكراً للملك سلمان!

    نُشطاء اعتبروه منافقاً .. العريفي صمت عن نصرة الأقصى وحينما انتصر المقدسيون غرّد شاكراً للملك سلمان!

    شكر الداعية السعودي الشهير محمد العريفي, الملك سلمان بن عبد العزيز على ما بذله من جهود قام بها من مدينة “طنجة” المغربية الذي يقضي فيها اجازته الخاصة نصرة للمسجد الاقصى.

     

    وقال “العريفي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها صورة لقبة الصخرة (على اعتبارها المسجد الأقصى)  والملك سلمان:” المسجد الأقصى أول القبلتين وثالث المسجدين شكر الله لخادم الحرمين اهتمامه ومسعاه ولا حرمه أجر ما بذل وجعله بميزان حسناته وجمع المسلمين وأعزهم”.

     

    تغريدة “العريفي” فتحت أبواب جهنم عليه، حيث رد المغردون بهجوم عنيف، مؤكدين بأن تحول لمجرد “طبل” معربين عن ندمهم لكونهم وثقوا به سابقا، معتبرين ما يقوم به بأنه لا يخرج عن كونه تملقا لحكام سفهاء.

    https://twitter.com/me_xeir/status/890694761392332800

    https://twitter.com/mirachah/status/890648167955525633

    https://twitter.com/Lamyachikhe/status/890670863321710594

    https://twitter.com/mm__ss55/status/890693551587119109

    وكان الديوان الملكي السعودي, قد نسب  قرار الاحتلال الاسرائيلي إزالة البوابات الالكترونية والجسور الحديدية والكاميرات والحواجز من أمام بوابات المسجد الأقصى في القدس المحتلة, إلى جهود الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يستجم في مدينة “طنجة” المغربية.

     

    وفي بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي جاء فيه أن الملك سلمان “المستجم” الان على شواطئ طنجة, أجرى على مدار الأيام الماضية الاتصالات اللازمة بالعديد من زعماء العالم لحل أزمة المسجد الأقصى. حسب ما جاء في البيان.

     

    وأضاف البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس” أمس الخميس، أن الملك سلمان أجرى اتصالات مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لبذل مساعيه لعدم إغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين وعدم منعهم من أداء فرائضهم وإلغاء القيود المفروضة على الدخول للمسجد.

     

    وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد أزالت في وقت متأخر من مساء الأربعاء كافة الجسور والممرات وقواعد الكاميرات من ساحة الغزالي في باب الاسباط كما ازلت من قبل البوابات الالكترونية

     

  • معركة بوابات الأقصى: الدرس والنتيجة 

    معركة بوابات الأقصى: الدرس والنتيجة 

    بقلم مهند بتار – الآن وبعد أن رفع الإحتلال الصهيوني عن محيط الأقصى آخر البوابات الألكترونية يصح الإعلان بالفم الملآن أن ارادة المنتفضين الفلسطينيين حصراً قد إنتصرت في معركة الشرف هذه دون أن يشاركها هذا الإنتصار (المعنوي والمادي) أي دخيل عربي رسمي ، فهو إنتصار مقدسي خالص عماده أمواج من الذائدين الفلسطينيين عن الأقصى وليس لأحد غيرهم مقدار خردلة من أسبابه وبالتالي : نتائجه . لا بل يمكن القول بالإستناد إلى مجريات معركة البوابات أن التدخل العربي الرسمي الذي حصل (بالفعل) إنما حصل لكبح انتشار طاعون (النخوة) الفلسطينية في المحيط الجماهيري العربي وهذا مما ترتعد له فرائص النظام العربي الرسمي لأنه قد يفتح شـهية هذه الجماهير على ما يتعدى (النخوة) من محرمات وممنوعات ! .

     

    ومن هذا المنطلق (لا غير) راحت عديد الأنظمة العربية تتوسل الجزار نتنياهو لكي (يلمّ الطابق) ولا ينزع عن عورتها ورقة التوت اليتيمة ، ولكنه أبى متعجرفاً إلا أن يبهدلها ويقلل من قليل قيمتها فذهب إلى التصعيد مع المنتفضين الفلسطينيين قبل أن يكبحه طاقمه الأمني بتقارير صادمة تفيد بأن الذائدين عن الأقصى ذاهبون معه في التصعيد إلى أي درجة يشاءها جنونه دون أن يحيدوا عن أهدافهم ، وهي أهداف لا يشكل رفض البوابات الإلكترونية سوى إطارها ، أما جوهرها فهو ما أفزع هذه التقارير من مدى التمسك الفلسطيني بـ (الحق) ، الحق الثابت لا في الأقصى فحسب ولكن في فلسطين أرضاً ومقدسات وتاريخاً وجغرافيا ، وبمعنى آخر فإن معركة البوابات الألكترونية تجاوت زمكانياً محدوديتها المقدسية إلى شموليتها الفلسطينية وهذا ما سيضيف إلى نتائجها الآنية المنظورة نتائج عظيمةٍ أبعد على مختلف أصعدة الصراع مع الصهاينة سواءً لجهة الحرب أو لجهة أي مسعى أو مشروع (للتسوية) سيكون على أصحابه بعد هذه المعركة أن يعرفوا أن حدوده قد رسمتها سواعد المدافعين عن الأقصى وقضي الأمر ورُفعت الأقلام ، فلا يعود هناك فلسطينيا عربياً إقليميا دولياً من يجرؤ على تخطي هذه الحدود وإلا فأمواج عاتية كالأمواج الفلسطينية التي هدرت حول الأقصى ستبتلعه في عميق لجتها .

     

    الدرس المقدسي إذاً لفّ على الجميع ، شقيقاً وصديقاً وعدواً ، وعلى الجميع أن يحفظه مكرهاً أو مختاراً تماما مثلما سيمتثل الجميع في نهاية المطاف لإرادة شعب مرغ أطفاله نتنياهو وجيشه وكيانه في أوحال الخيبة .

     

    مهند بتار

  • “فتح” و”حماس” تتوحدان بدعوات للنفير والتصعيد في الأراضي الفلسطينية نصرة للأقصى الجمعة

    “فتح” و”حماس” تتوحدان بدعوات للنفير والتصعيد في الأراضي الفلسطينية نصرة للأقصى الجمعة

    دعت فصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطينية إلى النفير العام نصرة للمسجد الأقصى، بعد غد الجمعة، وإلى إقامة صلاة الجمعة المقبلة في الميادين العامة.

     

    كذلك دعت تلك الفصائل، في بيان لها أعقب لقاء لفصائل العمل الوطني والإسلامي، اليوم الأربعاء، في مكتب نائب رئيس حركة “فتح”، محمود العالول، وبحضور عضوي مركزية الحركة، جمال المحيسن، وتوفيق الطيراوي، وأعقب كذلك انتهاء اجتماع أمناء سر حركة “فتح” في الضفة، إلى مظاهرات تصعيدية ضد الاحتلال في كل فلسطين نصرة للمسجد الأقصى المبارك.

     

    وفي السياق، دعت حركة حماس في الضفة الغربية، في بيان لها، كوادرها وجموع الشعب الفلسطيني إلى الخروج في مسيرات جماهيرية غاضبة في كافة مناطق الضفة الغربية، وذلك بعد غد الجمعة.

     

    وأكدت حركة “حماس” على ضرورة المشاركة الواسعة من قبل كافة شرائح الشعب الفلسطيني ومكوّناته الوطنية والفصائلية في جمعة الثبات والتحدي، رفضًا لإملاءات الاحتلال الجديدة في الأقصى، والمتمثلة في الكاميرات والتفتيش اليدوي الذي يحاول الاحتلال فرضه أمراً واقعاً.

     

    وشددت “حماس” على أن الضغط والزخم الشعبي المتواصل من قبل الشعب الفلسطيني من شأنه أن يلجم الاحتلال، ويجبره على التراجع عن قراراته بحق الأقصى، محذرة في الوقت ذاته من أن إزالة البوابات الإلكترونية واستبدالها بالكاميرات والتفتيش جاءا للتنفيس عن غضب الشارع، بعد أن فاجئ الشعب الفلسطيني الاحتلال بصموده ورفضه البوابات، وقدّم في سبيل ذلك ثلةً من خيرة أبنائه شهداء.

     

    وحيّت حركة “حماس” صمود أهل القدس ووقوفهم سداً منيعاً دفاعاً عن مقدسات الأمة في وجهة الغطرسة الإسرائيلية، كذلك جدّدت دعوتها إلى مساندتهم عبر التوجّه إلى نقاط التماس وإرباك الاحتلال في كافة المناطق، وعدم إعطائه الفرصة للاستفراد بالقدس وأهلها، داعيةً المقاومة الفلسطينية من كافة الفصائل في الضفة الأبية لقول كلمتها في الأحداث الحالية، والعمل على ردع الاحتلال عن انتهاكاته المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.

     

  • كاتب مصري ساخراً: “هل يمر شيوخ السلطان بفترة حيض تمنعهم من نصرة الأقصى؟”

    كاتب مصري ساخراً: “هل يمر شيوخ السلطان بفترة حيض تمنعهم من نصرة الأقصى؟”

    شن الكاتب الصحفي المصري، سيف الإسلام السيد صبحي، هجوما عنيفا على من وصفهم بـ”شيوخ السلطان” في الوطن العربي عامة ومصر والسعودية بشكل خاص، مؤكدا بأن حصار المسجد الأقصى خلال الأيام الماضية كشف للجميع زيفهم.

     

    وانتقد “صبحي” في مقال له نشره موقع “هافنجتون بوست عربي”، صمت هؤلاء الشيوخ “الخُرس” عن شجب ما تعرض له المسجد الأقصى بعد ان كان يتصور الجميع أنه لن تثنيهم احداث بلادهم الداخلية عن نصرة “أولى القبلتين وثالث الحرمين”.

     

    وواصل الكاتب هجومه على هؤلاء الشيوخ قائلا: “صمتت تلك الأفواه التي ملأت أسماعنا بالفقه الإسلامي الذي لم يخرج عن فقه الوضوء، واللحية التي أقاموا فيها كتباً ومراجع، وفقه الصلاة التي أخرجوها من معناها التوحيدي، ولباس المرأة الذي أقاموا الدنيا ولم يقعدوها؛ ليقنعونا أن وجه المرأة وصوتها عورة، وغضوا طرفهم عن النساء المقدسيات اللائي أُهنّ وخلع حجابهن عنوة، تلك النساء اللائي زأرن بصوتهن عالياً في وقت لم نسمع لشيوخ اللّحى الطويلة المُعطرة صوت ليزيل عنهم عار الصمت تجاه تلك القضية الراسخة في قلب كل مسلم وعربي”.

     

    وتساءل “صبحي” مستنكرا “كيف لهم أن يهمسوا؟ وهم يؤيدون ويدافعون عمن يحفظ أمن الصهاينة ويقف معهم ويبادلهم الزيارات والرحلات الجوية، ويسير في طريق التطبيع معهم، كيف لهم أن ينصروا الأقصى ولو بشق كلمة، وقد ناصر دراويشهم في برلمان مصر بيع الأرض، وتحويل مضيق تيران إلى مضيق دولي يستفيد منه الصهاينة.”

     

    وكشف الكاتب عن حقيقة هؤلاء الشيوخ الذين سكتوا عن نصرة المسجد الأقصى، خاصة وأنه سبق لهم أن “نعتوا الحقائق بغير مسمياتها فسمّو الثورة “فتنة” والحاكم المستبد “سلطاناً متغلباً” والدعوة للتحرر “خروجاً على الحاكم” وغير ذلك من الفقه المؤلف في قصور الحكم التي يقبع فيها مندوبو الصهاينة”.

     

     

    وتوجه “صبحي” في هجومه إلى أكبر مؤسسة إسلامية، منتقدا صمت الأزهر، في حين بدت ساحة جامعة البيضاء في اليمن خالية في يوم تجمع المسلمين الجمعة التي كانت في الماضي القريب مبعث المظاهرات الغاضبة، التي كانت تهب لنصرة الأقصى، لو مُس منه حجر.

     

    كما هاجم الكاتب مفتي السعودية عبد العزيز آل الشيخ وسكانها وكتابها “النائمين” الذين لم يحركوا قلما لإدانة وشجب ما يحدث في المسجد الأقصى، في حين خلت خطب الجمعة في المملكة من أي إشارة لهذا الحدث الجلل.

     

    وأكد “صبحي” أن  شيوخ السلاطين ظهروا و”كأنهم في فترة حيض” تمنعهم من إلهاب الجماهير للخروج غاضبين لنصرة الأقصى، حيث بدا محمد حسان ومحمد يعقوب وعلي جمعة وأسامة الأزهري وبرهامي في مصر وكأنهم في إجازة عن إطلاق الفتاوى والتصريحات حتى ينكسر الأقصى ويهلك الثوار المقدسيون، وأنهم قد غطّوا في سبات عميق إلا من تأييد الطاغية “السيسي”.

     

    واعتبر “الكاتب” أن شيوخ السعودية مثل العريفي وعائض القرني وعوض القرني والسديس وغيرهم من شيوخ آل سعود لا يستيقظون إلا لبيعة قد أُجبروا عليها أو لتأييد حصار دولة إسلامية كقطر، مؤكدا بأن  كل هؤلاء الشيوخ مأمورون لا يتحركون إلا لخدمة السلطان وتنفيذ أوامره.

     

    واختتم “صبحي مقاله بالتأكيد على ان تحرير المسجد الأقصى لن يكون إلا بتحرير الدول العربية والإسلامية من طواغيت الحكم السلطوي، مشيرا إلى أن الأحداث جاءت لتؤكد صدق هذه النظرية أن الفكر التوحيدي عدو للاستبداد، وأن الأحداث ما هي إلا مؤكدة لهذه الحقيقةـ على حد قول الكاتب.