الوسم: المسجد الأقصى

  • وزير خارجية عُمان يزور المسجد الأقصى.. زيارة نادرة لمسؤول عربي رفيع

    وزير خارجية عُمان يزور المسجد الأقصى.. زيارة نادرة لمسؤول عربي رفيع

    وصل وزير الشؤون الخارجية العُماني، يوسف بن علوي بن عبد الله، الخميس 15 فبراير/شباط 2018، الى المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة، في زيارة نادرة لمسؤول عربي للموقع.

     

    وكان في استقبال الوزير العُماني كلٌّ من مدير الأوقاف الإسلامية بالقدس الشيخ عزام الخطيب، ومدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، ونائب محافظ مدينة القدس عبد الله صيام.

     

    والحرم القدسي، الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

     

    وقال الخطيب إن هذه “زيارة تاريخية لدعم أهل القدس والمسجد الأقصى”.

     

    وزار الوزير بن علوي كلاً من قبة الصخرة والمسجد الأقصى.

     

    وكان الوزير العُماني التقى، ظهر الخميس، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مدينة رام الله، مقر السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة.

     

    كما التقى رئيس الوزراء الفلسطيني، الدكتور رامي الحمد الله.

     

    والقدس في صلب النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين. وقد احتلت إسرائيل الشطر الشرقي من القدس وضمَّته عام 1967، ثم أعلنت في عام 1980 القدس برمتها “عاصمةً أبديةً” لها، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

  • “دعنا نبسط الأمر حتى تتمكن من فهمه”.. “ديفيد هيرست”: التنازل عن القدس.. ثمن ولاية “السيسي” الثانية

    “دعنا نبسط الأمر حتى تتمكن من فهمه”.. “ديفيد هيرست”: التنازل عن القدس.. ثمن ولاية “السيسي” الثانية

    لقد برز منافس ثالث من الوزن الثقيل في الانتخابات الرئاسية المصرية، وهو رئيس هيئة الأركان السابق اللواء «سامي عنان». وتعمل المخابرات العسكرية – الموالية للرئيس الحالي «عبد الفتاح السيسي» – على قدم وساق لإطلاع ألسنتها في وسائل الإعلام على ما يجب أن يخرج للجمهور.

     

    ولنتخيل هذه المكالمة الهاتفية: “دعنا نبسط الأمر حتى تتمكن من فهمه”.

     

    “نعم سيدي”.

     

    “ثلاثة أشياء… عنان والعمر والزهايمر، هل فهمت ذلك؟ أشياء مثل أن «عنان» يكرر الكلمات لأنه ينسى ما قاله، أما الرئيس فيتحدث بطلاقة. «عنان» يجلس على كرسي متحرك، بينما يعتلي الرئيس حصانا أبيضا، مثل «القذافي»… لا، انس أمر «القذافي»، مثل «بوتين». هل تذكر صورة «بوتين» عاري الصدر على الحصان؟ فلنذكر الشباب مقابل الكبر في العمر».

     

    «علم يا سيدي».

     

    السائر الميت

    إن «عنان» هو المنافس الثالث الذي تحدثت عنه منذ أكثر من عام عندما كتبت أن «السيسي» يعد بمثابة رجل ميت يمشي على الأرض. وقارنته مع الملك «سليمان» (النبي «سليمان» عليه السلام)، الذي توفي مستندا على عصاه الخشبية. وكانت الكائنات الوحيدة التي تسببت في معرفة وفاة الملك هي النمل الأبيض، الذي أكل عصاه.

     

    ومنذ ذلك الحين، أصبح النمل الأبيض الذين يستهلك سلطة «السيسي» أقرب إلى مقر السلطة. وكان «أحمد شفيق» – رئيس الوزراء السابق – قد تخلى عن المنافسة الرئاسية بعد أن تم تهديده بأنه سوف يتم تلطيخ سمعته بمقاطع جنسية واتهامات بالفساد، إلى جانب تهديده بابنته.

     

    وفي المنفى، جمع «شفيق» قائمة واسعة من الداعمين المحتملين. وبدأ أولا وقبل كل شيء من الدولة العميقة؛ مثل جنرالات من المجلس الأعلى للقوات المسلحة والمخابرات العامة. كما أن دعم نخبة رجال الأعمال حول عائلة «حسني مبارك» له لن يكن مفاجئا، حيث أن «شفيق» مدين بمسيرته للرئيس السابق.

     

    وغازل «شفيق» المعارضة العلمانية والإسلامية. وقد تحدثت المعسكرات المتنازعة في الإخوان المسلمين – الجناح الإصلاحي والحرس القديم – الذين توقفوا عن التحدث مع بعضهم البعض، بكل سهولة مع «شفيق».

     

    وواجه «السيسي» تهديدا آخر من الداخل، وهو نسيبه اللواء «محمود حجازي». وقد أقيل رئيس أركان القوات المسلحة عندما خرج من طائرته قادما من واشنطن، حيث يبدو أنه قد قدم نفسه رئيسا محتملا لدى الإدارة الأمريكية.

     

    ولم يتضح بعد ما إذا كان «حجازي» كان قد تحدث عن الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، أو ما إذا كان يعتزم اتخاذ طريق أكثر مباشرة.

     

    الإدارة الغبية للاقتصاد

    ويعد «عنان» و«شفيق» و«حجازي» كلهم من المطلعين على الأمور. ولن يسكب أحدهم الدموع على «محمد مرسي»، رئيس الإخوان المسلمين المخلوع، ناهيك عن 50 ألف سجين سياسي آخر. لكن القضية أكبر من ذلك.

     

    فاستمرار سوء معاملة «السيسي» لخصومه – في نظرهم – يهدد شيئا أكبر من الحركة السياسية. فهو يعرض الدولة نفسها للخطر.

     

    ويتصدر سوء الإدارة الاقتصادية لنظام «السيسي» قائمة المظالم، على الأقل فيما يتعلق بمؤيديه السعوديين والإماراتيين. ووفقا لأرقام البنك المركزي المصري، فقد ساهمت السعودية والإمارات والكويت بمبلغ 12 مليار دولار في شكل مساعدات، و6.2 مليار دولار في الاستثمار المباشر في مصر، منذ عام 2013. وفي الواقع، من المرجح أن يكون هذا الرقم أعلى.

     

    وأوضح أمير دبي ورئيس الوزراء الإماراتي «محمد بن راشد آل مكتوم» تلك الحقيقة، عندما قال إن دولة الإمارات العربية المتحدة وحدها قد أعطت مصر 14 مليار دولار خلال عامين. ويتناسب هذا مع ما ورد في سلسلة من المحادثات التي تم تسريبها والمصادقة عليها بين الرئيس ورئيس مكتبه آنذاك – «عباس كامل»، ويرجح أن مجموع المساعدات يصل إلى نحو 50 مليار دولار.

     

    وبعد شهر واحد من إطلاق التسريبات في فبراير/شباط عام 2015، تعهدت دول الخليج الثلاث بتقديم مساعدات بقيمة 15.2 مليار دولار أخرى. وإذا أضفنا ذلك إلى 6 مليار دولار حصلت عليها مصر بالفعل كجزء من قيمة قرض صندوق النقد الدولي لمدة 3 أعوام، فهذا يجعلها أكثر من 70 مليار دولار حصل عليها «السيسي» في الأعوام الـ 5 الماضية. وفي نفس التسريبات، سخر «السيسي» من المتبرعين الخليجيين قائلا: «لديهم أموال مثل الأرز». حسنا، لم يعد الأمر كذلك في الرياض الآن.

     

    وسيكون من حق الناس أن تسأل، ماذا فعل «السيسي» بتلك الأموال؟

     

    وأدى قرار تعويم الجنيه المصري في نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2016، الذي فرضه صندوق النقد الدولي على القاهرة، إلى استعادة الاحتياطيات الأجنبية من 19 مليار دولار إلى 36.7 مليار دولار بنهاية أكتوبر/تشرين الأول. ولكن تكلفة ذلك كانت ارتفاع التضخم إلى أكثر من 30%.

     

    ونقلت صحيفة «فاينانشال تايمز» نقلا عن «إبراهيم سودان» – صانع الجبن – قوله إن «الأسعار زادت بنسبة 15% في المتوسط، ​​لأن القوة الشرائية للمستهلكين لا يمكنها استيعاب أكثر من ذلك، بينما كان من المتوقع أن تكون الزيادة أكثر من 30%».

     

    وتكافح قناة السويس الجديدة – التي افتتحت قبل عامين بتكلفة 8 مليار دولار – للحفاظ على الإيرادات السنوية، ناهيك عن مضاعفتها، وهو الوعد الذي تم تقديمه في ذلك الوقت.

     

    عدم الاستقرار

    وقد اضطر «السيسي» إلى نشر المزيد من القوة لإبقاء قبضته القوية على شعبه. وفي الوقت الذي جذبت فيه إيران إدانة دولية لسحق متظاهريها، قتلت مصر أكبر عدد ممكن من الناس خلال أكبر عملية إعدام جماعية في تاريخها الأحدث.

     

    وبينما يستخدمان المزيد من القوة، يتعرض الجيش والشرطة المصريان لهجوم مستمر. وسجل مركز الأهرام شبه الرسمي للدراسات السياسية والاستراتيجية 1165 عملية مسلحة بين عامي 2014 و2016، وهو ما يترجم إلى عملية واحدة يوميا لمدة 3 أعوام.

     

    وكتب «عمر عاشور»: «إن الدمار والقتل الناتج عن الهجمات ربما يكون أسوأ البيانات المسجلة في تاريخ مصر. ففي ظل النظام الحالي، تم تنفيذ أسوأ هجومين إرهابيين في تاريخ مصر الحديث، تفجير الطائرة الروسية (224 ضحية)، والهجوم على مسجد الروضة (ما لا يقل عن 305 ضحية)»

     

    «ومثل هذا الأخير خلف 5 أضعاف ضحايا أسوأ هجوم ارتكب في عهد الرئيس «مبارك» (57 ضحية في مجزرة الأقصر في عام 1997) و19 مرة أكثر فتكا من أسوأ هجوم ارتكب في عهد الرئيس «مرسي» (16 جنديا في كرم أبو سالم عام 2012)».

     

    وعلى الصعيد الإقليمي، وعلى الرغم 5 أعوام من التدخل العسكري السري والعلني، لم تتمكن مصر من تأمين ليبيا بدعم اللواء «خليفة حفتر». وتتصاعد الأعمال العدائية الدبلوماسية مع السودان – جارتها الجنوبية – بسبب النزاع الحدودي والمائي. وفي الشرق، تصاعدت الحملة المسلحة في سيناء أكثر من أي وقت مضى.

     

    وكل ذلك يمكن أن يجعل ترشيح «شفيق» أو «عنان» جذابا لمؤيدي مصر في الخليج.

     

    ويمكنهم إبقاء سيطرتهم على الرئاسة، وسيبقى الجيش مسيطرا على مصر. ومع ذلك، سيكون هناك مسار سياسي واجب ببدء الإفراج عن السجناء، وعودة الكثير من المنفيين. ولن يكون استبدال «السيسي» ثوريا، لكن سيكون في كثير من الجوانب خطوة إلى الوراء بالعودة إلى أيام «مبارك».

     

    لكنها علامة تظهر لك كيف أصبحت الأمور سيئة في ظل «السيسي»، لدرجة أن العودة إلى الاستبداد البراغماتي لـ «مبارك» سوف يبدو تقدما للأمام.

     

    فلماذا لم يحدث ذلك؟

     

    تليين الرأي العام العربي

    لا يزال «السيسي» – المستبد – يلعب دورا هاما لدى (إسرائيل) والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية. ولن يكون «شفيق» أو «عنان» – أو أي بديل آخر من الجيش – بالضرورة كذلك، وقد يحاول التقارب أكثر باتجاه الرأي العام المصري، خاصة فيما يتعلق بتسليم القدس الشرقية إلى (إسرائيل).

     

    وإذا كانت هذه السياسة تواجه عقبة رئيسية، فهذه العقبة هي الشارع العربي.

     

    وكان هذا هو جوهر الإحاطة الإعلامية بين أحد الأمنيين ومضيف أحد البرامج التلفزيونية، والتي تسربت إلى صحيفة «نيويورك تايمز». وهو أيضا موضوع أصوات أخرى تتحدث علنا مثل «يوسف زيدان»، الروائي والباحث المصري.

     

    وتقول أطروحة «زيدان» إن المسجد الأقصى – وهو «أبعد» الأماكن المقدسة الإسلامية الثلاثة – لا يقع في مجمع الحرم الشريف في القدس، وأن القدس ليست مدينة إسلامية مقدسة.

     

    وأعربت السفارة الإسرائيلية في القاهرة عن شكرها لـ «زيدان» على تصريحاته، إلا أنه لم يخرج بها على شاشة التلفزيون المصري، بل عبر عنها في رسالة بحثية.

     

    والسبيل الوحيد – الآن – لاستعادة مصر من دوامة الموت هو استعادة قيادتها وسيادتها واقتصادها وبرلمانها والديمقراطية في نهاية المطاف.

     

    ويؤدي المسار الحالي إلى إضعاف مصر، وفي نهاية المطاف تفكك الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم العربي.

     

    وقد قال «السيسي»: «نحن لسنا دولة حقيقية، نحن شبه دولة». ربما كانت هذه إحدى نبوءاته التي حققها بنفسه.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد

     

  • زعم وجود الأقصى بالطائف.. شيخ الأزهر يهاجم يوسف زيدان: أنت بوق من أبواق الصهاينة وجاهل ومروج للخرافات

    زعم وجود الأقصى بالطائف.. شيخ الأزهر يهاجم يوسف زيدان: أنت بوق من أبواق الصهاينة وجاهل ومروج للخرافات

    شن شيخ الأزهر أحمد الطيب, هجوما على المتطاولين على المسجد الأقصى, منتقداً تشكيكهم حول أن المسجد الأقصى المذكور في القرآن ليس هو المسجد الأقصى الذي نعرفه في فلسطين، وإنما هو مسجد على طريق الطائف في أرض الحجاز”.

     

    واعتبر، في حديثه الأسبوعي المذاع على الفضائية المصرية أن “من يردد مثل هذا الكلام، هو بوق من أبواق الصهاينة في الشرق، وجاهل ومروج للخرافات، وهو كلام لا يستند إلى دليل ولا إلى شبهة دليل”.

     

    وكان الروائي المصري يوسف زيدان، خرج ليؤكد بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارا بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، مؤكدا أن مدينة القدس والمسجد الأقصى ليس لهما أي قدسية لدى المسلمين، مضيفا أن «المسجد الموجود في مدينة القدس المحتلة ليس هو المسجد الأقصى ذو القدسية الدينية الذي ذُكر في القرآن الكريم والذي أسرى الرسول إليه».

     

    وأضاف: «المسجد الأقصى الحقيقي الذي ذكر في القرآن يوجد على طريق «الطائف، والمسجد الموجود في فلسطين لم يكن موجودا من الأساس في عهد الرسول محمد، وأن من بناه هو عبد الملك بن مروان في العصر الأموي

  • بعد أن أدّوا الصلاة داخل الأقصى.. شرطة الإحتلال تعتقل تركييْن اثنيْن وتمنع آخرين من دخول المسجد

    بعد أن أدّوا الصلاة داخل الأقصى.. شرطة الإحتلال تعتقل تركييْن اثنيْن وتمنع آخرين من دخول المسجد

    اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مساء الجمعة، تركيين اثنين، كانوا قد أدوا صلاة الجمعة داخل المسجد الأقصى، بحسب وكالة “الأناضول” التركية، وشهود عيان.

     

    وفي وقت سابق اليوم، ذكر شهود عيان ومصادر صحفية، أن الشرطة الإسرائيلية منعت مساء اليوم، عددا من المصلين الأتراك من دخول المسجد الأقصى.

     

    وأفاد الشهود والمصادر الصحفية أن المصلين الأتراك كانوا يرتدون ملابس عليها العلم التركي.

     

    ولم يصدر بيان توضيحي من الشرطة الإسرائيلية بشأن ذلك.

     

    وفي وقت سابق، أفاد نادي الأسير الفلسطيني  في بيان، أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت أربعة مواطنين أتراك ومددت اعتقالهم 24 ساعة، قبل أن يؤكد مراسل “الأناضول” أن المعتقلين هم شخصين اثنين.

     

    ورفع متظاهرون فلسطينيون وأتراك اليوم، في باحات المسجد الأقصى، صور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مظاهرة شارك فيها مئات داخل باحات المسجد، رفضا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

    وأدّى نحو 45 ألف مصل صلاة الجمعة اليوم في المسجد، بحسب مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس فراس الدبس.

     

    وأقرت الأمم المتحدة، الخميس، بأغلبية 128 صوتا، مشروع قرار قدمته تركيا واليمن، يؤكد اعتبار مسألة القدس من “قضايا الوضع النهائي، التي يتعيّن حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

     

    وأثار اعتراف ترامب، في 6 من ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة، رفضا دوليا واسعا.

  • “أخت الرجال”..  كيف طرحت فتاة فلسطينية لمجندة إسرائيلية مدججة بالسلاح أرضا بالقدس

    “أخت الرجال”.. كيف طرحت فتاة فلسطينية لمجندة إسرائيلية مدججة بالسلاح أرضا بالقدس

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو لشابة فلسطينية تلقن مجندة إسرائيلية درسا وتبرحها ضربا بعد اعتدائها على فتاة صغيرة، من المرابطين في محيط المسجد الأقصى.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدتها “وطن”، فقد حاولت قوات الامن الإسرائيلية إخلاء إحدى الأماكن المحيط بالمسجد الأقصى، لتأتي المجندة وتمسك بيد إحدى الفتيات الصغيرات محاولة الاعتداء عليها، مما دفع الشابة للتدخل دفاعا عن الفتاة.

     

    وأظهر الفيديو قيام الشابة بطرح المجندة أرضا وضربها بعنف على الرغم من حملها السلاح، مما اضطر قوات الشرطة للتدخل والفصل بينهما وإجبار المجندة على إخلال المكان.

     

    يشار إلى انه منذ أعوام يتصدى المرابطون في المسجد الأقصى بأجسادهم العارية لمخططات الاحتلال الإسرائيلي لتهويد القدس وفرض الوصاية الكاملة على الأقصى، وقد نجحوا قبل أشهر قريبة في إجبار الحكومة الإسرائيلية على التراجع عن نصب بوابات إلكترونية على أبواب الأقصى.

     

    فرغم الواقع السياسي المر وحالة التخاذل الرسمي عربيا وإسلاميا اجتمع المقدسيون على هدف واحد لا تفرقهم الشعارات وهبوا دفاعا عن الأقصى والقدس إزاء محاولات التهويدية.

     

    لم توفر سلطات الاحتلال صنفا من التنكيل إلا ومارسته على المرابطين، القتل والإبعاد والسجن والغرامات المالية، كلها تثقل كواهلهم ضمن محاولات إسرائيل لثني المرابطين عن نصرة القدس.

     

    ظهر مسمى المرابطين منذ أعوام مع انكشاف خطط جماعات يهودية متطرفة بدعم من حكومات الاحتلال لتهويد الأقصى.

     

    والمرابطون هم في أصلهم طلاب عشرات مصاطب العلم المنتشرة في باحات الأقصى، وينظر إليهم على أنهم حجر عثرة يقوض سيادة الاحتلال على ما يسميه جبل الهيكل.

  • ماذا تعني انتفاضة ثالثة.. واشنطن بوست: هذه هي خيارات حماس ضد إسرائيل بعد قرار ترامب

    ماذا تعني انتفاضة ثالثة.. واشنطن بوست: هذه هي خيارات حماس ضد إسرائيل بعد قرار ترامب

    لطالما كان اندلاع “الانتفاضة الثالثة” مُتوقَّعاً، مراراً وتكراراً، في ما سبق، ولكن عندما دعا قائد حركة حماس اسماعيل هنية إلى تجديد الانتفاضة ضد إسرائيل الخميس 7 ديسمبر/كانون الأوّل 2017، ساد شعورٌ بأن هذه المرة يمكن أن يكون الأمر حقيقياً.

     

    وقد ردَّ اسماعيل هنية على اعتراف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمةً إسرائيلية، وعلى نقله السفارة الأميركية هناك. فبالنسبة لحركةِ حماس، يُعد الأمر “إعلاناً للحرب”.

     

    إذ قال هنية: “إنَّ القدس تتمزَّق وتُخطَف منا”. وهتف المتظاهرون في غزة بشعاراتٍ جاء من بينها “القدس لنا”، ورفعوا لافتات تُصوِّر القدس كخطٍ أحمر، فيما أُحرِقَت الأعلام الأميركية والإسرائيلية مع صور ترامب وسط هتافات من المتظاهرين.

     

    ومع توجيه اللوم إلى الولايات المتحدة لتسبُّبها في تصاعد التوترات، أُثيرت المخاوف من أنَّ انتفاضة أخرى يمكن أن تستهدف الأميركيين مباشرةً أيضاً، وفق ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية.

     

    ما هي الانتفاضة؟

    ترتبط الكلمة العربية “انتفاضة”، بصورةٍ أكثر شيوعاً بالانتفاضَتين الفلسطينيتين الطويلتين ضد إسرائيل. وقد اندلعت الانتفاضة الأولى بين عامي 1987 و 1993، وتلتها انتفاضةٌ ثانية أعنف في أوائل العقد الأول من هذا القرن، واستمرت نحو أربع سنوات. وقد أثبتت الانتفاضتان على حدٍ سواء أنهما ضارتان بالاقتصاد الفلسطيني.

     

    ولا يقتصر الأمر على هذا، فالكلمة نفسها تحمل الكثير من المعاني الأخرى. وبصرف النظر عن معناها كـ”انتفاضة”، يمكن ترجمتها أيضاً بمعنى “هزّ الشيء”، أو “الهزّة القوية”.

     

    ما الفرق بين الانتفاضة الأولى والانتفاضة الثانية؟

    رغم أنَّ مصطلح الانتفاضة غالباً ما يرتبط بالاحتجاجات العنيفة، فإن الانتفاضة الأولى التي استمرت حتى أوائل التسعينيات قد هيمنت عليها في البداية تحرُّكاتٌ خاليةٌ من العنف، مثل المقاطعة.

     

    وجاء اندلاع الاحتجاجات نتيجةً لعدة عوامل متراكمة منذ سنوات، فقد جاءت بعد اصطدام بين شاحنة عسكرية إسرائيلية وعدة سيارات فلسطينية. وقد لقي أربعة فلسطينيين مصرعهم إثر هذا الحادث، واندلعت الاحتجاجات بعدها بعدما اتهم الفلسطينيون إسرائيل بأنَّ التصادم كان مُتعمَّداً ليتصدى لها الجيش الإسرائيلي بشكلٍ عنيف.

     

    وشهدت الاحتجاجات التي أشعلها الشباب في كثير من الأحيان، إلقاء الحجارة ومحاولات لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية. وبدلاً من نشر تكتيكات إرهابية، كان المتظاهرون الفلسطينيون يعتمدون في الغالب على تحرُّكاتٍ غير قتالية، ولكن إسرائيل رغم ذلك ظلَّت تواجههم بما وصفته بسياسة “القبضة الحديدية”.

     

    وبحلول يناير/كانون الثاني 1988، اجتذبت الاحتجاجات عشرات الآلاف من الناس في الضفةِ الغربية وقطاع غزة. وقد تحرَّكوا ضد السياسة التي وصفها وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك، إسحاق رابين، بـ”السطوة والقوة والضرب”.

     

    وطوال تلك الانتفاضة، وجزئياً بسبب رد الفعل الإسرائيلي القاسي، برزت عدة جماعات سياسية مسلحة بل وزادت قواها، بما في ذلك حماس، بحسب ما ذكرت الصحيفة الأميركية.

     

    أما الانتفاضة الثانية، فقد بدأت عام 2000 نتيجة انهيار مفاوضات السلام بين الحكومة الإسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء إيهود باراك ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات.

     

    وتزامن هذا الانهيار مع زيارة أرييل شارون، زعيم المعارضة ثم رئيس الوزراء لاحقاً، إلى المسجد الأقصى في القدس.

     

    وقد اعتُبِرَ إعلان شارون بأن “الحرم القدسي في أيدينا” هجوماً على مكانته عند العديد من الفلسطينيين والمسلمين في أماكن أُخرى، ما أدَّى إلى اندلاع أعمالِ شغب. وقد وجَّه كلُ طرفٍ اللوم في ما بعد إلى الطرف الآخر بسبب التصعيد الذي أعقب ذلك.

     

    وقالت الصحيفة، على النقيض من الانتفاضةِ الأولى، جاءت الانتفاضة الثانية كتمرُّدٍ عنيف. وقد أدَّى إطلاق النار وقتل الفتى الفلسطيني محمد الدرة (12 عاماً)، في اليوم الثاني من الانتفاضة، إلى تأجيج أعمال العنف.

     

    وبدلاً من المقاطعة وإلقاء الحجارة، اتسم الصراع الذي أعقب ذلك بإطلاق النار والتفجيرات الانتحارية. ومن جانبها ردَّت إسرائيل بعملياتِ القتل المُخطَّط وهدم المنازل من بين تكتيكات أخرى مثيرة للخلاف.

     

    وقد قُتل أكثر من 4 آلاف شخص معظمهم من الفلسطينيين خلال السنوات الخمس التالية، إذ أدَّت التفجيرات وإطلاق النيران إلى إشعال دائرة العنف. وفي ذروة الانتفاضة في عام 2002، كان هناك أكثر من 230 هجوماً انتحارياً سنوياً. إذ أدَّت الانتفاضة التي استمرت لسنوات إلى تعميق غياب الثقة بين جانبي النزاع، وتسبَّبَت في إضعاف موقف أولئك الذين يسعون إلى إيجاد حلٍ سلمي طويل الأمد في إسرائيل. وقد تلاشى العنف في نهاية المطاف عقب وفاة عرفات عام 2004 وأُعيدَت محادثات السلام بعد ذلك بعام.

     

    ما مدى احتمال حدوث انتفاضةٍ ثالثة؟

    كانت الانتفاضة الثالثة مُتوقَّعةً لعدة مرات في ما مضى. وفي عام 2014، كانت هناك مخاوف من تصعيد العنف بعد غضب إسرائيل بسبب خطف وقتل ثلاثة شبان إسرائيليين، وقد اندلعت اشتباكاتٌ في شوارع القدس الشرقية بعد العثور على جثة شاب عربي.

     

    وفي هذا الصيف، أشار المراقبون إلى ارتفاعٍ حاد في أعمال العنف في القدس بعدما أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى بالكامل أمام المصلين المسلمين، وذلك بعد قتل ثلاثة مواطنين إسرائيليين من أصل فلسطيني لاثنين من ضباط الشرطة الإسرائيلية بالقربِ من الموقع.

     

    هل يمكن أن يؤدي إعلان ترامب الآن لتصاعد التوترات التي تراكمت على مدى السنوات الأخيرة؟

     

    يعتقد بعض الخبراء وفق الصحيفة الأميركية أنَّ حماس وفتح التي تشكل الفصيل الأكبر من منظمة التحرير الفلسطينية، قد تضطران الآن إلى تصعيدٍ محدود للعنف.

     

    وقالت جين كينينمونت، الباحثة البارزة في شؤون الشرق الأوسط بالمعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية، إنَّ وجود السلطة الفلسطينية يقوم على اتفاق سلامٍ مع إسرائيل، وإنَّ حركة فتح ما زالت إلى الآن ملتزمة بهذا الاتفاق.

     

    وأضافت: “لكن، لطالما كان من الصعب على الفلسطينيين، لسنواتٍ عديدة، أن يعتقدوا أن حل الدولتين سيحدث بالفعل، فيما يعتقد الكثير من الشباب الفلسطيني أنه حل خيالي. وحتى المخضرمين من مفاوضي حركة فتح يقولون الآن إن الخطوة الأميركية الأخيرة تُشير إلى أن حل الدولتين لم يعد قائماً”.

     

    أما الجهود التي بذلتها حماس وفتح مؤخراً للتغلب على خلافاتهما وللتوصل إلى اتفاقٍ فيما بينهما، فقد تتضرَّر أيضاً بسبب إعلان ترامب يوم الأربعاء الماضي 6 ديسمبر/كانون الأول. وتواجه حماس على وجه التحديد معضلةً في ذلك.

     

    وتابعت جين: “إذا كانت حماس تهاجم إسرائيل بالصواريخ فإن إسرائيل سترد بغاراتٍ جوية كثيفة ستكون تكلفتها الإنسانية كبيرة، وستكرِّر القصة القديمة التي يخسر فيها الطرفان نفسها. ومن ناحيةٍ أُخرى، إن لم يفعلوا شيئاً، فستشعر الولايات المتحدة بأنها على حق”. وحذَّرت من أنَّ حماس قد تختار أهدافاً أميركية بشكلٍ متزايد لتجنُّب الصراع المباشر مع إسرائيل.

     

    ولكن عماد الصوص، الباحث الذي يركز على حركة حماس في جامعة برلين الحرة، يعتقد أنَّ خيارات حماس محدودة للغاية لبدء انتفاضةٍ أُخرى بنفسها. وقال الصوص: “إذا كانت هناك انتفاضةٌ شعبية، فمن المُرجَّح أنَّ حماس ستقفز عليها لقيادتها، ولكنهم مُشتَّتون إلى حدٍ بعيد وغير قادرين على القيام بالانتفاضة بأنفسهم”. وأضاف إنه يعتقد أنَّ انتفاضةً كهذه ستظل تُركِّز على الأهداف الإسرائيلية.

     

    وتابع الصوص: “يعتمد تصاعد العنف من عدمه على كيفية استجابة إسرائيل للاحتجاجات ضد إعلان ترامب. ولا أرى، حتى الآن، أنَّ الإعلان الأميركي نفسه هو العامل الرئيسي”.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير هافنتغون بوست عربي

  • كاتبة قطرية: بعد ضياع القدس لا عجب أن نجد من يبيع قبلة المسلمين بهزة فنجان من ابنة ترامب

    كاتبة قطرية: بعد ضياع القدس لا عجب أن نجد من يبيع قبلة المسلمين بهزة فنجان من ابنة ترامب

    شنت الكاتبة الصحفية القطرية ابتسام آل سعد، هجوما عنيفا على موقف المملكة العربية السعودية من اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدة بأنه البلاد الإسلامية لم تلق خيرا منذ منحت السعودية لـ”إيفانكا ترامب” المليارات بهزة فنجان صغيرة.

     

    وقالت “آل سعد” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”منذ أن رقص #ترامب بـ “رؤوس السعوديين” في الرياض ووهبوا ابنته المليارات بهزة فنجان صغيرة لم نلق خيرا لا على المستوى الخليجي ولا العربي ولا الإسلامي ! لاعجب بعد ضياع أولى القبلتين أن نجد من يتنازل عن قبلة المسلمين بعدها إن كانت هذه هي العقلية المراهقة التي تحكم السعودية الآن !”.

    https://twitter.com/Ebtesam777/status/938870712307154944

     

    وأوضحت في تدوينة أخرى”: “نعم #القدس منذ القدم وهي تحت الاحتلال لكن لم يجرؤ أحد أن ينسبها لإسرائيل ولا أن تملكها إسرائيل وأي محادثات كانت تعطي حقاً للفلسطينيين فيها لذا نقول لبعض الليبراليين السعوديين الذين يرون من القدس قضية سياسية لا دينية أنكم ستفشلون في تغييب شعبكم عن الشعور بالغضب والغيرة كمسلمين!”.

     

    وأكدت على تواطؤ السعودية مع “ترامب” قائلة:” كان لابد أن يحدث شيء بعد أن وصف وزير خارجية “بلاد الحرمين”الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين المستمر منذ أكثر من 60 عاما والتباين الواضح بين القوة العسكرية الإسرائيلية أمام تواضع القدرة الفلسطينية على مواجهة هذا التعنت بأنه مجرد #نزاع وكأن لإسرائيل حق في فلسطين وتشابههما في ميزان القوى!”.

    https://twitter.com/Ebtesam777/status/938885555475177472

     

    وشددت “آل سعد” على أنه “كما كانت هناك خيانة أعطت لإسرائيل #وطناً في #وعد_بلفور قبل 100 عام كانت هناك خيانات اليوم منحتهم #عاصمة لهذا الوطن في إعلان #القدس عاصمة لإسرائيل ! #القدس_عاصمة_فلسطين_الأبدية #القدس_لا_أورشليم #القدس_عربية_فلسطينية”.

     

    يشار إلى انه وسط حالة من الخنوع والذل التي يعيشها الزعماء العرب، اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في قرار تاريخي يطوي صفحة عقود من السياسة الأميركية، ما يمكن أن يؤدي إلى موجة جديدة من الغضب وأعمال العنف في الشرق الأوسط.

     

    ويعيد القرار إلى الأذهان أجواء نكبة 1948 وهو الإسم الذي أطلقه الفلسطينيون على تهجيرهم وخسارتهم وطنهم لصالح إقامة وطن قومي لليهود.

     

    وقال ترامب في كلمة من البيت الابيض “قررت أنه آن الأوان للإعتراف رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل”.

     

    وقال خلال كلمة له الأربعاء، إن كل الرؤساء السابقين أجّلوا نقل السفارة على أساس الحقائق المتوافرة في هذا الوقت، وبعد أكثر من 20 عاماً لا يمكن تكرار الصيغة نفسها؛ لأنها لن تأتي بنتائج أفضل.

    وكان وزير الاستخبارات والمواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد أعلن أن الإدارة الأميركية قامت مسبقاً بالتنسيق مع قادة من الدول العربية بشأن قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، وبدء إجراءات نقل السفارة الأميركية إليها.

     

    وفي مقابلة أجرتها معه قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة، أوضح كاتس أن حرص ترامب المسبق على التنسيق مع القادة العرب جاء لضمان أن يسهموا في احتواء ردّة الفعل الفلسطينية على القرار. وفي ما يتعلق بموقف السعودية من القرار الأميركي، قال كاتس إنّ الرياض تأخذ بعين الاعتبار المصالح الأمنية المشتركة مع إسرائيل، لا سيما في مواجهة إيران، عند بلورتها موقفاً من قرار ترامب، مستذكراً أن اعتماد الدول العربية على المظلة الأميركية عامل مهم في تحديد طابع ردة الفعل العربية.

     

    ورأى كاتس أن القرار الذي اتخذه ترامب يعدّ قراراً “تاريخياً”، مشيراً إلى أنه يقطع الطريق تماماً على الفلسطينيين للاستناد إلى قرار التقسيم 181 في تسويغ المطالبة بتقسيم القدس. وبحسب كاتس، فإن قرار التقسيم نصّ على أنالقدس وبيت لحم هما مدينتان “دوليتان”، مشيراً إلى أن اعتراف ترامب ينزع عن القدس هذه الصفة ويؤكد أن المدينة عاصمة دولة إسرائيل.

     

    وفي السياق ذاته، نقل المعلق السياسي للقناة العاشرة باراك رفيد عن مسؤول “كبير جداً” في الإدارة الأميركية قوله إن واشنطن مرتاحة تماماً للتنديد المنضبط، الذي صدر عن الدول العربية المعتدلة، بقرار ترامب. وبحسب المسؤول الأميركي فإن واشنطن تراهن على أن الموقف الذي اتخذته الحكومات العربية سيسهل عليها المساعدة في “احتواء” ردة الفعل الفلسطينية.

     

    من ناحيته، كرّر معلق الشؤون العربية في القناة تسفي يحزكيل ما قاله الليلة الماضية من أن التسليم العربي بقرار ترامب يدلل على أن الفلسطينيين باتوا الخاسر الأكبر في التحولات التي تشهدها المنطقة. وأشار إلى أن الموقف العربي الرسمي يدلل بما لا يقبل الشك على أن الفلسطينيين يدفعون ثمن بروز مزيد من التحديات الإقليمية، لا سيما الخطر الإيراني وخطر الإرهاب.

     

     

     

  • تحت حماية جيش الاحتلال وبفضل السيسي..  مستوطنون يرقصون بجانب المسجد الأقصى

    تحت حماية جيش الاحتلال وبفضل السيسي.. مستوطنون يرقصون بجانب المسجد الأقصى

    تداول ناشطون بموقع التغريدات القصيرة “تويتر”، مقطعا مصورا أظهر مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين يرقصون أمام المسجد الأقصى في مشهد صادم.

     

    واشتعل غضب العديد من النشطاء بعد هذا المشهد الذي وصفوه بـ”الكارثي” منددين  بما وصل إليه حال الفلسطينيين بعد اتجاه دول عربية كبيرة على رأسها السعودية والإمارات ومصر للتطبيع العلني مع إسرائيل، خاصة بعد تدخل رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي وعملية المصالحة الأخيرة التي أثارت جدلا وشكوك واسعة.

     

    شاهد..

    https://twitter.com/MohamdNashwan/status/921077971263348738

     

    وكشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في سبتمبر الماضي عن وجود علاقات غير مسبوقة بين تل أبيب والدول العربية، مؤكدا بأنه لم يتم الكشف عن حجم هذا التعاون حتى الآن، معتبرا هذا التغير بالأمر الهائل.

     

    وقال “نتنياهو” في تدوينات له عبر حسابه الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ما يحدث اليوم في علاقاتنا مع الدول العربية يعتبر غير مسبوق. لم يتم الكشف عن حجم هذا التعاون بعد ولكنه أكبر من أي وقت مضى. هذاهو تغيير هائل!”.

  • أكاديمي فلسطيني: تركيا أمل الأمة الوحيد المتبقي في المنطقة ولا بد لها أن تكون قوية

    أكاديمي فلسطيني: تركيا أمل الأمة الوحيد المتبقي في المنطقة ولا بد لها أن تكون قوية

    قال عبد الفتاح العويسي أستاذ العلاقات الدولية في جامعة “صباح الدين زعيم” التركية، إن “تركيا هي الأمل الوحيد المتبقي في المنطقة من أجل الأمة الإسلامية وبيت المقدس والمسجد الأقصى”.

     

    وأوضح العويسي رئيس وقف “المشروع المعرفي لبيت المقدس”، أن كتابه الجديد الذي يحمل عنوان “نظرية دوائر البركة لبيت المقدس”، يساعد على فهم ما يجري في المسجد الأقصى وبيت المقدس من أحداث.بحسب وكالة “الأناضول” التركية

     

    وعن معنى كلمة “بيت المقدس”، قال العويسي إنه لا يعني مدينة، “بل مصطلح أطلقه الرسول محمد (خاتم المرسلين)، وبيت المقدس هو إقليم جغرافي يقول عنه الصحابي عبد الله بن عمر بن الخطاب: حدوده مقدسة كحدود مكة المكرمة والمدينة المنورة”.

     

    وبخصوص مفهوم “نظرية دوائر البركة لبيت المقدس”، أوضح “هناك الكثير من النظريات الغربية، لكن لم يكن هنالك إسهام للمسلمين، أما هذه النظرية الجديدة (دوائر البركة) فمكونة من 3 دوائر، الأولى هي بيت المقدس، والثانية تتكلم عن مصر وبلاد الشام وقبرص والعلاقة العضوية والوثيقة بينهم، أما الثالثة فتشمل البلدان الإسلامية (تركيا والعراق وليبيا والحجاز)”.

     

    وتابع “من يحكم بيت المقدس يحكم العالم برمته”.

     

    وعن الدور التركي في تحرير بيت المقدس من الناحية الجيوسياسية، أضاف العويسي “حتى تستطيع تركيا أن تساهم وتلعب دورا لا بد لها أن تكون قوية”.

     

    وأضاف أنه في ظل الأحداث التي تدور في المنطقة، وبعد ما حدث في مصر “بعد الانقلاب العسكري (في إشارة إلى الإطاحة بمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في البلاد صيف 2013)”، وبعد ما حدث في العراق الواقع في الدائرة الثالثة، “وبعد أن أصبحت سوريا بلا دولة حسب المصطلحات السياسية، لا بد أن تكون تركيا قوية، ولا يتبقى من أمل لهذه الأمة الإسلامية إلا تركيا”.

     

    وتابع: “تركيا في ظل الظروف الراهنة التي نعيش فيها هي الأمل للأمة الإسلامية، وهي الأمل للمسجد الأقصى وبيت المقدس، ولهذا لا بد لكل منا في مجاله كأتراك وغير أتراك أن ندعمها (تركيا) كي تصبح دولة قوية في كل المجالات، لأننا بحاجة إلى تركيا القوية إن أردنا أن نعمل على تحرير المسجد الأقصى المبارك”.

     

    وشدد على أن تركيا يقع على عاتقها دور كبير في ظل الأوضاع التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط.

     

    وقال العويسي: “الموقف التركي شعبا وحكومة من العدوان الأخير على المسجد الأقصى كان مشرفا”.

     

    وأضاف “الموقف التركي يتمثل بما قالته سيدة تركية كانت في زيارة إلى المسجد الأقصى وأصيبت ابنتها برصاصة العدو الصهيوني خلال الأحداث الأخيرة: لا يهمني ابنتي، إنما يهمني أن تفيق هذه الأمة الإسلامية التي أضاعت المسجد الأقصى، وتقوم بدورها، ولعل إصابة ابنتي تكون دافعا كي تتحرك الأمة”.

     

    وفي يوليو / تموز الماضي، قال أردوغان إن المسجد الأقصى يعد شرف 1.7 مليار مسلم، وليس الفلسطينيين فقط، ولا يمكن للعالم الإسلامي أن يبقى مكتوف الأيدي حيال القيود المفروضة على الأقصى.

     

    وجاءت تصريحات الرئيس التركي على خلفية الأزمة التي شهدتها القدس المحتلة خلال النصف الثاني من تموز / يوليو الماضي، حين قررت إسرائيل نصب بوابات فحص إلكترونية على مداخل الأقصى، وهو ما قوبل برفض فلسطيني قوي، أعقبه قرار برفض دخول المسجد، وأداء الصلوات في الشوارع.

     

    وعاد الهدوء النسبي إلى القدس بعد أن قررت الحكومة رفع البوابات، وكافة الإجراءات الأخرى التي فرضتها على مداخل المسجد.

     

  • يراقبونه عبر الكاميرات على مدار الساعة .. “شيخ الأقصى” مُعتقل في حمّام ينام ويُصلّي فيه!

    يراقبونه عبر الكاميرات على مدار الساعة .. “شيخ الأقصى” مُعتقل في حمّام ينام ويُصلّي فيه!

    قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل، “إنه ظروف اعتقاله سيئة للغاية وإنه معتقل داخل مرحاض، ينام ويصلي داخله ويراقبونه عبر الكاميرات على مدار الساعة”.

     

    وأضاف صلاح لدى دخوله قاعة محكمة الاحتلال بحيفا لحضور جلسة النظر بقضيته، ردًا على سؤاله عن سبب مراقبته بالكاميرات أجيب أنها أوامر عليا، مؤكدًا أن مكان احتجازه في سجن الشارون لا يصلح حتى لإيواء الحيوانات.

     

    ومددت محكمة “الصلح” الاسرائيلية في حيفا الاثنين اعتقال صلاح حتى السادس من سبتمبر المقبل، وذلك بعد انتهاء جلسة النظر في طلب النيابة العامة تمديد اعتقاله حتى انتهاء الإجراءات القضائية بحقه.

     

    واعتقل الشيخ صلاح فجر الثلاثاء، 15/8/2017، من منزله في أم الفحم، وتنسب له المؤسسة الإسرائيلية “مخالفات” في التحريض على الإرهاب، استنادا إلى خطب جمعة ومنشورات عبر “فيسبوك”.

     

    وترتكز لائحة الاتهام بالأساس على خطبتي الجمعة خلال الأسبوعين اللذين أغلق المسجد الأقصى فيهما، والاحتجاجات بعد نصب البوابات الإلكترونية، وكذلك خطبة التأبين أثناء تشييع جثامين الشهداء من أم الفحم في اشتباك الأقصى من يوم 14/07/2017.

     

    وجاء في لائحة الاتهام إن “أقوال الشيخ صلاح جاءت في أعقاب الأوضاع الأمنية المتوترة بعد عملية الأقصى يوم 14.7.17 التي نفذها 3 شباب من أم الفحم، والمتهم شخصية معروفة ولها تأثيرها على المسلمين في إسرائيل والضفة الغربية وغزة، كما وكان المتهم رئيسا للحركة الإسلامية منذ عام 1996 وحتى أن تم حظرها”.

     

    وذُكر أيضاً أن الشيخ صلاح “كان على علم أنه تم توثيق أقواله خلال خطبتين له في أيام الجمعة في أم الفحم، كما وألقى خطابا خلال تشييع جثامين المنفذين الثلاثة، والحديث يدور عن خطبة 17 يوليو المنصرم، وأثناء تشييع جثمان المنفذين، وبخطبة يوج الجمعة الـ28 من يوليو.