الوسم: المسجد الأقصى

  • متطرف صهيوني: يدعو إلى احتلال الأردن وسوريا تمهيدا لـ”إسرائيل الكبرى”

    متطرف صهيوني: يدعو إلى احتلال الأردن وسوريا تمهيدا لـ”إسرائيل الكبرى”

    دعا المتطرف الصهيوني ومؤسس ما يسمى حركة “عائدون لجبل الهيكل” ويدعى “رفائيل موريس” إلى احتلال الأردن وسوريا واقتصار الصلاة في المسجد الأقصى على اليهود فقط وذلك تمهيدا لما يدعيه الصهاينة بـ”أرض إسرائيل الكبرى” على حد قوله.

     

    جاء ذلك خلال مؤتمر الإثنين بمقر الكنيست بالقدس المحتلة تحت عنوان “مؤتمر مطالبات صهيون” والذي يركز على مسألة تغيير الواقع بالأقصى، حيث تقرر خلال المؤتمر إقامة لوبي ضاغط بهذا الخصوص تحت اسم “لوبي جبل الهيكل”.

     

    وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية أن المؤتمر يعتبر شاذاً وذلك بعد امتناع الوزراء على مدار فترة طويلة عن التصريح بخصوص الأقصى منذ اندلاع انتفاضة القدس في أكتوبر 2015، وودعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزراؤه إلى الكف عن الدخول لباحات الأقصى وعدم التصريح بخصوصه.

  • رد مفحم من مفتي فلسطين على رئيس بلدية إسرائيلية طالب بالحد مما أسماه بـ”ضوضاء الأذان”

    رد مفحم من مفتي فلسطين على رئيس بلدية إسرائيلية طالب بالحد مما أسماه بـ”ضوضاء الأذان”

    قال الشيخ محمد حسين، مفتي القدس وفلسطين، إن من ينزعج من صوت الأذان عليه أن يرحل، ردا على طلب رئيس البلدية الإسرائيلية في القدس بالحد مما أسماه بـ”ضوضاء الأذان”.

     

    وجاء موقف المفتي بعد أن قالت وسائل إعلام إسرائيلية، الخميس، إن رئيس البلدية الإسرائيلية في القدس، نير بركات، وجه رسالة إلى قائد الشرطة يطلب فيها منه العمل على الحد مما أسماه “ضوضاء الأذان”.

     

    وقال الشيخ حسين، في خطبة الجمعة بالمسجد الأقصى، “إن الأذان شعيرة من شعائر الإسلام، وسيرتفع صباحا ومساء، معلنا أن هذه الأرض وهذه الديار المقدسة هي أرض إسلامية”.

     

    وشدد مفتي القدس على أن الأذان سيرتفع من رحاب المسجد الأقصى وسيرتفع من كل مسجد في المدينة وفي ضواحيها وفي أطرافها.

     

    وتابع، قائلا: “من ينزعج من الأذان ومن ذكر الله فليرحل عن هذه الديار، التي قرر الله إسلاميتها وحق المسلمين فيها وحق أبناء القدس وأبناء فلسطين برعايتها والحفاظ على مقدساتها وعلى شعائرها الدينية”.

     

    وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، مرات عديدة، أن المستوطنين المقيمين في القدس، “يتضايقون” من صوت الأذان، وخاصة في صلاة الفجر.

     

    وأنشأت السلطات الإسرائيلية منذ احتلالها للجزء الشرقي من المدينة، العام 1967، 15 مستوطنة، يقيم فيها ما يزيد عن 210 آلاف مستوطن، حسبما أفاد خليل التفكجي، مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية.

     

    كما أشار التفكجي إلى أن جماعات استيطانية إسرائيلية تضع يدها على عشرات المنازل الفلسطينية في أحياء البلدة القديمة في القدس.

     

    وتتواجد عشرات المساجد في أحياء القدس الشرقية، حيث يعيش أكثر من 310 آلاف فلسطيني، ويعود بعضها لمئات السنين.

  • في تصريحات غير مسبوقة.. الأردن تهاجم نتنياهو: كذاب يزور التاريخ ولا وجود لهيكلهم المزعوم

    في تصريحات غير مسبوقة.. الأردن تهاجم نتنياهو: كذاب يزور التاريخ ولا وجود لهيكلهم المزعوم

    شن أمين عام اللجنة الملكية الاردنية لشؤون القدس عبدالله كنعان, هجوما على رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤكدا انه ما زال يؤكد يوما بعد يوم وحكومته اليمينية المتطرفة، تحديهم للمجتمع الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وقرارات اليونسكو التي توجب على قوات الاحتلال الاسرائيلي والحكومة الاسرائيلية الانسحاب الكامل من القدس، التي ينطبق عليها ما ينطبق على بقية الاراضي العربية المحتلة عام 67م.

     

    واعتبر أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس في تصريح نقلته عنه وكالة  “عمون” الإخبارية، تعهد نتنياهو بالمشاركة الشخصية في حفريات ونقل الغبار من أسفل المسجد الأقصى، خلال الأسبوع الحالي، ودعوته المجتمع اليهودي وخاصة الشباب اليهود للانضمام إليه بانه يأتي ردا على قرار اليونسكو الاخير الذي نفى فيه العلاقة بين الهيكل المزعوم والمسجد الاقصى المبارك، بما فيه حائط البراق الذي يطلقون عليه حائط المبكى.

     

    وأوضح كنعان ان نتنياهو وحكومته وكل الاسرائيليين يصرون على تزوير التاريخ وسرقة الآثار الاعتراف بأنه لا يوجد أي أثر سواء للهيكل المزعوم أو لغيره مما له علاقة باليهود واليهودية تحت الأقصى او بجواره او حوله.

     

    واشار الى تأكيدات دراسات علماء الاثار الاسرائيليين والغربيين والتي استمرت سنوات طويلة انه لا يوجد أي أثر للهيكل المزعوم لا تحت الأقصى ولا خارجه.

     

    ونوه الى اصدار اللجنة الملكية لشؤون القدس كتابا باللغتين العربية والانجليزية على لسان هؤلاء العلماء الكبار تحت عناوين: القدس تاريخ مختطف واثار مزورة.

     

    واعتبر أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس دعوة الحكومة الاسرائيلية للشباب لمشاركة رئيسها نقل الغبار من الحفريات تحت الاقصى الا ردة فعل هستيرية غاضبة على قرار اليونسكو.

     

    وقال كنعان: يريد نتنياهو ربط الشباب الاسرائيلي والأجيال بخداعهم أن هذا المكان مقدس لليهود وعليهم أن يعملوا على بناء الهيكل عاجل أم آجل.

     

    ووصف كنعان استمرار الحكومة الاسرائيلية بزعامة رئيسها اليمني المتطرف في تحدي المجتمع الدولي ونقد الاتفاقيات والمعاهدات المبرمة مع الاردن ومع المنظمات الدولية وقوانينها وانظمتها كاليونسكو، تعبير عن استمرار تحدي المجتمع الدولي بكل جلافة وصلافة وعنجهية.

     

    ودعا أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس المجتمع الدولي لوضع حد لهذا السلوكيات وهذه السياسة الخرقاء التي لن تؤدي في النهاية الى ما يسعى اليه المجتمع الدولي من توطيد للأمن والسلام الدوليين، كما انها لن تؤدي الا إلى استمرار النزاعات والحروب، وقد تتحول الى حرب دينية اذا ما استمرت السياسية الاسرائيلية على هذا النحو.

     

    واشار كنعان الى ما وصفها ‘صرخات المفكرين الاسرائيليين العقلاء وكثير من الجنرالات العسكريين الذين يشاهدون المستقبل المظلم أمام اعينهم لإسرائيل ولشعبها اذا ما استمر نتنياهو وحكومته على هذا النهج العدواني العنصري وهذه السياسة الاستعمارية الاحتلالية من استيطان واعتقالات واعدامات ومصادرات للأراضي وهدم للبيوت واضطهاد لحقوق الانسان الفلسطيني.

     

    وقال: هؤلاء الذين تعلوا صرخاتهم الان ليسمعها نتنياهو وحكومته حيث يدعون إلى إنهاء الاحتلال ويطالبون المجتمع الدولي التدخل سريعا لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية المحتلة ورفع يد الاحتلال عن الشعب الفلسطيني لينال حريته واستقلاله ويقيم دولته المستقلة وعاصمته القدس كي تعيش الاجيال بامن وسلام.

     

    كما خاطب كنعان جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ولجنة القدس التي يرأسها ملك المغرب بالقول: آن الأوان للتحرك السريع والعمل الجاد لإجبار اسرائيل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية واتخاذ قرار من مجلس الأمن الدولي يحدد موعدا لانسحاب اسرائيل من الاراضي العربية المحتلة وانهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية.

     

    وأكد على ان الاردن بقيادته الهاشمية وشعبه الذي يرتبط بالقدس وفلسطين ارتباطا عقائديا وقوميا ووطنيا سوف يبقى على العهد مدافعا عن القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية ووافقا الى جانب الشعب الفلسطيني الى ان ينال حقوقه كاملة وفق قرارات الشرعية الدولية وتقام الدولة الفلسطينية وعاصمتاه القدس مهما بلغت التضحيات وكان الثمن.

  • “شو هالحكي”.. إسرائيل: دول عربية هددت مديرة اليونيسكو بالقتل

    “شو هالحكي”.. إسرائيل: دول عربية هددت مديرة اليونيسكو بالقتل

    أكد السفير الإسرائيلي لدى اليونيسكو أن المديرة العامة لهذه المنظمة تعرضت لتهديدات بالقتل بسبب إبدائها تحفظات على مشروع قرار عربي بشأن القدس الشرقية.

     

    وقال السفير كرمل شاما هكوهن للإذاعة الإسرائيلية العامة إن “الدول العربية تتصرف بطرق بلطجية بغيضة مع بقية العالم ومع إدارة اليونيسكو”، في إشارة منه إلى تعرض المديرة العامة لليونيسكو إيرينا بوكوفا لتهديدات بالقتل بعد الانتقادات التي وجهتها إلى مشروعي قرارين قدمتهما سبع دول عربية.

     

    وسيعرض القراران بشأن القدس الشرقية الثلاثاء 18 أكتوبر/تشرين الأول للتصويت أمام المجلس التنفيذي لليونيسكو لإقراره بشكل نهائي، علما أن إسرائيل استبقت التصويت بتعليق تعاونها مع المنظمة الدولية احتجاجا على نص يمثل “إنكارا للتاريخ ويعطي دعما للإرهاب”.

     

    وينص مشروعا القرارين اللذين تم اعتمادهما الخميس 13 أكتوبر/تشرين الأول، خلال جلسة لإحدى لجان منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “اليونيسكو” بأغلبية 24 صوتا مقابل ستة أصوات معارضة وامتناع 26 عضوا عن التصويت وغياب ممثلي دولتين، على “الحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميز في القدس الشرقية” واعتبار المسجد الأقصى وكامل الحرم الشريف موقعا إسلاميا مقدسا ومخصصا للعبادة.

     

    ويطالب المشروع إسرائيل بإتاحة العودة إلى الوضع التاريخي الذي كان قائما حتى أيلول/سبتمبر من عام 2000، “إذ كانت دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية، السلطة الوحيدة المشرفة على شؤون المسجد”، كما يطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها بحق المسجد، مؤكدا أن تلة باب المغاربة هي جزء لا يتجزأ من المسجد الاقصى، ويرفض الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب.

     

    وأثار هذا النص غضبا واسعا لدى الحكومة الإسرائيلية وخصوصا أنه لا يأتي على ذكر “جبل الهيكل”، إذ اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن النصين الجديدين إنكار للعلاقة بين الشعب اليهودي والحرم القدسي الشريف، “اليونيسكو اتخذت مرة أخرى قرارا ينطوي على الهذيان حول عدم وجود صلة بين شعب إسرائيل والحرم القدسي وحائط المبكى”، واصفا هذا النفي كنفي صلة الصين بسور الصين العظيم والعلاقة بين مصر والأهرامات.

     

    في السياق ذاته، دعت الولايات المتحدة منظمة اليونيسكو إلى عدم اعتماد القرار، إذ أعرب الناطق بلسان الخارجية الأمريكية عن قلق واشنطن إزاء تكرار هذه القرارات السياسية واصفا إياها بغير”المفيدة “.

     

    والمسجد الأقصى هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين، بينما يعتبر اليهود حائط البراق (المبكى عند اليهود) “الواقع أسفل باحة الأقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان، وهو أقدس الأماكن لديهم”.

  • الضربة القاضية لإسرائيل.. اليونيسكو: لا علاقة لليهود بالمسجد الاقصى والقدس

    الضربة القاضية لإسرائيل.. اليونيسكو: لا علاقة لليهود بالمسجد الاقصى والقدس

    سجل الفلسطينيون الخميس نصرا كبيرا عبر تبني مجلس المدراء التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونيسكو ” المكون من 58 دولة والمنعقدة في مقرها في العاصمة الفرنسية باريس قرارا قدمته دولة فلسطين ينفي أي علاقة او رابط تاريخي او ديني او ثقافي لليهود واليهودية في مدينة القدس المحتلة والمسجد الاقصى المبارك.

     

    وصوتت 24 دولة لصالح القرار الفلسطيني مقابل 6 دول فقط عارضته و26 دولة امتنعت عن التصويت وتغيب ممثلي دولتين.

     

    وصوت لصالح القرار الفلسطيني الدول البرازيل، الصين، مصر، جنوب افريقيا ، بنغلادش، فيتنام، روسي، ايران، لبنان، ماليزيا، المغرب، ماوريتسيوس ، المكسيك ، موزنبيق ، نيكاراغوا ، نيجيريا، عمان، باكستان، قطر ، جمهورية الدومينيكان، السنغال، السودان.

     

    وعارض القرار الولايات المتحدة ، بريطانيا ، لاتفيا، هولندا، استونيا، المانيا.

     

    ولم تدعم أي دولة اوروبية القرار الفلسطيني حيث انتقلت فرنسا والسويد وسلوفينا اضافة لدول والهند والأرجنتين وتوغو، من موقف المؤيد الى الممتنع عن التصويت فيما تغيب ممثلي جمهورية تركمنستان وصربيا.

  • إسرائيل وضعت الخطة ومستوطنوها ينفذون.. هذا السبب وراء اقتحام الأقصى بشكل يومي

    إسرائيل وضعت الخطة ومستوطنوها ينفذون.. هذا السبب وراء اقتحام الأقصى بشكل يومي

    قال الدكتور ماهر خضير قاضي المحكمة العليا الشرعية وعضو هيئة العلماء والدعاة بالقدس الشريف إنه وضعت خطة منظمة مدتها لا تزيد على ثلاثة أعوام لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه مناشدا جامعةَ الدول العربية والأزهر الشريف ومنظمة المؤتمر الإسلامي، إنقاذ المسجد الأقصى المبارك من الهدم والتدمير من قِبَل الجماعات والمنظمات اليهودية.

     

    وأكد “خضير” في بيان رسمي: أن وسائل الإعلام الإسرائيلية بدأت تروّج لتنفيذ الخطة؛ حيث البداية في تكثيف الاقتحامات اليومية بعدد كبير من المستوطنين والاستجابة للدعوات التي تطلقها جمعيات يهودية متطرفة وشخصيات دينية وحاخامات وأعضاء كنيست، وإغلاق مداخل البلدة القديمة للقدس، وتسهيل مرور المستوطنين إلى بوابات الأقصى، وفي المقابل منع دخول الفلسطينيين والمصلين.

     

    وأوضح “خضير”  أن المنظمات والجمعيات الإسرائيلية ووسائل الإعلام قد وضعت خطة مدتها لا تزيد على ثلاثة أعوام من أجل هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل على أنقاضه، وأن هذه المنظمات وضعت خرائط للهيكل ومدة زمنية لتنفيذها. وفعلاً شوهدت بقيامها بنقل المعدات والأدوات اللازمة ووضعها في الأماكن القريبة من المسجد الأقصى؛ حيث إن هذه المنظمات والجمعيات بدأت تفعيل برامج وحلقات بيتية لتشجيع وتكثيف التواجد والاقتحامات للأقصى، وتفعيل نشاط شعائر مراسيم الزواج التلمودي في ساحات المسجد الأقصى المبارك.

     

    وأضاف أن مجموعات من قطعان المستوطنين تقتحم يومياً باحات الأقصى المبارك بحماية أمنية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، واستفزاز واضح وفاضح لمشاعر المسلمين والمرابطين في المسجد الأقصى لتنفيذ خطة هدمه. حسب ما نقلت عنه اليوم السابع المصرية.

     

    وناشد “خضير” جامعة الدول العربية إبراز دورها ووضع الدول العربية في صورة الوضع الخطير الذي يتعرض له الأقصى، ووضع البرامج والخطط المقابلة لحمايته.

     

    كما ناشد المؤسسات الإسلامية كمنظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي والأزهر الشريف صاحب الريادة في نشر الدعوة الإسلامية، وحماية المقدسات الإسلامية لوضع خطط مبرمجة وقابلة للتنفيذ لإفشال مخططات المستوطنين للحفاظ على أولى القبلتين وأقصى المسلمين.

  • مشروع قرار أردني فلسطيني مع اليونسكو: “الأقصى للمسلمين فقط ولا حق لليهود فيه”

    مشروع قرار أردني فلسطيني مع اليونسكو: “الأقصى للمسلمين فقط ولا حق لليهود فيه”

    “وكالات- وطن”- أعدت الأطراف الثلاثة، الأردن وفلسطين واليونيسكو مشروع قرار بشأن المسجد الأقصى وتستعد لعرضه للتصويت على لجنة الميراث العالمي في اليونسكو “منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “، التي تضم ممثلين عن 21 دولة.

     

    كشفت عن ذلك صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية التي قالت إن وزارة الخارجية والسفارات الإسرائيلية في العالم، تبذل جهودًا لإحباط  هذا المشروع  الذي يؤكد على أن المسجد الأقصى للمسلمين فقط ولا حق لليهود فيه، ويتهم إسرائيل بالمس بالمقدسات الإسلامية.

     

    وقالت الصحيفة أن تل أبيب تمارس ضغوطًا كبيرة على الدول الأعضاء في اليونسكو لمنع تكرار “الإهانة” التي حدثت في نيسان الماضي، حين حددت إدارة اليونسكو بأنه لا يوجد ارتباط ديني لإسرائيل بالحرم القدسي والحائط الغربي (حائط البراق).

     

    ونقلت يديعوت أحرنوت عن سفير إسرائيل لدى اليونسكو، كرمل شاما هكوهين، قوله إن من اعتقد بأن الفلسطينيين سيستيقظون بعد الانتقاد الذي وجهته إسرائيل ويهود العالم والندم الذي أعرب عنه رؤساء حكومات ووزراء خارجية من كل العالم على القرار السابق، يفهم اليوم أن عليه الاستيقاظ واستيعاب الواقع المركب، وفق قوله حسبما نقلت عنه أرم نيوز.

     

    وأضاف: “لقد ركزنا جهودنا الدبلوماسية، لكن التصويت سيكون سريًا، واللعبة معروفة (…)، توجد للفلسطينيين أغلبية تلقائية تقريبًا

  • حاخام إسرائيلي: العمليات الفلسطينية امتداد لصراع عمره 150 عاما.. يهتفون خلالها “الله وأكبر”

    نقل مراسل موقع ويلا الإخباري تال شيلو، عن الحاخام إيلي بن دهان مساعد وزير الجيش الإسرائيلي، رفضه تبرير العمليات الفلسطينية بالاحتلال لأن ذلك أمر غير دقيق بحسب تعبيره.

     

    وطالب الحاخام المعلمين الإسرائيليين بأن يلقنوا طلابهم عدم وجود شيء اسمه احتلال، وقال إن الهجمات الفلسطينية ضد الإسرائيليين لا تعود إلى خلافات حول الأراضي بين الجانبين، لأن هذه العمليات تعود إلى 150 عاما ولم تتوقف حتى اليوم، زاعما أن سببها هو كراهية الفلسطينيين للإسرائيليين، والاعتقاد أنه بمساعدة هذه العمليات سينجح الفلسطينيون في طرد اليهود من هذه الأرض.

     

    وأشار المتحدث إلى أن معظم منفذي العمليات الفلسطينية دون الثالثة والعشرين من العمر، ولدوا بعد توقيع اتفاق أوسلو الموقع مع الفلسطينيين عام 1993، وخضعوا لمناهج الدراسة ووسائل الإعلام الفلسطينية التي تحرض على العنف، بحسب زعمه.

     

    وفي سياق متصل، قالت الكاتبة في صحيفة مكور ريشون الإسرائيلية أورلي غولد يكلينغ إن المسلحين الفلسطينيين يسعون للقضاء على إسرائيل، وليس فقط لبث الذعر في صفوف مواطنيها، زاعمة أن ما يحصل في شوارع تل أبيب وباريس وأورلاندو الأميركية هو الأمر ذاته.

     

    وأضافت أن الفرق الأساسي بين هذه العمليات، أن الهجمات التي تقع في العواصم الغربية تحظى بإجماع عالمي لإدانتها، في حين أن ما يستهدف إسرائيل من عمليات فلسطينية تثير الخلافات بين دول العالم، وليس هناك من توافق دولي على رفضها، بما في ذلك بعض الأصوات الإسرائيلية الداخلية.

     

    وادعت الكاتبة أن الفلسطينيين يمنحون عملياتهم ضد إسرائيل تبريرات، مثل مزاعمهم في المسجد الأقصى، واستحضار النصوص الدينية من القرآن، وأشرطة الفيديو عن “الشهداء”؛ ويصدرون في كل عملية شعار “الله أكبر”. حسبما نقل عنها موقع الجزيرة نت.

     

    وزادت الكاتبة -وهي من ناشطات الصهيونية الدينية- أن العمليات الفلسطينية تبدأ بالصواريخ التي تستهدف إسرائيل من الجنوب في غزة، وهجمات السكاكين وسط إسرائيل، وهي جزء مما سمته “حرب التحرير” التي اندلعت قبل عام 1948، ولم تنتهِ بعد؛ على اعتبار أن دولة إسرائيل يجب التعامل معها على أنها مسألة مؤقتة دون التسليم ببقائها.

     

    وأكدت أن هذه قناعة تسود جميع الفلسطينيين -سواء في المقاطعة برام الله أو في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)- وعموم الشارع العربي، لأن الأتراك والبريطانيين كانوا هنا في هذه الأرض ثم انصرفوا، والآن جاء دور إسرائيل التي تعتبر ظاهرة صغيرة سلبية سرعان ما ستنتهي.

  • إسرائيل تنتقم من الفلسطينيين.. منعت تحركاتهم وتنقلاتهم حتى الصلاة بالمسجد الأقصى

    إسرائيل تنتقم من الفلسطينيين.. منعت تحركاتهم وتنقلاتهم حتى الصلاة بالمسجد الأقصى

    قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بفرض طوقا أمنيا شاملا على الضفة الغربية عقب عملية تل أبيب، التي أسفر عن مقتل 4 إسرائيليين، وشنت فجر اليوم الجمعة حملة اعتقالات ومداهمات واسعة.

     

    وعللت قوات الاحتلال فرضها الطوق الأمني بسبب حلول عيد نزول التوراة اليهودي، كما أغلقت جميع المعابر إلى قطاع غزة.

     

    وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي إن الطوق سيرفع منتصف ليلة الأحد القادمة وإنه لن يطبق على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى لإقامة صلاة الجمعة.

     

    وأعلنت قيادة الشرطة الإسرائيلية في القدس الجمعة تعزيز القوات عند الحواجز المحيطة بها خلال صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان اليوم، كما أغلقت بعض الشوارع المحيطة بالبلدة القديمة.

     

    وقالت مصادر إسرائيلية أخرى إنه تقرر منع جميع العمال الفلسطينيين وحملة التصاريح التجارية والتصاريح الخاصة وتصاريح البحث عن عمل من الدخول إلى إسرائيل ومدينة القدس حتى منتصف ليلة الأحد.

     

    وأضافت المصادر: “يستثنى من الإغلاق من يحملون تصاريح للصلاة في المسجد الأقصى، موضحة أن “الفلسطينيين الذين تزيد أعمارهم على 45 عاما بالإضافة إلى (حملة) تصاريح الصلاة من 35 عاما إلى 45 عاما سيسمح لهم بالدخول للصلاة في الأقصى، فيما سيسمح للنساء من كل الأعمار والأطفال تحت سن 12 عاما من أداء الجمعة، بالإضافة إلى الحالات الإنسانية”.

     

    هذا وألغت سلطات الاحتلال “التسهيلات” التي منحتها في شهر رمضان لسكان قطاع غزة، بما فيها الصلاة في المسجد الأقصى أيام الجمعة.

  • مدون تونسي: أنا مع منع اليهود من زيارة “الغريبة” لأنهم يمنعوننا من زيارة المسجد الأقصى

    مدون تونسي: أنا مع منع اليهود من زيارة “الغريبة” لأنهم يمنعوننا من زيارة المسجد الأقصى

    (خاص-وطن) قال المدوّن التونسي ياسين العياري إنّه ضدّ زيارة أي يهودي إلى تونس لزيارة معبد الغريبة في جربة لأنّ التونسيين بدورهم ممنوعون من زيارة المسجد الأقصى.

     

    وقال العياري في تدوينة له عبر صفحته بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” صباح الخميس، “أنا مع منع أي يهودي من زيارة الغريبة، مادام لا يتمتع كل تونسي بحق زيارة المسجد الأقصى و على قدر التسهيلات و الحماية الي يتمتع بيها التوانسة لما تسمح لهم الزيارة و الصلاة فيه، نمتعو زوار الغريبة، و نفس التعقيدات الإدارية زادة.”

     

    وأضاف “التسامح يكون فقط مع المتسامحين، و تقدير الدين يكون مع من يقدر ديننا.”

     

    وختم العياري تدوينته بالقول إنّ “السماح لهم في حين يمنعوننا ما إسموش تسامح أديان، إسمه ذل و رخص وتطبيع.”