الوسم: المسجد الأقصى

  • رئيس الوزراء الأردني: توقفنا عن تركيب كاميرات مراقبة في الأقصى لهذا السبب

    رئيس الوزراء الأردني: توقفنا عن تركيب كاميرات مراقبة في الأقصى لهذا السبب

    “وطن- عمان”- أعلن رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور توقف بلاده عن تركيب كاميرات في باحات المسجد الأقصى، لرصد وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، رداً على توجس الفلسطينيين من المشروع وإبداء ملاحظاتهم حياله الى جانب التشكيك في مراميه وأهدافه.

     

    وقال النسور بحسب وكالة الأنباء الأردنية “بترا” الناطقة باسم الحكومة الأردنية، احتراماً لخيارات وتطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق وسيادته على ترابه الوطني ومن ضمنه الحرم القدسي الشريف، والوقوف إلى جانبه في كافة الظروف والأحوال ، قررته معه الحكومة التوقف عن المضي في تنفيذ كاميرات رصد انتهاكات الاحتلال بعد ان رأت فيها انه مشروع غير توافقي وتحول لاحقاً واصبح محط حلاف.

     

    وأكد في تصريحه ” لبترا ” ان الأردن كان على الدوام وما يزال وسيبقى في طليعة المدافعين عن فلسطين؛ عن قضيتها وأرضها وشعبها ومقدساتها ، على كافة الصعد الدبلوماسية والقانونية والإعلامية وفي كافة المحافل الدولية.

     

    مبيناً ان الهدف الأساسي من التوجه والطرح الأردني لنصب كاميرات في الحرم القدسي الشريف، في ساحاته وليس داخل المساجد، هو رصد وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للاماكن المقدسة في الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونما.

     

    وأضاف أن الهدف من وجود هذه الكاميرات جني فوائد قانونية وسياسية وإعلامية في مواجهة الاعتداءات المتكررة على حرمة المقدسات التي كان يتنصل منها الإسرائيليون على الدوام بسبب عدم توثيقها، إضافة إلى الفائدة الكبرى حيث ستزيد من ربط المسلمين في كافة اصقاع العالم بالأماكن المقدسة وتزيد من تعاطفهم ودعمهم لها، مشيرا إلى أن إسرائيل حاولت في البداية عرقلة المشروع بأساليب مختلفة إلا اننا تغلبنا عليها.

     

    وكان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هايل داود ، اقر الشهر الماضي ان بلاده ستنصب 55 كاميرا مراقبة في باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية مؤخرا ، بإشراف مديرية أوقاف القدس التي تتبع للوزارة، تعمل على مدار الساعة وتبث عبر شبكة الانترنت ، لتوثيق جميع الاعتداءات والاقتحامات الإسرائيلية وتثبيت حقوق المقدسيين والمقدسات الإسلامية أمام القضاء الدولي.

     

    ويأتي نصب الكاميرات بناء على اقتراح العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لضمان المراقبة بكاميرات الفيديو وعلى مدار 24 ساعة لجميع مرافق الحرم القدسي.

     

    ويعترف الاحتلال إسرائيلي الذي وقع معاهدة سلام مع الجانب الأردني في 1994 بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس ، والحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

  • إسرائيل تطمئن الأردن والفلسطينيين: لا تقلقوا سنقتحم الأقصى بالآلاف ولن نغير “الوضع الراهن”

    إسرائيل تطمئن الأردن والفلسطينيين: لا تقلقوا سنقتحم الأقصى بالآلاف ولن نغير “الوضع الراهن”

    “وطن- عمان”- في الوقت الذي يستعد فيه متطرفون يهود اقتحام باحات المسجد الأقصى لإحياء عيد الفصح اليهودي الأسبوع الجاري ، تسارع سلطات الاحتلال الإسرائيلي إرسال تطمينات للجانبين الأردني والفلسطيني، تحسباً لأي تداعيات من شأنها تأجيج الشارع الفلسطيني جراء تزايد مشاعر الغضب في الأراضي المحتلة.

     

    وتبدي سلطات الاحتلال وفقاً لتقارير صحافية عبرية ، تخوفاً من أن توافد أعداد كبيرة من اليهود لإحياء طقوسهم التلمودية دفعة واحدة في المسجد الأقصى يشكل يهدد الأوضاع الأمنية، وسط ترجيحات انها ستشكل حاضنة وبيئة لانطلاق انتفاضة فلسطينية وتوسعها مدفوعة بمشاعر الغضب التي فرضتها المصادمات الأخيرة.

     

    وزعمت رسائل التطمينات أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتعهد بالمحافظة على “الوضع الراهن” خلال العيد اليهودي، وأن على السلطات الأردنية والفلسطينية أن لا تقلق إزاء الزيارات المرتقبة لهذه الأعداد الكبيرة من اليهود للمسجد الأقصى.

     

    وتأتي هذه التحركات الإسرائيلية لتعزز ما تدعيه من قراءات أمنية وعسكرية تفيد بتراجع حدة العمليات الفلسطينية في الآونة الأخيرة، فهي تسعى للحفاظ على هذا المستوى المتدني بأقل التكاليف الممكنة ومن دون أن تثير حفيظة اليمينين المتطرفين داخل الكيان الإسرائيلي الذين لن يسمحوا بأي تقييد لتحركاتهم داخل باحات المسجد الأقصى.

     

    وكانت صحيفة ” جيروزاليم بوست ” العبرية اقرت ان هدف السلطات الاسرائيلية ليس طمأنة الجانبين الرسمي الأردني والفلسطيني ،وإنما هدفها طمأنة الرأي العام الفلسطيني ، خاصة وان حكومة الاحتلال لن تعيق تدفق المستوطنين اليهود في ذلك اليوم للمسجد الأقصى.

     

    واظهر تقريران إسرائيليان مؤخراً خرق سلطات الاحتلال تعهدات رئيس وزراء بنيامين نتنياهو ، للجانب الرسمي الأردني حيال لجم اقتحام وقف تكرار اقتحامات السياسيين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك ، فسرها مطلعون انها تمهيداً للاقتحام المرتقب.

     

    وأوضح التقريران إحصائيات الاحتلال الرسمية شهدت اقتحام الحرم القدسي من قبل 11 ألف مستوطن العام الماضي ، منتقداً تخاذل سلطات الاحتلال التصدي لحالات الاقتحام المتكررة للحرم القدسي والتي تقابل باشتعال الشارع الفلسطيني المتصدي لها من خلال المرابطين وهيئات ومنظمات تعني بالشأن ، موضحة ان الإحصائيات الرسمية تكشف عن تنامي الظاهرة خلال السنوات الخمسة الماضية.

     

    الجدير ذكره اقر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هايل داود ، ان بلاده نصبت 55 كاميرا مراقبة في باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية مؤخرا ، بإشراف مديرية أوقاف القدس التي تتبع للوزارة، تعمل على مدار الساعة وتبث عبر شبكة الانترنت ، بزعم توثيق جميع الاعتداءات والاقتحامات الإسرائيلية وتثبيت حقوق المقدسيين والمقدسات الإسلامية أمام القضاء الدولي.

  • إسرائيل “تتنصل” من تعهدات رئيس وزراءها وتقول للأردن: أعلى ما في خيلكم… اركبوه!

    “وطن- عمان”- على الرغم من تعهدات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، للجانب الرسمي الأردني حيال وقف تكرار اقتحامات السياسيين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك، اظهر تقريران إسرائيليان الأحد، خرق حكومة الاحتلال تعهدات رئيسها بنيامين نتنياهو.

     

    وأوضح التقريران ان إحصائيات الاحتلال الرسمية شهدت اقتحام الحرم القدسي من قبل 11 ألف مستوطن العام الماضي، زاعمة انها أقل بـ753 مستوطنا عن العام الذي سبقه، فيما أشار بان عصابات المستوطنين تستعد لاقتحامات جماعية للمسجد الأقصى ابتداء من الأسبوع المقبل.

     

    وأشار أحد التقارير الصادرة عن “مجموعة الأزمات الدولية”، إلى أن حكومة الاحتلال خرقت تعهدات نتنياهو للأردن، التي قدمها في تشرين الأول / اكتوبر 2014، مبيناً ان التعهد جرى خرقه خلال العام الماضي مرتين على الأقل، الأولى من قبل وزير ما يسمى بالأمن الداخلي غلعاد أردان، والأخرى من خلال وزير الزراعة أوري أريئيل الذي يعتبر أحد قادة المستوطنين المتطرفين.

     

    ولفت التقرير الإسرائيلي جرى خرق الاحتلال لتعهده بما يخص التوقف عن تحديد أعمار المسلمين المسموح لهم بدخول ‘الأقصى’ العام الماضي 22 مرة، حيث جرى فيها تحديد أعمار المصلين، مقابل 41 مرة العام 2014، منها 17 مرة خلال أعياد اليهود.

     

    وتظهر اقتحامات المستوطنين في تقرير آخر، أصدرته “جمعية مدينة الشعوب – عير عميم ” الإسرائيلية تدعو بكافة انشطتها تسمية مدينة القدس عاصمة مشتركة للفلسطينيين وحكومة الاحتلال ، ويبرز نشاطها المناهض لكافة أشكال الاستيطان في سائر أنحاء القدس المحتلة منذ العام 1967.

     

    وتقول الجمعية التي تناهض ممارسات الاحتلال ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية، ابرزها الاعتداءات على المسجد الأقصى ، أن لجم سلطات الاحتلال لاعداد المستوطنين الذين يحرصون على اقتحام الحرم القدسي ” خجولاً ” من 11754 مستوطنا في العام 2014، إلى 11001 مستوطن في العام الماضي ، وفقاً لإحصائيات رسمية التي حصلت عليها بموجب حق معرفة الجمهور الإسرائيلي.

     

    وانتقد التقرير تخاذل سلطات الاحتلال التصدي لحالات الاقتحام المتكررة للحرم القدسي والتي تقابل باشتعال الشارع الفلسطيني المتصدي لها من خلال المرابطين وهيئات ومنظمات تعني بالشأن ، موضحة ان الإحصائيات الرسمية تكشف عن تنامي الظاهرة خلال السنوات الخمسة الماضية.

    ولفت التقرير الإسرائيلي الذي حضي بمتابعة ورصد وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية ، سجل خلال العام 2009 الذي سبق تولى نتنياهو رئاسة حكومة الاحتلال ،اقتحام نحو 5658 مستوطنا للمسجد الأقصى ، لشهد خلال الأعوام المتتالية ارتفاع اعداد المستوطنين المقتحمين ، باستثناء التراجع الطفيف بنسبة 6,4 %، الذي طرأ في العام الماضي.

     

    وفي ذات السياق يكشف تحليل لجمعية مدينة الشعوب إن هناك علاقة بين تدهور الأوضاع الأمنية التي تشهدها مدينة القدس المحتلة، وبين القيود التي يفرضها الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصى المبارك ، خاصة على الحواجز التي تمنع المصلين من الوصول للمسجد تقابل غالباً بتظاهرات يعقبها خروج السيطرة الأمنية من قبضة قوات الاحتلال.

     

    وكانت وسائل إعلام عبرية كشفت أن عصابات المستوطنين المتخصصة بالاعتداءات على المسجد الأقصى تعد العدة لتجنيد أعداد هائلة لاقتحام المسجد الأقصى، خلال أيام عيد الفصح العبري المرتقب في الثالث والعشرين من الشهر الحالي حتى يوم التاسع والعشرين منه.

     

    ولم يوضح إعلام الاحتلال رد السلطات على طلب تقدم به هيئات تعنى بالاقتحام ،لإجراء طقس تقديم أضحية داخل الحرم القدسي.

     

    الجدير ذكره اقر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هايل داود ، ان بلاده نصبت 55 كاميرا مراقبة في باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية مؤخرا ، بإشراف مديرية أوقاف القدس التي تتبع للوزارة، تعمل على مدار الساعة وتبث عبر شبكة الانترنت ، بزعم توثيق جميع الاعتداءات والاقتحامات الإسرائيلية وتثبيت حقوق المقدسيين والمقدسات الإسلامية أمام القضاء الدولي.

  • “ما الذي يهدد باشعال القدس” ..

    “ما الذي يهدد باشعال القدس” ..

    تحت عنوان “الفيديو الذي يهدد باشعال القدس”، كتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، تعليقاً على انتاج فيلمٍ قصيرٍ يتناول موضوع الحفريات في محيط المسجد الأقصى.

     

    فيلم “تحت الأقصى” وثائقي أنتجته شركة “إنتاج نت” يكشف مخاطر الحفريات أسفل المسجد الأقصى وأساساته، والتي يرجح اختراقها أسفل الأقصى لمسافات يصعب تحديدها بسبب سرية بعض هذه الحفريات.

     

    ويعرض الفيلم مشاهد صورّت مؤخراً وتُعرض لأول مرة حول الحفريات المتواصلة أسفل المسجد الأقصى، خاصة في منطقة الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد، وأسفل باب المغاربة، كما يتطرق الفيلم إلى النفق الممتد من مدخل حي وادي حلوة وحتى أسفل ساحة البراق.

     

    واتهمت “يديعوت أحرونوت” السلطة الفلسطينية والحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل، بمواصلة التحريض من أجل إشعال القدس، فيما أكدت أن الشرطة الاسرائيلية تتعقب المحرضين عن قرب، وتصدر أوامر لابعادهم.

     

    الفيلم من إخراج المخرج التلفزيوني محمود الصادق الذي قام كذلك بتصوير مشاهد الفيلم الميدانية، ومن تقديم الصحفي والإعلامي المتخصص في شؤون القدس والمسجد الأقصى محمود أبو عطا، حيث يصحب المشاهدين في جولة ميدانية مع شرح مفصّل للأنفاق المذكورة.

     

    ويشارك في الفيلم عالم الآثار الإسرائيلي “جدعون سليماني” باحث في جمعية “عيمق شافيه” الذي أكد وجود حفريات أسفل الأقصى لا يُعرف مداها الحقيقي، كما أفاد بشروحات علمية عن حقيقة الأنفاق التي تحفر تحت الأقصى، وقدم تفسيراً عن مدى حقيقة التخوفات وخاصة الإسلامية من حفريات الاحتلال الاسرائيلي.

     

    كما يشارك الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني في فيلم “تحت الأقصى”، الذي حذّر فيه من مجمل اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد، وبالذات الحفريات أسفله وفي محيطه، وأكد ان زوال الاحتلال الإسرائيلي عن القدس والأقصى كفيل برفع الخطر عنهما، كما دعا الحكومة الأردنية إلى شنّ “حرب إعلامية” لفضح اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى.

  • فضيحة أردنية.. أوقاف القدس تتواطأ مع إسرائيل ضد “المرابطين” والأردن تغض البصر

    فضيحة أردنية.. أوقاف القدس تتواطأ مع إسرائيل ضد “المرابطين” والأردن تغض البصر

     

    “خاص- وطن”- نقلت تقارير إعلامية عن مصدر أردني لم تسمه أن مسؤولين كبارا في مديرية الأوقاف في القدس المحتلة قدموا قائمة بأسماء بعض المرابطات والمرابطين في الحرم القدسي لشرطة الاحتلال الإسرائيلية.

     

    وأوضحت التقارير حسب المصدر الأردني أن قرارات شرطة الاحتلال بمنع أولئك المرابطين والمرابطات من دخول المسجد الأقصى المبارك جاءت في اعقاب التنسيق الذي افضى إرسال القائمة، وهو ما يشير إلى أن الأوقاف الإسلامية في القدس تحت ضغط سياسة التقسيم الإسرائيلية باتت تنظر إلى المرابطين والمرابطات بوصفهم مصدر تهديد، وتتجاهل شرطة الاحتلال والمقتحمين الصهاينة الذين يشكلون التهديد الحقيقي المحدق بالمسجد.

     

    وزعم المصدر ذاته أن مسؤولي الأوقاف في القدس لم يُطلعوا المديرية في عمان على بعض المستجدات المتعلقة بالمسجد ، رغم الوصاية الأردنية على الحرم القدسي الذي الزم الاحتلال إشراف المملكة على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس ، والحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة التي فرضتها معاهدة السلام او ما يعرف ” وادي عربة” عام 1994.

     

    وتثير هذه التسريبات تساؤلات مقلقة حول عمق أثر الضغوط الإسرائيلية على الأوقاف ودورها غير المباشر في فرض خيارات إدارة المسجد، خصوصا أن التسريب ليس المؤشر الأول على التدخل الإسرائيلي العالي في إدارة الأقصى مع قيام الأوقاف بتحويل اتجاه سماعات مئذنة المغاربة إلى داخل حرم الأقصى وخفض صوت الأذان فيها بطلب من السلطات الإسرائيلية.

     

    وكانت الأوساط المقدسية قد أثارت أسئلة عميقة حول جدوى الكاميرات التي تنوي الأوقاف الأردنية تركيبها، وقدرة السلطات الإسرائيلية على الاستفادة منها، وتأتي هذه التسريبات لتعزز تلك المخاوف من الكاميرات ومن أن إسرائيل ستنجح من خلالها في تمرير مشروع التقسيم الزماني.

     

    وكشف وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هايل داود ، ان بلاده ستنصب 55 كاميرا مراقبة في باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية، خلال الأيام المقبلة ، إشراف مديرية أوقاف القدس التي تتبع للوزارة، تعمل على مدار الساعة وتبث عبر شبكة الانترنت ، بزعم توثيق جميع الاعتداءات والاقتحامات الإسرائيلية وتثبيت حقوق المقدسيين والمقدسات الإسلامية أمام القضاء الدولي.

     

    ويبدي الفلسطينيون خشيتهم لمحاولة الاحتلال الإسرائيلي تغيير الوضع القائم منذ حرب 1967 والذي يسمح بمقتضاه للمسلمين بدخول الحرم القدسي في اي وقت ، انها خطوة تمهيداً السماح لليهود الدخول للحرم وممارسة الطقوس الدينية خاصتهم ، في وقت تفرض عليهم قيود في الوقت الحالي من خلال دخولهم في اوقات محددة دون صلاتهم .

  • الأردن تزرع قريبا “55” كاميرا لمراقبة باحات الأقصى وتحركات المقدسيين وإسرائيل تشكرها

    الأردن تزرع قريبا “55” كاميرا لمراقبة باحات الأقصى وتحركات المقدسيين وإسرائيل تشكرها

    “خاص- وطن”- اعلن وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هايل داود ، انه سيتم نصب 55 كاميرا مراقبة في باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية، خلال الأيام المقبلة بهدف توثيق انتهاكات واقتحامات الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وقال الوزير الأردني في بيان اليوم الأحد، ان الوزارة ستباشر بتركيب 55 كاميرا في ساحات المسجد الأقصى المبارك، الحرم القدسي الشريف خلال الايام المقبلة، لمراقبة جميع ساحات القدس على مدار الساعة التي تقع على مساحة 144 دونما وتخضع جميعها لدائرة أوقاف القدس التي تتمتع بالوصاية الهاشمية.

     

    واوضح انه سيكون هناك غرفة تحكم رئيسية للكاميرات في ساحات المسجد الاقصى وبإشراف مديرية أوقاف القدس التي تتبع للوزارة، اذ ستعمل على مدار الساعة وتبث عبر شبكة الانترنت لتوثيق جميع الاعتداءات الإسرائيلية وتثبيت حقوق المقدسيين والمقدسات الإسلامية أمام القضاء الدولي.

     

    وبحسب داود فان تركيب الكاميرات سيساعد الأردن سياسيا ودبلوماسيا وقانونيا إذا لزم الأمر للجوء إلى القانون الدولي عند وقوع انتهاكات إسرائيلية على الحرم القدسي الشريف.

     

    وكانت صحيفة عبرية نقلت عن مصدر سياسي إسرائيلي الأحد الماضي قوله إن الأردن وإسرائيل اتفقا على تركيب كاميرات للمراقبة في المسجد الأقصى، قبل عيد الفصح الذي يحتفل به اليهود في نيسان/ابريل.

     

    وأضاف المصدر السياسي الإسرائيلي ان هذا الاتفاق يصب في مصلحة إسرائيل، مشيرا الى انه سيتم من خلال هذه الكاميرات توثيق “الإخلال بالأمن” الذي يقوم به الجانب الفلسطيني، رغم رواية الوزير الأردني الذي زعم الكاميرات وجدت لحماية المقدسات والمقدسيين لا لرصد تحركاتهم.

     

    ويأتي نصب الكاميرات بناء على اقتراح العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لضمان المراقبة بكاميرات الفيديو وعلى مدار 24 ساعة لجميع مرافق الحرم القدسي.

     

    ويعترف الاحتلال إسرائيل الذي وقع وقعت معاهدة سلام مع الجانب الأردني في 1994 بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس ، والحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

     

    ويخشى الفلسطينيون محاولة الاحتلال الإسرائيلي تغيير الوضع القائم منذ حرب 1967 والذي يسمح بمقتضاه للمسلمين بدخول الحرم القدسي في اي وقت في حين لا يسمح لليهود بذلك إلا في أوقات محددة ومن دون الصلاة هناك.

     

     

     

  • روائي ومفكر مصري: الأقصى المذكور في سورة الإسراء ليس الأقصى الذي بالقدس

    روائي ومفكر مصري: الأقصى المذكور في سورة الإسراء ليس الأقصى الذي بالقدس

     

    أثار الكاتب والباحث المصري المشهور، الدكتور يوسف زيدان، والذي حل ضيفا في برنامج “ممكن” على قناة “CBC” المصرية مع الإعلامي خيري رمضان، عاصفة في وسائل التواصل الاجتماعي، في أعقاب رفضه للتفسير الشائع لسورة الإسراء في القرآن الكريم أنها تشير إلى المسجد الأقصى في القدس، زاعما أن “الصراع الذي يدور حول الأقصى اليوم صراع سياسي وليس دينيا”.

     

    وطرح زيدان، وهو روائي مثير للجدل في مصر، جملة من الادعاءات التي تفند التفسير القائل إن الأقصى المذكور في سورة الإسراء (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ) لا علاقة له في المسجد الأقصى الذي شيّد في وقت لاحق في القدس. !

     

    وأوضح أن رسول الله بعدما لاحقه قوم قريش غادر إلى الطائف وعلى الطريق كان هنالك مسجدان، الأدنى والأقصى، وهذان المسجدان معروفان آنذاك وهما قرب الطائف، وأن الأقصى في القدس لم يكن موجودا يومها.

     

    إضافة إلى ذلك، قال زيدان إن سورة النجم وسورة الإسراء من السور المكية، ومن المعروف أن الصلاة وردت في سور المدينة، إي لم تكن هنالك دعوة للصلاة أو الجح، كما يدعي مفسرو القرآن الذين يحثون المسلمين إلى الحجيج إلى المسجد الأٌقصى في القدس. وفق زعم الروائي المصري.

     

    ويستند زيدان في أقواله هذه إلى كتب التاريخ، وتحديدا إلى كتب التاريخ الإسلامي.

     

    وجاء في طرح زيدان أن سورة النجم التي يستند إليها جزء من علماء الإسلام للدلالة على المعراج نزلت من حيث تسلسل نزول القرآن قبل سورة الإسراء، ما معناه أنها لا يمكن أن تفسر ما جاء بعدها. وحسب ما قال زيدان “سورة النجم رقمها كام في تسلسل نزول سور القرآن؟ رقمها 23 – أقرّ بهذا الترتيب علماء الإسلام بما في ذلك الأزهر- وسورة الإسراء هي السورة رقم 50. شوف بينهم قد إي.. عدد كبير من السور والزمن”.

     

    ورفض الكاتب الادعاء أن المسجد الأقصى له قدسية عند المسلمين والمسيحيين قائلا إن اسم المدينة عند المسيحين كانت “إيلياء” ولم تكن القدس، وإن التسمية القدس جاءت عن التسمية اليهودية “بيت همكداش” (بيت المقدس).

     

  • “زقاق” تطبيق ينقلك إلى مدينة القدس أينما كنت

    “زقاق” تطبيق ينقلك إلى مدينة القدس أينما كنت

    أطلق فريق مؤلف من سبعة شبان فلسطينيين، مؤخرا، تطبيقا للهواتف الذكية، يساعد مستخدميه على التجول في أنحاء مدينة القدس المحتلة القديمة ومعرفة الكثير عن تاريخها وأماكنها السياحية.

     

    استغرق تصميم تطبيق زقاق (المشي بالقدس زقة زقة)، ستة أشهر، في مؤسسة الرؤيا الفلسطينية في القدس المحتلة بتمويل من سويسرا.

     

    ويمد التطبيق المتوفر حاليا باللغتين العربية والإنكليزية مستخدميه بخريطة تفاعلية ومعلومات حول تاريخ المدينة وآثارها.

     

    وقال مدير مؤسسة الرؤيا، رامي ناصر الدين، إن عدد مستخدمي التطبيق بلغ بالفعل 2000 شخص بعد عشرة أيام فقط من نشره، وفقا لرويترز.

     

    وأضاف ناصر الدين، في تصريحات صحفية، أن “التطبيق على الهواتف الذكية والاندرويد والآي باد وأجهزة الكمبيوتر العادية. وهو يسلط الضوء على البلدة القديمة في مدينة القدس من ناحية تاريخية، وحتى سياسية.”

     

    وأوضح ناصر الدين، سبب تسمية التطبيق باسم زقاق فقال: “سميناه زُقة زُقة لأن القدس القديمة تمتاز بالأزقة والحارات الموجودة فيها”.

     

    وتطرق مدير مؤسسة الرؤيا الفلسطينية، إلى بعض الخدمات التي يتيحها استخدام التطبيق، وتميزه عن غيره من التطبيقات فقال: “ما يميز التطبيق سهولة الاستخدام. المعلومات الموجودة بسيطة، حيث يركز بالحديث عن أشياء لا نتحدث عنها كثيرا دخل القدس القديمة؛ مثل: عدد الكاميرات. عدد المستوطنين. عدد المحلات .. الأسواق”.

     

    وتتراوح أعمار جميع العاملين في مؤسسة الرؤيا الفلسطينية بين 18 و35 عاما.

     

    وأوضحت منسقة مشروع التطبيق مع مؤسسة رؤيا الفلسطينية، آلاء صفوري، فوائد التطبيق، قائلة: ”الجميل في زقاق وجود خريطة تفاعلية تمكن المستخدم من التجول في معالم البلدة القديمة بطريقة تفاعلية وضمن إطار تاريخي فلسطيني عربي.”

     

    وأضافت آلاء صفوري: “المعلومات في زقاق تصنف لأكثر من محور مثل؛ الأسواق..العيادات..المدارس بالإضافة للمعالم التاريخية ذي المساجد والكنائس والأبواب.”

     

    ويقدر عدد الفلسطينيين الذين يقطنون القدس بأكثر من 300 ألف من بين سكان المدينة وعددهم 800 ألف. وينزل كثير من هؤلاء الفلسطينيين البلدة القديمة أسبوعيا.

     

    وكل الأزقة المتعرجة والشوارع في البلدة القديمة بالقدس تؤدي في النهاية الى بوابات الحرم القدسي.

     

    ويمثل مستقبل القدس القديمة، حساسية بالغة، في صراع الشرق الأوسط؛ وهي جزء من مدينة القدس التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 وضمتها في خطوة لم يعترف بها العالم.

  • هذا ما قاله الداعية الجفري عن هتافات الشيعة باحتفالاتهم

    قال الداعية الحبيب علي الجفري، إن تكرار هتاف “يا لثارات الحسين” ما هو إلا تعميق للعداء الطائفي وتحريض على الحقد والكراهية، وإن لم يقصد البعض منه سوى إحياء مفهوم الوقوف في وجه الظلم.

     

    وتابع، خلال منشورٍ له على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: “لأن الثأر المشروع يكون ممن ارتكب الجريمة وهو لم يعد موجودًا، فممن يكون الثأر إذًا؟!؛ وقد ظهرت آثار هذه الشحن الطائفي المقيت في تكرار هذا الهتاف أثناء القتال الطائفي الذى انفجر في المنطقة”.

     

    وأضاف: “كان لدينا من المجرمين المنتسبين إلى الشيعة من ينادي بالثأر لسيدنا الحسين رضي الله عنه في مجامع تحريضية على من يعتبرونهم أعداءً، فظهر من المجرمين المنتسبين إلى السنة من ينادى بالثأر لسيدتنا عائشة رضى الله عنها في خطاب تحريضي على من يعتبرونهم أعداءً!، وقد يحصل ذلك في سياق طائفي يستهدف عموم أتباع المذهب المخالف”.

     

    وتابع: و”تبعهم كثرة من المُغيبين الذين تدفعهم الحماسة والغيرة على أهل البيت من السنة والشيعة لتشتعل نار الفتنة، ويربح الساسة وتجار السلاح، وعندما تعلوا أصوات دعاة الفتنة من الفريقين بأن الفريق المقابل أشد خطرًا على الإسلام من اليهود الصهاينة، وأن القضاء عليهم مقدم على التخلص من العدو الصهيوني؛ حينها يضع العدو المحتل رجلا على رجل ويضحك قائلاً: “هكذا أريدكم أن تفعلوا ويتمادى في عدوانه واستكمال خططه في انتهاك المسجد الأقصى الشريف ولسان حاله يقول “تقاتلوا ضمن أولوياتكم الجديدة واتركوا لي القدس فهو أولويتي وأنا أحق به ما دمتم بهذا الغباء”، مختتما تدوينته وسيدنا الحسين وأمنا عائشة رضى الله عنهما لا ناقة لهما في هذا الصراع ولا جمل”.

  • “القرني” للفلسطينيين: اثبتوا فالعالم مشغول عنكم

    “القرني” للفلسطينيين: اثبتوا فالعالم مشغول عنكم

     خاطب الداعية السعودي عائض القرني الفلسطينيين المرابطين للدفاع عن المسجد الأقصى بأن يثبتوا ويستعينوا بالله، ويتوكلوا عليه ثم على أنفسهم؛ لأن العالم مشغول عنهم وهم أصحاب القضية.

     

    وقال -في عدة تغريدات له على “تويتر”-: إن الانتفاضة الفلسطينية والحجارة فعلت ما لم تفعله الجيوش الجرارة والصواريخ، شاكرًا البطولة الفلسطينية.

     

    وأضاف -موجهًا حديثه للفلسطينيين-: “أنتم قصة الكفاح والصبر والمثابرة في هذا العصر وأنتم رموز النصر ونجوم الاستقلال”، وبشرهم بالنصر القريب، وطالبهم بألا يخافوا ولا يحزنوا؛ لأن الله معهم.