الوسم: المفاوضات

  • إيران في نادي إبراهام؟ ترامب يفتح الباب… فهل يطبّع المرشد؟

    إيران في نادي إبراهام؟ ترامب يفتح الباب… فهل يطبّع المرشد؟

    في تصريح مفاجئ، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى احتمال انضمام إيران إلى اتفاقيات إبراهام، مؤكدًا: “كنت أعتقد أن إيران ربما تنضم إلى اتفاقيات إبراهام”.
    تصريحات ترامب، التي أتت في خضم تصاعد التوترات وسقوط مئات القتلى في طهران، أثارت تساؤلات حول مصير الخطاب الإيراني المعادي لإسرائيل، ومستقبل ما يُعرف بمحور المقاومة.

    هل انتهى زمن “الشيطان الأكبر”؟ وهل باتت الطاولة مفتوحة حتى أمام أكثر الخصوم تقليديًا؟
    وفق ترامب، فإن “كل من تراجعت تهديداته” مرحّب به ضمن السوق السياسي الجديد، حيث المصالح تتقدّم على المبادئ، والدماء تُستبدل بالصفقات.

    من المقاومة إلى المفاوضات، ومن العداء العقائدي إلى الحوار السياسي… يبدو أن نموذج إبراهام لا يسعى إلى السلام، بقدر ما يرسم ملامح هيمنة جديدة، تقلب معادلات الصراع، وتعيد ترتيب اللاعبين.

    فهل تكون طهران هي الاسم التالي على لائحة التطبيع؟ وهل تبقى أي جهة خارج “نادي إبراهام”؟

  • نتنياهو يشكر ترامب: القنابل أولًا… ثم السلام

    نتنياهو يشكر ترامب: القنابل أولًا… ثم السلام

    في مشهد درامي أشبه بلقطة من فيلم هوليوودي، خرج رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو فجر الأحد ليعلن دعمه الكامل للضربة الأميركية على المواقع النووية الإيرانية، موجّهًا شكره العلني للرئيس الأميركي  دونالد ترامب، الذي قال عنه إنه “قصف أولًا… وصنع السلام لاحقًا”.

    الضربة، التي استهدفت مواقع استراتيجية في فوردو ونطنز وأصفهان، جاءت بتنسيق مسبق بين واشنطن وتل أبيب، وفق الرواية الإسرائيلية. وُصفت العملية بأنها “دقيقة” و”حاسمة”، حيث جرى اتصال مباشر بين ترامب ونتنياهو فور انتهاء القصف.

    نتنياهو لم يخفِ فرحته، واعتبر أن هذه الضربة “ستغير وجه المنطقة”، بينما أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي أن “خطر الإبادة زال” بفضل هذا التحرك. في المقابل، تعيش المنطقة على وقع تصعيد خطير، وسلاح الجو الإسرائيلي في حالة استنفار، وسط مخاوف من تداعيات غير محسوبة.

    ويبقى السؤال مطروحًا: هل دخلنا فعلاً عصر “القنابل أولًا… ثم المفاوضات”؟ وهل هذه الضربة نهاية لبرنامج إيران النووي… أم بداية لفصل أكثر اشتعالًا؟

  • ترامب يلوّح بالقصف ويغازل التفاوض: الشرق الأوسط على صفيح ساخن

    ترامب يلوّح بالقصف ويغازل التفاوض: الشرق الأوسط على صفيح ساخن

    في مشهد يُعيد إلى الأذهان أكثر لحظات التوتر في الشرق الأوسط، يتّجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى حسم قراره بشأن إيران خلال أسبوعين فقط. فبين القصف المحتمل والمفاوضات المباشرة، تشتد الضغوط وتتسارع التحركات خلف الكواليس، فيما تقف المنطقة بأكملها على حافة الانفجار.

    من داخل غرفة العمليات في البيت الأبيض، يترأس ترامب الاجتماع الأمني الثالث خلال ثلاثة أيام، واضعًا إصبعه على الزر النووي وعينيه على طهران. وحسب مصادر مطّلعة، فإن الرئيس الأميركي “يفكر بجدية في توجيه ضربة عسكرية لإيران”، لكنه في الوقت ذاته يترك الباب مواربًا أمام الحل الدبلوماسي.

    مفاوضات تحت الطاولة… وشروط صارمة

    رسالة البيت الأبيض واضحة: هناك فرصة أخيرة لمفاوضات جوهرية، لكن المهلة قصيرة. ترامب منح طهران أسبوعين فقط لإبرام اتفاق يوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم، وإلا فإن “الخيار العسكري سيكون على الطاولة وبقوة”.

    المتحدثة باسم الرئيس، “ليفِت”، أكدت أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن “صفر قدرة لإيران على تخصيب اليورانيوم أو تصنيع قنبلة نووية”، مضيفة أن أميركا “لن تدخل في مستنقع حرب طويلة، لكنها لن تتردد في استخدام القوة إذا لزم الأمر”.

    اتصال مباشر.. ومبادرة إيرانية مفاجئة

    وفي تطور مفاجئ، كشفت تسريبات عن اتصال مباشر تم مؤخرًا بين المبعوث الأميركي الخاص “ويتكوف” ونائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وتشير التقارير إلى أن طهران أبدت استعدادها للتفاوض، بل واقترحت إرسال وفد رسمي إلى واشنطن.

    غير أن ردّ ترامب كان حاسمًا: “ربما فات الأوان”.

    أوروبا تتحرك.. والعد التنازلي بدأ

    وفي محاولة لاحتواء الأزمة، دعت العواصم الأوروبية إلى تحرّك عاجل. وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا، إلى جانب مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، يستعدون للقاء عراقجي في جنيف خلال أيام.

    لكن كل الأنظار تبقى شاخصة نحو البيت الأبيض، حيث تُطبخ القرارات المصيرية، وسط موازنة دقيقة بين الضغط العسكري والرغبة في تفادي حرب شاملة.

    فهل تتراجع طهران أمام هذا التصعيد؟ أم أن ترامب على وشك إشعال فتيل مواجهة كبرى في الشرق الأوسط من جديد؟

    القرار النهائي خلال أسبوعين… والخيارات لا تقبل الحلول الوسط: إما صفقة تاريخية… أو نار نووية.

  • أوكرانيا تحذر مفاوضيها من أكل أو شرب أو لمس أي شيء في الاجتماعات مع الروس!

    أوكرانيا تحذر مفاوضيها من أكل أو شرب أو لمس أي شيء في الاجتماعات مع الروس!

    وطن – قالت صحيفة “واشنطن بوست” الامريكية إن أوكرانيا حذرت مفاوضيها من أكل أو شرب أو حتى لمس أي شيء أثناء محادثات السلام الأوكرانية في اسطنبول أمس الثلاثاء، بعد مزاعم بأن الأوليغارش الروسي رومان أبراموفيتش وآخرين ربما تعرضوا للتسمم خلال المحادثات السابقة.

    وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا في مقابلة على القناة التلفزيونية الوطنية ، Ukrayina 24 : “أنصح أي شخص يتفاوض مع روسيا ألا يأكل أو يشرب أي شيء ، ويفضل أن يتجنب لمس الأسطح” .

    تعرض “أبراموفيتش” للتسمم

    ووفقا للصحيفة فإن أبراموفيتش – الذي حضر أيضًا محادثات السلام في اسطنبول ، على الرغم من أن المسؤولين الروس قالوا إنه لم يكن جزءًا من الوفد الرسمي – أصيب بالمرض بعد اجتماعات في أوائل مارس ، كما فعل أعضاء الوفد المفاوض الأوكراني.

    قد يهمك أيضا:

    ولم تسفر محادثات الثلاثاء عن أي اتفاق سلام، لكن المفاوضين الأوكرانيين حددوا بعض المقترحات وقالت موسكو إنها ستخفض بشكل كبير النشاط العسكري بالقرب من كييف وتشرنيهيف.

    شكوك بتورط طرف ثالث

    وفي حديثه شريطة عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الموضوع ، قال مصدر إن البعض يشتبه في قيام “طرف ثالث” بالتسمم المزعوم، مما يشير إلى أنه لم تتم الموافقة عليه من قبل الحكومة الروسية.

    وقال مساعد لأبراموفيتش إن مالك نادي تشيلسي البريطاني لكرة القدم – الذي يواجه عقوبات في أوروبا بسبب علاقاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وطرح ناديه في غرب لندن للبيع – قد تعافى وأصبح “على ما يرام”، والآن يركز على المفاوضات بين كييف وموسكو.

    روسيا تنفي صلتها بتسميم “أبراموفيتش”

    ونفت روسيا أن يكون أبراموفيتش قد تعرض للتسمم وأن لها أي صلة بالحادث. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين يوم الثلاثاء إن مثل هذه المزاعم “جزء من حرب المعلومات”، على حد قوله: “هذه التقارير ليست صحيحة بالتأكيد”.

    وأبلغت شركتا Bellingcat و Wall Street Journal الاستقصائية أولاً عن حالة التسمم المشتبه بها وقالوا إن أبراموفيتش واثنين من مفاوضي السلام الأوكرانيين عانوا من “احمرار في العيون، وتمزق مؤلم ومستمر ، وتقشير في وجوههم وأيديهم” ، وهي أعراض تتفق مع التسمم بالأسلحة الكيماوية ، بعد اجتماع 3 مارس / آذار.

    وفي الشهر الماضي، أكد متحدث باسم أبراموفيتش أن أوكرانيا اتصلت بأبراموفيتش للمساعدة في تسهيل محادثات السلام مع موسكو. ومع ذلك، فإن مدى دوره في تلك المفاوضات لا يزال غير واضح.

    وقال بيسكوف الثلاثاء إن “أبراموفيتش متورط في ضمان اتصالات معينة بين الجانبين الروسي والأوكراني. إنه ليس عضوا رسميا في الوفد “، وقال المتحدث باسم الكرملين إن الأوليغارشية كانت حاضرة “من جانبنا”.

    الولايات المتحدة رفضت فرض عقوبات على “أبراموفيتش”

    ورفضت الولايات المتحدة استهداف أبراموفيتش بالعقوبات بعد أن قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه قد يكون مفيدًا في تأمين اتفاق سلام. حسبما قال مسؤول مطلع على الأمر لصحيفة واشنطن بوست سابقًا.

    عقوبات مالك تشيلسي أبراموفيتش من قبل الحكومة البريطانية watanserb.com
    عقوبات مالك تشيلسي أبراموفيتش من قبل الحكومة البريطانية

    قد يهمك أيضا:

    وسعى كل من كييف وموسكو إلى تهدئة الآمال في تحقيق انفراج كبير من محادثات اسطنبول يوم الثلاثاء، بعد مفاوضات رفيعة المستوى في أنطاليا بتركيا في وقت سابق من هذا الشهر. وأخفقت أسابيع من المحادثات عبر رابط الفيديو في التوصل إلى اتفاق.

    وصرح كوليبا لوسائل الإعلام المحلية يوم الإثنين أن هدف كييف – في أحسن الأحوال – هو وقف إطلاق نار “مستدام”.

    في غضون ذلك، قال نظيره الروسي، سيرجي لافروف ، إن على موسكو “التوقف عن الانغماس” في كييف.

    ودخلت الحرب الروسية في أوكرانيا يومها الخامس والثلاثين اليوم الأربعاء. مع ارتفاع عدد القتلى من الجانبين واستمرار قصف المدن الأوكرانية بشدة.

    وفر ما يقرب من 4 ملايين شخص من أوكرانيا منذ بدء الصراع، معظمهم إلى بولندا المجاورة. وفقًا لأحدث بيانات الأمم المتحدة ، مما تسبب في أكبر أزمة لاجئين في أوروبا.

    اقرأ أيضا

  • جولة هادي عمرو الاستكشافية وشروط محمود عباس المتواضعة للتفاوض مع إسرائيل

    جولة هادي عمرو الاستكشافية وشروط محمود عباس المتواضعة للتفاوض مع إسرائيل

    تأتي جولة هادي عمرو مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الفلسطينية والإسرائيلية، والمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي جو بايدن في المنطقة لاستكشاف المواقف والدفع نحو رؤية بايدن وبحثا عن تسوية سياسية يريدها البيت الأبيض في الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين، وعمرو ليس جديدا على ملف الشؤون الإسرائيلية والفلسطينية، إذ سبق له العمل ضمن فريق وزير الخارجية، جون كيري، الذي عمل على المفاوضات الإسرائيلية- الفلسطينية، في الفترة بين 2013 و2016.

    وفور الإعلان عن هذه الجولة المرتقبة لهادي عمرو، سربت الصحافة الإسرائيلية ما أسمتها بقائمة شروط الرئيس محمود عباس لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل، وبحسب ايهود يعاري، المقرب من دوائر صنع القرار في إسرائيل، فقد وضع الرئيس محمود عباس قائمة من 14 مطلبا عمليا وقابل للتطبيق في نظره، كشرط مسبق للجلوس مع المفاوضين الإسرائيليين. وعلى الرغم من أن هذه المطالب هي استحقاق فلسطيني مؤجل إلا أنها تأتي لمحاولة الاحتفاظ بالحكم، وهي غير مرتبطة بمفاوضات السلام.

    جولة هادي عمرو ومطالب محمود عباس

    ومن هذه المطالب، اعادة فتح بيت الشرق ومؤسسات السلطة الفلسطينية الأخرى في القدس الشرقية التي أغلقت منذ عام 2001، وإعادة الوضع إلى ما كان عليه في الحرم القدسي الشريف بدلاً من الترتيبات الحالية، وهذا يعني تقييد نشاط الشرطة الإسرائيلية حول المسجد الأقصى، وتخفيف الزيارات اليهودية، وتعزيز مكانة مسؤولي السلطة الفلسطينية هناك.

    والإفراج عن سجناء “المرحلة الرابعة” الأمنيين، الذي تم الاتفاق عليهم في مفاوضات نتنياهو-عباس والتي توقفت بسبب تعنت نتنياهو ورفضه تقديم شيء.

    كذلك – الإفراج عن النساء وكبار السن والقصر المعتقلين في السجون الأمنية. ووقف توسيع المستوطنات، بما في ذلك البناء في القدس الشرقية، وإخلاء جميع البؤر الاستيطانية، ووقف عمليات توغل الجيش الإسرائيلي في المدن الفلسطينية الخاضعة للسلطة الفلسطينية، إعادة الأسلحة التي استولى عليها الجيش الإسرائيلي إلى قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، عودة شرطة السلطة الفلسطينية والمسؤولين وضباط الجمارك إلى جسر اللنبي على الحدود مع الأردن كما كان الحال بعد اتفاقيات أوسلو. تعديل اتفاقية باريس الاقتصادية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بحيث لا يتم تحصيل الضرائب على البضائع المتجهة إلى الضفة من قبل إسرائيل وترقية الشبكات الخلوية في السلطة الفلسطينية إلى 4G.

    ما لفت انتباهي في هذه القائمة الطويلة من الشروط المزعومة، انه لا يوجد مطلب بان يكون هناك مؤتمر سلام دولي مثلا، او حتى ادخال آخرين على خط الوساطة للمفاوضات، او غيرها من الشروط التي كان يقال عنها سابقا. ولم تذكر فيها قضايا الحل النهائي (اللاجئون وحق العودة، المستوطنات، القدس، الدولة والحدود، والمياه) التي كان دائما المرحوم صائب عريقات يرددها في كل مناسبة.

    ذاهبون إلى واقع جديد لا يوجد فيه اتفاق سياسي

    في اعتقادي اننا ذاهبون باتجاه واقع جديد لا يوجد فيه اتفاق سياسي بين الأطراف، وسيكون فيه الفلسطينيون في الضفة الغربية في مناطق معزولة وغير مترابطة جغرافيا، وسيكون جل مطالبهم هو الحصول على تصريح من الاحتلال للوصول للمدن الأخرى، إنها مطالب تحسين واقع السلطة وليس الانتقال الى جديد سياسي.

    د. جهاد عبد الكريم ملكة

    باحث في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • لماذا صمت المغرب على شرط الملك محمد السادس لزيارة إسرائيل؟!

    لماذا صمت المغرب على شرط الملك محمد السادس لزيارة إسرائيل؟!

    أثار صمت الرباط إزاء ما نشر بشأن شرط ملك المغرب محمد السادس للموافقة على دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لزيارة إسرائيل جدلاً واسعاً.

    واعتبر مصدر دبلوماسي مغربي شرط الملك للزيارة، “تحصيل حاصل” خاصة وأن المفاوضات هي السبيل الوحيد لحل القضية الفلسطينية.

    ووضع الملك شرطاً أمام نتنياهو من أجل زيارة إسرائيل، وهو التقدم في المفاوضات مع الفلسطينيين.

    ملك المغرب لن يزور إسرائيل الا في هذه الحالة

    وقال المصدر لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية إن ملك المغرب حينما تباحث مع  ترمب ذكّر بـ”المواقف الثابتة والمتوازنة” لبلاده بشأن فلسطين.

    وحسب المصدر، فإن ملك المغرب دعم منذ البداية حل الدولتين.

    وبالتالي، فإن المفاوضات تبقى هي السبيل الوحيد للوصول إلى حل نهائي للصراع.وفق المصدر

    وذكر أن ملك المغرب لا يمكنه الذهاب إلى إسرائيل. ما لم يكن متيقناً من أن زيارته ستحقق اختراقا دبلوماسيا يوطد دعائم السلام ويحفظ حقوق الفلسطينيين.

    الحفاظ على الوضع الخاص للقدس

    وتابع المصدر: “هذا من دون نسيان رغبة العاهل المغربي في الحفاظ على الوضع الخاص لمدينة القدس، واحترام حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث بها، وحماية الطابع الإسلامي للقدس والمسجد الأقصى”.

    وأشار المصدر المغربي، إلى أن ذلك تماشياً “نداء القدس” الذي وقعه الملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس، وبابا الفاتيكان، خلال الزيارة التاريخية التي قام بها البابا للرباط في 30 مارس/آذار 2019.

    دعوة نتنياهو لملك المغرب

    وكان نتنياهو وجه دعوة لملك المغربي لزيارة “تل ابيب” بعد اتفاق التطبيع.

    ووفقاً لما ذكرته صحيفة “معاريف” العبرية، فإن محمد السادس يشترط إجراء الزيارة مع الإعلان خلالها عن استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    وأوضحت أن العاهل المغربي طالب أيضاً الاجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال الزيارة.

    معاريف تتحدث عن استغلال

    وحسب الصحيفة، فإن محمد السادس يريد استغلال منصبه كرئيس للجنة القدس لاستعادة بلاده دور الوسيط الذي شغله فترة إبرام اتفاق السلام مع مصر ودفع عمليتي أوسلو والدار البيضاء.

    وبينت أن التدخل الشخصي للملك يهدف للتشديد على مكانته أمام الإدارة الأمريكية الجديدة.

    ويسعى الملك لضمان عدم تراجع ادارة بايدن عن الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية.

    وقالت مصادر متطابقة على صلة بالحزب الديمقراطي، في واشنطن، إن الرئيس المنتخب جو بايدن. رحب بحرارة بالاختراق الدبلوماسي الذي جرى تحقيقه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي لجهة قيام المغرب بإعادة علاقته الدبلوماسية مع إسرائيل، واعتراف واشنطن بالسيادة الكاملة للمغرب على الصحراء.

    وأضافت المصادر، أن إدارة الرئيس بايدن المنتظرة، تعتبر المغرب حليفاً أساسياً يعول عليه في منطقة شمال أفريقيا. وبالتالي فإنها تستبعد أي تراجع في مواقف واشنطن بشأن الاعتراف بمغربية الصحراء.

    تجدر الإشارة إلى أن السفير الأميركي لدى الرباط، ديفيد فيشر، المنتهية مهامه يوم 20 من الشهر الجاري، قال رداً على سؤال حول الموقف المحتمل لإدارة الرئيس المنتخب بايدن بشأن الصحراء، إنه “مقتنع بأننا سنكون جميعاً راضين”.

    وأشار إلى أن مستقبل العلاقة بين الولايات المتحدة والمغرب سيكون في أيدٍ أمينة.

    وذكرت المصادر الديمقراطية الأميركية، أن بايدن، يعول على دور المغرب لتقريب وجهات النظر بين الإسرائيليين والفلسطينيين والدفع بالمفاوضات  إلى الأمام.

    ويسود اعتقاد في واشنطن، بأن ملف الصحراء لا يشكل أولوية لإدارة بايدن في المرحلة الراهنة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • الرياض اتخذت قرارها.. رويترز تكشف تفاصيل المصالحة المرتقبة وتنقل هذا التصريح عن دبلوماسي عُماني

    الرياض اتخذت قرارها.. رويترز تكشف تفاصيل المصالحة المرتقبة وتنقل هذا التصريح عن دبلوماسي عُماني

    نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة قولها إن القمة السنوية لمجلس التعاون الخليجي تأجلت إلى يناير، في الوقت الذي تعمل فيه أطراف خلاف مرير، أدى إلى مقاطعة قطر، من أجل الإعلان عن اتفاق ملموس، لكن التوصل إلى قرار نهائي سيستغرق وقتا أطول على الأرجح.

     

    وشهد الخلاف، الذي دفع السعودية وحلفاءها إلى قطع العلاقات الدبلوماسية وروابط التجارة والسفر مع قطر في منتصف عام 2017، تحركا مع إعلان الرياض في وقت سابق من الشهر أن التوصل إلى حل نهائي بات في المتناول.

     

    وكانت الدول الأخرى من أطراف الخلاف أكثر تحفظا في ترحيبها بالتقدم في جهود الوساطة التي تبذلها الكويت والولايات المتحدة، التي ترغب في اتحاد دول الخليج العربية في مواجهة إيران.

     

    وقالت أربعة مصادر مطلعة على الأمر إنها تتوقع صدور إعلان في هذا الصدد بالتزامن مع القمة، التي تعقد عادة في ديسمبر ولم تجمع أمير قطر مع قادة الدول المقاطعة منذ 2017.

     

    وقال مصدر خليجي إن اتفاقا، سيضع الوزراء اللمسات الأخيرة عليه قبل القمة التي ستجمع قادة الحكومات، قد يفضي إلى مجموعة من المبادئ من أجل التفاوض أو عن تحرك أكثر واقعية يشمل إعادة فتح المجال الجوي أمام قطر كبادرة حسن نية.

     

    وأضاف المصدر “تتحرك الأمور بسرعة لكنها لا تزال معلقة. ستستغرق المفاوضات للتوصل إلى حل نهائي شهورا وشهورا”.

     

    وقال مصدر آخر قريب من الأمر إنه عندما أعلنت الكويت عن إحراز تقدم كانت هناك وعود بمشاركة جميع القادة في القمة، لكن المحادثات بشأن إعادة فتح المجال الجوي، وهي خطوة تدفع واشنطن من أجلها، تعثرت.

     

    السعودية تأخذ زمام المبادرة بشأن قطر

    هذا وقال دبلوماسي أجنبي في المنطقة، توقع أيضا مشاركة كاملة في القمة، إن اتفاقا أوليا قد يعقبه جمود جديد.

     

    وأضاف أن السعوديين أكثر تحمسا على ما يبدو من حلفائهم وأن الدوحة مستعدة للانتظار من أجل التوصل إلى اتفاق شامل، خاصة في ظل تعهد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن باتخاذ موقف أكثر حزما تجاه الرياض.

     

    وقال الدبلوماسي “السعوديون يحرصون على أن يظهروا لبايدن أنهم صناع سلام ومنفتحون على الحوار”.

     

    وأضاف أن البلد الخليجي المتمتع بالنفوذ سيتمكن على الأرجح من إقناع الحلفاء المترددين بالانضمام إليه.

     

    وتتهم السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر، قطر بدعم الإرهاب، في إشارة إلى جماعات إسلامية مثل الإخوان المسلمين، وتنفي الدوحة هذه الاتهامات بشدة وتقول إن المقاطعة تهدف للنيل من سيادتها.

     

    والإمارات على خلاف مع قطر بشأن ليبيا وجماعة الإخوان المسلمين، وهي قضايا رئيسية بالنسبة للقاهرة أيضا.

     

    وقال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان في مؤتمر صحفي هذا الأسبوع عند حديثه عن الخلاف، إنه إذا كانت هناك دول لا تزال تدعم الإرهاب والتطرف في المنطقة فإن هذا سيمثل مشكلة.

     

    وتقول قطر إن أي حل يجب أن يستند إلى الاحترام المتبادل بما يشمل السياسة الخارجية.

     

    وقال دبلوماسي عماني كبير إن بعض المسائل، مثل تلك المتعلقة بتركيا، تتطلب مزيدا من الوقت لكن هناك تغيرات كبيرة تحدث، وذلك بعد اتصال هاتفي نادر بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس التركي رجب طيب أردوغان الشهر الماضي.

     

    وأضاف الدبلوماسي “أرى ضوءا في نهاية النفق”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • هذا السبب وراء موافقة السعودية على إنهاء الأزمة في هذا التوقيت رغم رفضها مرارا دعوات قطر للمصالحة

    هذا السبب وراء موافقة السعودية على إنهاء الأزمة في هذا التوقيت رغم رفضها مرارا دعوات قطر للمصالحة

    في تحليل لأسباب سعي السعودية المفاجئ لطي ملف الأزمة الخليجية وإنهاء الخصومة التي امتدت لأكثر من 3 سنوات مع قطر، وفي هذا التوقيت تحديدا قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة قطر الدكتور علي الهيل، إن السبب في موافقة السعودية هذه المرة رغم رفضها مرارا للدعوات القطرية للمصالحة، هو الرغبة السعودية في إغلاق هذا الملف قبل أن يأتي الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن.

     

    وفي تصريحاته لوكالة “سبوتنيك” قال علي الهيل إن الذي أشعل هذا الملف هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة وأن واشنطن هي الحليف الاستراتيجي للمملكة العربية السعودية.

     

    وأضاف المحلل السياسي القطري أنه “على الرغم من تأكيد الكويت أن السعودية تمثل الدول الثلاثة الأخرى في التحالف الرباعي ضد قطر، إلا أن الدولة القطرية والشعب القطري رأي آخر في ذلك، خلال الثلاث سنوات ونصف التي تمت خلالها محاصرة دولة قطر”.

     

    وتابع قائلا “زيارة مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر اقتصرت على قطر والسعودية فقط، لتوصيل رسالة أمريكية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان مفادها، ضرورة تقديم بن سلمان المساعدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحل الأزمة الخليجية، لتفويت الفرصة على إدارة بايدن الجديدة”.

     

    وأشار إلى أن “كوشنر استند في ذلك على دعم ترامب لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قضية مقتل خاشقجي، وفي ملف المعتقلين السعوديين، وملف الجمعيات الحقوقية التابعة للأمم المتحدة التي أدانت الرياض بسبب حرب اليمن”.

     

    وأكد الهيل أن “الشعب القطري مُصر على الشروط الأربعة لحل الأزمة ومنها الضمانات الدولية والتعويضات والاعتذار لعدم الجلوس لطاولة المفاوضات من قبل، لافتا إلى أنه حتى الآن لم يصدر تصريح رسمي بأن دولة قطر تنازلت عن هذه الشروط”.

    اقرأ أيضا: هذا موعد ومكان اتمام المصالحة الخليجية .. والإمارات لن تكون مشمولة في الإتفاق لهذه الأسباب

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “سنشتاق إليك”.. تسيبي ليفني تنعى صائب عريقات وتكشف تفاصيل رسالة خاصة وصلتها منه

    “سنشتاق إليك”.. تسيبي ليفني تنعى صائب عريقات وتكشف تفاصيل رسالة خاصة وصلتها منه

    عبرت وزيرة خارجية الاحتلال السابقة، تسيبي ليفني، اليوم الثلاثاء، عن حزنها لوفاة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وكبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات. ونعت في تغريدة لها القيادي الفلسطيني الذي توفي في مستشفى هداسا الإسرائيلي، جراء إصابته بكورونا.

     

    “تسيبي ليفني” وفي تغريدة عبر تويتر بحسابها الرسمي رصدتها (وطن) عبرت عن حزنها على خبر وفاة صائب عريقات، وقالت “خالص تعازي للفلسطينيين ولأسرته، سنشتاق إليه”.

     

    شاهد أيضا:“شاهد” ممثلة تونسية تثير ضجة واسعة .. نشرت صورتها وهي حامل دون زواج وتعترف بهذا الأمر!

    وتابعت الوزيرة السابقة لخارجية الاحتلال أن عريقات “كرس حياته لشعبه، واعتاد أن يقول إن الوصول إلى سلام هو قدري”.

     

    وأشارت إلى أنه تحدث معها أثناء مرضه عبر رسالة نصية أرسلها لها قال فيها “لم أنته بعد مما ولدت لأجله”.

     

    ولمع اسم عريقات في معظم محطات التفاوض التي جرت بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، منذ مؤتمر مدريد للسلام في 1991، وشهد مختلف التقلبات على المفاوضات السياسية التي جرت بين الجانبين.

     

    وكانت ليفني مسؤولة عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين في الحكومة السابقة، وعدت جولات مفاوضات عدة مع عريقات لمحاولة الوصول إلى اتفاق لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

     

    وكان عريقات نقل قبل أسابيع إلى مستشفى “هداسا عين كارم” بالقدس المحتلة بعد تدهور حالته الصحية نتيجة اصابته بالفيروس.

     

    وخضع عريقات، قبل ثلاث سنوات، لعملية زراعة رئة، على يد فريق طبي في مستشفى “إنوفا فيرفاكس” الأمريكي.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • الإعلامي البارز جابر الحرمي يكشف: سبب واحد فقط لفشل المفاوضات بين قطر والسعودية

    الإعلامي البارز جابر الحرمي يكشف: سبب واحد فقط لفشل المفاوضات بين قطر والسعودية

    وطن- أكد الاعلامي القطري البارز جابر الحرمي أن فشل المفاوضات بين قطر والسعودية لإنهاء الأزمة الخليجية سببه أمر واحد فقط.

    وقال “الحرمي” في تغريدةٍ رصدتها “وطن” إن السبب هو أنّ قرار الرياض في أبوظبي .

    وأوضح أن: “أبوظبي قالتها منذ أول تواصل تم بين الشيخ تميم بن حمد ومحمد بن سلمان في 2017 أنه لن تكون هناك مصالحة قطرية سعودية إلا من خلالها”.

    منعطف جديد .. جابر الحرمي يحلل لما بعد زيارة السلطان هيثم لقطر


    وشدد الإعلامي القطري على أن “أبوظبي هي التي تقرر للسعودية ماذا تفعل ومتى”.

    وكان وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قال إن بلاده بدأت مفاوضات مع السعودية لحل الأزمة الخليجية لكنها توقفت يناير الماضي دون سابق إنذار.

    وأكد الوزير القطري على أن الدوحة ترحب بكل جهد يسعى لحل أزمة الخليج المستمرة منذ أكثر من عامين ونصف.

    وذكر “آل ثاني” خلال مؤتمر صحفي على هامش زيارته للعاصمة البلجيكية بروكسل، أن دول الحصار “يجب أن تعود إلى رشدها”، مشددًا على أن لكل بلد حقه السيادي في اتخاذ إجراءاته.

    ملمحاً للإمارات.. جابر الحرمي يهاجم الجهة التي سربت ” منشور ” لجنة الإرث المزور