الوسم: المفاوضات

  • دحلان حط ضيفاً بقناة مصرية قادماً من قصور ابن زايد وفتح نيرانه على السلطة

    دحلان حط ضيفاً بقناة مصرية قادماً من قصور ابن زايد وفتح نيرانه على السلطة

    حط محمد دحلان القيادي الفلسطيني الهارب إلى أحضان عيال زايد, ضيفا على قناة تلفزيونية مصرية, مهاجما القيادة الفلسطينية، وحمّلها مسؤولية التردي في الوضع الفلسطيني الراهن.

     

    وفيما اعتبر محمد دحلان أن الاحتلال هو المسؤول الأول عن مأساة الفلسطيني، كونه “الشعب الوحيد الذي يقبع تحت الاحتلال حتى هذه اللحظة، إلا أنه عقب بالقول: “لا يجب أن نعلق كل كوارثنا على الاحتلال، لأن ذلك يعفينا من المسؤولية، ولأن على القيادة أن تصنع من الهزيمة نصرا وفرصة، فما بالك إذا ما امتلكت شعبا عظيما، أعطى قيادته بلا حدود. أعطاها انتفاضتين، وتفويضا بالسلام؟.”

     

    وتابع محمد دحلان في حوار مع فضائية “تن” المصرية، أجراه الإعلامي عمرو عبد الحميد، مساء الإثنين، أن الشعب الفلسطيني يقول إنه جاهز لأن يعطي قيادته أكثر ليمكنها من ترجمة هذا الصمود إلى إنجاز سياسي، مضيفا: “لكن للأسف هذا لم يحدث.”

     

    وقال دحلان إنه لا يتفهم “أن تكون القيادة عبئا على الشعب الفلسطيني، وأن تكون مهمتها هي تقديم الشروح وليس الحلول.

    وتساءل دحلان: “بأي منطق أخلاقي، يعاقب الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من الاحتلال، ومن سلطته.. يُعاقب لأنه لم يثر على حماس.”

    ووصف محمد دحلان الوضع الفلسطيني السياسي بأنه “كارثي”، وأن القيادة في رام الله تعتمد “على نظرية الانتظار.”

    وقال محمد دحلان: “أنا لم أر حكومة مهما كانت فاسدة وفاشية تعاقب شعبها كما تفعل السلطة في رام الله مع شعبها في قطاع غزة.”

     

    وأضاف: “حماس أخطأت خطأ كبيرا بالانقلاب، لكن أنا أفترض أن المسؤولية الأخلاقية تحتم على الرئيس الفلسطيني”، بل يستوعب الجميع، ويفتح مسافات لكل الناس.

     

    المعروف ان دحلان فر هارباً إلى أحضان عيال زايد بسبب تهم فساد, وأدانته محكمة فلسطينية بنهب أموال الفلسطينيين.

     

    ويعمل حالياً مستشارا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ويعد رأس حربة الثورات المضادة وبصماته موجودة في أكثر من بلد عربي شهد ثورات شعبية أو ما يعرف بثورات “الربيع العربي”.

  • “عباس” في مجلس الأمن: “نرجوكم ساعدونا.. أصبحنا سلطة بلا سلطة ونعمل عند الاحتلال”

    “عباس” في مجلس الأمن: “نرجوكم ساعدونا.. أصبحنا سلطة بلا سلطة ونعمل عند الاحتلال”

    في خطاب بدا أنه متسولاً، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إن سلطته أصبحت “بلا سلطة وتعمل عند الاحتلال”، مؤكداً أنها ضد السلاح التقليدي وتحرص على نشر ثقافة السلام ونبذ “العنف”.وفق تعبيره

    وطالب عباس خلال كلمته لدى مجلس الأمن، الجانب الإسرائيلي بمفاوضات فورية وصولاً إلى السلام، مبيناً أن السلطة عقد 38 اتفاقاً أمنيا مع 38 دولة لأجل السلام ومحاربة الإرهاب.

     

    وأشار إلى أن السلطة “مستعدة لتبادل أراض مع إسرائيل بشكل طفيف باتفاق الطرفين”، مضيفاً “ندعو لعقد مؤتمر دولي في منتصف العام الحالي بمشاركة واسعة تشمل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي”.

     

    وتابع موجهاً خطابه لمجلس الأمن “والله نستحق أن نكون عضواً كاملاً في الأمم المتحدة.. أنتم أعلى نقطة من الممكن أن نلجأ إليها وما في أعلى منكم.. ونرجوكم ساعدونا ومستعدون لبدء المفاوضات مع إسرائيل فوراً”.

     

    ولفت إلى أنه “يجب على المؤتمر الدولي الذي ندعو لعقده أن يقبل فلسطين كعضو في الأمم المتحدة ونحن نستحق ذلك، وتبادل الاعتراف بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتشكيل الية دولية تساعد الأطراف في المفاوضات”.

     

    وتابع: “خلال فترة المفاوضات التي نقترحها يجب أن تتوقف كافة الأطراف عن خطوات أحادية الجانب، ووقف نقل السفارة الأمريكية للقدس ومن جانبنا نلتزم بعدم الانضمام للمنظمات الدولية التي تعهدنا بها للإدارة الأمريكية سابقاً”.

     

    ودعا عباس بتطبيق مبادرة السلام العربية كما اعتمدت، وعقد اتفاق إقليمي عند التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

     

    وعرض عباس مبادرة لسلام مع الاحتلال من خلال عقد مؤتمر دولي منتصف العام الحالي يستند لقرارات الشرعية الدولية وبمشاركة واسعة من الطرفين المعنيين والأطراف الإقليمية والدولية يكون مخرجاته، قبول فلسطين عضواً كاملاً في مجلس الأمن، وتبادل الاعتراف بين دولة فلسطين وإسرائيل على حدود عا 1967 وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف تساعد الجانبين في المفاوضات لحل جميع قضايا الوضع الدائم حسب اتفاق أوسلو.

  • محلل سياسي وعسكري إسرائيلي يكشف: هذا هو دور الإمارات في صفقة القرن!

    محلل سياسي وعسكري إسرائيلي يكشف: هذا هو دور الإمارات في صفقة القرن!

    في مقال تحليلي، رفع المحلل السياسي والعسكري الشهير أليكس فيشمان النقاب عن المستشارين الذين يعملون مع الفريق السياسي الأمريكي الذي يقوم بالإعداد لصفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي يطلق عليها اسم “صفقة القرن”.

     

    وأوضح “فيشمان” في مقال نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن ثلاثة من خارج الإدارة الأمريكية يعملون مستشارين للفريق السياسي الأميركي هم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة، والسفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة رون درمر.

     

    ونبه فيشمان في مقال له بعنوان: “صفقة القرن: ماذا يطبخ ترمب للشرق الأوسط” إلى أنه لذلك “من المنطقي الافتراض أن نتنياهو يعرف ما يجري وراء الكواليس”، في إشارة إلى ما يطبخه ترمب وفريقه.

     

    وذكر أن “ترمب لن يعطي أي شخص تحذيرًا مسبقًا، سيقف بكل بساطة لإلقاء خطاب احتفالي، ويعرض خلاله (الصفقة الكبيرة) للشرق الأوسط، ولن يكون هناك حوار مطول مع الطرفين، ولن يعقد أي مؤتمر، كما فعل رؤساء الولايات المتحدة، فبكل بساطة سيضع الجميع في مواجهة الحقيقة هذه هي الصفقة، إذا شئتم اشتروها”.

     

    ونقل فيشمان عن مسؤول أمريكي قوله قبيل مغادرة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس الكيان الإسرائيلي خلال زيارته قبل أيام إن “الخطة ستعرض على الأرجح هذا العام 2018، ويجب أن يستعد الطرفان”.

     

    واتهم السلطة الفلسطينية ورئيس فريق المفاوضات فيها صائب عريقات بجمع معلومات “بعضها شائعات” حول الصفقة ما أفضى إلى “تزايد العصبية” لدى قيادة السلطة، مضيفا أنه “ليس من قبيل الصدق أن يطلق محمود عباس النار في كل الاتجاهات، ويشتم ترامب، ويحاول بكل ما لديه من قوة تجنيد الأوروبيين للتأثير على فحوى الإعلان المتوقع”.

     

    وأشار فيشمان إلى التقرير الذي قدمه عريقات لعباس حول “صفقة القرن” والذي نشرته وسائل إعلام مختلفة، متهما عريقات بتقديم وثيقة “متشائمة” تقدر ما ستتضمنه خطة ترمب.

     

    وأردف أنه “بالنسبة للفلسطينيين، فإن هذا قطار يتسارع بالفعل نحوهم، ولا يستطيعون وقفه أو تغيير مساره”.

     

    وأضاف الإسرائيلي أنه “لا يمكن للفلسطينيين أن يجدوا العزاء في الشائعات بأن ترمب ليس لديه خطة حقيقية، لأن مجموعة من الخبراء من مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض والذين وصفهم الإسرائيليون الذين التقوا بهم بأنهم من المهنيين الممتازين عملوا طوال أشهر على الخطة”.

     

    وذكر أن هؤلاء المستشارين “يحولون ثمار عملهم إلى القيادة السياسية إلى مبعوثي ترمب الذين يقودون العملية وهم صهر الرئيس كوشنر، والسفير الأميركي لدى إسرائيل فريدمان، والمبعوث الخاص غرينبلات”.

     

    إلا أنه أشار إلى أنه “ليس هناك بالضرورة ارتباط بين توصيات المهنيين والخطوات التي يقودها الفريق السياسي”.

     

    وأردف فيشمان أنه “على سبيل المثال فقد اعترض الفريق المهني على توقيت إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، في حين قرر الفريق السياسي خلاف ذلك، حتى أن الوثيقة المقدمة إلى الفريق السياسي قد لا تكون بالضرورة مطابقة للوثيقة التي قدمها ترمب”.

     

    وتابع “بالمناسبة هناك ثلاثة رجال آخرون من خارج الإدارة يعملون مستشارين للفريق السياسي الأميركي: ولي عهد المملكة العربية السعودية، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة، والسفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة، لذلك من المنطقي الافتراض أن نتنياهو يعرف ما يجري وراء الكواليس”.

     

    ولفت فيشمان إلى ما ورد في تقرير عريقات بأنه “سيطلب من الفلسطينيين تسليم 10٪ من الضفة الغربية إلى إسرائيل، فيما خطة أولمرت وفي خطوط كلينتون جرى الحديث عن 6٪، بينما في اتفاقيات جنيف جرى الحديث عن 4.5٪، وفي الجولات السابقة من المفاوضات كان هناك تفاهم إسرائيلي-فلسطيني بشأن مقايضة الأراضي بحجم متساوٍ 10٪”.

     

    تبادل الأراضي وعاصمة فلسطين

     

    ووفق المحلل السياسي الإسرائيلي فإن هذا يعني أنه “لن تكون هناك مقايضة متساوية للأراضي، لأن إسرائيل لا تملك القدرة على تسليم أراض بهذا الحجم للفلسطينيين، وعلاوة على ذلك، فإن نسبة 10٪ تعد بأن تكون المنطقة الفلسطينية ممزقة بالطول والعرض، وهنا يمكن حدوث أزمة حقيقية”.

    ولكن فيما يتعلق بالقدس- والحديث لفيشمان- يخلق الفلسطينيون “أزمة مصطنعة” لأن خطة ترمب كما هي اليوم – ويمكن بالطبع أن تتغير – لا تتحدث عن أبو ديس كعاصمة فلسطينية، وإنما عن “أحياء في القدس” أو “ضواحي القدس”، والتي يمكن أن تدخل في تعريف “القدس الشرقية” كعاصمة.

     

    وأشار إلى تصريحات بينس خلال خطابه في الكنيست الإسرائيلي قبل أيام بأن الإدارة الأمريكية لن تتدخل في حدود العاصمة الإسرائيلية وتحديد الحدود بين الجانبين.

     

    تخلي عن حق العودة

     

    وحسب فيشمان فإن “الخطة الحالية لترمب لا تشمل مطالبة الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، لكن عليهم أن يتخلوا عن حق العودة”.

     

    وذكر أنه “في الخطة، كما هي عليه اليوم يجري الحديث عن اتفاق سيتم تنفيذه تدريجيا، بما في ذلك نقل المسؤولية عن الأمن إلى الفلسطينيين، وسيكون كل تقدم مشروطا بتنفيذ المرحلة السابقة، في حين ستعمل الولايات المتحدة كمحكم”.

     

    ووفقا للخطة-بحسب فيشمان- سوف تتلقى “إسرائيل” مكافأة ضخمة في شكل علاقة علنية مع المملكة العربية السعودية، فيما سيحصل الفلسطينيون من السعودية والأردن على مرافقة دائمة في بناء السيادة، فالسعودية ستقدم المال والأردن ستقدم التوجيه والسند السياسي.

     

    وختم المحلل السياسي الإسرائيلي الشهير مقاله بالقول إنه “من المعقول جدًا الافتراض بأنه لن يخرج أي شيء من هذه الصفقة الكبيرة، ولكنها يمكن أن تشكل حافزا للانتخابات في إسرائيل، خاصة أنه في آذار المقبل تقريبا قد تبرز التوصيات بشأن لوائح الاتهام ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”.

  • واشنطن بوست: استراتيجية “ترامب” للسلام مع إسرائيل تقوم على إدخال السعودية والإمارات في المفاوضات

    واشنطن بوست: استراتيجية “ترامب” للسلام مع إسرائيل تقوم على إدخال السعودية والإمارات في المفاوضات

    نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن  مصدر مسؤول في البيت الأبيض قوله إن الاجتماعات التي عقدها مبعوثو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الفلسطينيين والإسرائيليين اظهرت أن مفتاح حل الصراع موجود في يد الدول العربية .

     

    وأضاف المصدر إن إدارة “ترامب” تفحص إمكانية انتهاج أساليب جديدة لإنهاء الصراع قائمة على محادثات مع ائتلاف عربي سني يضم السعودية والإمارات ومصر والأردن، وصفة قادة هذه الدول بأنها واعية لطبيعة الصراع ويجب اشراكها في الحل، بحسب المصادر.

     

    واقتبست الصحيفة  تصريحات السفير السعودي في واشنطن، خالد بن سلمان بن عبد العزيز والتي عبر فيها عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم في الملف الفلسطيني تحت قيادة الرئيس ترامب.

     

    ووفقا للمصادر، فإن الاستراتيجية الامريكية تقوم على عدة خطوات أولها توحيد السلطة الفلسطينية وجمع الفلسطينيين تحت زعامة أبو مازن وإنهاء الانقسام من اجل التفاوض كجسم واحد مع إسرائيل، بإشراك عربي.

     

    في سياق متصل، قالت القناة الثانية الاسرائيلية، إن “ترامب” يخطط  للإعلان عن إعادة إطلاق المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل عقد الجلسة السنوية للأمم المتحدة الشهر القادم.

     

    وأوضحت ان جولة كوشنر للمنطقة حملت رسالة من “ترامب” مفادها أنه يظهر صرامته أمام كوريا من جهة ،وعزم على تحقيق السلام أو اطلاق المفاوضات من جهة أخرى، وأنه سمع من الطرف الفلسطيني التزام صريح بالخطة الأمريكية للسلام.

     

    واضافت القناة، ان ترامب يدرك ان مبعوثه لن يستطيع انجاز المهمة لوحده وان لا مناص من تدخله مباشرة، لذا فانه والى جانب احتضان نتنياهو والرئيس ابو مازن عبر حسابه الخاص على الإنستغرام وإعلانه ان هناك لقاء يفترض ان يجمعه بهم دون ان يحدد الموعد فانه سيجري اتصالات مباشرة بأسلوب العصا والجزرة وفق تعبير القناة.

  • قطر للإمارات: نرفض الوصاية ومطالبكم لا يمكن تطبيقها .. كفى افتراء وايواء لمجرمي الحرب

    قطر للإمارات: نرفض الوصاية ومطالبكم لا يمكن تطبيقها .. كفى افتراء وايواء لمجرمي الحرب

    قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إنه “لا يوجد حل لأي أزمة إلا من خلال طاولة المفاوضات” عبر حوار يتم على أساس المساواة بين الدول وليس التهديد.

     

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الألماني زيغمار غابرييل، اليوم الثلاثاء، في العاصمة القطرية الدوحة.

     

    وحول فحوى رد قطر على مطالب دول المقاطعة الذي تم تسليمه للكويت، قال إن الرد جاء في إطار المحافظة على احترام سيادة الدول وفي إطار القانون الدولي.

     

    وجدد وصفه لتلك المطالب بأنها “غير واقعية ولا يمكن تطبيقها “، معتبرا أنها تتضمن “انتهاك سيادة بلد والتدخل في شؤونه الداخلية”.

     

    وشدد على أن بلاده “ترفض الوصاية عليها من أي دولة”.

     

    وأردف “ونحن على أتم استعداد لبحث أي مظالم من تلك الدول إن وجدت وإجراء حوار ليس على أساس التهديد وإنما على أساس المساواة بين الدول”.

     

    وشدد على أنه “لا يوجد حل لأي أزمة إلا من خلال طاولة المفاوضات”.

     

    وفي رده على رسالة نظيره الإماراتي عبدالله بن زايد الذي وجهها في وقت سابق من اليوم خلال مؤتمر صحفي، قائلا لقطر “كفى دعما للإرهاب”، قال آل ثاني، أقول له :”كفى افتراء على قطر، وتشويها لسمعتها (…) وكفى ايواء لمجرمي الحرب (دون أن يشير لأحد بالتحديد)”.

     

  • يوسف اليوسف: الدول المقاطعة لقطر أصبحت الآن كمن يضع يديه حول رقبته وينتحر انتحارا بطيئا

    يوسف اليوسف: الدول المقاطعة لقطر أصبحت الآن كمن يضع يديه حول رقبته وينتحر انتحارا بطيئا

    أكد الأكاديمي الإماراتي واستاذ الاقتصاد بجامعة الإمارات، الدكتور يوسف خليفة اليوسف، أن حكومات دول رباعية الحصار على قطر، تعيش مرحلة أشبه “بمن يضع يديه حول رقبته وينتحر”، مشددا بأنها أصبحت في موقف ضعيف بعد ان فقد شعوبها الثقة فيها.

     

    وقال” اليوسف” في تدوينات عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اذا رأيت خصمك يهرول الى حل سياسي او الجلوس على طاولة المفاوضات او تهدئة الأوضاع فاعلم انه في موقف ضعف يحاول استعادة انفاسه فتعامل معه واحذره”.

    وأضاف في تغريدة أخرى “حكومات المقاطعة هي الآن أشبه بمن يضع يديه حول رقبته وينتحر انتحارا بطيئا لأن كل يوم يمر تتآكل مصداقيتها وثقة الشعوب فيها وهذا أمر خطير ولاشك”.

    وفي رده على من اكد بأن الضرر الاقتصادي على هذه الدول سيكون أكبر من الضرر الذي لحق بقطر، قال: ” اعتقدوا ان مسرحيتهم هذه ستحل مشاكلهم مع شعوبهم واذا بها تتحول كارثة عليهم .”

    يشار إلى أن قطر استطاعت وبكل قوة امتصاص آثار الصدمة نتيجة الحصار المفاجىء الذي تم فرضه عليها، في حين تمكنت من إيجاد بدائل عملية مكنتها من تقوية موقفها ضد عمليات الابتزاز التي تتعرض لها، في حين أن الخاسر الاكبر هي الشركات التابعة لدول الحصار التي أوقفت نشاطاتها مع قطر تنفيذا لقرار المقاطعة وهو ما عاد عليها بالخسائر.

  • ترامب: اسرائيل أرض مقدسّة ومتسامحة وبنت إحدى الحضارات الأعظم في العالم

    ترامب: اسرائيل أرض مقدسّة ومتسامحة وبنت إحدى الحضارات الأعظم في العالم

    أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كلمة ألقاها لدى وصوله إلى “تل أبيب”، ظهر الاثنين، ضرورة العمل من أجل مستقبل يعيش فيه جميع أبناء المنطقة بعيدا عن “الإرهاب”، قائلا إن “أمامنا فرصة نادرة لإعادة الاستقرار للمنطقة وهزيمة الإرهاب”.

    ودعا الرئيس الأميركي إلى العمل سويا أجل بناء مستقبل تكون فيه دول المنطقة في سلام، يكبر فيها الأطفال أقوياء وأحرارا من الإرهاب والعنف، حسب تعبيره.

     

    وألقى ترامب كلمة فور وصوله إلى مطار “بن غوريون” في “تل أبيب”، حيث كان في استقباله الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء حكومته، وممثلو الطوائف ورجال الدين.

     

    وقال إنه أتى إلى “الأرض المقدسة والعريقة.. إسرائيل بنت إحدى الحضارات الأعظم في العالم. دولة قوية متسامحة ومرفهة، وهي دولة تكونت بالتزام ونحن لن نسمح بتكرار الفظائع التي حدثت في القرن الماضي”.

     

    وذكر ترامب أنه جاء إلى إسرائيل لإعادة تأكيد علاقتها التي لا تنفصم مع الولايات المتحدة، معربا عن تطلعه للعمل عن قرب مع القادة الإسرائيليين.

    ووصل ترامب إلى إسرائيل قادما من عاصمة السعودية الرياض التي قضى فيها يومين وخاطب خلالها أمس الأحد قادة أكثر من خمسين دولة عربية وإسلامية داعيا إياهم إلى المشاركة في مكافحة الإرهاب.

     

    وبخصوص برنامج الزيارة، من المقرر أن يزور ترامب بعد ظهر الاثنين كنيسة القيامة في مدينة القدس ثم سيتوجه بعدها على بعد مئات الأمتار في البلدة القديمة لزيارة حائط البراق أو ما يسميه اليهود حائط المبكى.

     

    كما يزور ترامب الثلاثاء مدينة بيت لحم في الضفة الغربية لإجراء محادثات مع نظيره الفلسطيني محمود عباس. ثم يعود إلى القدس لزيارة نصب “ياد فاشيم” المخصص لضحايا المحرقة اليهودية و”متحف إسرائيل” حيث سيلقي خطابا.

    ونقلت وكالة رويترز عن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن الرئيس ترامب يشعر أن هناك فرصة الآن لإحراز تقدم في عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأضاف أن اجتماعا ثلاثيا إسرائيليا فلسطينيا أميركيا سيتحدد في موعد لاحق.

     

    وتسعى إدارة ترامب التي تبحث عن سبل لإحياء جهود عملية السلام المتعثرة بين إسرائيل والفلسطينيين، إلى دفع الجانبين إلى اتخاذ تدابير تساعد على بناء جو من الثقة لاستئناف مفاوضات السلام.

     

    من جهته رحّب نتنياهو بترمب في إسرائيل، وقال إن إسرائيل ملتزمة مثل الرئيس الأميركي بعملية السلام، وتمد يدها لجميع جيرانها لتحقيق ذلك.

     

    كما أكد الاعتراف بالدولة اليهودية وأن تكون إسرائيل مسؤولة عن أمنها في المنطقة، وأضاف نتنياهو في كلمة ألقاها خلال استقبال ترمب في مطار بن غوريون شرق تل أبيب أن اسرائيل تحارب الإرهاب وتحرص على رعاية الأديان بينما يُقتل المسيحيون في دول الشرق الأوسط.

  • المونيتور: حرب المثلث الحدودي مع الاردن.. هذا ما يسعى له نظام الأسد وإيران وتتصدى له أمريكا وبريطانيا

    المونيتور: حرب المثلث الحدودي مع الاردن.. هذا ما يسعى له نظام الأسد وإيران وتتصدى له أمريكا وبريطانيا

    شهدت منطقة المثلث “السورية الأردنية العراقية” قتال واسع ومفاوضات متقطعة على مدار الشهور الماضية، وتفكك التحالفات القديمة، وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، أعطت وسائل الإعلام الروسية هذا المجال الكثير من الاهتمام- حسب تقرير نشره موقع المونيتور الامريكي- ويرجع ذلك أساسا إلى التصريحات المتكررة من قبل السلطات السورية أن غزو المناطق الجنوبية من سوريا في محافظة درعا يجري إعداده من الأراضي الأردنية كجزء من خطة وضعتها الولايات المتحدة وأن دمشق سوف تعتبر هذا عملا عدوانيا.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أنه في روسيا، بعض المراقبين المتشددين يفسرون هذا التطور في المقام الأول من خلال عدسة رؤية المؤامرات الغربية والحاجة إلى مزيد من الدعم القوي للرئيس بشار الأسد. وزعم تقرير صحفي لبناني أن الأردن ترغب في التمدد من بلدة البوكمال وكذلك احتلال درعا والقنيطرة لتضمينهم في منطقة أردنية النفوذ، وحجم هذه الخطة يتجاوز عملية درع الفرات التي كانت تقودها تركيا، كما أنه على الرغم من نفي عمان لهذه الشائعات، فإن البعض في موسكو يفسر ذلك بأنه علامة على الحزم الأردني في مواجهة الضغوط الأمريكية.

     

    ويبدو أن تصريحات دمشق عنصر دعاية قوية، هدفها تحييد نجاحات المعارضة في الحرب ضد الدولة الإسلامية في شرق القلمون ولشن هجوم  في غرب دير الزور باستخدام قوات الجيش وقوات الدفاع الوطني والميليشيات الشيعية لتقسيم الثوار في كل من شرق القلمون وحول الحدود الأردنية. ويأمل النظام في التقدم إلى مخيم التنف أيضا.

     

    والحقيقة هي أن لجميع المقاصد والأغراض، وقع غزو البريطانيين والأمريكيين والأردنيين في سوريا سواء في الشمال أو الجنوب منذ زمن طويل.

     

    وفي مخيم التنف هناك أشخاص مدربون وائتلاف وحدة من قوات العمليات الخاصة يتصرفون مع المعارضة لتشكيل منطقة عازلة  حوالي 10-15 كيلومتر في عمق الأراضي السورية بالقرب من الحدود مع الأردن، حيث تشرف القوات الأمريكية والبريطانية على الخطة.

     

    وتعتبر البوكمال مدينة مهمة وبوابة حدودية استراتيجية، والسيطرة عليها هدف لكل من الولايات المتحدة والجماعات الأخرى، فمن مصلحة الولايات المتحدة أولا السيطرة على البوكمال وإقامة منشأة عسكرية هناك لمراقبة الحدود.

     

    ومن وجهة نظر عسكرية، فإنه ليس من الواضح لماذا الولايات المتحدة وقوات التحالف يريدون الاستيلاء على كامل “المثلث الجنوبي” جنبا إلى جنب مع الجيوب الدرزية. ومع ذلك هناك مواجهة بين جيش الثورة المغوار وقوات النظام.

     

    وهكذا، تستخدم دمشق فكرة غزو قوات التحالف الغربي في الأردن وعرض الصور التي تروج لمزاعمها، كما أنها تستخدم الطائرات بدون طيار والعربات المدرعة لمواجهة المعارضة في شرق القلمون والتنف والتقدم نحو دير الزور على طول الطريق السريع بين دمشق وبغداد. ووسائل الإعلام الموالية للحكومة تشجع هذا العمل  بالقول إن السوريين بحاجة إلى تطوير العلاقات التجارية مع العراق. ومع ذلك، فمن الصعب أن نتصور أن أي علاقات تجارية ممكنة في المدى المتوسط، لا سيما في ظل استمرار الهجمات في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك محافظة الأنبار الواقعة على الجانب الآخر من الحدود من مخيم التنف.

     

    ومن الواضح أن القوات السورية من غير المرجح أن تتخلي عن السيطرة على هذه المنطقة الحاسمة عند تقاطع الأردن والعراق، فبعد التقدم نحو البوكمال تعتزم التشكيلات الموالية للحكومة على الأرجح تنظيف هذه المنطقة حتى مدينة تدمر، وبناء عليه يجب القيام بعمليات ضد المعارضة في شرق القلمون، وفي هذه الحالة يمكن أن تلجأ دمشق وإيران مرة أخرى إلى استدعاء إرهابيي القاعدة لخلق ممر شيعي من سوريا إلى العراق.

  • محلل: إيران تملك الإمكانيات لتصعيد صاروخي “أرضي وبحري” في اليمن..لكنها لم تقرر بعد!

    محلل: إيران تملك الإمكانيات لتصعيد صاروخي “أرضي وبحري” في اليمن..لكنها لم تقرر بعد!

    كشف الباحث والمحلل السياسي، الدكتور ناصر التميمي أنه على الرغم من أنّ العراق وسوريا يمثلان حقلي تجارب للقدرات الصاروخية الإيرانية، إلا ان الاهم لها هو اليمن وغزة نظراً لوجود أنظمة دفاعية أمريكية وإسرائيلية، على حد قوله.

     

    وقال “التميمي” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن“: “رغم ان العراق وسوريا يمثلان “حقلي” تجارب مهمين للقدرات الصاروخية الايرانية الاهم اليمن وربما غزة نتيجة وجود انظمة دفاعية امريكية واسرائيلية!”.

    وأضاف في تغريدة أخرى : ” حسب العديد من التحليلات العسكرية الامريكية والاسرائيلية ايران تملك الامكانيات (لكنها لم تقرر بعد) للدفع نحو تصعيد صاروخي ارضا وبحرا ف اليمن!”.

    https://twitter.com/nasertamimi/status/854647390288175104

    وتابع قائلا:” احد النظريات التي سمعتها شخصيا من باحثين ايرانيين التدخل العسكري في #اليمن وفر لنا “فرصة ذهبية للتواجد على طاولة المفاوضات” سلما او حربا!”.

    https://twitter.com/nasertamimi/status/854649625856405504

    واختتم: ” حتى الموقف الامريكي يدعو للحوار مع انصار الله او الحوثيين واذا كانوا عملاء ايران كما يقول البعض … بالمحصلة انت تفاوض ايران بطريقة او اخرى!”.

    https://twitter.com/nasertamimi/status/854653052426571776

  • معاريف: عدونا الحقيقي في هجوم غزة 2014 كان أوباما وليس حماس !

    معاريف: عدونا الحقيقي في هجوم غزة 2014 كان أوباما وليس حماس !

    ” كل هذا الهراء والنقاش الذي أثير مؤخرا عقب تقرير مراقب الدولة بشأن عملية صنع القرار خلال حرب غزة 2014 ليس له قيمة”, هكذا بدأت صحيفة معاريف تقريرها.

     

    وأضافت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته “وطن” إن الشيء الأكثر إثارة للدهشة في هذا الأمر ولم يكن غير متوقع تماما ليس أن تسيبي ليفني عملت خلال تنفيذ العملية على تقديم مشروع قرار في مجلس الأمن ضد حماس، وعارضت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في استخدام المزيد من القوة العسكرية وضرورة التحلي بالحكمة السياسية، بل إن العجب كل العجب في أن هذه العملية كانت الأولى التي تشنها إسرائيل دون دعم أمريكي واضح لها.

     

    وأضافت الصحيفة العبرية أن رئيس الوزراء كان يتصرف في تلك الفترة بقدر مناسب من الصلابة ضد حكومة الولايات المتحدة، لذا كانت هذه العملية هي الأولى خلال العقود الخمس الماضية التي تهاجم فيها إسرائيل غزة دون دعم حقيقي من أمريكا، حيث كان حينها الخلاف بين تل أبيب وإدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما قد بلغ ذروته.

     

    وذكرت معاريف أنه علاوة على ذلك، فإن إدارة أوباما كانت لها علاقات ممتدة مع جماعة الإخوان المسلمين الداعمة لحركة حماس، لذا فإن هذه البيئة السياسية التي كانت تخوض فيها إسرائيل المعركة العسكرية ضد غزة كانت تتطلب اتخاذ قرارات تنفيذية، لا سيما بعد استجابة واشنطن إلى قرار حظر الرحلات الجوية إلى إسرائيل، حيث أن هذا القرار استراتيجي خطير.

     

    كما أنه في 24 يوليو 2014 وصل وزير الخارجية الأمريكية السابق جون كيري إلى تل أبيب مع اقتراح وقف إطلاق النار الذي يعكس أن الولايات المتحدة تجاهلت متطلبات أمن إسرائيل، حيث أن  مشروع وقف إطلاق النار تقريبا لم يتضمن أي إشارة إلى احتياجات إسرائيل الأمنية أو نزع السلاح في قطاع غزة أو تدمير الأنفاق، لذا تم رفض اقتراح كيري بالإجماع.

     

    وأكدت معاريف أن هذا الوضع دفع نتنياهو إلى التنسيق مع الزعيم المصري عبد الفتاح السيسي واستخدام القاهرة كعامل سياسي لتنفيذ الاستراتيجية الأكثر فعالية ضد حماس على الأقل في غزة وسيناء، كما حاول الأمريكيون أيضا تسويق المفاوضات في وقت لاحق عبر اللقاء الذي كان مزمع عقده في القاهرة بشأن رفع الحصار المفروض على قطاع غزة.