الوسم: المفاوضات

  • تعليق لافت من شيخة قطرية بارزة على توقف مفاوضات الصلح بين قطر والسعودية .. ماذا قالت؟

    تعليق لافت من شيخة قطرية بارزة على توقف مفاوضات الصلح بين قطر والسعودية .. ماذا قالت؟

    وطن– رحّبت الشيخة القطرية البارزة مريم آل ثاني بتوقف المفاوضات بين قطر والسعودية ما دامت لم تشمل رأس الأفعى، في إشارةٍ إلى الإمارات .

    جاء ذلك في سياق تعليق الشيخة “آل ثاني” على الخبر الذي نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية والممولة سعوديا نقلاً عن ما أسمته “دبلوماسي خليجي”، مدعيةً أن سبب توقف المفاوضات يعود إلى “مراوغة المفاوضين القطريين وتخبطهم”. على حدّ ادّعائها

    “شاهد” ما قاله ذي يزن بن هيثم بن طارق في حضرة أمراء قطر والسعودية عن “التقارب والتفاهم”


    وقالت الشيخة مريم آل ثاني في تغريدة لها بحسابها في “تويتر” رصدتها “وطن”: “الدبلوماسي ذكر في هذا الخبر أن المفاوضات توقفت لأن “الرؤية لم تشمل جميع دول المقاطعة” اعتقد واضح للجميع من هي الدول التي رفضت قطر التفاوض معها?وبضغط من الدولة ذاتها على السعودية -التي لم تعد تملك قرارها- توقفت المفاوضات الثنائية. أهلاً بتوقف المفاوضات مادامت لم تشمل رأس الأفعى.”.

    وأكدت دون أن تقصد أن الإمارات هي السبب وراء فشل هذه المفاوضات، عندما نقلت عن الدبلوماسي المذكور أن الرياض تمسكت بالتوصل إلى الحل عبر “رؤية تشمل دول المقاطعة كلها”.

    وهو ما يؤكد عدم استجابة قطر لمطالب التفاوض مع الإمارات وإبرام الصلح مع السعودية منفردة، ما دفع الإمارات لممارسة ضغوط كبيرة على ولي العهد السعودي لإفشال ملف المصالحة بالكلية.

    مسؤول إماراتي “وقع في زلة لسان” وكشف كيف استعانت الإمارات بإسرائيل للتجسس على قطر والسعودية!

  • “واشنطن بوست” تكشف معلومات “مرعبة” عما حدث في طريق خاشقجي إلى الثواني الرهيبة والأخيرة من حياته

    “واشنطن بوست” تكشف معلومات “مرعبة” عما حدث في طريق خاشقجي إلى الثواني الرهيبة والأخيرة من حياته

    تساءل المعلق المعروف في صحيفة “واشنطن بوست” ديفيد إغناطيوس، عما وصفه بما حدث للصحافي السعودي المغدور جمال خاشقجي في الثواني الرهيبة والأخيرة من حياته.

    ويقول “إغناطيوس”: “في الساعة 1:14 من ظهيرة 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2018، تلقى فريق عمليات خاصة ينتظر جمال خاشقجي في مقر القنصلية السعودية في اسطنبول خبرا وصوله. وبعد 25 دقيقة كان كاتب العمود في صحيفة واشنطن بوست ميتا. وسمع صوت وصفته السلطات التركية لاحقا قالت إنه صوت منشار”.

    وتابع: “بعد عام لم تقدم السعودية أي تفسير واضح لما حدث لجمال. ولكن مصادر سعودية وأمريكية وأوروبية، وما أسهبت في تقديمه المقررة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون القتل خارج القانون أغنيس كالامار في تقريرها الذي نشر في حزيران/ يونيو، تساعد في إعادة تركيب الأحداث التي قادت إلى جريمة قتل جمال، زميلي وصديقي”.

    ونقل عن مسؤول في وزارة الخارجية قوله إن التحقيق السعودي في هذه الجريمة لا يزال “عرضيا وغير منظم وارتجاليا” مع أن الحقائق مختبئة أمام العين الناظرة. و”هذه جريمة قتل لم تمت لسبب بسيط: فهي تصف مكيدة رهيبة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان وسعود القحطاني، مستشاره الإعلامي وللعمليات السرية في الديوان الملكي لإسكات ناقد شجاع”.

    ويقول إن “م ب س” كما يعرف لم يقدم إلا تصريحا عاما عن المسؤولية “فقد حدثت تحت ناظري، وأتحمل المسؤولية لأنها حدثت تحت سمعي وبصري” قال لمارتن سميث في مقابلة أجراها معه في كانون الأول/ ديسمبر العام الماضي. وقال نفس الشيء في مقابلة مع برنامج “ستون دقيقة” في شبكة “سي بي إس” الذي تم بثه يوم الأحد.

    ولكن ماذا حدث في طريق خاشقجي إلى الثواني الرهيبة والأخيرة من حياته؟ فقد أغضب نقد الصحافي “م ب س” والقحطاني على مدى عام كامل.

     وتقول المصادر الأمريكية والسعودية إن الإثنين بدءا بالحديث في عام 2017 حول الطريقة التي يجب بها تكميمه، إلا أن العملية التي قادت لمقتله في اسطنبول بدأت في 28 أيلول/ سبتمبر 2018، عندما زار خاشقجي القنصلية لأول مرة للسؤال حول الترتيبات القانونية لزواجه من خطيبته التركية وعندها تحرك فريق محمد بن سلمان.

    ففي مساء 28 أيلول/ سبتمبر، وحسب تقرير كالامار، اتصل مسؤول أمني في قنصلية السعودية في اسطنبول بماهر المطرب، ضابط الاستخبارات الذي عمل لولي العهد والقحطاني، وقال الضابط الأمني إن خاشقجي سيحضر مرة ثانية إلى القنصلية في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر، لاستكمال أوراقه مما يقدم فرصة ذهبية لمواجهة “واحد من الأشخاص” الذين تلاحقهم حملة القحطاني ضد المعارضين.

    وفي وقت لاحق منذ ذلك المساء اتصل القنصل العام مع زميل له في الرياض الذي أخبره أن “عملية سرية” في الطريق، وهو ما أثبتته كالامار في تقريرها بناء على تسجيل للمكالمة، وجاء الأمر الرسمي لعملية اسطنبول من أحمد عسيري، نائب مدير المخابرات.

    وأخبر عسيري محكمة سعودية في 31  يناير، أنه “أمر الفريق لإقناع خاشقجي بالعودة إلى السعودية ولم يطلب منه استخدام القوة”، ومن أعطي الصلاحية للعملية، لو كان ذلك ضروريا، جاء في المرتبة الثانية بعد القحطاني، حسبما أخبر مصدر سعودي على علاقة مع قصر محمد بن سلمان.

    وزعم النائب العام السعودي نفسه أن القحطاني التقى مع فريق “المفاوضات” من أجل تبرير العملية التي حاولت القبض على خاشقجي وإعادته باعتباره “تهديدا للأمن القومي”، وقال مصدر سعودي إن القحطاني تجاهل دعوة النائب السعودي لتقديم شهادة.

    ووصل ماهر المطرب وفريقه إلى اسطنبول على متن طائرة سعودية خاصة في الساعة 3.30 صباح يوم 2 تشرين الأول/ أكتوبر، وتم تجنيد الدكتور صلاح الطبيقي في اللحظة الأخيرة، وذلك لخبرته في تشريح وتقطيع الجثث، وبعدما وضعوا أمتعتهم في الفندق ذهبوا إلى القنصلية للانتظار، وفي الساعة التي سبقت حضور خاشقجي تحدث المطرب والطبيقي حول ما يجب عليهم عمله.

    ففي كتاب لصحافيين تركيين اطلعا على أشرطة القنصلية المسجلة، قال المطرب: “سنقول له أولا بأننا سنأخذه إلى الرياض، ولو رفض فسنقتله هنا ونتخلص من الجثة”. وتبع ذلك حديث بشع وصف فيه الطبيقي أسلوب تقطيع الجثة والتخلص منها “سيتم فصل الأطراف، ولو أحضرنا الأكياس البلاستيكية وقطعناها إلى قطع فستنتهي”، وهو ما ورد في تقرير كالامار.

    وقال المطرب عندما وصل خاشقجي “سنأخذك معنا”. وأمر خاشقجي بإرسال رسالة نصية لابنه في المملكة يخبره أنه سيختفي لمدة، لكن خاشقجي رفض، فرد المطرب: “لو لم تساعدنا فأنت تعرف ماذا سيحصل في النهاية”. ورفض خاشقجي السكوت حيث قال: “هل ستقومون بتخديري”، وعندها سمع في التسجيل صوت مقاومة حيث تم تخديره. ثم سمع صوت أحدهم، “هل نام؟” ثم قال آخر: “واصل حقنه”، وكان هناك لهاث مع وضع كيس على رأسه كما يبدو ثم صمت. وبعدها سمع صوت المنشار وهو يقطع الجثة.

    وماذا كان سيقول القحطاني عن دور ولي العهد وإن كان قد أمر بالعملية؟ لا ندري لأنه رفض تقديم شهادة في المحكمة السعودية.

    وعزل القحطاني من وظيفته في الديوان الملكي، ولكن مسؤولين أمريكيين يقولون إنه يواصل تقديم النصح لزملائه السابقين.

    ويواصل محمد بن سلمان الذي تبناه دونالد ترامب التجول في العالم وكأن الجريمة لم تحدث، وربما عدنا إلى رسالة على تويتر أرسلها القحطاني في آب/ أغسطس، عندما سئل عن نشاطاته، حيث قال: “أنا لا أقدح من رأسي وإنما أنفذ أوامر سيدي”.

  • إيدي كوهين يسخر من ضاحي خلفان: بعد فضيحة عبدالله بن زايد

    إيدي كوهين يسخر من ضاحي خلفان: بعد فضيحة عبدالله بن زايد

    وطن _ إيدي كوهين يسخر من ضاحي خلفان  أكبر الدعاة والمؤيدين للتطبيع ـ والذي خرج يستنكره بالأمس مبررا فضيحة عبدالله بن زايد في الاجتماع المسرب مع نتنياهو.

    وكان “خلفان” قد خرج مبررا فضيحة وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، في الاجتماع المسرب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو وتأييده لمخططات تل أبيب بزعمه أنه لا مشكلة في الاجتماع مع اليهود كما كان يفعل ياسر عرفات.

    إيدي كوهين يسخر من ضاحي خلفان  بقوله:”ضاحي خلفان  جن جنونه لأن نتنياهو  فضخ عبدالله بن زايد  في تسجيل فيديو لجلسة سرية وهو يؤيد قصف إسرائيل  دمشق ولسه الامارات كانت تمدح الاسد وفاتحة سفارتها من جديد فيها”

    وسببت تغريدات لنائب رئيس شرطة دبي السابق الفريق ضاحي خلفان، هاجم فيها إسرائيل سخرية واسعة منه بالأمس حيث عرف عنه ولائه للإسرائيليين وأنه كان من أوائل الداعين للتطبيع بالمنطقة.

    “خلفان” وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) استنكر تطبيع العرب الذي صار علنيا مع اليهود قائلا:” الذاهب في طريق المفاوضات مع اليهود كالذي يلاحق سرابا..يظنه ماء..والله المستعان.”

    على دماء المبحوح.. إيدي كوهين وضاحي خلفان يتبادلان القُبل والأحضان مجددا و”الصلح خير”!

  • الرئيس الفلسطيني: نعمل لضمان مستقبل شباب إسرائيل وعودة اللاجئين “هراء”!

    الرئيس الفلسطيني: نعمل لضمان مستقبل شباب إسرائيل وعودة اللاجئين “هراء”!

    أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أن السلطة الوطنية تعمل لضمان مستقبل شباب إسرائيل ليعيشوا في أمن وسلام.

    وقال “عباس” في كلمة له خلال افتتاح منتدى “الحرية والسلام” الذي عقد في مقر الرئاسة برام الله بحضور رئيس “برلمان السلام الإسرائيلي” ران كوهين، ورئيس منتدى مؤسسات السلام في إسرائيل يوفان رحاميم، وعدد من القيادات الدينية اليهودية، إننا نعمل من أجل مستقبل شباب إسرائيل.

    وفي تنازل واضح وعلني عن عودة اللاجئين الفلسطينيين، قال “عباس” إن الحديث المزعوم عن رغبته في إغراق إسرائيل بعودة ملايين اللاجئين إليها هو “هراء”.

    https://twitter.com/lLO9sjy1ZCGv2aF/status/1093289711039324160

    وفي حديثه عن المفاوضات قال “عباس”:””كنا نأمل أن تستمر المفاوضات بيننا وبين الجانب الإسرائيلي، إلا أن التطرف الإسرائيلي قتل رابين، وحكم على المنطقة بالعنف، ويريد المزيد من التطرف بسفك دماء أطفالنا وأبنائنا من خلال الاعتداءات المتكررة على أبناء شعبنا.”

    https://twitter.com/ajmubasher/status/1093290001058750465

    وأوضح الرئيس أن السلطة الوطنية أبرمت أكثر من 83 اتفاقية مع الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وكندا، وروسيا، واليابان، والصين، لهدف واحد هو محاربة الإرهاب والإرهابيين، و”لن نخجل يوما من هذا، بل العكس، فهو سيوفر الأمن والأمان لأبنائنا وشعبنا، ونستطيع أن نعيش بسلام على أرضنا، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود الرابع من حزيران 1967″.

  • يديعوت تزف بشرى سارة: دول خليجية تراجعت عن شروطها السابقة.. وقريبا سترون هذه المفاجأة بالبحرين

    يديعوت تزف بشرى سارة: دول خليجية تراجعت عن شروطها السابقة.. وقريبا سترون هذه المفاجأة بالبحرين

    في مخالفة صريحة لمبادرة السلام العربية التي أطلقها الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز وفيما يبدو بإيعاز من نظام الحكم الحالي في المملكة، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية في تقرير لها بأن معاهدة للسلام سيتم توقيعها بين إسرائيل والبحرين العام المقبل كحد أقصى.

     

    وقالت الصحيفة الإسرائيلية في تقريرها نقلا عن الحاخام الأمريكي “مارك شنير”، الذي وصفته بالمعروف بعلاقاته الوثيقة مع بعض الدول العربية، أن “دول الخليج تتسابق من أجل إقامة علاقات دبلوماسية مع (إسرائيل)”.

     

    وقال “شنير”، وهو رئيس “مؤسسة التفاهم العرقي” والذي استُقبل مراراً – وفق الصحيفة – خلال السنوات الـ15 الماضية في قصور حكام السعودية وعمان والبحرين والإمارات، إنه يتوقع إقامة العلاقات الدبلوماسية بين (إسرائيل) ودول خليجية حتى نهاية العام المقبل.

     

    ومضى بالقول: “سنرى قريباً إقامة العلاقات رسمياً مع البحرين، وستليها شقيقاتها”، مشدداً على أن “دول الخليج تتسابق بشأن من سيقيم العلاقات مع تل أبيب أولاً”.

     

    واعتبر الحاخام أن “خطر إيران دفع دول الخليج إلى تغيير مواقفها إزاء (إسرائيل) في وجه العدو المشترك”، مضيفاً أن “المصالح الاقتصادية لعبت أيضاً دوراً مهماً في هذه العملية”.

     

    وأشار إلى أن الدول الخليجية تراجعت عن شروطها السابقة بشأن حل القضية الفلسطينية قبل إقامة العلاقات مع تل أبيب، مضيفاً: أن “تلك الدول تعتبر حالياً أن العودة إلى طاولة المفاوضات مع الدولة العبرية تكفي لإقامة علاقات مع (إسرائيل)”.

     

    وقبل أيام، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” إنه يتوقع “مفاجآت كبيرة” بخصوص العلاقات مع الدول العربية.

     

    والأسبوع الماضي، شارك وزير الاتصالات الإسرائيلي “أيوب قرا” في مؤتمر دولي في المنامة بناء على دعوة رسمية.

     

    وأكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، في ذلك الوقت، أن دعوة المنامة لـ(إسرائيل) مصدرها السعودية “لجس نبض الشارع العربي بشأن التطبيع”.

     

    وسبق أن نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمريكية (لم تذكر اسمها)، أن “نتنياهو” يعتزم زيارة دول خليجية أخرى، استكمالاً لزيارته إلى سلطنة عمان.

     

    وفي وقت سابق، وصفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية مملكة البحرين بأنها رأس الحربة الخليجية للتطبيع مع (إسرائيل).

     

    وقد جاءت إحدى العلامات البارزة على نهج البحرين المتغير تجاه (إسرائيل) في مايو/أيار الماضي، بعد أن أطلقت القوات الإيرانية في سوريا أكثر من 12 صاروخا على أهداف إسرائيلية في هضبة الجولان، وخرج وزير الخارجية البحريني، “خالد بن أحمد آل خليفة”، للدفاع عن (إسرائيل).

     

    وكتب “آل خليفة” في ذلك الوقت على حسابه في “تويتر”: “(إسرائيل)، مثلها مثل أي بلد آخر، لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد العدوان الإيراني”، وكان تصريحه تعبيرا غير اعتيادي عن الدعم لـ(إسرائيل) من بلد عربي.

     

    وبحسب مراقبين، فإن السعودية والإمارات تستخدمان البحرين، المتحالفة معهما، لكونها الأصغر والأقل نفوذا، للقيام ببالونات اختبار فيما يتعلق بالسياسة الخارجية.

     

     

  • مصادر تكشف عرضاً تقدّم به السلطان قابوس الى الرئيس الفلسطيني قبل زيارة “نتنياهو”

    مصادر تكشف عرضاً تقدّم به السلطان قابوس الى الرئيس الفلسطيني قبل زيارة “نتنياهو”

    في خضمّ الحديث عن تداعيات زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو، الى سلطنة عمان، والتي سبقها زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ولقائه بالسلطان قابوس بن سعيد، كشفت مصادر فلسطينية عن عرضٍ تقدّم به السلطان الى “عباس”.

     

    وبحسب المصادر، فإنّ السلطان قابوس عرض على الرئيس عباس التدخل من أجل تقريب وجهات النظر مع إسرائيل.وقد رحّب عباس ذلك.بحسب صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية

     

    ولفتت المصادر إلى أن عباس كان على علم على ما يبدو باتصالات ولقاءات ستجري مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.

     

    وأضافت المصادر أن الرئيس “مع أي تدخل من شأنه إنقاذ الوضع، لكن وفق رؤيته المعروفة القائمة على آلية دولية”.

     

    وأكدت المصادر أن الرئيس “يريد دولاً عربية ضمن هذه الآلية إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة ودول أخرى”.

     

    ومنع الرئيس أي إساءة لسلطنة عمان وأمر متحدثين ومسؤولين بتجنب التعليق على لقاء السلطان قابوس بنتنياهو، الذي جرى الجمعة، وبسحب أي تصريحات بهذا الصدد.

     

    والتزمت السلطة الصمت تجاه اللقاء، واضطر مسؤولون في حركة فتح لسحب تصريحاتهم حول “التطبيع” المرفوض.

     

    ولم يعرف إذا كانت سلطنة عمان ستنجح في إحداث اختراق، لكن مصادر فلسطينية استبعدت ذلك في ظل التعقيدات الحالية، وقالت إن ثمة تبايناً في وجهات النظر حول كيفية إطلاق عملية سياسية.

     

    ووفقا لمصادر الصحيفة، فإن رام الله لم تكن تفضل أن يتم استقبال نتنياهو بهذه الطريقة حتى لا يتشجع آخرون على بدء تطبيع علني مع إسرائيل.

     

    ويقول المسؤولون الفلسطينيون إن ذلك يجب أن يكون نتاجاً لاتفاق سلام وليس قبل ذلك.

     

    وذكر مسؤول إسرائيلي كبير شارك في زيارة نتنياهو إلى سلطنة عُمان، أن نقاشات وصفها بـ”المذهلة”، تمت خلال الليل بين مسؤولي الجانبين رغم فرض رقابة عسكرية صارمة على الزيارة إلا بعد عودة نتنياهو لإسرائيل خلال ساعات المساء من يوم الجمعة، حيث بدأت مباحثاته مع السلطان مساء الخميس، واستمرت ساعات طويلة حتى السادسة والنصف من صباح الجمعة.

     

    والجمعة، أجرى نتنياهو أول زيارة رسمية إلى العاصمة العمانية مسقط، التقى خلالها السلطان قابوس بن سعيد.

     

    وهذه الزيارة الثانية لرئيس وزراء إسرائيلي لعمان، حيث سبق أن زارها الراحل إسحاق رابين عام 1994.

     

    كما استضاف رئيس الوزراء السابق شمعون بيرس عام 1995 وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، في القدس.

     

    وحتى الآن، لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين، إلا أنهما وقعا في يناير / كانون الثاني 1996، اتفاقا حول افتتاح متبادل لمكاتب تمثيل تجارية، لكن العلاقات جُمدت رسميا مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أكتوبر / تشرين الأول 2000.

     

    وتأتي زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد أيام من زيارة مماثلة أجراها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى عمان بناء على دعوة من السلطان قابوس.

     

    والسبت، قال وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي، إن “الزمن أصبح مناسبا للتفكير بجدية في التخلص من المشكلات التي لا تسمح لدول المنطقة بالتطور الذي تستحقه”، وأن بلاده “تساعد على تقارب الطرفين” الإسرائيلي والفلسطيني.

     

    جاء ذلك في سياق حديثه عن القضية الفلسطينية ودور بلاده، في ضوء استقبال حاكم البلاد السلطان قابوس بن سعيد، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الجمعة في العاصمة مسقط.

     

    وأضاف بن علوي في كلمة أمام مجتمعين بمنتدى في العاصمة البحرينية تحت اسم “حوار المنامة”، أن بلاده ليست بصدد لعب دور وسيط بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وفق تغريدات للخارجية العمانية على “تويتر”.

     

    وتابع: “نؤكد أن دورنا الرئيسي في السلام الإسرائيلي الفلسطيني يتوقف على ما تقوم به الإدارة الأمريكية في صفقة القرن (طرح أمريكي لم تعلن تفاصيله لحل القضية الفلسطينية)”.

     

    وشدد الوزير أن “القضية الفلسطينية هي أساس المشكلات كلها التي حصلت خلال النصف الأخير من القرن الماضي”.

     

    وقال: “إذا سلكنا مسلك السلام في فلسطين ستدعمنا كل دول العالم، وإلا فسيبقى الشعب الفلسطيني يعاني من العنف”.

  • في أوّل زيارة لعُمان منذ 22 عاماً .. السلطان قابوس يستقبل “نتنياهو” وهذا ما بحثاه

    في أوّل زيارة لعُمان منذ 22 عاماً .. السلطان قابوس يستقبل “نتنياهو” وهذا ما بحثاه

    ذكرت وسائل إعلامٍ عُمانية، الجمعة، أن السلطان قابوس بن سعيد، استقبل أمس الخميس في “بيت البركة” بالعاصمة مسقط، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد أيّام من لقائه برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

     

    وتم خلال اللقاء بحث السبل الكفيلة بالدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط، ومناقشة بعض القضايا التي تحظى بالاهتمام المشترك وبما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة.بحسب الإعلام العُمانيّ

    وعبر حسابه على “تويتر”، قال نتنياهو إنه عاد الجمعة إلى “اسرائيل” بعد أن قام بزيارة رسمية إلى عمان حيث التقى السلطان قابوس الذي وجه له دعوة بزيارة السلطنة في ختام اتصالات مطولة بين الطرفين.

     

    وأضاف أنه بحث مع السلطان قابوس السبل لدفع عملية السلام وقضايا تتعلق بتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة.

    وذكر نتنياهو أن زيارته إلى سلطنة عمان هي أول زيارة رسمية في هذا المستوى منذ 1996.

     

    واعتبر رئيس الوزراء الاسرائيليّ أنّ هذه الزيارة تشكل “خطوة ملموسة في إطار تطبيق سياسته الرامية إلى تعزيز العلاقات الإسرائيلية مع دول المنطقة من خلال إبراز الخبرات الإسرائيلية في مجالات الأمن والتكنولوجيا والاقتصاد”.

    واستقبل سلطان عُمان قابوس بن سعيد، الإثنين الماضي، في بيت البركة بالعاصمة مسقط، الرئيس الفلسطينيّ محمود عباس.

     

    وتم خلال اللقاء بين السلطان قابوس، والرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس، بحثُ العلاقات التي تربط الجانبين، والتعاون القائم بينهما في مختلف المجالات وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين العماني والفلسطيني الشقيقين.

     

    ووصل الرئيس الفلسطينيّ، مساء الأحد، سلطنة عُمان في زيارة رسمية لثلاثة ايام بناء على دعوة من السلطان قابوس .

     

     

  • سيلتقي السُلطان قابوس بن سعيد .. لهذا تكتسب زيارة الرئيس الفلسطيني لعُمان أهميةً خاصة

    سيلتقي السُلطان قابوس بن سعيد .. لهذا تكتسب زيارة الرئيس الفلسطيني لعُمان أهميةً خاصة

    وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الأحد، إلى سلطنة عُمان، في زيارةٍ تستغرق ثلاثة أيام يلتقي خلالها بالسلطان قابوس بن سعيد.

    وتكتسب زيارة الرئيس الفلسطيني إلى السلطنة أهميةً خاصة؛ نظرا للعلاقات المتطورة التي تربط بين البلدين في كافة المجالات، ودور السلطنة في دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، وكذلك تضامنها مع الشعب الفلسطيني من أجل إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

     

    كما أن الزيارة تكتسب طابعًا خاصًا لأن الرئيس الفلسطيني سيلتقي فيها مع السلطان قابوس الذي عُرف عنه اهتمامه الكبير بالقضية الفلسطينية سواء في مواقفه أو خطاباته أو أحاديثه السياسية، ودعوته إلى إنشاء دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف.

     

    ومن تلك المواقف للسلطان قابوس ما صرح به في حديث لصحيفة ” أخبار الخليج ” البحرينية في سنة 1988 أن السلطنة مع قيام دولة فلسطينية و “مع أي حلٍّ يراه الأخوة في المنظمة لها”.

     

    فالسلطنة كانت – ولا زالت – تؤمن بأهمية الحل السلمي للقضية الفلسطينية بعيدًا عن المواقف المتشنجة التي لا تؤدي إلا إلى جر الويلات على الشعب الفلسطيني وعلى المنطقة، والقضية الفلسطينية تُشكل أحد ثوابت السياسية الخارجية العمانية، ولذلك كانت السلطنة تدعو دائما إلى الجلوس على طاولة المفاوضات بما يضمن إقامة دولتين تعيشان جنبًا إلى جنب بعيدًا عن الحروب التي كلفت العرب خسائر بشرية ومالية جسيمة كان الأولى أن تُستغل لمشاريع التنمية في العالم العربي.

     

    كما اكتسبت العلاقات العمانية – الفلسطينية أهميتها من خلال استراتيجية السلطنة ومواقفها الثابتة في دعم القضية الفلسطينية وحقها الثابت في تأسيس دولتها المستقلة وعاصمتها القدس، ولذلك تحرص الدولتان على استمرار المشاورات السياسية بين البلدين في القضايا المختلفة وفي صدارتها القضية الفلسطينية.

     

    وتأتي هذه الزيارة – وكذلك الزيارات السابقة – ضمن هذا الإطار، وهذا ما يؤكده الساسة الفلسطينيون في تصريحاتهم وأحاديثهم الصحافية في المناسبات المختلفة.

     

    والعلاقات العمانية – الفلسطينية لا تنحصر فقط في الزيارات واللقاءات والمشاورات السياسية الرسمية؛ وإنما هي عميقة الجذور بين الشعبين الشقيقين.

     

    ففي بادرة عميقة الدلالة على الاهتمام البالغ الذي توليه السلطنة لدعم الشعب الفلسطيني بشتى المجالات والوسائل، زار السلطنة في يوليو الماضي وفد من أطفال فلسطين من أبناء الشهداء والأسرى وقد تعرفوا خلال الزيارة على أبرز وأهم المعالم والأماكن السياحية والتراثية التي تزخر بها السلطنة، كما التقوا مع عدد من المسؤولين في السلطنة.

     

    إن السلطنة وفلسطين تُدركان جيدًا أهمية العلاقات الثنائية المتطورة بين البلدين الشقيقين؛ ولذا تحرصان دائما على استمرار المشاورات السياسية بينهما في القضايا المختلفة، ومنها دفع عملية السلام في المنطقة إلى الأمام بما يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

  • “نتنياهو” هو من يرفض.. محمود عباس يستجدي المفاوضات مع إسرائيل: مستعد لها سراً وعلانية!

    “نتنياهو” هو من يرفض.. محمود عباس يستجدي المفاوضات مع إسرائيل: مستعد لها سراً وعلانية!

    قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تصريحات له اليوم، الجمعة، إنه مستعد لبدء مفاوضات سرية أو علنية مع إسرائيل بوساطة دولية.

     

    جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك عقده “عباس” في باريس مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب لقاء جمعهما في قصر الإليزيه.

     

    وقال عباس “نحن مستعدون لمفاوضات سرية أو علنية مع إسرائيل، بوساطة الرباعية الدولية مع دول أخرى”، في إشارة إلى اللجنة الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

     

    وأضاف “الجانب الفلسطيني لم يرفض المفاوضات إطلاقا”، مشيرًا أن “(رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو هو من يعطلها”.

     

    وسبق المؤتمر الصحافي، لقاء جمع عباس وماكرون تناول تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وإغلاق مكتب منظمة التحرير لدى واشنطن.

     

    ووصل الرئيس الفلسطيني باريس، مساء أمس الخميس، تلبية لدعوة من الرئيس ماكرون.

     

    ومن المرتقب أن يغادر عباس فرنسا، غدًا السبت، متوجهًا إلى ايرلندا، ثم إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية سبتمبر الجاري.

     

    من جانبها شنت حركة المقاومة “حماس” هجوماً لاذعاً على “عباس” مشددة على أنه يحاول “صناعة بطولات وهمية له قبيل خطابه المرتقب في الأمم المتحدة”.

     

    وقال المتحدث باسم حركة حماس، فوزي برهوم، في تصريحات له نقلتها وسائل إعلام، “إنه لا يحق “لمن دمر حركة فتح، وحاصر غزة، وأفشل جهود الوحدة الوطنية والمصالحة، وتسلط على شعبه وتخلى عن الوطن، وتعاون مع الاحتلال أن يمثل الشعب الفلسطيني”.

     

    يذكر أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية متوقفة منذ أبريل 2014، بعد رفض تل أبيب وقف الاستيطان، وتراجعها عن الإفراج عن معتقلين قدامى، وتنكرها لحل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية.

  • تقرير عبريّ يكشف: بهذا المبلغ حاول “ترامب” إغراء السلطة للعودة الى التفاوض مع إسرائيل

    تقرير عبريّ يكشف: بهذا المبلغ حاول “ترامب” إغراء السلطة للعودة الى التفاوض مع إسرائيل

    كشف تقرير لصحيفة الأعمال الإسرائيلية “غلوبس”، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرضت على الفلسطينيين مساعدات بقيمة 5 مليارات دولار إذا عادوا إلى التفاوض مع إسرائيل.

     

    وأفاد التقرير أن هذا العرض كان بمثابة محاولة من قبل صهر الرئيس ومستشاره جاريد كوشنر ومبعوثه الخاص جاسون غرينبلات من أجل عادة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات.

     

    إذ يحمل كل من كوشنر وغرينبلات على عاتقهما مسؤولية التوصل إلى خطة سلام في الشرق الأوسط من شأنها أن تجد حلا للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

     

    وبحسب المعلومات التي حصلت عليها المجلة نقلا عن مصادر دبلوماسية، فإن الخارجية الأمريكية نجحت في إقناع ترامب عبر مستشاره صهره جارد كوشنر ومبعوثه الخاص جاسون غرينبالت بأن يعرض على الفلسطينيين مخرجا للمأزق المالي والسياسي الذي يوجدون فيه.

     

    وبحسب تللك المصادر فإن ترامب وافق على الفكرة وعلى قيمة المبلغ أيضا، على أن يكون هناك أطراف أخرى تدفع نفس المبلغ. أي أن الاتحاد الأوروبي يدفع خمسة مليارات ودول الخليج أيضا تضخ خمسة مليارات.

     

    وتقول الصحيفة أن هذ المبلغ (15 مليار دولار) لم يحدّد اعتباطا. إذ أنه قائم على ما يتطلبه برنامج السلطة الفلسطينية لإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية وهي الخطط التي تم تداولها في العديد من المنتديات الدولية والتي لعبت إسرائيل دورا مهما في صياغتها.

     

    وقد نفى جاسون غرينبلات ما أوردته المجلة الاسرائيلية، وقال في تغريدة على حسابه في تويتر : “إنها أسطورة من قبل مجلة غلوبس، بأن الرئيس عرض 5 مليارات دولار على فلسطينيين شريطة العودة إلى طاولة المفاوضات “.

     

    ويصدر هذا التقرير الإعلامي بعد أيام من قرار واشنطن إقفال مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الأمريكية وهو ما حدث فعلا أمس الذي وافق الذكرى الخامسة والعشرين لاتفاق أوسلو.

     

    كما أنه يأتي بعد بضعة أسابيع فقط من وقف إدارة ترامب كل التمويل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وهو قرار زاد من حدة التوتر مع القيادة الفلسطينية.

     

    وجاء خفض المساعدات ضمن سلسلة من التحركات التي تتخذها إدارة ترامب ضد الفلسطينيين ، بما في ذلك الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.