الوسم: المفاوضات

  • تهديد أبو مازن باللجوء للمحاكم الدولية مستمر حتى تصل مصادرة الأراضي مقاطعته في رام الله

    تهديد أبو مازن باللجوء للمحاكم الدولية مستمر حتى تصل مصادرة الأراضي مقاطعته في رام الله

    جدَّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، الخميس، تهديده باللجوء إلى المحاكم الدولية لمواجهة قانون الاستيطان الإسرائيلي.

     

    وهو التهديد الذي دأب على اطلاقه دون أن ينفذه فيما تقوم إسرائيل بمصادرة واسعة للأراضي ضمن غطاء تصويت الكنيست الإسرائيلي على قانون يجيز سرقة الأراضي الفلسطينية لصالح المستوطنين وإعلان بناء آلاف الوحدات الاستيطانية.

     

    ويتندر الكثير من الناشطين على تهديدات عباس وعجزه عن التوجه إلى المحاكم الدولية وأشار أحدهم أنه سيظل يطلق التهديدات الفارغة حتى تصل مصادرة الأراضي حدود مقاطعته وحتى عند هذا الحد لن يلجأ للمحاكم الدولية خشية اغضاب واشنطن.

     

    وجاءت تهديدات عباس ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل في بروكسل، حسب “الأناضول”.

     

    وقال أبو مازن: “مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون يجيز سرقة الأراضي الفلسطينية لصالح المستوطنين وإعلان بناء آلاف الوحدات الاستيطانية هو عدوان على شعبنا، ومخالف للقانون الدولي، وتحدٍ سافر للموقف الدولي”.

     

    وأضاف: “سنواجه السياسية الإسرائيلية وقوانينها في المحافل الدولية، وسنواصل عملنا مع المحاكم الدولية لحماية وجودنا وبقائنا على أرض فلسطين”.

     

    وطالب الرئيس الفلسطيني المجتمع الدولي بالمساعدة في تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2334 الرافض للاستيطان.

     

    ودعا أبو مازن إلى عدم السماح بترسيخ نظام التمييز العنصري “آبارتايد”، لافتًا إلى أنَّ هذا التمييز سيقود إلى حلقة مفرغة من الصراعات ويُبعد فرص السلام.

  • كاتب عماني مهاجما مستشار ابن زايد: مستعدون للتقشف ولن نرضى “المنة” من أمثالك المتربصين

    كاتب عماني مهاجما مستشار ابن زايد: مستعدون للتقشف ولن نرضى “المنة” من أمثالك المتربصين

    شنَّ الكاتب والمحلل السياسي العماني، مصطفى الشاعر، هجوما حادا على وكالة “رويترز” للأنباء ومن وصفهم “المطبلين” الخليجيين، مؤكدا على أن سلطنة عمان لا تساوم على سيادتها، وذلك على إثر الأنباء التي تم تداولها نقلا عن مصادر خليجية حول دخول السلطنة في مفاوضات مع دول الخليج للحصول على وديعة مليارية للحفاظ على قيمة عملتها المحلية.

     

    وقال “الشاعر” في سلسلة تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” #رويترز_الكاذبة ومن خلفها نعلم من يديرها ولنا تجارب كثيرة معها في المنطقة ، ما يجب ان يفهمه المطبلين للاكذيب ان #عمان لا تساوم على سيادتها”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى مهاجما مستشار ولي عهد أبو ظبي، عبد الخالق عبدالله، على إثر تصريحه حول المفاوضات الخليجية العمانية قائلا: ” العمانيون سيكونون مستعدون امام مواجهة كل الصعوبات والاجرائات التقشفيه رغم قسوتها الا انهم لن يرتضو على انفسهم “المنه” من بعض هولاء المتربصين”.

  • الخارجية الأمريكية تعتذر للرئيس اليمني عن تصريحات كيري في الإمارات

    الخارجية الأمريكية تعتذر للرئيس اليمني عن تصريحات كيري في الإمارات

    قدم نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، تيم ليندر كينغ، اعتذارا للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، عن تصريحات وزير الخارجية، جون كيرى التي أدلى بها في الإمارات حول التوصل لاتفاق مع الحوثيين، وذلك خلا استقبال هادي لكينغ والسفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر.

     

    وقال بيان للرئيس هادي نشر على موقع الرسمي، إن “كينغ وتولر” “عبرا عن تقديرهم لمجمل الجهود التي بذلها فخامة الرئيس لمصلحة بلده ومجتمعه خلال مختلف المراحل الماضيه.. حاملا لفخامة الرئيس عدة رسائل من وزير الخارجية الامريكي جون كيري تحمل الاعتذار عما حصل وفسر في وسائل الاعلام التي اخرجت الامر عن سياقه”.

     

    و فيما يتصل بالسلام قال ” لايمكن للسلام ان يتحقق الا بقيادة اليمن الشرعية باعتبارها اساس السلام وداعية دائمة له خلال محطات السلام والمفاوضات المختلفة”.

     

    وأضاف ” ان خارطة الطريق هذه لا تعد اتفاقيه بل مرشدا ودليل اولي لبدء واستئناف المفاوضات التي يمكن طرح فيها ومن خلالها ما يمكن لانجاح فرص السلام دون تدخل او ضغوط من احد باعتبار الحل في النهاية يصنعه اليمنيون انفسهم.

     

    وكان الرئيس عبدربه منصور هادي، استقبل، الخميس، نائب مساعد وزير الخارجية الامريكي تيم ليندر كينغ وسفير الولايات المتحدة الامريكية لدى اليمن السفير ماثيو تولر، حيث جرى خلال اللقاء مناقشة جملة من القضايا الهامة وفي مقدمتها اوضاع اليمن وفرص السلام المتاحة.

     

    يشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري كان قد أعلن عن توصل الحوثيين والسعودية لاتفاق يقضي بوقف اطلاق نار يبدأ الخميس، وتشكيل حكومة، وهو الامر الذي نفاه وزير الخارجية اليمني  عبد الملك المخلافي، معلنا ان الحكومة اليمنية لا تعلم شيئا عن هذا الاتفاق.

  • “معاريف”: العلاقات السعودية الإسرائيلية تتوسع سراً .. بدأها أولمرت وتوّجها نتنياهو

    “معاريف”: العلاقات السعودية الإسرائيلية تتوسع سراً .. بدأها أولمرت وتوّجها نتنياهو

    (وطن – ترجمة خاصة) أكدت صحيفة “معاريف” العبرية أن العلاقات الإسرائيلية السعودية تشهد خلال هذه الفترة تعاونا وتنسيقا غير مسبوق، موضحة أن العلاقات تتوسع بشكل لافت لكن سرا بعيدا عن الأضواء، وهذا بخلال التصريحات التي تصدر في بعض الأحيان إلى العلن وتبدو كأنها هجوما ضد الرياض.

     

    وأوردت “معاريف” مثالاً لما جرى يوم الإثنين الماضي خلال اجتماع وزراء الليكود، حيث أعلن رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو أنه لن يقبل مبادرة السلام الخاصة بالجامعة العربية كأساس للمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، مضيفا أنه على الرغم من وجود كثير من الأشياء الإيجابية بها، مثل الاستعداد للاعتراف بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها، إلا أنه لا بد من إجراء تغييرات بها.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن خطة السلام في جامعة الدول العربية، التي تعرف أيضا باسم “المبادرة السعودية”، وضعت من قبل الملك السابق في عام 2002، وقبلت في اجتماع القمة العربية في بيروت خلال شهر مارس/ آذار 2002، ومنذ ذلك الحين تم الموافقة عليها في اجتماع لجامعة الدول العربية أكثر من مرة بينها في عام 2007.

     

    وتدعو الخطة إلى انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي المحتلة بالضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان، ليتم إقامة دولة فلسطينية، وتدعو المبادرة إلى حل عادل ومتفق عليه لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الأمم المتحدة رقم 194، الذي يعترف بحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم حال رغبوا في ذلك.

     

    ووفقا لهذه المبادرة، في مقابل هذه التدابير تعترف جميع الدول الأعضاء في الجامعة العربية بإسرائيل، وتتجه لتطبيع العلاقات معها.

     

    ولفت “نيوز وان” إلى أنه ظاهريا، تبدو هذه التصريحات والرسائل المتبادلة بين قادة إسرائيل والمملكة العربية السعودية تشير إلى أن هناك هوة بين البلدين لا يمكن سدها، لكن جميع الخبراء في السياسة والدبلوماسية الخاصة بالمملكة يتفقون على أن هذا لا يتوافق أبدا مع التطور الواضح في علاقات الرياض وتل أبيب.

     

    ووفقا لتقارير أجنبية، فإن هناك اتصالات سرية ومن أنواع مختلفة موجودة بين البلدين منذ عدة سنوات، وتسارعت في الآونة الأخيرة، وتمتد جذور هذه العلاقات عبر المصالح المشتركة مع إسرائيل، محور منها هو التنافس مع إيران، فالمملكة العربية السعودية مثل إسرائيل تخشى تعاظم نفوذ إيران وبرنامجها النووي المتطور ومحاولاتها لتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط، مما يستنهض الهمم لدى الأقليات، فضلا عن دعمها منظمات إرهابية مثل حزب الله ومشاركته في الحرب في سوريا إلى جانب نظام الأسد.

     

    وفي الماضي، ذكرت المطبوعات الأجنبية أن رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت التقى سرا وأاجرى محادثات مع المسؤولين السعوديين، وذكرت أن رئيس الموساد السابق أيضا مئير داغان اجتمع مع نظرائه من المملكة العربية السعودية عدة مرات.

     

    ونشرت مجلة فرنسية مؤخرا مقالا عن إسرائيل والمملكة العربية السعودية بعنوان “التعاون التقني”، مؤكدة أن مخابرات إسرائيل والمملكة العربية السعودية يعملان معا منذ عدة سنوات.

     

    ووفقا للتقرير، فإن كبار المسؤولين في المخابرات العامة السعودية سعوا مؤخرا للحصول على مساعدة من إسرائيل لتحسين قدرات الجهاز التقنية، كما هناك أيضا تبادل للمعلومات بين البلدين حتى أصبح أكثر رسمية في السنوات الأخيرة، خاصة في الأشهر الأخيرة، وذلك بسبب مخاوف كلا البلدين من إيران، كما أن وزارة الدفاع الإسرائيلية تسمح للشركات الإسرائيلية بتوفير المعدات المختلفة للرياض، خاصة في مجال الطائرات بدون طيار وتكنولوجيا الصواريخ.

  • “هآرتس”: مبادرة السلام الفرنسيّة لا تختلف عن مفاوضات النووي الإيراني

    “هآرتس”: مبادرة السلام الفرنسيّة لا تختلف عن مفاوضات النووي الإيراني

    (وطن – ترجمة خاصة) قالت صحيفة “هآرتس” العبرية إنه لفترة طويلة كانت إسرائيل تفضل تجاهل مبادرة السلام الفرنسية، فعندما أعلن لأول مرة وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس في أواخر يناير/ كانون الثاني، قبل بضعة أسابيع من ترك منصبه عن هذه المبادرة لم يأخذ أحد الأمور على محمل الجد، وقالت تل أبيب إن المبادرة مكانها مزبلة التاريخ.

     

    وأضافت “هآرتس” أنه مع مرور الوقت اتضح أن الفرنسيين يسيرون بكل قوة إلى الأمام، وببطء رفعوا المزيد والمزيد من التفاصيل عن الدول التي تشارك في المبادرة، موضحة أنه رغم تردد عدد من الدول المشاركة لكن الجميع سيتعاون.

     

    وأوضحت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن السبب الرئيسي في هذا التعاون على الأقل أنه لا أحد يرى الآن فكرة أفضل من المبادرة المقترحة، لا سيما وأن الرئيس الامريكي باراك أوباما لم يتحرك بشكل ملحوظ من أجل حل القضية الفلسطينية قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

     

    واعتبرت الصحيفة أن المبادرة الفرنسية ترمز أكثر من أي شيء إلى يأس المجتمع الدولي من القيادة الإسرائيلية والقيادة الفلسطينية في المضي قدما في حل الصراع بدلا من اتخاذ سياسة من شأنها أن تجعل حل الدولتين مستحيلا، ونتيجة لهذا اليأس قد تتحول إلى أن تكون نهاية حقبة المفاوضات الثنائية المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، خاصة وأن المجتمع الدولي أصبح أكثر انخراطا من أي وقت مضى في الصراع الذي يتجاهله كلا الطرفين.

     

    ولفتت “هآرتس” إلى أن السياسة التي تتبعها إسرائيل هي الرفض الكامل للمبادرة الفرنسية، وذلك باستخدام أساس مفادة أن عقد مؤتمر دولي من شأنه عرقلة عملية السلام أو منع المفاوضات مع الفلسطينيين، لذا الدبلوماسيون ووزراء الخارجية العرب الذين سمعوا ذلك من نتنياهو لم يكن يعرفوا ماذا يفعلون؟، وكما هو الحال مع إيران، رفضت إسرائيل بشكل قاطع أي حل وسط ورفضت الكشف عن أية مرونة، لكن في نهاية الأمر تم التوصل إلى الاتفاق النووي.

     

    واختتمت الصحيفة تقريرها بأنه من الصعب أن نعرف إلى أين تذهب مبادرة السلام الفرنسية وعما إذا كان اجتماع وزراء الخارجية في باريس سينتهي بمؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام أم لا؟، لافة إلى أن رئيس الوزراء نتنياهو يضع كل ثقته في الرئيس السيسي، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير من أجل نجاح المبادرات الإقليمية.

  • “يديعوت” للدول العربيّة: “دعونا نرفع التعاون إلى مستوى أكبر ولا نضيع هذه الفرصة”

    “يديعوت” للدول العربيّة: “دعونا نرفع التعاون إلى مستوى أكبر ولا نضيع هذه الفرصة”

    (وطن – ترجمة خاصة) قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إنّ اليوم أكثر من أي وقت مضى بات من الواضح أن السلام بين إسرائيل والدول العربية لم يعد امتيازا، بل ضمانة لشرق أوسط مستقر وآمن، مضيفة “لذا دعونا نرفع هذا التعاون إلى مستوى أكبر ولا نضيع هذه الفرصة”.

     

    وأوضحت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أنه في نوفمبر 1977 هبطت طائرة الرئيس المصري أنور السادات في إسرائيل، وأصبح الزعيم العربي الأول الذي جاء إلى إسرائيل في زيارة دولة، على الرغم من أن الدولتين بالمعنى الدقيق للكلمة كانتا في ذلك الوقت في حالة حرب. وفي ذروة الزيارة، ألقى الرئيس المصري خطابا بالكنيست.

     

    ولفتت “يديعوت” إلى أن الحقيقة صادمة في الشرق الأوسط، فإلى جانب الحوار هناك ضحايا للصراع الإسرائيلي العربي على حد سواء، لذلك حتى مبادرة السلام السعودية لعام 2002، لم تكن شيئا مبتكرا ولم يكن هناك دافع للاهتمام بها، لكن الآن وبمرور 14 عاما منذ خروج المبادرة إلى العلن، شهدت الأيام الماضية سلسلة من التصريحات الرسمية لرئيس مصر، رئيس وزراء إسرائيل ومن القيادة الفلسطينية، فضلا عن عقد اجتماعات عامة بين مسؤولين إسرائيليين وسعوديين لتحقيق المبادرة، لذا فإن الفرص الآن رفيعة المستوى وعلى ما يبدو جيدة لإحراز التقدم السياسي بإعادة النظر في إمكانية استئناف المفاوضات على أساس مبادرة السلام العربية.

     

    وفي ضوء الفشل والقهر من الاتصالات الدبلوماسية على مر السنين، وخصوصا النموذج الثنائي بين إسرائيل والفلسطينيين، فالظروف الحالية تعتبر فرصة سانحة وفريدة ونادرة، حيث هناك احتمالات حقيقية لتحقيق انفراجة في المفاوضات، خاصة في ظل الاضطرابات الهائلة التي حدثت في الشرق الأوسط خلال الخمس سنوات الأخيرة، مما أدى إلى انهيار الاستقرار الاستراتيجي والاقتصاد الإقليمي، مما يحث القيادات العربية والإسرائيلية على إعادة النظر في الافتراضات التي بموجبها تسير السياسة الخارجية.

     

    وأشارت يديعوت إلى أنه اليوم، أكثر من أي وقت مضى، هناك الكثير من القواسم المشتركة بين دول المنطقة العربية وإسرائيل التي تتوسع في عدد من المستويات الرئيسية أبرزها، أن إسرائيل وبعض الدول العربية تتقاسم الاهتمام المشترك في الخوف من تقويض الاستقرار، ويرجع ذلك إلى توسع وتعزيز قبضة المنظمات الإرهابية في مختلف البلدان، فضلا عن مواجهة النفوذ الإيراني.

     

    وتلقي هذه التهديدات بظلالها على المستقبل السياسي لبعض الأنظمة العربية وتدفعها للتعاون الأمني في الحدود الخاصة بإسرائيل مع مصر والأردن والتنسيق الاستخباراتي مع المملكة العربية السعودية، لذا فإن تل أبيب تتابع بقلق كبير هذه التطورات وتنظر إليها على أنها مصلحة وطنية تدعو إلى التعاون لضمان الأمن في المنطقة، ولكن من دون فرصة سياسية، سيكون من المستحيل استغلال إمكانات هذه الشراكة.

     

    وعلى سبيل المثال، في فبراير الماضي بقيادة المملكة العربية السعودية جرت مناورات عسكرية واسعة النطاق في المملكة ضمت نحو 20 دولة وعلى ما يبدو كانت مناورة استعراض للقوة يهدف إلى بعث رسالة واضحة إلى إيران وعناصر معادية أخرى تؤكد تشكيل معسكر يجمع المسلمين لتحقيق بعض الأهداف المشتركة.

     

    وكانت موجة الانتفاضات في العالم العربي إلى حد كبير نتيجة للضائقة الاقتصادية وعلى ضوء ذلك، يجب على الحكومة أولا وقبل كل شيء ضمان رفاهية التوقعات الاقتصادية والمالية لمواطنيها.

     

    ويلاحظ أن الأردن ومصر ودول الخليج يسعون لوضع استراتيجيات اقتصادية جديدة،  لتحسين وضعهم الاقتصادي، ولكن لجذب المستثمرين الأجانب، وتشجيع مشاريع واسعة النطاق وطويل الأجل وخلق فرص العمل، يجب تهدئة وتخفيف الصراعات بين الدول، ومن هنا تأتي أهمية وجود القوات العربية المشتركة التي سوف تساعد في مواجهة التحديات الاقتصادية في المنطقة.

     

    واختتمت الصحيفة تقريرها بأنه من المهم أن مبادرة السلام العربية ليست مكرسة لإسرائيل فقط دون الدول العربية والفلسطينيين، بل يجب أن ندرك أنه من شأن هذا الترتيب أن يتطلب ثمنا باهظا جدا في كل من إسرائيل والدول العربية، للقدرة على الحفاظ عليها على المدى الطويل بسبب الهزات الارتدادية المتواصلة في المنطقة.

  • تقرير عبري: نتنياهو يلتقي السيسي قريباً في القاهرة

    تقرير عبري: نتنياهو يلتقي السيسي قريباً في القاهرة

    (وطن – ترجمة خاصة) قال موقع “كيكار هشبت” العبري إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس المعسكر الصهيوني، يتسحاق هرتسوغ أعربا عن استعدادهما لبدء زيارة مشتركة إلى مصر للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ودفع عملية السلام مع الفلسطينيين نحو الأمام.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن السيسي كان قد صرح في خطاب له أمس بأن هناك الآن فرصة عظيمة وواقعية، إلى إقامة سلام حقيقي مع الأمن والاستقرار للجانبين بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

     

    وأشاد السيسي بمبادرة السلام الفرنسية، وقال إن مصر مستعدة للقيام بدور نشط في الجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

     

    ورداً على ذلك، قال نتنياهو: أرحب بتعليقات الرئيس المصري السيسي واستعداده لبذل كل جهد ممكن لتعزيز مستقبل السلام والأمن بيننا وبين الفلسطينيين وشعوب المنطقة، كما أن إسرائيل مستعدة للمشاركة مع مصر ودول عربية أخرى في دفع عملية السلام والاستقرار في المنطقة نحو الأمام.

  • “فورين بوليسي”: الإنسحاب الروسي أحبَطَ مسؤولي الأسد فأغلقوا هواتفهم !

    “فورين بوليسي”: الإنسحاب الروسي أحبَطَ مسؤولي الأسد فأغلقوا هواتفهم !

    قالت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية إن إعلان روسيا انسحابها العسكري من سوريا يوحي بأنها تنشد لنفسها مخرجاً من الصراع هناك، وربما يفتح المجال أمام تشكيل حكومة يقودها شخص آخر غير بشار الأسد.

     

    ورأت المجلة التي تُعنى بالسياسة الخارجية وتتمتع بتأثير على صانعي القرار في واشنطن، أن الانسحاب قد يعني نهاية الدعم الروسي غير المشروط للأسد ويشيع فسحة من التفاؤل بحل دبلوماسي يضع حدا لما وصفته بـ”المجزرة البشعة” في سوريا.

     

    وذكرت “فورين بوليسي” أن النظام السوريّ استصحب معه المكاسب التي ساعده فيها قصف الطيران الروسيّ لمواقع المعارضة، إلى طاولة المفاوضات الجارية حاليا في جنيف، والتي بدا أنها على وشك أن تنحرف عن مسارها قبيل إعلان بوتين المفاجئ عن الانسحاب العسكري من سوريا.

     

    ونقلت المجلة عن الخبير في الشؤون السورية بمركز واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أندرو تابلر قوله: “يبدو أن روسيا قد تراجع دعمها للأسد بغية الضغط عليه ليقدِّم تنازلات في طاولة المفاوضات. وحتى الآن ليس ثمة ما ينبئ بأنه مستعد للتنازل عن الكثير”.

     

    من ناحية أخرى فإن بعض المحللين يرون أن الثقة الزائدة التي كان يبديها النظام بدأت تتلاشى تدريجياً حتى إن أحدهم وهو “جوشوا لانديس”، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط، الذي ظل حتى الأسبوع الأخير على تواصل مع مسؤولين مقربين من نظام الأسد في دمشق، قال إنهم لم يعودوا يردون على اتصالاته الهاتفية، وهو أمر مفاجئ.

     

    وأضاف “لا أحد من المسؤولين السوريين في دمشق يرد على هاتفي. هذا يقودني للاعتقاد بأنهم محبطون تماما”.

     

     

  • ‘الاندبندنت‘: لهذه الأسباب .. لا أمل في مفاوضات جنيف

    ‘الاندبندنت‘: لهذه الأسباب .. لا أمل في مفاوضات جنيف

    قالت صحيفة “الاندبندنت” إنه “لا أمل في حصول أي تقدم في سوريا عندما يستعمل الأسد المفاوضات لشن هجمات وحشية على حلب”.

     

    وتضيف الصحيفة أن المؤلم في محادثات السلام السورية في جنيف، التي علقتها الأمم المتحدة، أنها حتى إن توجت باتفاق بين جميع الأطراف فإن الحرب الأهلية لن تتوقف.

     

    والسبب، حسب الصحيفة، هو أن “فصيلين من الفصائل الثلاثة الضالعة في النزاع، وهما تنظيم الدولة الإسلامية والأكراد، اللذان يسيطران على ثلثي مناطق البلاد، لا يشاركان في المحادثات”.

     

    وترى “الاندبندنت” أنه لا يمكن أن يدعى تنظيم الدولة الإسلامية إلى المفاوضات، وسيواصل القتال، كما أن الأكراد سيستمرون في مواجهة التنظيم.

     

    وتضيف الصحيفة أن “حظوظ التوصل إلى أي اتفاق تضاءلت بعدما استغل الأسد وداعموه الروس محادثات جنيف لشن هجوم كبير على مدينة حلب، شمالي البلاد، بهدف قطع طرق الإمداد عن المعارضة المسلحة، على ما يبدو”.

  • ‘حجاب‘ يعلن: وفد المعارضة سيغادر جنيف .. وهذه شروط العودة

    أعلن رئيس الوزراء السوري المنشق ورئيس اللجنة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، الأربعاء، أن وفد المعارضة السورية سيغادر المدينة السويسرية جنيف، بعد إعلان مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، تعليق المحادثات لمدة ثلاثة أسابيع.

     

    وقال “حجاب” في سلسلة تغريداتٍ له على موقع “تويتر” : “لن نعود لجنيف مالم ينفذ النظام التزامه بوقف قصف المدنيين وفك الحصار عن المدن السورية.”

     

    وأشار في تغريدة أخرى: “جئنا لجنيف لنثبت للعالم أن هذا النظام لا يؤمن بالحل السياسي”. مضيفاً :” الشعب السوري مصمم على إنهاء هذه العصابة التي تغتصب السلطة في سورية”.

     

    وتابع:”الوقت قد حان للضغط على النظام وحلفائه لوقف جرائم نظام الأسد بحق الشعب السوري”.

     

    وطالب “حجاب” المجتمع الدولي أن يوفي بالتزاماته لوقف جرائم الحرب التي يرتكبها النظام وحلفائه في سوريا.

     

    وقال: “الروس وإيران والميليشيات الأفغانية يتبعون سياسة الأرض المحروقة في سورية.”

     

    وأضاف: “النظام استخدم في قصفه القنابل العنقودية واستهدف مخيمات اللاجئين على الحدود التركية”.