الوسم: المفاوضات

  • ‘لوموند‘: الثمانيني ‘عبّاس‘ أصابه الضعف وفشله السياسيّ وطمع ‘دحلان‘ للمنصب أثّر على السلطة

    ‘لوموند‘: الثمانيني ‘عبّاس‘ أصابه الضعف وفشله السياسيّ وطمع ‘دحلان‘ للمنصب أثّر على السلطة

    قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يواجه موجة من التململ والمعارضة الداخلية غير المسبوقة، تضاف إلى فشله في تحقيق إنجازات فعلية على المستوى الدولي.

     

    واعتبرت الصحيفة أن إصراره على الخضوع لإملاءات “إسرائيل جعلته عاجزا عن الوقوف أمام حالة الغليان التي يعيشها الشباب الفلسطيني بعد فشل الخيار السياسي”، مشيرةً إلى أن مجال المناورة بدأ يضيق على عباس.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن عباس كان قد تعهد، في سبتمبر 2015، بتنفيذ مشروع إعادة هيكلة المشهد السياسي في فلسطين، ووعد بفسح المجال لصعود قيادات جديدة وضخ دماء جديدة في مؤسسات السلطة الفلسطينية، ولكن هذا الرجل المسن لم يفلح في تحقيق أي من تعهداته، وهو ما دفع بأحد الدبلوماسيين الغربيين للقول بأن “وتيرة انهيار عباس وسلطته بدأت تتسارع”.

     

    ونقلت الصحيفة عن هاني المصري، مدير مركز دراسات “مسارات”، قوله: “إن أبا مازن أصابه الضعف، ولم يعد قادرا على تنفيذ ما يرغب به، كما أن الانقسامات داخل حركة فتح تعمقت حول موضوع من سيخلف الرئيس، والسلطة الفلسطينية تفرض مراقبة مشددة على كل التحركات الاحتجاجية وتسارع إلى قمعها، ويشمل هذا القمع بشكل خاص وسائل الإعلام والجامعات، وهي تواجه صعوبة في المحافظة على سيطرتها على الأوضاع في الضفة الغربية”.

     

    وأشارت الصحيفة في هذا السياق إلى أن شرطة السلطة الفلسطينية منعت في نهاية شهر ديسمبر، في مناسبتين، وبطريقة عنيفة، تنظيم مظاهرات في شمال رام الله قرب مستوطنة بيت ايل، المكان الذي تتم فيه عادة المواجهات بين الشبان والجنود الإسرائيليين، وهو ما دفع بعدد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح لمقاطعة احتفالات السنة الجديدة في مقر الرئاسة.

     

    واعتبرت الصحيفة أن خط سير أبي مازن في إدارته للأوضاع يعتمد بشكل أساسي على مواصلة التنسيق الأمني مع إسرائيل؛ بهدف ضمان الهدوء النسبي في الضفة الغربية، مع مواصلة خطاب التنديد بالاحتلال، حيث أكد ماجد فراج، قائد جهاز المخابرات الفلسطينية، أن قواته نجحت في منع 200 هجوم ضد إسرائيليين في الأشهر الأربعة الأخيرة.

     

    وقالت الصحيفة إن هذه السياسة التي تعتمدها السلطة الفلسطينية لم تعد مقبولة لدى الأوساط الشعبية الفلسطينية، خاصة لدى فئة الشباب؛ ولذلك، فإن السلطة وقفت عاجزة أمام انتفاضة السكاكين التي انطلقت منذ أكتوبر 2015، وأدت لمقتل 160 فلسطينيا، و25 مستوطنا إسرائيليا، وسط حالة صمت تام من السلطة التي ظهرت عاجزة عن امتصاص الغضب الشعبي أو السيطرة على الوضع.

     

    كما ذكرت الصحيفة أن السلطة الفلسطينية كثفت من اعتقالاتها لنشطاء حركة حماس، وهو ما نال رضى الجانب الإسرائيلي، الذي أعلن بدوره عن تفكيك ثلاث خلايا تابعة لحماس كانت تخطط لهجمات ضد الإسرائيليين.

     

    وذكرت الصحيفة أن السلطات الإسرائيلية أشادت بالدور الذي لعبته السلطة الفلسطينية في إطار التنسيق الأمني بينهما، حيث “أسند الجيش الإسرائيلي علامات ممتازة للسلطة الفلسطينية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، واعتبرها تلميذا مجتهدا”، بحسب تعبير الصحيفة.

     

    أما على المستوى الداخلي، فقد ذكرت الصحيفة كما نقل موقع “عربي21” أن كثيرين من كوادر حركة فتح يخشون من اتساع الهوة بين الحركة والشارع الفلسطيني. ونقلت في هذا السياق عن مصطفى البرغوثي، قوله “إن حركة فتح تعيش صراعا في داخلها؛ حيث إن البعض يساند فكرة وجود انتفاضة ستدوم لوقت طويل، في ظل غياب أي بديل آخر عن هذا الخيار”.

     

    وذكرت الصحيفة أن آخر دراسة نشرها المركز الفلسطيني للسياسة والبحوث، أظهرت أن ثلثي الفلسطينيين يتمنون استقالة محمود عباس، كما أن الثلثين أيضا يساندون هجمات الطعن بالسكاكين ضد الإسرائيليين، رغم أن العسكريين الإسرائيليين يؤكدون أن الهدوء يخيم على مخيمات اللاجئين التي كانت في السابق معاقل للانتفاضات.

     

    اما على المستوى الدولي، فقد قالت الصحيفة إن السياسات الغامضة والفاشلة لمحمود عباس، بالإضافة إلى سعي الكثيرين لاحتلال منصبه، على غرار محمد دحلان، أثرت كثيرا على صورة حركة فتح والسلطة.

    وفي رام الله أيضا أعلن جبريل رجوب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عن معارضته لعباس، وقال خلال لقاء له مع التلفزيون الفلسطيني إن “مسار السلام قد انهار تماما ولم يعد هنالك بديل”.

     

    كما أشارت الصحيفة إلى فشل الرئيس عباس في استعادة العلاقات مع حماس، بالرغم من المساعي القطرية الحثيثة التي تبذل في الفترة الأخيرة، لرأب الصدع بين الفرقاء الفلسطينيين وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

     

    وفي الختام، قالت الصحيفة إن محمود عباس الذي أصبح عاجزا تماما عن الوقوف في وجه الإملاءات الإسرائيلية، لم يعد له خيار سوى تدويل القضية الفلسطينية، حيث إنه فقد الأمل في استصدار قرار أممي يفرض على إسرائيل جدولا زمنيا لاستئناف المفاوضات، وبات الآن يريد الحصول على قرار بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وإدانة الاحتلال.

  • فيصل القاسم للثوّار: “لو كانوا يستطيعون هزيمتكم عسكرياً لما تفاوضوا معكم”

    فيصل القاسم للثوّار: “لو كانوا يستطيعون هزيمتكم عسكرياً لما تفاوضوا معكم”

    وجه الإعلامي السوري المعروف فيصل القاسم نصائح جديدة لثوار سوريا قبيل بدء التفاوض مع النظام السوري.

     

    وقال القاسم في تدوينة على صفحته على فيسبوك:” ورب السماء والأرض .. لو كانوا يستطيعون هزيمتكم عسكرياً لما تفاوضوا معكم”.

     

    وكان القاسم قد نصح الثوار بالتمسك بشروطهم قبيل الدخول في التفاوض مع نظام الأسد, مؤكدا أن العالم كله ينتظرهم وأنه لاغنى عنهم في المفاوضات.

     

    وكان الثوار قد أكدوا وجود ضغوط عليهم من جانب أمريكا من أجل التنازل عن شروطهم قبل الدخول في المفاوضات.

     

  • “اسرائيل” تصفع السلطة بـ”لا” بعد أن توددتها بمفاوضات سريّة

    ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن “إسرائيل رفضت اقتراحاً من جانب السلطة الفلسطينية لإجراء مفاوضات سرية، يتم خلالها رسم حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية”.

     

    وقالت إن “الاقتراح الفلسطيني شمل عقد سلسلة من اللقاءات بعيداً عن الأنظار، يعلن الطرفان في ختامها عن التوصل إلى اتفاق”.

     

    وأضافت أنه “تم عرض الاقتراح الفلسطيني على النائب السابق لرئيس الوزراء، سيلفان شالوم، خلال اجتماعه مع المسؤول الفلسطيني عن المفاوضات، صائب عريقات، أواخر يوليو(تموز)الماضي في مقر المخابرات الأردنية في عمان.

     

    وذكرت أن الاثنين “اجتمعا بعد ثلاثة أسابيع في مقر المخابرات المصرية في القاهرة حيث تم إبلاغ الجانب الفلسطيني بالرفض الإسرائيلي للاقتراح”.

     

    ونقلت عن مسؤول فلسطيني كبير قوله إن “القيادة الفلسطينية كانت على وعي آنذاك بحالة الغليان في المناطق الفلسطينية وأنها حذرت الجانب الإسرائيلي من موجة سفك الدماء الوشيكة”.

     

    ولم يصدر بعد أي تعليق عن الجانب الفلسطيني.

  • لهذه الأسباب .. يمنع “خامنئي” المفاوضات مع أمريكا

    لهذه الأسباب .. يمنع “خامنئي” المفاوضات مع أمريكا

    منع المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي، الأربعاء، إجراء مزيد من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، “منعاً لتدخلها الاقتصادي والثقافي والسياسي والأمني”.

     

    وقال خامنئي، خلال استقباله قادة القوة البحریة في الحرس الثوري، إنه  “حتى خلال المفاوضات النووية حاولت الولايات المتحدة الإضرار بمصالحنا القومية كلما أتيحت لها الفرصة”، لافتاً إلى أن “مفاوضينا لزموا الحذر، لكن الأميركيين استغلوا بضع فرص.”

     

    وأضاف “حتى المباحثات النووية کانوا یحاولون استغلال اقل الفرص لفرض آرائهم وارادتهم، ولكن بحمد الله فریقنا المفاوض کان متیقظاً”.

     

    واوضح ان المشكلة الیوم “تكمن في هؤلاء الذین یتهاونون ویتساهلون غیر مدرکین للحقائق”، مؤکداً ان هؤلاء هم “اقلیة جدا مقارنة مع ابناء الوطن الثوریین الواعین”.

     

    وتابع ان “هؤلاء رغم ضآلتهم، ناشطون یقولون ویكتبون ویكررون والعدو یساعدهم في کل ذلك”.

     

    ورغم أنه أيد المفاوضات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، فإن خامنئي لم يؤيد بشكل علني الاتفاق الذي أبرم مع مجموعة 5+1، والذي وضع حدا لمواجهة استمرت أكثر من عشر سنوات.

     

    وفي خطابه لقادة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، قال خامنئي إن المحادثات مع الولايات المتحدة “لم تجلب لإيران سوى المساوئ”.

     

    وقال خامنئي للحرس الثوري “نحن في وضع حرج الآن لأن الأعداء يحاولون تغيير عقلية بعض مسؤولينا فيما يتعلق بالثورة ومصالحنا القومية.”

     

  • نتنياهو: مستعد أن أذهب إلى رام الله وأجلس مع (ابو مازن) من أجل السلام

    نتنياهو: مستعد أن أذهب إلى رام الله وأجلس مع (ابو مازن) من أجل السلام

    أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو ، الثلاثاء، استعداده لاستئناف مفاوضات السلام والحديث مع الرئيس الفلسطين ي، محمود عباس، «دون شروط مسبقة»، حتى لو تطلب الأمر «الذهاب إليه في رام الله».

    وقال رئيس الوزراء، خلال لقائه في القدس مع أربع ممثلات عن حركة «نساء يصنعن السلام»: «ليس لدي أي شرط مسبق لإجراء مفاوضات مع الفلسطينيين وإنني مستعد أن أذهب الآن إلى رام الله أو إلى أي مكان آخر من أجل إجراء مفاوضات مباشرة من دون شروط مسبقة، إننا نريد إجراء مفاوضات مع الفلسطنيين»، حسب بيان صادر عن مكتبه.

    وأضاف نتنياهو لأعضاء الحركة اللاتي أضربن عن الطعام خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، في 2014، من أجل مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بالعودة لطاولة المفاوضات مع الفلسطينيين «إذا نويتن الالتقاء مع (الرئيس الفلسطيي محمود عباس) أبومازن، قلن له إنني مستعد للالتقاء معه إذا كان هو مستعد لذلك».

    وتوقفت مفاوضات السلام التي كان يرعاها وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، في أبريل الماضي، بسبب الخلافات حول قضايا جوهرية مثل المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وحق العودة للاجئين الفلسطينيين ومطالبة نتنياهو بالاعتراف بإسرائيل كـ«دولة يهودية».