الوسم: المقاومة الفلسطينية

  • “بوق سعودي في حضرة الجلاد”.. عبد العزيز الخميس في الكنيست الإسرائيلي

    “بوق سعودي في حضرة الجلاد”.. عبد العزيز الخميس في الكنيست الإسرائيلي

    في مشهد أثار موجة من الغضب والسخط، ظهر الصحفي السعودي عبد العزيز الخميس داخل قاعة الكنيست الإسرائيلي، ليس ليدافع عن غزة أو يندّد بجرائم الاحتلال، بل ليشيد بـ”قوة إسرائيل الردعية” ويسوّق لفكرة “شراكة سياسية” معها.

    الخميس، المعروف بمواقفه المطبّعة، لم يتردد في منح الاحتلال شرعية إعلامية جديدة باسم “السلام”، متجاهلًا المجازر اليومية في غزة منذ السابع من أكتوبر، حيث تُقتل النساء والأطفال تحت القصف والحصار.

    خطابه في الكنيست أعاد التذكير بدوره المحوري في الترويج لاتفاقيات التطبيع، منذ تأييده لاتفاق أبراهام عام 2020، واتهاماته المتكررة للمقاومة الفلسطينية بأنها “عبء على العالم الحر”.

    المراقبون يرون في ظهوره الأخير تجسيدًا لتحالف إعلامي-سياسي يعمل على إعادة تشكيل الرأي العام العربي، وتقديم الاحتلال كشريك محتمل لا كقوة محتلة. وفي المقابل، تُهمّش القضية الفلسطينية، وتُشوَّه صورة من يقاوم.

    ويبقى السؤال: من فوّض هذا الصوت ليتحدث باسم المنطقة؟
    في زمن يُحتفى فيه بالمطبّعين ويُشيطن فيه المقاومون، تبقى الشعوب الحرة صمام الأمان الوحيد لحقيقة لا تموت:
    لا سلام مع الاحتلال… ولا شراكة مع من يبارك الدم.

  • كوابيس تل أبيب تتجدد.. كمائن حماس تُربك إسرائيل وتدفعها لتغيير استراتيجيتها

    كوابيس تل أبيب تتجدد.. كمائن حماس تُربك إسرائيل وتدفعها لتغيير استراتيجيتها

    بعد أشهر من الهدنة والاشتباكات المتقطعة، بدأت حماس مؤخراً بتنفيذ كمائن داخل مناطق تل أبيب الكبرى، تتراوح بين تفجيرات دقيقة وتنفيذ هجمات مسلحة ضد قوات إسرائيلية، مستغلة سهولة التنقل وأدنى شك بحضورها على الأرض. مثال واضح على ذلك كان تفجير حافلات في بات يام شمال مدينة تل أبيب في فبراير 2025، حيث فجّرت ثلاث حافلات دون وقوع إصابات، لكنّها أثارت الهلع وتسببت بوقف النقل العام في المركز تقريباً.

    كما تكرر استعمال الهجمات الانتحارية، كما في تفجير أغسطس 2024 خلال مفاوضات إطلاق الأسرى في تل أبيب، ما يؤكد أن شبكات حماس ما زالت قادرة على زرع فاعليها داخل عمق المراكز المدنية .

    أثر الكمائن على الرأي العام والإستراتيجية الإسرائيلية

    • هزّ الثقة الداخليّة: هذه الهجمات تشير إلى أن حماس لم تُهزم حتى الآن، بل تمتلك القدرة على اقتحام وسط إسرائيل والتحرّك ضمنها.
    • ضغط على حكومة نتنياهو: الهجمات المتكررة تثير استياء الشعب، مما يفرض ضغوطاً سياسية تدفع نحو تصعيد الحل العسكري أو التوصل لتهدئة مناسبة.
    • إعادة التفكير الأمني: إسرائيل بدأت تعيد النظر في خطة دفاعها، مُركّزة على تشديد الرقابة الأمنية، تعزيز أجهزة الذكاء، ونقل بعض “مناطق آمنة” لمساندة الدفاع المدني في تل أبيب.

    العمليات الأخيرة في غزة وأثرها التكتيكي

    في مواجهة هذه التهديدات، لجأت إسرائيل إلى عمليات أمنية نوعية، مثل كمين بيت حانون شمال غزة، حيث قُتل خمسة جنود بهجوم منسق عبر عبوات ناسفة ونيران مباشرة، مما أثار جدلاً حول مجدوى استمرار المواجهة العسكرية .

    ردّ حماس جاء بتكثيف الهجمات داخل المنطقة المحصورة (تل أبيب ووسط إسرائيل)، ضمن إستراتيجية الضغط لإضعاف الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

  • ضربة استخباراتية من المقاومة للاحتلال: كشف شبكة تجسس إسرائيلية في غزة

    ضربة استخباراتية من المقاومة للاحتلال: كشف شبكة تجسس إسرائيلية في غزة

    وجهت المقاومة الفلسطينية ضربة استخباراتية قاسية للاحتلال الإسرائيلي، بعد أن كشفت أجهزة الأمن التابعة لها عن شبكة تجسس متطورة زرعها الاحتلال في مناطق حساسة بقطاع غزة، بمساعدة عدد من العملاء المحليين.

    وأعلنت حركة حماس عن ضبط عدد من أجهزة التنصت والتصوير المخفية، والتي وُضعت بعناية داخل أنقاض المباني المدمرة وأماكن قريبة من مراكز إيواء ومدارس للنازحين، بهدف مراقبة التحركات الميدانية وتحديد أهداف لضربات جوية إسرائيلية.

    شملت الأجهزة المضبوطة كاميرات خفية تعمل بالاستشعار الحركي، وأخرى مفخخة وموصولة بنظام بث مباشر يعمل ليلًا ونهارًا. كما تم العثور على جهاز تتبع بالقرب من موقع مرتبط بصفقة تبادل أسرى، ما يشير إلى محاولات إسرائيلية لجمع معلومات استخبارية عالية الدقة.

    وبحسب بيان للمقاومة، فقد استُخدمت طائرات مسيّرة من نوع “كواد كابتر” في زرع هذه الأجهزة، في محاولة للالتفاف على قدرات المقاومة الأمنية. لكن مهندسي المقاومة نجحوا في تفكيك هذه المعدات وكشف آلية عملها، بل وتمكنوا من إعادة استخدامها لأغراض مضادة تخدم أهداف المقاومة الاستخباراتية والعسكرية.

    الحدث يمثل صفعة أمنية للاحتلال، ويؤكد – بحسب المراقبين – أن أرض غزة ليست سهلة الاختراق، وأن عقول المقاومة ما زالت تسبق تكنولوجيا الاحتلال بخطوة.

     

     

  • المقاومة تفشل مخطط “العصابات المتعاونة” في غزة

    المقاومة تفشل مخطط “العصابات المتعاونة” في غزة

    في الوقت الذي فشلت فيه آلة الحرب الإسرائيلية في القضاء على المقاومة الفلسطينية عسكريًا، اتجه الاحتلال إلى خيار بديل وأكثر خطورة: محاولة تفكيك الجبهة الداخلية من خلال دعم عصابات محلية متعاونة.

    صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية كشفت عن نشاط مجموعات مسلحة في غزة وخان يونس تعمل بتنسيق مباشر مع الاحتلال، من بينها عصابة يتزعمها ياسر أبو شباب في رفح، وأخرى يقودها رامي حلس في مدينة غزة. الأخير يعمل ضمن جهاز أمني تابع للسلطة الفلسطينية، وقد اتُّهم بتنفيذ عمليات ضد عناصر المقاومة، لكن عائلته سارعت إلى التبرؤ منه.

    وفي خان يونس، ارتبط اسم ياسر حنيدق بأحداث مستشفى ناصر، لكنه نفى أية علاقة له مع الاحتلال وأعلن تأييده للمقاومة. مصادر محلية وأمنية أكدت أن هذه المجموعات لا تمثل بديلًا حقيقيًا لحماس أو فصائل المقاومة، وإنما هي مجموعات فردية مطاردة أمنيًا ومجتمعيًا.

    ردًا على هذه المحاولات، أعلنت المقاومة تشكيل وحدات أمنية جديدة، منها “رادع” و”سهم”، إلى جانب “وحدات السهم الثاقب”، التي بدأت بالعمل ميدانيًا بالتعاون مع العشائر، مما ساهم خلال أسابيع قليلة في استعادة الأمن والانضباط في الشارع.

    وفي خطوة تصعيدية، أعادت المقاومة تفعيل المحكمة الثورية، وأصدرت أوامر بملاحقة المتهمين بالتعاون مع الاحتلال، وعلى رأسهم ياسر أبو شباب، المتهم بالتخابر وتشكيل خلايا مسلحة ضد المقاومة.

  • “صديق ليفني”.. تركي الفيصل بين خطابات الممانعة ورسائل التطبيع

    “صديق ليفني”.. تركي الفيصل بين خطابات الممانعة ورسائل التطبيع

    في تناقض صارخ بين الأقوال والأفعال، عاد الأمير السعودي تركي الفيصل إلى الواجهة بتصريحات نارية ضد الاحتلال الإسرائيلي، واصفًا إسرائيل بأنها تملك ترسانة نووية خارجة عن رقابة المجتمع الدولي، مطالبًا، بشكل لافت، بقصف مواقع إسرائيلية بالطائرات الأمريكية.

    لكن خلف هذه التصريحات “المعارِضة”، تكشف الوقائع عن وجه آخر للفيصل، الذي سبق أن احتفظ بعلاقات وثيقة مع قادة الاحتلال، أبرزهم وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني. تلك العلاقة التي أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية.

    وسجّل الفيصل، الرئيس الأسبق للاستخبارات السعودية، مواقف متضاربة؛ فبينما هاجم ازدواجية المعايير الغربية، تجاهل أن الرياض –في عهد نجله وزير الرياضة– استقبلت رياضيين إسرائيليين في فعاليات دولية، رغم المجازر المتواصلة في غزة.

    الأكثر إثارة، هو ما كشفته رسالة سرية بعثها الفيصل إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يحثه فيها على “سحق” المقاومة الفلسطينية بالكامل، متهمًا حركة حماس بـ”التحريض على الحرب” وتقديم “إغراء زائف بالشهادة” للشباب الفلسطيني.

    تركي الفيصل، الذي يتحدث اليوم بلغة “الحياد”، يبدو في ممارساته السياسية أقرب إلى التناغم مع مسار التطبيع، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولاً حساسًا في علاقة بعض العواصم العربية مع الاحتلال.

    بين الخطاب العلني والمراسلات الخفية، تتجلى صورة الأمير الذي يرفع شعار دعم فلسطين، بينما يمهد الأرض لتقارب مع تل أبيب… فهل يكفي الصوت العالي لإخفاء ملامح التقارب الحقيقي؟

  • خانيونس: عملية نوعية تحرق وهم التفوق الإسرائيلي

    خانيونس: عملية نوعية تحرق وهم التفوق الإسرائيلي

    في تطور ميداني نوعي جنوب قطاع غزة، قُتل سبعة جنود إسرائيليين من وحدة الهندسة 605 بعد أن تفحّمت جثثهم داخل ناقلة جند مدرعة من طراز “بوما”، عقب استهدافها بعبوة ناسفة زرعها مقاوم فلسطيني وسط مدينة خانيونس.

    العملية التي وقعت عصر الثلاثاء قرابة الساعة الرابعة والنصف، جاءت في وقت كانت فيه إسرائيل تعلن نهاية مواجهاتها مع إيران، لتفاجئها غزة بصفحة جديدة من التصعيد. مصادر ميدانية أفادت أن ناقلة الجنود تحوّلت إلى “فرن مشتعل”، وفشلت كل محاولات الإطفاء، ليُضطر الجيش الإسرائيلي إلى سحبها من المكان تحت غطاء ناري كثيف.

    وفي سياق متصل، أُصيبت جرافة عسكرية بقذيفة “آر بي جي” خلال محاولتها التعامل مع الحريق، ما أسفر عن إصابة جندي بجراح خطيرة.

    وتعد هذه الضربة واحدة من أكبر الخسائر البشرية التي تكبدها الجيش الإسرائيلي في عملية واحدة منذ بداية التصعيد، حيث ارتفع عدد قتلاه في غزة خلال هذا الشهر وحده إلى 20 جنديًا، وسط حالة من الإرباك والقلق داخل وحدات النخبة.

    المقاومة الفلسطينية وصفت العملية بأنها “رسالة واضحة” مفادها: لا أمن للاحتلال على أرض غزة، ولا هدنة دون ضمانات حقيقية، ولا سلام يُبنى فوق جراح المدنيين.

  • تقارير: خلايا مسلحة في غزة بدعم إماراتي وإشراف إسرائيلي تستهدف المقاومة

    تقارير: خلايا مسلحة في غزة بدعم إماراتي وإشراف إسرائيلي تستهدف المقاومة

    كشفت مصادر خاصة عن مخطط أمني خطير تقوده الإمارات بالتنسيق مع إسرائيل، يهدف إلى ضرب المقاومة الفلسطينية من داخل قطاع غزة. ووفقًا للتقارير، فإن خلايا مسلحة جديدة يجري تشكيلها في مناطق مختلفة من القطاع، أبرزها في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بتمويل خارجي إماراتي وتسليح إسرائيلي مباشر.

    وتشير المعطيات إلى أن هذه الخلايا تضم عناصر من حركة فتح، من بينهم موظفون رسميون يتبعون للسلطة الفلسطينية في رام الله، ويشرف على قيادتهم ميدانيًا موظف مدني يتلقى تعليماته من ضابط إسرائيلي يُدعى “أبو رامي”، عبر تطبيقات مشفّرة لتبادل الأوامر.

    تتضمن مهام هذه المجموعات تنفيذ عمليات رصد، وخطف، وإطلاق نار مباشر على المقاومة، إلى جانب جمع معلومات حساسة لصالح الاحتلال، من بينها بيانات عن محتجزين داخل غزة. وقد عُثر بحوزة بعض عناصر الخلية على معدات ليلية وخوذات عسكرية إسرائيلية.

    ويُحاكي هذا النموذج ما سبق أن تم الكشف عنه من عصابات ممولة إماراتيًا، أبرزها مجموعة “ياسر أبو شباب”، في محاولات متكررة لضرب الجبهة الداخلية الفلسطينية وزعزعة الاستقرار الأمني، خدمة لأجندات خارجية تستهدف وحدة غزة ومقاومتها.

  • هجوم على مثقف قطري دعم غزة.. نايف بن نهار يكشف عار دعاة التطبيع!

    هجوم على مثقف قطري دعم غزة.. نايف بن نهار يكشف عار دعاة التطبيع!

    وطن – في زمن صار فيه التطبيع بطولة، والسكوت عن المجازر حكمة، يبرز صوتٌ عربيٌّ حر من الخليج، يذكّر الجميع أن الانحياز لفلسطين لا يزال خيارًا أخلاقيًا، مهما علت أصوات التبعية والانبطاح. الدكتور نايف بن نهار، الأكاديمي والمفكر القطري المعروف، يتعرّض لحملة هجوم شرسة، لا لأنه خان، بل لأنه قال الحقيقة كما هي، في وجه من يريد تزييفها.

    في سلسلة مواقف وتصريحات، دعم بن نهار المقاومة، وهاجم صراحةً من وصفهم بـ”المتصهينين الجدد”، مؤكدًا أن غزة لا تُلام لأنها تقاتل بما تملكه من الروح، لا بما تفتقده من الجيوش. كما فضح الأطروحات الإعلامية والفكرية التي تحاول إلصاق المسؤولية بالمقاومة بدلًا من الاحتلال، في مشهد مقلوب تتصدّره بعض المنابر العربية.

    هذا الموقف لم يمر مرور الكرام. هاجمه دعاة السلاطين، وتربّصت به أقلام التطبيع، واعتُبرت كلماته “تهورًا فكريًا”، لأنه ببساطة ذكّر الناس بأن القدس لا تزال محتلة، وأن الكرامة لا تُباع في سوق الخنوع مهما زخرفوها بخطاب إعلامي مشوّه.

    الهجوم على الدكتور نايف ليس جدلًا فكريًا، بل هو محاولة منهجية لإخراس الأصوات الحرة، في وقت تحتاج فيه الأمة لمن يوقظ ضميرها، لا لمن يُغلق عينيها عن الحقيقة. بن نهار بات رمزًا لصوت المثقف الحقيقي، لا ذلك الذي يقف في طابور المديح السياسي، أو من يلوّن الفتاوى لخدمة الأجندات المسمومة.

    في مشهد عربي يتسارع فيه قطار التطبيع، يُعدّ صوت أمثال نايف بن نهار بوصلة للحق، وتأكيدًا أن الكلمة ما زالت سلاحًا يمكن أن يُقاوم به الاحتلال والخيانة. هو تذكير بأن الشرف لا يُقاس بعدد المتابعين ولا بأسماء الصحف، بل بمقدار ما تدفعه ثمنًا لمواقفك.

    ففي زمن التصهين، يصدح بن نهار بالحق، ليؤكّد أن الأمة لا تزال بخير، ما دام فيها من يرفض أن يصمت.. أو يركع!

    • اقرأ أيضا:
    فنان مصري يتنازل عن وسام جوته الألماني الشهير.. ما علاقة غزة؟
  • التلفزيون الإسرائيلي يبث من السعودية بلسان عربي!

    التلفزيون الإسرائيلي يبث من السعودية بلسان عربي!

    وطن – في مشهد إعلامي يعكس انحيازًا صارخًا لرواية الاحتلال الإسرائيلي، تفجّرت موجة من الغضب ضد قناة “العربية” السعودية، بعدما بثّت تقريرًا ادّعت فيه وجود خلافات داخلية في حركة حماس، بين جناحيها السياسي والعسكري، وهو ما اعتبرته الحركة تشويهًا متعمدًا وتشويشًا على معركتها الوجودية ضد العدوان على غزة.

    حركة حماس ردّت بسرعة، ووصفت ما ورد على لسان القناة بـ”الإشاعات والأكاذيب”، داعيةً إدارة القناة لتقديم اعتذار رسمي، والتوقف عن تبنّي رواية الاحتلال، التي قالت إنها تخدم العدو وتبرر جرائمه.

    وأكدت الحركة أن قناة العربية دأبت على التحريض ضد المقاومة، في تغطية إعلامية تنحاز للاحتلال، خصوصًا خلال مجازر غزة، حيث تجاهلت “العربية” الجرائم اليومية المرتكبة بحق المدنيين، بينما روّجت لمزاعم الاحتلال ومؤامراته.

    ولم تكن هذه المرة الأولى، فقد تحوّلت “العربية” خلال حرب غزة إلى ما يشبه المنصة الدعائية للجيش الإسرائيلي، عبر مذيعات ومراسلين يكررون روايات العدو بحرفية، ويشنّون حملات تشويه ضد المقاومة، وخاصة ضد عملية “طوفان الأقصى”.

    الإعلامية المصرية رشا نبيل، التي ظهرت مرارًا في نشرات “العربية”، كانت أحد أبرز الوجوه المتهمة بالترويج لخطاب الاحتلال، والتقليل من بشاعة الإبادة الجماعية التي تتعرض لها غزة.

    ولم يقتصر الأمر على بث التقارير، بل شاركت القناة في صناعة رواية بديلة بالكامل، تتهم فيها المقاومة بالمسؤولية عن قتل المدنيين، في الوقت الذي تخوض فيه غزة حربًا وجودية ضد آلة القتل الصهيونية.

    حماس شدّدت على أن ما تقوم به قناة العربية هو “سلاح دعائي”، وأنها لم تعد قناة إخبارية بقدر ما أصبحت “ناطقًا باسم الاحتلال”، تهاجم المقاومة بصوتها، حيث تفشل الدبابات في التقدم.

    • اقرأ أيضا:
    قنوات العربية وسكاي نيوز.. صوت إسرائيل
  • عباس يثير الغضب في بيروت.. خطة نزع السلاح تُفجّر الشارع الفلسطيني

    عباس يثير الغضب في بيروت.. خطة نزع السلاح تُفجّر الشارع الفلسطيني

    وطنفي تطور خطير يعكس تحولات غير مسبوقة في المشهد الفلسطيني اللبناني، أثارت زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى العاصمة اللبنانية بيروت عاصفة من الجدل، بعد تسريبات تتحدث عن مهمة سياسية حساسة هدفها نزع سلاح المقاومة الفلسطينية في المخيمات اللبنانية، ضمن ما وُصف بأنه “جزء من صفقة إقليمية لتصفية ما تبقى من القوة الفلسطينية المسلحة خارج قطاع غزة”.

    الزيارة التي استمرت ثلاثة أيام وشملت لقاءات رفيعة المستوى مع مسؤولين لبنانيين، جاءت وفق مراقبين بضغط من أطراف عربية ودولية، وتحديدًا في ظل التطورات المتسارعة بالمنطقة، ووسط الحديث عن صفقة أوسع تتضمن ترتيبات أمنية جديدة في لبنان ومحيطه.

    ووفق تسريبات إعلامية، فإن خطة عباس تشمل دمج الفصائل المسلحة ضمن أطر أمنية”، بما يعني إنهاء أي وجود مستقل للمقاومة في المخيمات مثل عين الحلوة والبداوي وغيرها، وهو ما تعتبره الفصائل “استهدافًا مباشرًا للمشروع الوطني” ومحاولة لفرض “سلام بالقوة”.

    في المقابل، جاءت الردود من داخل المخيمات سريعة وصادمة، حيث رفضت القوى الوطنية والإسلامية بشكل قاطع أي محاولة لنزع سلاحها، معتبرة أن هذا السلاح ليس بندقيات فقط بل هو ضمانة للكرامة وحق العودة”.

    مصدر مطّلع تحدّث لموقع “الواثق” عن وجود “وثيقة عمل” حملها عباس خلال الزيارة، تشمل بنودًا للتنسيق الأمني بين السلطة اللبنانية والفلسطينية، و”وعد بتمويل دولي مقابل نزع السلاح”.

    وسط هذا التصعيد، يرى مراقبون أن عباس يغامر بكل ما تبقى من رصيده داخل الشارع الفلسطيني، وأن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تصعيد داخلي ينذر بانفجار وشيك في المخيمات، خصوصًا أن الظروف الاقتصادية والأمنية تزداد تعقيدًا.

    في ظل هذه التطورات، تبقى الأسئلة قائمة: هل ينجح عباس في تمرير خطته؟ أم تكون هذه الزيارة بداية الشرارة لانقسام فلسطيني جديد على أرض لبنان؟

    • اقرأ أيضا:
    ضغوط عربية على حماس في لبنان.. تسليم عناصر للجيش وتحركات لنزع السلاح!