الوسم: المقاومة الفلسطينية

  • عباس المتفاني في خدمة الاحتلال يطارد “البصق”

    عباس المتفاني في خدمة الاحتلال يطارد “البصق”

    وطنفي مشهد يختصر واقع السلطة الفلسطينية تحت قيادة محمود عباس، سلّمت الأجهزة الأمنية شابًا فلسطينيًا إلى قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليس لأنه نفّذ عملية مسلحة، بل لأنه بصق على ضابطة إسرائيلية في واحدة من أكثر اللقطات إثارة للغضب الشعبي.

    الحادثة وقعت في رام الله، حيث لجأ الشاب إلى مناطق السلطة ظنًا بأنها منطقة آمنة، بعد أن تقدم الاحتلال بشكوى رسمية، واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي إيلي كاتس أن البصقة تمثل “إرهابًا بيولوجيًا”! وبالفعل، سارعت السلطة لتوقيف الشاب وتسليمه مباشرة، في مشهد وصفه مراقبون بأنه ترجمة فاضحة للتنسيق الأمني مع الاحتلال.

    منصة “إيكاد” ومصادر فلسطينية أكدت أن السلطة تصرفت بصفتها جهازًا تنفيذيًا للاحتلال، و”مكتب بريد أمني” ينقل المطلوبين من زنزانة إلى أخرى، بدل أن تحمي أبناء شعبها من اعتقالات الاحتلال المتكررة.

    الردود الغاضبة لم تتوقف، حيث انتشرت مقاطع تصف ما حدث بأنه ذروة الانحطاط الوطني في عهد محمود عباس، الذي أصبح اسمه مقترنًا بكل مشهد إذلال أو تنسيق أمني ضد المقاومين أو حتى رموز الكرامة الفردية، كـ”بصقة”.

    النقطة المفصلية في الحادثة لم تكن فقط في تسليم الشاب، بل في تعامل الإعلام الإسرائيلي مع الحادثة كأنها “تهديد أمني”، وهو ما يُظهر حجم التنسيق والانبطاح الذي وصلت إليه “السلطة”، حيث باتت تُعتقل الكرامة ويُطارد البصق.

    في زمن تحوّلت فيه السلطة إلى أداة بيد الاحتلال، لم يعد الحديث عن “مشروع وطني” سوى كذبة تروَّج في المؤتمرات. فالميدان يشهد على أن من يبصق يُعتقل، ومن ينسق يُكافأ، ومن يصمت يُكمل المشهد.

    قضية الشاب تحولت إلى رمز جديد للمهانة، ومؤشر إضافي على أن الكرامة في الضفة الغربية أصبحت جريمة… إذا لم تكن بإذن الاحتلال.

    • اقرأ أيضا:
    عبّاس رجل الإطفاء.. يشعل الغضب ويطفئ نيران الاحتلال!
  • عباس يهاجم الأزهر.. شيخ دعا للمقاومة فارتعدت السلطة!

    عباس يهاجم الأزهر.. شيخ دعا للمقاومة فارتعدت السلطة!

    وطن – في خطوةٍ أثارت موجة واسعة من الانتقادات، كشفت مصادر سياسية مصرية وفلسطينية متقاطعة عن تقديم الرئيس الفلسطيني محمود عباس شكوى رسمية ضد شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، بسبب موقف الأزهر “المؤيد للمقاومة” في غزة.

    الشكوى، التي تم توجيهها عبر اتصال هاتفي بين عباس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، جاءت بعد بيانات متكررة صادرة عن الأزهر خلال الأشهر الماضية، أشادت بصمود الفلسطينيين في قطاع غزة، ومجّدت الشهداء، وأكدت على مشروعية مقاومة الاحتلال.

    الخط الأحمر: الدعاء للمقاومة!

    وفق مصادر مطلعة، عبّر عباس عن انزعاجه من ما أسماه “انحيازًا سياسيًا غير مقبول” من مؤسسة دينية رسمية. وبحسب تسريبات إعلامية، فإن شيخ الأزهر تلقى اتصالًا مباشرًا من عباس، احتج فيه الأخير على “الدعاء للمقاومة واعتبار الشهداء أبطالًا”.

    لكن الرد جاء واضحًا من الرئاسة المصرية، حيث أكدت مصادر مقرّبة من السيسي أن الأخير رفض التدخل، وأكد لعباس أن الأزهر “مؤسسة دينية مستقلة، تعبّر عن ضمير الأمة، ولا تملي عليها الدولة مواقفها”.

    الأزهر.. موقف مبدئي رغم الضغوط

    بيانات الأزهر الأخيرة وصفت الدفاع عن الأرض بأنه “شرف لا يُضاهى”، ودعت إلى “دعم صمود غزة في وجه الاحتلال”، مؤكدة أن “الشهداء ليسوا إرهابيين، بل رموزٌ للفداء”. هذه العبارات أثارت حفيظة عباس، الذي يبدو أنه يرى في أي خطاب خارج سياق التنسيق الأمني تهديدًا لمكانته.

    الشارع الفلسطيني والعربي لم يتأخر في الرد. حملات إلكترونية طالبت بوقف “ابتذال السلطة”، وهاجمت عباس معتبرين أن مواقفه “أقرب للمحتل من أبناء شعبه”. في المقابل، قوبلت مواقف الأزهر بالإشادة الواسعة من ناشطين عرب ومؤسسات حقوقية.

    سؤال المرحلة: هل بات الدعاء تهمة؟

    ما حدث يفتح الباب مجددًا على أزمة شرعية السلطة الفلسطينية، التي تتآكل يومًا بعد يوم في ظل غياب أي مسار وطني جاد، وتحولها إلى جهة تُحاسب على الدعاء، بينما تعجز عن إدانة الاحتلال.

    وفي زمن المجازر، يصبح الموقف الأخلاقي والسياسي أكثر فداحة. فحين تُباد غزة، ويُقصف أطفالها، ويُمنع الدواء والماء عن أهلها، يتحدث عباس عن “انزعاج” من شيخ الأزهر، لا من الجلاد.

    فهل بقي ما يُقال بعد هذا؟ وهل يُعقل أن يُسكت صوت الأزهر لأنه رفع راية العدل والدعاء؟

    • اقرأ أيضا:
    خطة إسرائيلية لمعاقبة الأزهر بسبب مواقفه الداعمة للمقاومة في غزة (فيديو)
  • من أنفاق غزة إلى “أمان” تل أبيب.. أسيرة إسرائيلية تكشف الاعتداء الجنسي عليها بعد الإفراج

    من أنفاق غزة إلى “أمان” تل أبيب.. أسيرة إسرائيلية تكشف الاعتداء الجنسي عليها بعد الإفراج

    وطن – في تطور لافت يعيد طرح الأسئلة حول بيئة ما بعد الحرب داخل إسرائيل، كشفت ميا شيم، الأسيرة الإسرائيلية السابقة لدى حركة حماس، عن تعرضها لاعتداء جنسي داخل شقتها في تل أبيب، بعد عودتها من غزة.

    الحادثة أثارت صدمة واسعة داخل الأوساط الإسرائيلية، وأعادت تسليط الضوء على فجوة الثقة داخل المجتمع الإسرائيلي، خصوصًا في ما يتعلق بضحايا الحرب والجنود المحررين.

    شيم، التي ظهرت في عدد من وسائل الإعلام العبرية، أكدت أنها لم تتعرض لأي أذى خلال فترة احتجازها في غزة، بل وصفت تلك الفترة بأنها كانت “أكثر أمانًا من بعد العودة”، في إشارة إلى حادثة الاعتداء التي تعرضت لها من قِبل مدرب لياقة معروف، اتهمته بوضع عقار لها داخل مشروب ثم الاعتداء عليها.

    القضية وصلت إلى القضاء، لكن تم الإفراج عن المتهم بحجة “عدم كفاية الأدلة”، الأمر الذي أثار غضب ميا ودفعها للخروج عن صمتها، مؤكدة أنها “لن تسكت” عن ما جرى، بحسب تصريحها في مقطع انتشر عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية.

    الجدير بالذكر أن قضية ميا شيم لطالما كانت في صدارة الحملات الإعلامية التي استخدمتها إسرائيل لتبرير عملياتها العسكرية في غزة، بزعم “تحرير الأسرى”، وهو ما يفتح النقاش مجددًا حول استغلال المعاناة الإنسانية لأغراض سياسية، دون ضمان حقوق الضحايا حتى بعد الإفراج.

    في المقابل، لم تصدر تعليقات رسمية واضحة من الجهات المختصة حول تفاصيل التحقيق، فيما تستمر منظمات حقوقية في المطالبة بإعادة فتح الملف والتحقيق بشكل شفاف وعادل.

    • اقرأ أيضا:
    أسيرة إسرائيلية سابقة تفتح النار على نتنياهو وتفضح أهدافه من الحرب على غزة (شاهد)
  • قاتل شيرين أبو عاقلة.. سقط بكمين للمقاومة في جنين

    قاتل شيرين أبو عاقلة.. سقط بكمين للمقاومة في جنين

    وطن – في جريمة هزّت العالم ودوّت في أروقة الإعلام الدولي، تم اغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة برصاصة مباشرة في الرأس، بينما كانت تؤدي مهمتها الإعلامية بوضوح تام في جنين، وترتدي خوذة الصحافة ودرعها.

    اليوم، وبعد مرور أكثر من عامين على الجريمة التي حاولت إسرائيل تمييعها وإخفاء تفاصيلها، كشفت منصة “Zeteo” الاستقصائية عن اسم القناص الإسرائيلي المسؤول المباشر عن تنفيذ عملية الاغتيال. القاتل يُدعى ألون سكاجيو، وكان يشغل منصب “قائد وحدة القناصة” في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

    التحقيق الاستقصائي أوضح أن ألون سكاجيو لم يكن في موقع اشتباك أو في موقف دفاعي، بل كان متمركزًا بدقة على أطراف مخيم جنين، وحدد هدفه مسبقًا، ثم ضغط الزناد بدم بارد، ليرتكب واحدة من أكثر الجرائم وضوحًا ووقاحة ضد الصحفيين في العالم. ورغم أن عشرات الأدلة والشهادات والتقارير الميدانية أكدت الطابع العمدي للجريمة، أصرت إسرائيل على التستر خلف رواية “النيران غير المقصودة”، بدعمٍ صريح من الولايات المتحدة، التي منعت تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة، وأغلقت الملف سياسياً وإعلامياً.

    لكن العدالة هذه المرة لم تأتِ من المحكمة، بل من الميدان؛ ففي يونيو 2024، وبعبوة ناسفة زرعتها المقاومة في المكان نفسه الذي اغتيلت فيه شيرين، قُتل ألون سكاجيو بطريقة وُصفت بأنها “انتقام تاريخي للشهيدة”. وأكدت فصائل المقاومة أن استهداف القاتل كان ردًا على الجريمة، ورسالة بأن الذاكرة الفلسطينية لا تموت، وأن الدم لا يُنسى.

    هذا الحدث يسلط الضوء مجددًا على جرائم الاحتلال المتكررة بحق الصحفيين، وسياسة الإفلات من العقاب، والدور الغربي المتواطئ في حمايتها، وعلى رأسه الدعم الأمريكي لإسرائيل. كما يفتح الباب أمام مطالبات متزايدة بإعادة فتح التحقيق، وملاحقة المسؤولين جنائيًا أمام المحاكم الدولية.

    العدالة قد تتأخر، لكن في بعض الأحيان، تُكتب بالرصاص حين يُخرس القانون.

    • اقرأ أيضا:
    كيف حاولت أمريكا دفن التحقيق في مقتل شيرين أبو عاقلة!؟
  • عباس يهرول نحو موسكو والرياض وبغداد.. “جولة البقاء” أم نهاية وشيكة؟

    عباس يهرول نحو موسكو والرياض وبغداد.. “جولة البقاء” أم نهاية وشيكة؟

    وطن – في ظل التطورات المتسارعة في غزة والمخيمات الفلسطينية في لبنان، يتحرك الرئيس الفلسطيني محمود عباس بجولة دبلوماسية وُصفت بـ”الفرصة الأخيرة” لإنقاذ السلطة الفلسطينية من التآكل السياسي والمالي.

    تبدأ الجولة في السابع من مايو بزيارة لموسكو، حيث من المرتقب أن يلتقي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العاشر من الشهر نفسه، في محاولة لكسب دعم روسي يمكن أن يُعزز مكانة السلطة الفلسطينية في أي ترتيبات مستقبلية بعد وقف إطلاق النار في غزة.

    تتزامن هذه الجولة مع ضغوط عربية متزايدة، أبرزها من السعودية، التي تسعى لإعادة صياغة شكل التمثيل الفلسطيني في المرحلة المقبلة، خاصة بعد تزايد الحديث عن ضرورة “نزع سلاح” الفصائل داخل المخيمات في لبنان، وهو بند خطير سيبحثه عباس خلال زيارته إلى بيروت لاحقًا.

    بالتوازي، يزور حسين الشيخ، نائب عباس، السعودية في محاولة لتأمين مساعدات مالية عاجلة للسلطة التي تعاني من أزمات مالية خانقة، في ظل تراجع الدعم الدولي وتفاقم العجز في الميزانية العامة.

    الجولة تشمل أيضًا مشاركة عباس في القمة العربية في بغداد، حيث يأمل في نيل “شرعية إقليمية” لدور سياسي مستقبلي في غزة، قد يكون بديلاً عن فصائل المقاومة بعد الحرب.

    تحركات السلطة الفلسطينية تأتي وسط تساؤلات عن مدى شعبيتها وشرعيتها، بعد سنوات من الانقسام الداخلي والانتقادات الواسعة لمواقفها السياسية “المترددة”. وتُطرح مخاوف من أن تكون هذه الجولة جزءًا من ترتيبات خارجية لإعادة إنتاج دور سياسي مشروط، على حساب المقاومة والثوابت الوطنية الفلسطينية.

    هل تنجح الجولة في إنقاذ عباس وسلطته؟ أم أنها تعكس سباقًا مع الزمن في مشهد فلسطيني معقد ومفتوح على كل السيناريوهات؟

    • اقرأ أيضا:
    بأوامر سعودية-إماراتية.. لبنان الرسمي “يهدد” حماس ويغازل تل أبيب!
  • اتهمت المقاومة زورًا باغتصابها.. فاغتصب في تل أبيب

    اتهمت المقاومة زورًا باغتصابها.. فاغتصب في تل أبيب

    وطن – في تطور مثير يعكس حجم التناقضات في السردية الإسرائيلية، كشفت الأسيرة الإسرائيلية السابقة ميا شيم، التي اتهمت المقاومة الفلسطينية زورًا باغتصابها خلال عملية 7 أكتوبر، أنها تعرّضت لاحقًا لاعتداء جنسي داخل تل أبيب على يد مدرب لياقة معروف. ميا، التي أُفرج عنها ضمن صفقة التبادل، قالت إنها “لم تعد قادرة على الصمت”، وتقدمت بشكوى رسمية ضد المعتدي الذي أُطلق سراحه لاحقًا “لعدم كفاية الأدلة”.

    اللافت أن شيم كانت أحد أبرز الأسماء التي روّج الإعلام العبري عبرها لروايات الاغتصاب ضد عناصر حماس، رغم غياب الأدلة وتفنيد المنظمات الدولية للاتهامات. وقد ظهرت آنذاك كأداة في حملة التحريض ضد غزة، لتكتشف لاحقًا أنها ضحية داخل مجتمعها، وليس في أنفاق المقاومة.

    في إفادتها، أكدت شيم أن الاعتداء عليها وقع في شقتها بعد دعوة وجهتها للمدرب، بحجة مساعدتها في أمر شخصي، إلا أنها شعرت بالارتباك بعد اللقاء، وأبلغت أصدقاءها بأنها لا تتذكر تفاصيل ما حدث، لكنها تخشى من أنها تعرّضت للاغتصاب. لاحقًا، أفادت أن الرجل دخل غرفة نومها بينما كانت تغيّر ملابسها، في حين أنكر هو ذلك بدايةً ثم اعترف لاحقًا.

    القضية سرعان ما تحولت إلى عاصفة على المنصات العبرية، حيث اتهم البعض شيم بتضليل الرأي العام سابقًا، في حين حمّل آخرون السلطات المسؤولية عن الإفلات من العقاب في قضايا العنف الجنسي.

    تكشف القصة ليس فقط مأساة شخصية، بل فضيحة سياسية: كيف استُخدمت معاناة محتملة لتشريع جرائم حرب على غزة؟ وكيف ينقلب الضحية إلى كاشف للحقيقة ولو من حيث لا يدري؟

    • اقرأ أيضا:
    الأسيرة الإسرائيلية ميا شيم.. ماذا قالت عن تعامل المقاومة معها قبل وبعد إطلاق سراحها؟
  • مرتضى منصور يفاجئ الجميع: من صراخ الملاعب إلى صوت المقاومة!

    مرتضى منصور يفاجئ الجميع: من صراخ الملاعب إلى صوت المقاومة!

    وطن – مرتضى منصور، الرجل الذي اعتاد المصريون أن يروه غاضبًا، مشاكسًا، وربما أكثر الشخصيات السياسية والرياضية إثارة للجدل، يعود من جديد إلى دائرة الضوء. ولكن هذه المرة، ليس عبر الهجوم على خصومه أو التصريحات النارية التي اعتاد عليها جمهوره، بل بمواقف مختلفة تمامًا، وصفت بأنها تحول نوعي وغير مسبوق في شخصيته وخطابه.

    ففي الوقت الذي آثر فيه الكثيرون الصمت، رفع مرتضى منصور صوته دعمًا للمقاومة الفلسطينية، منتقدًا بشدة ما وصفه بـ”سلطة العار”، ومؤكدًا على ثوابت لا تتغير رغم تغير الحسابات السياسية. موقفه هذا دفع الكثيرين إلى إعادة النظر فيه، متسائلين: هل هو مرتضى الذي نعرفه؟

    لم يتوقف التحوّل عند هذا الحد. فالرجل الذي كان يقف في مواجهة الإعلام طوال سنوات، وجّه انتقادات لاذعة لأبواق النظام التي وصفها بأنها “منفذة لأجندات خارجية”، واتهمها بالإساءة إلى الدين والدولة معًا.

    مرتضى لم يتوانَ عن الدفاع علنًا عن الثوابت الإسلامية، رافضًا محاولات التشكيك أو التطاول على المقدسات أو تعاليم الدين، ما جعله في مرمى نيران وسائل الإعلام الموالية، لكنه في المقابل كسب احترام قطاعات شعبية واسعة.

    في مشهد إنساني مؤثر، كان من أوائل من تبنوا قضية الطفل المصري “ياسين” الذي تعرض لجريمة اغتصاب مروعة داخل مدرسة، مهاجمًا التواطؤ الأمني والقضائي، ومطالبًا بمحاكمة عادلة تُعيد الحق للضحايا وتنهي ثقافة الإفلات من العقاب.

    مرتضى منصور بات اليوم أمام جمهور مختلف. فمن كان خصمًا في الرياضة، بات الآن صوتًا مدويًا في السياسة والدين والعدالة الاجتماعية. تحول جريء، أربك خصومه، وحرّك المياه الراكدة في مشهد سياسي وإعلامي يعاني من الرتابة.

    قد تختلف معه، وقد تختلف عليه، لكن مرتضى اليوم يقول ما لا يجرؤ كثيرون على قوله.

    • اقرأ أيضا:
    مرتضى منصور يهاجم محمود عباس بعد سب الأخير للمقاومة

     

  • في الأردن.. دعم المقاومة جريمة والتنسيق مع الاحتلال “واجب وطني”!

    في الأردن.. دعم المقاومة جريمة والتنسيق مع الاحتلال “واجب وطني”!

    وطن – في سابقة صادمة، قضت محكمة أمن الدولة الأردنية بالسجن 20 عامًا مع الأشغال الشاقة بحق أربعة شبان أردنيين، بعد اتهامهم بمحاولة تصنيع أسلحة لصالح “طرف ثالث”. المتهمون – وهم إبراهيم جابر، حذيفة جبر، خالد المجدلاوي، وأحمد عايش – لم تُوجه إليهم أي اتهامات بتهديد أمن الأردن، بل إن كل الأدلة تشير إلى أن هدفهم كان دعم المقاومة في الضفة الغربية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

    وفق محامي الدفاع، فإن المحكمة تجاهلت تمامًا أن “نية المتهمين لم تكن استخدام الأسلحة داخل الأراضي الأردنية”، بل كانت نيتهم المعلنة إيصالها إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة لمساندة الفصائل. ورغم ذلك، تم اعتبارهم “خطرًا أمنيًا”، بينما يتغاضى النظام الأردني عن التحركات الإسرائيلية المتزايدة على حدوده الشرقية والغربية.

    الأخطر من ذلك، أن هذه الاعتقالات ترافقت مع تنسيق أمني مباشر بين جهاز المخابرات الأردنية وجهاز “الشاباك” الإسرائيلي، ما أثار غضبًا واسعًا في الأوساط السياسية والشعبية، واعتبره ناشطون دليلاً على عمق التعاون الاستخباراتي الذي بات يستهدف حتى العمل الخيري والإغاثي لغزة.

    الشارع الأردني عبّر عن استيائه من هذه الأحكام القاسية، خاصة أن عقوبات مماثلة في إسرائيل لا تتجاوز 5 إلى 8 سنوات، وهو ما وُصف بالمفارقة المؤلمة: “الاحتلال أرحم من الأشقاء”، وفق تغريدات متداولة.

    وسط هذا السياق، تتصاعد الانتقادات لدور عمّان في تكميم أي تحرك شعبي داعم لفلسطين، في الوقت الذي تفتح فيه أبواب التطبيع والتنسيق الأمني مع تل أبيب على مصراعيها.

    فهل أصبح دعم المقاومة الفلسطينية تهمةً يُعاقب عليها المواطن العربي في بلده؟ أم أن المرحلة القادمة ستشهد تجريم كل صوت يناصر القضية المركزية للأمة؟

    • اقرأ أيضا:
    فصل أستاذة أردنية بسبب غزة!.. قرار جامعي يهز الأردن ويكشف القمع الخفي
  • مرتضى منصور يهاجم محمود عباس بعد سب الأخير للمقاومة

    مرتضى منصور يهاجم محمود عباس بعد سب الأخير للمقاومة

    وطن – تصدر المحامي المصري الشهير ورئيس نادي الزمالك السابق مرتضى منصور مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي، بعدما وجه انتقادات لاذعة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، عقب إساءته العلنية للمقاومة الفلسطينية في غزة.

    وفي وقت كان منصور يواجه موجة انتقادات على خلفية تصريحاته وأزماته الداخلية السابقة، جاء موقفه من عباس ليفتح له باب التأييد الشعبي الواسع من جديد. منصور، المعروف بخطابه الحاد، لم يتردد هذه المرة في الرد بقوة على عباس، واصفًا ما صدر عنه بأنه إهانة لدماء الشهداء ولصمود الشعب الفلسطيني، وهو ما أشعل مواقع التواصل بإشادات ودعم كبيرين له.

    وسرعان ما تداول النشطاء مقاطع فيديو تظهر تصريحات مرتضى منصور، مشيدين بجرأته في الدفاع عن المقاومة ومهاجمته لرموز السلطة الفلسطينية الذين يتعاونون مع الاحتلال. وقد تصدرت وسم “مرتضى منصور” مواقع التواصل، فيما رأى كثيرون أن موقفه هذا “يغسل بعضًا من زلاته السابقة” ويعيده بصورة البطل المدافع عن قضايا الأمة.

    حركة حماس بدورها كانت قد ردت على تصريحات عباس، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني يحتاج قيادة وطنية صادقة ترتقي إلى مستوى التضحيات، لا قيادة تتعاون أمنيًا مع الاحتلال، في إشارة مباشرة إلى ممارسات السلطة الفلسطينية في الضفة.

    تعليقات المتابعين عبّرت عن حالة الغضب من محمود عباس مقابل احتفاءهم اللافت بموقف مرتضى منصور، رغم الخلافات السياسية الداخلية المصرية حول شخصيته.

    في ظل هذا المشهد، بدا أن القضية الفلسطينية قادرة دائما على إعادة خلط الأوراق، وإظهار الحقائق دون رتوش، مهما كانت الحسابات المحلية معقدة.

    • اقرأ أيضا:
    “سلّموا الرهائن يا أولاد الكلب”.. شتيمة عباس لا تصل للجنود الصهاينة
  • أبو عبيدة يتنبأ والميدان يؤكد: إسرائيل غارقة في وحل غزة!

    أبو عبيدة يتنبأ والميدان يؤكد: إسرائيل غارقة في وحل غزة!

    وطن – “إسرائيل غارقة في وحل غزة” هكذا قال أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، في واحدة من أبرز التصريحات منذ بدء الحرب على غزة. اليوم، يبدو أن هذه الكلمات لم تكن مجرد دعاية حربية، بل تحققت ميدانيًا واستراتيجيًا.

    فبحسب معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، تواجه تل أبيب مأزقًا حقيقيًا عنوانه: “ماذا بعد غزة؟”. دراسة حديثة أعدها المعهد تناولت أربعة بدائل تراها إسرائيل للخروج من مستنقع القطاع، لكنها وصفتها جميعًا بـ”القاتمة”.

    الخيار الأول الذي ناقشته الدراسة يتمثل في “التهجير الطوعي”، وهي صيغة ناعمة لما يُعرف بالتطهير العرقي، وترى الدراسة أنه غير واقعي وغير مدروس استراتيجياً. البديل الثاني هو الاحتلال المباشر وفرض حكم عسكري طويل الأمد، ما يعني خسائر بشرية واقتصادية هائلة، وخطرًا مباشرًا على حياة الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة.

    أما البديل الثالث فهو إقامة إدارة فلسطينية “معتدلة” بدعم دولي، لكن دون وجود ضمانات لتفكيك بنية المقاومة، خصوصًا سلاحها. أما البديل الأخير فهو “اللاحل” أو استمرار الوضع القائم، وهو ما يعني عمليًا استمرار سيطرة حماس، مع تآكل قدرة إسرائيل على المبادرة.

    كل هذه البدائل تكشف عجز الاحتلال عن فرض رؤيته، وتؤكد فشل استراتيجيًا كان يهدف منذ اليوم الأول إلى “القضاء على حماس”. هذا التخبط، والبحث المحموم عن مخرج، يعكس هشاشة المشروع الإسرائيلي رغم التفوق العسكري، ويجعل من عبارة “وحل غزة” وصفًا دقيقًا للورطة التي لا تبدو لها نهاية قريبة.

    فهل نحن أمام اعتراف رسمي إسرائيلي بالهزيمة السياسية؟ وهل تحقق نبوءة أبو عبيدة بشكل يفوق ما توقعته المقاومة؟ الحقيقة التي باتت تتجلى للعالم أن غزة ليست فقط قاهرة الغزاة، بل كاشفة عورات المشاريع الاستعمارية مهما تجملت.

    • اقرأ أيضا:
    الجيش ألقى بجنوده في وحل غزة.. فشل جديد لجيش الاحتلال يكشف ضعفه