الوسم: المقاومة الفلسطينية

  • أهالي غزة يكشفون التضليل الإعلامي ويفشلون حملة التشويه ضد المقاومة

    أهالي غزة يكشفون التضليل الإعلامي ويفشلون حملة التشويه ضد المقاومة

    وطن – في ظل التصعيد المتواصل على قطاع غزة، شهدت بعض مناطق شمال القطاع وعلى رأسها بيت لاهيا احتجاجات شعبية حملت رسائل إنسانية واضحة، لكنها تعرضت لتشويه ممنهج من وسائل إعلام عربية وأجنبية تُوصف بأنها متماهية مع رواية الاحتلال الإسرائيلي. حاولت هذه الوسائل تصوير هذه المظاهرات على أنها موجهة ضد حركة حماس، في حين كشفت الحقائق عن دوافع مختلفة تمامًا.

    الأهالي في غزة خرجوا للمطالبة بوقف الحرب المستمرة منذ أكثر من 16 شهرًا، والتي أدت إلى دمار شامل ومآسٍ إنسانية غير مسبوقة، مؤكدين أن من يتحمل المسؤولية هو الاحتلال الإسرائيلي، وليس المقاومة الفلسطينية. رغم الظروف القاسية، شدد المتظاهرون على أنهم لا يرفضون المقاومة، بل يحتجون على استمرار العدوان الإسرائيلي الذي تسبب في مقتل الآلاف وتشريد مئات الآلاف.

    وبينما تداولت منصات إعلامية – مثل قناة “الحدث” وصحف قريبة من دوائر استخباراتية – مزاعم عن “انتفاضة شعبية ضد حماس”، تصدى سكان غزة لهذه السردية التضليلية مؤكدين أن الغضب الشعبي لا يعني الخروج عن الإجماع الوطني الفلسطيني في دعم المقاومة.

    تقرير نشره موقع “Middle East Eye” البريطاني أوضح أن الاحتجاجات كانت مدفوعة أساسًا برفض أوامر الإخلاء الإسرائيلية واستمرار القصف، وأن المطالب الأساسية للغزيين تركزت على المطالبة بوقف العدوان وفتح المعابر وإدخال المساعدات، لا استهداف المقاومة كما حاول البعض الإيحاء.

    عائلات وشخصيات اعتبارية من غزة أصدرت بيانات تؤكد أن الالتفاف الشعبي حول خيار المقاومة لا يزال صلبًا، وأن أي محاولة لاستغلال الاحتجاجات في خدمة الأجندة الإسرائيلية ستُفشل من قبل الشعب الفلسطيني.

    هذه الأحداث تبرز مجددًا أهمية التحقق من المعلومات وتفكيك حملات التضليل الإعلامي التي تسعى لتشويه نضال الشعب الفلسطيني، وتحويل معاناته إلى ورقة ضغط سياسي لصالح الاحتلال.

    ما جرى في غزة كان رسالة مزدوجة: أولًا للعدو بأن الشعب لن يركع، وثانيًا للإعلام المتواطئ بأن الحقيقة لا تُزوّر، وأن غزة رغم الحصار والموت لا تزال جبهة وعي ومقاومة.

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات تستميت لتشويه انتصار المقاومة في غزة والتقليل منه
  • غلام  ابن زايد.. عدنان إبراهيم يشكك في عملية 7 أكتوبر ويتهم حماس بـ”سوء التقدير”

    غلام ابن زايد.. عدنان إبراهيم يشكك في عملية 7 أكتوبر ويتهم حماس بـ”سوء التقدير”

    وطن – أثار الباحث الفلسطيني عدنان إبراهيم موجة غضب عارمة بعد ظهوره بتصريحات نارية اعتبر فيها عملية 7 أكتوبر (طوفان الأقصى) “مدبّرة وسوء تقدير”، مهاجمًا المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس، ومتهمًا إياها بالتضحية بأرواح المدنيين لصالح “أجندات خارجية”.

    عدنان الذي التزم الصمت طويلًا، خرج عن صمته بعد أكثر من عام على بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، ليُدلي بمواقف أثارت استنكارًا واسعًا، لا سيما بعد وصفه العملية التي أذهلت العالم بـ”الخطة التي أنقذت بنيامين نتنياهو سياسيًا”، في إشارة إلى تبريره للمجازر الإسرائيلية المتواصلة بحق الأبرياء في القطاع.

    المثير أن عدنان طالب حماس بإصدار بيان يكشف “مخططي العملية”، وهي تصريحات وصفها مراقبون بأنها تنسجم مع رواية الاحتلال، وتخدم أطرافًا تسعى لتشويه صورة المقاومة، وعلى رأسها بعض الأنظمة الخليجية.

    تصريحاته لم تمر مرور الكرام، حيث انهالت الانتقادات على عدنان إبراهيم عبر مواقع التواصل، واعتبره ناشطون “خائنًا لقضية وطنه”، مشيرين إلى أن مواقفه أصبحت متطابقة مع أصوات إعلامية تابعة للإمارات تهاجم المقاومة وتحاول التمهيد لتطبيع مقبول عربيًا على أنقاض دماء الفلسطينيين.

    وفي الوقت الذي يخوض فيه أهالي غزة معركة البقاء تحت الحصار والقصف، ويواجهون المجازر اليومية، يخرج صوت فلسطيني من خارج البلاد، ليوجه سهامه نحو أبناء بلده بدلًا من فضح جرائم الاحتلال.

    فهل أصبح عدنان إبراهيم صوتًا لمموّليه؟ أم أنه يمثل نموذجًا لمن يحاول غسل يديه من دماء الشهداء عبر تحميل الضحية مسؤولية الجريمة؟!.. وماذا بقي من قيمة لفكر يُستخدم سلاحًا في حرب إعلامية ضد الشعب الذي صمد ورفض أن يُكسر؟

    • اقرأ أيضا:
    أحمد سعيد أبو دقة.. الوجه المتصهين الذي خان قضيته
  • جاسوس في قلب غزة.. عميل أرشد الاحتلال إلى أهدافه وقتل شعبه!

    جاسوس في قلب غزة.. عميل أرشد الاحتلال إلى أهدافه وقتل شعبه!

    وطن – في واحدة من أكثر القصص صدمة وخطورة، كشفت المقاومة الفلسطينية في غزة عن تفاصيل إعدام متخابر مع الاحتلال الإسرائيلي تسببت خيانته في سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى، بعد أن زود مخابرات الاحتلال بمعلومات دقيقة عن مواقع أمنية ومدنية داخل القطاع.

    المتخابر، البالغ من العمر 48 عامًا، ارتبط بجهاز المخابرات الإسرائيلية منذ عام 2020 أثناء مروره عبر معبر “إيريز”، حيث تم ابتزازه من قِبل ضابط إسرائيلي لتقديم معلومات مقابل تجديد تصريح العمل داخل الأراضي المحتلة. ومنذ ذلك الحين، بات هذا الشخص أداة بيد الاحتلال، ينفذ تعليماتهم مقابل المال.

    التحقيقات أظهرت أن المتخابر استلم شرائح اتصال إسرائيلية وأموالًا عبر طائرات مسيّرة من نوع “كواد كابتر”، مما سهل له تنفيذ مهام تجسسية خطيرة شملت تصوير عناصر الأمن والشرطة في الأسواق، وتحديد إحداثيات مراكز إيواء ومدارس، تم قصفها لاحقًا ما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا، من أطفال ونساء.

    لم تتوقف مهامه عند هذا الحد، فقد كُلّف بتصوير المشيعين في جنازات الشهداء، والتجسس على تحركات المقاومين، ونشر الشائعات بين الأهالي لتأليبهم على فصائل المقاومة، وهو ما اعتبرته الأجهزة الأمنية في غزة خيانة عظمى. وقد دفع ثمنها بالإعدام.

    وأكد ضابط في جهاز أمن المقاومة أن الاحتلال يكثف جهوده لتجنيد متخابرين في صفوف المجتمع الفلسطيني مستغلًا الحصار، الأوضاع الاقتصادية، والابتزاز. وقال في تصريحات لمنصة “الحارس” إن العقوبة الثورية ستطال كل من يثبت تورطه، مشددًا على أن لا تسامح في قضايا الأمن القومي.

    قوى الأمن في غزة حذّرت من أساليب الاحتلال، ومنها التنكر تحت أسماء جمعيات خيرية وتقديم مساعدات مشبوهة، بهدف إسقاط فلسطينيين في فخ الخيانة. كما أكدت ضبط أدوات تجسس متقدمة والتحقيق مع متورطين في أكثر من منطقة.

    قصة المتخابر المهزوم أعادت إلى الأذهان حجم المعركة الأمنية الصامتة التي تخوضها المقاومة خلف الخطوط، لتمنع أي اختراق قد يُكلف أرواحًا جديدة.

    • اقرأ أيضا:
    “سامحوني”.. عميل خان وطنه فكانت عائلته الثمن
  • خيانة موثّقة.. الأردن يقترح تهجير قادة حماس وتجريد غزة من سلاحها إرضاءً لتل أبيب!

    خيانة موثّقة.. الأردن يقترح تهجير قادة حماس وتجريد غزة من سلاحها إرضاءً لتل أبيب!

    وطن – في خطوة مثيرة للجدل تكشف عمق التواطؤ الإقليمي مع الاحتلال الإسرائيلي، كشفت مصادر أمريكية وفلسطينية عن مقترح أردني يقضي بنزع سلاح المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وترحيل أكثر من 3000 من قادة وأعضاء حركة حماس إلى خارج القطاع، في صفقة وُصفت بأنها محاولة “لإنهاء الحرب” مقابل القضاء على المقاومة.

    المقترح الذي كشفت عنه صحيفة ميدل إيست آي البريطانية، جاء في سياق تصاعد الضغوط الدولية والعربية لإنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة. ويشمل المقترح تسليم غزة للسلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس كمرحلة انتقالية، في خطوة تُفهم على أنها استكمال لمشروع “غزة منزوعة السلاح”، وهو ما تسعى له إسرائيل منذ سنوات.

    اللافت أن هذه الخطة تتقاطع بشكل كبير مع ما سبق وطرحه المسؤول الأمني الإسرائيلي “غال هيرش”، الذي اقترح في وقت سابق ترحيل قيادة حماس مقابل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة. أما اليوم، فإن إعادة طرح المقترح عبر قنوات عربية تكشف حجم التنسيق بين بعض الأطراف الإقليمية والاحتلال.

    ورغم محاولة تسويق هذا المقترح كحل سياسي، إلا أنه لا يعدو كونه مخططًا لتصفية المقاومة وإعادة إنتاج مشروع “غزة الخاضعة”، حيث لم يأتِ على ذكر وقف دائم للعدوان أو محاسبة إسرائيل على المجازر المرتكبة. بل إن ما يُطرح هو استسلام كامل مقابل هدنة مؤقتة.

    في المقابل، تواصل المقاومة الفلسطينية تمسكها بخيار الصمود، مؤكدة أن سلاحها ليس محل تفاوض، وأن من يتحدث باسم غزة لا بد أن يكون من أهلها لا من عواصم تصوغ قرارات مصيرية بعيدًا عن الدم والتضحيات.

    • اقرأ أيضا:
    “شكراً لكم جميعاً”.. خطاب السخرية من القادة العرب في ظل حرب غزة
  • يوسف بن علوي يهاجم “طوفان الأقصى”.. تبنٍّ لرواية الاحتلال أم حسابات خاصة؟

    يوسف بن علوي يهاجم “طوفان الأقصى”.. تبنٍّ لرواية الاحتلال أم حسابات خاصة؟

    وطن – في تصريح صادم، خرج وزير الخارجية العماني السابق، يوسف بن علوي، ليصف عملية “طوفان الأقصى” بأنها “مؤامرة”، متبنيًا بذلك رواية الاحتلال الإسرائيلي التي تحاول شيطنة المقاومة الفلسطينية.

    التصريحات فجّرت موجة غضب واسعة، حيث رأى نشطاء أنها تتجاهل الحقائق على الأرض وتحاول إلقاء اللوم على المقاومة بدلًا من تحميل الاحتلال مسؤولية الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.

    “طوفان الأقصى” لم تكن مجرد هجوم عابر، بل زلزال أعاد القضية الفلسطينية إلى الواجهة بعد سنوات من محاولات طمسها. العملية كشفت ضعف الجيش الإسرائيلي، وأسقطت وهم “الجيش الذي لا يُقهر”، وأثبتت قدرة المقاومة على تغيير قواعد الاشتباك. لكن يبدو أن بن علوي، الذي سبق أن دعا لطمأنة الاحتلال على مستقبله، يفضل التماهي مع الرواية الإسرائيلية بدلًا من دعم حق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال.

    موقف بن علوي يتناقض مع السياسة الرسمية العمانية، حيث تحافظ السلطنة على موقف محايد ظاهريًا، لكنها في السنوات الأخيرة فتحت أبوابها لمسؤولين إسرائيليين، في خطوة أثارت جدلًا حول مدى التقارب بين مسقط وتل أبيب.

    ويعيد تصريح بن علوي للأذهان زيارته الشهيرة لرئيس وزراء الاحتلال السابق، بنيامين نتنياهو، في عام 2018، والتي أثارت حينها استياءً عربيًا واسعًا.

    الانتقادات الموجهة لبن علوي لم تأتِ فقط من الشارع العربي، بل من داخل عمان أيضًا، حيث وصفه ناشطون بأنه “صوت الاحتلال في الخليج”، متهمين إياه بمحاولة تبرير المجازر الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

    في المقابل، دافع عنه البعض معتبرين أن تصريحاته تأتي في إطار الواقعية السياسية ومحاولة تجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد.

    بغض النظر عن دوافع بن علوي، تبقى الحقيقة أن الفلسطينيين وحدهم من يدفعون ثمن المجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال، بينما يحاول بعض المسؤولين العرب إعادة كتابة التاريخ بما يخدم مصالح العدو. فهل سيكون لتصريحات بن علوي تداعيات على موقف السلطنة الرسمي؟ أم أنها مجرد تعبير عن رأي شخصي لرجل غادر منصبه؟

    • اقرأ أيضا:
    “حماس سبب مأساة غزة”.. أكاديمي عماني يرد على “تدليس” المتصهينين
  • علماء الأمة يردّون على عثمان الخميس: دعم المقاومة واجب شرعي!

    علماء الأمة يردّون على عثمان الخميس: دعم المقاومة واجب شرعي!

    وطن – في الوقت الذي تتعرض فيه المقاومة الفلسطينية لحملة تشويه غير مسبوقة، وقف علماء شرفاء في وجه موجة الطعن التي قادها بعض الدعاة، مؤكدين أن دعم المجاهدين في فلسطين واجب شرعي لا يجوز التفريط فيه. جاء ذلك بعد تصريحات مثيرة للجدل من الداعية عثمان الخميس، وصف فيها المقاومة بأنها “فرقة سياسية منحرفة”، مما أثار موجة استياء واسعة.

    عدد من العلماء والدعاة البارزين تصدوا لهذه التصريحات، مؤكدين أن المقاومة في غزة ليست مجرد فصيل سياسي، بل تمثل خط الدفاع الأول عن الأمة الإسلامية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. الشيخ عبد الله غباين، الداعية الفلسطيني، شدد على أن العلماء يتحملون مسؤولية كبيرة في دعم قضايا الأمة، مشيرًا إلى أن الطعن في المجاهدين لا يخدم إلا العدو الصهيوني.

    رئيس هيئة علماء فلسطين، الدكتور نواف هايل تكروري، أكد أن مناصرة المقاومة هو موقف شرعي وأخلاقي، مستنكرًا أي محاولة للتشكيك في شرعية نضالها. بدوره، أكد الشيخ علي القره داغي، عضو مجلس أمناء اتحاد علماء المسلمين، أن تشويه المقاومة يخدم أجندات خارجية، ويهدف إلى إضعاف الصف الإسلامي.

    الشيخ محمد الحسن الددو، من أبرز العلماء الداعمين للقضية الفلسطينية، أوضح أن المقاومة قدمت نموذجًا للتضحية والفداء، في وقت تخلت فيه بعض الدول عن مسؤولياتها. كما دعا الداعية الكويتي طارق سويدان إلى دعم المقاومة بكل الوسائل الممكنة، معتبرًا أن التخلي عنها خذلان للأمة بأكملها.

    من جانبه، أكد الشيخ محمد راتب النابلسي أن المقاومة ليست خيارًا بل واجبًا، وأن الفلسطينيين يقاتلون نيابة عن الأمة الإسلامية بأسرها. الشيخ الجزائري الحاج بن حمو أشار إلى أن المقاومة قامت ببطولات تعجز عنها جيوش عربية، ولذلك فإن دعمها وتعزيز قوتها أمر حتمي.

    هذه المواقف تأتي في سياق حملة مضادة ضد محاولات تشويه المقاومة، حيث يؤكد العلماء أن واجب المسلمين هو نصرة من يبذلون دماءهم من أجل الأقصى وكرامة الأمة. في ظل هذه التصريحات، يبقى السؤال: هل سيستمر بعض الدعاة في الطعن بالمقاومة، أم أن موقف العلماء الشرفاء سيُعيد الأمور إلى نصابها؟

    • اقرأ أيضا:
    من قطر.. أبو إسحاق الحويني يوضح موقفه من حماس وحكم تعاملها مع إيران
  • مروان عرندس.. بطل “وادي عربة” الذي دوّت رصاصته في وجه الاحتلال

    مروان عرندس.. بطل “وادي عربة” الذي دوّت رصاصته في وجه الاحتلال

    وطن – في 8 فبراير 1991، سطّر الشهيد مروان عرندس اسمه في سجل الأبطال والمناضلين الشرفاء، بعد أن نفذ عملية نوعية ضد جنود الاحتلال في وادي عربة، برفقة زميليه الشهيدين خليل زيتون ورائد الصالحي، ليصبح رمزًا خالدًا في مسيرة الكفاح الفلسطيني. لم تكن مجرد عملية فدائية عادية، بل كانت رسالة واضحة بأن المقاومة الفلسطينية لن تنكسر، وأن الاحتلال لا يمكن أن ينعم بالأمان.

    نشأة مروان عرندس.. طريق الإيمان والنضال

    وُلد مروان عرندس عام 1970 في الأردن، لعائلة فلسطينية هجّرت قسرًا من قريتها “بيت دجن” قضاء يافا عام 1948، بفعل الاحتلال الإسرائيلي. نشأ في بيئة تحمل في طياتها معاني المقاومة والتضحية، حيث كان شاهدًا على معاناة اللاجئين الفلسطينيين الذين فقدوا وطنهم، فكبر محمّلًا بروح النضال والتحدي، وعاش حياته مؤمنًا بعدالة قضيته وضرورة الدفاع عن أرضه وكرامة أمته.

    التحق مروان بـكلية الشريعة في الجامعة الأردنية، حيث عرف بين زملائه بزهده وتقواه وحبه للعلم، لكنه لم يكتفِ بالكلمات والخطب الرنانة، بل آمن أن النضال الحقيقي لا يكون إلا بالفعل والمقاومة. كان قارئًا نهِمًا، يبحث دائمًا في كتب التاريخ والجهاد والشريعة، واستلهم مسيرته من الصحابة الأوائل وقادة الفتوحات الإسلامية.

    من طالب علم إلى شهيد مقاتل

    لم يكن قرار مروان عرندس بالمقاومة المسلحة وليد اللحظة، بل جاء نتيجة تراكمات من الألم والقهر والوعي العميق بحقيقة الاحتلال. تأثر بشدة باستشهاد صديقه وتلميذه علاء الدين حجازي، الذي ارتقى قبل عام من عمليته، فقرر أن يكون الثأر له ولجميع الشهداء دمًا ونارًا في وجه المحتل. كان يرى أن التخاذل والانتظار لن يحرر الأرض، وأن المقاومة هي الحل الوحيد لاستعادة الحقوق.

    في ذلك الوقت، لم يكن العمل العسكري المنظم منتشرًا في الأردن أو فلسطين، لكن مروان كسر القاعدة، وخطط لعملية بطولية في ظل أجواء حرب الخليج، التي شهدت بداية وعي الشعوب بضرورة المقاومة المسلحة.

    عملية وادي عربة.. ضربة قاسية للاحتلال

    في 8 فبراير 1991، عبر مروان الحدود الأردنية إلى الأرض المحتلة، بعدما أعد خطة محكمة لاستهداف جنود الاحتلال. كمن للحافلات العسكرية التي كانت تنقل جنود الاحتلال الإسرائيليين، وفتح نيرانه عليهم، ليتمكن من قتل عدد من الجنود وإصابة آخرين، قبل أن يرتقي شهيدًا في مواجهة غير متكافئة مع قوات الاحتلال.

    كانت عمليته واحدة من أبرز العمليات التي خُلدت في التاريخ الفلسطيني والعربي، نظرًا لأنها جاءت في وقت لم يكن فيه العمل العسكري المنظم متاحًا، خاصة من الأراضي الأردنية، لكنها جسدت روح المقاومة الحقيقية التي لا تعترف بالحدود الجغرافية، فكان شهيدًا عابرًا للحدود من أجل تحرير فلسطين.

    مروان عرندس.. رمز خالد في مسيرة الكفاح الفلسطيني

    رغم مرور أكثر من 34 عامًا على استشهاده، إلا أن اسم مروان عرندس لا يزال حاضرًا في ذاكرة الأحرار، بوصفه بطلًا ضحى بحياته من أجل قضية عادلة. لم يكن يسعى وراء شهرة أو مجد شخصي، بل كان هدفه إحياء روح الجهاد والمقاومة في نفوس الشباب الفلسطيني والعربي.

    كلماته الأخيرة كانت وصيته للأحرار في العالم:
    “اعلموا أن سوق الشهادة قد فُتح، فأين المشترون الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة؟”

    وهكذا دخل مروان عرندس سوق الشهادة، ليخلّد اسمه في ذاكرة الأحرار، وليبقى رمزًا لكل من يرفض الذل والاحتلال.

    • اقرأ أيضا:
    محمد الضيف.. أسطورة المقاومة الذي أرعب الاحتلال وارتقى شهيدًا في ساحات الجهاد
  • جنود أمريكيون سابقون في غزة.. هل تشتبك معهم المقاومة؟

    جنود أمريكيون سابقون في غزة.. هل تشتبك معهم المقاومة؟

    وطن – كشفت تقارير حديثة عن نشر جنود أمريكيين سابقين في قطاع غزة ضمن ترتيبات تتعلق بوقف إطلاق النار، ما أثار تساؤلات حول طبيعة دورهم ومدى إمكانية اندلاع اشتباكات بينهم وبين المقاومة الفلسطينية. المتحدث باسم شركة “يو.جي سوليوشنز” الأمريكية للأمن أكد أن الشركة ستوظف حوالي 100 من الجنود السابقين في القوات الخاصة الأمريكية لإدارة نقطة تفتيش داخل القطاع خلال الهدنة الجارية.

    الشركة التي تأسست حديثًا عام 2023 وتتخذ من ولاية نورث كارولاينا مقرًا لها، تقدم رواتب مجزية لموظفيها، حيث يحصل كل متعاقد على أجر يومي لا يقل عن 1100 دولار، مع دفعة مقدمة تبلغ 10 آلاف دولار. وقد تم بالفعل تعيين بعض الأفراد في مواقعهم داخل غزة، حيث يتولون مهام المراقبة الأمنية على إحدى نقاط التفتيش الرئيسية.

    إدخال عناصر عسكرية أمريكية سابقة إلى غزة يثير قلقًا متزايدًا، خصوصًا بعد تقارير سابقة عن مقترح إماراتي لاستخدام متعاقدين من شركات أمنية خاصة ضمن قوة لحفظ السلام بعد الحرب، وهو ما أثار تحفظات دولية حول الدور الذي يمكن أن تلعبه هذه العناصر في المنطقة.

    أحد أبرز المخاطر التي تلوح في الأفق هو احتمال اندلاع مواجهات مسلحة بين هؤلاء المتعاقدين والمقاومة الفلسطينية، خاصة في ظل الدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل خلال عدوانها على غزة. مسؤولون استخباراتيون سابقون حذروا من التهديدات التي قد تحيط بهذه القوة الأمنية، مشيرين إلى أن المقاومة قد تعتبرهم جزءًا من الاحتلال أو داعمين له.

    المتعاقدون الأمريكيون في غزة سيتم تزويدهم بأسلحة قتالية متطورة، من بينها بنادق (إم4) التي يستخدمها الجيشان الأمريكي والإسرائيلي، إضافة إلى مسدسات من طراز “غلوك”. كما أعلنت الشركة المشغلة لهم عن الانتهاء من وضع قواعد الاشتباك التي تحدد متى يُسمح لهم باستخدام القوة، وهي نقطة حساسة قد تؤدي إلى تصعيد غير محسوب إذا تم اللجوء إلى استخدام السلاح.

    المشهد الحالي يفتح الباب أمام تكهنات عديدة حول مستقبل هذه القوة في غزة، وما إذا كانت المقاومة ستعتبرهم أهدافًا مشروعة في ظل استمرار الدعم الأمريكي العسكري والسياسي للاحتلال الإسرائيلي. ومع تزايد التساؤلات حول دور هذه العناصر، يبقى الوضع في غزة قابلًا للاشتعال في أي لحظة، خصوصًا مع استمرار الاحتلال في انتهاكاته ورفضه وقف العدوان بشكل كامل.

    • اقرأ أيضا:
    كيف يتم تفتيش العائدين لشمال غزة؟ ومن يفتشهم؟
  • تسليم الأسرى يفضح هزيمة إسرائيل.. مشاهد صادمة من غزة تهز الاحتلال

    تسليم الأسرى يفضح هزيمة إسرائيل.. مشاهد صادمة من غزة تهز الاحتلال

    وطن – في مشهد استثنائي، بثت المقاومة الفلسطينية عملية تسليم الأسرى الإسرائيليين، حيث ظهرت كتائب القسام وهي تسلم المجندة الأسيرة أربيل يهود للصليب الأحمر، في عملية أذهلت الاحتلال وأربكت قادته. هذا الاستعراض العسكري المحكم أكد مجددًا أن المقاومة تفرض شروطها على الاحتلال، وتتحكم في مسار المفاوضات بشروطها الصارمة.

    على وقع هتافات الغزيين، خرج مقاتلو القسام من تحت الأنقاض، ليؤكدوا للعالم أن العدوان لم يكسر شوكتهم، وأنهم لا يزالون قادرين على المناورة والمباغتة رغم الحصار والقصف المستمر. وكان لافتًا ظهور عناصر من سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى في مشهد يعكس وحدة الفصائل المقاومة في مواجهة الاحتلال.

    الجيش الإسرائيلي كان يراقب المشاهد في صمت وذهول، فقد تحولت عملية تبادل الأسرى إلى هزيمة نفسية مدوية، خاصة أن التسليم تم أمام أنقاض منزل القائد الشهيد يحيى السنوار، وكأن المقاومة ترسل رسالة واضحة: دمار المنازل لن يقتل العزيمة.

    المحللون الإسرائيليون وصفوا هذه المشاهد بأنها ضربة قاسية لنتنياهو، الذي هدد مرارًا بإيقاف تنفيذ الاتفاق في حال لم يتم تسليم بعض الجنود، لكن المقاومة قلبت الطاولة عليه مجددًا، وأدارت العملية ببراعة عسكرية وسياسية أربكت حساباته.

    الرسالة الأهم جاءت من الشارع الغزي، حيث احتشد المواطنون في الساحات مرددين هتافات التأييد للمقاومة، في تأكيد جديد على احتضان الشعب الفلسطيني لمقاتليه، وأن خيار المقاومة لا يزال متجذرًا في النفوس. كان الأطفال يراقبون المشهد بانبهار، مما يعزز الفكرة القائلة بأن جيلًا جديدًا من المقاتلين ينشأ وسط هذه المشاهد البطولية.

    مشاهد تسليم الأسرى لم تكن مجرد حدث سياسي، بل كانت درسًا عسكريًا ونفسيًا، أكدت فيه المقاومة أنها ما زالت تمسك بزمام المبادرة، وأن الاحتلال رغم تفوقه العسكري، عاجز عن فرض إرادته في ساحة المعركة. في النهاية، الثأر مستمر، والمقاومة باقية، والتحرير قادم، كما تهتف به شوارع غزة كل يوم.

    • اقرأ أيضا:

    ما خفي أعظم” يكشف تفاصيل مثيرة عن طوفان الأقصى.. إسرائيل في حالة صدمة

  • منير الجاغوب.. بوق الاحتلال يهاجم المقاومة ويتفاخر بخيانته

    منير الجاغوب.. بوق الاحتلال يهاجم المقاومة ويتفاخر بخيانته

    وطن – في الوقت الذي يجابه فيه الفلسطينيون العدوان الإسرائيلي بالثبات والمقاومة، يخرج منير الجاغوب، القيادي في حركة فتح، ليهاجم المقاومة الفلسطينية، متبنيًا روايات الاحتلال ومبررًا جرائمه ضد أبناء شعبه في غزة. الجاغوب، الذي يجاهر بعدائه لحركة حماس، وصف انتصار المقاومة في غزة بـ”النصر التائه”، وسخر من صفقة وقف إطلاق النار التي حققت مكاسب غير مسبوقة للفلسطينيين.

    المفارقة أن خاله كان من بين الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم بفضل صفقة التبادل التي انتقدها الجاغوب بشدة، واصفًا إياها بـ”الصفقة التائهة”، مما أثار موجة من السخرية والانتقادات. بدلاً من التقدير للمقاومة التي أمنت الإفراج عن الأسرى، استمر الجاغوب في ترويج مزاعم الاحتلال، واتهام المقاومة باستخدام المدنيين كدروع بشرية، متناسيًا جرائم الاحتلال المستمرة التي حصدت أرواح آلاف الأبرياء.

    الجاغوب لم يكتفِ بانتقاد المقاومة، بل تفنن في الدفاع عن سلطة رام الله، التي تواجه اتهامات بالتعاون الأمني مع الاحتلال. فعندما انسحبت الأجهزة الأمنية من جنين، فتح المجال أمام قوات الاحتلال لتنفيذ أهدافها بأريحية، وبدلًا من الاعتراف بمسؤولية سلطته، وجه سهام النقد نحو المقاومة.

    تصريحاته الأخيرة كشفت توجهه، حيث قال: “المنطقة بأكملها تتقاتل مع نفسها وغير قادرة على تقديم أي شيء للشعب الفلسطيني. لقد أدخلت حماس الجميع في هذا النفق”. عبارات اعتبرها الكثيرون تبريرًا فجًا لعدوان الاحتلال.

    ردود الفعل على تصريحات الجاغوب جاءت غاضبة وساخرة في الوقت ذاته. فقد انتقد نشطاء فلسطينيون مواقفه التي وصفوها بالمتخاذلة والخادمة لأجندة نتنياهو، متسائلين كيف لشخص يمثل قيادياً أن يهاجم مقاومة حققت إنجازات ميدانية وسياسية، بينما يتفاخر بعلاقات سلطته مع الاحتلال، حتى أن الأسلحة التي تحصل عليها رام الله تُستخدم لقمع الفلسطينيين لا المحتل.

    تصرفات الجاغوب وتصريحاته جعلته محط سخرية، خاصة بعد تهجمه على صفقة التبادل التي أسفرت عن الإفراج عن خاله، ما اعتبره البعض قمة التناقض والخيانة للشعب الفلسطيني ودماء شهدائه.

    • اقرأ أيضا:
    أحمد سعيد أبو دقة.. الوجه المتصهين الذي خان قضيته