الوسم: المقاومة الفلسطينية

  • ميدو يتكلم في أمر الرجال.. أحمد حسام يُهاجم المقاومة الفلسطينية

    ميدو يتكلم في أمر الرجال.. أحمد حسام يُهاجم المقاومة الفلسطينية

    وطن – أثار اللاعب المصري السابق أحمد حسام “ميدو” جدلًا واسعًا بعد تصريحاته المثيرة للجدل على منصة “إكس”، التي هاجم فيها حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” وقادتها، ووجه إليهم اتهامات زائفة.

    وزعم ميدو أن حماس مسؤولة عن تهريب السلاح والإرهابيين إلى سيناء، فضلاً عن اتهامها بالالتفاف على أموال إعادة الإعمار وتحميلها مسؤولية مقتل ضباط وجنود مصريين.

    تصريحات ميدو لاقت ردود فعل غاضبة من متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا مزاعمه تحريضية وتفتقر إلى الأدلة. أشار البعض إلى أن الأنفاق التي تتحدث عنها حماس لطالما كانت وسيلة لتهريب السلاح إلى غزة لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي، بينما تهريب السلاح لداعش في سيناء تم عبر مسارات أخرى مثل ليبيا والسودان، وفقًا لتقارير دولية موثوقة.

    وفيما يخص أموال إعادة الإعمار، أكدت تقارير الأمم المتحدة أن هذه الأموال تخضع لرقابة دولية صارمة لضمان توجيهها للجهات المعنية في غزة، وهو ما يفند ادعاءات ميدو حول استفادة قادة حماس من هذه الأموال.

    الهجوم الذي شنه ميدو على المقاومة الفلسطينية دفع كثيرين إلى انتقاده بشدة. استنكر ناشطون موقفه الذي وصفوه بالعدائي تجاه غزة وشعبها، في الوقت الذي يقدم فيه أهل القطاع تضحيات جسيمة دفاعًا عن كرامة العرب والأمة الإسلامية. واتهمه البعض بتبني رواية الاحتلال الإسرائيلي وتبرير جرائمه ضد المدنيين الفلسطينيين.

    لم تتوقف الانتقادات عند هذا الحد، بل تم تذكير ميدو بمسيرته التي شابتها العديد من الفضائح الأخلاقية والإخفاقات المهنية، مطالبينه بعدم الحديث عن المقاومة الفلسطينية دون وعي أو استناد إلى الحقائق.

    تصريحات ميدو تأتي في وقت حساس يشهد تعاطفًا عالميًا مع غزة بعد حرب مدمرة استمرت شهورًا. وبينما يقف العديد من الشرفاء بجانب الشعب الفلسطيني، اختار ميدو طريقًا مغايرًا، ما أثار تساؤلات حول دوافعه وتوجهاته.

    • اقرأ أيضا:
    المتصهين بـ “لحية” وليد إسماعيل يهاجم أبو عبيدة
  • الإمارات تُدير غزة.. هل ينجح مخطط إخماد المقاومة؟

    الإمارات تُدير غزة.. هل ينجح مخطط إخماد المقاومة؟

    وطن – كشفت تقارير إعلامية عبرية عن تفاصيل مؤامرة تقودها الإمارات بالتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي لتغيير الوضع في قطاع غزة بعد الحرب.

    وفق صحيفة “إسرائيل هيوم”، تم الاتفاق مبدئيًا على خطة إماراتية تتضمن ترتيبات سياسية وأمنية تهدف إلى إعادة بناء القطاع بطريقة “تحيّد أي تهديد لإسرائيل”. المحادثات التي وصفت بالسرية شملت مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين، وتضمنت مقترحات لتشكيل مجلس انتقالي لإدارة شؤون القطاع، عبر مرسوم يصدره رئيس السلطة الفلسطينية.

    الخطة المقترحة تتضمن تشكيل مجلس انتقالي يتولى إدارة الحياة المدنية في غزة والإشراف على خطط إعادة الإعمار. كما تشمل التحضير لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال فترة لا تتجاوز 36 شهرًا. ولضمان تنفيذ هذه الترتيبات، تقترح الخطة إنشاء قوة أمنية عربية، يُرجح أن يكون لها دور رئيسي في مراقبة الوضع الميداني ومنع أي محاولات لإحياء المقاومة المسلحة.

    الإمارات، وفق ما كشفت التقارير، وافقت مبدئيًا على تقديم دعم مالي لإعادة إعمار القطاع وتنظيم مؤتمر دولي للمانحين. لكنها اشترطت ضمان تغييب حماس والمقاومة عن أي ترتيبات مستقبلية، ما يعني تفريغ غزة من أي تهديد أمني قد يؤرق الاحتلال. علاوة على ذلك، تهدف الخطة إلى تعزيز حرية التنقل من وإلى غزة، لكن تحت رقابة إسرائيلية صارمة.

    وتُظهر الخطط توافقًا بين الاحتلال وأبوظبي على ضرورة إضعاف حماس وتحجيم نفوذها، حيث يُنظر إلى الحركة على أنها حجر العثرة الأكبر أمام تحقيق الاستقرار من منظور إسرائيلي. كما تسعى الإمارات إلى تحسين علاقاتها مع الغرب من خلال لعب دور الوسيط في إعادة الإعمار، متجاهلة تأثير هذه الترتيبات على حقوق الفلسطينيين.

    على الرغم من أن هذه الترتيبات تبدو للوهلة الأولى مبادرة لإعادة إعمار غزة، إلا أنها في جوهرها تُعد استكمالًا للجهود الإسرائيلية الرامية لتفريغ القطاع من المقاومة وتحويله إلى منطقة تحت الهيمنة الإسرائيلية المباشرة.

    تتزامن هذه التحركات مع استغلال الإمارات نفوذها الإقليمي لتعزيز حضورها السياسي عبر دعم أجندة “السلام الإبراهيمي“. ورغم الانتقادات الواسعة لدور الإمارات، إلا أن تصاعد التعاون بين أبوظبي وتل أبيب يشير إلى خطوات أكثر جرأة لاستهداف القضية الفلسطينية ومقاومتها المسلحة.

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات وإسرائيل: يد واحدة لاحتلال غزة
  • آليات الاحتلال المدمرة في غزة تتحول إلى رموز لصمود المقاومة الفلسطينية

    آليات الاحتلال المدمرة في غزة تتحول إلى رموز لصمود المقاومة الفلسطينية

    وطن – خلف جيش الاحتلال الإسرائيلي مشاهد مروعة لآلياته العسكرية المدمرة شمال قطاع غزة، بعد انسحابه من بعض المناطق ضمن اتفاق وقف إطلاق النار. المقاومة الفلسطينية وثّقت هذه المشاهد التي باتت دليلًا قويًا على نجاحها في تكبيد الاحتلال خسائر فادحة خلال معارك طاحنة دامت لشهور طويلة.

    إحدى الآليات المدمرة تحولت إلى مكب للقمامة على أيدي الفلسطينيين، في إشارة رمزية إلى استهزائهم بقدرات الاحتلال العسكرية، بعدما حولوا أسلحته إلى خردة في ميدان المعركة.

    التقارير الإسرائيلية تشير إلى مقتل نحو 60 جنديًا في شمال غزة منذ بداية الهجوم الأخير في أكتوبر، فيما تكشف المشاهد المنتشرة عن ناقلتي جند تركهما الاحتلال بعد تعرضه لكمين مركب للمقاومة في مدرسة كمال عدوان.

    مدينة رفح جنوب القطاع شهدت عمليات نوعية للمقاومة الفلسطينية، أسفرت عن مقتل عشرات الجنود الإسرائيليين وتدمير آليات عسكرية متعددة. العمليات المركبة التي نفذتها المقاومة مثلت دليلًا على جسارتها في مواجهة جيش مدجج بأحدث التقنيات العسكرية.

    الخسائر الكبيرة التي تكبدها الاحتلال شمال القطاع وجنوبه أكدت عجزه عن مواجهة خطط المقاومة المحكمة، التي تمكنت من استخدام الأنفاق والأكمنة العسكرية بفاعلية لإرباك الجيش الإسرائيلي، في معركة وصفها الخبراء بغير المتكافئة.

    مشاهد الآليات المدمرة باتت اليوم رمزًا لصمود الفلسطينيين وقوة مقاومتهم، في وجه جيش الاحتلال الذي فشل في تحقيق أهدافه العسكرية والسياسية. هذه المشاهد ليست فقط دليلًا على جسارة المقاومة، ولكنها أيضًا رسالة واضحة بأن غزة لا تزال عصية على الغزاة، رغم ما تعانيه من دمار وحصار.

    • اقرأ أيضا:
    اختفاء 88 آلية إسرائيلية في غزة خلال 5 أيام.. أين ذهبت وما مصيرها؟ (شاهد)
  • غزة تكسر الاحتلال.. وسلطة عباس تندب فشل القضاء على المقاومة

    غزة تكسر الاحتلال.. وسلطة عباس تندب فشل القضاء على المقاومة

    وطن – أعربت السلطة الفلسطينية في رام الله، المعروفة بـ”سلطة العار”، عن غضبها العارم إزاء إعلان وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية في غزة والاحتلال الإسرائيلي. يبدو أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستاء ليس فقط من صمود المقاومة، بل أيضًا من عجز الاحتلال عن القضاء عليها، رغم وعود رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.

    عباس، الذي اشتهر بعدائه للمقاومة منذ عملية 7 أكتوبر، عبّر عن رفضه القطعي لمباحثات وقف إطلاق النار قبل أيام. بالنسبة له، استسلام الاحتلال لشروط المقاومة يُعدّ خيانة لتوقعاته وأهدافه، حيث كان يأمل أن تنتهي الحرب بالقضاء على حماس وإخضاع القطاع.

    خلال الحرب، كان عباس ينسق مع الاحتلال ويظهر ولاءً واضحًا لرئيس حكومته بنيامين نتنياهو، مُعتبرًا أن التخلص من المقاومة هو السبيل الوحيد لضمان توليه السلطة في غزة. الهدف كان واضحًا: تحويل القطاع إلى نسخة طبق الأصل من الضفة الغربية، التي أخضعتها السلطة للمحتل عبر التنسيق الأمني وقمع أي أصوات مقاومة.

    لكنّ الأحداث جاءت بعكس ما يشتهي عباس ومحركوه. المقاومة في غزة وجهت ضربة قاسية لمخططاتهم، وأجبرت الاحتلال على عقد صفقة بشروطها، مما أسفر عن هزيمة مذلة للكيان ولأتباعه. وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ كشف حجم صمود المقاومة وعجز الاحتلال، بينما بدت السلطة الفلسطينية معزولة وغاضبة من فشل خطتها للسيطرة على القطاع.

    في تصريحات سابقة، لم يُخف عباس استياءه من المقاومة في غزة، معتبراً أنها تقف عقبة أمام مشروعه السياسي الموالي للاحتلال. ومع انكشاف مواقفه، تزايد الغضب الشعبي الفلسطيني، الذي يرى في المقاومة السبيل الوحيد لتحرير الأرض ومواجهة الاحتلال، في وقت تعمل فيه السلطة على تعزيز قبضتها الأمنية بالتنسيق مع إسرائيل.

    •  اقرأ أيضا:
    غزة بعد الحرب.. السلطة لا تريد حماس في الحكم
  • أحمد سعيد أبو دقة.. الوجه المتصهين الذي خان قضيته

    أحمد سعيد أبو دقة.. الوجه المتصهين الذي خان قضيته

    وطن – أحمد سعيد أبو دقة، الصحفي الفلسطيني الذي أثار موجة من الغضب الشعبي بسبب مواقفه المثيرة للجدل، بات يُعرف بانحيازه الواضح للاحتلال الإسرائيلي. يقدم نفسه كمدافع عن حقوق الفلسطينيين، لكنه في الواقع ينفذ أجندة تتماهى مع مصالح الاحتلال. بينما يعاني أهل غزة من الحصار والعدوان، يستغل أبو دقة منصاته الإعلامية لتبرير جرائم الاحتلال وإلقاء اللوم على المقاومة الفلسطينية، متجاهلًا الدور الرئيسي للاحتلال في تعميق معاناة الفلسطينيين.

    بعد افتضاح مواقفه الموالية للاحتلال، غادر أبو دقة قطاع غزة متجهًا إلى مصر بتنسيق خاص مع الاحتلال. هناك، استمر في نشاطه عبر التحريض على المقاومة الفلسطينية وتشويه صورتها، تحت غطاء من حرية التعبير.

    وفق مصادر مطلعة، يعمل أبو دقة ضمن لجنة أمنية تتبع مخابرات السلطة الفلسطينية، التي يديرها عقيد يدعى بهاء بعلوشة، تحت إشراف مباشر من ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية. الهدف الأساسي لهذه اللجنة هو تقويض دور المقاومة الفلسطينية تمهيدًا لإعادة هيكلة الأوضاع في غزة بما يتماشى مع مصالح الاحتلال.

    بينما يدّعي أبو دقة حرصه على مصلحة الشعب الفلسطيني، فإنه يستغل لغة منمقة لتمرير رسائل تتهم المقاومة بإثارة المعاناة، في حين يقدم الاحتلال كطرف يسعى لتحقيق الاستقرار. موقفه هذا أكسبه لقب “الصحفي المتصهين”، حيث بات أحد أبرز الوجوه الإعلامية التي تروج للرواية الإسرائيلية بشكل مباشر أو غير مباشر.

    تحركات أبو دقة في مصر تأتي في وقت حرج للقضية الفلسطينية، إذ يحاول الاحتلال إعادة ترتيب المشهد السياسي في غزة. اختياره الاصطفاف مع الاحتلال يكشف عن نموذج جديد من الخيانة الإعلامية التي تسعى لتقويض حقوق الفلسطينيين تحت ستار الدفاع عن العدالة. أفعال أبو دقة ليست مجرد آراء شخصية، بل هي جزء من منظومة إعلامية تعمل على استهداف المقاومة وتشويه صورتها محليًا ودوليًا.

    • اقرأ أيضا:
    قصف منزل صحفي الجزيرة أنس الشريف في جباليا واستشهاد والده
  • تصاعد هجمات المقاومة الفلسطينية بالصواريخ على المستوطنات يربك الاحتلال

    تصاعد هجمات المقاومة الفلسطينية بالصواريخ على المستوطنات يربك الاحتلال

    وطن – شهدت الأيام الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الهجمات الصاروخية التي تشنها المقاومة الفلسطينية ضد المستوطنات الإسرائيلية، مما زاد من قلق الاحتلال وأثار مخاوفه من تعافي الجناح العسكري لحركة حماس بعد أشهر من القتال والحصار المفروض على قطاع غزة.

    تقارير إسرائيلية أكدت أن كتائب القسام استأنفت إطلاق الصواريخ من مواقع مختلفة داخل غزة، بعد توقف دام عدة أشهر بسبب الهجمات المتكررة من الاحتلال، التي استهدفت مواقع تصنيع الصواريخ والأنفاق. إلا أن مصادر أمنية إسرائيلية أشارت إلى أن المقاومة نجحت في إعادة إنتاج مئات الصواريخ باستخدام مخارط جديدة أدخلت في الأنفاق القائمة، ما شكّل مفاجأة كبيرة للجيش الإسرائيلي، الذي كان يعتقد أنه نجح في شل قدرة التصنيع العسكري لحماس.

    ورغم مرور أكثر من 15 شهرًا على بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، فإن المقاومة لم تتراجع، بل واصلت تطوير قدراتها العسكرية، لتعود بضربات صاروخية مكثفة تستهدف المستوطنات المحيطة بالقطاع، مما دفع جيش الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات طارئة.

    القيادة العسكرية الإسرائيلية طلبت من عشرات الآلاف من المستوطنين الذين تم إجلاؤهم من المناطق المحاذية لغزة مع بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023، عدم العودة إلى منازلهم، مما تسبب في أزمة داخلية متفاقمة لحكومة بنيامين نتنياهو، حيث لا يزال هؤلاء المستوطنون يعيشون في فنادق على نفقة الحكومة، وسط مطالبات مستمرة بتأمينهم أو إعادتهم لمنازلهم.

    التصعيد المستمر وعدم قدرة الاحتلال على تحجيم المقاومة الفلسطينية يمثل فشلًا استراتيجيًا للجيش الإسرائيلي، الذي كان يسعى إلى القضاء على البنية التحتية العسكرية لحماس، لكنه وجد نفسه أمام واقع جديد، حيث تتكيف المقاومة مع الظروف وتعيد بناء قوتها رغم الحصار والقصف المكثف.

    • اقرأ أيضا:
    هآرتس تسلط الضوء على “السلاح الأخطر” للمقاومة الفلسطينية في غزة
  • مخيم جنين بين المطرقة والسندان.. هل تحمي السلطة الفلسطينية الاحتلال أم الشعب؟

    مخيم جنين بين المطرقة والسندان.. هل تحمي السلطة الفلسطينية الاحتلال أم الشعب؟

    وطن – منذ أسبوعين، أطلقت السلطة الفلسطينية عملية أمنية واسعة في مخيم جنين، أحد أبرز معاقل المقاومة الفلسطينية، بهدف السيطرة على الأوضاع وفرض الأمن على حد قولها.

    العملية، التي تأتي وسط ضغوط إسرائيلية واضحة، تستهدف بالأساس كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس ومجموعات المقاومة المرتبطة بحركة حماس. هذه التطورات تطرح أسئلة حاسمة حول دور السلطة الفلسطينية وما إذا كانت تحمي المخيمات الفلسطينية أم تسهّل أجندات الاحتلال.

    وسلط الإعلام الإسرائيلي الضوء على العملية، حيث أشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منح السلطة الفلسطينية مهلة محدودة لفرض السيطرة الكاملة على مخيمات الضفة الغربية، كجزء من تفاهمات ضمنية تهدف إلى تمكين السلطة من إدارة قطاع غزة بعد انتهاء الحرب هناك. هذه التحركات تأتي ضمن مساعي الاحتلال لاحتواء المقاومة الفلسطينية، في ظل مخاوف إسرائيلية من تكرار سيناريو السابع من أكتوبر، الذي شهد هجمات غير مسبوقة من قبل المقاومة الفلسطينية.

    مشاهد المدرعات الفلسطينية وهي تدخل مخيم جنين، أثارت جدلاً واسعاً، حيث وصفها البعض بأنها مشهد من تنسيق أمني مع الاحتلال الإسرائيلي، فيما يرى آخرون أنها محاولة لإثبات قدرة السلطة الفلسطينية على إدارة الأمن.

    في حين أسفرت العملية عن مواجهات دامية، سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى في صفوف المقاومين، إلى جانب اعتقالات واسعة شملت عشرات الملاحقين من قبل الاحتلال.

    وتسعى السلطة الفلسطينية لإثبات جدارتها كطرف قادر على فرض الأمن والاستقرار، في وقت تواجه فيه انتقادات حادة من الشارع الفلسطيني الذي يرى في هذه العمليات استهدافاً مباشراً للمقاومة.

    هذه الأحداث تأتي في سياق أوسع من الضغوط الدولية والإقليمية، حيث يبدو أن الضفة الغربية باتت ساحة اختبار للترتيبات السياسية في الشرق الأوسط الجديد، وسط تخوفات فلسطينية من أن تتحول المخيمات إلى أدوات لتحقيق أجندات الاحتلال.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تشيد بعملية السلطة في جنين وتدفع لتزويدها بمعدات عسكرية
  • محمود عباس يتسوّل أسلحة أمريكية لضرب مخيم جنين خوفًا من إسقاط نظامه

    محمود عباس يتسوّل أسلحة أمريكية لضرب مخيم جنين خوفًا من إسقاط نظامه

    وطن – أظهرت تقارير حديثة سعي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للحصول على مساعدات عسكرية أمريكية بهدف فرض سيطرته على مخيم جنين.

    هذه التحركات تأتي عقب سقوط نظام بشار الأسد، والذي زاد من مخاوف السلطة الفلسطينية من انقلاب محتمل تقوده المقاومة الفلسطينية المسلحة.

    ووفقًا لتقارير أمريكية، طالبت إدارة بايدن حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالموافقة على إرسال مركبات مصفحة وذخائر وخوذات إلى أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية. الهدف المعلن لهذه المساعدات هو “استعادة السيطرة” على المخيمات والقضاء على الفصائل المسلحة، خصوصًا المرتبطة بحركة حماس.

    في المقابل، تُظهر مقاطع فيديو ممارسات أجهزة أمن السلطة وهي تحاصر المقاومين بتنسيق أمني مع قوات الاحتلال، ما أثار رفضًا شعبيًا واسعًا في الضفة الغربية، وخاصة في مخيم جنين، حيث خرج الفلسطينيون منددين بهذه التحركات ومطالبين برفع السلاح في وجه الاحتلال بدلاً من أبناء شعبهم.

    تزامنت هذه التطورات مع تجميد الاحتلال لطلبات السلطة بعد هجوم السابع من أكتوبر، في وقت وصف فيه موقع “أكسيوس” العملية الأمنية في جنين بأنها لحظة حاسمة لاختبار قدرة السلطة على فرض سيطرتها الأمنية.

    تُعتبر هذه الخطوات، وفق مراقبين، تأكيدًا لتحول حكومة محمود عباس إلى ذراع أمني للاحتلال، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في الضفة ويُفاقم الغضب الشعبي تجاه السلطة الفلسطينية.

    • اقرأ أيضا:
    “عملية اجتثاث المقاومة”.. السلطة الفلسطينية تهاجم مخيم جنين وتغتال قائدًا بارزًا
  • تلويح بعد الخسائر.. هل اقترب انتهاء العملية العسكرية بشمال غزة؟

    تلويح بعد الخسائر.. هل اقترب انتهاء العملية العسكرية بشمال غزة؟

    وطن -في ظل اشتداد الحصار على شمال غزة وثبات المقاومة الفلسطينية، تتصاعد التكهنات حول انتهاء العملية العسكرية الإسرائيلية في جباليا قريبًا.

    تقارير الاحتلال تشير لخسائر كبيرة تجاوزت 30 جنديًا، وسط مخاوف على حياة الأسرى في حال استمرار القتال.

    العمليات الإسرائيلية تستهدف تدمير بنية المقاومة، لكن النقاش يدور حول تحديد أهداف واضحة للمرحلة القادمة.

    • اقرأ أيضا:
  • عماد العدوان.. فخر الأردن والعار لساجنيه!

    عماد العدوان.. فخر الأردن والعار لساجنيه!

    وطن – أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية حكمًا بالسجن 10 سنوات على النائب السابق عماد العدوان بتهمة تهريب أسلحة إلى المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية.

    القرار أثار جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض وصمة عار تضاف لتاريخ النظام الأردني.

    العدوان، المعروف بدعمه الصريح للقضية الفلسطينية، أصبح رمزًا للمساندة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

    • اقرأ أيضا:
    في الأردن.. بدء محاكمة 3 مواطنين بتهمة دعم المقاومة الفلسطينية!