الوسم: المقاومة الفلسطينية

  • 7 شهداء و10مصابين جراء تفجير الاحتلال نفقاً للمقاومة على حدود غزة

    7 شهداء و10مصابين جراء تفجير الاحتلال نفقاً للمقاومة على حدود غزة

    استشهد 7 مقاومين وأصيب 10 آخرين جراء قصف الاحتلال لنفق تابع للمقاومة الفلسطينية شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

     

    وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة أن الشهداء هم: أحمد خليل أبو عرمانة (25 عاما) وعمر نصار القليت (27 عاما) ومصباح شبير (30 عاما)، ومحمد مروان الأغا (22 عاما) وعرفات عبد الله أبو مرشد وحسن رمضان حسنين.

    ووصف القدرة حالة اثنين من المصابين على الأقل بالخطيرة.

     

    وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” استشهاد القائد الميداني مصباح شبير أثناء عملية الإنقاذ التي نفذها مجاهدو القسام لإخوانهم في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الذين كانوا محتجزين في النفق المستهدف.

    سرايا القدس تعلن النفير العام 

     

    وأعلنت سرايا القدس االجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي النفير العام في صفوف عناصرها في أعقاب استهداف النفق.

     

    وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن القصف الإسرائيلي “يمثل عدوانًا إرهابيًا وانتهاكا واضحا ومحاولة إسرائيلية جديدة لخلط الأوراق”.

     

    وأكد مسؤول المكتب الإعلامي للجهاد داود شهاب في بيانٍ أن الحركة “ستحتفظ بحق الرد في اللحظة المناسبة”، قائلاً “سندرس كل الخيارات بما لا يفقدنا خيار الرد علي هذا العدوان “.

     

    وأضاف “لن نتهاون في الدفاع عن أرضنا وشعبنا”.

     

    وأكد شهاب: أن على حكومة الاحتلال أن تدرك أننا لن نتهاون في الدفاع عن أبناء شعبنا وحمايتهم وأننا سنواصل العمل ليل نهار من أجل تعزيز قدراتنا للتصدي للعدوان والإرهاب الإسرائيلي.

     

    جيش الإحتلال: الحادث “خرق فادح للسيادة الإسرائيلية”

     

    وكان جيش الاحتلال أعلن عن تفجير نفق بعد اكتشافه داخل الأراضي المحتلة قرب السياج الفاصل مقابل خان يونس جنوب قطاع غزة، وأكد أن الحدث “ليس للتصعيد” إلا أنه أبدى جاهزيته لـ “مختلف السيناريوهات”.

     

    وذكر الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي على حسابه في فيسبوك، أن قوات الجيش في القيادة الجنوبية العسكرية قامت ظهر اليوم بتفجير “تحت سيطرة لنفق إرهابي”.

    وأوضح أدرعي أن النفق كان في مراحل الإنشاء، ويبعد 2 كم عن مستوطنة “كيسوفيم” إلى الشرق من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة وجرى اكتشافه داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة قرب السياج الفاصل.

     

    وقال: “نحن نسيطر على النفق من الناحية العملياتية. لقد استخدمنا وسائل تكنولوجية متقدمة”، واعتبر التفجير ناجح ميدانيًا وذلك استنادًا إلى “القدرات التكنولوجية المتقدمة”.

     

    وعد أدرعي الحادث بمثابة “خرق فادح للسيادة الإسرائيلية”، وحمّل حركة حماس مسؤولةً ما يجري داخل قطاع غزة وينطلق منه، وأكد أن جيش الاحتلال “لن يسمح بخرق السيادة بأي شكل فوق أو تحت الأرض”.

     

    وأضاف: “الحدث ليس للتصعيد ولكننا جاهزون لمختلف السيناريوهات”.

     

    ولفت إلى أن هذا التفجير “المبكر” يأتي في إطار الجهود المكثفة المبذولة منذ انتهاء العدوان الأخير 2014 والمستند إلى تكنولوجيات متقدمة وغير مسبوقة.

     

    ليبرمان:  “لا نية للتصعيد”

     

    وعقب وزير الجيش أفيغدور ليبرمان على التفجير قائلًا: “التفجير تم تنفيذه في الجانب الإسرائيلي من الحدود، وجيشه “لن يحتمل أي اعتداء على الأراضي الإسرائيلية”، على حد تعبيره.

     

    وأضاف ليبرمان في حديث نقلته صحيفة “معاريف” العبرية أن قطاع غزة وعلى الرغم من اتفاقية المصالحة إلا أنه لا زال “مملكة إرهاب”، وأن مسئولية ما يجري في القطاع ملقاة على حركة حماس المسيطرة على القطاع.

     

    وشدد ليبرمان على عدم وجود نية لتصعيد الأمور، لافتًا إلى أن النفق لم يكن يشكل خطرًا على السكان، وقال: “قمنا بما يتوجب علينا القيام به وفي التوقيت الصحيح”.

     

    يذكر أن جيش الاحتلال لم ينشر تعليمات خاصة لسكان مستوطنات غلاف القطاع، في الوقت الذي طلب فيه من ضباط المستوطنات الحفاظ على اليقظة.

     

    ولاحقا سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشر نبأ نشر بطاريات القبة الحديدية المضادة للصواريخ في جنوب الكيان قبل أيام.

     

    وذكر المحلل العسكري في القناة “العاشرة” العبرية “ألون بن دافيد” أنه جرى نشر القبة الحديدية في الجنوب قبل أيام.

     

     

  • صحيفة إسرائيلية: تل أبيب قدمت للقاهرة عروضا مغرية جداً لشراء أجزاء من سيناء

    صحيفة إسرائيلية: تل أبيب قدمت للقاهرة عروضا مغرية جداً لشراء أجزاء من سيناء

    قدمت الحكومة الإسرائيلية، عروضا مغرية لمصر، من أجل شراء أجزاء من أراضي سيناء (شمال شرق).

     

    ونقلت صحيفة «ينتن نيوز» العبرية، عن مصادر لم تكشف هويتها، تقديم الحكومة الإسرائيلية عروض مغرية إلى النظام المصري خلال السنوات الثلاث الماضية، لشراء أجزاء من أراضي شبه جزيرة سيناء.

     

    وأرجعت الصحيفة، أسباب هذا التوجه الإسرائيلي إلى رغبتها في التخلص من خطر المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وكذلك ضمان أمن حدودها مع مصر.

     

    وتسعى (إسرائيل)، إلى استغلال الأزمة المالية التي تمر بها مصر، بحسب الصحيفة، التي أكدت أن (إسرائيل) بدأت بالفعل «وضع مسمار في سيناء، بحجة مساندة النظام في حربها ضد الإرهاب، أو عن طريق التلاعب في بنود اتفاقية كامب ديفيد».

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن المسئولين الإسرائيليين طالبوا في أحد العروض المقدمة بجزء من سيناء مقابل تعميرها والاستثمار به، حيث لعبوا بحجة استيطان جزء من الفلسطينيين في رفح المصرية؛ إثباتًا منهم بجديتهم في حل النزاع العربي الإسرائيلي بأسرع وقت.

     

    وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن بيع شبه الجزيرة المصرية، تارة إلى الفلسطينيين، وتارة إلى (إسرائيل).

     

    ومؤخرا، فجر وزير (إسرائيلي)، مفاجأة من العيار الثقيل، بالكشف عن خطة للرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» لإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء.

     

    وتتضمن الخطة المصرية «اقتطاع 1600كيلو متر مربع من سيناء وضمها لقطاع غزة، على أن يتم عليها إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح».

     

    وقال الوزير(الإسرائيلي) «أيوب قرا» والذي يشغل كذلك عضوية الكنيست عن حزب الليكود، إن رئيس الحكومة (الإسرائيلية) «بنيامين نتياهو» والرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» سوف يتبنيان الخطة المصرية.

     

    وكتب «قرا» وهو وزير بلا حقيبة في حكومة «نتنياهو» في تغريدة على حسابه بموقع التواصل «تويتر»، قائلا:«سوف يتبنى ترامب ونتنياهو خطة الرئيس المصري بإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء بدلا من الضفة الغربية. وبذلك يُمهد الطريق لسلام شامل مع الائتلاف السني».

     

    وكانت إذاعة جيش الاحتلال (جالي تساهال) قالت بتاريخ 8 سبتمبر/آيلول 2014 إن الرئيس الفلسطيني «محمود عباس» (أبو مازن) رفض مقترحًا مصريًا لإقامة دولة فلسطينية على أجزاء من سيناء.

     

    ووفقا للتقرير، فإن «السيسي» قدم هذه المبادرة لعباس خلال لقاء جمعهما قبل ذلك بأيام في القاهرة، وعرض عليه مضاعفة مساحة قطاع غزة 5 مرات داخل سيناء، على أن تكون الدولة الجديدة تحت حكمه.

     

    لكن في المقابل، وبحسب التقرير، فإن «أبو مازن رفض التنازل عن المطلب الفلسطيني بالعودة لحدود ما قبل 5 يونيو/حزيران 1967، بالشكل الذي يسهل إيجاد حل لمسألة الحدود بين (إسرائيل) والفلسطينيين».

     

    وزعمت إذاعة جيش الاحتلال، أن «السيسي» قال لـ«أبو مازن»:«عمرك الآن 80عاما، إذا لم تقبل الاقتراح سيفعل ذلك من يأتي بعدك».

  • سفير قطر بالجزائر يرد على سفير السعودية: حماس حركة مقاومة مثل الثورة الجزائرية المباركة

    سفير قطر بالجزائر يرد على سفير السعودية: حماس حركة مقاومة مثل الثورة الجزائرية المباركة

    قال إبراهيم بن عبد العزيز السهلاوي، سفير دولة قطر بالجزائر، إن حماس تعدّ “حركة مقاومة شرعية تماما مثل الثورة الجزائرية المباركة”، في رد محتمل على تصريحات أدلى بها سفير السعودية بالجزائر، سامي بن عبد الله الصالح عندما قال إن بلاده تعتبر “حماس” حركة إرهابية، مستدركا القول “إذا كانت هذه الأخيرة تسعى للمشاكل”.

     

    وأشار السهلاوي في حوار مع جريدة الخبر الجزائرية، نُشر الثلاثاء، أن حماس تماثل ما قام به الجزائريون عندما “حملوا السلاح لطرد المحتل الغاصب من أراضيهم”، مستدركا القول إن قطر لا تدعم “حماس، بل تدعم الشعب الفلسطيني وتتعاون مع السلطة الفلسطينية، ووجود حماس في قطر هو تمثيل سياسي للحركة التي توجد كذلك بالجزائر”.

     

    وأشار السهلاوي أن بلاده “لا تدعم الإخوان المسلمين، لأنها دولة تدعم الحكومات وتقيم علاقاتها مع الحكومات. فهي دولة وليست حزبا سياسيا، وكذلك الأمر بالنسبة لحركة حماس المدرجة في قوائم الإرهاب في الولايات المتحدة الأمريكية، لكنها بالنسبة للدول العربية حركة مقاومة شرعية”.

     

    واستغرب السهلاوي كيف أصبحت حماس “متهمة بالإرهاب من قبل سفير دولة عربية ويتم الترويج لذلك في الجزائر، في وقت يحتفل الشعب الجزائري بانتصاره على المحتل وتحرير أرضه بالسلاح، وظهر وكأنهم لا يحترمون تضحيات الجزائريين”، ولم يحدد السفير القطري الدولة العربية التي أشار لها.

     

    وكان سفير السعودية لدى الجزائر قد أثار جدلاً واسعاً عندما وصف حركة حماس الفلسطينية بالحركة الإرهابية الامر الذي فجر موجة غضب عارمة ضد تصريحاته.

  • باحث سوداني لـِ”أنور مالك”: “عينُك ترى العرب الذين صنّفوا حماس ارهابية وقتَ التطبيل ولا تراهم وقت الخطأ”

    باحث سوداني لـِ”أنور مالك”: “عينُك ترى العرب الذين صنّفوا حماس ارهابية وقتَ التطبيل ولا تراهم وقت الخطأ”

    استغرب الباحث والكاتب الصحفي السودانيّ، د.تاج السر عثمان، تحذيراً أطلقه الكاتبُ الجزائري أنور مالك، وحذّر فيه من إدراج المقاومة الفلسطينية على لوائح الإرهاب.

     

    وقال الباحث السودانيّ: “لهذه الدرجة لاتعرف من هم العرب الذين صنفوها ارهابية ؟ كيف تراهم عينك وقت التطبيل ولا تراهم وقت حصول الخطأ؟ عن أي عرب تتحدث ؟ هل انعقدت لسانك”.

    وكان الكاتب الجزائريّ الذي انحازَ في الإزمة الخليجية للدّفاع عن السعودية ضدّ قطر، قال في تغريدةٍ له: “حذار أيها العرب من إدراج مقاومة فلسطين في قوائم الإرهاب مهما كان نوع ولون أخطائها لأن تداعياته الإستراتيجية ستكون وخيمة على العالم العربي”.

    يُشارُ إلى أنّ وزير الخارجية السعودي عادل الجبير كان قد طالب قطر بالتوقف عن دعم جماعات مثل الإخوان المسلمين وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

     

    ومؤخراً، وصف السفير السعودي بالجزائر، سامي بن عبد الله الصالح، حركة حماس بأنها “إرهابية”.

     

    وقال إن حماس تسعى لـ”إحلال المشاكل في المنطقة”، لافتاً إلى أنها “حركة مصنفة على قوائم الإرهاب”، ما أثارَ ردود فعلِ غاضبة بين الجزائريين.

     

    ويُلاحظ على تغريدات أنور مالك في الازمة الخليجية الحالية، انحيازه التّام الى جانب السعودية، حتّى أن بعض المغردين ذهبوا للقول أن الرياض “اشترته بثمنٍ بخسٍ دراهم معدودة” كي يقف الى جانبها!.وفق تعبيرهم

     

     

     

     

     

  • والدة شهيد فلسطيني ارتقى باشتباكٍ مع الإحتلال تبحث عنه في حقول الزيتون

    استشهد الشاب عمار طيرواي ( 33 عاما) ، اليوم، خلال اشتباكٍ مسلح مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، وسط الضفة الغربيّة المحتلة، فيما أصيب شاب كان معه بجروح.

     

    وذكرت الوكالة الرسمية الفلسطينية أن الشهيد طيرواي أسير محرر، وهو من قرية كفر عين، ولديه طفلة.

     

    وادعت مصادر عبرية، أن الشاب نفذ عمليتي إطلاق نار قرب قرية ام صفا صباح أمس السبت، وعلى البرج العسكري المقاوم على أراضي النبي صالح الليلة الماضية.

     

    فيما أفادت مصادر أمنية بأنه تم انزال قوة من طائرة عسكرية إسرائيلية في المنطقة القريبة بين قرية النبي صالح وكفر عين، وأطلقت النار صوب شابين كانا داخل مركبة، واعتقلتهما.

     

    وأظهر مقطع فيديو، لحظاتٍ مؤثرة،  لوالدة الشهيد “طيراوي” وهي تبحث عن نجلها قرب منزلهم قبل إعلان الاحتلال اختطاف جثمانه.

     

  • الجزائريون يردون على السفير السعودي بعد تطاوله على حماس بـ”هاشتاج”: #طبعا_مقاومة

    الجزائريون يردون على السفير السعودي بعد تطاوله على حماس بـ”هاشتاج”: #طبعا_مقاومة

    انتفض الجزائريون الكترونياً في وجه السفير السعودي الدكتور سامي بن عبد الله الصالح بسبب تصريحه لإحدى محطات التلفزيون المحلية أن حركة المقاومة الإسلامية حماس هي «منظمة إرهابية».

     

    وأطلق النشطاء في الجزائر حملة على شبكات التواصل الاجتماعي للرد عليه والمطالبة بطرده من بلادهم أو استدعائه على الأقل وإبلاغه احتجاج الجزائر على هذه التصريحات.

     

    وقال الصالح لقناة «النهار» الجزائرية إن حركة حماس منظمة إرهابية ومصنفة كذلك، وأضاف: «إذا كانت تسعى لخلق المشاكل فهي مصنفة كذلك»، وسارع الصحافي الذي يجري اللقاء إلى سؤال السفير: «ماذا عن حق المقاومة يا سعادة السفير؟»، فأجاب الصالح: «حق المقاومة مكفول للمنظمة، لا لمن يجلس في فندق خمس نجوم في قطر ويحيك من هناك المؤامرات، بل المفروض أن يكون مع شعبه ويقدم قضيته أمام شعبه».

     

    وأطلق النشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي في الجزائر حملة تحت الوسم: #طبعا_مقاومة وذلك للرد على السفير الذي قال عن حماس إنها «طبعا منظمة إرهابية».

     

    وأصدر ناصر حمدادوش رئيس الكتلة البرلمانية لحركة مجتمع السلم في الجزائر بيانا جاء فيه «عندما يتهم السفير السعودي في الجزائر حركة المقاومة الإسلامية حماس بأنها منظمة إرهابية، وعلى أرض المقاومة والشهداء، فهذا لا يمكن السكوت عنه».

     

    وأوضح: «على السفير السعودي أن يحترم شعور الشعب الجزائري تجاه القضية المركزية، وهي قضية عقائدية، تصل إلى درجة الوفاء بمقولة الرئيس الراحل هواري بومدين أن الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة».

     

    وقال حمدادوش: «ندعو الخارجية الجزائرية لاستدعاء هذا السفير، وتنبيهه إلى خطورة هذه التصريحات على أرض الجزائر، وهي تصريحاتٌ ومواقفٌ غير مرحّب بها».

     

    كما صرح الأمين العام لحركة البناء الوطني أحمد الدان أنه «كان المنتظر من السفير مراعاة المشاعر العامة للشعب الجزائري، وهو حر في موقف بلاده، لكن الدبلوماسية لها تقاليدها التي لا يجوز تجاوزها، ومقاومة الاحتلال الصهيوني في فلسطين حركة تحرر التزمت ثورة نوفمبر وشهدائها بدعمها الثابت والمستمر ضد الاحتلال».

     

    وأضاف: «ننتظر من الدبلوماسية الجزائرية أن تستدعي السفير، لإبلاغه موقف الجزائر ومطالبته باحترام الشعب الجزائري ومواقفه المؤيدة لتحرير فلسطين والأقصى وهذا التصريح محاولة لجر الجزائر إلى الزاوية الضيقة».

     

    وشارك آلاف الجزائريين في حملة الرد على السفير السعودي، حيث كتب رشيد ولد بوسيافة «من أراد تجريم المقاومة الفلسطينية إرضاء للصهاينة فليفعل ذلك في بلده».

     

    أما النائب السابق في البرلمان الجزائري فاتح قرد فكتب: «ما قاله السفير السعودي يعني أن آيت أحمد إرهابي.. بن بلة إرهابي وجيش وجبهة التحرير الوطنية إرهابية».

     

    وكتبت صفحة فرقة تسمى «فيحاء النعيم» أن «حماس كانت وما زالت في نظر الشعب الجزائري مقاومة إسلامية ثورية تتقاطع في الكثير من مبادئها مع مبادئ ثورة نوفمبر المجيدة».

     

    وقال منير مناع: «حماس مقاومة، وهي ليست للمساومة». وغرّدت سلمى في «تويتر»: «نرفض أي تصريح صهيوني في أرض الشهداء».

     

    وكتب أحد المغردين: «بكيت بحرقة لصورة شهيد فلسطيني وصّى بأن يُغطى بعلم الجزائر، وأمه تهتف تحيا الجزائر وفلسطين». وتساءل آخر باستغراب: «كيف نقبل بوصف المقاومة بالإرهاب؟».

     

    وقال أحد النشطاء في تغريدة ثانية: «كيف قالها في أرض لحّن شعبها الكثير من الجمل لأجل فلسطين أشهرها فلسطين الشهداء فلسطين».

     

    يشار إلى أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير كان أول من ذكر اسم حركة حماس بشكل علني ومباشر منذ بدء أزمة الخليج الراهنة، واعتبر أنها منظمة ارهابية، وكان ذلك في تصريحه في فرنسا عندما قال « لقد طفح الكيل وعلى قطر التوقف عن دعم تنظيمات مثل الإخوان المسلمين وحركة حماس».

     

    وردت حماس في اليوم التالي لهذه التصريحات على الجبير ببيان رسمي أعربت فيه عن «الأسف والاستهجان» لما صدر عن الجبير، ورأت الحركة أن تصريحاته كانت بمثابة صدمة للشعب الفلسطيني، وهي «غريبة عن مواقف المملكة العربية السعودية التي اتسمت بدعم قضية شعبنا وحقه في النضال».

     

    وحذر بيان حماس من استغلال إسرائيل لمثل هذه التصريحات «لارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وبحق القدس والمسجد الأقصى المبارك».

     

    كما أكدت أن تصريحات الجبير «مخالفة للقوانين الدولية والمواقف العربية والإسلامية المعهودة التي تؤكد على حق شعبنا في المقاومة والنضال لتحرير أرضه ومقدساته».

  • الداعية طارق السويدان: حماس والمقاومة شرف الأمة وكل من يحاول عرقلتها أو تحجيمها فهو خائن

    الداعية طارق السويدان: حماس والمقاومة شرف الأمة وكل من يحاول عرقلتها أو تحجيمها فهو خائن

    قال الداعية الاسلامي طارق السويدان إن حركة حماس الفلسطينية حماس والمقاومة شرف الأمة ورأس حربتها ضد الاحتلال الصهيوني.

     

    وأضاف السويدان في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, ” إن كل من يحاول عرقلتها أو تحجيمها فهو خائن للأقصى ولفلسطين بل خائن لكل الأمة “.

    وكان السفير السعودي في الجزائر قد اتهم حركة حماس بـ”الارهابية” الامر الذي أثار جدلاً واسعاً في الشارع العربي على تلك التصريحات العنصرية التي خرج بها السفير السعودي.

     

    وتحارب دول الحصار “السعودية والامارات والبحرين ومصر”, حركة حماس على إعتبار ارتباطها في جماعة الاخوان المسلمين, مشترطة خروج قيادات الحركة الفلسطينية من قطر الامر الذي فجر غضب الشارع العربي أمام حالة الانبطاح الذي تفرضها الانظمة العربية على شعوبها.

     

     

     

  • القرضاوي: لم يجرؤ الصهاينة على منع الصلاة في الأقصى إلا لأنّ الحكام مشغولون بمحاربة شعوبهم والكيد لإخوانهم

    القرضاوي: لم يجرؤ الصهاينة على منع الصلاة في الأقصى إلا لأنّ الحكام مشغولون بمحاربة شعوبهم والكيد لإخوانهم

    قال رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ يوسف القرضاوي، إنّ الإحتلال الإسرائيلي لم يجرؤ على إغلاق المسجد الأقصى ومنع صلاة الجمعة فيه، إلا بعد أن أدركَ أن الحكام مشغولون بمحاربة شعوبهم، أو الكيد لإخوانهم!.

     

    وكتب “القرضاوي” تغريدةً على حسابه في “تويتر” علّق فيها على قرار إغلاق المسجد الأقصى بالكامل وحظر إقامة صلاة الجمعة فيه، وذلك للمرة الأولى منذ العام 1969 على إثر حرق المسجد الأقصى آنذاك، بالقول: “لم يجرؤ الصهاينة على منع صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، إلا بعد أن أدركوا أن حكام المسلمين مشغولون بمحاربة شعوبهم، أو الكيد لإخوانهم!”.

    وقرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إغلاق المسجد الأقصى، عقب العملية التي وقعت صباحاً في باحاته وقتل فيها جنديان اسرائيليان واستشهد منفذوها الثلاثة، وهم من مدينة أم الفحم بالدّاخل الفلسطينيّ المحتّل.

     

    ونتيجة لذلك، أدى آلاف المقدسيين، صلاة الجمعة ،في شوارع عدة أحياء بالقدس المحتلة، وهي أقرب مناطق إلى المسجد الأقصى بعد أن منعتهم قوات الاحتلال من الدخول إليه.

     

    يُشار إلى أنّ الرئيس الفلسطينيّ محمود عباس أدانَ خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عملية المسجد الأقصى .

     

    وعبر عباس بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية “وفا” عن رفضه الشديد، وإدانته لـ”الحادث الذى جرى في المسجد الأقصى، كما أكد رفضه لأي أحداث عنف من أي جهة كانت، وخاصة في دور العبادة”.

     

  • ضاحي خلفان: لو أنني أعلم ان قنبلة ستنفجر في إسرائيل لمرّرت هذه المعلومة لضابط إسرائيلي

    ضاحي خلفان: لو أنني أعلم ان قنبلة ستنفجر في إسرائيل لمرّرت هذه المعلومة لضابط إسرائيلي

    أعاد ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تداول فيديو لـ”نائب رئيس شرطة دبي” ضاحي خلفان أحد المقربين من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, وهو يعلن انبطاحه واستعداده للتعاون مع إسرائيل ومدها بالمعلومات عن المقاومة الفلسطينية الامر الذي أثار جدلاً واسعاً.

     

    ونشر الكاتب السعودي تركي الشلهوب فيديو لخلفان وهو يقول “لو أنني أعلم أن هناك قنبلة ستنفجر في إسرائيل لمرّرت هذه المعلومة لضابط إسرائيلي “..!!

    https://twitter.com/Turkeyshalhoub/status/876911217779945472

    وأضاف الشهلوب معلقا على الفيديو الذي نشره حسب ما رصدت “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. ” الخيانة لها أهلها والصهاينة لهم كلابهم الوفية “.

     

    وهاجم المعلقون على تويتر حكام الامارات على خلفية الفيديو الذي أبدى فيه خلفان استعداده بالتعاون مع إسرائيل, الامر الذي أعاد للأذهان الوفد الاماراتي الذي زار غزة خلال الحرب الاسرائيلية الاولى على القطاع “2008-2009” بغرض جمع معلومات عن المقاومة الفلسطينية وجرى كشف مخططاته.

     

    وجاءت التعليقات على النحو التالي..

    https://twitter.com/hammam89000/status/876920875710160896

    https://twitter.com/cheraazz/status/876911530314539013

    https://twitter.com/AbdullaQatar81/status/876935716881694720

  • إعلامي عماني عن دول رباعية المقاطعة: بدأوا بقطر وانتهوا بحماس.. أي خزي وأي عار هذا !

    إعلامي عماني عن دول رباعية المقاطعة: بدأوا بقطر وانتهوا بحماس.. أي خزي وأي عار هذا !

    وجه الإعلامي العماني، نصر البوسعيدي، انتقادات لاذعة لدول رباعية المقاطعة مع قطر، مشددا بأن الازمة بدأت مع قطر وانتهت بحماس، متهما إياهم بالتآمر على المقاومة الفلسطينية، وأن اتفاق العرب ضد حماس ما هو إلا “خزي وعار”.

     

    وقال “البوسعيدي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” العرب: تناغموا ضدالمقاومة الفلسطينية #حماس فكان اتفاقهم خزي وعار! صامتون أمام جرائم الصهاينة فاجرون ضد بعضهم! بدايتهم #قطر ونهايتهم #حماس !”.

     

    https://twitter.com/BusaidiNaser/status/874344040917078021

     

    وأضاف مهاجما من وصفهم بـ”المطبلين” لدول رباعية المقاطعة قائلا: ” المطبلين لأخطاء حكومات الحصار ضد الشعب القطري بفجور الخصام! لا تبين لك سوى التناقض الصارخ والمخيف لقيم ومبادئ البعض! فكيف تأمن من هكذا بشر؟”.

    https://twitter.com/BusaidiNaser/status/874506011205414913

     

    يشار إلى أن أبرز الشروط التي وضعتها دول رباعية المقاطعة (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) على قطر لاستئناف العلاقات هو التوقف عن دعم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مصنفينها كحركة إرهابية كما زعم وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.