الوسم: المقاومة الفلسطينية

  • محمد بن سلمان.. من أجل ان يعتلي العرش لا بأس من سحق قطر وفلسطين وكل الأمة!

    محمد بن سلمان.. من أجل ان يعتلي العرش لا بأس من سحق قطر وفلسطين وكل الأمة!

    “رأي وطن”-  ليست القضية دعم قطر للإخوان فهي لم تفعل هذا اليوم بل دعمتهم من قبل حتى الربيع العربي.

     

    وليست المسألة أن قطر ترتمي بحضن إيران، بل العكس الإمارات تتمتع بعلاقات اقتصادية وسياسية أكبر بعشرات الاضعاف من قطر. كما ان سلطنة عمان والكويت وهما أعضاء في مجلس التعاون الخليجي يحافظان على علاقة مميزة مع جمهورية الملالي.

     

    القصة يا سادة كلها تتعلق بمعركة اعتلاء محمد بن سلمان العرش السعودي وهزيمة ابن عمه محمد بن نايف الذي يحظى بتأييد واشنطن على عكس هذا الشاب الجامح.

     

    وهذه المعركة هي التي استغلها محمد بن زايد ليصادر قرار السعودية كما صادر قرار مصر من قبل، واعداً ابن سلمان بدعمه عبر ماله القذر الذي يصرف على الساسة والصحفيين ومعاهد الفكر في واشنطن للتأثير على سياساتها وهذا ما كشفته تسريبات سفيره في واشنطن.

     

    ومن اجل اعتلاء ابن سلمان العرش فلا مانع لديه ان يدخل الفلك الصهيوني وان لم يغادره اباءه واجداده لكن هذه المرة علنا وفق خطط لتطبيع العلاقات تحت غطاء ما يسمى الحرب على إيران.

     

    ومن أجل اعتلاء ابن سلمان العرش فلا مانع لديه من سحق قطر التي هي أقرب أصلا للمواقف السعودية من مواقف محمد بن زايد الذي يتصرف ضمن أجندة صهيونية ينفذ بنودها على أكمل وجه.

     

    ولا توجد دولة ينصب لها ابن زايد العداء قدر جارته قطر.. فهي المنغصة الوحيدة لمخططات الصهاينة التي ينفذها من تقسيم اليمن واغراق مصر بانقسامات وفتن وتقرير مصير ليبيا عبر جنرال يتفوق على معمر القذافي في وحشيته وديكتاتوريته.

     

    وظل الكثيرون بعد سقوط مصر في وحل ابن زايد يتأملون خيرا من قيادة سعودية تحافظ على مكانة مملكتها وقوتها الإقليمية والمؤثرة في المنطقة.

     

    غير ان ابن سليمان مستعد أن يذهب بمملكته إلى الجحيم من أجل اعتلاء العرش والتخلص من ابن عمه محمد بن نايف قبل موت ابيه سلمان الذي هو أصلا لا يدير شؤون حكم المملكة.

     

    ومن هنا كان التحالف الذي ضم البحرين ومليكها الذي هو عبارة عن برواز سعودي إماراتي وحتى في شؤون البحرين الداخلية يتولى عمه رئاسة الوزراء لأكثر من ثلاثين عاما. وبالطبع السيسي المتسول دائما للرز الخليجي لا يعصي أمراً بعد ان مسخ مصر وحولها إلى العوبة في يد دولة المؤامرات العربية المتحدة برئاسة ابن زايد الذي سمم شقيقه رئيس البلاد خليفة بن زايد وقتل اثنين من اخوته هما أحمد ومنصور.

     

    سيمضي بعض الوقت حين يكتشف العرب أن مسخ (ساقط الإبتدائية) يدعى محمد بن زايد هو الذي أجهض أحلامهم بالتحرر من طغاة ومن ثورات كانت كفيلة بالقضاء على القهر والقمع والفساد وغياب العدالة الإجتماعية. واصبح اليوم يتحكم بمصير الشعوب عبر نفط “كل حقه به ان بعير جده قد مر قبل غيره بهذه الآبار”

     

    (رأي وطن)

  • وثيقة تاريخية: رئيس وزراء الأردن.. أبلغوا الملك سأذهب لتحرير القدس ولن اعود الا قتيلا او منتصرا

    وثيقة تاريخية: رئيس وزراء الأردن.. أبلغوا الملك سأذهب لتحرير القدس ولن اعود الا قتيلا او منتصرا

    في وثيقة تكشف لأول مرة، كشف المهندس الأردني، سري أكرم زعيتر اليوم الاثنين، خلال مشاركته في مؤتمر “خمسون عاما على النكسة” والذي ينظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في العاصمة القطرية الدوحة عن وثيقة هامة ضمن يوميات والده اكرم زعيتر الذي شغل منصب رئيس الديوان الملكي الأردني في تموز/يوليو 1967.

     

    ووفقا لما جاء في الوثيقة، فإن رئيس الوزراء الأردني الأسبق الراحل وصفي التل جاء إلى “زعيتر” وطلب منه ابلاغ الملك بضرورة العودة إلى القدس  وإرسال فدائيين لتخريب المنشأت اليهودية وأن يُبقي الاردن معركته طويله مع إسرائيل على غرار الثورة الجزائرية.

     

    وأضاف سري زعيتر، في سرده لما جاء في الوثيقة، أن رئيس الوزراء الأسبق وصفي التل ووالده -رحمهما الله- القيا محاضرة في النادي العربي في اربد، تحدث فيها والده عن أمانة الحكم، فيما تحدث “التل” عن كيفية تحويل الأردن لهانوي العرب لتحرير فلسطين.

     

    وشدد المهندس زعيتر على أن وصفي لم يُقرأ كما يجب، وأنه حُمل ملفات لم يكن له علاقة بها فيما يخص تصفية المقاومة الفلسطيينة.

     

    كما كشفت الوثيقة، استعداد “التل” للذهاب شخصيا إلى الأراضي المحتلة لقيادة الحركة الثورية وقيادة عصابات لمواجهة المحتل الإسرائيلي، مؤكدا عدم رجوعه إلا قتيلا أو جريحا أو منتصرا.

     

    يشار إلى أن أكرم زعيتر ولد في نابلس بفلسطين، أكمل دراسته الثانوية في كلية النجاح، التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، فكلية الحقوق بالقدس، وزاول مهنة التعليم في ثانويات فلسطين.

     

    وعلى أثر ثورة 1929 في فلسطين وحملة المندوب البريطاني على العرب للثائرين، إستقال من التدريس في ثانوية عكا ليتفرغ للعمل في الحقل الوطني. فتولى رئاسة تحرير “مرآة الشرق” المقدسية لصاحبها المرحوم بولس شحادة.

     

    وبعد ثلاثة شهور من عمله الصحفي، قبض عليه وأودع السجن/ ثم حكم عليه بالعودة إلى نابلس، حيث قاد مظاهرات، لا سيما يوم إعدام الشهداء الثلاثة فؤاد حجازي، ومحمد جمجوم، عطا الزير.

     

    كان أحد مؤسسي حزب الاستقلال في فلسطين،كما اشترك في تأسيس “عصبة العمل القومي” في سوريا، وكان نائباً لرئيس مؤتمرها التأسيسي الذي انعقد في قرنيل بلبنان عام 1933.

     

    وفي صيف عام 1936م، وعلى إثر اصطدام وقع بين جماعة وطنية وقوات الأمن، دعا أكرم زعيتر إلى تأليف لجان قومية، وكانت لجنة نابلس أولى هذه اللجان، وتولى أمانة سرها، وتولت هي بدورها الاتصال بأحرار فلسطين، ودعت إلى الاضراب العام الكبير الذي امتد ستة شهور، والذي مهد لثورة عام 1936*، وفي هذه السنة ألقت السلطات البريطانية القبض عليه وأرسلته ليكون أول معتقل إلى عوجا الحفير بالنقب.

     

    ومع بداية الحرب العالمية الثانية في عام 1939، وبعد اتفاق بريطانيا وفرنسا على مطاردة الثوار وإخراج اللاجئين السياسيين من سوريا، عمل مفتشاً للمعارف وأستاذاً في دار المعلمين العليا، مسؤولاً عن التوجيه القومي في وزارة المعارف العراقية إلى أن تشبت ثورة رشيد عالي الكيلاني عام 1941 فشارك فيها. وحين أخفقت وغادر الكيلاني بغداد لجأ أكرم زعيتر وصحبه إلى بادية الشام، واختفوا فيها مدة ثم لجأوا إلى حلب ومنها بعد ذلك إلى تركيا ليقضي سنوات الحرب لاجئاً سياسياً في الأناضول حيث فرضت عليه الإقامة الجبرية في تركيا.

     

    وفي عام 1947 ترأس وفداً عربياً إلى أمريكا اللاتينية لشرح قضية فلسطين والدفاع عنها. اشترك في معظم المؤتمرات الوطنية والإسلامية المنعقدة في الشرق العربي، ثم تولى أمانة سر الندوة الإسلامية في دوراتها الثلاث المنعقدة في بيت المقدس (1959 – 1962)، ثم مثل الأردن في الدورة السادسة عشرة للأمم المتحدة. وفي عام 1963 عين سفيراً للأردن في سوريا، حيث مكث قرابة سنة، ثم سفيراً للأردن في إيران وأفغانستان. وفي عام 1966 عين وزيراً للخارجية الأردنية، وفي عام 1967 عين “عيناً” في مجلس الأعيان الأردني عضواً في اللجنة القانونية. وفي عام 1971 عين سفيراً للأردن في لبنان واليونان حتى عام 1975. وفي عام 1982 عين عضواً في مجلس الأعيان للمرة الثانية، وظل فيه إلى سنة 1993. كما عين رئيساً للجنة الملكية لشؤون القدس.

     

     

  • الإمارات في مجلس الأمن تساوي بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة وتغضب الفلسطينيين

    الإمارات في مجلس الأمن تساوي بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة وتغضب الفلسطينيين

    أعرب جمال المشرخ القائم بأعمال، نائب المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، في بيان الدولة، أمام المناقشة العامة لمجلس الأمن،  عن “قلق دولة الإمارات البالغ إزاء العنف والعنف المضاد الدائر في الأراضي الفلسطينية المحتلة”، على حد تعبيره، وأيضاً “إزاء غياب الحل العادل الذي يمنح الشعب الفلسطيني حقوقه الثابتة غير القابلة للتصرف”.

     

    وقال المشرخ إن الوقت قد حان لإنهاء محنة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ ما يقارب سبعة عقود، وجدد دعوة الإمارات للمجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة للتوصل إلى حل يقوم على وجود الدولتين، والذي من شأنه أن يسمح بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على أساس حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للقرارات ذات الصلة ومبادرة السلام العربية ومبادئ مدريد.

     

    ولفت إلى أن إيجاد حل للقضية الفلسطينية، سيظل أولوية أساسية بالنسبة لدولة الإمارات، وجدد مطالبة إسرائيل بوقف جميع أنشطتها الاستيطانية في جميع الأراضي الفلسطينية، وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2334، معتبراً مجمل هذه الأنشطة بمثابة أعمال غير مشروعة وتشكل عقبة رئيسة أمام تطبيق حل الدولتين.

     

    وأعلن في هذا الصدد باسم الإمارات، عددا من المقترحات ترمي إلى تعزيز الأمن في أنحاء منطقة الشرق الأوسط كافة، منها: دعوة الأمم المتحدة إلى توجيه اهتمام خاص لمشاكل الشباب في جميع أنحاء المنطقة، باعتبارها أولوية رئيسة.

     

    وحذر من أن غياب الفرص الاقتصادية من شأنه “أن يؤدي إلى وقوع الشباب فريسة للاستغلال من قبل التنظيمات الإرهابية في المنطقة”، مشيراً إلى أن “هذا الأمر ينطبق بشكل خاص على الشباب الفلسطيني الذي يؤمن بمستقبل فلسطين”.

     

    استياء فلسطيني

    وإزاء كلمة الدبلوماسي الإماراتي، قال ناشطون فلسطينيون إن المشرخ ساوى بين دولة الاحتلال وبين المقاومة بالعنف، بل إنه لم يحدد الطرف الذي يبدأ “العنف” ومن الذي يقوم “بالعنف المضاد”، مؤكدين أن هذا تحولا في نظرة الدبلوماسية الإماراتية اتجاه القضية الفلسطينية يخالف تماما ما أرساه جيل الآباء المؤسسين في دولة الإمارات، على حد تعبيرهم.

     

    ولم يفت أن ينوه الناشطون على استمرار بعض ما وصفوه “الجمل التقليدية” في الخطاب الرسمي الإماراتي من حيث إدانة الاستيطان.

     

    ولكن الناشطين، استنكروا أن تحمل دولة الإمارات غياب الأمن والاستقرار في المنطقة إلى الشباب الفلسطيني وليس إلى الاحتلال الإسرائيلي، واعتبار أبوظبي أن القضية الفلسطينية قضية بطالة وفقر يدفع بالفلطسينيين إلى “المنظمات الإرهابية” علما أن إسرائيل وأمريكا وعدد قليل جدا من دول العالم من يعتبر المقاومة الفلسطينية إرهابا، كما أن الفلسطيني يغيب بصورة تكاد تكون تامة عن جماعات العنف من داعش والقاعدة مع أن لهذه الجماعات مؤيدين في عموم الأراضي الفلسطينية ولكنهم يوجهون معركتهم للاحتلال، ولم يثبت أن تورطت المقاومة الفلسطينية بأي عمل إرهابي، على حد ما يقوله الناشطون الفلسطينيون.

     

    وذهب الناشطون إلى القول، إن زيارة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي مؤخرا لواشنطن وتعهده بما وصفوه “تصفية القضية الفلسطينية” يجري على قدم وساق ويبدو أن دولا خليجية وعربية لا تدعم السيسي في انتهاكات حقوق الإنسان في مصر وإنما تدعمه في ملفات وقضايا إقليمية على رأسها القضية الفلسطينية، على حد تعبيرهم.

  • قاتل القيادي في حماس مازن فقها وقع في قبضة الأمن.. والتفاصيل كاملة ستقدم للسنوار قريبا

    قاتل القيادي في حماس مازن فقها وقع في قبضة الأمن.. والتفاصيل كاملة ستقدم للسنوار قريبا

    أعلنت مصادر صحفية مقربة من المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة عن تمكن الجهاز الأمني التابع لكتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس من اعتقال منفذ عملية اغتيال الشهيد القسامي مازن فقها في قطاع غزة قبل حوالي أسبوعين.

     

    وذكرت المصادر أن لجنة التحقيق التي شكلتها حركة حماس للتحقيق في ملابسات العملية قد أنهت تقريرها الذي ستسلمه لقائد الحركة في القطاع يحيى السنوار. وفق ما شبكة “قدس” الاخبارية المقربة من حركة حماس.

     

    وكانت حركة حماس قد اتهمت عملاء لمخابرات الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف خلف عملية اغتيال فقهاء مساء يوم الجمعة في 24 مارس الماضي، بعدة رصاصات أطلقت عليه من مسافة صفر أسفل العمارة السكنية التي يقطنها غرب مدينة غزة، وتوعدت برد قاسٍ على تلك الجريمة.

     

    وشنت حركة حماس على مدار الأسابيع الماضية حملة اعتقالات واسعة, ونشرت الحواجز المتنقلة لتفتيش السيارات وتوقيف المشتبه بهم على خلفية اغتيال فقها, الامر الذي فجر غضب الكثيرين في غزة من هذا التصرف.

     

    ومنع النائب العام في غزة النشر في قضية فقها بيد أن تلك الشبكة المقربة من حماس نشرت بعض التفاصيل حول اعتقال قاتل فقها الا أن الامر ما زال قيد الكتمان ولم يجر الاعلان رسميا عنه.

  • زوجة الشهيد “الزواري” تشكر الجزائر وتفجر: الأمن التونسي كان يعلم بأن شيئا يدبر لزوجي ولم يحمه!

    زوجة الشهيد “الزواري” تشكر الجزائر وتفجر: الأمن التونسي كان يعلم بأن شيئا يدبر لزوجي ولم يحمه!

    اتهمت ماجدة صالح، أرملة الشهيد “القسامي” محمد الزواري، أجهزة الأمن التونسية بأنها كانت على علم بأن شيئاً ما يُدبَّر ضد زوجها، لكنها لم تقم بحمايته، معتبرة أن عدم تسوية وضعية إقامتها في تونس في حياة الفقيد وإلى غاية اليوم من المؤشرات على ذلك، مستدلة على ذلك بمجموعة من الوقائع ،  مثنية على الوقفة الرجولية للشعب التونسي معها ومع عائلة زوجها، معبرة عن شكرها الخالص للشعب الجزائري الذي كان الشهيد يكنّ له احتراما وتقديرا خاصين، بحسب قولها.

     

    وروت ” صالح”، في حوار أجرته معها صحيفة “االشروق” الجزائرية، ما حدث يوم استشهاد زوجها “الزواري”، موجهة انتقادات لأجهزة الامن التونسية، قائلة: ” ظننت في البداية أن من قتل زوجي هم حراس الأمن التونسيين الخاصين به، وما عزز شكوكي أنذاك هو أن رجال الأمن لم يأتوا إلا بعد مرور ساعة كاملة عن الحادث رغم أن مركز الأمن لا يبعد كثيرا عن بيتنا”.

     

    وفي تقديرها حول تصرفات الشرطة الشرطة التونسية، قالت “ما راعني في تصرفات الشرطة، أنهم  وفور وصولهم إلى البيت لم يقوموا بنقل جثمانه، بل توجَّهوا رأسا إلى غرف البيت وأخذوا 7 أجهزة من قطع الطائرات بدون طيار، التي كان يعمل عليها، و4 أجهزة إعلام آلي، و7هواتف نقالة، وهي موجودة عندهم إلى حد الآن، أما جثمانه فلم ينقلوه إلا في حدود الساعة الخامسة والنصف مساء، بل إن أحد الضباط داس دمه الطاهر؟!”.

     

    وأضافت قائلة: ” لقد استغلت الشرطة التونسية وضعي ووضعية عائلتي، وقامت بالاستيلاء على كثير من مقتنيات الشهيد وذلك على مرتين، لكن الشيء الذي صدمني حقا هو قيام مصالح الأمن باستدعائي أنا وأخو زوجي إلى مركز الشرطة، حيث مكثنا هناك من الساعة الواحدة صباحا إلى غاية الخامسة فجرا دون مراعاة لا لوضعيتنا ولا حتى الظروف الجوية التي كانت تتسم بالبرد الشديد وقتها”.

     

    وأكدت  زوجة الزواري على ان  مصالح الأمن في تونس كانت على علم بوجود علاقةٍ بين الدكتور المهندس محمد الزواري وكتائب عز الدين القسام، قائلة: ما يُرجِّح كلامي هو تمنُّع السلطات، والعراقيل الكثيرة التي فُرضت عليَّ، لأجل الحصول على إقامة في تونس، ففي كل مرة يذهب الشهيد من أجل طلب تسوية وضعيتي يتمُّ رفض ذلك، هذا في الوقت الذي مُنحت للعديدات من مثل حالتي وثائق إقامة بكل سهولة، وذلك بغية وضعه تحت مراقبتهم الدائمة، والوسيلة في ذلك هي رفض منح وثيقة إقامتي، فوجودي هنا يعني أنه مهما سافر سيعود ثانية إلى تونس، وبالتأكيد فمصالح الأمن المختلفة كانت على علم بعلاقات محمد الزواري مع المقاومة الفلسطينية، رغم ذلك لم تحمِه، واستطاع الموساد أن يقتله في وضح النهار في قلب ثاني أكبر مدينة تونسية”.

     

    ونفت زوجة الشهيد الزواري معرفتها بأن زوجها كان عضو في كتائب القسام، مشيرة إلى ان كل ما تعرفه بهذا الخصوص هو مناصرته القضية الفلسطينية على غرار باقي التونسيين والعرب والمسلمين،، مضيفة “حتى الطائرات بدون طيار التي صنعها، كنت اعتقد أنها تدخل في صميم تخصُّصه الجامعي وفي مجال بحثه لا أكثر ولا أقل”.

     

    وكشفت زوجة الزواري عن آخر اختراعاته قائلة:” وبالمناسبة، زوجي وقبيل استشهاده بدأ يشتغل على إنجازه غواصة بدون رُبَّان، لكن للأسف تخطفته يد الإجرام الصهيوني، وعلى ما أعتقد فإن الصهاينة كانت لديهم معلوماتٌ بخصوص مشروع الأخير الذي حتما سيكون علامة فارقة في الصراع العربي الإسرائيلي، لذا فقد صرح الصهاينة بأن عملية اغتيال الزواري كانت ستتم في ذلك التوقيت حتى وإن تطلَّب الأمر تفجير بيته”.

     

    وحول موضوع منحها الإقامة، أكدت زوجة الزواري أنه لا تقدم حدث في الموضوع، موضحة أنه “بعد استشهاد الزواري توافدت الحشود الشعبية والرسمية على بيتنا، وكانت مطالب منحي الجنسية التونسية تتردَّد في هتاف المواطنين، بينما وعدني عددٌ من المسؤولين المحليين، بأن ملف إقامتي سيتم طيه في أيام، لكن ورغم مضي 3 أشهر و15 يوما من الواقعة فوضعيتي هي نفسها، لكنني عازمة على الذهاب بعيدا في موضوع تسوية إقامتي، وإن تطلب الأمر سأعتصم أمام رئاسة الحكومة بتونس حتى يتم تلبية طلبي في الإقامة والجنسية، لأنني زوجة شهيد، وهو حقي فعلا”.

     

    وحول تقييمها لردود الفعل الشعبية والرسمية التونسية بعد حادثة استشهاد  زوجها قالت:”|لا يمكنني إلا أن أثني على الهبَّة الشعبية الكبيرة التي قام بها الشعب التونسي، من كل الولايات والمناطق، لقد قدّم الشعب التونسي لنا كل أشكال الدعم ولا زال، وهذا ليس غريبا عنهم في الحقيقة، لم يكن بيتنا يهدأ طيلة الشهر الأول من استشهاد محمد، أما عن الرسميين فلم يتصل بالعائلة أي مسؤول رسمي في الحكومة التونسية، وكان واضحا من تصريحاتهم أن الأمر حسب يوسف الشاهد يتعلق بـ”مواطن عادي”، أما الأحزاب السياسية فحضر كثيرون إلينا على غرار الشيخ عبد الفتاح مورو عن حركة النهضة، والرئيس الأسبق الدكتور منصف المرزوقي”.

     

    وأضافت: “لا يفوتني هنا أن أشير لشيء هو أن السلطات منحتنا جثمان الفقيد وأمرتنا بدفنه في ظرف عشر دقائق، وهذا ربما فهمته فيما بعد بأن مُنع التونسيون من الاحتفاء ببطل منهم، لكن وللأمانة فإن السلطة المحلية في مدينة صفاقس حاولت بما تستطيع أن تكرم الشهيد، من خلال تسمية إحدى الساحات العمومية باسمه”.

     

    وحول علاقة الشهيد بالجزائر، قالت “ماجدة صالح”، أن للشهيد علاقة مميزة مع الجزائر منذ صغره، إذ درس في ابتدائية شارع الجزائر بمدينة صفاقس، ومن هناك تكونت علاقة خاصة بين محمد الزواري والجزائر، موضحة أن الشهيد يطلق على الجزائر لقب “أم الشهداء” أو “أم الملايين”، وليس بلد المليون ونصف مليون شهيد، مضيفة أنه كان يرى دائما في الجزائر رمز الشهادة في سبيل الله، لذا فضل أن يطلق هذه التسمية ويرى فيها بلدا منجبا للأبطال والشهداء، متوجهة بالشكر إلى الجزائريين الذين واسوها بكثرة بعد استشهاد زوجها،قائلة: ” أنهم قدَّموا لي “دقلة نور” جزائرية هديَّة منهم لي”.

     

  • “مجاهد” من كتائب القسام ينصح “مجاهدي” سوريا بالتزام الحرص والتكتم على عملياتهم ومعاركهم

    “مجاهد” من كتائب القسام ينصح “مجاهدي” سوريا بالتزام الحرص والتكتم على عملياتهم ومعاركهم

    أرسل أحد مجاهدي كتائب “عز الدين القسام” في غزه رسالة إلى ثوار سوريا ناصحاً إياهم بعدم الإعلان عن خططهم ومجريات معاركهم على مواقع التواصل الإجتماعي، لأن حساباتهم جميعاً -كما قال- مراقبة من النظام ومرتزقته ومثّل المجاهد القسامي على ذلك بما جرى في معارك حلب الأخيرة حين قام أحد المجاهدين في سوريا بنشر صور الأسلحة والأرتال وهو يردد ترقبوا مفخخة هنا ..وهناك، وأردف موجه الرسالة أن “الأمنية العسكرية عند غالبية المجاهدين في الشام  بما فيهم (الأمراء والقادة) معدومة” مضيفاً أن “السعي للسبق الصحفي قد ينسف جهد عشرات المجاهدين وكأن صاحب السبق يقول للنظام جهزوا أنفسكم .. بدلاً من أن يباغتهم” .‏

     

    ولفت صاحب الرسالة الذي لم ينشر اسمه إلى أن “عشرات العمليات الاستشهادية لم تعلن عنها القسام إلا بعد استشهاد المجموعة بالكامل، والكثير منها لم يعلن عنها حتى اللحظة”.

     

    وتابع أن “‏بعض الأخوة في الشام لا يعلم كارثة أن تنشر خطط المعركة وموقعها وكمية سلاحك وأرتال جنودك تحت نظر العدو قبل أن تشن الهجوم!” وهذا بحسب تعبيره “ألف باء” الأمن العسكري.

     

    وكشف المجاهد أن شباب المقاومة الفلسطينية وغزة تحديداً كانوا يتواصلون مع بعضهم البعض لسنوات ويتناقلون السلاح فيما بينهم، ولا يعرفون أسماء بعضهم! وإنما الأسماء الرمزية فقط كأبي عمر وأبي البراء”.

     

    وأردف أن “‏الحس الأمني يجب أن يصل عندك لدرجة أن تمنع أخيك مِن أن يقول لك أي معلومة لا تستفيد منها، حتى لا تُجبر على إفشائها يوماً من الأيام ويضيع جهد إخوانك”.

     

    ولفت موجه الرسالة إلى أن “‏أهم ما في التنظيمات المسلحة “الأمنيّات ١٠٠٪” ، وبعد ذلك يهون كل شيء من تدريب وتسليح وغيرها، مشيراً إلى أن “‏رأس مال تنظيماتنا هي الأمن والسرية”  ‏فكيف بمن يضع صور لسلاح المعركة ومكانها وتوقيتها وأرتال المجاهدين وترقبوا المفاجآت؟

     

    وأكد المجاهد القسامي أن “شباب القسام أنفسهم لم يكونوا يعلموا كم جندياً لدى كتائبهم في حرب العصف المأكول الأخيرة ؟واستدرك  بصيغة التساؤل:”أنا جندي في القسام، ما حاجتي أنا وغيري لمعرفة وقت المعركة في دمشق و درعا و حماة ونوعية السلاح والأرتال والمفاجآت؟ لا حاجة لنا في ذلك أبداً”.

     

    وخاطب المجاهد الإعلاميين والقادة في جَبهات العِز في سورية الجهاد سورية الثورة قائلاً لهم: “لا داعي لِـنشر صور المفخخات ووقت المَعركة ولا عدد الجنود ولا المواقع العسكرية على الإعلام، باغتوا جيوش الأسد وميلشياته والرافضة ومن يقاتل في صفهم  دون أن تجعلوهم يتجهزوا لقتالكم”.

  • ارتقى شهيداً في ذكرى ميلاده .. جيش الاحتلال يُعدم شاباً في مخيم جنين

    ارتقى شهيداً في ذكرى ميلاده .. جيش الاحتلال يُعدم شاباً في مخيم جنين

    استفاق أهالي مخيم جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة، فجر الأحد، على وقعِ جريمةٍ جديدة، ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث قتلت شاباً وأصابت 5 آخرين، خلال اقتحامها المخيم.

    وذكرت مصادر طبية فلسطينية استشهاد الشاب محمد محمود أبو خليفة (19 عاما) في مواجهات ضارية شهدها مخيم جنين، امتدادا لمواجهات عنيفة يشهدها المخيم في الأيام الأخيرة.

    وقال شهود عيان إن مستعربين تسللوا للمخيم بلباس مدني وسيارة مدنية قبل أن يتم اكتشاف أمرهم قرب المستشفى الحكومي حيث أعقب ذلك اقتحام عشرات الآليات العسكرية ووحدات مشاة للمخيم، واندلاع مواجهات عنيفة.

    وأطلقت قوات الاحتلال الأعيرة النارية بشكل هستيري ما أدى إلى استشهاد الشاب أبو خليفة وإصابة خمسة آخرين نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

    وأشارت مصادر فلسطينية إلى ان الشهيد “ابو خليفة” ارتقى في ذكرى ميلاده التي تصادف اليوم.

  • هذا ما قاله “القرضاوي” عن الشهيد التونسي محمد الزواري

    هذا ما قاله “القرضاوي” عن الشهيد التونسي محمد الزواري

    قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي إن “دماء الشهيد المهندس التونسي محمد الزواري أثبتت أن قضية فلسطين هي قضية الأمة كلها، وواجب الجهاد لتحريرها وهم مسؤولون أمام الله عن ذلك”.

     

    وأضاف “القرضاوي” في برقية خاصة أرسلها في حفل تأبين الزواري بغزة مساء الاثنين، “أن الشهيد بدعمه للمقاومة جعل من فلسطين والقدس والأقصى قضيته الأولى للأمة”.

     

    وتابع  قائلاً :”لم يكن الشهيد الزواري يبحث عن فخر أو رياء أو يحدث المقربين عن عمله مع كتائب القسام؛ لقد كان يعمل بصمت لا يبحث عن الأضواء والشهرة وحسبه أن الله يعلم اخلاصه وصدقه”.

     

    وشدد على أن كل مسلم صادق عليه واجب تحرير فلسطين، هذا هو واجب الأمة كلها، وعلى امتنا أن تقف صفاً واحداً وهي تقاوم اعدائها.

     

    ومنحت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام الشهيد الزواري “وسام القدس” تقديرا لإسهاماته في تطوير المقاومة الفلسطينية.

     

    ودعت كتائب القسام الشباب العربي والمسلم كل الأحرار لاقتفاء أثر الشهيد التونسي الطيار محمد الزواري في حشد كل الجهود وتوجيه كل الطاقات وتصويب البنادق للعدو الإسرائيلي.

     

    و شددت خلال حفل تأبينٍ نظمته بغزة أمس على أن استشهاد المهندس الزواري “لن يؤثر على مسيرتنا المباركة في الإعداد والتطوير، واستثمار كل الطاقات الممكنة في معركتنا المتواصلة مع عدونا الغاصب”.

  • “المرزوقي”: الشهيد الزواري شرّف شعب تونس .. وفلسطين وحدها من توحد التونسيين

    “المرزوقي”: الشهيد الزواري شرّف شعب تونس .. وفلسطين وحدها من توحد التونسيين

    قال الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، الاثنين، إنّ الشهيد القسامي المهندس الطيار محمد الزواري، شرّف شعب تونس، مؤكداً أن فلسطين وحدها من توحد شعب تونس بحبها والتضحية من أجلها والفخر بمقاومتها.

     

    وأضاف المرزوقي في كلمة وجهها لحفل تأبين الشهيد الزواري، الذي تنظمه حركة “حماس” وجناحها العسكري كتائب القسام في مدينة غزة، “نعتز بالشهيد به كما نعتز بالمقاومة الفلسطينية وكما نستعر ونخجل من هؤلاء الذين يهاجمون الأبرياء في الدول الغربية وكأن ذلك شهادة يمكن أن يقبلها الله منهم”.

     

    وأشار المرزوقي إلى التظاهرة الضخمة في تشييع الشهيد الزواري، إلى أنها رفعت شعارين: الأول أنها رفعت شعار المقاومة وهي كلمة نبيلة جسدها الفلسطيني أكثر من أي عربي، والثاني تأكيد السيادة الوطنية التي انتهكت من الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وحث المرزوقي إلى الاقتداء بالشهيد الزواري من أجل قضية فلسطين المقدسة.

     

    وطالب بالمسارعة في رفع الحصار عن قطاع غزة “لأن وضع أكثر من 2 مليون شخص تحت الإقامة الجبرية أمر لا يمكن أن يقبله الضمير البشري”.

     

    واعتبر المرزوقي أن المسئول الأكبر عن كارثة حصار غزة هو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

     

    وعثر في الخامس عشر من كانون الأول/ديسمبر الحالي، على مهندس ميكانيك الطيران محمد الزواري (49 عاما) الذي يحمل الجنسيتين التونسية والبلجيكية، مقتولا بالرصاص داخل سيارته أمام منزله في منطقة “العين” بصفاقس ثاني أكبر المدن التونسية.

     

    وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في 17 كانون الأول/ديسمبر أن الزواري أحد قادتها وأنه انضم إليها قبل 10 سنوات، محملة إسرائيل مسؤولية اغتياله ومتوعدة بالرد.

     

    وأوضحت القسام أن الزواري كان مشرفا “على مشروع طائرات الأبابيل القسامية التي كان لها دورها في حرب العام 2014” التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة.

  • حقائق مذهلة عن الشهيد “الزواري” .. هذا ما كان يخطط له لقلب المعركة مع “إسرائيل”

    حقائق مذهلة عن الشهيد “الزواري” .. هذا ما كان يخطط له لقلب المعركة مع “إسرائيل”

    عرض برنامج “لا باس” الذي يقدمه الإعلامي التونسي نوفل الورتاني، على فضائية “الحوار” التونسية، صوراً حصرية من داخل المختبر الذي كان يعكف فيه المهندس الشهيد محمد الزواري على انشاء طائرة وغواصة يتم التحكم بها عن بُعد.

    واستضاف “الورتاني” رئيس تحرير موقع “الصدى” الإخباري راشد الخياري، والذي قال إنه حصل على معلوماتٍ حصريةٍ بأن الزواري كان يخطط لقلب المعركة البحرية مع الاحتلال الإسرائيلي خلال المعركة القادمة، وأن طائرة أبابيل التي استخدمتها كتائب القسام في تجميع معلوماتٍ عن مواقع إسرائيليةٍ هي من صناعةٍ تونسية.

    وأضاف، “على التوانسة أن يفتخروا أن أول طائرة عربية حلقت في سماء تل أبيب ورصدت الجيش الصهيوني من صناعة تونسية”.

    وأفاد الخياري بأن شخصًا بلجيكيًا حاول التواصل مع الزواري، لكن الأخير كان واثقًا من أنه جاسوسٌ وطلب منعه من الوصول إليه أو دخول المختبر، لكنه ظل يحوم حول المختبر حتى نجاح الاغتيال، مضيفًا، أن المهندس كان يشعر فعلاً بأنه سيتعرض للاغتيال، وقد أسر بذلك لبعض أصدقائه.

    وانتقد الخياري بشدة الأصوات التونسية التي قللت من أهمية الزواري ورفضت فرضية اغتياله، مؤكدًا، أن الزواري كان موهوبًا في التحكم بالأجهزة عن بعد، وأنه كان قد أعد مسبحًا صغيرًا جرب فيه نموذجًا لغواصات مقاتلة كان سيزود بها القسام لمهاجمة قوات الاحتلال بحريًا.

    ولفت الخياري إلى أن تصريحات الحكومة التونسية من اول يوم لاغتيال الشهيد الزواري، كانت “تثير الاشمئزار”، وهي بعيدة كلّ البعد عن الحراك الشعبي في الشارع تمجيداً بما قدم الشهيد للمقاومة الفلسطينية.

     

    وقال إن حديث وزير الداخلية التونسي عن الجريمة لم يرتقي الى مستوى وزير يمثل الأمن التونسي.

     

    كما تساءل عن غياب أي تصريح لرئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي حيال جريمة اغتيال الشهيد محمد الزواري.

     

    وعُرضت خلال التقرير مقابلة حصرية مع أحد الاشخاص المقربين من الشهيد الزواري، قال إن عملية اغتياله بهذه الطريقة تؤكد أن المسُتهدف رجل مهم وقادر على تهديد أمن العدو الصهيوني.