الوسم: المقاومة الفلسطينية

  • كتائب “القسام” تبث إصدارا لكمين نفذته ضدّ جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب 2014 “فيديو”

    كتائب “القسام” تبث إصدارا لكمين نفذته ضدّ جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب 2014 “فيديو”

    بثت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس فيلما توثيقيا لكمين نفذته ضد جيش الاحتلال في منطقة الزنة بخانيوس، خلال العدوان الإسرائيلي الأخير عام 2014 ضد قطاع غزة، الذي راح ضحيته آلاف المدنيين بين شهداء وجرحى.

     

    وكشفت “القسام” في فيلم “الكمين القاتل” تفاصيل الهجوم الذي نفذه مجموعة من المقاتلين عبر أنفاق تحت الأرض ضد الجيش الاسرائيلي، وكيف استطاعوا تدمير جرافة وعدد من الدبابات وناقلات الجنود الإسرائيلية، باستخدام عبوات ناسفة محلية الصنع.

     

    وأشارت “القسام” إلى أنها قتلت عددا من الجنود في الكمين الذي يعد واحدا من عشرات الكمائن، التي نفذت خلال التصدي للعدوان الأخير على القطاع.

     

    وتحدث أحد المقاتلين في الفيلم عن حادثة تفجير الجرافة العسكرية، وقال إن عنصرا من “القسام” رصد الجرافة وعند اقترابها قام بالصعود عليها وزرع عبوة ناسفة كبيرة، وقام بالتلويح للجندي الموجود بداخلها قبل أن يقوم بتنشيط العبوة وتفجيرها في الدبابة.

     

    يشار إلى أن العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة صيف عام 2014 استمر أكثر من 50 يوما، وراح ضحيته أكثر من ألفين شهيد فلسطيني وآلاف الجرحى والمصابين، ودمار واسع في المساكن والمؤسسات الفلسطينية بفعل الكميات الكبيرة من القذائف، التي أطلقتها إسرائيل ضد القطاع ردا على عملية أسر 3 مستوطنين في مدينة الخليل.

     

  • “بن قنة” تنشر فيديو للهارب “دحلان” في أحضان ضباط إسرائيليين والهدف “اغتيال مقاومين”

    “بن قنة” تنشر فيديو للهارب “دحلان” في أحضان ضباط إسرائيليين والهدف “اغتيال مقاومين”

    “خاص – وطن” نشرت الإعلامية الجزائرية بقناة الجزيرة القطرية خديجة بن قنة، مقطع فيديو قديم لمحمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح، والمستشار الامني لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، برفقة ضباط إسرائيليين؛ للتخطيط لاغتيال مقاومين!.كما كتبت “بن قنة” في تعليقها على الفيديو .

     

    وصُوّر هذا الفيديو على طريق البحر قرب مستوطنة “نتساريم” سابقاً، في قطاع غزة، حيث يُشاهد قدوم موكب “دحلان” وترجله من إحدى المركبات ومصافحته وعناقه للضباط الإسرائيليين بحرارة.

     

    وكان برفقة “دحلان” عدد آخر من المسؤولين الأمنيين بالسلطة الفلسطينية.

     

    وكما هو معلوم فقد كُلف “دحلان” عام 1994 بتأسيس جهاز الأمن الوقائي في غزة، وهو الجهاز المتهم بشكل مباشر بممارسة التعذيب ضد معارضي اتفاق أوسلو في ذلك الوقت مثل ابناء حركة حماس والجهاد الإسلامي.

     

    ومع إعادة الإعلامية “بن قنة” نشر هذا الفيديو، هاجم نشطاء مواقع التواصل من متابعي مذيعة الجزيرة، “دحلان” واصفينه بـ”الخائن”، وفيما يلي أبرز التعليقات على الفيديو المنشور:

     

    فقد علّق “اشرف عبد الله” على لقاء دحلان مع الضباط الإسرائيليين في الفيديو بالقول: ” خائن علي مستوي عالي جداً . يجب ان يسجل في تاريخ العرب كمثال للخيانة ، ويصبح اسم دحلان تشبيه قاسي في شعر الهجاء . لعنة الله عليه”.

     

    أما “Nannes Nanosa” فقد قال: ” اهو حاليا قاعد يخططلنا في ليبيا … اللهم اجعل كيده في نحره يارب”.

     

    بينما كتب “محمد عمر” : ” مجرد ان تصافح يهوديا فهذا خيانة لدماء الشهداء والجرحى فما بالك الجلوس والتخطيط لحفاظ امنهم .. حسبنا الله ونعم الوكيل . فهذا في نظر الخائنين انه يمارس وطنيته …يا امه ضحكت من جهلها الامم . عاشت فلسطين حرة عربية .”

     

    من جهته، كتب المعلق “شموخ رجل” : ” دحلان اصلا الابن البار للكيان الصهيوني نحن لسنا في زمن الجهل زمن الجهل ولا نحن في زمن التطور والعلم والمعرفه دحلان ..ماذا قدمة لي فلسطين هل قدمة شيء لا وماذا قدمة للكيان الصهيوني اعتقد كل شيء لا اقول لك الا ان مردك الى الله والله خبير بماتعملون حسبي الله ونعم الوكيل”.

     

    وكتب “Ahmed Jawad Aburamdan”: ” محمد دحلان كان يدخل الجامعة بثياب مهترية. كان يقتني عربة ويجرها حصان يذهب بها للجامعة. حتى كان نعلهُ ممزق. الان دحلان يمتلك ما يُقارب المليار ! من اين لك بهذا ! تَردُ عليه دماء المسلمين وتقول نحن الثمن .. يااااا الله لو يعلم دحلان ثقل الوزر الذي تحمله رقبته يوم يلقى الله لا غالب الا الله”.

    شاهد الفيديو:

     

  • “ميداه”: المعركة الأخيرة في قطاع غزة ليست تدريبا بريا كما تعتقدون .. إنها “حرب شرسة”

    ” وطن – ترجمة خاصة”-  علق موقع “ميداه” الاسرائيلي على مرور عامين على الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة صيف 2014, والتي أطلقت عليها إسرائيل عملية “الجرف الصامد”, معتبرا أن الوقت المنقضي يسمح لفحص الأمر بمنظور نقدي، فوزير الجيش السابق موشيه يعلون وغيرهم من كبار القادة في كثير من الأحيان اعتبروا المعركة في البداية مجرد تدريبا بريا للجيش الإسرائيلي، لكن اتضح فيما بعد أنها معركة واسعة استمرت لقرابة الشهرين.

     

    وأضاف الموقع أن النار والمناورة عنصران أساسيان في تكملة بعضها البعض ولهما علاقة ولهجات ديناميكية، فالمناورة تتم بناء على اقتراح سابق وتشمل إطلاق النار في ساحة المعركة، أما الاشتباك فمن الضروري تحقيق النصر السريع عن طريق تدمير العدو وإنكار الروح القتالية.

     

    والعنصر الحاسم في الأمر هو نضوب قوة النيران، ومن بين العناصر الحاسمة السرعة والقدرة على المناورة، وتتميز المناورة بأنها الحركة المائلة التي تستهدف نقاط ضعف العدو وفي الوقت نفسه تجنب الاحتكاك، من أجل التوصل إلى موقف يميز على العدو ويسهل من هزيمته، حتى إذا كان ذلك ممكنا من دون قتال.

     

    ولفت ميداه إلى أن الجيش الإسرائيلي في معركته الأخيرة ضد حماس ظل الاشتباك مستمرا لمدة 52 يوما، وكان ينشط القوات الجوية والبرية في القوة الكاملة، حيث هاجم سلاح الجو ودمر آلاف الأهداف في قطاع غزة، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من قذائف المدفعية والدبابات، وفي نهاية العملية وافقت حماس على وقف إطلاق النار بعد تدمير البنى التحتية، ودون الحصول على مكاسب كبيرة في ساحة المعركة.

     

    وبلغ عدد القوات البرية الإسرائيلية التي شاركت في المعركة ما يقرب من ستة فرق مشاة وأربعة ألوية مدرعة ومدفعية وطائرات ومروحيات هجومية وطائرات بدون طيار تعمل على تدمير مقار العدو وتستهدف الإضرار به ومساعدة القوات المقاتلة على الأرض، حيث توغلت القوات البرية في ضواحي قطاع غزة في بضعة مئات من الأمتار نحو الأهداف المخصصة لها، حيث قامت الحرب ضد مقاتلي حماس الذين كانوا ينتظرون على الدفاعات المعدة، والغرض من العملية البرية كان فضح وتدمير الأنفاق والوصول إلى احتكاك عالي مع مقاتلي حماس من أجل تقليص قوتهم.

     

    وأكدت دراسة نقدية لمسار العملية أن الجيش الإسرائيلي تصرف خلال المعركة باستراتيجية الاستنزاف، مع الاستفادة من التفوق الهائل في القوة النارية والجوية والبرية التي كانت تهدف إلى إنهاك قوات العدو وتدمير الأنفاق، واعتقدت قيادة الجيش أن هذه الخطوة بسيطة، لكن الأمر بدا مختلفا مع لحظات الاشتباك الأولى.

     

    وأوضح التقرير العبري أنه على الرغم من البطولة التي نفذها الضباط والجنود خلال هذه العملية، إلا أنه هناك شك كبير فيما إذا كان الجيش الإسرائيلي يمكن الآن تنفيذ مثل تلك العمليات التي نفذت في حروب إسرائيل خلال الثمانينات، خاصة وأنه لم يتم تدريب الجنود لهذا، والقادة لم يشهدوا في الماضي هذا النوع من المعارك.

     

    واختتم موقع ميداه تقريره بأن التغيرات السريعة في المنطقة باعتبار قدرات حزب الله تتزايد، والأعمال التحضيرية الخاصة بإيران في الحدود الشمالية وعدم الاستقرار في الحدود مع سيناء، تتطلب من الجيش الإسرائيلي استعادة القدرة على المناورة.

  • قيادي بارز في حماس: تجاوزنا مرحلة الفتور مع إيران وأقولها لكم: ليس سهلاً علينا التخلي عنها

    قيادي بارز في حماس: تجاوزنا مرحلة الفتور مع إيران وأقولها لكم: ليس سهلاً علينا التخلي عنها

    قال مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس، أسامة حمدان، الأحد، إنه ليس من السهولة قطع العلاقات بين حماس وإيران، لأنها علاقة طويلة وتعود لأكثر من 25 عامًا، مضيفًا أن “إيران هي داعم للمقاومة الفلسطينية، وخاصة حماس، ونحن كحركة مقاومة نأمل من جميع الدول العربية والإسلامية تقديم الدعم السياسي والعسكري لنا”.

     

    واعترف حمدان في مقابلة صحفية، بوجود نوع من البرودة والفتور في العلاقات بين طهران وحركة حماس نتيجة الأزمة السورية، مبينًا، أن “هذه المرحلة تم تجاوزها بسبب اللقاءات التي عقدت بين قادة حركة حماس وإيران .

     

    وفيما يتعلق بعلاقات حماس مع النظام السوري وحزب الله، قال أسامة حمدان، “كانت لدينا علاقات ممتازة مع النظام السوري، لكن هذه العلاقات انقطعت بعد الأحداث التي شهدتها سوريا عام 2011، ونحن الآن ليست لدينا علاقات مباشرة مع النظام السوري”.

     

    ونفى حمدان وجود تدهور في العلاقات بين حركة حماس وحزب الله اللبناني، نتيجة خلافهما بشأن الأزمة السورية، وقال، “علاقاتنا مع حزب الله أخوية وعميقة، وهدفنا هو مواجهة الكيان الصهيوني”.

     

    ولا تزال إيران ترفض استقبال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل في طهران، إلا بعد تقديم اعتذار لها، بعدما تناول ناشطون في يناير/ كانون الثاني الماضي مكالمة هاتفية نسبت إلى القيادي في حركة حماس، موسى أبو مرزوق، هاجم فيها إيران، متهمًا إياها بـ”الكذب”، حيث قال: “هؤلاء من أكثر الناس باطنية، وتلاعبًا بالأوصاف، وحذرًا في السياسة”.

     

    وأضاف أبو مرزوق: “منذ العام 2009 لم يصل منهم أي شيء (دعم)، وكل الكلام الذي كانوا يقولونه، كلام كذب وهراء”، مضيفًا “الذي كان يوصل لحبايبنا ليس من قبلهم، جزء منه من طرف صديق، وأجزاء بجهود شخصية، جمعناها وقدمناها”.

     

    ويرى مراقبون أن العلاقات بين إيران وحماس، لم تتحسن منذ بداية الأزمة السورية عام 2011 وقررت حماس حينها مغادرة دمشق، ونقل مقرها إلى العاصمة القطرية، الدوحة بعدما رفضت رغبات إيران بمساندة نظام حليفها بشار الأسد ضد معارضيه.

     

    وكان آخر وفد من حماس برئاسة أبو عمر محمد ناصر، زار طهران في فبراير/ شباط الماضي للمشاركة في احتفالات ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، فيما تؤكد مصادر مقربة من حركة حماس، توقف الدعم الإيراني عن الحركة منذ سنوات.

  • عشقي صرح لقناة العالم الايرانية: النبي فاوض وزار المشركين الذين اخرجوه وقتلوا اصحابه !

    عشقي صرح لقناة العالم الايرانية: النبي فاوض وزار المشركين الذين اخرجوه وقتلوا اصحابه !

    واصل أنور عشقي ضابط الاستخبارات السعودي تبرير زيارته إلى إسرائيل ولقاء نوابا في الكنيست مجدداً تأكيده على أن الزيارة جاءت بدعوة من السلطة الفلسطينية, معتبرا ان مقاومة الاحتلال معناها “اننا ندمر انفسنا” و”ان المقاومة لم تقتل ذبابة”!.

     

    وقال عشقي في تصريح لقناة العالم الايرانية  أمس الاثنين: “لم اذهب الى فلسطين الا بدعوى كريمة من السلطة الفلسطينية، قام بها اللواء جبريل الرجوب، الح علي 4 سنوات في الزيارة وبعد 4 سنوات فكرت باني يجب ان لا اترك الفلسطينيين محاصرين من قبل الاسرائيليين وحدهم، يجب ان نواسيهم وان نقول لهم نحن معكم بقلوبنا وعقولنا واموالنا وكل ما نملك، وبالفعل قمت بالزيارة العام الماضي وفي هذا العام ايضا قمت بزيارتهم، اجتمعت مع ابناء الشهداء، والقيت فيهم كلمة، اجتمعت مع ابناء المعتقلين وحضرت زفاف ابن الاسير المعروف الاول في فلسطين مروان البرغوثي، كذلك زرت بعض الجامعات ومراكز الدراسات” بحسب تعبيره.

     

    واضاف عشقي: “انا حينما اتكلم وحينما اذهب اقوم بعمل دراسة واستراتيجية وليس فقط اتكلم بالمشاعر لان زمن المشاعر وزمن العنتريات انتهى، نحن نملك عقلا كبيرا وثقافة عالية، لابد ان نواجه “اسرائيل” بهذه الثقافة”.

     

    وقال عشقي للقناة : “التقيت بمدير عام وزارة الخارجية الاسرائيلية في الارض الفلسطينية، في القدس، في فندق الملك داود، دعاني الى العشاء وذهبت وهو الرجل الذي نجحت ان احوله حيث كان عدوا للملكة العربية السعودية، وبعد ذلك الف كتابا “مملكة الحكم”، الان اصبح يمتدح المملكة العربية السعودية، وكان الغرض هو اساسا حل القضية الفلسطينية بموجب ما اتفق عليه العرب وهو المبادرة العربية، وناقشته في المبادرة العربية وقلت، اننا لم ولن نطبع العلاقة معكم الا بعد تطبيق المبادرة العربية واعادة الحقوق الى اصحابها، فكفانا متاجرة بدماء الفلسطينيين”.

     

    واضاف انور عشقي “ان هذه الزيارة هي زيارة شخصية، لم استأذن فيها من حكومتي لان حكومتي لا تمنع ان يذهب اي سعودي الى بيت المقدس او الى الاراضي المحتلة”.

     

    وقال عشقي مضيفا: “لا توجد موافقة ولا مباركة من قبل حكومتي، نحن قدوتنا النبي (صلى الله عليه وآله)، النبي فاوض وزار المشركين الذين اخرجوه وقتلوا اصحابه وكل هذا واخيرا انتصر عليهم، لكن حينما نكون بعقلية متحجرة ونقول نقاومهم ونقاتلهم وهم لديهم اسلحة اقوى منا فمعناه انا ندمر انفسنا، لقد قلت حينما تشرفت بزيارة ايران للمرافق الذي كان معي حينما قال، انتم لا تمدون حماس بالسلاح، قلت لا نحن نمدهم بالمال لكي يعيشوا وانتم تمدونهم بالسلاح لكي يقتلوا انفسهم، هؤلاء يتاجرون بالدماء الفلسطينية، كفى دماء فلسطينية، ارني طريقة ثانية، بدل ما تبدع في عملية المقاومة التي ما قتلت ذبابة”.

  • “السابعة” العبريّة تدّعي: حماس تحاول تهدئة قطاع غزة وامتصاص غضب المواطنين

    “السابعة” العبريّة تدّعي: حماس تحاول تهدئة قطاع غزة وامتصاص غضب المواطنين

    (وطن – ترجمة خاصة) قالت القناة “السابعة” الإسرائيلية إنّ رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، في خطاب مسجل وفي محاولة لنقل نبرة متفائلة، وعد بتحقيق الإغاثة ورفع الحصار عن قطاع غزة.

     

    وأضافت القناة العبرية في تقرير ترجمته “وطن” أن “مشعل” أشاد مؤخرا في كلمة له بصمود قطاع غزة في ظل الحروب التي كانت وما زالت مستمرة، فضلا عن تحمل القطاع لعواقب الحصار الإسرائيلي.

     

    وفي الخطاب المسجل، تعهد “مشعل” بأن حركته ستواصل العمل ليلا ونهارا لرفع الحصار وتعزيز النضال ضد إسرائيل، من أجل الوصول لحياة أفضل لمواطني القطاع.

     

    وحاول مشعل في كلمته بث لهجة متفائلة عبر الخطاب المسجل، في رسالة بدت بوضوح أنها محاولة لتهدئة الرأي العام الفلسطيني في غزة.وفقاً لـ”السابعة”

     

    وفي هذا السياق، قال مشعل إن بوادر كسر الحصار عن غزة تلوح الآن في الأفق، مؤكدا أن الحركة تعمل على بذل جهودٍ كبيرة في هذا المجال، فضلا عن التواصل مع تركيا لتغيير الواقع الراهن الذي يعيشه سكان القطاع اليوم.

     

    وأكد مشعل أن حماس هي حركة مقاومة أهدافها هي الإفراج عن كل فلسطيني معتقل في السجون الإسرائيلية وتحرير الأماكن المقدسة في الأراضي المحتلة، وحماية المسجد الأقصى، وحماية البلاد من الاستيطان والتهويد، فضلا عن العمل على تحقيق عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في الشتات بمختلف دول العالم.

  • مقاوم فلسطيني اقتحم منزلاً للمستوطنين..أغلق الباب وبدأ عمليته ثم قَتَلَ وقُتِلْ

    قُتلت مستوطنة إسرائيلية متأثرة بجراح أصيبت بها مع مستوطن آخر بجراح خطرة في عملية طعن وقعت اليوم الخميس داخل أحد منازل مستوطنة “كريات أربع” بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، فيما استشهد منفذها.

     

    وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن منفذ العملية يدعى محمد الطرايرة ويبلغ من العمر (17عامًا) وهو من بلدة بني نعيم بالخليل والقريبة من المستوطنة.

     

    فيما ذكرت القناة العبرية العاشرة أن فلسطينيًا نجح في التسلل إلى أحد المنازل بمستوطنة “كريات أربع” وأقفل الباب وطعن مستوطنة (15عامًا) وأصابها بجراح بليغة، قتلت متأثرة بها.

     

    وأشارت إلى أن قوة من حراس المستوطنة اقتحمت المنزل وأطلقت النار صوب المنفذ الذي استشهد في المكان، فيما أصيب حارس بجراح خطيرة بنيران رفاقه.

     

    وفرض الجيش الإسرائيلي حصارًا مشددًا على محيط مكان العملية وشرع بتمشيطه بحثًا عن شركاء للمنفذ في الوقت الذي تحصن فيه المستوطنون بمنازلهم.

  • الثالث منذ 67.. إسرائيل تبني جدارا فوق الارض 5 أمتار وتحت الارض 30 مترا حول قطاع غزة

    كشفت مصادر إسرائيلية، الأربعاء، عن أن السلطات الإسرائيلية ستشرع ببناء سور إسمنتي ضخم فوق الأرض وتحتها حول قطاع غزة الأسبوع المقبل.

     

    وأوضحت المصادر، أن عشرات الآليات الإسرائيلية التي تتضمن آليات حفر ومواد بناء، تمركزت باتجاه الجنوب الغربي بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، لبناء سور إسمنتي ما بين إسرائيل وقطاع غزة.

     

    وأشارت المصادر أن “إسرائيل تسعى لبناء السور من أجل محاربة الأنفاق الهجومية للمقاومة الفلسطينية، والتي تمتد داخل الحدود الإسرائيلية”، مبينةً أن تكلفة المشروع ستبلغ حوالي 2.2 مليار شيكل إسرائيلي.

     

    وسيمتد هذا السور، بحسب المصادر الإسرائيلية، مسافة 60 كيلومتراً حول قطاع غزة، وسيبلغ ارتفاعه فوق الأرض 5 — 6 أمتار، ويبنى بعمق تحت الأرض إلى 30 متراً.

     

    الجدير بالذكر أن هذا السور سيكون ثالث جدار حدودي يقام بين إسرائيل وغزة منذ عام 1967، فقد أقيم الجدار الأول في سنة 1994، إثر توقيع اتفاقيات “أوسلو”، وأعيد بناؤه في سنة 2005، بعد الانسحاب الإسرائيلي من طرف واحد من القطاع.

  • فيصل القاسم لحماس: كيف تقبلون دعم إيران.. طهران تحتل 4 عواصم عربية وإسرائيل واحدة !

    فيصل القاسم لحماس: كيف تقبلون دعم إيران.. طهران تحتل 4 عواصم عربية وإسرائيل واحدة !

    ما زالت ردود الافعال على تصريحات التي أطلقها نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق, والتي أشاد بها بالدعم الايراني للمقاومة الفلسطينية, تتوالى إذ وجه الاعلامي السوري الشهير فيصل القاسم سؤالا للحركة الفلسطينية بدا للكثيرين “محرجا”.

     

    وقال القاسم فى تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” : “سؤال لحركات المقاومة الفلسطينية المرتبطة بإيران: كيف تقبل الدعم الإيراني وإيران تحتل4أربع عواصم عربية، بينما إسرائيل التي تقاومونها تحتل واحدة”.

     

     

    وكانت تصريحات موسى أبو مرزوق رئيس المكتب السياسي لحركة حماس”، والتي أشاد فيها بدور إيران ودعمها للمقاومة الفلسطينية، قد أثارت جدلا واسعا في الأوساط العربية.بسبب موقف إيران الإجرامي الداعم لقتل أهل السنة في الشام والعراق وتدخلها في اليمن والمنطقة العربية.

     

    وعلى صعيد آخر، قال الإعلامي السوري : “الفرق بين إيران والكثير من الدول العربية أن إيران، اتفقنا أو اختلفنا مع سياساتها، فإنها دولة حقيقية، أما معظم الكيانات العربية فهي مجرد مزارع خاصة”.

     

    جدير بالذكر، أن القاسم يعد من أبرز الشخصيات العربية، التى حرصت على كشف فضائح إيران، والمنهج الذي تتبعه لنشر سيطرتها فى الوطن العربي، متبعة كل الحيل غير الشرعية للتفرقة بين المسلمين باسم الدفاع عن الدين.

  • هيئة علماء فلسطين في الخارج تهاجم وتتبرّأ من “غزل” موسى أبو مرزوق بالدّعم الإيراني

    هيئة علماء فلسطين في الخارج تهاجم وتتبرّأ من “غزل” موسى أبو مرزوق بالدّعم الإيراني

    (وطن – خاص) هاجم اﻻمين العام لهيئة علماء فلسطين في الخارج، د.نوّاف هايل التكروري، تصريحات القياديّ في حركة المقاومة الإسلاميّة “حماس” موسى أبو مرزوق، التي أثنى فيها على إيران والدعم الذي تقدّمه للمقاومة في فلسطين.

     

    وأعلن “التكروري” براءته من تصريحات أبو مرزوق قائلاً: “أقول بكلّ وضوح بأنني إذ أبرأ الى الله تعالى من هذه التصريحات الخطيرة التي أرى فيها مخالفةً لأوامر الشرع فإنني ادعو الإخوة الكرام ممن أطلقها إلى التبرؤ منها وادعوا الأخوة في قيادة الحركة الى وقف هذه التصرفات التي ما فتئت تستفز مشاعر الامة”.

     

    كان أبو مرزوق قال في تصريحٍ صحفيّ “إن سقف ما قدّمته إيران من دعم للمقاومة الفلسطينية على صعيد التدريب والإمداد والمال، لا يوازيه سقف آخر، ولا تستطيع معظم الدول تقديمه”.

     

    وأضاف: “موقف إيران الداعم والمساند للمقاومة والقضية الفلسطينية واضح ومعلوم، خصوصًا أنه معلن وفوق الطاولة”.

     

    وتابع:” موقف إيران محل شكر وتقدير واحترام، وهو موقفنا مع كل من يدعم قضيتنا ومقاومتنا”.

     

    لكنّ اﻻمين العام لهيئة علماء فلسطين في الخارج قال رسالةٍ الى أبو مرزوق والى كل قيادة حركة حماس، نشرها على حسابه في “فيسبوك”: “الحقيقةُ التي يعلمها الجميعُ هي أنّ ايران قاتل للمسلمين وليس صديقا فلقد اعلنت عداء سافرا للامة بل مارست القتل بأبشع صوره ضد المسلمين في سورية والعراق واليمن ولو استطاعت ان تزرع لنا بذور فتنة في فلسطين لفعلت ولن تدع المحاولة”.

     

    وأضاف: “بالتالي فانه ليس مقبولا من أحد مهما كان موقعه كيل المدائح لإيران، والذي نسمعه من التصريحات المتكررة في شكر إيران لا يقره شرع ولا هو سياسة ناجحة ولا يؤيده منطق ولا يخدم مصلحة القضية والشعب الفلسطيني ولا الحركة التي تنتهج الإسلام منهجًا وتتخذه قائدا لها في كلّ تصرفاتها”.

     

    وقال د.التكروري: “أقول وأنا أعلم ان كثيرا من الناس لن يروق له كلامي هذا: بإنني أؤكد بأنه ليس هناك أي قرارٍ في الحركةِ للثناء على إيران وشكرها بهذه الطريقة، وهذه التصريحات لا تعدو كونها تعبيرا عن حالة تخبط من بعض الأفراد والقيادات في الحركة مهما علا شانهم واعترفنا بفضلهم ومكانتهم ولعل دافعهم في ذلك ما تعانيه الحركة من ظلم الأخوة القريبين وتخليهم وضغط هؤلاء المجرمين وابتزازهم وعروضهم، وكلي ثقة بان حركة حماس ستبقى على ثباتِها ومبادئها باذن الله تعالى لا تهزها الظروف ولا تغير مواقفها الضغوط وعلى الامة أن تقوم بواجبها لحماية هذا المشروع الجهادي المبارك الذي ينعكس خيره على فلسطين والأمة جمعاء”.

     

    وتساءل د.نوّاف هايل التكروري موجّها حديثه الى القيادي في حماس موسى ابو مرزوق: “أيّ إيران التي شكرتها؟ هل إيران التي وصفتها بأنها باطنيّة؟ أم إيران التي قلتَ بأنها لم تقدّم للمقاومة في غزة شيئا من عام 2009م ؟ أم ايران التي وصفتها بأنها مكذبة؟ وهل تحولت إيران هذه بين عشية وضحاها إلى المحسن الكبير؟!! .

     

    وأضاف: “هنا اود التأكيد على ان فلسطين التي ندافعُ عنها ونعملُ لها هي فلسطين الامة وليست للفلسطينيين وحدهم ولا لحماس وحدها ولا يجوز لاحد تحت هذا العنوان تجاوز دماء ابناء الامة في أي مكان متذرعا بفلسطين، ففلسطين وشعبها وحملة قضيتها هم اكثر الناس احساسا بدماء ابناء الامة بل بالمظلومين جميعا ، ولا يصح منا وضع ايدينا بأيدي مجرمين ومعتدين وظالمين لأننا نعاني من ظلم الصهاينة وقتلهم واجرامهم واعتدائهم على ارضنا ومقدساتنا ، وكل من يمارس لونا من ذلك بحق أيا كان مسلما او غير مسلم فهو ليس صديقا لنا ولا اخا فنحن اعداء الاجرام والظلم والاعتداء على كرامة الناس واعراضهم فكيف اذا كان هذا بحق المسلمين وكيف اذا كان بحق شعوب عشنا في كنفها وتقديرها سنيين طويلة، وإنّ هذه التصريحات لا يقرها الشرع لما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم (مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالحُمِّى والسهر)، ولقوله ايضا (مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا عِنْدَ مَوْطِنٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ . وَمَا مِنْ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلَّا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ ).