الوسم: المقاومة الفلسطينية

  • إعلامية مصريّة تهاجم منفذي عملية “تل أبيب”: : “ايه البطولة تدخل مطعم وتقتل الناس اللي فيه”!

    وطن – هاجمت الإعلاميّة المصريّة بثينة كامل، الشابين الفلسطينييْن منفذا عملية “تل أبيب” الفدائية، التي وقعت مساء الأربعاء.

     

    وقالت عبر حسابها على موقع “تويتر”: “ايه البطولة فانك تدخل مطعم وتقتل الناس اللي بتاكل فيه”.

     

    واضافت في تغريدة اخرى: “الرد علي جريمة بجريمة لا ينفي ارتكابك لجريمة”.

     

    واختتمت “كامل” تغريداتها بقولها: “مافيا السلاح هي التي تقود العالم للاسف..والبشر يدفعون الثمن..لابد من نهاية لتلك الحلقة الشريرة”

     

    يذكر أن مصادر طبية اسرائيلية أعلنت عن مقتل اربعة اسرائيليين واصابة 16 آخرين جراح بعضهم بالغة الخطورة، في عملية أطلق عليها نشطاء مواقع التواصل #عملية_رمضان، والتي وقعت في أحد المطاعم الكبيرة في قلب مدينة “تل أبيب”، ونفذها شابان من مدينة يطا بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وهما محمد احمد موسى مخامرة وخالد محمد موسى مخامرة وهما أبناء عمومة.

     

     

  • قناة “العربية” تتضامن مع قتلى عملية “تل أبيب” الفدائية على طريقتها الخاصّة!!

    قناة “العربية” تتضامن مع قتلى عملية “تل أبيب” الفدائية على طريقتها الخاصّة!!

    (وطن – خاص) أثارت الصيغة التي أوردتها قناة “العربيّة”، لخبر العملية الفدائية التي وقعت مساء الأربعاء، في مدينة “تل أبيب”، غضب نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي.

     

    فقد وصفت “العربية” مع بداية تناقل الأنباء عن العملية، قتلى هذه العملية بأنهم “ضحايا”، بينما وصفت منفذ العملية الفلسطينيّ بأنه “قتيل”!

     

    وجاء في منشور “العربية” على “فيسبوك”: “أنباء عن ضحايا في اطلاق نار وسط تل أبيب. الشرطة تنتشر قرب مجمع تجاري بوسط تل أبيب بعد اطلاق نار في المنطقة. انباء عن اصابة وقتل فلسطيني فتح النار قرب مجمع تجاري في تل ابيب”. وكان هذا الخبر الذي نشرته “العربية” مع بداية تناقل الأنباء الأولية للعملية

     

    ووصف بعض النشطاء قناة “العربية” بأنها “إعلام الديزل والكاز”، ورآى آخرون أنها “اعلام مأجور”، قائلين إنها قناة “عبريّة” وليست عربيّة.

     

    وبنبرة ساخرة كتب أحد المعلقين على منشور “العربية”: “نسيتم ان تكتبوا في السطر الأخير: الفاتحة على أرواح قتلى تل أبيب”.

     

    وقال آخر: “ما أبشعهم .. لم يعد لديهم الحد الأدنى من العروبة”.

     

    يُذكر أنّ الشرطة الإسرائيلية، قد أعلنت فجر اليوم الخميس عن ارتفاع عدد القتلى في عملية إطلاق النار في أحد المتاجر وسط مدينة تل أبيب إلى 4 إسرائيليين.

     

    وكثفت قوات الاحتلال الاسرائيلي، من إجراءاتها التعسفية في محيط بلدة يطا جنوب الخليل بالضفة الغربية المحتلة، وأغلقت مداخل البلدة التي يقطنها أكثر من 120 ألف نسمة، بعد الأنباء التي تحدثت عن أن منفذي العملية هما شابين من البلدة.

  • ماذا قال “هنيّة” حتى أثار جدل نشطاء “تويتر” ودافع عنه نشطاء حماس؟!

    ماذا قال “هنيّة” حتى أثار جدل نشطاء “تويتر” ودافع عنه نشطاء حماس؟!

    أثارت تصريحات نسبت إلى نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، خلال خطبة صلاة الجمعة، في مسجد ميناء غزة، قال فيها إن الحياة في قطاع غزة “رغيدة”، وإن السكان سعداء بها، جدلا واسعا بين الفلسطينيين عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

     

    وحاول نشطاء من حركة حماس نفي أن تكون مثل هذه التصريحات قد صدرت عن هنية فعلا، متهمين بعض الجهات دون تسميتها بالوقوف خلف نسب تصريحات لقيادات في الحركة، بهدف استغلالها ضدهم.

     

    وأطلق النشطاء عدة هاشتاغات حول تلك التصريحات منها هاشتاغ #مين رغيدة وآخر #حياة رغيدة.

     

    ولعل أبرز التغريدات كانت من الناشطة “رنا العلي” التي كتبت عبر حسابها على تويتر: “غزة آمنة، هانئة، مقاوِمة، صامدة. غزة تعيش في “حياة رغيدة”، غزة ليس كمثلها شيء. الناس نيام، فإذا ماتوا .. انتبهوا!”

     

    أما محمد تريد مارك فقال: “أوليس هذا تصريحاً كافياً لأن يُساءل قائله: من أين لك هذا الرغد الذي تراه ولا نراه؟ ولماذا تعيش سعيداً لوحدك وتترك المدينة للشقاء؟#مين_رغيدة”. وردّ عليه “رائد غزة”: “الإشاعة يؤلفها حاقد ، ويرددها أحمق ، و يصدقها غبي ! وصلت ؟”.

     

    وتعقيباً على التصريحات التي نسبت  الى هنية قال “علاء الشرباصي”: “هنية : الحياة في غزة #رغيدة ونحن سعداء بها !!! نفسي ازهق .. هننتحر من الرفاهية اللي احنا فيها ؟؟#مين_رغيدة #سلموا_رغيدة”.

     

    بينما قال أحمد النفار: “في ظل كل الظروف التي نعيشها الا اننا افضل بكثير من احوال مدن اخرى تعاني من الفتن مثل سوريا مصر العراق اليمن. ولكننا نطمع في الرغد. #مين_رغيدة”

     

    وغردت لمى: “هلا اللي برا غزة بصدقو بقلولك هي اهل غزة عايشين حياة رغيدة ماشالله الله يخليلهم حماس اللي مرغداهم”.

     

  • “ميداه” العبريّ: رغم الإمكانيات الهائلة .. لماذا تعجز “إسرائيل” عن سحق حماس؟!

    “ميداه” العبريّ: رغم الإمكانيات الهائلة .. لماذا تعجز “إسرائيل” عن سحق حماس؟!

    (وطن – ترجمة خاصة) نشر موقع “ميداه” العبري تقريرا له حول أسباب عجز إسرائيل رغم ما تمتلكه من إمكانيات عسكرية عن سحق حماس.

     

    وأضاف الموقع العبريّ أنه في الأسبوع الماضي، رفضت ما تسمى بـ”المحكمة العليا الإسرائيلية” التماسا يطالب بالكشف عن الوزير الذي سرب خطة سرية لمجلس الوزراء قدمها جيش الإحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، حول تفاصيل تقديرات جيش الاحتلال عن احتمال احتلال غزة وقرار حماس.

     

    وأكد الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن السيناريو الذي عُرض على وزراء الحكومة، توقع إمكانية تحقيق خسائر فادحة، وخسائر اقتصادية هائلة، مع العزلة الدبلوماسية وخطر إشعال الوضع الإقليمي.

     

    ووفقا للتقديرات المقدمة، فهناك أسلحة يمتلكها جيش الإحتلال الإسرائيلي قادرة على دكّ قطاع غزة، لكن سيكون هناك آلاف الضحايا المدنيين.

     

    وقال الموقع العبري إنه بغض النظر عن الدوافع السياسية من وراء هذا التسريب، فإن وزراء الحكومة الإسرائيلية في نهاية الأمر لم يوافقوا على هذه الأشياء التي طرحها جيش الإحتلال الإسرائيلي. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل حقا جيش الإحتلال الإسرائيلي لا يستطيع هزيمة حماس في قطاع غزة، أم أنه لا يريد ذلك؟.

     

    وأوضح “ميداه” أن وثيقة استراتيجية تم تسريبها عن جيش الإحتلال الإسرائيلي، أعدها رئيس الأركان الإسرائيلي في أغسطس 2015، تشرح جزءا من الإجابة عن هذا السؤال، حيث تناولت الوثيقة مستوى الحفاظ على مبادئ مفهوم الأمن التقليدي من جانب الجيش الإسرائيلي، التي تتمثل في عدم سحق العدو لتحقيق إنجاز عسكري، واقتصار الأمر على المعالجة السريعة للتهديد من خلال حالات الطوارئ والحرب، مع الحد من الضرر الذي سيلحق بالدولة وتعزيز الردع. وأشار الموقع إلى أن هذه الأفكار والمبادئ بمثابة أساس للحوار المستمر بين القيادة العسكرية العليا (رئيس الأركان) والقيادة السياسية في تل أبيب.

     

    وأكد “ميداه” أن النصر والانتصار في الحرب نوعان من المفاهيم المختلفة المتعلقة بالمستوى الاستراتيجي. فالنصر يمكن أن يكون مشتركا من قبل الجانبين المتحاربين، وأنه يحقق اللازمة لإنجاز أهداف سياسية أو عسكرية، أما النصر العسكري فيتحقق من خلال ظهور أي طرف من المتحاربين في وضع غير القادر على مواصلة القتال من حيث الرغبة والقدرة.

     

    واستطرد الموقع أنه منذ اعتمدت خصائص ومبادئ جيش الإحتلال الإسرائيلي في التسعينات، اتضح أنه يفضل الحلول التكنولوجية على الالتحام مع جنود العدو، حيث يتأثر جيش الإحتلال بمنظمات المجتمع المدني، والخطاب الإعلامي الذي يتكيف مع النخب الاجتماعية، لذا فإن جيش الإحتلال حتى وإن امتلك القوة لا يمكنه سحق حماس بسبب سعيه للحفاظ على الشرعية الداخلية والخارجية له، وهو ما يدفعه في نهاية الأمر إلى اتباع سياسة الردع.

  • إسرائيل تزعم عثورها على نفق للمقاومة وحماس تلتزم الصمت ونشطاءها: صغير وقديم

    إسرائيل تزعم عثورها على نفق للمقاومة وحماس تلتزم الصمت ونشطاءها: صغير وقديم

    سمحت ما تسمى الرقابة العسكرية الإسرائيلية للإعلام الإسرائيلي بنشر تفاصيل عثور جيش الاحتلال بعد ما قالت إنها “جهود عملياتية واستخباراتية” على نفق هجومي اخترق الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948من جنوب قطاع غزة.

     

    ويدور الحديث عن نفق هجومي حفرته حماس بهدف تنفيذ عمليات هجومية- وفق تقارير إسرائيلية- ضد إسرائيليين في الكويبتسات والمستوطنات المحاذية للقطاع, وتلفت التقارير الاسرائيلي إلى أنه خلال الأيام الأخيرة عمل الجيش الإسرائيلي على هدم النفق بشكل مراقب، ولذلك حُظر النشر عن تفاصيل الكشف.

     

    وقد عمل الجيش الإسرائيلي، ومن بين أمور أخرى، على هدم النفق داخل أراضي القطاع، للمرة الأولى منذ الحرب الإسرائيلية الأخيرة في صيف عام 2014.

     

    وقد ذكرت مصادر فلسطينية في القطاع أنّه قد أقيمت فعلا حواجز للجيش الإسرائيلي وشوهدت قوات خاصة داخل أراضي القطاع.

     

    ‎ويقول ‎مسؤول في المنظومة الأمنية الإسرائيلية إن النفق نفسه لم يصل إلى البلدات الإسرائيلية ذاتها في قطاع غزة، وقد تم الكشف عن فتحته في أرض بين السياج الحدودي وبين معسكرات للجيش الإسرائيلي وبين البلدات في المنطقة. وقد حُفر النفق نفسه في عمق كبير. وفي حدود الأراضي الإسرائيلية بلغ عمقه 30 مترا أما داخل قطاع غزة فقد بلغ عمقه 40 مترا. ‏‎ ‎

     

    وقالت التقارير إن رئيس هيئة الأركان غادي أيزنكوت، وقائد المنطقة الجنوبية وصلا إلى المكان. وقد استخدم الجيش، من بين أمور أخرى، تقنيات مبتكرة لتحديد موقع النفق، ويمثل الكشف عنه إنطلاقة في كل ما يتعلق بإحباط الأنفاق. !!

     

    ولم تصدر حماس أي بيان توضيحي حول الأمر فيما نقل نشطاء عن مصادر مقاومة أن النفق الذي عثر عليه قديم وصغير وليس كما صورته إسرائيل وحاولت تهويل الأمر..

     

     

  • لأجل عيون إسرائيل… السيسي يشوه المقاومة الفلسطينية

    لأجل عيون إسرائيل… السيسي يشوه المقاومة الفلسطينية

    “خاص- وطن”- مجددا يحاول عبد الفتاح السيسي ورجال نظامه من إعلاميين ومسئولين تشويه المقاومة الفلسطينية عبر إقحامها في الشأن الداخلي، واتهامها بتنفيذ الكثير من عمليات الاغتيال في مصر، آخرها كان مقتل النائب العام السابق هشام بركات.

     

    هذه الاتهامات التي يوجهها نظام السيسي للمقاومة الفلسطينية لا تصب سوى في صالح إسرائيل العدو الأول للحركات الفلسطينية المقاومة، لا سيما وأن هذه الأحداث تعزز مزاعم الاحتلال الإسرائيلي التي تتهم فيها حماس وباقي الفصائل الفلسطينية بالإرهاب، وهو الأمر الذي قد يمهد لاعتمادها حركة إرهابية على المستوى العربي، كما جرى قبل أيام مع حزب الله اللبناني.

     

    الداخلية تتهم حماس

    قال وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبدالغفار إن الجناح المسلح لجماعة الإخوان المسلمين في غزة المسمى بـ”حماس” يقف وراء اغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام الراحل، لافتا إلى أنه تم تدريب العناصر المنفذة للعملية على يد أفراد التنظيم في غزة وإمدادهم بعبوة وزنها 80 كيلو، تم تفجير السيارة بها.

     

    وأوضح “عبد الغفار”، في مؤتمر صحفي، أن 48 إخوانيًا بينهم عناصر من “حماس” شاركوا في عملية الاغتيال، منهم 14 نفذوا العملية، تم ضبط عدد منهم داخل العديد من الشقق السكنية التى كانوا يشغلونها كمصانع لإعداد المتفجرات وتم تقديم العناصر للنيابة.

    وكشف “عبدالغفار” عن أن وزارة الداخلية استخدمت أساليب تكنولوجية حديثة لم تستخدم من قبل، في الكشف عن قتلة بركات، مؤكدًا أن يحيى موسى، أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين المتواجد حاليًا في تركيا، هو المخطط الرئيسي لاغتيال المستشار هشام بركات.

     

    حماس تستهجن الاتهامات المصرية

    استهجنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” تصريحات وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار، حول اتهامها في قضية اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات. واعتبر الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي الأحد، تلك التصريحات غير صحيحة، ولا تنسجم مع الجهود المبذولة لتطوير العلاقات بين حماس والقاهرة.

     

    تحريض إعلامي

    حرض الإعلامي المصري أحمد موسى، على قطع رأس الرئيس الأسبق محمد مرسي و999 عضوًا بجماعة الإخوان المسلمين، مقابل اغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام الراحل. وكتب “موسى”، في تغريدة له على موقع “تويتر”: جماعة الإخوان الإرهابية وراء اغتيال النائب العام هشام بركات وأمر التنفيذ صدر من قيادتهم في تركيا، وحماس الخائنة شاركت في التخطيط والتدريب. وأضاف الإعلامي المؤيد لنظام السيسي: رقبة المستشار هشام بركات يقابلها رقبة المجرم الإرهابي مرسي العياط و999 إرهابيًا من جماعة الإخوان الإرهابية.

     

    دعوة لحملة عسكرية ضد حماس

    دعا أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسؤوليتي»، إلى تحرك عربي وتوجيه ضربات عسكرية لردع حركة حماس وضرب معسكراتها بدعوى أن الإرهاب دائمًا يأتي من غزة، واتهم الحركة بالتورط في أعمال إرهابية داخل مصر.

     

    وقال موسى، خلال برنامجه مساء الأحد: نريد تحرك سياسي ودبلوماسي وعسكري وضرب معسكرت الإرهاب داخل غزة مرة واتنين وثلاثة، لأن الإرهاب دائمًا يأتي من داخل غزة، غزة متورطة وحماس متورطة.. أنادي العالم العربي والجميع أمام المسؤوليات ومصر لا تنسى من يقف معها في مواجهة حركة حماس الإرهابية ومواجهة الإرهاب بشكل عام.

     

    مَن هو يحي موسى؟

    يحيي السيد إبراهيم موسى، طبيب مصري حاصل على ماجستير أمراض المفاصل والعمود الفقري وكان يمتلك عيادة في القطامية والمتحدث الرسمي باسم وزير الصحة في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي. له عدة تصريحات بوسائل الإعلام أثارت الجدل كان أبرزها التي تحدث فيها عن وقائع أحداث الحرس الجمهوري، حيث قال في مداخلة هاتفية للتليفزيون المصري: أنا كنت شاهد عيان علي ما حدث حيث كنت متواجد مع رجال هيئة الإسعاف في المكان.. وأقول شهادة لله وللتاريخ أن ما حدث هو مجزرة متكاملة الأركان من قوات الجيش والداخلية ضد المعتصمين السلميين الذين لم يكن معهم أي سلاح وتم قتلهم بدم بارد، بعد خنقهم بقنابل الغاز، وهذا ما رأيته وشاهدته بنفسي أنا ورجال الإسعاف والمتواجدين هناك.

     

    تم عزله من منصبه بعد التصريحات التي هاجم فيها قوات الجيش والشرطة، وخرج بيان من وزارة الصحة جاء فيه إن الوزارة لا يوجد بها متحدث رسمي أو مستشار إعلامي باسمها في الوقت الحالي، وأن كلاً من الدكتور خالد الخطيب والدكتور محمد سلطان هما المتحدثان الرسميان لها فيما يخص الإعلان عن أعداد المصابين والوفيات.

     

    وفي يوم 8 سبتمبر 2014 خرج موسى خلال لقاء له على قناة “الجزيرة مباشر مصر” يوضح سبب تكرر الانقطاع المتكرر في التيار الكهربائي بمصر والذي أدى إلي وفاة العشرات من الأطفال داخل الحضانات في المستشفيات. شن يحيى موسى في 19يناير 2015، هجومًا عنيفًا على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي اتهم “حماس” بالاتفاق مع إسرائيل لإنشاء دولة فلسطينية على أراضي قطاع غزة مضافة إليها أراضي مصرية كما اتهمه بإصدار أوامره للانسحاب من المصالحة.

     

  • خبير عسكري لـ‘وطن‘: إسرائيل لديها رغبة جامحة في تدمير غزة وهذا ما يمنعها

    (خاص – وطن) أكد الخبير العسكري الفلسطينيّ واصف عريقات، أنّ لدى “إسرائيل” رغبة جامحة في تدمير قطاع غزة، مؤكداً انها تعيش وتتنفس من الحروب والاعتداءات وهي بطبيعتها لا تسمح بأي طرف عربي أو فلسطين أن يتدرب وتيسلح ويكون نفسه في مواجهتها وهذا طبعا ما يجري الأن في ظل التهديدات التي تطلقها إسرائيل ضد غزة بذريعة الانفاق والصواريخ والتدريب والاعداد للعمل العسكري وإطلاق الصواريخ في اطار التجارب.

     

    وأكد “عريقات” في حديثٍ خاص لــــ”وطن” أن إسرائيل تريد أن تكون هي الطرف الأقوى في المنطقة، ولا تسمح لأي أحد أن يتطور عسكريا أو يتفوق عليها أو حتى يوازيها، وبالتالي نسمع بين الفترة الأخرى تهديدات، لافتاً الى أن إسرائيل لا تحتاج إلى ذرائع لشن حروب، ولكن هناك خلافات داخلية في إسرائيل ربما تتذرع أحيانا من أجل إرضاء هذا الطرف أو ذاك . كما قال

     

    وتابع “عريقات:” المرحلة الأن مرحلة ترقب من قبل إسرائيل، لديها رغبة في العدوان ولكن هناك فرق ما بين الرغبة والقدرة على التنفيذ؛ لان إسرائيل منذ العام 1968 حتى اليوم لم تحقق أي انجاز سياسي من العمل العسكري، وبالتالي أي عمل عسكري له ثمن كبير، ولا يوجد الان من القيادة الاسرائيلية من يتحمل الثمن لليوم التالي من العدوان”.

     

    وأوضح الخبير العسكريّ أن “باب الاحتمالات مفتوح، وإسرائيل ترغب في اثبات قدرتها وردعها، وهم بأنفسهم يعترفون أن قوتهم قد تآكلات بفعل المواجهات الأخيرة، ولديهم رغبة في تحسين قدرة الردع، ولكن على أن يضمن لهم هذا العدوان انتصار؛ لأن إسرائيل منذ فترة طويلة تعتدي وتدمر وتقتل دون تحقيق انجاز سياسي، أو لا تحقق اغراضها وأهدافها، وبالتالي أي تخطيط لحرب قادمة أو عدوان هو بحاجة إلى أن يكون هناك انجازات سياسية على الارض وهذا لن يحدث؛ لان هناك أطراف تتدرب وتتسلح وقادرة على التصدي للعدوان الإسرائيلي:.

     

    وفيما يتعلق بالانفاق التي تبينها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزّة، قال “عريقات”: “الانفاق سلاح دفاعي وليس هجومي، وقطاع غزة المحاصر برا وبحرا وجوا امكانياته العسكرية متواضعة، وهي امكانيات دفاعية وليست هجومية، بغض النظر عن الادعاءات الاسرائيلية”.

     

    وقال:”حتى لو كانت الانفاق في العمق الإسرائيلي، إسرائيل ما زالت تملك قدرة تدميرية وجيش قوي وربما تكون تلك الانفاق لمجموعات محدودة ولكنها لا تصلح لجيش يتثبت ويقوي مواقعه لتنفيذ أهداف مسبقه.”

     

    وفيما يتعلّق بالعمليات التي تجري في الضفة والقدس المحتلتين، قال الخبير “عريقات” إن ما يجري في الضفة نوع من أنواع التطور في الهبة الجماهيرية؛ لأن المواجهة شاملة من الشعب الفلسطيني الذي تعرض كله للعقاب الجماعي والاسلوب القاسي، مؤكداً أن كل هذا الضغط ولد انفجاراً، وهذا الانفجار ولد ابتكاراً، والابتكار ولد تنوع يومي في تنفيذ العمليات .

     

  • قيادي في ‘حماس‘ يكشف سرّاً هامّاً عن النفق الذي استشهد فيه 7 من عناصر ‘القسّام‘

    قيادي في ‘حماس‘ يكشف سرّاً هامّاً عن النفق الذي استشهد فيه 7 من عناصر ‘القسّام‘

    كشف القيادي البارز في حركة “حماس” صلاح البردويل، أنّ النفق الذي استشهد فيه مؤخراً، سبعة من عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة، هو ذات النفق الذي أُستخدم لأسر الجندي الإسرائيلي، شاؤول آرون في الحرب الاسرائيلية الأخيرة على قطاع غزّة.

     

    وأضاف “الحيّة” خلال مهرجان لتأبين شهداء النفق السبعة في غزة، أمس الأحد، قائلا “نقول للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي أعرب فيه عن فزعه، وقلقه، من إعلاننا عن مواصلة بناء الأنفاق، إن هذا النفق الذي استشهد فيه أبناؤنا، هو ذات النفق الذي استخدم لأسر الجندي الإسرائيلي شاؤول آرون”.

     

    وأكد الحية، أن “النفق، رسالة للأسرى، داخل السجون الإسرائيلية، بأن خلاصهم وتحريرهم من الأسر، سيتم فقط عن طريق المقاومة، وأسر الجنود الإسرائيليين”.

     

    وأعرب الحية، عن رفضه تصريحات الأمين العام الأخيرة، حول أنفاق غزة، ووصفها بالمؤسفة، مؤكدا، أن “الأنفاق، سلاح للدفاع عن النفس”.

     

    واستدرك بالقول”على بان كي مون، أن يعمل على إزالة الاحتلال الإسرائيلي، كي نستريح من بناء الأنفاق، لكن نقول له ما دام هناك احتلال، فسنبقى نواصل الاستعداد، نحن لسنا طلاب حرب، نحن دعاة الحرية، والحياة، والدفاع عن أرضنا ومقدساتنا”.

     

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قال السبت إن التصريحات التي صدرت مؤخراً، عن قادة حركة حماس، حول بناء الأنفاق، قد أصابته بـ”الفزع”.

     

    وشدد الحية على أن حركته ستواصل مرحلة “الإعداد، والتطوير”، بكل الوسائل الممكنة للدفاع عن قطاع غزة، والتصدي لأي مواجهة قادمة مع إسرائيل، على حد تعبيره.

     

    وتابع القيادي قائلاً “الآلاف خرجوا في حفل تشييع الشهداء السبعة، واليوم هذا الحفل، بمثابة امتداد للاستفتاء الشعبي الواسع الذي قامت به الجماهير على خياري المقاومة، ومواصلة بناء الأنفاق، فضلا عن الاستعداد للاحتلال الإسرائيلي”.

     

    واستخدمت كتائب القسام، الأنفاق في الحرب الإسرائيلية الأخيرة (صيف 2014)، لشن هجمات على أهداف إسرائيلية وقالت إنها استخدمتها لتنفيذ “عمليات نوعية” خلف خطوط العدو، وكبدته خسائر فادحة.

     

    وأعلنت كتائب القسام، الخميس الماضي، استشهاد سبعة من عناصرها، ونجاة أربعة آخرين، أثناء عملهم بترميم نفق قديم، في قطاع غزة، قالت إنها نفذت من خلاله عدة عمليات أثناء الحرب الإسرائيلية الأخيرة.

     

    وكانت كتائب القسام، قد أعلنت في 20 يوليو/تموز 2014، عن أسرها الجندي الإسرائيلي، آرون، خلال تصديها لتوغل بري لجيش الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة غزة، وبعد يومين، من إعلانها، اعترف الطرف الآخر، بفقدان الجندي، لكنه رجح مقتله في المعارك مع مقاتلي حماس.

  • مخطط بن زايد والسيسي لتجفيف منابع المقاومة والانتفاضة الفلسطينية واستبدال عباس

    مخطط بن زايد والسيسي لتجفيف منابع المقاومة والانتفاضة الفلسطينية واستبدال عباس

    “تجفيف منابع المقاومة والانتفاضة” من المرجح أن يكون الهدف النهائي من سعي النظام المصري بقيادة الجنرال عبد الفتاح السيسي، ومسؤولي دولة الإمارات، من تولية قيادة أمنية لتحل محل الرئيس الحالي محمود عباس، وبخاصة عبر محاولة نقل السيسي سيناريو الانقلاب للضفة الغربية، بتوقيت حرج تعاد فيه تشكيل الخارطة الإقليمية في سوريا لصالح أمن إسرائيل، بعد تأمينها مؤقتًا من خطر السلاح النووي الإيراني بدعم أمريكي وفق تقرير أعده موقع “شؤون خليجية”.

    فالانتفاضة المتصاعدة وحماس أصبحتا مستهدفتين بالإضعاف والإنهاك، والمثير للقلق أن تكون القيادة الأمنية الجديدة المدعومة من السيسي لقيادة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، أداة قمعية المراد بها استئصال حماس والانقلاب عليها في غزة، وقمع الانتفاضة الفلسطينية المتنامية، ويعد تحجيم حماس ومحاصرتها وخنقها هدفًا إسرائيليًا حققه نظام السيسي بالحصار وهدم الأنفاق لقطاع غزة، وبرغم أن ذلك يجري ضد إرادة الشعوب العربية والإسلامية، إلا أن الصراعات والحروب المتنامية بالمنطقة، جعلت إسرائيل وحلفاءها يستغلون حالة الفراغ، وانشغال الحكومات العربية بملف الإرهاب وداعش والحرب في اليمن وسوريا، وما زالت فلسطين محرومة من الاهتمام والدعم الكافي، بحسب مراقبين.

    تكرار سيناريو الانقلاب

    كشف وكيل وزارة الخارجية الإسرائيلي الأسبق أوري سافير، النقاب عن أن زعيم الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، معني بأن يخلف أحد قادة الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية محمود عباس، بعد أن يغادر الحياة السياسية.

    وفي تحقيق أعده ونشره في موقع “يسرائيل بلاس” مساء أمس، أشار سافير الذي يعد من أبرز مهندسي اتفاقية “أوسلو”، ويحتفظ بعلاقات وثيقة مع كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية السياسيين والأمنيين، إلى أن مسؤولًا بارزًا في الدائرة المقربة جدًا من “عباس”، أبلغه أن السيسي معني بنقل التجربة المصرية إلى السلطة الفلسطينية، بحيث لا يتم اختيار الرئيس الجديد بشكل ديمقراطي.

    وقال سافير: إن المسؤول في السلطة الفلسطينية قال إن السيسي يرى أن قادة الأجهزة الأمنية فقط يمكنهم أن يمثلوا ثقلًا موازيًا لحركة حماس، ويمنعوا وقوع الضفة الغربية تحت سيطرة الحركة. وأشار إلى أن السيسي لا يمانع أن يتوافق قادة الأجهزة الأمنية في السلطة على تسمية “رئيس” لخلافة عباس، بشرط أن يكون “مجرد دمية، وأن يكونوا هم أصحاب القول الفصل في النهاية”، على حد تعبيره.

    ويرى المسؤول الإسرائيلي السابق، أن فرص نجاح مخطط السيسي تؤول إلى الصفر، بسبب ما أسماه “التطرف” الكبير الذي طرأ على المجتمع الفلسطيني، واتجاه الشباب الفلسطيني لما أسماه بـ”التشدد الديني والقومي”. وشدد على أن الفلسطينيين، تحديدًا في ظل تواصل انتفاضة القدس، لا يمكنهم أن يقبلوا إلا بـ”خليفة متشدد” بعد عباس.

    في سياق متصل، قال “مركز يروشليم لدراسة المجتمع والدولة”، الذي يديره وكيل وزارة الخارجية الإسرائيلي دوري غولد: إن عباس يمر في أصعب أوقاته، وإن إحساسًا يسود في المجتمع الفلسطيني بأنه فشل في كل شيء.

    أشار المركز في تقدير موقف نشره مساء أمس، إلى أن الشباب الفلسطيني بات يرى في عباس “شخصًا غير ذي صلة”، منوهًا إلى أن كل المناورات السياسية التي قام بها عباس ثبت فشلها، وأوضح أن عباس اضطر لتكثيف التعاون الأمني مع إسرائيل، بعد أن تبين له أن تواصل العمليات والانتفاضة يمكن أن يغير قواعد المواجهة بشكل لا يتناسب مع مصالحه، وانتهى إلى أن انطباعًا عامًا بات متجذرًا في إسرائيل، بأن كل ما يعني عباس هو مصلحته الشخصية، وألا يتحمل المسؤولية أمام إسرائيل عما يجري.

    لماذا الآن بديل لعباس؟

    ليس فقط السيسي من يسعى للقفز على السلطة الفلسطينية، بل سبقته الإمارات، فقد صرحت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، في وقت سابق، بأن القيادي السابق في حركة فتح ورئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق في غزة محمد دحلان، أصبح منافسًا قويًا للرئيس الفلسطيني محمود عباس، بفضل المليارات التي تتدفق عليه من دولة الإمارات ودول خليجية أخرى، وينفقها حيث يشاء وأينما يرغب، دون حسيب ولا رقيب، بحسب ما ذكرته الوكالة.

    وبينت الوكالة أن دحلان قد يكون الوريث المحتمل لعباس في الضفة الغربية، رغم أنه مفصول من حركة فتح ومطرود من قطاع غزة، وليس له أي منصب سياسي في فلسطين حاليًا، مشيرة إلى أنه يعمل حاليًا مستشارًا أمنيًا، لدى الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي ويقيم في دولة الإمارات.

    تجفيف منابع المقاومة والانتفاضة

    اهتمام نظام السيسي والإمارات بانتقاء شخصية بعينها ذي خلفية أمنية تخلف “عباس”، مسألة كارثية تؤكد استهداف قمع الشعب الفلسطيني بشكل أكبر، وتجفيف منابع الانتفاضة والمقاومة، لأن “عباس” هو بذاته نموذج سيئ للحكم، بما يعني أن الأسوأ هو القادم، حيث أشارت الكاتبة إحسان الفقيه في مقال بموقع (شؤون خليجية) في 13 سبتمبر الماضي، إلى أن اتفاقية أوسلو حولت الصراع من (فلسطيني – إسرائيلي)، إلى (فلسطيني – فلسطيني)، حيث كان أحد بنودها الكارثية، اشتراط الجانب الإسرائيلي على مُوقِّعِي الاتفاق، حماية أمن إسرائيل من الفلسطينيين.

    وكانت إسرائيل تدرك أهمية احتضان منظمة التحرير، لأنها إن لم تفعل وجدت نفسها أمام حماس كبديل للمنظمة.

    حماس.. خيار استراتيجي

    “أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان له دورٌ محوري أثناء وبعد اتفاقية أوسلو، وكرّس صلاحياته الواسعة لضرب المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية حماس، وأدرك عباس أن جلوسه على طاولة المفاوضات مرهون بالعداء الأبدي مع حماس، فسعى منذ اللحظة الأولى للقيام بدور الشرطي الإسرائيلي في ملاحقة عناصر حماس بالضفة، بل ذهب عباس إلى أبعد من ذلك، حيث أكد في غير مناسبة أنه لن يسمح بقيام انتفاضة ثالثة، ووصف المقاومين بأنهم إرهابيون”، بحسب الكاتبة إحسان الفقيه.

    وبرأيها فإن “عباس يعلم يقينًا أن شعبية حماس التي تتبنى المقاومة كخيار استراتيجي، تسحب البساط من تحت قدميه في عامة فلسطين، وخاصة بعد الانتصارات التي حققتها بالقطاع في عملية العصف المأكول 2014م”.

    فهل يعجل نظام السيسي والإمارات بقيادة جديدة موالية تمنع انتفاضة وشيكة قد تطيح بعباس، وقد تولي حماس بانتخابات حرة، مثلما حدث بغزة؟

  • ‘القسّام‘ تكشف رسمياً ما حدث داخل أحد انفاقها القتاليّة واستشهاد 7 من عناصرها

    أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام على موقعها الرسمي استشهاد سبعة من مجاهديها أثناء عملهم بأحد الأنفاق القتالية شمال مدينة غزة.

    وقالت الكتائب في بيان لها إنها “تزف ثلة من رجال الأنفاق الذين ارتقوا في معركة الإعداد فيما نجا أربعة آخرين وجميعهم من كتيبة التفاح والدرج“.

    وأوضحت أنه “أثناء عمل مجموعة مكونة من 11 مجاهداً في ترميم أحد الأنفاق، حدث تصدعٌ وانهيارٌ تدريجيٌ ناتج عن الأحوال الجوية، تمكن على إثره 4 من المجاهدين من الانسحاب من النفق، فيما اختار الله 7 من أبطالنا شهداء في معركة الإعداد”.

    وبينت أن الحادث وقع أثناء قيامهم بترميم نفقٍ قديمٍ كان قد استخدمه المجاهدون في معركة العصف المأكول وأوجعوا الاحتلال من خلاله، مشيرة إلى أن الشهداء شاركوا في عملياتٍ نوعيةٍ بطوليةٍ أثناء معركة العصف المأكول، أسفرت عن مقتل وجرح عددٍ كبيرٍ من جنود الاحتلال.

    وأضافت أن الشهداء هم:

    1- الشهيد القسامي المجاهد/ ثابت عبد الله ثابت الريفي (25 عاماً)
    قائد مجموعة في وحدة النخبة القسامية
    2- الشهيد القسامي المجاهد/ غزوان خميس قيشاوي الشوبكي (25 عاماً)
    أحد مجاهدي وحدة النخبة القسامية
    3- الشهيد القسامي المجاهد/ عز الدين عمر عبد الله قاسم (21 عاماً)
    أحد مجاهدي وحدة النخبة القسامية
    4- الشهيد القسامي المجاهد/ وسيم محمد سفيان حسونة (19 عاماً)
    5- الشهيد القسامي المجاهد/ محمود طلال محمد بصل (25 عاماً)
    6- الشهيد القسامي المجاهد/ نضال مجدي رمضان عودة (24 عاماً)
    7- الشهيد القسامي المجاهد/ جعفر علاء محمد هاشم حمادة (23 عاماً)

    وقالت: “إنهم رجال الأنفاق.. رجال نذروا لله أرواحهم، واستعذبوا على درب الجهاد التضحيات، جادوا بأوقاتهم ودمائهم وبأغلى ما يملكون من أجل رفعة دينهم ووطنهم وإعداد العدة للذود عن أبناء شعبهم وحياض أمتهم ولتبقى شوكة المقاومة في غزة عصية على الانكسار”.

    وبينت أن الأنفاق التي حفرها أولئك الأبطال بأظفارهم على مدار سني الصراع مع الاحتلال شكلت نقلة نوعية في مقارعة المحتل، حيرت قيادته ومخابراته وجيشه، وضربت نظرياتهم الأمنية والعسكرية، وجعلتهم يقفون عاجزين مستنجدين لا يعرفون متى وأين وكيف ستكون الضربة المؤلمة القادمة.

    وأطلقت كتائب القسام هاشتاق #رجال_الانفاق لمتابعة أحداث فقدان المجموعة.