الوسم: المقاومة الفلسطينية

  • “الأخبار” تُشيطن “حماس”: هكذا تسعى الحركة لسحب البساط من تحت قدمي “عبّاس”

    “الأخبار” تُشيطن “حماس”: هكذا تسعى الحركة لسحب البساط من تحت قدمي “عبّاس”

    ادّعت صحيفة “الاخبار” المقرّبة من النظام السوريّ وحزب الله اللبنانيّ، أنّ حركة “حماس”، قررت تفعيل العمل العسكري في الضفة الغربية المحتلة، ضد أهداف إسرائيليّة، وصولاً إلى تنفيذ عمليات استشهادية.

     

    وتزعم الصحيفة أن منفذي عمليات الطعن والدهس هم “استشهاديون قرروا مواجهة العدو بأسلوب جديد”، وأن فصائل فلسطينية ومنها حماس ستستغل هذه “الروحية” لتنفيذ عمليات استشهاديّة.

     

    وتقول الصحيفة إن حماس تسعى لسحب البساط من تحت قدمي رئيس السلطة محمود عباس، عبر إشراك عدد كبير من الفتحاويين في “الهبة الشعبية”، الدائرة في الضفة الغربية.

     

    وتنقل “الاخبار” عن مصادر حمساويّة قولها إن “عناصرنا على تواصل مع بعض الفتحاويين، خصوصاً قيادات الصف الثاني والثالث، وهناك تنسيق في ما بينهم في بعض أماكن الضفة. أبو مازن يعرف ذلك، وهو يحاول اعتقالهم ومنعهم”.

     

    وتقول المصادر إنّ الهدف من هذا التواصل، هو السعي إلى “إشراك جزء كبير من جمهور الضفة في انتفاضة القدس لتوفير حماية لخلايا المقاومة”.

     

    وتشير الصحيفة الى انعكاس التنسيق الأمني بين السلطة والإسرائيليين سلباً على بعض أفراد “حماس” وخلاياها، لافتةً الى كشف خلية “ابوديس” الاخيرة.

     

    وأدعت أن أحد افراد خلية “ابوديس” أشرك شاباً في أمن السلطة الفلسطينية، وطلب منه توفير بعض المستندات المزورة لأفرادها، وهو ما كان السبب الرئيسي في انكشافها.

     

    وتنقل عن قيادي بحماس لم تذكر اسمه قوله: “”العمليات كانت ستنفذ قريباً، خصوصاً بعدما انتهت عمليات الرصد ووضعت لائحة بالأهداف المنوي ضربها، وكانت تتضمن شخصيات سياسية وأمنية إسرائيلية”.

     

     

    ويؤكد قيادي حماس كما تقول الصحيفة اللبنانية أنه رغم نفي المتحدثين الرسميين باسم الحركة صحة ما نشرته وسائل إعلام اسرائيلية عن دور هذه الخلية وأهدافها، فإن المرحلة المقبلة ستشهد عمليات نوعية ضد أهداف اسرائيلية.

     

    ويضيف: “بالنسبة إلى حماس قرارها واضح، وهو عودة المجاهد إلى قواعده سالماً بعد تنفيذه العملية، ولكن إذا اضطررنا إلى تنفيذ عمليات استشهادية فإننا لن نقصر”. وتتابعالصحيفة قائلةً إن مصادر حماس تقول إن التركيز سيكون على زرع عبوات جانبية تستهدف آليات وأفراداً من الجيش والشرطة الإسرائيلية.

     

    وبحسب الصحيفة فإن الحمساويون في الضفة  يتعاطون مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية على أنها أجهزة “غير صديقة” تعمل على تفكيك خلايا الحركة منعاً لاستهداف الإسرائيليين وخوفاً من سيطرتها على الضفة.

     

    وفي هذا الاطار، تشير  مصادر الحركة الى أن “السلطة أسهمت في اعتقال خلية ايتمار (اغتال أفرادها مستوطناً وزوجته)، بعد إصابة قائدها كرم المصري بسبب خطأ تقني”.

     

    وتقول إن الخطأ الذي ارتكبه المصري أيضاً هو عدم هربه من المستشفى بعد تحقيق أفراد السلطة معه واعتقاده أنهم صدّقوا روايته حول إصابته.

     

    وتضيف أنه “خلال الانتفاضة الثانية كان عناصرنا عند إصابتهم وبعد تحقيق الأجهزة الأمنية معهم، يتركون المستشفى ويهربون، لكن المصري لم يفعل ذلك واطمأن إلى وعود الأجهزة الأمنية بأنها ستحميه”.

     

    وقالت أيضاً إن “أجهزة السلطة أخلت المستشفى قبل اقتحامها من المستعربين، وهو ما لم ينتبه إليه المصري”.

     

    حاولت “حماس” تفادي خطأ المصري، باعتماد الأساليب التي كانت تعتمدها خلال الانتفاضة الثانية، وهي وضع مرافق يمثل حارساً شخصياً لكل جريح، وهو ما جرى مع الأسير عزام شلالدة المتهم بتنفيذ عملية دهس ضد جنود اسرائيليين.

     

    ووضعت الحركة مع شلالدة، ابن عمه الشهيد عبد الله حارساً شخصياً له في أحد مستشفيات الخليل.

     

    وبعد أن علم الإسرائيليون بذلك، وعند اقتحامهم “المستشفى الأهلي”، أعدموا المرافق بخمس رصاصات، واعتقلوا عزام المتهم بتنفيذ عملية الدهس.

     

    تؤكد الحركة أن كل الاعتقالات التي نفذها جهاز “الشاباك” ضد خلية “ايتمار” و”أبو ديس” لن تؤثر في عمل باقي الخلايا، خصوصاً أن أفرادها غير معروفين أمنياً ولا يوجد عليهم أي شبهة قانونية، “وهو ما يثير غضب العدو، لأن غالبية منفذي العمليات غير خاضعين للمراقبة الأمنية، وهم من الجيل الجديد”.

     

  • ردة فعل أطفال فلسطين عند إعطائهم المال للإعتراف بالقدس عاصمة “لإسرائيل”

    ردة فعل أطفال فلسطين عند إعطائهم المال للإعتراف بالقدس عاصمة “لإسرائيل”

    رصد شريط فيديو ردة فعل عفوية لأطفال فلسطينيين عند إغرائهم بالمال للاعتراف “بإسرائيل”، وظهر المذيع “سامي مشتهى” في برنامجه “هنا القدس” ليقول باللهجة الفلسطينية “لو فاجأنا الأطفال وقلنا لهم شو عاصمة فلسطين يا ترى شو راح يكون ردة فعلهم”.

     

    وأضاف أنه سيلجأ لطريقة لاغرائهم بجائزة مالية مقابل أن يردّدوا عبارة القدس عاصمة “اسرائيل”، والتقى المذيع بطفل بدا عائداً من المدرسة فبادره بالسؤال عن عاصمة مصر فأجابه القاهرة وعندما سأله: “ماهي عاصمة اسرائيل” قال الطفل باندهاش:”اسرائيل مين هاي اسرائيل” فأجابه المذيع:”دولة اسمها اسرائيل والها عاصمة” فقال له الطفل بكل ثقة: “مافيش دولة اسمها اسرائيل” وتابع:”هدول شردوا من بلاد برة وإجوا ع بلادنا”.

     

    والتقى المذيع بعدها عدداً من الأطفال ليسألهم “هم بيحكوا إنو عاصمتهم القدس” فقالت له طفلة لم تتجاوز السابعة من عمرها “غلط، هم هيك بيفكروا” واستدركت: “القدس عاصمة فلسطين”.

     

    قد يهمك أيضاً:

    القدس في ذكرى الإسراء والمعراج .. تهجد وصلاة في الأقصى ونار على الفلسطينيين خارجه (شاهد)

    الثلج في القدس .. فَرِحَ الفلسطينيون فاعتقلهم جنود الاحتلال! (شاهد)

    بعد تنفيذه عملية طعن .. جنود الإحتلال يعدمون شاباً فلسطينياً في القدس بدمٍ بارد (فيديو)

     

    وعندما سأل المذيع مشتهى طفلاً  آخر عن عاصمة “اسرائيل أجابه بتجاهل واستغراب:”مين اسرائيل هذه” وتابع الطفل:”اسرائيل مالهاش عاصمة لأنها محتلتنا” وأردف “هي مالها دولة كمان”، وتابع الطفل ببراءة وعفوية “هي هاي الدولة جاي من أمريكا”وعند سؤاله عن وضع القدس قال الطفل “القدس عاصمتنا نحنا فلسطين” .

     

    وكرر المذيع السؤال ذاته على طفل لم يتجاوز الثامنة من عمره فقال له بداية “ماعرفش” ثم استدرك:”القدس أرضنا المحتلة” وأضاف: “مافيش عاصمة لاسرائيل دي أرضنا المحتلة اللي أخذوها اليهود”.

     

    وفي مشهد آخر طلب المذيع إيقاف التصوير محاولاً إقناع الأطفال أن يقولوا “القدس عاصمة اسرائيل” مقابل جائزة قيّمة” فظهرت علائم الاحتجاج على طفلة دون أن يُسمع صوتها ثم يُسمع صوت المذيع وهو يقول لها “محدش حيشوفك بس عشان تربحي جائزة” فقالت له بكل جرأة:” مابديش الجائزة بس المهم انو اسرائيل مافيش إلها دولة ومافيش إلها عاصمة”.

     

    وتكرر الموقف مع طفلٍ آخر والذي رد على إلحاح المذيع بترداد الجملة بإيماءة رفض من رأسه وعندما قال له المذيع محاولاً إقناعه: “فين المشكلة التصوير وقف” قال له الطفل “القدس عاصمتنا”.

     

    وأجاب طفل لم يتجاوز 8 سنوات على السؤال أن “اسرائيل مالهاش عاصمة لأنها مش دولة”، واستدرك قائلاً: “هذه دولة فلسطين مش دولة اسرائيل” ولدى سؤال المذيع عن طبيعة الدولة القائمة رد الطفل “احتلال دعموه الدول الأجنبية وكرّر اسرائيل مش دولة هاي اسمها دولة فلسطين والقدس عاصمة فلسطين الأبدية من ايام الكنعانيين”.

     

    والتقى المذيع بطفل يضع الكوفية الفلسطينية على كتفيه محاولاً إقناعه بأن يقول أن القدس عاصمة “اسرائيل” فقال له الطفل: “اسرائيل مش دولة ولا إلها عاصمة” وعندما ألح عليه المذيع بأن يقول العبارة وينال جائزة رفض الطفل وقال للمذيع بكل ثقة:” “ليش أنا أدعمهم لاسرائيل ما بيستاهلوش أصلاً”.

     

    وختم البرنامج بأغنية للفنان الفلسطيني محمد عساف تقول بعض كلماتها:”على عهدي على ديني على أرضي تلاقيني أنا لأهلي أفديهم أنا دمي فلسطيني”.

     

  • “مستوطن” يتبرع بمبلغ مالي كبير مقابل “رأس” فلسطيني نفذ عملية دهس !

    “مستوطن” يتبرع بمبلغ مالي كبير مقابل “رأس” فلسطيني نفذ عملية دهس !

    ذكر موقع “والا” العبري أن أحد أثرياء المستوطنين، تبرع بمبلغٍ ماليّ قدره (40.000) ألف شيقل، كمكافأة لمن يقوم بتسليم شاب فلسطيني للشرطة الاسرائيلية، نفذ عملية دهس بمدينة الخليل، وقتل فيها مستوطن اسرائيلي.

     

    وبحسب الموقع فإن أحد أثرياء المستوطنين من مستوطنة “كريات أربع” الجاثمة على أراضي مدينة الخليل، تبرع بالمبلغ، لأي شخص يُسلم منفذ العملية الذي لا يزال محتجزاً لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالخليل حيث قام بتسليم نفسه لها بعد العملية.

     

    وقتل المستوطن الاسرائيلي “أفراهام حسنو”  بعملية دهس على مدخل مخيم الفوار شمالي الخليل قبل أسبوعين ساعة قيامه بالعربدة على الفلسطينيين وسط الشارع العام.

  • سرايا القدس تتحدى إسرائيل ببرج التحدي العسكري ..

    سرايا القدس تتحدى إسرائيل ببرج التحدي العسكري ..

    وطنسرايا القدس تتحدى إسرائيل بانشاء برج مراقبة أسموه – برج التحدي – ، على مقربةٍ من السياج الأمني الفاصل بين الحدود الشرقية لقطاع غزة، وفلسطين المحتلة بمنطقة “أبو ريدة” ببلدة خزاعة شرق محافظة خان يونس.

    ويعتبر برج المراقبة الذي يصل طوله إلى ثمانية أمتار، ويبعد عن السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة مسافة خمسمائة متر، ويقع مقابل بوابة “أبو ريدة” العسكرية، نقطة قوة لصالح المقاومة الفلسطينية، فيه تحدي للاحتلال، ورفع لمعنويات المواطنين الفلسطينيين، وفق ما أكده الكثير من المواطنين و المراقبين والخبراء العسكريين.

    سرايا القدس تتحدى إسرائيل بهذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الخطوات التي تعكف المقاومة على فرضها وتعزيزها، بهدف بث روح الطمأنينة في قلوب سكان المناطق الحدودية، وزرع روح المقاومة في الأجيال الفلسطينية القادمة، ولتأكيد انتصار المقاومة في معركة “البنيان المرصوص” وهزيمة الجيش الاسرائيلي، رغم التفاف “العدو” سياسياً على هذا الانتصار، وتنكره للاتفاق الذي وقعه في القاهرة قبل نحو عام ، بسبب الأحداث التي تشهدها المنطقة العربية وتصب لصالحه في الوقت الراهن.

    وقالت السرايا انه تم رصد حالة تخبط يعيشها جيش الاحتلال، الذي نشر جنوده خلف تبات رملية تبعد مسافة 800 متر عن مكان البرج، بالإضافة إلى مرور عدد من الآليات المصفحة على الطريق الترابي الذي يقع خلف السياج الأمني على بعد ثلاث مائة متر.

    من جهةٍ أخرى عبر العديد من سكان المناطق المحاذية للشريط الحدودي ببلدة “خزاعة”، عن فرحتهم بالانجازات التي حققتها المقاومة في الآونة الأخيرة، مؤكدين أن وجود المقاومة منحهم الأمن، وحال دون استفراد جيش الاحتلال بهم، وحرمانهم من الوصول إلى أراضيهم المتاخمة للحدود.

    ومن وجهة نظر تحليلية، يرى خبراء عسكريون ومحللين في الشأن الاسرائيلي أن المقاومة الفلسطينية تسعى لتثبيت قواعد جديدة من خلال بسط سيطرتها الكاملة على المناطق التي كان يعتبرها الاحتلال الاسرائيلي محرم الوصول إليها، مؤكدين أن المقاومة تريد إيصال عدة رسائل للاحتلال، أهمها، أنها استعادت قوتها، وأنها مستعدة لأي جولة تصعيد قادمة، وأن الهدوء الذي ينعم به المستوطنين بلا مقابل لن يدوم طويلاً، ورسائل لأبناء شعبها وأمتها أن المقاومة بخير وهي تعد العدة لأي مواجهة قادمة للذود عن شعبها، والدفاع عن كرامة أمتها.

    ويرى الخبير العسكري والمختص في الشأن الاسرائيلي، محمد سليمان، أن ما تقوم به المقاومة يؤكد استمرارها في الإعداد والتجهيز للمواجهة المقبلة مع الاحتلال، الذي يتنكر لكل شيء تجاه غزة مقابل الهدوء الذي ينعم به مستوطنيه.
    وقال الخبير العسكري :” أي عمل تقوم به المقاومة مهما كانت بساطته وتواضعه، يدلل على مدى جهوزية المقاتل الفلسطيني واستعداده التام لأي معركة جديدة مع العدو الصهيوني مهما كانت قسوتها وشدتها”، مؤكداً أن إنشاء برج مراقبة وإطلاق عليه اسم “برج التحدي” في الذكرى الأولى لمعركة “البنيان المرصوص” يحمل الكثير من الدلائل، التي من أهمها أن المقاومة استعادت عافيتها وقوتها.

    وتطرق سليمان إلى الخطط التي أعدها الاحتلال لإخلاء غلاف غزة في أي مواجهة قادمة، قائلاً :” العدو الصهيوني يدرك جيداً أنه يصعب عليه القضاء على المقاومة أو حتى كسر شوكتها، وأن المواجهة مع غزة لن تجني له إلى مزيداً من الفشل”.

    وتابع حديثه:” لا يمكن للمستوطنين البقاء طويلاً في غلاف غزة، فحالات الخوف والهوس بلغت ذروتها، وقادة الاحتلال يدركون ذلك جيداً”، متوقعاً نزوح معظم المستوطنين القاطنين في غلاف غزة عند سماعهم دوي إطلاق رصاصة من غزة وليس صاروخ، أو خروج مجاهد لهم من تحت أقدامهم.

    وأشار سليمان إلى قيام جيش الاحتلال في الآونة الأخيرة بإخلاء عدة مستوطنات في محيط غلاف غزة، بالإضافة إلى أن عشرات المستوطنين الذي تركوا منازلهم ومزارعهم وفروا إلى شمال فلسطين المحتلة في معركة “البنيان المرصوص” لم يعودوا إليها ثانية حتى بعد إعلان الهدنة، عدا عن التحصينات والتجهيزات التي وضعها على طول الشريط الحدودي، وداخل المستوطنات.

  • المتطرف (ليبرمان) يدعو لاجتياح كامل لغزة

    المتطرف (ليبرمان) يدعو لاجتياح كامل لغزة

    دعا وزير الخارجية الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان،‬ الجيش الإسرائيلي إلى شن هجومٍ واسعٍ على قطاع غزة، وذلك عقب محاولة إطلاق صاروخ من القطاع على جنوب إسرائيل مساء الخميس.

    وقال ليبرمان، الذى يترأس حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المتطرف – فى تصريح نقلته الإذاعة العبريّة العامة صباح اليوم – “إن الوضع في جنوب البلاد اصبح لا يحتمل إذ يتعذر على سكانه ممارسة حياتهم الطبيعية”.

    وأضاف: “لا نحتاج إلى قصف مواقع فارغة، بل نحتاج إلى مخطط لإنهاء الحكم القائم هناك”.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية أنه لم يتم رصد سقوط أية قذائف صاروخية في المستوطنات الاسرائيلية وأن صافرات الإنذار دوت في منطقتي عسقلان و”لاخيش” بسبب “محاولة فاشلة” كما يبدو لإطلاق صاروخ من غزة ألا أنه سقط داخل القطاع.

     

  • الاحتلال يعترف: المئات من جنودنا مرضى نفسيون بسبب قذائف المقاومة

    الاحتلال يعترف: المئات من جنودنا مرضى نفسيون بسبب قذائف المقاومة

    وطن- أعلنت إحدى اللجان الطبية في جيش الاحتلال، أنها أخطأت في تقييم عدد الجنود الإسرائيليين المصابين بإضرابات ما بعد الحرب، بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع عزة، وأن العدد الحقيقي يصل إلى المئات، معظمهم مصابون بأمراض نفسية بسبب إطلاق المقاومة الفلسطينية قذائف الهاون وخروج المقاتلين من الأنفاق دون سابق إنذار.

    ونقل موقع”walla” عن مصدر طبي بارز في اللجنة قوله: “اعتقدنا أن عدد المصابين بصدمة المعارك سيكون أقل من الماضي، واكتشفنا أننا أخطأنا في التقدير”.

    وأضاف: “بشكل يختلف عن حروب الماضي، فإن الخطوط العريضة للقتال في “الجرف الصامد”- التي اشتملت على مواجهة الأنفاق وإصابات قذائف الهاون التي لا يمكن الاختباء منها- قد فعلت فعلها بالجنود”.

    وأوضح الموقع أنَّ طواقم متخصصة في الطب النفسي رافقت قوات الاحتلال خلال الحرب وتم تدريب الجنود على كيفية اكتشاف الأزمات النفسية التي قد يصاب بها زملائهم في الوقت المناسب بعد التوغل داخل قطاع غزة.

    فيديو| صراخ وبكاء المستوطنين خوفا من صواريخ المقاومة الفلسطينية التي ردّت على العدوان ضد غزة

    بعد انتهاء الحرب بدأت منظومة الصحة النفسية في إطلاق مبادرة لدعوة الجنود المصابين باضطرابات نفسية وتقديم العلاج المناسب لهم، وتحصيص رقم هاتف للحديث مع الجنود الذين يشعرون بالحرج من الحضور ومقابلة الأطباء.

    لكن القضية أثيرت مجددا بعد هروب 5 جنود من مقاتلي وحدة النخبة” جولاني” التي شاركت في التوغل داخل قطاع غزة بعد أن اتهموا قيادة الوحدة بمنعهم من تلقي العلاج النفسي اللازم، رغم أنهم طلبوا ذلك بأنفسهم، وصرحوا بحاجتهم لمقابلة مختصين.

    وفر الجنود الأسبوع الماضي خلال التدريبات، وعادوا الخميس للوحدة، وتقرر سجنهم 20 يوما، لكنهم عاودوا الفرار مرة أخرى، ما أثار ضجة في جيش الاحتلال. ونقل الموقع عن ضابط كبير في وحدة الطب النفسي “لم يهربوا بسبب أزمة مادية بل لأنهم غير قادرين على مواجهة ما حدث لهم.. تلك هي بالضبط أعراض اضطرابات ما بعد الحرب”.

    المقاومة تحرق إسرائيل.. القسام تضرب بارجة حربية والصواريخ تصل هرتسيليا

  • قناة عبرية: إسرائيل لم تعد قبلة المهاجرين

    لم تقتصر الانتصارات المدهشة التي حققتها المقاومة الفلسطينية الباسلة على إلحاق خسائر عسكرية نوعية بجيش الاحتلال، في مواجهة العدوان الذي استمر 51 يوما، بل امتد الأمر إلى ذعر هائل ضرب أوصال المجتمع الإسرائيلي، تمثل في صعود صاروخي لأعداد المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين طواعية من إسرائيل في أغسطس الماضي.

    وقال موقع القناة السابعة الإسرائيلية ”عاورتس شيفع”: ”لاحظ مراقبون أن العديد من هؤلاء أخذتهم الدهشة من وطأة الحرب، واتخذوا قرارا بأن إسرائيل لم تعد المكان الأمثل للعيش بالنسبة لهم”، لافتا إلى وابل صواريخ القسام التي انهالت في قلب إسرائيل.

    وبلغ عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين غادروا دولة الاحتلال طوعا في أغسطس 379، وهو عدد يفوق عدد المغادرين خلال الشهور الأربعة السابقة لأغسطس مجتمعة.

    وأشارت إحصائيات إلى أن عدد المهاجرين غير الشرعيين الأفارقة طواعية هذا العام 5388 كان معظمهم يبحثون عن فرص عمل.

    وتجلت مظاهر الرعب من المقاومة أيضا في شلل تام للنشاط الرياضي داخل الكيان الصهيوني قبل إبرام اتفاق إطلاق النار حيث قالت صحيفة واشنطن بوست إن الموسم الكروي المحلي الإسرائيلي، تعرض للتأجيل،كما تقدم الإسباني أوسكار جارسيا المدير الفني لفريق مكابي تل أبيب الإسرائيلي باستقالته.

     

  • الحرس الثوري الإيراني: المقاومة الفلسطينية جعلت شرعية الأنظمة العربية موضع تساؤل

    الحرس الثوري الإيراني: المقاومة الفلسطينية جعلت شرعية الأنظمة العربية موضع تساؤل

    قال العميد حسين سلامي نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني إن جميع مناطق الكيان الصهيوني تقع في مرمى المقاومة الفلسطينية وأنها قادرة على ضرب حيفا ويصل مدى صواريخها 160 كم.
    وأضاف سلامي في حديث مباشر إلى التلفزيون الإيراني “إن الكيان الصهيوني اختار هذا التوقيت للهجوم على غزة لأنه شعر بأن سياسات الدول العربية في المنطقة تتفق مع سياساته أكثر مما تتفق مع المقاومة (…) إن سياسات كل من مصر والسعودية والأردن متطابقة مع سياسات الولايات المتحدة الأمريكية وهي متطابقة بشكل ما مع سياسة الكيان الصهيوني.”
    وقال سلامي إن المقاومة جعلت العالم يشكك في شرعية بعض الأنظمة العربية وأضاف : “لقد جعلت المقاومة الفلسطينية شرعية الأنظمة العربية موضع تساؤل، هم يرغبون بذبح فلسطين ولبنان وسورية على يد الكيان الصهيوني كي يتمكنوا من اللعب بمفردهم في المنطقة والحفاظ على شرعيتهم”.
    وقال : “نحن على العكس من بعض الدول العربية الخاضعة لأميركا وتسعى إلى بث التفرقة في العالم الإسلامي، أعلنا أنه لافرق لدينا بين شيعة وسنة، ليس في فلسطين أي شيعي لكن قلوبنا تنبض بالمحبة للفلسطينيين وهذا ليس مجرد إحساسات”.
    وأضاف : “إن دعم المقاومة الفلسطينية معنوياً وسياسياً ومادياً وأي دعم آخر يتخيله الأعداء هو على جدول أعمالنا بل ويتم بشكل علني، إن فلسطين قطعة من الجسد الإسلامي وسياستنا تقوم على الدفاع عن المظلومين ونحن نفتخر بهذا”.
    وقال سلامي أن حزب الله مستعد للعاصفة المقبلة في إسرائيل مشيداً بقدراته ودقة أسلحته وأضاف : “لم يكعد الكيان الصهيوني قادراً على الحفاظ على أمنه، بل إن أمنه بات رهين معادلة يقع في طرفها الأول حزب الله المستعد للعاصفة في الأراضي المحتلة والجميع يدرك قدرارته ودقة أسلحته بينما تقع المقاومة الفلسطينية في الجانب الآخر التي دمرت في هذه الحرب 11 دبابة وألحقت الضرر بـ 48 دبابة أخرى بفضل ما تمتلكه من تكتيكات وتقنيات وصواريخ وأسلحة جديدة.
    وأشار سلامي إلى الضفة الغربية مؤكداً أنها “تتعرض لضغوط لكنها ستطوي في النهاية مسار غزة” وقال : “تتعرض الضفة الغربية لضغوط ناجمة عن النظام السياسي فيها والسلطة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني لكن فلسطين قلب واحد (…) بالتأكيد ستطوي الضفة الغربية المسير الذي طوته غزة وبالتأكيد سوف تتسلح وتصبح ساحة للقتال، الفلسطينيون في الضفة يقاتلون الآن بالحجارة وغزة كانت تقاتل بالحجارة، والآن باتت تمتلك الصواريخ وطائرات الاستطلاع وهذا ما سيحصل في الضفة الغربية.

  • صاندي تايمز: المقاومة كبدت الاحتلال 6 أضعاف خسائره بالحروب السابقة

    قالت صحيفة “صاندي تايمز” في تقرير لمراسلها في قطاع غزة: إن المقاومة الفلسطينية كبدت الاحتلال الصهيوني خسائر فادحة، تفوق 6 أضعاف ما خسره بالحروب السابقة.
    وقال معد التقرير ” مايلز أمور” إنه وبرغم الدمار والقتل الذي أصاب غزة إلا أنّ الغزيين يتعاملون مع مقاتلي حماس كأبطال.
    ووصف “أمور” مشهد المقاتلين وهم واقفون تحت عمود كهرباء بعد خروجهم من الأنفاق التي لم يأكلوا فيها سوى التمر، وقد تجمع الرجال حولهم يشدون على أيديهم ويعانقونهم؛ واليوم “يعتبرون أبطال غزة” رغم ما سببته الحرب من تدمير.
    وأشار إلى حجم المأساة في غزة “ففي شهر من القصف الشرس قتل أكثر من 1900 فلسطيني معظمهم مدنيون، وتم محو أحياء بكاملها وأصبح ما يقارب من 65.000 مواطن بدون بيت”.
    ونقل التقرير عن أحد المقاتلين قوله “لقد أظهرنا “للإسرائيليين” أننا أقوى مما كانوا يتوقعون”، وأضاف المقاتل وعمره 21 عاما: “الجميع يدعمنا” أي في غزة.
    وأكد أن الحرب كلفت الاحتلال أكثر من ملياري دولار، ولأول مرة يتمكن مقاتلو حماس من شن هجمات في داخل “إسرائيل”، ووصلت صواريخهم المصنعة محليا لكل المدن الكبرى وعطلت حركة الطيران في المطار لمدة يومين، كما صد مقاتلو حماس هجوما شنته السفن البحرية، وأرسلوا طائرة بدون طيار للأجواء الصهيونية.

  • باعتراف عسكريين إسرائيليين.. غزة انتصرت وحققت “معجزات”

    مازالت الاعترافات تتوالي داخل الكيان الصهيوني بالهزيمة التاريخية, التي تلقتها إسرائيل على يد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة, حيث نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في 8 أغسطس نتائج استطلاع للرأي أظهر أن 28% من الإسرائيليين يعتقدون أن حركة حماس انتصرت في الحرب، مقابل 21% يرون أن الجيش الإسرائيلي هو من انتصر، فيما أجاب 45% بأن نتيجة الحرب كانت “متوسطة”.

    وفي تحليلها للنتائج, قالت الكاتبة بالصحيفة أريئيلا هوفمان :”إن كلمة متوسطة تعبر عن الاكتئاب, الذي تفشى بيننا, وحل محل إضاعة الفرصة”.

    وتابعت ” 70% على الأقل من الإسرائيليين, كانوا يودون لو أن إسرائيل مضت لإعادة احتلال غزة والقضاء على حماس وعلى الإرهاب، وأن ننتصر بمرة واحدة وإلى الأبد، وأن تكون تلك نهاية كل أولئك العرب”.

    كما نقلت “يديعوت أحرونوت” عن ضابط كبير سابق في جهاز الشاباك الإسرائيلي قال إنه كان مسئولا عن محاولة اغتيال القائد العام لكتائب عز الدين القسام, الجناح العسكري لحركة حماس, واغتيال عدد من قادة الحركة,وأبرزهم عبد العزيز الرنتيسي, قوله :”إن الحرب لن تنتهي في غزة”.

    ويشرح الضابط الإسرائيلي “في كل مرة, نجد أمورا جديدة، وفي كل مرة فاجأونا، فضربتنا صواريخ القسام, ووقعت عمليات, وحُفرت أنفاق تحت فيلادلفيا, وتحت مواقع الجيش الإسرائيلي، وبعد أن خرجنا, وُجد منتحرون, وآنذاك أنشأنا جدارا ووُجدت صواريخ, فنشرنا منظومة القبة الحديدية، ثم جاءت الأنفاق, وحينما تنتهي الأنفاق, ستأتي طائرات صغيرة بلا طيار, تحمل مواد متفجرة أو اختراعا آخر، باختصار الحل ليس في داخل غزة, بل خارجها”.

    وفي السياق ذاته, قال الكاتب الإسرائيلي إسحاق بن نر :” يبدو لي, وبحزن شديد أننا لم ننتصر في حربنا العادلة، إذ كيفما اتفق خرجنا منها أقل حكمة وحقا مما دخلناها، ومع 64 جنديا وضابطا وثلاثة مدنيين قتلى ومئات الجرحى بيننا والكثير من الإصابات والدمار، لم نستوعب الدروس من حرب لبنان الثانية والكثير من أخطاء ذلك الحين كررت نفسها الآن”.

    في مقال نشرته له صحيفة “معاريف”, بعنوان “لماذا لم ننتصر؟”, هاجم الكاتب الاستعداد الاستخباري لإسرائيل, ووصفه بـ”المختل”.

    وتابع “فوجئنا جدا من جاهزية الفصائل في غزة، الاستفزاز والرغبة في المواجهة لدى العدو، فقد تعلموا الدرس من الحملات الماضية والحصار عزز حكمتهم، كراهيتهم وجسارتهم في إدارة حرب الضعفاء، إستراتيجية الأنفاق التي لم يكن حجمها وخرائطها وجوهرها معروفا على ما يبدو بتفاصيله لأذرع استخباراتنا الفاخرة، وربما الفاخرة الأكثر مما ينبغي”.

    ووصف الكاتب الإسرائيلي المقاومة الفلسطينية بأنها قامت من تحت الأرض وحققت ما يشبه “المعجزات”, وقال :”إنها جيش عصابات مجهز ومدرب, وليست الخلايا الإرهابية المهزوزة التي عرفناها، فالغرور وعدم الاكتراث تجاه أعدائنا أصبح محرجا في هيئة الأركان الإسرائيلية, رئيس الوزراء ووزير الدفاع المعروفان بتهديداتهما اللفظية أمام الميكروفونات والكاميرات بدوا كمترددين متجلدين، يبحثان عن تسويات وحلول وسط”.

    ولدى استعراضها نتائج الحرب على غزة، أشارت “يديعوت أحرونوت” أيضا إلى مهاجمة 4762 هدفا في غزة، وتدمير 32 نفقا، بينما قتل ثلاثة مدنيين وأصيب 83 آخرين بصواريخ المقاومة التي سقط منها 3356 صاروخا في مدن وبلدات إسرائيلية، اعترضت القبة الحديدية 578 منها بتكلفة قدرت بخمسين ألف دولار للصاروخ.

    وأوضحت الصحيفة في تقرير لها في 6 أغسطس أن سبعة ألوية مشاة نظامية شاركت في الحرب على غزة، وتحدثت عن استنفار 82 ألف جندي، قتل منهم 64 , وأصيب 1637 بجراح, في تناقض مع الرواية الإسرائيلية الرسمية, التي تتحدث عن 400 إصابة فقط .

    وفضلا عن الخسائر في الأرواح، ذكرت صحيفة “معاريف” أن كلفة الحرب الإجمالية تتراوح بين 15 و20 مليار شيكل (من 4.4-5.86 مليارات دولار)، وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي وحده أنفق عشرة مليارات شيكل (2.9 مليار دولار).

    وكانت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية نشرت أيضا مقالا للمحلل السياسي زير يسكي في 2 أغسطس أكد فيه أن مزاعم إسرائيل حول تحقيق إنجازات في غزة, لا أساس لها من الصحة.

    وأضاف يسكي أن حكومة بنيامين نتنياهو ضللت الرأي العام، عندما زعمت أن إنجازات إسرائيل في الحرب على غزة كانت عظيمة، مشيرا إلى أن أياماً كثيرة مرت دون أن تتمكن إسرائيل من معالجة تهديد الأنفاق، ودون أن يظهر ضوء في نهاية النفق.

    وتابع ” في المقابل, تبدو قائمة الإنجازات, التي حققتها حماس واضحة للعيان, حيث أغلقت المجال الجوي الإسرائيلي أمام الطيران المدني، وأجبرت ملايين الإسرائيليين على النزول للملاجئ”.

    وسخر زيريسكي أيضا من مزاعم حكومة نتنياهو حول أن حماس تطلق الصواريخ من وسط تجمعات سكانية، قائلاً :” لو كانت حماس تطلق الصواريخ من قواعد معروفة، لتمكن سلاح الجو الإسرائيلي من القضاء عليها في وقت قياسي، ولما كانت هناك حاجة لحرب حقيقية”.

    وتابع أن مزاعم إسرائيل السابقة تأتي للتغطية على فشلها الاستخباراتي والعسكري في غزة.

    وكانت كتائب عز الدين القسام, الجناح العسكري لحركة حماس, كشفت في 3 أغسطس عن بندقية قنص من إنتاجها، وأظهرت صور عمليات قنص دقيقة بالبندقية لجنود من جيش الاحتلال في غزة.

    وأطلق على البندقة اسم “غول” -تيمنا باسم القائد القسامي عدنان الغول-، وهي من عيار 14.5 ملم ويصل مداها القاتل إلى 2 كلم، ويزيد طولها عن المتر ونصف المتر، واستخدمت في قنص عدد من الجنود الإسرائيليين.

    ويأتي الكشف عن البندقية بعد إنجازات عسكرية أخرى لكتائب القسام شكلت مفاجأة لجيش الاحتلال في عدوانه الأخير على غزة.

    وكانت كتائب القسام كشفت في بدايات العدوان الإسرائيلي على غزة عن طائرات بدون طيار هجومية وأخرى لأغراض الاستطلاع تم تسييرها فوق تل أبيب وعادت إلى قواعدها.

    وبثت كتائب القسام صورا التقطتها طائرات “أبابيل1” المسيرة عن بعد، والتي توغلت في العمق الإسرائيلي، في تطور نوعي قرأه محللون عسكريون على أنه تأكيد على تغير معادلة المواجهة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية.

    وأكدت كتائب القسام في بيان لها في 5 أغسطس أن المقاومة لا تزال تمتلك من الأدوات والقدرات ما يمكّنها من “إرغام العدو على الإذعان لمطالبهم العادلة”.

    وتابعت “لن ينعم العدو بالهدوء والأمن والاستقرار طالما لم ينعم شعبنا بمطالبه العادلة وحرّيته وكرامته وأمنه، وعلى العدو أن يدرك أن شعبنا لن يقبل بأقل من ذلك”.