استشهد ثلاثة شبان فلسطينيين، مساء الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي بعد تنفيذهم عملية طعن في باب العامود بالقدس المحتلة.
وأعلنت مصادر عبرية أن مجندة اسرائيلية أصيبت بجروحٍ حرجة جراء تعرضها لعملية طعن، وشرطيّ بجروح طفيفة، فيما أعدمت قوات الاحتلال الشبان الثلاثة في المكان.
وقالت وسائل إعلامٍ عبرية إن أحد المهاجمين كان بحوزته سلاح رشّاش من نوع “كارلو”.
واستنفرت قوات الاحتلال عناصرها في أرجاء المدينة المقدسة، وشرعت بأعمال بحث وتمشيط واسعة، مدعية أن شاباً رابعاً فرّ من موقع العملية، حيث تشتبه في علاقته بمنفذي العملية.
وجه قائد فيلق القدس الإيراني «قاسم سليماني» رسالة تهنئة لـ«إسماعيل هنية» بمناسبة انتخابه رئيسا للمكتب السياسي لحركة «حماس»، ، معربا عن تطلعه لـ«تعزيز التكامل مع رفاق حماس حلفاء المحور المقاوم لإعادة الألق للقضية الفلسطينية».
وأضاف: «نتطلع إلى جهودكم لتجذير المقاومة امتداداً للخط الجهادي لحركة حماس.. ونرجو أن يجري على أيديكم كل خير لمصلحة الشعب الفلسطيني المجاهد».
ولفت «سليماني» إلى أن «الاستكبار العالمي وأداته الصهيونية يسعيان إلى حرف جهاد الأمة عن بوصلته الإسلامية وخطف القدس في لحظة عصيبة غاب عنها الصديق الذي ضعفت إرادته» مؤكدا على ضرورة أن يتفرغ الكل لخدمة فلسطين و«ألا نسمح بأن تغدو قضيتها ضحية لمصالح الآخرين وتجاذباتهم».
وكان المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني أمين المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية «حسين أمير عبداللهيان» بعث مؤخرا برقية تهنئة لـ«إسماعيل هنية».
ونقلت «وكالة تسنيم» الإيرانية، تأكيد «عبد اللهيان» في برقيته دعم إيران الحاسم للرسالة الإلهية العظيمة والمجيدة للشعب الفلسطيني في الدفاع عن القدس الشريف والمسجد الأقصى.
واختار مجلس الشورى العام الجديد لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، «إسماعيل هنية» رئيسا للمكتب السياسي للحركة خلفا لـ«خالد مشعل»، وذلك في الانتخابات التي جرت، مؤخرا، بالعاصمة القطرية الدوحة وغزة تزامنا، بواسطة نظام الربط التلفزيوني (الفيديو كونفرنس).
وهذه أول مرة ينتخب رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» من غزة، وكان من المفترض أن يسافر عدد من قادة الحركة وعلى رأسهم «هنية» إلى قطر للمشاركة في الانتخابات، لكن إغلاق معبر رفح حال دون ذلك.
وجاء انتخاب «هنية» في ظرف سياسي دقيق، إذ أصدرت الحركة مؤخرا وثيقة جديدة وصفت بالمفصلية، وستشكل ما يمكن اعتباره خريطة طريق أمام مكتبها السياسي الجديد.
وكان عضو مكتب الشؤون السياسية لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، «سامي أبو زهري»، قال مطلع العام الجاري، إن اتصالات جرت، مؤخرا، بين حركته وإيران لتقوية العلاقات بين الجانبين.
يذكر أن «حماس» أقامت علاقات قوية ومتينة مع إيران، لكن اندلاع الثورة السورية في مارس/ آذار 2011، ورفض الحركة تأييد نظام «بشار الأسد»، أثر سلبا على العلاقات بين الجانبين.
أظهر تسجيل مصوّر وثقته كاميرات المراقبة، لحظة تنفيذ المواطن الأردني “محمد عبد الله سليم ” البالغ من العمر (57 عامًا)، عملية طعن لأحد عناصر شرطة الاحتلال الاسرائيليّ في منطقة باب السلسلة “أحد اشهر بوابات المسجد الأقصى المبارك”، بالبلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة .
وأعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي إصابة أحد عناصرها بجراحٍ متوسطة العملية.
وحول عملية الطعن، أفاد شاهد عيان أن شخصا كان يرتدي ملابس المستوطنين “البدلة السوداء الخاصة” قام بمهاجمة أحد الضباط بالسكين، حيث كان يقف عند مفترق يفضي الى ساحة البراق في وقت كانت الطريق تعج بالمستوطنين، ووجه له عدة طعنات في منطقة الرقبة والوجه، علما ان الضابط كان يقف لوحده في المنطقة.
وأضاف شاهد العيان أن الشرطي المصاب أطلق الرصاص بكثافة باتجاه المنفذ، وبعد وقوعه على الأرض وصل أحد حراس المستوطنين وأطلق رصاصة باتجاه رأسه، وبعد وصول أفراد آخرين من الشرطة الإسرائيلية الى المكان قام أحدهم بإغلاق طاولة بلاستيكية وضرب بها المنفذ الذي كان مصابا على الأرض دون أي حركة.
وأوضح الشاهد أن طواقم الاسعاف حضرت خلال دقائق وقدمت العلاج اللازم للشرطي الإسرائيلي وتم نقله الى المستشفى، فيما تم ترك المنفذ حوالي 45 دقيقة على الأرض ولم يقترب منه أي شخص من الطواقم الطبية.
يذكر أن الشرطي المصاب بعملية الطعن، هو أحد أبرز الجنود الذين عرفوا باعتدائهم الدائم على المرابطات والمرابطين داخل أسوار المسجد الأقصى المبارك.
وباركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عملية الطعن التي نفذها الشهيد الأردني.
وأشاد الناطق الإعلامي باسم الحركة حسام بدران “بأبطال الأردن الذين يجودون بأرواحهم من أجل المسجد الأقصى المبارك والشعب الفلسطيني”.
و”أكد أن كل يدٍ تمتد بالأذى على حرائر الشعب الفلسطيني، سيقطعها أبناء المقاومة عاجلًا أم آجلًا، مشيرًا إلى أن المقاومة لا تنسى جرائم عدوها ولو مرّ عليها الزمن”.
أعلن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، عن اعتقال قاتل الشهيد «مازن فقها» الذي اغتيل في مارس/آذار الماضي.
وقال «هنية» في مؤتمر صحفي إنه كان هناك تحرك استراتيجي لكشف الجهة التي كانت وراء اغتيال «فقها»، مؤكدا اعتقال وكشف القاتل المباشر الذي نفذ عملية الاغتيال.
وأشار «هنية» إلى أن القاتل أدلى باعترافات تفصيلية لأجهزة الأمن الفلسطينية، موضحا أن الاحتلال الإسرائيلي هو من أعطى الأوامر لتنفيذ عملية الاغتيال.
وكانت «حماس» أعلنت في 24 مارس/آذار الماضي، اغتيال الأسير المحرر «فقها» المبعد من الضفة الغربية إلى القطاع، واتهمت الحركة و«كتائب القسام»، «إسرائيل» بالمسؤولية عن عملية الاغتيال وتوعدت بالانتقام وتحميل العدو تبعات الجريمة.
وتمكن قاتل محترف من إطلاق 4 رصاصات على «فقها» في مدخل عمارة سكنية في حي تل الهوا الراقي، جنوبي مدينة غزة، ولاذ بعدها بالفرار.
وأحكمت الأجهزة الأمنية في غزة قبضتها على المحاور الرئيسية والطرقات في القطاع طوال الفترة الماضية في محاولة للوصول إلى القاتل.
أكدت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، آيات عرابي، على ان نموذج الثورة الحالي المتبع لن ينجح ولو بعد ألف عام، مشيرة إلى ان الخطأ يقع على عاتق المخدوعين الذين تمكن “عدو فاشل مهزوم” من الانتصار عليهم، على حد قولها.
وقالت”عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”حين يتمكن عدو فاشل تافه مهزوم فالخطأ خطأك أنت من البداية في ادارة الصراع” مضيفة أنه حتى تنتصر”الق بتلك القمامة ترددها عن الجيش الوطني والمؤسسات فهي قمامة لا تنتج سوى مزيد من التدهور والمزيد من الشهداء”.
وأضافت مطالبة الجميع قائلة: “دعك من قمامة الاصطفاف وهذه الدعوات الضالة فالعالم كله يتغير والمنطقة من حولك تتداعى والبعض كالابله لم يخلق الله له عقلاً يصر على مبادرات السياسة”.
وتابعت: “هناك ملايين يدفعون ثمن التراخي الثوري والتغييب الذي يمارسه البعض عن الضباط الشرفاء والعسكري الغلبان”، موضحة أن “كل ما تمارسه ما تسمى بقنوات الثورة هو هزل وتخدير حتى لو لم يقصدوا هذا”، واصفة هذا النموذج من المقاومة بـ”النموذج المشوه”.
أثارت عملية الاغتيال الأخيرة التي تعرض لها الشهيد الفلسطيني مازن فقهاء العديد من التساؤلات، دار معظمها حول امكانية دخول قوات خاصة إسرائيلية لتنفيذ مهمة الاغتيال، وهل تجولت القوات الصهيونية في غزة دون اكتشافها، إلا أنه لا يمكن الإجابة على هذا السؤال جزماً بالنفي، فالقوات الاسرائيلية تسيطر بشكل كبير على محيط قطاع غزة من عدة محاور سواء الجوية منها أو البرية والبحرية، وبالنظر إلى تكرار المحاولات لتنفيذ ذلك، فمن الممكن أن يكون “العدو الصهيوني” قد نجح بالدخول الى غزة بقوات خاصة والتجول بها والخروج منها.
المعلومات التي حصل عليها موقع “المجد الأمني” من الجهات الأمنية تفيد أن هناك بعض التحركات الصهيونية والإجراءات التي تم كشفها سابقًا دللت على وجود محاولات فعلية للدخول الى قلب غزة بقوات خاصة للقيام بتنفيذ عمليات داخل غزة.
ومن الأمثلة على هذه الإجراءات التي تم كشفها طلب المخابرات الاسرائيلية من أحد العملاء شراء بيت بمواصفات معينة في داخل قطاع غزة، ولم يعرف العميل أسباب هذا التوجيه من قبل ضابط المخابرات، وقد تم اعتقال هذا العميل قبل قيامه بشراء البيت.
وكان ضابط المخابرات قد طلب من العميل المذكور شراء سيارات أيضا بمواصفات وشكل معين، وتوقعت الجهات الأمنية الفلسطينية حينها أن تكون أجهزة الأمن الاسرائيلي بصدد التخطيط لعمليات خطف داخل قطاع غزة للتأثير على سقف الطموحات الفلسطينية في إبرام صفقات تبادل الأسرى.
وعلى ما يبدو فقد تكون هذه التعليمات للعميل المذكور تهيئة لتحضير دعم لوجستي لعمليات خطف أو اغتيال، تقوم القوة الخاصة الاسرائيلية بالدخول الى غزة تحت ظروف معينة، والجلوس في هذا البيت لحين توفير الظروف لتنفيذ مهمتها، ومن ثم العودة الى البيت لحين توفر الهدوء ثم الخروج بالمخطوف أو انسحاب القوة خارج قطاع غزة مرة أخرى.
وبذلك يمكن قراءة أحد السيناريوهات التي يحتمل أن يكون نفذه العدو في عملية اغتيال الشهيد فقهاء في غزة، والذي يؤكد ضرورة عدم نفي أي احتمال سواء بدخول قوات إسرائيلية الى غزة أو تنفيذ عملية الاغتيال على يد عملاء من داخل غزة.
قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، إن طائرة إسرائيلية دون طيار، سقطت في قطاع غزة اليوم.
وأضافت الإذاعة أن الطائرة من طراز “سكاي لارك” وسقطت أثناء قيامها بأعمال روتينية شرق غزة.
ولم يصدر بيان عن الجيش الإسرائيلي بشأن الحادث، ولكن الإذاعة قالت، إنه يتم التحقيق في ظروف الحادث.
يذكر أن طائرة “سكاي رايدر” اسم بالأساس لطائرات دون طيار إسرائيلية ومنها أمريكية، ويصل طولها إلى مترين ونصف المتر، وتطلق من أي مكان على الأرض أو سطح منزل وتحلق على ارتفاع 500 إلى 600 متر، وتصور بنطاق HD.
وتشرف على عمل هذه الطائرات وحدة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، مكونة من مجندات، مهمتها تعقب ومراقبة نشطاء المقاومة في قطاع غزة، حيث يتمحور عمل تلك الوحدة على إطلاق طائرات دون طيار في سماء القطاع والتحكم بها عبر شاشات صغيرة.
يأتي ذلك في ظل توغل آليات إسرائيلية عشرات الأمتار شرق مخيم البريج إلى الشرق من وسط قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء.
وأفادت مصادر محلية بأن 4 جرافات و3 دبابات “ميركافا” ومدرعة و4 جيبات وآلية أخرى من نوع “كبّاش” توغلت مسافة 100 متر بعد وبدأت أعمال التجريف متجهةً إلى الشمال نحو بلدة “جحر الديك”.
شنَّ الكاتب والمحلل السياسي السعودي، إبراهيم الشدوي، هجوما عنيفا على الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، واصفا مصر تحت حكمه بأنها مستعمرة للغرب وخاصة إسرائيل.
وقال “الشدوي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” في تعليقه على أحداث ليبيا إن:” ما يحدث في ليبيا قريب ومشابه لما يحدث في سيناء ولكن في سيناء كله ينصب لمصلحة إسرائيل ، وهو امتداد للاحتلال الإسرائيلي ولكن بطريقة غير مباشرة”.
وأوضح أن “إسرائيل في صدد استعادة سيناء ، بواسطة حكم السيسي، ومصر تحت الحكم السيسي تعتبر مستعمرة من قبل الغرب وخاصة إسرائيل”.
واعتبر “الشدوي” أن “إسرائيل الآن تتوسع ليس بسلب الأراضي والاستيطان بل بوضع حكام موالون لها خائنون لأوطانهم لخدمة إسرائيل على حساب شعوبهم ويكون الثمن هو دعم حكمهم”، مضيفا “فمصر تحت حكم السيسي وجيشه تحت تصرف إسرائيل ويقومون بمهام حفظ أمن إسرائيل أفضل من جيش إسرائيل نفسه، في قمع الشعب ونهب الثورات وتصفية كل من يفكر في المقاومة” .
أثار اغتيال الشهيد باسل الاعرج موجة من الجدل في الشارع الفلسطيني, الامر الذي وجه أصابع الاتهام إلى السلطة الفلسطينية عبر “التنسيق الأمني” الذي تتبعه مع سلطات الاحتلال الاسرائيلي في الابلاغ عن نشطاء الانتفاضة والمقاومة.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بعشرات التغريدات والتدوينات التي نعت الشهيد الاعراج الذي دوخ الاحتلال الاسرائيلي على مدار الأشهر الماضية إذ كرس كل جهوده في العثور على الشهيد الذي اعتقل مؤخرا في سجون السلطة الفلسطينية وذاق هناك صنوف التعذيب على يد سجانين من أبناء جلدته.. كل ذلك لأنه يقاوم الاحتلال.
وقبل استشهاده كتب الاعرج وصيته التي تداولها النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.. ونشر الكاتب الفلسطيني سعيد الحاج صورة من وصية الناشط والمدون الفلسطيني باسل الأعرج، قبل اغتياله على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وذكر “الحاج”، تعليقًا على الوصية التي نشرها عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “وصية الشهيد بإذن الله باسل الأعرج، سؤال الأحياء وسؤال الأموات”.
وجاء في الوصية.. “تحية العروبة والوطن والتحرير، أما بعد.. إن كنت تقرأ هذا فهذا يعني أني قد مِتُّ، وقد صعدت الروح إلى خالقها، وأدعو الله أن ألاقيه بقلبٍ سليم مقبل غير مدبر بإخلاص بلا ذرة رياء. لكم من الصعب أن تكتب وصيتك، ومنذ سنين انقضت وأنا أتأمل كل وصايا الشهداء التي كتبوها، لطالما حيرتني تلك الوصايا، مختصرة سريعة مختزلة فاقدة للبلاغة ولا تشفي غليلنا في البحث عن أسئلة الشهادة.
وأنا الآن أسير إلى حتفي راضياً مقتنعاً وجدت أجوبتي، يا ويلي ما أحمقني وهل هناك أبلغ وأفصح من فعل الشهيد، وكان من المفروض أن أكتب هذا قبل شهورٍ طويلة إلا أن ما أقعدني عن هذا هو أن هذا سؤالكم أنتم الأحياء فلماذا أجيب أنا عنكم فلتبحثوا أنتم أما نحن أهل القبور فلا نبحث إلا عن رحمة الله”.
فيديو الاغتيال..
ونشرت قوات الاحتلال الاسرائيلي فيلم فيديو يوثق عملية اقتحام المنزل الذي تواجد فيه الشهيد باسل الأعرج، الاثنين، في مدينة البيرة.
وأظهر الفيلم الذي التقطته كاميرا خاصة مثبتة على خوذة أحد أفراد القوة التي اغتالت الشهيد الأعرج، عملية اقتحام المنزل والشروع بتفتيشه قبل أن يظهر الشهيد من كوة “سدة” داخل المنزل ويفتح النار باتجاه قوات الاحتلال التي بادلته النار الى أن استشهد.
خلفية..
وكان الأعرج برفقة 5 من رفاقه قد اختفت آثارهم بعد أن ألقوا بطاقات هويتهم في الشارع، قبل ان تعثر عليهم المخابرات العامة والشرطة في قرية مزارع النوباني قرب رام الله.
واوقف الخمسة في سجون الامن الفلسطيني ثم أعلنوا الاضراب المفتوح عن الطعام، حتى تم الافراج عنهم لاحقا، واعتقل جيش الاحتلال أربعة منهم، فيما اختفت اثار الاعرج.
وكانت قوات الاحتلال تداهم منزل عائلة الأعرج في قرية الولجة عدة مرات في الأسبوع بحثا عنه لاعتقاله
من هو باسل الأعرج؟
يشار إلى أن الشاب باسل الأعرج هو خريج تخصص الصيدلة من جامعة مصرية، وعمل في مجاله قرب القدس، وكان ناشطا جماهيريا تصدر المظاهرات الشعبية الداعمة لمقاطعة إسرائيل، ومن أبرزها الاحتجاجات على زيارة وزير دفاع جيش الاحتلال السابق “شاؤول موفاز” عام 2012، حيث تعرض للضرب من الأمن الفلسطيني وأصيب على إثرها بجراح.
واشتهر الأعرج بمقالاته العميقة الداعمة للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي والداعية لمقاطعة جميع أشكال الحياة معه في فلسطين وخارجها.
وعمل في مشروع لتوثيق أهم مراحل الثورة الفلسطينية منذ ثلاثينيات القرن الماضي ضد الاحتلال البريطاني، وصولا للاحتلال الإسرائيلي وذلك من خلال تنظيم رحلات ميدانية لمجموعات شبابية متنوعة للتعريف بها على أرض الواقع.
ومن أهم التدوينات المسجلة للأعرج حديثه عن حرب العصابات بوصفها “قاطع طرق بمشروع سياسي، إضافة للمراحل التي مرت بها ثورة 1936، وفي كتيبة الجيش العراقي التي قاتلت في فلسطين عام 1948، ونموذج ريف مدينة جنين في المقاومة قديما وحديثا، وأهم عمليات المقاومة الحديثة عام 2002 في واد النصارى بمدينة الخليل>
حادثة تركت أثر عميق..
وتعرض الاعرج إلى الاعتداء من قبل عناصر السلطة الفلسطينية خلال وقفة احتجاجية في مدينة رام الله.. الا أن الناطق باسم الاجهزة الأمنية عدنان الضميري نفى الاعتداء عليه رغم إصابته في رأسه قائلا للشهيد خلال لقاء تلفزيوني على فضائية معا ” انت من افتعلت تلك الحادثة “!!
وفي تدوينة نشرها عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال نزال على صفحته لمقال نشرته وكالة “وفا” الرسمية عن الشهيد الاعرج تحت عنوان ” باسل الأعرج.. “عش نيصا وقاتل كالبرغوث”.. لم يكن يتوقع أن يتعرض لهجوم من قبل المعلقين على تدوينته.
إذا شن حساب ” salem pas” هجوما على نزال قائلا له ” ضربو باسل وفتحو راسه بنص الشارع عشان احتج على زيارة موفاز لرام الله ، وطلع الضميري قلو انتا افتعلت الجرح . طاردوه مع رفاقه واعتقلوه 6 اشهر في مسلخ اريحا . وعذبوه وشبحوه وشتموه واهانوه لحد ما بطل يتحمل واضرب عن الطعام . اغتاله الاحتلال على بعد 400 متر من المقاطعة من غير ما يتحرك اي مخنث فيهم . وهلا عم بنعوه وبكتبو عنو في اعلامهم . ما أوقحكم “.
وأضاف الناشط ” salem pas ” الذي جرى حظره فيما بعد..” يا ريت انال شرف مراقبة السياج … احسن ما اراقب المذيعات الاوروبيات … احذف التعليق يا ضعيف و لا تنسى تعمل بلوك “. !!
فيما رد أنس سعيد عواد هو الاخر على تدوينة نزال قائلاً له ” أقتل القتيل ومشي بجنازته برافو عرض الوطنية هاد كويس “.
قالت صحيفة” الجارديان” البريطانية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمكن في أقل من شهر من نشر الفوضى وعدم اليقين، لذا فإنه ليس من المستغرب أن المواطنين والقادة في مجال الأعمال التجارية، والمجتمع المدني، والحكومة يكافحون من أجل الاستجابة بشكل مناسب وفعال مع هذه التطورات.
وأضافت الصحيفة البريطانية وفق ما ترجمة “وطن”, أنه من الواضح الآن أن ما يقوله ترامب على تويتر يجب أن يؤخذ على محمل الجد، حيث أنه بعد الانتخابات في نوفمبر الماضي كان الكثيرون يأملون أن يتخلى عن التطرف الذي عُرف عنه خلال حملته الانتخابية، لكن الواقع الراهن يؤكد أنه لم يتغير شيء، حيث أن ترامب لم يترك مجالا للشك في أنه سيفعل ما وعد به، خاصة بعد فرض حظر على هجرة المسلمين، والمضي قدما في بناء جدار على الحدود مع المكسيك، وإعادة التفاوض بشأن اتفاق التجارة الحرة، وإلغاء الإصلاحات المالية الخاصة بعام 2010 ، وأشياء أخرى كثيرة.
واعتبرت الجارديان أن ترامب يرى العالم بمثابة لعبة محصلتها صفر، لكن في الواقع العولمة إذا ما أديرت بشكل جيد فهي قوة يمكن لأمريكا تحقيق العديد من المكاسب من خلالها، لا سيما مع أصدقائها وحلفائها سواء كانت أستراليا أو الاتحاد الأوروبي أو المكسيك، ولكن نهج ترامب يهدد بخسارة أمريكا لكل شيء.
واستطردت الصحيفة ” كان هذا النهج واضحا من خطاب تنصيبه، خاصة مع تكرار عبارة “أمريكا أولا”، مع إيحاءات الفاشية التاريخية، كما أنه أكد التزامه بتنفيذ أبشع مخططاته، وقد عملت الإدارات السابقة دائما بجد ومسؤولية لدفع مصالح الولايات المتحدة، ولكن السياسات التي تنتهجها عادة ما تصاغ وفقا لفهم مستنير للمصلحة الوطنية، فالأمريكيون يعتقدون أنهم استفادوا من كونهم أصحاب الاقتصاد الأكثر ازدهارا وشبكة التحالفات بين البلدان الملتزمة بالديمقراطية وحقوق الإنسان، وسيادة القانون.
الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية بعد أن كان متوقعا أن ترامب سوف يدوس بسرعة على الحقوق الفردية، أظهر أنه على استعداد من أي وقت مضى للدفاع عن المبادئ الدستورية الأساسية مثل المحاكمة العادلة والحماية المتساوية، والحياد الرسمي فيما يتعلق بالدين، وخلال الشهر الماضي دعم الأمريكيون اتحاد الحريات المدنية بملايين الدولارات من التبرعات.
وبالمثل في جميع أنحاء البلاد، أعرب موظفي الشركات والعملاء عن قلقهم، لا سيما من كبار المديرين التنفيذيين وأعضاء مجلس الإدارة الذين يدعمون ترامب، لكن في الواقع القادة والمستثمرين بالشركات الأمريكية أصبحوا عوامل مساعدة لترامب، ولكن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو عدم وجود الشجاعة، حيث كان من الواضح أن العديد من أولئك الذين يشعرون بالقلق حول ترامب كانوا يخشون رفع أصواتهم خوفا على سعر أسهم شركاتهم، خاصة وأن الخوف هو السمة المميزة للأنظمة الاستبدادية.
وتعتبر أهمية سيادة القانون مفهوما مجردا بالنسبة للعديد من الأمريكيين، حيث أنه في ظل سيادة القانون إذا كانت الحكومة تريد منع الشركات من الاستعانة بمصادر خارجية، يتوجب عليها أن تسن التشريعات وتعتمد لوائح لخلق حوافز مناسبة ونبذ السلوكيات غير المرغوب فيها.
وسائل الإعلام الرائدة في الولايات المتحدة- حسب ما ذكرت الجارديان- مثل نيويورك تايمز وواشنطن بوست، ترفض حتى الآن التطبيع، حيث أنه ليس من الطبيعي بالنسبة للولايات المتحدة أن يكون الرئيس الذي يرفض الاستقلال القضائي؛ ويستبدل كبار المسؤولين في الجيش والمخابرات أن يكون متعصبا مع وسائل الإعلام.
واختتمت الجارديان تقريرها بأنه في ظل هذه التحديات الراهنة خلال عصر الرئيس الأمريكي الجديد يجب أن يكون الجميع يقظ وأن يعتمد المقاومة عند كل منعطف.