الوسم: المقاومة

  • عزمي بشارة: مقاومة الاحتلال بكافة الوسائل المتاحة حق مشروع أخلاقياً وقانونياً

    عزمي بشارة: مقاومة الاحتلال بكافة الوسائل المتاحة حق مشروع أخلاقياً وقانونياً

    كشف عزمي بشارة، المفكر الفلسطيني ومدير المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسة، موقفه، ورؤيته لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وقال بشارة في تدوينة له في  فيسبوك: “إن مقاومة الاحتلال بالوسائل المتاحة كافة حق مشروعا، أخلاقيا، وقانونيا”.

     

    واعتبر المفكر الفلسطيني، أن “الاحتلال حالة دائمة من العنف اللازم لفرض السيطرة على الشعب، الواقع تحت الاحتلال، العنف فيها هو القاعدة. أما المقاومة فهي رد على عنف الاحتلال. وغالبا ما يكون عنفها أقل من حيث الدرجة، لأنه يأتي كاستثناء وليس كقاعدة، ومن قبل أفراد، وتنظيمات، وليس من قبل دولة، فكل عملية تخوضها المقاومة هي استثناء، وليس واقعا يوميا”.

     

    وسجل بشارة أنه “لا علاقة لدين المحتل وهويته ومذهبة وطائفته بالموضوع، ولا علاقة لهذا بالتسامح، أو التعصب الديني. فقد قاومت الاحتلالات حركات وطنية علمانية ومتدينة، ويسارية، ويمينية. ومن يقاوم الاحتلال لا يقاومه بسبب دين المحتلين أو مذهبهم، أو دين الواقعين تحت الاحتلال، ومذهبهم”.

     

    وأوضح بشارة أن “المقاومة لاعتبارات، وحسابات متعلقة بالواقع، والبرنامج السياسي”، وأضاف أنه “من واجب من يقاوم الاحتلال أن يحسب الضرر والفائدة من العمل، الذي يقوم به. إذ لا تنزلق المقاومة المنظمة صاحبة البرنامج والواثقة من نفسها إلى القتل لغرض القتل، أو الإيذاء لغرض الإيذاء، فتسقط أخلاقيا وتفشل سياسيا، بل تقوم بعمليات المقاومة لهدف وغاية سياسيين”.

     

    واستدرك بشارة أن “هذا القول لا يمس حق مقاومة الاحتلال بشكل عام، فهو نقاش داخل المقاومة نفسها. أما من يرفضون الحق في مقاومة الاحتلال بوصفه حقا ثابتا فليسوا أصلا شركاء في هذا النقاش”، بحسبه.

     

     

  • في “جُمعة الغضب” .. “3 مُحمّدون” شهداء ومئات الجرحى نُصرةً للمسجد الأقصى

    في “جُمعة الغضب” .. “3 مُحمّدون” شهداء ومئات الجرحى نُصرةً للمسجد الأقصى

    استشهد ثلاثة شبانٍ فلسطينيين برصاص جيش الإحتلال الإسرائيلي، الجمعة، في مدينة القدس المحتلة، وأصيب أكثر من 400 بالرصاص المطاطيّ وحالات اختناق بالغاز المسيل للدّموع، في مواجهات “جمعة الغضب”، التي اندلعت نصرة للمسجد الأقصى.

    وأعلنت مصادر فلسطينية استشهاد الفتى محمد شرف (17 عاما) برصاص مستوطن إسرائيلي بباب العامود؛ فيما استشهد الشاب محمد حسن أبو غنام (22 عامًا) متأثرًا بجراحه بمواجهات بلدة الطور؛ واستشهد الشاب الثالث محمد خلف لافي (17 عامًا) متأثرًا بإصابته بمواجهات بلدة أبو ديس بالقدس المحتلّة.

    وتناقل نشطاءُ مواقع التواصل الإجتماعيّ، فيديو أظهر مواطنين وهم يخرجون جثة الشهيد “أبو غنام” من مستشفى “المقاصد” بالقدس، حتى لا يتم اختطافه جثماته من قبل شرطة الإحتلال الإسرائيلية.

    “شاهد” فيديو يُدمي القلب .. تهريب جثمان شهيد مقدسي منعاً لاختطاف قوات الإحتلال له!

    واندلعت المواجهات في القدس والضفة الغربية وسط حالة غليان بين الفلسطينيين بعدما قررت الحكومة الإسرائيلية مساء أمس الخميس الإبقاء على البوابات الإلكترونية التي نصبتها بداية من الأحد الماضي حول المسجد الأقصى، ورفض الفلسطينيون منذ ذلك الوقت الخضوع للتفتيش فيها.

    واليوم، أدى آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة عند مداخل البلدة القديمة بعد أن منعت الشرطة الإسرائيلية الرجال دون سن الخمسين من دخول البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة لأداء الصلاة.

    ونشرت قوات الاحتلال أكثر من ثلاثة آلاف من عناصرها في القدس المحتلة، ومنعت أيضا المصلين من داخل الخط الأخضر من الوصول إلى البلدة القديمة، وتحسبا لجمعة الغضب اعتقل الاحتلال عشرين من قياديي وناشطي حركة فتح بالقدس.

    وفي مواجهة الإجراءات الإسرائيلية تطورت الاحتجاجات الفلسطينية في القدس وحولها إلى مواجهات استخدمت خلالها قوات الاحتلال الغاز المدمع والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين.

    مسيرة في غزة رفضا للإجراءات الإسرائيلية في الأقصى

     

    وشارك مئات الفلسطينيين في قطاع غزة عصر اليوم الجمعة في مسيرة، رفضا للإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى بمدينة القدس.

     

    ورفع المشاركون في المسيرة التي دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمالي القطاع، لافتات كتب على بعضها: “الأقصى في خطر”، و”لا للبوابات”، و”أين الأمة العربية الإسلامية؟”.

     

    وقال “مشير المصري” القيادي البارز في “حماس”، في كلمة له خلال المسيرة، إن “البوابات الإلكترونية التي فرضها العدو الصهيوني لن تمر”.

     

    وأضاف: “البوابات الإلكترونية ليست لفرض الأمن، وإنما لفرض سيادة الاحتلال، وصولا للتقسيم الزماني والمكاني، وهذا لن ولم يحصل”.

     

    وتابع، أن “الشعب الفلسطيني لن يفرط بالأقصى، وأن حماس لن تخون العهد، وستمضي حتى التحرير”.

     

    وحذر “المصري” من استمرار وجود البوابات الإلكترونية على أبواب الأقصى، قائلا: “نحذر من المساس بالمسجد الأقصى فهو خط أحمر، والعدو يلعب بالنار”.

     

    مظاهرات متضامنة مع المسجد الأقصى ومناهضة لإسرائيل تعم تركيا

     

    وعمت تركيا اليوم الجمعة، مظاهرات متضامنة مع المسجد الأقصى، ومناهضة لإسرائيل وانتهاكاتها ضد المسجد المبارك.

    وتلبية لدعوات منظمات مدنية، شهدت المدن التركية وعلى رأسها إسطنبول وأنقرة، احتجاجات ومظاهرات شارك فيها مئات الآلاف عقب صلاة الجمعة.

     

    ففي إسطنبول، تظاهر الآلاف أمام القنصلية الإسرائيلية، مرددين هتافات ضد إسرائيل، كما أقيمت مظاهرات حاشدة وكبيرة في مناطق مختلفة من المدينة.

     

    أما في العاصمة أنقرة، فتجمع المتظاهرون في باحة مسجد “حاجي بيرم ولي”، وأدوا صلاة الغائب على أرواح الفلسطينيين الذين سقطوا بالاعتداءات الإسرائيلية.

    وفي مدينة إزمير غرب تركيا، احتشد المتظاهرون في ميدان “قوناق” مقابل مسجد “يالي”، حاملين صور المسجد الأقصى والأعلام التركية والفلسطينية.

     

    وفي ولاية بورصا شمال غرب البلاد، تجمع المتظاهرون في حديقة أورهان، عقب أداء صلاة الجمعة في المسجد الكبير، مرددين هتافات ضد إسرائيل وإجراءاتها وانتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى.

     

    كما خرجت مظاهرات مماثلة في ولايات أوشاق، وأيدن، ومانيسا، وطرابزون، وريزا، وباليكسير، وغيرسون، وشانلي أورفة، وقونية، وقيصري، وأنطاليا وغيرها.

     

    حشود ضخمة في الأردن نصرة للأقصى 

     

    وخرجت في العاصمة الأردنية عمان وفي عدد من المدن الاردنية عقب صلاة الجمعة اليوم، مسيرات حاشدة نصرة للمسجد الاقصى المبارك، ندد المشاركون فيها بإجراءات الاحتلال وممارساته التهويدة للحرم القدسي الشريف.

     

    وعبر المشاركون في مسيرة انطلقت من امام المسجد الحسيني وسط العاصمة وانتهت في ساحة النخيل عن غضبهم ورفضهم للبوابات الإلكترونية التي نصبّتها سلطات الاحتلال عند مداخل المسجد الأقصى وبواباته، مطالبين بالتحرك العاجل والفاعل ومحذرين الاحتلال من المساس بالأقصى المبارك.

     

    وفي محافظة اربد شمال الاردن نفذت فعاليات شعبية وسياسية وحزبية ونقابية وقفة حاشدة عقب صلاة الجمعة امام مسجد مخيم اربد الكبير، ضد اجراءات الاحتلال الاسرائيلي بحق المسجد الاقصى.

     

    وهتف المشاركون بالوقفة ضد الاساءات التي ما زالت ترتكب بحق الاقصى داعين العالمين الاسلامي والعربي الى نصرة الاقصى واتخاذ الاجراءات التي تكفل فتح ابوابه امام المصلين دون قيود او شروط.

     

    ورفعوا يافطات اكدت رمزية الاقصى وقدسيته للامة الاسلامية جمعاء باعتباره مسرى الرسول واولى القبلتين وثالث الحرمين داعين الى موقف عربي واسلامي حازم يردع عنجهية الاحتلال وانتهاكاته للمقدسات الاسلامية واعتداءاته المستمرة على الشعب الفلسطيني .

     

    في الخرطوم، الكويت، لبنان، اليمن، ماليزيا .. مظاهرات نصرة للأقصى 

     

    وخرج المئات في مظاهرات بالعاصمة السودانية الخرطوم عقب صلاة الجمعة استنكارا للإجراءات الأخيرة التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى، واعتبر عدد من أئمة المساجد في خطب الجمعة أن الخطوات الإسرائيلية مؤامرة لإضعاف المسلمين.

     

    وشن الداعية عبد الحي يوسف هجوما عنيفا على الحكام العرب في كلمة أمام محتجين داخل أحد مساجد الخرطوم، وقال إن “الحكام العرب مشغولون بخلافاتهم ونزاعاتهم، ووضعوا أيديهم في أيدي أعداء الإسلام، حتى أوقعوا شعوبهم في عداءات وبغضاء”.

     

    وشهدت مناطق لبنانية عدة وأغلبية المخيمات الفلسطينية في لبنان سلسلة اعتصامات ووقفات تضامنية مع المرابطين في المسجد الأقصى، وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية، وأطلقوا هتافات منددة بالإجراءات الإسرائيلية، وركز خطباء المساجد على الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى.

     

    وفي الكويت، أكد خطباء الجمعة أن الدماء ترخص من أجل المسجد الأقصى، مشيرين إلى مكانته ومنزلته الدينية في القلوب.

     

    ودعا مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية إلى رفع كافة القيود التي تحول دون أداء المصلين في المسجد الأقصى شعائرهم بيسر وطمأنينة وممارسة حقهم المشروع في أداء تلك الصلاة واحترام الوضع القائم وكل الأعراف والمواثيق التي تحكمه، وطالب المجتمع الدولي بممارسة مسؤولياته وحمل إسرائيل على الالتزام بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية.

     

    وخرجت في مصر مظاهرات محدودة نظمها معارضون للنظام المصري، احتجاجا على الممارسات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، وسار المتظاهرون في مناطق في القاهرة والإسكندرية والمنيا والشرقية، ورفعوا لافتات منددة بالسياسات الإسرائيلية وداعمة للمرابطين قرب المسجد الأقصى.

     

    وطالب النائب الناصري المعارض محمد عبد الغني بسحب سفير مصر من إسرائيل احتجاجا على الاعتداءات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

     

    وشارك العشرات من اليمنيين في وقفة تضامنية بمدينة تعز نددوا خلالها بالاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى في ظل صمت من قبل الأنظمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إزاء جرائم الكيان بحق المقدسات الإسلامية.

     

    واحتشد الآلاف في مظاهرة جابت الشوارع الرئيسة للعاصمة الماليزية كوالالمبور، وردد المتظاهرون شعارات لنصرة الأقصى وأخرى منددة بالممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية؛ كما استنكر المتظاهرون ما يحاك من مؤامرات لتهويدها، وانتهت المظاهرات أمام السفارة الأميركية حيث طالب المحتجون المجتمع الدولي بالتحرك لوضع حد للغطرسة الإسرائيلية.

     

    كما شهدت مدن في إندونيسيا فعاليات تضامنية مع المسجد الأقصى، وندد المشاركون في الفعاليات التي نظمت بالعاصمة جاكرتا ومدن باندونغ وسيمارانغ وسولو ومكاسر بسياسات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة.

     

    وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابينيت”، صادق في ساعة متأخرة من ليلة الخميس، على عدم إزالة البوابات الالكترونية التي ثبتتها الشرطة أمام المسجد الأقصى، والتي أثارت غضب الفلسطينيين.

  • فرحة عارمة.. إسرائيل تحتفي بـ”مقترح” رجلها في الإمارات ضاحي خلفان حول قطاع غزة !!

    فرحة عارمة.. إسرائيل تحتفي بـ”مقترح” رجلها في الإمارات ضاحي خلفان حول قطاع غزة !!

    احتفى الاعلام الاسرائيلي بالتصريحات التي أطلقها ضاحي خلفان نائب قائد رئيس شرطة دبي حول قطاع غزة, حيث نقل عنه  قوله لقناة “سكاي نيوز عربية” التي تبث من أبوظبي، إن دولة الإمارات مستعدة للوقوف مع شعب غزة ورفع معاناة أهلها بشرط طرد حركة حماس وقيادتها من القطاع، وأن ذلك يمكن أن ينقذ أهالي غزة من مخالب الإرهاب ويرسم لهم مستقبلا مشرقا. !

     

    وتساءلت إسرائيل على صفحتها الرسمية بالعربية في موقع “تويتر” “ترى هل سمعوا به؟”، مشيرة إلى تصريح خلفان، الذي دعا أهالي غزة  إلى “الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل للعيش بسلام دائم”.

     

    وفي التصريح المثير للجدل قال خلفان إن الإمارات مستعدة لرفع معاناة أهلها في أقل من 24 ساعة برفع الحصار وإرسال المعونات الغذائية والصحية وضخ استثمارات بالمليارات وتعمير غزة في سنة واحدة فقط شرط وحيد وهو طرد حركة حماس الذي وصفها بـ”الارهابية” وقيادتها من غزة مقابل ضمان حياة كريمة آمنة.

     

    وأضاف خلفان في التصريح الذي نقل عنه في “سكاي نيوز عربية” مخاطبا أهل غزة أن “القتال لن يجلب لكم سلاما.. والسلاح لن يحميكم من ترسانة إسرائيل المتطورة والمدعومة من الدول الكبرى.. احتكموا إلى صوت العقل والحكمة.. المقاومة لن تجد جربوا السلام والمفاوضات خير لكم واطردوا المتطرفين”.

     

    وتابع “ادخلوا في مفاوضات مباشرة مع دولة إسرائيل التي تسعى بكل جدية للعيش بسلام دايم مع الفلسطينيين المعتدلين الوسطيين أمثال محمود عباس ومحمد دحلان الذي سيكون لهما دور مهم في عودة السلام”.

     

    وفي نهاية حديثه حرض أهل القطاع على حركة حماس قائلا: “أخرجوا حماس .. وأطردوا القسام الذين لا يجلبون إلا الخراب بصواريخ عبثية لا طائل من وراءها”.

     

    ويأتي مقترح خلفان الذي أثار استياء الشارع الفلسطيني، في ذروة انتهاكات الاحتلال للمسجد الأقصى وإغلاقه لأول مرة منذ 50 عاما، حيث الخواطر هائجة والآمال على المقاومة معقودة لحماية الحرم القدسي من التهويد، وخاصة المقاومة في غزة، وبالأخص كتاب القسام، على ما يقول ناشطون فلسطينيون، تساءلوا عن مدى استفادة الإمارات من هذه الآراء التي وصفوها “بالشاذة والمسيئة للشعب الإماراتي” ومواقف القيادة التاريخية السابقة للشيخ زايد وإخوانه حكام الإمارات المعاصرين له، على حد تعبيرهم.

  • تقارير إسرائيلية: تل أبيب متخوفة من انتفاضة “جديدة” بعد عملية القدس واتصالات تجري مع السلطة

    تقارير إسرائيلية: تل أبيب متخوفة من انتفاضة “جديدة” بعد عملية القدس واتصالات تجري مع السلطة

    تبدي المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مخاوف كبيرة إزاء احتمال حدوث تصعيد في مدينة القدس المحتلة، في الوقت الذي دعت فيه حركة “حماس” وغيرها من المنظمات والفصائل الفلسطينية لاستهداف المستوطنين والجنود والتظاهر أمام سفارات إسرائيل حول العالم، ردًا على إغلاق المسجد الأقصى.

     

    وتقول تقارير عبرية: إن ثمة تنسيقًا جاريًا بين الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية في محاولة لمنع استغلال الأوضاع من قبل من تصفهم بـ”المتطرفين”، والدخول في حالة من الفوضى.

     

    وزعمت مصادر عسكرية إسرائيلية، أن هناك تقديرات ترجح احتمال قيام عناصر، وصفتها بـ”المتطرفة”، باستغلال التطورات التي حدثت بعد واقعة إطلاق النار بالقدس، والتي أدت إلى مقتل جنديين إسرائيليين، ومن ثم قيام السلطات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات مشددة غير مسبوقة منذ احتلال المدينة عام 1967.

     

    وأضافت المصادر، أن التطورات الحالية تنذر بالتحول إلى وقود يشعل الأوضاع من جديد، مع توقعات بموجة جديدة من الهجمات من قبل المقاومة الفلسطينية.

     

    احتقان

    وفي أعقاب الإجراءات الإسرائيلية، تناول موقع “واللا” العبري، حالة من الغضب الشديد تعكسها شبكات التواصل الاجتماعي الفلسطينية، ولا سيما منذ منع صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وسط دعوات للنزول إلى الشوارع من أجل “فك الحصار” الذي فرضه الاحتلال على الحرم القدسي الشريف، لافتًا إلى دعوات حركة “حماس” و”الجهاد الإسلامي” و”الجبهة الشعبية”، وكذلك مصادر بحركة “فتح” لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية.

     

    وأشار الموقع، إلى أن حالة الاصطفاف التي نجمت عن تلك الإجراءات باتت تؤرق المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، فضلًا عن جهاز الأمن العام “الشاباك” أحد الأذرع الاستخباراتية الإسرائيلية، واللذين يريان أن الأوضاع على وشك الانفجار، حيث إن دعوات النزول والرد التي يطلقها الفلسطينيون تخلق حالة من الشحن وتتحول إلى أجواء من العنف، يمكن أن تتطور بسرعة لعمليات مقاومة.

     

    وسلط الموقع الضوء على الاجتماع الذي عقده قائد الجبهة المركزية اللواء روني نوما، والتعليمات التي أصدرها للقوات بشأن التحسب لمواجهة بؤر احتكاك محددة بغية منع التحول إلى أعمال عنف، كما شدد على عدم توجيه إصابات للمتظاهرين الفلسطينيين خشية حدوث ردود فعل عنيفة من جانبهم.

     

    وأحصى الموقع حالات شهدتها الأيام الأخيرة تنضم إلى التطورات التي بدأت الجمعة، وقال إن الأيام الماضية شهدت مقتل فلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي في مخيم “جنين”، كما قتل فتى فلسطيني آخر في مخيم “الدهيشة” جنوب شرق بيت لحم بالضفة الغربية، بزعم محاولته التعرض لقوات عسكرية إسرائيلية كانت تنفذ مهامَ داخل المخيم.

     

    ولم يستبعد محللو الموقع، وجود رابط بين مقتل الفلسطينيين الثلاثة وبين عملية إطلاق النار الجمعة بالحرم القدسي، زاعمًا أن المشكلة “تكمن في استغلال تلك الحالات من قبل جهات تحرص على التحريض على العنف”، لافتًا إلى الرسائل التي وجهها منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، اللواء يوآف مردخاي، للعالم العربي عبر شبكة (BBC) بالأمس، ليؤكد أنه لا نوايا لتغيير الوضع الراهن بالحرم القدسي على خلاف المزاعم التي يروجها البعض.

     

    حرب دينية

    وذكر المحللون بأن الجيش الإسرائيلي و”الشاباك” والشرطة، يعملون منذ عام ونصف العام على مواجهة موجة وصفوها بـ”الإرهابية”، تضرب الجبهة الداخلية الإسرائيلية وأنحاء الضفة الغربية، وأنه من المبكر تحديد إذا ما كانت الجهود السياسية والأمنية التي تقوم بها إسرائيل، ستؤتي أكلها وتهدئ الأوضاع وتمنع الدخول في موجة من العمليات.

     

    وفي غضون ذلك، دعت حركة “حماس” الفلسطينية لمهاجمة قوات الأمن الإسرائيلية بالقدس، ردًا على غلق المسجد الأقصى منذ يوم أمس، ونشرت بيانًا نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية باهتمام، اعتبرت فيه أن ما يحدث هو “حرب دينية”، داعية الفلسطينيين للانتفاضة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

  • داعية سعودي يدعو أهل فلسطين إلى ترك المسجد الأقصى لليهود ويفتي: الموت هناك ليس “شهادة”

    داعية سعودي يدعو أهل فلسطين إلى ترك المسجد الأقصى لليهود ويفتي: الموت هناك ليس “شهادة”

    أثار الداعية السعودي أحمد بن سعيد القرني, جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي, في تغريدة أطلقها دعا فيها أهل فلسطين إلى ترك المسجد الأقصى لليهود. !

     

    وقال القرني في تغريدته التي رصدتها “وطن” على “تويتر”, متسائلاً ” من اعظم حرمة عند الله، دم المسلم الفلسطيني أم المسجد الأقصى.؟ اتقوا الله في دماء الناس ،من قال أن الموت في سبيل الأقصى استشهاد “.!!

    https://twitter.com/AHMAD_S_ALGARNI/status/885852321468616704

    وأضاف الداعية المثير للجدل في تغريدته التي رصدتها “وطن” قائلاً “يا أهل فلسطين، انتهجوا نهج رسول الله في فتح مكة ، ولا تتبعوا قادتكم المغامرين بكم، فأنتم اصبحتم وقود هذه #الحرب الخاسرة.!

    https://twitter.com/AHMAD_S_ALGARNI/status/885853835733979140

    وتابع :”  لن يتخلى اليهود عن المسجد الأقصى ،فهم مثل ثعلبا جائعا أمسك بجرادة، ولن يرسل العرب جيشاً لتحرير القدس ،وما تفعله حماس تهلكة ولم يأمر بها الله “. حسب قوله.

    https://twitter.com/AHMAD_S_ALGARNI/status/885856169859985408

    وزاد عن ما سبق بالقول “الشعوب هي الضحية التي يسوقها الطغاة الى المذبح ، هاتوا دليلاً من القران والسنة يقول بقتال العدو وانتم في ضعف وبدون عدة وعتاد “.

    https://twitter.com/AHMAD_S_ALGARNI/status/885857219652313088

    وقال إن المسجد الأقصى مسجدنا وليس لليهود ، ولن يعود الا بأمر الله، ثم الاعتصام وإعداد القوة ، ومن رباط المدافع والدبابات ، وليس #سكينا وحجرا.!

    https://twitter.com/AHMAD_S_ALGARNI/status/885858594968793091

    وأوضح الداعية السعودي شروط ما أسماها عودة المسجد الأقصى.. قائلاً ” من شروط عودة المسجد الأقصى ، الاعتصام والاجتماع وإعداد القوة ، وانتم لا معتصمين ولا متوحدين ولا إعداد ولا قوة ، فعن اي تحرير تتحدثون .!

    https://twitter.com/AHMAD_S_ALGARNI/status/885859511801712640

    وخلص قائلاً ” لستم بأشرف من رسول الله ولستم بأحب عند الله منه ،ولو أراد ان يهلك كفار قريش لكفت رفع يده الى السماء ،فاتبعوه وانظروا فعله “.

    https://twitter.com/AHMAD_S_ALGARNI/status/885860568548220934

    وهاجم المغردون الداعية القرني على تغريدته المثيرة للجدل والمشككة في جهاد الفلسطينيين ضد الاحتلال الصهيوني-كما رصدت وطن- على تويتر من تغريدات جاءت على النحو التالي..

     

     

    https://twitter.com/8hMaxntXPxjevSL/status/885971708376645632

     

     

  • “برميل البحرين” يزايد على عملية الأقصى ومغرّدون يقصفون جبهته: “حجمك أكبر من دولتك ووزنك أثقل منها”

    “برميل البحرين” يزايد على عملية الأقصى ومغرّدون يقصفون جبهته: “حجمك أكبر من دولتك ووزنك أثقل منها”

    أثار تعليقُ وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد، على العمليّة الفدائيّة التي وقعت صباح الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، موجة انتقاداتٍ حادّة من جانبِ مغرّدين على موقع “تويتر”.

     

    وكتب الوزير البحرينيّ تغريدة في حسابه على “تويتر” قال فيها إن: “الصلاة في المسجد الأقصى حق للمسلمين لا يمس ولا يمنع، أما مسألة قتل شرطة الاحتلال فتحكمها المعاهدات وبالأخص اتفاقية جنيف الرابعة”.

     

    وحظي تعليقُ الوزير البحرينيّ بتعليقاتٍ غاضبة، رصدت “وطن” جانباً منها:

    واستشهد 3 شبان فلسطينيين وقتل شرطيين إسرائيليين خلال اشتباك مسلح اندلع داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الجمعة.

     

    وقرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إغلاق المسجد الأقصى، عقب العملية.

     

    ونتيجة لذلك، أدى آلاف المقدسيين، صلاة الجمعة ،في شوارع عدة أحياء بالقدس المحتلة، وهي أقرب مناطق إلى المسجد الأقصى بعد أن منعتهم قوات الاحتلال من الدخول إليه.

     

     

  • بعد اتهامه لها بـِ”الإرهاب” .. هذا هو ردّ “حماس” على السفير السعودي في الجزائر

    بعد اتهامه لها بـِ”الإرهاب” .. هذا هو ردّ “حماس” على السفير السعودي في الجزائر

    طالبت حركةُ حماس السفيرَ السعودي في الجزائر “سامي بن عبد الله الصالح”، بالتراجع عن تصريحاته الأخيرة ضدها، والتي اعتبر فيها حماس “منظمة ارهابية”.

     

    ووصف فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس، تصريحات السفير السعوديّ بأنها “مؤسفة”، مشيراً إلى أن حماس حركة وطنية وتقاوم الاحتلال، وتدافع عن عزة وشرف الامة العربية والاسلامية، والمطلوب دعمها والوقوف الى جانبها.

    ووصف السفير السعودي بالجزائر، سامي بن عبد الله الصالح، الثلاثاء، حركة حماس بأنها “إرهابية”.

     

    وقال السفير السعودي، في مقابلة تلفزيونية إن حماس تسعى لـ”إحلال المشاكل في المنطقة”، لافتاً إلى أنها “حركة مصنفة على قوائم الإرهاب”.

     

    واتَّهم الصالح حركة حماس بـ”إدارة المؤامرات وإحلال المشاكل، من فنادق في العاصمة القطرية الدوحة”.

     

    من جهتها اعتبرت حركة مجتمع السلم (حمس) في الجزائر، تصريحات السفير السعودي  أمراً “لا يمكن السكوت عليه”.

     

    ودعا رئيس كتلة “حمس” في البرلمان الجزائريّ النائب ناصر حمدادوش، في تصريحٍ نشره على حسابه الرسميّ في “فيسبوك”، السفيرَ السعودي إلى سحب تصريحه “العدائي” اتجاه المقاومة الفلسطينية، وألا يستغل منصبه الدبلوماسي في الجزائر للترويج لتوجّهاتٍ غير عربيةٍ وغير إسلامية تبعث على زيادة التوتر والخِلاف.

     

    كما ودعا “حمدادوش” الخارجية الجزائرية لاستدعاء هذا السفير، وتنبيهه إلى خطورة هذه التصريحات على أرض الجزائر، وهي تصريحاتٌ ومواقفٌ غير مرحّبٍ بها.

     

  • مسؤول فلسطيني يكشف معلومات حسّاسة .. المخابرات الإماراتية تعمل في غزة وهذه مهمّتها

    مسؤول فلسطيني يكشف معلومات حسّاسة .. المخابرات الإماراتية تعمل في غزة وهذه مهمّتها

    كشف مسؤول فلسطيني سابق رفيع المستوى، أن جهاز المخابرات التابع لدولة الإمارات العربية المتحدة، يقوم بجهود استخباراتية في قطاع غزة، ويحاول تجنيد بعض الشبان الفلسطينيين للعمل لصالحه.وفق ما نقل عنه “عربي21”

     

    وأرجع الخبير في الأمن القومي، إبراهيم حبيب، الاستهداف الأمني لقطاع غزة، لأنه “بات محور التأثير الأهم على مستوى الإقليم لاعتبارات عدة أولها رمزية القضية الفلسطينية، بالإضافة لوجود المقاومة المسلحة في القطاع التي باتت تشكل تهديدا للكيان الصهيوني”.

     

    وهاجم “بعض الدول العربية” التي وصفها بأنها “أصبحت أدوات تستخدم في سبيل الحصول على المعلومات، واستعمالها ضد المقاومة”، وفق قوله.

     

    وقال إن هذه ليست المرة الأولى التي يحصل فيها هذا الأمر، إذ “سبق للمخابرات الإماراتية أن أرسلت مجموعة من ضباطها عام 2014 (خلال الحرب الأخيرة)، إلا أن أجهزة الأمن في غزة اكتشفت أمرهم، وطردتهم من القطاع مباشرة”.

     

    وحول سعي المخابرات الإماراتية إلى “تجنيد” بعض الفلسطينيين للعمل لصالحها داخل قطاع غزة، قال الخبير الأمني: “تحاول الإمارات ذلك بوسائل مختلفة، أبرزها المساعدات الإنسانية التي تقدمها”.

     

    من جهته، قال الخبير الأمني الفلسطيني، كمال التربان، إنه “لم يعد دور الإمارات سريا في المنطقة، فمن خلال التسريبات التي تم الكشف عنها مؤخرا لسفيرها في واشنطن يوسف العتيبة، فإنه يمكن القول إنه بات واضحا أن المخابرات الإماراتية تؤدي أدوارا مثيرة للجدل، تؤذي كل الأطراف التي تشكل خطرا على إسرائيل في المنطقة”.

  • : “سعود الشريم” يتبرأ من “غزة” ويحذف تغريدات مدافعة عنها ويثير جدلاً واسعاً

    : “سعود الشريم” يتبرأ من “غزة” ويحذف تغريدات مدافعة عنها ويثير جدلاً واسعاً

    مع اختلاط الحق بالباطل وعلى إثر الهجوم المتزايد على قطاع غزة وحركة حماس ومعاقبة كل من يتعاطف معهما، واتهام قطر بدعمهما بوصف حركة “حماس” حركة إرهابية، يبدو ان إمام الحرم المكي، الدكتور سعود الشريم آثر على نفسه من من هذه التهمة وقم بحذف تغريداته حول دعمه لغزة في حربها مع إسرائيل، في آب/أغسطس 2014.

     

    وعلى الرغم من طرحه الصريح وقوة وقوفه مع الحق كما كان معروف عنه، إلا أنه بالبحث والتقصي من قبل محرر “وطن”، فقد تم الكشف عن أن الشيخ “الشريم” قد قام بحذف تغريداته التي دعا في إلى نصرة غزة سواء ظالمة او مظلومة، بحسب قوله حينها.

     

    ففي تاريخ 27 آب/أغسطس وفي أوج المعركة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في غزة، غرد “الشريم” عبر حسابه بموقع “تويتر” قائلا: “غزة مظلومة، وإسرائيل ظالمة، قالﷺ “انصر أخاك ظالما أو مظلوما”.فعجبا لمن جمع لومهم وعدم نصرتهم. فلا النصر أنت قادر عليه ولا عن لومَهم أنت صابر؟!”.

     

    ومع اشتداد الحرب على القطاع، ومع ظهور بعض الأصوات العربية والإسلامية وخاصة في السعودية، التي قامت بإدانة حركات المقاومة تحت مبرر بأن صواريخ المقاومة لا تمثل تهديدا لإسرائيل وان المتضرر هم الشعب، غرد “الشريم” في تاريخ 31 آب/أغسطس قائلا: ” ‏الحدث في غزة من مسائل الاعتقاد لا الفروع فمهما اختلفتَ مع المقاومة فهم مسلمون وعدوهم كافر بالله ﴿ أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون﴾”.

     

    يشار إلى أن الشريم لم يكن الوحيد من الدعاة والشيوخ السعوديين الذي خافوا على أنفسهم وتبرأوا من مواقفهم السابقة، فقد سبقه الداعية محمد العريفي حين قام بحذف تغريدات سابقة أشاد بها في قطر ومواقفها.

     

  • المرزوقي: نفس القوى التي تحاصر غزة هي التي تحاصر اليوم قطر والهدف تركيع المقاومة

    المرزوقي: نفس القوى التي تحاصر غزة هي التي تحاصر اليوم قطر والهدف تركيع المقاومة

    ربط الرئيس التونسي السابق، منصف المرزوقي، بين أزمة دول الخليج وقطع العلاقات مع قطر، والقصف الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء الماضي، على بعض المواقع في قطاع غزة.

     

    وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “ألا ترون القواسم المشتركة بين حصار قطر وحصار غزّة؟ نفس القوى التي تحاصر غزة هي التي تحاصر اليوم قطر، نفس الهدف، تركيع أي نوع من المقاومة للنظام العربي القديم، نفس المنطق الأعرج، محاربة الإرهاب الذي لا تنتجه إلا أنظمة الفساد والتزييف والقمع”.

     

    وتابع: “مع أهلنا في غزة وهم تحت الحصار الإسرائيلي – المصري – الخليجي، وخاصة وهم من جديد تحت القصف، ومع أهلنا في قطر ولا أحد يعلم هل سنفيق ذات صباح على خبر غارات جوية تستهدف الجزيرة ، فلكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها”.

     

    وشن طيران الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء الماضي، غارات على مواقع تابعة للمقاومة الفلسطينية في غزة، مما خلف أضرارًا مادية ودفع وزارة الداخلية لإخلاء المواقع الأمنية والعسكرية بالقطاع.

     

    وذكرت وكالة «معا» الفلسطينية أن الطائرات استهدفت«موقع بدرللمقاومة» التابع لكتائب القسام غربي مدينة غزة بعدة صواريخ، كما استهدفت الطائرات للمرة الثانية على التوالي أرضا زراعية شرق منطقة وادي غزة جنوب المدينة.