الوسم: المقاومة

  • التحقيق لم ينتهِ بعد.. هذا ما كشفته “معاريف” عن مجموعة الشهيد أحمد جرار

    التحقيق لم ينتهِ بعد.. هذا ما كشفته “معاريف” عن مجموعة الشهيد أحمد جرار

    يبدو أنّ التحقيق في قضية المطارد الشهيد أحمد جرار، لم ينتهِ بعد، حيث تشير تقديرات جهاز “الشاباك” الإسرائيليّ إلى أن شخصين نفذا عملية إطلاق النار التي اتهم الاحتلال الشهيد “جرار” بالمسؤولية عنها، والتي قتل فيها حاخام من قادة الإستيطان قرب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة قبل حوالي شهر.

     

    ووفقاً لما ذكرته صحيفة “معاريف”، الأربعاء، فإنه بينما يتركز التحقيق على “مشتبه” بهم آخرين ساعدوا في العملية، وشكلوا البنية التنظيمية التي وفرت الغطاء في التحضير للعملية وفي توفير مأوى للمنفذين، خاصة وأن الشهيد جرار قد غير مكان تواجده عدة مرات في الأيام الأخيرة.

     

    كما جاء أنه رغم إعلان حركة حماس مسؤوليتها عن العملية، إلا أن أجهزة أمن الاحتلال لا تزال غير قادرة على الجزم فيما إذا كانت حماس هي المسؤولة الوحيدة عن العملية، أم أن الحديث عن مجموعة شارك فيها ناشطون من عدة فصائل فلسطينية.

     

    وبحسب التقرير، فإن أحمد نصر جرار نفسه لم يكن معروفا كناشط في حركة حماس، ولذلك “هناك تقديرات بأن هناك بنية تنظيمية قدمت المساعدة في العملية، من خلال توفير المركبات والسلاح والمأوى”.وفق ما نشر موقع “عرب 48”

     

    وبحسب “معاريف” فإن الوصول إلى جرار كان نتيجة تعاون عشرات الأشخاص في تركيب كافة أجزاء “الصورة”، وتطلب دمج كافة التخصصات ذات الصلة وشملت مركزين وعناصر استخبارية وأخرى ميدانية، وذوي مناصب أخرى.

     

    ويدعي الشاباك أنه في العام 2015 تم إحباط 70 محاولة لتنفيذ عملية من قبل مجموعات تابعة لحركة حماس، وفي العام 2016 تم إحباط 116 عملية، وفي العام 2017 تم إحباط 148 عملية، ما يشير إلى أن الشاباك تمكن من أحباط عدد أكبر من العمليات، ويشير في الوقت نفسه إلى زيادة في محاولات تنفيذ العمليات.

     

    وكان بين المعتقلين ناشطون مرتبطون بالبنى التنظيمية دون أن يكون لهم دور في تنفيذ العمليات، وبينهم عناصر معروفة لأجهزة الأمن، وبعضهم لم يكن معروفا.

     

    واغتالت قوات الإحتلال الإسرائيليّ فجر الثلاثاء، المُطارد احمد نصر جرار، في عملية عسكرية وصفت بـ”المعقدة” في بلدة اليامون قرب مدينة جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة.

     

    وتتهم قوات الاحتلال الشهيد “جرار” بالمسؤولية عن العملية الفدائية التي وقعت قبل حوالي شهر جنوب مدينة نابلس، وأدت لمقتل مستوطن اسرائيليّ.

     

    وأعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، في بيانٍ رسمي نشرته على موقعها الإلكترونيّ، أن الشهيد أحمد جرار هو قائد الخلية العسكرية التي نفذت العملية التي قتل فيه الحاخام الإسرائيلي قرب نابلس قبل حوالي شهر.

     

    وحسب المعلومات التي سمح بنشرها، تم اغتيال جرار وهو من سكان جنين فجر اليوم، خلال عملية مشتركة بين جهاز الأمن الإسرائيلي والجيش ووحدة الشرطة الخاصة لمكافحة “الإرهاب” التابعة للشرطة.

     

    وزعم الشاباك” أنه بعد قتل جرار عثر على جثته بندقية من طراز” M16 ” مع عبوة ناسفة، حيث تم قتلة دون أي تسجيل أي إصابات في صفوق القوات التي قامت بقتله.

     

    والشهيد “أحمد جرار”، هو نجل الشهيد القائد في كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس “نصر جرار” الذي اغتاله الاحتلال الاسرائيلي بعد محاصرة منزل في طوباس كان يتحصن فيه مع مجموعة من “القسام” عام 2002.

     

    وعلى مدار الأيام الماضية نفذت قوات الإحتلال الاسرائيليّ عمليات مداهمة واسعة لبلدات محافظة جنين، وبالتحديد بلدة برقين، في إطار محاولاتها الوصول الى المطارد “جرار”، لكنّها كانت تفشل في ذلك كلّ مرّة، إلى أن أُعلن عن اغتياله فجر اليوم في بلدة اليامون.

     

    وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن مطاردة أحمد جرار تعتبر من أكثر عمليات الملاحقة المكثفة التي سجلت لمطارد فلسطيني في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة.

     

    وكانت قوات الاحتلال حاصرت خلال الشهر الماضي منزل عائلة جرار في برقين، وهدمت 4 منازل واستشهد الشاب أحمد اسماعيل جرار خلال اشتباك مسلح مع جيش الاحتلال.

  • “جرار ما مات”.. هكذا دفع تعلق الفلسطينيين بالشهيد أحمد جرار وبطولته لعدم تصديق خبر اغتياله

    “جرار ما مات”.. هكذا دفع تعلق الفلسطينيين بالشهيد أحمد جرار وبطولته لعدم تصديق خبر اغتياله

    حالة من التضارب وعدم التصديق ونفي للأنباء، بدت في ساعات صباح الثلاثاء، مع توارد المعلومات حول اشتباك مسلح بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والمطارد أحمد جرار في بلدة اليامون بجنين، انتهى باستشهاده.

     

    ففي الساعات الأولى تداولت صفحات عبر فيسبوك بياناً قالت إنه لعائلة جرار، حيث نفى البيان استشهاد أحمد وتحدث عن إنسحابه مع رفاقه من مكان الاشتباك قبل وصول قوات الاحتلال، وأشار البيان الى أن الاحتلال أعلن استشهاده لهدف أمني للوصول إلى المطارد.

     

    ومما جاء في البيان:” ابننا لم يُستشهد ولم يٌصب بأي أذى وقد انسحب هو وبعض رفاقة من المكان قبل وصول قوات الجيش الصهيوني والأخبار التي تتحدث عن استشهاده صدرت من الاحتلال لكي يقوم احمد بالاتصال بعائلته ويخبرهم انه بخير والاحتلال يقوم بأصطياده هو ورفاقه والعائلة تنفي استشهاد ابنها”.

    ويبدو أن حالة عدم التصديق جاءت بسبب غياب أي تصريحات رسمية إضافة إلى نشر صورة لشهيد قضى في اشتباكات اليامون بـ”لحية” تبدو بلون سوداء وبحجم أكبر، عكس التي يلتحيها جرار، وهو ما دفع المئات من النشطاء لاستبعاد نبأ استشهاده، ولكن تبيّن أنها لم تكن لحية كما فسّر النشطاء، بل “لفحة” كان قد وضعها أحمد على رقبته للوقاية من البرد خلال تنقله من مكان لآخر في ساعات الليل والفجر.

     

    وكتبت صفحة “مش هيك” الساخرة والمعروفة فلسطينياً:” الناس من كثر من حبت أحمد وتعلقت فيه عم تتعلق بالوهم والسراب ، بإشاعة هنا او هناك ، او بمنشور على صفحة عائلته نشروه الصبح ثم حذفوه ، او بمنشور وتحليل على صفحة مغمورة رغم تأكيد امه انها عرفته من ملابسه ، وتبليغ الارتباط بإستشهاده واحتجاز جثمانه ، وفتح عائلته بيت عزاء له .”

    وأضافت:” هالشي بذكرني لما استشهد يحيى عياش ، كثير ناس رفضت تصديق الفكرة ، كيف الثعلب اللي دوخ اسرائيل مات ! المهندس ما مات ، ما قدرو يستوعبو الامر .احمد رحل وأبقى لنا الوجع والحزن على فراقه “.

     

    وعلق موسى درعام:” بشو بدي احلفلك اني مش مصدق انو استشهد بدون منشوفو محمول بكفنو مع مليون فلسطيني وراه”.

     

    أما زياد زياد فقال:” يا الله شو هالحب من الشعب لجرار !!؟ لدرجة انو مش مصدقين انو ستشهد …كرامة من الله”.

     

    وعلقت أم عبد الله حامد:” انا من الصبح بالفلف بين الصفحات بدور خبر ينفي استشهاد أحمد وباكيف عليه”.

     

    وعادة ما يخرج مقاومون من الضفة الغربية يبدعون في العمل المقاوم ضد الاحتلال وتنفيذ العمليات رغم القبضة الأمنية المحكمة بفعل السيطرة الإسرائيلية والتنسيق الأمني مع السلطة للحد من العمل المقاوم بالضفة، وهو ما يلقى اهتماماً كبيراً من الشارع الفلسطيني كونه يشكل نموذجاً فلسطينياً مقاوماً متحدياً لكل الصعوبات.

    واغتالت قوات الإحتلال الإسرائيليّ فجر الثلاثاء، المُطارد احمد نصر جرار، في عملية عسكرية وصفت بـ”المعقدة” في بلدة اليامون قرب مدينة جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة.

     

    وتتهم قوات الاحتلال الشهيد “جرار” بالمسؤولية عن العملية الفدائية التي وقعت قبل حوالي شهر جنوب مدينة نابلس، وأدت لمقتل مستوطن اسرائيليّ.

     

    وأعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، في بيانٍ رسمي نشرته على موقعها الإلكترونيّ، أن الشهيد أحمد جرار هو قائد الخلية العسكرية التي نفذت العملية التي قتل فيه الحاخام الإسرائيلي قرب نابلس قبل حوالي شهر.

     

    وحسب المعلومات التي سمح بنشرها، تم اغتيال جرار وهو من سكان جنين فجر اليوم، خلال عملية مشتركة بين جهاز الأمن الإسرائيلي والجيش ووحدة الشرطة الخاصة لمكافحة “الإرهاب” التابعة للشرطة.

     

    وزعم الشاباك” أنه بعد قتل جرار عثر على جثته بندقية من طراز” M16 ” مع عبوة ناسفة، حيث تم قتلة دون أي تسجيل أي إصابات في صفوق القوات التي قامت بقتله.

     

    والشهيد “أحمد جرار”، هو نجل الشهيد القائد في كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس “نصر جرار” الذي اغتاله الاحتلال الاسرائيلي بعد محاصرة منزل في طوباس كان يتحصن فيه مع مجموعة من “القسام” عام 2002.

     

    وعلى مدار الأيام الماضية نفذت قوات الإحتلال الاسرائيليّ عمليات مداهمة واسعة لبلدات محافظة جنين، وبالتحديد بلدة برقين، في إطار محاولاتها الوصول الى المطارد “جرار”، لكنّها كانت تفشل في ذلك كلّ مرّة، إلى أن أُعلن عن اغتياله فجر اليوم في بلدة اليامون.

     

    وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن مطاردة أحمد جرار تعتبر من أكثر عمليات الملاحقة المكثفة التي سجلت لمطارد فلسطيني في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة.

     

    وكانت قوات الاحتلال حاصرت خلال الشهر الماضي منزل عائلة جرار في برقين، وهدمت 4 منازل واستشهد الشاب أحمد اسماعيل جرار خلال اشتباك مسلح مع جيش الاحتلال.

  • “دوّخ جنود الاحتلال ورقصّهم 5 بلدي”.. هذا ما يتوقعه الاحتلال حين مواجهته المُطارد أحمد جرار

    “دوّخ جنود الاحتلال ورقصّهم 5 بلدي”.. هذا ما يتوقعه الاحتلال حين مواجهته المُطارد أحمد جرار

    بينما سجّلت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية فشلاً ذريعاً جديداً، في محاولاتها وسعيها الحثيث للوصول إلى المطلوب الاول في الضفة الغربية المحتلة لجيش الإحتلال، المُطارَد أحمد نصر جرار، الذي تتهمه بالمسؤولية عن عملية قتل الحاخام الإسرائيليّ قرب مدينة نابلس، قبل حوالي شهر، أصبحَ “جرار” حديث نشطاء مواقع التواصل، وسطَ دعواتهم وتضرّعهم لله تعالى بحفظه .

     

    ويوم أمس السبت، نفّذت قوات الإحتلال الإسرائيلي عمليتين عسركيتين كبيرتين، في منطقتي “برقين” و”الكفير”، بمدينة جنين، بحثاً عن المطارد “جرار” لكنها فشلت في ذلك، وانسحبت مساءً بعدما دمّرت غرفةً منزليةً وبركساتٍ لتربية المواشي، فيما استشهد شابٌ يبلغ من العمر (19 عاماً) خلال مواجهات رافقت انسحاب الإحتلال من “برقين”، مسرح عملية جيش الاحتلال.

     

    ومع الإعتراف الإسرائيلي بالفشل الذريع في اعتقال او اغتيال الشاب أحمد جرار، ضمن سلسلة محاولاتٍ متواصلة تشارك فيها مختلف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أشارت تقديرات جيش الإحتلال الإسرائيلي إلى أن منفذ عملية نابلس مُسلح، ولن يختار تسليم نفسه حال تم العثور عليه، بل سيختار المواجهة مع الجيش.

     

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن الخلية التي يرأسها القسامي أحمد جرار استخدمت في عمليتها سلاحاً متطوراً من طراز M16، ما يدل على أن الخلية وحسب زعم الجيش أنها تلقت دعماً من الخارج، أو من حركة حماس.

     

    وأوضحت يديعوت على أن المؤسسة الأمنية لن تستطيع كشف شيفرة العملية إلا بعد اعتقال جرار ولهذا فقد سخر الشاباك وسائل تكنلوجية متطورة لهذا الهدف.

     

    وكشفت يديعوت أحرونوت على أن مطاردة أحمد جرار تعتبر من أكثر عمليات الملاحقة المكثفة التي سجلت لمطارد فلسطيني في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة.

     

    وقتل الحاخام “رزيئيل شيبح” رميًا بالرصاص داخل مركبته القريبة من إحدى النقاط الاستيطانية جنوبي غرب نابلس الشهر الماضي.

     

    “ارطغرل فلسطين”..

     

    على مواقع التواصل الإجتماعي، اشاد النشطاء بفعلِ أحمد جرار، ونجاحه في أكثر من مرة من الإنسحاب وإفشال محاولات الإحتلال لاعتقاله أو اغتياله.

    وأطلقَ عليه بعض النشطاء لقب “ارطغرل فلسطين”. فيما قال المراسل الإسرائيلي “غال بيرغر” إن جيش الإحتلال “إذا لم يتمكن  اعتقال أو قتل #المطارد_أحمد_جرار فسيتحول لأسطورة لدى الفلسطينيين”.

    وكانت قوات الاحتلال حاصرت خلال الشهر الماضي منزل عائلة جرار في برقين، وهدمت 4 منازل واستشهد الشاب أحمد اسماعيل جرار خلال اشتباك مسلح مع جيش الاحتلال.

  • دعا المقاومة لفتح التجنيد الإجباري.. مانويل مسلم: طريق التحرير يبدأ من غزة وشعبنا سيدوس على رأس ترامب

    دعا المقاومة لفتح التجنيد الإجباري.. مانويل مسلم: طريق التحرير يبدأ من غزة وشعبنا سيدوس على رأس ترامب

    دعا رجل الدين المسيحي الأب مانويل مسلم، قادة الفصائل الفلسطينية لفتح التجنيد الإجباري لبناء جيش لمواجهة مخططات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

     

    وقال مسلم في حوار تلفزيوني، “إن هذا الزمان ليس للبكاء، بل زمان الصمود والثبات والشجاعة” أمام ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مؤامرات .

     

    وتابع قائلاً:” طريق تحرير القدس يبدأ من غزة وليس من السعودية أو أي مكان آخر”.

     

    وأضاف:” شعبنا سيدوس على رأس ترامب ونتنياهو وإسرائيل، فلسطين تعلو ولا يعلى عليها، شعب فلسطين يقوى ولا يُقوى عليه”.

     

    وحول الحديث عن نزع سلاح المقاومة مقابل أي مصالحة أو اتفاق قال مسلم:” كل يد تمتد لأخذ بندقية واحدة من يد مقاوم فلسطيني تُقطع”.

     

    وحذر قائلاً: “إن سقطت البندقية سقطنا كلنا، وإن أُهينت البندقية ستهان نسائنا وأطفالنا”.

     

    ومانويل مسلم رجل دين مسيحي، وعضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات، راعي كنيسة اللاتين في غزة سابقا، عرف بمقاومته للاحتلال ومناهضته للسلطة، ودفاعه المستميت عن المقاومة ورجالها، كما عرف بمطالباته المتكررة بإنهاء الانقسام ورص الصفوف في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

     

  • “بركات محور المقاومة”..  راتب قاسم سليماني أقل من حسن نصر الله بـ 50 دولارا

    “بركات محور المقاومة”.. راتب قاسم سليماني أقل من حسن نصر الله بـ 50 دولارا

    قال قائد في الحرس الثوري الإيراني، إن الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري يتقاضى راتب يبلغ نحو 1250 دولار .

     

    وأكد حميد شفيعي في مقابلة مع وكالة أنباء فارس الإيرانية، أنه إطلع على وصل استلام راتب سليماني، نافياً أن يكون أكثر من ذلك.

     

    الجدير بالذكر، أن الحديث الإيراني يأتي بعد نحو شهر من تصريح الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الذي أكد فيه أنه يتقاضى راتب شهري بمبلغ 1300 دولار أمريكي.

  • محللون إسرائيليون يزعمون: وجود صالح العاروري في لبنان يؤثر في الاستراتيجية الحربية لحماس

    محللون إسرائيليون يزعمون: وجود صالح العاروري في لبنان يؤثر في الاستراتيجية الحربية لحماس

    نشر موقع “المصدر” الاسرائيلي, تقرير أشار فيه إلى أن المحللين الإسرائيليين يحاولون فك تصريحات وزير الجيش أفغيدور ليبرمان التي زعم فيها عن وجود مخطط لحماس فتح جبهة قتال ضد إسرائيل من جنوب لبنان

     

    ليبرمان قال عن الأسبوع الماضي إن حركة حماس لم تعد قادرة على تنفيذ عمليات من قطاع غزة، وباتت تنظر إلى مناطق أخرى تقدر فيها على التحرك، زاعما أن جنوب لبنان بأنها منطقة تسعى حماس إلى تطوير بنى تحتية لنشاطها فيها، الامر الذي فتح الباب أمام المحللون الإسرائيليون للبحث في استراتيجية الحركة في الراهن. حسب الموقع الإسرائيلي الموجه.

     

    وكان ليبرمان قد قال إن “حركة حماس تمر بظروف صعبة في القطاع، إذ تواجه صعوبات في تنفيذ عمليات من هناك، لذلك فهي تنظر إلى مناطق أخرى بهدف التموضع فيها، وأول هذه المناطق جنوب لبنان”. وأشار ليبرمان إلى أن إسرائيل تراقب عن كثب الصداقة المفاجئة بين مندوب حماس في جنوب لبنان، صالح العاروري، والأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله”.

     

    وفي تطور موازٍ، أفادت وسائل إعلام لبنانية عن محاولة اغتيال لأحد كوادر حماس في صيدا، ودار الحديث عن محمود حمدان الذي نجا من العملية.

     

    واتهمت حماس وحزب الله إسرائيل بأنها تقف وراء محاولة الاغتيال، الأمر الذي تنكره إسرائيل. وأشار محللون إسرائيليون إلى أن محاولة الاغتيال تكشف وجود حماس في لبنان.

     

    ويجمع المحللون-حسب الموقع الإسرائيلي- أن الشخص المركزي في التطور الجديد هو صالح العاروري، المسؤول الكبير في الحركة الذي يدير شؤون الحركة في الخارج.

     

    والآن موجود في لنبان بعد أن كان يتنقل بين قطر وتركيا، إلا أن ضغوط إسرائيلية وأمريكية على قطر دفعت إلى انتقاله إلى لبنان حيث بدأ يوطد العلاقات المتأزمة مع حزب الله والقيادة السورية بعد تدهور العلاقات في أعقاب الحرب الأهلية في سوريا.

     

    وفي كل مرة تذكر حماس اسم العاروري وتتهمه بالوقوف وراء عمليات تمويل حماس الخارجية وقيادة اتصالاتها كذلك العسكرية مع قطاع غزة.

     

    فقد التقطت الصور الأولى للعاروري في لبنان في شهر أغسطس العام الماضي، حيث اجتمع في لقاء بحسين أمير عبد اللهيان، كبير مستشاري رئيس البرلمان الإيراني.

     

    وكتب المحلل الإسرائيلي، الخبير في الشؤون الفلسطينية، شلومو إلدار، في موقع “المونيتور”، أن وصول العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، إلى لبنان، أدى إلى تغيير في استراتيجية الحركة.

     

    وأضاف أن العاروري قام على الفور بتعزيز ممثلية حماس وسعى من أجل تحسين العلاقات المتدهور مع حزب الله، بواسطة الاتصال بمسؤولي حزب الله الكبار، بما في ذلك الأمين العام للحزب، حسن نصر الله، وعبرهم الوصول إلى مندوبيين إيرانيين لإقناعهم بدعم الحركة من جديد. حسب الزعم الإسرائيلي.

     

    وبحسب الرواية الاسرائيلية فإن “العاروري معني ببناء “قاعدة عسكرية” مثل تلك التي أقامها في إسطنبول. لكن قاعدة تكون قريبة على الحدود مع إسرائيل. هدف القاعدة تدريب عناصر حماس في لبنان. وخطته الكبرى- حسب الموقع المخابراتي الاسرائيلي- هي خلق تهديد على إسرائيل من الشمال” كتب إلدار وتابع “في المواجهة القادمة ستستغل حماس القاعدة العسكرية التي بنتها في لبنان، إذ ستقدر على جر حزب الله معها إلى الحرب”.

     

    وإلى جانب التحليلات الإسرائيلية التي تؤكد أن حماس بصدد تعزيز قدراتها العسكرية في لبنان، نفى القيادي في حماس مشير المصري، في حديث مع صحيفة “القدس العربي”، صحة الادعاء الإسرائيلي. وقال إن الحركة لا تتلقى أوامر من إيران، ولا تبني منصات صواريخ في منطقة الجولان، مؤكدا التزام الحركة على إبقاء عملها العسكري داخل الأراضي الفلسطينية.

  • حسن نصر الله: الحرب في سوريا ستنتهي خلال عام أو اثنين.. وحركة فتح أبدت موافقتها على الانتفاضة

    حسن نصر الله: الحرب في سوريا ستنتهي خلال عام أو اثنين.. وحركة فتح أبدت موافقتها على الانتفاضة

    كشف أمين عام حزب الله حسن نصر الله أنه التقى مؤخراً مع وفود من الفصائل الفلسطينية، وكان آخر هذه اللقاءات السبت الماضي مع حركة “فتح”.

     

    نصر الله أشار في حوار خاص مع فضائية الميادين إلى أن حزب الله حرص خلال اجتماعاته مع الفصائل الفلسطينية على العمل على نقطة إجماع، لافتاً إلى أن القدس شكلت جوهر هذه اللقاءات كما تم تثبيت التنسيق بين هذه الفصائل في كل الساحات.

     

    وأضاف أن الحزب بحث مع الفصائل الفلسطينية في تفعيل الانتفاضة في الداخل الفلسطيني وفي الخارج، وفي كيفية تأمين الدعم لها، مشيراً إلى أن إيران موّلت “هبّة القدس” ودعمت عائلات الفلسطينيين وستستمرّ في ذلك.

     

    نصر الله أكد أن حزب الله ليس وسيطاً في تقديم الدعم المالي بين الفصائل الفلسطينية وإيران، التي تفتخر بتقديم هذا الدعم.

     

    ورأى نصر الله أنه من الواجب دعم المقاومة في فلسطين بالسلاح بشكل دائم، وليس فقط كردة فعل على قرار ترامب الأخير بشأن القدس، وقال “لن نتردد في اغتنام أية فرصة لتقديم الدعم والسلاح للمقاومة في فلسطين”.

     

    كما وكشف نصر الله أن حركة “فتح” أبدت في اللقاءات الأخيرة مع حزب الله موافقتها على الانتفاضة وأكدت أنها جزء أساسي في هذه الانتفاضة، معتبراً أن حضور “فتح” في الشارع والحراك الشعبي هو أمرٌ تسلّم به كل الفصائل.

     

    قرار الرئيس الأمريكي..

    وعن القرار الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مدينة القدس، رأى أمين عام حزب الله أن هذا القرار يعني نهاية إسرائيل، وأنه ضرب مسار التسوية في الصميم بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

     

    نصر الله اعتبر أن ترامب مسّ بالقدس التي تشكل نقطة إجماع وتعني مئات ملايين المسلمين والمسيحيين، مشدداً على أن عملية السلام انتهت بعد قرار ترامب وتصويت الليكود وقرار الكنيست الأخير بهذا الشأن.

     

    وفي هذا السياق أكد أمين عام حزب الله أن نهج التسوية لن يؤدي إلى نتيجة، وأن الحل هو اعتماد نهج المقاومة الذي حقق الإنجازات والانتصارات.

     

    سوريا..

    قال نصر الله إن الحرب السورية التي تمر حاليا بعامها السابع ستنتهي خلال عام أو عامين على الأكثر.

     

    وأضاف إن الضربات الإسرائيلية على مواقع حزب الله في سوريا لم ولن تحول دون وصول إمدادات الأسلحة إلى الجماعة.

     

    وتدعم جماعة حزب الله وجماعات أخرى مدعومة من إيران الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب المستعرة منذ عام 2011.

     

    إيران..

    بخصوص الاحتجاجات الإيرانية الأخيرة، قال نصر الله: «ما جرى في إيران يتم استيعابه بشكل جيد ولا يقارن بما جرى عام 2009»، معتبرا أن المشكلة في إيران حاليا ليست سياسية كما كان في العام 2009.

     

    وأضاف أن القيادة الإيرانية «تعاطت بهدوء مع الأزمة وتم فرز المحتجين عن المشاغبين»، مشيرا إلى أن أعمال الشغب أثناء التظاهرات «هي التي أعطت قيمة للموضوع بالإضافة إلى المواقف الخارجية والسعودية التي اعتبرت أن هذه معركتها».

     

    وأكد على أنه يجب «عدم السماح للمتربصين بإيران من استغلال الأمر».

     

    وأضاف أن ما حصل في إيران «لن يؤثر على دعمها للمقاومة في المنطقة والشعب الإيراني لديه إيمان بالمقاومة»، معتبرا أن غالبية العشب الإيراني «مع السياسات الخارجية المتبعة من قبل القيادة».

  • “ليش معصب وزعلان”..  جبريل رجوب يهاجم الجزيرة بعد أن أحرجته خديجة بن قنة على الهواء مباشرة !

    “ليش معصب وزعلان”.. جبريل رجوب يهاجم الجزيرة بعد أن أحرجته خديجة بن قنة على الهواء مباشرة !

    في خطوة غير مبررة، هاجم أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية جبريل الرجوب قناة “الجزيرة” زاعما بأن حركته لم تسقط خيار المقاومة، ولن تستورده من قناة الجزيرة، وذلك رداً على سؤال من المذيعة الجزائرية خديجة بن قنة.

     

    وقال “الرجوب”، خلال لقاء له على قناة الجزيرة، مساء الأحد، محتدا على المذيعة، إن المقاومة لدى حركة فتح تمثل شفرة جينية، وهي وسيلة وليست هدفاً، مضيفاً: “نحن من صممنا فكر المقاومة، ولتبقى همتكم الإعلامية في حدودها”.

     

    وأشار الرجوب، إلى أن هدف حركة فتح والقيادة الفلسطينية يتمثل في حصار الاحتلال الإسرائيلي، وأن القضية الفلسطينية تعيش أعظم تجلياتها في ظل الاجماع الدولي الرافض لسلوك الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أن ذلك نتاج لسلوك حركة فتح المقاوم.

     

    وتابع: “نحن أسياد أنفسنا ونحن من يصنع الإيقاع في كل المسارات، وعليكم في قناة الجزيرة أن تقلبوا تلك السيمفونية وتتواضعوا قليلاً”.

     

    وأكمل: “هناك مجلس مركزي سنخرج من خلاله باستراتيجية وطنية، كما أننا ندعو حركة حماس إلى الشراكة الوطنية، ولتأتي لتعمل معنا وفق البرنامج الذي مررته عبر تركيا ومبعوث الرباعية الدولية توني بلير”.

     

    واختتم موجها حديثه لقناة “الجزيرة” قائلا: “ارحمونا بدكم تساعدونا اهلا وسهلا ما بدكم كفوا شركم عنا وارحمونا من هذه السيمفونيات..اهل مكة أدرى بشعابها”.

     

    من جانبها، سخرت الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة من القيادي الفلسطيني جبريل رجوب.

     

    وقالت في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: “جِبريل الرجوب… ليش معصّب وزعلان؟”.

     

  • أمين حزب الاستقلال المصري لـ”وطن”: غباء “ترامب” وحد العرب والمسلمين ..و”مرغ “وجه أمريكا وإسرائيل في التراب

    أمين حزب الاستقلال المصري لـ”وطن”: غباء “ترامب” وحد العرب والمسلمين ..و”مرغ “وجه أمريكا وإسرائيل في التراب

    حوار: محمد زيدان – “خاص-وطن”- الدكتور محمد مجدي قرقر سياسي مصري ، وأمين عام حزب الاستقلال  (حزب العمل سابقا) ، الذي تم تجميد نشاطه من لجنة شئون الأحزاب المصرية في عام 2000، يعمل أستاذا متفرغا بكلية التخطيط العمراني بجامعة القاهرة، وكان له نشاط بارز في حركة مهندسين ضد الحراسة في فترة فرض الحراسة على نقابة المهندسين (1995 -2012)، وهو قيادي سابق في التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، منسق عام مساعد للحركة المصرية من أجل التغيير سابقا “كفاية”  ، وأحد المؤسسين وعضو المكتب التنفيذي للحركة .

    عضو مجلس أمناء الحملة العالمية لمواجهة العدوان على العراق ، وتم إلقاء القبض عليه في 2 يوليو 2014 ، ووجهت له تهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية، والتحريض على العنف بحسب التحقيقات عدة مرات

    وتم اختطافه يوم 3 فبراير 2011 اليوم التالي لما سمي بموقعة الجمل وتم حجزه في سيارة الترحيلات أمام مديرية أمن القاهرة لمدة يوم ، وحاليا أمين عام حزب الاستقلال ، وأحد المهتمين بالقضية الفلسطينية وفى القلب منها القدس ” وطن – سرب ” حاورته بشأن القرار الأمريكى الأخير بشأن القدس وتوابع هذا القرار والقضية الفلسطينية والصراع العربى الصهيونى ، وكيفية التصدى للكيان الصهيونى المحتل للأراضى الفلسطينية

     

    وإلى نص حوار “مجدى قرقر” مع ” وطن ” …

    * من وجهة نظرك كيف ترى المدخل لقضية “الصراع العربي الإسرائيلي” ؟

    بداية أود أن أؤكد على بعض الثوابت وأحرر بعض المصطلحات في قضية الصراع العربي الصهيوني وهى :

     

    أولا : هذه القضية هي قضية العرب والمسلمين المحورية منذ مائة عام وعشرين عاما وتحديدا 1897 (مؤتمر بازل) أي منذ كان الكيان الصهيوني مجرد فكرة وحتى الآن.

     

    ثانيا : ويسأل البعض لماذا تقول “العرب والمسلمين” في حين أنك لو قلت “المسلمين” فقط لكفى؟ . يرجع هذا لعدة أسباب: وهى أن العرب في صدارة المواجهة مع هذا الكيان المغتصب لذا يتم تخصيصهم فهم الذين يتحملون المسئولية الأولى الآن، وفي المقابل في بدايات الصراع كانت طبيعة الصراع إسلامية لأن الخلافة العثمانية كانت تتحمل المسئولية ، كما لا يمكن أن نصف الصراع بالعربي فقط حيث لا يمكن استبعاد الدول الإسلامية لأنها هي الظهير المساند للعرب في هذا الصراع، خاصة وأن هناك بعدا عقائديا كما أن هناك بعدا روحيا في الصراع لما تمثله القدس بالنسبة للأديان السماوية الثلاثة.

     

    وأيضا لا يمكن أن نصف الصراع بالإسلامي فقط لأن العرب وإن كان معظمهم مسلمين إلا أن مسيحيي الشرق شركاء في هذه القضية ولهم نصيبهم فيها كما للمسلمين، كما كان لهم تاريخهم النضالي في مواجهة الصهاينة واختلطت دماؤهم بدماء المسلمين في مراحل الصراع المختلفة ومنذ بدايته.

     

    ومن هنا نرفض شعار “فلسطين إسلامية” كما نرفض شعار “فلسطين عربية” ونقول “فلسطين عربية إسلامية”.

     

    ثالثا : ولأنها قضية محورية فهي معيار رئيسي في تقييم المواقف فعندما نتعرف على شخص أو كيان جديد نسأله أولا عن موقفه في هذه القضية وعليه نحدد موقفنا منه .. هو معيار كاشف يحدد “من في خندق الأمة ومن في خندق الأعداء؟”

     

    رابعا : نحن نقول “الكيان الصهيوني” ولا نقول “إسرائيل” لأننا لا نعتبر ما يسمى بإسرائيل دولة.

     

    خامسا : ليس لدينا موقف عدائي من اليهود فهم أهل كتاب ولكن موقفنا العدائي من الصهاينة سواء كانوا يهودا أو مسلمين أو مسيحيين. لا يجوز أن نعمم فنقول أن اليهود كلهم صهاينة، كما أننا يجب ألا نغفل أن هناك مسلمون صهاينة ومسيحيون صهاينة. الصهيونية حركة استعمارية استيطانية عنصرية محتلة.

     

    * البعض يرفع شعار “فلسطين عربية” وفي المقابل يتبنى البعض شعار “فلسطين إسلامية” فما رأيكم ؟

    مشكلة البعض أنه يستبعد البعد الإسلامي من الصراع وهو موقف غير صحيح بدليل أن كل الدول التي تدين بالإسلام صوتت مؤخرا ضد القرار الأمريكي بشأن القدس ، كما أن مشكلة البعض الآخر أنه ينحي البعد العربي من الصراع بحجة أن فلسطين جزء من العالم الإسلامي وكفى في حين أن صدارة المواجهة هي مع العرب ، ومن هنا فإن التوصيف الدقيق هي أن “فلسطين عربية إسلامية”

     

    * إذن لماذا تقحمون أمريكا في الصراع ؟

    مشكلة البعض أيضا أنه يستبعد أمريكا من الصراع ويندد بالمواقف الصهيونية ويضع يده في يد الأمريكان ، وأنا أرى أن الصهاينة والأمريكان حزمة واحدة ، الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة هو حاملة طائرات ثابتة في المنطقة تشطر المشرق العربي الإسلامي شطرين (أسيوي وإفريقي) .

     

    من هو العنصر الحقيقي في الصراع؟

    نقول كلاهما .. ولا نقدم أحدهما على الآخر .. لذا نستخدم دائما مصطلح “الحلف الصهيوني الأمريكي” ولقد وضح ذلك جليا في الأزمة الأخيرة .. وكانت النتيجة أن عزل العالم الكيان الصهيوني وأمريكا وحدهما في الجمعية العامة للأمم المتحدة, إن المسمى الصحيح لقضية “الصراع العربي الإسرائيلي” هي “الصراع العربي الصهيوني” وبتفصيل أكثر دقة ” الصراع العربي الإسلامي مع الحلف الصهيوني الأمريكي”. هذا المسمى يحدد طرفي الصراع بدقة أكثر ” العرب وظهيرهم الإسلامي من جهة ” و” الصهاينة وظهيرهم الأمريكي وبعض دول الغرب في الجهة المقابلة”.

     

    * وكيف ترى القرار الأمريكي مؤخرا بشأن نقل سفارتها للقدس؟

    أن الاتفاقيات التي وقعت مع الكيان الصهيوني بضغوط أمريكية منذ عام 1977 وحتى الآن وإن كانت قد كبلت الأنظمة الرسمية إلا أنها لم تتمكن من تكبيل الشعوب التي رفضتها طوال 40 عاما ، والقرار الأمريكي هو قرار “صهيوني ترامبي” بامتياز وليس هذا بمستغرب لأننا تحدثنا عن الحلف “الصهيوني الأمريكي” كحزمة واحدة ، وهو قرار مؤجل منذ عدة عقود كما صرح “ترامب” بأن من سبقه من الرؤساء الأمريكيين أجلوا قرار أمريكي سابق.

     

    ووصفته بأنه قرار “ترامبي” لأن المؤسسات الأمريكية لا ترى التعجيل بالقرار إلا أن “ترامب” عجل به لسببين: أولهما سيطرة اليمين المتطرف “المسيحية الصهيونية” على الحزب الجمهوري الذي يمثله ترامب والذي يضغط دائما لتحقيق مصالح الكيان الصهيوني ، وثانيهما أن ترامب يحاول إنقاذ رصيد شعبيته المتآكل داخل الولايات المتحدة بهذه القرارات الصادمة.

     

    وفي المقابل فإن الشعوب العربية والإسلامية ترى أن الإطار الذي يضعه الأعداء “القدس عاصمة ما يسمونه بإسرائيل” لن يحكمنا، ونرى في المقابل أن “القدس عاصمة فلسطين، كل القدس وكل فلسطين” وأن الحق المغتصب سيعود وأن الاحتلال لن يدوم ، ولا نعترف بتقسيم القدس شرقية وغربية ولا نعترف بتقسيم فلسطين فيما تسميه أطر الأعداء بالدولتين.

     

    *هل يمكن تنفيذ هذا القرار بسهولة ؟

    أثبتت الأحداث عدم إمكانية تنفيذ القرار بسهولة وأن “الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن” حيث كان القرار الأخير للجمعية العامة ولمجلس الأمن – لولا الفيتو الأمريكي – والذي أكد على عدم أحقية دولة الاحتلال في تغيير جغرافية الدولة المحتلة حيث تبنت بإجماع 128 دولة (ثلثي الدول الأعضاء) قرارا يلغي الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لما تسمى بإسرائيل (الكيان الصهيوني) ، فيما امتنعت عن التصويت 35 دولة، وتضامنت 9 دول مع أمريكا من بينها الكيان الصهيوني ولم يتغيب سوى 21 دولة، رغم أن هذا القرار أتى بعد التهديد الأمريكي بقطع المساعدات عن الدول التي ستدعم القرار.

     

    لقد طالب القرار جميع الدول بالامتناع عن نقل بعثاتها من تل أبيب إلى القدس، واعتبار وضع المدينة من قضايا الحل النهائي للقضية الفلسطينية، وذلك ردًا على إعلان واشنطن الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل (الكيان الصهيوني). كما أكد القرار على أن أي قرارات أو إجراءات “يقصد بها تغيير طابعها أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أثر قانوني، وتعد لاغية وباطلة، ويتعين إلغاؤها امتثالًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة” وطالب جميع الدول “أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملًا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980”.

     

    لقد أثبت العالم الحر أن قضية “القدس” حد أدنى لا تستطيع أي دولة منصفة أن تجور عليه مهما عظمت الإغراءات والتهديدات الأمريكية.

     

    *ترى هل هذا القرار أثر على العرب والمسلمين في تصرفاتهم ؟

    غباء “ترامب” وحد العرب والمسلمين في مواجهة صلفه وجوره وغروره رغم أنهم هرولوا إليه في الرياض وفتحوا خزاناتهم له ليعب منها كما يشاء ، كما أن غباء ترامب وحد العالم ضد أمريكا.

     

    وغباء ترامب مرغ وجه أمريكا والكيان الصهيوني في التراب فجن جنونه وأخذ يصرخ ويهدد.

     

    “القرار الترامبي” قرار فردي – لإنقاذ شعبيته المتآكلة – توقف قبل أن يبدأ ، ومن هنا كان قرار الإدارة الأمريكية بتأجيله سنتين وذلك قبل أن يعرض على المنظمة الدولية، وتأجل سنتين في محاولة من الإدارة الأمريكية لإنقاذ ماء وجه ترامب.

     

    *ما هي الخطوات التي يمتلكها الفلسطينيون والعرب لوقف هذا القرار ؟

    هناك ثلاث خطوات لمواجهة قرار ترامب بشأن القدس كما حددها السيد “ريتشارد فولك” المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 وهو يهودي يكرهه الصهاينة وهى إحالة القضية إلى المحكمة الدولية للشعوب بالعاصمة الإيطالية روما، أو إلى مؤسسة “برتراند راسل” للسلام في بروكسل ، ومقاطعة شعبية للولايات المتحدة ، والتوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة.

     

    *هل ترى أن من السهولة تنفيذ هذه القرارات ؟

    لقد أنجز الشق الثالث وأدانت الجمعية العامة القرار بأغلبية معتبرة، وبقى الشقين الأول والثاني: المحاكمة الدولية والمقاطعة الشعبية وهذه مهمة الشعوب الحرة عامة والشعوب الإسلامية خاصة، وأكثرها خصوصية الشعوب العربية والشعب الفلسطيني.

     

    *هل هناك خطوات أخرى من الممكن إضافتها ؟

    نضيف إلى خطوات “ريتشارد فولك” خطوات أخرى وهى : التحرك السلمي للشعوب لتكون ظهيرا لحكوماتها أو للضغط عليها لأخذ مواقف صحيحة لمناصرة الحق الفلسطيني مثل: (سحب السفراء أو استدعاؤهم – أو في أقل القليل إظهار الامتعاض ورفضا للهيمنة الأمريكية – فتح سفارات لهذه الدول في فلسطين كما تنتوي ماليزيا أن تفعل – عدم الرضوخ للتهديدات الأمريكية بقطع المساعدات على الدول التي دعمت قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة كما فعلت باكستان وأفغانستان   ) .

     

    كما يجب أن تتضافر الجهود الشعبية لكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في المال والغذاء والدواء والطاقة ومواد البناء اللازمة لإعادة الإعمار ، والعمل على خلخلة العلاقة بين الكيان الصهيوني وأنظمة الدول العربية والإسلامية الداعمة له، وإضعاف ما يسمى بنهج الاعتدال العربي.

     

    وفضح وكشف كل ما يسمى باتفاقيات السلام مع الكيان الصهيوني تمهيدا لإلغائها أو تجميدها ، والتأكيد على رفض زيارة نائب ترامب للمنطقة وهو ما فعله الأزهر الشريف والكنيسة الأرثوزكسية والقوى الوطنية في مصر والعالم العربي بكافة فصائلها.

     

    وإذا فصلنا ما سبق على سبيل المثال، فإن أشكال المقاطعة ما بين المقاطعة السياسية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية والرياضية وغيرها، ولقد أبلت الشعوب العربية والإسلامية في ذلك بلاء حسنا طوال الأربعين عاما الماضية كما ذكرنا. وهكذا يمكن التفصيل في باقي الخطوات.

     

    *هل من الممكن أن يؤدى القرار إلى عودة خيار المقاومة المسلحة ؟

    نعم هناك احتمالية لانتفاضة الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة إذا تعاملت قوات الاحتلال الصهيوني بصلف وغباء مع التظاهرات الفلسطينية دفاعا عن القدس، والتي اندلعت منذ قرار ترامب وحتى الآن ، ليس في فلسطين فقط بل على كامل مساحة العالم العربي والإسلامي، بل ومن الممكن أن تؤدي الأحداث إلى احتمالية عودة خيار المقاومة المسلحة حال حدوث مواجهات.

     

    * ألا تظن أن ردود الأفعال قد تكون مبالغ فيها بعض الشيء ؟

    لا أظن، ومرجع ذلك إلى مكانة القدس الروحية عند شعوبنا العربية والإسلامية بمسلميها ومسيحيها ، فالقدس هي أولى القبلتين وثالث الحرمين وهي مهد المسيح ومسرى ومعراج محمد عليهما السلام، فهي المحطة الوسط بين إسراء ومعراج رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام وبين المسجد الحرام وسدرة المنتهى.

     

    والقدس قلب القلب لأن فلسطين هي قلب أمتنا العربية والإسلامية وهي قبلة تحرر الأمة، كما أن تحريرها حقيقة قرآنية لا يكتمل إيماننا إلا بالإيمان بها كما جاء في سورة الإسراء ، والقدس أحب البلاد إلينا حتى يرفع الله البلاء عنها وحتى تعود وتعافى وتتحرر.

     

    هذا الزخم الإيماني وقود دافع للحركة في مواجهة ظلم وجور الاحتلال والحلف الصهيوني الأمريكي الداعم له ، وهناك مليار و700 مليون مسلم ومثلهم من المسيحيين أو أكثر يعتبرون قرار ترامب تحديا لهم ولمقدساتهم، بل إنه يتعامل معهم باستهانة وكأنهم شعوب مغيبة عندما يدعي أن قراره بنقل السفارة الأمريكية للقدس قرار داعم لخطوات السلام في المنطقة.

     

    *هل القرار المقصود منه السماح لإسرائيل بالسيطرة الكاملة على القدس والمسجد الأقصى واحتلالها كاملة ؟

    القرار هو تأكيد لمبادئ الدولة التي دعا لها الصهاينة بدعم غربي في أن تكون القدس عاصمة أبدية وموحدة لإسرائيل (الكيان الصهيوني) لأن الكيان الصهيوني ومن قبل قرار ترامب يسيطر بالكامل على القدس والمسجد الأقصى ومنذ هزيمة 1967 ولولا مقاومة الشعب الفلسطيني الأبي وصمود المقدسيين طوال هذه الفترة لأعلن الكيان الصهيوني يهودية القدس

     

    *البعض يردد أن القدس تحت الاحتلال منذ 67 وما حدث من ترامب ما هو إلا تأكيد لهذا الاحتلال ؟

    هذا صحيح، ولكن الأخطر ليس هو تأكيد الاحتلال بل تأكيد الاستسلام من قبل المقدسيين والفلسطينيين والعالم أجمع للصهاينة بفرضهم سياسة الأمر الواقع على الأرض المحتلة وتغيير جغرافيتها وديموجرافيتها بل وتزوير تاريخها.

     

    وفي المقابل فإننا نؤكد على إرادتنا التي يريدون كسرها في أن القدس عاصمة لفلسطين “كل القدس وكل فلسطين” ، كما نؤكد على أنه لا يوجد ما يسمي “إسرائيل” ، وأن الصراع صراع وجود لا صراع حدود وأن الاحتلال إلى زوال وأن كل القوي الوطنية والإسلامية العربية ترفض وبشدة أنصاف الحلول التي طرحتها القمة الإسلامية من أجل القدس التي انعقدت مؤخرا بإسطنبول في تركيا، التي تترأس منظمة التعاون الإسلامي بدورتها الحالية فالقدس كل القدس عاصمة لدولة فلسطين من النهر إلى البحر، وليست القدس الشرقية فقط وليست الضفة وغزة فقط، كما تزعم التصريحات البراقة التي يخرج علينا بها المسئولين، كل القدس وكل فلسطين ولا بديل عن زوال الاحتلال حتى وإن طال الزمن.

     

    إننا ضد قرارات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في الرياض، كما نرفض أيضًا نصف الحل في مؤتمر إسطنبول.

     

    *هل تعول على الحكام العرب في الوقوف ضد التجبر الصهيوأمريكى ؟

    التعويل على الله سبحانه أولا الذي لا يقبل الظلم ثم على الشعوب الحرة الأبية – عربية وغير عربية – وليس على الحكام، ومواقف الشعوب التي عرضنا لها خير دليل على ذلك كما أن الأحداث دليل على ذلك ، حيث طالب مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط جيسون جرينبلات، وسفير أمريكا لدى الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان، رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى وقف مشاريع البناء الضخمة في القدس، وذلك بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا بالمدينة عاصمة لإسرائيل (الكيان الصهيوني) مشيرين إلى أن ذلك سيؤدي إلى تأجيج المجتمع العربي، وسيثني الفلسطينيين عن العودة إلى طاولة المفاوضات. أليس هذا دليلا أن الأمريكان يضعون في الاعتبار وزنا مهما لردود أفعال الشعوب العربية وموقف الشعب الفلسطيني خاصة.

     

    وليس العرب فقط فلقد قامت 22 دولة من حلف الناتو، من أصل 29 صوتا، بالتصويت ضد القرار الأمريكي بشان القدس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، في صدمة كبيرة وجهت لأمريكا من قبل حلفائها وزملائها بالناتو. والسبع دول الباقية لم تعترض مع أمريكا بل امتنعت فقط عن التصويت وهي: كندا وكرواتيا والتشيك وهنغاريا ولاتفيا وبولندا ولم يرفض القرار من حلف الناتو أحد إلا الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    *لماذا اتخذ ترامب هذا القرار الآن ؟ وما هو الفرق بين وجود السفارة الأمريكية فى تل أبيب أو القدس بالنسبة لأمريكيا ؟

    كما قلت إن هذا يأتي طمعا في تأكيد الاحتلال وتأكيد الاستسلام من قبل المقدسيين والفلسطينيين والعالم أجمع للصهاينة بفرضهم سياسة الأمر الواقع على الأرض المحتلة ، وتغيير جغرافيتها وديموجرافيتها بل وتزوير تاريخها ، ولعله ظن أن نقل أمريكا لسفارتها من تل أبيب إلى القدس سيدفع الدول المتحالفة معها والدول التابعة لها والدول التي يحاولون شراء ذممها ستتبعها في هذه الخطوة.

     

    *هل تعتبر هذه الخطوة من ضمن خطوات صفقة القرن ؟

    دون شك وإن كان ترامب قد أخطأ في تقديره وتسرع ، ولهذا أدعو بدعاء “اللهم أدم علينا نعمة غباء ترامب الذي يكشف مخططاتهم في الوقت المناسب لنا لنتدارك ما يمكن تداركه”

     

    *ما هى خطوات صفقة القرن من وجهة نظرك ؟ وكيف يمكن وقفها ؟

    صفقة القرن تم تسريبها بصورة غير واضحة المعالم منذ مجيء ترامب وتصاعدت تسريباتها بشكل كبير بعد زيارته للرياض واجتماعه بما يقرب من قادة 50 دولة عربية وإسلامية.

     

    صفقة تسرق الأرض والثروة والتاريخ والجغرافيا بل والحضارة ولمن يظنني مبالغا أرجوه أن يجيبني أين ذهبت آثار متحف بغداد التي نهبت في اليوم الأول لاحتلال الأمريكان لبغداد ، والخطوات معلنة وإن لم تكن مؤكدة.

     

    الصفقة ستتحقق إذا كان ترامب يظن أنه يتعامل مع المنطقة على أنها “صينية مهلبية أو على أقصى تقدير صينية من الكيك أو طبق من الجبن يسهل تقطيعه بسكين أو ربما بشوكة” ، ولكن واقع الأمر الذي لا يعيه ترامب – وإن وعاه من سبقه من الرؤساء الأمريكيين – أن هذه المنطقة عليها أمة حية حتى وإن مرضت ، وأن شفاء هذه الأمة سيكون بمواجهتها لأطماعه وأطماع الصهاينة ، أمة تتشبث بأرضها وثروتها وتاريخها وجغرافيتها وحضارتها لن تفرط.

     

    *ما هو الذى تحقق من هذه الصفقة حتى الآن من وجهة نظرك ؟

    الذي تحقق إن لم يتراجع فسيتراجع فهناك مُخَطَّطِ أَمْرِيكِيِّ صِّهْيُونِيِّ معلن لِتَفْتِيتِ الدُّوَلِ العَرَبِيَّةِ وَالإِسْلَامِيَّةِ بِتَفْكِيكِهَا وَتَقْسِيمِهَا إِلَى دُوَيْلَاتٍ صَغِيرَةٍ وَضَعِيفَةٍ بِزَرْعِ الفِتَنِ الطَّائِفِيَّةِ وَالعُنْصُرِيَّةِ فِي إِطَارِ خُطَّةٍ أَكْبَرُ يُهْدَفُ الحَلْفُ الصِّهْيُونِيُّ الأَمْرِيكِيُّ وَأَعْوَانِهِ فِي المِنْطَقَةِ إِلَى تَنْفِيذِهَا وَتَحْقِيقِهَا لِيَكُونَ الكِيَانَ الصِّهْيُونِيَّ هُوَ الأَقْوَى وَالسَّيِّدُ المطاع على الأرض العربية ومتحكما في ثرواتها، وَمَا حَدَثُ مِنْ تَقْسِيمٍ فِعْلِيٌّ لِلعِرَاقِ نَفَذَهُ الاِحْتِلَالُ الأَمْرِيكِيُّ عَلَى الأَرْضِ بِمُعَاوَنَةٍ حُلَفَاؤُهَا الإِقْلِيمِيِّينَ وَالدُّوَلِيِّينَ يُؤَكِّدُ مَا نُقُولٌ، وَلَمْ تَكْتَفِي أَمْرِيكَا بِذَلِكَ بَلْ حَرَصَتْ عَلَى حِمَايَتِهِ وَتَأْكِيدِهِ فِي الدُّسْتُورِ العِرَاقِيِّ.  إِنَّ ثَمَرَتَهُمْ التالية الَّتِي يَسْتَهْدِفُونَهَا هِيَ سُورِيَا المُقَسَّمَةُ وَالعِرَاقُ المُقَسَّمُ، أَمَّا مِصْرُ وَالسَّعُودِيَّةُ فهي الجَائِزَةُ الكُبْرَى كما أعلنوا، ولكن هل يظنون أنهم في الساحة وحدهم وأن شعوبنا العربية قد ماتت؟

     

    وما يحدث من مفاوضات وحوارات بشأن فلسطين والقدس ودول الجوار الفلسطيني هو استكمال لهذه الصفقة والتي لن تسمح شعوبنا العربية بأن تتم.

     

    *هل التخلى عن تيران وصنافير لصالح السعودية كمحلل لإسرائيل بداية تنفيذ مخطط صفقة القرن ؟

    دون شك أن هذا الوضع الجديد سيخدم المخططات الأمريكية الصهيونية بتحويل ممر تيران المائي من ممر مصري إلى ممر دولي.

     

    *ما هى الدول التى لها الدور الأساسى فى الملف الفلسطينى الآن ؟

    بعد تراجع الدور المصري فإن أي دور لأي دولة إقليمية أخرى لن يملأ فراغ الدور المصري

     

    *هل تتوقع ردود أفعال من حركة حماس ردا على هذه الخطوة ؟

    كما أشرنا فإن هذا ربما يؤدي لانتفاضة فلسطينية جديدة وربما يؤدي إلى احتمالية الرجوع لخيار المقاومة المسلحة ، وربما يعصف بالمصالحة الفلسطينية .

     

    *هل المصالحة الأخيرة سوف تغل يد حماس والمقاومة ولا تقدم على أى تصرف خشية تجدد الخلاف بينها وبين المنظمة ؟

    العكس هو الصحيح، فربما يؤدي هذا الصلف الصهيوني الأمريكي للعصف بالمصالحة الفلسطينية.

     

    *هل ترى أن وقوف مصر والإمارات والسعودية وراء المصالحة الهدف منه تمكين إسرائيل من المقاومة الفلسطينية ؟

    إِنَّ الأَوْضَاعُ الأَخِيرَةُ فِي فِلَسْطِينَ المُحْتَلَّةِ هِيَ اِنْعِكَاسٌ لِحَالَةِ التَّرَدِّي وَالضُّعْفُ الَّتِي وَصَلَتْ إِلَيْهَا أُمَّتُنَا العَرَبِيَّةُ وَالإِسْلَامِيَّةَ بِتَبَعِيَّتِهَا لِلوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ وَمَا كَانَ لِهَذِهِ الأَوْضَاعِ أَنَّ تَكُونُ مُنْذُ سَنَوَاتٍ قَلِيلَةٍ مَضَتْ. لِذَا فَمِنْ المُتَوَقَّعُ أَلَا يَكْتُبُ عُمْرًا طَوِيلًا لِمَثَلٍ هَذِهِ المصالحة إذا أضرت بالمقاومة وبمقدرات الشعب الفلسطيني الأبي.

  • السنوار: المقاومة بغزة قادرة على ضرب إسرائيل في 51 دقيقة بما ضربته في 50 يوما خلال الحرب الأخيرة

    السنوار: المقاومة بغزة قادرة على ضرب إسرائيل في 51 دقيقة بما ضربته في 50 يوما خلال الحرب الأخيرة

    أكد يحيى السنوار قائد حركة حماس في غزة الثلاثاء، أن المقاومة الفلسطينية قادرة ومستعدة  لضرب الكيان الإسرائيلي في 51 دقيقة بما ضربته في 50 يوم خلال الحرب الأخيرة.

     

    وشدد السنوار، في كلمة له، خلال لقاء قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس مع وجهاء العشائر والمخاتير في قطاع غزة، على أن هناك في غزة جيش يمكن الاعتماد عليه والمقاومة بخير وبألف خير وأبنائكم في فصائل المقاومة قد أعدوا العدة للدفاع عن القدس.

     

    وأضاف: نحن ندرك تماماً أن هناك بعض القضايا تُحل بالمقاومة الشعبية، وبعض القضايا تُحل بالشكل الدبلوماسي، ولكن مطلوب منا أن نراكم القوة في شتى المجالات.

     

    وطالب السنوار، بضرورة عقد الإطار القيادي الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية، بحضور الكل الفلسطيني، داعياً الكل الفلسطيني للمشاركة في إنجاح المصالحة، وأكد على أن المصالحة يجب أن تتحقق وليس هناك فرصة إلا أن تتحقق.

     

    وطالب وجهاء العشائر والعائلاتـ بإيجاد طريقة لتحديد لجنة مهمتها مراقبة ومتابعة المصالحة وانهاء الانقسام.

     

    وقال السنوار: لا نخشى على القدس فللقدس رجالها وحرائر يدافعون عنها رغم البطش والقهر ويعدون العدة لها ليل نهار للدفاع عنها، ويجب حشد كل مواطن قوتنا على اختلاف أحزابنا ودولنا وطوائفنا لنجتمع في صعيد واحد للدفاع عن القضية الفلسطينية.

     

    وأوضح السنوار، أن الأمة العربية والإسلامية ودول العالم وجماهير العالم الحرة لم تعد قابلة للابتزاز أو القبول بسياسية العنجهية، حيث رأى العالم سياسة البلطجة التي استخدمتها الولايات المتحدة في الأمم المتحدة.

     

    وشدد على أنه إذا سقط موضوع القدس فلن تبقى هناك قضية فلسطينية.

     

    وأضاف، أن الزمن المتاح أمامنا محدود، لأن المخاطر كثيرة، وهناك خطر كبيرة يهدد المشروع الوطني، مشيراً إلى أن العقبات التي تعترض طريق المصالحة كثيرة، وبحاجة الى تضافر كل الجهود والعقبات في طريق المصالحة، ليست فقط بملف الموظفين أو رفع العقوبات عن غزة المتعلقة بالكهرباء أو التقاعد الإجباري فلدينا قضايا هامة وكثيرة.

     

    وتابع السنوار: لدينا حكومة واحدة هي حكومة الوفاق، مطلوب منها القيام بواجباتها فوراً ومطلوب منا تحقيق مصالحة فلسطينية مبنية على الشراكة والتوافق تجمع مواطن القوة الموجودة لدينا.

     

    وبين، السنوار أن حوالي 20 يوم على قرار ترامب، ولم تعقد منظمة التحرير، أو اللجنة المركزية لفتح، ونطالب بعقد الإطار القيادي الموحد وفق اتفاق القاهرة ومطلوب تسريع الخطوات لترتيب البيت الفلسطيني الموحد، وإنهاء اللجنة التحضيرية للمجلس المركزي الفلسطيني، ليكون مظلة وطنية جامعة.

     

    وقال السنوار: ليس أمامنا فرصة للفشل بالمطلق في المصالحة، وإذا توفرت الإرادة لن نُعدم الوسيلة ولنوحد مؤسساتنا ونضمن حقوق أبنائنا الذين يعيشون معاني البؤس، ونجمع شعبنا تحت مظلة وطنية فلسطينية تستطيع أن تقوم مشروعنا نحو التحرير والعودة.

     

    وأكد أن المصالحة يجب ألا تبقى بين فتح وحماس، ويجب أن يصبح الكل الفلسطيني شريك وجزء لا يتجزأ من المصالحة وأن يقول الجميع رأيه.

     

    وعلق السنوار على ما جرى مع الأسرى قائلاً: ما حصل مع عائلات أسرانا بالأمس وتهجم عضو الكنيست عليهم، دليل جديد على صلف وعنصرية الكيان الإسرائيلي، ودليل على ضرورة حشد طاقاتنا لنواجه المشروع الفاشي الاستعماري الصهيوني، مضيفاً: نحن في حماس نقطع على أنفسنا عهداً، على أن قضية الأسرى قضيتنا، ولن يهدأ لنا بال حتى نجدهم بيننا، ونحملهم على الأكتاف محررين.