الوسم: المقاومة

  • صحيفة إسرائيلية تكشف عن عملية عسكرية في قطاع غزة هذا شكلها والسنوار على رأس قائمة الاغتيالات

    صحيفة إسرائيلية تكشف عن عملية عسكرية في قطاع غزة هذا شكلها والسنوار على رأس قائمة الاغتيالات

    في حوار له مع صحيفة “معاريف” العبرية، قال جنرال إسرائيلي سابق إنه لابد أن يهاجم جيش الاحتلال قطاع غزة، شئنا أم أبينا، لمواجهة الخوف الذي يعترينا.. حسب قوله.

     

    أجرت صحيفة “معاريف” العبرية، مساء اليوم الجمعة، “تسفيكا بوغل” الجنرال الإسرائيلي السابق،الذي تولى القيادة الجنوبية الإسرائيلية سابقا، أكد في حواره على ضرورة القيام بعملية عسكرية في قطاع غزة، ردا على حالة الخوف والقلق التي تعتري الجيش الإسرائيلي.

     

    وأوضح أن جيش الاحتلال يعيش حالة من القلق ويريد إنهاء هذه الحالة، كما أن هناك بنك أهداف للجيش الإسرائيلي، على رأسه اتباع سياسة الاغتيال الانتقائي، خاصة يحيي السنوار، قائد حركة حماس في قطاع غزة.

     

    ونقلت الصحيفة العبرية عن لسان الجنرال الإسرائيلي، قائلا:إنه علينا مهاجمة قطاع غزة، بهدف كسر حالة الخوف لدينا، فضلا عن أننا لا يمكن تحمل حرب الاستنزاف أمام حماس”.

     

    يشار إلى أنه أمس، الخميس، عبر ناشطون فلسطينيون عن غضبهم واستيائهم الكبير من الحوار الذي أجراه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، وهي السابقة الأولى من نوعها، مؤكدين على عدم اقتناعهم ببيان الحركة الذي نفى علم “السنوار” بحقيقة الصحفية التي أجرت الحوار معه.

     

    وكان زعيم حركة حماس يحيى السنوار قد صرح في مقابلة نادرة أجرتها معه صحفية ايطالية لصالح صحيفة “يديعوت أحرونوت” و”لا ريبوبليكا” الإيطالية ستنشر كاملة في عددها لنهاية الاسبوع  قائلا:” لا اريد مزيداً من الحروب”.

     

    وردا على سؤال الصحفية الإيطالية فرانشيسكا بوري التي أجرت المقابلة معه في غزة بشأن موافقته على إجراء المقابلة الآن، ولصحيفة إسرائيلية، أجاب السنوار لأنه “يرى الآن فرصة حقيقية للتغيير”.

     

    وأضاف أن “حربا جديدة ليست من مصلحة أحد، وبالتأكيد ليست من مصلحتنا”، متسائلا “من لديه الرغبة في مواجهة دولة نووية بمقلاع.. الحرب لن تحقق شيئا”.

     

    وردا على سؤال تبادر بالنتيجة “ولكنك حاربت طوال حياتك؟”، أجاب السنوار “لا أقول أني لن أحارب، وإنما لا أريد مزيدا من الحروب. نريد نهاية للحصار”، مضيفا أن “التزامنا الأول هو العمل من أجل مصالح شعبنا، وحمايته، والدفاع عن حقوقه وحريته واستقلاله”.

  • ضابط إسرائيلي يكشف تفاصيل مجزرة رفح المروعة عام 2014.. قتلوا 140 فلسطينيا وقالوا لم نرتكب أي خطأ!

    روى ضابط إسرائيلي، تفاصيل 72 ساعة من الهجوم الإسرائيلي في منطقة رفح، جنوبي قطاع غزة، في الأول من أغسطس/آب 2014 بعد اختطاف جندي إسرائيلي، والتي أسفرت عن استشهاد عشرات المدنيين الفلسطينيين، وجرح مئات آخرين.

     

    ورواية غاي باسون، وهو أحد قادة لواء “جفعاتي” في الجيش الإسرائيلي، هي التفصيلية الأولى للحادث الذي يطلق عليه الفلسطينيون اسم “الجمعة السوداء”.

     

    ونشرت صحيفة “ميكور ريشون” الإسرائيلية، يوم الأحد، المقابلة مع باسون بعد إنهاء الجيش الإسرائيلي التحقيق في تفاصيل الواقعة، دون إدانة أي من الجنود.

     

    وارتكبت إسرائيل، مجزرة بحق سكان مدينة رفح في ذلك اليوم (1أغسطس/آب 2014)، حيث نفذت عمليات قصف عشوائية واسعة للمدينة، عقب اختطاف مقاتلين من حركة حماس للجندي الإسرائيلي هدار غولدين، أسفرت عن استشهاد نحو 140 شخصا وجرح قرابة الألف.

     

    ووقع الحادث إبان الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة عام 2014.

     

    ورغم توجيه الكثير من المؤسسات الحقوقية اللوم على إسرائيل في المجزرة، إلا أن تحقيقا أجراه الجيش الإسرائيلي، خلص إلى تبرئة الضباط والجنود الذين نفذوها.

     

    وقال الضابط باسون:” تم التحقيق معنا فورا بعد العملية، واستمرت مع المزيد من النزاهة والمزيد من الأدلة، أنا سعيد بإغلاق الملف”.

     

    وتابع:” أستطيع أن أقول لك بكل إخلاص إننا لم نرتكب أي جرائم أو أمور تحيد عن قواعد الجيش والقواعد التي وضعناها لأنفسنا، وما هو متوقع منا كجنود، مثل أي نظام اختبرنا أنفسنا، وأنا سعيد لأن الجيش حصل بالفعل على هذه النتائج لأن هذا هو ما حدث بالفعل. “.

     

    وقدم باسون شرحا للواقعة، وقال:” لدي رأي واضح في هذه القصة، لقد أدركنا أن ذلك سيحدث خلال هذا الحدث، دخلنا في قتال ربما كان الأكثر صعوبة، تم اختطاف أحد جنودك، أنت تصل الى نقطة ترى فيها أفرادك، الأفضل الذين كانوا حتى وقت قصير الى جانبك ويضحكون معك ممدين ميتين على الأرض “.

     

    وأضاف:” نحن راضون عن ما فعلناه هناك، نحن لم نقتل الناس دون سبب، كنا نبحث الأهداف الإرهابية والأهداف هي حماس وحاولنا أن نفعل كل شيء لإعادة هدار غولدن، أو أي معلومات حول ما حل به”.

     

    وتابع:” لنرى، في اختبار النتائج، أعتقد أننا نجحنا في إحباط الاختطاف على الأقل أن المختطف (الجندي غولدن) والمختطفين لم يخرجوا أحياء، لقد تمكنا من إنجاز هذه المهمة إذا ما قارنت الوضع مع جلعاد شاليط “، في إشارة الى الجندي الذي اختطفته حماس لمدة 5 سنوات قبل الإفراج عنه في عملية تبادل أسرى عام 2011.

     

    وتابع في إشارة الى الجندي غولدين:” في النهاية نحن نعرف أنه قتل، هذه ليست مجرد تصريحات، إنها مثبتة”.

     

    وقدم شرحا لحادث اختطاف الجندي غولدين، وقال:” في ذلك اليوم، الأول من أغسطس/ آب عام 2014، عدنا إلى منطقة رفح لعلاج نفق يخترق إسرائيل، وعندما أنهينا الاستيلاء على آخر المنازل في المنطقة، حيث يجب أن نكون، تلقينا معلومات عن وقف إطلاق النار”.

     

    وأضاف:” في حينها وصل تقرير من جندي خرج لمسح النفق، أشار الى رصده شخص مشبوه، ويطلب الإذن لإطلاق النار، أدركنا أن هناك مراقبة من قبل حركة حماس، كانوا ستة أشخاص في فرقتين”. وفق ما ذكرت (الأناضول).

     

    وتابع:” كان هدار غولدن مع جندي آخر، وفجأة، فتحوا عليهما النار، على ما يبدو من كمين نصبته حماس، أطلقوا النار وقتلوا إرهابيا ولكنهما تعرضا للأذى، ما زلت أذكر ذلك، في نفس الوقت جهاز الإرسال والحدث يجري وفجأة توقف الصوت من جهاز الإرسال وأدركت هناك شيئا خطأ قد حدث، فقد كان يأتي الصوت وفجأة توقف “.

     

    ولفت الى أنه في ذلك الوقت، تم تفعيل “إجراء هانيبال، ودخلنا معركة استمرت تقريبا 72 ساعة”.

     

    وهانيبال، هو إجراء غير معلن رسميا في إسرائيل، خاص بالتعامل مع حالات يتم فيها خطف جنود، ويقضي بتدمير المنطقة التي يتواجد فيها الجندي والخاطفين.

     

    وفي إشارته الى مقتل جنديين واختفاء الثالث، وهو الجندي غولدن قال:” أدركت أننا أمام مهمة هامة وهي استعادة هدار (غولدن)”.

     

    وقال بهذا الشأن:” دخلنا في معركة في منطقة رفح، منطقة مليئة بالإرهابيين، وتحت النار، وبذلنا كل جهد للوصول إلى نهاية الخط لمعرفة مكتن وجود هدار غولدن، وبالفعل قمنا بكل ما هو ممكن من أجل استعادته، 72 ساعة من القتال المتواصل بمشاركة المشاة والمدرعات، جنبا إلى جنب مع الدعم الجوي والمدفعية”.

     

    وأضاف:” مع نهاية فترة ال 72 ساعة أدركنا أن هدار غولدن ليس حيا بعد العثور على أنسجة ودماء، وزي رسمي دون العثور على الجثة نفسها”.

     

    وتطالب إسرائيل باستعادة الجندي غولدن و3 إسرائيليين آخرين بينهم جندي آخر، ولكن حركة حماس ترفض الكشف عن مصيرهم إلا بعد إفراج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

  • إسرائيل بدأت تستعد لـ”انهيار” مباحثات التهدئة.. إذا نفذ عباس ما في رأسه سيشتعل قطاع غزة فوراً

    إسرائيل بدأت تستعد لـ”انهيار” مباحثات التهدئة.. إذا نفذ عباس ما في رأسه سيشتعل قطاع غزة فوراً

    قالت مواقع عبرية الأحد، ان الاحتلال الاسرائيلي بدأ يستعد للتصعيد الأمني في غزة، حال انهيار مباحثات التهدئة بالقاهرة، إثر عزوف السلطة الفلسطينية عن المشاركة.

     

    وحذرت صحيفة معاريف العبرية، من تداعيات تطبيق الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقوباته الجديدة على غزة، لافتة الى أنها قد تؤدي الى تصعيد فوري في الجنوب، مشيرة الى “معلومات مؤكدة” عرضت على وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان تشير إلى سعي عباس لإفشال مباحثات التهدئة مع “حماس″، من خلال فرض عقوبات مالية واقتصادية جديدة.

     

    وكان الموقع الإلكتروني الإسرائيلي الإخباري “واللا”، قد كشف الخميس، عن إنشاء الجيش الإسرائيلي، مواقع تجريبية تحت الأرض بطول الجدار الحدودي مع قطاع غزة، وانه بصرف النظر عن اتفاق التهدئة بين “حماس″ وإسرائيل، فإن الجيش الإسرائيلي يستعد لإجراء مناورات تحت أرضية استعداداً للحرب مع “حماس″ في غزة، وذلك عبر تدشين نفق أو أنفاق كبيرة للتدريب فيها.

     

    وفي سياق آخر قالت وسائل اعلام عبرية ، ان عباس رفض اقتراحات إقليمية ودولية بالعودة إلى قطاع غزة بدلاً من حماس في الوقت الراهن إذ تؤكد انه يرغب بـ”استعادة الهدوء مقابل الهدوء”، حتى يقبل العودة إلى القطاع .

  • جندي إسرائيلي يرفض الذهاب إلى حدود غزة ويثير سخرية واسعة:” لا أريد أن أموت”

    جندي إسرائيلي يرفض الذهاب إلى حدود غزة ويثير سخرية واسعة:” لا أريد أن أموت”

    أظهر مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، جندياً إسرائيلياً وهو يرفض الانصياع لأوامر ضابط بالذهاب للخدمة العسكرية على حدود غزة خوفاً من الموت.

     

    كما أظهر الفيديو أحد ضباط الجيش الإسرائيلي وهو يجبر جندياً على الركوب في السيارة للذهاب إلى الخدمة العسكرية على حدود غزة، إلا أن الجندي كان خائفاً وانبطح أرضاً ورفض الانصياع لأوامر الضابط.

     

    وبحسب الفيديو فقد دار حوار بين الضابط والجندي على النحو التالي:

     

    الضابط :إذهب إلى الباص.

     

    الجندي :أنا لا اريد الذهاب لا أريد أن أموت.

     

    الضابط :إذهب إلى الباص نحن أقوى منهم .

     

    الجندي : لا أريد الذهاب إلى الحدود لا أريد الموت.

     

    الضابط :أقول لك إذهب معهم حجارة ومعك سلاح.

     

    الجندي : هم لا يخشون الموت ولا الأسلحة لا أريد الموت .

     

    الفيديو الذي لم يعرف تاريخ تصويره، يظهر أيضاً كيف مرّغ الضابط الجندي أرضاً لرفضه الأوامر.

  • الحوثيون ينفذون عملية نوعية في نجران تطايرت فيها أشلاء الجيش السعودي في الهواء

    الحوثيون ينفذون عملية نوعية في نجران تطايرت فيها أشلاء الجيش السعودي في الهواء

    نشر الإعلام الحربي التابع لجماعة أنصار الله الحوثي مقطع فيديو يظهر تنفيذ مقاتلين حوثيين عملية نوعية على موقعي الهجلة والمثلث التابعين للقوات السعودية في قطاع نجران الحدودي.

     

    ووفقا للفيديو المنشور الذي رصدته “وطن”، فقد شن المقاتلون هجوما عنيفا على الموقع السعودية ما أدى الى مقتل عدد من الجنود السعوديين وتدمير ثلاث آليات عسكرية لهم وقتل وجرح من بداخلها.

     

    وبحسب الفيديو الذي أوضح بأنه ردا على مجزرة التحالف ضد أطفال صعدة قبل أيام، فقد ظهرت أشلاء الجنود السعوديين متناثرة في موقع الهجوم.

    https://twitter.com/1234janoubi/status/1028377473984151552

    وتزامن ذلك مع ما كشفه مصدر عسكري في وزارة الدفاع التابعة للحوثيين بأن “مقاتلي أنصار الله أقاموا كمين لآلية عسكرية لقوات هادي في منطقة البقع بمديرية كتاف شرق صعدة، ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة خمسة آخرين”.

     

    وأضاف المصدر في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أن: “جنديان آخران قتلا في انفجار لغم قرب موقع الكمين السابق في البقع بكتاف، في حين استهدفت المدفعية مواقع وتجمعات لقوات الرئيس هادي في منطقة الصوح بمديرية كتاف”.

     

    وتقود السعودية التحالف العسكري العربي في اليمن منذ 26 مارس/آذار 2015 لدعم قوات الجيش الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها “أنصار الله” في يناير/ كانون الثاني من العام ذاته.

     

    ويشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج 22 مليون شخص، أي 75% من السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.

     

    كما قتل أو جرح ما يزيد عن 28 ألف يمني منذ عام 2015.

     

    وحسب الأمم المتحدة، فقد وثقت 9500 حالة وفاة مدنية، وغالبية الضحايا المدنيين ناتجة عن الضربات الجوية.

  • “واللا” العبري: لهذا السبب تعمدت إسرائيل الكشف عن نقاط ضعفها أمام “حماس”

    “واللا” العبري: لهذا السبب تعمدت إسرائيل الكشف عن نقاط ضعفها أمام “حماس”

    أكدت تقارير عبرية أن إسرائيل قد تعمدت الكشف عن نقطة ضعفها أمام حركة “حماس”، خلال موجات التصعيد الأخيرة على قطاع غزة.

     

    وقال الموقع الإلكتروني الإخباري “واللا”، أمس الأربعاء، إن إسرائيل تعمدت الكشف عن نقطة ضعفها أمام “حماس” في غزة، بعد طلبها الهدوء مقابل عودة الأسرى الإسرائيليين الذين تحتجزهم الحركة.

     

    وذكر الموقع أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يرغب أن ينصِّب نفسه “محرر الأسرى”، ويعقد صفقة تبادل أسرى مع حركة “إرهابية”، مقابل عودة الهدوء على الجدار الفاصل بين الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني.

     

    وأوضح الموقع العبري أن فتح المعابر مع قطاع غزة وزيادة تصاريح العمل للفلسطينيين ليس تنازلا للشعب الفلسطيني، إنما مطلبا للأمن القومي الإسرائيلي أيضا.

     

    وتحتجز حركة “حماس” أربعة إسرائيليين، هم، إبراهام منغستو، وهو من أصل إثيوبي، وهشام السيد، من أصل عربي، ومعهما الجنديين، هدار جولدوين وأرون شاؤول.

     

    فيما يحاول الطرفان إتمام صفقة تبادل أسرى، بموجبها تطلق حركة “حماس” سراح الأربعة مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، ومن المرجح أن يوقع الطرفان، الإسرائيلي والحمساوي، على هذه الصفقة قريبا، وذلك بحسب مصدر مسؤول في الحركة نفسها، وفقاً للموقع.

  • غزة تحت القصف .. إسرائيل تهدد بعملية عسكرية برية واسعة وتدفع قواتها إلى حدود القطاع.. أغلقت طرقات وأخلت المستوطنين

    غزة تحت القصف .. إسرائيل تهدد بعملية عسكرية برية واسعة وتدفع قواتها إلى حدود القطاع.. أغلقت طرقات وأخلت المستوطنين

    استشهد 3 فلسطينيين بينهم امرأة وطفلتها، إثر قصف الطيران الحربي الإسرائيلي لمناطق متفرقة في قطاع غزة بسلسلة غارات استمرت حتى صباح اليوم الخميس، في حين ردت المقاومة بأن قصف عدداً من المستوطنات في الأراضي المحتلة بعددٍ من الصواريخ.

    وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، أن السيدة الحامل إيناس محمد خماش (23 عامًا) وطفلتها بيان (عام ونصف)، استشهدتا، فيما أُصيب زوجها محمد خماش بجراح متوسطة، جراء “استهداف الاحتلال الاسرائيلي منطقة الجعفراوي وسط القطاع.

    وسبق ذلك أن أعلنت مصادر طبية، استشهاد الشاب علي الغندور (30 عاماً)، وإصابة ستة فلسطينيين على الأقل بجراح مختلفة من جراء التصعيد الإسرائيلي الجاري، واستشهد الفلسطيني بعد قصف طائرات الاحتلال سيارة غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

     

    في غضون ذلك، أطلقت المقاومة الفلسطينية عدداً من الصواريخ تجاه الأراضي المحتلة أو ما يعرف بـمنطقة “غلاف غزة”. وهو ما اتضح في إعلان “كتائب القسام” لاحقاً، مسؤوليتها عن قصف مستوطنات غلاف غزة.

     

    وقال القسام في بيان مقتضب، اليوم الخميس: “رداً على العدوان، المقاومة الفلسطينية تقصف منذ ساعات مغتصبات ومواقع العدو في غلاف غزة بعدد كبير من الرشقات الصاروخية”.

     

    وأفادت “كتائب القسام” أن أبرز المواقع التي استهدفتها المقاومة بصواريخها هو موقع “رعيم”، حيث مقر قيادة فرقة غزة لدى جيش الاحتلال، وقاعدة “يفتاح”، وقاعدة “زيكيم”، وموقع “ناحل عوز”، وموقع “إيريز”، ومستوطنة “سديروت”، ومستوطنة “ناحل عوز”.

    هذا ودوت صفارات الإنذار في مستوطنات “غلاف غزة”، وسمعت أصوات انفجارات ناجمة عن محاولة القبة الحديدية اعتراض صواريخ المقاومة.

    وفي السياق، أعلن جيش الاحتلال، في حصيلة إجمالية، إطلاق أكثر من 150 صاروخًا من غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، لم تعترض منها القبة الحديدية سوى 25 فقط.

    وأوردت مصادر عبرية خبر سقوط عدد من الصواريخ في عدة مستوطنات متاخمة للقطاع، أحدها انفجر في “أشكلون” وخلّف إصابة خطيرة بشظية في الصدر.

    وأكدت تقارير أن أحد الصواريخ أصاب مصنعاً في مستوطنة “شعار هنيغف”، وأنها استدعت خبراء المتفجرات إلى تلك المنطقة لمعاينة تبعات القصف، وفقاً لصحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية.

    كما بلغ إجمالي عدد المصابين الإسرائيليين من جراء الرشقات الصاروخية من غزة، 12 مصاباً بجروح مختلفة.

     

    وجاء التصعيد الإسرائيلي الأخير، بعد زعم الاحتلال قيام مقاومين فلسطينيين بإطلاق النار تجاه عمال الهندسة الذين ينشئون الجدار الأمني على حدود غزة. وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن عاملاً أصيب في المكان، ولم يصدر تعقيب على هذا الأمر من الفصائل الفلسطينية.

     

     

    ومن جانب آخر، حذّرت الأمم المتحدة، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، من “عواقب مدمرة ما لم يتم احتواء الوضع بين غزة وإسرائيل فورا”.

     

    وعبر المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، عن “القلق العميق إزاء التصعيد”، مضيفاً: “منذ شهور وأنا أحذر من أن الأزمة الإنسانية، والأمنية، والسياسية في غزة تخاطر بصراع مدمر لا يريده أحد”.

     

    وأضاف: “لقد تعاونت الأمم المتحدة مع مصر، وجميع الأطراف المعنية في جهد لم يسبق له مثيل لتجنب مثل هذا التطور”، قائلًا إن “جهودنا الجماعية منعت الوضع من الانفجار حتى الآن. واذا لم يتم احتواء التصعيد الحالي على الفور، فإن الوضع يمكن أن يتدهور بسرعة مع عواقب مدمرة للجميع”.

     

    واستشهد، أول أمس الثلاثاء، مقاومان من “كتائب القسام”، في قصف مدفعي إسرائيلي استهدفهما خلال وجودهما في موقع عسقلان في شمالي القطاع، بزعم إطلاق النار تجاه دورية تابعة لجيش الاحتلال، قبل أن يتراجع عن ذلك بعد نشر مقطع فيديو يكذّب الرواية الإسرائيلية.

    وتتزامن هذه الجولة الجديدة من التصعيد على جبهة غزة مع حديث بارز عن قرب التوصل إلى اتفاق تهدئة بين حركة حماس وإسرائيل لسنوات عدة، يتضمّن بنوداً تشمل تخفيف الحصار المفروض على القطاع للعام الثاني عشر على التوالي.

     

    إلى ذلك، أعلنت مصادر في جيش الاحتلال أن القوات تقترب من شن عملية عسكرية، في قطاع غزة وانه يجري الدفع بمزيد من القوات الى الجنوب

    .

    ووفق ما ذكرت المواقع العبرية فان مصدرا كبيرا في الجيش الاسرائيلي قال”: انه إذا احتجنا سنقوم بإجلاء السكان من محيط غزة “، بحسب ما نقلته وكالة “معا”.

     

    وأكد المصدر أنه قد “بدأت الاستعدادات وراء الكواليس بالفعل لنقل آلاف الإسرائيليين إلى تجمعات أخرى.”

     

  • الاحتلال الاسرائيلي يقصف غزة والمقاومة ترد بالصواريخ وتصيب 6 مستوطنين في “سديروت”

    الاحتلال الاسرائيلي يقصف غزة والمقاومة ترد بالصواريخ وتصيب 6 مستوطنين في “سديروت”

    وطن – أطلق مقاومون فلسطينيون من قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عدداً من الصواريخ تجاه المستوطنات الإسرائيلية، إذ دوت صفارات الإنذار في الأراضي المحتلة، وسمعت أصوات انفجارات ناجمة عن محاولة القبة الحديدية اعتراض صواريخ المقاومة.

     

    وأفادت مصادر عبرية أن عدداً من الصواريخ سقطت في مستوطنة “سديروت”، المحاذية لبلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.

     

    وسبق ذلك قصفٌ مدفعي من جيش الاحتلال الاسرائيلي للمنطقة الحدودية شرق حي الزيتون جنوبي مدينة غزة، فيما لم يعلن عن وجود إصابات في صفوف الفلسطينيين.

     

    وزعمت التقارير العبرية أن مقاومين فلسطينيين قد أطلقوا النار تجاه عمال الهندسة الذين يشرعون بإنشاء جدار أمني على حدود غزة.

     

    بينما ذكرت التقارير نفسها أن عاملا أصيب في المكان، في الوقت الذي لم تصدر فيه المقاومة الفلسطينية تصريحاً حول الحادثة المزعومة.

    خلال ذلك، تشن الطائرات الحربية الإسرائيلية في هذه الأثناء غارات متواصلة على مناطق متفرقة في قطاع غزة.

     

    وفي غضون ذلك أوردت صحيفة “معاريف” العبرية أن وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يجرى في هذه الأثناء فى مقر “كرياه” وزارة الحرب في تل أبيب تقييما للأوضاع بمشاركة كبار ضباط الجيش والمؤسسة الأمنية.

    بينما نشر متحدثون باسم الاحتلال أنه قد تم رصد 8 صواريخ أطلقت من غزة تجاه الأراضي المحتلة، في حين نجحت القبة الحديدية في اعتراض اثنين منها، في حين تتحدث التقارير العبرية عن إصابة 6 مستوطنين ما بين طفيفة ومتوسطة وأخرى بالهلع، جراء صواريخ المقاومة الفلسطينية التي أصابت احداها منزلاً إسرائيلياً.

  • مكالمة “أردوغان” لـ عهد التميمي تثير جنون “ابن سلمان” فأطلق كُتابه ينبحون عليه

    مكالمة “أردوغان” لـ عهد التميمي تثير جنون “ابن سلمان” فأطلق كُتابه ينبحون عليه

    يبدو أن اهتمام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بقضية الفتاة الفلسطينية عهد التميمي أثار جنون ذباب “ابن سلمان” الإلكتروني ورجاله بتويتر، خاصة بعد المكالمة الخاصة التي أجراها “أردوغان” مع عهد لتهنئتها عقب الإفراج عنها من سجون الاحتلال.

     

    وذكرت وكالة أنباء “الأناضول” التركية في خبر عاجل لها، أن “أردوغان” اتصل بالفلسطينية “عهد التميمي” المفرج عنها اليوم من سجون الاحتلال الاسرائيلي، ليهنئها على شجاعتها وصمودها.

     

     

    الأمر الذي أثار جنون أذرع النظام السعودي وخرجوا على الفور لمهاجمة الرئيس التركي، وكانت البداية لدى الكاتب والمحامي السعودي المقرب من النظام عبد الرحمن اللاحم الذي شن هجوما عنيفا على “أردوغان” وتطاول عليه.

     

    https://twitter.com/allahim/status/1023573243213623297

     

    أما الكاتبة السعودية سعاد الشمري فخرجت تهاجم الرئيس التركي بمزاعم واهية:” الموضوع كله مرتب حتى سجنها منافع متبادلة ولاعبينها سوا حماس #الاخوان وإسرائيل وطبعا ذا كبيرهم الذي يدرسهم الكذب والنفاق وعلى قولتك الهياط .. بكره يجيبونها تسب السعودية والخليج وافكرك”

     

    https://twitter.com/SouadALshammary/status/1023574133253263360

     

    وتبعهم في ذلك اللجان الإلكتروني وكتائب الذباب التي يديرها سعود القحطاني، مستشار “ابن سلمان” المقرب.

     

     

    https://twitter.com/nourh_S_/status/1023574683365584896

     

    https://twitter.com/lk_bs23g/status/1023578795499024385

     

    قالت الناشطة الفلسطينية عهد التميمي، إن الاعتقال لم يكسر معنوياتها وستواصل النضال ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي حتى نيل حرية الشعب الفلسطيني.

     

    وأضافت في تصريحات لـ لأناضول، أنها ستعود من جديد لمقاعد الدارسة لكي تقاوم بالعلم والمقاومة الشعبية.

     

    ومضت “الأسيرات يعشن ظروفا صعبة وهن قويات، تركت خلفي أسيرات بأحكام عالية”.

     

    وأِشارت إلى أن اعتقال سلطات الاحتلال الإسرائيلي لها لم يكسرها، وستواصل النضال.

     

    وأفرجت السلطات الإسرائيلية صباح اليوم الأحد، عن “عهد” ووالدتها “ناريمان” على مدخل بلدتهما النبي صالح غربي رام الله وسط الضفة الغربية.

     

    وكانت محكمة عسكرية إسرائيلية قد قضت في مارس الماضي بسجن “التميمي”، 8 شهور، بتهمة “إعاقة عمل جندي إسرائيلي ومهاجمته”، بموجب تفاهم توصلت إليه النيابة العسكرية في إسرائيل مع فريق الدفاع عنها.

     

    وتحولت التميمي، عقب ساعات من إعلان اعتقالها، في 19 ديسمبر2017 إلى “أيقونة” للمقاومة الشعبية السلمية في فلسطين.

     

    ويبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 6500 معتقل، بينهم حوالي 350 طفلا، وفق إحصائيات فلسطينية رسمية.

  • طالب باغتيال قيادات الحركة.. إعلامي سعودي: حماس سبب نكبة فلسطين ومع زوالها سيعم السلام

    طالب باغتيال قيادات الحركة.. إعلامي سعودي: حماس سبب نكبة فلسطين ومع زوالها سيعم السلام

    يبدو أن الإعلامي السعودي منصور الخميس قد وجد من القصف الإسرائيلي لقطاع غزة منفذا للبوح عن صهيونيته من جديد، حيث شن هجوما عنيفا على حركة حماس, واصفا اياها بـ”الإرهابية” التي جاءت على الشعب الفلسطيني بالنكبة زاعما أنه بزوالها سيعم السلام في الشرق الأوسط.

     

    وقال “الخميس” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” سبب غضب الحمساوية في #غزة ومهاجمتهم المستمرة للملكة أن كل هذا الدعم لم يذهب إلى جيوبهم , #حماس الارهابية سبب نكبة #فلسطين وبزوالها سيعم السلام في الشرق الاوسط”.

     

    كما حرض “الخميس” الجيش الإسرائيلي على اغتيال قادة حركة حماس، وذلك من خلال رده على حساب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، قائلا:” هل الموساد الاسرائيلي لا يعرف أين يوجد اسماعيل هنية وخالد مشعل وقادة حماس ؟ الحقيقة أن إسرائيل مستفيدة من وجود حماس اكثر من حماس نفسها فلولا وجود حماس لما تعطلت المفاوضات وما تمددت اسرائيل تحت ذريعة المنطقة العازلة وما قصفت المدنيين, هي مصالح مشتركة ومسرحية كبرى لخداع العالم”.

     

    وكانت “حماس” في قطاع غزة، قد أكدت الثلاثاء، أن إطلاق فلسطينيين قذائف صاروخية باتجاه جنوبي إسرائيل،يأتي رداً على “جرائم القتل الإسرائيلية واغتيال المقاومين”.

     

    وأضاف فوزي برهوم، المتحدث الرسمي باسم الحركة، في تصريح صحفي:” ما قامت به المقاومة صباح اليوم يأتي في إطار الحق الطبيعي في الدفاع عن شعبنا والرد على جرائم القتل الإسرائيلية وعمليات استهداف واغتيال المقاومين المقصودة في رفح وشمال القطاع”.وحمّل برهوم الجانب الإسرائيلي “المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قادم”.

     

    من جانبهما، أعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، وسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مساء الثلاثا، مسؤوليتهما المشتركة عن قصف المواقع العسكرية والمستوطنات الإسرائيلية في محيط قطاع غزة بعشرات القذائف الصاروخية على مدار اليوم “رداً على العدوان الصهيوني الغاشم وجرائمه بحق أهلنا وشعبنا ومقاومينا”.

     

    وأكدت الكتائب والسرايا في بيان مشترك لهما مساء الثلاثاء :”أن القصف بالقصف والدم بالدم ولن تسمح للعدو بفرض معادلاتٍ جديدة”.

     

    وأوضح البيان المشترك أن “العدو هو من بدأ هذه الجولة من العدوان ضد أبناء شعبنا واستهداف مجاهدينا ومواقعنا العسكرية خلال الـ 48 ساعةً الماضية، في محاولةٍ للهروب من دفع استحقاق جرائمه بحق المدنيين السلميين من أبناء شعبنا، تلك الجرائم التي ضجّ لها العالم لبشاعتها ودمويتها”.

     

    وأضاف البيان أن “الرد المشترك اليوم بعشرات القذائف الصاروخية على المواقع العسكرية الصهيونية وعلى الطيران المغير على قطاع غزة لهو إعلانٌ لكل من يعنيه الأمر بأن هذه الجرائم لا يمكن السكوت عليها بأي حالٍ من الأحوال”.