الوسم: المقاومة

  • المقاومة توسع دائرة القصف والاحتلال يحشد قواته على حدود غزة.. قرار إسرائيلي بضرب حماس والجهاد

    المقاومة توسع دائرة القصف والاحتلال يحشد قواته على حدود غزة.. قرار إسرائيلي بضرب حماس والجهاد

    تتوالي انطلاق صفارات الإنذار في بلدات إسرائيلية عدة في غلاف غزة والنقب الغربي، تزامنا مع القصف المكثف للمقاومة على الأراضي المحتلة ردا على العدوان الإسرائيلي الذي يشهده القطاع.

     

    واعلنت المقاومة أنها ستوسع دائرة قصفها رداً على العدوان الصهيوني على المنازل والمؤسسات المدنية، وإذا تمادى الاحتلال في عدوانه فإنها ستقوم بتوسيع دائرة النار بشكل أكبر.

     

    وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان قيادة جيش الاحتلال قررت مواصلة قصف قطاع غزة، بعد ساعات على اطلاق المقاومة اكثر من 200 صاروخ نحو المستوطنات، والقصف الاسرائيلي على القطاع الذي ادى الى استشهاد 3 مواطنين واصابة 9 اخرين.

     

    وقالت مصادر اسرائيلية ان جيش الاحتلال سيبدأ بالجولة الثانية من الضربات على القطاع.

     

    واستهدفت غارات جوية إسرائيلية مقر الفضائية بعدد من الصواريخ التي دمرت مبنى القناة بالكامل.

     

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1062064646432194560

     

    وعاد بث الفضائية بعد أقل من نصف ساعة على قصفها- حسب ما أعلن مدير الفضائية- مؤكداً أن القناة لن يوقفها قصف طائرات الاحتلال “.. بحسب وسائل إعلام فلسطينية.

     

    هذا وأعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية قصف جميع مناطق غلاف غزة برشقات صاروخية جديدة.

     

    وقالت القناة الثانية الاسرائيلية ان اوامر أعطيت للجيش بتوجيه ضربات قاسية ضد حماس والجهاد الاسلامي ونحن امام ايام من القصف والجيش حشد قوات برية كبيرة في محيط قطاع غزة تضم دبابات ومجنزرات وهو جاهز للتصعيد.

     

    ونقلت وسائل إعلام عبرية أن المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي، قرر منح الضوء الأخضر لجيش الاحتلال للرد على صواريخ المقاومة الفلسطينية من غزة.

  • حرب على وشك الاندلاع.. 3 شهداء وقصف عنيف على غزة بعد إصابة 12 مستوطنا

    حرب على وشك الاندلاع.. 3 شهداء وقصف عنيف على غزة بعد إصابة 12 مستوطنا

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 3 مواطنين وإصابة آخرين، جراء سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ضمن عمليات تبادل إطلاق النار المستمرة منذ الأمس بعد العدوان الإسرائيلي شرق خان يونس.

     

    وقال الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية إن الشهداء جرى التعرف عليهم وهما

    1.الشهيد محمد زكريا إسماعيل التتري 27 عام .

    1. الشهيد محمد زهدي حسن عودة 22 عام.
    2. حمد محمد موسى النحال 23

     

    هذا وارتفع عدد الإصابات بين الإسرائيليين جراء صواريخ المقاومة الفلسطينية إلى 12 مصابا بينهم جروح خطيرة.. بحسب الإعلام العبري.

     

     

    وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامره لسكان البلدات والمستوطنات بما فيها بئر السبع وأسدود التزام الملاجئ.

     

    وحذرت الخارجية الروسية من اندلاع مواجهة عسكرية واسعة في غزة ودعت في بيان رسمي للعودة لوقف إطلاق النار.

     

     

    وذكر الإعلام العبري أن نتنياهو ووزير دفاعه يجريان مشاورات عاجلة في مقر وزارة الدفاع بعد تطورات غزة.

     

    وهددت الغرفة المشتركة للمقاومة الفلسطينية بزيادة مدى وكثافة قصفها إذا واصل الاحتلال عدوانه.

     

    https://twitter.com/abomaalk2018/status/1062009272308060162

     

    وحملت “الأذرع العسكرية” للفصائل الفلسطينية” في قطاع غزة، اليوم الإثنين، إسرائيل، المسؤولية الكاملة عن “تداعيات عدوانها الأخير”، المتمثل بتسلل قوة خاصة جنوبي القطاع، ما أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين، ومقتل جندي إسرائيلي.

     

    وقال بيان صادر عن “الغرفة المشتركة”، للأذرع العسكرية، الإثنين، إن “المقاومة قادرة على لجم العدو والحفاظ على أمانة الشهداء والثأر لدمائهم”.

     

    https://twitter.com/HosamYahiaAJ/status/1062009516416491520

     

    وتضم “الغرفة المشتركة”، الأجنحة العسكرية لحركات “حماس والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية والجبهة الديموقراطية”، بالإضافة إلى فصائل عسكرية أخرى.

     

    واعتبر البيان أن “قدرة الفصائل على إفشال العملية والتصدي لها، مؤشر جديد على أن المقاومة هي محط آمال للشعب وحامية لأرضه”.

     

    وكانت كتائب القسّام، الجناح المسلح لحركة “حماس”، قد أعلنت عن تسلل وحدة إسرائيلية خاصة إلى القطاع، مساء الأحد وحصول اشتباك بينها وبين عناصر من المقاومة ما أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين بينهم 6 من كتائب القسام، وشخص من ألوية الناصر صلاح الدين (تنظيم عسكري مقاوم).

     

    كما أسفر الاشتباك عن مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة آخر بجراح متوسطة.

  • 3 سيناريوهات محتملة وراء عملية خانيونس التي قالت “إسرائيل” إن تفاصيلها ستظل “سرية”

    يكتنف الغموض، تفاصيل وأهداف العملية التي نفذتها قوة إسرائيلية خاصة مساء الأحد، داخل قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد 7 فلسطينيين، وضابط إسرائيلي وإصابة آخر.

     

    ففي البداية، راج الاعتقاد، أن هدف التسلل كان اغتيال القائد الميداني في كتائب القسام، نور الدين بركة.

     

    لكن إسرائيل وكتائب القسام، الجناح المسلح لحركة “حماس”، ذكرتا أن هدف العملية أكبر من ذلك بكثير، دون الكشف عن تفاصيل.

     

    فمن جانبها، قالت كتائب القسام، في بيان أصدرته الإثنين، إن عملية التوغل الإسرائيلية لم تكن تستهدف اغتيال القيادي “بركة”، بشكل خاص، بل تنفيذ “مخطط عدواني كبير استهدف خلط الأوراق”، دون الكشف عن ماهيته.

     

    أما رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي أيزنكوت، قد قال اليوم الإثنين، إن الوحدة الخاصة “نفذت عملية ذات أهمية كبيرة لأمن إسرائيل”، دون أن يحدد أيضا، طبيعة المهمة.

     

    وفي ذات السياق، قال أفيخاي أدرعي، الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، الإثنين، إن العملية “لم تكن تهدف لتنفيذ عملية اختطاف أو اغتيال”.

     

    بدورها، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، الإثنين، أن “معظم تفاصيل العملية ستبقى سرية، بما فيها هوية الضابط القتيل وهو برتبة مقدم”.

     

    ويرى محللان سياسيان، أن هدف إسرائيل من وراء العملية “غير واضح”، لكنها خططت أن تكون “صامتة” دون ترك أثر يشير لإسرائيل، وذلك بهدف إرباك الجبهة الداخلية الفلسطينية.

     

    ويأتي تنفيذ هذه العملية الإسرائيلية في مدينة خانيونس بالتزامن مع حدوث تقدم كبير في جهود التهدئة التي تقودها مصر وأطراف دولية، بين الفصائل الفلسطينية بغزة وإسرائيل.

     

    3 سيناريوهات

     

    حمزة أبو شنب، الكاتب والمحلل السياسي، يقول إن السيناريو الأول المتوقع، قد يتمثل في تنفيذ القوة الخاصة لعملية اختطاف لأحد قيادات القسّام، وهو السيناريو الأكثر ترجيحا، حسب وجهة نظره.

     

    ويقول أبو شنب لـ”الأناضول”:” إن ما رشح عن الإعلام الإسرائيلي ورتب المنفذين يشير إلى أن العملية عسكرية وليست استخباراتية”.

     

    لكن يبقى الغموض يكتنف هذا الأمر، ما يمنع الجزم بطبيعة السيناريو الأدق، جراء شح المعلومات الإسرائيلية حول منفذي العملية وطبيعتها، بحسب أبو شنب.

     

    وتابع:” بسبب قلة المعلومات لا نستطيع أن نجزم من الجهاز الذي نفذ العملية، الجيش الإسرائيلي أم الاستخبارات”.

     

    ويبين أبو شنب أن السيناريو الثاني هو تنفيذ عملية استخباراتية لجمع المعلومات حول المقاومة بغزة وزراعة أجهزة تجسس في قطاع غزة.

     

    وفي إطار هذا السيناريو، يعتقد أبو شنب أن عملية الاشتباك جاءت كتطور ميداني لم يكن مخطط له منذ البداية.

     

    وعن وجود قوة إسرائيلية خاصة لتنفيذ عملية استخباراتية، في حين أن الجيش الإسرائيلي يلجأ بالعادة إلى تجنيد عملائه من أجل هذا الغرض، يقول أبو شنب:” يمكن الاستدلال بتجربة الجيش في لبنان حينما كان يريد زراعة أجهزة تجسس، حيث كان يكلف وحدة إسرائيلية خاصة”.

     

    وأرجع أبو شنب ذلك إلى “صعوبة التعامل مع تلك الأجهزة، وخطورتها، كونها تحتاج إلى فنيين وخبراء، الأمر غير المتوفر لدى العملاء المحليين”.

     

    وفيما يتعلق بالسيناريو الثالث، يقول ابو شنب إنه يتمثل بتنفيذ عملية اغتيال ضد أحد قادة كتائب القسام بغزة، لكنه سيناريو مستبعد.

     

    واتفق مع أبو شنب، حسام الدجني، الكاتب والمحلل السياسي قائلا:” سيناريو الاغتيال ربما يكون مستبعد في هذا الأمر”.

     

    ورجح الدجني السيناريو الأمني، من وراء تنفيذ عملية خانيونس، قائلا:” ربما تكون قوة دخلت لتفحص طبيعة جهوزية المقاومة في حال تم تنفيذ عمليات إسرائيلية داخل القطاع”.

     

    ويوضح الدجني أن نقص المعلومات يجعل من الصعب الجزم بطبيعة أي من السيناريوهات، مشيرا إلى أن حادث الاشتباك “قد يكون وقع جراء حدث ميداني غير مخطط له وقد يكون مخطط له”.

     

    وفي وقت سابق اليوم، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، عن الجيش زعمه أن الهجوم العسكري الذي نفذه الليلة الماضية، جنوبي قطاع غزة، هو “عملية إنقاذ وإزالة تهديد معقدة جدا، وتم إزالة التهديد خلالها”.

     

    العملية “الصامتة”

     

    يقول الدجنى إن إسرائيل في كافة السيناريوهات كانت تهدف لتنفيذ عملية صامتة بغزة من خلال عدم ترك أي أثر يشير إليها، من أجل إرباك وحدة الصف الفلسطيني الداخلي.

     

    وتابع قائلا:” العملية في حال نجاحها، كانت ستترك أثارها لدى الشعب الفلسطيني من حيث دائرة الاتهامات الداخلية”.

     

    كما أرادت إسرائيل من وراء تنفيذ تلك العملية ” خلط الأوراق مما يفسد صورة الإنجازات التي حققتها مسيرة العودة وكسر الحصار؛ التي بدأت منذ نهاية مارس/ آذار الماضي”.

     

    وتعكس العملية وتضارب المعلومات حولها، وجود انقسام داخل إسرائيل بين “المؤسسة العسكرية، والسياسة، والاستخباراتية”، بحسب الدجني.

     

    ويستدل الدجني بذلك إلى قطع “رئيس الوزراء الإسرائيلي زيارته إلى فرنسا وتوجهه إلى تل بيب”، في إشارة إلى فشل إدارته للأمور.

     

    تداعيات

     

    على المستوى الداخلي الإسرائيلي يرى المحللان أن لعملية “خانيونس” التي نفّذتها قوة إسرائيلية خاصة تداعيات كبيرة نظرا لفشلها ولتوقيتها الذي يتزامن مع جهود كبيرة تبذلها مصر وقطر والأمم المتحدة من أجل تثبيت التهدئة في قطاع غزة.

     

    ويعتقدان أن جدلا عميقا في الساحة الإسرائيلية الداخلية سيثار عقب هذه العملية، وبالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات.

     

    كما تضع هذه العملية إسرائيل في حرج أمام الوسطاء الإقليميين والدوليين في ملف التهدئة.

     

    ويقول الكاتب الدجني في هذا السياق:” فشل هذه العملية لن يشكل ضربا لملف التهدئة مع إسرائيل، لكنه سيعزز من موقف حركة حماس في هذا الملف”.

     

    وتقود مصر وقطر والأمم المتحدة، مشاورات منذ عدة أشهر، للتوصل إلى تهدئة بين الفصائل الفلسطينية بغزة وإسرائيل، تستند على تخفيف الحصار المفروض على القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات التي ينظمها الفلسطينيون قرب الحدود مع إسرائيل.

     

    ويجري وفد أمني مصري، جولة مكوكية بين غزة والضفة الغربية وإسرائيل منذ أسابيع، يلتقي خلالها مسؤولين في حركتي “حماس” و”فتح”، والحكومة الإسرائيلية، في إطار استكمال المباحثات التي تقودها بلاده حول ملف المصالحة الفلسطينية و”التهدئة” بغزة.

     

    وكان مصدر فلسطيني مطلع، قد كشف للأناضول، مطلع الشهر الجاري، أن المخابرات المصرية، التي تقود جهود الوساطة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، قد حققت تقدما ملموسا في مفاوضات التهدئة.

     

    وتشمل بنود الاتفاق المرتقب، تخفيف الحصار عن قطاع غزة، مقابل وقف الاحتجاجات التي ينفذها الفلسطينيون قرب السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل.

  • مغرّد سعودي مقرب من الدّيوان الملكي يصف شهداء غزة بالإرهابيين ويدعو الله أن يوفق الاحتلال!

    مغرّد سعودي مقرب من الدّيوان الملكي يصف شهداء غزة بالإرهابيين ويدعو الله أن يوفق الاحتلال!

    يبدو أن قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة واستشهاد 7 فلسطينيين ليل الأحد، كان مناسبة مفرحة لبعض المغردين السعوديين “المتصهينين” المقربين من الديوان الملكي، ليقوم أحدهم بالدعاء لله أن يوفق إسرائيل في ممارسة جرائمها ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

     

    وفي هذا السياق، علق حساب “العريق” الذي يتابعه قرابة الـ20 ألف شخص على الفصف الإسرائيلي للقطاع قائلا:” يحدث الأن،دولة إسرائيل تقصف الإرهابيين (حماس) بقطاع غزة ..الله يوفقهم ..#العريق”.

    تغريدة حساب “العريق” الذي يعتبر من أشهر الحسابات التي كانت توجه “الذباب الإلكتروني” إلى الأفكار الرئيسية التي يقولوها في كل موقف مختلف ، تلقت قرابة الـ2000 تعليق، جاءت في غالبتها مهاجمة له ومن يمثله، باستثناء عدد بسيط من حسابات الذباب الإلكتروني التابعة له.

    واستشهد 7 فلسطينيين وأصيب 7 آخرون، ليلة الأحد، جراء هجوم إسرائيلي قرب الحدود الشرقية لمدينة خانيونس، جنوبي القطاع، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، بينهم القائد في كتائب القسام نور بركة.

     

    وصباح الإثنين، قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري، لحركة “حماس”، إن عملية التوغل الإسرائيلية التي نفذت مساء الأحد، لم تكن تستهدف اغتيال القيادي “بركة”، بشكل خاص، بل تنفيذ “مخطط عدواني كبير استهدف خلط الأوراق”.

     

    اقرأ أكثر عن: كتائب القسام تكشف تفاصيل خطيرة عن إفشال “مخطط صهيونيٍ عدوانيٍ كبير” في غزة

  • “ليبرمان” قال عنه: “خسرنا مقاتلا متعدد المهام” .. من هو الضابط الذي قتل في عملية خانيونس؟

    “ليبرمان” قال عنه: “خسرنا مقاتلا متعدد المهام” .. من هو الضابط الذي قتل في عملية خانيونس؟

    وصف وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الضباط القتيل خلال اشتباك مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مساء الأحد، بأنه “مقاتل متعدد المهام”.حسب تعبيره

     

    وقال ليبرمان عبر “تويتر”: “لقد خسرنا مقاتلا متعدد المهام، وستظل مساهماته السرية في أمن الدولة لسنوات عديدة قادمة، أود أن أعرب عن خالص التعازي لأسرته، وأتمنى الشفاء العاجل للمصاب في الحادث”.

     

    وكشفت مواقع تواصل اجتماعي إسرائيلية، الإثنين، أن الضابط القتيل يدعى “محمود خير الدين” (41 عاما)، من بلدة “حرفيش” شمال فلسطين المحتلة ومعظم سكانها من الطائفة الدرزية.

     

    كما ذكرت هذه المواقع أن الضابط الآخر المصاب، من قرية عسفيا (شمال)، ومعظم سكانها من الدروز أيضا.

     

    وقتل الضابط وأصيب زميله، في اشتباك مع مقاتلين من كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، خلال تنفيذ وحدة خاصة إسرائيلية، الليلة الماضية، عملية “إنقاذ معقدة”، حسب بيان للجيش الإسرائيلي.

     

    وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن معظم تفاصيل العملية ستبقى سرية، بما فيها هوية الضابط القتيل وهو برتبة مقدم.

     

    لكن إعلانات نعي القتيل، باللغة العربية من أقارب له في بلدة “حرفيش”، وتساؤلات ناشطين إسرائيليين باللغة العبرية عن سبب عدم الكشف عن هويته، أدت للكشف عن اسمه.

     

    ويخدم الدروز (في المناطق التي أقيمت فيها دولة إسرائيل عام 1948) بالجيش الإسرائيلي، فيما يرفض دروز مرتفعات الجولان السوري المحتلة الاعتراف بشرعية الاحتلال، والتعامل معه وحتى حمل هويته.

     

    واستشهد 7 فلسطينيين وأصيب 7 آخرون، ليلة الأحد، جراء هجوم إسرائيلي قرب الحدود الشرقية لمدينة خانيونس، جنوبي القطاع، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، بينهم القائد في كتائب القسام نور بركة.

     

    وصباح الإثنين، قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري، لحركة “حماس”، إن عملية التوغل الإسرائيلية التي نفذت مساء الأحد، لم تكن تستهدف اغتيال القيادي “بركة”، بشكل خاص، بل تنفيذ “مخطط عدواني كبير استهدف خلط الأوراق”.

     

    اقرأ المزيد: كتائب القسام تكشف تفاصيل خطيرة عن إفشال “مخطط صهيونيٍ عدوانيٍ كبير” في غزة

  • كتائب القسام تكشف تفاصيل خطيرة عن إفشال “مخطط صهيونيٍ عدوانيٍ كبير” في غزة

    كتائب القسام تكشف تفاصيل خطيرة عن إفشال “مخطط صهيونيٍ عدوانيٍ كبير” في غزة

    أعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، إفشال “مخططٍ صهيونيٍ عدوانيٍ كبير”، قالت إنه استهدف خلط الأوراق ومباغتة المقاومة وتسجيل إنجازٍ نوعي.

     

    وأوضحت الكتائب في بيانٍ تفاصيل العملية التي جرت الليلة الماضية شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، واستشهد فيها سبعة فلسطينيين، إضافة  لمقتل ضباطٍ إسرائيليّ.

     

    وقالت الكتائب في بيانها: “في عدوانٍ صهيونيٍ خطير وسافر يثبت عنجهية هذا العدو ونقضه للعهود وإجرامه المعهود، خطط العدو وبدأ بتنفيذ عملية من العيار الثقيل كانت تهدف إلى توجيه ضربةٍ قاسيةٍ للمقاومة داخل قطاع غزة، في ظن منه أن المقاومة قد ركنت إلى نواياه المعلنة أو سياساته التضليلية المعروفة”.

     

    وتابع البيان: “فقد تسللت مساء أمس الأحد 03 ربيع الأول 1440هـ الموافق 11/11/2018م قوةٌ صهيونيةٌ خاصة مستخدمةً مركبةً مدنية في المناطق الشرقية من خانيونس، حيث اكتشفتها قوةٌ أمنية تابعة لكتائب القسام وقامت بتثبيت المركبة والتحقق منها، كما حضر إلى المكان القائد الميداني/ نور الدين بركة للوقوف على الحدث، وإثر انكشاف القوة بدأ مجاهدونا بالتعامل معها ودار اشتباك مسلح أدى إلى استشهاد القائد الميداني القسامي نور الدين محمد بركة والمجاهد القسامي محمد ماجد القرا”.

     

    وقالت القسام: “حاولت المركبة الفرار بعد أن تم إفشال عمليتها، وتدخل الطيران الصهيوني بكافة أنواعه في محاولة لتشكيل غطاءٍ ناريٍ للقوة الهاربة، حيث نفذ عشرات الغارات، إلا أن قواتنا استمرت بمطاردة القوة والتعامل معها حتى السياج الفاصل رغم الغطاء الناري الجوي الكثيف، وأوقعت في صفوفها خسائر فادحةً حيث اعترف العدو بمقتل ضابطٍ كبير وإصابة آخر من عديد هذه القوة الخائبة”.

     

    وأكد البيان: “هبطت طائرةٌ مروحيةٌ عسكرية قرب السياج وقامت تحت الغطاء الناري المكثف بانتزاع القوة الهاربة وخسائرها الفادحة، وقد قام مجاهدونا باستهداف هذه الطائرة من مسافةٍ قريبة، فيما أغارت الطائرات الحربية على المركبة الخاصة بالقوة المتسللة في محاولة منها للتخلص من آثار الجريمة والتغطية على الفشل الكبير الذي منيت به هذه القوة ومن يقف وراءها”.

     

    وقالت الكتائب: “ارتقى إلى العلا أثناء عمليات المطاردة والاشتباك المباشر ثلة من مجاهدي القسام هم المجاهدون: علاء الدين فوزي فسيفس ومحمود عطا الله مصبح ومصطفى حسن أبو عودة وعمر ناجي أبو خاطر إضافة إلى الشهيد المجاهد خالد محمد قويدر من ألوية الناصر صلاح الدين”.

     

    وحمّلت كتائب القسام الاحتلال الاسرائيلي المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة الخطيرة وتبعاتها، مؤكدة أن “دماء شهدائنا الأبرار لن تضيع هدراً بإذن الله”.

     

    وقالت: “إن المقاومة لقنت الليلة العدو درساً قاسياً وجعلت منظومته الاستخبارية أضحوكةً للعالم، فرغم حشد كل هذه القوى للعملية الفاشلة فإن المقاومة استطاعت دحره وأجبرته على الفرار وهو يجر أذيال الخيبة والفشل”.

     

    وأكدت: “ستبقى مقاومتنا ضاغطةً على الزناد، فالمعركة بيننا وبين المحتل سجال، ولن ينعم العدو بالأمن على أرضنا، ولن نسمح له باستباحة شعبنا وأرضنا وستكون مقاومتنا دوما له بالمرصاد بإذن الله تعالى”.

     

    وختم البيان: “نطمئن شعبنا بأن المقاومة ستبقى حاضرةً تحمل آماله وطموحاته، وتدير معركتها مع العدو بكل قوةٍ واقتدار”.

     

    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، في وقت مبكر من فجر الإثنين، عن ارتفاع عدد الشهداء جراء الهجوم الإسرائيلي وقع قرب الحدود الشرقية لمدينة خانيونس، جنوبي القطاع، إلى سبعة.

     

    وقال أشرف القدرة، الناطق باسم الوزارة، في بيان، إن “7 فلسطينيين استشهدوا وأصيب 7 آخرون، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمجموعة شرق مدينة خانيونس”.

     

    وأضاف القدرة إن الشهداء هم:” نور الدين محمد سلامة بركة (37 عاما)، و محمد ماجد موسى القرّا( 23 عاما) وعلاء الدين محمد قويدر (22 عاما)، ومصطفى حسن أبو عودة (21 عام)، و محمود عطا الله مصبح (25 عاما)، بالإضافة إلى علاء نصر الله عبد الله فسيفس (19 عاما)، وعمر ناجي مسلم أبو خاطر (21 عاما)”.

     

  • كتائب القسام تكشف ما حدث شرق خانيونس بعد تسلل قوة إسرائيلية خاصة

    كتائب القسام تكشف ما حدث شرق خانيونس بعد تسلل قوة إسرائيلية خاصة

    أصدرت كتائب القسام الذراع العسكريّ لحركة حماس، مساء الأحد، بياناً مقتضباً حول الأحداث الجارية شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

     

    وقالت الكتائب في بيانها:” تسللت مساء اليوم قوةٌ خاصةٌ تابعة للعدو الصهيوني في سيارة مدنية في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق 3 كم شرقي خانيونس، وقامت هذه القوة باغتيال القائد القسامي نور بركة”.

     

    وأضاف البيان: “بعد اكتشاف أمرها وقيام مجاهدينا بمطاردتها والتعامل معها، تدخل الطيران الحربي للعدو وقام بعمليات قصفٍ للتغطية على انسحاب هذه القوة ما أدى لاستشهاد عددٍ من أبناء شعبنا|.

     

    وأكد البيان أن الحدث لا زال مستمراً و”تقوم قواتنا بالتعامل مع هذا العدوان الصهيوني الخطير”.بحسب بيان القسام

     

    واستشهد 6 مواطنين مساء الأحد بينهم قائد كبير في “القسام” وذلك في حدث أمني أعقبه قصف إسرائيلي عنيف جدا على شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

     

    وقال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة إن الشهداء هم (نور الدين محمد سلامة بركة 37 عاما، ومحمد ماجد موسى القرا 23 عاما، وعلاء الدين محمد قويدر 22 عاما، ومصطفى حسن محمد أبو عودة 21 عاما، ومحمود عطا الله مصبح 25 عاما، وعلاء نصر الله عبد الله فسيفس 24 عاما).

     

     

  • “محدث” تصعيد مفاجيء في غزة .. 7 شهداء وأنباء عن قتلى اسرائيليين خلال اشتباكات شرق خانيونس

    “محدث” تصعيد مفاجيء في غزة .. 7 شهداء وأنباء عن قتلى اسرائيليين خلال اشتباكات شرق خانيونس

    في تصعيدٍ اسرائيليّ مفاجئ، استشهد 7 فلسطينيين واصيب 7 اخرين بجراح مختلفة جراء استهداف قوات الاحتلال الاسرائيلي لمجموعة شرق خان يونس جنوب غزة.

     

    وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، د.أشرف القدرة، القدرة عبر حسابه في “فيسبوك” أسماء الشهداء وهم:

      1. الشهيد نور الدين محمد سلامة بركة 37 عام.
      2. الشهيد محمد ماجد موسى القرا 23 عام.
      3. الشهيد خالد محمد علي قويدر 29 عام.
      4. الشهيد مصطفى حسن محمد أبو عودة 21 عام.
      5. الشهيد محمود عطا الله مصبح 25 عام.
      6. الشهيد علاء الدين فوزي محمد فسيفس 19 عام.
      7. الشهيد عمر ناجي مسلم أبو خاطر 21 عام.

     

    وتحدثت وسائل إعلامٍ عبرية عن وقوع خسائر في صفوف قوة اسرائيلية خاصة على حدود قطاع غزة.

     

    وشنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على أهداف في قطاع غزة.

     

    وذكرت مصادر فلسطينية أن المضادات الأرضية التابعة للمقاومة الفلسطينية استهدفت طائرات الاحتلال في أجواء قطاع غزة.

     

    وبينما اطلقت صافرات الانذار في مستوطنات غلاف غزة، طلب جيش الاحتلال الإسرائيلي من مستوطني تجمع مستوطنات “أشكول” الواقع شرق رفح وخانيونس البقاء قرب الملاجئ تحسبا لأي طارئ.

     

    وقطع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو زيارته إلى فرنسا وعاد لترأس جلسة للمجلس الأمني المصغر “الكابينت” بعد الاشتباكات التي اندلعت شرق خانيونس.وفق ما نشر الاعلام العبري

     

    وقال المتحدث باسم حركة حماس، فوزي برهوم، عبر تويتر: “كل التحية للمقاومة الشجاعة التي تتصدى لهذا الإعتداء الإسرائيلي الجبان ،
    وما تقوم به المقاومة الباسلة هو عمل بطولي شجاع يؤكد على أن أنها يقظة و حاضرة بقوة في الميدان وتقوم بواجبها الوطني والكبير في التصدى لهذا الغدر الصهيوني والدفاع عن شعبنا وتدفيع العدو ثمن جريمته.”

     

    يتبع ..

     

  • رئيس المخابرات المصرية يلغي زيارته المقررة لغزة بشكل مفاجئ و”نتنياهو” يهدد “حماس” برد غاشم

    رئيس المخابرات المصرية يلغي زيارته المقررة لغزة بشكل مفاجئ و”نتنياهو” يهدد “حماس” برد غاشم

    في خطوة مفاجئة ودون إبداء أسباب ألغى اللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات المصرية وذراع “السيسي” اليمين، زيارته المقررة غدا، الخميس، لكل من قطاع غزة ورام الله للقاء مسؤولين فلسطينيين.

     

    وأكد القيادي في حركة “حماس” موسى أبو مرزوق هذه الأنباء وإلغاء كامل لزيارته.

     

    وكتب على حسابه في موقع تويتر بتغريدة رصدتها (وطن):”نأسف لإلغاء الوزير عباس كامل لزيارته لكل من غزة ورام الله”

     

    https://twitter.com/mosa_abumarzook/status/1052559689056247810

     

    وفي سياق آخر هدد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الأربعاء بــ”استخدام قوة كبيرة” لوقف ما سماها “هجمات الصواريخ من قطاع غزة حال استمرارها”.

     

    وفي تصريح مكتوب، قال نتنياهو مهددا حماس إن “إسرائيل تنظر ببالغ الخطورة إلى الاعتداءات التي تشن عليها على الحدود وعلى غلاف غزة وعلى بئر السبع، وإن هذه الاعتداءات لم تتوقف سنوقفها نحن. إسرائيل سترد بقوة كبيرة”، وفق تعبيره.

     

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قال إن فلسطينيين أطلقوا صاروخا، فجر الأربعاء من قطاع غزة سقط في مدينة بئر السبع المحتلة، قبل أن يعلن في وقت لاحق قصف نحو 20 موقعا في القطاع.

     

    واستشهد شاب فلسطيني، صباح الأربعاء، وأصيب 14 آخرون بينهم 6 تلاميذ و4 بحالة حرجة، في سلسلة غارات للاحتلال الإسرائيلي على شمالي ووسط قطاع غزة.

     

    وزعمت سائل إعلام إسرائيلية أن القصف جاء ردًا على إطلاق صاروخين من قطاع غزة تجاه مدينة بئر السبع بالأراضي المحتلة، فجر اليوم، وأعلن جيش الاحتلال أنه استهدف مجموعة كانت تعد لإطلاق صاروخ باتجاه المستوطنات.

  • مقتل إسرائيلييْن وإصابة ثالث بعملية إطلاق نار داخل مصنع بمستوطنة شمال الضفة

    مقتل إسرائيلييْن وإصابة ثالث بعملية إطلاق نار داخل مصنع بمستوطنة شمال الضفة

    قُتِل إسرائيليان، وأصيب ثالثٌ بجروحٍ خطيرة، بعملية إطلاق نار نفذها فلسطيني، داخل أحد المصانع، بالمنطقة الصناعيّة في مستوطنة “أرئيل”، المقامة على أراضي مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.

     

    وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد حوالي 4 ساعات من وقوع العملية أنها نُفّذت على خلفية فدائية، واصفاً إيّاها بـ”العملية الخطيرة”.

     

    ووفقاً لوسائل إعلام عبريّة فإن شاباً فلسطينياً يبلغ من العمر (23 عاماً) من سكان قرية شويكة بقضاء طولكرم، دخل الى مصنع “مجموعة ألون” المتواجد داخل المنطقة الصناعية في مستوطنة “بركان” وصعد إلى الطابق الثاني من المبنى وأطلق النار من سلاح باتجاه المتواجدين، وانسحب من المكان.

     

    وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المصنع لحظة انسحاب منفذ العملية.

     

    وصرّح يوسي دغان، رئيس المجلس الاقليميّ “شومرون” بأنّ احدى المصابات في عملية اطلاق النار  كانت على الأرض وهي مكبّلة اليدين بأصفاد .

     

    وتواصل قوات كبيرة من جيش الإحتلال الإسرائيلي، بمشاركة طيران مروحيّ، عمليات بحث وتمشيط واسعة، عن منفذ العملية، ونصبت عدة حواجز عسكرية على مداخل قرى مدينة سلفيت القريبة من المستوطنة التي وقعت بداخلها العملية الفدائية.

     

    وعقّب رئيس حكومة الإحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على العملية ووصفها بالخطيرة، متوعدا بالوصل إلى منفذها ومحاسبته.