الوسم: المقاومة

  • صحيفة لبنانية تكشف كواليس ترميم العلاقة بين حماس والنظام السوري

    صحيفة لبنانية تكشف كواليس ترميم العلاقة بين حماس والنظام السوري

    نشرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، تقريراً قالت فيه إن عودة العلاقة بين حركة حماس والنظام السوري بقيادة بشار الأسد (حتمية)، مشيرةً إلى أنه من الانتخابات الداخلية في حركة حماس، عام 2017، بدأت القيادة الجديدة رحلة ترميم القدرات السياسية.

    انسحاب من الجبهات السياسية المشتعلة

    وأشارت الصحيفة، إلى أن ذلك يأتي بموازاة عمل الجناح العسكري للحركة “كتائب القسام” على ترميم قدراته وتطويرها بعد نهاية عدوان عام 2014.

    وأضافت الصحيفة: “ركزت قيادة حماس على جبهات عدّة، أبرزها ترجمة قرار قيادي بالانسحاب الكامل من الجبهات السياسية المشتعلة في العالم العربي”.

    وبينت الصحيفة، أن هذا القرار اتخذ في ضوء مراجعة ما شهده العالم العربي منذ عام 2011.

    حماس استخلصت أمرين مهمين

    وتابعت: “من الضروري التأكيد أن الحركة لم تتخلّ عن مواقفها إزاء تطلعات قوى وجماهير عدد من الدول العربية”.

    واستدركت الصحيفة: لكن النقاش عندما انطلق من موقع قضية فلسطين في هذه التحركات، وتركز على انعكاساتها على المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، سمح باستخلاص أمرين:

    الأول: إجراء مقاصّة استمر النقاش حولها حتى اللحظة، وموجزها أن حصيلة الوضع السياسي في المنطقة العربية، على مستوى مواقف الحكومات وطبيعة الأنظمة الحاكمة، لم تكن في مصلحة القضية الفلسطينية، ولا في مصلحة المقاومة تحديداً.

    ويقول مرجع بارز في الحركة إن تقييماً سريعاً يمكنه أن يقود الى تدحرج الوضع السياسي في العالم العربي، من التخلّي عن القضية الى مرحلة التطبيع، لم يكن ليحصل لولا التراجع الحادّ في أدوار ومواقع دول مثل مصر والعراق، وخصوصاً سوريا.

    كما أن الحركة المعارضة للنظام في دمشق لم تحقق أي تغيير من شأنه إضافة ما يفيد القضية الفلسطينية، بل تحوّل الأمر الى مجرد تدمير للدول والمجتمعات من داخلها، وفق “الأخبار” اللبنانية.

    الثاني: أن إعادة الاعتبار لخيار المقاومة المباشرة كطريق إلزامي لتحقيق التحرير واستعادة الحقوق، تعني بناء استراتيجية مع القوى والحكومات والأطر التي تنخرط فعلياً في معركة المقاومة، ولا تقف لا في الوسط ولا في مربّع الداعين الى استمرار المفاوضات.

    وأدركت قيادة الحركة أن كتائب القسام نفسها، التي تحتاج الى دعم متنوع من حيث القدرات والإمكانات والخبرات، لم تجد خارج جبهة محور المقاومة من يقدم العون الحقيقي، حسب الصحيفة.

    وأضافت: “يبدو واضحاً لقيادة الحركة أن كل الدعم السياسي والمالي الذي يصل الى الحركة، أو إلى الفلسطينيين في غزة وبقية فلسطين، يخضع لرقابة فعلية، وأن هناك قوى وحكومات وجمعيات تخشى ذهاب الدعم الى الجناح العسكري”.

    إيران وحزب الله

    وأكملت: “تبقى إيران وحدها، ومعها حزب الله، من لا يقتصر دعمه على الجانب المدني، بل يذهب مباشرة الى دعم حاجات الأجنحة العسكرية بكل ما تحتاج إليه وبكل ما يمكن إيصاله إليها من أموال أو عتاد، إضافة إلى بند رئيسي آخر يتعلق بالتدريب والخبرات.

    أقرأ أيضاً: يحيى السنوار يكشف رسالة السيسي عبر عباس كامل فما قصة الرقم “1111” وتحويل غزة إلى دبي

    وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا الأمر يستحيل أن تعثر عليه كتائب القسام خارج الضاحية الجنوبية وطهران، مع الإشارة الى أن النقاشات الداخلية حول هذا الأمر كانت تتطرق تلقائياً الى خسارة الساحة السورية بما يخص عمل الأجنحة العسكرية.

    زياد النخالة وبشار الأسد

    وتقول الصحيفة، إنه في اللقاء الذي جمع الرئيس السوري بشار الأسد مع قادة فصائل فلسطينية، قبل عشرة أيام، قال له قائد حركة الجهاد الإسلامي المجاهد زياد نخالة إن الصاروخ الأول المضاد للدروع الذي أطلقته سرايا القدس باتجاه مركبة صهيونية قرب غلاف غزة، حصلت عليه المقاومة بدعم من سوريا.

    وأوضح له، أنه الصاروخ نفسه انتقل إلى غزة عبر مرفأ اللاذقية، كما تحدث النخالة عن دور سوريا في تسهيل تدريب مئات الكوادر المقاتلة التي عملت على القوة الصاروخية وعلى المشاريع القتالية.

    هذا الموقف سبق أن شرحه بالتفصيل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في مقابلة له قال فيها إن الجيش السوري فتح مستودعاته الخاصة بالأسلحة المضادة للدروع لإرسالها الى قطاع غزة وتزويد فصائل المقاومة الفلسطينية بكميات كبيرة منها، بالإضافة الى أمور أخرى، حسب الصحيفة.

    القطعية الكبرى

    وتابعت الصحيفة: “في هذا السياق، يعرف الجميع أن النقاش حول المسألة السورية كان عنصراً رئيسياً في القطيعة الكبرى بين دمشق وحماس”.

    وأكملت: “كان واضحاً أن لدى القيادة السورية اقتناعاً بأن تياراً قوياً داخل الحركة انضم الى تيار الإخوان المسلمين في العالم العربي في دعم المعارضة المسلحة ضد النظام”.

    واستكملت: “بل يمكن القول، ويجب المصارحة، إن في سوريا من يتحدث عن نشاط مباشر لمجموعات فلسطينية كانت تعيش في كنف حماس، الى جانب المسلحين في أكثر من مكان ولا سيما في العاصمة والغوطة”.

    وأشارت الصحيفة، إلى أن ذلك رغم أن قيادة حماس نفت مراراً علاقتها بهذه المجموعات، من دون أن تنفي أن بعض عناصر المسلحين الفلسطينيين عملوا في الحركة لسنوات.

    وعزت قيادة حماس، وفق الصحيفة، مغادرتها دمشق إلى أسباب كثيرة، بينها أن دمشق طلبت وساطة الرئيس السابق للحركة خالد مشعل مع قيادات إسلامية سورية، وأنها عادت وتخلّت عن الحوار.

    كما أن دمشق كانت تريد من الحركة إطلاق مواقف معارضة لتحركات خصوم النظام، على حد تعبير الصحيفة.

    الحقيقة المرة

    واستدركت الصحيفة: “لكن الحقيقة أن هذا التيار داخل حماس تأثر كثيراً بما جرى على الصعيد العربي عموماً، والتقارب غير العادي الذي قام بين قيادة الحركة وبين الإدارتين القطرية والتركية انسحب على المسألة السورية”.

    وأشارت إلى أن ذلك أدى عملياً الى قطيعة سياسية مع إيران، وأنه لولا أن كتائب عز الدين القسام، وبعض قيادات الحركة، عملوا على إعادة وصل ما انقطع مع إيران، وتمّت عملية التواصل والتعاون بين الحرس الثوري، وخصوصاً قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، من دون المرور بالقيادة السياسية للحركة أو اشتراط التفاهم السياسي على مسائل كثيرة.

    وكان لهذا التفاهم والتعاون (الذي انطلق من جديد في عام 2013 وعاد الى زخمه السابق بعد حرب عام 2014) الدور البارز في تظهير قيادات بارزة في حماس موقفها الذي يقول بأن مسيرة المقاومة تقتضي التخلي عن التدخل في الأمور الداخلية للدول، وهو ما شمل أيضاً ما حصل في مصر، حسب الصحيفة.

    وأضافت: “مع أن طبيعة النقاشات الداخلية لم تظهر الى العلن، فإن من هم خارج حماس، انقسموا بين فريقين، الأول دعا الى التمهل في تقييم الموقف النهائي، خشية أن يكون تصرف حماس مجرد تبديل في التموضع ربطاً بالتراجع الحاد لدور الإخوان المسلمين ونفوذهم في العام العربي، وحجة هؤلاء أن الحركة لم تقم بمراجعة جدية لموقفها مما يجري في العالم العربي.

    التيار السلفي

    وذهب أصحاب هذا التوجه، حسب الصحيفة، إلى حدّ القول إن قيادة حماس أظهرت خشية كبيرة من نموّ التيار السلفي داخل قواعد الإخوان المسلمين ولدى قيادته الدينية، وإن هذا التيار يدعم بقوة فكرة الانقضاض على الأنظمة التي تصنّف في خانة “الكفر”.

    إضافة إلى أن هذا التيار كان يصرّح بأنه ضد التعاون مع جهات أو حركات أو قوى لديها خلفية فكرية مختلفة، حيث كان المقصود، هنا، إيران وحزب الله وقوى من المقاومة العراقية.

    واستدركت: “لكن هذا الموقف لم ينسحب على مواقع قيادية بارزة في محور المقاومة. وتولى مرشد إيران السيد علي خامنئي حسم الجدل حول الموقف من حماس على وجه الخصوص”.

    وتابعت: “أوصى قيادات الحرس الثوري وحزب الله ومؤسسات إيرانية بضرورة الفصل بين الموقف من مقاومة العدو، وبين المواقف الخلافية السياسية”.

    وأشارت إلى أن ذلك وفّر الغطاء لأكبر عملية دعم تقررت للأجنحة العسكرية في فلسطين، وعلى رأسها القسام، ضمن برنامج لا يزال مستمراً الى اليوم، وهو في صدد التطوير النوعي بعد الحرب الأخيرة.

    وتابعت: “ضمن هذه المناخات، كانت العلاقات بين حركة حماس ومحور المقاومة تمرّ بمنعطفات داخل الأطر التنظيمية في حركة حماس نفسها”.

    وأكملت: “يمكن القول إنه خلال السنوات السبع الأخيرة، حسمت قيادة الجسم العسكري وقسم كبير من القيادة السياسية الموقف باتجاه تعزيز العلاقة مع محور المقاومة، وفتح ملف العلاقة مع سوريا ضمن المناقشات الجارية مع إيران وحزب الله.

    محور المقاومة

    واستكملت: “كما يمكن الجزم بأن في قيادة الحركة، اليوم، جسماً كبيراً ونافذاً يرى أن العلاقة مع محور المقاومة استراتيجية وقد أثبتت صدقيتها”.

    وأشارت إلى أن ذلك على وجه الخصوص لأن العلاقة لا تطلب من الحركة أثماناً سياسية لدعمها، والأهم وجود عامل مشترك معها يتعلق بالهدف الأول للحركة المتمثل في مواجهة الاحتلال وتحرير الأراضي الفلسطينية.

    ووفق الصحيفة، يرى أصحاب هذا الرأي أن الحركة ارتكبت خطأً جسيماً في التصادم مع محور المقاومة خلال الأزمة السورية، إذ كان يمكنها النأي بالنفس.

    وأشارت إلى أن داخل الجسم العسكري من يقول صراحة بأن على المقاومة في فلسطين السعي إلى بناء حلف استراتيجي مع محور المقاومة بما يجعل من قوة الحركة مماثلة لتلك التي يمتلكها حزب الله، تمهيداً لدخول معركة تحرير مشتركة ضد دولة الاحتلال في السنوات المقبلة.

    وأضافت: “نجح هذا التيار، ليس في إلغاء أو فرض الصمت على التيار الآخر وهو تيار له رموزه القيادية على أكثر من مستوى، ويرى بأن موقف الحركة يجب أن يكون مرتبطاً بما يجري داخل الدول العربية نفسها”.

    وتابعت: “هؤلاء عندما ينتقدون العلاقة مع إيران يعزون موقفهم الى ما تقوم به إيران من دعم للنظام في سوريا وللحكم في العراق”.

    وأكملت: “لهذا التيار رموزه التي تحركت بطريقة ذكية، ولم تكن له الوجوه البارزة المستفزّة للتيار الآخر داخل الحركة”.

    حماس لا تريد مواجهة داخلية

    وأشارت إلى أنه من الواضح أن الجميع داخل حماس لا يريدون الذهاب الى مواجهة داخلية، حتى ولو بادرت قيادة الحركة في غزة الى التصرف بحزم مع كل ما يمكن أن يعطل برنامج دعم المقاومة.

    واستكملت: “حتى المبادرة الى استئصال الحركة الداعشية في غزة، سياسياً وعسكرياً واجتماعياً، والعمل على محاصرتها تعبوياً ودعوياً، انطلقت من كون قيادة الحركة ترى في هذا الفكر خطراً عليها قبل أن يشكل خطراً على الآخرين، ولم يكن الأمر على شكل تقديم فروض الطاعة للمصريين كما يعتقد البعض”.

    واستدركت: “بل كان يعبّر عن فهم اختصره أحد القادة بالقول: نحن جزء من الإخوان المسلمين، وفكرنا ليس تكفيرياً”.

    وأضافت: “وما تحاول الحركة الوهابية تكريسه من مفاهيم لا يمكن أن يتحول الى وقائع برغم الدعاية القوية له”، وفق الصحيفة.

    وتابعت: “عملياً، حسمت الحرب الأخيرة توجهات الجسم الأبرز في حماس، سياسياً وعسكرياً، بالتوجه نحو بناء استراتيجية جديدة تقوم أولاً على الانفتاح أكثر على القوى الفلسطينية الأخرى، وعلى تعزيز العلاقات مع إيران وقوى محور المقاومة ولا سيما حزب الله، وعلى إطلاق عمليات تواصل سياسي مع أطراف أخرى في المحور من دمشق الى اليمن، مروراً بالعراق”.

    واستدركت: “لكن كل ذلك لم يكن عائقاً أمام سير الجسم القيادي في حماس نحو حسم مبدأ استعادة العلاقات مع سوريا على وجه الخصوص”.

    مجلس شورى حماس

    وبينت الصحيفة، أنه خلال الدورة الماضية (ولاية قيادة الحركة) اعترض أقل من ربع الأعضاء من مجلس شورى الحركة على عودة العلاقة مع سوريا، بينما أيدها ثلاثة أرباع المجلس.

    وفي المكتب السياسي، وفق الصحيفة، كان هناك إجماع مطلق على عودة العلاقة وفق رؤية لا تلزم حماس بأيّ أثمان سياسية أو تغييرات عقائدية.

    وهو السقف الذي عطّل مناورات قادها بارزون في الحركة، على رأسهم خالد مشعل الذي صار يتعامل الآن بواقعية براغماتية.

    وخصوصاً أنه عاد الى الجسم التنظيمي، بعد انتخابة رئيساً لإقليم الحركة خارج فلسطين، وهو ألزم نفسه بمواقف تعبّر عن الموقف العام للحركة.

    وربما هذا يفسّر تعرّضه لانتقادات من «المغالين» بسبب تصريحاته الأخيرة خلال الحرب على غزة، وشرحه لطبيعة العلاقة مع إيران أو سوريا، علماً بأن مشعل لم يقل ما يفيد بأنه عدل في جوهر موقفه، لكنه بات مضطراً إلى أن ينطق بما يتقرر من توجهات على صعيد قيادة الحركة، حسب الصحيفة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • افيخاي ادرعي “يصفق” للكاتبة الإماراتية مريم الكعبي ويثير سخرية واسعة

    افيخاي ادرعي “يصفق” للكاتبة الإماراتية مريم الكعبي ويثير سخرية واسعة

    احتفى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بتصريحات الكاتبة الإماراتية المقربة من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، مريم الكعبي، والتي هاجمت فيها حركة حماس والمقاومة الفلسطينية.

    أفخاي ادرعي طار فرحاً بما قالته مريم الكعبي

    وقال أفيخاي أدرعي تعليقاً على تصريحات مريم الكعبي، وفق ما رصدته “وطن”: “يبدو أن الرياء الحمساوي ومن لف لفه لم يعد ينطلي على أحد”.

    وأضاف أدرعي: “الدعاية الكاذبة انفضحت وبات الكل على يقين أن هدف المنظمات الإرهابية المتاجرة بدماء الأبرياء… فما رأيكم بما تفضلت به الكاتبة مريم الكعبي؟”.

    رد ناري

    رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تصدوا للناطق باسم الجيش الإسرائيلي والكاتبة الإماراتية، معتبرين أن المقاومة الفلسطينية لقنت الجيش الإسرائيلي درساً قاسياً.

    https://twitter.com/MohmadH44888165/status/1397446389563539459

    هجوم الكاتبة الإماراتية

    وفي وقت سابق، هاجمت الكاتبة الإماراتية المقربة من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، مريم الكعبي، المقاومة الفلسطينية وحركة حماس، وذلك في إطار سيرها على خطى الداعية الأردني المجنس إماراتياً وسيم يوسف.

    اقرأ أيضاً: “لن تنتظر كثيراً” .. المقاومة بغزة جاهزة لتوجيه ضربات كبيرة للإحتلال لهذا السبب

    وقالت الكعبي، في تغريدة رصدتها “وطن”: “مليون خطاب إعلامي لن يقنعني بأن حماس انتصرت، وكل ما فعلته هو إطلاق صواريخها من أجل استدعاء هجوم إسرائيل على غزة المحاصرة بسبب حماس”.

    وأضاف الكعبي: “المهمة الوحيدة التي تجيدها حماس هي السمسرة على دماء الشعب الفلسطيني”، وفق تعبيرها.

    “شيطنة المقاومة”

    تغريدة الكاتبة الإماراتية أثارت الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات لها وللإمارات بمحاولة شيطنة المقاومة الفلسطينية خدمة للمشروع الإسرائيلي.

    وفي وقت سابق، هاجمت الكعبي، القيادة الفلسطينية، واعتبرت أن سياسات السلطة الفلسطينية سبب ضياع الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني.

    وقالت الكاتبة الإماراتية، إن “الحق الفلسطيني تضيعه سياسة سلطة تحاول أن ترضي جميع الأطراف ولا تبحث عن حقوقه”.

    وأضافت أنها: “قضية عادلة في يد محامون فاشلون الجشع يديرهم والمصلحة توجههم”، وفق تعبيرها.

    وأشارت إلى أن “الإمارات دولة مواقف راسخة وليس مزايدات ومتاجرة”، حسب قولها.

    وتابعت: “اختتمت دولة الإمارات بيانها الخطي في مجلس الأمن في إبريل الماضي بالتعهد بمواصلة العمل مع كافة الشركاء المحليين والدوليين، لإيجاد حل للقضية الفلسطينية بما يلبي التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني الإمارات دولة مواقف راسخة وليس مزايدات ومتاجرة”.

    محمد بن زايد

    وفي وقت سابق وبعد أيام من وقف إطلاق النار، دعا ولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الفلسطينيين والإسرائيليين إلى التعاون من أجل الحفاظ على وقف إطلاق النار.

    وحسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، “أجرى الشيخ محمد بن زايد اتصالاً هاتفياً برئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، رحب خلاله بوقف إطلاق النار في غزة.

    وعبر ابن زايد، خلال الاتصال الهاتفي عن دعم دولة الإمارات للجهود المصرية الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وفق الوكالة الإماراتية.

    وأثنى ابن زايد على “الجهود المصرية التي أدت إلى وقف إطلاق النار في القطاع والدور الإنساني الهام الذي قام به الرئيس عبد الفتاح السيسي للتهدئة وحقن دماء المدنيين الأبرياء”.

    وشدد على “الحاجة إلى بذل المزيد من الجهود خاصة من قبل القادة الإسرائيليين والفلسطينيين”، مؤكدا أن “دولة الإمارات على استعداد للعمل مع جميع الأطراف للحفاظ على وقف إطلاق النار واستكشاف مسارات جديدة لخفض التصعيد وتحقيق السلام”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • من هو المواطن الأمريكي المنضم لكتائب القسام والذي استشهد في الحرب على غزة؟

    من هو المواطن الأمريكي المنضم لكتائب القسام والذي استشهد في الحرب على غزة؟

    كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية في تقرير لها عن استشهاد مواطن أمريكي منضم لصفوف كتائب القسام ـ الجناح العسكري لحماس ـ أثناء الحرب الأخيرة في غزة.

    أسامة الزبدة

    ووفق تقرير الصحيفة العبرية الصادر اليوم، الثلاثاء، فإن  جوي تروزمان الكاتب في مجلة “الحرب الطويلة”، التابعة لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات كتب أن “مواطنا أمريكيا اسمه أسامة الزبدة كان يقاتل مع كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس قتل في الصراع الأخير”.

    و(الزبدة) البالغ من العمر 33 عاما، قتل في غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة في 12 مايو الجاري، وفق التقرير.

    إلى ذلك ذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن نجل أسامة الزبدة ظهر في مقطع فيديو مع رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” في غزة يحيى السنوار، يوم الاثنين الماضي، حيث وضع السنوار بندقية في يد الطفل.

    وكان المركز الفلسطيني للإعلام أفاد بوقت سابق بمقتل العالم جمال الزبدة، مطور صواريخ القسام، برفقة نجله الأكبر أسامة وهو مهندس ومن أبرز قادة كتائب عز الدين القسام، بحسب تعبير المركز.

    المقاومة بغزة جاهزة لتوجيه ضربات كبيرة للاحتلال

    هذا وكشف تقرير صحفيّ، نقلاً عن مصادر في حركة حماس، أنّ الحركة وفصائل المقاومة أبدت رفضاً قاطعاً لمحاولة فرض الاحتلال قواعد جديدة تتعلّق بالوضع العام في غزة، وأنها لن تنتظر كثيراً حتى تكسر هذه المحاولات مهما كان الثمن.

    اقرأ أيضاً: مسؤول إيراني يكشف مفاجأة حول مدينة الصواريخ التي تمتلكها حماس تحت الأرض

    وفي التفاصيل، أُبلغ الوسيط المصري أن المهلة لعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل معركة “سيف القدس” قد “قاربت على النهاية”، وأن صبرها بدأ ينفد، خاصة أن الاحتلال يسمح بخطوات استفزازية في القدس وغزة، ما يعني أن احتمالية تجدّد ضربات المقاومة أمر وارد وتزداد فرصه يوماً بعد يوم.

    المقاومة جاهزة للردّ

    المصدر -وفقاً لصحيفة الأخبار اللبنانية- قال إن “حماس” ومعها فصائل المقاومة لا تزال على أهبة الاستعداد لعودة المواجهة التي ستتحدّد وفق سلوك الاحتلال في الأيام المقبلة.

    وأكد أن المقاومة جاهزة لتوجيه ضربات كبيرة امتنعت عنها في آخر أيام المواجهة تجاوباً مع جهود الوسطاء.

    كما شددت على أن سلوك الاحتلال سيحدّد الوقت الذي ستعود المقاومة فيه لتوجيه هذه الضربات من عدمه.

    وأضاف أن سيل التهديدات المتواصل من قادة الاحتلال لن يخيف المقاومة ولن يدفعها إلى التراجع عن موقفها.

    في سياق متصل، قالت المصادر نفسها إن المصريين أبلغوا حماس أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيجري اتصالات مجدّداً مع نظيره الأميركي، جو بايدن، للتحدّث حول بعض العقبات التي تعترض المباحثات الجارية لتثبيت وقف النار، وتهدّد بانفجار الوضع مجدداً.

    تعليمات لجيش الاحتلال بالإستعداد

    وكان موقع “والّا” العبري قد نقل أن رئيس هيئة الأركان في جيش الإحتلال، أفيف كوخافي، أصدر تعليماته للجيش بأن يكون على أهبة الاستعداد التام للردّ على أيّ تدهور أمني واسع من غزة.

    كما شملت تعليماته لشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) التسريع في وتيرة إنتاج أهداف جديدة في غزة.

    وبينما تجدّدت تهديدات الاحتلال على لسان وزير المالية، يسرائيل كاتس، باغتيال قائد حماس في غزة، يحيى السنوار، في حال تجدّد إطلاق الصواريخ، تحدّى السنوار قوات الاحتلال عبر ظهوره علناً للمرّة الثانية بعد انتهاء العدوان، خلال حفل تأبين أقامته حماس في مدينة غزة لعدد من قادتها وعناصرها العسكريين الذين استشهدوا في معركة “سيف القدس”.

    فيما حذرت كتائب القسام من العودة إلى مسبّبات المعركة، وقال احد قياديها في كلمة بالحفل: “أفعالنا تسبق أقوالنا وصواريخنا في مرابضها جاهزة تنتظر القرار”.

    وأضافت: “قلنا ونؤكد أن القدس والأقصى خطّ أحمر ولن نسمح للاحتلال بتجاوزه أو العبث بمقدساتنا، ونقول للعدو بكلّ ثبات ووضوح: إن عدتم عدنا، وإن زدتم زدنا، وأيادينا على الزناد، ولمعركتنا فصول لم تُكتب بعد”.

    وزير الخارجية الأمريكي في تل أبيب

    وصباح الثلاثاء، وصل وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى تل أبيب؛  بهدف ترسيخ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، من أجل تقليص احتمال اندلاع مواجهة أخرى بين الجانبين في الأشهر القريبة المقبلة.وفق وسائل إعلام إسرائيلية

    وسيبحث بلينكن في إسرائيل في إعادة إعمار قطاع غزة، في أعقاب الدمار الهائل الذي لحق به خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، في الأسبوعين الماضيين.

    وفي وقت لاحق من الثلاثاء، سيزور الوزير الأميركي مدينة رام الله في الضفة الغربية ويلتقي مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ورئيس الوزراء، محمد اشتية. وبعد ذلك يتوجه إلى القاهرة وعَمان.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • “لن تنتظر كثيراً” .. المقاومة بغزة جاهزة لتوجيه ضربات كبيرة للإحتلال لهذا السبب

    “لن تنتظر كثيراً” .. المقاومة بغزة جاهزة لتوجيه ضربات كبيرة للإحتلال لهذا السبب

    كشف تقرير صحفيّ، نقلاً عن مصادر في حركة حماس، أنّ الحركة وفصائل المقاومة أبدت رفضاً قاطعاً لمحاولة فرض الاحتلال قواعد جديدة تتعلّق بالوضع العام في غزة، وأنها لن تنتظر كثيراً حتى تكسر هذه المحاولات مهما كان الثمن.

    وفي التفاصيل، أُبلغ الوسيط المصري أن المهلة لعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل معركة “سيف القدس” قد “قاربت على النهاية”، وأن صبرها بدأ ينفد، خاصة أن الاحتلال يسمح بخطوات استفزازية في القدس وغزة، ما يعني أن احتمالية تجدّد ضربات المقاومة أمر وارد وتزداد فرصه يوماً بعد يوم.

    المقاومة جاهزة للردّ

    المصدر -وفقاً لصحيفة الأخبار اللبنانية- قال إن “حماس” ومعها فصائل المقاومة لا تزال على أهبة الاستعداد لعودة المواجهة التي ستتحدّد وفق سلوك الاحتلال في الأيام المقبلة.

    وأكد أن المقاومة جاهزة لتوجيه ضربات كبيرة امتنعت عنها في آخر أيام المواجهة تجاوباً مع جهود الوسطاء.

    كما شددت على أن سلوك الاحتلال سيحدّد الوقت الذي ستعود المقاومة فيه لتوجيه هذه الضربات من عدمه.

    واضاف أن سيل التهديدات المتواصل من قادة الاحتلال لن يخيف المقاومة ولن يدفعها إلى التراجع عن موقفها.

    في سياق متصل، قالت المصادر نفسها إن المصريين أبلغوا حماس أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيجري اتصالات مجدّداً مع نظيره الأميركي، جو بايدن، للتحدّث حول بعض العقبات التي تعترض المباحثات الجارية لتثبيت وقف النار، وتهدّد بانفجار الوضع مجدداً.

    تعليمات لجيش الإحتلال بالإستعداد ..

    وكان موقع “والّا” العبري قد نقل أن رئيس هيئة الأركان في جيش الإحتلال، أفيف كوخافي، أصدر تعليماته للجيش بأن يكون على أهبة الاستعداد التام للردّ على أيّ تدهور أمني واسع من غزة.

    كما شملت تعليماته لشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) التسريع في وتيرة إنتاج أهداف جديدة في غزة.

    وبينما تجدّدت تهديدات الاحتلال على لسان وزير المالية، يسرائيل كاتس، باغتيال قائد حماس في غزة، يحيى السنوار، في حال تجدّد إطلاق الصواريخ، تحدّى السنوار قوات الاحتلال عبر ظهوره علناً للمرّة الثانية بعد انتهاء العدوان، خلال حفل تأبين أقامته حماس في مدينة غزة لعدد من قادتها وعناصرها العسكريين الذين استشهدوا في معركة “سيف القدس”.

    فيما حذرت كتائب القسام من العودة إلى مسبّبات المعركة، وقال احد قياديها في كلمة بالحفل: “أفعالنا تسبق أقوالنا وصواريخنا في مرابضها جاهزة تنتظر القرار”.

    وأضافت: “قلنا ونؤكد أن القدس والأقصى خطّ أحمر ولن نسمح للاحتلال بتجاوزه أو العبث بمقدساتنا، ونقول للعدو بكلّ ثبات ووضوح: إن عدتم عدنا، وإن زدتم زدنا، وأيادينا على الزناد، ولمعركتنا فصول لم تُكتب بعد”.

    وزير الخارجية الأمريكي في تل أبيب

    وصباح الثلاثاء، وصل وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى تل أبيب؛  بهدف ترسيخ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، من أجل تقليص احتمال اندلاع مواجهة أخرى بين الجانبين في الأشهر القريبة المقبلة.وفق وسائل إعلام إسرائيلية

    وسيبحث بلينكن في إسرائيل في إعادة إعمار قطاع غزة، في أعقاب الدمار الهائل الذي لحق به خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، في الأسبوعين الماضيين.

    وفي وقت لاحق من الثلاثاء، سيزور الوزير الأميركي مدينة رام الله في الضفة الغربية ويلتقي مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ورئيس الوزراء، محمد اشتية. وبعد ذلك يتوجه إلى القاهرة وعَمان.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • عبدالله النفيسي يزعم: تركيا وباكستان طلبتا من الأردن والعراق السماح لهما باستخدام قواعدهما الجوية لمناصرة غزة

    عبدالله النفيسي يزعم: تركيا وباكستان طلبتا من الأردن والعراق السماح لهما باستخدام قواعدهما الجوية لمناصرة غزة

    تسبب المفكر والسياسي الكويتي البارز الدكتور عبدالله النفيسي، في موجة جدل واسعة بعد نشره تغريدة بشأن وقف إطلاق النار في غزة والذي دخل حيز التنفيذ يوم، الجمعة.

    عبدالله النفيسي ينشر التفاصيل

    وقال الدكتور النفيسي في تغريدة عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) إنه بدأت تتسّرب أخبار جديدة حول وقف إطلاق النار وقبول نتنياهو (على عجل ) بقبول وقف إطلاق النار.

    زاعما أن سبب ذلك هو أن تركيا وباكستان طلبتا من الأردن والعراق إستخدام قواعد جوية للدخول عبر سلاح الجو في القتال مناصرة للمقاومة الفلسطينية.

    وأوضح المفكر الكويتي أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أخبر الإسرائيليين بذلك (فقبلوا على عجل أن يتوقفوا) حسب زعمه.

    تغريدة عبدالله النفيسي تثير ضجة واسعة

    وتسببت تغريدة عبدالله النفيسي في موجة جدل واسعة بين متابعيه، الذين استنكروا أن ينشر مثله مثل هذه الأخبار التي لا تستند لأي مصدر أو تصريح رسمي، وتبدو بعيدة جدا عن الواقع. حتى أن بعضهم توقع أن يكون حسابه قد تم اختراقه.

    https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1396467594652180482

    https://twitter.com/BoFahad_Qatar/status/1396456242143432706

    ورد النفيسي في التعليقات على استنكار متابعيه بقوله:(لا بس هناك كثير كلام حول إستعجال الإسرائيليين بقبول وقف النار وربما هاذي أحد التفسيرات  .)

    وفد مصري يصل غزة

    هذا ووصل وفد أمني مصري اليوم، الأحد، إلى قطاع غزة ضمن مساعيه لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ فجر أمس الأول، الجمعة، بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

    اقرأ أيضاً: الاندبندنت تكشف عن استخدام إسرائيل طائرات (إف – 35) في قصف غزة

    وهذه هي الزيارة الثانية للوفد المصري إلى قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الماضية للقاء قيادات حركة حماس.

    وقال مصدر في حماس، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن الوفد المصري، الذي وصل إلى غزة عبر حاجز “بيت حانون/إيرز” مع إسرائيل، سيبحث مع قيادة الحركة ترتيبات ما بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار.

    وذكر المصدر أن حماس مصرة على التمسك بمطالبها بشأن وقف ممارسات إسرائيل بحق المسجد الأقصى، وخطط تهجير سكان حي الشيخ جراح في شرق القدس، إضافة إلى إدخال تسهيلات جوهرية على حصار غزة.

    وبحسب المصدر، فإنه من المقرر أن يبحث الوفد المصري مع قيادة حماس تصورات مقترحة لترتيبات بدء إعادة إعمار قطاع غزة عقب جولة التوتر الأخيرة مع إسرائيل.

    وكان الوفد المصري اجتمع أمس في مدينة رام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لبحث المستجدات المتعلقة بالتهدئة في قطاع غزة وتنسيق الجهود الساعية لإعادة الإعمار في قطاع غزة.

    وأعرب عباس عقب اللقاء عن شكره للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، لما تبذله مصر من جهود لتهدئة الأوضاع وإعمار قطاع غزة، والعودة للمسار السياسي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

    وكانت مصر أعلنت اتفاقا لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ فجر الجمعة لإنهاء جولة توتر بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل استمرت 11 يوما استشهد خلالها 248 فلسطينيا و قتل 13 إسرائيليا على الجانب الآخر.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • مفتي سلطنة عمان يواصل دعمه للمقاومين في فلسطين ببيان ناري ويلمح لخيانة الإمارات

    مفتي سلطنة عمان يواصل دعمه للمقاومين في فلسطين ببيان ناري ويلمح لخيانة الإمارات

    واصل مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد الخليلي، دعمه الكبير لفلسطين وشعبها ضد ممارسات الاحتلال الغاشم، ملمحا في بيان له لخيانة البعض للقضية الفلسطينية ودعمهم الاحتلال.

    مفتي سلطنة عمان 

    ونشر الشيخ الخليلي مفتي سلطنة عمان بيانا جديدا داعما للقضية الفلسطينية على صفحته الرسمية بتويتر رصدته (وطن)، أكد فيه أن المقاومة الإسلامية في الأرض المحتلة أثبتت أصالة معدنها، وصلابة عقيدتها، وشدة عزيمتها.

    وتابع (وكذلك جميعُ أحرار الأمة الذين وقفوا وراءها وشدُّوا على يدها)

    هذا ولمح مفتي سلطنة عمان لخيانة بعض الدول ورأى البعض أنه يقصد الإمارات وموقفها المتخاذل عندما قال ما نصه:(كما تبين زيفُ المتساقطين الذين باعوا ضميرهم، وهان عليهم دينُهم وكرامة أمتهم، فتمرَّغوا في أوحال الذل بخنوعهم للعدو المحتل.)

    وقال الشيخ أحمد الخليلي في بيانه أيضا، إنه مما جرت به سنة الله تعالى في عباده أن يبلوهم بالسراء والضراء ليتبين التفاوت بين كرامهم ولئامهم، كما يختبر الذهب بحرارة النار ليتميز الأصيل منه من الزائف.

    الإمارات باتت مستوطنة إسرائيلية جديدة

    هذا خصصت الإمارات جناحا لدولة الاحتلال الإسرائيلي في سوق السفر العربي بدبي، والذي تم افتتاحه أول أمس، الأحد.

    سوق السفر العربي

    وأثارت هذه الخطوة غضبا كبيرا بين النشطاء على مواقع التواصل ضد حكام الإمارات، وفضحت تناقضهم وزعمهم دعم القضية الفلسطينية.

    هذا وبدأت فعاليات المعرض منذ أول أمس الأحد، بمشاركة متخصصين إقليميين ودوليين في مجال السفر والسياحة بمركز دبي التجاري العالمي.

    وأظهرت صورة جناحا للاحتلال الإسرائيلي في سوق السفر العربي، على الرغم من العدوان الذي يشنه على كامل الأراضي الفلسطينية في الضفة وغزة والمناطق المحتلة عام 1948.

    خطيب مسجد الشيخ زايد يدعو للأقصى

    وسبق أن تداول ناشطون مقطعا مصورا وثق جزء من خطبة العيد، داخل مسجد الشيخ زايد بالإمارات، لخطيب المسجد عبد الرحمن سعيد الشامسي، يدعو فيه الله أن ينصر الأقصى والفلسطينيين.

    وظهر خطيب مسجد الشيخ زايد عبدالرحمن الشامسي، وهو يعتلي المنبر ويدعو بما نصه:(اللهم إنا نستهل دعائنا بحمدك وشكرك والصلاة على خير عبادك محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم احفظ المسجد الأقصى وأهله من كل سوء.)

    وتابع الشامسي دعائه للفلسطينيين:(اللهم كن مع أهلنا في فلسطين يارب العالمين يا مجيب الدعاء، أليس هو القائل سبحانه ادعوني أستجب لكم.)

    وظهر محمد بن زايد وإخوته جميعا وهم يرفعون أيديهم ويؤمنون على دعاء الخطيب بنصرة المسجد الأقصى.

    وتسبب هذا المقطع في انتقادات حادة لحكام الإمارات من قبل النشطاء الذين استنكروا التناقض الفاضح في مواقفهم.

    حيث أن محمد بن زايد الذي ظهر يؤمن على دعاء نصرة الأقصى، هو نفسه الذي أبرم اتفاقية التطبيع الخسيسة مع الكيان الغاصب في سبتمبر الماضي.

    وباتت الإمارات ملجأ ومأوى للإسرائيليين يسرحون ويمرحون في فنادقها.

    وأبرمت الإمارات مع الكيان المحتل العديد من الصفقات الاقتصادية وباتت منتجات إسرائيل المغتصبة من الأراضي المحتلة تغرق أسواقها تحت عبارة (صنع في إسرائيل).

     إسرائيل تصنع الذهب ودبي تبيعه

    ورغم أن عام 2020 شهد توجّه 4 دول عربية للتطبيع مع إسرائيل، وهي (الإمارات والبحرين والسودان والمغرب)، فإن الإمارات كانت هي الأسرع في تنفيذ صفقات الشراكة والاندماج الاقتصادي والتجاري مع إسرائيل.

    وكانت آخر هذه الاتفاقيات ما أشارت إليه وكالة رويترز، ووسائل إعلام مختلفة قبل أيام، من فتح المجال في بورصة دبي للذهب والسلع للإسرائيليين لإمكانية تسجيل شركاتهم فيها، والدخول على منصات التداول بها.

    وحسب ما نشرته رويترز، فإن بورصة دبي أعلنت أن “الطريق مفتوح لإطلاق منتجاتها وخدماتها، مثل العقود الآجلة والخيارات التي تغطي قطاعات المعادن النفيسة والطاقة والسلع والعملة، في إسرائيل مع توسعها في تداول المشتقات بالشرق الأوسط”.

    وعقب الإعلان عن تطبيع العلاقات بشكل كامل بين الإمارات وإسرائيل في سبتمبر/أيلول 2020، نشرت رويترز أن واحدا من أكبر تجار الماس الإسرائيليين، وهو تسفي شيمسي، قد توجه في أكتوبر/تشرين الأول 2020 للإمارات لتأسيس شركته لتجارة الماس.

    وكان الرجل يذهب قبل ذلك للإمارات بجواز سفر ألماني، ولكنه هذه المرة ذهب لتأسيس شركته بجواز سفره الإسرائيلي.

    ولمزيد من الإيضاح، فإن عقود الخيارات هي عقود بين طرفين تعطي لمشتريها الحق لا الالتزام بأن يشتري أو يبيع كمية معينة من الأسهم أو من سلعة معينة بسعر تنفيذ معين خلال فترة سريان العقد.

    ويدفع مشتري الخيار لقاء تلقيه هذا الحق مبلغا معينا، يسمى ثمن الخيار، وهو مبلغ بسيط من سعر السهم، أو سعر السلعة.

    العلاقات الإماراتية الإسرائيلية

    ويرى البعض أن العلاقات الإماراتية الإسرائيلية غير المعلنة قد بدأت قبل ذلك، حيث يعتبرون أن قبول عضوية الإمارات في الاتحاد العالمي لبورصات الماس عام 2004، بموافقة 22 دولة ودون اعتراض إسرائيل، كان بمثابة البداية الحقيقية في مجال تجارة مهمة، لها مستثمروها الكبار.

    اقرأ أيضاً: مدير عام الجوازات الأردنية يفضح وسيم يوسف

    بل كانت هذه الخطوة بداية لحضور التجار الإسرائيليين لأسواق دبي في مجال الذهب والماس والمجوهرات ومجالات أخرى.

    قصف غزة فضح المطبعين

    ونشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا قالت فيه إن القصف الإسرائيلي لقطاع غزة هزّ عمليات التقارب بين دول عربية وإسرائيل.

    وأضاف التقرير أن ثلث الدول العربية تقريبا تقيم علاقات مع الدولة اليهودية، ولكن العنف أظهر أن العلاقات هذه ليست مهمة في حل النزاع، وأنها لم تعط الدول العربية ورقة نفوذ للضغط على إسرائيل.

    فعندما صدمت الإمارات العالمَ العربي وطبعت علاقاتها مع الدولة اليهودية، قالت إن التحرك جاء من أجل المساعدة في حل النزاع العربي- الإسرائيلي المستعصي. وبعد تسعة أشهر، وجدت الدولة الخليجية الثرية نفسها في وضع صعب تراقب حليفتها الجديدة وهي تقصف قطاع غزة الفقير.

    اتفاقيات إبراهيم

    وتعلق الصحيفة بالقول إن سفك الدماء هذا الأسبوع لم يعط الدول العربية التي وقّعت اتفاقيات مع إسرائيل خاصة العام الماضي ضمن ما عرفت بـ”اتفاقيات إبراهيم” أي نفوذ، ولم تفعل العلاقات شيئا لتخفيف السبب الرئيسي وراء هذه المشكلة المستعصية.

    وقالت سينزيا بيانكو، الزميلة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية: “من الواضح أنهم (الإماراتيون) في وضع صعب، فمن ناحية، علاقات الإمارات مع إسرائيل طويلة واستراتيجية ويجب ألا تتزحزح. وفي الوقت نفسه، زعمت الإمارات ان اتفاقيات إبراهيم ستعطيها النفوذ لدعم الفلسطينيين والحد من العدوان الإسرائيلي ضدهم”.

    وحتى هذا الوقت، رفضت إسرائيل محاولات الخارج لوقف الغارات والقصف على غزة، لكن بيانكو تعتقد أن أبو ظبي يمكنها استخدام نفوذها ودفع إسرائيل للحد من عملياتها. إلا أن هذا التدخل قد يؤثر على التقدم في المشاريع الاستراتيجية المهمة للإمارات. ومن المشاريع المقترحة، برنامج مشترك لإنتاج نظام مواجهة الطائرات المسيرة.

    تحول عن الموقف العربي المعروف

    وتبع التطبيع الإماراتي علاقات أخرى بين البحرين والسودان والمغرب مع إسرائيل، وهو تحول عن الموقف العربي المعروف من الدولة العبرية.

    وكان الموقف العربي قبل الاتفاقيات الأخيرة هو أن الاعتراف سيكون تابعا لتسوية عادلة مع الفلسطينيين تقود لإنشاء دولة فلسطينية.

    وكانت الاتفاقيات التي غلبت عليها الصفة التجارية والتبادلية ورعتها إدارة دونالد ترامب التي لم تخف دعمها الكامل لإسرائيل، سببا في شعور الفلسطينيين بالخيانة والعزلة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • سياسي كويتي لـ(أشقائه العرب): دعوا حماس تقاتل واستمتعوا بالنصر الذي لم تذوقوه طيلة حياتكم

    سياسي كويتي لـ(أشقائه العرب): دعوا حماس تقاتل واستمتعوا بالنصر الذي لم تذوقوه طيلة حياتكم

    علق السياسي الكويتي، النائب السابق في مجلس الأمة، ناصر الدويلة، على الأحداث التي تشهدها الأراضي الفلسطينية والعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

    وقال الدويلة في سلسلة تغريدات رصدتها (وطن)، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبحث عن مخرج للحرب الذي يقودها ضد قطاع غزة، ويستعين بكل قنوات الاتصال مع حماس لوقف الحرب.

    وأضاف الدويلة ( حماس مستمرة في الحرب حتى تحقق أهدافها فيا اشقاءنا العرب دعوا حماس تقاتل واستمتعوا بالنصر الذي لم تذوقوه طيلة حياتكم).

    وتابع الدويلة: (غزة تتحمل مالا تتحملونه ومستعدة للقتال سبعة أشهر بوتيرة إطلاق عالية جدا).

    وحدات إسرائيلية

    وأكمل: (لم يستطع نتنياهو ان يثبت لشعبه ان جيشه اقترب من حدود غزة وكما ترون بالتلفزيون تبتعد الوحدات الإسرائيلية مسافة لا تقل عن سبعة كيلومترات من غزة خوفاً من ظهور أبو عبيدة).

    اقرأ أيضاً: هل شاركت طائرات إماراتية في قصف غزة إلى جانب الطائرات الإسرائيلية؟!

    وتابع: (خطفهم لذلك قال نتنياهو ان الجيش ينفذ عملية تحت الارض ولا حدا شاف ولا حدا سمع ولا حدا دري منين تعلمت الكذب يا جبان).

    سيف القدس

    وأكمل الدويلة: (تختلف عمليات سيف القدس التي تخوضها حماس اليوم عن كل الحروب العربية انها حرب لا تملك اسرائيل فيها ولا كلمة ولا تستطيع ان تحمي مواطنيها ولا حتى فتح مطاراتها).

    وأكمل: (سلاح الرعب الذي يبثه ظهور أبو عبيدة اصدق واحد عند الاسرائيليين يبعثر اي مستقبل للدولة اليهودية والعالم يتفرج على وهنها).

    معركة نفسية

    وفي السياق، قال المختص في الشأن الأمني، مرشد أبو عبد الله، إن الاحتلال الإسرائيلي يحاول استخدام الحرب النفسية بكل وسائلها وأدواتها كالدعاية والتضليل الإعلامي والإشاعة والمنشورات والتعليقات والمفاهيم والمصطلحات، التي تُواكب المواجهة العسكرية، وتعد جزءاً مهماً لا يتجزء من المعركة”.

    وأوضح أبو عبد الله، أن الحرب النفسية رديفة للرصاصة والصاروخ، وهي مما برعت فيه آلة الحرب الإعلامية الإسرائيلية”.

    اقرأ أيضاً: إسرائيل ترفض التهدئة في غزة.. تفاصيل ساعات خاض فيها الوفد المصري مفاوضات شاقة

    وأشار إلى بث التصريحات الملغومة والمسمومة في أحلك الظروف على لسان الهيئات الدولية، والمنظمات الإغاثية أو عبر وكالات انباء إسرائيلية كالحديث عن تهدئة بين السطور.

    وتطرق إلى انتشار تصريح لمسؤول في وكالة الغوث الدولية “الأونروا” عن قرب التوصل لتهدئة، أو استخدام الأسلوب الأكثر وقاحةً في انتحال صفة شخصيات فلسطينية، وإنشاء الكثير من الصفحات الوهمية على وسائل التواصل الاجتماعي بأسماء فلسطينية تنشر أخباراً عن التهدئة، ومطالبة الفصائل الفلسطينية بالقبول بتهدئة دون شروط، أو تحاول أن تقلل من أداء المقاومة، أو تحاول أن تُفرق بين أبناء الوطن الواحد.

    وبين أبو عبد الله، أن كل هذه الأساليب المكشوفة يجب التوعية بها، وتوضيحها للرأي العام، كي يحذر منها.

    ولفت إلى أن هذه الأساليب تكمن فيها خطورة من جانبين الأول قد يؤدي إلى التساهل من قبل بعض المقاومين فيصبحوا هدفاً سهلاً للاحتلال الإسرائيلي، والثاني محاولة لضرب الجبهة الداخلية الفلسطينية المتوحدة حول خيار المقاومة، والدفاع عن القدس.

    وتابع: “لذلك ينبغي علينا جميعاً أن نحذر من الوقوع في مثل هكذا ألاعيب للاحتلال وأعوانه، وأن ننتظر الأخبار من الجهات الفلسطينية الرسمية، وليس من وسائل الإعلام العبري”.

    أداوت الحرب النفسية

    بدوره، أكد الخبير السياسي الدكتور أحمد رفيق عوض، أن إسرائيل تستخدم أدوات الحرب النفسية في كل فترات تاريخها، وذلك من أجل إضعاف جبهة الأعداء.

    وأوضح عوض، أن إسرائيل تستغل في ذلك المناشير مرةً، ووسائل الإعلام مرةً أخرى، وتصريحات المسؤولين الإسرائيليين مرةً ثالثة.

    ونوه إلى أن الشائعة وفبركة الأخبار أو إعادة إنتاجها أو نشر أنصاف الحقائق أو المبالغات أو التشكيك أو حرق الشخصيات معنوياً، كل ذلك تفعله إسرائيل في كل المراحل بغض النظر أكانت هناك حرب أو لم تكن.

    وبيَّن عوض أن “إسرائيل” تسعى إلى تعزيز صورتها كقوة لا تُقهر فيما “أعداؤها” ضعاف، عاجزون، كسالى ولا يتقنون العمل.

    وتابع: “في هذه الجولة من العدوان فإن النشر عن الهدوء أو الذهاب إلى حرب برية إنما يهدف إلى تفكيك الاحتضان الشعبي للمقاومة وإلى دفع الفصائل إلى التعامل مع الشائعة وكأنها حقيقة فتخطئ في التقدير”.

    وشدد عوض على أن “إسرائيل” تتعامل مع “أعدائها العرب” باعتبارهم مشكلةً أمنية يجب السيطرة عليها نفسياً، أمنياً وديموغرافياً، ولهذا يجب الحذر الشديد في التعامل مع كل ما يصدر عن الماكينة الإعلامية الإسرائيلية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • أفيخاي أدرعي يثير السخرية بدعائه على أهل غزة بعد استشهاد 20 منهم نصفهم أطفال!

    أفيخاي أدرعي يثير السخرية بدعائه على أهل غزة بعد استشهاد 20 منهم نصفهم أطفال!

    تحول أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الاحتلال إسرائيلي، إلى مادة للتندر في أوساط رواد موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، بعد تغريدة مثيرة للجدل.

    أفيخاي أدرعي .. مهزلة!

    وكتب أفيخاي أدرعي تغريدة رصدتها (وطن) وفجرت موجة غضب واسعة ما نصه، (اللهم سدد ضربات الحقّ لتنصرها على الباطل. وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)، في إشارة إلى قصف قوات الاحتلال للمدنيين في قطاع غزة.

    وأضاف أفيخاي أدرعي متفاخراً (تتواصل ضربات جيش الدفاع على مواقع حماس في قطاع غزة ردًّا على اعتداءاتها ضد سيادة إسرائيل ومواطنيها).

    وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت مذبحة في قطاع غزة، حيث استشهد 20 فلسطينياً بينهم 9 أطفال واصيب العشرات بجراح مختلفة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ ساعات مساء الاثنين.

    وما زالت الطائرات الحربية الإسرائيلية تواصل شنّ غاراتها على أهداف متفرقة في انحاء القطاع المحاصر.

    ردود على تغريدة أفيخاي أدرعي 

    مغردون عرب تصدوا للمتحدث الإسرائيلي بعد أن دعا الله أن يسدد ضربات الجيش الإسرائيلي في عدوانه على قطاع غزة، مستشهدين بصور شهداء مجزرة بيت حانون التي راح ضحيتها عدد من الأطفال، بعد زعم الاحتلال استهداف عناصر من حركة حماس.

    https://twitter.com/Essawi2050/status/1391862211681861634?s=20

    فيما رد عليه مغرد اخر قائلاً له (ذكرتني بدعاء أبي جهل صبيحة بدر حين قال اللهم أينا أقطع للرحم، وأتانا بما لم نعرف فأحنه الغداة ثم قال وانصر أحبنا إليك..فنصر الله محمدا وجنده صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه..سيادة إسرائيل؟ ومنذ متى كانت لكم سيادة يا محتلين).

    فيما ذكره مغرد بقول الصحفي الإسرائيلي بن كسبيت الذي قال ( لأول مرة منذ قيام إسرائيل، يقوم تنظيم فلسطيني بإنذار إسرائيل بوقت محدد، بشان القدس، وينفذ انذاره بنفس التوقيت حسب الجدول الزمني الذي حدده، ويطلق الصواريخ على العاصمة، وكل مدن الدولة تسارع في فتح الملاجئ، حماس قوية امام الجميع).

    https://twitter.com/kholio1965/status/1391861925542338563?s=20

    وذكره اخر بفيديو قصف المقاومة الفلسطينية لجيب إسرائيلي قائلاً (اللهم سدد رمية المسلمين وانصرهم على القوم الظالمين #الاقصى_تنتفض)

    ومن جانبها سخرت الشيخة القطرية جوهر آل ثاني من افيخاي ادرعي قائلة له (شوف لك اقرب شجرة غرقد وانخش وراها).

    كتائب القسام تحذر إسرائيل

    هذا ووجه أبو عبيدة الناطق باسم “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” الفلسطينية مساء الاثنين تحذيرا لإسرائيل، وأمهلها ساعتين لسحب قواتها من المسجد الأقصى.

    وقال أبو عبيدة في تغريدة على “تويتر” “إذا لم يفك العدو الحصار عن المرابطين المعتكفين في المسجد الأقصى فلينتظر ردنا خلال ساعتين”.

    وجاء ذلك في ظل تصاعد الاعتداءات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي على المرابطين في المسجد الأقصى.

    وشهدت ساحات المسجد الأقصى الداخلية والخارجية الليلة أحداث عنيفة ودامية إذ أصيب المئات من المرابطين والمصلين، بحالات اختناق، إلى جانب حدوث اعتداءات واعتقالات عدة.

    وكانت “كتائب القسام” قد أمهلت صباح الاثنين القوات الإسرائيلية للانسحاب من المسجد الأقصى حتى السادسة مساء، إلا أن السلطات الإسرائيلية لم تنسحب.

    وردا على ذلك، أعلنت “كتائب القسام” و”سرايا القدس” عن توجيه ضربات صاروخية نحو مدينتي القدس وسديروت، عقب انتهاء مهلة منحتها الفصائل لإسرائيل لسحب قواتها من المسجد الأقصى.

    وقالت القناة 13 العبرية ان 100 صاروخ أطلقت نحو إسرائيل حتى الآن.

    وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن 7 صواريخ أطلقت من قطاع غزة، باتجاه منطقة القدس؛ واعترضت القبة الحديدية واحد منها.

    وتكاد صافرات الانذار لا تتوقف في المستوطنات الاسرائيلية مع استمرار المقاومة في اطلاق الصواريخ.

    من جهتها، عرضت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي تسجيلاً مصوراً لاستهداف جيب اسرائيلي على حدود القطاع بصاروخ موجه (كورنيت) ما ادى الى تدميره، واصابة اسرائيلي بجراح حسب الاعلان الاسرائيلي.

    نتنياهو يهدد غزة بعدوان “قاسٍ”

    وهدد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء الإثنين، بتنفيذ هجوم واسع النطاق في قطاع غزة.

    ولوح نتنياهو بان الجيش “سيرد بقوة كبيرة” على قطاع غزة، مشيرا إلى أن “التصعيد قد يستمر بعض الوقت”.

    وأضاف في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية: “لن نتسامح مع المساس بأرضنا وعاصمتنا ومواطنينا وجنودنا”.وفق وصفه

    وتابع: “من يهاجمنا سيدفع ثمنا فادحا”.حسب تعبيره

    وادعى نتنياهو أنه “لم نرغب في التصعيد، لكن من اختار التصعيد سيشعر بقوة أذرعنا. لا يمكنني أن أشاطركم تقييمات الوضع التي أجريتها مع جميع قوات الأمن، ولا في جميع الإجراءات التي نتخذها. إنها مواجهة صعبة إذا ما نظرنا إلى الصورة العامة. نديرها بتصميم ومسؤولية وحكمة”.

    الكابينت يصادق على ضربة جوية لغزة

    وصادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (كابينيت)، على استهداف قطاع غزة المحاصر بهجمات جوية واسعة، دون تنفيذ اجتياح بري.

    ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر في الكابينيت قولها: “على حماس أن تتعرض لضربة قوية، ومع ذلك، الجميع يفهم التقييدات التي نعاني منها؛ ليست لدينا رغبة في خوض حروب كبيرة”.

    وأضافت المصادر أنه “من الواضح أننا سندفع ثمنا معينا لكنهم سيدفعون ثمنا باهظا. نأمل أن ينتهي كل ذلك حتى عيد الفطر خلال يومين أو ثلاثة”.

    القسام: ردنا سيكون قويا

    من جهته، قال المتحدث العسكري باسم كتائب “عز الدين القسام” الذراع العسكري لحكرة حماس في بيان مقتضب، “نحذر العدو الصهيوني بأنه في حال أقدم على قصف منشآتٍ مدنية أو منازل لأهلنا في غزة فإن ردنا سيكون قويًا ومؤلمًا وفوق توقعات العدو”.

    هذا وفتحت بلدية تل أبيب ومدن اخرى الملاجئ، مع تواصل القصف الذي تقوم به المقاومة الفلسطينية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • مذبحة إسرائيلية في غزة .. 24 شهيداً نصفهم أطفال والمقاومة تمطر المستوطنات بالصواريخ

    مذبحة إسرائيلية في غزة .. 24 شهيداً نصفهم أطفال والمقاومة تمطر المستوطنات بالصواريخ

    ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ مساء الاثنين وحتى صباح الثلاثاء إلى 24 شهيدا بينهم امرأة و9 أطفال، وأكثر من 106 إصابة.

    وتواصل الطائرات الحربية الإسرائيلية شنّ غاراتها على أهداف متفرقة في انحاء القطاع المحاصر.

    في المقابل تواصل المقاومة الفلسطينية اطلاق رشقات صاروخية باتجاه المستوطنات الاسرائيلية، وأعلنت عن استهداف القدس وتل ابيب وعسقلان ومستوطنات “غلاف غزة”.

    وقالت القناة 13 العبرية ان 200 صاروخ أطلقت نحو إسرائيل حتى الآن.

    وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن 7 صواريخ أطلقت من قطاع غزة، باتجاه منطقة القدس؛ واعترضت القبة الحديدية واحد منها.

    وتكاد صافرات الانذار لا تتوقف في المستوطنات الاسرائيلية مع استمرار المقاومة في اطلاق الصواريخ.

    وأطلقت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، فجر اليوم الثلاثاء، اسم معركة “سيف القدس” على التصعيد الحالي في قطاع غزة، وذلك “نصرة للقدس وردا على جرائم الاحتلال بحق أهلها، فيما أسمتها إسرائيل عملية “حارس الأسوار”.

    من جهتها، عرضت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي تسجيلاً مصوراً لاستهداف جيب اسرائيلي على حدود القطاع بصاروخ موجه (كورنيت) ما ادى الى تدميره، واصابة اسرائيلي بجراح حسب الاعلان الاسرائيلي.

    نتنياهو يهدد غزة بعدوان “قاسٍ”

    وهدد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء الإثنين، بتنفيذ هجوم واسع النطاق في قطاع غزة.

    ولح نتنياهو بان الجيش “سيرد بقوة كبيرة” على قطاع غزة، مشيرا إلى أن “التصعيد قد يستمر بعض الوقت”.

    وأضاف في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية: “لن نتسامح مع المساس بأرضنا وعاصمتنا ومواطنينا وجنودنا”.وفق وصفه

    وتابع: “من يهاجمنا سيدفع ثمنا فادحا”.حسب تعبيره

    وادعى نتنياهو أنه “لم نرغب في التصعيد، لكن من اختار التصعيد سيشعر بقوة أذرعنا. لا يمكنني أن أشاطركم تقييمات الوضع التي أجريتها مع جميع قوات الأمن، ولا في جميع الإجراءات التي نتخذها. إنها مواجهة صعبة إذا ما نظرنا إلى الصورة العامة. نديرها بتصميم ومسؤولية وحكمة”.

    الكابينت يصادق على ضربة جوية لغزة

    وصادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (كابينيت)، على استهداف قطاع غزة المحاصر بهجمات جوية واسعة، دون تنفيذ اجتياح بري.

    ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر في الكابينيت قولها: “على حماس أن تتعرض لضربة قوية، ومع ذلك، الجميع يفهم التقييدات التي نعاني منها؛ ليست لدينا رغبة في خوض حروب كبيرة”.

    وأضافت المصادر أنه “من الواضح أننا سندفع ثمنا معينا لكنهم سيدفعون ثمنا باهظا. نأمل أن ينتهي كل ذلك حتى عيد الفطر خلال يومين أو ثلاثة”.

    القسام: ردنا سيكون قويا 

    من جهته، قال المتحدث العسكري باسم كتائب “عز الدين القسام” الذراع العسكري لحكرة حماس في بيان مقتضب، “نحذر العدو الصهيوني بأنه في حال أقدم على قصف منشآتٍ مدنية أو منازل لأهلنا في غزة فإن ردنا سيكون قويًا ومؤلمًا وفوق توقعات العدو”.

    هذا وفتحت بلدية تل أبيب ومدن اخرى الملاجئ، مع تواصل القصف الذي تقوم به المقاومة الفلسطينية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • ابن سلمان أصدر أوامر بمحاكمة المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين بالسعودية والتهمة مضحكة.. تفاصيل خطيرة خرجت للعلن

    ابن سلمان أصدر أوامر بمحاكمة المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين بالسعودية والتهمة مضحكة.. تفاصيل خطيرة خرجت للعلن

    وطن– أكد حساب “معتقلي الرأي” على تويتر ـ والمعني بشؤون المعتقلين السياسيين ـ أن السلطات السعودية تستعد خلال الأيام القليلة القادمة، لعقد جلسات محاكمة لـ14 شخصية من المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين المقيمين بالمملكة والمتواجدين حاليا في سجن ذهبان.

    وأوضح حساب “معتقلي الرأي” في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن) أن من التُهم التي ستوجهها النيابة لهم خلال المحاكمة “دعمهم للمقاومة الفلسطينية” و”السعي في الأعمال الخيرية”.

    https://twitter.com/m3takl/status/1223942976721838081?s=20&t=ZgMJe2VQMCczR6ywfFoVFw

    ومن بين من تقرر تقديمهم للمحاكمة بحسب ما ذكره الحساب الحقوقي، هم محمد الخضري ونجله هاني، إضافة إلى محمد فطافطة، ومحمد أسعد، وعبد الرحمن فروانة، وسليمان أبو رواع، وطارق عباس، وعبد الكريم معالي، وعبد الله راشد، وحسين يعيش، وأيمن صلاح العريان، وماهر الحلمان، وبلال العقاد، وعمر العقاد.

    هآرتس: الأحكام بحق المعتقلين الفلسطينيين “مهر” محمد بن سلمان لتعزيز علاقته مع إسرائيل

    ووصف الحساب المعني بشؤون معتلقي الرأي هذا الأمر بـ”مهزلة المحاكمات السرية الجائرة”، وطالب بالإفراج الفوري عنهم جميعا من دون قيد أو شرط مسبق.

    https://twitter.com/m3takl/status/1223948926975344640?s=20&t=hlqCq5-f0rkygtJQHMLtpA

    والخضري سبق وأن عمل لنحو 30 عاما مسؤولا للعلاقات بين حركة حماس والسعودية، قبل أن تتخذ المملكة مؤخرا مواقف ضد الحركة، وتحظر أي نشاط لها، وتقطع العلاقات بشكل كامل معها.

    وكان الخضري اعتقل في شهر أبريل/نيسان من العام الماضي، ولم تعلن حركة حماس عن اعتقاله إلا بعد فشل جهود بذلها العديد من الوسطاء مع المملكة.

    ويعاني الخضري، الذي يفوق عمره الثمانين عاما، من عدة أمراض، وقد اعتقل بعد وقت وجيز من إجرائه عملية جراحية، وحذرت عائلته وحركة حماس من انعكاس اعتقاله على وضعه الصحي، خاصة أنه نقل مرات عدة من سجنه إلى المشفى.

    وكانت عوائل المعتقلين الفلسطينيين في السعودية نظمت العديد من الوقفات الاحتجاجات في قطاع غزة، وطالبت سلطات المملكة بإطلاق سراحهم فورا.

    كاتب فلسطيني مخاطباً ابن سلمان: لن تفيدك المعلومات التي تحاول انتزاعها من المعتقلين الفلسطينيين