الوسم: المقاومة

  • طوفان الأقصى .. المقاومة تقتحم غرف جنود إسرائيليين وتبيدهم فيها (شاهد)

    طوفان الأقصى .. المقاومة تقتحم غرف جنود إسرائيليين وتبيدهم فيها (شاهد)

    وطن- وثقت مشاهد مصورة لحظة اقتحام أفراد من المقاومة الفلسطينية، ضمن عملية طوفان الأقصى، إحدى الغرف المحصنة في منطقة غلاف غزة وقتل أكثر من 10 جنود، فيما وثقت لقطات أخرى أسر مجموعة من الجنود .

    وأطلقت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية حماس -السبت- عملية عسكرية واسعة ضد إسرائيل؛ أطلقت عليها “طوفان الأقصى“، شملت إطلاق آلاف الصواريخ وتسلل واقتحام لمستوطنات وأسر إسرائيليين.

    إبادة جنود إسرائيليين

    وأظهر مقطع فيديو جثث الجنود الإسرائيليين غارقين في دمائهم بينما سمعت إصوات إطلاق النار عليهم من قبل أفراد المقاومة.

    كما نشر الإعلام العسكري في غزة صورا تظهر لحظة احتجاز أفراد من المقاومة لعدد من الجنود من داخل إحدى مستوطنات غلاف القطاع.

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1710528393970593995

    وظهر الجنود وقد تم نزع ملابسهم العسكرية وإجبارهم على الانبطاح أرضا. في حين بدت علامات الخوف والرعب واضحة على أوجههم.

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1710548958668284326

    كما تمكنت المقاومة من أسر جثث جنود، حيث وثق مقطع فيديو لحظة إنزال أفراد من المقاومة لجثة الجندي من سيارة في وسط قطاع غزة بعد أن تمكنوا من أسرها.

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1710553224896270608

    وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن حماس أسرت 35 إسرائيليا حتى الآن.

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1710586613414150167

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1710565156437045557

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1710590782246183012

    محمد الضيف يعلن عملية طوفان الأقصى

    يأتي هذا في وقت أعلن فيه القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، عن إطلاق عملية “طوفان الأقصى”، ردًا على جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين واقتحاماته المتكررة للمسجد الأٌقصى.

    https://twitter.com/YZaatreh/status/1710546129664835654

    وأطلقت المقاومة الفلسطينية آلاف الصواربخ، صباح السبت، من مناطق مختلفة في قطاع غزة باتجاه لمستوطنات غلاف غزة والمدن الإسرائيلية وسط الكيان الإسرائيلي.

    إضافة إلى تسلل بري وبحري وجوي، في حين دوت صفارات الإنذار في مناطق متعددة، بينها تل أبيب والقدس وأسدود وعسقلان.

    ولا يعرف حتى اللحظة عدد إجمالي للقتلى والمصابين ولا حتى للأسرى والرهائن الاسرائيليين في عملية طوفان الأقصى، خاصةً ما استمرار العملية الكبيرة.

    من جانبها، قالت القناة 13 الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي أطلق عملية “السيوف الحديدية” ضد قطاع غزة.

    بينما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كلمة مصورة “نحن في حالة حرب وسننتصر فيها”.حسب زعمه

  • محمد الضيف يعلن عملية طوفان الأقصى .. كيف بدأتها المقاومة وما الهدف منها؟!

    محمد الضيف يعلن عملية طوفان الأقصى .. كيف بدأتها المقاومة وما الهدف منها؟!

    وطن- أعلن القائد العام لكتائب عز الدين القسام محمد الضيف إطلاق عملية “طوفان الأقصى”، ضد الاحتلال الإسرائيلي وذلك بالتزامن مع اقتحام المقاومين لمستوطنات غلاف غزة.

    محمد الضيف: طوفان الأقصى .. قررنا ونضع حد لانتهاكات الاحتلال على المسجد الأقصى

    وقال محمد الضيف في كلمة صوتية: “قررنا أن نضع حدا للانتهاكات الإسرائيلية على المسجد الأقصى“. مؤكدا أن المرحلة الأولى شهدت إطلاق 5000 قذيفة وصاروخ باتجاه مواقع ومستوطنات الاحتلال.

    وأضاف محمد الضيف في رسالته الحاسمه أنه “اليوم قررنا أن نضع حدا للانتهاكات الإسرائيلية”.

     

    https://twitter.com/YZaatreh/status/1710546129664835654

    الضربة الأولى لعملية طوفان الأقصى

    واكد الضيف أن “الضربة الأولى من عملية طوفان الأقصى تجاوزت 5 آلاف صاروخ استهدفت مواقع العدو ومطاراته وتحصيناته العسكرية”، لافتا الى انه “بدءا من اليوم ينتهي التنسيق الأمني مع الاحتلال”.

    ورأى الضيف ان “اليوم يستعيد شعبنا ثورته ويعود لمشروع إقامة الدولة، وطوفان الأقصى أكبر مما يظن الاحتلال ويعتقد”، مشددا على انه “آن الأوان أن تتحد كل القوى العربية والإسلامية لكنس الاحتلال”.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1710508799021162811

    وتابع : “اليوم كل من عنده بندقية فليخرجها فقد آن أوانها، ومن لم يستطع المشاركة في طوفان الأقصى بشكل مباشر فليشارك بالتضامن”، داعيا الجميع الى متابعة التوجيهات والتعليمات عبر البيانات العسكرية المتتابعة.

    وأضاف :”يا إخوتنا في المقاومة في لبنان وسوريا والعراق وإيران هذا هو اليوم الذي ستلتحم به الجبهات”.

    كما وجه “الشيف” دعوته إلى مصر وسوريا والأردن الجزائر والمغرب وباقي الدول العربية والإسلامية، داعيا إيها لتلبية النداء.

    اقتحام مستوطنات غلاف غزة

    يأتي هذا بينما قالت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن الجيش إن حماس تسيطر فعليا على المستوطنات في قطاع غزة.

    كما قال موقع صحيفة يديعوت أحرونوت إن خط الدفاع بأكمله في محيط قطاع غزة تم اختراقه، وإن الجيش الإسرائيلي يحاول السيطرة على ما يحدث.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن حماس أطلقت نحو 2200 صاروخ من قطاع غزة وشنت هجوما من البر والبحر والجو.

    في حين أعلنت الإذاعة الإسرائيلية أنّ حماس أسرت 35 إسرائيليا حتى الآن.

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1710528393970593995

    بينما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: “نحن في حالة حرب”.

    وردا على الهجوم الكبير للمقاومة، قالت القناة 13 الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي أطلق عملية “السيوف الحديدية” ضد قطاع غزة.كما نقلت “الجزيرة

  • طوفان الأقصى يُغرق “إسرائيل” .. عملية مباغتة للمقاومة: تسلل وسيطرة وخطف (شاهد)

    طوفان الأقصى يُغرق “إسرائيل” .. عملية مباغتة للمقاومة: تسلل وسيطرة وخطف (شاهد)

    وطن – في هجوم غير مسبوق، بدأت المقاومة الفلسطينية صباح السبت، عملية طوفان الأقصى، التي تضمنت تسلل عدد كبير من المقاومين الفلسطينيين إلى مستوطنات غلاف غزة، والاستيلاء على مناطق فيها، وقتل أعداد كبيرة من الجنود والمستوطنين وأسر آخرين والعودة بهم الى قطاع غزة، واحتجاز أعداد كرهائن داخل المستوطنات.

    وبدأت عملية “طوفان الأقصى” بإطلاق المقاومة آلاف الصواريخ من قطاع غزة تجاه المستوطنات والمدن الإسرائيلية.

    وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن مسلحي حماس تسللوا إلى “إسرائيل” من الجو والبر والبحر.

    وردا على الهجوم الكبير للمقاومة، قالت القناة 13 الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي أطلق عملية “السيوف الحديدية” ضد قطاع غزة.كما نقلت “الجزيرة

    وأظهرت مقاطع فيديو، نيرانا كثيفة تندلع في عدد كبير من السيارات بمدينة عسقلان.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1710511491198157202

    بدوره، أعلن جيش الاحتلال الإسرئيلي إطلاق صفارات الإنذار وسط إسرائيل، في أعقاب إطلاق الصواريخ من غزة.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1710508799021162811

    كما دوت صفارات الإنذار في تل أبيب ورحوفوت وريشون لتسيون وقاعدة بالماخيم الجوية جنوب تل أبيب.

    بالتزامن، اندلعت اشتباكات بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال في عدد من المستوطنات من المسافة صفر في مشهد وصف بأنه تاريخي.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1710511668608786760

    وأظهرت صور، احتراق آلية عسكرية إسرائيلية عند السياج الفاصل شرق غزة.

    وقال شهود عيان، إن المقاومة أسرت كل الجنود الذين كانوا على متن الدبابة.

    عدد قتلى وأسرى كبير

    وصرح مسؤول الإسعاف الإسرائيلي المعروف بـ”نجمة دوود الحمراء” بأن عدد القتلى كبير، ولا يمكن حصره حاليا.

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1710553224896270608

    فيما أفادت قناة الجزيرة، بأن المقاومة الفلسطينية نقلت عددا كبيرا من الجنود الإسرائيليين القتلى إلى داخل قطاع غزة، فيما تواترت معلومات عن أسر عدد من الجنود أيضا.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1710549061000929335

    وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، إن مقاومين من حماس تسللوا إلى مركز للشرطة الإسرائيلية في مستوطنة سديروت، ما أسفر عن سقوط إصابات.

    ونشرت كتائب القسام صوراً أولية لمقاتليها من قوات “النخبة” داخل مستوطنات غلاف غزة.

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1710548958668284326

    وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن العشرات من مقاتلي حماس لا يزالوان يتجولون في شوارع المستوطنات.

    ونقلت صحفة “هآرتس” عن مصدر في الشرطة، قوله إن مسلحين فلسطينيين يتحصنون مع رهائن في منزل في مستوطنة أوفاكيم غربي بئر السبع.

    بينما قالت الإذاعة العبرية إن مسلحي كتائب القسام وصلوا إلى مناطق وبلدات تجاوزت غلاف غزة.

    واستولى المقاومون على عدد من الأليات العسكرية الاسرائيلية ونجحوا في العودة بها إلى قطاع غزة .

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1710546595710669207

    وأظهرت لقطات أخرى هروب جماعي للمستوطنين بعد اقتراب مقاومين من مكان إقامتهم لحفل في غلاف غزة.

     

    محمد الضيف يعلن إطلاق عملية طوفان الأقصى

    وأعلن القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام محمد الضيف، إطلاق عملية “طوفان الأقصى” للرد على جرائم الاحتلال في المسجد الأقصى والضفة والقدس والسجون والحصار على قطاع غزة.

    وقال الضيف، في كلمة صوتية، إن القسام أطلق 5000 صاروخ في المرحلة الأولى من العملية تجاه المستوطنات والمدن المحتلة والقواعد العسكرية التابعة لجيش الاحتلال.

    https://twitter.com/YZaatreh/status/1710546129664835654

    وأضاف أن العملية انطلقت لكنس الاحتلال ورداً على جرائمه في القدس المحتلة، من خلال مصادرة الأراضي وطرد الفلسطينيين من بيوتهم والاعتداء على المسجد الأقصى، واقتحام البيوت والتنكيل بالأهالي وسرقة الأراضي في الضفة المحتلة، وفرض الحصار على قطاع غزة.

    بينما دعا الضيف، أهالي الضفة والقدس إلى الاشتراك في المعركة مع الاحتلال، بكل الوسائل، ومن كل الفصائل، وطالب أبناء الأجهزة الأمنية بالانطلاق في العمل المسلح ضد قوات الاحتلال والمستوطنين.

    كما طالب المقاومة الإسلامية في لبنان، واليمن، وإيران وكل مكان من الأرض العربية، بالاشتراك في المعركة الكبرى لكنس الاحتلال، وقال: “آن الأوان أن تتحد كل القوى العربية والإسلامية لكنس الاحتلال عن مقدساتنا وأرضنا”.

  • 3 شهداء في مخيم جنين خلال عملية فاشلة للوصول إلى أحد قادة المقاومة (شاهد)

    3 شهداء في مخيم جنين خلال عملية فاشلة للوصول إلى أحد قادة المقاومة (شاهد)

    وطن- نفذ جيش الاحتلال الاسرائيلي مساء الثلاثاء، عملية عسكرية غادرة في مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، انتهت بارتقاء 3 شهداء، وإصابة 30 آخرين على الأقل بعضهم جروحه خطيرة، بينما فشلت مهمة القوات في الوصول إلى هدفها وهو أحد قادة المقاومة في المخيم المطارد محمد أبو البهاء.

    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الشهداء الذين ارتقوا في العدوان على مخيم جنين هم: محمود علي نافع السعدي (23 عاما)، ومحمود خالد عرعراوي (24 عاما)، ورأفت عمر خمايسة (22 عاما).

    شهداء مخيم جنين
    شهداء مخيم جنين من اليمين: محمود عرعراوي – محمود السعدي – رأفت خمايسة

    وأكدت مصادر محلية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم وحاصرت منزلين، وقصفتهما بعدة صواريخ، ومنعت مركبات الإسعاف والطواقم الطبية من الوصول للمصابين.وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا

    تعزيزات عسكرية اسرائيلية تقتحم مخيم جنين
    دفع الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى مخيّم جنين بعد تسلل قواته الخاصة

    المستهدف من العملية محمد أبو البهاء القيادي في كتائب الأقصى

    وقالت مصادر عبرية إنّ العملية في مخيم جنين استهدفت القيادي في كتائب شهداء الأقصى، المحرر محمد أبو البهاء، والذي نجا من محاولة الوصول إليه بعد اقتحام منزله واستهدافه بالصواريخ المحمولة.

    واندلعت اشتباكات عنيفة بين مقاومين وقوات الاحتلال التي اقتحمت أطراف مخيم جنين، وحاصرت منزل القيادي “أبو البهاء”.

    اشتعال النار في أحد المنازل بمخيم جنين جراء استهدافه من جيش الاحتلال
    اشتعال النار في أحد المنازل بمخيم جنين جراء استهدافه من جيش الاحتلال

    وقال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال اعتقلت خلال العدوان على المخيم، الشاب أحمد عبد الكريم منصور، ووالد القيادي “ابوالبهاء” المسن المريض حسين أحمد زيدان (65) قبل أن تفرج عنه لاحقا، حيث أصيب بذبحة صدرية.

    والد المطارد محمد أبو البهاء
    والد المطارد محمد أبو البهاء بعد الافراج عنه يتلقى العلاج في مستشفى ابن سينا بجنين

    اشتباكات عنيفة وتفجير عبوات بآليات الاحتلال

    وأعلنت فصائل المقاومة في مخيم جنين والتي تعمل تحت تشكيل “كتيبة جنين” العسكري، عن تصديّها للقوات المقتحِمة وتفجير عدد من العبوات الناسفة في آليات الاحتلال، وقد اعترف الجيش بتضرر إحداها نتيجة تلك العبوات.

    وانسحبت قوات الاحتلال بعد ساعة من العملية التي فشلت فيها باعتقال أبو البهاء.

    بينما أظهرت مقاطع فيديو تجمع الشبان وسط مخيم جنين بعد انسحاب جيش الاحتلال من المخيم.

    وتحدثت مصادر محلية عن احتراق محول الكهرباء الرئيسي بمخيم جنين سبقه انفجارات قوية في محيط المخيم جراء العدوان الإسرائيلي.

    احتراق محول الكهرباء الرئيسي في المخيم خلال العداون الاسرائيلي
    احتراق محول الكهرباء الرئيسي في المخيم خلال العداون الاسرائيلي

    وأظهر فيديو آخر الجنود الإسرائيليين وهم يفتحون النار على مئذنة أحد المساجد في مخيم جنين ومقطع ثالث للحظة انسحاب قوات الاحتلال.

    من جهة أخرى، ارتقى الشاب يوسف رضوان برصاص الاحتلال شرق غزة خلال إثر إصابته برصاصة قناص إسرائيلي، أصابه في الرأس، خلال المواجهات على حدود شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

  • بعد فشل مصري وتحذير عربي .. المقاومة تتأهب لمعركة جديدة

    بعد فشل مصري وتحذير عربي .. المقاومة تتأهب لمعركة جديدة

    وطن- كشفت مصادر فلسطينية، عن أن الوسيط المصري لا يزال عاجزا عن الحصول على تعهّد إسرائيلي بعدم العودة إلى سياسة الاغتيالات التي تستهدف قيادات المقاومة وعناصرها البارزة.

    ويبذل الوسيط المصري في الوقت الحالي، جهودا كبيرة لمنع تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلّة، والحيلولة دون إقدام الاحتلال على تنفيذ عملية اغتيال ضدّ أحد قادة المقاومة أو عناصرها في قطاع غزة أو في الخارج.

    ونقلت صحيفة “الأخبار”، عن مصادر فصائلية فلسطينية، قولها إن الوسيط المصري يجري اتّصالات مكثفة مع الفصائل الفلسطينية وتحديداً حركة حماس من جهة، ومع الحكومة الإسرائيلية من جهة أخرى، بهدف تلافي تفجّر مواجهة عسكرية خلال الفترة المقبلة.

    وأضافت المصادر أن الوسيط المصري فشل في الحصول على تعهّد من مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي، بالحفاظ على الالتزامات السابقة، وآخرها ما تمّ التوصّل إليه في مايو / أيار الماضي عقب معركة “ثأر الأحرار”، بعدم العودة إلى سياسة الاغتيالات.

    من جانبها، حذّرت المقاومة من أن ردّها على أيّ جريمة اغتيال سيكون غير مسبوق، منبّهةً بأن محاولة صنع معادلات عبر عمليات اغتيال لقادة أو عناصر من المقاومة خارج الضفة الغربية المحتلة، قد تكون الشرارة التي ستشعل معركة كبيرة، حسبما كشفت المصادر.

    ورفضت المقاومة الاستجابة لطلب دولة الاحتلال وقف العمليات الفدائية في الضفة، وأكدت أن هذه العمليات ستتواصل وستتصاعد بشكل كبير بغضّ النظر عن التهديدات الإسرائيلية.

    ووفق المصادر، فقد أكّد المصادر عن توقف العمليات مرهون بإنهاء الاحتلال والاستيطان، وهو ما ردّ عليه الاحتلال برفض الحديث عن الاستيطان والتواجد العسكري الإسرائيلي في الضفة.

    المقاومة تتأهب لمعركة ضد الاحتلال
    المقاومة تتأهب لمعركة ضد الاحتلال

    تحذير عربي للمقاومة

    في غضون ذلك، مصادر رفيعة المستوى لقناة “المنــار“، أن عواصم عربية أبلغت فصائل المقاومة الفلسطينية أخد الحيطة والحذر لمواجهة ما أسمته المصادر “مخططا إسرائيليا” لارتكاب اعمال اغتيال ضد قيادات فصائل المقاومة، مع ضرب وتدمير مقرات لهذه الفصائل.

    وقالت المصادر، إن العواصم العربية بعثت بتحذيراتها للفصائل بشكل عاجل. حيث اتخذت إسرائيل قرارا بتنفيذ مخططها في اكثر من ساحة وتحديدا في الضفة الغربية وغزة ولبنان مستهدفة كبار قادة المقاومة.

    قيادة المقاومة أخذت قرارات عاجلة برفع حالة التأهب وإخلاء بعض مواقعها خشية غدر إسرائيلي
    قيادة المقاومة أخذت قرارات عاجلة برفع حالة التأهب وإخلاء بعض مواقعها خشية غدر إسرائيلي

    في المقابل، درست فصائل المقاومة هذه التحذيرات، واتخذت قياداتها قرارات عاجلة برفع حالة التأهب وإخلاء بعض مواقعها، وطلبت من خلايا السرية أن تتأهب للمشاركة في الردود على المخطط الإاسرائيلي.

    يذكر أن القيادة الإسرائيلية وتحديدا المستوى العسكري، عقدت عدة اجتماعات مؤخرا، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واتخذت قرارات بارتكاب جرائم جديدة في مقدمتها تنفيذ عمليات اغتيال لقيادات في المقاومة الفلسطينية.

  • رسالة بـِ”البارود” من المقاومة لـ”إسرائيل” إن نفذت أيّ اغتيال .. مختلف الجبهات ستشتعل

    رسالة بـِ”البارود” من المقاومة لـ”إسرائيل” إن نفذت أيّ اغتيال .. مختلف الجبهات ستشتعل

    وطن – تسود حالة من الترقب الأوساط الفلسطينية، لما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع خلال الساعات والأيام القليلة المقبلة، وذلك في ظلّ تهديدات إسرائيلية بتنفيذ عمليات اغتيال لشخصيات بارزة في المقاومة الفلسطينية، سواء داخل فلسطين أو خارجها، وذلك رداً على تصاعد العمليات خلال الأيام الماضي.

    وتعالت أصوات في “إسرائيل”، تطالب الحكومة والجيش بردّ قوي على تزايد عمليات المقاومة الفلسطينية، فبعد عملية حوارة جنوب نابلس التي قتل فيها 2 من المستوطنين، وقعت عملية الخليل والتي قتلت فيها مستوطِنة واصيب آخر، وتبنتها حركة حماس، بشكلٍ رسمي.

    لحظة تنفيذ عملية إطلاق النار قرب مستوطنة كريات أربع جنوب مدينة الخليل
    لحظة تنفيذ عملية إطلاق النار قرب مستوطنة كريات أربع جنوب مدينة الخليل

    ومع تصاعد التهديدات الاسرائيلية لقطاع غزة على خلفية العمليات الفلسطينية، رفعت الفصائل الفلسطينية في القطاع من درجة اليقظة والاستعداد لهجوم إسرائيلي ضدّ عدد من قادة المقاومة وعناصرها، الذين تربطهم علاقة بدعم العمل المقاوم في الضفة.

    المقاومة تتّخذ إجراءات أمنية مشدّدة خشية غدر إسرائيلي 

    ونقلت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، من مصادر مطّلعة، قولها أن الفصائل اتّخذت إجراءات أمنية مشدّدة خشية تكرار جيش الاحتلال السيناريو نفسه الذي لجأ إليه في أيار الماضي، عندما اغتال ثلاثة من كبار قادة سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

    سرايا القدس تنعى ثلاثة من أبرز قادتها ارتقوا جراء عملية اغتيال watanserb.com
    شهداء السرايا الذي اغتالتهم اسرائيل في أيار 2023 من اليمين: خليل البهتيني، جهاد الغنام، طارق عزالدين

    وبحسب تقديرات المقاومة، فإنه على الرغم من تلميحات بعض الكتّاب والمحلّلين الإسرائيليين إلى أن الاغتيالات المتوقّعة قد تطال قيادات كبيرة، إلّا أن جيش الاحتلال قد يذهب إلى خيار تصفية قيادات وسطى أو عناصر، وهو ما سيؤدي إلى تصعيد يستمرّ ليوم أو يومين.

    رد المقاومة على أي اغتيال سيكون أكبر من توقّع الاحتلال

    إلّا أن مصدراً في المقاومة حذّر من أن ردّ الأخيرة على أيّ اغتيال سيكون أكبر من توقّع الاحتلال، الذي سيتفاجأ بطريقته وحجمه.

    ونبه إلى أن مثل هذه الخطوة قد تؤدّي إلى تصعيد كبير سيطال مختلف الجبهات التي تستطيع المقاومة العمل فيها”.

    مصدر في المقاومة قال إن الرد على أي اغتيال سيكون أكبر من توقّع الاحتلال
    مصدر في المقاومة قال إن الرد على أي اغتيال سيكون أكبر من توقّع الاحتلال

    ولفت المصدر، إلى أن حكومة الاحتلال “تسعى من خلال لجوئها المحتمل إلى عمليات اغتيال خارج الضفة إلى صنع معادلة جديدة عنوانها الردّ على الهجمات في الضفة بالاغتيالات. وسط عجزها عن تنفيذ أيّ فعل يوازي العمليات الفدائية”.

    وقال إن “المقاومة لن تسمح للاحتلال بتغيير قواعد الاشتباك في قطاع غزة أو خارجه”.

    وعليه، استبعد المصدر لجوء العدو إلى تفعيل الاغتيالات مجدّداً.

    وأشار إلى أن “هذا الخيار معقّد أمام الاحتلال نظراً إلى المعادلة التي رسّخها الحلف المقاوم، والتعهّدات الصادقة التي قدّمها بحماية المقاومين وقادتهم.

    وكان مراسل القناة 12 العبرية، نير دفوري، قد لمّح إلى أن دولة الاحتلال على وشك تنفيذ ما سمّاه نشاطاً عملياتياً كبيراً في خارج فلسطين أو في قطاع غزة.

    وأشار إلى اتّهام حكومة بنيامين نتنياهو الواضح للمقاومة في لبنان وغزة بأنها هي التي يشرف على تصاعد الأوضاع الأمنية في الضفة.

    وخوّل المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش، يوآف غلانت، باتخاذ خطوات تستهدف مقاومين فلسطينيين و”مرسليهم”.وفق عرب 48

    الكابينيت خوّل نتنياهو ووزير الجيش يوآف غلانت باتخاذ خطوات تستهدف مقاومين فلسطينيين ومرسليهم
    الكابينيت خوّل نتنياهو ووزير الجيش يوآف غلانت باتخاذ خطوات تستهدف مقاومين فلسطينيين ومرسليهم

    جاء ذلك في بيان صدر عن مكتب نتنياهو، بعد اجتماع الكابينيت الذي انعقد الثلاثاء في جلسة استمرت نحو ثلاث ساعات.

  • 50 صاروخاً من غزة نحو البحر نُصرةً للأسرى .. المقاومة تُنذر إسرائيل بالنار

    50 صاروخاً من غزة نحو البحر نُصرةً للأسرى .. المقاومة تُنذر إسرائيل بالنار

    وطن – أجرت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، ظهر الخميس، مناورة صاروخية بعيدة المدى أطلقت خلالها 50 صاروخاً باتجاه البحر من بينها صواريخ “عياش 250” .

    وذكرت قناة الأقصى الفضائية التابعة لحركة حماس، عبر منصة X “تويتر سابقاً”، أن المناورة الصاروخية، جاءت بعد تعرض الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي لاعتداء.

    المناورة الصاروخية في غزة جاءت بعد الاعتداء على الأسرى
    المناورة الصاروخية في غزة جاءت بعد الاعتداء على الأسرى (قناة الاقصى)

    وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس كشفت عن “صاروخ عياش 250” في معركة “سيف القدس” صيف عام 2021. بعدما أطلقته تجاه مطار “رامون” الإسرائيلي قرب إيلات والذي يبعد نحو 250 كيلومترا.

    مئات الأسرى يتجهزون لخوض إضراب عن الطعام ضد هجمة إدارة السجون

    جاءت المناورة الصاروخية للمقاومة في غزة، بعد حمّلت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة الاحتلال المسؤولية الكاملة جراء اعتداءاته بحق الأسرى في سجن النقب. مؤكدةً أنها لن ترضخ لإجراءات الاحتلال.

    اعتداءات ادارة السجون على الأسرى في سجن النقب
    حملت “لجنة الطوارئ العليا” إدارة السجون المسؤولية عن اعتداءاتها على الأسرى في سجن النقب

    وأكدت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة، أنها ما زالت في خط المواجهة الأول وستتصدى للعدوان على الأسرى.

    وقالت اللجنة في بيان، الخميس، إنه “المتطرف إيتمار بن غفير وأدواته من ضباط إدارة السجون اللعب بالنار، يحاولون فرض إجراءات قمعية جديدة من خلال عمليات المداهمة والعزل. والتنكيل والاستفزازات، ونقل قيادات الحركة الأسيرة، والجولات الاستفزازية لـ”بن جفير” على السجون”.

    ايتمار بن غفير يزور سجن عوفر لاستفزاز الأسرى الفلسطينيين
    ايتمار بن غفير يزور سجن عوفر لاستفزاز الأسرى الفلسطينيين

    وأضافت أن رسالتها إلى الاحتلال، أن هذه الحماقات ستقوده مرة أخرى إلى خيبة أخرى. وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية “وفا

    وأكدت أن “كل فصائل العمل الوطني والإسلامي موحدة في خندق واحد في مواجهة العدوان. وستسقط أوهام المحتل أمام وحدتنا مرة أخرى”.

    في السياق نفسه، قالت هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير، إن مئات الأسرى يتجهزون لخوض إضراب عن الطعام، ردا على هجمة إدارة سجون الاحتلال.

    وبينت المؤسستان أنّ آخر تلك الهجمات، سلسلة الاقتحامات التي طالت مؤخرا وحتى صباح الخميس عدة أقسام، كان آخرها قسما (3، 4)، وسبق ذلك قسم (26) في سجن النقب.

    إضافة إلى عمليات النقل الفردية التي طالت عددا من كوادر الحركة الأسيرة في سجن (ريمون).

    اقتحام وتفتيش غرف الأسرى
    اقتحام وتفتيش غرف الأسرى

    كما أكدت الهيئة والنادي، في بيان مشترك صدر عنهما، أن (75) أسيرا ممن جرى نقلهم من سجن (النقب) إلى سجن (نفحة)، قرروا الإضراب عن الطعام، رفضا لعملية القمع التي تعرضوا لها.

    في حين أوضح البيان أن هذا التصعيد جاء تزامنا مع زيارة الوزير الفاشي (بن غفير)، الذي يواصل تهديداته للأسرى. والمس بمصيرهم، وسلب ما تبقى لهم من حقوق.

  • مخيم بلاطة: مطارد ينجو من 3 محاولات اغتيال ويخرج رافعاً شارة النصر (شاهد)

    مخيم بلاطة: مطارد ينجو من 3 محاولات اغتيال ويخرج رافعاً شارة النصر (شاهد)

    وطن- خرج المطارد لقوات الاحتلال الإسرائيلي، عصام صلاج، رافعاً شارة النصر، بعد فشل عملية عسكرية إسرائيلية استهدفته، واستمرّت لنحو 3 ساعات في مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس.

    وخلال العملية العسكرية الإسرائيلية بمخيم بلاطة، استشهد الشاب فارس عبد المنعم محمد حشاش (19 عاماً)، بعد إصابته بالرصاص الحي في الصدر والبطن والأطراف السفلية.

    الشهيد فارس حشاش ارتقى خلال اقتحام مخيم بلاطة
    الشهيد فارس حشاش ارتقى خلال اقتحام مخيم بلاطة

    وأصيب ثمانية مواطنين آخرين بينهم طفل، بالرصاص الحي، وصفت جروح أربعة منهم بالخطيرة، خلال اقتحام قوات الاحتلال المخيم. وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية “وفا“.

    نجاة المطارد عصام صلاج من ثالث محاولة اغتيال 

    بدأت العملية في مخيم بلاطة، ظهراً، بتسلل قوات إسرائيلية خاصة (بزيّ صحفيين) إلى قلب المخيم، تلا ذلك وصول تعزيزات عسكرية كبيرة من قوات الاحتلال رفقة جرافة.

    وحاصرت قوات الاحتلال منزل المطارد عصام صلاج، وطالبته بتسليم نفسه، لكنّه رفض، لتندلع اشتباكات مسلحة عنيفة مع المقاومين في المخيم، تخلّلها إلقاء وتفجير عبوات محلية الصنع نحو آليات وجنود الاحتلال.

    واستهدفت قوات الاحتلال المنزل المحاصر بالقذائف الصاروخية، ما أدى لاشتعال النيران فيه، وإلحاق أضرار جسيمة.

    وقال والد المطارد عصام، إن ضابط مخابرات إسرائيلي اتصل به، وطالبه بأن يقنع ابنه بتسليم نفسه، وإلا فسيتم هدم المنزل على من فيه.

    المطارد عصام الصلاج
    المطارد عصام الصلاج

    بينما كان في المنزل لحظة العملية العسكرية، نجله “عصام” وزوجته ووالدته، واثنتان من شقيقاته، وشقيق، وآخرون جلهم من النساء. وفق الأب.

    وبعد 3 ساعات من الحصار، والاشتباكات، وأصوات التفجيرات، انسحبت قوات الاحتلال من المخيم، لتسجّل فشلاً ذريعاً آخر في الوصول إلى أحد أبرز المطاردين لديها.

    وهبّ الأهالي إلى المنزل المستهدف، وتمكّنوا من إخراج المطارد عصام صلاج، مصاباً بجروحٍ طفيفة، وشوهد وهو ينقله المواطنون إلى سيارة الإسعاف، رافعاً شارة النصر، وسط هتافات الأهالي له.

    كما شهد مخيم بلاطة عدواناً إسرائيلياً في 21 من مايو/أيار الماضي، أدى لاستشهاد 3 شبان.

    وفي الثالث عشر من الشهر نفسه، فشلت عملية عملية إسرائيلية ضدّ مقاتلي “كتيبة بلاطة”، استشهد خلالها شابان فلسطينيان.

    جنين: “إصابة مستوطن و4 جنود إسرائيليين بعملية إطلاق نار”

    بالتزامن مع العملية العسكرية في مخيم بلاطة، أصيب مستوطن و3 جنود إسرائيليين بإصابات متفاوتة بين طفيفة ومتوسطة بعملية إطلاق نار قرب بلدة يعبد شمال الضفة الغربية المحتلة.

    إصابة مستوطن و4 جنود إسرائيليين بعملية إطلاق نار
    المركبة المستهدفة بعملية إطلاق النار

    وزعم الاحتلال أن منفذ عملية إطلاق النار استقلّ سيارة وأطلق النار على مستوطن بسيارته، وخلال انسحاب منفذ العملية، أطلق النار على جيب عسكري إسرائيلي، وأصاب 4 جنود بجروح طفيفة. وفق “عرب48“.

    كما أعلن جيش الاحتلال أنه طارد منفذ العملية، وبالتزامن طوّق بلدة يعبد وأغلق الحواجز على أطرافها.

     

  • بعد اتفاق وقف إطلاق النار .. تلويح إسرائيلي بعدوان جديد على غزة ورسالة تحذير لـ”حماس”

    بعد اتفاق وقف إطلاق النار .. تلويح إسرائيلي بعدوان جديد على غزة ورسالة تحذير لـ”حماس”

    وطن– لوّح رئيس قسم العمليات في هيئة الأركان العامة في جيش الاحتلال اللواء “عوديد باسيوك”، بإمكانية شنّ عدوان جديد ضد قطاع غزة. وذلك بعدما انتهت جولة التصعيد الأخيرة.

    ونقلت صحيفة معاريف عن “باسيوك” القول: “عندما أنظر لما حققته هذه العملية فقد ظهر للمنطقة بأسرها.. لقد رأى الجميع القدرة في وقت قصير جدًا على إحباط قادة التنظيم العسكري في غزة -يقصد الجهاد الإسلامي- بمفاجأة تامة”، حسب زعمه.

    وأضاف: “الأهم من ذلك الاستمرار في إفشال وتصفية رؤساء (الجهاد الإسلامي) ومن استبدلهم حتى أثناء العملية بمعلومات استخبارية دقيقة مع قدرة تنفيذية استثنائية لسلاح الجو.. الجميع شاهد ذلك، يعرفون ما يمكننا القيام به وأنا أعلم أن كل هذا يؤثر عليهم”.

    وتابع الجنرال العسكري: “الفرق بين هذه العملية والسابقة، الأول هو حجم المحبطين في الضربة الافتتاحية، وطول المدة التي حدثت فيها، والشيء الثاني هو القدرة على زيادة الإنجازات مع استمرار الجهاد في إطلاق النار”.

    إمكانية تنفيذ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة

    وتحدث عن إمكانية تنفيذ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، وقال: “نحن لا نشتري السلام هنا إلى الأبد حتى. وقت كل عملية مستمد من إنجازك، ورغبة الطرف الآخر والقدرة على تحقيق الهدف وأن تكون هادئاً.. الوقت الذي يدرك فيه الطرف الآخر أنه يجب عليه التوقف لأنه سيدفع الكلفة، هذه المرة استغرق الأمر حتى اليوم الخامس ويبدو لي أنه على ما يرام”.

    وصرح: “يمكن أن تكون العملية التالية بنفس مقياس العملية الأخيرة، أسبوعاً أو شهراً.. وكنا مستعدين لزيادة الإنجازات والمرات القادمة ستعبر عن نفسها”.

    وأشار إلى أن حركة المقاومة الإسلامية “حماس” هي بالفعل صاحبة السيادة في قطاع غزة، وأنها اختارت عدم المشاركة في جولة التصعيد الأخيرة.

    قصف طائرات الاحتلال منزلا في بيت لاهيا شمال غزة
    قصف طائرات الاحتلال منزلاً في بيت لاهيا شمال غزة (عدوان أيار 2023)

    وقال: “ركزنا جهودنا على من أطلق النار علينا وقوّض أمننا.. حماس ما زالت هي صاحبة السيادة ولا تزال مسؤولة عما يحدث في غزة، وفي هذه الحالة كان الجهاد الإسلامي لا بد من إعادة ضبطه وهذا ما فعلناه”.

    أطلقت المقاومة رشقات صاروخية من غزة باتجاه المستوطنات خلال تصديها للعدوان على غزة
    أطلقت المقاومة رشقات صاروخية من غزة باتجاه المستوطنات خلال تصديها للعدوان على غزة

    وجدّد التأكيد على احتمالية أن تشنّ قوات الاحتلال عمليات أخرى في المستقبل، وقال: “علينا أن نختار من نتحرك ضده وهذا ما فعلناه.. الجهاد الإسلامي دفع ثمنا وقتلنا قيادات منها، وحماس اختارت عدم المشاركة.. هذا دليل على الخوف من الثمن الذي يمكنهم دفعه”.

    اتفاق وقف إطلاق النار في غزة 

    وتحدثت الصحيفة، عن دخول اتفاق إطلاق النار بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي حيز التنفيذ الليلة الماضية، لكن حتى بعد دخولها، دقت صفارات الإنذار في سديروت وغلاف غزة، بينما هاجم طيران جيش الاحتلال أهدافاً في القطاع.

    ولفتت إلى بدء رفع القيود في إسرائيل، وبات من الممكن عودة الحياة إلى طبيعتها، حيث بدأ جيش الاحتلال إزالة الحواجز التي وضعها خشية من الصواريخ المضادة للدروع ونيران القناصة.

    ويسود الهدوء قطاع غزة بعدما دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وذلك بعد 5 أيام من العدوان الإسرائيلي على القطاع، استشهد خلالها 33 فلسطينياً وأصيب العشرات، في حين أعلنت سلطات الاحتلال مقتل إسرائيليين اثنين.

    وتضمنت الصيغة الجديدة لوقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي بنوداً نصّت على وقف استهداف المدنيين، وهدم المنازل، واستهداف الأفراد.

    وفي الساعات الماضية، خرجت في قطاع غزة مسيرات عفوية في مناطق متفرقة من القطاع احتفالاً بإعلان اتفاق التهدئة، وردّد المحتفلون التكبيرات وشعارات تشيد بالمقاومة الفلسطينية.

    احتفالات في غزة ابتهاجًا بانتصار المقاومة في معركة ثأر الأحرار
    احتفالات في غزة ابتهاجًا بانتصار المقاومة في معركة ثأر الأحرار

    وفي كلمة له بعد انتهاء التصعيد الإسرائيلي، قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، إن المقاومة الفلسطينية فوّتت الفرصة على العدو في بث الفرقة والخلاف بين الفصائل الفلسطينية.

    وأضاف في كلمة مصورة، أنّ الرد كان بإمكانات بسيطة في مواجهة عدو مدجج بأدوات الدمار. مشيراً إلى أن الاحتلال أراد أن تغرق المقاومة بالدماء، لكن المقاومة صمدت، كما أن الموقف كان يستحق التضحيات المقدمة.

  • تحليل: تصعيد المقاومة في الضفة .. جيل جديد فقد الثقة بأي مسار سياسي وبات يحتضن السلاح

    تحليل: تصعيد المقاومة في الضفة .. جيل جديد فقد الثقة بأي مسار سياسي وبات يحتضن السلاح

    وطن/الأناضول- يقول خبراء فلسطينيون، إنّ تصاعد المقاومة بالضفة الغربية خلال الأسابيع الأخيرة، مؤشر على إمكانية اندلاع مواجهة جديدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    وأوضح الخبراء في أحاديث منفصلة مع وكالة الأناضول، أنّ الجيل الجديد فقد الثقة بأي مسار سياسي، وبات يحتضن المقاومة المسلحة.

    ومؤخّراً، نفّذَ الجيش الإسرائيلي عمليات اعتقال فلسطينيين في نابلس (شمال)، وفي بلدة سلواد شرقي رام الله (وسط)، وسط اشتباكات مسلحة، ومواجهات مع مئات الفلسطينيين.

    ووفق مصادر إسرائيلية، أُصيب مستوطنان إسرائيليان، في 30 أغسطس/آب المنصرم، أحدهما بجراح خطيرة، بعد إطلاق النار عليهما بمنطقة نابلس بعد محاولتهما التسلل لموقع “قبر يوسف”.

    وبعد ساعات من العملية حاصر الجيش الإسرائيلي منزلاً في بلدة “روجيب” القريبة من موقع الحادث، واعتقل 3 فلسطينيين بعد اشتباك مسلح.

    ومنذ بداية العام الجاري، ينفّذ الجيش الإسرائيلي سلسلة عمليات تركزت في مدن نابلس وجنين وطوباس، قتل خلالها عدداً من الفلسطينيين، واعتقل آخرين.

    جيش الاحتلال ينفذ مداهمات في الضفة
    جيش الاحتلال ينفذ مداهمات في الضفة

    وتعرّض الجيش الإسرائيلي في تلك العمليات لإطلاق نار من قبل مسلحين فلسطينيين، وواجَه مئات الفلسطينيين الذين رشقوا آلياته بالحجارة والعبوات الحارقة.

    قلق إسرائيلي

    المحلّل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، رون بن يشاي، قال إن “موضوعاً واحداً الآن يشغل الجيش الإسرائيلي، وجهاز الشاباك (الأمن العام) أكثر من الاتفاق النووي الإيراني، وحتى أكثر من تحذيرات أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله”.

    ونقل الصحفي عن مصدر أمني رفيع، قولَه: “نلاحظ أن حالة الغليان تتزايد في الضفة الغربية خاصة في شمالها، والتي قد تتطور وتتحول لانتفاضة شعبية عنيفة، وعلى المؤسسة الأمنية أن تستعد لمثل هذه التطورات، ومحاولة منعها”.

    الضفة.. ساحة متفجرة

    محمد أبو علان، الخبير الفلسطيني والمختص بالشأن الإسرائيلي، قال إن “مشهد تطور المقاومة وخاصة المسلحة في الضفة الغربية، يتصدر المشهد الإسرائيلي بحسب ما تنقله وسائل إعلام إسرائيلية”.

    وأضاف في حديث للأناضول، أن “مستويات أمنية إسرائيلية ترى في الضفة الغربية وخاصة شمالها بالساحة المتفجرة والأكثر قلقاً”.

    وأردف: “المؤشرات تشير إلى أن إسرائيل ستطلب من دول عربية الضغط على الفلسطينيين لمنع حالة التصعيد، خاصة أن القراءة الإسرائيلية ترى أن الضفة ستشهد موجة من الاحتجاجات والمواجهات مع الجيش”.

    وأرجع ذلك إلى أن “الجيل الفلسطيني الجديد لا يخشى قوة إسرائيل، ولم يعش الانتفاضة الفلسطينية الأولى ولا الثانية”.

    عرين الأسود
    عرين الأسود

    وتابع: “تعمل إسرائيل على ردع الفلسطينيين عبر الاعتقالات وخاصة الإدارية (دون محاكمة)”.

    واستطرد قائلاً: “هناك ارتفاع في عدد الاعتقالات الإدارية، وهي احترازية تلجأ إليها إسرائيل في محاولة لمنع تنفيذ هجمات”.

    وزاد: “تواجه المؤسسة الأمنية تحديّاً في مواجهة العمليات الفلسطينية، كونها غير منظمة، حيث يصعب تتبعها من قبل أجهزة الأمن”.

    واستدرك: “في إسرائيل يقولون إن الجيل الجديد فقد الثقة بأي عملية سلام مع إسرائيل، وحتى فقد ثقته في المستوى السياسي الفلسطيني”.

    نقطة ضعف إسرائيل

    يرى بلال الشوبكي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة “الخليل”، أن “التقديرات الأمنية الإسرائيلية بأن الضفة الغربية هي النقطة الأضعف لإسرائيل أمنياً، بحكم أنه ليس من السهل السيطرة عليها في حال اندلاع انتفاضة”.

    وتابع للأناضول، أن “السبب يعود إلى الاحتكاك المباشر مع الوجود الإسرائيلي بحكم وجود المستوطنين والنقاط العسكرية وما إلى ذلك”.

    مقاتلو القسام في جنين
    مقاتلو القسام في جنين

    وأردف: “أيضاً من الواضح أن سياسية الترويض الاقتصادي التي مورست على مدار سنوات ماضية لم تُؤتِ أُكلَها، وباتت صور الفشل تظهر في أكثر من بقعة وتحديداً في شمال الضفة”.

    وزاد: “إسرائيل ترى خطورة كبيرة في شكل المقاومة الفلسطينية والتي لا تبدو في صورة منظمة يمكن تتبعها، وبالتالي التحدي الأكبر لسلطات الاحتلال كيفية تتبع الأعمال في ظل عدم وجود سلسلة تنظيمية يمكن من خلالها التقليل من الهجمات وإحباطها”.

    واعتبر أن “حالة الانتفاض بالضفة، والتي قد تصل إلى مواجهة أكبر تشكل عقبة في تنفيذ المخطط الإسرائيلي اليمني الذي يرى في الضفة الغربية جزءاً من إسرائيل، وامتداداً طبيعياً له وغير معني من الانسحاب منها”.

    ولفت إلى أن “المستوى الأمني الإسرائيلي يتخوّف من حالة التعاطف الشعبي مع المقاومة الفلسطينية، على حساب مسار التسوية السياسية”.​​​​​​​

    دوافع للعمل المسلح

    يرى مدير مركز “يبوس” للدراسات السياسية (خاص)، سليمان بشارات، أن هناك مجموعة دوافع تشير إلى إمكانية تحول الضفة الغربية إلى ساحة مقاومة مجدداً.

    مقاومون في نابلس
    مقاومون في نابلس

    وأوضح أن أبرزها “غياب الأفق السياسي الذي يقوم على منح الفلسطينيين حقوقهم، وبالتالي لم يعد هناك أمل شعبي بهذه المرحلة، وبدأت هذه الحالة تنتقل لصفوف المثقفين والنخب والتنظيمات حتى أبناء حركة (فتح) الذين يؤمنون بمبدأ عملية السلام وينخرطون في السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية”.

    وبيّن في حديث للأناضول، أن “الواقع الأمني المتردي، الناجم عن عمليات الاقتحام اليومية للمدن الفلسطينية، وكذلك الحال اقتحامات المستوطنين كما هو الحال في قبر يوسف بنابلس، تخلق حالة تحدٍّ من جانب، ومن جانب آخر خوف دائم يدفع الأجيال الفلسطينية الصغيرة للبحث عن قوة تواجه هذه الانتهاكات”.

    وأضاف أن “انغلاق الأفق المستقبلي لدى الشباب الفلسطيني المتمثل في عدم توفر فرص العمل والتعليم والتوظيف، أمر يخلق حالة اجتماعية مركبة يمكن أن تعزز البيئة الدافعة لتفريغ الضغط الداخلي الذي يولّده الاحتلال”.

    وذكر أن “الضفة الغربية تحتل أهمية كبيرة ضمن المعادلة الأمنية لدى السلطات الإسرائيلية نتاج مجموعة من المحددات”.

    ولفت إلى أن أول تلك المحدّدات “التركيبية الجغرافية المتداخلة مع الوجود الإسرائيلي تحديداً المستوطنات المنتشرة على امتداد الضفة، والأمر الثاني المستقبل التوسعي الديموغرافي لإسرائيل حيث تعتبر الضفة الغربية إحدى منافذه”.

    وأوضح أن المحدد الثالث هو “التماس المباشر مع المدن الإسرائيلية المركزية مع الضفة وإمكانية أن ينتقل أي عمل مقاوم منظم لداخل هذه المدن وبالتالي العودة لأحداث الانتفاضتين الأولى والثانية”.

    وأشار بشارات إلى أن المحدد الرابع يتمثل في “إعادة مفهوم المقاومة المسلحة من مسلحة فردية مقتصرة على مجموعات إلى عمل منظم تنخرط به شرائح وتنظيمات تمّ تحييدها عنه منذ قرابة 17 عاماً”.