الوسم: المقاومة

  • فيديو.. صواريخ المقاومة تصل سماء القدس ردا على اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى

    فيديو.. صواريخ المقاومة تصل سماء القدس ردا على اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى

    وطن- أطلقت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إطلاق دفعة صاروخية باتجاه القدس المحتلة، بالتزامن مع استفزازات يمارسها المستوطنون عبر اقتحامات كبيرة للمسجد الأقصى.

    وأظهرت مقاطع فيديو، بثها ناشطون على موقع “تويتر“، صواريخ المقاومة، في سماء مدينة القدس المحتلة.

    https://twitter.com/Alaqsavoice_Brk/status/1556154331963052033?s=20&t=9ULhLlFmttEAv0ZRjWKa_A

    كما وثّق مقطع فيديو، لحظة وصول صواريخ المقاومة إلى منطقة أبو غوش في القدس المحتلة، مع تفعيل صفارات الإنذار التي دوت في مناطق عديدة.

    https://twitter.com/Alaqsavoice_Brk/status/1556156320599908352?s=20&t=9ULhLlFmttEAv0ZRjWKa_A

    وسادت حالة من التوتر في المسجد الأقصى المبارك اليوم الأحد، خلال اقتحام عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير.

    واعتدت قوات الاحتلال على المصلين من النساء وكبار السن بالضرب والدفع بالتزامن مع بدء اقتحام بن غفير للمسجد الاقصى، فيما وجهت مجموعة المستوطنين الشتائم، وفق مصادر إعلامية فلسطينية.

    وعند باب السلسلة من الجهة الخارجية، نظم المستوطنون حلقات رقص وغناء، وأجروا كذلك جولات وصلوات على أبواب الأقصى كافة من الجهة الخارجية في مسعى لاستفزاز الفلسطينيين.

    ونفذ مئات المستوطنين، اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك، لإحياء “ذكرى ما يسمى خراب الهيكل”، وسط منع دخول المصلين الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما.

    https://twitter.com/Alaqsavoice_Brk/status/1556160449548369920?s=20&t=9ULhLlFmttEAv0ZRjWKa_A

    ونفذت مجموعات متتالية اقتحامات للمسجد الأقصى منذ الساعة السابعة صباحا، بتواجد مكثف لقوات الاحتلال الخاصة والضباط والمخابرات، ومن بينهم كبار الحاخامات.

    وأدى المستوطنون صلواتهم العلنية خلال اقتحام الأقصى، فيما ردد المصلون تكبيرات أمام حشود المستوطنين.

    وسمعت انفجارات في المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع دخول مجموعة من المستوطنين واخذ المصلون بترديد التكبيرات.

    بدأ مئات المستوطنين باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، صباح يوم الأحد، فيما يسمى بذكرى “خراب الهيكل”.

    وكانت المقاومة الفلسطينية في غزة قد حذرت من تداعيات هذا الاقتحامات مع دخول العدوان الصهيوني على القطاع يومه الثالث على التوالي.

    وسبق أن منعت شرطة الاحتلال، المصلين الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما من الدخول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر، وذلك لتأمين اقتحامات المستوطنين.

    وشوهدت قوات الاحتلال وهي تنتشر على أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى وطرقاته، ونصبت السواتر الحديدية وحجزت البطاقات الشخصية للوافدين إليه ومنعت الشبان من دخوله، كما منعت النساء من الدخول.

    ومساء السبت، أكدت وسائل إعلام عبرية، أن حكومة الاحتلال برئاسة يائير لابيد، سمحت لأعضاء كنيست ومستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، وفي الوقت الذي تشن فيه قوات الاحتلال عدواناً على قطاع غزة مستمر منذ الجمعة.

    في حين رفضت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، سماح الاحتلال الإسرائيلي للمستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى المبارك.

    وحملت حماس في بيان، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعياته ونتائجه التي لا يمكن التنبّؤ بها، في الوقت الذي يستمر في عدوانه الهمجي على قطاع غزّة.

    وأكدت أنَّ الشعب الفلسطيني في كلّ أماكن وجوده يقف اليوم موحّداً في الدفاع عن أرضه ومقدساته.

    ودعت جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة والمرابطين في القدس، وأهل الثبات في الداخل المحتل إلى شدّ الرّحال والرّباط ومواصلة الاعتكاف في المسجد الأقصى في هذه الأيام المباركة، تصدّياً لهذه الاقتحامات، وإفشالاً لأهدافها الخطيرة.

    مجزرة جباليا.. اغتيال جماعي لأطفال فلسطين ومشاهد مروعة (شاهد)

  • تقرير عبري يكشف.. كيف نجحت قيادات من حماس والجهاد في الإفلات بأعجوبة من مداهمة إسرائيلية؟

    تقرير عبري يكشف.. كيف نجحت قيادات من حماس والجهاد في الإفلات بأعجوبة من مداهمة إسرائيلية؟

    وطن- تمكن قادة كبار في حركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيين، من الإفلات بأعجوبة من مداهمة إسرائيلية في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة في أواخر يوليو الماضي.

    وحدة “يمام” لمكافحة الإرهاب في الشرطة الإسرائيلية وقوات جيش الاحتلال كانت قد دخلت نابلس في 24 يوليو في محاولة للقبض على مسعد اشتية، وهو قيادي بارز في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكرية لحركة حماس، بحسب تقرير نشره موقع القناة 12 العبرية.

    وخلال العملية الإسرائيلية، كان اشتية مجتمعا في البلدة القديمة بمدينة نابلس بتسعة نشطاء من حركة حماس والجهاد الإسلامي، وحضر الاجتماع أيضا قيادي كبير من الجهاد الإسلامي، من سكان مدينة جنين بالضفة الغربية.

    وشاهد النشطاء قوات يمام وهي تدخل المبنى حيث اجتمعوا على كاميرا مراقبة، ثمانية منهم تمكنوا من الفرار، بينما بقي اثنان آخران في المكان واشتبكا مع الإسرائيليين حتى استشهدا، حسبما نقل التقرير عن مصدر فلسطيني.

    بدورها، قالت شرطة الاحتلال في ذلك الوقت إن القوات اشتبكت لعدة ساعات مع من وصفتهم بمسلحين فلسطينيين في إشارة إلى المقاومين خلال المداهمة، ولم تكن هناك إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.

    وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت في وقت سابق عن استشهاد الرجلين، وقالت إن ستة أشخاص آخرين أصيبوا. ولم يتضح ما إذا كان الجرحى من المقاتلين، والشهيدان هما عبد صبح ومحمد العزيزي.

    وذكرت شرطة الاحتلال أن القوات استخدمت الرصاص و”وسائل أخرى” لتحييد (المقاومين) الذين كانوا داخل المبنى وفوقه. وأظهرت صور للمنزل الذي دار الاشتباك فيه أضرارا جسيمة لحقت فيه.

    بعد المداهمة، زعم رئيس الوزراء يائير لابيد إن الأهداف كانت “إرهابيين نفذوا مؤخرا سلسلة من هجمات إطلاق النار”، وهي ادعاءات دائما ما تطلقها سلطة الاحتلال لتبرير الاعتداءات على الفلسطينيين.

    وذكر التقرير: “المداهمة سلطت الضوء على المخاطر التي تواجهها القوات التي تعمل في البلدة القديمة المكتظة في مدينة نابلس. المنطقة يصعب الوصول إليها، وهناك العديد من الأماكن التي يمكن للمقاتلين الاختباء فيها، بما في ذلك أنفاق تحت الأرض، مما قد يعرض القوات الإسرائيلية للخطر”.

    وأضاف: “لتنفيذ عملية، تحتاج القوات الإسرائيلية إلى معلومات استخبارية دقيقة حول موقع الأهداف، وهناك شبكة من المسلحين في المنطقة الذين ينبهون بعضهم البعض لوجود القوات الإسرائيلية، مما قد يؤدي إلى إطلاق نار ويضع أشخاصا غير مقاتلين في خطر”.

    وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت – هذا الأسبوع – منزل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ بسام السعدي واعتقلته هو ووزوج ابنته أشرف الجدع بعد الاعتداء علي القيادي وزوجته.

    وأكد عز الدين السعدي، نجل القيادي بسام، أنّ “الاحتلال اعتقل والده وزوج شقيقته”، لافتاً إلى أنّ “والده تعرّض لإصابة خلال الاقتحام، ولا يعلم إلى أي جهة تم اقتيادهما”.

    وقال نادي الأسير، إن الاحتلال اعتقل الأسير المحرر الشيخ السعدي بعد إصابته، وكذلك جرى اعتقال زوج ابنته الأسير المحرر أشرف زيدان الجدع من بلدة برقين أثناء تواجده في بيت الشيخ السعدي.

    وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، الاستنفار العام ورفع الجاهزية لدى وحداتها القتالية.

    وقالت السرايا في بيان: “نعلن في سرايا القدس الاستنفار ورفع الجاهزية لدى مجاهدينا، والوحدات القتالية العاملة ؛تلبيةً لنداء الواجب أمام العدوان الغادر الذي تعرض له القيادي الكبير الشيخ بسام السعدي وعائلته قبل قليل في جنين”.

    غزة على صفيحٍ ساخن .. رعب اسرائيلي من ردّ فلسطيني على اعتقال بسام السعدي (شاهد)

     

  • لماذا لم تقصف المقاومة في غزة المستوطنات ردا على ما جرى في القدس؟

    لماذا لم تقصف المقاومة في غزة المستوطنات ردا على ما جرى في القدس؟

    وطن- بالرغم من أن كل أنظار العالم توجهت يوم الأحد إلى مدينة القدس المحتلة، وتطورات مسيرة ورقصة الأعلام الإسرائيلية في المدينة، إلا أن تهديدات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، جعلت الترقب سيد الموقف برد فعل المقاومة على ما جرى في القدس.

    فلماذا لم ترد المقاومة في غزة وتتدخل لتوقيف تدخلات الاحتلال في القدس؟

    “خطط استراتيجية”

    حملنا هذا السؤال إلى المختص بالشأن الإسرائيلي عامر خليل، الذي أجاب إنه ليس المطلوب من المقاومة الفلسطينية أن ترد على كل حدث في فلسطين، وليس المطلوب منها تقوم بردود فعل على انتهاكات الاحتلال، لأن الأهمية الاستراتيجية لها أن تحدد هي ساعة بداية المعركة.

    وأكد خليل في حديثه لـ وطن أن المقاومة لها حساباتها الدقيقة، وردها يجب أن يكون متوازنا بالشكل المطلوب، فلا يمكن لها بعد أن كانت هناك ردود فعل قوية من الفلسطينيين في القدس والضفة والـ 48، ومع توجه الأنظار إلى القدس، أن تغير مسار الاهتمام إلى قطاع غزة.

    ويعتقد خليل أنه ليس من الحكمة السياسية  وحتى العسكرية أن تبادر في رد فعل على معركة وتغير جغرافيتها من القدس إلى غزة، وخاصة أن باقي المناطق في فلسطين تحركت، وكان الفلسطينيون يشعرون يوم الأحد أنهم محميون بالمقاومة.

    مسيرة الإعلام “لن تُغتفر” .. المقاومة توصل رسالة “قوية” للمصريين فما القادِم!؟

    حكمة سياسية وعسكرية

    ويرى خليل أن مقاومة قطاع غزة استطاعت أن تراكم قوتها العسكرية بشكل لافت، ولكنها لم تصل إلى قوة الاحتلال الإسرائيلي، ولا يمكن مقارنة القوتين، وبمجرد أن يكون هناك حساب من قبل الاحتلال لهذه المقاومة الفلسطينية فإنه أمر هام للغاية يجب استخدامه بالشكل الصحيح.

    كما أن من الحكمة السياسية أن لا يتم لفت الأنظار من الجرحى والمعتقلين في القدس والضفة، إلى معركة تدمير في قطاع غزة، وفق خليل، الذي قال: إن الأيام دول وأن الأسابيع والأشهر المقبلة سيكون فيها كلمة للمقاومة بكل تأكيد.

    وعلى الصعيد العسكري، وفق خليل، كان هناك انتشار واسع لطائرات الاستطلاع الاسرائيلية في سماء غزة، مع تنفيذ الاحتلال لمناورة “مركبات النار”، والتي سخر فيها كل قوته لهجوم على غزة، لذا لا يمكن أن تقوم المقاومة برد فعل والاحتلال في قمة استنفاره العسكري.

    معادلة ردع

    والاهم من هذا كله، حسب خليل، أن هناك معادلة ردع استطاعت المقاومة فرضها، فمجرد أن الاحتلال يرسل رسائل عبر الوسطاء إلى المقاومة، فإنه يعترف بها وبقوة تأثيرها لذلك هو يخشاها، ويخشى ردة فعلها.

    وكان من المهم يوم الأحد أن يبقى التركيز على مدينة القدس وما حصل فيها، خاصة أن المستوطنين رفعوا أعلامهم، ولكن وهم خائفون، وتحت حراسة مشددة.

    ويتسائل خليل: كيف لنا أن نراقب دولة يرفع مستوطنوها علمهم تحت حراسة أكثر من 4 آلاف عنصر أمني، في مقابل شعب فلسطيني أعزل استطاع فرض علمه هو الآخر في المدينة؟.

    وهذا يثبت أن الحق للفلسطينيين وأنهم هم أصحاب الأرض، وهم ليسوا خائفين والمستوطن المحمي بكل هذه الترسانة العسكرية هو الخائف، لأن الاحصائيات أيضا تشير إلى أن 39% من سكان القدس هم من الفلسطينيين، وخلال عقد أو اثنين سيشكلون ما نسبته 50% من سكان القدس، أي أن المستقبل لهم، ولكل فلسطيني في أرضه.

    مسيرة الأعلام .. بؤرة توتر ومعركة “سيادة” على القدس

  • “وطن” تكشف: اسرائيل استعدت لعدوان على الأقصى دون رادع .. وهؤلاء من تصدوا لها

    “وطن” تكشف: اسرائيل استعدت لعدوان على الأقصى دون رادع .. وهؤلاء من تصدوا لها

    خاص وطن – كشف الكاتب والباحث المتخصص في قضايا الشرق الأوسط حسن عبدو، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي كانت تستعد جيدا لعدوان على القدس، وخاصة على المسجد الأقصى المبارك خلال “عيد الفصح” اليهودي، وأن يكون هذا العدوان بلا رادع من أحد.

    وقال الباحث الفلسطيني لــِ”وطن“: إن إسرائيل استخدمت الدول العربية التي اجتمعت بها في قمة النقب قبيل شهر رمضان، للضغط على المقاومة في غزة، وعلى الفلسطينيين في الضفة الغربية لعدم الرد على أي عدوان على المسجد الأقصى المبارك.

    لا استجابة

    وأكد عبدو أن هذه الجهود الإسرائيلية فشلت، بالرغم من استخدام الاحتلال لمصر والأردن والدول الأخرى للضغط على الفلسطينيين من أجل إظهار أن هناك ما اسمته سلطة الاحتلال بالتسهيلات مع بداية شهر رمضان المبارك للضفة وغزة.

    اقرأ أيضا:

    ورأى عبدو أن زيارة ملك الأردن إلى رام الله، واستمرار تواصل وفد المخابرات المصرية مع قيادات المقاومة غزة، كانت بهذا الهدف. لكن كل الأطراف العربية تفأجات بعدم استجابة الفلسطينيين وخاصة المقاومة في غزة لذلك. بل وأخبرت المقاومة المصريين أن من يملك زمام المبادرة لوقف أي عدوان هو الاحتلال الإسرائيلي وليس المقاومة.

    لأن المقاومة، وفق عبدو، ليست معنية بالتصعيد، وأن الاحتلال الإسرائيلي هو من يريد تنفيذ هذا العدوان، وهو من يملك أن يرجع عنه، حتى لا تتدحرج الأمور نحو التصعيد، وبالرغم من كل ذلك، فإذا أصر الاحتلال على هذا العدوان فإن المقاومة جاهزة ومستعدة ولن تتردد في الرد.

    فرض السيادة

    وقال عبدو لــ”وطن” إن العدوان على المسجد الأقصى كان فرض سيادة دينية يهودية على المسجد الأقصى المبارك، خاصة خلال شهر رمضان الفضيل، واستفادت إسرائيل من الدول العربية في الترويج لما أعلنت عنه سلطة الاحتلال بأنها تسهيلات للفلسطينيين في رمضان، بالرغم من العمليات الفدائية التي حدثت في الداخل المحتل.

    وكان العدوان، وفق عبدو، هو تثبيت الاحتفالات الدينية اليهودية في المسجد الأقصى، والتي كانت من المفترض أن تكون بدايتها ذبح القرابين، أو على الأقل نثر دمائها في باحات المسجد، وقد يبدو الأمر دينيا، ولكنه بمضمون سياسي وهدفه تثبيت السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى والقدس بوجه عام.

    ويرى عبدو أن ثلاثة جهات هي من أوقفت هذا المخطط والعدوان، أولا: المرابطون في المسجد الأقصى، الذين لم يفرغوه، وإن أجبروا على الخروج رابطوا خارجه، والجهة الثانية: هم المعتكفون الذين تحصنوا في المسجد القبلي، وعادوا مرة أخرى إليه طوال أيام العدوان التي انتهت يوم الخميس الماضي، بالرغم من الاعتقالات والاصابات التي سجلت بحقهم.

    مقاومة لا تنام

    والجهة الثالثة، وفق عبدو، هي المقاومة الفلسطينية التي أعلنت بشكل واضح أن وجود قرابين في الأقصى يعني صواريخا على الداخل المحتل، وبذلك تم إفشال المخطط السيادي الإسرائيلي على المسجد، وكذلك محاولة التقسيم الزماني والمكاني له.

    ويرى عبدو أن الاحتلال الإسرائيلي لن يتوقف عن تنفيذ مخططاته، وفي المقابل فإن المقاومة الفلسطينية وخاصة في غزة لا تنام، وهي تقوم بإحدى مهمتي: إما أن تقاوم أو تستعد للمقاومة.

    اقرأ أيضاً: 

     

     

  • “إسرائيل” تتراجع عن السماح للمستوطنين بذبح القرابين في الأقصى رُعباً من تهديد المقاومة

    “إسرائيل” تتراجع عن السماح للمستوطنين بذبح القرابين في الأقصى رُعباً من تهديد المقاومة

    وطن – على وقع تهديدات المقاومة الفلسطينية، تراجعت اسرائيل عن السماح للمستوطنين بـ”ذبح القرابين” في المسجد الأقصى المبارك، يوم الجمعة، كما سبق وأعلنت ما تسمى “جماعات الهيكل المزعوم”.

    ذبح القرابين في الأقصى

    وذكر المتحدث باسم رئيس حكومة الاحتلال أوفير جندلمان عبر “تويتر” إن “المزاعم التي ادعت بأن هناك يهودًا ينوون ذبح القرابين في الحرم الشريف كاذبة تمامًا”.

    وزعم جندلمان أن تنظيمات فلسطينية وجهات أخرى روّجت ذلك “بغية التحريض وتأجيج الخواطر وارتكاب عمليات”.كما جاء في تغريدته التي رصدته “وطن

    من جهته، قال مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن جندلمان هو فقط من نشر التغريدة بالعربية ولم يصدر أي بيان باللغة العبرية لوسائل الإعلام في “إسرائيل” أو وسائل الإعلام الأجنبية حول القضية.

    وأشار إلى أن هذا الإعلان من جانب جندلمان جاء بعد تهديد حماس من الإقدام على هذه الخطوة.

    إبعاد المسؤول عن نشر دعوات تقديم القرابين

    إلى ذلك، قالت قناة الجزيرة القطرية إن شرطة الاحتلال قررت إبعاد المسؤول عن نشر دعوات تقديم القرابين في باحات الأقصى عن البلدة القديمة في القدس، حتى منتصف مايو/ أيّار المقبل.

    ونفذت تلك الجماعات، الإثنين الماضي، محاكاة لـ”تقديم القربان” في منطقة القصور الأموية الملاصقة للسور الجنوبي للأقصى.

    وكانت المقاومة الفلسطينية توعدت إسرائيل بـِ “أيام سوداء”؛ بسبب استفزاز الاحتلال والمستوطنين لمشاعر العرب والمسلمين بذبح قرابين مزعومة في المسجد الأقصى المبارك.

    ونقلت قناة “الجزيرة” عن مصدر في المقاومة الفلسطينية قوله، إن مخطط المستوطنين لـذبح القرابين المزعومة في الأقصى يتجاوز الخطوط الحمراء، ونعتبره “لعبا بالنار”.

    وتشهد الأراضي الفلسطينية، تصعيداً اسرائيلياً متواصلاً منذ بداية شهر رمضان المبارك.

    وقتلت قوات الاحتلال عدداً من الفلسطينيين بعضهم في عملياتٍ نفذتها قوات خاصة. بينما تستمر في تنفيذ حملة اعتقالات يومية ضد من تسميهم “مطلوبين”، وخاصةً في منطقة جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة .

    ونفذ مقاومون فلسطينيون عملياتٍ فدائية في الداخل المحتل أسفرت عن مقتل 14 اسرائيلياً وإصابة آخرين. فيما تتوقع أجهزة الامن الإسرائيلية تنفيذ عمليات أخرى .

    اقرأ أيضاً:

     

  • المقاومة تهدد: أيام سوداء للاحتلال ومستوطنيه إذا نفّذوا ذبح القرابين في الأقصى

    المقاومة تهدد: أيام سوداء للاحتلال ومستوطنيه إذا نفّذوا ذبح القرابين في الأقصى

    وطن – توعدت المقاومة الفلسطينية إسرائيل بـِ “أيام سوداء”؛ بسبب استفزاز الاحتلال والمستوطنين لمشاعر العرب والمسلمين بذبح قرابين مزعومة في المسجد الأقصى المبارك.

    المقاومة الفلسطينية تتوعد الاحتلال بـ”أيام سوداء”

    ونقلت قناة “الجزيرة” عن مصدر في المقاومة الفلسطينية قوله، إن مخطط المستوطنين لذبح القرابين المزعومة في الأقصى يتجاوز الخطوط الحمراء، ونعتبره “لعبا بالنار”.

    ويشار إلى أنه استكمالا لخطة صهيونية يقودها كبار الحاخامات، سيتم ذبح قرابين “خراف” في ساحات المسجد الأقصى مساء الجمعة 15 أبريل، عشية “عيد الفصح”.

    سيتم تقديم القرابين لأول مرة منذ احتلال فلسطين، ويتجهز المستوطنون لها منذ عشرات السنين.

    ويعتبرون ذبح القرابين “جزءاً من طقوس إلزامية لإعادة بناء هيكلهم الثالث المزعوم” على انقاض المسجد الأقصى.

    وشدد المصدر الذي نقلت عنه “الجزيرة” من داخ المقاومة أيضا على أن استفزاز مشاعر العرب والمسلمين “بداية أيام سوداء للاحتلال ومستوطنيه”. حسب وصفه

    وفي سياق آخر نقلت مجلة “نيوزويك” عن مسؤول بجيش الاحتلال الإسرائيلي، قوله إن “الفترة الحالية من التوتر قد تستمر طيلة شهر رمضان. وربما إلى ما بعده.”

    https://twitter.com/AlshryfNayl/status/1511664997470023687?s=20&t=MZDRcfJh_pxRw_nioZiKpA

    حماس لـ”وطن”: غزة ومقاومتها حاضرة في قلب المعركة

    هذا، وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس عبد اللطيف القانوع لـِ”وطن“، إن “أن غزة ومقاومتها حاضرة في قلب المعركة. ولن تسمح للاحتلال أن يستفرد بساحة فلسطينية بعينها”.

    وأكد المتحدث على أن المقاومة لن تسمح أيضاً، أن يتم جعل ساحة فلسطينية ورقة ضعيفة لتغول الاحتلال.

    وأكد أن المقاومة في غزة جاهزة وهي سياج حامي للشعب الفلسطيني. كما كانت حاضرة في معركة سيف القدس الأخيرة. ودفاعها عن شعبها في الشيخ جراح والقدس والأرض المحتلة عام 48 والضفة المحتلة.

    وأضاف “القانوع” أنّ تصعيد الاحتلال بقتله لخمسة مواطنين فلسطينيين خلال 48 ساعة في الضفة. بعد موجة العمليات الفدائية التي حدثت في الداخل، لأنه أخفق في إيقاف تلك العمليات.

    واعتبر “القانوع” أن العدوان على الشعب الفلسطيني يأتي ضمن مسلسل جرائم الاحتلال المتواصل. مشدداً على أن هذه الجرائم لا يمكن أن تكسر روح المقاومة أو توقفها، في ظل العمليات البطولية المتصاعدة.

    عملية ديزنغوف

    وشهدت الأيام الماضية حالة رعب وطوارئ داخل دولة الاحتلال ولدى مستوطنيهم، بعد تنفيذ عدة عمليات فدائية في الداخل المحتل.

    وكان آخر تلك العمليات العملية التي نفذها الشهيد رعد حازم، بشارع “ديزنغوف” الشهير بتل أبيب.

    https://twitter.com/ar2aan/status/1512186923938373634?s=20&t=CbiEfN8JDJUYzPHA5pSQSg

    وأسفرت تلك العملية عن مقتل 3 من المستوطنين وإصابة 10 آخرين بعضهم حالته حرجة.

    وكان الشهيد رعد، تمكن من قتل إسرائيليين على الفور مساء الخميس، وثالت توفي بعد يومين متأثرا بجراحه، في شارع ديزينغوف قبل أن ينسحب من المكان.

    وعلى الفور انتشر الآلاف من عناصر الاحتلال في تل أبيب والمناطق المجاورة لها، للبحث عن المنفذ الذي تمكن من الانسحاب دون معرفة الاتجاه الذي تحرك إليه.

    ولكن بعد نحو 9 ساعات من الملاحقة، عثرت الشرطة عليه في محيط مسجد بمدينة يافا المحتلة، بعد أن كان قد أدى صلاة الفجر فيه.

    وأطلق عناصر الاحتلال النار عليه، ما أدى إلى استشهاده على الفور.

    ويرفض والد الشهيد رعد تسليم نفسه لقوات الاحتلال التي هددته مساء الأحد، باقتحام مخيم جنين لاعتقاله في حال عدم تسليم نفسه.

    (المصدر: الجزيرة – وطن)

    اقرأ أيضاً: 

  • “إسرائيل تهدد غزة والمقاومة: سنرد بشدّة” .. هل تشتعل جبهة القطاع في رمضان!؟

    “إسرائيل تهدد غزة والمقاومة: سنرد بشدّة” .. هل تشتعل جبهة القطاع في رمضان!؟

    وطن – هدد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بـ”الألم” حال اندلاع تصعيد عسكري جديد، في وقت طلبت فيه تل أبيب من القاهرة التدخل لحث الفصائل على عدم التصعيد، وفق إعلام عبري.

    إسرائيل تهدد غزة

    وقال غانتس في مقابلة نشرتها صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الأحد: “في الوقت الحالي لا تريد حركة حماس التصعيد، لكننا نفترض أنه يمكن حدوث تصعيد. لكن على سكان غزة – بمن فيهم حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني – اختيار نوع رمضان الذي يريدونه”.

    غانتس

    ومضى قائلاً “إذا كان هناك نشاط ضد إسرائيل من قطاع غزة فإن غزة ستعاني من ألم. اقترح عليها أن توفره على نفسها”.

    وأضاف: “إنهم يعرفون قدراتنا، مع كل أدواتنا، إذا ما ضغطوا الزناد. فسوف ننقض عليهم”.

    اسرائيل تريد من مصر الضغط على الفصائل الفلسطينية منعاً للتصعيد 

    في سياق متصل، كشفت قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية، الأحد، أن رئيس مجلس الأمن القومي “إيال حولتا”، تحدث الخميس مع مدير المخابرات المصرية عباس كامل بخصوص التصعيد في الأراضي الفلسطينية.

    وقالت القناة إن ذلك جاء في إطار “محاولة إسرائيل دفع مصر للضغط على التنظيمات الفلسطينية لعدم تصعيد الموقف”.

    وتخشى إسرائيل من رد حركة “الجهاد الإسلامي” على اغتيال 3 من عناصرها قرب جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.

    شهداء سرايا القدس في جنين الذين اغتالتهم قوة اسرائيلية قرب عرابة watanserb.com
    شهداء سرايا القدس في جنين الذين اغتالتهم قوة اسرائيلية قرب عرابة

    وبحسب “يديعوت أحرونوت”، فإن ما ينبغي أن يقلق إسرائيل هو إمكانية أن تذهب الحركة للرد على الاغتيالات من قطاع غزة، بعض النظر عما إن كانت “حماس” التي تسيطر على القطاع تسعى لتجنب التصعيد حاليا.

    جيش الاحتلال: مستعدون لـ “حارس الأسوار 2” في غزة

    قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، إنه نشر بطارياته الدفاعية، وبات مستعدا لأي تصعيد على مختلف الجبهات بما في ذلك شن عملية “حارس الأسوار 2″، ضد قطاع غزة.

    و”حارس الأسوار” هو اسم تطلقه “إسرائيل” على معركة عسكرية مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بين 10 و21 مايو/ أيار 2021، ما أسفر عن استشهاد وجرح مئات الفلسطينيين، فيما ردت الفصائل بإطلاق آلاف الصواريخ تجاه مدن إسرائيلية.

    جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المتحدث باسمه العميد “ران كوخاف”، لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية (خاصة)، تطرق خلالها إلى التوتر الأمني بالضفة الغربية المحتلة.

    وقال كوخاف: “الجيش الإسرائيلي يعمل في أي مكان وفي أي وقت في المناطق (أ)، و(ب)، و(ج). كما أنه يساعد الشرطة في الجبهة الداخلية”.

    وصنفت اتفاقية أوسلو (1995) بين منظمة التحرير وإسرائيل أراضي الضفة الغربية إلى 3 مناطق: “أ” تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و “ب” تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و “ج” تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية، وتشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة.

    وأضاف كوخاف: “نحن نراقب غزة ولبنان وسوريا وحتى سيناء. ومستعدون لأي تصعيد محتمل، لقد نشرنا بطاريات دفاعنا الجوي”.

    القبة الحديدية

    وأكد أن “فرقة غزة (قوة عسكرية إسرائيلية تنتشر على حدود القطاع) جاهزة للدفاع البري. وسنفعل كل ما هو ضروري لكي يمر شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي (15- 22 أبريل/نيسان) هذا بسلام”.

    وتتحسب إسرائيل لاحتمال تصاعد الأوضاع الأمنية بالأراضي الفلسطينية خاصة مدينة القدس؛ جراء استعداد جماعات كبيرة من المستوطنين المتطرفين لاقتحام المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، الذي تتزامن فيه هذا العام مناسبات إسلامية مع أعياد يهودية.

    وتابع كوخاف: “إذا لزم الأمر (..) نحن مستعدون أيضا لحارس الأسوار 2 أو أي نشاط قد يكون مطلوبا”.

    المقاومة في غزة: أي فعل إسرائيلي “إجرامي” سيقابل بمقاومة أشد

    دعت فصائل المقاومة في غزة، الأحد، إلى توسيع رقعة المقاومة بجميع أشكالها ضد إسرائيل، محذرة من أن “أي فعل إسرائيلي إجرامي سيقابل بمقاومة أشد”.

    جاء ذلك في بيان وقعته عدة فصائل، عقب عقدها اجتماعا تشاوريا، تناول “التطورات الدولية والإقليمية والفلسطينية والعدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين”.

    والفصائل الموقعة هي “حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحركة المبادرة الوطنية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة). اضافة لطلائع حرب التحرير الشعبية (منظمة الصاعقة الفلسطينية)”.

    وقالت الفصائل في البيان: ” يجب مواصلة العمل بكافة الوسائل والأشكال لتعزيز المقاومة ضد الاحتلال وتوسيع رقعتها. فلا أمن ولا أمان ولا استقرار للاحتلال حتى ينال شعبنا حريته”.

    وحذرت من أن “أي فعل إجرامي من الاحتلال. سيقابله شعبنا ومقاومته بمقاومة أقوى وأشد”.

    وشددت الفصائل على أن “سياسة الملاحقة والاعتقال والاغتيالات أثبتت فشلها. وزادت شعبنا إصراراً على مواصلة مقاومته”.

    اقرأ أيضاً: 

  • مصطفى الصواف لـِ”وطن”: هكذا يشوه الاحتلال المقاومة ويكسب ودّ العرب المطبعين

    مصطفى الصواف لـِ”وطن”: هكذا يشوه الاحتلال المقاومة ويكسب ودّ العرب المطبعين

    (خاص وطن) – ركز الإعلام العبري مؤخراً بشكل كبير على انتماء منفذي عملية الخضيرة الشهيدين أيمن وابراهيم اغبارية من مدينة ام الفحم في الداخل الفلسطيني المحتل، وأنهما ينتميان لتنظيم “داعش”.

    وكشفت وسائل إعلام عبرية نقلاً عن الأجهزة الامنية الإسرائيلية أن هناك بين 20-30 خلية نائمة لتنظيم داعش في الداخل المحتل. مدعياً أنها تحاول تنفيذ عمليات قريبا.

    “عدو واحد”

    لكن، يرى الكاتب والمحلل السياسي د. مصطفى الصواف أن كل ما يقوله الاحتلال هو من أجل تبرير عمليات الاعتقال الواسعة التي يقوم بها بحق فلسطينيي الداخل أولا. ولمحاولة كسب ود العرب المطبعين أن إسرائيل تحارب عدوا واحدا. وتسعى أيضا لتصوير نفسها انها تحارب ما يسمى بالإرهاب أمام الإدارة الأمريكية.

    ويرى الصواف في حديثه لـ”وطن” أن عملية الخضيرة جاءت بعد ساعات مما وصفها بقمة العار السداسية بين الدول العربية المطبعة وأمريكا والاحتلال الإسرائيلي. وكأن الاحتلال يريد تصوير المقاومة الفلسطينية أنها ارهابية ويحاول تشويهها أمام الجماهير في الدول العربية والعالم المتضامنين مع الفلسطينيين.

    قد يهمك أيضاً: 

    تشويه المقاومة الفاشل

    ويعتقد الكاتب مصطفى الصواف أن محاولة المس بالمقاومة الفلسطينية هي طريقة مكررة، ولن تنجح، لأنه ما دام في مثل هذه العمليات ان المنفذ فلسطيني وأن الهدف هو الاحتلال ومستوطنيه. وكذلك أن العملية وقعت فوق الارض الفلسطينية المحتلة، فهي عملية مقاومة مهما وصفها الاحتلال.

    ويرى “الصواف” أن إجراءات الاحتلال سواء في الضفة أو في غزة او في الأرض المحتلة عام48، ما هي الا عكس حالة القلق والاضطراب التي تعيشها الاجهزة الأمنية الاسرائيلية، وخلفها حكومة نفتالي بينت، التي تخشى من تصاعد الاحداث لحد لا يمكن السيطرة عليها في الميدان.

    “قلب رجل احد”

    وقال الكاتب لـ”وطن” إن الاحتلال أصبح يحسب ألف حساب للشعب الفلسطيني بشكل واضح؛ لأنه توحد خلف المقاومة.

    لذلك، فإن الاحتلال عزز من كتائبه العسكرية في الضفة الغربية، ويزيد من تسليح مستوطنيه، خشية ان يكون شهر رمضان نار عليه وعلى مستوطنيه.وفق “الصواف”

    ويعتقد “الصواف” ان معركة سيف القدس وحدت الشعب الفلسطيني في كل مكان. واصبح الفلسطينيون على قلب رجل واحد. وان الاحتلال يخشى ان تتكرر العمليات في كل فلسطين.

    قد يهمك أيضاً:

  • توقعات اسرائيلية بموجة عمليات في الضفة ومحلل يكشف لـ”وطن” عوامل التصعيد

    توقعات اسرائيلية بموجة عمليات في الضفة ومحلل يكشف لـ”وطن” عوامل التصعيد

    أطلق مختصون اسرائيليون في الشأن الفلسطيني توقعاتهم أن تكون هناك موجة عمليات مقاومة في الضفة الغربية، بعد تسجيل 12 عملية خلال الأسبوع الماضي ضد الاحتلال والمستوطنين. وهو ما اعتبر إسرائيليا بأنه رقم مرتفع للعمليات منذ فترة طويلة.

    ورأى “جال برغر”، المختص بالشان الفلسطيني، وورعي شارون المختص بالشأن العسكري، في حديثهما لقناة “كان” العبرية، مساء الجمعة، أن تصعيد المستوطنين لهجماتهم ضد الفلسطينيين قد تؤدي إلى ردود فعل فلسطينية، وموجة تصعيد وصفاها بالخطيرة. وهو ما دفع قوات الاحتلال إلى تعزيزات عسكرية في الضفة الغربية مؤخرا لمنع تواجد استيطاني جديد في مستوطنة “حومش” المخلاة شمال الضفة المحتلة.

    بنى حماس العسكرية

    وقال “شارون”، إن هناك ثلاث كتائب من قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي دخلت إلى الصفة الغربية مؤخرا، خاصة بعد عملية مستوطنة “حومش” المخلاة قرب جنين شمال الضفة الغربية. وسيتركز عملها على البحث عن البنى التحتية التي أقامتها حماس، بتمويل وإدارة من القيادي في الحركة صالح العاروري من الخارج. والتي قد تشعل موجة من العمليات ضد جنود الاحتلال والمستوطنين، تبدأ بالسكين وتنتهي بعمليات مسلحة ومن غير المتوقع أن تنتهي في وقت قريب، وفق شارون.

    من جهته رأي مدير مركز القدس للدراسات عماد أبو عواد في حديث لـ “وطن“، أن الواقع في الضفة الغربية المحتلة، يزداد تعقيدا يوما بعد يوم. كما انّ عوامل التصعيد من الاحتلال والمستوطنين واضحة من خلال عدة عوامل؛ منها تغول المستوطنين، وحالة اليأس السياسي التي يعيشها الفلسطينيون. إضافةً للأوضاع الاقتصادية السيئة وغيرها من العوامل التي تعد محفزات للانفجار في وجه الاحتلال.

    اصطدام مع السلطة

    ويعتقد أبو عواد، أن هناك خشية من المواطنين الفلسطينيين في الضفة من الاصطدام مع السلطة الفلسطينية. وهو ما اعتبره “أبو عواد” عاملا إضافيا للتوجه نحو المواجهة مع الاحتلال، لتجنب المواجهة الفلسطينية الداخلية.

    ورأى “أبو عواد” أن الشعب الفلسطيني شعب واعي، ولن يقتتل داخليا في الضفة الغربية؛ لأنه واقعه لا يسمح بذلك. إضافة إلى أن أي حدث أمني تجاه السلطة الفلسطنيية يؤدي إلى الذهاب لمواجهة الاحتلال.

    غزة والضفة

    كما أن شكل التصعيد في الضفة الغربية قد يأخذ أشكالا مختلفة، وفق أبو عواد، منها هبات جماهيرية بين فينة وأخرى. وربما يتجه التصعيد نحو عمليات عسكري. خاصة إذا ما اشتعلت جبهة قطاع غزة وأدى عدم التوصل لتفاهمات بين الاحتلال والمقاومة إلى عدوان جديد.

    اقرأ أيضاً: القيادي في حماس حسن يوسف لـِ”وطن”: المقاومة تمتلك ما يبيض الوجوه والسجون

    وقال انه سيكون للتصعيد في غزة دور في جعل الأوضاع في الضفة المحتلة أكثر سخونة. وستتجه الأمور نحو أفعال مقاومة تجاه الاحتلال والمستوطنين خلال الفترة المقبلة.

    واستبعد أبو عواد أن تصل الأمور إلى انتفاضة شاملة. ولكن قد يؤدي توتر الأوضاع إلى هبة جماهيرية، قد ينفذ فيها عمليات فردية أو جماعية تفاجئ الاحتلال ومستوطنيه.

    (المصدر: وطن)

  • القيادي في حماس حسن يوسف لـِ”وطن”: المقاومة تمتلك ما يبيض الوجوه والسجون

    القيادي في حماس حسن يوسف لـِ”وطن”: المقاومة تمتلك ما يبيض الوجوه والسجون

    (أنس السالم – خاص/وطن) قال القيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف إن المقاومة الفلسطينية لديها ما يبيض الوجوه والسجون، في إشارة إلى أن لديها أسرى من جنود الاحتلال الإسرائيلي يمكن تبادلهم بعدد كبير من الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

    وأكد يوسف أن هناك أحاديث وحوارات بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال بواسطة مصرية وقطرية ودولية أخرى. ونجحت هذه الحوارات في فك ربط قضية الأسرى بالقضايا الأخرى العالقة وخاصة حصار قطاع غزة.

     

    حسن يوسف - القيادي في حماس
    حسن يوسف – القيادي في حماس

     

    ويبدو أن هناك فجوات كبيرة حتى الآن بما يخص صفقة تبادل الأسرى، وفق الشيخ يوسف؛ لأن الاحتلال يرفض التجاوب مع مطالب المقاومة التي ما زالت ثابتة أن يدفع الاحتلال ثمنا مقابل جنوده الأسرى الذين أسروا وهم يشنون عدوا على الشعب الفلسطيني في غزة.

    وأشار يوسف إلى أن الأسرى الذين شارف عدد منهم على 40 عاما داخل السجون يجب أن يروا النور. وإذا لم تستطع المقاومة تنفيذ ما وعدت به ستكون هناك ظلال سيئة على الأسرى بشكل خاص وعلى الشعب الفلسطيني بوجه عام.

    المستقبل لنا

    وفي سؤالنا حول هدنة محتملة في غزة، واحتمال سحبها على الضفة والقدس، أجاب القيادي في حماس: إن واقع الضفة الغربية والقدس وحتى الداخل الفلسطيني المحتل ليس بعيدا عن بعضه البعض. موضحاً ان الاحتلال يدير ظهره لكل التفاهمات مع كل الأطراف الفلسطينية.

    واشار إلى أن الشعب الفلسطيني لا ينتظر من الاحتلال شيئا، وهو صامد في أرضه. ولن تكسره نيران الاحتلال الإسرائيلي، رغم عمليات الاستهداف والاعتقال والاستدعاء والاغتيالات التي تتم في الضفة الغربية، والتضييق على أهل القدس والداخل، واستمرار الحصار على غزة.

    اقرأ أيضاً: إسرائيل تطلب وساطة مصر لتحريك ملف تبادل الأسرى.. هل يتنفس أبطال نفق جلبوع الحرية قريبا؟

    ووفق يوسف، فإن التقديرات العامة تشير إلى أنه، لم يحصل حتى الآن أي اتفاق، خاصة أن حركة حماس ومنذ فترة طويلة تتحدث عن هدنة بسقف زمني، مقابل رفع الحصار عن غزة ووقف الاعتداء على أهالي الضفة من استيطان وتهويد، وكذلك عن أهالي القدس وخاصة في الشيخ جراح وسلوان بعدم تهجيرهم.

    سيف القدس

    ولكن الاحتلال يماطل ويحاول بعثرة الأوراق، وفشل في ذلك من خلال محاولاته ربط قضية الأسرى لدى المقاومة بملفات الإعمار ورفع الحصار عن غزة، حسب يوسف.

    وأكد الشيخ حسن يوسف، أن التهدئة ينبغي أن تكون في غزة والضفة وأن يلتزم الاحتلال بها. وإن لم يقبل فإن الشعب الفلسطيني هو المتجذر في أرضه وأن الاحتلال والمستوطنين هم الطارئون، لأن الفلسطينيين موحدون اليوم في كل أماكن تواجدهم في فلسطين وخارجها، وخلفهم العالم العربي والإسلامي وأحرار العالم.

    اقرأ أيضاً: ما هو الموساد وكيف خدم مصالح اسرائيل؟!

    ولفت إلى أن قدرات الشعب الفلسطيني ليست بقدرات الاحتلال، ولكن القوي لا يبقى قويا والضعيف لا يبقى ضعيفا. وأن معركة سيف القدس الأخيرة استطاعت من خلالها المقاومة الفلسطينية أن تسجل مواقف جديدة على الأرض وتفرضها على الاحتلال.

    وأن وقوف الشعب الفلسطيني خلف المقاومة، حسب يوسف، أوجد متغيرات جديدة على الأرض تعطي الأمل الكبير أن مرحلة التحرير قادمة.

    الواقع الداخلي متشرذم

    وفيما يتعلق بالشأن الفلسطيني الداخلي، قال يوسف، إن الفلسطينيين في وضع داخلي لا يحسدون عليه، في ظل حالة التمزق بعد وقف إجراء الانتخابات. وتوقف الحوارات الداخلية، وما وصفه بتغول السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بالحريات والجوانب الحقوقية بعد اغتيال الناشط نزار بنات.

    وقال يوسف إن الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية ما زالت مستمرة. وهناك تضييق واضح على المعارضة وخاصة حركة حماس، وهذا يلقي بالظلال السلبية والقاتمة على النسيج الوطني الفلسطيني. ويؤدي إلى مزيد من التشرذم ويحرف البوصلة عن الاحتلال الإسرائيلي.

     

    (المصدر: وطن)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»